الأدب 2

الأبواب
الرئيسية

صفحة الغلاف
أدب 1
الأدب2-نزار ب. الزين
علوم و صحة
 تكنولوجيا
دراسات إجتماعية
المنوعات

سيرة ذاتية
نزار ب. الزين


- تتجاوز قصصي القصيرة غير المطبوعة المائة و أربعين قصة و أقصوصة
- عشرة أعمال روائية صغيرة ذات طابع وطني تحت مسمى كيمنسانيا ( الكيمياء الإنسانية )
- ثمانية أعمال روائية صغيرة تحت عنوان كنز ممتاز بك
- عمل روائي طويل واحد تحت عنوان عيلة الأستاذ

- إحدى عشر حكاية للأطفال
- عدد من الدراسات الأدبية و الفكرية نشرت في الصحف الكويتية (الراي العام - القبس - الوطن ) و العربية في أمريكا ( أنباء العرب - العرب ) و بعض المواقع الألكترونية المهتمة بالأدب .
أما عني شخصيا فأنا :
- نزار بهاء الدين الزين
- من مواليد دمشق في الخامس من تشرين الأول ( أكتوبر ) من عام 1931
- بدأت حياتي العملية كمعلم في دمشق و ريفها لمدة خمس سنوات
- عملت في الكويت كأخصائي إجتماعي و مثقف عام ، لمدة 33 سنة قبل أن أتقاعد عام 1990، إضافة إلى عملي الإضافي في صحف الكويت .
- كتبت أول مجموعة قصصية بعنوان ( ضحية المجتمع ) عندما كنت في الثانوية العامة عام 1949
- كتبت مجموعتي الثانية ( ساره روزنسكي ) سنة 1979
- و إضافة إلى عشقي للأدب فإنني أهوى الفنون التشكيلية كذلك ، و قد أقمت معرضا لإنتاجي الفني في شهر أكتوبر 1999 في مدينة دمشق/ مركز المزة الثقافي خلال إحدى زياراتي للوطن ضمت 55 لوحة .
أعيش في الولايات المتحدة منذ إنتهاء خدمتي في الكويت أي منذ عام 1990 و أدير حاليا مع إبني وسيم مجلة ( العربي الحر ) الألكترونية - عبر الأنترنيت ؛
و عنوان الموقع :

www.freearabi.com

 

مجموعة "بين عاشقين"   

فقيرة و غنية

أقصوصة

 

نزار ب. الزين*

 

       هي فقيرة جدا جدا ، و ابنة خالتها غنية جداً جداً ، تزورها من حين لآخر ، تستقبلها ابنة خالتها بترحاب و ود كبير .
في آخر زيارة ، جلست معها على المائدة ، تناولت ما تيسر لها من بقايا تحرص ابنة خالتها الغنية على بقائها في الثلاجة مهما طال عليها الزمن ؛ لمحت قطعة لحم كباب في صحن بعيد ، سألت ابنة خالتها الغنية :

 "هل تسمحين لي يا ابنة خالتي بتناول قطعة الكباب هناك ؟ ! " تجيبها آمره و قد قطبت جبينها : " لا .... اتركيها في مكانها !. "

=======================

*نزار بهاء الدين الزين

   سوري مغترب

   عضو إتحاد كتاب الأنترنيت العرب

الموقع :  www.FreeArabi.com

فقيرة و غنية

أقصوصة

نزار ب. الزين

أوسمة

-1-

أبي الغالي نزار..

داء يصيب الأغنياء , والفقراء يصيبهم من أعراضهم داءات.
في هذا الزمن المر حتى الكلمة الطيبة باتت مفقودة.
دمت بخير وعطاء.

فاطمة منزلجي فلسطين

المرايا

الرد

ابنتي العزيزة فاطمة

إنه خلل اجتماعي كبير لا يمكن علاجه إلا بجهود حكومية مخلصة تعالج مشكلة الفقر من جذورها ؛ و لكن يبدو أننا نحلم .

شكرا لمشاركتك الطيِّبة و دمت كما عهدتك مبدعة

نزار

-2-

العزيز نزار الزين
نص فيه نظره عميقة تدرك ما قد تغير الفلوس في النفوس
كل الود لقلبك العزيز
من القلب الأخضر
آمنة أبو حسين فلسطين

المرايا دنيا الوطن

الرد

الأخت الفاضلة آمنة

إنها فعلا تغير النفوس

شكرا لثنائك العاطر و دمت بخير

نزار

-3-

الأخ العزيز والأديب المميز نزار ب.الزين
قصة واقعية ، تتحدث عما يصيب النفوس البشرية من ضيق
سببه شدة الغنى او شدة الفقر ،وعدم التفكير في الاّخر وعواقب الأمور
وككل قصصك ،تنسج من الحياة أحداثها المتقنة

صبيحة شبر المغرب

المرايا دنيا الوطن

الرد

أختي الفاضلة صبيحة

إنها أنانية الإنسان و من يتغلب على أنانيته فهو ملاك و ما أقل الملائكة بيننا

شكرا لزيارتك و لإطرائك الحافز

عميق مودتي

نزار

-4-

عزيزي نزار
سينتصر صاحب القلب الكبير على صغائر البشر
فالغني لن يدفن مع ماله في قبرة
بل سيأكله من قد يسب أصله
في نصوصك دائما حكمة لمن يعتبر

ابراهيم درغوثي تونس

ج د م ل ع م م إ خ دنيا الوطن

الرد

أخي الكريم الأستاذ ابراهيم

لو ينتبه الغني أنه معرض للموت في أية لحظة و أن أمواله لن تنفعه  لما تمسك بها أو جعل نفسه عبدا لها .

شكرا لزيارتك و لثنائك العاطر

عميق محبتي و تقديري

نزار

-5-

بارك الله فيك
قصة جميلة وخير الكلام ما قل ودل
يمكن ان ينظر إلى القصة من جانبين الجانب الأول الفقيرة وتبين صفة من صفات الإنسان حب كل شيء ان يكون له وعدم الإكتفاء بما قسمه الله
والقسم الثاني الغنية تبين إلى أنه مهما بلغ بالإنسان من كرم فإنه لابد ان يوجد نقص وأشياء لايستطيع الجود بها
أشكرك اخي على الأقصوصة الرائعة

رفيق الشاش سوريه

الجود

الرد

أخي الفاضل

شكرا لزيارتك و تفاعلك مع النص و ألف شكر لثنائك العاطر

مودتي و تقديري

نزار

-6-

هناك فيصل بين الفقر والغناء تربوياَ
أظن ان الفقراء هم أكثر تربية من الاغنياء حتى على مستوى القناعه المعيشيه
بارك الله بك أديبنا الرائع نزار زين

فايز المرواني سوريه

الجود

الرد

-7-

أخي الأديب نزار الزين
بعد تحيتي المعطرة :
الفقر عمره ما كان عيبا ً لكن العيب هو أن تشتهي هذه الفقيرة قطعة ً من الكباب و تقوم قريبتها بحرمانها منها فهذا بنظري أكبر عيب
تقبل تحياتي

مدحت الخطيب سوريه

الجود

الرد

أخي الكريم الأستاذ مدحت

لك الحق فيما ذهبت إليه ، لا شك أن إبنة الخالة الغنية قد ارتكبت إساءة بالغة بحق ابنة خالتها الفقيرة

شكرا لحضورك و دمت بخير

نزار

-8-

نزار الزين...
و لوحة إجتماعية أخلاقية جديدة تتطرح فيها جدلاً وفكراً متعدد الأوجه والدلالات...
مفهوم الغنى والفقر....والطمع الذي يفصل بينهما....فالفقير لازال يطمع بأنّ يحصل يوماً ما على ما لم يحصل عليه....والغنيّ لازال بدوره يحرص على الحصول على الأكثر...
بين القليل والكثير تبدو الإنسانية متأرجحة بين الخير والشر ....والإحسان والشح....علاقات ترسمها المادة ويحدّد المال مصيرها...
سعدتُ بمروري هنا
تحيتي لك

السورية سوريه

الجود

الرد

أختي الكريمة السوريه

و أنا اسعد بزيارتك و تعقيبك التفاعلي

و لك جزيل الشكر لثنائك العاطر

عميق مودتي

نزار

-9-

الأخ نزار

الغنى يحمل ضعاف النفوس على الشح والبخل!
بوركت يا نزار

أم خالد سوريه

الجود

الرد

نعم يا أختي أم خالد

فالغنى يخرب أخلاق بعض الأغنياء

شكرا لزيارتك و دمت بخير

نزار

-10-

أخي نزار ب. الزيـن
تحية
هو موقف وضعت الققيرة نفسها فيه..
رغم قصر القصة إلا أنها سلطت ضوءا على صورة لواقع معاش.
كثير من الأغنياء يعانون الفقر المدقع رغم ثرائهم..
لغة راقية وأسلوب خفيف وأنيق..
كل التحية

الحاج بونيف الجزائر

م م إ خ دنيا الوطن

الرد

أخي الفاضل بو نيف

شكرا لزيارتك التفاعلية و ألف شكر لثنائك العاطر

عميق مودتي

نزار

-11-

واقع مر وحقيقي للمجتمع الامريكي الذي لا يومن بما هو إنساني.. البراغماتية في كل شيء حتى في العلاقات الحميمية..
أقصوصة رمزية إيحائية تعبيرية..
وفقت في تصويرك... وبرعت في إعطاء صورة نفسية واجتماعية للعلاقة الإنسانية..
مزيدا من العضاء
أخوكم: محمد داني المغرب

م م إ خ

الرد

أخي الكريم الأستاذ محمد

هذه الأمور تحصل في جميع المجتمعات بما فيها العربية

شكرا لزيارتك و لإطرائك الحافز

و دمت بخير

نزار

-12-

مساء الشوق كله ..
ما أبشع هذا الزمن ..!
حين تضحى المادة هي الحاكمة العظمى بين بني البشر على اختلاف طبقاتهم ..
فيحسد الفقير الغني ، ويشح الغني على الفقير ما عنده ..
نزار ، في الإبداع والتألق دوما
..

ليلى البلوشي الإمارات

م م إ خ

الرد

أختي الفاضلة ليلى

إنه هذا الزمن و كل الأزمان طالما ظلت الأنانية تحكم الإنسان

شكرا لمرورك الوضاء و ثنائك العاطر

عميق مودتي

نزار

-13-

استاذ نزار

 اسمح لي ان أروي هذه الحكاية :
في عهد الاقطاع والاغوات جائت اختان لزيارة اخيهما في احدى قرى شمال حلب ..كانت الاولى متزوجة من اغا و الاخرى من فلاح فاسكن الاخ زوجة الاغا في الغرفة الفسيحة و اسكن الاخرى زوجة الفلاح في الاصطبل ..
تحية حب

علاء الدين حسو سوريه/حلي

م م إ خ

الرد

أخي الحبيب الأستاذ علاء الدين

قصتك طريفة و تنطبق على سلوكيات الكثير من الأغنياء

شكرا لمرورك و دمت بخير

نزار

-14-

الاستاذ الكبير الزين...
فقيرة وغنية..عنوان يحمل ملامح قصة..بل رواية باكملها..من حيث المدلول والمداليل الاشتقاقية..والتي يمكن من خلالها رسم ملامح القصة او العمل اللادبي..النص جاء هنا يحمل رؤية عميقة لواقع عياني ليس بغريب عن الاجتماع الانساني في وقتنا الحالي كما انه لم يختفي اصلا في الوجود..الاختزال جاء سمة بارزة في العمل كضرورة نصية حكمها حجم النص مقارنة بالكم الكبير من المعاني والمداليل..التي يريد القاص ايصالها للمتلقي.. تجمع القصة بين اسلوب المباشرة بالتصوير.. والرمزية في القفلة.. فكان التصوير المباشر لتفاصيل الواقع.. بينما الرمزية جاءت للخاتمة الشاملة.

جوتيار تمر العراق

الواحة

الرد

أخي الفاضل جوتيار

الشكر الجزيل لزيارتك و قراءتك التحليلية للنص

كعادتك ناقد بارع

مودتي

نزار

-15-

هكذا الاغنياء يتلذذون بعذاب الفقراء
ابدعت اخي نزار

حواء (أم ثابت) فلسطين

الصداقة

الرد

أختي الكريمة أن ثابت

شكرا لمرورك و ثنائك العاطر

مودتي

نزار

-16-

محبة ... مريضة
فيها الكثير من الكبر والتعجرف
صدقة نتنة .... فيها الكثير من المن .... لا خير فيها
والله قادر على أن يعكس الوضع ... ليرى كيف يكون
شكرا لك أخي نزار
لك خالص تقديري

زرقاء اليمامة مصر

العربي الموحد

الرد

أختي الفاضلة  زرقاء اليمامة

أسعدتني زيارتك ، و كما تفضلت فإنها محبة مريضة أكثرها أنانية .

عميق مودتي

نزار

-17-

الأخ الأديب والقاص المحترم نزار بهاء الدين الزين.

تحية طيبة وبعد.
هي قصة من واقع موجود... البخل ممتزج باللؤم يعني قلة الاحترام للنفس وللغير.
اقصوصة مؤثرة وواضحة وصريحة المعاني.
دمت بخير وعلى درب القدس الخير يجمعنا.
اخوك بن صابر. فلسطين

دنيا الوطن

الرد

أخي الكريم ابن صابر

شكرا لزيارتك و لثنائك العاطر

مودتي

نزار

-18-

أستاذ نزار

لو توفر لهؤلاء الاغنياء ان يحرموننا من التنفس لحرمونا اياه

 اذ لا زلنا نحن الفقراء اقدر الناس على العطاء وحب الناس بدون مصلحه ..........

 اخي نزار

كلمات واقعيه نحسها دوما و هذه هي العنصريه بين الطبفتين

دمت اخي نزار و دام قلمك مشعا ساطعا كخيوط الشمس الذهبيه ، و دائما اعطاك الله الصحه و العافيه و شكرا

نشأت العيسه فلسطين / بيت لحم

دنيا الوطن

الرد

أخي الفاضل الأستاذ نشأت

زيارتك تسعدني و ثناؤك إكليل غار يزين هامتي و شهادتم محل اعتزازي و تقديري

عميق محبتي

نزار

-19-

استاذي الكريم نزار الزين

الكباب عادة للفرجة وليس للاكل وعلى ما يبدو لسه ما انتهت تاريخ صلاحيته حتى تجود فيه ، كان الاجدر بالفقيرة ان تنتظر كم عام قبل ان تطلب تناوله .
شكرا استاذي لهذا القص القصير الغني بكل المعاني والعبر .
دمت بكل الحب استاذي الكريم نزار

ميساء البشيتي البحرين

دنيا الوطن

الرد 

شكرا أختي ميساء لحضورك المميز و ردك الطريف ، و ألف شكر لإطرائك الحافز

عميق مودتي و احترامي

نزار

-20-

العزيز نزار ب. الزين

ليست جدليّة العلاقة بين الغني والفقير فقط هي المحرّك في هذه القصّة القصيرة ولكن، طبيعة النفس البشريّة كالتعالي وعدم القدرة على مشاهدة الآخرين وملاحظة احتياجاتهم وهي أحياناً احتياجات صغيرة جدّاً، وأذكر في هذا الصدد رواية البؤساء لفيكتور هوجو العظيم، حيث بنى صلب الرواية على سرقة صغيرة تكاد لا تشبع قطّاً وكان السجن وكانت المعاناة التي رافقت بطل الرواية حتّى اللحظات الأخيرة من حيّاته. إنه الإبداع أخي نزار ودمت كذلك. تحيّة من محمود عمر، ربّ صدفة خيرٌ ممن ميعاد فقد بدأ يقرأ هو الآخر ما تخطّه يدك.

خيري حمدان بلغاريا/صوفيا

دنيا الوطن

الرد

أخي الحبيب الأستاذ خيري

شكرا لمشاركتك التفاعلية و لثنائك العاطر و يا مرحبا بالأخ محمود عمر

عميق مودتي

نزار

-21-

أستاذنا العظيم

و والدنا الكريم لقد قصصت علينا شيئا من واقعنا المرير الذي يحياه اكثر الشعب العربي على اختلاف جنسياته التي فرضها علينا الاستعمار اللعين نعم سيدي هناك طبقات فقيره جدا لاتبحث عن اللحم بل تبحث عن خبز يومها المرير ولذي لا تطوله في بعض الاحيان لكن وجب على اغنياء الامه ان يعطوا ما تيسر من اموالهم الى معدومي الحال والحديث طويل يا سيدي في هذا الموضوع

دمت سيدي بالف خير والى الامام في العطاء البناء لانك قلت واقعنا وكل كتاباتك تتحدث عن واقعنا

هيثم فلسطين/بيت لحم

دنيا الوطن

الرد

أخي الكريم الأستاذ هيثم

صدقت يا أخي فهناك عائلات لا تحصل على أكثر من خبز يومها و الحلول لا تأتي من الصدقة بل من برامج حكومية مخلصة و تعاون الدول الغنية .

شكرا لحضورك التفاعلي و إطرائك الحافز

مودتي و تقديري

نزار

-22-

استاذي الفاضل ..

هي ابنة خالتها ، لو غريبة او صديقة كان سمحت لها ..هكذا هي الحياة .
تحياتي لك

مجدي السماك - فلسطين

دنيا الوطن

الرد

أخي الكريم الأستاذ مجدي

شكرا لمشاركتك

دمت بخير

نزار

-23-

أخي الأستاذ العزيز نزار الزين

أقصوصة الواقع في غرائب أحداثه, عالم الأغنياء الذين يحرصون على وضع كل شيء في الثلاجة, القيم ، المبادىء ، و حتى الطعام !
مع مودتي و تحياتي

سليمان نزال فلسطين

دنيا الوطن

الرد

أخي الكريم الأستاذ سليمان

طريف تعقيبك فحتى القيم قد تجمدت في ثلاجات بعض الأغنياء

شكرا لمشاركتك القيِّمة

مع عميق المودة و التقدير

نزار

-24-

كلمة سيد في اللغة العربية
لها حروف
ساد التي تعادل السادية
والسادية هو حب التلذذ في عذاب الأخرين
وفي أقصوصتك
فرحت السيدة بتعذيب  إبنة خالتها

محمد بو غابة المغرب

م م إ خ

الرد

صدقت يا أخي فالسيادة كثيرا ما تصل إلى حدود السادية

شكرا لمرورك و دمت بخير

نزار

-25-

الأستاذ الفاضل نزار الزين ادامه الله
تحية فلسطينية ممزوجة بعبق رائحة زيتون شمال فلسطين و تين وسطها و عنب الخليل و برتقال يافا و زعتر جبال القدس العظيمه .................................
قصتك القصيرة اخي الكاتب معبرة للاسف عن واقع اليم يحياه الكون في زمن العولمة بحيث تعولمت حتى المباديء لتصبح ككقطع الطعام فراخ او سمك او او المثلجة .......................
لتباع و تستهلك في غير موسمها و هكذا اراد البخلاء و و و للمباديء و العادات الأصيله و الكرم و الصفات النبيلة و الشرف و الارض و العرض و الكثير الكثير من زاد و وقود الحياة النبيلة .... و لكن لن يدوم الثلج ليصمد كثيرا لابد و ان ينهار و لو حتى قطرة قطرة بحرارة القيم الروحية الجميلة كالحب و الحرية ..
اخوكم محمود عمر
كل التحية لكم اخي الاستاذ الفاضل نزار الزين ...........................................
محمود عمر -بلغاريا / صوفيا

دنيا الوطن

الرد

أخي الفاضل الأستاذ محمود عمر

أسعدتني زيارتك الأولى  و عباراتك الوطنية الصادقة ، و أسعدني أكثر اكتشافك للرمزية التي تضمنتها الأقصوصة ، و كما يقال سيذوب الثلج و يظهر المرج ، سيظهر مرج القيم الروحية الجميلة ، كما تفضلت .

و لك مني كل الود و التقدير

نزار

-26-

من كرم الأغنياء
ان يوقفوا من يتعدى حدود طلب الطعام العادي و يطلب كباب وكفتة
أجدت التصوير عزيزي نزار
محبتي

أحمد العطار المغرب

م  م إ  خ

الرد

أخي الكريم الأستاذ أحمد العطار

شكرا لحضورك و تعقيبك الواعي و ألف شكر لثنائك العاطر

تقبل عميق مودتي

نزار ب. الزين

-27-

والدي العزيز :

أسعد الله أوقاتك بكل خير

وسعيدة لهذه الحروف التي تنسكب مرة اخرى بقالب الوجع والواقع.

كن بخير أيها الوالد وأطال الله بعمرك.

ابنتك لمى ناصر سوريه

اليراع

الرد

إبنتي العزيزة لمى

شكرا لزيارتك و ثنائك الوضاء و دعائك الطيِّب

مع كل المودة و التقدير

نزار

-28-

تحياتي أيها الأستاذ الكريم نزار
كلما قرأت لك أشعر بأنني أحلق مع الجمال والإبداع الرائع، هي قصة تسير جنبا الى جنب مع البشرية ، قد اختزلتها بهذا القدر الكبير من الألفاظ الرائعة والتي تتلاءم تماما مع معانيها السامية.
دمت يا سيدي ودام ابداعك.
محبتي
سمير الجندي فلسطين / القدس

دنيا الوطن

الرد

أخي الفاضل الأستاذ سمير

شكرا لزيارتك و لإطرائك الجميل الذي أعتبره وساما أعتز به

كما تفضلت يا أخي ، هي مشكلة البشرية مذ خلقت ، متى ينتهي هذا الخلل الطبقي ، لا أحد يدري ؟!

عميق مودتي

نزار

-29-

قصيرة.. قصيرة جدا...
و رغم ذلك تختزل ألف معنى.. وفجر ألف سؤال..
وسؤال أكبر: هل هناك نفوس بهذا القدر من السوء؟؟؟
أستاذي المتألق نزار: أهنئك.. وأحييك..
و لك في القلب أكثر من نصفين..

عبد العزيز غوردو المغرب

ج د م ل ع  دنيا الوطن

الرد

أخي الحبيب الدكتور عبد العزيز

منحتني من قلبك أكثر من نصفه أما أنا فأمنحك القلب كله عرفانا بإطرائك الذي أضاء حروفي

كل الشكر و الود و التقدير

نزار

-30-

أستاذنا نزار بهاء الزين

ما شدني هو كيفية القدرة على تقديم تلك الفكرة العميقة عن التباين بين " الغني " و " الفقير " (ة) بتلك البساطة و السلاسة .
مع مودتي

فيصل الزوايدي تونس/الحامة

ج د م ل ع

الرد

أخي الفاضل الأستاذ فيصل

شكرا لإطرائك الدافئ الذي أعتبره وساما يزين نصي و صدري

عميق مودتي مودتي

نزار

-31-

والدي الحبيب:
وما اصعب أن نملك صمت النقاء في زمن تهشم حمى
الأمراض ولا نستطيع مقاومة القمم..
نفوس مريضة تدق بعنفوان سياسة الغاب..
والدي: لحرفك نكهة مميزة تضعنا وتصلبنا بها بأرض واقع مرير.
صباحك فيروزي وأطال الله بعمرك.

لمى ناصر فلسطين

المرايا

الرد

 

-32-

ابنتي العزيزة لمى

صدقت ، إذ لا زالت شرائع الغاب تحكمنا ، و القوة ديدننا و لا فرق بين قوة العسكر بترسانتهم ، و قوة الأغنياء بما يملكون .

ألف شكر لثنائك العاطر و دعائك الطيِّب

كل المودة و التقدير

نزار

-33-

الأستاذ الفاضل نزار ب.الزين
لقطة قصيرة ومعبرة تجعلنا نقف حائرين أمام مفهوم الغنى والفقر ونحتاج لتعريفهما من جديد ،أجدت أستاذنا كعادتك فلك كل الحب والتحية.
دكتورمحمد فؤاد منصور- مصر/الأسكندرية

ج د م ل ع

الرد

أخي الكريم الدكتور الأستاذ محمد فؤاد

كلماتك تزين صفحاتي على الدوام فشكرا لزيارتك  و إطرائك الدافئ ،

عميق مودتي و تقديري

نزار

-34-

القلم الأنسان نزار
لطالما كنت أحرص على متابعة حرفك لأنى استمد منه القدره على اننا قادرون ان نلخص أكبر حكايانا بسطرين..
كم جميل أقتسام مانحتاج مع الآخر لا ما يفيض..
دمت العمر بخير
وكل عام وانت طيب
احترامى وتقديرى

نور سوريه

المرايا

الرد

أختي الفاضلة نور

شكرا لتفاعلك مع الأقصوصة و لإطرائك الدافئ و دعائك الطيِّب

و كل عام و أنت بخير

نزار

-35-

الشفاف والراقي نزار
من ذا الذي يقرأ لك ولا يشتهي احتضان أسطرك مراراً ومراراً ,, من ذا الذي يتوسد متعة الجمال بكل ما حوت من صفاء المورد ولا يبغي التعلم من قلمك وبما يسطر عبر الأوراق .. لكم أطرب على نغمة تلك الايقاعات في أحرفك .. ولكم أسعد حينما أتمشى في مرابي أحرفك داعياً من حولي ملكات التأمل ليجلسن حول شفاه ابتساماتي .. بصدق رائعٌ أنت،، ورائعٌ ما تنزفه أناملك وتشتهيهه أعيننا وقلوبنا

محمد محفوظ مصر

المنابع الأدبية
=======================

أخي الكريم
لقد غمرتني بلطفك و تعبيراتك الشاعرية
ألف شكر لثنائك الجميل
دمت بخير و سعادة
نزار