ص (1 )     ص ( 3 )    أرشيف( 1 )

عالم الإنترنت والتكنولوجيا  ( 2 )

الأنترنيت

الأبواب الرئيسية

صفحة الغلاف
أدب 1
الأدب2-نزار ب. الزين
علوم و صحة
 تكنولوجيا
دراسات إجتماعية
المنوعات

 

الصيدلية المهاودة

أناهايم/ كاليفورنيا

Discount Pharmacy

1150 N.Harbor Blvd.

Anaheim, Cal 92801

1(714) 520-9085

USA
 

*****

 

 النشر الالكتروني

مستقبل الثقافة العربية على الأنترنت

 

هذا ما أكده الدكتور محمود عبد الستار خليفة  الأستاذ بآداب القاهرة  في دراسته التحليلية التي أجراها أخيرا على مواقع الإنترنت العربية المتخصصة في مجال المكتبات والتي تستكشف الوضع الراهن، كما تتعرف إلى الترتيب العالمي للمواقع وفقا لما يقوم به موقع اليكسا - فٍّمٌفمن خدمة ترتيب لمواقع الإنترنت حسب عدد الزيارات كما تم الاعتماد بشكل أساسي على مصدرين هما بوابة اليونسكو والبوابة العربية للمكتبات حيث أنهما أكثر اهتماما بحصر المواقع العربية المتخصصة في هذا المجال.

وقال: إنه تم التوصل الى  15 موقعا عربيا متخصصا وجد منها 21،8% لديها اسم نطاق مستقل بمعنى وجودها في موقع منفصل خاص بجهة معينة دون ان يكون تابعا أو مستضافا على أحد المواقع التي تقدم خدمات الاستضافة المجانية مثل http://www. ofi.ort في مقابل 1،76% لديها اسم نطاق فرعي و1،9% متاحة عبر مواقع الاستضافة مثل http://Ilibrary.sis. govps/dittip..

وبتحليل هذه المواقع وجد ان غالبية المكتبات لا تملك مواقع أكاديمية حيث ان كل جامعة توفر موقعا لمكتبتها عبر موقع الجامعة الاصلي إلا في حالة واحدة فقط هي مكتبة جامعة الاسكندرية.

وبتوزيع المواقع تبين انها تنتمي الى 17 دولة عربية جاءت مصر في مقدمتها من حيث امتلاك المواقع بنسبة 20،5% تلتها السعودية بنسة 15،8% ثم الامارات 13،9% ولبنان 10،5% وفلسطين 9،2% حيث يضاف الى الامتداد ما يدل على انتماء الموقع لدولته التابع لها مثل Sa للسعودية وeg للمصرية بخلاف ما يمكن ان يكون ذا طبيعة تجارية او حكومية مثل com  وorg حيث  جاء 39،9% من هذه النطاقات امتدادها  org وcom 21،2% ووطني 15،1% كما نوهت الدراسة الى أن لغة الموقع تلعب دورا كبيرا في انتشار الموقع وزيادة عدد زواره وإتاحة الفرصة لعدد اكبر من المستخدمين فضلا عن ان لها دوراً كبيراً في التعريف به على المستوى العالمي.

كما اظهرت الدراسة ان دولة الامارات هي اكثر الدول العربية التي تنطلق منها مواقع المكتبات على الانترنت بنسبة 18،7% تليها مصر بنسبة 16% ثم السعودية ولبنان 13،3% وفلسطين 15،7% حيث تعد تلك الدول الأوفر حظا من حيث عدد المواقع، اضافة الى وجود 71 مكتبة تتيح فهارسها على الانترنت بنسبة 63% من هذه التي تملك المواقع.

من ناحية اخرى اوضحت الدراسة ان الخدمة المرجعية الرقمية هي أحد الاشكال الحديثة للخدمة وتعرف ايضا بخدمة أسأل المكتبي، وأسأل اخصائي المكتبات، حيث بدأت هذه الخدمة في الدخول بوجود 13 مكتبة تقدمها عبر مواقعها اي بنسبة 11،6%،  اضافة الى توافر واصفات البيانات الميتاداتا في المواقع والتي تعد من أهم الوسائل التي تساعد على ظهور مواقع الانترنت في محركات البحث.

واهتمت البحوث والدراسات بدراسة واصفات البيانات والمعايير والقواعد المتعلقة بها حيث ان مجال المكتبات قد يتعامل مع مصادر معلومات الانترنت باعتبارها أحد المصادر المهمة ومن ثم بدأت في اقتنائها في فهارسها مما ترتب على ذلك الحاجة الى توافر القواعد اللازمة لوصف تلك المصادر وبذلك تتضح العلاقة بين تخصص المكتبات وواصفات البيانات حيث تحاول الدراسة استكشاف إلى أي مدى توفرت واصفات البيانات في المواقع العربية كذلك مدى اعتمادها على معيار دبلن كور dublin لصياغة واصفات البيانات على اعتبار أن هذا المعيار يعد من أشهر المعايير وأكثرها انتشارا على مستوى العالم.

المكتبة الوطنية

 

وأظهرت الدراسة ترتيب المواقع العربية عالميا من بين ما يزيد على 5 ملايين موقع على الإنترنت على مستوى العالم حيث تصدر القوائم بأفضل  100  موقع وفقا لعدد الزوار في كل لغة كذلك تصدر بأفضل 500 موقع على مستوى العالم حيث تم حصر المواقع التي لها اسم نطاق مستقل للتعرف إلى الترتيب العالمي، لأكثر من 8 أشهر حيث وجد خمسة مواقع تتصدر القائمة هي مكتبة الإسكندرية البوابة العربية cybrarians ، منتدى  برنامج الأسد الوطنية والمكتبة الوطنية الإماراتية المجمع الثقافي وإن كان موقع البوابة العربية يصعد أحيانا ليحتل المرتبة الأولى إلا أن موقع مكتبة الإسكندرية ظل على رأس القائمة لفترات طويلة وفي نهاية الرسالة كانت النتائج التي كشفت عن عدد من الحقائق المهمة كانت غائبة عن المتخصصين منها افتقار المواقع العربية إلى تقديم الخدمة المرجعية على الإنترنت إضافة للقصور الحاد في استخدام واصفات البيانات ويبدو القصور واضحا بشكل فاعل في الاعتماد على معيار دبلن كور.

 تعميم المعرفة

 

ولكن ما هو رأي خبراء تكنولوجيا المعلومات في نتائج تلك الدراسة وحركة النشر الألكتروني العربي وموقعها على الخريطة؟

  يجيب الدكتور أحمد شرف الدين أستاذ تكنولوجيا المعلومات بمعهد معلومات العاشر من رمضان قائلا:  يعتبر النشر الالكتروني من أهم التقنيات المعاصرة التي تساهم في تعميم المعرفة وإيصالها الى أي مكان في العالم. ولا يزال النشر الالكتروني العربي بعيداً عن مجالات تطوير هذه التقنية التي يخشى من أن تجعل الثقافة العربية بعيدة عن التأثير والتأثر.

ولا يزال عدد الصحف العربية المطبوعة على ورق يفوق بكثير عدد تلك المتوافرة الكترونيا على الانترنت وعلى أقراص مدمجة.

وتشير الدراسات الاخيرة إلى تواضع نسبة عدد مستخدمي الإنترنت العرب قياسا إلى العدد الإجمالي للسكان في الوطن العربي، منوهة بوجود ضعف في البنية الأساسية لشبكات الاتصالات إضافة إلى بعض العوائق الاجتماعية والثقافية والاقتصادية، مما أدى إلى تأخير في الاستفادة من خدمات شبكة الإنترنت، أثر بشكل رئيسى في سوق الصحافة الالكترونية. هذه التحديات دفعت بشركتي الكتاب الالكتروني العربي (Arabic eBooK)  وIDS  الى الشروع في تطوير برمجيات تسمح بنشر اكبر عدد من الكتب الالكترونية باللغة العربية لتغطية مختلف المواضيع الأساسية بما فيها التاريخ، الدين، الروايات، العلوم، التكنولوجيا، السياسة وغيرها.

 ويذكر في هذا الاطار تجربة لشركة  الكتاب الالكتروني العربي  التي تأسست في العام 2002 وهي جزء من شركة (IDS) (Intergrated Digital Systems)  التي انشئت في العام ،1991 وتخصصت منذ بدايتها في انتاج البرمجيات وحلول تكنولوجيا المعلومات.

ويشكل موقعها على شبكة الانترنت قناة تسويق جديدة للناشرين الذين بامكانهم بيع كتبهم عبر العالم من دون الخوض في مشاكل التوزيع المعروفة، وأهمها تمويل عمليات التوزيع، والتسويق، وخدمة الزبائن. ويوفر الموقع كتبا سبق ونشرت ورقيا من قبل أهم دور النشر في العالم العربي. كما يرمي الى نشر كتب ودراسات تغطي اكبر شريحة ممكنة من العناوين التي يمكن ان يجدها القارئ في أي مكتبة تقليدية في العالم العربي.

كما يهدف الموقع الى ان تكون المكتبة العربية الرائدة في بيع كتب الكترونية عربية يمكن شراؤها وتحميلها على الفور من قبل المستخدمين في العالم اجمع دون  تكلفة بريدية أو تكلفة توضيب أومشاكل تؤخر التسليم..

والكتب التي يتم انزالها يمكن قراءتها بواسطة برنامج اكروبات ريدر (Acrobat Reader) الذي تنتجه شركة ادوبي كما ان عمليات الدفع تتم عبر شركة NetCommerce  الموافق عليها من قبل شركة VeriSign لمعالجة بيانات ومعاملات بطاقات الائتمان.

مكتبة إلكترونية شاملة

 

ويعتبر موقع المكتبة العربية الإلكترونية اول موقع عربي متخصص في الكتب الالكترونية العربية فقط دون الكتب الورقية ، حيث يتميز موقع المكتبة الإلكترونية العربية عن غيره من مواقع النشر العربي عبر شبكة الإنترنت بكونه مكتبة فعلية تحتوي على إصدارات دور النشر من جميع أنواع الكتب التي صدرت قديما أو حديثاً في جميع المواضيع والإهتمامات من ثقافة وعلوم وسياسة ودين وتاريخ ..

ويقدم موقع المكتبة العربية الإلكترونية كتبا بصيغة ebook وهي ملفات طبق الأصل عن الكتاب الورقي من ناحية الشكل والتصميم والمحتوى ويمكن قراءة هذه الملفات على أجهزة الحاسوب المكتبية Pc والمحمولة  Notebook بالإضافة إلى الأجهزة الكفية Handheld  وحتى أجهزة الهواتف الحديثة التي تحتوي على شاشات عرض كبيرة نسبياً. يمكن لمستخدم الموقع شراء الكتب بشكلها الالكتروني عبر كل بطاقات الاعتماد المعروفة ، ويقدم الموقع للمستخدم أدوات بحث متطورة بطرق قياسية ومعتمدة: عنوان- مؤلف، ناشر، موضوع الى غير ذلك.

هذا بالإضافة إلى لائحة موضوعات رئيسية وفرعية تستخدم تقنية مقاييس المكتبات المعتمدة عالمياً. بعد الوصول لنتيجة البحث يمكن للمستخدم استعراض الكتب ورؤية صفحات منتقاة سلفاً ومن ثم اضافتها لسلة مشترياته.  بعد اتمام عملية الشراء يستطيع المستخدم الدفع بواسطة بطاقات الدفع العالمية ومن ثم يصبح متاحا له تحميل الكتب على حاسوبه الشخصي وقراءتها.

خدمة القارئ

 

ويقول الخبير التكنولوجي الدكتور سمير شاهين استاذ الحاسبات والمعلومات بجامعة القاهرة : أصبح القارئ العربي والموجود في أي مكان في العالم  قادراً على متابعة كل ما هو جديد من منشورات وإصدارات كتب عربية. لن يضطر المستخدم لانتظار متأخرات البريد وتكاليف الشحن الزائدة. وبالتالى ستصبح التكلفة أقل والقيمة المضافة في الكتاب الإلكتروني أعلى. وسيتمكن المستخدم من إضافة تعليقاته على نص الكتاب الإلكتروني واسترجاعها آلياً. كما سيتمكن من البحث عن الكلمات داخل الكتاب الإلكتروني. ويستطيع المستخدم قراءة الكتاب دون أن يكون متصلاً بشبكة الإنترنت.

 مشاركة عربية

 

وبدأت ادارة موقع المكتبة العربية الإلكترونية بالعمل في جميع البلدان العربية من خلال تمكين دور النشر بإضافة إصداراتها إلكترونياً إلى موقع المكتبة من دون أي تكلفة مادية. يقوم فقط الموقع بالاستفادة مادياً من خلال نسبة محددة عند عملية بيع الكتب الإلكترونية. مع كل عملية يتسلم الناشر عبر البريد الالكتروني اشعارا بالعملية. ويمكن للناشر متابعة حسابه على الصفحة الخاصة به على الموقع. يقدم موقع المكتبة العربية الإلكترونية أيضاً للناشرين جميع الخدمات التقنية اللازمة لمساعدتهم في تحويل كتبهم المنشورة إلى صيغ إلكترونية.

 

تستطيع دور النشر العربية حالياً الوصول الى الاسواق العالمية وقطاع آخر من القراء دون الحاجة للاستثمار او الدعاية. لن يقوم الناشر بأية استثمارات اضافية لنشر كتابه الكترونيا.

وقد قامت عدة دور نشر بالاتفاق مع موقع المكتبة العربية الإلكترونية منهما دار قدموس للنشر ودار الجديد وغيرهما. يضم الموقع حاليا حوالي عشرين كتابا شاملا مختلف الموضوعات.  تتوقع ادارة الموقع نشر عدة آلاف من العناوين الكترونيا.

بنهاية العام 2005 . ورغم ان الموقع مكتمل من الناحية التقنية فإن كمية المقتنيات لا تزال قليلة بسبب حداثة الموقع www.arabicebook.com .

* صناعة المحتوي الرقمي

وفي اطار سعيه نحو تفعيل حركة النشر الالكتروني العربي وقع اتحاد الناشرين المصريين واتحاد منتجي البرمجيات التعليمية والتجارية ووزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات المصرية يوم الأحد الماضي بالقاهرة بروتوكولا مشتركا لإطلاق مبادرة المحتوى العربي الرقمي للكتب والبرمجيات التي تهدف إلى تنمية صناعة المحتوى العربي الرقمي بالإضافة إلى زيادة القيمة المضافة على شبكات المعلومات، ويتضمن البروتوكول بناء وتسوق بوابة المحتوى العربي والرقمي بمحتوى مناسب يستهدف 2000 عنوان و400 برنامج خلال أربعة أعوام.

وتأتي هذه المبادرة التي تبناها اتحاد الناشرين برئاسة المهندس إبراهيم المعلم لترسيخ القيمة المضافة للوصول إلى مجتمع المعرفة، وزيادة المحتوى العربي الرقمي للكتاب والبرمجيات التعليمية بغرض إتاحة محتوى عربي رقمي يكون بمثابة قيمة مضافة للمستخدم المصري والعربي والأجنبي.  وتحقق المبادرة مجموعة من الأهداف الطموحة مثل الحفاظ على التراث العربي للأجيال القادمة وإثراء المحتوى العربي بجميع صوره ونشر الثقافة العامة، وتحسين كفاءة الصناعات الوطنية المرتبطة بالمحتوى وتحسين قدرتها التنافسية وذلك بالإضافة إلى المساهمة في زيادة فرص العمل للشباب في مجال التكنولوجيا ورفع كفاءتهم المهنية والشخصية.

وينص البروتوكول أيضا على أن المادة المحولة رقميا هي ملك خالص لأعضاء اتحاد الناشرين المصريين يتيحونها من خلال هذا المشروع في إطار ترخيص باستغلال المحتوى بصورته الرقمية طوال مدة سريان هذا البروتوكول،  كما تعتبر المادة المحولة للنشر على الإنترنت للبرامج مملوكة لأعضاء اتحاد البرمجيات.

ويقول الدكتور طارق كامل  وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات المصري: بموجب البروتوكول ستقوم الوزارة بتنفيذ الحلول الفنية للمشروع التي تشمل التحويل الرقمي للمحتوى وتطوير البوابة الخاصة بالمشروع وآليات تأمين المحتوى والدفع الإلكتروني والمحاسبة مع أطراف المشروع كما تقوم بتحويل الحصول على حق الملكية الفكرية للعناوين والبرمجيات.

أما إبراهيم المعلم رئيس اتحاد الناشرين المصريين فيقول  إن الفجوة في صناعة النشر ستتقلص مع بداية النشر التكنولوجي  فالناشر هو ناشر محتوي وليس ناشر كتب،  ويجب أن ندخل جميعا هذا العالم السحري ولذلك فاتحاد الناشرين يقدم منذ سنة2000  جائزة مهمة للنشر الإلكتروني، وعبر المعلم عن اعتقاده بأن البرتوكول سيساهم في نشر المحتوى العربي على شبكة الإنترنت وإتاحته للجميع.

الكتب الالكترونية

 

ويتابع: إن النشر الالكتروني  العربي يمر بمرحلة ديناميكية وواعدة بخطى تسابق الزمن ، وليس هناك ناشر رئيسي أو حتى مؤسسة متخصصة في المجال تجرؤ على عمل توقع أو تقديرات لمنتجاته من الكتب الالكترونية خلال عام 2005.

ويضيف: ما زالت مبيعات الكتاب الالكتروني متواضعة برغم أن العديد من القراء يحفزون على مزيد من التوسع فيه ويعدون مؤشرا لقبوله بينهم ، وليس هناك تقديرات مستقبلية  ، ولم يُقْدِم أيٌّ من المحللين ولا الناشرين أو الموزعين على عمل احصاء تقريبى لإنتاج الكتب الالكترونية وعلى كل حال, فإنه بمعدل 50% من الكتب التي تتحول إلى كتب الكترونية،, وبالنظر إلى المعدل المتواضع نسبياً للكتب التي يتم تحويلها عالمياً، فإن نحو 450 ألف كتاب اليكتروني يمكن أن ينتج عام 2007م.

إلا أن تشخيص هذه الممارسات في البلدان العربية بموجب إحصاءات اليونسكو وتقرير التنمية الإنسانية العربية (2003) تشير إلى أن إنتاج الكتب في البلدان العربية لم يتجاوز 11% من الانتاج العالمي رغم أن العرب يشكلون 5% من سكان العالم. ففي عام 1991 أصدرت البلدان العربية (6500) كتاب مقابل (102000) كتاب في أمريكا الشمالية و (42000) كتاب في أمريكا اللاتينية والكاريبي.

ويواصل الاستنتاج الأولي يشير إلى فقر شديد في إنتاج الكتاب العربي يرافقه تخلف في التوزيع ومدى الانتشار فرغم وجود (284) مليون عربي في 22 دولة، يتراوح العدد المعتاد لنشر أي كتاب بين (1000 - 5000 نسخة) في أحسن حالات النجاح.

ومن هنا بادرت المنظمة العربية للتنمية الادارية  بإنشاء موقع متميز للناشرين العرب على الشبكة الدولية (الإنترنت) يمكن من خلاله توزيع الكتاب العربي، وذلك على غرار شركة أمازون العالمية.

وأخيراً يدعو المعلم الى مزيد من التعاون بين الحكومات ودور النشر، وتبادل الخبرات، والاطلاع على تجارب صناعة الكتاب العربي لإنضاج التجربة في هذا الموضوع البالغ الأهمية.