الأدب 2

الأبواب
الرئيسية

صفحة الغلاف
أدب 1
الأدب2-نزار ب. الزين
علوم و صحة
 تكنولوجيا
دراسات إجتماعية
المنوعات

سيرة ذاتية
نزار ب. الزين

 

- تتجاوز قصصي القصيرة غير المطبوعة المائة و أربعين قصة و أقصوصة
- عشرة أعمال روائية صغيرة ذات طابع وطني تحت مسمى كيمنسانيا ( الكيمياء الإنسانية )
- ثمانية أعمال روائية صغيرة تحت عنوان كنز ممتاز بك
- عمل روائي طويل واحد تحت عنوان عيلة الأستاذ

- إحدى عشر حكاية للأطفال
- عدد من الدراسات الأدبية و الفكرية نشرت في الصحف الكويتية (الراي العام - القبس - الوطن ) و العربية في أمريكا ( أنباء العرب - العرب ) و بعض المواقع الألكترونية المهتمة بالأدب .
أما عني شخصيا فأنا :
- نزار بهاء الدين الزين
- من مواليد دمشق في الخامس من تشرين الأول ( أكتوبر ) من عام 1931
- بدأت حياتي العملية كمعلم في دمشق و ريفها لمدة خمس سنوات
- عملت في الكويت كأخصائي إجتماعي و مثقف عام ، لمدة 33 سنة قبل أن أتقاعد عام 1990، إضافة إلى عملي الإضافي في صحف الكويت .
- كتبت أول مجموعة قصصية بعنوان ( ضحية المجتمع ) عندما كنت في الثانوية العامة عام 1949
- كتبت مجموعتي الثانية ( ساره روزنسكي ) سنة 1979
- و إضافة إلى عشقي للأدب فإنني أهوى الفنون التشكيلية كذلك ، و قد أقمت معرضا لإنتاجي الفني في شهر أكتوبر 1999 في مدينة دمشق/ مركز المزة الثقافي خلال إحدى زياراتي للوطن ضمت 55 لوحة .
أعيش في الولايات المتحدة منذ إنتهاء خدمتي في الكويت أي منذ عام 1990 و أدير حاليا مع إبني وسيم مجلة ( العربي الحر ) الألكترونية - عبر الأنترنيت ؛
و عنوان الموقع :

www.freearabi.com

 

9 - مجموعة بين عاشقين - أقاصيص

لا أباً لكَ 

أقصوصة

نزار ب. الزين*

 

       في موقع متميز فوق ربوة تشرف على حرج البلوط  ، تربع مبنى مأوى العجزة ؛ و في الشرفة جلس الأستاذ عبد الحميد و حوله ثلة من زملائه المقيمين في المأوى .

اعتاد الأستاذ  أن يلقي على مسامعهم أبياتا شعرية سواء من مؤلفاته الكثيرة أو من مقتنصات لكبار الشعراء عبر التاريخ العربي ، أو يحكي لهم  مواقف طريفة صادفته إبان تبوئه مركز أستاذ محاضر في كلية الآداب ، فهو يحمل شهادة دكتوراه بآداب اللغة العربية و النقد الأدبي .

و لكن ما أن يأتي إبنه الوحيد رمزي لزيارته الشهرية حتى يتكلف الصمت أو يرد على استفساراته باقتضاب .

*****

" كيف حالك اليوم يا أبي " يسأله ، فيجيبه أبوه :

 " سئمت تكاليف الحياة فمن يعش  =  ثمانين حولا - لا أباً لك - يسأم "

يحتج رمزي بعينين دامعتين : " لا سمح الله يا أبي ، لك طول العمر إن شاء الله ؛ و لكن ...لماذا  كلما طالعك وجهي ، تبادرني بهذا البيت من الشعر ؟  و كأنك تحملني ذنب ما آلت إليه حالتك الصحية .......

ينظر إليه الوالد بتمعن ، و لكنه لا يجيبه .  

و لكن رمزي يستأنف كلامه بصوت متهدج  : " زوجتي معذورة يا أبي لم يعد بوسعها خدمتك ، أنت تعلم مدى ما تحمله الأم من مسؤوليات ، إنهم خمسة أطفال يا أبي ! "

يهز الأستاذ عبد الحميد رأسه و لكنه يستمر بصمته :

يستأنف رمزي أطروحته التبريرية قائلا : " هي أم أولادي و قد هددتني إن ضغطت عليها أو استمررت في إجبارها  على  خدمتك ، فسوف  تترك  لي  الأولاد و تمضي ، هل  يرضيك  أن  تتفكك  أسرتي  يا  أبي ، و أن  يتشرد أطفالي ؟ "

يحاول رمزي إختطاف يد والده سعيا لتقبيلها طلبا لغفرانه ، فيأبى الأستاذ عبد الحميد بغلظة - أن يسمح له ، ثم  ينشد من جديد :

" سئمت تكاليف الحياة فمن يعش  =  ثمانين حولا - لا أباً لك - يسأم "

مشددا هذه المرة على عبارة " لا أباً لك " لك .

=======================

*نزار بهاء الدين الزين

   سوري مغترب

   عضو إتحاد كتاب الأنترنيت العرب

الموقع :  www.FreeArabi.com

لا أباً لكَ 

أقصوصة نزار ب. الزين

أوسمة

-1-

مقطع قصير بخطه وممتلىء بدلوه عن حده بالمعنى الحقيقي ..
رائع جدا قلمك أستاذي الكبير ..
ولا أقول سوى البيت الشعري : الصمت في حرم الجمال جمال

ليلى البلوشي سلطنة عمان

من المحيط إلى الخليج

-2-

له الحق في ان يرددها لا اب لك
قصة صادقة وممتعة جدا شكرا لك

حسنية تدكريت العراق

من المحيط إلى الخليج

-3-

أخي نزار
تحية إبداعية
نعم ..النص اقصوصة في كلمات..لكنها تعالج موضوعا بحجم جبل أحد ثقلا..
هذه ضريبة المثاقفة..التأثر و التأثير..الانفتاح..التلاقح..
هذه هي العولمة..
حين تسلبك قيمك الجميلة و تستبدلها بمنتوجات براقة سهلة البلع عسيرة الهضم..
العدوى قد تفشت في دول الخليج الأشد محافظة..الشيوخ في الملاجىء و البانسيونات
و الشباب في القصور و الفيلات...
و كلما اقترب العيد حمل الابناء وردا و شكولاتة للوالدين على غرار العم سام..
شكرا للإنذار..رسالتك وصلت
و كل إبداع و أنت بخير

إدريس اليزامي ليبيا

من المحيط إلى الخليج

-4-

الصديق العزيز نزار

 محبتي
ظاهرة أخرى دخيلة على مجتمعاتنا العربية يعالجها النص بهدوء..نعم إن تفكك البنية الأسرية يأتي من محاولة التنصل من التقاليد الأسرية الجميلة التي عشنا ونعيش في ظلها وهذا ما تفتقده المجتمعات الغربية..للأسف مجتمعنا العربي أعماه التقليد واتجه نحو التخلص من الأصول باسم التطور وهذا كفر بالنعمة ..إن المعادلة الصحيحة التي يؤكد عليها الأب في رمزية أخاذة هي وبالوالدين إحسانا..
دمت لنا متألقا

عبد الرزاق جبران المغرب

من المحيط إلى الخليج

الرد

أخي الحبيب عبد الرزاق
صدقت يا عزيزي ، ذلك هو العالم المادي البحت ، الذي بدأ يلف معظم علاقاتنا الإنسانية و خاصة منها العلاقات العائلية.
شكرا لحضورك و ما تضمنه من حروف دافئة
محبتي
نزار

-5-

عزيزي نزار الزين ...

 هي صورة من صور ما افرزته قواعد الحداثة و التحديث و عولمة الاسر النووية التي لا تعرف للاسقرار حدودا .. دام قلمك ايها السامق ..

عبدالرحيم الحمصي سوريه

دنيا الوطن

-6-

أخي الاستاذ نزار

 قصة فيها من العبر الكثير وفيها صورة حياة حديثة تراكمت فيها المسؤوليات كحالة الإبن وأسرته التي حالت بينه وبين رعاية أبية وفيها "الخير في وفي امتي الى يوم الدين" وهذا وضح في رغبة الإبن أن يرعى أباه.. سعدت بقراءة النص

 تقبل مودتي

عبد الهادي شلا- فلسطيني مقيم في كندا

دنيا الوطن

-7-

عندما أحتار لما وصل اليه أمر ما يثيرني ,,,أثور بداخل نفسي وأصمت ,,الصمت أخي الفاضل نزار هو ردي

 ,,دمت بخير,,

كنعان علي فلسطين

دنيا الوطن

-8-

جميل جداً ما تتحفنا به أيها الأديب الكبير..

فأنت دائماً تتطرق إلى مواضيع غائبة عنا موجعة للآخرين .

 بوركت وبورك مدادك

 عمران عز الدين أحمد سوريه

دنيا الوطن

-9-

نزار بهاء الدين

 مع حفظ كل الالقاب

 لا املك سيدي الا الدعاء : اللهم لا تجعلنا من هكذا ابناء ،  ولا تجعلنا ضحية هكذا ابناء ،

 تقديري

مارسيل أرسلان

-10-

اخي نزار

هذا هو الحصاد المر بعينه0 يا الله ارحمنا ولا تدخلنا في ذات التجربة ، لاني اشعر بمرارة حلق الدكتور ليس فقط على حاله بل على ما آلت اليه العلاقات الاسرية من خراب0

 اي تبريرات لن تكون مقبولة ،  اذا ما اتصلت ببر الوالدين0

هل ان اقول انه عقوق بقلبة لا يسمن ولا يغني من جوع

سلمت استاذ نزار

اخوك عدنان زغموت فلسطين

دنيا الوطن

 

-11-

أخى الحبيب نزاربهاء الزين ..

هذا مسلسل فى جحود الأبناء ، ويبدو أن أن الموضوع اكبر كثيرا مما ينشر عنه ، وربما هذا الجحود اشبه بالوجع والألم فى قلب الآباء ، ومجرد إثارة ما يعانيه يشعره وكأنه يضغط على هذا الألم بطرف سكين حاد ، فيضطر إلى إجترار الألم والتعود عليه وحبسه داخل جنباته ، فيصاب بالإكتئاب المنزلى ، أو يهرب بآلامه إلى دور المسنين، يذوب بين حالات متشابهة ، ولا يتذكر آلامه إلا مع كل زيارة من : ممن سببوا له هذا الألم.

كمال عارف مصر

دنيا الوطن

-12-

اخي الكريم

 اذا مات ابن ادم انقطع عمله الا من تلاث  :صدقة جارية ، علم ينتفع به ، و ولد صالح يدعو له ...

فهذا الابن بقي له علمه وصدقاته ان وجدت .

الباز العراق

دنيا الوطن

-13-

الأستاذ الأديب الكبير / نزار الزين ..
وقفت أمام هذ القصة طويلا ، أنظر لبيت الشعر الذي يصر أن يكرره ذلك الأب المجروح بأبوته ، أنظر حولي ،، هناك أباء هم تخلوا عن أبنائهم أما هنا فالإبن تخلى عن والده ،لقد ضاقت الدنيا علينا .
اقبلني تلميذة تتعلم الحرف من سطورك .
احترامي وتقديري .

سلمى دخون الأردن

الواحة

الرد

أختي الفاضلة سلمى دخون
الإنسان يظل يتعلم حتى آخر لحظة من عمره
نعم هناك آباء تخلوا عن أبنائهم ، و الأدهى أبناء تنكروا لآبائهم ، و كلا الأمرين لا يمت إلى الدين أو الأخلاق بصلة .
شكرا لحضورك و تفاعلك مع النص
مودتي
نزار

-14-

ياه
ما أقسى هذا الأبن
لا حول ولا قوة الا بالله
كل التحية لقلمك الواعي

عدنان الإسلام البحيصي فلسطين

الواحة

-15-

الذين نصل معهم الى الثمانين هم ملح الارض
وبخير وفيض وجودهم .... نهتدي
فأين عقلاء أهل النهى !!!
نص مثير وجميل

خليل حلاوجي العراق

الواحة

-16-

الســلام عليكم

الأديب القدير / نزار الزين

ياااااااه يا أستاذ نزار

اقصوصة سطرين ولكن تحتاج مؤتمرات وندوات ونقاشات !!!

كتبت فيها بطريقة مكثفة لمن يقرأها جيدا اهم نموذج قد يُخرج المجتمع الاسلامى من هذه التسمية والسمة

عقوق الوالدين .. اسبابه والحلول التى يجب ان يتم مناقشتها

اولا : وبدون نقاش على المسلم ان يتذكر قول الله تعالى :

وَقَضَى رَبُّكَ أَلاَّ تَعْبُدُواْ إِلاَّ إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِندَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلاهُمَا فَلاَ تَقُل لَّهُمَا أُفٍّ وَلاَ تَنْهَرْهُمَا وَقُل لَّهُمَا قَوْلاً كَرِيمًا - سورة الاسراء آيه 23

والحديث النبوى الرائع الذى لن انساه ابدا :

وقال عليه الصلاة والسلام (( رغِم انفه رغم رغم انفه قيل من يا رسول الله قال من ادرك والديه عند الكبر احدهما او كلاهما ثم لم يدخل الجنة )) رواه مسلم. ومعنى ذلك انه من ادرك والديه احدهما او كلاهما عند الكبر ولم يبرهما ولم يكرمهما ولم يحسن اليهما لم يدخل الجنة، ورغم انفه اي وانفه لصق بالتراب من الذل. وقد قال عليه الصلاة والسلام في الحديث المتفق عليه (( لا يدخل الجنة قاطع)) اي قاطع رحم

جاء رجل الى رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم يريد الغزو يستئذنه فقال الرسول صلى الله عليه وعلى اله وسلم له (( هل لك من ام قال نعم قال فالزمها فان الجنة تحت اقدامها )) رواه احمد والنسائي والحديث في صحيح الجامع وهو حسن

ولا اتحامل على الابناء واحملهم المسؤوليه فقط

فربما يكون الآباء قد ساهما فى هذا السلوك وعدم تنمية رابط نفسى او عاطفى لدى ابناءهم او لجهلهم وسوء تربية ابناءهم .واتذكر هنا شكوى الرجل الى الخليفة عمر الفاروق :

إنه اشتكى رجل إلى عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - عقوق ابنه، فاستدعى الابن وأخبره بما ذكره أبوه، فقال يا أمير المؤمنين إن أبي قد تزوج من امرأة ليس فيها من الصفات الحميدة ثم اختار لي اسماً ليس حسناً جُعَلْ ولم يعلمني، فقال عمر رضي الله عنه قم يا هذا لقد عققت ابنك قبل أن يعقك

ولكنى اشك فى ان الآب فى هذه القصة كان من هذا النوع نظرا لعلاقته الجيده مع اقرانه فى دار المسنين

 

استاذى والله اتمنى ان ننتهز الفصة فى هذا الشهر الفضيل ونجعل موضوع النقاش هنا هذا الشهر : اسباب عقوق الوالدين وحلولها

 

شكرا لك من القلب على اثارة هذا الموضوع المهم الذى ان تجاهلناه اصبحنا كما الكفار الذين لا يهتمون بوالديهم ولا ابناءهم والعلاقة بينهم تقريبا مقطوعة منذ ان يبلغ الأبناء 14 سنة والفرق بيننا كمسلمين وبينهم هو العلاقات الأسرية وصلة الرحم

فهل نحب ان نكون مثل الكفار او نتشبه بهم - الا نخاف على انفسنا ومجتماعاتنا فى المستقبل بان يصبح العقوق هو احد سمات مجتمعنا الاسلامى !!

الموضوع جد خطير ويحتاج مزيد من المشاركات والتفصيل والمناقشة

اعتذر لأنى سأسافر قريبا جدا وسأترك الموضوع دون اكماله

 

****

ملخص للقضايا التى وردت فى اقصوصات الأديب والشاعر / نزار الزين

 

( العلاقات المحرمة - العقوق - التربية الخاطئة - السرقة - النميمة والخيانة - الفساد الأخلاقى والأدارى والسياسى - التآمر بالأثم والعدوان وكثير غيرها ... سأحصرهم فى مرات لاحقة )

 

لك احترامى وفائق تقديرى 

نسيبة بنت كعب مصر/الإسكندرية

الواحة

الرد

أختي المربية الفاضلة نسيبة بنت كعب

يا ليت أمنيتك تتحقق ، و يتم النقاش على أوسع نطاق ، لما فيه خير مجتمعاتنا العربية ، التي تشكو من الكثير من المشاكل التي لا يتطرق إليها أحد إلا لماما ، و لكنني للسف لا أرى إلا قلة من القراء و ندرة من المشاركين و كأن واحدنا يكتب للنخبة فقط .

شكرا لقراءتك المتميزة للنص، و لوجه الحق أقول ،إني دوما أفخر بوجود مربية فاضلة مثلك تقرأ لي ..

كل عام و أنت بخير، و جعلها الله عمرة مقبولة

نزار ب. الزين

-17-

   أستاذنا العزيز نزار ..

طبعا بر الوالدين لا جدال حوله وهو واجب سماوي وانساني لا خلاف حوله ..

الزوجة ربما تكون معذورة حقا فبعض الآباء لديهم نزعة التملك للأبناء وليس الأمر متعلقا بخدمته.. لكن هذا قد يأتي في سياق أمثلة أخرى فكما يبدو من قصتك ان الوالد رجل طيب وطليق اللسان ومتعلم وواعٍ بما يكفي. . وكان من الممكن التعامل مع زوجة ابنه بشكل مغاير ... يلائمها ويكون معقولا في امكانية تحملها لواجباتها حيث تستطيع الموازنة بين واجبات بيتها وأبناءها وبين خدمته ..

طبعا لا أستبعد أن تكون الزوجة سيئة الطباع ولا تريد اصلا أن تخدم والد زوجها وهذا يحدث كثيرا وتحرض الابن على والديه .. ولكن المثل العربي يقول المهرة من خيالها ,, ولا نعيب الفرس بل نعيب الفارس ...

انما عموما أنا وجهة نظري في حالات كهذه هو تزويج الوالد ... نعم هذه شرعية سماوية .. لم لا يتزوج من امرأة بسن معقول

تخدمه وتقوم بواجباته مثلا ؟

بعض الأبناء يرفضون الفكرة خوفا من أن تورث الزوجة مالا معهم وليس خوفا من آخر ...

لكني أساند هذا الأمر حقا فرجل في هذا السن يحتاج لمن ترعاه طوال الوقت.. تعينه على الحياة , تناوله الدواء , تجهز طعامه .. تغسل ملابسه تساعده في شؤونه الخاصة .. وكثير من الأمور , والابنة أو زوجة الابن لن تكون أبدا بمقام الزوجة ولن تستطيع أن توفر للوالد أو لوالد الزوج متطلباته الكاملة مهما كانت .فهنالك عوائق كثيرة تمنع الأمر ..

لك تحيتي أستاذنا العزيز  

شجاع الصفدي فلسطين

الصداقة

الرد

أخي شجاع

لقد أثرت فكرة جديدة لم يتطرق إليها أحد من قبلك، و هي زواج الوالد ، و لكن لو أراد لما منعه أحد على ما أظن ، إذاً فالبديل ، اسئجار خادمة أو ممرضة لتقوم بخدمته ؛ و لكن يبدو أن الزوجة لم تعد تطيق وجوده فاضطر الإبن لإرساله إلى مأوى العجزة، و بالتأكيد ليس غصبا عنه ، و لكن لمّا وجد نفسه غير مرغوب فيه في منزل إبنه رضي بالذهاب إلى هناك ، إلا أنه ظل يشعر بالألم و الغضب من إبنه و عائلته .

شكرا لطرحك الجميل و دمت بخير

نزار

-18-

الأديب الكبير والأستاذ الفاضل/ نزار ب. الزين

هذا هو تجسيد لواقع من عقوق بعض الأبناء لأبائهم. والأسوء من ذلك هو العذر الذى ساقه الأبن والذى هو أقبح من الذنب.
نجد هذا الأب الكريم يُحلق طرباً مع أصدقائه فى فضاء الشعر والأدب ؛ ثم يهوى مع إبنه متألماً الى أسفل الواقع وخيانة الزمن.
وهذا الواقع وعدم الوفاء نجده ليس فقط عند كبر السن فقط بل بعد صداقات المنفعة وزمالة العمل ومعرفة ذوى النفوذ وقرب ذوى المال .. فإذا زالت تلك الأسباب إستحال القرب الى بُعد والود الى جحود.
دمت أستاذى الفاضل معبراً عن هفوات بنى البشر كاشفاً عن عفن العلاقات الزائفة فاضحاً سقطات الإنسانية ومن هنا يأتى العلاج.

مخلص أمين رزق مصر

واتا

الرد

الأستاذ الأكرم الدكتور مخلص

مرورك تشريف للنص و كاتبه و شهادتك وسام أعتز به

صدقت يا أخي في كل نا ذهبت إليه فليس أشق على الإنسان من عقوق الآخرين و على الأخص إن كانوا فلزات الأكباد

عميق مودتي و تقديري

نزار

-19-

 

أخي الفاضل/ نزار ب. الزين
تحية طيبة
قصة اجتماعية تعالج قضية عقوق بعض الأبناء وتخليهم عن الوالدين ..فما أحوج الوالدين إلى الرعاية حين العجز..
وكما فعل بوالده سيفعل به ابنه..
أصدق التحيات

الحاج بو نيف - الجزائر

واتا

-20-

الاستاذ نزار...بغض النظر عن معايير الكتابة القصصية او ما شابه ذلك ,يقفز الموضوع الى السطح ليروي لنا موقف الاب من ابنه باعتبار الاخلاق والاعراف العربية الاسلامية التي تستبعد مثل هذا السلوك الذي ينهى عنه الله والرسول(ص).
ان تبني الابن هذا الموقف يترجم موقف العديد من الشباب العربي الذين تاثروا بالثقافة الغربية في جانبها المظلم,ولم يستطيعوا السيطرة على وضعهم الريادي داخل الاسرة لاعتبارات عديدة من بينها تطور الاوضاع والاعلاقات بين الجنسين وما واكبها من تغييرات قانونية وتشريعية حرضت عليها مجموعة من البلدان العربية,لتضع المرأة في موقع ضاغط وبالتالي لم يستطع الرجل امام هذا الزحف من التحكم في زمام الامور...وقد استغلت المراة هذا الوضع لاخراج احقادها الدفينة وترجمتها على ارض واقع مهتز لا يعترف بالقيم ولا بالاخلاق...
وكما قال شوقي=
انما الامم الاخلاق ما بقيت000000فان هم ذهبت اخلاقهم ذهبوا.
اشكر الاستاذ واتمنى له مزيدا من العطاء وموفور الصحة والهناء.

ابراهيم أبويه المغرب

واتا كانون ثاني/يناير 2008-01-05

الرد

أخي الفاضل الأستاذ ابراهيم
شكرا لزيارتك و تناولك هذا الجانب الهام من العلاقات الإجتماعية العائلية
قد تكون الزوجة على حق في عدم قدرتها على خدمة حميها العاجز ، و لكن الخطأ من الإبن الذي حمل أباه إلى مأوى العجزة ، و كان بإمكانه بتكلفة أقل أن يحضر له خادما أو ممرضا لخدمته ..
و ألف شكر لثنائك الدافئ و دعائك الطيِّب
نزار

-21-

الاخ الكريم /نزار
للاسف اصبح التخلى عن الوالدين سمه من سمات حياتنا العصريه التى هى اقرب الى الحياه الفوضويه --- تقدم بنا العمر ونتوقع ان نعانى مثل الاستاذ عبد الحميد -- رغم غضبى من عقوق الابناء لكن التمس لهم بعض العذر بسبب ضغوط الحياه التى لا ترحم احد
بارك الله فى صحتنا واغنانا عنهم وتقبل تحياتى
مصطفى ابووافيه مصر/الإسكندرية

واتا

الرد

أخي المكرم مصطفى

صدقت يا أخي و قد نطقت بالحكمة ، فالحياة قاسية ، و لكن سلبية بعض الأبناء أقسى ..فمثلا كان بوسع ذلك الشاب أن يحضر لوالده خادما أو ممرضا ، و بكلفة اقل من إيواء والده في بيت المسنين

شكرا لزيارتك و تعقيبك القيِّم

عميق مودتي

نزار

-22-

اخي المبدع نزار ب. الزين / تحياتي
قصة بها فائدة عظيمة وحكم ممتازة .
دمت بكل خير

مجدي السماك فلسطين

واتا

الرد

العزيز الرائع مجدي

شكرا لمرورك و عباراتك العذبة

كل الود و التقدير

نزار

-23-

قصة قصيرة ، لكنها معبرة ومؤثرة
قصة قصيرة ، ولكنها جـــــد رائعة
كم أنت مبدع في أنتقاء كلماتك يا أخي؟
كم أنت رائع في حبك الخيوط ولحمها ؟
كن أنت رائع رائع في ســـــــــــردها ؟
ولكنني يوماَ بعد يوم سأظل أذكر وأردد :
"
   سئمت تكاليف الحياة فمن يعش = ثمانين حولا - لا أبــــــــــاً لك - يسأم "

د. صبحي نيال سوريه

كانون ثاني / يناير 2008

نور الأدب

الرد

أخي الدكتور صبحي
شهادتك وسام يزين نصي و صدري و ستبقى محل اعتزازي
و لك عظيم مودتي
نزار

-24-

استاذي الكريم نزار الزين
أسعد الله اوقاتك استاذي نزار
سئمت تكاليف الحياة فمن يعش = ثمانين حولا - لا أبــــــــــاً لك - يسأم
عقوق الأبناء يا استاذي أقسى شيء بالدنيا
شكرا استاذي على القصة الجميلة والمعبرة والمؤثرة

ميساء البشيتي البحرين

كانون ثاني / يناير 2008

نور الأدب

الرد

أختي الفاضلة ميساء
شكرا لمشاركتك و تفاعلك و ثنائك العاطر
عميق مودتي
نزار

 

لا أباً لكَ 

أقصوصة نزار ب. الزين

أوسمة

بعد إعادة نشرها

في شهر تشرين أول/أكتوبر 2010

-25-

الأستاذ نزار ب.الزين
كأنها جدلية أزلية، وأظنها كذلك. صحيح أننا يمكن أن نتعاطف مع الأب المسن، لكن يجب أن نعترف أن المسألة أصبحت قضية في ضوء محدودية القدرات المتوفرة للكثير من الأسر.
لك تقديري

عزام أبو الحمام فلسطين/الأردن

دنيا الراي/دنيا الوطن                               6/10/2010

http://pulpit.alwatanvoice.com/articles/2010/10/06/211056.html

الرد

أخي المبدع ابو غسان

صدقت ، فإن ظروف السرة المعاصرة لم تعد كما كانت أيام العائلة الكبيرة

و لكن يبقى عزيزا على نفس المسن أن يُبعد إلى بيوت المسنين

و لعله يعتبر الأمر قلة احترام و طرد

***

شكرا أخي الكريم لاهتمامك بالنص

مع خالص مودتي و تقديري

نزار

-26-

نزار الكبير على الدوام

تقف الحروف أمام نصك مكتوفة البسمة .. متحررة الدمعة ..
لا أب له ولا أم .. فمن كنس الأرض بعد مغادرة الأب ..

تراه " نظف" القلب من ذاكرة الطفل متشبثاً بثوب أمه ..
مزقتنا أبا وسيم .. وفتحت الذاكرة المعطوبة على كل مصاريع الحنين ..
كل الود أيها الكبير ..!

مهنا ابو سلطان فلسطين

دنيا الراي/دنيا الوطن                               6/10/2010

http://pulpit.alwatanvoice.com/articles/2010/10/06/211056.html

الرد

أخي الكريم مهنا

ألف شكر لتعقيبك البليغ هذا

و ما تضمنه من ثناء غمرتني بدفئه

مع خالص المودة و التقدير

نزار

-27-

لاني أقف ,,,
لا رغبة بي بالوقوف ,,,
ولأني اتعلثم ,,,
لا رغبة بي بالتعلثم ,,,
ولأني أسقط ,,,
لا رغبـــــــــة بالسقوط ,,,
وانما لاني على صفحات المبدعين ,,,
احتاج الى سنديانة ضخمة ,,,
لا لاتسلق اغصانها هاربا ,,,
ولا لاجمع اوراقها سارقا ,,,
بل لنشهد معا نصا لمبدع لا تطاله الكلمات ,,
تحياتي وتقديري الشديد ,,
مارسيل أرسلان فلسطين

دنيا الراي/دنيا الوطن                               6/10/2010

http://pulpit.alwatanvoice.com/articles/2010/10/06/211056.html

الرد

أخي الحبيب مارسيل

لقد اشتقت إلى حروفك ، فيا مرحبا بك بعد طول غياب

و ما أسعدني بثنائك الشاعري الرقيق

فلك محبتي و احترامي

نزار

-28-

التبريرات كثيرة من أجل عقوق الوالدين .. الزوجة ، الأولاد .. إلخ ..

ولكن العقوق هو العقوق .. وعلى أي حال هي كـأس دائرة سوف يتذوفها الابن الجاحد والزوجة الأنانية .
أستاذنا هو الهم الاجتماعي الذي يشغلك دوما ، وما أقساه من هم .
بورك قلمك الفتي

فايزة شرف الدين مصر

دنيا الراي/دنيا الوطن                               6/10/2010

http://pulpit.alwatanvoice.com/articles/2010/10/06/211056.html

الرد

أختي المبدعة فايزة

أشق أمر على قلوب المسنين هو عقوق الأبناء

قد يكون لهم المبرر ، و لكن يظل الأمر صعبا على الآباء

شكرا لمشاركتك التفاعلية في نقاش النص

المتضمنة ثناء دافئا كنفحة من كرم أخلاقك

مع عميق مودتي و كبير تقديري

نزار

-29-

أستاذي...
وتبقى جدليَة ديمومتها في ظهر آدم..، ولن يوقفها قلم ولا مطبعة...
احترامي وتقديري

نسيم قبها فلسطين

دنيا الراي/دنيا الوطن                               6/10/2010

http://pulpit.alwatanvoice.com/articles/2010/10/06/211056.html

الرد

أجل أخي الكريم نسيم

إنها معضلة قديمة قدم الإنسان

فعلى الدوام يعيش الوفاء إلى جانب العقوق

كما الشر إلى جانب الخير

***

شكرا لمرورك أخي الفاضل

و مشاركتك في نقاش النص

و دمت بخير و رخاء

-30-

وقد قاربنا على الثمانين
فيا مدبر يا معين
وهل تراه قد تبقى لنا من متسع في ( بيت الإيواء ) ؟؟

 أم أننا سوف نجده وقد امتلأ ؟؟
نص إنساني رائع بكل المقاييس

 لكاتب واديب متمرس ومتمكن بكل المقاييس

سليم عوض عيشان العلاونة فلسطين/غزة

دنيا الراي/دنيا الوطن                               6/10/2010

http://pulpit.alwatanvoice.com/articles/2010/10/06/211056.html

الرد

أخي الحبيب البدع المبهر ابو باهر

الحمد لله أنه حبانا بابناء أوفياء

لم يبعدونا إلى بيوت المسنين

***

أغرقتني بإطرائك الرقيق

و لفرط رقته لم أختنق

فلك الشكر و الود ، بلا حد

نزار

-31-

لقد نكات جراح الآباء

وقانا الله شر العقوق وكفانا شر العجز ..

ادام الله عليك شبابك ودام لنا قلمك
تقبل تحياتى

فاتن الجمال مصر

دنيا الراي/دنيا الوطن                               6/10/2010

http://pulpit.alwatanvoice.com/articles/2010/10/06/211056.html

الرد

أختي الفاضلة فاتن

ليت الشباب يعود يوما ليرى ما فعل المشيب

و لكنني و الحمد لله لم أعجز 

و كما تفضلت فإن عقوق الأبناء بلاء

هو أشق على النفس من أي بلاء آخر

***

شكرا لمرورك و تفاعلك مع النص

و دمت بخير و هناء

نزار

-32-

أين نحن من كلام خير الأنام محمد(ص)حيث قال أنت ومالك لأبيك؟؟وكلام الله تعالى حيث أوصى بالوالدين إحسانا وعدم التخلي عنهما برميهما في دار العجزه وهذا واضح في الأيه"أن يبلغن عندك الكبر" بمعنى رعايتهم واجبة على الأبناء في بيوتهم..تحياتي لكم

أمل باكوش المغرب

دنيا الراي/دنيا الوطن                               6/10/2010

http://pulpit.alwatanvoice.com/articles/2010/10/06/211056.html

الرد

أختي الفاضلة أمل

نحن في عهد لا يلتزم فيه أحد بالوصية القدسية

إلا ما ندر

***

شكرا لمرورك و مشاركتك في نقاش النص

مع خالص المودة

نزار

-33-

مساء الورد استاذي نزار .
حين تتكرر الأعذار الواهية يصبح لا أب له ..
أقسى شيء في الدنيا عقوق الأبناء ولكن الأقسى منه الحجج والأعذار التي تساق لتبريره ..

شكرا لك استاذي الفاضل ودمت بهذا التألق والإبداع

ميساء البشيتي فلسطين/البحرين

دنيا الراي/دنيا الوطن                               6/10/2010

http://pulpit.alwatanvoice.com/articles/2010/10/06/211056.html

الرد

أختي الفاضلة ميساء

أعرف مسنا أقعده الشلل الكامل ، فظلت زوجته و ابنتيه يقمن على خدمته أكثر من سنة ، حتى توفي

و أعتقد أن وفاءهن نادر هذا الأيام ، فلا أسهل على الأبناء من إيداع والديهم في بيوت المسنين

***

ممتن أختي الكريمة لزيارتك و تفاعلك مع النص و ثنائك الرقيق

مع خالص المودة و التقدير

نزار

-34-

يعالج النص حالة اجتماعية لها أهميتها القصوى
أنها مرحلة الشيخوخة
وعلاقة الأسرة بأفرادها الذين يصلون إلى مرحلة
من العمر يحتاجون فيها إلى رعاية خاصة
لعلنا الوضع في الشرق والغرب العربيين لايطرح بحدة
فغالبا ماتبقى الأسرة مجتمعة بشبابها وشيوخها
لكن الأمر في الغرب يختلف، حيث تفرض ظروفه
حالة تنفصل فيها الأسرة عن أفرادها بما فيهم الشيوخ بالخصوص
ليعيشوا في ملاجئ خصت لهم وزودت بما هو ضروري لكنها
تفتقر إلى الحس الإنساني
لذا نجد النص يركز على علاقة الأ الشيخ بابنه، ويراهن فنيا
على عبارة " لاأبا لك " من بيت زهير الشهير
وتحية للعزيز نزار
وعيد ميلاد سعيد

محمد فري المغرب

منتديات مطر                    7/10/2010

http://matarmatar.net/vb/t21666

الرد

صدقت أخي المبدع محمد

ففي بلادنا نقل المسنين إلى مؤسسات تتولى رعايتهم ،

لا زال غير مقبول إلا ما ندر ، فالرابطة العائلية لا زالت قوية

 ***

مشاركتك القيِّمة التي أضاءت النص و اثرته

أما تهنئتك بعيد ميلادي فقد أثلجت صدري

فلك الشكر و الود , بلا حد

نزار

-35-

واجحاف بحق الاب .. انه احد الوالدين..انه احد من اوصى عليهما رب العزة حين يبلغ منهما الكبر عتيا...
مساكين فقد خسروا رضى الله لانه من رضى الوالدين.
هم من ختم الله على قلوبهم ولن يجدوا من يشفع لهم يوم الحساب العظيم.
 الاديب المتميز والراقى نزار ب. الزين.....
تحايا عبقة بالزعتر

المهندس زياد صيدم فلسطين/غزة

دنيا الراي/دنيا الوطن                               7/10/2010

http://pulpit.alwatanvoice.com/articles/2010/10/06/211056.html

الرد

أخي الكريم أبو يوسف

لقد خسر هذا الرجل رضاء الله و الناس

شكرا لمرورك اخي الكريم و مشاركتك التفاعلية

و ثنائك الدافئ

نزار

-36-

اخي العزبز والكبير نزار الموقر

 لقد شطب الولد بانانيته وخضوعه غير المبرر تاريخا يحيي حبا واملا وزواجا واملا0 طوى الولد كل ذلك تحت ابطه ومضى وحججه كلها عرجاء0 المهم طلقه ابوه عاطفيا وكانه يقول له انتظر وسترى 0 العجيب ان الاب دكتور جامعي ويقع في هذه الهوة بعد سنوات طويلة من العطاء- لا حول ولا قوة الا بالله
اللهم احم كبرنا وسلمت اخي نزار من كل سوء
عدنان زغموت فلسطين/قطر

دنيا الراي/دنيا الوطن                               7/10/2010

http://pulpit.alwatanvoice.com/articles/2010/10/06/211056.html

الرد

أخي المكرم أبو محمد

أكثر ما يحزن أن المقعد في بيت المسنين أستاذ جامعي

سيقضي بقية حياته على هذا النحو المأسوي

***

شكرا لزيارتك أخي العزيز و لدعائك الطيِّب

عميق مودتي لك و اعتزازي بك

نزار

-37-

استاذي العزيز نزار المحترم
مسكين هذا الابله.كيف يفعل هكذا بوالده
ابنائه غدا سيسقونه من نفس الكاس وكذلك امهم فهم قدوتهم.
وسيندم حينها كثيرا ولكن بعد فوات الاوان
بالنسبة للقصة رائعة وبدون مجاملات
لقد كتبت تعليق بالامس ولا ادري لم لم ينشر
كل الحب والتقدير

ايهاب
ابو مسلم فلسطين

دنيا الراي/دنيا الوطن                               7/10/2010

http://pulpit.alwatanvoice.com/articles/2010/10/06/211056.html

الرد

أخي العزيز إيهاب

وفاء الأبناء اصبح نادرا هذه الأيام

و ثناء الأحباب أضحى غزيرا

فلك و لهم كل الشكر و الإمتنان

نزار

-38-

أخي الأستاذ : نزار بهاء الدين الزين .. يحفظه الله

وأنا أقول معه لا أبا لك أيها العاق لوالدك
دام نبضك الهادف ودام هذا الابداع المتجدد
سلمت يمينك وسلم قلمك
كن دائما بكل خير
تحياتي
عدنان أبو شومر فلسطين

دنيا الراي/دنيا الوطن                               7/10/2010

http://pulpit.alwatanvoice.com/articles/2010/10/06/211056.html

الرد

و دام حب الأصدقاء اخي أبو جمعة

فقد غمرتنمي و إياهم بثنائكم العاطر

أدام الله الود

نزار

-39-

الأديب الكبير نزار ب الزين

طرح يترك الكثير من الجدل ما بين متطلبات الأب الكبير في السن وعجز الابن الذي يشعر بالذنب دون حول أو قوة أمام هذه الأبيات القاتلة
دممت مبدعًا أديبنا الكبير نزار ب الزين
خيري حمدان فلسطين/بلغاريا

دنيا الراي/دنيا الوطن                               7/10/2010

http://pulpit.alwatanvoice.com/articles/2010/10/06/211056.html

الرد

أخي المكرم خيري

يبدو أن المسكين مغلوب على أمره

فلا هو بقادر على إرضاء والده

و لا هو بقادر على تدمير أسرته

و اتخاذ القرار بإيداع الآباء في بيوت المسنين

من أصعب القرارات على الجميع

***

أخي الحبيب

ممتن لزيارتك و مشاركتك في نقاش النص

و ثنائك الرقيق

نزار

-40-

 عنده كل الحق ، حتى لو ملأ العالم بمبررات لا قيمة لها إلا عنده هو و زوجه
ياويلنا من سخافة العمر و كيد الوقت بنا
و لكن أين ما نادت به الاديان السماوية كلها
و كيف وضعت للأب و الأم ، و أرست لهما مكانة تليق بهما
و كم رأينا من صور معاملة كريمة تبكي الحجارة
الآن ما عاد الأمر يعنى أحد .. حتى لو كان الولد بالفعل مكسورا أو مجبرا على الفعل
و هنا أذكر الخليل إبراهيم ، و هو متخفى مارا ببيت اسماعيل
فيجد هنا نكرانا ، فيطلب بتغيير عتبة البيت
ثم يجد خيرا و نعمة فيثبت العتبة على قيمتها !!
أستاذى و أخى نزار شكرا لك على تلك
دائما ما يكون لك خصوصية فى قصك و مواضيعك !
محبتي

ربيع عقب الباب مصر

ملتقى الأدباء و المبدعين العرب                    9/10/2010

http://65.99.238.12/~almol3/vb/showthread.php?t=64126

الرد

أخي المكرم ربيع

لعل مثل هذا السلوك الشائع في بلاد الغرب

قليل أو نادر في بلاد العرب

حيث لا زالت الروابط العائلية قوية

***

ثناؤك أضاء نصي و أدفأني

فلك الشكر و الود ، بلا حد

مع خالص مودتي و تقديري

نزار

-41-

الأديب / نزار بهاء الدين الزين
اسعدني مروري هنا بين حقول / لا أباً لك
فالهرم الابوي له ُ وقار واحترام
ودي وتقديري وتمنياتي لكم التقدم والنجاح
8/10/2010
م
رائـــد الرســام الأردن

منتديات الكلمة نغم                               9/10/2010

http://www.m-naghm.com/vb/showthread.php?t=13021

الرد

أخي المكرم رائد

شكرا لمرورك أخي الكريم

و ثنائك الرقيق

مع خالص المودة و التقدير

نزار

-42-

 أبدعت في طرحك، ولكن الأبن لا ذنب له في معاناة والده والأب يكلف الأبن فوق طاقته، وأنا لا أعتقد أن عبد الحميد يعاني الوحدة بقدر ما يعاني من تحامله على أبنه الكاتب كثف الحالة هنا ولكنه لم يتطرق إلا ما آلت إليه الآحداث كامله.
تقديري وحترامي

راوية رياض الصمادي الأردن/عمّان

منتديات الكلمة نغم                               9/10/2010

http://www.m-naghm.com/vb/showthread.php?t=13021

الرد

أحتي الفاضلة راوية

أقدر وجهة نظرك

و لكن يبدو أن الطريقة التي

نقل بها الوالد لم تكن مناسبة

مما أثار حفيظته

أما  ما آلت إليه الأحداث

فكتروك لاستنتاج القارئ

***

ممتن لتفاعلك و مشاركتك القيِّمة

و لثنائك اللطيف

مودتي لك

نزار

-43-

يا إلهي! تلك قصة تتكرر في حياتنا!
الأب العاجز وزوجة الإبن التي ترفض خدمته! هل لو كان والدها سترمي به في بيت المسنين!!
كيف لنا أن ننسى ما فعله آباؤنا من أجلنا في لحظة طائشة!
كيف للإبن أن يصغي لزوجته المتجبرة ويحاول تبرير فعلته هذه!
هي زوجة لا تصلح أن تكون أماً لأولاده!!
هي مجرمة بحق والد لم يبخل يوماً في خدمة ولده!
سيأتيها يوم!!!!
أستاذ نزار

 دمعت عيوني وأنا أرى الأب بكل كبرياء وأنفة يصد تلك المحبة المزيفة لابنه!

 نعم إنها مزيفة ومجرد تخليض ضميره من ذنب هو يدركه!!
احترامي وتقديري

ساره أحمد العراق

منتديات العروبة                                          11/10/2010

http://alorobanews.com/vb/showthread.php?t=30902

الرد

أختي الفاضلة ساره

لك كل الحق أن تحملي على زوجة الابن

و إن اختلفت الآراء بين قراء القصة في مواقع أخرى

بعضهم يرى أن مسؤولياتها مع خمسة أطفال

لا تسمح لها بالعناية بحميها

و البعض يرمي المسؤولية على الإبن

 و البعض يرى أن غضب الأب مبالغ فيه

***

أختي الفاضلة

مشاركتك القيِّمة اثرت النص

فلك الشكر الجزيل و التقدير الكبير

نزار

-44-

نص مرير يحتمل تعدد الآراء أي هناك من سيكون ضد موقف الابن وهناك من سيكون مع.الوضع كما هو واضح صعب الحكم عليه بالسلبية التامة أو بالايجابية التامة،لكون
الجحود المجبور عليه الابن له اسبابه ،وتلك الأسباب التعامل معها بعاطفة قد يسبب كارثة عائلية ضحاياها خمسة اطفال وأيضا بقاء الأب في دار للعجزة قهر واهانة للابوة.
نص حياتي ساخن يخترق العقل والضمير والوجدان من أجل المناقشة وليس فقط التعاطف.
سلمت وبوركت عليه
لك التحية والود
جمال العلي - العراق
منتديات العروبة                                          11/10/2010

http://alorobanews.com/vb/showthread.php?t=30902

الرد

أخي الأكرم جمال

هذا بالضبط ما قلته للأخت ساره أحمد

أن القصة تحتمل تضارب الآراء

و من الصعب الحكم أيها الأصوب

و برأيي أن الطريقة التي أدخل بها الأب إلى المؤسسة

هي ما أغضبته إلى هذا الحد

***

اخي الكريم

ممتن للغاية لمرورك و مشاركتك التي أثرت النص

مع عميق مودتي و احترامي

نزار

-45-

الزيارة الشهرية المنتظمة لهذا الولد العاق ذكرتني بانتظام تلك السيدة" المحترمة" "من الدار للكباريه، و من الكباريه للدار".
أن وجود الف خمارة و ألف ملهى ليلي في بلد مسلم ما لا يدل على تدهور اخلاق اهلها بقدر ما يدل عليه وجود ماوى عجزة واحد.
مع تحياتي و اعجابي

حمادي بلخشين - تونس

منتديات العروبة                                          11/10/2010

http://alorobanews.com/vb/showthread.php?t=30902

الرد

أخي المكرم

مأوى العجزة أحيانا ضروري

فماذا يفعل الأبناء إذا أصيب أحد والديهم بخرف الشيخوخة

أو بالشلل النصفي أو الكامل ؟

خدمة هؤلاء يا اخي شاقة جدا

و أنا شخصيا أجد بعض العذر

للإبن و زوجته على الأخص إذا كان سبب عجزه مرض مزمن

***

شكرا أخي الكريم لزيارتك و  تفاعلك مع أحداث النص

و على الخير دوما نلتقي

نزار

-46-

المكان ..........> موقع متميز فوق ربوة تشرف على حرج البلوط
الزمان .....> ممارسة نشاط يومي معتاد
الصحبة .....> حوله ثلة من زملائه المقيمين في المأوى
لقد قدم الأبن لأبيه المكان الجيد والصحبة المناسبة التي تتيح له أستخدام الزمن دون هجر أو ملل .. الأب يمارس حياته ويخرج من مخزون الذكريات والمشاعر الشعرية .. وايضا هناك من يقدم الخدمة والرعاية اليومية وهذا بأجر ربما يدفعه الأبن ... وقد أظهر لنا الاستاذ نزار من خلال النص حرص الأبن علي رضا أبيه ... أنني أتخيل وجود الاب بين أبناء أبنه أي أحفاده والزوجة مشغولة بأداء واجبها اليومي والابن في عمله ربما طول التهار.. تقربا كيف ستكون حياته .. الصمت وربما الملل وربما محاولة القيادة في البيت بأن يتدخل في كثير من شئون البيت ...
ووجدت نفسي أسأل سؤال . لماذا نرفض دور المسنين ونعتبرها عقوق من الابناء ؟
وإن كانت لا تناسب المجتمع الشرقي فلما لا نأخذ منها الفكرة ونضيف عليها ما يناسبنا أو نكيفها بالطريقة التي يرضا عنها من هم روادها ونزلائها .
الغالي نزار دئما تأخذنا إلي قضايا محيرة في أعمالك القصصية
دمت مبدعا

عاصم الطلياوي

منتديات العروبة                                          11/10/2010

http://alorobanews.com/vb/showthread.php?t=30902

الرد

أخي الفاضل عاصم

قدمت تحليلا منطقيا أوافقك عليه

و ربما عبارة "بيت المسنين" ما نفرت الوالد

و ما تنفر الكثيرين - كما تفضلت - في بلادنا العربية

أو ربما أن الوالد غير مقتنع أن حالته الصحية قد تفاقمت

المهم أنا مثلك أبرئ الإبن و أعذر زوجته

و أرى أن الوالد عنيد و متشبث برايه

***

الشكر الجزيل لمشاركتك التي أثرت النص

و لثنائك العاطر

مع خالص المودة و التقدير

نزار

-47-

الاستاذ نزار الزين:
لايمكن حصر القصة من خلال وجهة نظر واحدة، حيث الابن العاق المستسلم لسطوة زوجته، والى ما غير ذلك، فللنص اوجه اخرى يمكن النظر اليها من خلالها، فمثلا محاولة الشاب ان يبرر فعلته ينم عن امرين مهمين الاول سوء الاحوال المادية، والثاني سطوة الزوجة وافتعال الامر لاخراج الوالد وعدم خدمته، وهذا امر ينم عن حالة نفسية مقحمة على البنى الاجتماعية لدينا بالاخص في الشرق باعتبار القلة القليلة هم من يفعلون ذلك، لكن الامر الذي يجب عدم تغافله هو الى متى ستظل هذه النماذج فعالة في الاجتماع، والى متى سنظل عاكفين على اتباع سنن الغير دون رعاية السنن التي نملكها من عمق العلاقات الاجتماعية بالاخص بين افراد الاسرة، والى متى سنبقى رهين امور تمنحنا صورة الاناني، كل هذه التساؤلات تخلق في مضمونها الاجابة الحقيقية عن الحالة نفسها، ولعل تبريرات الابن وموقفه ومحاولته لتقبيل يد والده كلها امور تنم عن حسن التربية ولكن عامل الانانية كان في النهاية الحاسم.
محبتي
جوتيار تمر العراق

منتديات العروبة                                          11/10/2010

http://alorobanews.com/vb/showthread.php?t=30902

الرد

أخي المبدع الرائع و الناقد المتمكن جوتيار

أنا معك في كل ما ذهبت إليه

و إن كنت أخالفك قليلا حول سلوك الزوجة

فهي نسؤولة عن خمسة أطفال

و من الصعب أن تخدم حماها

و لكن ربما الطريقة التي نقل فيها إلى المؤسسة

كان فيها بعض الغلظة

و كما تفضلت فإن الإحتمالات كثيرة

و مناقشتها قد تستغرق أياما

***

ممتن حتى الأعماق أخي الحبيب جوتيار

لمشاركتك التي أثرت النص

و على الخير دوما نلتقي ، معا لنرتقي

نزار

-48-

سيدي جميلة قصتك جمال طقس اليوم هنا

معبرة بكل ماتحمله الكلمة من معنى لكنك أعطيت للإبن أعذارا تجعل القارئ ربما يشفق عليه رغم ذلك كانت أعذاره أقبح من ذنبه

عائشة بن دلة المغرب

منتديات اقلام                                                     21/10/2010

http://www.aklaam.net/forum/newreply.php?do=newreply&p=288142

الرد

أختي الفاضلة عائشة

المسألة تعددت فيها الآراء

منها من يلتمس عذرا للإبن و زوجته

و منها من يحمل عليهما و يحكم على الابن بالعقوق

و لعل سبب غضب الأب ليس بسبب نقله إلى بيت المسنين

بل بالطريقة التي نقل بها

***

شكرا لانفعالك و تفاعلك مع الأقصوصة

مع خالص مودتي و تقديري

نزار

-49-

إلى الأخ الرائع " نزار ب زين ! " ...
كان الله في عون بطل قصتك ، لإرضاء والده الذي بلغ من الكبر عتيا !!! ...
قصة ، من صميم الواقع المأساوي للمجتمع العربي ...
أتمنى لك حظا سعيدا في حياتك !!! ...
تحياتي الأخوية الخالصة .

فضيلة زياية الجزائر

منتديات المرايا                                     24/10/2010

http://almraya.net/vb/showthread.php?t=27041

الرد

أختي الكريمة فضيلة

أسعدتني زيارتك و مشاركتك القيِّمة

أما دعاؤك الطيِّب فقد أثلج صدري

فلك خالص المودة و التقدير

نزار

-50-

إيه يا أستاذ نزار !!!

ما أكثر ما تصادفنا مثل هذه القصص في الحياة،

 ولكن لا عذر ، ولا أبا لهم.
أنحني إجلالا لروعتك

د.فاطمة العتابي العراق

منتديات المرايا                                     24/10/2010

http://almraya.net/vb/showthread.php?t=27041

الرد

أختي الفاضلة د. فاطمة

و أنا بدوري أنحني احتراما و تقديرا

للطيف عباراتك

و اهتمامك بالنص

و دمت بخير و رخاء

نزار

-50-

الأديب نزار بهاء الدين الزين

صورة من صور عقوق الأب  قمت بسردها هنا بأسلوب بليغ و ممتع

دام نبض قلمك و جعلنا الله و اياك ممن يبرون والديهم و يحسنوا اليهما

سلمى الزياني المغرب

ملتقى المجد                                           7/11/2010

http://4-hama.com/newreply.php?do=newreply&p=120955

الرد

أختي الفاضلة سلمى

صدقت ، إنه عقوق الإبن ، و عناد الأب

و سوء طباع زوجة الابن

أسعدني إعجابك بالنص و أسلوب سرده

فلك عميق الشكر و جزيل الود

نزار