الأدب

القصة

الأبواب
الرئيسية

صفحة الغلاف
أدب 1
الأدب2-نزار ب. الزين
علوم و صحة
 تكنولوجيا
دراسات إجتماعية
المنوعات

سيرة ذاتية
نزار ب. الزين


- تتجاوز قصصي القصيرة غير المطبوعة المائة و أربعين قصة و أقصوصة
- عشرة أعمال روائية صغيرة ذات طابع وطني تحت مسمى كيمنسانيا ( الكيمياء الإنسانية )
- ثمانية أعمال روائية صغيرة تحت عنوان كنز ممتاز بك
- عمل روائي طويل واحد تحت عنوان عيلة الأستاذ

- إحدى عشر حكاية للأطفال
- عدد من الدراسات الأدبية و الفكرية نشرت في الصحف الكويتية (الراي العام - القبس - الوطن ) و العربية في أمريكا ( أنباء العرب - العرب ) و بعض المواقع الألكترونية المهتمة بالأدب .
أما عني شخصيا فأنا :
- نزار بهاء الدين الزين
- من مواليد دمشق في الخامس من تشرين الأول ( أكتوبر ) من عام 1931
- بدأت حياتي العملية كمعلم في دمشق و ريفها لمدة خمس سنوات
- عملت في الكويت كأخصائي إجتماعي و مثقف عام ، لمدة 33 سنة قبل أن أتقاعد عام 1990، إضافة إلى عملي الإضافي في صحف الكويت .
- كتبت أول مجموعة قصصية بعنوان ( ضحية المجتمع ) عندما كنت في الثانوية العامة عام 1949
- كتبت مجموعتي الثانية ( ساره روزنسكي ) سنة 1979
- و إضافة إلى عشقي للأدب فإنني أهوى الفنون التشكيلية كذلك ، و قد أقمت معرضا لإنتاجي الفني في شهر أكتوبر 1999 في مدينة دمشق/ مركز المزة الثقافي خلال إحدى زياراتي للوطن ضمت 55 لوحة .
أعيش في الولايات المتحدة منذ إنتهاء خدمتي في الكويت أي منذ عام 1990 و أدير حاليا مع إبني وسيم مجلة ( العربي الحر ) الألكترونية - عبر الأنترنيت ؛
و عنوان الموقع :

www.freearabi.com

 

مجموعات  قصصية

  نزار ب.  الزين

 

مجموعة عشية العيد

 خرج و لم يعد

أقصوصة

نزار ب. الزين*

كان صراخ الطفلة ذات الثمانية عشر شهرا يتزايد ، نهض أبو راشد من فراشه و توجه نحو غرفتها ، عندما لمح ضوء غرفة الجلوس ساطعا و ثمت حديث يدور بين إبنه و زوجته  ، فعاد أدراجه نحوهما :

-          لعلكما لم تسمعا صراخ الطفلة !

 قال منبها فأجابه ابنه :

-          بل نسمعه و نتجاهله  متعمدين ، إنه ( دلع ) الأطفال ، بابا ، ليس ما يستوجب قلقك .

عاد أبو راشد إلى غرفته ، لم يتمكن من الاستلقاء فصوت الطفلة يتعالى و صراخها أصبح صادراً من الصميم " لا يمكن أن يكون مثل هذا الصوت تدللا " همس لذاته ، و لكنه سكت على مضض .

إلا أن صوت الطفلة أخذ يرتفع أكثر و أكثر  ،  لم يعد أبو راشد يطيق صبرا ، فتوجه ثانية إلى غرفة الجلوس :

-          من المستحيل أن يكون هذا الصراخ بكاء ( دلع ) كما تقول يا راشد يا ابني ، لدي من التجارب ما يجعلني أميز بين بكاء ( الدلع ) و بكاء المرض ، دعني أهدئها يا بني ! .

تجيبه كنّته :

-          ( عمو ) كتاب سلوك الأطفال بين أيدينا كما ترى ، و الكتاب يؤكد أن بكاء الطفل في هذه المرحلة العمرية غالبا ما يكون رغبة منه أن يُحمل أو أن ينام ملتصقا بأمه ، و كلا الأمرين يفسدا تربيته .

يعود أبو راشد ثانية إلى غرفته ، و لكن صوت الطفلة أخذ يتحول إلى ما يشبه نواح إمرأة بالغة ثكلى ..

عاد مرة أخرى إلى غرفة الجلوس ، لائما :

-          حرام والله هذا الذي تفعلانه ، لعلها تشكو من مرض ما ، صدقاني ، هذا البكاء لا يمكن أن يكون تدللا أو كما تقولان ( دلع ) .

يصيح راشد في وجه أبيه ناهرا :

-          و آخرتها معك .. أنت ؟؟!!!

تصدمه العبارة ، لا يصدق ما سمعه من فم إبنه ، يشعر أن الأرض تميد به ، يدخل غرفته مرتعشا من هامة رأسه حتى أخمص قدمه ، ثم يقرر أمرا ...

يرتدي ملابسه على عجل ، ثم يغادر المنزل تسللا ...

*****

بعد عدة أشهر ، و في مدينة بعيدة ، شاهد أبو راشد صورته في إحدى الصحف ، و قد أدرج تحتها نداء تحت عنوان كُتب بالخط العريض : " خرج و لم يعد " .

=======================

*نزار بهاء الدين الزين

   سوري مغترب

   عضو إتحاد كتاب الأنترنيت العرب

الموقع :  www.FreeArabi.com

خرج و لم يعد

 

أقصوصة

نزار ب. الزين*

أوسمة

-1-

الأديب القاص / نزار ب الزين ..

كما عودتنا ، قصة مباشرة تلقي من خلالها الضوء على قصص واقعية في المجتمع ، ودوما ذات المبضع بيدك توخز به الضمائر.

أسجل هنا إعجابي بالنص أسلوبا وفكرة .

وفاء شوكت خضر

تحيتي واحترامي

الواحة

الرد

الأخت الفاضلة وفاء

شكرا لافتتاحك مناقشة النص و لثنائك العاطر

رائع تعبيرك : << ودوما ذات المبضع بيدك توخز به الضمائر>>مودتي و تقديري

نزار

-2-

أستاذي الغالي نزار لا أدري كم استغرق الوقت وأنا أعيد قراءة القصة

أنت تتمتلك بسحر أسلوبك حس القارئ

فينسجم مع احداثها حتى نهايتها

لك أستاذي أغلى التحيات وأجملها

مع أحترامي وتقديري 

  زين عبدالله

الواحة

 

الرد

أختي الفاضلة زين

كلماتك اللطيفة هي السحر و ثناؤك وسام أفتخر به

دمت و دامت مشاعرك الرقيقة

نزار

-3-

الأديب / نزار

والله لا أدرى كيف يقيم مثل هؤلاء الأنانيون الجاهلون حيوات !

كيف يستأمنوا على ابناء واباء

وبعدها خرج ولم يعد !

ربما ليبرأ ذمته امام الناس وهو حتما ً لا يقصد ما يفعل .

االا تبا لمثل هؤلاء عماة القلوب

يخشون الناس والله احق ان يخشوه !

مشكور على اسقاط الضوء على هذه الزاوية الأجتماعية المنتشرة هذه الأيام بسبب من يسمون " ابو العُريف "

تقديرى  

  نهير محمد عبد الله الشيخ

الواحة

 الرد

أختي الكريمة نهير

شكرا جزيلا لمشاركتك الواعية ، نعم هو جيل ( أبو العريف ) الجيل الصاعد يتصور أنه يعرف كل شيء و يرفض أن يستفيد من تجارب الأهل .

مودتي

نزار

-4- 

ولو نادوه بكل وسائل الإعلام والانترنيت والأقمار الصناعية فإنه لن يعود لأن كلمة ..أنت لاتفهم قاتلة لمن يفهم ..قاتلة إن صدرت من فلذة كبد ..قاتلة إن قيلت بنزق ..قاتلة ليس لكل الناس فهناك من لايفهم فعلا ولكن من يفهم يجدها كحد السيف..هذا الابن القاسي القلب على فلذة كبده ليس غريبًا أن تمتد قسوته فتطال أباه وسوف تطال شريكته بالقسوة عند أول فرصة سانحة لذلك..بارك الله بك قلماً أحبُّ أن أتبصر فيما يكتب وأرحل عبر حروفه إلى عوالم الذات الغريبة العجيبة بكل مافيها من تناقضات..

دمت مبدعًا تشد إليك الرحال أخي المكرم نزار الزين.

أختك

زاهية  البحر

الواحة

الرد 

أختي الرائعة زاهية

المشكلة أن الجيل الجديد يرفض الإعتراف بتجارب الآباء ، من هنا برز الخلاف الذي أدى لهذه النتيجة المحزنة ، يعتمدون على الكتب ، هذا أمر جيد ، و لكن ليس كل ما يقال في الكتب ينطبق على جميع الحالات ، فكل حالة لها فرديتها ، و هنا يأتي دور الأب أو الأم أو أحد الجدين ، و يقول المثل الشعبي :

" إسأل مجرب و لا تسأل حكيم "

شكرا لمشاركتك القيِّمة و دمت بخير

نزار

-5-

    وكأننا نقرأ قصة شاهدناها بام اعيننا

محبتي وودي

مريم  النجار

الواحة

الرد

شكرا لمشاركتك أختي مريم المتضمنة لثنائك العاطر

مودتي

نزار

-6-

    حرام والله هذا الذي تفعلانه

حرام

مايفعله آباؤنا الاولين ... وطفلنا الحاضر يتلوى من النحيب

وحرام على آباؤنا في الآخرين ... وغدنا ... خطره سيأكلنا

نص ممتع

بوركت استاذنا 

 خليل حلاوجي

  الواحة

الرد

شكرا لمشاركتك أخي خليل و لتفاعلك مع النص و ثنائك عليه

مودتي و اعتزازي

نزار

-7-

    الكاتب الكبير / نزار

القصة التي ترتكز على بُعد اجتماعي قصة جيدة و تلتصق بالمتلقي حيث تفجر فيه و من حوله حيوات يعيشها ، تلتقط من واقعنا بذكاء و ترينا ما نعيشه و لا نراه وتجسده و تكبره وتضعه أمامنا لنعيد تأمله ، قراءتك للواقع قراءة ذكية و تصوغ فنك بحنكة و تجربة ، التجربة الحياتية و الخبرة الإنسانية جنبا إلى جنب مع خبرة الكتابة و تجربتك الثرية ، سعداء جدا بقراءة نصوصك ودمت بالصحة و السعادة  

   مجدي محمود جعفر 

الواحة

الرد

أخي الفاضل مجدي

قراءتك للنص قيِّمة و معالجتك له معالجة خبير ، فشكرا لمشاركتك و لإطرائك الدافئ

و لك كل المودة و التقدير

نزار

-8-

يا لطيف..

القصه مؤلمه جدا سيد نزار..

وماذا كان سيحدث لو ان الكنه المثاليه القت نظره سريعه على طفلتها؟؟؟؟

ثم اين الابن الذي يخاف على والده ويحترم شعوره؟

في البدايه.. بسبب الكتاب المثالي,, يقلق والده في منامه.. فلا يأخذ والده راحته المنشوده..

ثم في النهايه يرفع صوته وينهر والده ..

ماذا ينتظر؟

ان يبقى الاب متحملا المزيد من الاهانات؟

بصراحه.. الابن غير بار ابدا.. وعنده زوجه.. لا تحترم شعور الاخرين.

شكرا لك سيدي نزار

قصه مؤلمه.

أم كنان

الصداقة

الرد

شكرا لافتتاحك نقاش الأقصوصة أختي أم كنان

إنه جيل ( أبو العريف ) الجيل الصاعد الذي يتصور أنه يعرف كل شيء و يرفض أن يستفيد من تجارب الأهل ، بل يغلظ بالقول أحيانا.

مودتي

نزار

-9-

الأستاذ والأديب القدير / نزار الزين .

فى لمحة سريعة على الملتقى لمحت أقصوصة :- خرج ولم يعد ، فتذكرت على الفور الفيلم السينمائى المصرى الذى قام ببطولته الفنان / يحيى الفخرانى ، وعند إبحارى فى تلك الأقصوصة تذكرت قسوة الابن مع أبيه ، وقسوة الأم مع ابنها وإهمالها له متمسكةً بكتاب التربية والتنشئة من خلال علم واجب عليها أن تطبقه بعيداً عن عاطفتها كأم ، تحس بوليدها - فهى الأقرب له عادة - تحس بألمه وشكواه قبل ابتسامته وفرحه ، وتذكرت مدى التمسك بالعلم من الناحية التطبيقية البحيتة بغض النظر عن الجانب الانسانى والوجدانى من طرف الأم بخاصة لأنها هى الأقرب من طفلها فى هذه المرحلة العمرية .

هذه قراءة سريعة جداً فى نص يحمل فى طياته كثير من السلوكيات الخاطئة التى تجعل فى نهاية الأمر ، ترك الجد لمنزل ابنه بغير رجعه لجفاء وموت العاطفة داخل الأم أولاً وعدم خوف الأب على ابنه الرضيع ثانياً .

وفى النهاية يفاجئ بهذا الإعلان " خرج ولم يعد " إلى هذه الدرجة وصلت درجة الجفاء وجفاف المشاعر والأحاسيس .

تحياتى وتقديرى

سامح الشبة

الصداقة

الرد

ليست القضية موت العاطفة بقدر ما هي إدعاء العلم و المعرفة و الإعتماد على نظريات تربوية قرؤوها في الكتب ، ناسين أن لكل حالة فرديتها المطلقة ، و أن البحوث لا تنطبق على كل شخص ، و أن تجارب الكبار لها قيمتها و المثل الشعبي يقول << إسأل مجرب و لا تسأل حكيم >> هذا ليس إنكار للعلم و لكنه إعتراف بدور التجربة

شكرا لمناقشتك الواعية و دمت ناقدا بارعا

نزار

-10-

أخي وأستاذي الفاضل الاديب الروائي / نزار ب . الزين
قصتك اليوم تعالج جفاء الابناء للأباء بالقول والإيماءة الصريحة الفاضحة دون حياء أو إستحياء من الله " ولا تقل لهما اف ولا تنهرهما "
وبعد ذلك يأتي لنا أن نقول : علم آباؤنا أكبر من علمنا وياليتنا ننصاع في خشوع لكل كلماتهم كي نستفيد ...
تقديري لحرف لا يتبعه إلا المهتدين فيعون معنى المغزى والهدف من قصتك أخي الكريم

عبلة محمد زقزوق فلسطين

الواحة

الرد

أختي الفاضلة عبلة

شكرا لمشاركتك الرائعة و لإطرائك اللطيف

و دمت خير ناقدة و متابعة

مودتي و احترامي

نزار

-11-

مرة أخرى يعالج المبدع العزيز نزار ب الزين موضوعة العقوق و يتجاوزهافي نص واقعي ملموس, لمٍسألة اختلاف المفاهيم بين الأجيال.. فما بين التجربة المستمدة من الحياة و المعرفة المستمدة من الكتب..تكبر المسافة
مودتي و تحياتي

سلينان نزال فلسطين

دنيا الوطن

الرد

نعم يا أخي سليمان إنه صراع الأجيال

إن معرفة الكتاب جيدة و لكن تجربة الآباء أكثر جودة ، الكتاب يبحث في العموميات ، بينما لكل فرد بشري طبيعته الخاصة به ، و قد لا ينطبق ما في الكتاب عليه

شكرا لإفتتاحك مناقشة النص و لرأيك القيِّم فيه

تقديري و احترامي

نزار

-12-

سيفتقد حنانه وعطفه ويغرق في بحر من الندم بعد أن يحدث القدر , ويقول ليتني لم أفعل, كان الاجدر به بأن يقبل يديه وقدميه بدلا من أن يعقه و ينهره , ولكن عطف والده سيمحوا له ذنبه الذي اقترف .
كل التحية لك والدي ولعطفك الذي صعق قلبي وذكرني بعطف أبي .
دمت والد للجميع ورعاك الله وتوجك بتاج من عنده .
إبنك الصغير أبو سالم . فلسطين/ مخيم جباليا .

دنيا الوطن

الرد

أشكر لك عاطفتك النبيلة يا أبا سالم و لإطرائك الدافئ

كثيرا من أمثال هذه المشاهد تنتهي بالإعتذار و الغفران ، و لكنها تظل في القلوب غصة.

مودتي و أمنياتي لك بالتوفيق

نزار

-13-

تحية خالصة، سرد يفيض بالإخلاص والطهر والإحساس بآلام الآخرين ومما يزيد في حبكتها ذلك القلق الذي لا يلين، والخصام الذي يفتك بالإحساس ، إنها طبيعة الحياة نفسها في لحظة تجد الإنسان خرج عن طوعه إذ نقول دعوة أو درس في العقوق لما يكشف عن مجلى إنساني من مجالي الحياة،،، لغة عذبة مشرقة جزلة التراكيب غنية المفردات،،، لكم التوفيق والإحترام

صباح الشرقي المغرب

دنيا الوطن

الرد

شكرا لمشاركتك القيِّمة أخي صباح

و ألف شكر لإطرائك العاطر

مودتي و تقديري

نزار

-14-

رائعة من روائع الاستاذ نزار الزين
حيث وضع اليد على العديد من المشكلات الاجتماعية والاسرية التي يواجهها معظم المجتمعات العربية ...
دمت اخي الكاتب ودامت كتاباتك
سلام
محمود  عصفور فلسطين

دنيا الوطن

الرد

شكرا لتفاعلك مع النص أخي محمود

و شكرا لثنائك الدافئ

مودتي و احترامي

نزار

-15-

تحية طيبة مباكة
اجل اخي لقد خرج ابو راشد ولم يعد لقد خرج معه الحب و الحنان وقدسية المسؤولية ..طردته القسوة والاسراف في التقليد الاعمى والتملص من عادات واخلاق السلف فمات الكبد والفؤاد
.
حياك الله اخي

الباز الجزائر

دنيا الوطن

الرد

أخي الفاضل الباز

شكرا لمشاركتك في مناقشة الأقصوصة و لتفاعلك مع أهدافها

دمت بخير

نزار

-16-

الكاتب الكبير / نزار
القصة التي ترتكز على بُعد اجتماعي قصة جيدة و تلتصق بالمتلقي حيث تفجر فيه و من حوله حيوات يعيشها ، تلتقط من واقعنا بذكاء و ترينا ما نعيشه و لا نراه وتجسده و تكبره وتضعه أمامنا لنعيد تأمله ، قراءتك للواقع قراءة ذكية و تصوغ فنك بحنكة و تجربة ، التجربة الحياتية و الخبرة الإنسانية جنبا إلى جنب مع خبرة الكتابة و تجربتك الثرية ، سعداء جدا بقراءة نصوصك ودمت بالصحة و السعادة
مجدي محمود جعفر مصر

دنيا الوطن

الرد

أخي الفاضل مجدي

قراءتك للنص قيِّمة و معالجتك له معالجة خبير ، فشكرا لمشاركتك و لإطرائك الدافئ

و لك كل المودة و التقدير

نزار

-17-

أخى الحبيب الأديب نزارب.الزين .. الله سبحانه يعجـّل للعاق لوالديه عقوبته في الدنيا *عن النبى صلى الله عليه وسلم قال : " كل الذنوب يؤخر الله منها ما شاء إلى يوم القيامة إلا عقوق الوالدين فإن الله يعجله لصاحبه في الحياة قبل الموت " ابن حبان*صدق رسول الله . ومن حولنا الكثير ممن عاقوا والديهم وهم صغار ، فعاقهم أبنائهم و هم كبار.. ذاقوا من نفس الكأس ..
ولكن لا ننكر أن عقوق الوالدين قد أصبح ظاهرة .. واعتقد أن العولمة ومحاكاة الغرب لها النصيب الأوفر فى تلك الظاهرة. كما أن للسكن المشترك بين الأبناء والآباء تأثيره أيضا لتدخل الآباء فى شئون أبنائهم كما لو كانوا صغارا ، مما يسبب الحرج للأبناء أمام الزوجات ، وحتى لا تعايره زوجته [ بأنه بتاع أبوه وأمه]!. فيحاول إثبات إستقلال رأيه بالشكل الذى ورد فى سردك الواقعى . دمت ايها الصديق ذو المقام الرفيع . كاميو!.

كمال عارف مصر

دنيا الوطن

الرد

أخي العزيز ( كاميو؟؟!! )

العاق هو العاق في كل زمان و مكان منذ الخليقة الأولى و حتى اليوم

شكرا لمشاركتك المتضمنة لثنائك اللطيف

مودتي

نزار

-18-

الأستاذ نزار

الكهف سيدي حين ندخله نبحث عن طريق العودة , كهف كلماتك سيدي مؤلم وقاسي ولكننا نحلم بالقباء فيه لانه صورة من هذه الحياة القاسية , ومن لم يعش الظلام لا يشعر بقيمة النور

 تقديري ,

 مارسيل أرسلان فلسطين

دنيا الوطن

الرد

أخي الحبيب مارسيل

تشبيهك للوقائع الإجتماعية بالكهف تشبيه بليغ ، أما تعبيرك << من لم يعش الظلام لا يشعر بقيمة النور >>

فهو أبلغ و أروع

سلمت أناملك المرهفة المتضمنة ثناء رقيقا و مشكورا

مودتي

نزار

-19-

اخي الكبير نزار الزين لوحة غنية بالمعاني والعبارات تطلق عنان تفكيرك الى الفضاء0 القصة جميلة لانها كتبت بيدك الطيبة لكنها ترسم صورة سوداء لا اقول لعقوق الوالدين وانما لسوء الظن بتجارب الاهل0 غريب هذا الجيل والله غريب تنصحه فيغتاظ ويظن نفسه ابا زيد وان فهم الام والاب بات قاصرا عن متابعة تطور السلوك البشري0 لو كنت انا لخرجت ولن اعود0
دمت ايها الحبيب
عدنان زغموت فلسطين

دنيا الوطن

الرد

أجل يا أخي عدنان  لقد صدقت في كل ما قلت

إنها الفجوة بين الأجيال ، كل جيل يظن نفسه أفضل من سابقه

فهل يمكن للآباء أن يصمتوا ؟ أعتقد أن ذلك في غاية الصعوبة

شكرا لمشاركتك القيِّمة و لك كل المودة و الإحترام

نزار

-20-

لا شكّ أن تحت قشرة الليلة التي بكت فيها الرضيعة نمت كثير من بذور العقوق و الشقاق ، ليأتي ذلك البكاء كـ الشعرة التي قصمت ظهر الأرحام .
كل التقدير أستاذنا

غيارى الراوي العراق

المرايا

الرد

 أختي الفاضلة غيارى

تعبيرك عن إسقاطات الأقصوصة في غاية الجمال

شكرا لمشاركتك و دمت بخير

نزار

21

استاذي الفاضل نزار
هناك الكثير من الأمور نتداركها بعد مرور الكثير من الوقت ، لا نشعر بها إلا حين ان تبدا الصغيرة بالبكاء  ، فيطول الليل بظلمته فوق غيمات الفرح..
سيدي وهناك الكثير من الذين خرجوا ولم يعودوا.
تحياتي لقلمك الواقعي.

لمى ناصر سورية

المرايا

 الرد

الأخت الكريمة لمى

بين سطور عبارتك تنويه بأن المسألة ذات جذور و أن بكاء الطفلة أيقظ ما خفي من المشاعر ، اؤكد لك أنك أول من اثار هذه النقطة ، و يبدو أن لديك معرفة بعلم النفس .

شكرا لمشاركتك في نقاش الأقصوصة

و لك كل المودة و التقدير

نزار

-22-

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أستاذي الفاضل " نزار ب. الزين"

من العجيب حقا يصل الجهل المركب بالإنسان إلى هزة سحيقة يهشم فيها خبرات الكبار ..ويطغى عليهم بكلمات لاذعة وتصرفات..

قصتكم غاية في الواقعية والهدفية..

كتبت بأسلوب سلس..

شكرا لكم

الرد

أختي تسنيم

شكرا لحضورك و مشاركتك في نقاش الأقصوصة

تعبيرك في غاية الجمال سلمت يداك

مودتي

نزار

-23-

أخي الفاضل نزار ب. الزين:
لا أدري هل هي المصادفة التي قادتني للمرة الثالثة إلى شعور الصدمة في نهاية قصتك، أم أنّ هذا أسلوب متبع منك؟؟!!
القصة تشدك من البداية وتلاحق أحرفها وكلماتها كي تعلم إلى أين ستقودك، وإذ بها تقودك إلى صدمة الحدث...
نزار ب. الزين:
لحرفك عبق آخر....
إبداع من نوع آخر...
سلمت يمناك أخي الفاضل...

الرد

أختي العزيزة أماني
ما أكثر الصدمات في حياتنا ، و لكن حبسينا بالقدرة على الإستمرار، و هذه بحد ذاتها نعمة !
شهادتك وسام أعتز به و أفتخر
دمت و دام ألقك
نزار

-24-

موؤودة تتنفس
وظلم يتأسس
وأنا من صداكِ
يا بنيتي أتحسس
لم أورثك القهر
فلِمَ من غيري يورث
صراخك في قلبي يجتاحني
يحزنني .. يفزعني ..يهزني
يا حسرتي يابنيتي
ماعدت أملك هيبتي
أصبحت مثلك لا أملك أمراً
سأصمت مثلك حزناً و قهراً
وربما سأصمت جبراً

اعذريني
إن فررت هرباً
فما أعتدت أمتثل أمراً
ولاأعتدت مثلك التحمل صبراً
لا و لن أحيا قهراً
أبعدما انحنى لي ظهراً
أحيى ذلاً ف
لا ألبي لندائك أمراً
سأرحل ورجاءاً لا تعاتبيني يوماً
بل أنظري لحالك وألتمسي لي عذراً

 

*هبة أبو سحلي مصر

المجمعة

http://www.majmah.com/vb

 

الرد

تفوقت على النص ذاته يا هبة الله قطر الندى
سلمت أناملك الذهبية و جعلك الله من المتفوقات في دراستك و شعرك معا
تقيري الكبير
نزار

-25-

الكرامة أغلى ما يمكل الإنسان
و قد تصرف بطلك بحكمة حين ترك بيت ابنه
كي يعيش بحرية و كرامة.
تحياتي للعزيز نزار الزين
و كل التقدير

بديعة بنمراح المغرب

منتديات مطر

www.matarmatar.net/vb/t9212/   

1/6/2009

الرد

أختي المبدعة بديعة

فعلا ، الكرامة هي المكمل الرئيسي

 لشخصية الإنسان السوي

و قد أبت ، على بطل الأقصوصة ، كرامته

أن يستمر بالعيش مع ابن عاق لا يحترمه

كل الإمتنان لزيارتك و تفاعلك

و على الخير دوما نلتقي

نزار

-26-

الاستاذ العزيز نزار الزين
عودت نفسي ان لا امر على قصة لك الا واقرأها.
ولم تخذلني ابدا. ما اجمل قصصك الرائعة والواضحة والمحبوكة جيدا.
اما ذلك الزوج فقد كان عاقا بابيه وكان عاقا بطفلته ايضا.
دام ابداعك.

رنيم حسن مصر

منتديات من المحبط إلى الخليج

http://www.menalmuheetlelkaleej.com/showthread.php?t=7814&page=2

3/6/2009

الرد

أختي الفاضلة رنيم

إنها قلة احترام لم يحتملها الوالد

***

حروفك الوضّاءة يا رنيم

أنارت نصي و أدفأتني

فلك الشكر و الود بلا حد

نزار

-27-

صراع الأجيال
لكل زمانه
راشد يريد أن يربي ابنه حسب ما تجود به الكتب من نظريات
والأب يستمع لتجاربه الشخصية
نص جميل من واقع رديء
حين يخاطب الإبن أباه على أنه لا يفهم
للأسف
فخرج ولم يعد
سلمت يا أخي نزار

عبد المطلب عبد الهادي المغرب

منتديات من المحبط إلى الخليج

http://www.menalmuheetlelkaleej.com/showthread.php?t=7814&page=2

3/6/2009

الرد

أخي المكرم عبد المطلب

التجارب الشخصية تتناقلها الأجيال

أما ما في بطون الكتب فلا ينطبق على كل حالة

فهناك دوما الفروق الفردية

أعجبتني عبارتك  "نص جميل من واقع رديء"

***

أخي الكريم

كل الإمتنان لزيارتك و اهتمامك و تفاعلك

و على الخير دوما نلتقي

نزار

-28-

احدى القصص الجميلة والناجحة للاخ نزار الزين
المعبرة عن صراع الاجيال وصراع الرؤى والاساليب.
عرف الكاتب كيف ينهيها سريعا وبدون تفاصيل.
محبتي

مصطفى مراد فلسطين

منتديات من المحبط إلى الخليج

http://www.menalmuheetlelkaleej.com/showthread.php?t=7814&page=2

3/6/2009.

الرد

أخي الحبيب مصطفى

صدقت ، هو صراع الأجيال

مقرونا ببعض الغرور لدى بعض الصاعدين

***

أخي الكريم

شهادتك وسام شرف أعتز به

فلك الشكر و الود بلا حد

نزار

-29-

جمالية النص في حبكته التي اعتمدت التكثيف..ونقل الدلالة باقتصاد لغوي مثير
مررتُ من هنا
مودتي

المعطاوي المصطفى المغرب

منتديات من المحبط إلى الخليج

http://www.menalmuheetlelkaleej.com/showthread.php?t=7814&page=2

3/6/2009

الرد

أخي  المكرم  المصطفى

ثناؤك الرقيق أثلج صدري

و هو وشاح شرف يطوق عنقي

***

عميق مودتي لك و اعتزازي بك

نزار

-30-

قصة جميلة
جمالها يتجلى في واقعيتها
البارحة حكى لي أب ، تقريبا نفس الحكاية ، إلا أنه لم يغادر نهائيا ، بل ترك البيت ليلا وهرب عند أمه .
نحن البشر يجب أن نتعلم فن التزاوج وولادة وتربية الأطفال ، المسألة ليست نزوة ، بل هي فن قائم بذاته ، ، كرسم لوحة ، أو خلق قطعة موسيقية خالدة ، أو قصيدة تقرؤها الأجيال . .
معزتي نزار

عزيز بو مهدي المغرب

منتديات من المحبط إلى الخليج

http://www.menalmuheetlelkaleej.com/showthread.php?t=7814&page=2

3/6/2009

الرد

أخي المكرم عزيز بو مهدي

صدقت يا أخي

فالتربية فن و جهد و خبرة الكبار

التي قد يرفضها الصغار

***

كل الإمتنان لزيارتك و مشاركتك القيِّمة

و دمت بخير و عافية

نزار

-31-

الاستاذ نزار
أول ما قرأت العنوان دققت الباب ولم أتردد ، تعرف لماذا ؟ للأن لي قصة بنفس العنوان، فتوهمت أنه ربما تكون قد حكيت نفس الحكاية ، لكن وجدت الأحداث تختلف .
ماعساني أقوله لك ياسيدي الفاضل ؟ الفكرة جيدة ..تعالج شيئا مهما في الحياة خاصة اليوم اسمه " الكرامة " وعزة النفس . لكن يبدو لي - وهذا مجرد انطباع شخصي - أن الحدث لم يكن مقنعا ..بكاء طفلة ..وكلمة ابن لاتحمل الشيء الكثير من الإهانة . لو أن الابن أغلظ القول لكانت النتيجة منتظرة ..لو أغلظت الكنة القول أمام صمت الابن المطبق ، لجاءت النتيجة مقبولة جدا ، ولكن أن يختفي الرجل لدرجة البحث عنه في الصحف ، فهذا دليل على أن الابن ليس عاقا كما تريد أن تؤكد ..
كنت أنتظر رجة قوية لتبرير الاختفاء ...
كما أن هناك هنات لغوية بسيطة أترك لك حرية البحث عنها لتصحيحها ..أقول هذا لاعتقادي الجديد أن الاخطاء ليست من الاهمية بمكان ..أو هكذا يقولون .
وأخيرا أعتذر لهذا التعليق المتواضع ..فخير أن أكون نجما صغيرا يبدو من وقت لآخر ، من أن أكون نجما كبيرا يختفي ولا يظهر إطلاقا كبطلك
مودتي

زايد التجاني المغرب

منتديات مطر

http://matarmatar.net/vb/t9212/#post63198

4/6/2009

الرد

أخي المكرم زايد

قدمت هنا نقدا أدبيا متكاملا

يجعلك نجما كبيرا غير قابل للإختفاء

***

أخي العزيز

يبدو أن الأب مرهف الحس

صدمته عبارة إبنه التي لم يتوقعها

أخي المكرم زايد

قدمت هنا نقدا أدبيا متكاملا

يجعلك نجما كبيرا غير قابل للإختفاء

***

أخي العزيز

يبدو أن الأب مرهف الحس

صدمته عبارة إبنه التي لم يتوقعها

و الذي كان يخاطبه بعصبية و كأنه يخاطب طفلا

و خاصة أن الموقف حدث أمام زوجة ابنه

***

كل الإمتنان لتفاعلك و نقدك البناء

و على الخير دوما نلتقي ، معا لنرتقي

نزار

 

و خاصة أن الموقف حدث أمام زوجة ابنه

***

كل الإمتنان لتفاعلك و نقدك البناء

و على الخير دوما نلتقي ، معا لنرتقي

نزار

-32-

أهلا بالعزيز نزار
رصدت حالة اجتماعية للوالدين حين يؤول أمرهما الى الأبناء , بسبب عجز مادي أو غيره..
وفي حالة هذا الأب , يبدو أن الكنة متواطئة أيضا مع الابن , حين لم تقم بواجب صده ومعارضة أسلوب حديثه مع أبيه , , وقد يذهب الظن أبعد من هذا , الى احتمال دفعها للزوج الى هذا الأسلوب , ,هناك جملة في النص أربكت فهمي , في البدء , للوضعية الأسرية في البيت :
عندما لمح ضوء غرفة الجلوس ساطعا و ثمت حديث يدور بين إبنه و زوجته ...
وهي جملة يفهم منها أن زوجة هذا الأب هي التي تتحدث مع ابنها بسبب الضمير المتأخر في زوجته , بينما الموضوع يتعلق بزوجة الابن..
الظاهر أن الكنة تقرأ كثيرا (!), وربما لهذا تكون مصرة على استقلالها في بيتها - وفق النمط الغربي - , وبالتالي , تستطيع التأثير على الزوج في علاقته مع أبيه..
حالة اجتماعية تستحق التطرق ابداعيا
لك تقديري واحترامي

أحمد السقال المغرب

منتديات مطر

http://matarmatar.net/vb/t9212/#post63198

4/6/2009

الرد

أخي المبدع أحمد السقال

هي فعلا حالة بحاجة إلى المناقشة

الكتاب مقابل التجربة الشخصية

الأب المشفق و الإبن المتجاهل لصراخ ابنته

الكنة المتفقة مع زوجها في معارضة مداخلة أبيه

هذه المفارقات التي أثَرتَها

تستحق مزيدا من الدراسة

***

كل الإمتنان لمشاركتك القيِّمة

التي رفعت من قيمة النص و أثرته

خالص مودتي لك و اعتزازي برأيك

نزار

 

-33-

القاص و المبدع المتميز نزار بهاء الدين الزين سعيد للقاء مجددا في هذا الفضاء الرحيب فضاء الخصب مطر, فأهلا بك و بإبداعاتك المتميزة سردا و لغة.
خرج و لم يعد أقصوصة اجتماعية درامية تبدأ بصراخ عال و تنتهي بصراخ صامت, صراخ الصغيرة التي لا تملك غيره لغة للتعبير و الصراخ الصامت للأب المكلوم الذي لم يجده فيه إلا لغة ناجعة للرد على لغة الابن الفجة. ففي إحدى النسخ الأخرى جاء في آخر القصة" يرتدي ملابسه على عجل ثم يغادر تسللا
إذن فالصراع هنا ليس بسيطا كما يفهم لأول وهلة فالصراع صراع فكري بالأساس بين الأب الذي يمثل الأصالة في التربية و بين جيل الأبن و زوجته اللذان يمثلان جيل المعاصرة, و كل واحد يريد أن يربي الوليدة انطلاقا من قناعاته و مفاهيمه. فالأب ينطلق من تجربته و حدسه, و الابن و الكنة ينطلقان من الكتب المتخصصة والوسائل الحديثة في التربية. فكل واحد يرفض نظرة الآخر إلى التربية.
و هنا أختلف مع المبدع التيجاني في نظرته إلى منطقية الحدث وواقعيته بل أرى أنه منطقي, فعبارة الابن هي الشاهدة على ذلك "و آخرتها معك .. أنت ؟؟!!! فهذه العبارة لا يمكن أن تصدر انطلاقا من بضع مضايقات بل هي عبارة لا تند إلا عن صدر طال صبره و مكابدته للملاحظات المتوالية, مما يعني أن الصراع كان دائرا قبل صراخ الطفلة و أن هذا الصراخ ليس إلا النقطة التي أفاضت الكأس.
و خروج الأب كان أيضا منطقيا نظرا للمكانة الاعتبارية للأب في المجتمع الشرقي, و هرمية مكانته فيه جعلته لا يتحمل هذه اللغة الفجة التي صدرت من صميم صلبه.
أما الابن حينما يبحث عن الأب فإنه يبحث عن راحة الضمير و تجنب نظرات الناس إليه كعاق, و الخوف من السخط ليس إلا.
إذن فالصراع هنا صراع درامي بين التوجهات و الخلفيات الفكرية و صراع بين السلطات الإعتبارية و الأخلاقية, و هذا عكس ما لوحظ على القصة في أحد المنتديات الأخرى فالأقصوصة حسب رأيي تجاوزت الأسلوب المقالي الصحفي إلى أسلوب قصصي قائم على فكرة الصراع.
خرج و لم يعد نص قصصي متميز عالج قضية التربية من منطلقات فكرية مختلفة تعكس الصراع القديم الجديد بين الماضي و الحاضر بين الأصالة و المعصرة. و يعتبر البلاغ المنشور بخصوص الاختفاء مجرد محاولة لرأب الصدع بين هذين النقيضين. لكن هل إلى ذلك من سبيل؟
القاص نزار هنيئا لك بهذا النص.
دمت مبدعا
الحسين نوحي المغرب

الصورة الرمزية الحسين نوحي

منتديات مطر

http://matarmatar.net/vb/t9212/#post63198

4/6/2009

الرد

و أنا بدوري أهنئك أخي المكرم نوحي على أسلوبك النقدي الذي تناول بالتحليل الحِرَفي جميع جوانب النص فرفع من قيمته و أثراه

و لا أملك إلا القول : رائع ...رائع

سلم يراعك و دمت متقدما

نزار

-34-

نص جميل أستاذ نزار..
أخشى أن يكون الإعلان "خرج ولم يعد" حتى يطوى ملفه نهائياً!!
هل انتشرت ثقافة العقوق؟
وهل تضاءك البر بالوالدين، إلى درجة ازدهرت فيها ثقافة دور المسنين..
ليت هؤلاء الأبناء يدركون مدى ما تحمله الآباء والأمهات في تربيتهم من السهر والارهاق والتعب والنفقة، وهم يحمدون الله ويرجونه أن يعينهم على تنشئتهم وتربيتهم وتعليمهم..
ألا تباً للعاقين
ألا تباً للعاقين

محمد صوانة الأردن

منتديات أقلام

http://www.aklaam.net/forum/showthread.php?t=29424

4/6/2009

الرد

أخي المكرم  محمد صوانة

صدقت يا أخي ، فما الإعلان عن فقد أبيه

سوى وسيلة لإراحة الضمير أو -كما تفضلت-

لإغلاق ملف والده نهائيا

إنه غرور الشباب و ثقافة الكتب التربوية

على حساب الخبرة الأبوية

أخي الكريم

حضورك اسعدني و ثناؤك على النص

أثلج صدري

فلك الشكر و الود بلا حد

نزار

-35-

انفصام مهول بين جيلين
أحد إفرازات الحضارة
أسوأ ما فيه التنكر للآباء والتندر بتجاربهم
نص متسام
بورك القلم وحامله

حسن الشحرة السعودية

متتديات مرافئ الوجدان

http://www.mrafee.com/vb/showthread.php?t=13614&goto=newpost

5/6/2009

الرد

أخي المكرم حسن

أسعدتني زيارتك و تفاعلك

و أسعدني أكثر إطراؤك الدافئ للنص

فلك الشكر و الود بلا حد

نزار

-36-

الأديب نزار الزبن
خرج ولم يعد
عنوان متماهى الروعة ...
حين تطغى ماديات النظريات المتخمة بالبرمجة المجافية للمشاعر ، حين تختفى اللهفة الفطرية تحت وطأة المعايير الحاسرة للتلقائيه .
حين يصبح ذلك إيمانا يتعين إلتزام أوامره وإجتناب نواهيه ...
حين يطغى الجفاء والتيبس والتحجر مستخفيا برداءات العصر الرقمى ....
طبيعيا أن يخرج بفطرته ولا يعد
خرج ولم يعد .......... إسقاط لكثير ، خرج ولم يعد .
دمت أستاذنا الفاضل ودامت فلسفتك العبقة .
أسعد أنا حين أقرأ لكم .

أحمد حاتم

ملتقى الواحة

http://www.rabitat-alwaha.net/moltaqa/showthread.php?p=456204#post456204

5/6/2009

الرد

أخي المكرم أحمد

رائع تحليلك و مميزة قراءتك لما بين السطور

أما ثناؤك الدافئ فهو وسام شرف أعتز به

فلك الشكر و الود بلا حد

نزار

-37-

أخرجه .. عقوق الأبن.. وهمجية الزوجة..
هم الابناء نعمة نقمة

استاذي الكريم.. نزار..
ورب محمد وموسى انني اخجل .. عندما أسطر حروفي .. الصغيرة.. بجوارك..
لحرفكِ احترامي

بثينة الحريري " أنثى الحرير" سوريه

منتديات المنابع الأدبية

http://www.mnab3.com/vb/showthread.php?t=11224

5-6-2009

الرد

أختي المكرمة

صدقت : " فالأبناء نعمة غالبا و نقمة أحيانا"

أما سلوك الإبن فقد جعل الدنيا تظلم في وجه أبيه

***

أختي الفاضلة

لا تخجلي فحروفكِ بنظري كبيرة

كِبَرَ نفسك الوثابة

***

شكرا  لزيارتك  و مشاركتك القيِّمة

مع خالص ودي و تقديري

نزار

-38-

سلمت يداك أخ نزار
إنه أمر يحز في النفس معاملة بعض الأولاد آباءهم حيث يظن أولئك الأولاد أنفسهم  متعلمين وأنهم يفهمون أكثر من آبائهم الذين يعتبرونهم من حقبة أخرى وأنهم جهلة بأساليب التربية الحديثة ، وهذا أمر جد سيء فحتى لو كان الآباء على خطأ فلابد من مسايرتهم وعدم إحراجهم بهذه الطريقة
مشكور أخ نزار ولا تحرمنا من مثل هذه الروائع
أخوك أبو طارق

ملتقى رابطة الواحة

 

7/6/2009

الرد

أخي المكرم أبو طارق

صدقت في كل ما ذهبت إليه

فالمشكلة هنا هي عدم احترام الوالد

و مخاطبته بهذه الطريقة المؤلمة

و على الأخص بوجود الكنة

***

شكرا لزيارتك و مشاركتك القيِّمة

عميق مودتي و تقديري لك

نزار

-39-

من حسن حظه أن عبارة "خرج و لم يعد" لم تضف ليها كلمة "مجنون"..
كثيرة هي الأمثلة على تمسك البعض بما تقدمه الدراسات الحديثة عن التربية ويتم إغفال الجانب الانساني و العاطفي.. أي تصم الآذان عن نداء الأمومة أو الأبوة الذي يعلو فوق كل دراسة مهما كان مستواها ..
ينطبق هذا على مجال التعليم أيضا .. بحيث نرى كتبا تلم بحياة التلميذ وشخصيته وتقدم النصائح .. لكن يكفي أن يستمع المدرس مباشرة إلى تلميذه ليضع الحل المناسب بكل هدوء .
دائما ألمس في كتابات أخي نزار تلك النكهة القصصية الممتعة التي تجرنا لخوض نقاش واسع وممتع أيضا .
شكرا لما تنفثه فينا من متعة نحن أحوج ما نكون إليها .
بكل الحب و التقدير,

رشيد ميموني المغرب

منتديات نور الأدب

http://www.nooreladab.com/vb/showthread.php?t=10779

7/6/2009

الرد

أخي المكرم رشيد

تحليلك لأهداف النص جاء صائبا و معمقا

فالكتاب يتحدث عن عموميات

و لكن على الدوام هناك الحالات الفردية

التي قد لا تتطابق مع الكتاب جزئيا أو كليا

***

إطراؤك الدافئ أسعدني

و إشادتك بأسلوبي شهادة أعتز بها

فلك الشكر و الود ، بلا حد

نزار

-40-

في زمننا هذا و ربما في الازمان السابقه و الاتيه سيكون هناك دوما ابناء عاقين و لكنهم و بحمد الله قلة قليله خرجت عن الدين و الحب و المبادئ و لكن اقصوصتك هذه استاذنا القدير تقودنا الى مناقشة سبب هذا العقوق؟
كثيرا ما اخشى من اسلوب التربية للابناء ان يؤذي الى هذا المنحدر الخطير الذي يهدد مجتمعا باكمله
كيف نبدأ معهم؟
هل التدليل لهم هو ما يصل بنا الى هذا ؟
هل هي الشدة؟
هل هي صفة خلقت معهم باعتقادي لا لان الطفل يولد صفحه بيضاء نحن من نشكلها
هل هي الانانية و حب الذات و هذا ايضا يكون سببه تربية خاطئة من جهتنا
و لكن يبقى المصاب الاكبر في ابن فقد المروءة و الشهامه و استغنى عن اباه و فعل ما فعل بدون وازع من ضمير بالنسبة لي نهاية الاحساس و الكفر و اذا كان هناك كلمة اكبر فهي تنطبق عليه
شكرا استاذنا على هذه الاقصوصة المليئة بالعظه و العبرة
تحيتي
صباحك خير

وردة

ملتقى الصداقة

http://www.alsdaqa.com/vb/showthread.php?t=31811&goto=newpost

7/6/2009

الرد

أختي الفاضلة وردة

مهما كان الوالدان واعيين في تربية أولادهم

فهناك عوامل أخرى تؤثر في تكوين شخصياتهم

هناك تأثير البيئة المدرسية و بيئة الجوار

 و تأثير الثقافة السائدة و وسائل الإعلام الحديثة

يضاف إليها صفات يكتسبها الفرد مع الأيام

و لا علاقة للأهل فيها

و الحديث يطول ، و أعتقد أن سلوك الإبن

كان ينطوي على غرور و اعتداد زائد

بالثقافة الذاتية و بما تطرحه الكتب من نظريات

مغفلا أن الخبرة الحياتية قد تكون

أكثر علما و دراية من بطون الكتب

فالكتب تتحدث بالعموميات

و لكن لكل حالة فرديتها

و هذا ما نقص من معرفة راشد

و دفعه لهذا السلوك الفج

***

تفاعلك مع القصة رفع من قيمتها و أثراها

فلك الشكر و الود ، بلا حد

نزار

-41-

رضا الوالدين من رضا الله
واصعب شئ على الاب او الام هو عقوق ابنائهم
اقصوصة من واقع الحياة ادرجتها هنا شكرا لك سيد نزار

أم ثابت فلسطين

ملتقى الصداقة

http://www.alsdaqa.com/vb/showthread.php?p=484915#post484915

8/6/2009

الرد

أختي الفاضلة أم ثابت

شكرا لمرورك و مشاركتك القيِّمة

مع خالص المودة و التقدير

نزار

-42-

قصة واقعية
ولكن لماذا استسلم الوالد بتلك السرعة وخرج من البيت
كان بإمكانة التصرف بحكمة الكبار وإعطاء النصائح والحكمة لابنة ليتدارك الموقف بسرعة
شكرا لك سيد نزار
تحياتى لك

شريف أحمد فلسطين

ملتقى الصداقة

http://www.alsdaqa.com/vb/showthread.php?p=484915#post484915

8/6/2009

الرد

أخي المكرم شريف أحمد

إنها الصدمة يا أخي

رد فعل الإبن كان عصبيا 

و ينطوي على تذمر ضمني

من مداخلة أبيه و ربما من وجوده في بيته

و بأسلوب فج ، لم يتمكن الأب من تقبله

و خاصة أنه جرى أمام زوجة ابنه

***

شكرا لزيارتك و مشاركتك الإيجابية

و دمت بخير و عافية

نزار

-43-

مؤلم ومصدم تصرف الابن
موقف يحدث كثيرا هذه الايام ..
حين يتذمر الابن من ابيه وكأنه عالة او هم يؤرقه
ثم ما هذا كتاب السلوكيات ؟؟ في تربية الاطفال .. الخبرة دائما هي الاساس..
تحياتي لك سيدي العزيز ..
لا أقسى من هذا الجرح

ريا خميس "أم كنان" الأردن

 ملتقى الصداقة

http://www.alsdaqa.com/vb/showthread.php?p=484915#post484915

8/6/2009

الرد

أختي الفاضلة أم كنان

صدقت يا أختي ، فالكتب تتحدث عن العموميات

بينما -في الواقع- هناك الفروق الفردية

أي أن نظرية الكتاب لا تنطبق على كل إنسان

و من هنا فإن الخبرة الحياتية كما تفضلت

لها قيمتها أيضا ، و هذا ما غفل عنه إبنه

و انا معك فتصرف هذا الإبن تسبب بجرح عميق

لأبيه ، من الصعب شفاؤه

***

شكرا لزيارتك و مشاركتك القيِّمة

و على الخير دوما نلتقي

نزار

-44-

الأستاذ الفاضل والقاص الجميل نزار ب.الزين
قصة مؤثرة تظهر عقوق الابن وسلبية الأب وضعفه
وكأني بك تكتب قصصك أيها الرائع من الواقع و بلا رتوش
مودتي وتقديري

عبد الناصر شريف السعودية

منتديات أزاهير

http://www.azaheer.org/vb/showthread.php?t=31530

8-6-2009

الرد

أخي الفاضل عبد الناصر

صدقت يا أخي  ، و لكنني شخصيا

أعذر الأب ، فالصدمة كبيرة و الجرح عميق

فأسلوب الإبن انطوى على تمادٍ و فجاجاة

غير مقبولة

***

أخي الكريم

شكرا لمشاركتك القيِّمة و ثنائك العاطر

مع خالص المودة و التقدير

نزار

-45-

ياااه كم هي محزنة هذه القصة
آلمت قلبي
فعلا كأنها بعض حالات واقعنا المؤسف
يا الله السلامة
سلم القلم اخي القدير
بانتظار الجديد

لولوة الحمود الكويت

منتديات أزاهير

http://www.azaheer.org/vb/showthread.php?t=31530

8-6-2009

الرد

أختي الفاضلة لولوة

شكرا لزيارتك و انفعالك و اهتمامك

و لثنائك الرقيق

و دمت بخير و عافية

نزار

-46-

لا يمكن بأي حال
ومهما قرأ الشباب من كتب أن يوازوا تجارب الكبار وخبراتهم
نص غني
يثير أكثر من قضية تربوية:
منها توتر العلاقة بين الأجيال في هذا العصر
ولذلك نشاهد الكثير من الأجداد ينفرون من العيش مع أبنائهم
لاختلاف وجهات النظر
والطباع
أستاذ نزار
مبدع كعادتك
أتمنى لك اطراد الألق
مودتي وتقديري

حسن الشحرة السعودية

 منتديات أزاهير

http://www.azaheer.org/vb/showthread.php?t=31530

8-6-2009  

الرد

أخي المبدع حسن الشحرة

صدقت يا أخي ، فالكتب تتحدث عن العام

و لكن دوما هنا الفردي و الخاص

لذا فإن الخبرة الحياتية

يمكن أن تكون كلمة الفصل

و لكن من يقبل من الجيل الصاعد ؟

و قد تملك أكثر أفراده الشعور بالإعتداد

و ربما الغرور ؟؟؟!

***

شكرا لزيارتك و مشاركتك القيِّمة

و ثنائك الدافئ

و على الخير دوما نلتقي

نزار

-47-

الأديب الكريم
نزار ب . الزين
ما أجمل أن تُجمع المعلومات مع عبق التتجارب والخبرات القديمة..
وما أقبح أن يصل الغرور بنا إلى درجة الإساءة إلى أب
أحسنتم

تسنيم حبيب الله - الكويت

منتديات أزاهير

http://www.azaheer.org/vb/showthread.php?t=31530

8-6-2009     

الرد

أختي الفاضلة تسنيم

عباراتك أصابت كبد الحقيقة

كل الإمتنان لتفاعلك و اهتمامك

و دمت بخير و عافية

نزار

-48-

استاذي الكبير / نزار ب. الزين
لك كل التقدير والثناء ، لما تكتبه وتعلمنا كيف نقرأ القصة وكيف نكتبها ،،
اتابعك يا استاذي في كل كتاباتك الأدبية ،،
أنت أكثر من رائع ،،
لك كل الخير
ياسر حمّاد فلسطين

منتديات منابر ثقافية

http://www.mnaabr.com/vb/showthread.php?p=253227&posted=1#post253227

8-2-2009

الرد

أخي المكرم ياسر حماد

حروفك الوضّاءة أنارت نصي و أدفأتني

فلك الشكر و الود بلا حد

نزار

-49-

خرج ولم يعد....

وما السبب؟

أحين نهره ابنه ؟ أم حين لم يعد يطيق صبرا لبكاء الرضيعة؟

أم لعدم مبالاة كنته وتجاهل ابنه لحالة ابنته؟

تعددت الأسباب والنتيجة واحدة

اختار الأب أن ينسحب من بيت ابنه في هدوء وهو يحمل بين جوانبه قلبا مكسورا وكبدا مشروخا

رحل الأب بعد أن علم أن ولده الذي من صلبه لن يكترث بابنته وسيتركها للبكاء حتى تهلك وهو لا يريد أن يكون شريكا في الإثم...

نعم علم وتأكد بعد أن وصلته صيحة ابنه المهينة :"و آخرتها معك .. أنت ".

وكيف تكون في قلبه ذرة رحمة وهو لم يرحم كبر والده ؟

وكيف يسكنه حنان الأب وهو لم يتعلم من أبيه شيئا؟

رحل الأب دون رجعة بعد أن انسلخت الأبوّة من قلب ولده تجاه ابنته ووئدت الرحمة في قلبه فلم يرحم كبر والده وحرصه عليه وعلى فلذة كبده..

رحل الأب بعد أن حجّرت زوجة ابنه قلب الأم خلف ضلوعها وعوضته ببعض كلمات انتشرت بين صفحات كتاب " سلوك الأطفال " كما زعمت ..

رحل الوالد لتنقطع معه بقية الأحداث ويبقى المسكوت عنه لنسعى نحن خلفه بأكثر من سؤال...

ماذا وقع بعد رحيله؟

هل انتبه الزوجان لنحيب ابنتيهما؟

هل انتبه الولد لرحيل والده؟

وهل سيكون جزعه على ابنته أكثر أم على والده؟ أم أن الأمر لا يهم برمّته؟

ثم يعود السؤال مرة أخرى:

هل كان البحث عن والده مرده الندم ؟

وأي ندم؟

ندم لفظاعة الجرم الذي اقترفه في حق أبيه؟

ندم لأن خوف الوالد كان في محله فأفقدته لا مبالاته ابنته؟

ندم لأنه فقدهما الاثنان معا؟

ويقفز سؤال آخر على الساحة:

وما مصير الزوجة إن كانت الرضيعة قد توفّيت؟

هل كان دافع البحث عن الأب ليعلمه أنه على حق وأن الزوجة التي اعتمدت على الكتب للتربية كانت على خطإ؟

وسؤال آخر وليس بالأخير:

هل يكون الأب قد ساهم من حيث لا يعلم بتشتت عائلة ؟

أستاذي الرائع والقاص المبدع  :نزار ب. الزين

ألم أقل من قبل أن قصصك تأخذنا إلى عنان الجمال

ألم أخبرك أن ما تخطه أناملك هو السهل الممتنع.

نعم أستاذي نزار

إن ما تنشره بيننا لهو الجمال بعينه ولهو الإبداع بذاته .

لك من تلميذك ألف تحية

ودمت رائعا بيننا

منتديات منابر ثقافية

http://www.mnaabr.com/vb/showthread.php?p=253227&posted=1#post253227

8-2-2009

الرد

أخي المبدع الرائع طارق الأحمدي

عرفتك قاصا ، و لم أعرفك ناقدا إلا اللحظة

قراءتك للنص ألقت الضوء على جوانبه كافة

و غاصت عميقا بين ما ظهر منها و ما بطن

و أدرجت  بنجاح  كافة الإحتمالات

ما بان منها و ما توارى

فخرجت من بين يديك نقدا بنَّاءً متكاملا

أهنئك !!!

***

أما  ثناؤك الرقيق على أسلوبي الكتابي

فهو وسام شرف أعتز به

فلك الشكر و الود بلا حد

نزار

-50-

" خرج و لم يعد "!!

هو نداء من ضمير متبلّد الإحساس

وقلب خالٍ من الرحمة

يا لقسوة قلبه..

إنه العقوق حين يطغى.

 أستاذ نزار

كل التحايا لما يجود به يراعك

ريمان أحمد السعودية

منتديات اليراع

http://www.alyara3.com/yara3vb/newreply.php?do=newreply&p=42236

8/6/2009 

الرد

أختي الفاضلة ريمان

صدقت يا أختي 

فمن يتصرف على هذا النحو

أقل ما يقال عنه أنه  إبن عاق

***

شكرا لمشاركتك القيِّمة

و دمت بخير و عافية

نزار

-51-

يا اخ نزار

انت تريدنا ان نرى عقوق الابن

انا اتعاطف مع الابن الشاب لان لكل جيل اراءه وافكاره

لماذا يجب ان يكون مثل الخاتم في اصبع ابيه؟

ناجية الميساوي -  تونس

منتديات من المحيط إلى الخليج

http://www.menalmuheetlelkaleej.com/showthread.php?p=478226#post478226

8/6/2009

الرد

أختي الفاضلة ناجية

أنا لم أفرض رأيا على أحد ،

فلكل منا  نظرته  المختلفة لأي نص

و أنت منحازة للشاب ، و لك كل الحق

و إن اختلفت وجهة نظرك معي

أو مع غيري من الزملاء

فهذا  يمنح  النقاش  حيوية

يستفيد منها الجميع

***

أختي الكريمة

مرورك أسعدني

و تفاعلك أثلج صدري

فلك الشكر و الود ، بلا حد

نزار

52-

نهايه مفجعه وحزينه لأبي راشد , اختلاف الرؤيه والصراع بين الاجيال كان يجب ان لا يوصل ابو راشد لهذا الهروب , اما النظريات والكتب فهي شيء وتطبيقها على الواقع شيء اخر , كان على الابن والزوجه ان يتفحصا ابنتهما لعله سبب اخر غير الدلع , قصه مؤثره ومعبره , تحياتي واحترامي للكاتب نزار الزين

عبد الرحمن مساعد أبو جلال الأردن

منتديات من المحيط إلى الخليج

http://www.menalmuheetlelkaleej.com/showthread.php?p=478226#post478226

8/6/2009

الرد

أخي المكرم عبد الرحمن

صدقت في كل ما ذهبت إليه

فهو صراع أجيال و غرور الصاعدين

***

شكرا لزيارتك و مشاركتك القيِّمة

و على الخير دوما نلتقي

نزار

53-

السلام عليكم
هو خرج و لم يعد
و نحن دخلنا النص ولم نستطع الخروج
شكرا..تسلم يدك..
تحياتي
و مزيدا من العطاء

محمد أبو الكرام - المغرب

منتديات العروبة

http://alorobanews.com/vb/showthread.php?p=117187#post117187

9/6/2009

الرد

أخي الكريم أبو الكرام

و أنت دخلت إلى قلبي بدون استئذان

فلم الشكر و الود ، بلا حد

نزار

54-

أستاذنا العزيز الفاضل القاص المبدع نزار الزين المحترم..
شعرت قلبي يتقطع وأنا اقرأ بكاء الطفلة وصراخها..تمنيت لو يخرجهم بثياب نومهم ويغلق الباب ليهتم بتلك الطفلة الملاك وهي بلا حول أو قوة..
صعب جداً ومقيت أن يحيى الإنسان تحت رحمة غيره ومزاجه واستيعابه الضيق..
أحييك على هذا المقطع الحياتي الباحث..
سلامي واعتزازي واحترامي

صلاح هادي - العراق

منتديات العروبة

http://alorobanews.com/vb/showthread.php?p=117187#post117187

9/6/2009

الرد

أخي المكرم صلاح

ربما كان هذا شعوره ؟

ترى لو حمل الطفلة و ذهب بها إلى غرفته

كيف تكون ردة فعلهما ؟

صعب جدا ، أن يكتشف الإنسان فجأة

أنه ثقيل الوجود عند فلزة كبده

***

أخي الفاضل

مرورك أسعدني ، أما ثناؤك على النص

فهو شهادة أعتز بها

فلك الشكر و الود ، بلا حد

نزار

55-

يا ويليييييييي أستاذ نزار!
معقول هناك ناس كهذين  لا يميزان بين الدلع والألم ؟!!
يقولون أن الأم قلبها دليلها فأين قلب هذه السيدة ؟
قصتك روعة استاذ نزار
والنهاية مناسبة كثيا لحدث كهذا
شكرا

رغد حماد العراق

منتديات العروبة

http://alorobanews.com/vb/showthread.php?p=117187#post117187

9/6/2009

الرد

أختي الفاضلة رغد

تساؤلك في محله ، أين كان قلب هذه الأم ؟

و الجواب كان ،أنه في بطن الكتاب ،

و قد نسيت أن خبرة الحياة لها وزنها أيضا !.

***

شكرا لزيارتك و تفاعلك و ثنائك العاطر

و دمت بخير و عافية

نزار

 56-

استاذ نزار
العقوق مشكلة العصر..
أصعب معادلة في التربية الحديثة!!
كيف الوصول لحلها..
تحياتي

عبد الجبار الخليوي السعودية

منتديات أزاهير

http://www.azaheer.org/vb/showthread.php?t=31530

10/6/2009  

الرد

أخي المكرم عبد الجبار

فعلا ، العقوق أصعب معادلة في التربية الحديثة

فالتربية الحديثة يتشارك فيها اليوم

إضافة إلى البيت و المدرسة و الشارع

وسائل الإعلام الحديثة المنتشرة على أوسع نطاق

***

شكرا لمشاركتك القيِّمة

و دمت بخير

نزار

57-

القصة الرابط بين بكاء الطفل وضياع الأب وكتابة خرج ولم يعد
هو : عدم اهتمام الأبوين الشابين ( الشاب وزوجته ) عندهما لا مبالاة بأمور الحياة يسيرون على روتين وبرنامج لا يقوما بتغييره هذا ما وضح لي وما فهمته
لا يأخذان العبرة من دروس الحياة العملية
الأب الكبير عنده خبرة في الحياة ويتفهم الأمور
قصة معبرة تحمل معاني عظيمة سلمت يمينك أخي نزار

أبو عبد الله فلسطين

منتديات فواكه

http://www.fawakh.net/vb/t28598.html

10/6/2009  

الرد

أخي الفاضل أبو عبد الله

صدقت ، فخبرة الكبار أقوى أحيانا كثيرة من نظريات الكتب

فقالكتب التربوية تقدم العموميات ، بينما لكل حالة فرديتها

***

شكرا لاهتمامك و تفاعلك و اهتمامك

و لإطرائك الدافئ

و دمت بخير و عافية

نزار

-58-

نعم عليه ان يخرج من حياتهم ولا يعود

فالزمن زمنهم ولا يحق لنا ان نأخذ زمننا وزمن غيرنا

وإن كان هناك غصة بعملية الخروج فعلينا أن نتقبلها

كما قبلها قبلنا جيل آبائنا

أخي العزيز نزار بهاء الدين الزين

رأيت في عنوان القصة موائمة مع المضمون

ولقد قمت بكتابة قصة لها نفس العنوان لم أنشرها بعد

هل تسمح لي باقتناص عنوانكم وأضعه على قصتي ؟

ولكم مودتي واحترامي

فوزي سليم بيترو فلسطين

ملتقى أدباء و مشاهير العرب

http://www.arabelites.com/vb/showthread.php?t=7718

10/6/2009   

الرد

أخي المكرم  فوزي

تشابه العناوين مقبول

أما تشابه المضمون فهو قرصنة

فلك الحرية باستعارة العنوان

بكل رضا و سؤالك لي تواضع منك

***

أما بالنسبة لتعقيبك على القصة

فأنا معك ، فمن الأفضل للجميع

 ألا يعيش جيلان في بيت واحد

و لكن الظروف تغلب أحيانا

و المؤلم في القصة أسلوب الإبن في مخاطبة أبيه

الأسلوب الذي أقل ما يقال فيه

أنه خالٍ من التهذيب

***

زيارتك و تفاعلك أسعداني

فلك الشكر و الود ... بلا حد

نزار

-59-

نعم هذا ما يحدث في زمننا الان
هم يرونه اقل إدراكا منهم ..لعله كبر السن ..
لكن هذا حقا يحدث في زمن رديء كهذا الذي نعيش فيه
دمت رائعا
مودتي

ازدهار الأنصاري العراق

ملتقى أدباء و مشاهير العرب

http://www.arabelites.com/vb/showthread.php?t=7718

10/6/2009   

الرد

أختي الفاضلة إزدهار

في زماننا و زمان من قبلنا ، فإن الشبان الصاعدين

يرون في تفكير آبائهم عقلية قديمة

و لكن المشكلة في القصة ، هي أسلوب الإبن الفج

في الرد على أبيه

***

شكرا لمشاركتك و اهتمامك

و على الخير دوما نلتقي

نزار

-60-

خرج ولم يعد لأنه أحس بمرارة فشله عندما ربى ابنا بلا شخصية و عديم العاطفة و الوفاء
هكذا قرأتها
أستاذي نزار الزين
دمت مبدعا

ريم بدر الدين سوريه

منتديات المنابر الثقافية

http://www.mnaabr.com/vb/showthread.php?t=26595

10/6/2009

الرد

أختي الفاضلة ريم

صدقت يا أختي ، فراشد أظهر كل إنكار لجمائل والده

***

أختي الكريمة

أسعدتني زيارتك و مشاركتك القيِّمة

فلك الشكر و الود بلا حد

نزار

-61-

جميلة و عالية قصتك بحنكة مخضوم أريب
جعلت من قصة الطفلة قصة الجد !!!
تحياتى و أرشحها لمسابقة القصة الذهبية

محمد ابراهيم سلطان سوريه

الصورة الرمزية محمد ابراهيم سلطان

ملتقى الأدباء و المبدعين العرب

http://65.99.238.12/~almol3/vb/showthread.php?t=32213

11/6/2009

الرد

أخي الكريم محمد

شكرا لمرورك و ثنائك الرقيق

الذي أعتبره شهادة شرف أعتز بها

و على الخير دوما نلتقي

نزار

-62-

 لكن الأمور لا تشي دوماً بأن رأي الابن " الجيل الجديد " هو رأي الصواب ..
فهل كان رأي الجد صحيحاً بأنه بكاء حقيقي ينم عن ألم ، هل شعر بهذا بقلبه الذي لم يتلوث بملوثات التكنولوجيا والعالم المتحضر بين قوسين ..
أم أنه فعلاً كان يريد زمانه وزمان غيره ، وأنه لم يترك لجيل الانترنت ان يدير أموره بنفسه ..
قصة مستفزة وواقعية
أشكرك أستاذنا الكبير : نزار الزين

أحمد عيسى

الصورة الرمزية أحمد عيسى

  ملتقى الأدباء و المبدعين العرب

http://65.99.238.12/~almol3/vb/showthread.php?t=32213

11/6/2009

الرد

أخي المكرم أحمد

هكذا ظن راشد و زوجته ،

أن زمان والده غير زمانه

و لكن المسألة أعمق من ذلك

إنها أسلوب راشد الفج في رده على أبيه

***

أسعدتني زيارتك و مشاركتك التفاعلية

فلك الشكر و الود بلا حد

نزار

-63-

 للاسف كل ما ياتى من جراء المدنية الحديثة والاساليب العلمية فى تنشئة الأطفال

يجعل الأبناء يسيرون على نهج غربى

ولكن لو أدركوا أن الحنان وحده كافى لإنشاء أصح الأجيال

 وبدون كتب ولا فلسفات

ندى إمام عبد الواحد

منتديات فرسان الثقافة

http://www.omferas.com/vb/showthread.php?p=64120#post64120

12/6/2009

الرد

أختي الفاضلة ندى

 أساليب التربية الحديثة لا بأس عليها

  و لكن فات الشابان أن الكتب تحكي

عن العموميات و قد لا تنطبق آراؤها

على كل طفل

إلا أن المشكلة الرئيسية تكمن

في الأسلوب الفج  في رد الإبن على ابيه

و ما ينطوي عليه  من إساءة دفعت الوالد

إلى الخروج من حياة إبنه خروجا

لا رجعة بعده

  ***

شكرا لمشاركتك و اهتمامك

  مع خالص المودة و التقدير

 نزار

-64-

الاستاذ الاديب
نزار بهاء الدين الزين
صباح الياسمين والورد
سرد جميل ونص ينفتح على عدة دلالات وايحاءات
احييكم سيدي
وتقبلوا خالص احترامي وتقديري
كاظم الشويلي

مركز النور

http://www.alnoor.se/article.asp?id=49749

13/6/2009 

الرد

أخي المكرم كاظم الشويلي

شكرا لزيارتك و إعجابك بالنص

مع خالص الود بلا حد

نزار

-65-

القاص المبدع أستاذ نزار تحياتي لشخصك الكريم
هذه القصة تمس شغاف القلب
الفرق بين جيل وجيل
جيل كان أكثر احتراماً للآباء وأكثر قرباً وتفهماً للأبناء
قصة رائعة مؤثرة لم أستطع معها أن أحجب دمعة سالت على غفلة مني
دمت ودام إبداعك

هدى نور الدين الخطيب فلسطين/كندا

الصورة الرمزية هدى نورالدين الخطيب

منتديات نور الأدب

http://www.nooreladab.com/vb/showthread.php?p=38430#post38430

19/6/2009

الرد

أختي الفاضلة هدى

الإحترام المتبادل أساس كل علاقة سوية

سواء في النطاق العائلي أو في المجال الإجتماعي

و لكن غرور بعض الشبان و اعتقادهم أن الآباء

يحملون "عقلية قديمة" غير متطورة

يدفعهم إلى مثل سلوك راشد بل إلى ما هو  أسوأ منه

***

أختي الكريمة

أسعدتني زيارتك و ثناؤك الدافئ

و إنني لأشيد برقة مشاعرك

فلك الشكر و الود ...بلا حد

نزار

66-

يتناسى الأبناء أحيانا أن الإنسان حين يتقدم به العمر يصير أكثر حساسية و يتأثر أكثر, جاءت قصتك شفافة مثقلة بالمشاعر و تحمل عبرة ليت كل الابناء يبصرونها.
تحياتي و تقديري أستاذ نزار

نصيرة تختوخ هولندا

منتديات نور الأدب

http://www.nooreladab.com/vb/showthread.php?p=38430#post38430

19/6/2009

الرد

أختي الفاضلة نصيرة

صدقت يا أختي إنها حساسية الآباء و سوء سلوك الأبناء

شكرا لإشادتك بالقصة و تفاعلك معها

و دمت بخير و عافية

نزار

-67-

الأستاذ نزار / حفظك الله
حقاً إنها قصة مؤلمة وأشبه أن تكون واقعية في زمننا هذا
قصصك المتميزة أدباً ورقياً وموعظة ونصحاً وثقافة وعلماً وخبرة
كلها غيث لقلوبنا وإرواء لعقولنا وأفكارنا
دمت مبدعاً ودام يراعك

ناهد شما فلسطين

منتديات نور الأدب

http://www.nooreladab.com/vb/newreply.php?do=newreply&p=38464

20/6/2009   

الرد

أختي الفاضلة ناهد

هي بالفعل أقصوصة واقعية

و مؤكد أن مثلها أو قربا منها كثير

***

كل الإمتنان لزيارتك و تفاعلك

أما ثناؤك فهو وشاح شرف

يطوق عنفي

و على الخير دوما نلتقي

نزار