الأدب 2

مجموعات  قصصية

  نزار ب.  الزين

الأبواب
الرئيسية

صفحة الغلاف
أدب 1
الأدب2-نزار ب. الزين
علوم و صحة
 تكنولوجيا
دراسات إجتماعية
المنوعات

سيرة ذاتية
نزار ب. الزين


.

- تتجاوز قصصي القصيرة غير المطبوعة المائة قصة و أقصوصة
إضافة إلى  :

-  ثمانية أعمال روائية صغيرة ذات طابع وطني تحت مسمى كيمنسانيا

 ( الكيمياء الإنسانية )
-  ثمانية أعمال روائية صغيرة تحت عنوان كنز ممتاز بك
-  عمل روائي طويل واحد

 تحت عنوان عيلة الأستاذ

- عشر حكايات للأطفال
- عدد من الدراسات الأدبية و الفكرية نشرت في الصحف الكويتية (الراي العام - القبس - الوطن ) و العربية في أمريكا ( أنباء العرب - العرب ) و بعض المواقع الألكترونية المهتمة بالأدب .
أما عني شخصيا فأنا :
- نزار بهاء الدين الزين
- من مواليد دمشق في الخامس من تشرين الأول ( أكتوبر ) من عام 1931
- بدأت حياتي العملية كمدرس في دمشق لمدة خمس سنوات
- عملت في الكويت كأخصائي إجتماعي و مثقف عام ، لمدة 33 سنة قبل أن أتقاعد عام 1990، إضافة إلى عملي الإضافي في صحف الكويت .
- كتبت أول مجموعة قصصية بعنوان ( ضحية المجتمع ) عندما كنت في الثانوية العامة عام 1949
- كتبت مجموعتي الثانية ( ساره روزنسكي ) سنة 1979
- و إضافة إلى عشقي للأدب فإنني أهوى الفنون التشكيلية كذلك ، و قد أقمت معرضا لإنتاجي الفني في شهر أكتوبر 1999 في مدينة دمشق/ مركز المزة الثقافي خلال إحدى زياراتي للوطن ضمت 55 لوحة .
أعيش في الولايات المتحدة منذ إنتهاء خدمتي في الكويت أي منذ عام 1990 و أدير حاليا مع إبني وسيم مجلة ( العربي الحر ) الألكترونية - عبر الأنترنيت ؛
و عنوان الموقع : 
www.freearabi.com

 

 

 مجموعة  " ثمن الصمت "

من المسؤول

؟

أقصوصة

نزار ب  الزين*

     بالتأكيد  يحملني المسؤولية ...

يدخل مقطب الجبين و يخرج  معفر الوجه بصفرة الكراهية ، عندما يواجهني  يشيح بوجهه عني ، و إن حاولت مخاطبته تجاهلني ، و إن ألحفت ، ينظر إليَّ شذرا ثم يلج إلى غرفته و قد تحرقت عيناه .

ألم تكفني عذاباتي بفقد فلذة كبدي ، ليزيدني بتعذيبه الصامت كل يوم ؟ ...

هو بالتأكيد يحملني المسؤولية ....

فهل أنا مسؤولة عن القدر ؟.. عن طفل كان يلعب كما يلعب كل الأطفال ، لينتهي لعبه بمأساة ؟

*****

بدأت القصة منذ حوالي شهر

كان كريم يلعب مع أصحابه فوق سطح العمارة ، كما كان يفعل كل يوم ، تستهويه و صحبه لعبة ( الغميضة ) ، يطلب لأحدهم أن يغمض عينيه ، و ينتشر الآخرون باحثين عن مخبأ ، و على مغمض العينين أن يعثر عليهم بعد أن يعد ببطء إلى العشرة ..

يلعبونها كل يوم ، يكررونها كل يوم ، بلا ملل  أو سأم ....

و لكن ....

 في ذلك اليوم المشؤوم ، اختبأ كريم خلف خزان الماء ، سمع صوت ارتطام متكرر بجدران الخزان من الداخل ، دفعه فضوله ليعرف السبب ، نادى أحد أصدقائه ، عاونه على تسلق الخزان ، أطل من فوهته العليا ، ثمت حمامة كانت تناضل للخروج من الماء ،

مد كريم يده لينقذها ،

كان ماء الخزان مليئا حتى ثلثيه ..

مدها أكثر ..

اقترب من إمساك الحمامة ..

و لكنه ...

احتاج إلى يده الأخرى ..

فاختل توازنه....

ثم ..

سقط في قلب الخزان ..

خاف أصدقاؤه .. لا أحد يعرف مِمَّ خافوا ؟!.. لعلهم خشوا أن يتهمهم أحد بدفعه ؟!!

فمن يدري ما يجول في عقول الأطفال ؟

و لكن .. بعد ساعة أو تزيد ، لاحظت والدة أحدهم أن ابنها مضطرب غاية الإضطراب ، استنطقته ، فهالها ما سمعته ..

ثم ....

هرعت إلى أم كريم تخبرها ،

ثم ...

صعدتا كلاهما ....

لتكتشفا أن الأوان قد فات ...

*****

بعد حوالي شهر

قرع الباب ، كان الطارق محضر المحكمة الشرعية ......

---------------

*نزار بهاء الدين الزين

   سوري مغترب

   عضو إتحاد كتاب الأنترنيت العرب

الموقع :  www.FreeArabi.com

من المسؤول

؟

أقصوصة

نزار ب  الزين*

.

أوسمة

 

  

-1-

الأستاذ / نزار ب الزين...

أتحفتنا بأقصوصتك في بساطة حروفها وعمق معناها
تحيلنا لموضوع التريبية وتحمل مسؤولياتها كاملة هي الأم أو الأب
المسؤولية متقاسمة على السواء..

 شوقي بن حاج – الجزائر

واتا       31/1/2008

الرد

أخي المكرم شوقي بن الحاج
صدقت يا أخي فالتربية شراكة
و بعض الإهمال قد يؤدي إلى نتائج وخيمة
ثناؤك الدافئ أثلج صدري
فشكرا لك و دمت بخير وسعادة
نزار

-2-

أديبنا الكبير نزار ب. الزين المحترم
تحية عطرة
وبعد
اصطبغت صورك القلمية ، في أقصوصتك الطريفة ، بنكهة مميزة ، محتضنة ، بين دفتيها ، براءة الطفولة الملائكية ، وحب المغامرة ، والعفوية الشفافة ، لدى أحباب الله ، أثناء عدم تقدير عواقب الأمور بشكل محكم ، فيما جاءت لغتك سلسة على امتداد كامل النسيج الأدبي ، مضفية عليه واقعية تبهر المتصفح أينما كان ، بما احتوته من مغزى ومعان .
تقبل تهنئتي الخالصة لمثابرتك المتواصلة في رفد الجمعية الدولية للمترجمين واللغويين العرب بأدب معاصر يليق بشخص كاريزمي
كالأديب نزار ب. الزين .
مع أسمى اعتباري .
قحطــــــان الخطيب / العراق

واتا     1/2/2008

الرد

أخي الأديب الفاضل قحطان الخطيب
نفاعلك مع الأقصوصة دليل على عمق نظرتك
و رهافة حاستك النقدية
أطفالنا الأحباء بحاجة أساسية للعب ،
فهم يتعلمون عن طريق اللعب ،
و لكن قلة خبرتهم قد توقعهم بمآزق
قد تكون قاتلة أحيانا ،
لذا توجب على الأهل
مراقبتهم على مدار الساعة ،
حتى و هم يلعبون ...
ثناؤك الحافز أثلج صدري
راجيا أن أبقى عند حسن ظنك
و ظن الإخوان الزملاء
شكرا لزيارتك و دمت بخير
نزار

-3-

الاديب الكبير نزار ب. الزين ...تحياتي
قصة رائعة توهجت بحكمتك وخبرتك ..موضوع تربوي رائع .
دمت بخير

مجدي السماك  –  فلسطين

واتا   - دنيا الوطن  1/2/2008

الرد

أخي الحبيب مجدي
كلماتك الوضاءة أنارت الأقصوصة
و إطراؤك الدافئ عليها أثراها
فشكرا لك
و دمت كما عهدتك متألقا
نزار

-4-

الأحداث تقع من حولنا، متراكمة، كل يوم...
لكن فقط أنامل الخبير وحدها تتقن إعادة صياغتها كلاميا...
والخبير أنتهُ أستاذي الفاضل نزار...
دام بهاؤك،
ومحبتي...

د.عبد العزيز غوردو – المغرب

واتا          1/2/2008

الرد

أخي الدكتور عبد العزيز

ثناؤك وسام يزين نصي و صدري

شكرا لزيارتك و دعائك الطيِّب

مع خالص الود و التقدير

نزار

-5-

الأستاذ نزار الزين
أقصوصة مصطبغة بواقع أليم
يحيل إلى ذاكرتنا أحداث كثيرة نبحث عن المسؤول عنها
أظنّك وضعت يدك على إحدى الأوجاع
حين يفتقد الإنسان للموضوعيّة والأناة في الحكم
وينظر إلى من حوله على أنهم حجارة من دون مشاعر
أبدعت أستاذي
دم بألف خير
سلامي لروحك الجميلة

غفران الطحان   - سوريه

واتا     1/2/2008

الرد

أختي الفاضلة غفران
شكرا لزيارتك
و تفاعلك مع أحداث الأقصوصة و مراميها
و لثنائك العاطر
عميق مودتي
نزار

-6-

الاستاذ الكبير نزار الزين..
السرد اعجبني هنا بجمله القصيرة التي تتساوق في تسارعها مع تسارع الحالة النفسية للمتلقي ،والعنوان اصلا قد بث في نفس المتلقي بشكوك ضمنية حول مضمون النص وماهية الحوار الذي بدأت به النص ، والواقعية التي جاءت محملة بتساؤلات تسبب الكثير من التوتر الذاتي ، سواء على المستوى الفردي أم الجماعي ، وعند اي اسقاط دلالي للمضمون يتحرر الفكر وتصبح القصة ذات مغزى دلالي عميق وواسع ، ولكن حتى في الحالة الفردية فانها تشكل لمحة نفسية عميقة تجعل المتلقي الواعي يقف عند نقطة حساسة عند الاطفال .
دمت بخير
محبتي
جوتيار تمر –  العراق

الواحة    1/2/2008

الرد

أخي الحبيب جوتيار

كعادتك تنفذ إلى الأعماق فتصطاد المرامي قريبها و بعيدها

 و تفلسف الأهداف فتثريها

شكرا لمشاركتك القيِّمة

و دمت في المقدمة

نزار

-7-

السلام عليكم
أستاذي الكريم الأديب نزار الزين.
قصة جميلة وفيها الكثير من العبر , ورغم السهولة التي تبدو في كلماتها إلا أنها تحكي الكثير.
من جديد اشكرك
دمت بخير
ناهد تاج الدين هاشم – سوريه

ملتقى الأدباء     1/2/2008

الرد

أختي المكرمة ناهد

زيارتك شرفت النص و عباراتك الرقيقة أثرته و جملته

فشكرا لك في الحالين

و دمت بخير

نزار

-8-

الفاضل نزار بهاء الدين الزين
يالهذه الصورة المعقدة التي ازحت الستار عنها ببساطة كلماتك الراقية
كانت أخر من رأه
كانت أخر من تحدث معه
كلما رأها تذكر الحادثة ....
الدمع في عينيها اعتراف بالمسؤءلية
التيه المنبعث من داخلها اغراق في تحمل المسؤولية
كلما حوال الهروب من نظراتها سمع اهاتها
كلها صرخات تقول انت مسؤول انت مسؤول
وللهروب من المسؤلية ولنسيان القضية كان لابد من الفراق
كلماتك
رائعة
تحية

د. صلاح الدين أبو الرب – الأردن

واتا                28/1/2008

الرد

أخي المكرم الدكتور صلاح الدين أبو الرب
التربية عملية شاقة و تحتاج إلى متابعة النشء ساعة بساعة
و لكن أي الأمهات بوسعها ذلك ؟
أليست لهن مشاغل أخرى
آناء الليل و أطراف النهار ؟
قد تتحمل أم كريم بعض المسؤولية
و لكن القدر كان أقوى
و ما كان على زوجها أن يحملها المسؤولية كلها
ثم يحكم عليها بالطلاق .
شكرا لمشاركتك التفاعلية و ثنائك الدافئ
عظيم مودتي لك
نزار

-9-

لا الوم احدا على ذلك
فالاطفال مهما كانو يبقو اطفال ...
لا الام ولا الاب لهم علاقة بذلك لان ما كان هو دافع طفولي ليساعد الحمامة من الغرق ..
حتى لو القينا اللوم على الاهل .. فالطفل يبقى طفل يريد اللعب مع اصدقائه ولن تقف امه عائقا في وجه رغبته
لا ادري ... من الملام في هذه الحالة !!
شكرا سيدي دائما توقفني برهه في قصصك للتفكير فيها

 قمر – سوريه

الصداقة      2/2/2008

الرد

فعلا يا أختي قمر ، فلا لوم على الأم

فالطفل ينمو من خلال اللعب

و تحميلها المسؤولية من قبل الأب ، قرار ظالم

شكرا لمشاركتك المتفاعلة

و دمت بخير

نزار

-10-

ربما ليس هناك أي لوم بمعنى اللوم و لكن على الأم دوما توجيه الأطفال و تحذيرهم من مخاطر قد تراها هي و لا يراها الطفل ..
قصة مؤثرة جدا سيدي
شكرا لك

العنود – الكويت

الصداقة   2/2/2008

الرد

أختي الفاضلة العنود

أنا معك فعلى الأهل التوعية و التوجيه

أما ما حصل فهو قدر و لالوم فبه على الوالدة

مشاركتك التفاعلية قيِّمة فشكرا لك

نزار

-11-

الحكيم نزار

لن اكرر تسجيل اعجابي بالاسلوب الجديد الذي تتبعه فأنت تعرف ذلك
لكن لو كان هو مكاتها هل كان سيحمل نفسه المسؤلية ام سيؤمن بقدر الله
ان الرجل لشرقي يا سيدي دائما يميل الي تحميل زوجته المسؤلية عن اتفه الامور وكأنه هو معصوم من الله
تحياتي وتقديري لقلمك المعلم

سمير طبيل – فلسطن

دنيا الوطن  1/2/2008

الرد

صدقت يا أخي سمير

فالرجل الشرقي و العربي خاصة يميل إلى تحميل زوجته كل المسؤوليات بحجة أنه يكد و ينفق ، و حتى لو كانت الزوجة تكد و تعمل بدورها فهي المسؤولة و على عاتقها تقع كل الأخطاء ، اليس هذا – بربك – منتهى الظلم و الإجحاف ؟

شكرا لزيارتك أخي سمير و لإطرائك الدافئ

مع كل المودة و التقدير

نزار

-12-

تحياتي استاذنا نزار

 انا أقول ان المسؤول اولا جهل الاطفال لانهم لا يستوعبون خطورة المواقف ؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ا

شكرك استاذنا نزار ادامك الله بصحه وسلامه

نشأت العيسة – فلسطين / بيت لحم

دنيا الوطن              1/2/2008

الرد

نعم يا أخي نشأت ، فالأطفال فضوليون ، متحمسون ، متهورون ، و لا يقدرون العواقب ، فلِمَ إذاً يحمل أبو كريم زوجته جريرة ما حصل لولدهما ؟ أليس في ذلك ظلم و إجحاف ؟

شكرا لمرورك و لدعائك الطيِّب

مع كل المودة و التقدير

نزار

-13-

أبي الغالي نزار

الخوف الذي يورث الأطفال الموت، ويخلف للمرأة المزيد من التخلف.
رائعة السرد وهادفة في العمق والصميم هذة القصة.
دمت.

فاطمة منزلجي – فلسطين

دنيا الوطن   2/2/2008

الرد

إبنتي الأثيرة فاطمة

إنهم يريدونها متخلفة ، ضعيفة ، و يحملونها كل المسؤوليات ، ثم و بكل صفاقة يلقون في وجهها ورقة الطلاق ، فيا لظلم رجلنا الشرقي

شكرا لزيارتك و ثنائك الرقيق

كل المودة لك و الإعتزاز بك

نزار

-14-

شقاوة الأطفال تكاد لا تنتهي، ولا بدّ من الحذر من تصرّفاتهم والتي قد تنتهي أحياناً بالموت.
قصّة تبكي المقل ولكن تحوي الكثير من العبر.
تحيّة لهذا الإبداع، وأرجو أن تتقبّل هذا الإهداء - ترجمة لهذه القصّة باللغة البلغارية والتي ستنشر في مجلة مرايا التي تصدر باللغتين إن شاء الله

خيري حمدان -  بلغاريا

دنيا الوطن - واتا   3/2/2008

Кой е отговорен?

 

Той винаги ме кара да се чувствам виновна. Влиза намръщен, лицето му е пожълтяло от омраза. Като ме види, се обръща настрани, ако се опитам да му проговоря, ме избягва. Ако настоявам, той единствено хвърля огнени погледи и влиза мълчаливо в своята стая.

Не ми ли стига болката от загубата на чедото ни, а сега и той ме мъчи със своето мълчание? Със сигурност ме намира за виновна за смъртта на моето дете. Аз ли съм виновна пред тази съдба? То бе просто едно дете, което играе с другите деца, когато настъпи неизбежното и играта завърши с голямо нещастие.

 

* * *

 

Тази история започна преди около един месец.

Карим играеше на покрива на една сграда, както правеше всеки ден. Хареса му да играе на жумичка. Децата искат някой от тях да си затвори очите, за да се скрият някъде. След като момчето с вързани очи брои до десет, той трябва да започне да ги търси. Тази игра се играе всеки ден, не им омрърза, и не чустват скука.

Но.....

През онзи зловещ ден, Карим се скри зад контейер пълен с вода. Докато стоеше мирно, чу няколко удара във вътрешната страна на контейнера. Любопиството го накара да разбере причината за това. Той повика едно приятелче, за да му помогне да се изкачи отгоре. Погледна през малкия отвор на контейнера и там видя един гълъб, който се мъчи да се измъкне от водата.

Карим протегна ръката си, за да го спаси.

Две трети от контейнера бяха пълни с вода.

Той още малко протегна ръката си...

За малко да хване гълъба...

Но...

Той се нуждаеше и от другата си ръка...

Тогава изгуби равновесие..

След това...

Той падна в контейнера.

Неговите приятели се уплашиха, без да знаят, защо се страхуват. Може би се страхуваха да не бъдат обвинени в това, че са го бутнали във водата?!.

Кой ли знае? Какво ли си мислят децата?

Но, след час една майка видя сина си много разтревожен, разпита го, и се ужаси като разбра за случилото се...

След това...

Побегна при майката на Карим за да й каже...

След това...

Двете се качиха на покрива, но

Разбраха, че е прекалена е късно...

 

* * *

 

След около един месец

На вратата се чука, там стои представител на съответния съд...

 

Низар.Б.Алзейн,

Сирийец, живеещ в Америка,

Член на съюза на арабските интернет писатели,

Член на международната арабска организация

за лингвисти и преводачи Arabwata.

Притежава електронното списание „free arabi”.

الرد

أخي الحبيب خيري

لقد غمرتني بلطفك و إنسانيتك بإهدائك الجميل هذا ، و لكم اسعني قيامك بترجمة الأقصوصة إلى اللغة البلغارية ، فبلغاريا التي زرتها مع أفراد أسرتي مرتين ، لا زالت ذكراها تجول في دماغي ، زرت جميع مدنها بما فيها صوفيا العاصمة و شريط البحر الأسود الساحلي ، و قضينا هناك أجمل ايام العمر ، و قد أحببناها و عشقنا اهلها الطيبين ، كان ذلك في عامي 1973 و 1976 و بواسطة سيارتي الخاصة ، يا ليتك تنوه بذلك في مقدمة النص ..

صدقت يا أخي ، فالأطفال يقتلهم الفضول أحيانا ، و لكن لماذا نحمل دوما الأمهات مسؤولية ما قد يجري لهم ؟

شكرا لإطرائك الدافئ و دمت كما عهدتك رائعا

نزار

-15-

استاذي الكريم نزار ب. الزين

أسعد الله أوقاتك أستاذي الكريم بكل الخير .
أنا وزوجي خليل جلسنا لنقرأ ما جاد به قلمك الرائع وكانت لسوء الحظ قصة حزينة جدا ً وتاثرنا كلينا لما يعتري الطفولة من خوف وألم وقلق وما ينتج عن هذه المسببات من كوارث لم تكن بالحسبان .
زوجي سعيد جدا ً بالتعرف اليك ، لطالما حدثته عنك وهو يحييك ويتمنى لك الصحة والسعادة .

ميساء أنور البشيتي و زوجها خليل مصطفى – البحرين

دنيا الوطن     3/2/2008

الرد

أختي المبدعة ميساء ، أخي المكرم خليل

تحية قلبية لكما

الحياة يا أخويَّ ملأى بالمآسي و الأحزان ، و كذلك بالمظالم و العدوان ...

أفليس من الظلم أن تتحمل أم كريم مسؤولية ما جرى ، لينتهي بها الأمر إلى الطلاق ؟

الأطفال فضوليون و قد يقتلهم فضولهم ، كما حدث لكريم ، فما ذنب أم كريم ؟

شكرا لتفاعلكما مع الأقصوصة و لدعائكما الطيِّب .

و يسعدني أن اتعرف على الأخ خليل مصطفى ، و كم تمنيت لو أن هذا التعارف لم يقتصر على الفضاء الألكتروني .

مودتي لكما و بالغ تقديري

نزار

-16-

ياسيدي ...... قصة مؤثرة فعلا ... وكان الله بعون كل ام تفقد فلذة كبدها فهذه طريقة بشعة للموت بغمضة عين يغيب الطفل بين لعب وسهو
.............
تحياتي لجمال منبعك الثري باللغة والاسلوب الراقي سيدي...

خلود صلخد   -   سوريه

دنيا الوطن    3/2/2008

 الرد

أختي الفاضلة خلود

ذهب الطفل ضحية فضوله ، و حُكم على أمه بالطلاق ظلما و جورا ، و قُضي على خلية من خلايا المجتمع نتيجة عقلية شرقية سقيمة .

شكرا لمرورك و ثنائك الدافئ

مع كل المودة و التقدير

نزار

-17-

قصة جميلة مؤثرة للغاية
مجبولة بكلمات في منتهى البهاء
وصور واقعية في غاية الجمال
دمتم في عطاء مستمر بلا حدود
محبتي وتقديري

د. صبحي نيال – سوريه

نور الأدب   3/2/2008

الرد

أخي الحبيب الدكتور صبحي

شرفتني زيارتك و أسعدتني عباراتك الرقيقة

و شكرا  لدعائك الطيِّب

عظيم مودتي و امتناني

نزار

-18-

أخي نزار ب. الزين
وتبقى مسؤولياتنا كبيرة على أبنائنا في تأمينهم من كل ما يحدق بهم من مخاطر..
مثل هذه الحادثة تتكرر باستمرار، وبسرعة ننسى الحادث إلى أن يتجدد..
قصصك الواقعية تجعلنا أمام الأمر الواقع..
كل الود والتقدير

الحاج بو نيف – الجزائر

م م إ خ  3/2/2008

الرد

أخي المكرم الحاج بونيف
تفاعلك مع الحدث يشير إلى عمق تناولك و ثناؤك على القصة يثريها
شكرا لك
نزار

-19-

أخى الكريم والكاتب المبدع نزار........
لا اخفى عليكم بانى اتعلم مما يخطه قلمكم الرائع.
تحياتى لكم

زياد صيام – فلسطين

دنيا الوطن – 5/1/2008

الرد

أخي الفاضل زياد

يا مرحبا بمصافحتك الأولى

ثناؤك الدافئ وسام يزين نصي و صدري

فشكرا لك

نزار

-20-

الرائع نزار ب. الزين

جارة لنا مسيحية وتعمل ، تترك ولدها فترة الصباح مع الجارة المسلمة ، والتي تقطن فوقها مباشرة .
إبن الجارة المسيحية يلعب مع أولاد الجارة المسلمة . وفجأة يكتشف أن السرير له مرتبة ( هزازة ) يعني بها ( يايات وسوستة ) .. فكلما قفز على المرتبة صعد إلى أعلى بيسر ومرونة كما يشاهد هذه اللعبة في السيرك ..
طرأت له فكرة القفز من فوق الدولاب على المرتبة حتى يصعد أعلى وأعلى !!
ولكنه صعد للسماء !!
فقد كان بجوار السرير نافذة مفتوحة ، فهوى من الدور السادس . بلا حراك .
وجهت النيابة تهمتي الإهمال للأم المسيحية ، وللجارة المسلمة . ولكن والد الطفل المسيحي تنازل عن رفع الدعوى جنائيا .. وبقيت الأسرتان على علاقة طيبة .. ولكن من الحين للأخر يتذكرون ( بيتر ) فيبكون  .
الأم . أي أم مسؤولة بشكل ما .. فيجب أن تعرف مكان لعب أولادها ، ولابد أن تعلم أن هذا المكان مؤمن ..
في حالة اللعب فوق الأسطح ؛ فيجب التحذير عن الإبتعاد عن الخزانات وأسلاك الكهرباء .. إلخ مضافا إليه عدم السماح أصلا باللعب فوق الأسطح لما فيه من مخاطر متعددة .
عفوا للإطالة فأنت تحرك المشاعر ، وتجعلنا نغوص للبحث عن مواقف شبيهة شائعة الحدوث .
الأم مسؤولة ومهملة . الأم مسؤولة ومهملة . والتكرار ليس سهوا ، وإنما تأكيدا على إدانة الأم .
أما العقاب . فليس الطلاق . فهي ستظل تتعذب مع نفسها دون أن يشعر أحد . فمرارة فقد الإبن لا تقاس بأي مآساة .
تحياتي وتقديري .
راشد أبو العز
.

الرد

أخي الحبيب راشد

لا بد أن الأم تتحمل جانبا من المسؤولية ، و لكن فضول الأطفال و حاجتهم التنموية إلى اللعب تتجاوز أحيانا كافة المحاذير ، فانظر إلى الطفل الذي تحدثت عنه ، فقد كان  يلعب في غرفته ، و دفعته الأقدار إلى الهواء الطلق خارج شقته ليلقى حتفه من علو الطابق السادس ، فما ذنب أمه أو جارته التي ترعاه في غياب أمه ؟

و الحديث يطول يا أخي ...

زياراتك دوما تسعدني

نزار

-21-

الأستاذ العزيز نزار 
لربما اختلف معك بالرأي فالأم ملامة
 وبشدة 
عليها ألا تغفل  عينها عن أطفالها فهم
 أمانة في رقبتها هي , حيث يكون الأب مشغولا
 بعمله ومسؤولياته ويجب أن يكون مطمئنا أن
 الأبناء بيد أمينة وأن أمهم حريصة عليهم
 كل الحرص 
لا أن تتركهم يلعبون دون رقيب ودون
 متابعة .. هذا خطأ كبير .. 
أنا معك أن هذا قدر الله وأن الموت لا
 يمكن لأحد تغييره ولكن الله تعالى قال ولا
 ترموا انفسكم للتهلكة وهي بإهمالها رمت
 طفلها للتهلكة إذن هي لا تستحق الأمومة حتى
 لو كان هذا الرأي قاسيا .. 
تحياتي لك

شجاع الصفدي – فلسطين

الصداقة   - 5/2/2008

الرد

أخي الأكرم شجاع

أنا لم أبرئها تماما و لم أضع عليها كل المسؤولية كذلك ، فأنت تعلم أن الأمهات كثيرات المشاغل و خاصة من لديها أطفال آخرون ، و لا يمكنها أن تجمد كل شيء  لتتابع لعب أحدهم

تعقيبك أثرى المناقشة و زادها حيوية فشكرا لك

مع كل المودة و التقدير

نزار

-22-

القاص والأديب القدير الأستاذ نزار بهاء الدين الزين
قصة واقعية جداً ممكن أن تحدث لأي طفل يلهو بعيداً عن رقابة والديه ...
أما من المسؤول! أعتقد أن الأم مسؤولة وكذلك الأب وكذلك الدولة التي لم تؤمن مكاناً مناسباً للطفل كي يلعب ويلهو ويفجر طاقاته الكامنة
شكراً وبارك الله لك هذا الإبداع
تحياتي وتقديري
سارة أحمد  –  سوريه

حماه  - دنيا الوطن    5/2/2008

الرد

أختي الفاضلة سارة

مشاركتك اثرت النص

فقد تطرقت لمسألة هامة و هي ضرورة قيام الدولة بإيجاد ملاعب للأطفال في كل حي يحميهم من المغامرات الطائشة فاللعب إحدى ضرورات نمو الأطفال

شكرا لزيارتك و ثنائك العاطر و دعائك الطيِّب

نزار

-23-

والدي الغالي وأستاذي المبدع نزار الزين
إن تربية الأبناء ليست عملية سهلة ،والحماية المفرطة أيضاً لها عواقب وخيمة .!
لذلك ، العملية التربوية بكل ابعادها ،معادلة متفاعلة العناصر، تنقسم ادوارها اطرافاً عدة ،اهمها الاسرة والمجتمع ، بحيث تتعاون لتادية هذه الرسالة على خير وجه ،حرصاً على نيل اسمى النواتج واثمن الغلال .
و الحقل التربوي زاهر بالكثير من الآباء والامهات الذين وجدوا في انفسهم القدرة ، وفي وقتهم الفراغ ، فشاركوا في المجالات التي يتقنونها ،واعانوا في التوجيه والارشاد وتمكنت الاواصر بينهم وبين المدرسة من تجاوز الكثير من العقبات ،وحدّتْ من الكثير من تدهور الأطفال إلى هاوية الفراغ .
فالاطفال والناشئون يؤثرون على بعضهم البعض ، ويكررون ما يفعل اصدقاؤهم ، لذلك لابد من الإرشاد ،والتوجيه بشكل دائم للأهل والأبناء ،والحث على التعاون ، بإرشادهم وتوجيهم بمحبة وحنان ،والالتحام بهم ليستمعوا لأصواتهم الخافتة ، إما من الخوف أو من البعد العاطفي ، كي لاينجرفوا وراء أول كلمة أوضحكة من رفاق السوء .
أشكر فكرك ووعيك التربوي أيها الأب الحكيم
تحياتي والدي المبدع نزار الزين
مع التحيات والتثبيت والتقدير والدعاء لشخصكم الكريم

أحلام غانم – سوريه/طرطوس

حماه  - دنيا الوطن     5/2/2008

الرد

ابنتي الوفية أميرة الياسمين و الجلنار ، أحلام
التربية - كما تفضلت – عملية شاقة و تحتاج إلى ثقافة تربوية و وعي كبير فلا إفراط و لا تفريط ، لا إفراط بالرعاية يصل حد التدليل و الحماية المبالغ فيها ، و لا التفريط الذي قد يبلغ حد الإهمال
مشاركتك أثرت النص و مداخلتك دليل على عمق ثقافتك التربوية
شكرا لعباراتك الرقيقة و دعائك الطيِّب
كل المودة لك و الإعتزاز بك
نزار

-24-

استاذ نزار اسعد الله اوقاتك
مؤلمة وموجعة هذه القصة انها وخزة اخرى في وجع من اوجاع الجسد
الاجتماعي العربي0 ولنناقش الامور هكذا بوجهها الصحيح البئر اهمل فلا
غطاء له والولد سقط به فما ذنب امه؟؟ سؤال موجه للزوج الذي استغل
المسألة اخمن انه استغلها ليحمل الزوجة المسؤولية ويطلقها0 وبالطبع
سوف يتزوج عليها وهذه كارثة اخرى وقعت على راسها 0
كم هي في وضع قاس المرأة في بلادنا السعيدة00 هي التي يجب ان تدفع
الثمن دائما 0
دمت ودام قلمك المبدع

مفيد دويكات  -  الأردن

المرايا     5/2/2008

الرد

أخي الفاضل مفيد

صدقت يا أخي ، فالمسؤولية تقع على رأس الأم باستمرار ، يريدها الرجل ( روبوت آلي )

غير قابل للتعب و لا يمكنه التذمر أو الشكوى ، مفتح العينين و الأذنين آلاء الليل و أطراف النهار ..

اكتشفت فيك اليوم نصيرا للمرأة المغلوبة على أمرها فشكرا لك

و ألف شكر لثنائك العاطر و دعائك الطيِّب

عميق مودتي و تقديري

نزار

-25-

حسبي الله و نعم الوكيل
قصة محزنة ومؤلمة كثيرا ً
جزاك الله خيرا ً أخي نزار الزين
سرني المرور
لك الشكر

مدحت الخطيب – سوريه

الجود       5/2/2008

الرد

شكرا لمرورك أخي مدحت

و لتفاعلك مع أحداث الأقصوصة

و دعائك الطيِّب

دمت بخير

نزار

-26-

الأخ الكريم نزار
جاء عنوان القصة بالسؤال عن المسؤولية , ومن القراءة نستشف ان السؤال يذهب أبعد في توجهه , هل هي مسؤولية القدر ام الوالدين ؟
كل التقدير والاحترام

أحمد السقال – المغرب

م م إ خ     5/2/2008

الرد

أخي المكرم أحمد

إذا وقع القدر عمي البصر

شكرا لمشاركتك و دمت بخير

نزار

-27-

العزيز نزار
نص عن واقع المرأة العربية الذي لا يبشر بخير
رغم مرور زمن الجهل و التخلف فمازالت تتحمل تبعات
جهل مركب ظل يعشش في عقول الرجال .
و تلعن لذنب لم ترتكبه.
كعادتك يا صاحبي تعالج بالكلم الطيب أمراض
هذه الأمة التي لا تنتهي
مع فائق التقدير

ابراهيم درغوثي  - تونس

م م إ خ       5/2/2008

الرد

صدقت يا أخي ابراهيم

فهم يحملونها تبعات كل سوء و إن فعلت حسنا فلا حمدا و شكورا

شكرا لمشاركتك القيِّمة و ثنائك العاطر

مع كل المحبة

نزار

-28-

قصصك أستاذ نزار واقعية جدا جدا
وكأننا نشاهد فيلما كلاسيكيا
حتى حكايا ألف ليلة وليلة لاتوجد بها هذه الواقعية الشديدة
كنت في هذه الليلة أبحث عن حكاية مختلفة تنسيني حكايا الواقع
التجأت إليك لكنك أبكيتني
سلمت نزار

عزيز بو مهدي – تونس

م م إ خ      5/2/2008

الرد

أنا آسف لأنني ابكيتك أخي عزيز ،

 و لكن حياتنا ملأى بمثيرات الدموع

و مع ذلك فإن الدموع تغسل الهموم أحيانا

تفاعلك يشير إلى مدى رهافة مشاعرك

شكرا لمشاركتك و دمت بخير

نزار

-29-

رائعة جدا ,,
مذهلة جدا ,,
حزينة ايضا ,,
أعرف ان شهادتي مجروحة ..
وكنت افضل المرور كما اعتدت دون كتابة رد ,,
لكني لم استطع هذه المرة ,,
تحياتي ,,

ياسمين عبد الله  - الكويت

همسات        6/2/2008

الرد

أختي الفاضلة ياسمين

شهادتك مجروحة لأنك مرهفة المشاعر

ثناؤك الدافئ أثلج صدري و أثرى نصي

فشكرا لك

نزار

-30-

المبدع دوماً وأبداً
استاذ نزار
للأطفال دوماً نكهة خاصة في القصص والروايات
فـ براءتهم وشقاوتهم، تحرك مشاعرنا العاطفية
فـ ننهي القصة، إما بدمعة أو ببسمة
كلماتك الحزينة هنا،
بها حمامة وهي رمز السلام
وبها طفل وهو رمز البراءة
وكلاهما نهايته في خزان المياه
وأيضاً هناك.. وفي الختام،، يوجد محكمة شرعية
سلمت..

ملاك   -   الكويت

همسات  7/2/2008

الرد

يا الله ما أفصح عبارات ردك يا أختي ملاك

و ما أعمق تفكيرك فقد وصلت إلى ما لم يصله غيرك

شكرا لمشاركتك القيِّمة

و دمت متألقة

نزار

-31-

قصه ربما تحدث ولكن هناك مزالق لانحرص على متابعتها او اتقاءها
وفقك الله كاتبنا الغالي
قلم ثري

ريمه الخاني – سوريه

أم فراس 7/2/2008

الرد

شكرا لمرورك أختي أم فراس
و لثنائك الدافئ
عميق مودتي
نزار

-32-

قصة مأساوية
لغة سلسة
وسرد مميز
السيد الكريم نزار
سرني المرور بين كلماتك
تحياتي لك

سعيدة لاشكر – المغرب

نجدية  –   7/2/2008

الرد

أختي الفاضلة سعيدة
زيارتك شرفتني
و عبارات إطرائك الدافئ
غمرتني بشعور الإمتنان
فشكرا لك
مع كل المودة و التقدير
نزار

 

-33-

من المسؤول فينا ؟
فزع الحقيقة يعترينا
نلقي بأثقال الهموم
على مالم تطله أيدينا
مببرات للنتيجة
صمت أليم في السؤال
لا جوابٌ سوى أنين
وحسرة على أي حال
حلم الخلود غايتنا
والحياد عنه محال
لا حمدٌ على ماصار
ولا الرضا شق مسار
كل ما فينا يميل دوماً للإنكسار
في غرفة حزينة يشكو عتمتها الجدار
يتناوب فيها السؤال
من المسؤل فينا
من ساعد القدر
ليسكن معنا الترحال
من قلبه أنكسر
من لوعةٍ بلا آمال
كم دمعٍ من القلب أنهمر
ولكن ماعاد ما كان
لن أحمل حزني لوحدي
لن أحتمل أعبائاً ثقال
هيا شاركني في همي
في قلقي وفب غمي
ولأحملك عبء ماصار
من المسؤال فينا
أنا أو أنت
لن نعاند الأقدار

هبه أبو سحلي  - مصر

المجمعة    7/2/2008

الرد

حفيدتي الغالية هبه ( قطر الندى )

ردك الشعري أثلج فؤادي

فهو وسام يزين صدري

و جميل يلف عنقي

كل الإمتنان لرهافة مشاعرك

و ضياء عباراتك

جدك الروحي

نزار

-34-

قصة مأساوية
لغة سلسة
وسرد مميز
السيد الكريم نزار
سرني المرور بين كلماتك
تحياتي لك

سعيدة لاشكر – المغرب

نجدية  –   7/2/2008

الرد

أختي الفاضلة سعيدة
زيارتك شرفتني
و عبارات إطرائك الدافئ
غمرتني بشعور الإمتنان
فشكرا لك
مع كل المودة و التقدير
نزار

-35-

لم أقرأ القصة من قبل
شعرت بالألم يجتاح صدري ..موقف صعب والله
حمانا الله وأولادنا منه ..أستاذنا أديب الشعب نزار الزين
يسعدني لقاؤك هنا
دمت بخير
أختك
مريم يمق ( بنت البحر ) – سوريه

إنانا   8/2/2008

الرد

أختي المكرمة المعززة مريم ( بنت البحر )

و أنا أسعد بوجودك الدائم مع نصوصي

مع كل المودة و التقدير

نزار

-36-

الأخ العزيز المبدع المتألق نزار
مأساة ان تفقد الأم فلذة كبدها بهذه الطريقة البشعة.
و أبشع من ذلك أن تحس ، و يتهمها الآخرو ن بأنها سبب المأساة.
دائما تعانق قضايا نعيشها و تنقلها إلينا ببناء محبوك.
لك الود و التقدير أيها الرائع

بديعة بنمراح – المغرب

إنانا  9/4/2008

الرد

أختي المبدعة بديعة
نعم يا أختي إنه ظلم فادح ، و للأسف يتكرر باستمرار
شكرا لزيارتك الكريمة و لإطرائك الدافئ
كل المودة لك و الإعتزاز بك
نزار

-37-

ألم تكفني عذاباتي بفقد فلذة كبدي ، ليزيدني بتعذيبه الصامت كل يوم ؟ ...
هو بالتأكيد يحملني المسؤولية ....

سيدي الاديب من المسؤول صورة لمجتمع تتكرر هفواته الموغلة في الألم ..ليسجل رد فعل أقبح من الدنب نفسه ..
من المسؤول تعيد الى الداكرة عديدا من تلك الصور التي تسجل ضحايا لكنها لا تقتفي أثر السبب الحقيقي..ونظل نتخبط في الصاق التهم ببعضنا ...
فمن المسؤول

بعد حوالي شهر
قرع الباب ، كان الطارق محضر المحكمة الشرعية ......

وكنتيجة لذاك التخبط لابد من ارضاء الذات وتسجيل عقاب .    

لنترك الفعل يعيد نفسه..ويسجل ضد مجهول
تقبل اعجابي

ناديا الأزمي – المغرب

حماه  9-2-2008

الرد

أختي الفاضلة ناديا

صدقت يا أختي في كل ما قلته ، فلا بد من كبش فداء ، و كانت أم كريم ذلك الكبش

صورة تتكرر  فإلى متى

شكرا لقراءتك المتفاعلة و إطرائك الدافئ

عميق مودتي

نزار

-38-

 رائعة هذه القصة مثل باقي روائعك
لانعلم الى متى ستتوقف القسوة على الزوجات بحكم العادات والانانية لدى الازواج هذه الزوجة كانت ضحية كغيرها من النساء الكثيرات اللواتي وقعن ضحية للغرور والتسلط
اتمنى ان ينتهي ظلم النساء في عالمنا فهن شقيقات الرجال وأمهاتهم ونصف حياتهم

خلود صلخد – سوريه

دنيا الوطن – 9-2-2008

-39-

أخي الكريم و الكاتب القدير نزار

هناك احتمالان :

1-                       و هو الذي يتبادر للأذهان بأنه يحبها حتى الجنون فقتل نفسه عندما شعر بفقدانها حبا و ألما عليها .

2-                        أنه مصاب بمرض نفسي اسمه الشك و الريبة ، و هنا توهم أنها هربت مع عشيقها الذي كان يسكن أوهامه المريضة ، فلم يحتمل لشعوره بالتقصير و الإحساس بالذنب ، لأنه لم يستطع حماية شرفه و أنه كان محقا ، و هنا كان يجب محاسبة الفاعل و هو هو نفسه فقتله ، أي قتل نفسه

  تحياتي لكم

  زياد صيام – فلسطين/غزة

  دنيا الوطن   9-2-2008

-40-

أيها الأديب الفاضل

تحية و سلاما

ثصة شيقة في مضمونها ، في انسياب لغتها

ما أوجع موتالأطفال و هم يحاولون إنقاذ حمام السلام

دمت مبدعا

خليفة عقيلة – السعودية

اليراع   9-2-2008

الرد

أخي المكرم خليفة عقيلة

ألا ما اعمق رؤيتك للموضوع ، هنئيا لك هذه الفراسة

شكرا لمشاركتك اللطيفة و ثنائك العاطر

مع كل المودة

نزار

-40-

أقصوصة جد موجعة

سلسة ، سهلة ، مشوقة

وفقت في سردها

محبوكة بهندسة جذابة .

ود و تقدير

محمد بوغابة – تونس

اليراع     9-2-2008

الرد

أخي الأكرم محمد بو غابة

شكرا لمرورك العطر و إطرائك الدافئ

دمت بخير

نزار

-41-

أخي الكريم نزار الزين

قصة مؤثرة تتناول موضوعا اجتماعيا ككل قصصك النافعة

الفاضحة لواقعنا المهترئ

سعيد أبو نعسة – فلسطين

اليراع    9/2/2008

الرد

الأخ الأكرم سعيد أبو نعسة

مرحبا بزيارتك و بتعقيبك البنّاء

مع كل المودة و التقدير

نزار

-42-

أبي الغالي نزار

أين كانت حين وقع الحادث، في ثرثرة مع الجارة، أم في السوق، أم تراها نائمة!
أظن ستشتهي النوم الأبدي مع كريم لعل الشعور بالذنب ينتهي عدا إحساس زوجها الذي يلحق بها بالنظرات صباح مساء.
مبدع.

فاطمة منزلجي – فلسطين

المرايا    9-2-2008

الرد

ابنتي الأثيرة فاطمة

حرام عليك ، حملت أم كريم المسؤولية كاملة

المرأة ربة البيت و حتى العاملة

كثيرة المشاغل و أنت أدرى بذلك

 و قد تسهو أحيانا عن مراقبة أطفالها

و إلا فستضطر لحبسهم في المنزل

شكرا لزيارتك و دمت بخير

نزار

-43-

ياربي !!
أحبها جداً جداً
حتى أني لازلت ألعبها " الغميضه "
لا زال يملؤني الفضول الكثير وأنا مغمضة العينين وأفكر ترى أين سـ يختبئون !!
والدي وأستاذي الفاضل
نعم .. كان لابد من أن يصدق أنها السبب
كان لابد أن يرميها بـ الذنب !!
فـ المرأه في وطني يجب أن تكون أماً مثاليه وزوجةً مثاليه وخادمه مثاليه وكمبيوتر مثالي !
كم هو أناني هذا الرجل هنا !

"أنوه أني أفضل جداً مراقبة الأطفال حتى في لعبهم "

شكراً كثيراً لـ هذا الضوء

الرد

أختي الفاضلة روحية

مهما بلغت بنا السن ، يظل فينا جانب طفولي

" هناك مثل سمعته في آخر زيارة لي للوطن :

"المرا طفاية و لفاية و مفشة خلق "

يعني يريدها معظم الرجال الشرقيين

 روبوت آلي معدني يحمل كل المسؤوليات

دون أن يتذمر

إنها أنانية الرجل الشرقي كما تفضلت

شكرا لمشاركتك و دمت بخير

نزار

-44-

يا لهذه القصة الباكية
في موقف كهذا لا ملجأ ولا مفر إلا إلى الله والرضا بقضائه وقدره
تحية من القلب إليك أستاذنا القدير

حسن الشحرة – فلسطين

المرايا   10-2-2008

الرد

الأخ المكرم حسن الشحره

صدقت يا أخي فعندما يقع القدر يُعمى البصر

شكرا لمشاركتك القيِّمة و تحيتك القلبية

مع خالص الود

نزار

-45-

الفاضل الاستاذ نزار ب. الزين
تحمل قصتك نقل الخبر وانفعال جميع الاطراف المشتركة في الحدث
كل حسب مايدور في ذهنه وترتيبات الاوليات لديه
لقد ابدعت في ذلك
تحية

د-صلاح الدين محمد ابوالرب – الأردن

م م إ خ    10-2-2008

الرد

أخي الدكتور  صلاح الدين

شكرا لمشاركتك القيِّمة و لثنائك الدافئ

تقبل عظيم مودتي

نزار

-46-

خرجت من القراءة وقلت في نفسي بصوت حزين : ( من المسؤول ؟! .. )
هنا الاستفهام
يضعنا أمام أمره
فنحير في تيه الجواب ..
موفق دوما ..

ليلى البلوشي – الإمارات

م م إ خ    10-2-2008

الرد

أختي الفاضلة ليلى

شكرا لمرورك و نائك العاطر

مع كل المودة

نزار

-47-

الأستاذ نزار
قصّة جميلة تحكي بأسلوب رائق مأساة من مآسي الواقع... وبالذات في بلداننا حيث آخر ما نهتمّ به في البناء والتشييد قواعد الحماية.. وأنت تعيش في أمريكا وتدري ما تعنيه هذه الكلمة...
مع محبّتي
سعيد محمد الجندوبي – تونس

م م إ خ   10-2-2008

الرد

أخي الحبيب سعيد

تفاعلك مع النص يشير إلى عمق قراءتك ، فقد تناولت موضوع الأبنية و الحماية ، و هو جانب هام جدا قل من انتبه إليه ؛ و أضيف أن هناك ضرورة أيضا لإنشاء ملاعب للأطفال في كل حي و كل حديقة عامة

أما ثناؤك على النص فهو وسام أعتز به

تقبل خالص ودي

نزار

-48-

السؤال حمل الاجابة
مثلما يحمل سلك الهاتف المكالمة ..
تفادي القدر مستحيل ولكن اخذ الاسباب واجب
ونتيجة الاستهتار وخيمة
هذه العبرة يمكن استخلاصها من نص الاديب المحترم جدا نزار الزين
مع تحياتي

علاء الدين حسو – سوريه/حلب

الواحة     11-2-2008

الرد

أخي الأكرم علاء الدين

أنت جمعت في المسؤولية القدر إلى جانب البشر

و تلك هي معادلة الحياة : الإرادة Χ الصدفة = الحياة

مشاركتك بناءة و ثناؤك جميل يطوق عنقي

دمت رائعا

نزار

-49-

أستاذنا الفاضل نزار الزين
قصة موجعة تحمل الكثير من الشجن ، فالطفل يسعى لإنقاذ الحمامة ثم لم يجد من ينقذه وراح ضحية تصوره الطفولى لآداء الواجب،وبقية الأطفال بدون تقدير للعواقب تهربوا من مد يد العون خوفاً من اللوم هكذا أملت عليهم طفولتهم ، والأم المكلومة فقدت طفلها ثم فقدت زوجها لأنه حمّلها المسئولية وفى إعتقادى أنه كان محقاً فى شعوره ذاك فالأطفال بحاجة إلى مراقبة طوال الوقت لمنع الكثير من المفاسد ولتلقينهم أصول التوازن بين الحق والواجب ومن غير الأم يمكنه ذلك ؟ ..قصة تربوية من طراز فريد ..أحييك وأرجو أن تنضم إلى أسرة رواية "حارتنا "وان تشرفنا ولو بوضع لبنة فى البناء تحمل اسم نزار الزين ..تقبل تحياتى.
دكتور/ محمد فؤاد منصور  -الأسكندرية

واتا  -  11-2-2008 

الرد

أخي المكرم الدكتور محمد فؤاد

قراءتك للقصة دالة على عمق رؤيتك ، فمما لا شك فيه أن على الأم بعض المسؤولية ، و لكن أنت أدرى بنسائنا و كثرة أعبائهن و خاصة منهن  العاملات .

أما ثناؤك عليها فهو وسام أعتز به.

بالنسبة لرواية حارتنا ، يسرني أن اشارك ، و لكن أحتاج لبعض الوقت ، و خاصة حاجتي إلى قراءتها من البداية ، شكرا لدعوتك الكريمة .

و دمت مبدعا .

نزار

-50-

أستاذي نزار ب. الزين المحترم
عندما ترسم بالكلمات أشكال الوجد والوجع، تصير الحروف وخزا حسيا يستقر في مشاعر الآخرين، هذا ما فعلته فليبارك الله بك عطاء وإبداعا وتألقا...
مع كامل محبتي واحترامي وتقديري
د. أسعد الدندشلي – بورمودا

واتا    11-2-2008

الرد

أخي الكريم الدكتور أسعد

إطراؤك الدافئ إكليل من الغار يزين نصي و هامتي

كل الإمتنان لك و الإعتزاز بك

نزار

-51-

لا أحد مسؤول في رأيي
انه القدر
يرسمنا كما يشاء
تحياتي استاذ نزار
دائما قصصك تجلب لي المتعة

أحمد نور الدين – عربي

أقلام -  1-2-2008

الرد

شكرا لزيارتك أخي أحمد نور الدين

صدقت يا أخي : إذا وقع القدر ، عمي ابصر "

شكرا لثنائك الدافئ

عميق مودتي

نزار

-52-

 

أبي الحبيب نزار

هكذا يا أبي صدمة فقد الأبناء قوية

وخاصة إن كان طفل وحيد لأبويه

و إذا كان يلعب في أماكن غير آمنة ،

نجد أن الوالد يرمي بتهمة الإهمال على الأم

و كأن عدم الإهمال كان سيؤجل قدره

ولكنها أقدار ...

شكراً لقلبك أبي

وديـ

ايمان السعيد –  مصر

نجدية  15/2/2008

الرد

صدقت يا ابنتي العزيزة إيمان

إذا وقع القدر يعمى البصر

و مسؤوليات الأمهات كثيرة بحيث يصعب متابعة لعب أطفالهن لحظة بلحظة

شكرا لمرورك و دمت بخير

نزار

-53-

الاستاذ الكبير نزار
أحب السلاسة الجميلة التي تعرض بها قصصك التي تحمل في كل مرة معان جديدة
حقا من المسؤول .؟؟
أطراف عديدة اتفقت باهمالها الغير متعمد ...هذا اعتقادي
وأسأل الله لأهله الصبر والسلوان

سماح شيط – مصر

واتا   18-2-2008

الرد

الفاضلة المكرمة سماح
أسعدني إعجابك بأسلوبي القصصي كما سرتني زيارتك
فعلا إنه الإهمال غير المتعمد كما تفضلت
عميق مودتي و تقديري
نزار

-54-

الأستاذ المبجل / نزار الزين
تحية عاطرة
من المسؤول عن تلك المصيبة ..؟
-
هل الأم التى تركت طفلها يلهو مع أقرانه على سطح المبنى ..؟
-
هل الأب المقهور والذى يخرج فجرا ويعود عشاءً متعبا مكدودا ..؟
-
هل صاحب البناية الذى ترك الخزان بدون غطاء فحدث ماحدث ..؟
-
هل الأجهزة الرقابية التى من الواجب عليها متابعة الصيانة والإصلاح ..؟
لكن فى النهاية ماعلينا الا الرضا بقضاء الله وقدره ..
صياغة جميلة هادفة .. ولغة راقية عذبة كما عاهدناها من أديب الشعب ..
وتقبل خالص ودى وتقديرى
ابراهيم عبد المعطى داود – مصر

واتا  18/2/2008

الرد

أخي الحبيب ابراهيم
لو علم والد الطفل أنه : " إذا وقع القدر عمي البصر " لما تصرف على هذا النحو ، هل المطلوب من الأم أن تتابع لعب أطفالها لحظة بلحظة ؟ و هل يمكن لأي اب أو أم الحد من فضول الأطفال ؟ إنها كارثة ، و سببها الرئيسي - كما تفضلت - إهمال خزان الماء بدون غطاء .
شكرا لزيارتك و مشاركتك في مناقشة الأقصوصة ، هذه المناقشة التي اثرتها
و ألف شكر لإطرائك الدافئ
عظيم مودتي لك و اعتزازي بك
نزار

-55-

قصة جميلة مؤثرة للغاية
مجبولة بكلمات في منتهى البهاء
وصور واقعية في غاية الجمال
دمتم في عطاء مستمر بلا حدود
محبتي وتقديري

د. صبحي نيال – كندا

نور الأدب  20-2-2008

-56-

رائعة رائعة ..

لا بل أكثر من ذلك

دائماً .. كل شيء جميل يضيع من بين يدينا

لا أملك الكثير لأقوله

دمت بخير ,, موفق

عشتار

منتديات همسات             26/2/2008

http://hamasat.net/vb/showthread.php?t=128340

الرد

أختي الفاضلة عشتار

عباراتك النيِّرة أضاءت نصي و أدفأتني

فلك الشكر و الود ، بلا حد

نزار

-57-

أحيي هذا الطفل
وهذه الحمامه
التي افقدت الطفل حياته
ربما لايكون هناك شيء اجمل من الاطفال في عالمنا الذي نعيش فيه
ولكن فقد هذا الطفل يجعلنا نهيم في مشاعر مؤلمة لانهاية لها
أجمل شعور أن أحمل طفل بين ذراعي
واقسى موقف أن ارى ام تتعذب الم واب يرمي بدموعه الصامته على طفل فقد امام ابويه
السعادة لاتكون بدون اطفال

سماوة

منتديات همسات             26/2/2008

http://hamasat.net/vb/showthread.php?t=128340

الرد

أختي الفاضلة سماوة

أهنئك لرقة مشاعرك تجاه الأطفال

أليسم زينة الحياة الدنيا و فلزات الأكباد ؟

شكرا لمرورك و مشاركتك القيِّمة

و دمت بخير و عافية

نزار