الأدب 2

الأبواب
الرئيسية

صفحة الغلاف
أدب 1
الأدب2-نزار ب. الزين
علوم و صحة
 تكنولوجيا
دراسات إجتماعية
المنوعات

سيرة ذاتية
نزار ب. الزين


- تتجاوز قصصي القصيرة غير المطبوعة المائة و أربعين قصة و أقصوصة
- عشرة أعمال روائية صغيرة ذات طابع وطني تحت مسمى كيمنسانيا ( الكيمياء الإنسانية )
- ثمانية أعمال روائية صغيرة تحت عنوان كنز ممتاز بك
- عمل روائي طويل واحد تحت عنوان عيلة الأستاذ

- إحدى عشر حكاية للأطفال
- عدد من الدراسات الأدبية و الفكرية نشرت في الصحف الكويتية (الراي العام - القبس - الوطن ) و العربية في أمريكا ( أنباء العرب - العرب ) و بعض المواقع الألكترونية المهتمة بالأدب .
أما عني شخصيا فأنا :
- نزار بهاء الدين الزين
- من مواليد دمشق في الخامس من تشرين الأول ( أكتوبر ) من عام 1931
- بدأت حياتي العملية كمعلم في دمشق و ريفها لمدة خمس سنوات
- عملت في الكويت كأخصائي إجتماعي و مثقف عام ، لمدة 33 سنة قبل أن أتقاعد عام 1990، إضافة إلى عملي الإضافي في صحف الكويت .
- كتبت أول مجموعة قصصية بعنوان ( ضحية المجتمع ) عندما كنت في الثانوية العامة عام 1949
- كتبت مجموعتي الثانية ( ساره روزنسكي ) سنة 1979
- و إضافة إلى عشقي للأدب فإنني أهوى الفنون التشكيلية كذلك ، و قد أقمت معرضا لإنتاجي الفني في شهر أكتوبر 1999 في مدينة دمشق/ مركز المزة الثقافي خلال إحدى زياراتي للوطن ضمت 55 لوحة .
أعيش في الولايات المتحدة منذ إنتهاء خدمتي في الكويت أي منذ عام 1990 و أدير حاليا مع إبني وسيم مجلة ( العربي الحر ) الألكترونية - عبر الأنترنيت ؛
و عنوان الموقع :

www.freearabi.com

مجموعة "بين عاشقين"

 سواك

حوار قصير جدا

نزار ب. الزين*

 

- سيدي  قاضي التحقيق ، سأعترف ، نعم ضربتها ، و لكن بالسواك ، تماما كما أمرني الشرع !

= و هل  يؤدي الضرب بالسواك إلى كل هذه القروح و الجروح  يا ظالم ، يا مفتري ؟! تقرير الطبيب الشرع أمامي و يفيد  باكتشاف عدد كبير من الجروح و القروح و الكدمات عل جسدها ! فهل سواكك أدى إلى كل هذا التشويه ؟

- (..صمت...)

=  كم طول السواك الذي آذيتها به ؟ هل هو بطول هذا القلم ، مثلا ؟

- كلا سيدي بل اطول قليلا ...فقط ، بطول ذراع  ....سيدي المحقق .

 

=======================

*نزار بهاء الدين الزين

   سوري مغترب

   عضو إتحاد كتاب الأنترنيت العرب

الموقع :  www.FreeArabi.com

 

 سواك

حوار قصير جدا

نزار ب. الزين*

 

 

 

     أوسمة

 -1-

أخي نزار
بهذا الإيجاز استطعت أن تقول الكثير
لك مودتي
عبد الهادي شلا فلسطين

دنيا الوطن

الرد

أخي الكريم الأستاذ عبد الهادي

شكرا لمرورك و لكلماتك الطيِّبة

محبتي

نزار

-2-

الحبيب الأديب نزار ب. الزين.. يبدو أنه لم يكن سواك ، وإنما يد (مكنسة) أو مقشة!! .. والشرع برئ عما يفعلون .. وفي إعتقادي أن مثل هذه الأمور تحدث فيى الثقافات المتدنية ، تحياتى لك وتقديري فدائما مساوئنا على أطراف أصابعك تنبئنا بها بلمسات حانية خفبفة الظل .

 كمال عارف مصر

دنيا الوطن

الرد

فعلا يا أخي كمال فالشرع بريء مما يفعلون ، و لكن أخالفك الرأي فقد تحدث مثل هذه الأمور في كل زمان و مكان من عالمنا العربي

شكري الجزيل  لإطرائك الدافئ

محبتي

نزار

-3-

السيد الاديب نزار المحترم
ليس غريبا ان يحدث هذا في مجتمع يعيش في القرن الحادي والعشرين, بعقلية القرن الثالث عشر
مبدع دائما
نبال شمس لبنان

دنيا الوطن -  المترجمون العرب

الرد

أختي الكريمة نبال

للأسف ، الكثير الكثير من سلوكياتنا الإجتماعية لا زالت متأثرة كما تفضلت - بالعصر الجاهلي

شكرا لمشاركتك و تقديرك اللطيف

مودتي

نزار

-4-

أستاذي الفاضل نزار
لقد تمسح الفارس المغوار بالشرع
في نتف جناح طائر حنون مسالم ...
سيدي القاضي كن صارما مع حثالة المجتمع المتحايلون على رحمة الإسلام ..
هم أبعد مايكونوا عن الرجولة والإنسانية
دام لنا حسك المرهف أستاذنا الكريم
عبده أحمد جساس مصر

دنيا الوطن  أزاهير

الرد

أخي الحبيب الأستاذ عبده

شكرا لمرورك للمرة الأولى على أحد نصوصي و تعقيبك المتفاعل عليه

و ألف شكر لإطرائك الدافئ

محبتي

نزار

-5-

الاستاذ القدير : نزار الزبن
حوار يعرض قضية شرعية واجتماعية فالضرب أحله الشرع و لكن وضع له ضوابطا وخطوات علاج متعددة تسبق ذلك.
ولكن بعض الرجال هداهم الله يكون الضرب هو وسيلتهم الاولى ! و بهذا تنهار الحياة الزوجية ، فالاحترام لابد ان يكون عماد الحياة الزوجية .
شكرا لحوارك استاذي الفاضل
مهرة العبد الهادي الكويت

دنيا الوطن -  أزاهير

الرد

الأخت الفاضلة مهرة العبد الهادي

صدقت يا أختي فالإحترام المتبادل بين الزوجين عماد الحياة الزوجية و ضابط لها

شكرا لمشاركتك الواعية

عميق مودتي

-6-

المبدع القدير نزار
تطالعنا اليوم بقصة ومضة ، دلالاتها كثيرة ، المرأة و علاقتها بالرجل في مجتمع مثل مجتمعنا ، لا زال ينظر للمرأة كإنسان من الدرجة الثانية ، لا زالت تضرب و تهان ، و تغتصب إنسانيتها وكرامتها ، في عصر يمنع فيه حتى ضرب الحيوان.
دمت و دام قلمك النابض بالعطاء..
بديعة بنمراح المغرب

دنيا الوطن  المترجمون العرب

الرد

الأخت الفاضلة بديعة

هذه النظرة الدونية للمرأة من قبل بعض الرجال المتسلطين ، يجب أن يوضع لها حد بحكم القانون

أعجبتني منك هذه اللفتة الطيِّبة : " لا زالت المرأة تضرب و تهان ، و تغتصب إنسانيتها وكرامتها ، في عصر يمنع فيه حتى ضرب الحيوان "

شكرا لمشاركتك المتفاعلة و ثنائك الدافئ ، و دمت بخير

نزار

-7-

الاديب المبدع نزار ب.الزين
قصة جميلة تبين تحايل بعض الازواج
في معاملة الزوجة والاساءة لها
صبيحة شبر المغرب

دنيا الوطن - أزاهير

الرد

شكرا يا أختي صبيحة لمشاركتك الطيِّبة

عميق مودتي

نزار

-8-

والدي العزيز:
نيته سليمة لم يقصد الأذية
هو يتبع الشرع فقط ...
هو يكمن في نفسه الغل ونفسه بضربة قاضية لا ترحم
هل هذا هو الشرع برأيه؟
أم أننا نتجاوز حقنا كثيرااااا في الأمور ونلقي الملامة على الشرع؟!!!!!
حفظك الله من كل سوء ...
و زدنا فما زلنا نجهل امورنا العربية ..وواقعها المهشم..
لمى ناصر سورية

دنيا الوطن - مرايا

الرد

ابنتي الكريمة لمى

غالبا ما يتجاوزون الشرع ثم  يبحثون عن المبرر

شكرا لمشاركتك و لثنائك العاطر

عميق المودة

نزار

-9-

أستاذي
متاكد هو انه بطول ذراع فقط..
اساله ثانية ..
قد يتذكر انه اطول..
جميل ما كتبت..
ودي
فاطمة الحمزاوي. مصر

دنيا الوطن من المحيط إلى الخليج

الرد

أختي الكريمة فاطمة

هكذا أصبح الوضع : كم هو طول السواك

شكرا لمرورك و تعقيبك اللطيف

مودتي

نزار

-10-

هنا نجد أحدهم يلجأ إلى التحايل
على ما شرعه الله تماما مثلما
يتحايلون على القانون
أبي الحبيب
راقي ومميز دوماً
إيمان السعيد السعودية

دنيا الوطن منتديا نجدية

الرد

ابنتي العزيزة إيمان

هم كذلك يتصرفون بحماقة ثم يحاولون التبرير

شكرا لمشاركتك و لثنائك الدافئ

عميق المودة

نزار

-11-

والله هذا الأمر من الأمور المستعصية الحل مع أمثال هذا الجاهل الذي يستعرض قواه الجسدية على امرأة أوصى الله بها خيرًا ، قد تكون قواها العقلية تضعه في جيب حقيبتها الصغير, ولكن ماالعمل مع من لهم (أجساد البغال وعقول السخال) بارك الله بك وجزاك الخير
راقي ومميز دوماً

أختك
مريم يمق (بنت البحر) سورية

دنيا الوطن بيت الجود

الرد

أختي الكريمة مريم ( بنت البحر )

أعجبني تعبيرك : ( أجساد البغال و عقول السخال ) ، لقد وصلت المرأة إلى كبرى الوزارات في أكبر الدول ، و وصلن إلى رئاسة بعض الدول كبرى و صغرى ، و بعضنا لا زال حاملا عقلية : ( ناقصات عقل و دين ) و ( يجب تأديبهن تماما كما نؤدب أطفالنا )

فمتى يتحرر هؤلاء من هذه العقلية الورائية ؟

شكرا لمشاركتك القيِّمة و لثنائك العاطر

عميق مودتي و تقديري

نزار

-12-

شكرا لك أخي نزار
حقــــــــــا لقد اتخذ البعض من الشرع مطية يسوقها إلى حيث يريد وهي له ـــ في زعمه ذلول ـــ لايحق لها جماح أو نفور ..........
فصاحبنا اتخذ من حديث المصطفى دفوعاً أمام القاضي .......... فسواكه ربما يكون أطول من الذراع بقليل وأغلظ من الهراوة بقليل ....
شكراً لهذه اللفتة الرائعة منك

الاستاذ نزار
اتجاهك مؤخرا الى القصة القصيرة جدا .. شيء محبب
بارك الله بأفكارك وإبداعك
وسلمت لنا ايها المبدع الكبير

ماجد خطاب سورية / حماه

حماه

الرد

أخي الفاضل الشاعر الأستاذ ماجد

شكرا لمشاركتك القيِّمة و تعقيبك الساخر من أمثال بطلنا صاحب السواك

أخي الكريم القصة القصيرة جدا أو الأقصوصة ، فرصة للتعبير السريع المكثف و لكنها لا تغني عن القصة و الرواية فلكل منها مكانتها عندي

دمت راعيا لهذا الموقع المتقدم و شاعرا مرموقا

نزار

-13-

سؤال آخر يا أستاذ نزار:
"
بعرض ماذا أيضا "  ؟
"
بثقل كم "  ؟
يحمل النص مفارقة لطيفة في تقدير الرجل لحجم ما يسببه للمرأة من مراراة تقاس عنده بآلة الضرب

هذا اذا ما تجاوزنا البعد النفسي، الذي لم تتجاوزه بل ظهر من خلال سخرية مبطنة
مودتي

أحلام سعادات فلسطين

من المحيط إلى الخليج

الرد

أختي الفاضلة أحلام سعادات

لقد ضربت على وتر حساس ألا و هو ما تسببه هذه التجاوزات التعسفية من آلام  نفسية ، فالجروح قد تشفى سريعا أما الشروخ النفسية فمن الصعب شفاؤها

شكرا لمشاركتك و دمت بخير

نزار

-14-

أما أنا فمتأكد أنه اقصر بكثير من الذراع
فهذا الطول غير متوفر في هذا الزمن / للأسوكة /
ربما كان موجودا ايام نوح عليه السلام . . .
نزار . . جميل هذا التكثيف الرشيق غير المخل بالمعنى .
تحياتي لإبداعك . . ولكن دعنا نستعمل / سواكنا / فلربما
أصبحت عيونهن أقوى مما ينبغي .

محمد أحمد سورية

من المحيط إلى الخليج

الرد

أخي الكريم الأستاذ محمد

شكرا لمشاركتك الواعية و عباراتك الطريفة : ( فهذا الطول غير متوفر في هذا الزمن / للأسوكة /
ربما كان موجودا ايام نوح عليه السلام...) و شكرا لثنائك الرقيق

مودتي و تقديري

نزار

-15-

خير الكلام ما قل و دل
على قصرها فيها من العبرة و العظة
فهناك من يتحججون بالشرع و يمارسونه ممارسات خاطئة
كهذا الذي ضرب بشجرة الأراك في أقصوصتك
أحسنت أستاذ نزار
و لك الود

د.جمال مرسي مصر

بيت الجود

الرد

أخي الكريم الأستاذ الدكتور جمال

شكرا لمشاركتك القيِّمة و لثنائك الرقيق

إنهم كذلك يترتكبون الحماقات ثم يحاولون تبريرها شرعا

عميق مودتي و تقديري

نزار

-16-

نص فظيع في بلاغته يا عزيزي نزار

الضرب بالسواك كما الإهانة وغيرها مما تتعرض له المرأة في العالم أجمع فظيع

أنا لا أعرف كيف سينام مثل هؤلاء مع زوجاتهم بعد الصلح وآثار الضرب مازالت على البدن ... والعقل أيضا

كل المودة لك 

ابراهيم درغوثي تونس

من المحيط إلى الخليج

الرد

أخي الكريم ابراهيم

الضرب هو الضرب حتى لو كان بإصبع السبابة ، فهو ينطوي على إهانة - كما تفضلت - آثارها النفسية لا تمحوها السنون .

شكرا لمشاركتك القيِّمة و لك عميق مودتي و تقديري

نزار

-17-

قفشة ذكية ومعبرة عن امتهان مجتمعنا العربي لحقوق الانسان.
كما وانني أشكرك على نقل بعض نصوصي الى العربي الحر.
راجيا من الله العلي القدير أن يديم عليك الصحة وموفور العافية
دمت أخا وصديقا
محبتي
سمير الجندي فلسطين

دنيا الوطن

الرد

أخي الفاضل الأستاذ سمير

إنه امتهان لحقوق المرأة بالذات و معاملتها كإنسان من الدرجة الثانية ، أو كما يقولون" ناقصات عقل و دين "

شكرا لدعائك اللطيف و دمت بخير

عميق مودتي

نزار

-18-

أستاذي الأديب نزار

أقول أنك في كل ما تطرح أستاذ مبدع، أديب عالي الثقافة

إن الإسلام هو رأفة وحنان ، حسن جوار، عشرة، رفقة درب طويل على الصراط المستقيم لنعبر إلى جنات الخلد وننال رحمة رب العالمين

ابن العم فالرسول(ص) عندما كان له جار يهودي يرمي له القمامة على باب منزله، وعندما لم يعد الرسول(ص) يرى القمامة إستفقد اليهودي فوجده مريضاً.............

فهذه هي أخلاق الإسلام والمسلمين الجار قبل الدار

فكيف إذا كانت شريكة العمر ورفيقة الدرب وأم لفلذات الكبد

فهؤلاء الرجال الذي يتسترون بالإسلام فالإسلام بعيد عنهم

دمت بألف خير ابن العم

صالح الزين لبنان

أزاهير- دنيا الوطن

الرد

نعم يا ابن العم

الإسلام بعيد عنهم ، بل و بريء منهم

شكرا لمشاركتك القيِّمة و لثنائك العاطر

نزار

-19-

أستاذنا الكبير نزار الزين
انه شخصيه معقده نفسياً يستحق ان يضرب بالرصاص و ليس بذلك السواك المزعوم
المشكله التى رمزت لها و قصدتها هى استغلال الدين و القاء اخطائنا عليه و هى عاده عربيه اصيله فلم نسمع عن مسلم او مسيحى من جنس اخر غير العرب يقتل او يضرب او يسرق ثم يقول الإسلام او المسيحيه يأمرنى بأن اقتل او اضرب او اسرق
سيدى الفاضل ...
اذكر مقوله للشهيد فرج فوده يقول فيها (حين تتحرر عقولنا سنتحرر و لكن يبدو ان سجن العقل أقسى من سجن الحاكم)
تحياتى و تقديرى و تمنياتى بموفور الصحة و العافية

د.مادلين حنا مصر

مرايا

الرد

أختي الفاضلة د. مادلين

بالفعل يا أختي إنه استغلال للدين ألا ما أقبحه ، الدين توجيه للخير و ليس للضرب و الأذى و القتل و التدمير ، فمتى تتحرر عقولنا ؟

شكرا لمشاركتك القيِّمة و لدعواتك الصالحة

عميق مودتي و احترامي

نزار

-20-

شكرا لك أخي نزار

حقــــــــــا لقد اتخذ البعض من الشرع مطية يسوقها إلى حيث يريد وهي له ـــ في زعمه ذلول ـــ لايحق لها جماح أو نفور ..........

فصاحبنا اتخذ من حديث المصطفى دفوعاً أمام القاضي .......... فسواكه ربما يكون أطول من الذراع بقليل وأغلظ من الهراوة بقليل ....

شكراً لهذه اللفتة الرائعة منك .

فائز زكريا اليوسف سورية

حماه

الرد

أخي الكريم الأستاذ فائز

صدقت يا أخي فهؤلاء يتلبسون لباس الدين و هم يتسببون بالأذى الجسدي و النفسي لمن أسماهن الرسول عليه الصلاة و السلام بالقوارير ، لرقة أجسادهن و مشاعرهن معا ، إنه أبشع استغلال للدين.

شكرا لمشاركتك المتفاعلة و لثنائك العاطر

مودتي

نزار

 

 -21-

الأخ نزار تحية وبعد
كم جميلة هي قصتك و على قدر البسمة التي ترتسم على الشفاة من مجرد قرائتها على قدر الألم الذي نشعر به بسبب تجاوز الكثيرين و تفسيرهم الدين على هواهم
سهير عيد سوريه

م. م. إ.خ.

الرد

شكرا أختي سهير لأولى مصافحاتك لنصوصي

و ألف شكر لثنائك الدافئ

نعم يا أختي إنه ضرب من التزوير يمارسه الكثيرون لللأسف

عميق مودتي

نزار

-22-

للنص دلالات وإيحاءات شاسعة وبعيدة
بل قد تكون محرجة..أو مثيرة لصراع جدلي لا ينتهي
وقد أحسن الأخ علاء عندما تحدث عن الذين يقبضون الدين بالحواشي..
هكذا نتجاوز مشكلة المرأة هنا لنفتح الباب على مشاكل أخرى عديدة
ترتكب بسبب فهم الدين فهما خاصا..أو محدودا..
ومن الطرف التي أضيفها والمتعلقة بالسواك
إحاح الكثيرين على مضغ هذا السواك وحك الأسنان به في جميع الأمكنة..
فتصبح الصورة مقرفة تنم عن انعدام ذوق ونظافة .. وعندما تشير إلى " فعلهم "
يردون بأنهم يتبعون السنة!!!! ولعل صاحبنا في النص قد اتبع السنة ولم يتجاوز الحدود!!!
ولا أنسى التحية للعزيز نزار
محمــد فـــري المغرب

م.م.إ.خ

الرد

أخي الكريم الأستاذ محمد فري

أكد لي أحد أحد أطباء الأسنان أن السواك ضار جدا للأسنان لأنه يتسبب بتأكل طبقة المينا ، و اضاف أنه كانت للسواك منافع ، عندما لم تكن فرشاة الأسنان  مخترعة بعد و عندما لم تكن هناك معاجين لتنظيفها .

أما بالنسبة لموضوع الأقصوصة ، فانا معك تماما فهناك (مشاكل أخرى عديدة  ترتكب بسبب فهم الدين فهما خاصا..أو محدودا..  ) كما تفضلت .

شكرا لمشاركتك القيِّمة و دمت كما عهدتك رائعا

نزار

-23-

سلام يا أيها قاص المبدع
حوار طريف جداً ..!
عجيب هذا الزوج يرجع أسباب تبرير فعلته إلى الشرع !
حوار قصير رائع جداً جداً ..
لكن شغفنا أكبر أستاذي .. لا تغيب عنا طويلاً .. فإبداعتكـ تشعل شوقنا للمزيد من حروفكـ
الساحره ..
دمت ودام قلمكـ بعبير طرحه

أختكـ

حياة الكويت

همسات

الرد

أختي العزيزة حياة

شكرا لمشاركتك المتفاعلة و لثنائك العاطر

عميق مودتي و تقديري

نزار
-24-
تحية طيبة مباركة للأديب الكبير الأستاذ نزار الزين،
ويسعدني أن تتقاطع دروبنا مرة أخرى
ولعلها أول قصة قصيرة جدا أقرؤها لحضرتك. والقصة القصيرة جدا نوع أدبي لا يقدم على ممارسته إلا المتمكنون من الكتابة الأدبية.
لا أدري لم استعملت "السواك" في هذه القصة دفعا بالغيبة، غيبة ما طوله ذراع من وسائل الضرب المبرح!
ولكن "السواك" الإسلامي يذكرني "بالدرج البلجيكي" التي تسقط منه واحدة من كل أربع نساء بلجيكيات، فيصبح جسدها أزرق، وكأنها خارجة لتوها من حلبة مصارعة مع ثور هائج!
قبل سنتين من الآن أمر وزير العدل بكتابة "واحدة من كل أربع نساء تسقط من الدرج" في كل الأماكن العامة في بلجيكا، في حملة واسعة لتحسيس الرأي العام بمسألة ضرب النساء وجعلهن زرقاوات اللون، ذلك لأن الإحصائيات تشير إلى أن أكثر النساء يفضلن القول إنهن سقطن من الدرج على الاعتراف بواقعة التعرض للضرب والإهانة! وليست الحال في سائر دول الغرب أفضل مما هي عليه في بلجيكا!
فالضرب ليس مرتبطا بدين أو بملة .. بل هو نتيجة لانعدام الدين والأخلاق لدى صغار الأحلام من الرجال. وقد عُلمنا: "لا يكرمهن إلا كريم ولا يهينهن إلا لئيم"!
و تحية طيبة عطرة.

عبد الرحمن السليمان سوري يعيش في بلجيكا
حماه

الرد
أخي الفاضل الأستاذ عبد الرحمن

في بلادنا أيضا ، كثيرات هن من لا يبلِّغْن أمرهن إلى القضاء ، خشية الفضائح كما يدعين أو يدعي ذويهن ، و لا تصل إلى القضاء إلا من فاض بهن الكيل .

و بالمناسبة هذه هي المرة  الأولى التي أعلم فيها أن نساء بلجيكا يتعرضن للضرب ، و إن كنت أعلم أن الأمريكيات هنا يتعرضن للضرب، و لكن القضاء الأمريكي حازم جدا في مثل هذه الأمور .

مقارنتك  لسواكنا بأدراج البلجيكيات كانت مقارنة موفقة ، و هي تشير بلا ريب إلى وحشية الكثير من الناس لحظة الغضب ، و الأمر ينطبق أيضا على الدول و المجتمعات و الجماعات العرقية أو الطائفية .

شكرا لمرورك الذي أثرى النص و ألف شكر لثنائك العاطر

عميق مودتي

نزار

-25-

في الحقيقة لا ادري االى متى نستمر بتشويه الدين ، الى متى استغلاله وجعله مرآة تعكس سلبياتنا وانانياتنا ؟!

الدين...العقيده...الشرع  هي ابعد عن هذه الاشياء

هي ارقى من ان تنالها اهواءنا

كفانا تلاعبا بها

كفانا تشويها لها

واستغلالها

شكرا لك اخي للفكرة ، لان الكثير من الناس من يتسترون تحت عباءة الدين ، و هو بريئ من نواياهم وطباعهم السيئة .

تحياتي لك وتقديري
خلود صلخد سورية

حماه

الرد

أختي الفاضلة خلود

تلك هي لب المسألة ، التستر وراء الدين لتنفيذ النوازع العدوانية

شكرا لمرورك و مشاركتك في نقاش النص

مودتي و تقديري

نزار