الأدب2

مجموعة عشية العيد

الأبواب
الرئيسية

صفحة الغلاف
أدب 1
الأدب2-نزار ب. الزين
علوم و صحة
 تكنولوجيا
دراسات إجتماعية
المنوعات

سيرة ذاتية
نزار ب. الزين


 

- تتجاوز قصصي القصيرة غير المطبوعة المائة و أربعين قصة و أقصوصة
- عشرة أعمال روائية صغيرة ذات طابع وطني تحت مسمى كيمنسانيا ( الكيمياء الإنسانية )
- ثمانية أعمال روائية صغيرة تحت عنوان كنز ممتاز بك
- عمل روائي طويل واحد تحت عنوان عيلة الأستاذ

- إحدى عشر حكاية للأطفال
- عدد من الدراسات الأدبية و الفكرية نشرت في الصحف الكويتية (الراي العام - القبس - الوطن ) و العربية في أمريكا ( أنباء العرب - العرب ) و بعض المواقع الألكترونية المهتمة بالأدب .
أما عني شخصيا فأنا :
- نزار بهاء الدين الزين
- من مواليد دمشق في الخامس من تشرين الأول ( أكتوبر ) من عام 1931
- بدأت حياتي العملية كمعلم في دمشق و ريفها لمدة خمس سنوات
- عملت في الكويت كأخصائي إجتماعي و مثقف عام ، لمدة 33 سنة قبل أن أتقاعد عام 1990، إضافة إلى عملي الإضافي في صحف الكويت .
- كتبت أول مجموعة قصصية بعنوان ( ضحية المجتمع ) عندما كنت في الثانوية العامة عام 1949
- كتبت مجموعتي الثانية ( ساره روزنسكي ) سنة 1979
- و إضافة إلى عشقي للأدب فإنني أهوى الفنون التشكيلية كذلك ، و قد أقمت معرضا لإنتاجي الفني في شهر أكتوبر 1999 في مدينة دمشق/ مركز المزة الثقافي خلال إحدى زياراتي للوطن ضمت 55 لوحة .
أعيش في الولايات المتحدة منذ إنتهاء خدمتي في الكويت أي منذ عام 1990 و أدير حاليا مع إبني وسيم مجلة ( العربي الحر ) الألكترونية - عبر الأنترنيت ؛
و عنوان الموقع :

www.freearabi.com

 

 عشية العيد

أقصوصة

نزار ب. الزين*

 

 

اشتبهت أم منذر  بأن اللفاية* أم حسين  تسرق من المطبخ ما يمكنها سرقته ، حدثت بذلك والدتها الزائرة ،

 سمع منذر ذو العاشرة ، الحديث ،

فكمن في أواخر النهار تطوعا - في سقيفة* المطبخ .

شاهدها بأم عينه ، تنتقي بقايا طعام من صفيحة القمامة ، ثم و هي تضع أشياء أخرى في جيوب إضافية دستها تحت ثوبها .

هبط من السقيفة مسرعا ،

خرج من المطبخ يسابق الريح  و هو  يصرخ فرحا ، كما لوكان قد اكتشف كنزا  :  " لقد ضبطتها .. لقد ضبطها متلبسة ! "

قدمت على عجل كل من  الوالدة و الجدة ، التي كانت في زيارة الأسرة ،

أمسكتا بتلابيبها و بدءتا في تفتيشها ؛

و هي صامتة مستسلمة ، بينما كانت دموعها تجري  فوق خديها ،

كشفتا ثوبها فظهرت الجيوب الخفية ،

ثم بدءتا بإخراج المسروقات :  لفيفة ورقية تحوي بعض الشاي ، و اخرى بعضا من السكر .

 قطعة جبن صغيرة هنا ، قطعة حلاوة طحينية هناك ، كسر خبز في جيب ثالث بقايا طعام  في الجيبين الأخيرين...

قالت الجدة :  " أنت (حرمية)* يا أم حسين  !

قالت الوالدة : هل قصرنا يوما بحقك يا أم حسين ؟ سواء براتبك اليومي أو بأكلك أو شربك ؟

و لكنها ظلت  صامتة مستسلمة ، بينما كانت دموعها تجري  فوق خديها  .

نادت أم منذر زوجها : " تعال يا ابا منذر و شاهد ما سرقته أم حسين " ،

قدم أبو منذر ، ألقى بنظره على المسروقات ، هز برأسه يمنة و يسرة ، ثم غمز زوجته ، فتبعته .

قال لها هامسا و قد اغرورقت عيناه : " كل المسروقات بقايا و لا يتجاوز ثمنها بضع  قروش ، سرحاها في الحال و اجبرا بخاطرها  ، فلولا حاجتها  لما  دنَّت نفسها حتى لبقايا الطعام الملقى في صفيحة القمامة ؛ ثم لا تنسي أننا على أبواب العيد ! "

قالت له ، و هو ينفحها مبلغا إضافيا  كعيدية*: "  قسما بالله يا سيدي ، و بهذا  الشهر الفضيل ، لولا هذه البقايا  لبات أولادي اليتامى الليلة جائعين !.

تدخلت الجدة قائلة : " و الأجر الذي تتناولينه ؟ "

أجابتها  كسيرة  الخاطر : " يا  خانم ، أجْري  يكاد  يغطي  ثمن  خبزنا  و  أجرة كوخنا  ! "

=======================

* اللفاية ، خادمة غير مقيمة

*السقيفة : مسطح خشبي مبني قرب سقف المطبخ ، يصعد إليه بسلم ، و  يستخدم لتخزين المؤونة

*حرمية : لصة

* مبلغ من المال يقدمه الناس لأولادهم و للمحتاجين أول أيام العيد .

=======================

*نزار بهاء الدين الزين

   سوري مغترب

   عضو إتحاد كتاب الأنترنيت العرب

الموقع :  www.FreeArabi.com

عشية العيد

أقصوصة

نزار ب. الزين*

         أوسمة

 

 

-1-

كما عرفناك في معظم قصصك التي تتحفنا بها بأفكار لوقائع حياتية نعيشها ونراها ولكن القليلون هم الذين يتفكرون في معانيها السامية استاذنا الكريم انسانيتك واحساسك لراقي وبساطة وروعة الفكرة بهذا الطرح السهل زاد من سمو المعاني بين السطور دمت لنا

عبد الهادي  شلا كندا

دنيا الوطن

الرد

أخي الفاضل عبد الهادي

شهادتك وسام رفيع يملؤني فخرا و اعتزازا

أل شكر

نزار                                 

-2-

الاستاذ القدير نزار الزين..

ماذا اقول واكتب هنا... عيناي اغرورقت وانا اقرأ هذه الاقصوصة..وكدت ادعها وشانها واسرحها..قبل ان اكملها..الا اني ارتأيت ان انهي..لا اعلم قد يكون لحاجة في نفسي قضيتها..قد يكون كذلك..نعم. سيدي..الكريم ان وقائعية الوجود الانساني تظهر في نصك بصورة جلية والتي بلا شك تظهر مدى محدودية الانسان في كينونته الوجودية..وكذلك حالة العجز التي دائما تغير من سلوكياته اثناء سير عجلة الحياة.. لقد جعلتني هذه الاقصوصة ان اراجع نفسي مرارا لابحث عن مكامن الوجود الفعلي فيها..ولاحاول ان اجد مكمن ومنبع هذا الدمع..الذي جعل من ابو منذر فريسة لواقع مؤلم وجد نفسه فيه دون سبق انذار.. دون تصنع..دون سيناريو معد مسبقا.. ومن ثم قارنت تلك الدموع بالدموع الصامتة لام حسين..وهي تواجه هذا الكم الهائل من الاتهامات والتي تخدش بكل حوف من حروفها كيانها ووجودها الانساني..وقد لايشعر الانسان العادي وقع كلمة انت حرامية وهي تقال وجها لوجه للمرء.. ليس هذا فقط وانما معها سيل من الكلمات التي تقلل من تبريرات العمل..السرقة..حيث يصفعانها..ببضع كلمات مثل هل قصرنا معك السنا نعطيك راتبا وووو. سيدي الكريم..ان العمل الانساني عندما يتجلى في الحرف..في وقت تلاشت فيه القيم الانسانية واصبحت مادة تدرس باسم الحقوق في المدارس دون اي اعبتار لها في الوجود الفعلي..حينها.. يصبح الدمع..الذي غزا عيون ابو منذر هي القيمة الاصيلة للانسان الحي الذي حافظ على كينونته الانسانية ولم يبعها للزمن ولا للواقع. سيدي الكريم.. هذه كانت اجمل عيدية لام حسين..بانها اكتشفت في ابو منذر الانسان..قبل ان تجد من ماله القوت لابنائها..ويالها من مفارقة ان لانكتشف انسانية الانسان الا في هذه الظروف الصعبة. ويالها من ام..نعم..يالها من ام تحملت اصناف التهم..وسالت الادمع من عينيها.. وهي صامتة تموت حية وببطئ لا ان هناك من يتهمها بالسرقة فقط..انما لانها لم تزل تقول في ذاتها من لاطفالي الليلة سيموتون جوعا. صدقني استاذي الكريم..باني تالمت...لاني لطالما وجدت مثل هذه الحالة. محبتي التي لاتحدد بشيء

 جوتيار تمر العراق

من المحيط إلى الخليج دنيا الوطن

الرد  

أخي الكريم جوتيار

أسعدني تفاعلك الإنساني مع النص و استفاضتك في تحليله

دمت أديبا رائعا

محبتي،

 نزار

-3-

سلام الـلـه عليكم الاخ الفاضل الاديب القاص الاستاذ نزار ب . الزين

 قصة مؤثّرة , وعلى الرغم من بساطة المساق فيها , إلا انها قدمت رسالة سامية , وفكرا راقيا . تقبل محبتي وتقديري

 اخوكم

د. محمد حسن السمان سوريه

 الواحة دنيا الوطن

الرد 

أخي الحبيب الدكتور محمد حسن

شكرا لمرورك و تقريظك الجميل للنص

مودتي و اعتزازي

نزار

-4-

الفاضل نزار ب. الزين

 جزاك الله خيرا على وضع المشكلة في موضعها من غير زيادة ولا نقصان والتعامل معها على أنها ذات كيان يحتاج إلى ترميم لا هدم منذ شهر تقريبا فقدت قرابة 133 دولارا ( 500 ريالا ) وعندي خادمة سيرلنكية شككت في أمرها ثم سرعان ما عدت أدراجي وأحسنت الظن بها لا لشيء إنما من فقد متاعه لا يلومنّ إلا نفسه .. ثم لنا في رسولنا الكريم أسوة حسنة في حسن الظن . فقلت لنفسي مرة أخرى وهي تستدرجني إلى الشك مرة أخرى ..!! حتى لو سرقتها اللهم اجعلها صدقة أدفع بها عني بلاءً وضررا مسكينة تركت عيالها وبلدها لتجيء إلى دار موحش بالنسبة إليها على كلّ لا بد من الإحتراز من الخدم ولكن إذا فقد أحدنا شيئا لا يقل ثمة سارق سرق .. ليقل ثمة إهمال حصل وقدّر الله وما شاء فعل .

قصة معبرة و رائعة وأحيي فيك هذه الالتفاتة لفئة من الناس لا حول ولا قوة لهم إلا بالله

محمد شعلان السعودية/تبوك

من المحيط إلى الخليج

الرد

أخي الفاضل محمد شعلان

تعقيبك وافٍ و رأيك حول ردود الفعل تجاه مثل هذه الحوادث حصيف و ثناؤك وسام أعتز به .

و لك كل المودة و التقدير

نزار

-5-

اخي نزار

بداية دعني اقول لك كل عام وانت وجميع افراد الاسرة الكرام بالف خير وتقبل الله طاعتكم0 القصة مؤلمة تناسب مناسبة العيد0 سبحان الله الكبار يسرقون اوطانا بكاملها ولا يراهم احد بينما كسرة الخبز توضع تحت المجهر0 كانت لفتة طيبة من الزوج ولكن الموضوع اعمق من ذلك بكثير ويتطلب مزيدا من الانصاف لشريحة لم تعد صغيرة في المجتمع0 سلمت ايها العزيز الغالي وبورك قلمك الملتزم الطاهر

اخوك عدنان زغموت فلسطين/قطر

دنيا الوطن

الرد

أخي الحبيب عدنان

أعجبتني جملتك : << الكبار يسرقون اوطانا بكاملها ولا يراهم احد بينما كسرة الخبز توضع تحت المجهر>> و الأمر كما تفضلت يمكن سحبه على كبار الساسة و على الدول الإستعمارية و أولها دولة صهيون ؛ و لكن نظل نتساءل متى يتم إنصاف الفقراء و متى تتحقق العدالة ؟

شكرا لثنائك الدافئ

مودتي و احترامي

نزار

-6-

كما قال الاعزاء قبلي 000 حقا عزفت على اوتار القلوب 00 وابحرت بنا في محيط هذه الحياة القاسية فكيف لو سرت بنا نحو اعماقها 000 كل التقدير ,,,,,,,,,,,,

 مارسيل أرسلان فلسطين

دنيا الوطن

الرد

 

أخي الحبيب مارسيل

شكرا لحضورك و مشاركتك في نقاش النص و لإطارئك العطر

موتي و تقديري

نزار

-7-

الأستاذ الرائع نزار

 لقد اتحفتنا بهذه الومضة الجميلة ، لقد بدت لغتك فنية عالية المستوى أما أسلوبك فكان من السهل الممتنع . شكراً لك على هذه العيدية المعنوية الراقية . دمت نصيراً للفقراء والمهمشين

 عمران عز الدين أحمد سورية

الرد

أخي الحبيب عمران

مشاركتك في نقاش النص أسعدتني أما ثناؤك فهو  وسام أعتز به

دمت رائعا

نزار

-8-

الأستاذ الفاضل الأديب نزار ب. زين
قصة قصيرة موجعة ذكرتني بمشاهد لا إنسانية كثيرة، وأناس لا هم لهم سوى تحطيم إنسانية الإنسان. ليس الفقر نقمة، بل هو نعمة ورحمة إذا ما قيس بالعري الذي قد يجلبه الغنى للبعض!
تقبل خالص تحياتي وتقديري.

سارة جيوسي - سوريه

الواحة

الرد

الأخت الفاضلة ساره

تحية لأولى مصافحاتك و مشاركاتك ، شكرا لمرورك و اهتمامك بالنص

و دمت بخير

نزار

-9-

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أستاذي الفاضل : "نزار ب. الدين"
رغم أني لا أعتبر الفاقة مبررا للسير في درب الخطيئة..
إلا أنه الواقع المر الذي يشنق المُثل بحباله القاسية..
ورغم ذاك...
جميل أن نتعلم التستر على عثرات الغير..والتفاني في التسامح..واستشعار آلام المحيطين..
شكرا لكم ودامت نفحاتكم الإنسانية.

تسنيم العليمي فلسطين

أزاهير

الرد

أختي الفاضلة تسنيم

أعجبتني عبارتك << الواقع المر الذي يشنق المُثل بحباله القاسية >>

شكرا لمشاركتك في النقاش و لثنائك الدافئ

مودتي و اعتزازي

نزار

-10-

كان الله في العون
((لو كان الفقر رجلاً أمامي لقتلته بسيفي هذا)) الإمام علي
لعن الله الفقر وأذل الله كل جبارٍ عنيد-

صالح الزين لبنان

أهلا

الرد

ابن العم العزيز الأستاذ صالح

استشهادك بما قاله الإمام علي كرم الله وجهه في محله

شكرا لمرورك و مشاركتك في نقاش النص

محبتي

نزار

-11-

يالهي .... قصة جدا مؤثره ....
أسال الله ان يغنينا عن خلقه فالحاجة لغير الله مذله .....
كل عام وانت بألف خير استاذي ....

أمل

آدم و حواء

الرد

صدقت يا أختي أمل فالحاجة لغير الله مذلة ، شكرا لمشاركتك

مع المودة و التقدير

نزار

-12-

للأسف مع غياب الضمير والاحساس سيكون ما فعلته العائلة بالخادمة شيء طبيعي
يحاسب المعدم على بقايا يسرقها من بقايا الطعام ويترك من يسرق أنهار من المال من دون أن نهتز قيد أنملة
مع تحياتي

عامر الحريري حلب

الأماني

الرد

أخي العزيز عامر

شكرا لمشاركتك في نقاش النص و لتعقيبك الصائب

مودتي و تقديري

نزار

-13-

يقال يا سيدي:
لقمة الحلال مغمسة بالدم، وهذه هي حالة لقمة أكثرية الشرفاء...
سلمت يمناك على عشية العيد...
مودتي أيها الفاضل...

أماني محمد ناصر سوريه

الأماني

الرد

أختي العزيزة أماني

أعجبتني عبارتك << لقمة الحلال مغمسة بالدم >> فمتى ستكون لقمة سائغة و متى تتحقق العدالة الإجتماعية ؟

شكرا لحضورك و دمت بخير

نزار

-14-

قصة مؤلمة، جميلة، تحاكي الواقع...
شكرا  لك أديبنا الكبير نزار...

د. ياسر جاموس سوريه

الأماني

الرد

شكرا لمشاركتك دكتور ياسر

نعم هذا من الوقع و مثله كثير و أملي أن يتحرك المثقفون للتركيز على أمثال هذه المآسي

مودتي و احترامي 

-15-

قصه مؤثره يا سيد نزار والله..
نحن ماهرون جدا في رمي بقايا الطعام في القمامه.. وبارعون جدا في احراج الكثيرين من الفقراء وكسر خاطرهم..
وهناك الكثيرين يقتاتون فعلا من بقايا طعامنا.
اعجبتني كثيرا شهامة الرجل..
وكدت اموت من الغيظ من الجده.. ( نوعا ما اشعر بها بماري منيب في فيلم حماتي قنبله ذريه هههههه)
فرج الله كربة جميع الفقراء.. وامدهم بالرزق .. ورقق قلوب الناس لبعضها..
شكرا لك على تلك القصه..
 
لدينا سيدي العزيز هنا في الاردن حالات كثيره شبيهه .
فنحن لدينا الكثير من العائلات واهمها طبعا الاطفال .. يتنقلون بالحمير.. بين القمامه..
يقلبون الحاويات .. ويلتقطوا منها بقايا طعام..او اي شي يفيدهم في حياتهم كعلبة شامبو فارغه.. يكسروا بقاياها بقليل من الماء ليعيدوا استخدامه..
فدرجت العاده عندنا هنا على ان نضع بقايا طعامنا في اكياس.. بطريقه مرتبه.. او علب فارغه.. ونعلقها على مقابض النفايات..
ليلتقطوها فورا.. دون الحاجه للتقليب المثير للشفقه في اعماق الحاويات.
الله لا يحوجنا يارب.

أم كنان الأردن

الصداقة

الرد

أختي الفاضلة أم كنان

شكرا لمشاركتك في نقاش النص ، الفقر منتشر في بلادنا ، و الباحثون في حاويات القمامة أكثر من المتخلصين منها ، و عددنا يتكاثر و فقرنا يتزايد و الحكومات تقف عاجزة أو متجاهلة لأفدح مشكلة إجتماعية إنسانية ، فمتى ينال هؤلاء قسطهم من العدالة ؟

مودتي و احترامي

نزار

-16-

الاستاذ الجليل و صديقي نزار ،،،

 لقد وضعت الأصبع على الجرح الذي بات الفقراء و مساكين هذا الزمن المعطلين عن العمل و المتعففين عن السؤال ينزف ما تبقى لهم من كرامة و انفة ،،، انه التفاوت الطبقي و الاجتماعي الذي يتبجح به الجاهلون و المرضى بنرجسية صلعاء ،،، جميل ما ينثره قلمك من نصوص تروم نحو العالمية في الطرح ،، دمت ايها العزيز ،،

عبدالرحيم الحمصي - المغرب

دنيا الوطن

الرد

أخي الحبيب عبد الرحيم

أعجبتني عبارتك << انه التفاوت الطبقي و الاجتماعي الذي يتبجح به الجاهلون و المرضى بنرجسية صلعاء >> نعم ، إن بعض المتحزلقين يتبجحون بأن التفاوت الطبقي من طبيعة الأشياء و يرفضون المساهمة بتقديم الحلول

شكرا لمشاركتك في نقاش النص

مودتي

نزار

-17-

أسعد الله صباحكـ بِكل الخير والسعاده
طرح في وقته ..
نحن على أبواب العيد ولابد من تذكر الفقير ..
قصه صيغة بِكل جمال وروعه .. أعجبني جداً رد أبو منذر ..
إنسان بمعنى الكلمه .. وتصرفه جداً نبيل وسامي ,,
رزق الله كل فقير في هذا اليوم الكثير من الخير وزاد في زاده ..
ورقّ قلوب الأغنياء على الفقراء ..
سيدي ,,
كل عام وأنت بتمام الصحه والعافيه وأدام الله سعادتكـ
وجعل أيامكـ عامره بالفرح والمحبه ..
سلمت أناملكـ .. وأنا بشغف دائم لإطروحاتكـ المتميزه ..
وفقكـ الله ..
أختكـ
سر الحياة سوريه

همسات

-18-

استأذنك وأتجرأ فى الدخول على صفحتك ، اخى الأكبر فى المقام نزار ب. الزين .. أقسم بالله لقد رايت بعين راسى أسرة كاملة تعتمد غذائيا على صندوق القمامة ، والطريف فى الأم انها كانت عندها ميول ديكورست ، فبحكم ان صندوق القمامة كان فى حى راق ، وبجانبه محلات شتى متنوعة النشاط ، فكانت الأم حريصة أن تنتقى اطباقا ورقية من مخلفات محل الحلوانى ، وترص فيها بقايا الأطعمة والفاكهة قبل أن تقدمها لصغارها ، ومعها الشوك والسكاكين البلاستيكية !! وساعتها تمنيت أن أكون فى العصر الذى كان فيه الخليفة عمر بن الخطاب!!

كامل يوسف سوريه

دنيا الوطن

الرد

الأخ المحترم  كامل يوسف ( كاميو )

شكرا لإضافتك المسهبة حول أحوال  فقراء بلادنا و حديثك عن الخليفة عمر بن الخطاب رضي الله عنه و موقفه من الفقر و الفقراء

و لك كل التقدير

نزار

-19-

الصديق نزار مبروك العيد
قصتك ذات عمق واقعي..تحاول أن تكشف بنية العلاقة بين الناس ..فالخادمة لم تسرق ما تحتاجه الأسرة وإنما أخذت ما تبقى عنها..وسلوك الزوج كان أكثر إدراكا للخطأ الذي لم تنتبه إليه الزوجة والجدة..فلو أنهما كانتا على دراية بمعاناتها لساعدتاها على ظروف الحياة..
دمت متألقا وملتزما

عبد الرزاق جبران المغرب

من المحيط إلى الخليج

الرد

شكرا أخي عبد الرزاق لإثرائك أقصوصتي برأيك الحصيف و كذلك لإطرائط الحافز على الدوام

دمت رائعا

نزار

20

أشكرك جزيل الشكر أستاذي القدير .. نزار ب. الزين ..
نشكرك على هذه الأقصوصة الرائعة والمحزنة في نفس الوقت فهي تحكي معاناة المحتاج
وما يتعرض له من اهانات وذل في سبيل لقمة العيش ..

لاندري لما يوجد في مجتمعنا فئة من الناس من لايرحم اخيه المسلم ..
الهذه الدرجة أصبحت الانسانية معدومة من مجتمعنا؟
لقد تعاطفت مع هذه المرأة المسكينة .. تعرضت للذل والهوان من أجل
تأمين لقمة العيش لأولادها .. حتى فتات الخبز أصبح سرقة ؟ لاحول ولاقوة الا بالله ..
نتمنى أن يتذكر هؤلاء الناس أن الله هو الرازق وأن الله يمهل ولايهمل وأن يتقوا الله
في اخوتهم .. فربما دارت عليهم الدوائر يوماً ما ..
أشكرك مرة أخرى أستاذي القدير على كل ما تقدمه من نصائح
وحكم بهذه الاقصوصات الجميلة ..الله يعطيك الف عافية ..
تحياتي وخالص شكري تقديري ومودتي لك ..
ودمت سالماً ومن تحب ...
عيدكم مبارك
..

سولاف أحمد اليمن

بوابة اليمن

الرد

أختي الكريمة سولاف

شكرا لمشاركتك القيِّمة و لشعورك الإنساني النبيل و لثنائك الدافئ

و كل عام و أنت بخير

نزار

21

أجزم واثقا ً
أن عشية العيد تمر في بلادنا فوق أرصفة الخوف والجوع تحوي ملايين من ( أم حسين )
وليتنا نعترف بجدوى ماتفعله أم حسين هذه
وبعقم حلولنا التنموية وطول لافتاتنا وشعاراتنا وعنترياتنا
والطامة الكبرى
أن بلداننا تجلس على كنوز الارض وأغنى خاماتها
وأم حسين .... ستموت وهي جائعة ... مع أطفالها وحلمنا
بالغ اعتزازي ... بقلمك

خليل حلاوجي العراق

الواحة

الرد

و أنا معك يا أخي في كل ما ذكرت ، أموال البترول لوحولت إلى مشاريع في البلاد العربية لتخلصت أم حسين و ملايين الفقراء من أمثالها من ثالوث التخلف (  الجوع و الجهل و المرض ) و لكن.... لا حياة لمن تنادي !

شكرا لمرورك و لثنائك الحافز

مع كل المودة و التقدير

-22-

مر العيد
والجرح بقرب الوريد
عيد مر
ومامر إلا كخطي الأيام
على فئة من البشر تنزف ألام
لاتقبل تكفيف أدمعها

ترفض مساعدة الأنام
كبرياء حزين نبضه أنين
أيا عابري السبيل في الحياة
******
أختلاسات الفلسات
وبعض الفتات
تصيحون لها بالهتافات
سارقٌ ناهبٌ من صفيحة المهملات
أعدوا له السجن
أفتحوا له أبواب المعتقلات
زجوا به فأنه مجرم
يملك قائمة من الجنايات
أما
من سرق البيت وزاده
وهتك عرضه وذبح أولاده
وزاد طغياناً
وأصبح أهل الدار عُبّاده
فذاك من بالهتاف تحيون
أياسلطاناً

ياأميراً
يامزيون
****
حقاً
الحياة لم تخلق للبسطاء
لاعيش للضعفاء
لاخبز إلا لمن يملك
قوة ليسلب المال
و يصبح من الأثرياء

 

*هبةأبو سحلي- مصر

المجمعة

http://www.majmah.com/vb

 

-23-

أشكرك جزيل الشكر أستاذي القدير .. نزار ب. الزين ..

نشكرك على هذه الأقصوصة  الرائعة والمحزنة في نفس الوقت فهي تحكي معاناة المحتاج

وما يتعرض له من اهانات وذل في سبيل لقمة العيش ..

لاندري لما يوجد في مجتمعنا فئة من الناس من لايرحم اخيه المسلم ..

الهذه الدرجة أصبحت الانسانية معدومة من مجتمعنا؟

لقد تعاطفت مع هذه المرأة المسكينة .. تعرضت للذل والهوان من أجل

تأمين لقمة العيش لأولادها .. حتى فتات الخبز أصبح سرقة ؟ لاحول ولاقوة الا بالله ..

نتمنى أن يتذكر هؤلاء الناس أن الله هو الرازق وأن الله يمهل ولايهمل وأن يتقوا الله

في اخوتهم .. فربما دارت عليهم الدوائر يوماً ما ..

أشكرك مرة أخرى أستاذي القدير على كل ما تقدمه من نصائح

وحكم بهذه الاقصوصات الجميلة ..الله يعطيك الف عافية ..

تحياتي وخالص شكري تقديري ومودتي لك ..

ودمت سالماً ومن تحب ...

عيدكم مبارك

سولاف أحمد اليمن

بوابة اليمن

الرد

شكرا أختي سولاف لكلماتك الرقيقة و ثنائك العاطر

مسألة الفقر و عدم تطبيق مبدأ التكافل الإجتماعي  سبب مثل هذه الوقائع المؤسفة  ؛ الفقر يا أختي أحد أعمدة التخلف ، و ستبقى المشكلة قائمة طالما أن حكومات العالم الثالث لا تفلح بعلاجه 

مودتي و احترامي

نزار

-24-

قصة جميلة جداً لكم تمنيت لو يقرأها جميع الاغنياء وميسوري الحال ليشعروا بمعاناة من هم دونهم و نتذكرها و نحن نرمي اطنانا من بقايا الطعام في القمامةوهناك من هم في أمس الحاجة اليها ،،
هي قصة ولكن هل تصدقون لكم تمنيت أن التقي بطلتها و أحاول أن أبعد عنها هذا اليأس ، ولكن فليبحث كل منا عنها في مجتمعه ، فهؤلاء الفقراء موجودون في كل شارع و كل حي
ولربما تكون منهم خادمتك التي في بيتك وأنت لا تشعر بمعاناتها ؛ فإن فرحة العيد الحقيقية هي أن تشعر بأنك زرعت الفرحة في قلوب تعيسة .
شكراً لك أستاذي الكريم على إيقاظ هذا الاحساس في نفسي ولك تحياتي ،،

الرد

شكرا لك أختي سراب لهذا التفاعل الإنساني مع النص

و ألف شكر لإطرائك الدافئ

و لك مني كل المودة و التقدير

نزار

-25-

  

أهلا بالأستاذ نزار ب الزين

الذي أطل علينا هنا كالعادة بنص

قصصي وفي لتياره الواقعي..يكشف

من خلاله عن نموذج من نماذج البؤس التي يعرف

الكاتب كيف يسبر أغوارها

تحية للأخ نزار وعيد مبارك سعيد

محمـــد فــــري- المغرب

ميدوزا 

   الرد

أخي الحبيب محمد

شكرا لحضورك و مشاركتك و لكلماتك الطيِّبة

مودتي و نقديري

نزار

-26-

استاذنا نزار
عشية العيد وبكره العيد
حقا نحن امام انسانيات الادب او ادب الانسانيات
هي من القلب وقد وصلت الي القلب بسهولة بلا الغاز او رمزيات بعضهم
لكن مع بساطة السرد اخذني جمال الخاتمة مع الوضوح بل والشفافية
محمد الشربيني مصر

ميدوزا
الرد

 

أخي العزيز محمد
شكرا لمشاركتك اللطيفة و شهادتك العاطرة التي أعتبرها وساما أعتزبه
مع خالص الحب و التقدير
نزار

-27-

استاذنا نزار ب.الزين

أجمل ما فيها.....أنها تفتح للحديث أبوابا.

 أمر أنا ألاحظه في مجمل قصصك ، القريبة جدا مالم تكن هي الواقع.أنك ما أن تنتهي من قراءتها حتى تتوارد حوادث مماثلة مررنا بها أو مواقف شبيه بها .

ما آلمني بصدق...ما تعرضت له " أم حسين "من إذلال ...بدءا بالشك في أخلاقها وثم مراقبة الصغير لها ...إلى نزع ثيابها ...إلى الاهانات التي تعرضت إليها من قبل الام و الجدة.....وحمدا لله أن رب هذه الأسرة كان متفهما ويخاف الله .

شكرا أستاذنا للمتعة والفائدة.

دمت بخير .

احترامي

ياسمين عبد الله الكويت

ميدوزا

الرد

شكرا اختي ياسمين لمشاركتك في نقاش القصة و لتفاعلك الطيِّب معها المتضمن ثناء أعتز به.

لا بد يا أختي في كل قصة من أساس واقعي !

مودتي و تقديري

نزار

-28-

قصه صيغت بِكل جمال وروعه .. أعجبني جداً رد أبو منذر ..
إنسان بمعنى الكلمه .. وتصرفه جداً نبيل وسامي ,,
رزق الله كل فقير في هذا اليوم الكثير من الخير وزاد في زاده و رقّ قلوب الأغنياء على الفقراء سيدي ,,
سلمت أناملكـ .. وأنا بشغف دائم لإطروحاتكـ المتميزه ..
وفقكـ الله ..

حياة

همسات

الرد

أختي الفاضلة حياة

شكرا لمشاركتك و تفاعلك مع النص

و ألف شكر لثنائك العاطر

مودتي

نزار

-29-

الاخ العزيز
نصك يحمل قمة الابداع والعذوبة
لك اطيب تحياتى

ابراهيم خليل ابراهيم - فلسطين

واتا    

الرد

 أخي المكرم ابراهيم الخليل
عباراتك الدافئة تحمل قمة اللطف و الرقة
مودتي لك و اعتزازي بك
نزار

-30-

دراسة نقدية لأقصوصة "عشية العيد"

اشتبهت أم منذر بأن اللفاية* أم حسين تسرق من المطبخ ما يمكنها سرقته ، حدثت بذلك والدتها الزائرة ،

سمع منذر ذو العاشرة ، الحديث ، فكمن في أواخر النهار تطوعا - في سقيفة* المطبخ .

شاهدها بأم عينه ، تنتقي بقايا طعام من صفيحة القمامة ، ثم و هي تضع أشياء أخرى في جيوب إضافية دستها تحت ثوبها .

هبط من السقيفة مسرعا ، خرج من المطبخ يسابق الريح و هو يصرخ فرحا ، كما لوكان قد اكتشف كنزا : " لقد ضبطتها .. لقد ضبطها متلبسة ! "

قدمت على عجل كل من الوالدة و الجدة ، التي كانت في زيارة الأسرة ، أمسكتا بتلابيبها و بدأتا في تفتيشها ؛ و هي صامتة مستسلمة ، بينما كانت دموعها تجري فوق خديها ، كشفتا ثوبها فظهرت الجيوب الخفية ، ثم بدأتا بإخراج المسروقات : لفيفه ورقية تحوي بعض الشاي ، و أخرى بعضا من السكر ، قطعة جبن صغيرة هنا ، قطعة حلاوة طحينية هناك ، كسر خبز في جيب ثالث بقايا طعام في الجيبين الأخيرين...

قالت الجدة : " أنت "حرمية*" يا أم حسين !

قالت الوالدة : هل قصرنا يوما بحقك يا أم حسين ؟ سواء براتبك اليومي أو بأكلك أو شربك ؟

و لكنها ظلت صامتة مستسلمة ، بينما كانت دموعها تجري فوق خديها .

نادت أم منذر زوجها : " تعال يا أبا منذر و شاهد ما سرقته أم حسين " ، قدم أبو منذر ، ألقى بنظره على المسروقات ، هز برأسه يمنة و يسرة ، ثم غمز زوجته ، فتبعته .

قال لها هامسا و قد اغرورقت عيناه : " كل المسروقات بقايا و لا يتجاوز ثمنها بضع قروش ، سرحاها في الحال و اجبرا بخاطرها ، فلولا حاجتها لما دنَّت نفسها حتى لبقايا الطعام الملقى في صفيحة القمامة ؛ ثم لا تنسي أننا على أبواب العيد ! "

قالت له ، و هو ينفحها مبلغا إضافيا كعيديه*: " قسما بالله يا سيدي ، و بهذا الشهر الفضيل ، لولا هذه البقايا لبات أولادي اليتامى الليلة جائعين !.

تدخلت الجدة قائلة : " و الأجر الذي تتناولينه ؟ "

أجابتها كسيرة الخاطر : " يا خانم ، أجْري يكاد يغطي ثمن خبزنا و أجرة كوخنا!

.. !

دراسة نقدية سيميائية لنص : عشية العيد..للقاص المبدع:نزار ب.الزين..

المنشور هذا اليوم بمنتدى القصة القصيرة بـ:واتا..

تقديم:

لست هنا منظرا لأحد في كيفية مسك القلم والكتابة..ولا في تقديم قوالب جاهزة تعتمد في دراسة القصة..

أو الكتابة النقدية..ولا في الطعن في ردود المتدخلين ،وإملاء توجيهات مؤدلجة..وتصنيفها باعتبار: من أرتاح له ..لا من أقر بكتابته ..ولو كانت تفوق رؤيتي ، وتتجاوز قدرتي..ولهذا مهدت في المدخل بمقولة للدكتور الناقد :غالي شكري من كتابه :المنتمي"

... قرأت الكثير من النصوص لهذا المبدع الرائع..فأحببت أن أقرأ سيميائيا ،ما أمكنني ذلك ، قصة من قصصه..وكانت المناسبَة ، في هذه القصة ،المناسِبة..عشية العيد..وكانت القراءة عشية العيد فعلا..فله جزيل الشكر والإمتنان على إتاحة متعة القراءة..وإعادة الكتابة..

.................................................. ..............................................

"..نعم ،ليس من حق الناقد أن يتنبأ..ونعم ممكن للمبدع أن يفاجئ، ولكن من حق الناقد أن يحلل، وأن يسلك تحليلاته في نسق من الرؤيا،كما هوحال الفنان تماما.فالحق بينهما مشترك، أن يرى الكاتب وأن يرى الناقد، وأن تختلف أو تتفق الرؤيتان..كذلك من الممكن للفنان أن يفاجئ ـ بل هذا هو الفن ـ ويكشف ويرى ما لا يراه الآخرون.."ا هـ (1)..

كلما قرأت قصة طويلة أو قصيرة..أحسست بشيء في داخلي اتجاه ما أقرأ ..بالانشداد الى النص أو بالنفور منه..

وعندما تتضح الرؤية ، يكون الحوار بيني وبين صاحب النص، حميما، ولو كان على النقيض مما أومن وأعتقد..وأتبنى من توجهات، مهما كان لونها..

ويشدني العنوان ..في بداية التعامل مع النص..وأحكم على المحتوى من خلاله..وإن كنت أومن أن العنوان قد يضع الكاتب في مأزق..كما يرى محي الدين صبحي..لأنه قد يتحول إلى أصعب ما في القصة..والكثير من الكتاب الكبار وقفوا أمام وضع العنوان ،واختياره مدة أطول من مدة كتابة النص كله..

وقصة " عشية العيد " للكاتب المبدع:نزار ب.الدين..شدني إليها العنوان من حيث التناسب مع الزمان الذي نشرت فيه..وكأنها لحظة رصدت عشية العيد زمانيا..

المحتـــــــوى:

سيدة تخدم في بيت ،تأخذ أجرتها كل نهاية العمل..لفتت الانتباه إليها ،أنها (تخون الأمانة)..وتأخذ أشياء من البيت دون إذن أصحابه..يراقبها ،عشية العيد ، طفل ..وهي تجمع من صفيحة القمامة، ما تحتاجه وأولادها اليتامى..بلّغ .عنها وتم ضبط (المسروقات)..وعفا عنها الزوج بعد التحقيق..لتقر للعجوز أن هذه الأشياء هي كل ما يسد رمق الأيتام..وأن الأجر لا يفي بأكثر من ثمن الخبز،وأجرة كراء الكوخ..

فاعلية العلامة وتوظيفها فنيا:

قال السكاكي،في كتابه، (المفتاح):" إن المفردات رموز على معانيها "..وفي بحثنا ،في هذا النص القصصي ،عن دلالة الألفاظ ، في محتواها المنطقي والبلاغي،ضمن ما تدلّ عليه، مباحث اللغة من خلال رصد دائرة المطابقة في بعض ما تتضمنه من دلالات الكلمة، بوصفها ذات مستويات عديدة، في البناء التركيبي للنظام اللغوي..وجدنا أن العلامة تتشكل عنده عرفيا(الكلمة)..وأيقونيا (الصورة)..لتعطي بعد ذلك انعكاسات مختلفة:ائتلافية/اختلافية/معرفية/..وهذه العلامات لا تعطي دلالات إلا من خلال التقاطع أو التعارض مع غيرها..وأمثلة ذلك من النص:العيد..دلالتها: الفرح..السعادة..ولا ينكر الإيحاء بصورتها (اللعب..التزاور..التصافح..التغافر..الأطفال..الألعا ب..الحدائق العامة..الحلويات..الخ..) مما ينتج عنها انعكاسات متنوعة..في ذهن المتلقي (المستهلك)..تتراكب ذهنيا كلما تنقل بين تفاصيل القصة..لنلاحظ هذا التوالي في تراكب الحدث/الدلالة: اشتبهت.. سرقته حدثت سمع، فكمن ..شاهده.. تنتقي.. تضع.. دستها..(الفقرة الأولى فقط)..

مجموعة كلمات تشكل أفعالا انتهى زمنها الفعلي مع صياغة اثنين صرفيا في الزمن المضارع:

1/تنتقي

2/تضع..

إن التوالي بهذا الشكل الهندسي يجعل المنحنى البياني للحدث يتصاعد ..شيئا فشيئا..كأن الكاتب يمسك به..ويسقط في ذهن المتلقي عملية السرقة ..ومراقبة الطفل للخادمة المسكينة التي تعتقد أنها لا ترتكب محرما..ودلالة ذلك استعمال كلمة(دستها..بدل خبأتها..)..وهي جملة فعلية مكونة نحويا من :

الفعل: دسّ

الفاعل: هي ضمير مستتر ودلالتها تاء التأنيث..

المفعول به : الهاء..

ولتكثيف الحدث ،استغنى عن الظاهر الى المضمر(هو الفاعل) أو المتصل(ها:أشياء) باستعمال نوعين من الضمائر..وهي تملك المفعول البلاغي نقسه من حيث تعريفُها ، ودلالتها على المعنى:(الإحساس بالأمان..)..

ولو احتكمنا الى دي سوسير في أن العلامة تحيل إلى غيرها..ومنه فإن القواعد التوليدية والتحويلية،تحتكم الى نظام يتم تحليله إلى المكونات الثلاث:

 

1 /المكوّن المورفولوجي:دستها

2 /المكون التركيبــي:فع +فا+مفع

3/المكون الدلالــــي: الإحساس بالأمان

وإذا كان من نافلة العمل النقدي: البحث عن جملة الأسئلة التي يثيرها النص..فإن السؤال الأساس الذي نريده أن يحرك التراكم المعرفي ،للخلفية الفكرية للمنتج..هو : ماعلاقة المنتَج بالمنتوج ؟

وكنا في التقديم ذكرنا دلالات (العيد)..

فإن المنطق السليم يحيلنا على أن المنتِج:

ـ يفكر فنيا، بما يفكر به البسطاء من أفراد المجتمع

ـ صاحب ثقافة متشربة بتأوهات الطبقة الكادحة..

ـ التعبير بصدق، وبتفاصيل، عن حاجات الفقراء..

ـ النزول الفكري الى المستويات البسيطة، والتعامل معها أفقيا ،لا عموديا،حتى يصل بالنص إلى الإجابة عن السؤال الآخر:

ماذا قال المنتج ؟

إن طبيعة القراءة الواعية لهذا النص..تمنحنا القدرة على تنوير الموجود أمامنا ..كمجموعة أيقونات..والكشف عن مكنوناته، وفق ربط محكم بين أطرافه(غير القابلة للتفكك..كما يراه جاك دريدا)..أو التجزئة(هنا الدراسة ليست تفتيتية أو نووية)..فهذه القراءة الواعية التأويلية تنتج لنا نصا لاحقا ثانيا..يكون الدافع الكبير للأصل على الإستشراف:

القراءة التأويلية..تحيـــل إلى.......قراءة منتجة.....تحيل إلى.....خطاب إقناع

وهذا الفهم من حيث هو :يتجاوز حدود الاحتمال إلى اليقين..أو القطع بالحكم..

وعليه فإن ما ذهب إليه النص كان :"ضرورة إزالة الشك باليقين..وعدم بناء الأحكام مسبقا..وإبعاد الأطفال(أخلاقيا ) عن لعبة الكبار في التعامل مع قضايا ذات حساسية(معاملة الخدم) في فترة حساسة(العيد) مع طبقة تقتات على ما تراه زائدا عن حاجة الآخرين(فوق).."..

" الطبقة المتوسطة لا تملك حتى حق العيش على بقايا الـ(فوق).."

الأبعاد الأخلاقية للقصة:

من داخلها يمكننا أن نربط أخلاقيا بين الدال والمدلول (طبيعة العلامة المزدوجة:صورة سمعية أو بصرية + صورة ذهنية )..من خلال علامات كثيرة..:

( اشتبهت..:الظن وعدم اليقين..)

(تسرق : فعل لا أخلاقي محرم شرعا..ولو كان غير ذلك لاعتمد تأخذ..مثلا)

( المطبخ : الحاجة الى الأكل..الجوع ولو كان غير ذلك لاعتمد مكانا آخر في البيت)

(حدّثت : أقرب الى المسامرة ..واللين ..ولو كان غير ذلك لاعتمد: أخبرت..مثلا)

( منذر : صرفيا اسم فاعل.. ولد في العاشرة يوحي بالإنذار..ولو كان غير ذلك ،لاعتمد اسما آخر..فهو من راقب ..(.. كما لوكان قد اكتشف كنزا : " لقد ضبطتها .. لقد ضبطها متلبسة ! ")

هذه العلامات من الفقرة الأولى فقط..نكتفي بها للدلالة على البراعة في استعمالها بلاغيا..

وهي المحرك للفعل النفسي الذي إذا تتبعناه في اللاحق من التراكيب نجد العجب..

امرأة مسكينة خادمة..يضبطها أصحاب البيت محملة بما زاد عن حاجتهم(حسب رأي الخادمة)..وهي غير أمينة (حسب رأي أصحاب البيت )..ما هي هذه الأشياء؟..

هل هي كنز ؟( هبط من السقيفة مسرعا ، خرج من المطبخ يسابق الريح و هو يصرخ فرحا ، كما لوكان قد اكتشف كنزا)..الكنز بين العبارتين يختلف : بالنسبة للفاية: كنز يربطها بالحياة والأيتام..

بالنسبة للمنذر أو صاحب الإنذار: تقديم الدليل المادي لوالدته وجدته..على ما كان مجرد شبهة..فما هي عناصر هذا الكنز؟ :- بقايا طعام من صفيحة القمامة..

مم يتكون هذا الطعام ؟:

1/ لفيفه ورقية تحوي بعض الشاي: استهلكت العلبة ولم يبق منها غير القليل الذي يرمى في القمامة..وهو يزيد عن حاجة أهل البيت..

2/ أخرى بعضا من السكر..: ما زاد عن الحاجة وقت استعماله..ولا يرجع الى السكرية..

3/، قطعة جبن صغيرة هنا..:مادة سريعة التلف ..ولا حاجة لهم باستعمال الزائد مرة ثانية

4/ قطعة حلاوة طحينية هناك ..: الأولاد يحتاجون ويتلهفون..وهذه رميت..فهم أولى بها

5/كسر خبز في جيب ثالث:وهل يعيش الناس بغير الخبز ؟..

6/بقايا طعام في الجيبين الأخيرين... (ربما طعام آخر كلحم أو سمك أو .....)

هذه هي العناصر التي ضبطت بحوزة الخادمة..فهل الأسرة تحتاجها..؟

يجيبنا النص أن الأحكام في استعمال العقل واستعمال العاطفة تختلف..

1/ رب البيت أبو منذر :استعمل العقل..( كل المسروقات بقايا و لا يتجاوز ثمنها بضع قروش)..

ماهي دلالات الجملة ؟..

أخلاقه الشرقية تجاوزت شكوك زوجته ليربط ـ وعيناه مغرورقتان ـ..المسروقات ماديا..في قروش ..ثم يضيف(، سرحاها في الحال و اجبرا بخاطرها..) ويعلل الحكم:(( فلولا حاجتها لما دنَّت نفسها حتى لبقايا الطعام الملقى في صفيحة القمامة..) ولكي يجعل لحكمه المفعول في نفس زوجته ،يقول لها(ثم لا تنسي أننا على أبواب العيد) ! " ..

هي أيقونة العيد..:الدال موسم فرح..المدلول : التعاون ..المساعدة..الرأفة..وما يمكن أن يكون في باب النفع والخير..ومؤشرا على تجاوز الأحقاد والضغائن..

2/أم منذر: تتحول الشبهة الى يقين..تحيل الحكم الى الأب..لكنها تصدر أحكاما، بين الشدة ،بحضور الزوج:( تعال يا أبا منذر و شاهد ما سرقته أم حسين)..وبين اللين..في بداية التعامل مع الحالة:( هل قصرنا يوما بحقك يا أم حسين ؟ سواء براتبك اليومي أو بأكلك أو شربك ؟)

3/ الجدة :قالت أسوأ جملة للفاية(الخادمة) .. (أنت "حرمية*" يا أم حسين )وكأن هذه العبارة المستعملة ، هي التي أثرت أكثر من أي كلام آخر على المسكينة..نتج عنه رد فعل سلبي عاطفي..( و لكنها ظلت صامتة مستسلمة ، بينما كانت دموعها تجري فوق خديها)..

ثلاث مفردات بدلالات استفزازية لمشاعر المستهلك الواعي..:الصمت..:ليس بالضرورة دليلا على افتقاد الحجة..ولكنه هنا، ناتج عن اصطدامها بمعاملة لم تتوقعها.واتهامها بالسرقة..(وهو خدش لشرفها وأمانتها..)..الاستسلام: توحي بالعجز عن الرفض..لا تملك أن تقول لا تفتشوني..وهي دلالة توحي بالشعور أن ما قامت به ليس محرما..لتتهم بالسرقة التي نتج عنها(دموعها..)..الجواب العملي على البراءة..والإحساس ـ ربما ـ بالظلم ..

وإذا كانت الغاية ـ كما قلنا ـ من النص إثارة الأسئلة ..فلنا أن نطرح سؤالا آخر: ماذا لو كان صاحب البيت غائبا ؟

كان الحكم على المسكينة أقسى من هذا ، ويأخذ حكما واتجاها آخر..ولكن الكاتب جعل أبا منذر حاضرا ليصدر حكمه..ويعلن الرأفة بالمسكينة..في الأخير ترفع المحاكمة على تبرير الفعل..

( قالت له ، و هو ينفحها مبلغا إضافيا كعيديه*: " قسما بالله يا سيدي ، و بهذا الشهر الفضيل ، لولا هذه البقايا لبات أولادي اليتامى الليلة جائعين ..) الجوع في عرف القساة لا يبرر (أخذ هذه الأشياء ولو كانت تساوي قروشا..وزائدة عن الحاجة..)فاسمعوا ماذا تقول الجدة :

" و الأجر الذي تتناولينه ؟ "..دلالة تتناولين..بصيغتها الصرفية(تتفاعلين)توحي بالتداول بين الأجر وبين المسكينة..فكأنها في منظور العجوز القاسية لا تساوي متى رفع أمرها ..أكثر من دريهمات هي كل ما تأخذه مقابل خدمتها..

والجواب عن هذه الإهابة ..بما يناسب :

أجابتها كسيرة الخاطر : " يا خانم ، أجْري يكاد يغطي ثمن خبزنا و أجرة كوخنا..)..

كسيرة:فعيلة وهي من صيغ المبالغة الخمس..وهي للدلالة على اتصاف المسكينة بالخاطر الكسير..

وفي الأخير: كما جاء في المقدمة: نعم ،ليس من حق الناقد أن يتنبأ..ولذلك لم اتنبأ بشيئ ..ولم أحمل النص أكثر مما أراده المبدع منه ..ولم أستعمل أكثر من حقي في التحليل ..ونهج نسق من الرؤيا(ولكن من حق الناقد أن يحلل، وأن يسلك تحليلاته في نسق من الرؤيا )..وإقرارا للحق أن الفنان كان أبعد مما تصورت في رؤياي ..لقد فاجأني استعماله الدقيق للمفردات .. و هذا هو الفنان الحقيقي ـ وهذه هي طبيعة الناقد أن يكشف ويرى ما لا يراه الآخرون.."

.................

الهامش : د/شكري غالي:المنتمي ، دار الافاق الجديدة،بيروت.ط3/سنة1982

.................

ياسين بلعباس الجزائر

منتديات واتا

http://67.228.164.208/~arabs/forums/showthread.php?t=33270

منبر دنيا الوطن

http://pulpit.alwatanvoice.com/content-146811.html

1شوال1429هـ..الموافق 1-10-2008 

الرد

أخي المبدع ياسين بلعباس

عرفتك قاصا متمكنا

و ها إنا  ذا  اراك ناقدا متفوقا

تحليلك للنص غصت به إلى الأعماق

فاستخرجت منه ما ظهر و ما خفي

ببراعة نادرة

أهنئك راجيا لك دوام التألق

***

إمتناني لكة لهذا الجهد الرائع

 من أعماق قلبي

و اعتزازي برأيك بلا حدود

نزار

-31-

الوالد الكريم نزار بهاء الدين الزين

من المؤلم حقا يا أبي الرائع نزار، أن يكون راتب عملها لايكفي أسرتها كلها
أجل ...
ندفع الراتب ونعتقد أننا أغنيناهم به
ثم تكون القمامة عشاءهم وإلا باتوا جائعين
حسبي الله ونعم الوكيل
قصة رائعة في قدرتها على جعلنا نعايش الألم
أصفق لها بحرارة
لك ألف تحية
وكل عام وأنتم بخير
ابنتك المخلصة
سماح شيط سوريه/حلب

منتديات واتا

http://67.228.164.208/~arabs/forums/showthread.php?t=33249

منبر دنيا الوطن

http://pulpit.alwatanvoice.com/content-146811.html

1-10-2008

الرد

إبنتي الغالية سماح

هذه حالة من حالات الفقر

فما بالك إذا علمت أن هناك

أسرا تعيش فعلا

على  ما  تضمه حاويات القمامة

الفقر مشكلة مؤلمة

إلا أن المؤلم أكثر

عدم وجود حل جذري للقضاء عليه

***

الشكر الجزيل لمشاركتك القيِّمة

و لإعجابك بالقصة و ثنائك عليها

مع خالص المودة و التقدير

نزار

-32-

أخي الفاضل/ نزار ب. الزين
السلام عليكم، وعيدك مبارك سعيد.
فضلات موائد بعض المترفين بإمكانها تغطية حاجات الكثير من الأسر الفقيرة..
صدق الله إذ يقول:
"
ولا تبذر تبذيرا .."
قصة من الواقع تكشف سلوكات اجتماعية منتشرة..
توقعت الحنان من الأم، ولكن ..
خالص الود والتقدير.

الحاج بو نيف الجزائر

منتديات واتا

http://67.228.164.208/~arabs/forums/showthread.php?t=33249

2/10/2008

الرد

.....و لكن جاء الحنان من الأب
بعض النساء - يا اخي الحاج بو نيف -
بطبعهن متزمتات
يطلبن المستحيل ممن يخدمهن
ظانات أن النقود القليلة التي يمنحنها لهن
مِنَّة و تكرما
***
شكرا لمشاركتك القيِّمة
و دمت بخير و عافية
نزار

-33-

كما عودتنا استاذنا الكبير نزار ب الزين
نص متقن اللغة ومنساب كالجدول
أما الفكرة فهي ولا أروع وأنت الذي تحمل هموم الجميع في قلبك الجميل
وتشعر مع الفقراء والمحتاجين والملوعين
والذين تحت الحصار وبين ذبابت الموت
هذه خاصية كتاباتك استاذنا الفاضل
محاكاة للواقع ورسم صور خالصة صافية عنه وعن مكانينه
دام عطاؤك وعزك

محمد ثلجي فلسطيني مقيم في الأردن

منبر دنيا الوطن

http://pulpit.alwatanvoice.com/content-146811.html

2/10/2008

الرد

أخي الفاضل محمد  الثلجي

إذا لم يعكس الكاتب حال واقعه

سعيا وراء الحلول

فلماذا يكتب ؟

***

إطراؤك الدافئ وشاح شرف

يزين نصي و يطوق عنقي

فشكرا لك

و على الخير دوما نلتقي

نزار

-34-

أخي نزار
لقد عبرت عن مكنون جوانحنا بهذه الأقصوصة كان الله في عون هؤلاء المساكين في عصر يعجز الميسورون عن العيش فيه
سأشكر من يزور لنا ديارا
فان القلب اضناه التنائي
و من بالنقد يأتي كان أولى
بترحيب فإن به شفائي
كل عام و انتم و الوطن بخير
عبد الرازق مصطفى دعسان البرغوثي فلسطين

منبر دنيا الوطن

http://pulpit.alwatanvoice.com/content-146811.html

2/10/2008

الرد

أخي الشاعر عبد الرزاق

صدقت يا أخي

إنه عصر المصاعب و المصائب

***

شكرا لمشاركتك الطيِّبة

و كل عام و أنتم و الوطن  بخير

نزار

-35-

أخي العزيز نزار

ها هى اسرة محرومة لها حق على الموسرين ، وهنا نتساءل  هل كانت سارقة ؟؟؟.
هنا جدلية تفجرها اخى نزار ، بما احتواه  قصك ما بين السطور.

زياد صيدم فلسطين/غزة

 

منبر دنيا الوطن

http://pulpit.alwatanvoice.com/content-146811.html

2/10/2008

الرد

أخي الحبيب زياد

هي جديلية غير قابلة للجدال

فالجوع كافر

و الجائع يبحث عما يقتات به

حتى لو كان من خشاش الأرض

****

الشكر الجزيل لمشاركتك التفاعلية

و دمت بخير و عافية

نزار

-36-

صدق الإمام علي كرم الله وجهه ،، حين قال هذه العباره الشهيره والتي اجتمع البعض على تفسيرها بقتل المسؤول عن الرعية وبيت مال المسلمين الذي سمح باستشراء الفقر والفاقه بين الناس ،، وهذا هو المنطق السليم وإلا فما هو ذنب تلك المسكينه أم حسين التي لم تسرق ذهبا ولا فضة ،، بل كانت تأخذ ما رمت به العائلة في صندوق نفاياتها ،، كان الأجدر بالسيده أم منذر أن تسأل نفسها أولا لماذا أقدمت أم حسين على تلك الفعله ،، وأن تأخذها جانبا وتفهم منها السبب ،، أو تحاول ان تعرف الحقيقة من غير ان تجرح شعور السيده المسكينه.
أيضا الطفل منذر الذي اشتغل بالتلصص على السيده وهذه خصله سيئة كان يجب توبيخه عليها ،، أماموقف سيد المنزل فهو بحق مثار للإعجاب وقد فعل عين العقل ،، وأتساءل بدوري كيف لم تسأل السيده أم منذر ،، عن السيده أم حسين وعن أحوالها ولو من باب معرفة من يدخل بيتها! ثم لماذا يعتقد بعض الناس أن الخدم يستحقون فقط الراتب المتفق عليه؟ أين الحنان والشفقه أين العطف والإنسانية ؟ ما كان يضر السيده أم منذر لو غرفت للمسكينه مثلا قليلا من " الطبخة" تأخذها معها لأبنائها؟ أو بعضا من ملابس أبنائها مثلا ؟ أو بعضا من ألعابهم،، أو بعض الزكاة والصدقه؟؟
أشكرك أستاذي العظيم نزار الزين ،، قصتك رائعه لمست شغاف قلبي ،، وبكيت لبكاء السيده أم حسين ،،هذه الأم العظيمه التي تعمل في البيوت لتنفق على صغارها ،، بل وتضطر إلى البحث في القمامه لتسد جوعهم! وتذكرت ما حكاه لي أحدهم عن سيدات فلسطينيات وصل بهم الفقر ،،في أحد مخيمات الأردن ،، إلى حد البحث في حاويات القمامة عن قوت أطفالهم ،، وفي شهر رمضااااان !!!!!،، اللهم اعف عنا واغفر لنا ،،ذنبهم برقابنا ،،و ليتنا جميعا نحس بألم الفقير المحروم ،، وليتنا نحاول أن نمسح دمعته بدلا من محاكمته لأنه سرق من القمامه !!
تحياتي ،،

محبتي وتقديري
صفاء محمد العناني الإمارات العربية المتحدة

منبر دنيا الوطن

http://pulpit.alwatanvoice.com/content-146811.html

2/10/2008

الرد

أختي الفاضلة  صفاء

إنفعالك بالحدث ينم عن نبلك و رقيق عواطفتك

لا شك أنهم جميعا أساؤوا للمسكينة

عدا الوالد الذي انتشلها  من هذه  الورطة

***

الشكر الجزيل  لمشاركتك القيِّمة التي رفعت  من قيمة النص

و دمت بخير و عافية

نزار

-37-

أستاذ نزار

انا لي صوره مختلفه في هذا الموضوع اذا كان الانسان فقيراً ليس من حقه ابدا ان يسرق اتدري لماذا لاننا الفقراء نمتلك كرامه تضاهي الكثير من الاغنياء ؟؟؟؟؟؟؟ واذا كان كل فقير يرى بأن السرقه مشروعه لتخربط العالم راساً على عقب اشكرك وقصتك كان لها معاني كبيره جداً دمت بخير وسلام واعطاك الله الصحه والسلام

نشأت العيسه فلسطين/بين لحم

منبر دنيا الوطن

http://pulpit.alwatanvoice.com/content-146811.html

2/10/2008

الرد

أخي الفاضل نشأت

يقول المثل الشعبي : " الجوع كافر " أي أنه يدفع الجائع إالى الكفر

و السرقة كفر ، و لكنني أستثني الجائع منه !

فلولا حاجة أم  حسين الشديدة لتلك البقايا ، لما اقدمت على سرقتها

شكرا  لتفاعلك مع النص  و لدعائك الطيِّب

و لك خالص الود بلا حد

نزار

-38-

كانت زكاة الفطر .. لو منحوها لها ... لكان أفضل لهم و لها ...
كل عام و انتم بخير ...
مع حبي

حسام كو فلسطين/غزة

منبر دنيا الوطن

http://pulpit.alwatanvoice.com/content-146811.html

2/10/2008

الرد

ليتهم فعلوا ذلك أخي حسام

لكانوا نالوا ثوابها و كفوها مذلة

شكرا لإطلالتك و دمت بخير و عافية

نزار

-39-

سرقة عرق العامل ليست سرقة وسرقة الفتات كارثة يتصدّى لها حتّى الصغار قصّة العالم تتكرّر لولا بعض الضمائر الحيّة لحسن الحظ ولكن أيكفي حسن النيّة والسعي إلى (ترقيع الأخطاء) شكرا أخي نزار على هذا النص.... على تحريك الضمائر

جمال بن عمر تونس

صورة جمال بن عمر

منتدى النخبة

http://www.latef.net/alnokhbah/showthread.php?t=3987

2-10-2008

الرد

كلا يا أخي المكرم جمال

فترقيع الأخطاء لا يكفي

كان عليه أن يقدم لها الزكاة

و لكن سلوكه كان أفضل من سلوك الآخرين

شكرا لثنائك العاطر

و دمت بخير و عافية

نزار

-40-

العزيز نزار

الفقير يسرق ما يستر الحال فيفضح في هذا العالم الدنيء

أسال كيف لا يرق حال البشر لبعظهم حتى في المناسبات

التي يفترض أن تكون مناسبة لفعل الخير

شكرا عزيزنا نزار على هذه الفصص التي تفضح جشع الانسان

و قساوة قلبه

ابراهيم درغوثي تونس

منبر النخبة

http://www.latef.net/alnokhbah/showthread.php?t=3987

2-10-2008

الرد

إنه حالنا الأعوج يا أخي الحبيب ابراهيم

فكثيرون يستنزفون جهد العمال

مقابل دريهمات لا تسد احتياجات أسرهم

و لا رحمة  حتى في المناسبات القدسية

قاتل الله الفقر و بلوائه

و قسوة الإنسان و تجبره

***

الشكر الجزيل لمشاركتك التفاعلية

و ثنائك العاطر

و على الخير دوما نلتقي

نزار

-41-

هذا ما نعرفه نحن وما تخفيه تلابيب الحياة أالم وأنكى من ذلك بكثير
كل عام وانت بخير
تحياتي القلبية
جهاد الجزائري الجزائر

منبر دنيا الوطن

http://pulpit.alwatanvoice.com/content-146811.html

3/10/2008

الرد

صدقت يا أختي الفاضلة جهاد

فالخافي أعظم

أجارنا الله من الفقر و بلوائه

شكرا لزيارتك و دمت بخير

نزار

-42-

قصة جد معبرة عن واقع مرير وأليم .. قلة هم من يحسون بمعاناة خدمهم .. بل يبلغ الأمرببعضهم إلى الإهانة و الشتم .. ترى هل يعرف هؤلاء القساة أن حال الدنيا غيرمأمون ؟ و أن غني اليوم قد يصير فقيرا في الغد ؟
ممتعة قصصك دائما أخي نزار.. وعميقة هي دلالاتها .. تحية لك من أعماق القلب وعيدك مبارك سعيد .. كل عام وأنت بخير .

رشيد الميموني - المغرب
الصورة الرمزية رشيد الميموني

منتدى نور الأدب

http://www.nooreladab.com/vb/showthread.php?t=7078

3-10-2008

الرد

أخي المكرم رشيد الميموني

ليس الشتم و الإهانة و حسب ،

 بل و الضرب أحيانا

و  لا بد أنك سمعت عن قضايا

الخدم في دول الخليج

الإنسان متجبر عندما يصبح صاحب سلطة

و القانون في بلادنا للأسف

 لا يطال أكثر الظالمين

***

أخي الكريم

كل الإمتنان لحروفك الوضّاءة

التي أنارت نصي و أدفأتني

و على الخير دوما نلتقي

نزار

-43-

الأستاذ نزار / حفظك الله

قصتك حقيقية وليست هي بخيال وإنما تحدث في كل زمان ومكان

وقد حدثت قصة واقعية شبيهة بقصتك الرائعة

حيث لوحظ على تلميذة مدرسة تنزل الفسحة وكما يقولون بسوريا ( الفرصة ) ومعها حقيبتها يومياً وبدأت الطالبات

يتغامزن عليها لدرجة أنهم أعلموا الإدارة بما تفعل زميلتهم وبدأت الإدارة بالتحقيق مع التلميذة وأصروا على تفتيش حقيبتها وهي تصر على عدم فتحها وعينيها امتلأت بالدموع وتمكنت الإدارة من تفتيش الحقيبة وإذا ببقايا الساندويتش الملقاة في القمامة تقوم بجمعها ووضعها في حقيبتها وعندما تم التحقيق مع التلميذة اعترفت بأنها تجمع يومياً بقايا الطعام والخبز لأخوتها في البيت .

فالحياة مليئة بمثل هذه القصص

هذه هي حياة الفقراء وتلك هي حياة الأغنياء

وسبحان من يغير الأحوال

ويصبح الإنسان من حال إلى حال

دمت ودام قلمك المبدع ليخط لنا المزيد من قصصك المعبرة

وليس غريب عليك هذا الإبداع المتميز

 دمت بخير

ناهد شما  - فلسطين
الصورة الرمزية ناهد شما

منتدى نور الأدب

http://www.nooreladab.com/vb/showthread.php?t=7078

3-10-2008

الرد

قصتك  يا  أختي  ناهد

أثارت الدمع و اعتصرت القلب

نعم ، فالحياة  حافلة  بالمآسي

فمتى تصل الإنسانية إلى معادلة

تقرب بين مستويات الدخل

ألم يكن أجدر بالكبار أن  ينفقوا  الأموال

على مكافحة الفقر بدلا من  إنفاقها

على الأسلحة و الحروب ؟؟

***

الشكر الجزيل أختي ناهد

لمشاركتك التفاعلية

أما ثناؤك فهو إكليل غار

يتوج هامتي

وعلى الخير  دوما نلتقي

معا لنرتقي

نزار

-44-

الأستاذ الأديب نزار
قصة واقعية موجودة في مجتمعنا
ولقد أخبرني قريبي أنه رأى بعينه أحد الأشخاص وهو ينقب في القمامة
فوجد بقايا (سندويش)أخذه وأكله
كان الله في عون الجميع
لو أدى الأغنياء زكاة أموالهم ودفعوا الصدقات لقلت هذه الفئة
بارك الله فيك ووفقك للخير دائماً

ناهد يوسف حسن -  فلسطين

 
الصورة الرمزية ناهد يوسف حسن

منتديات واتا

http://www.arabswata.org/forums/showthread.php?p=262509#post262509

3-10-2008

الرد

أختي الفاضلة ناهد يوسف

فعلا يا أختي ، الحياة ملأى بمثل هذه الحالات

ترى هل من علاج ؟

أم أن الإنسانية ستبقى

عاجزة عن حل مشكلة الفقر

بينما قادرة على إختراع الأسلحة

و خوض الحروب

***

شكرا لزيارتك التفاعلية

 و ثنائك العاطر و  دعائك الطيِّب

و على الخير  دوما نلتقي

نزار

-45-

الاخ الكبير نزار الموقر0

 بداية , القصة تمثل اسقاطة على واقع مؤلم تعيشه شريحة اجتماعية نهشها الفقر0

في القصة قراءات كثيرة سذاجة الطفل- انسياق السيدتين وراء تلك السذاجة- العمق والتفهم من جانب الاب- طبيعة المسروقات- دموع اللفاية وما يمكن قراءة ما فيها من وجع وقهر0 القضية اجتماعية مهملة البحث العميق و قلة فهم بعض من يتعاملون مع اللفايات وظروفهن0
استغرب من البعض عندما يتحكمون يظلمون ولا يدرون ان لمسة حنان تؤثر في الفقراء اكثر من المال0 اللهم اجعلنا مظلومين ولا ظالمين0
سلمت اخي الحبيب وكل عام وانت وافراد الاسرة بالف خير وتقبل الله طاعتكم0
عدنان زغموت - قطر

منبر دنيا الوطن

http://pulpit.alwatanvoice.com/content-146811.html

3-10-2008

الرد

صدقت يا أخي الحبيب عدنان

فكثيرون  من إذا وجدوا أنفسهم في موقع السلطة

تنمروا و تجبروا  ،ن أصغر ربة بيت إلى أعلى مسؤول في الدولة

أجارنا الله و إياكم  من ظلم  الظالمين

***

الشكر  الجزيل لمشاركتك التفاعلية و دعائك الطيِّب

و على الخير دوما نلتقي

معا لنرتقي

نزار

-46

أستاذنا المبدع والمتألق دائماً
الكاتب الكبير / نزار بهاء الدين الزين
قصة رائعة في تصوير أو تجسيد الواقع الموجود على الأرض في الكثير من البيوت ، ما أحلى أن يتقي الله أصحاب البيوت ومع العاملين لديهم من فقراء الناس ، فالحياة صعبة وفي غاية القسوة ، وتحية رائعة للوالد الذي قدّر حالة المرأة وجبر خاطرها فتميز عن باقي أفراد العائلة ونظر لها بعين الرحمة ، فجزاه الله كل خير ، وليت كل الناس يتعاملون هذا الأسلوب الطيب الذي أبداه هذا الرجل.
لفتة كريمة منك تجاه هؤلاء الناس المكافحين
ومن يرحم الناس يرحمه الله
تحياتي وتقديري واحترامي يا أستاذنا الرائع والمتألق دائماً
وكل عام وأنتم بخير .
أبو عبد الله
د.خليل يوسف انشاصي - غزة / فلسطين

 

منبر دنيا الوطن

http://pulpit.alwatanvoice.com/content-146811.html

4-10-2008

الرد

أخي المبدع الدكتور خليل

صدقت يا أخي ، فلو كان كل الناس بمستوى

أبو منذر الأخلاقي و الإنساني ، لما شكا أحد من ظلم أحد

فما أقبح إذلال الإنسان لأخيه الإنسان

***

الشكر الجزيل أخي ابو عبد الله ، لمشاركتك التفاعلية

و إطرائك الدافئ

و على الخير دوما نلتقي ، معا لنرتقي

نزار

--47

نص رفيع يا أستاذ نزار .
ما أندر القلوب الرحيمة في كل زمان .
دام ألقك أيها المبدع الكبير .
مودتي وتقديري

عبد الغني سيدي حيدة المغرب

منتديات من المحيط إلى الخليج                            19/2/2010

http://www.menalmuheetlelkaleej.com/showthread.php?p=541830&posted=1#post541830

الرد

أخي المكرم عبد الغني
القلوب الرحيمة - كم تفضلت -نادرة
و لكنها مع قلتها تضيء ظلمة الحياة
شكرا لزيارتك و مشاركتك القيِّمة في نقاش النص
أما ثناؤك فهو وسام أعتز به
مودتي لك
نزار

--48

نص بطعم إنساني
ما أحوجنا إلى الأخلاق التي تُكبرنا في عيون الفقراء
هي لم تسرق
لكنها فكرت في صغارها
لك مودتي أخ نزار

عبد المطلب عبد الهادي - المغرب

منتديات من المحيط إلى الخليج                            19/2/2010

http://www.menalmuheetlelkaleej.com/showthread.php?p=541830&posted=1#post541830

الرد

الأخلاق الكريمة أخي الفاضل عبد المطلب نادرة

إلا أنها لحسن الحظ موجودة

***

زيارتك شرفت نصي أخي الكريم

فلك الشكر و الود بلا حد

نزار

--49

نص من الواقع معبر ومؤلم , هي فعلا لم تسرق بمعنى السرقة لقد اخذت القليل لحاجتها وحاجة اولادها لذلك , الزوج هنا كبير في ادراكه للمشكله , تحياتي واحترامي

عبد الرحمن مساعد أبو جلال

منتديات من المحيط إلى الخليج                            19/2/2010

http://www.menalmuheetlelkaleej.com/showthread.php?p=541830&posted=1#post541830

الرد

أخي المكرم عبد الرحمن

فعلا ، الحاجة تدفع لطول اليد

و المنطق يؤكد كما تفضلت

أن السرقة بدافع الحاجة ليست سرقة

و موقف رب الأسرة كان مشرفا

فقد استوعب تماما هذا المنطق

***

كل الشكر لمرورك و مشاركتك القيِّمة في نقاش النص

و على الخير دوما نلتقي

نزار

--50

الواقع الاجتماع ومشاكله ومعالجاتها
تشدني الى نصوص الاستاذ نزار
دامت قريحتك استاذي

بهزاد جلبي العراق

منتديات من المحيط إلى الخليج                                     25/8/2010

http://www.menalmuheetlelkaleej.com/showthread.php?t=6399

الرد

أخي المكرم بهزاد

إعجابك بنصوصي أثلج صدري

دام ودك أخي العزيز

و على الخير دوما نلتقي

نزار

- -51

النص ذكرنى بمقولة لعلى ابن ابى طالب او ربما عمر بن الخطاب 

"ما اثرى غنى الا وافتقر فقير"
الحياة قاسية وليست عادلة
والحل ليس فى التصدق والعمل الخيرى
الحل فى نظام دولة كامل يعمل على خدمة الفقراء ويحقق العدالة
نص مؤثر

عمرو حسني السعودية

الصورة الرمزية عمرو حسنى
كل التحية

منتديات من المحيط إلى الخليج                                     25/8/2010

http://www.menalmuheetlelkaleej.com/showthread.php?t=6399

الرد

صدقت يا أخي عمرو

فمثل هذه الحالات لا تعالجها الصدقات

بل بحاجة إلى جهود مكثفة من قبل الجهات المعنية

شكرا أخي الكريم لاهتمامك بالنص و انفعالك به

مع خالص المودة و التقدير

نزار

-52-

لا يحتاج العزيز نزار لأي مديح

 النص ناجح
بورك فيك

عمر علوي ناسنا المغرب

الصورة الرمزية عمر علوي ناسنا

 منتديات من المحيط إلى الخليج                                     25/8/2010

http://www.menalmuheetlelkaleej.com/showthread.php?t=6399

الرد

أخي الفاضل عمر

الشكر الجزيل لثنائك العاطر

فأنت دوما إلى الخير سباق

محبتي و قديري لك

نزار

-53-

أجل أستاذ نزار لازال في بلداننا من يباتون جوعا و من يشحذون اللقمة

 وفي نفس الوقت كثيرون منا تأكل سلة نفاياتهم بضعا مما يحتاجه غيرهم.

قصتك واقعية جدا تذكر بأهمية التكافل والتصدق.

جزاك الله خيرا

تحيتي

نصيرة تختوخ المغرب/هولندا

منتديات نور الأدب                                                                              13/9/2010

http://www.nooreladab.com/vb/newreply.php?do=newreply&p=85964

الرد

أختي الفاضلة نصيرة

تلك هي المعادلة الإنسانية الصعبة

أغنياء لا يفكرون سوى بأنفسهم

مقابل فقراء يحتارون كيف يتدبرون خبز يومهم

فمتى تصبح هذه المعادلة عادلة ؟؟؟

مؤكد  - كما تفضلت حين يعي الإنسان

أهمية التكافل و التضامن

***

أختي المكرمة

ممتن لمشاركتك القيِّمة

و دمت بخير و رخاء

نزار

-54-

العزيز الصديق الأديب المخضرم
نزار ب . الزين ،،،
لله درك يا ناصر المستضعفين
بهذا الكون المريض جهلا
و أنفة صلهاء ،
سقطت دمعتان
و أنا متقمص شخصية الخادمة ،،
دمت أيها النور وهاجا بحرفك
الراقي
و الصادق ،،
عبد الرحيم الحمصــــــــي المغرب

منتديات نور الأدب                                                  1/11/2010

http://www.nooreladab.com/vb/showthread.php?p=94587#post94587

الرد

أخي الأكرم عبد الرحيم

دمعتاك تنم عن نبل مشاعرك و رهافة حسك

لقد غمرتني بدفء كلماتك يا أخي

و التي أعتبرها شهادة تعزز نصي و تشرفني

فلك الشكر و الود ، بلا حد

نزار