التكنولوجيا

 عالم الروبوتات

الأبواب الرئيسية

صفحة الغلاف
أدب 1
الأدب2-نزار ب. الزين
علوم و صحة
 تكنولوجيا
دراسات إجتماعية
المنوعات


للصحافة

 

  نجاح تجربة سيارات عسكرية روبوتية

           أنهت أربع سيارات آلية (روبوتات) السبت بنجاح سباق "التحدي الكبير"، الذي رعته وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) في صحراء موجافا، محققة تطوراً تكنولوجياً كبيراً، وبخاصة في مجال تجاوز العوائق الطبيعية والأنفاق من دون أي تحكم بشري على الإطلاق.

وتم تزويد السيارات الروبوتية برنامج كمبيوتر متطور، الأمر الذي منح العلماء أملاً بأن الروبوتات ستكون قادرة يوماً ما على شن حروب دون تعريض حياة الجنود للخطر.

بعد فوز السيارة التي طورتها جامعة ستانفورد بالسباق، صرخ الخبير في مجال الروبوت والأستاذ بالجامعة، سيباستيان ثورن، قائلاً "لقد تم تحقيق المستحيل!"

وكان جامعة ستانفورد تعمل على تطوير سيارة من طراز فولكسفاغن الألمانية، أطلق عليها اسم "ستانلي"، بحيث قامت بتزويدها بالتكنولوجيا اللازمة للسير من دون تحكم خارجي، إضافة إلى تزويدها بالقطع والأجزاء المتطورة التي تتيح لها ذلك.

كذلك شاركت في السباق سيارتين من طراز "هامر" و"هامفي"، قامت بتطويرهما جامعة كارنيجي ميلون، ورابعة من طراز فورد، قام بتطويرها طلاب من لوس أنجلوس.

وتخطط وكالة الأبحاث الدفاعية المتطورة في البنتاغون لمنح جائزة بقيمة مليوني دولار لأسرع سيارة تفوز في السباق البالغ طوله 132 ميلاً في أقل من 10 دقائق.

والغاية من وراء ذلك هي تطوير روبوتات يمكن استخدامها في الحروب والمعارك من دون آليات التحكم عن بعد.

ولم يعلن عن الفائز بعد، ذلك أن بعض السيارات المشاركة لم تبدأ السباق الذي أجري على طريق السباق ضد الزمن والمقرر أن ينتهي اليوم، رغم أن "ستانلي"، تمكنت من قطع مسافة السباق في وقت يقل عن سبع ساعات ونصف.

وكانت 18 سيارة، من بين 23 سيارة شاركت في سباق السبت، قد فشلت في إنهاء السباق، من دون أن يعني هذا أنها فشلاً ذريعاً لها لأنها حققت نتائج تعد أفضل من السباق الذي أجري في العام الماضي.

وينبغي على السيارات الروبوتية المشاركة أن "تستخدم عقلها الحاسوبي" وأجهزة الاستشعار الخاصة بها للسير على الطريق المبرمجة ، وتجنب الاصطدام بالعقبات التي قد تكلفها خسارة السباق.