أدب 2

مجموعة " ثمن الصمت" القصصية

  نزار ب.  الزين

الأبواب
الرئيسية

صفحة الغلاف
أدب 1
الأدب2-نزار ب. الزين
علوم و صحة
 تكنولوجيا
دراسات إجتماعية
المنوعات

سيرة ذاتية
نزار ب. الزين


- تتجاوز قصصي القصيرة غير المطبوعة المائة و أربعين قصة و أقصوصة
- عشرة أعمال روائية صغيرة ذات طابع وطني تحت مسمى كيمنسانيا ( الكيمياء الإنسانية )
- ثمانية أعمال روائية صغيرة تحت عنوان كنز ممتاز بك
- عمل روائي طويل واحد تحت عنوان عيلة الأستاذ

- إحدى عشر حكاية للأطفال
- عدد من الدراسات الأدبية و الفكرية نشرت في الصحف الكويتية (الراي العام - القبس - الوطن ) و العربية في أمريكا ( أنباء العرب - العرب ) و بعض المواقع الألكترونية المهتمة بالأدب .
أما عني شخصيا فأنا :
- نزار بهاء الدين الزين
- من مواليد دمشق في الخامس من تشرين الأول ( أكتوبر ) من عام 1931
- بدأت حياتي العملية كمعلم في دمشق و ريفها لمدة خمس سنوات
- عملت في الكويت كأخصائي إجتماعي و مثقف عام ، لمدة 33 سنة قبل أن أتقاعد عام 1990، إضافة إلى عملي الإضافي في صحف الكويت .
- كتبت أول مجموعة قصصية بعنوان ( ضحية المجتمع ) عندما كنت في الثانوية العامة عام 1949
- كتبت مجموعتي الثانية ( ساره روزنسكي ) سنة 1979
- و إضافة إلى عشقي للأدب فإنني أهوى الفنون التشكيلية كذلك ، و قد أقمت معرضا لإنتاجي الفني في شهر أكتوبر 1999 في مدينة دمشق/ مركز المزة الثقافي خلال إحدى زياراتي للوطن ضمت 55 لوحة .
أعيش في الولايات المتحدة منذ إنتهاء خدمتي في الكويت أي منذ عام 1990 و أدير حاليا مع إبني وسيم مجلة ( العربي الحر ) الألكترونية - عبر الأنترنيت ؛
و عنوان الموقع :

www.freearabi.com

 

 ملكيون أكثر من الملك

قصة قصيرة

نزار ب. الزين*

            كانت الساعة العاشرة صباحا .

خرجوا بانتظام في مظاهرة سلمية إحتجاجا على غلاء الوقود ، قادة المظاهرة حرصوا أن تكون المظاهرة هادئة ، و أن تكون الهتافات معتدلة ، إنضم إليهم من ثم -  طلاب المدارس ، و كانو أيضا هادئين ملتزمين ، يحيطهم فتيان الكشافة من ذات اليمين و ذات اليسار .

قطعت المسيرة شارع الحرية ، ثم شارع الوحدة العربية ، فشارع العدالة و ما أن احتواهم شارع الدمقراطية ، حتى وجدوا رجال الأمن بخوذهم المعدنية و تروسهم الطويلة و عصيهم الغليظة و من ورائهم سيارات إطفاء الحرائق و حافلات السجون ؛ يسدون الطريق و يمنعون المتظاهرين من مواصلة السير .

 أراد المتظاهرون النكوص على أعقابهم ، فوجدوا رجال الأمن بخوذهم المعدنية و تروسهم الطويلة و عصيهم الغليظة و من ورائهم سيارات إطفاء الحرائق و حافلات السجون ؛ و قد سدوا  طريق العودة أيضا ..

ثم  و على حين غرة و بدون سابق إنذار ،  بدأ رجال المطافئ من مدخلي الشارع ، يرشون المتظاهرين بالماء الساخن ..

ثم بدأ رجال الأمن هجمتهم الشرسة ، مستخدمين عضلاتهم القوية المدربة .

فتهوي العصي الغليظة على الرؤوس ..

على الظهور ....

على الأرجل ....

يتساقطون ....

تدوس بعضهم الأقدام ...

يدخل طلاب المدارس إلى أبنية الشارع احتماء ، يملؤون الأدراج ، يقرعون الأبواب ؛

و لكن الكثيرين لا يجرؤون على فتح أبواب بيوتهم ..

بعض النسوة تأخذهن الحمية ، فيفتحن لبعضهم الأبواب ..

يقتحم رجال الأمن الأبنية ...

ينهالون على طلاب المدارس المنهكين الخائفين ضربا بعصيهم الغليظة ...

يتدحرج بعضهم فوق درجات السلالم ...

الدماء تسيل و تملأ الأدراج ...

الأصوات المستغيثة تبلغ عنان السماء ...

تضع النساء أغطية بيضاء على رؤوسهن ، و يخرجن إلى شرفات منازلهن مولولات ، إحتجاجا على همجية رجال الأمن..

رجال الأمن لا يعجبهم ما تفعله النساء ..

يرفعون مسدساتهم أو بنادقهم و يطلقون الرصاص في الهواء لإرهابهن ..

تمتلئ المستشفيات بالجرحى...

يصرح بعض الأطباء بوجود قتلى ، فتأتيهم الأوامر بالإمتناع عن أي تصريح ..

أما السجون فتغص بالرجال شيبا و شبانا ...

 و بالأطفال أيضا !!!!...

في الساعة الواحدة بعد الظهر

ظهرت وسائل الإعلام المقروءة و المسموعة و المرئية ، بالبيان الحكومي التالي :

<< خرجت في الساعة العاشرة من صباح اليوم ، مظاهرة غير مرخصة ، أخذ المتظاهرون فيها يعيثون تخريبا بالسيارات و الممتلكات العامة و الخاصة ، فتصدى لهم رجال الأمن ، مما أدى إلى وقوع  بعض الإصابات بين الجانبين ، و قد تم القبض على محرضي و منظمي المظاهرة في انتظار محاكمتهم .!!! >>

---------------------------

*نزار بهاء الدين الزين*

سوري مغترب

عضو إتحاد كتاب الأنترنيت العرب

الموقع : www.FreeArabi.com

 ملكيون أكثر من الملك

أوسمة

 

-1-

نعم أخي نزار

 فكأنك تصف احدى المظاهرات الشعبية في الدول العربية وكأني أمام مظاهرة 13 نيسان 69 في بيروت حين استشهد بعض المتطاهرين برصاص الشرطة والجيش بعد ان فشلت خراطيم المياه الساخنة والعصي الغليظة...عرض رائع والعبرة الواضحة قد وصلت

....تحياتي

أبو شهاب فلسطين

دنيا الوطن

الرد

أخي أبو شهاب

مظاهرة نيسان 69 في بيروت هي واحدة من عشرات في جميع البلاد العربية من المحيط إلى الخليج .

شكرا لمشاركتك أخي ابو شهاب

محبتي

نزار ب. الزين

-2-

أبي العزيز نزار

 سمعت صرخات الاطفال و ولولات النساء و ذقت طعم العصي ، كنت معك وسط الحشود أهرب معهم ،

أحتمي بظل قلمك الذي يهطل ادبا فيسقينا

دمت مبدعا أيها الاب الجميل

صابرين الصباغ مصر

دنيا الوطن

الرد

إبنتي صابرين

كنا هناك أنا و أنت و كل إنسان يحس بمعاناة مواطنيه

شكرا لعبارتك الطيبة و ثنائك الجميل

دمت متألقة

نزار ب. الزين

-3-

اخي نزار ...

 انها القبضة الحديدية حتى يركع الجميع للحاكمية القادمة من جزيرة الواق واق ... عندما وصلوا شارع الديموقراطية انتهت الديموقراطية لتبدا الزرواطية ... هل رايت رئيسا اروبيا ورث ابنه الحكم .. كل بدعة ضلالة و كل ضلالة في النار... لا جف لك قلم ايها الطيب السامق

عبد الرحيم  الحمصي دمشق/سوريه

دنيا الوطن

الرد

أسماء طنانة يا أخي عبد الرحيم و لكنها مفرغة المضمون

شكرا لمشاركتك في نقاش الأقصوصة ، كعادتك أبدعت

دمت و دام تألقك

نزار ب. الزين

-4-

بصراحه..
شيء واقعي فعلا..
الجميع ينادي بالحريه والديموقراطيه..
ووقت الجد.. وابداء الراي..
تخرس الالسنه.. وتظهر الوجوه على حقيقتها..
فممنوع الكلام.. وممنوع الاحتجاج.. وممنوع ابداء الرأي..
سيدي العزيز: تلك الاقصوصه وصف لما يعيشه العالم العربي..
من حكام ينادون بالديموقراطيه.. وان حاول الشعب الكلام.. زجته الحكومه بالسجون.. وضربته بالعصي..
بحجة الشغب..!!
شكرا لك سيدي العزيز..
انتظر منك المزيد..دائما.

أم كنان سورية تعيش في السعودية

الصداقة

الرد

أختي الكريمة أم كنان

لا عدمت قلمك الصادق

الممنوعات كثيرة و أكثرها منعا  كلمة (لا .. ) فهي ترعبهم

شكرا لحضورك و لحروفك الدافئة

مودتي و احترامي

نزار ب. الزين

-5-

أستاذنا العزيز نزار

شوارع ومسميات كثيرة واصطلاحات لا وجود لها على أرض الواقع .. فالديمقراطية تشبه كلمة اللعنة في عالمنا العربية ..
حرية الاستعباد , ووحدة التطبيع مع الصهاينة , وعدالة الموت , وديمقراطية اللعنة ...
أستاذنا العزيز نزار ..
دوما مبدع وتصل لهدفك من خلال القلم بعناية ..
لك تحيتي رغم تغيبي الذي فرضته ظروف الوطن المحتل ..

شجاع الصفدي فلسطين

الصداقة

الرد

التناقضات كثيرة - يا أخي شجاع - و ضحيتها دوما الشعوب المقهورة .

لا أطال الله غيبتك ، و ليحمك الرب أنت و كل من يلوذ بك ، و كل إخواننا الفلسطينيين الأباة الذين يسطرون أروع ملحمة عرفها التاريخ .

شكرا لحضورك و لكلماتك الطيبة

دمت رائعا

نزار ب. الزين

-6-

في بلادنا ..
حتى الحق يحتاج ترخيصا ً !!
نزار ب. الزين
قصتك  تعري الواقع ..فتوجِع ...
قفلتك مُدهِشة ...
صافي المودة ...

جليلة ماجد العراق

المرايا

الرد

أختي جليلة
شكرا لمشاركتك و لإطرائك الدافئ
تقديري و احترامي
نزار ب. الزين

-7-

قصة ترصد واقع الحريات ،وخاصة الحق في التظاهر احتجاجا على وضع ما من الأوضاع المزرية ..لكي تبلغ القصة رسالتها اختارت ان تستعمل لغة مباشرة ،لا تحول دون بلوغ الهدف من كتابتها..
تحياتي أستاذ نزار ..دائما أسعد بقراءة نصوصك الملتزمة بقضايا حساسة.

مصطفى لغتيري المغرب

من المحيط إلى الخليج

الرد

أخي الحبيب مصطفى
و أنا أكثر سعادة بتعقيباتك الموضوعية و ثنائك العاطر
دمت رائعا
نزار ب. الزين

-8-

نعم
هي وقائع تعكس تشبثا
معينا بديمقراطية معينة
عرفتها مجتمعات معينة
واستخدمتها واجهة لإخفاء
مفاهيم غريبة عن هذا المصطلح
واقع تعيشه أغلب البلدان " النامية "
أبت القصة إلا فضحه
تحياتي للأستاذ نزار
محمـــد فــــري المغرب

من المحيط إلى الخليج

الرد

صدقت يا أخي محمد ، في كل ما ذهبت إليه .
إنه واقع مؤلم و قد شهدت بنفسي مثل هذا التجاوزات ، حتى مع مظاهرة نسائية !!!!
ترى هل أمرهم الساسة أن يتصرفوا بمثل هذه الهمجية ؟ أم أنهم ملكيون أكثر من الملك ؟!!
شكرا لزيارتك و مشاركتك في النقاش .
و دمت متألقا
نزار ب. الزين

-9-

لا حول لا و قوة الا بالله
استاذ نزار الزين لن يسكت ابدا حتى ينتهوا او ننتهى !
بارك الله فى حسك الآدمــى النابض
و قمة السخرية ان كل هذا يحدث فى شارع الديمقراطية وما سبقه من شوارع متفرعة للحرية والوحده العربية والخيبة القوية التى تحيطهم من كل الجهات الاربع من اسماء شوارع وممارسات مغايرة تكشف زيف النظام المستبد فى هذه البلاد !

<< حتى وجدوا رجال الأمن بخوذهم المعدنية و تروسهم الطويلة و عصيهم الغليظة ،

 و من ورائهم سيارات إطفاء الحرائق

و حافلات السجون ؛

 يسدون الطريق

و يمنعون المتظاهرين من مواصلة السير>>

يذكرنى نصك هذا فى فكرته بزمن الشمع لأستاذنا القدير / سعيد ابو نعسة ؛ فوالله هم من يستحقوق الحرق بلا شفقة ومن على شاكلتهم !!

محبه واحترام لك استاذى
الحمد لله انك معنا هنا ، جمعنا الله على طاعته لنتعلم ونعمل لنصلح ما حولنا .

نسيبة بنت كعب مصر/الإسكندرية

الجود

الرد

أختي المربية الفاضلة نسيبة بنت كعب
تحليلك و إن كان سريعا -كما فهمت من سياق تعقيبك - فهو في غاية الموضوعية
في انتظار عودتك و قراءتك المتأنية

شكرا لإطرائك الرقيق
دمت رائعة
نزار ب. الزين

-10-

أما السجون فتغص بالرجال شيبا و شبانا ...
و بالأطفال أيضا !!!!...
أعان  الله شعوبنا المبتلاة
شكرا ً لقصة حملت من المعاني الكثير

خليل حلاوجي -  فلسطين

الجود الواحة

الرد

شكرا لمشاركتك أخي خليل
و دمت بخير
نزار ب.الزين

-11-

الأستاذ الفاضل / نزار الزين .
لا أملك من القول لك إلا عبارة واحدة " أوجزت فأحسنت " .
لماذا ؟
الجواب يأتى عبر البيان الحكومى ، ولكن لى سؤال يلح على :-
هل كل البيانات الحكومية التى تبثها علينا أجهزة الإعلام المرئية والمسموعة " العربية " كلها أكاذيب وأباطيل ولا يوجد فيها ذرة من الصدق ؟؟؟؟؟
أنا معك بأننا نعيش عصر الديمقراطية الظاهرية وليست الباطنية بمفهومها الواسع .
ولكن
هل ترى بأننا نعيش أكذوبة الحكم الديمقراطى فى البلد الديمقراطى " الدكتاتورى " أم أننا أخطأنا السير فى المسيرة السلمية ؟؟؟!!!
تقبل تحياتى وتقديرى

سامح الشبة

الواحة

الرد

أخي العزيز الأستاذ سامح الشبة
هل و هل و ......هل ؟ تساؤلات تواجهها الشعارات ثم تناقضها الممارسات
تلك هي حالة دمقراطيتنا
و لكن السؤال الكبير الذي تطرحه الأقصوصة ؟ هل هي أوامر عليا في استخدام القوة المفرطة أم هي تجاوزات رجال الأمن ، أي هل هم حقا ملكيون أكثر من الملك ؟
شكرا لمشاركتك و ثنائك
مودتي و احترامي
نزار ب. الزين

-12-

   هي الحال يا أستاذ القصة و هي الصورة التي باتت في حدقة العين ملتصقة .
المال و السلطة هي الغاية العظمي لكل قوى الأرض الطاغية ، و كأنا عدنا إلى الغابة و همجية الأحياء الذين يعرفون و لا يؤمنون إلا بالحياة الدنيا و ينسون أنهم الآن أموات فإذا ما ماتوا تنبهوا !!
تقديري لحسك

حوراء البورنو فلسطين

الواحة

الرد

تقديري الكبير لمشاركتك و حضورك يا أختي حوراء
لقد ابتلينا بالطغاة من كل صنف و أصبحت الأفواه مكممة خوفا من بطش العصي الغليظة
مودتي
نزار ب. الزين

-13-

الاستاذ الكبير نزار...
عندما وصلت الى صدور البيان تذكرت..ما كان يحدث عندنا هنا في العراق..
عندما يصدر بيان من رئاسة الجمهورية..
كان الكون كله يصمت..
الجبال كانت تبدو وكأن الوهن قد اصابها..
الطيور تلجأ الى اعشاشها..
الذئاب الى مخابئها..
الثعالب الى اوكارها..
وووووو..
والانفس ..البشر...وكأن الشلل قد اصابهم..
صمت رهيب كان يصاب به الكون...
وكنا نجد اجهزة الاعلام وفي توقيت واحد دقيق..تخضع لارادة البيان وصاحبه..
كنا نعلم مسبقا بانه بيان الم وحزن لاننا لم نتعود غير..
استاذي الكريم..
هذه الصورة التي نقلتها..الينا..صدقا ليست بغريبة على اعيننا..ولا على اذهاننا..
ولكن اجمل ما فيها من مفارقة..هو..ان شارع الحرية والعدالة..ووووو..... كلها كانت شوارع رموز ثورية..لم يحدث فيها شيء لكن عندما وصلت الى الديمقراطية..حيث هنا يجب ان تكون الامور عفوية غير مصطنعة سلمية شاملة للحرية والتحرر والعدالة..هناك تبدأ رحلة القتل.
انها مفارقة رائعة..والتفاتة كبيرة منك..الى زيف الشعارات والتسميات التي باتت تلف حتى محالاتنا التجارية.
والالتفافة الاخرى التي اعجبتني..هي ان بعض النساء قد تحدين السلاح والقمع والارهاب..
وفتحتن الباب..ولااعلم ان كان ذلك بحكم العاطفة الكبيرة التي يحملنها ام بدافع كره الظلم.. وتبني افكار تمردية وثورية.
ان الواقع العربي بصورة عامة..وزيف شعاراتهم..قد تم تصوريه في هذه القصة..وكذلك تم تصوير اداة السلطة الرهيبة..بعد العصا والسلاح..الاعلام..الذي به يدخلون الى عمق اعماق بيوتنا..وكيفية تلفيق التهم لقمع من يقول لهم حتى سلما..لا.
استاذي الكريم..
اسجل حضوري..
تقبل احترامي
جوتيار تمر العراق / الموصل

الواحة

الرد

أخي الفاضل جوتيار
كنت في الكويت و كنت أتابع التلفزة العراقية و البيانات الطنانة التي كانت تتصدرها الآيات الكريمة أو الأحاديث الشريفة ، فأهز رأسي عجبا ...و خاصة عندما كنت أسمع من أفواه الأصدقاء عما يتعرض له من بطش كل من يقول لا  ....!!! 
المفارقات كثيرة و التناقضات أكثر ، فقد كتب على شعوبنا أن تكون خاضعة للإستعمار ؛ استعمار الأجنبي ، عثماني ، انكليزي فرنسي ، اسرائيلي ؛ و استعمار الطغاة ممن هم من جلدتنا ..!!
و الحديث يا أخي ذو شجون
شكرا لقراءتك المتأنية الموضوعية
دمت و دام تألقك
نزار ب. الزين

-14-

سلام الـلـه عليكم
الاخ الفاضل الاديب الكبير الاستاذ نزار ب . الزين
لقد وضعتنا , في حالة وجدانية , نراجع ما حولنا :
لقد افلحنا في تسمية الشوارع , "قطعت المسيرة شارع الحرية ، ثم شارع الوحدة العربية ، فشارع العدالة و ما أن احتواهم شارع الدمقراطية " , صحيح انك اخترت الاسماء , لتعبر بها , عن رموز توظفها , في مسار القصة , ولكن هذه الاسماء موجودة فعلا .
ثم رسمت لنا صورة اخرى , لسياسات القمع , والخوف الذي يجتاح الناس , ويتملكهم جميعا :
تدوس بعضهم الأقدام ...
يدخل طلاب المدارس إلى أبنية الشارع احتماء ، يملؤون الأدراج ، يقرعون الأبواب ؛
و لكن الكثيرين لا يجرؤون على فتح أبواب بيوتهم ..
و عدت لتؤكد على  وجود بعض الحميّة , ولكن اعطيتها للنساء هذه المرة , بعد القهر والخوف , عند الرجال  :
<< بعض النسوة تأخذهن الحمية ، فيفتحن لبعضهم الأبواب ..>>
لتؤكد في النهاية , زيف اعلام انظمة القهر , عبرالبيان الرسمي
قصة من حياتنا , وتجسيد لواقعنا , في كثير من البلدان , بارك الـلـه بك .
اخوكم
د.محمد حسن السمان دمشق / سوريه

الواحة

الرد

أخي الرائع الدكتور الأستاذ محمد حسن السمان
أسعدتني قراءتك للأقصوصة و تحليلك البارع لمفرداتها و مراميها
شكرا لحضورك و إثرائك للنص
دمت لنا ناقدا قديرا و موضوعيا
نزار ب. الزين

-15-

أستاذى الفاضل  نزار ،

تحية طيبة وبعد ، بالمصرى ...دمها خفيف وترسم البسمة على الشفاه الحزينة،

وصف ظريف جدا ، وكأننى أقرأ لكاتب مصرى .....نفس الأحداث والتسلسل والمنطق والكذب وووووو....هل صحيح أن الدكتاتوريات متشابهة ؟....فعلا متشابهة ، نسخ مكررة ....أين الأصل لها ؟...تذكرت فيلم كوميدى بطولة جميل راتب ...بجزيرة ...بعقله ومسدسة ....أجبر الأفراد القلائل معه على ...الإنقياد والركوع له ....وكانت الأحداث تحمل بعض الظرف والطرافه ....لدرجة أنه صنع لهم ...أله من تمر ...وووووو......أستاذى أشكرك وأشكر الموقع .

محمد سليم مصر

دنيا الوطن

الرد

أخي العزيز محمد سليم

نعم كلهم متشابهون ، و جميعهم يعتمدون على ذراعي المخابرات و الأمن العام ، و كلهم يلجؤون إلى القمع لسد الأفواه .

شكرا لمشاركتك

مودتي

نزار ب. الزين

-16-

إنها المفارقة
فجنودى يكسرون الأقلام و يدقون العظام ، و أنا - لرقة قلبى - أمسح الدموع ، و في عيد ميلادى أعفو و أوقد الشموع
أوامرى صريحة للوزير و حسب ، لا أريد ضجيجا من الشعب ، و عندما يتعدى أى طرف الحدود ... فالعقاب موجود .
أشكرك أستاذى نزار
أحيانا يكون البعض " ملكيا أكثر من الملك " لكن المؤكد أكثر أن " الناس على دين ملوكهم "

عامر جميل ( عابر سبيل ) سوري مقيم في الكويت

 الجود

الرد

أخي الأستاذ عابر

صدقت فالشعب له حدود يجب ألا يتعداها ، و إلا .......

مشكلة رجال الأمن أنهم : " ملكيون أكثر من الملك "

شكرا لمشاركتك

مودتي

نزار ب. الزين

-17-

  الأستاذ نزار الحبيب

تحيات طيبات

قصتك تعبيرية مشهدية - كما لاحظت ، وجميلة هي المفارقة في الديموقراطية ، وهذه مأساة اللفظة قبل مأساتنا ، إذ يتمسحون بها من غير إدراك لفحواها ، يدعونها وما ولدتهم أمهاتهم أحرارًا ....

لاحظت أسماء الشوارع ...إن هي إلا أسماء سماها الحكام المتعسفون ، وهي أبعد ما تكون ...

لاحظت غمزك في اإشارة وضع النساء مناديلهن على رؤوسهن ...بدلاً من أن تكون " فارعة دارعة " تجد الصدى الديني غير المبرر هنا في تمثله وتركيزه على الشَّعر ....يا حرام ، فقد تظهر بعض شعرات من رأسها !!!

أحييك ، وحبذا تكثيف النص وجعله إيحائيًا موجعًا ، كما في لفتتك الرائعة عن حرص النساء على ألا يكن حاسرات .

د.فاروق مواسي فلسطين 48

الواحة  

   الرد

 شهادتك وسام أعتز به دكتور فاروق

شكرا لمشاركتك و إدلائك بدلوك في مناقشة الأقصوصة

دمت أديبا ناقدا مبدعا

نزار ب. الزين

-18-

 

    أشكرك جزيل الشكر أستاذي القدير .. نزار ب. الزين ..

نشكرك على هذه القصة الرائعة التي تعبر عن الواقع

المر الذي نعيشه .. سلمت أناملك أستاذي ..

وكل الشكر والتقدير لك ..

ودمت بألف خير ومن تحب ..

سولاف أحمد اليمن

بوابة اليمن

الرد 

شكرا لمرورك و تعقيبك الصائب يا أختي سولاف

و ألف شكر لثنائك الرقيق

مودتي و تقديري

نزار ب. الزين

-19-

السلام عليكم

الأديب الأنسان القدير / نزار ب الزين

عدنا بعد سفرة قصيرة تذكرتك فيها أنت واخلى الحبيبة زاهية بالدعاء بالصحة والسعادة وان تنالوا محبة الله والناس

عدنا لنكمل ما وعدنا به من رد على الملكيون " بالقوة " الذين يتبارون مع رؤسائهم فى الأذية .. أنها الغيرة فرؤساؤهم عندهم السلطة وهم مقهورون فأصبحوا يشفوا غليلهم في الناس والنتيجة شعب مقهور
ويضاف إلى هذا الفتاوى الشرعية بعدم شرعية التظاهر السلمي ! تلك الفتاوى المفصلة للحكومات تفصيلا ولا تمت للدين بِصِلة !!

كل هذا يحدث رغم أن المعلوم للعالم اجمع أن التجمع السلمي حق دستوري مشروع للكافة على السواء ونصت عليه المواثيق الدولية لحقوق الإنسان ، كما أن الشرائع السماوية حفظت على الإنسان كرامته وحريته الشخصية وسلامته الجسدية وحثت على حرية الرأي والتعبير . ولاسيما إذا مورس حق التجمع السلمي للمطالبة بحقوق منقوصة وحريات واجبة.

سيدي أصبحنا بحق إمام معضلة يتوجب ان نجد حل لها انطلاقا من ذواتنا وليس انتظارا لأن تأتينا من الخارج او من بلاد الكفر !!
قالوا لنا الديمقراطية هي الحل وفشلوا فى تطبيقها وفلحوا فى سن قوانين حقوق إنسان على ورق ولا تطبق ولا يوجد من يعاقب المخالفين !
قلنا الإسلام هو الحل : فظهرت لنا مؤسسات دينية موالية للحكومات تفتى بعدم جواز التظاهر السلمي !!
فعمت الفوضى وحصلت انتهاكات جسدية على رجال ونساء وارواح فى بعض البلاد
فأين المفر
من يحكم من وما العمل ؟
ان الناس على دين ملوكهم - فلا تستغرب إن وجدت رجال الأمن يقهرون ويعذبون الناس فرؤساؤهم أسوأ منهم إلا من رحم ربى
ولا يوجد من يحاسبهم لأنه أصبح "عادي" في أعرافهم
بل وان تقدم احد للشكوى ممارسة لحقه إن اقنع نفسه بان تصرفات رجال الأمن تصرفات فردية ، يتآمر عليه الملكيون أنفسهم ليقهروه حتى ينتهي بمحضر صلح وتنازل جبري عن كافة حقوقه
والله استاذى العزيز : لن نكون آدميين ومتحضرين إلا إذا عدنا الى ديننا كما علمه لنا رسولنا وطبقتاه كما أوصانا ليس كما فهمناه او شكل لنا لتحقيق مآرب او شفاء غليل معقدين النفوس الفلتانين ممن أُعطوا السلطة أو وكلوا بها !
شكرا لك استاذى العزيز على هذه الأضاءات الإنسانية الراقية التي نتمنى أن تعيها أذن واعية
منتظرة جديدك
تقبل الود والتقدير

نسيبة بنت كعب - مصر

دنيا الوطن

الرد

 أختي المربية الفاضلة نسيبة بنت كعب
تحليلك و إن كان سريعا -كما فهمت من سياق تعقيبك - فهو في غاية الموضوعية
في انتظار عودتك و قراءتك المتأنية
شكرا لإطرائك الرقيق
دمت رائعة
نزار ب. الزين

 

-20-

تعليق شعري على القصة

شعر

هبة أبوسحلي*

حرية حرية
مررنا بدروب الحرية
بلافتةٍ تكاد تكون مرئية
نطالب فيها بالحرية
وسرنا بدروب الوحدة العربية
كان درباً بلا هوية
سرعان ما انتهى المسير
و أصبح اليسير فيه عسير
قليل منا بمشاركته فخور

و البعض الآخر يثور
لماذا نهتف لأمر غير ميسور ؟
*****
و درب العدالة يقاطعنا
في الحق لا أحد يعادلنا
و لا للمطالبة يمانعنا
فالمساواة مقولة قائدنا
*****
نسعى إلى الديموقراطية
تلك الكلمة الإغريقية

التى نسمعها كأبجديه
و لا نلمسها
في وقائعنا العملية
*****
من الظالم من المظلوم؟
من الحاكم ..من المحكوم ؟
و في أي جانب نحن نكون؟
*****
ربما وعيت الآن
بعد إغماءةٍ و هذيان :
أن درب الديموقراطية يمنعه الهوان
و من يطلبه تطؤه الأقدام
عفواً أيها السادة الحكام
أنا المخطئ أنا الجاني

و ألتمس منكم الـغفـــران

 

 هبة أبو سحلي - مصر

المجمعة :  http://www.majmah.com/vb

-21-

أخي الأستاذ المتألق نزار ب. الزين .. مفارقة كبيرة بين العنوان و متن القصة .. بين رقة التعزية و قسوة الحديث بما لا يحتمله المقام
دمت متألقا
مع الود

فيصل الزوايدي

 

منتديات من المحيط إلى اخليج

http://www.menalmuheetlelkaleej.com/showthread.php?t=1617

11/4/2008

الرد

أخي المبدع فيصل

فعلا إنها مفارقة ،
كا ن المنتظر أن تكون تعزية الأخ رقيقة ،
بأن يبدي استعداده لمعاونة أسرة أخيه الفقيد ،
بكل ما يطلبون ،
و لكن ....
شكرا لمشاركتك القيِّمة و دمت بخير
نزار

-22-

تعزية رقيقة:
لم يعد لك في هذه المدينة مقام
المفارقة كانت ناجحة باستحضار العنوان
تحياتي

سعاد بني أخي المغرب

منتديات من المحيط إلى اخليج

http://www.menalmuheetlelkaleej.com/showthread.php?t=1617

25/10/2008

الرد

أخي الفاضل سعاد بني أخي
شكرا لمشاركتك القيِّمة
و ثنائك الجميل
و دمت بخير و عافية
نزار

-23-

جميل منك هذا النقر على بعض مآسي المجتمع ..
موضوع القصة شديد التكرار ويستدعي التفاتة الى مشكلة الأرملة قانونيا..
خذي ابنتيك ..
هي المعضلة التي تواجه الأرامل اللائي حرمن من الولد ..
تحياتي استاذ نزار

أحمد السقال المغرب

منتديات من المحيط إلى اخليج

http://www.menalmuheetlelkaleej.com/showthread.php?t=1617

25/10/2008

الرد

أخي المبدع أحمد السقال

أثرت موضوعا هاما لم ينتبه إليه أحد قبلك

ألا و هو مشكلة  الأرامل و خاصة من لم

تنجب ذكرا منهن

و كما تفضلت فالمسألة بحاجة إلى إعادة نظر

-24-

قصة جميلة غنية بدلالاتها و بإحالاتها وبإشاراتها.. في لغة جميلة عذبة سلسة.. رقراقة..
تمكن من الحكي ومن تقنيات السرد القصصي.. ومن تحرك الشخوص وفضاءاتها..
قصة لقاص بارع مبدع متمكن من آلياته الفنية والقصصية

محمد داني المغرب

منتديات من المحيط إلى الخليج

http://www.menalmuheetlelkaleej.com/showthread.php?t=1617

21/10/2008

الرد

أخي المبدع محمد داني

حروفك الوضّاءة أنارت نصي و أدفأتني

فلك الشكر و الود ...بلا حد

نزار

-25-

العزيز نزار :
لا صوت يعلو فوق صوت الهراوات
لا صوت يعلو فوق صوت رجال البوليس
عاشت ديموقراطية البنادق
في بلاد العم يعرب

ابراهيم درغوثي تونس

منتديات من المحيط إلى الخليج

http://www.menalmuheetlelkaleej.com/showthread.php?t=1617

22/10/2007

الرد

أخي المبدع ابراهيم

باسم الحفاظ على الأمن

ينتهكون أمن الناس و آدميتهم

و كأن رجال الأمن وُجدوا لقمع الناس

و تكميم أفواههم

إنها ماساة يا أخي تجعل الدمقراطية

في بلادنا ، مجرد حلم

***

شكرا لزيارتك و تفاعلك الذي رفع من شأن النص

مع خالص المودة و التقدير

نزار

-26-

اهلا شيخنا العزيز الاستاذ نزار،
قصة ترصد واقعنا التعيس.
متى سيكون من حق الشعوب العربية ان تتظاهر حتى اسقاط الحكم،
كما وقع في دول المعسكر الشرقي سابقا؟
محبتي.

مصطفى مراد فلسطين

منتديات من المحيط إلى الخليج

http://www.menalmuheetlelkaleej.com/showthread.php?t=1617

26/6/2009

الرد

صدقت يا أخي إنه واقع تعيس

و الهراوت و الغاز المسيل للدموع و حتى الرصاص أحيانا

يتم استخدامها لقمع الشعوب و تكميم الأفواه

و أقول معك إلى متى ؟

***

شكرا لزيارتك و مساهمتك في نقاش النص

و على الخير دوما نلتقي

نزار

-27-

الاستاذ العزيز نزار الزين
كما عودتنا صورت بسلاسة ووضوح ما يتعرض له الناس من ظلم وقسوة اذا طالبوا بحق بسيط.
متى يكون الانسان آمنا في بلادنا؟
دام ابداعك.

رنيم مصطفى مصر

منتديات من المحيط إلى الخليج

http://www.menalmuheetlelkaleej.com/showthread.php?t=1617

27/6/2009

الرد

أختي الفاضلة رنيم

و أنا أضم صوتي إلى صوتك في تساؤل حزين

إلى  متى  يُدفع  رجال  الأمن  ليتحولوا   إلى جلادين ؟

***

شكرا لزيارتك و تفاعلك و حسك الوطني

و دمت بخير و عافية

نزار

-28-

استاذ نزار

مودتي

مسبقا وقبل كل شيء توضح المتاريس

والحدود اللازمة للحفاظ على الحكم والسلطة

ومن حكم عندنا يحكم لهذا الامر فقط

دمت ببهاء

بهزاد جلبي العراق

منتديات من المحيط إلى الخليج

http://www.menalmuheetlelkaleej.com/newreply.php?do=newreply&p=484002

1/7/2009

الرد

  أخي المكرم بهزاد

صدقت فحراسة النظام

أهم من تقديم الخدمات للشعب

الذي انتخبه ...هذا إذا انتخبه!!!

***

شكرا لمرورك أخي الكريم

و تعقيبك القيِّم

و دمت بخير و عافية

نزار

-29-

مؤكد أن الشعوب ستنتصر دائما من يقرأ التاريخ يثق في هذا

محبتي

عمر علوي ناسنا المغرب

الصورة الرمزية عمر علوي ناسنا

 منتديات من المحيط إلى الخليج

http://www.menalmuheetlelkaleej.com/newreply.php?do=newreply&p=484002

1/7/2009 

الرد

أخي الفاضل عمر

أرجو أن يكون تفاؤلك في محله

كل الإمتنان لمرورك و تعقيبك القيِّم

و على الخير دوما نلتقي

نزار