الأدب

القصة

الأبواب
الرئيسية

صفحة الغلاف
أدب 1
الأدب2-نزار ب. الزين
علوم و صحة
 تكنولوجيا
دراسات إجتماعية
المنوعات

سيرة ذاتية
نزار ب. الزين


 

- تتجاوز قصصي القصيرة غير المطبوعة المائة قصة و أقصوصة
إضافة إلى  :

-  ثمانية أعمال روائية صغيرة ذات طابع وطني تحت مسمى كيمنسانيا

 ( الكيمياء الإنسانية )
-  ثمانية أعمال روائية صغيرة تحت عنوان كنز ممتاز بك
-  عمل روائي طويل واحد

 تحت عنوان عيلة الأستاذ

- عشر حكايات للأطفال
- عدد من الدراسات الأدبية و الفكرية نشرت في الصحف الكويتية (الراي العام - القبس - الوطن ) و العربية في أمريكا ( أنباء العرب - العرب ) و بعض المواقع الألكترونية المهتمة بالأدب .
أما عني شخصيا فأنا :
- نزار بهاء الدين الزين
- من مواليد دمشق في الخامس من تشرين الأول ( أكتوبر ) من عام 1931
- بدأت حياتي العملية كمدرس في دمشق لمدة خمس سنوات
- عملت في الكويت كأخصائي إجتماعي و مثقف عام ، لمدة 33 سنة قبل أن أتقاعد عام 1990، إضافة إلى عملي الإضافي في صحف الكويت .
- كتبت أول مجموعة قصصية بعنوان ( ضحية المجتمع ) عندما كنت في الثانوية العامة عام 1949
- كتبت مجموعتي الثانية ( ساره روزنسكي ) سنة 1979
- و إضافة إلى عشقي للأدب فإنني أهوى الفنون التشكيلية كذلك ، و قد أقمت معرضا لإنتاجي الفني في شهر أكتوبر 1999 في مدينة دمشق/ مركز المزة الثقافي خلال إحدى زياراتي للوطن ضمت 55 لوحة .
أعيش في الولايات المتحدة منذ إنتهاء خدمتي في الكويت أي منذ عام 1990 و أدير حاليا مع إبني وسيم مجلة ( العربي الحر ) الألكترونية - عبر الأنترنيت ؛
و عنوان الموقع : 
www.freearabi.com

 

 

مجموعات  قصصية

  نزار ب.  الزين

 

مجموعة " ثمن الصمت "

مُراهَقَة

أقصوصة

نزار ب. الزين*

     كانا يتسكعان بعد الدوام المدرسي ، هما صديقان و زميلان  في الصف الثاني الثانوي ، في الثالثة عشر من العمر ؛ لمحا  تلميذتين في عمريهما تقريبا خارجتين لتوهما من مدرستيهما ، نادى محمود " يا قمر !.. " فالتفتت إحداهما ، فأكمل محمود متصنعا الغناء : " بص في عيني ، شوف حبيبي و شوف جماله " ، فضحكت الفتاة و شاركتها زميلتها الضحك ، و لكنهما تابعتا سيرهما مسرعتين .

ظن محمود و زميله أن الفتاتين تجاوبتا لغزلهما، فأصرا على متابعتهما ، صعدتا الحافلة فصعدا وراءهما ، هبطتا منها فهبطا وراءهما ، غنى محمود ثانية : " حبيبي .. كل ما فيك يا حبيبي حبيبي ، شعرك ليلي ، و ليلك قمري ، و حبك رحلة عمري و قدري .. " و لكن لم تلتفت أي منهما بل ضاعفتا سرعتيهما حتى قاربت الهرولة .

صعدتا طريق الجبل ، جادة بعد جادة ، فصعداه  وراءهما ، و عاد محمود للغناء و هو يلهث : " مشغول عليك مشغول  ، ما اقدر أغيب عنك " .

في الجادة الرابعة و على حين غرة دخلت الفتاتان دكان بقال ، ثم خرجتا مسرعتين ، و قبل أن يهما بمتابعتهما ، خرج إليهما البقال و في يده عصا غليظة .

" ألا تستحيان يا هذين ، أليست لكما شقيقات ، هل فقدتما نخوتكما و شرفكما يا أولاد ..... ؟! " و هم بالإقتراب منهما ملوحا بعصاه ..

ارتبك محمود و هم بالفرار و لكن زميله سليم عاجلته فكرة :

 " عمو أنا طالب قرب ، أمي تخطب لي و تبحث لي عن فتاة مناسبة ، و قد أعجبتني تلك التي على اليمين ، فقط أردت معرفة دارها لأرشد والدتي إليها ! و صديقي هذا ليس أكثر من مرافق  "

هنا ، و أمام ذهول الصبيين .. تحول غضب البقال إلى قهقهة  عالية ، و بعد أن هدأ قليلا قال موجها كلامه لسليم ، و بصوت لا زال الضحك يقطعه : " إذهب لأمك يا روح أمك -  و اطلب منها رضعة ! "

=======================

*نزار بهاء الدين الزين

   سوري مغترب

   عضو إتحاد كتاب الأنترنيت العرب

الموقع :  www.FreeArabi.com

مُراهَقَة

أقصوصة

نزار ب. الزين*

      أوسمة

-1-

المبدع العزيز نزار

   هذه  السن  قد  تكون  خطيرة ، خاصة  بالنسبة  للفتيات  في  مجتمعاتنا  العربية .

   الفتاة تنخدع بالغزل و الكلام المعسول فتكون النتيجة مروعة.

    و هل كل الفتيات تجدن من يدفع عنهن الاذى؟

   سعدت بالمرور على نصك.

إعجابي و تقديري

بديعة بنمراح المغرب

ج د م ل ع

الرد

أختي المتألقة بديعة

صدقت يا أختي إنها أكثر مراحل العمر حراجة ، المشكلة في هذه المرحلة أن المراهق أو المراهقة يظنان نفسيهما قد تجاوزا الطفولة و أصبحا ناضجين مستقلين فيتصرفان من هذا المنطلق

ملاحظاتك يا أختي أثرت النص

شكرا لمشاركتك المتفاعلة و لإطرائك الدافئ

عميق مودتي

نزار

-2-

الأستاذ المبجل / نزار ب الزين
فى سن المراهقة والنزق والطيش , فى سن الغناء الجميل والأحلام الصاخبة والأمانى اللآمتناهية
فى سن العدو وراء الجميلات والتسابق لنيل حبهن والمنافسة عليهن , فى سن اللآمبالاه ,
فى سن الرومانسية والمشاعر والآهات وكشكول الكلمات العذبة .
فى هذا السن وقع صاحبنا فى ورطة أخرجه منها قهقهة البقال وهو يقول له :
"
إذهب لأمك -ياروح أمك - وأطلب منها رضعة "
قفلة جميلة لنص رائع لكاتب متمكن .
وتقبل خالص ودى وتقديرى
ابراهيم عبد المعطى ابراهيم- مصر/ الإسكندرية

ج د م ل ع

الرد

أخي الحبيب الأستاذ ابراهيم

ما أحلى تفاعلك مع الحدث ، و ما أجمل تعليقك المسنفيض و وصفك الرائع لمرحلة المراهقة ، و ما اسعدني بثنائك العاطر

عميق مودتي لك و اعتزازي بك

نزار

-3-

هههههههه
جدا رائعة .. نسيوا حالهم بالركض فكروا انهم كبروا ........ عن جد استاذي لما بتذكر هذا السن بضحك كتير على حالنا عا اللي كلنا نعمله وعلى التبريرات اللي كلنا نبررها .
شكرا كتير استاذي والله امتعتنا وروحت عنا قليلا من الملل والكآبة ودمت استاذي بكل الحب

ميساء البشيتي البحرين

دنيا الوطن

الرد

أختي المبدعة ميساء

سرني أنني أزلت عنك و لو القليل من الكآبة المسيطرة على معظم عربنا

و أسعدتني مشاركتك الطيِّبة

و على الخير دوما نلتقي

نزار

-4-

الأستاذ الأديب نزار ..

يعجني دوما ما تخطه يداك ، وتتنوع في أقصوصاتك بحرفنة مـُعلم من الخيال العلمي إلى التخلف والجهل في ( طب العيون ) التي ذكرتني بقنديل أم هاشم للمبدع يحيى حقي ، لذكريات الصبا والمراهقة .

حقا أنك حديقة مثمرة ،

ودمت متميزا .

ناقد شمس الدين .- فلسطين

دنيا الوطن

الرد

أخي الفاضل الأستاذ ناقد

أفضل ما قرأته إطراء لأسلوبي القصصي كان من قلمك.

عقد من الياسمين طوقت به عنقي ، فشكرا لرقتك و دماثتك

خالص المودة و التقدير

نزار

-5-

استاذ نزار

هي فتره بسيطه من الوقت يتعايشها المراهقون تكون فتره جميله لكن بعد وقت تذهب كالسراب ............

اخي نزار التزاما مني دوما اعطاك الله الصحه والعافيه واشكرك جدا

نشأت العيسه فلسطين/بيت لحم

دنيا الوطن

الرد

أخي الحبيب الأستاذ نشأت

المراهقة فترة عصيبة و مليئة بالحرج و المفارقات

شكرا لمشاركتك و دعائك الطيِّب

عميق مودتي

نزار

-6-

اخي المبدع استاذ نزار ب. الزين
تحيتي ..

للشباب مشاكلهم العاطفية .. خاصة في سن المراهقة .. هكذا هي بداية الصبا .
دام ابداعك متوهجا ابدا
مجدي السماك

الرد

أخي الأستاذ مجدي

شكرا لمرورك و تعقيبك المتفاعل

و ألف شكر لثنائك العاطر

دمت بخير

نزار

-7-

استاذ نزار المحترم
نصك رائع من الوجه الانساني يصلح للتدريس حول موضوع المراهقة
و هو دعوة للتمسك بالقيم النبيلة التي فقدناها

علاء الدين حسو سوريه / حلب

المرايا

الرد

أخي العزيز الأستاذ علاء الدين

شكرا لثنائك على النص و ألف شكر لإطرائك الدافئ لكاتبه

عميق مودتي

نزار

-8-

أبي الغالي نزار

الطيش وأثاره بعد حين على التحصيل المدرسي ، بالتراجع

 وبعد حين إذا لم يعالج فالخسران كبير.
هنا أنت مختلف في هذا النص ،

 و لكنك عابق بالحكمة والنصيحة.
مودتي  أبي الغالي.

فاطمة منزلجي فلسطين

المرايا

الرد

ابنتي الأثيرة فاطمة

صدقت يا بنيتي فكثيرا ما يتراجع المراهق بدراسته تحت تأثير هذه المرحلة الحرجة من العمر

شكرا لزيارتك و لثنائك الجميل

و على الخير دوما نلتقي

نزار

-9-

استاذ نزار الرقيق الرائع

نصك ببساطته ونعومته وشفافيته وهب الفكرة عمقا وبعدا جميلا

مااجمل الكاتب عندما يتوحد بالفكرة ويصوغها فى قالبها الصحيح

فاذا كانت الفكرة بسيطة حالمة رقيقة المعالم كان ولوجه اليها

بايسر السبل تعبيرا وانتقاءً للمفردات حتى تصل الى المتلقى

بابسط معنى ... جعلتنى ارى نفسى تلك الفتاة ذات الضفائر

ففرحت بعودة سن الشغب والجمال...

نزار العزيز ...

تقبل اعجابى بريشتك التى رسمت فى خيالى فانطلقت معها روحى

والى لقاء

زهرة الياسمين سوريه

حماه

الرد

أختي الكريمة زهرة الياسمين

ما أروع ما صاغه يراعك ، فهو إكليل من الغار يتوج هامتي و وسام شرف يزين نصي و صدري

خالص المودة لك و الإعتزاز بك

نزار

-10-

مرحبا بالعزيز الطيب نزار ب الزين
ألفنا نصوصك التي تمتح من واقع نعاينه باستمرار..
وألفنا لمستك التي تميز ها بطابع خاص
من بين نصوص متعددة
كل التحية والود للصديق
المحترم نزار..
محمد فري المغرب

مطر

الرد

أخي المبدع الأستاذ محمد فري

شرفتني زيارتك و أثلجت صدري عباراتك الرقيقة ، فشكرا لك

عميق مودتي لك و اعتزازي بك

نزار

-11-

استاذنا الكريم انت في كل مره تعالج امر وها انت استاذنا تطرقت الى الشباب وما يفعلونه لكن يا استاذي العزيز حقا لو نظر كل شاب الى اخواته وقريباته لما فعل ذلك .واكثر شبابنا قد فهموا المراهقة غلط .المراهقة هي مرحلة النضوج والانتقال من فترة الطفولة الى مرحلة الرجولة وتحمل المسؤولية .اشكر جدا واتمنى لك التوفيق والى الامام عزيزي ونحن بانتظار المزيد من عطائك.

هيثم مزهر فلسطين / بيت لحم

دنيا الوطن

الرد

أخي العزيز الأستاذ هيثم

شكرا لحضورك و مشاركتك القِّمة و تفاعلك مع فكرة القصة و هدفها

عميق مودتي لك

نزار

-12-

العزيز نزار ب. الزين

جميعنا مررنا بفترة المراهقة وكنّا نبتلع ألستنا إذا ما ضحكت إحداهن في وجوهنا. إنّه الشباب الذي لا يعرف معنى للراحة ويبقى يبحث عن طريقة للتعبير عن مكنونات القلب.
نصّ ممتع وجميل ومختلف، أشكرك على حضورك بيننا. دمت ودام هذا القلم المبدع

خيري حمدان بلغاريا

دنيا الوطن

الرد

أخي الحبيب الأستاذ خيري

صدقت يا أخي فالمراهقة من أصعب مراحل العمر

شكرا لمشاركتك القيِّمة و ألف شكر لإطرائك الدافئ و دعائك الطيِّب

عميق مودتي لك و اعتزازي بك

نزار

-13-
والدي الروحي
و أستاذي المبدع : نزار الزين
هكذا هو حال الربيع ، يطير من جناحٍ إلى جناح
ومن زهرةٍ إلى نجمة ، نحو الدمع المالح
ويطير الهواء في سماء القلب الصافية ، والهواء الطلق يسامر الحشائش النديانة،
الله يا والدي ،ما أروع أيام الربيع نوما أجمل عصافير الشباب ،
أخاف يا والدي ، أن تكن أحداهنَّ زوجة البقال ، لتسمع همس القلب عندما لامس شغاف قلبها حديث الحب وبكاء الحنين عمَّ كان وممّا سيكون ، وهل لمراهقة القلب زمن في عمر الشرايين ، ومن لم تسمح له الحياة بعبور رائحة الورد بين ضفتي. الشباب والحب ، عليه فعلا العودة لصدر أمه لانه سيعيش كل العمر مثقلا"ً بالآلام ومراهقاً قلقاً طول العمر ؟؟
تحياتي وشكري ودعائي والدي الرائع لهذا الفكر المبدع والهدف السامي

أحلام غانم سوريه/طرطوس

حماه

الرد

إبنتي الوفية أميرة الجلنار و الياسمين أحلام

شكرا لوصفك الرائع لمرحلة المراهقة التي مر بها كل منا و ذاق من مفارقاتها و مواقفها ، و ألف شكر لثنائك الرقيق و لدعائط الطيِّب

عميق مودتي لك و اعتزازي بك

نزار

-14-

أستاذنا القدير
كما قالت الأخت ميساء فقد ارجعتنا إلى الزمن الجميل وبراءته
وبقدرتك وخبرتك فقد خلقت فتى ذكيا استطاع وهج"الشيطنة البريئة" أن يجد لنفسه وزميله مخرجا...مضحكا
شرح الله صدرك
عبد الهادي شلا كمدا

دنيا الوطن

الرد

أخي الحبيب الأستاذ عبد الهادي

شرفتني زيارتك

شكرا لثنائك الرقيق و دعائك الطيِّب

مع كل المودة و التقدير

نزار

-15-

أستاذى المبدع / نزار
(إذهب لأمك -ياروح أمك - وأطلب منها رضعة)
قفله رائعه ابتسمنا لها كثيرا وضحكنا على انفسنا اكثر ونحن نتذكر ايام المراهقه والشقاوه وكم تعرضنا لمواقف محرجه
شكرا لك ايها المبدع فقد اخرجت الماضى من قمقمه
تقبل خالص تحياتى
مصطفى ابووافيه مصر

ج د م ل ع

الرد

أخي المتألق الأستاذ مصطفى

أسعدني تفاعلك مع النص

شكرا لمرورك و ثنائك الدافئ

عميق مودتي

نزار

-16-

أخي الفاضل/ نزار ب. الزين
تحية كريمة
قصة تتكرر يوميا، الشباب المعاكس اللاهي واللاهث وراء الأحلام..
مرحلة عابرة نحتفظ منها بالكثير من المغامرات..
نص جميل بأسلوب جذاب، تسلسل في الحدث، وجمال في العبارة.
تحيتي الخالصة أديبنا الكبير.

الحاج بونيف الجزائر

ج د م ل ع

الرد

أخي الكريم الأستاذ الحاج

شكرا لزيارتك و لإطرائك الرقيق  الذي أعتبره وساما يزين نصي و صدري

عميق مودتي

نزار

-17-

عزيزنا نزار
هي الأخلاق تتحول عبر الأزمان
و العولمة فعلت فينا فعلها في كل شيء
فهل توفر الأخلاق من اختراقها
نحو الأسوإ ... طبعا

ابراهيم درغوثي تونس

م م إ خ

الرد

شكرا لمرورك أخي الأستاذ ابراهيم

و دمت بخير

نزار

-18-

قصة شبابية تبحث في القيم و الاخلاق و الاعراف.. ذات صوت جميل وسرد منطقي بديع.. و تحرك منطقي للشخوص داخل فضاء زماني و مكاني متحكم فيه.. وصف رائع لنفسيات مراهقين بلغة رصينة ، فصيحة ، أدبية

محمد داني المغرب

م م إ خ

الرد

أخي و صديقي الأستاذ محمد

أسعدني مرورك  أما ثناؤك الرقيق فهو وسام أعتز به

عميق مودتي و تقديري

نزار

-19-

الرائع نزار الزين
دائما يطل علينا بصور من المجتمع فيها الم وسخرية لا ذعة
بأسلوب سردي جميل يجعلنا نستمتع بقراءة النص
كل الشكر والتقدير لك
تحياتي

مريم محمود العلي سوريه

م م إ خ

الرد

أختي الكريمة مريم

شكرا لإطلالتك الدافئة و ثنائك الرقيق

و على الخير دوما نلتقي

نزار

-20-

مراهقة قد تكون لها معنى جميلا
وقد تكون آلام مبرحة إلى حد الانتحار
بوركت أخي نزار زين
لك مني خالص الشكر والتقدير
أخيك
فارس الجود سوريه

الجود

الرد

أخي العزيز الأستاذ فارس

لقد اختصرت مشكلة المراهقة بجملتين : " قد تكون لها معنى جميلا ، و قد تكون آلام مبرحة إلى حد الانتحار " و في هذا دلالة على عمق ثقافتك

 شكرا لزيارتك و تعقيبك الواعي و دعائك الطيِّب

عميق مودتي و احترامي

نزار

-21-

أخي الكريم ... نزار الزين
يبقى لمرحلة المراهقة ..عدم الاتزان ..
وإن تحلى صاحبها بالحيل والقول المتزن ( ظاهراً ) ...!
جزاك الله خيراً ...

هداية سوريه

الجود

الرد

أختي الفاضلة هداية

صدقت فمرحلة المراهقة مرحلة عدم اتزان

شكرا لمرورك و دعائك الطيِّب

مودتي و تقديري

نزار

-22-

أخي نزار
قصة رائعة و ما يحدث في شارعنا من طيش الشباب الذي يحزن و يضحك في نفس الوقت
و إستمتعت كثيرا ً بقراءتها
سررت بالمرور
لك الشكر

مدحت الخطيب الأردن

الجود

الرد

شكرا لهذا المرور الوضاء أخي الأستاذ مدحت
هي كذلك مرحلة مضحكة مبكية
عميق مودتي
نزار

-23-

الاستاذ نزار الزين

السلام عليكم ورحمه الله وبركاته

هاتان الفتاتان تستحقان وساما يعلق فوق صدريهما ، ووسامان آخران يعلقان فوق صدر أبويهما وأمهاتيهما ، ثم  العصا  لمن عصى .

لك اجمل تحياتى

اخوك صلاح ابو شنب فلسطين

ج د م م ع

الرد

أخي الكريم الأستاذ صلاح

صدقت ، فكل فتاة لا تأبه لمعاكسة شاب تستحق وساما و كذلك من رباها

شكرا لمشاركتك المتفاعلة

مع كل الود

نزار

-24-

وصف جيد لمزاج المراهقين

باسلوب قصصي رغم بساطته فهو يعرب عن كثير من الفنية والابداع
حفيظة طعام الجزائر

نجدية

الرد

الأخت الفاضلة حفيظة

شكرا جزيلا لزيارتك و ألف شكر لثنائك الدافئ

مع خالص المودة

نزار

-25-

الأديب / نزار الزين
أقصوصة المراهقة هي عمل مزج بين السرد الخفيف الحلو و قضية اجتماعية مهمة للغاية , فالمراهقة هي سن حساس يؤثر في سلوكيات المراهق و يجعله ينظر إلى الأشياء بشكل مختلف و هي في الحقيقة مجرد رؤى داخلية تتشكل لا إراديا فيعمد المراهق إلى محاولة ترسيخها بذهنه و يأتي فعله بعد ذلك تصديقا لما رسمه بعقله الباطن . و هناك نقطة أخرى مهمة جدا و هي أن المراهق يجد جرأة على تطبيق ما قد يدور بخلده عندما يجد مراهقا آخر يسانده , و بالأخير نلمح صورة أخرى و هي طريقة معاملة المجتمع لهذه الفئة
بالزجر و ربما بالضرب و هذا ما يخلف انعكاسات نفسية قد تكون لها تأثيرات بالغة في نفسية المراهق و قد تستمر فيما بعد
اكليل يغلف قلبك
هشـــــــام عزاس الجزائر

الواحة

الرد

أخي الكريم الأستاذ هشام

يبدو أنك على دراية كتقدمة بعلم الإجتماع و علم النفس ، فقراءتك تشير إلى ذلك

شكرا لزيارتك و تفاعلك وألف شكر لثنائك الجميل

عميق المودة و التقدير

نزار

-26-

الاستاذ الكبير نزار الزين...
هذا السن / هو سن البلوغ نفسه منذ بدء النمو السريع الذي يصاحب البلوغ / ويعيش المراهق فيه جملة تغيرات على جميع المستويات / سواء أكانت على المستوى النمور الجسدي / أم الانفعالي / ام الاجتماعي / وهذه التغيرات جميلة يتبعها امور اخرى داخلية تتصل بمخلفات البيئة نفسها / وكل هذه الامور تجعل من امراهق يعيش حالة من الحركية / الديناميكية الزائدة والتي تحتاج الى تصريف الطاقة بأي شكل / لأن تراكمها قد يؤدي ترسبات قد تؤثر سلبا على المراهق نفسيا واجتماعيا وجسديا ايضا / ومن خلال هذه اللمحة السريعة عن احدى حالات المراهقة الطبيعية التي اوردتها في نصك / اراك قد اجدت في رسم هذه الصورة التي تؤكد ميل المراهق للجنس الاخر / وكذلك سرعة البداهة لديه واتخاذ موقف تجاه اي حدث يصادفه حيث تزداد قدرة المراهق على الفهم ونمو التفكير المجرد والقدرة على فرض الفرضيات وتقديم الأدلة والبراهين / لااستطيع الخوض اكثر في الموضوع لانه كلما خضنا فيه تتسع مداركه اكثر / فهو موضوع لايناقش في جلسة او مجرد تحيليل لنص لانه اكبر / ويعد من اهم المشاكل التربوية الحالية ايضا / وكم نحتاج الى رؤية عميقة لماهية هذه المرحلة واتخاذ افضل السبل من اجل رسم ملامح اللذات لدى المراهق بدل التانيب المستمر واللوم الدائم وربما الضغط الغير مجدي .
دمت بالف خير
تقديري ومحبتي
جويتار تمر العراق

الواحة إنانا دنيا

الرد

أخي و صديقي الحبيب الأستاذ جوتيار

كعادتك تولي الموضوع حقه من الدراسة و التحليل ، و قدم تحليلك اليوم درسا أكاديميا عن سن المراهقة

مبدع حين تقرأ و تحلل و مبدع حين تكتب

سلمت يمناك و دمت متألقا

نزار

-27-

أضحك الله سنك ورضي عنك ..عندما أقول إنك أديب الشعب فكلامي والله
لاأقوله إلا عن ثقة وإيمان بذلك ..قصة رائعة وكأنني أصعد جادات
المهاجرين ،وأشهد فصول القصة أخي المكرم نزار الزين ..
بارك الله بك ورعاك
أختك
مريم يمق (بنت البحر) سوريه/دمشق

الواحة

الرد

أختي الفاضلة مريم

أسعدني استمتاعك بالقصة

 أما ثناؤك فهو إكليل من الياسمين طوق عنقي

شكرا  لزيارتك و دعائك الطيِّب

كل المودة و التقدير

نزار

-28-

توقفت هنا، أيها المبدع الفذ، لترصد لحظات من واقع معيش... مترهل مع الأسف..
ترهل من جراء ما راكمته فوقه وسائل إعلام رخيصة... وفن رخيص... وتربية رخيصة أيضا...
حتى بات الشعور بالمسؤولية، في نظر المراهقين، رخيصا بدوره...
وحدها لحظات الحقيقة الصادمة، كما رصدتها عدسة مبدع متميز أنت هُو، أستاذي نزار:
صارية اليقين التي تجعل كل شيء يرتد على نفسه منكفئا على حقيقته التافهة...
كما حصل في قفلة الختام هنا...
مع خالص مودتي

عبد العزيز غوردو المغرب

ج د م ل ع

الرد

أخي العزيز الأستاذ الدكتور عبد العزيز

لا شك أن وسائل الإعلام تلعب دورها السلبي أحيانا في تربية النشء

و لكن للمراهقة طعم آخر ، هو طعم المرحلة ذاتها ، التي كثيرا ما  يميزها  الطيش و الرعونة

شكرا لمرورك و ثنائك الدافئ

عميق المودة و عظيم التقدير

نزار
-30-

الأستاذ المبجل / نزار ب الزين

بعد تعليق الأساتذة الأفاضل
ليس لى تعليق إلآ : بارك الله فيك وفى قلمك البارع
وتقبل خالص ودى وتقديرى
ابراهيم عبد المعطى مصر

الواحة

الرد

أخي الأديب الرائع الأستاذ ابراهيم

مجرد حضورك و قراءتك للنص تشريف له و رفع من قيمته

دمت بخير و عافية

نزار

-31-

إن قوما ثقافته ترتكز على مثل هذه الأغاني الهابطة لا يتوقع منه أفضل مما كان. هو بالفعل وصف للواقع أحسنت تجسيده ونتمنى أن نبحث عن حلول للخروج من هذه الكبوة الثقافية التي توصلنا إلى كبوات سياسية واقتصادبية وعسكرية واجتماعية.
أشكر لك الأمر الذي طرحته في قصتك أخي الأديب.
تحياتي

د.سمير العمري الأردن

الواحة

الرد

أخي الكريم الدكتور سمير

لا شك أن هناك علاقة وثيقة بين تردي الفن و تردي الثقافة العربية بمعناها الإجتماعي و الإقتصادي و السياسي .

و الحلول لا تأتي إلا بتكثيف جهود الطبقة المثقفة الواعية ، لأن الحكومات لا تولي هذا الجانب الهام حقه

شكرا لزيارتك و تفاعلك مع أهداف النص و لثنائك الرقيق

خالص المودة و التقدير

-32-

الاديب الكبير / نزار الدين

حقيقة تبسمت وانا اقرأ قصتك وانا لم ابتسم منذ مده هذه حال مجتمعاتنا وهذا هو سن المراهقه

جميل ما كتبت لك كل الموده

رنده يوسف فلسطين

الواحة

الرد

أختي الكريمة رنده

أسعدتني استمتاعك بالأقصوصة

شكرا لزيارتك و لثنائك العاطر

دمت بخير

نزار

-33-

مُراهَقَة
أقصوصة
نزار ب. الزين
نصّ قصصي متين البناء ، عميق في دراسة الأحوال....أحوال فترة المراهقة و ما تصاحبها من تقلّبات....
تقديري أستاذ نزار و إعجابي.....

محمد عيسى المؤدب لبنان

منتديات إنانا

الرد

الأخ الأستاذ محمد

مصافحتك لنصي تشريف له ، أما ثناؤك عليه فهو اعتزاز و فخر

عميق مودتي و تقديري

نزار

-34-

تتميز قصصك أستاذي نزار بأنها ذات هدف و مغزى
فمشاكل المراهقة في عالمنا العربي لم تجد لها حلا بعد
و التربية القويمة في الأسرة إما أنها غائبة أو أن هناك من الأصدقاء من يمكنه أن يغيرها في لمح البصر
جميلة قصتك و هادفة
دمت بألقك المعتاد
محبتي

د. جمال مرسي مصر

ملتقى الأدباء

الرد

أخي الحبيب الدكتور جمال
تسعدني إطلالتك على نصوصي سعادتي بإدارتك لهذا الصرح المتقدم
مشكلة المراهقة تحتاج إلى جهود تربوية مكثفة يشارك بها البيت و المدرسة و وسائل الإعلام المقروءة و المسموعة ، فإذا قصرت إحدى هذه الجهات يصبح الإنهيار بمنتهى السهولة

عميق مودتي و تقديري

نزار

-35-

أستاذى الحبيب نزار
...
لكم يسعدني أن أتوقف عند حديقتك الجميله .. ولكم يسعدني أن أتأمل عطر نزفك فأنت تملك الجمال في نبض قلمك .. وتستطيع أن تبرز هوية ما تريد بجمال ذا عذوبه ... سلمت أناملك عزيزي

محمد محفوظ مصر

منابع

الرد

أخي الكريم الأستاذ محمد محفوظ

أسعدتني إطلالتك الأولى على نصوصي ، و إطرائك الدافئ

و لك كل المودة و التقدير

نزار

-36-

قصة جميلة..تمتلك بساطة تمنحها جاذبيتها الخاصة..
وهذه البساطة تنبثق عن كون هذين الولدين حقيقين بكل ما للكلمة من معنى..
شكراً لهذا اللون التفاحي الذي يلوح مزهراً هنا..
كل الود..

فرح شعبان -  سوريه

مطر

الرد

الفاضلة اللطيفة فرح

شكرا لثنائك العاطر الذي تفوح منه رائحة التفاح

شهادتك وسام يزين نصي و صدري

عظيم امتناني

نزار

-37-

الصديق نزار سررت بقراءة نصوصك، عالم جميل تنقله قلما ينتبه إليه المبدع القاص، عالم يحتاج لى عادة القراءة والكتابة
دمت مبدعا

محمد فولا - المغرب

مطر

الرد

أخي العزيز محمد فولا

أسعدتني مصافحتك الأولى لنصوصي فشكرا لك ، و ألف شكر لثنائك الدافئ

كل المودة و التقدير

نزار

-38-

جميلة المشاغبة من المراهقين وعذر أقبح من ذنب
لكن كيف في الصف الثاني ثانوي وعمره 13 سنة ؟؟ يعني في امريكا
مودتي

عبلة الشريف فلسطين
منتديات من المحيط إلى الخليج

http://www.menalmuheetlelkaleej.com/showthread.php?p=451993&posted=1#post451993

الرد

أختي الفاضلة عبلة
كان النظام التعليمي في سوريه ، خمس سنوات للإبتدائي و ما بعد ذلك فهو ثانوي
فترة المراهقة بقدر ما هي صعبة على الأهل و المربين ، بقدر ما هي طريفة و مضحكة أحبانا
شكرا لزيارتك و مشاركتك القيِّمة
مع خالص المودة و التقدير
نزار

-39-

الاستاذ نزار الزين
قصة رائعة ومضحكة جدا تعبر عن حياتنا اليوم.
اسلوبك رائع يا استاذ نزار.
دام ابداعك

رنيم حسن فلسطين

منتديات من المحيط إلى الخليج

http://www.menalmuheetlelkaleej.com/showthread.php?p=451993&posted=1#post451993

الرد

 أختي الفاضلة رنيم
شكرا لزيارتك و مشاركتك اللطيفة
و إطرائك الدافئ
و لك الود بلا حد
نزار

-40-

اهلا استاذ نزار،
بيني وبينك انت تظلم الشابين هنا..
ما فعلاه "بسيطة" بالنسبة لما كان يفعله بعضهم منا..
والقصة رائعة.
تحياتي

مصطفى مراد فلسطين

منتديات من المحيط إلى الخليج

http://www.menalmuheetlelkaleej.com/showthread.php?p=451993&posted=1#post451993

الرد

ألف مرحبا بك أخي مصطفى
أنا معك فهناك مواقف للمراهقين تفوق ما فعله بطلا الأقصوصة
و لكن موقفهما هذا ، لافت لأنه ينم عن ذكاء و حسن الخلاص في الوقت المناسب
شكرا لزيارتك و ثنائك الرقيق
نزار ب. الزين

-41-

ههههه
سرعة البديهة انقذت الموقف....
جميلة هذه المشاغبة
تحياتي ومودتي
وفاء نويهض لبنان / أمريكا

منتديات من المحيط إلى الخليج

http://www.menalmuheetlelkaleej.com/showthread.php?p=451993&posted=1#post451993

الرد

اختي الفاضلة وفاء
لقد اصبت كبد الحقيقة
فقد كان تصرف المراهق بمنتهى الذكاء و سرعة البديهة
شكرا لزيارتك وأما إعجابك بالأقصوصة فقد أسعدني
و على الخير دوما نلتقي
نزار

-41-

هي المراهقة
سن حرج
رغم ذلك كان الهروب من الورطة ذكيا
غير أنه أسلوب لا يليق
حكاية جميلة وبسيطة وعميقة في نفس الآن
مودتي

عبد المطلب عبد الهادي المغرب

منتديات من المحيط إلى الخليج

http://www.menalmuheetlelkaleej.com/showthread.php?p=451993&posted=1#post451993

الرد

صدقت يا أخي هي أخطر مرحلة ، سواء بالنسبة للمراهق نفسه ، أو لذويه أو لمربيه

و قد تمكن أحد بطلي الأقصوصة ، من الخلاص من ورطته و زميله ، بمنتهى الذكاء و حضور البديهة

شكرا لزيارتك أخي الكريم ، أما إعجابك بالأقصوصة فقد أسعدني حقا

فلك كل الود بلا حد

نزار

-42-

مشهد متكرر على صفحة الأيام يحكي واقعا لا يلام فيه مراهق حظي بتربية لم تحصنه ضد ممارسات خاطئة يخالها دليلا على نضجه
أديبنا الرائع نزار الزين
أهلا بحضورك الفاعل في واحة الخير
تحاياي

ربيحة الرفاعي - الأردن

رابطة الواحة    5/11/2012

http://www.rabitat-alwaha.net/moltaqa/showthread.php?p=759437#post759437

الرد

 أختي الفاضلة ربيحة
تكاتف المدرسة و البيت في المجال التربوي
يساعد في غرس المبادئ القويمة
في نفوس البالغين بحيث يغلبهم الحياء
قبل الإقدام على الممارسات الخاطئة
***
الشكر الجزيل لزيارتك و اهتمامك
بإخراج النص من أعماق الأرشيف
مع عميق مودتي و تقديري
نزار

-43-

   الاديب الكبير / نزار الدين
حقيقة تبسمت وانا اقرأ قصتك وانا لم ابتسم منذ مده هذه حال مجتمعاتنا وهذا هو سن المراهقه
جميل ما كتبت لك كل الموده

رندة يوسف

رابطة الواحة    23/11/2012

http://www.rabitat-alwaha.net/moltaqa/showthread.php?p=764458#post764458

الرد

أختي الكريمة رنده
أسعدتني استمتاعك بالأقصوصة
شكرا لزيارتك و لثنائك العاطر

و لكني تأثرت لقولك "أنك لم تبتسمي
منذ مدة طويلة
أرجو من الله أن يعيد إليك البسمة الدائمة
***
دمت بخير
نزار

-44-

أضحك الله سنك أخي
قصة جميلة امتعتني قراءاتها ولم تفتني فكرتها الناصحة
شكرا لك
بوركت

نداء غريب صبري دمشق

رابطة الواحة    23/11/2012

http://www.rabitat-alwaha.net/moltaqa/showthread.php?p=764458#post764458

الرد

أختي ا لفاضلة نداء

أسعدني استمتاعك بالأقصوصة

مع ودي و وردي

نزار