.

الأدب  ( 2 )

الأبواب
الرئيسية

 

صفحة الغلاف
أدب 1
الأدب2-نزار ب. الزين
علوم و صحة
 تكنولوجيا
دراسات إجتماعية
المنوعات

 

سيرة ذاتية

نزار بهاء الدين الزين

  
 

- تتجاوز قصصي القصيرة غير المطبوعة المائة و خمسين قصة و أقصوصة
- عشرة أعمال روائية صغيرة ذات طابع وطني تحت مسمى كيمنسانيا      ( الكيمياء الإنسانية )
- ثمانية أعمال روائية صغيرة تحت عنوان كنز ممتاز بك
- عمل روائي طويل واحد تحت عنوان عيلة الأستاذ

- إحدى عشر حكاية للأطفال
- عدد من الدراسات الأدبية و الفكرية نشرت في الصحف الكويتية (الراي العام - القبس - الوطن ) و العربية في أمريكا ( أنباء العرب - العرب ) و بعض المواقع الألكترونية المهتمة بالأدب .
أما عني شخصيا فأنا :
- نزار بهاء الدين الزين
- من مواليد دمشق في الخامس من تشرين الأول ( أكتوبر ) من عام 1931
- بدأت حياتي العملية كمعلم في دمشق و ريفها لمدة خمس سنوات
- عملت في الكويت كأخصائي إجتماعي و مثقف عام ، لمدة 33 سنة قبل أن أتقاعد عام 1990، إضافة إلى عملي الإضافي في صحف الكويت .
- كتبت أول مجموعة قصصية بعنوان ( ضحية المجتمع ) عندما كنت في الثانوية العامة عام 1949
- كتبت مجموعتي الثانية ( ساره روزنسكي ) سنة 1979
- و إضافة إلى عشقي للأدب فإنني أهوى الفنون التشكيلية كذلك ، و قد أقمت معرضا لإنتاجي الفني في شهر أكتوبر 1999 في مدينة دمشق/ مركز المزة الثقافي خلال إحدى زياراتي للوطن ضمت 55 لوحة .
أعيش في الولايات المتحدة منذ إنتهاء خدمتي في الكويت أي منذ عام 1990 و أدير حاليا مع إبني وسيم مجلة ( العربي الحر ) الألكترونية - عبر الأنترنيت ؛
و عنوان الموقع :

www.freearabi.com

 

دنيا الرأي في موقع دنيا الوطن

http://pulpit.alwatanvoice.com/content-169656.html

 

تجري مقابلة

 

تحت عنوان: لقاء الثلاثاء

مع الأديب نزار ب. الزين

 

 

 

         تاريخ النشر : 2009-07-14

    إعداد الأديبة فاطمة الزهراء العلوي "السيدة ليلى"

             

إخراج الأديب عزام أبو الحمام

 

مقدمة
الكتابة مع الأديب " نزار.ب.الزين" هي كتابة مستقبلية ، مساراتها دلالات رمزية تناهض المكبوت والمسكوت عنه في الوطن بلغة سهلة صادقة تأتيك الرؤية فيها طواعية وتتوحد مع الرؤيا الجماعية
تقودك من جوانيات الذات إلى مشاهدة الواقع وغرائبه وطرائفه وهذا الجميل في كتاباته.
وليس من السهل تحديد هوية الكتابة مع الأديب نزار ،،إلا بالعودة إلى نتاجه القصصي وحضوره الأدبي عبر التفاعل والانفعال
الكتابة عند الأديب نزار ب.الزين هي تصوير وانفتاح واعي وعميق يبحر بك في مشاهد الواقع ليستخلص منها القارئ رؤيا مستقبلية أو ليرسم الحقيقة بلا رتوش.
أخذ الحديث في هذا اللقاء مع ضيفنا وصديقنا مناحي متعددة شملت الوطن والثقافة والآخر والذاكرة والغربة.،عبر أوردة الصدق والعفوية وإدارة الحوار بلباقة وفنية وأدبية متميزة لأديبنا نزار ب.الزين.
حضور جميل وقوي يغريك بالسؤال ويغريك بان تعرف أكثر.

ليلى / استاذ نزار مساء الخير . نود منك بداية أن تعرف القارئ الكريم بشخصك بالقدر الذي ترغب به لو سمحت:
ج/ نزار نزار بن المرحوم بهاء الدين الزين المحامي المعروف خلال أربعينيات وخمسينيات القرن الماضي ، من مواليد دمشق عام 1931.
أي أنني في الخامس من تشرين أول/أكتوبر القادم سأكمل الثمانية و السبعين من عمري .
عزام : ليلى : نتمنى لك العمر المديد ونباركك لك سلفاً بعيد ميلادك، ولعلك تذكرنا إن نسينا في ذلك الوقت لكي نشارك في الاحتفاء بك وكي نهديك باقة معايدة.
نزار: شكرا لكما.
و أتابع : درست المراحل الابتدائية و الثانوية في مدارس دمشق و لكن بعض الظروف أدت إلى انقطاعي عن الدراسة قبل الحصول على البكالوريا التي حصلت عليها فيما بعد ، فالتحقت بوزارة التربية حيث عملت في مدارسها الابتدائية معلما لمدة خمس سنوات في الريف أولا ثم في مدينة دمشق ، ثم تقدمت للعمل في الكويت فكان لي ما أردت ، و في الكويت و أنا متزوج و لي ثلاثة أطفال تمكنت من الالتحاق بجامعة بيروت العربية كمنتسب و تخرجت منها بشهادة ليسانس في علمي النفس والاجتماع ، إضافة إلى التحاقي بعدد كبير من الدورات الدراسية المدعمة لي كمدرس تربية فنية بداية ثم كأخصائي اجتماعي في مدارس الكويت ..
كان آخر عهدي بالكويت عند غزوها عام 1990 و ما لبثت أن التحقت بابني الذي يعيش في الولايات المتحدة / كاليفورنيا منذ عام 1982 ثم نلت مع زوجتي الجنسية الأمريكية فيها .
و في أمريكا التحقت بجامعة "فولرتن" لدراسة الأدب الإنكليزي ، فقد كنت أطمح لأن أكون كاتبا بالإنكليزية أيضا ، و لكن حالتي الصحية حالت دون استمراري ، مع العلم أنني عند قدومي لأمريكا لم أكن أعرف الإنكليزية فقد تعلمتها هنا ..و ساعدتني اللغة الفرنسية التي كنت أتقنها كلغة ثانية .
و إضافة إلى ذلك فإنني مهتم بالفنون التشكيلية ، و قد أقمت معرضا للوحاتي الخمسة والخمسين في مركز المزة الثقافي عام 1999 خلال إحدى زياراتي للوطن ، و حالتي الصحية منعتني أيضا من الاستمرار في هذا المجال ، فأنا أعاني من الربو التحسسي المزمن.
عزام: نيابة عن القراء الكرام وبالأصالة عنا نحن نقول لك: نتمنى لك الشفاء والصحة.
نزار : شكرا لكم ومحبتي لكل القراء الأفاضل.
و أتابع : أما هوايتي الأخرى فهي الاستماع للموسيقى الكلاسيكية ، و العزف على آلتي "الأرغ" و "الهارمونيكا" .
و كما أسلفت لدي ثلاثة أولاد ذكر هو وسيم و أنثيين هما "شذى" و "عبير". الأولى تعيش في الأردن و الأخرى في تونس ، فكانت ضريبة غربتي أن تغرب كل أولادي ؛ و حاليا لدي سبعة أحفاد و ثلاث بنات أحفاد.
عزام: علمت من مصادرنا ( وسنفصح عنها في النهاية) أن لك أعمال روائية إضافة إلى الأعمال القصصية، وحتى أختصر عليك وتقوم بالإضافة أو التعديل فإن أعمالك الأديبة هي :
- تتجاوز قصصي القصيرة غير المطبوعة المائة و الأربعين قصة و أقصوصة
- عشرة أعمال روائية صغيرة ذات طابع وطني تحت مسمى كيمنسانيا ( الكيمياء الإنسانية )
- ثمانية أعمال روائية صغيرة تحت عنوان كنز ممتاز بك.
- عمل روائي طويل واحد تحت عنوان عيلة الأستاذ.
- اثنتي عشر حكاية للأطفال.
** / وقد علمت أيضاً أنك تلقيت بعض التكريم والجوائز والشهادات التقديرية على إبداعاتك أذكر منها شهادات أدباء كبار من الوطن العربي، ووسام الإبداع من مؤسسة مرافئ الوجدان،،
**السؤال: هل تحب أن تضيف أو أن تعدل على الأعمال المشار إليها؟

* ج/ نزار : لدي مطبوعتان : ضحية المجتمع و ساره روزنسكي
أما الجوائز التقديرية فهي :
الدكتوراه الفخرية من الجمعية الدولية للمترجمين و اللغويين العرب بالتعاون مع جامعة المأمون في سوريه.
شهادة تقدير من منتديات المرايا.
وسام الإبداع من موقع مرافئ الوجدان.
وسام القلم الذهبي من ملتقى أدباء و مشاهير العرب.
قاص الشهر في منتديات "إنانا".
أوسمة خاصة من كل من الأدباء محمد رمضان ، ميسون أبو بكر ، عبد الهادي شلا ، الكاتب المسرحي محيي الدين إبراهيم ،جمال السايح ،أسماء غريب ، الدكتور عبد الرحمن يونس ،
ليلى / الله يبارك ويزيد في هذا القلم المميز.
س/ العزام : هل تحدثنا عن مفهوم (الكيمنسانيا) أو (الكيمياء الإنسانية) في عمل روائي أو قصصي ماذا تعني وأنت ربما الوحيد أو الأول الذي ركب هذا التعبير واستخدمه حد علمي؟؟

نزار/ التفاعل الكيميائي يعتمد على تحليل العناصر ، تفتيتها ،أو صهرها ، أو مزجها وذلك لإنتاج عنصر جديد .
أما الكيمنسانيا أي التفاعل ( الكيميائي الإنساني ) فهو بدوره تفاعل يعتمد على التحليل والتفتيت والصهر والمزج ، أما عناصره فهي المجموعات البشرية من الجنسين و من جميع المقاسات البشرية ، و الهدف هو ارضاخ الآخرين و خلق واقع جديد يلاءم من قام بالعملية.
و هناك تفاعلات كيمنسانية هائلة الحجم والآثار ، كما حدث في نهاية الحرب العالمية الثانية عند قصف مدينة "درسدن" الألمانية بأكثر من ألف طائرة ، بعد أن أوحى الحلفاء للشعب الألماني المذعور بأنها مدينة آمنة ؛ ثم عند تفجير قنبلتي "هيروشيما و ناغازاكي" النوويتين اللتين أودتا بالألوف من المدنيين.
وكذلك هناك تفاعلات صغيرة الحجم نسبيا سواء في المقياس التاريخي أو الجغرافي - ولكنها تفاعلات مستمرة ، إلا أنها كبيرة النتائج ، و الأمثلة كثيرة في عالمنا العربي و أقربها إلى الذاكرة تدمير المدن و القرى و التجمعات الفلسطينية ليحل محلها يهود أوربا و من التاريخ القريب أيضا ، كيمنسانيا العراق عام 2003 وكيمنسانيا غزة مطلع العام الحالي ...
لقد بدأت محنة الإنسانية منذ نظر الساسة الكبار إلى التفاعلات الإنسانية نظرتهم إلى التفاعلات الكيماوية.
ليلى / للكلمة قوانينها الخاصة بها وللفعل أيضا قوانينه.. كما يذهب بعض النقاد والهم واحد ومشترك بينهما. كيف يجعل نزار من الكتابة كلمة وفعلا ؟
بمعنى كيف يكون البناء جدليا ما بينهما في ممارسة الكتابة ؟؟
ج/ نزار :  بعبارة أخرى ، أنت تقصدين الفكرة والأسلوب ، فمن منظوري لا قوانين للفكرة و لا قوانين للأسلوب ، لأن الأدب ليس فيزياء أو رياضيات و لا يمكن كما قلت مرارا أن نضعه في قوالب جاهزة ؛ فعندما تحضرني الفكرة ، سواء من الذاكرة أو من الوقائع من حولي ، أبادر إلى صياغتها بما يناسبها من أسلوب دون التقيد بأية قواعد سنها النقاد ، فقد تظهر على شكل قصة قصيرة ، أو رواية قصيرة ، أو مزيج بين القصة و المسرحية أو مزيج بين القصة و الشعر المنثور أو قصة قصيرة جدا ، فإن همي الوحيد أن تصل الفكرة بيسر إلى أكبر عدد من القراء و دون توريات أو ترميز .
س/ عزام: كيف ترى العلاقة بين الخطاب الروائي والخطاب القصصي تحديدا؟، هل ثمة فارق كبير بينهما؟ وهل تعتبر نفسك روائياً أكثر منك قاصاً؟
نزار / الفارق بينهما في الحجم سواء من حيث عدد الصفحات أو من حيث عدد الأشخاص و الأحداث ، أما عني فأرى نفسي قاصا و روائيا و إن كنت أتجه إلى القصة و القصة القصيرة جدا بشكل أوسع .
ليلى / جوبهت الثقافة العربية في مطلع الستينيات بضرورة التغيير فاستنهضت بعض الاقلام للانتقال إلى مرحلة التأسيس الفعلي للكتابة
هل ترى أستاذي تقدما أُحـْرز على امتداد هذه السنوات ؟؟ أم أننا مازلنا أمام سؤال الإرجاع: أين نحن من الحضارة الإبداعية ؟ من الحداثة كصدمة خلقت معادلات أخرى ؟؟
هل الكتابة استطاعت أن ترفع الحصارات - وكان تقريبا نفسه السؤال للأديب سليم عوض - وتقول بمقويات أخرى وتفاعلات أخرى وحضور آخر لأن الحضور الأول أعتقد لم يجد شيئا؟؟

ج/ نزار
لا شك أن الثقافة العربية في الميادين الأدبية و الدرامية أقصد المسرح والتلفزة تتقدم باستمرار على عكس الثقافة العلمية حيث نلاحظ تباطؤا بل و تخلفا مزريا ، و قد تبدت نهضة علمية رائعة و متقدمة جدا في العراق الشقيق منذ سبعينيات القرن الماضي ، إلا أن غزوه عام 2003.
دمر كل تلك المنجزات، و يقال أننا خسرنا في العراق أكثر من خمسمائة عالم وأكاديمي تم اغتيالهم بأيدي أشتبه جدا بأنها صهيونية أو تعمل باسمها و لصالحها .
و أعود إلى الأدب ، فقد كان لظهور الشبكة الدولية " الإنترنيت" الفضل في أن عرفتنا على نهضة أدبية رائعة في البلدان المغاربية لم نكن نعرف عنها ، حيث أثبتت هذه الشبكة وحدة عربية أدبية حقيقية تجاوزت كل التطلعات السياسية ..
سؤال / عزام : أستاذ نزار وأنت مطلع على ثقافة المجتمعات الغربية وقد عايشتهم، هل تعتقد أن عنصر الصراع الحضاري/ الثقافي موجود في المخيال الجماعي للغربيين حتى اليوم وفق ما عبر عنه "صامويل هينتغنتون" في صراع الحضارات"؟؟ أم أن المسألة عبارة عن تزييف سياسي أو جزئي أو مرحلي مؤقت؟
ليلى / وتفاقم اعتقد مع أحداث 11 سبتمبر
نزار / لا شك أن التقدم العلمي الثقافي الهائل لدى الغرب جعل السياسيين والمثقفين الغربيين ينظرون بتعالٍ و استكبار إلى الثقافات الأخرى و من هذا المنطلق ظهرت العقلية الاستعمارية التي لا زالت تعشش في أدمغة الكثيرين من الساسة الغربيين ، وآخر برهان على ما ذكرت كان غزو العراق فعلى الرغم من تأكد استخباراتهم من عدم وجود أسلحة دمار شامل لديه ، فقد غزته كل بريطانيا وأمريكا لا لشيء سوى لأن الحصار الذي فرضوه عليه فشل ، و ثمت مثال آخر هو اغتيال الأميرة ديانا ، فقط لأنها أحبت مواطنا من الدولة التي كانوا يستعمرونها و لأنها خططت للزواج منه ، فصراع الحضارات الذي تشدقوا به ما هو إلا الصراع بين قوي و ضعيف ،،، ألم تلاحظ مقولة منتقدي أوباما لأنه كما زعموا يزحزح مركز أمريكا كأكبر قوة في العالم بتساهلاته الأخيرة ؟!!!
ليلى/ طيب استاذ نزار لن نبرح الغرب وفي نفس سؤال العزام .
يعترف "جاك شيراك" الرئيس الفرنسي ، بان الثراء الإبداعي للفن العربي الإسلامي ، رائع جدا وغني أيضا ،، يشهد على ما قدمته الحضارة بأكملها من عطاء متميز
لكن وفي الوقت نفسه نشهد - وبموازاة غريبة مع هذا العطاء - نشهد إجحاف في حق المبدع العربي من خلال غياب أو تغييب الحقل الإعلامي العالمي كجائزة ، كحضور نص ، وكشهادة ، فحتى " ابن سينا " مؤسس الطب في أعمق مستوياته نظرياته تدرس ولكن دون الإشارة إليه في مدارس أوربا مثلا:
السؤال: كيف تفسر هذا التضاد ؟ من المسؤول عن تغييب المفكر والفكر العربي؟؟

ج / نزار
من المحزن أن التمزقات السياسية في التاريخ العربي الإسلامي ، ضيعت أسس نهضة علمية جبارة سواء أيام أواسط العصر العباسي أو أواسط العصر الأندلسي ، بدءا من اختراع الساعة و حتى إرهاصات الطيران /عباس بن فرناس / ، و ظهر أبو الطب /ابن سينا/ و أبو الرياضيات /الخوارزمي/و غيرهما كثيرون ، و من خلال جامعة قرطبة تم نقل العلوم العربية إلى الأوربيين الذين كانوا يعيشون عصر الظلمات فانطلق هؤلاء بداية من عصر النهضة ،بينما بدأ انحدارنا منذ ذلك التاريخ بدءاً من عصر الطوائف .
المهم أن بعض الأوربيين و منهم شيراك أخذوا منذ ما يربو على العقدين يعترفون بفضل العرب على النهضة الأوربية بشيء من التردد و الخجل ، و لكن ماذا فعلنا نحن لإثبات أسبقيتنا العلمية ؟
أعتقد أننا بدأنا في المحاولة ، فهناك جهود قليلة و لكنها تبشر بالخير لترجمة أعمالنا الثقافية و قد تتوسع لتشمل الحديث عن تراثنا الفكري و العلمي العريق و أذكر منها محاولات محمد داني و مرتضى لعبيدي من المغرب و إبراهيم درغوثي من تونس و منير مزيد فلسطيني يعيش في رومانيا و خيري حمدان فلسطيني يعيش في بلغاريا ، و هناك حركة ترجمة واسعة تقودها الجمعية الدولية للمترجمين واللغويين العرب (واتا)
إضافة إلى اهتمام بعض المواقع الأخرى بالترجمة من و إلى الإنكليزية.
و عندما زرت قصر الحمراء في غرناطة في اسبانيا ، تحدث الدليل عن الحضارة العربية الأندلسية بإسهاب و تقدير و اعتزاز ، و الخلاصة هناك إجحاف أوربي ولكن هناك أيضا بداية اعتراف بالفضل وعلى مترجمينا بقية المسؤولية .
أعزائي القراء الكرام : بإمكانكم التوقف هنا لاستراحة ثم متابعة الجزء التالي في أقرب فرصة ممكنة.
الجزء الثاني من اللقاء

ليلى / الصوت النسوي في الكتابة العربية ، في الثقافة ككل موجود وحاضر بقوة من خلال الممارسة الفعلية والنصوص تقول ذلك وإن حاول البعض إحداث منغصات على بعض الأقلام النسوية كما حدث للأديبة الجزائرية أحلام مستغانمي وذلك بالتشكك في قدراتها الإبداعية .
كيف تفسر استاذ نزار ، الإجهاض الذي يمارس على القلم النسوي حقيقة ؟
وهل وفـَّى الإبداع العربي حق هذا الصوت ؟ هل ارتقى به إلى مكانته المميزة والحاضرة؟ أم ترى باقة الورد التي تـُجـَمـِّل "الثامن مارس " في عيد المرأة {العربية بالخصوص} هي محاولة لتغطية هذا الصوت وترميم الإجحاف في حقه؟؟
نزار/ الصوت النسوي في الأدب العربي أثبت قدرته عن جدارة منذ مي زيادة و غادة السمان و كوليت خوري و فدوى طوقان ، و حتى عصر المبدعات الكثيرات في زمننا الحالي و يحضرني منهن ، بديعة بنمراح و مالكة عسال و السيدة ليلى من المغرب و صبيحة شبر من العراق و تعيش في المغرب و مريم محمود العلي وأحلام غانم و ماجدولين الرفاعي ولبنى عبد العزيز من سورية و نجلاء محمود من مصر و أحلام مستغانمي من الجزائر ..و قد تعرفنا عليهن من خلال الشبكة الدولية "لإنترنيت" وإذا تعرضت إحداهن أو بعضهن للهجوم أو التهكم أو النقد الجارح ، فذلك لأن البعض لا زال يعيش بعقلية السيادة الذكورية ، و لا زالت نظرتهم فوقية تجاه المرأة على وجه العموم ..
و لكن في المقابل هناك كثيرون مثلي ، يقدرون مكانة المرأة في المجتمع و متانة تواجدها في الساحة الأدبية ، و ليس لمجرد ترميم الإجحاف بحقها .
ليلى / شرف لي سيدي أن تجعل اسمي وأنا أحبو في درب الكتابة مع كبار الاقلام جزيل الشكر لك
طيب:
اخيرا، هذه بعض الأسئلة على السريع حتى نضفي جوا باسما على اللقاء وتعودنا عليها

**
بعد نهاية هذا اللقاء الرائع معك ، لدي بطاقتان واحدة لمشاهدة عرض مسرحي . والثانية لحضور حفل موسيقي كلاسيكي
أيهما سيختار نزار؟ ولم؟؟

ج / نزار
قد تستغربين أنني لا أحب المسرح كثيرا ، ربما لأن المسرحيات القليلة التي حضرتها لم تكن كما أحب ، و لذا فإنني أفضل حضور حفل الموسيقا الكلاسيكية و خاصة إذا اقترن بالباليه
** يلعب الفريق الوطني السوري في إطار تصفية كأس العالم والمباراة مهمة وعندك في الوقت نفسه التزامات لحضور حفل ثقافي ومناقشات إبداعية ونيل جائزة
وأنت مغرم طبعا بالكرة ،،، ماذا ستفعل ؟ تشاهد الماتش أم تحب فرحة الانتصار على المباشر؟؟ وتغامر بجائزتك الثقافية؟
ج/نزار
لم تحزري ، فأنا لا يشدني من الرياضة غير السباحة و التزلج على الجليد ، وبالطبع فإنني سأتوجه إلى اللقاء الثقافي.
ليلى- يقال أنه في سن معينة علينا كآباء بمصاحبة أولادنا، هل تعتقد بأن الطفل العربي يستسيغ فعلا معنى المصاحبة ؟
- يقال كل فتاة بأبيها معجبة ، وكل فتى - منطقيا - سيكون بأمه معجب . هل توافق هذا الرأي أم التجربة تقول شيئا آخر؟؟

ج/ نزار: هذا صحيح إلى أبعد الحدود ، فقد صادقت ابني "وسيم" في فترة مراهقته و بدايات حياته الجامعية ، و عن طريق صداقتي هذه ، تمكنت من تعديل الكثير من مواقفه ، كما أنه لم يكن ليخفي عني أيا من همومه .
أما عن عقدة أوديب و مقابلها عقدة ألكترا، فهي موجودة و لكنها شُرحت بشيء من المبالغة ، و هي تختلف من طفل إلى آخر ، ففي السلوك الإنساني لا يوجد نمط واحد بل عشرات الأنماط و منها هذه الظاهرة .
عزام: فرصة لأتدخل لأقول أن الأستاذ نزار يطبق رؤيته هذه في الواقع، فهو يشارك نجله الأكبر "وسيم" في إصدار مجلة إلكترونية شاملة هي "(المجلة الإلكترونية العربي الحر www.freearabia.co) فالأستاذ نزار هو المحرر ووسيم هو المصمم الإلكتروني. وهي فرصة لأقول أنها كانت مصدر مهم لبعض معلوماتي.
ليلى :
- البحر وأستاذ نزار ؟ ماذا تقول ؟
- الغربة ؟؟ كهاجس لانطلاقة الحرف إن صح التعبير؟..هل هي مؤسس أم إحباط ؟؟-
- أي ركن في الجريدة يستهويك؟؟

ج/نزار: البحر معشوقي منذ الصغر ، و الغربة لم تحبطني ، بل تغذيت من روافدها ، و من الصحف أهتم بكل ما فيها و خاصة المواضيع العلمية و الثقافية
س/ عزام: أستاذ نزار، نرغب منك بتوقيعات من كلمة واحدة أو جملة من ثلاث كلمات فقط ، مقابل الكلمات التالية لننهي به هذا اللقاء:
1- الحب 2- الغرب 3- المرأة. 3 القصة القصيرة. 4- منبر دنيا الرأي.5 - باقة ورد جوري.
- الحب: هو الإنسانية.
- الغرب :حضارة عريقة.
- المرأة: هي أمي و أمك و أختي و أختك و ابنتي و ابنتك.
- القصة القصيرة: تعبير عن موقف.
- باقة ورد جوري: أهديها إلى عزام و ليلى .
- منبر دنيا الرأي :مركز إشعاع ثقافي متميز.
س/ كلمة أخيرة حرة توجهها إلى القراء الأكارم؟
الحياة ومضة زمنية قصيرة بالنسبة للفرد ، لِمَ لا نتعاون جميعا في جعلها خالية من الكراهية و الحقد و التعصب ؟
ونشكرك جزيل الشكر على تفاعلك ومنحك لنا هذا القدر الكبير من وقتك لنتعرف عليك عن قرب ونعرف الإنسان في الكاتب.
نتمنى لك كل الصحة.
أعد اللقاء السيدة ليلى وأخرجه و حرره عزام أبو الحمـام و ساهم في فكرته السيد سعد دفراوي.

دنيا الرأي في موقع دنيا الوطن

http://pulpit.alwatanvoice.com/content-169656.html

 

تجري مقابلة

تحت عنوان: لقاء الثلاثاء

مع الأديب نزار ب الزين

إعداد السيدة ليلى/المغرب

إخراج عزام ابو الحمام / فلسطين

         أوسمة

              

-1-

 

أخوتي الكرام
نزار..عزام..ليلى..دفراوي
لا إضافة على هذا اللقاء الرائع
بل شكرا كبيرة بمساحة الفضاء الرحب الذي يجمع المبدعين العرب على الوفاء للغة والكلمة النبيلة..
دمتم جميعا
عبد الهادي شلا - فلسطين/كندا

دنيا الرأي/دنيا الوطن

http://pulpit.alwatanvoice.com/content-169656.html

15/7/2009

-2-

 

السيدة ليلى والأستاذ عزام عملكم هذا رائع وجهد طيب تشكرون عليه.
ها تحن نتعرف على أديب كبير كنت أتابعه باستمرار وأتشوق لمعرفة شخصيته.
أحييك أستاذ نزار مع كل الحب.

تغريد سليمان فلسطين

دنيا الرأي/دنيا الوطن

http://pulpit.alwatanvoice.com/content-169656.html

15/7/2009

-3-

 

الكاتب نزار الزين..
صاحب الكلمة الأصيلة و الحرف العملاق.
هذا الأديب الذي تفوق حتى على نفسه في نصوصه و قصصه الهادفة.. التي قَنَصَت قلوبنا بشفافية و روؤية ثاقبة.
له منا جل الأحترام و جزيل التقدير و المحبة..
أطال الله بعمره و ألبسه ثوب العافية.
كل الشكر و التقدير لفريق العمل على الجهود الرائعة

عبد الله الخطيب

دنيا الرأي/دنيا الوطن

http://pulpit.alwatanvoice.com/content-169656.html

15/7/2009

-4-

 

ستظل فكرة لقاء الثلاثاء من أروع ما استحدث على صفحة القصة .. والأروع إختياراتكم في ضيوفكم .. ورغم علمي مسبقاً بكل تفاصيل أخي نزار إلا أن اخراج العمل ، والأسئلة الواعية من أخي عزام ، والرقيقة السيدة ليلى جعلوني وكأنني أكتشف الرائع نزار من جديد .
تمنياتي لكم بمزيد من الألق والابهار .
راشد أبو العز مصر

دنيا الرأي/دنيا الوطن

http://pulpit.alwatanvoice.com/content-169656.html

15/7/2009

-5-

 

شكرا ايها الرائعون لانكم جعلتمونا نتعرف على الجانب الذي لانعرفه من حياة الاديب المبدع استاذي العزيز ابو وسيم مثال الرقة والصدق والشكر موصول للاستاذ عزام والاستاذ سعد والغالية ليلى على جهودكم الكبيرة تحية بحجم الحب
محبتي
جهاد الجزائري الجزائر

دنيا الرأي/دنيا الوطن

http://pulpit.alwatanvoice.com/content-169656.html

15/7/2009

-6-

 

كانت متعة دافئة وانا ارتحل مع رجل فيه كثير من الكنوز المكنونة وتجارب الحياة 0 الاخ والاستاذ نزار تاج على راس هذا المنبر واسعد دائما بالقراءة له0
امد الله بعمرك سيدي واعطاك موفور العافية0
و موصول الشكر لك اخت ليلى والاخ عزام0

سلمتم جميعا من كل سوء0
عدنان زغموت قطر

دنيا الرأي/دنيا الوطن

http://pulpit.alwatanvoice.com/content-169656.html

15/7/2009

-7-

 

الاديب الكبير نزار ب. الزين أديب متميز مغترب مجرب مبدع معطاء يكتب فى صلب الاحداث الاجتماعية ليطرح اكثر من سؤال وسؤال يخوض فى عادات المجتمعات فى بيئتها العربية وتلك المتواجدة فى بيئات اجنبية حيث تخرج لنا كقراء نوع من المقارنات  المنطقية  الغنية  بالحكمة و الموعظة و الهدف  بكل  شفافية ..
استاذ يشرفنا دوما القراءة له ..
وسعيد جدا بانى انشر فى مجلته ( العربى الحر)..

زياد صيدم فلسطين/غزة

دنيا الرأي/دنيا الوطن

http://pulpit.alwatanvoice.com/content-169656.html

15/7/2009

-8-

 

أحياناً أستخدم صيغة الأب الحاني الأستاذ نزار الزين، لكنّه أكثر شباباً منّا.
روح الكاتب الكبير نزار عميقة وغنية وحيوية، ويشرفني أنّي نقلت بعض إبداعاته للغة البلغارية.
أعتقد جازماً بأنّ الأديب نزار أغنى الأدب العربي برواياته القصيرة وقصصه التي تحمل الحكمة والتشويق، وهي عبارة عن لوحات غنيّة بالدراما السينمائية المثيرة.
الشكر للأستاذ عزام والسيدة ليلى  لحسن الاختيار. ونحن في انتظار المزيد قريباً

خيري حمدان بلغاريا/صوفيا

دنيا الرأي/دنيا الوطن

http://pulpit.alwatanvoice.com/content-169656.html

15/7/2009

الرد على كلمات الإخوة الطيبين

أحبائي : عزام ، ليلى ، الدفراوي ،شلا ،عبد الله ، راشد ، جهاد ، إيهاب ، عدنان ، زياد ، و خيري

لقد غمرتموني جميعا بعباراتكم اللطيفة و ثنائكم الجميل
كل ما أرجوه أن أظل عند حسن ظنكم
نزار

-9-

 

الاديب الاستاذ نزار نحن من يشكرك على طيبتك وتواضعك وقيمتك الادبية التي صدقا اكتشفت كثيرا منها كنت اجهله من خلال رحابتك بنا وقبولك دوعتنا
نتمنى ان نكون نحن قد وفينا جزءا يسيرا حق قلم مميز معطاء كريم وبسخاء ادبي يعطر التاريخ والانتاج الادبي ككل
سلمت لنا استاذي من كل سوء وامدك الله بكل الصحة
الف شكر
عزام // الدفراوي // الاصدقاء الذين حضروا والذين غابوا
نقف لك احتراما سيدي

// ليلى المغرب

دنيا الرأي/دنيا الوطن

http://pulpit.alwatanvoice.com/content-169656.html

15/7/2009

-10-

 

اولاً عرفنا الاستاذ نزار منذ فتره كبيره هو اولاً انسان لديه موسوعه كبيره جداً بالأدب من قصص ورويات لا يخرج عن النص ابداً اسلوبه يجذبنا دوماً ننتظر قلمه دوماً عندما ادخل صفحته الاكترونيه (العربي الحر) اشعر كم هو هذا الرجل عظيم بعطائه لذا اتمنى من كل قلبي لهذا الاديب الانيق المبدع الاستاذ نزار الصحه والعافيه وبمناسبة عيد ميلاده ابعث اجمل باقه من الزهر الابيض وعقبال ال 120 والى الامام ولكم مني سيدتي ليلى وللأستاذ عزام كل الحب والتقدير مودتي لكم ........

 نشأت العيسه فلسطين/بيت لحم

دنيا الرأي/دنيا الوطن

http://pulpit.alwatanvoice.com/content-169656.html

15/7/2009

الرد

أخي المكرم نشأت

كلماتك الرقيقة أسعدتني

و دعاؤك الطيِّب أثلج صدري

فلك الشكر و الود ...بلا حد

نزار

-11-

 

تلكم ثلاثية فكرية .. لها وزنها في حقول الثقافات المختلفة .. ووعيها الخلاق في استنباط المخبوء تحت ركام التفاعلات الانسانية .. ليلى .. الكاتبة المتألقة دوماً .. تستنهض الهمم من جنبات كبار الأمة ,, في لفتاتها المباركة .. تقدم وتهييء لعزام .. فارس النص الثائر .. وموهبة الألم الوطني .. ليتوجا اللقاء الباهر .. بهذا العملاق .. الكبير بمبادئه العالية .. وقيمه السامية سمو الحكمة .. ومُثُلِه الرفيعة .. أدباً وفناً .. وإنسانية .. كل هذا جعل منكم سادتي .. مزيجاً .. لتلاطمٍ ثقافي متعدد النكهات ..
سلمتِ ليلى .. ولك الشكر العظيم على تعريفنا بالقمم ..
دمت عزام .. كل التقدير والاحترام لأسئلتك الذكية التي تقودنا حتماً نحو مناجم المعرفة بالرجال الرجال ..
واخيراً .. لك مني أخي نزار .. عظيم المحبة .. والأمنيات بموفور الصحة والعافية .. دمت رائداً للحرف البكر .. على ايقاع الفكرة ..
شكراً لكم جميعاً .. بالاضافة لكونه لقاء فكريا جاداً .. فهو ممتع حقاً للنفس والوجدان ..
مهنا أبو سلطان

دنيا الرأي/دنيا الوطن

http://pulpit.alwatanvoice.com/content-169656.html

15/7/2009
الرد

أخي المكرم مهنا

حروفك الوضّاءة أنارت لقاء الثلاثاء و أدفأتني

و ثناؤك الرقيق وسام شرف يظل محل اعتزازي

فلك الشكر  و التقدير و الود الكثير

و على الخير دوما نلتقي ، معا لنرتقي

نزار

-11-

 

أستاذنا الفاضل نزار بهاء الدين الزين
و يشاء الله يا أبا وسيم ،أن ألتقي بك في هذا الموقع الجميل ، و أن أتمتع بكلامك المفيد ، و آرائك السديدة ...كما أتمتع بمراسلاتك الرائقة ، و المفيدة ، و الممتعة ...
و الله يا ابا وسيم لقد أعربت لك عن مودتي ،و صدق مشاعري ...و يمكن أن أضيف أن من كريم أخلاقك ما يمكن أن يفيد أدباءنا ، و قصاصينا بخاصة .لأنّ المبدع لا يسمو بإبداعه فنا فقط ، و لكن بحكمة سلوكه ،و نقاء سريرته ، و كريم أخلاقه ، و احترام غيره ، و تقدير مراكز الناس ، و مقاماتهم ....و هذا من كريم خلقك ، و نبل أرومتك ... وكتابتك ، و فنك القصصي و الروائي، يشهد على ذلك...
بارك الله فيك ، و في أولادك ، و أحفادك ، و متعك الله بالصّحة و العافية.. ودمت اخاً عزيزاً ، نكن له عظيم التقدير، و جليل الاحترام ...
و سلامي للعزيز وسيم.
تحياتي
/ د. مسلك ميمون - المغرب

الصالون العربي المغاربي                    9-2-2010

http://www.hourria.net/s/newreply.php?do=newreply&p=1644

الرد

أخي الأكرم الدكتور مسلك

لقد غمرتني بمشاعرك الرقيقة النابعة من كرم أخلاقك ، و بعباراتك المضمخة  بأريج المحبة ، راجيا أن أظل عند حسن ظنك و ظن الزملاء الأدباء و القراء الكرام .

عميق مودتي لك و اعتزازي بك

نزار