الأدب 2

الأبواب
الرئيسية

صفحة الغلاف
أدب 1
الأدب2-نزار ب. الزين
علوم و صحة
 تكنولوجيا
دراسات إجتماعية
المنوعات

سيرة ذاتية
نزار ب. الزين


 

- تتجاوز قصصي القصيرة غير المطبوعة المائة و أربعين قصة و أقصوصة
- عشرة أعمال روائية صغيرة ذات طابع وطني تحت مسمى كيمنسانيا ( الكيمياء الإنسانية )
- ثمانية أعمال روائية صغيرة تحت عنوان كنز ممتاز بك
- عمل روائي طويل واحد تحت عنوان عيلة الأستاذ

- إحدى عشر حكاية للأطفال
- عدد من الدراسات الأدبية و الفكرية نشرت في الصحف الكويتية (الراي العام - القبس - الوطن ) و العربية في أمريكا ( أنباء العرب - العرب ) و بعض المواقع الألكترونية المهتمة بالأدب .
أما عني شخصيا فأنا :
- نزار بهاء الدين الزين
- من مواليد دمشق في الخامس من تشرين الأول ( أكتوبر ) من عام 1931
- بدأت حياتي العملية كمعلم في دمشق و ريفها لمدة خمس سنوات
- عملت في الكويت كأخصائي إجتماعي و مثقف عام ، لمدة 33 سنة قبل أن أتقاعد عام 1990، إضافة إلى عملي الإضافي في صحف الكويت .
- كتبت أول مجموعة قصصية بعنوان ( ضحية المجتمع ) عندما كنت في الثانوية العامة عام 1949
- كتبت مجموعتي الثانية ( ساره روزنسكي ) سنة 1979
- و إضافة إلى عشقي للأدب فإنني أهوى الفنون التشكيلية كذلك ، و قد أقمت معرضا لإنتاجي الفني في شهر أكتوبر 1999 في مدينة دمشق/ مركز المزة الثقافي خلال إحدى زياراتي للوطن ضمت 55 لوحة .
أعيش في الولايات المتحدة منذ إنتهاء خدمتي في الكويت أي منذ عام 1990 و أدير حاليا مع إبني وسيم مجلة ( العربي الحر ) الألكترونية - عبر الأنترنيت ؛
و عنوان الموقع :

www.freearabi.com

مجموعة عشية العيد

 متوالية عربية

 

أقصوصة

نزار ب. الزين*

  

   في اليوم الأول : لمحها فقرع قلبه محدثا دويا أصم أذنيه ..

في اليوم الثالث : بادلته ابتسامته ، فكاد قلبه يخرج  من جنبه ، و أوشكت عيناه أن تنزلقا من محجريهما ، و همس لذاته : "إنها صعقة الحب ! "

أما هي فقد عادت إلى منزلها و قد اضطرب كيانها كله ، و أحست أنها تحلق في فوق قوس قزح  ، و شعرت أنها ملكت الدنيا و ما فيها ، و همست لذاتها : " لعلها صعقة الحب ؟! "

في اليوم الخامس : لم يعد يطيق صبرا ، فطلب من أمه أن تخطبها له ..

بعد أسبوع واحد : تم عقد القران...

بعد أربعة أسابيع من اللقاءات الحميمة : صدحت الزغاريد في حفل زفافهما ، فكانت ليلة من ليالي العمر ..

بعد ستة أسابيع : عاد العروسان من شهر العسل و قد غمرتهما السعادة ...

بعد سبعة أسابيع : ما أن عاد من عمله ، حتى ارتدى ثيابه على عجل ...

-        إلى اين حبيبي ؟

قالتها  بنتهى الرقة و بكل ما تملكه من غنج و دلال ، فأجابها ببرود  تجاوز صقيع الشتاء :

= اشتقت لأصحابي ..

و عندما عاد بعد منتصف الليل كان ثملا ...

عاتبته برقة فرد عليها بغلظة ..

بعد سبعة أسابيع و ثلاثة أيام : ما أن عاد من عمله ، حتى ارتدى ثيابه على عجل ...

-      إلى أين حبيبي ؟ sad

قالتها بشيء من العتاب  ، فأجابها بكل جفاء :

= أصحابي !..

فسألته دامعة :

-      و أنا .. ألست صاحبتك و زوجتك و حبيبتك ؟

ثم حاولت ثنيه عن عزمه بلطف و هدوء ..

و لكنه أصر ..

وقفت أمام الباب محاولة أن تسد عليه الطريق ..

 أزاحها بكل ما يملك من قوة ..

تبعته نحو الباب الخارجي  ، راجية ، ثم مبدية امتعاضها ، ثم لم تتمكن من كبت غضبها .. فصرخت محتجة ..ثم بكت .

ثم ...

شدته من تلابيبه محاولة  ثنيه عن  عزمه ...

فغضب .. و صاح .. و كشر عن أنيابه...

 ثم ....

فلت زمامه منه ..   

ثم..

 صفعها فدوخها و ألقاها أرضا و هو يصرخ في وجهها :

= لست أنا من تحكمه امرأة ..

=======================

*نزار بهاء الدين الزين

   سوري مغترب

   عضو إتحاد كتاب الأنترنيت العرب

الموقع :  www.FreeArabi.com

 متوالية عربية

أقصوصة

نزار ب. الزين

أوسمة

 -1-

الأستاذ نزار صباح الخير .
يقولون أن ما يبدأ بسرعة ينتهي بسرعة.
بكل تأكيد أن النص يثبت شيئا مهما. وهو أننا نؤسس علاقتنا على اسس غير سليمة. و ان الحياة في عالمنا تبنى في الكثير من الاحيان على تقدير او حكم مزاجي عابر. واننا فيما هو خاص نلونه بما هو متوارث وعام.
هل كان يجب هذا النص هو أول ما يجب ان اقرأه في هذا الصباح الباكر؟ (ههههههههههههه!)
و الله كدرت صبحي يا استاذ نزار.

عبد الله البقالي المغرب

م.م.إ.خ. 20/4/2007

الرد

أخي الكريم الأستاذ عبد الله

بالفعل فإن التسرع في أمور الزواج يؤدي إلى مثل هذه النتيجة ، أما مزاجية بعض الشبان فحدث عنها و لا حرج

شكرا لمشاركتك الطيِبة و لك مني كل المحبة و التقدير

نزار

-2-

الصديق نزار.ب الزين مودتي
كعادتك تفتننا بجمالية سردك وصدقك في التعامل مع الواقع..المثير في النص ليس الموضوع بل التسريع السردي الذي استغل أسلبة المذكرات ..دمت رائعا

عبد الرزاق جبران المغرب

م م إ خ  - 20 - 4- 2007

الرد

أخي الحبيب الأستاذ عبد الرزاق

شكرا لمشاركتك  و ثنائك العاطر .

إشادتك بأسلوب الأقصوصة ، وسام أعتز به .

مودتي و احترامي

نزار

-3-

الاستاذ نزار وأفكار لا تنضب لقصص تمتد وتمدنا بجمال التواصل والتساؤلات
مع السبعة الجميلة التي تنقضي بسرعة عشنا وتركنا الاستاذ مع بداية السبعة العجاف
غلظة
وجفاء
ومفاجأة مدهشة ..
..من ذا الذي لا تحكمه امرأة .. ؟
انتظروا بعد سبع سنوات لتعرفوا الحقيقة مع باقي المتوالية
وشكر هندسي خاص

محمد الشربيني ( المهندس ) مصر

ج د م ل ع "واتا" - 21/4/2007   

الرد

الأديب الفاضل الأستاذ الشربيني

الشهور السبعة العجاف قد لا تفسح المجال للإستمرار حتى السنوات السبع التي اقترحتها لكي تنقلب المعادلة .

فالتعامل بالحسنى و الإحترام المتبادل منذ البداية هو وحده  الكفيل  بديمومة الزواج .

شكرا لمشاركتك القيِّمة و لثنائك العاطر

مع كل المحبة و التقدير

نزار

-4-

المبدع العزيز نزار ب.الزين
تبدأ العلاقة جميلة رائعة كالورد
ثم يحل الجفاء ويتحول الجمال الى قبح
وحين نسأل لماذا ؟ يصيبنا العجز ونحن نبحث عن جواب
امر ليس له جواب
قصة واقعية ممتعة ايها المبدع المميز

صبيحة شبر عراقية تعيش في المغرب

ج م ل ع "واتا"  -22-4-2006

الرد

أختي الفاضلة صبيحة

إذا لم تقم العلاقة منذ البداية على الإحترام المتبادل ، سيبدأ التنافر وسيتحول الجمال إلى قبح كما تفضلت

شكرا لمشاركتك الطيِّبة و لثنائك على الأقصوصة

عميق المودة

نزار

-5-

الصديق المبدع نزار

يبدو ان كل ما يحصل بسرعة ينتهي بأسرع...
قصتك تحاكي واقع ومفاهيم هذا الزمن المر يا صديقي.
دمت مبدعا
محبتي
سمير الجندي فلسطين/القدس

دنيا الوطن

الرد

الأديب الأستاذ سمير الجندي

معادلتك أصابت الحقيقة ، فالتسرع في أمور الزواج نتائجه وخيمة في الغالب
شكرا لمشاركتك التي أثرت النص

دمت متألقا

نزار

 -6-

هذا هو المفهوم الخطأ للرجل الشرقي يا أبي
كل رجل يتخيل أن صداقة زوجته أو الإهتمام بها
سوف تضعف من رجولته أو يقال انه تابع لها
وأنه لكي يكون مستقل ورجل لابد أن يخرج
مع أصدقائه وغالبا تنتهي الحياة بينهم بفراغ
يتلوه أما خيانة أو إنفصال
لو كان صديق لها كما عاهدها حباً لكانت
الحياة بينهم جنة جميلة
أبي الحبيب الغالي جدا
نزار بهاء الدين
أتمنى من الله يبارك لنا في عمرك
ويعطيك العافية والصحة
يكفي أنك تأتي بكل مايمتعنا
رغم مرضك وتعبك شفاك ربي وعافاك
إبنتك المحبة لك دوماً
إيمان السعيد السعودية

منابع أدبية  25-4-2007

الرد

ابنتي العزيزة إيمان

تحليلك للأقصوصة جاء في محله ، إنهم يظنون أن الرجولة بالإستبداد و الإستكبار و الترفع ، بينما الرجولة الحقيقية  تكمن في   لطف المعشر ، و الرعاية الحانية القائمة على الإحترام .

شكرا لمشاركتك القيِّمة و ألف شكر لثنائك العاطر و دعواتك الصالحة .

عميق مودتي لك و اعتزازي بك

نزار

-7-

والدي العزيز:
هل نستطيع أن نهرب من عنجهية الواقع؟!!!
فعلا مؤلم هذا الواقع الذي يكشف زيفه يوما بعد يوم..
ما أجمل حرفك الذي يختصر الكثير الكثير ويكشف لنا عن مشاكل الحياة!!
دمت بود والدي.

لمى ناصر سورية

المرايا    26-4-2007

الرد

إبنتي العزيزة لمى

شكرا لمشاركتك القيِّمة و لثنائك العاطر

مودتي لك و اعتزازي بك

نزار

-8-

لست أنا من تحكمه امرأة
"
لعلها صعقة الواقع .. و الحقيقة الصاعقة .. لها .. ولنا ؟! "
سيدي القدير : باختصارٍ شديد .. لقد قلتَ الكثير .
اسجل اعجابي وتقديري
دام قلبك .. محمد سلمان عوض السعودية

المرايا

الرد

أخي الكريم محمد

نعم إنها صعقة الواقع الأليم

شكرا لمشاركتك و لثنائك الجميل

مع كل المحبة و التقدير

نزار

-9-

بل هو من تحكمه نزوة ..
غريب أمر الرجل العربي لاأدري لماذا لايتخلق بأخلاق رسوله عليه الصلاة والسلام في معاملة المرأة بشكل عام، ولايتخلق حتى بأخلاق الرجل الغربي في معاملتها ،ولاأدري حتى متى سيظل بهذه الميزة التي تسقطه من عين المرأة، وحتى من عيون كل من يعرف أن الحق حق والباطل باطل

لك الشكر والتقدير أخي المكرم نزار الزين على ماتقدمه لنا من دروس وعبر، ولكن هل من معتبر؟ ربما فالدنيا مازالت تستأنس ببعض الأخيار .

دمت بخير ومنهم
أختك
مريم (بنت البحر) سورية

الجود

الرد

و أنا معك يا أختي مريم ( بنت البحر ) ، فلا زلت متمسكا بحبال الأمل مثلك ؛ و لوجه الحق أقول : ليس كل الرجال العرب مستكبرين على نسائهم و شرسين في معاملتهن ، فهناك دوما الأخيار

شكرا لمشاركتك القيِّمة في مناقشة النص

و شكرا لإطرائك  الجميل

عميق مودتي لك و اعتزازي بك

نزار

-10-

قال عليه الصلاة والسلام :كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته
الرجل الواعي هو الذي يعرف كيف يوفق بين أهل بيته وخارج البيت
إذ طولب الرجل بحسن صحبة زوجته وأستوصاه الرسول صلى الله عليه وسلم بها خيرا
قال عليه الصلاة والسلام:إستوصوا بالنساء خيرا
وقال عليه الصلاة والسلام : خيركم خيركم لاهله وانا خيركم لأهلي.
أن يحسن الرجل صحبة أصحابة ويسعى الى مراضاتهم على حساب زوجة أو بيته فهذا لا يرضاه أب ولا رب
للاسف يا أخي الكريم هذه الصورة التي طرحتها هي ظاهرة متفشية بين الأزواج
فالأنانية المفرطة والفكر المتخلف والعقائد المشوهة جعلت أغلب الزوجات المسلمات و أقولها للأسف
الشديد يعانين من التجاهل المفرط بحقهن من قبل أزواجهن
هي مأساة حقيقية حكمت عليها التصرفات الغبية بحق الزوجة
هي رحلة طويلة يا أخيا لم تنتهِ بعد ، فكثيرا ما نسمع وكثيرا ما نرى وسنرى بعد
حكايات طويلة يسطرها الزمن
بارك الله فيك و جزاك الله كل خير يا أخي الكريم

لا عدمنا هذا الحضور
مع كل التحية لشخصك الكريم

سماره عبده الأردن

الجود

الرد

أختي الكريمة سمارة

مشاركتك تدل على وعيك الإجتماعي و الديني الكبير و تفهمك لعيوب الخلق ، و من حسن الحظ أنْ ليس كل الرجال ظالمين و مستبدين يركبهم الغرور برجولتهم ، فهناك دوما الرجال المعتدلون .

شكرا لمشاركتك القيِّمة في نقاش الأقصوصة و لثائك اللطيف

مودتي و احترامي

نزار

 -11-

جميل استاذ اللغة العربية
جميل ادخلت القصة على نفسي السرور وقد كنت متكدرا ممن احب وهي تبدي نفورا اتدري لماذا ؟ تذكرت مثلا عاميا يقول:
جازي النساء بالنساء والرجال بافعالها قصتك جميلة وان كنت لست مع العنف وارى ان الرجل المتسلط سيقع في امرأة
تريه الويل والمراة المتاففة ستجد من  يذلها.
وفقك الله استاذي الغالي وسدد على دروب الخير خطاك.
ابراهيم شيخ مصر

أزاهير

الرد

أخي الكريم الأستاذ ابراهيم

ليس أفضل من النقاش الهادئ لعلاج أية مشكلة ، و ليس أفضل من الإعتدال و الإحترام المتبادل في التعامل بين الزوجين.

و الإنسان المتطرف في سلوكه سيلقى حتما  من يقاومه .

شكرا لمشاركتك الطيِّبة و لثنائك العاطر و دعائك الصالح

و لك عميق مودتي

نزار

-12-

نزار
هذا القص الجميل يتقاطر بخفة لا تخدش الراس، لكنها تخدش القلب والتنفس
الفكرة تكاد تخرج راكضة تصرخ في وجه القارئ :
"
انظر الى هذا الحب الذي يموت بالغباء والجهل "
هكذا عرفت الحب اخيرا :
كذبة مشروعة يتفق عليها اثنان، تذوب فجاة بمجرد صحوة الطرف الاخر
الصحوة لها معان كثيرة ، قد يكون من معانيها النوم مثلا
مجبتي

أحلام بشارات الأردن

م م إ خ  21-4-2007

الرد

أختي الكريمة أحلام

ما أروع تعقيبك ، أعجبتني هذه العبارة : " انظر الى هذا الحب الذي يموت بالغباء والجهل   "فهي تطابق ما  ذهبت  إليه  الأقصوصة .

أما في ما يتعلق بتعريفك للحب فإني أخالفك فيه الرأي ، فالحب موجود و حقيقي ، و لكن عوامل كثيرة قد تغيره ، منها رفقاء السوء مثلا .

شكرا لمشاركتك الواعية و لثنائك العاطر على النص

عميق مودتي

نزار

-13-

أخي نزار
هي هكذا بلاد العرب يا صاحبي
من الصعب أن نصل حضارة تمنعنا من ضرب النساء
ما دمنا تربينا على أن من لا يضرب زوجته هو فاقد للرجولة
مع العلم أن الرجولة لا تقاس هكذا .
أخي نزار في نصوصك حكمة ودروس لأولي الألباب لعلهم يذكرون

ابراهيم الدرغوثي تونس

م م إ خ

الرد

 أخي الحبيب ابراهيم

هكذا نشأ عربنا ، فمتى نتغير و ندرك أن التعامل بين الزوجين يجب أن يقوم على الإحترام و الحوار ؟

شكرا لمشاركتك و لثنائك الجميل

عميق مودتي

نزار

-14-

الاديب العربي الكبير نزار ب الزين ...

في عمق الحياة ... تبدأ الحكاية ........ليس انا من تحكمني امرأة ... وكأن المرأة اصبحت ذلك المخلوق الذي يجلب الردف اللامأمول ....... سعدت حقا ايها المبدع في الابحار عن قرب في منتجع ثقافة فكركم القويم

................... خالص تقديري مجددا ........

مارسيل أرسلان فلسطين

دنيا الوطن    29/4/007

الرد

الشكر الجزيل لثنائك الحافز أخي مارسيل

هذا التعالي على المرأة إلى متى ؟

عميق مودتي و تقديري

نزار

-15-

فعلا عزيزي نزار
هي معادلة..لكنه مقلوبة
تنتهي بغير ما كان ينتظر منها
وهي ظاهرة تتزايد بكثرة
تمنيت أيها العزيز لو أضفت اليوم الثامن
وسترى ما سيحدث لهذا البطل المغوار الذي
لا يرضى بأن تحكمه...امرأة
سأتخيل معك القصة
دمت بخير
محمـــد فـــري المغرب

م م إ خ

الرد

أخي الكريم الأستاذ محمد

ربما يكون اليوم الثامن بركانا يدمر كل ذلك الحب

فبطلنا عنيف و سيبقى عنيفا ، فهو كالكثيرين مُنشّأ على عقيدة تقديس الذكورة

عميق مودتي و تقديري

نزار

-16-

الأديب الحبيب نزار ب. الزين..

قوة هذا النص في عنوانه ، فالقضية ( متوالية) بالفعل ، فتزيد المعاناة كل بضعة سنوات ، وتزداد الهوة . ما لم يكن هناك ثقافة خاصة تم الإتفاق عليها من الزوجين .
ورغم أن الأغلبية من النساء لا تلتزم بعهود أو إتفاقيات أو ميثاق عمل . فتبقى القضية تجتاحها المناوشات .
سألت مرة من المرات إحدى النساء المعروفات ( بتملصهن) من أي عهود أو إتفاقات ، ويفعلن هذا التنصل وهن باسمات سعيدات !!. سألتها :
ـ لماذا تفعلين هذا؟!
قالت : أي شئ أفعل ؟!
قلت : تتملصي عن العهود .
قالت باسمة بسحر ودلال : نحن إن تمسكنا بأي عهود . فكأننا أصبحنا مثلكم . رجالا !!.. ثم ضحكت ضحكة ممطوطة . وجدت نفسي إقتنعت بأنه هناك فارق لذيذ !!
كما أن المعضلة في الرجل الشرقي ، فهو يريد زوجته متألقة دوما ورشيقة ، ولا تتأثر بعوامل الزمان . وفي نفس الوقت لا ينظر لنفسه في المرآة . لأنه لو فعل لإكتشف أنه أيضا ليس كما يجب أن يكون !!
وذكاء المرأة في أن تظل مرغوبة من الرجل بإمكانات غير مرهونة بمقاييس جمالية بدنية ، بقدر ما تكون مرهونة بمقاييس جمالية روحية ، فتفعل فعل الساحر أو المنوِّم المغناطيسي في (الوسيط) . الذي هو الزوج .
أخي نزار

سطورك القليلة تلمس واقعا مريرا ، وليس من الغريب أن تفعل هذا وأنت المتمكن القدير . تحياتي وتقديري .

كمال عارف.

دنيا الوطن   29-4-2007

الرد

أخي الحبيب كمال

أفضت و أجدت في تعقيبك .

قرأت ذات مرة أن الإرضاء العاطفي يمكن اعتباره نوعا من التنويم المغناطيسي ، و في عالم الجاسوسية فإن  المرأة  دوما  تلعب الدور الكبير باستخلاص  المعلومات  من  ذوي الشأن .

شكرا لمشاركتك القيِّمة و لثنائك الجميل

عميق المودة و التقدير

نزار

-17-

قال عروة بن الورد
خاطر بنفسك كي تصيب غنيمة       ان القعود مع العيال قبيح
المال فيه مهابة وتجلة                  والفقر فيه مذلة وفضوح
ذلك في زمن الجاهلية اما اليوم فلا نوفي البيت حقه ولا العمل

علاء الدين حسو سورية

المرايا 

الرد

أخي الكريم الأستاذ علاء

صدقت يا أخي ، فكثيرون هم من يطالبون بحقوقهم و لا يؤدون ما عليهم من واجبات

شكرا لمشاركتك و دمت بخير

نزار

-18-

سلمت أخي لهذه الأقصوصة الرائعة
من سطور أقصوصتك نستلهم عـِـبــَـــراً لاحصر لها .
دمت بمودتي واحترامي .

فائز زكريا اليوسف سوريه

حماه

الرد

شكرا أخي فائز لكلماتك الطيبة و ثنائك على الأقصوصة ، شهادتك وسام أعتز به

عميق المحبة و التقدير

نزار

-19-

ابتسامة ......................................
ويقضم الوقت ساعاته
تتحول الابتسامة
الى صفعة ...........وتفقد الوردة بتلاتها من هزة العود ..
ترى هل ماتزال العنجهية الشرقية تحكم ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
رسمت لوحة رائعة ببساطة تعبيرها
موغل في القدم اريجها
سلمت استاذ نزار

مانيا فرح سوريه

حماه   3-/4/2007

الرد

أختي  الكرامة مانيا

صدقت ، إنها عنجهية الرجل الشرقي

شكرا لتعقيبك الشاعري و لثنائك الجميل الذي أعتبره وساما أعتز به

عميق المودة

نزار

-20-

لن تحكمه امراة..
وهو واقع في اسر غيرها..
يعجبني جدا حرفك يا نزار..
كل الود..

فاطمة الحمزاوي تونس

م  م إ خ

الرد

أختي الفاضلة فاطمة
ربما هو واقع بأسر غيرها ، عبارتك هذه أثرت النص
شكرا لحضورك الدائم و لثنائك الجميل
عميق المودة
نزار

 -21-

سيدي والله لقد كتبت فأصدقت

فهو واقع المراة المظلومة تحت وطأة رجل لايريد سوى أن يبرهن لذاته أنه

رجل !!!!!!

فينسي لغة الحب والعواطف بعد أول شهر من الزواج

وتبدأ رحلة معاناتها

لنا الله

سيدي العزيز

شكرا لكِ على ما نقشته في ذاكرتنا

لك ودى

صادقة قلندي فلسطين

منابع أدبية

الرد

أختي الكريمة صادقة

صدقت فالمظلومات كثيرات و المشكلة تكمن في عقيدة راسخة لدى الكثيرين ،  و هي سيادة و تقديس الذكورة ، و الأمر محتاج لبرامج خاصة بتوعية هؤلاء في كيفية معاملة زوجاتهم .

شكرا لمرورك و دمت بخير

نزار

-22-

سيناريو يتكرر في الكثير من بيوتنا
بالفعل وضع مؤلم وواقع مخجل
لماذا اصبحنا دمى تعبث بناء شهواتنا ونزواتنا
متناسين واجباتنا وحقوق ً كثيرة علينا
اهذه المتعه ؟ اهذه السعاده ؟
اذا لماذا الزواج والابناء والمسؤليات
مادمتم لاتقدرو تلك النعم فلستم تستحقونها ......
شكرا مبدعنا نزار وننتظر الكثير القادم على يديك
لتسطر فيه اجمل المعاني واروع الدروس
تحياتي .

أمل الشريف -

آدم و حواء

الرد

أختي الكريمة أمل

تساؤلاتك في محلها و المشكلة في النبتة التي يغرسها الأهل ، نبتة الذكورة و تعظيم الذكورة ، فتنمو النبتة و قد غطاها شوك الغرور

شكرا لمشاركتك القيِّمة و ثنائك العاطر

مودتي و تقديري

نزار

-23-

الكاتب الكبير الأستاذ نزار

بالرغم من أن هذه القصه تحدث بصفه مستمره ،، إلا أن سردك الجميل لها أعطاها عدة أبعاد هامة ،، مما يقودنا إلى استفسارات  عدة :
مثلا هل ينجح زواج بني على أساس الإعجاب بالشكل فقط ؟ وثانيا هل ينجح زواج لا احترام للآخر فيه؟ وثالثا هل ينجح زواج لا يعرف الزوج فيه أبسط حقوق الزوجه؟ أين ثقافته الدينيه ؟ رابعا هل يجدر بالزوجه ملاحقة زوجها ومساءلته إلى درجة أن يستفز فيضربها؟ وخامسا أين ذكاء المرأه في التعامل مع الزوج؟ وسادسا ماذ نتوقع أن يحصل بعد ذلك؟ طلاق؟ فراق؟ يكتشف أنها حامل وينقلب حاله إلى الأفضل؟ يندم ويعتذر؟
صدقا أن الخمر أم الكبائر ،، ومن يشرب الخمر لا خير يرجى منه!
مودتي وتقديري
صفاء العناني الإمارات

دياالوطن

الرد

أختي الكريمة صفاء

تساؤلاتك كلها مشروعة ، و موضوع ضرب الزوجات يحتاج إلى دراسات و بحوث ، و برامج لتوعية الأزواج رجالا و نساء .

و باعتراف علماء الغرب اليوم و قد سبقهم الإسلام إلى ذلك فإن شرور الخمرة لا حد لها و تلعب دورا سلبيا في العلاقات الإجتماعية عموما و الزوجية على وجه الخصوص .

شكرا لمشاركتك في نقاش الأقصوصة و ثنائك عليعا

كل المودة و الإحترام

نزار

-24-

أبي الغالي نزار..

الصعقة الأولى أودت إلى الصفعة الأخيرة..
داخت , هل أفاقت؟!
ما الفائدة من الحكم؟!
إذا كانت قد أحكمت الإختيار بختم الموت,
حكم الموت حتى آخر نفس,
دمت بخير.

فاطمة منزلجي فلسطين

المرايا

الرد

إبنتي العزيزة فاطمة

تعقيب في غاية البلاغة و لا عجب فهو من المبدعة فاطمة

 فالصعقة الأولى أدت إلى الصفعة الأولى و قد ختم العقد بخاتم موت الحب

وا اسفاه على رجال كهذا

شكرا لمشاركتك القيِّمة

و لك مني كل المودة و التقدير

نزار

-25-

شكراً أستاذي نزار ب الزين

لكن السؤال : أين الحل لمثل هذه الحالات ، هي على الزوجة أن تتبع سياسة مناسبة حتى

تحتفظ بزوجها ، وخاصة هنا في القصة فهم لا يزالون في الأيام الأولى لحياتهم ؟

شكراً أيها الرائع  

ناصر سعيد النعيمي - السعودية

اليراع   2/5/2007

الرد

الأخ الفاضل الأستاذ ناصر النعيمي

الحل يكمن في ضغوط عائلية و إرشادية توجه للزوج لتخفيف تعلقه بأصدقاء السوء و تعاطي ما يذهب بالعقل ، و المطلوب من الزوجة أن تستمر في إظهار عدم رضاها مقرونا بالتوكيد على أن حبها ما زال قائما .

و أعتقد أن الأمر بحاجة إلى وقت طويل قبل أن تنصلح الأمور بين الزوجين و قبل أن يتمكن الزوج من تغيير عاداته السيئة .

شكرا لمسشاركتك و دمت بخير

نزار

-26-

نص فاتن السرد جميل الفكرة
استخلصه الاستاذ نزار من افكاره الجميلة الواقعية

بهزاد جلبي العراق

منتديات من المحيط إلى الخليج             22-11-2009

http://www.menalmuheetlelkaleej.com/showthread.php?t=13535

الرد

 أخي المكرم بهزاد

شكرا لمرورك و مشاركتك

أما إطراؤك الدافئ ،

فهو وسام يزين صدري

عميق مودتي لك ، و اعتزازي بك

نزار

-27-

بدون تفكير
بدأ الحب بصعقة
وانتهى أيضا بصعقة
وما ابتدأ سريعا انتهى سريعا
مودتي أخي نزار

عبد المطلب عبد الهادي المغرب

منتديات من المحيط إلى الخليج             22-11-2009

http://www.menalmuheetlelkaleej.com/showthread.php?t=13535

الرد

أخي الفاضل عبد المطلب

صدقت ، ما ابتدأ بسرعة انتهى بسرعة

إلا أن الإعتداد بالذكورة عامل آخر

من عوامل الخراب الأسري

كل الإمتنان لزيارتك و مشاركتك في نقاش النص

مع خالص المودة و التقدير

نزار

28-

اهلا شيخنا الاستاذ نزار
الا يحق للرجل ان يسهر مرة في الاسبوع مع اصحابه؟
ام عليه ان يشتغل نلفزيونا ومسليا لزوجته؟
بامكانها في تلك الليلة ان تزور بيت اهلها.
لاحظت ان القصة مكتوبة بتعاطف مع المرأة "المسكينة".
وماذا عن الرجل يا اخي؟
من يتعاطف معه؟
محبتي.

مصطفى مراد فلسطين

منتديات من المحيط إلى الخليج             22-11-2009

http://www.menalmuheetlelkaleej.com/showthread.php?t=13535

الرد

أخي المكرم مصطفى

المشكلة ليست بالخروج مرة أو مرتين مع الأصحاب أسبوعيا

إنما بسبب السُكْر ، إذ كان يعود إليها ثملا في كل مرة

أما عن المرأة في بلادنا فهي على الغالب مسكينة

و مهيضة الجناح في عالم سيادة الذكورة المطلقة

أخي الفاضل

نورت النص بحضورك و مشاركتك في نقاشه

فلك الشكر و الود ، بلا حد

نزار

29

الاستاذ العزيز نزار الزين
تظل هذه المشكلة احدى اهم المشاكل بين الازواج في المجتمع العربي.
ماذا تفعل الزوجة التي لا تعمل عندما يغيب زوجها وبالذات في ساعات الليل.
انها تحس بالملل والوحدة. وحتى عندما يكون عندها اولاد. والزوج ايضا من حقه ان يخرج لوحده.
طرح متوازن للقضية قدمته هنا استاذي العزيز.
دام ابداعك.

رنيم حسن مصر

منتديات من المحيط إلى الخليج             22-11-2009

http://www.menalmuheetlelkaleej.com/showthread.php?t=13535

الرد

أختي الفاضلة رنيم

بالفعل ، هي مشكلة إجتماعية

يجب أن يتناقش الزوجان بهدوء حولها

و لا بأس من تدخل شخص عاقل  من الأقارب

في محاولة لتقريب وجهات نظريهما

و لكن إذا كان الأمر يتعلق بشرب الكحول

فالتفاهم يصبح أكثر صعوبة

***

شكرا لمرورك أختي الكريمة

و لمشاركتك في نقاش النص

و دمت بخير ورخاء

نزار

30-

هي عربية كما وصفتها
لكن دعني أخالفك وأتعاطف مع الرجل المسكين

عمر علوي ناسنا المغرب

منتديات من المحيط إلى الخليج             22-11-2009

http://www.menalmuheetlelkaleej.com/showthread.php?t=13535

الرد

و هل ستتعاطف معه أخي عمر

إذا كان يعود إلى منزله ثملا ؟

***

شكرا لمرورك أخي الكريم

مع خالص مودتي

نزار