أدب

ممجموعة كيمانسانيا

الأبواب الرئيسية

صفحة الغلاف
أدب 1
الأدب2-نزار ب. الزين
علوم و صحة
 تكنولوجيا
دراسات إجتماعية
المنوعات

*****
سيرة ذاتية
نزار ب. الزين

.

- تتجاوز قصصي القصيرة غير المطبوعة المائة وخمسين قصة و أقصوصة
- عشرة أعمال روائية صغيرة ذات طابع وطني تحت مسمى كيمنسانيا ( الكيمياء الإنسانية )
- ثمانية أعمال روائية صغيرة تحت عنوان كنز ممتاز بك
- عمل روائي طويل واحد تحت عنوان عيلة الأستاذ

- إحدى عشر حكاية للأطفال
- عدد من الدراسات الأدبية و الفكرية نشرت في الصحف الكويتية (الراي العام - القبس - الوطن ) و العربية في أمريكا ( أنباء العرب - العرب ) و بعض المواقع الألكترونية المهتمة بالأدب .
أما عني شخصيا فأنا :
- نزار بهاء الدين الزين
- من مواليد دمشق في الخامس من تشرين الأول ( أكتوبر ) من عام 1931
- بدأت حياتي العملية كمعلم في دمشق و ريفها لمدة خمس سنوات
- عملت في الكويت كأخصائي إجتماعي و مثقف عام ، لمدة 33 سنة قبل أن أتقاعد عام 1990، إضافة إلى عملي الإضافي في صحف الكويت .
- كتبت أول مجموعة قصصية بعنوان ( ضحية المجتمع ) عندما كنت في الثانوية العامة عام 1949
- كتبت مجموعتي الثانية ( ساره روزنسكي ) سنة 1979
- و إضافة إلى عشقي للأدب فإنني أهوى الفنون التشكيلية كذلك ، و قد أقمت معرضا لإنتاجي الفني في شهر أكتوبر 1999 في مدينة دمشق/ مركز المزة الثقافي خلال إحدى زياراتي للوطن ضمت 55 لوحة .
أعيش في الولايات المتحدة منذ إنتهاء خدمتي في الكويت أي منذ عام 1990 و أدير حاليا مع إبني وسيم مجلة ( العربي الحر ) الألكترونية - عبر الأنترنيت ؛
و عنوان الموقع :

www.freearabi.com

 

ما هو المقصود بمصطلح

 ( كيمنسانيا )

     التفاعل الكيميائي  يعتمد على تحليل العناصر ، تفتيتها ،أ و صهرها ، أو مزجها  و ذلك لإنتاج عنصر جديد .

أما الكيمنسانيا أ ي التفاعل ( الكيميائي الإنساني ) فهو بدوره تفاعل  يعتمد على التحليل  و التفتيت و الصهر  و المزج ، أما عناصره فهي المجموعات البشرية من الجنسين و من جميع المقاسات البشرية ، و الهدف  هو إرضاخ الآخرين و خلق واقع     جديد يلائم  من  قام  بالعملية .

 و هناك تفاعلات كيمنسانية هائلة الحجم و الآثار ، كما حدث في نهاية  الحرب العالمية الثانية عند قصف مدينة درسدن الألمانية بأكثر من ألف طائرة ، بعد أن أوحى الحلفاء للشعب الألماني  المذعور بأنها مدينة آمنة ؛ ثم عند تفجير قنبلتي هيروشيما و ناغازاكي النوويتين اللتان أودتا بالألوف من المدنيين.

و كذلك هناك تفاعلات صغيرة الحجم   سواء في المقياس التاريخي أو الجغرافي -  و لكنها تفاعلات مستمرة  ، إلا أنها كبيرة النتائج ، و الأمثلة كثيرة في عالمنا العربي و أقربها إلى الذاكرة تدمير المدن و القرى  و التجمعات الفلسطينية  ليحل محلها يهود أوربا .

لقد بدأت محنة الإنسانية منذ نظر الساسة الكبار إلى التفاعلات الإنسانية  نظرتهم إلى التفاعلات الكيماوية .

 

 


 

 
 

 تواطؤ

على أنغام الفالس

قصة

نزار ب. الزين*

مجموعة كيمنسانيا

بمناسبة الذكرى الستين للنكبة

دعا قائد ال( ها غانا ) في مدينة حيفا عددا كبيرا من الضباط البريطانيين ، إلى حفل تكريمي ساهر في كازينو(بيت غالين) على سفح  جبل الكرمل ، حيث أحيطوا بمظاهر الحفاوة بشكل لم يسبق له مثيل .

  كانت النساء و الفتيات اللواتي ارتدين أثواب السهرة الزاحفة عند القدمين و الكاشفة لظهورهن و معظم نحورهن ، يتنافسن في خطب ود الضباط الضيوف ، بينما أبدى هؤلاء بدورهم من اللطف و البشاشة ما  أشاع الدفء في جو الحفل .

و كان الميجر ( سمِث ) المسؤول عن مخلفات الجيوش البريطانية ، قد فرغ لتوه من أداء رقصة ( السلو فالس ) التي يعشقها  الإنكليز ، مع زوجة أحد زملائه الضباط ، فما أن أوصلها إلى مقعدها مقدما لها شكره ، حتى دار على عقبيه متجها نحو المائدة المفتوحة ، الحاوية على ما لذ و طاب ، فتناول  كاسا جديدة من ( الويسكي ) دفعة واحدة ، ثم توجه إلى غرفة التدخين ، فقد أحس بحاجته الشديدة إلى الراحة و بعض ( النيكوتين ).

*****

و بينما كان يشعل ( سيغاره الهافانا ) الذي كان قدمه إليه أحد كبار ضباط ال( ها غانا )  ، إذا بيدين ناعمتين تعبث بشعره ، ثم تتلمس جبهته ، و إذ هم بالإلتفات ليرى صاحبة هتين اليدين الرقيقتين ، أغمضت صاحبتهما له عينيه برفق ، و بنغمة حالمة انسابت من شفتيها  و كأنها نغمة ناي راعٍ  من ويلز : " خمِّن من أنا " قالت له ، و لكنه لم يقوَ على الصبر ، فأمسك باليدين و أزاحهما عن عينيه برفق ، ثم قبل اليد اليسرى و تبعها باليمنى ، و هو  يجيبها بما يشبه الهمس : " راشيل .. أيتها العزيزة .. يا لسعادتي بوجودك هنا " .

جلست راشيل إلى جواره ، دون أن تحاول الإفلات من قبضة كفيه العريضتين ، سألته مستغربة : " لِمَ أنت مسترخِ ، هكذا ؟ هل تشعر بتعب ؟ " ؛  "بعض التعب ، فقد أنهكني الرقص .. و بيني و بينك ، فقد أدار ( الوسكي *) رأسي قليلا " ، أجابها و هو  يضحك .

أمالت رأسها نحوه و قد كادت تلتصق به ، و بغنج و دلال قالت له : " أنت راقص بارع يا سمث ، الرقصة التالية لي ، أليس كذلك ؟ " فأجابها و قد افتر ثغره عن ابتسامة عريضة : " التالية و ما بعد التالية و حتى آخر السهرة ، يا عزيزتي " .

*****

كانا قد ابتدءا الرقص عندما سألته :

-      هل أعجبتك الحفلة يا ( سمث ) ؟ لقد أشرفت شخصيا على إعدادها !

= إنني في أوج السعادة يا راشيل ، إنها ليلة من ليالي العمر ، سأحمل ذكراها حتى آخر العمر .

كانت يده الأخرى قد التفت حول كتفها و أخذت اصابعه تعبث بشعرها الأسود المسترسل ، ثم تسللت إلى أذنها  تداعبها برقة ، فسألته و هي مغمضة العينين :

-      ترى هل سأكون ضمن محتويات ذكرياتك الجميلة ، يوم تعود إلى الوطن ؟

لم يجبها بلسانه ، بل اخذت شفتاه تهمس إلى شفتيها بصمت ، بكل  ما  يكنه  لها  من عاطفة  مشبوبة ، أوقد  لظاها  شذى عطر الياسمين الذي تمضخت  به  ، ثم أضاف بصوت أرعشه الإنفعال :

= لكم أتمنى البقاء إلى جوارك إلى الأبد ..

فأجابته بحماسة :

-      عندما تكون لنا إسرائيلنا  ، سأهرع إليك في ( ليفربول ) و لو سباحة .

فأجابها واثقا من كل كلمة :

= ستنتصرون ، و ستكون لكم إسرائيلكم ، و لسوف أبقى في انتظارك على رصيف الميناء .

- إني متشائمة يا ( سمث ) ، الجيوش العربية كما يبدو ، مصممة  على القضاء علينا ، و تستعد  لاختراق  الحدود  حال رحيلكم .

فابتسم ( سمث ) و أجابها  مؤكدا و جازما :

= العرب متخلفون و ضعفاء يا راشيل ، و لولا معرفة قادتكم بهذه الحقيقة ، لما صمموا على تحديهم .

-      و لكنها جيوش سبعة !!!

= لا قيمة لها عمليا ، تأكدي مما أقول  ، فبعضها وليد ، و بعضها لا زال يحبو ، و بعضها الآخر بإمرة ضباط بريطانيين  ،

و نحن أصحاب الوعد الذين عملنا على تنفيذه بكل إخلاص ، طوال ربع القرن الماضي ، بكل الوسائل ما خفي منها و ما علم ؛ أتشكين  بذلك يا راشيل ؟

صمت قليلا و سحب رشفة سيغاره ، ثم أضاف :

= العرب جميعا متنافسون ، متناحرون ، فوضويون ؛ و سوف يسهلون لكم الأمور بأيديهم من حيث لا يدرون ، و لسوف تلمسين بنفسك صدق ما أقول ..

ثم أضاف مازحا :

= و لكن لِمَ تقحمين رأسك الشفافة بالسياسة و قذاراتها  يا راشيل ؟

-      أنسيت من أنا يا ( سمث ) ؟

= ليس هذا ما عنيت ، ما عنيته ، أنك خلقت للحب و الغزل ، أنت حمامة سلام و ملاك رحمة ، و السياسة لا تتناسب مع هذه الصفات ..

-      ما هذا الذي أسمع ؟ أنت اليوم شاعر  ، ترى هل بالغت بشرب الكحول ؟

فضحكا  معا ، و تبادلا قبلة حارة جديدة ..

*****

و فجأة ابتعدت عنه قليلا  ، ثم سألته و قد بدا على محياها بعض الإستياء :

- و لكن كيف تتركوننا  و نحن في هذه الحالة من الخطر الذي يتهددنا من كل صوب ؟

أجابها بكل ثقة :

= إننا سنترككم أقوياء يا راشيل ، هيأنا لكم كافة أسباب الدولة ، و ستعلمين الحقائق في وقتها .

-      و لكن ، لطالما شكا والدي من حيادكم مؤخرا .

= الليوتونانت كولونيل والدك ، أكثر الناس معرفة بما قدمناه لكم في الماضي و الحاضر و خاصة الحاضر و هو يعلم أيضا بما تعرضت له بريطانيا من ضغوط لأجلكم  ، و يعلم أن هناك تحالفات و معاهدات  تربطنا بمعظم العرب ، و مع ذلك عملنا ما بوسعنا  للتوفيق بين مصالحنا القومية و مصالحكم المشروعة  ، و هو يعلم أيضا أن هناك هيئة أمم متحدة ، بريطانيا واحدة من مؤسسيها  ، أي أن أولى واجباتنا الأدبية احترام مقرراتها  ، و هو يعلم أيضا و أيضا ، أننا عندما نعجز أحيانا  من مساعدتكم  علانية تحت ضغوط الظروف الدولية ، فإننا لا نتوانى عن فعل ذلك سرا ؛ و سيعترف لك ذات يوم ، أن إسرائيل صناعة بريطانية بنسبة 70% على أقل تقدير .

و أضاف و قد انتصب بقامته و انتفخت أوداجه زهوا :

= و اليوم سأضرب لك مثلا حيا ، يشهد عمليا على ما أقول ، إكراما لهتين الشفتين المعسلتين ...

-      شوقتني يا ( سمث ) ،  قالت له منفعلة .

= تعالي معي نبحث عن والدك ، و ستكون المفاجأة رائعة .

فاقتربت منه تزفه القبل ، و هي تقول :

-      ليس لي صبر يا أعز الناس ، قل لي حالا ...

= بل تعالي معي .

و جرها من يدها  و مضى بها بين الردهات ، و هما يتضاحكان ، إلى أن عثرا على والدها ، فنادته راشيل  بإشارة منها ، فترك صحبه مستأذنا ، و تبعهما إلى إحدى شرفات الكازينو .

و بادر الميجر (سمث) محدثه بشيء من التعاظم :

= سيدي الليوتونانت كولونيل ، أريد تقديم هدية صغيرة إلى إسرائيل الموعودة قبل رحيلي ..

فابتسم مردخاي و التمعت عينا راشيل ، و تركاه يكمل حديثه و هما في أقصى حالات اللهفة .

= سيغادر حيفا صباح الغد قطار محمل بالأسلحة و الذخائر ، اشتراها  العرب من مخلفات الجيش البريطاني ، و سيتم تسليمها في نقطة قريبة من بلدة جنين ؛ فتصرفوا ...

أجابه مردخاي بلهجة ممتنة و قد شد بيديه الإثنتين على كتفي ( سمث ) بحرارة :

-      إنني عاجز  عن الشكر يا ميجر ( سمث ) ، إن هذا الجميل لا يمكن أن ننساه ، و لكن يحضرني سؤال هام : " هل القطار مسلح ؟ " أجابه سمث : " بالتأكيد و لكنني ، سأوصي الحراس بعدم المقاومة ، حالما تعطونهم كلمة السر" .

 و لم تستطع راشيل الصبر حتى ابتعاد والدها ، فألقت بنفسها بين ذراعي ( سمث ) قائلة بلهفة محمومة :

- سمث ، أيها الحبيب الغالي ، تعال نخرج من هنا ، خذني إلى بيتك ، خذني إلى أي مكان ، أو خذني حالا ..

*****

بينما كانت راشيل تتناول فطورها  مع سمث في شرفة منزله ، كان جنود ال(الها غانا )  من مستوطنة ( بنيامينا )  ، ينقلون آخر صندوق  مليء بذخيرة الرشاشات ، من حمولة القطار البالغة عشرين طنا  ، من بينها عشرة مدافع ( هاون ) ثقيلة !

     ============================
*نزار بهاء الدين الزين
سوري مغترب
عضو إتحاد كتاب الأنترنيت العرب
الموقع  www.FreeArabi.com

 تواطؤ

على أنغام الفالس

قصة

نزار ب. الزين*

      أوسمة

-1-

قصه هادفه يا سيدي العزيز
هم يد واحده من اجل الاطاحه بالعرب.. يسلمون رقابنا على سهره عشاء.. او زجاجة شمبانيا.
واثقين اننا لا نملك سوى اللجوء اليهم كالعاده.. فنحن فراخ البط بالنسبة لهم..
وليمه سهله.. متغافله.. لا تعرف طريقها ابدا.
وشكرا لبريطانيا.. الام الحقيقيه لاسرائيل..
فقد أتمت مهمتها على اتم وجه..
وقامت بزرع الكيان الصهيوني في ارضنا المغتصبه..
وتهجير سكانها الاصليين.. الى شتى بقاع الارض..

شكرا جزيلا على القصه المعبره..

ربى محمد خميس "أم كنان" الأردن

ملتقى الصداقة منبر دنيا الوطن

http://www.alsdaqa.com/vb/showthread.php?p=363281#post363281

9/5/2008

الرد

أختي الفاضلة أم كنان

صدقت والله فبريطانيا هي الأم الحقيقية لإسرائيل

ثم تبرع الآخرون بإكمال الدور

أما نحن فما زلنا نتصارع

شكرا لمشاركتك القيِّمة و ثنائك اللطيف

مع خالص المودة

نزار

-2-

لا عجب ... ولا اندهاش
ندرك حقيقة العرب ... منذ الأزل
شكراً لقلمك الناطق بالصدق
تحياتي وتقديري لشخصك الكريم

نسمة دحدوح سوريه

ملتقى الصداقة

http://www.alsdaqa.com/vb/showthread.php?p=363281#post363281

9-5-2008

الرد

أختي الفاضلة نسمة

شكرا لمرورك و ثنائك العاطر

عميق المودة

نزار

-3-

فرّق ... تَسد
فماذا يكون الحال ونحن لا نجيد الا الفرقة والتناحر حتى الاخوة في الوطن الواحد ؟
شكرا لك سيدي الفاضل
دمت بخير

صديقة عنبتاوي  -  فلسطين

منتدى الصداقة منبر دنيا الوطن

http://www.alsdaqa.com/vb/showthread.php?p=363281#post363281

9-5-2008

الرد

أختي الكريمة صديقة

نعم ، لقد اتبعوا سياسة فرق تسد

و لا زالوا

و نحن ما فتئنا ألعبوتهم

شكرا لمرورك و دمت بخير

نزار

-4-

(( و لكنها جيوش سبعة !!!
= لا قيمة لها عمليا ، تأكدي مما أقول ،
 فبعضها وليد ، و بعضها لا زال يحبو ، و
 بعضها الآخر بإمرة ضباط بريطانيين ! ))
******
ثقة "سمث" في محلها
صدقت حقا
جيوشنا العربية لا قيمة لها إطلاقا
كثيرون بالعدد.... والافعال صفرا أو أقل
اسمتعت حقا بقراءتها
سلمت أديبنا
سمير خورشيد  سوريه
ملتقى الصداقة
http://www.alsdaqa.com/vb/showthread.php?p=363281#post363281 
9/5/8200

الرد

أخي الفاضل سمير

جيوشنا العربية جيدة جدا لحفظ الأمن الداخلي

و لا بأس من اغتصاب السلطة من حين لآخر

أسعدني استمتاعك بالقصة

فشكرا لك

نزار

-5-

هذا مقطع آخر من معزوفة التواطؤ الذي سبقه "نضال و تواطؤ" .. رائع أخي نزار في فضحك لأولئك الذين جاءت النكبة على أيديهم .. ومهدوا السبيل أمام إفراغ أرض فلسطين من سكانها الأصليين وفتح باب الهجرة أمام جحافل الغرباء لتعلن دولة لا شرعية تحت صمت و تواطؤ من يزعم أنه يحمي الشرعية .. وأرى أنك - أخي نزار - قد أصبت بمحافظتك على كلمة تواطؤ في هذه القصة الجديدة التي هي امتداد للقصة السابقة . إنه سيناريو متعدد الصور . شكرا لك لأن القصة جاءت في وقتها ومتزامنة مع ذكرى النكبة ..
حياك الله وزاد من تألقك

رشيد حسن المغرب

منتديات نور الأدب

http://www.nooreladab.com/vb/showthread.php?p=14493#post14493

9-5-2008

الرد

أخي المكرم رشيد حسن

مشاركتك أثرت النص

لقد أحطت بالموضوع من جميع جوانبه

و هذا دليل على عمق ثقافتك

شكرا لهذه المشاركة القيِّمة

المقترنة بثنائك الدافئ

مع خالص المودة

نزار

-6-

استاذ نزارب. الزين..الاديب المميز.

.تحياتي
كم اقف متأملا روعتك التي تنهال علينا مع كل كلمة وحرف تخطه..

ادام الله قلمك وصحتك..

دمت بكل ود وخير

مجدي السماك فلسطين / غزة

منبر دنيا الوطن

http://pulpit.alwatanvoice.com/content-132726.html

9-5-2008

الرد

أخي المكرم مجدي

ثناؤك وشاح شرف يزين نصي

و يطوق عنقي

فشكري لك بلا حدود

نزار

-7-

الأب الحاني .. الأديب المبدع نزار

سبعة جيوش عربية هزيلة وضعيفة، مشتّتة يحكمها بريطانيّون ولاءهم بالكامل للعدوّ الصهيوني. وإسرائيل بدورها لا تتوانى عن استخدام النساء وكلّ شيء من أجل الوصول الى هدفها.
شكراً للتذكير أخي المبدع العزيز

خيري حمدان بلغاريا / صوفيا

منبر دنيا الوطن

http://pulpit.alwatanvoice.com/content-132726.html

9-5-2008

الرد

أخي  الحبيب  المبدع   خيري

استخدموا معنا كل قوة و كل حيلة

استخدوا البشر ذكورا و إناثا

جندوا المال ، و التكنولوجيا

و نحن لم نقابلهم إلا بصراعاتنا

و هكذا أوجودوها و دعموها

بل و افتدوها

شكرا لمشاركتك المتفاعلة

و دمت كما عهدتك في المقدمة

نزار

-8-

نحن كما نحن نلهف وراء الانجليز والامريكان واليهود كل حسب رغباته التى لن تتحقق الا فى حجم ما يخدمهم كبقاء انظمة مستبدة بعيدة عن الديمقراطيات لآنها حتما تخيفهم ومع هذا فهى سيف مسلط على تلك الانظمة نفسها ..!!!!!
**
الكاتب الكبير ب. الزين.,.....
كل تحياتنا لكم على هذه الحقائق من واقع قصص التاريخ الذى يكرر نفسه فى كل حين فى ربوع بلادنا وبكل تفاصيله وكأننا لا نقرأ وان قرأنا فاننا لا نريد ان نستوعب ؟؟؟؟!!!!! لماذا ؟؟ فى سبيل كرسى الحكم المتوارث قهرا وكمدا لكل الشعوب العربية.
تحياتى لك

زياد صيدم فلسطين/القدس

zsaidam2005@yahoo.com

منبر دنيا الوطن

http://pulpit.alwatanvoice.com/content-132726.html

9-5-2008

الرد

صدقت يا أخي زياد

إنهم لصوص الحكم

لا يهمهم سوى الحفاظ على كراسيهم

و الصراع من أجل السلطة

و لتذهب القضية إلى الجحيم

شكرا لمشاركتك و تفاعلك و ثنائك الجميل

و دمت بخير

نزار

-9-

الحكيم المبدع نزار

قديما وفي نفس المكان قدمت رأس النبي يحيى قربانا لعاهرة يهودية
واليوم تقدم فلسطين كلها لنفس السبب
اشكرك من كل قلبي

سمير طبيل فلسطين

منبر دنيا الوطن

http://pulpit.alwatanvoice.com/content-132726.html

9-5-2008

الرد

أخي المكرم سمير طبيل

التاريخ حافل بمثل هذه القصص

و لكن هل من متعظ ؟

شكرا لمشاركتك القيِّمة

و دمت بخير

نزار

-10-

أخي نزار ب. الزين
تحية طيبة
هكذا الصهاينة يسيطرون على العالم بالجنس والمال.
قصة تبين الطريقة التي يتعامل بها الصهاينة مع من يستخدمونهم.
سرد ممتع بأسلوب مشوق.
خالص التقدير.

الحاج بو نيف الجزائر

منتديات إنانا منتديات واتا منبر دنيا الوطن

http://www.inanasite.com/bb/viewtopic.php?p=87329#87329

http://www.arabswata.org/forums/showthread.php?t=29418

9-5-2008

الرد

أخي الفاضل الحاج بو نيف

بالمال و الجنس و التخطيط  بعيد المدى

و القوة و البطش و استعطاف و تعاطف الغرب

لقد استخدموا كل الوسائل

و لم نستخدم غير الجعجعة و الإقتتال فيما بيننا

شكرا لزيارتك القيِّمة و ثنائك الدافئ

مع خالص المودة

نزار

-11-

أستاذنا الجليل نزار الزين
يالروعة القص ،لكأنني أشاهد فيلماً سينمائياً بأدق تفاصيله ، لن اتحدث عن الأسلوب واللغة والحبكة وماإلى ذلك فقد تجاوزت بكتاباتك هذه الأمور ، لكن هاجسي الأساسي هو أنني امام نص ثري يكتبه كاتب عربي ويصور فيه جانباً خفياً علينا ..يصور العدو ومؤامراته وكيف حدث ماحدث من جانب العدو ، ولذلك أتمنى ان يقوم الأخوة المترجمون بترجمة هذا النص ونشره عالمياً ليعرف العالم كيف اغتصبت حقوقنا وهم يشهدون بل يساعدون من اجل قبلة او نزوة ..من يدري لعلها تصادف صحوة ضمير ..دمت متألقاً أيها الرائع وتقبل تحياتي.
د. محمد فؤاد منصور مصر / الإسكندرية

صورة عضوية دكتور/ محمد فؤاد منصور

منتديات واتا

http://www.arabswata.org/forums/showthread.php?t=29418

9-5-2008

الرد

أخي المبدع الدكتور محمد فؤاد منصور

بالنسبة لحركة الترجمة

فرغم كل التحريض و الحفز الذي تقوم به واتا على جميع المستويات

فلا زالت للأسف ضعيفة

أما العدو فقد استخدم كل الوسائل لبلوغ هدفه

و القصة ليست أكثر من عينة بسيطة منها

شكرا لمشاركتك التي رفعت من قيمة النص

و ألف شكر لثنائك الجميل

كل المودة لك و الإعتزاز بك

نزار

-12-

تلك المجموعة القصصية .. إن كان فيها للأدب والخيال قسط .. فإنها تلخص أحداث تاريخية حدثت بالفعل ، وتفك طلاسم قد لا يفهمها قارئ التاريخ أو الجرائد وبما تحمله من أخبار .
فيبدو أنه كان يوجد توزيع أدوار .. وقد أبدت انجلترا في فترة تحفظها ضد التوسع الإسيتطاني في فلسطين .. ولكنه كما بدا من القصة أنه كان ثمة تواطؤ .
ثم القصة تظهر دور النساء التاريخي في حياة اليهود .. والذي بدأ منذ استطاعت الغانية سالومي فك أسر شعبها من البابليين وعشقها الملك كورش .
لقد اصبحت سالومي قديسة .. وأدعي تلمودهم المحرف أن المسيح سوف تصحبه غانية وسوف يهديها .. لذا فالجنس عند اليهوديات هو جهاد من أجل دولة إسرائيل .
القصة كما قال أستاذنا ودكتورنا محمد فؤاد منصور تحمل عبق الفكر الغربي وكأنما نحن أمام فيلم أو قصة غربية .. وهذا ما يناسب جو القصة بالفعل .

فائزة شرف الدين مصر

صورة عضوية فايزة شرف الدين

منتديات واتا منبر دنيا الوطن

http://www.arabswata.org/forums/showthread.php?t=29418

الرد

أختي الفاضلة فائزة شرف الدين

صدقت يا أختي

فقد استخدموا كل الوسائل

المال و النساء و البطش و الإرهاب

حتى بلغوا معظم مآربهم

و أصبحنا نستجدي منهم السلام المزعوم

شكرا لمشاركتك القيِّمة و ثنائك العاطر

و دمت بخير

نزار

-13-

 

الصديق نزار مودتي
الكتابة عن النضال الفلسطيني تأريخ لهزائمنا العربية المتتالية قبل أن تكون توثيقا لما حصل...
الأهم أن كتابة الالتزام تنبه القراء على اختلاف أعمارهم أن المبدع الحقيقي هو من يلتزم بقضايا الأمة...
دمت رائعا

عبد الرزاق جبران المغرب

منتديات إنانا

http://www.inanasite.com/bb/viewtopic.php?t=10429

10-5-2008

الرد

أخي الفاضل عبد الرزاق جبران

إذا لم يكن الأدب هادفا و مجندا لخدمة الأمة فهو صف حروف

و بالنسبة للقضية ، فلكم أتحسر على الطابور الطويل

بطول ستين سنة ، من الشهداء الأبرار ،

الذين أخشى أن تذهب دماؤهم هدرا .

شكرا لزيارتك ، أما ثناؤك فهو وسام شرف أعتز به

مع خالص المودة

نزار

-14-

استاذى الفاضل نزار ...
هى حالة زووم وتركيز لنقطة الضوء وتسليطها على لقطة
خاصة تكشف وتعرى كيف قامت هذه المدللة " اسرائيل "
بداية من الوعد الشهير فقد وعد من ليس له الحق ووهب من لايستحق
مرورا بمكائد ترسم على اجساد الغوانى ليتضح للعالم اى عطاء
هذا واى دولة هذه التى تقوم قائمتها على هذه الموبقات ...
وقد ادرت المشهد بجماليات القاص الواعي بترادفات المعنى والقيمة
وهذا البحث والتنقيب عن هذه الحقب التاريخية التى ماتزال مجهولة
الهوية ..
اشكرك استاذى وتقبل مرورى المتواضع ..
تحياتى
ماجدة الحسيني ( ماجي ) استرايا

منتديات العروبة

http://alorobanews.com/vb/showthread.php?t=2685

10-5-2008

الرد

أختي الفاضلة ماجدة

تعقيبك يشير إلى عمق ثقافتك

 و وعيك بقضية أمتنا العربية الأم

أما ثناؤك فهو إكليل غار يتوج هامتي

و على الخير نلتقي لنرتقي

نزار

-15-

 

إنهم قوميون أكثر من دعاة القومية العرب حتى ..
التعويل على الجيوش العربية وبسالتها بات أسطوانة مشروخة وممرضة والله أستاذ نزار
لم يعد ذلك مجديا أبدا ..
شكرا لما أبدعته في ذكرى النكبة

شجاع الصفدي ( جيفارا) فلسطين

ملتقى الصداقة

http://www.alsdaqa.com/vb/showthread.php?p=363281#post363281

10-2008

الرد

أخي الفاضل شجاع ( جيفارا )

الجيوش العربية مسموح لها بحفظ الأمن الداخلي

أو بعبارة أصح ، أمن الحكام

و لا يسمح لها بالدفاع عن الأمة

و إلا تعرضت للقنابل النيوترونية

شكرا لزيارتك و ثنائك الحافز

مع خالص المودة

نزار

-16-

الكاتب المبجل / نزار الزين
تحية عاطرة
بإسلوب المبدعين وكلمات المؤرخين القيت الينا بتلك المأساة التى تشهد بكل أسف
على كم المؤامرات التى نسجها العالم المتمدين والمعتدى علينا من أجل نهب أرضنا
والسيطرة عليها فاتخذ لذلك كل الحيل والسبل ولم يترك شاردة أو واردة الا استغلها
تحقيقا لمصالحه الدنيئة ..ونحن نيام نيام نيام ..
استاذنا الحبيب
سلمت يمينك
ابراهيم عبد المعطى داود مصر

منتديات واتا

http://www.arabswata.org/forums/showthread.php?t=29418

10-5-2008

الرد

أخي المكرم ابراهيم عبد المعطي

هم نسجوا المؤامرات و لا زالوا

و نحن نسجنا النصر المزعوم

هم يقضمون رويدا رويدا

و نحن نسعى إلى  مهادنتهم

و التسليم بالأمر الواقع شيئا فشيئا

شكرا لمشاركتك القيِّمة و تفاعلك مع أحداث القصة

و دمت بخير

نزار

-17-

الأستاذ : نزار الزين المتألق
هذا هو الواقع
العرب غير قادرين على التفاهم والاتفاق والانسجام لقد لعبت الطائفية برؤوسهم
فجعلتها متحجرة لا تفقه غير نفسها
كل الشكر والتقدير لك وأجمل الأمنيات
تحياتي

مريم محمود العلي سوريه

منتديات من المحيط إلى الخليج

http://www.menalmuheetlelkaleej.com/showthread.php?t=31538

11/5/2008

الرد

أختي الفاضلة مريم محمود العلي

ليتها الطائفية و حسب

بل الإقليمية و الشعوبية و الحزبية و العائلية

فالقبلية الجاهلية لا زالت معششة في أدمغتنا

شكرا لزيارتك و ثنائك الرقيق

مع خالص الود و التقدير

نزار

-18-

أستاذي القدير نزار الزين
لقد استطعت بكل حرفية وحنكة أن تلتقط ذلك المشهد المكثف من ذاكرة التاريخ ..حدث من تلك الأحداث التي ما زال تأثيرها المدمر قائماً إلى هذه اللحظة....
لا أدري متى يفهم العرب تلك المكائد ويدركون حقيقة الأشياء...
أحييك ايها المبدع
ســـــــــــــــــــارة أحمد العراق

منتديات العروبة

http://alorobanews.com/vb/showthread.php?t=2685

11-5-2008

الرد

أختي الفاضلة ساره أحمد

العرب لاهون بصراعاتهم الذاتية

و الماء جارٍ من تحتهم

و هم يتعامون

الشكر الجزيل لمشاركتك الواعية

و ثنائك الدافئ

عميق المودة لك

نزار

-19-

القاص الرائع والأديب الحاذق الأستاذ نزار
قصة جميلة تحوي ما تحوي من إسقاطات رائعة
وعندك قدرة فائقة في نقل المشهد من الرسم بالكلمات للرؤية الكاملة
كنت وأنا أقرأ أشاهد براعتك في التصوير ونقل الساكن نحو الحركة ..
استعراض جميل للترهل العربي جاء من خلال حوار رومانسي بين الضابط
والعشيقة ...وبين السطور تجلت الخيبة العربية في بيع فلسطين ...
تقديري لك ولقلمك

وليد دويكات الأردن

الصورة الرمزية وليد دويكات

ملتقى نجدية

http://www.najdyah.com/vb/showthread.php?t=8690

13-5-2008

الرد

أخي المكرم وليد دويكات

أسعدتني أولى مصافحاتك لأحد نصوصي

أما ثناؤك فهو إكليل غار يتوج هامتي

كل الإمتنان لك

نزار

-20-

و لم تستطع راشيل الصبر حتى ابتعاد والدها ، فألقت بنفسها بين ذراعي ( سمث ) قائلة بلهفة محمومة :
-
سمث ، أيها الحبيب الغالي ، تعال نخرج من هنا ، خذني إلى بيتك ، خذني إلى أي مكان ، أو خذني حالا ..
**
وبعد مرور ستة عقود انقلبت الآية
وبات السيد يرتمي بلهفة بين ذراعي ربيبته
بلا حدود
أو قيود
أو شروط

سقراط فوزي العراق

منتديات العروبة

http://alorobanews.com/vb/showthread.php?t=2685

14/5/2008

الرد

صدقت يا أخي سقراط

و يبدو أنك تنبهت إلى بعد لم ينتبه إليه غيرك

أهنئك ، و دمت رائعا

نزار

-21-

الكاتب المتميز نزار بهاء الدين الزين
بدأت القصة عاطفية لتنتهي انسانية ..و ليمارس النص سخرية من التاريخ و شعارات الامم و كشفا لجزء منسي من تاريخنا ..
انهم يحتفلون كلما سال الدم أكثر على الضفة الاخرى ..
و علينا نحن أن نفهم كيف يولد الحب ايضا على طريق المذابح .و في صالونات الهاجانا .
ما أبلغ هذا النص و هو يصور المفارقة في ممارسة الاسرائيليين للحب . و في حديثهم عنه .
دمت متألقا أيها المبدع الكبير .

جبران الشداني المغرب

الصورة الرمزية جبران الشداني

منتديات مطر

http://matarmatar.net/vb/showthread.php?p=6701#post6701

15/5/2008

الرد

الصديق الحبيب جبران الشداني

صدقت يا أخي إنها مفارقة : " في ممارسة الاسرائيليين للحب . و في حديثهم عنه . "

و أسلوبهم التقليدي  في ممارسة الحب من أجل إسرائيل

شكرا لزيارتك و ثنائك الرقيق

و على الخير معا نلتقي لنرتقي

نزار

-22-

الأديب الجميل
*
نزار *
تواطؤ على أنغام الفالس..
قصة كاشفة ..
سلطت الضوء على جذور المأساة الفلسطينية
وأشارت بأصابع الاتهام إلى المؤامرة الدنيئة ..
بين الانجليز والإسرائيليين..
كلنا يعرف (وعد بلفور)
وما ترتب عنه إثر انسحاب الانجليز من فلسطبن
إنها الخيانة العظمى.. والتواطؤ الأعظم
بين المتحالفين ..
لقد أجدت سبك الحدث..
ورسم ملامح الشخصيات
و ملامح المكان و الزمان..
وكانت الحبكة ذكية ..
والنتيجة باهرة ..
أحسنت الوصف والسرد..
ولا عجب ..
فكل المقومات هنا تشير إلى براعتك
دام هذا العطاء
خالص ودي

زهور سحيرة المغرب

منتديات نجدية

http://www.najdyah.com/vb/showthread.php?p=109072#post109072

15/5/2008

الرد

أختي الفاضلة زهور

تفاعلك مع أحداث القصة يشير إلى عمق وطنيتك و ثقافتك

أما ثناؤك على كاتبها فهو إكليل غار يتوج هامته

الشكر الجزيل لمشاركتك القيِّمة

نزار

-23-

مرة اخرى استمتع بنص طويل عن فلسطين ، عن النكبة ، عن الهزيمة ، عن التآمر، وتجنيد الصهونية للجسد كسلاح فتاك اصاب من لم تصبه سهام المال
شكرا نزار شكرا

علاء الدين حسو سوريه/حلب

منتديات مطر

http://matarmatar.net/vb/showthread.php?t=1289

19/5/2008

الرد

أخي المكرم علاء الدين

أسعدني استمتاعك بقراءة القصة

و أسعدني أكثر تفاعلك مع أحداثها

كل الإمتنان لك و الإعتزاز بك

نزار

-24-

أبي الغالي نزار
مازلنا نمد لهم السجاد الأحمر في المطارات، وهم بتواطؤ فيما بينهم بالسر والعلن يسحبون من تحتنا العروبة!
ومازلنا نركض لهم عند كل خلاف، فيقطعون الأرض ويقسمونها ويزرعون النعرات !
رائعة وصورة مأساوية طبق الأصل.

فاطمة منزلجي فلسطين

منتديات المرايا الثقافية

http://almraya.net/vb/showthread.php?t=14979

19/5/2008

الرد

ابنتي الرائعة فاطمة

نعم يا أختي فهم أصدقاؤنا و أحبابنا

و نغض الطرف عن كل ممارساتهم

يقطعون و يلتهمون و يفرقون

و نحن كالأغنام نساق إلى المسلخ

شكرا لتفاعلك مع أحداث القصة و

و لثناءك الدافئ

عميق مودتي لك و اعتزازي بك

نزار

-25-

الاستاذ الكبيرنزار الزين..
نص يتحكم تيار وعي قوي في تنامي الخط السردي ،وهو التيار نفسه المهيمن على وعي القاص هنا ، فكأنه من خلال تجربة خاصة ، يؤثث للعام ،لذلك اجد النص يستقطب سيماتها من تجارب المعاش اليومي في حالات التصدع السياسي ،والنفسي والاجتماعي والاقتصادي ، لكن دون انفصال عن قصدية الكاتب في رسم معالم الممكن في خضم الكائن ، بمعنى أن السارد المهيمن بحضور تيار وعيه ، لا يمكن أن يكتفي بالتعقب والتصوير ،وانا اجده هنا يقوم بممارسة فعل التعرية هذه بأقصى ما يمكن من فضح مكامن تلك الحقبة الزمنية ، التي لم تزل تلقي بظلالها على قضية شعب ، لاتقبل الخضوع لنهاية معدة مسبقا ، وهي بين الحقائق والواقع تعيش حالة انفصام تام.
دمت بخير
محبتي
جوتيار تمر العراق

نتديات إنانا

http://www.inanasite.com/bb/viewtopic.php?t=11008&sid=3085d1735cb8ab85a7f4b832e64bbc3c

2-6-2008

الرد

أخي الحبيب القاص و الناقد الفذ جوتيار تمر

كعادتك تحلل فتصيب

مشاركتك رفعت من قيمة النص و أثرته

شكرا لهذا الحضور المتميز على الدوام

و على الخير نلتقي معا لنرتقي

نزار