الأدب 2

الأبواب
الرئيسية

صفحة الغلاف
أدب 1
الأدب2-نزار ب. الزين
علوم و صحة
 تكنولوجيا
دراسات إجتماعية
المنوعات

سيرة ذاتية
نزار ب. الزين


 

- تتجاوز قصصي القصيرة غير المطبوعة المائة و أربعين قصة و أقصوصة
- عشرة أعمال روائية صغيرة ذات طابع وطني تحت مسمى كيمنسانيا ( الكيمياء الإنسانية )
- ثمانية أعمال روائية صغيرة تحت عنوان كنز ممتاز بك
- عمل روائي طويل واحد تحت عنوان عيلة الأستاذ

- إحدى عشر حكاية للأطفال
- عدد من الدراسات الأدبية و الفكرية نشرت في الصحف الكويتية (الراي العام - القبس - الوطن ) و العربية في أمريكا ( أنباء العرب - العرب ) و بعض المواقع الألكترونية المهتمة بالأدب .
أما عني شخصيا فأنا :
- نزار بهاء الدين الزين
- من مواليد دمشق في الخامس من تشرين الأول ( أكتوبر ) من عام 1931
- بدأت حياتي العملية كمعلم في دمشق و ريفها لمدة خمس سنوات
- عملت في الكويت كأخصائي إجتماعي و مثقف عام ، لمدة 33 سنة قبل أن أتقاعد عام 1990، إضافة إلى عملي الإضافي في صحف الكويت .
- كتبت أول مجموعة قصصية بعنوان ( ضحية المجتمع ) عندما كنت في الثانوية العامة عام 1949
- كتبت مجموعتي الثانية ( ساره روزنسكي ) سنة 1979
- و إضافة إلى عشقي للأدب فإنني أهوى الفنون التشكيلية كذلك ، و قد أقمت معرضا لإنتاجي الفني في شهر أكتوبر 1999 في مدينة دمشق/ مركز المزة الثقافي خلال إحدى زياراتي للوطن ضمت 55 لوحة .
أعيش في الولايات المتحدة منذ إنتهاء خدمتي في الكويت أي منذ عام 1990 و أدير حاليا مع إبني وسيم مجلة ( العربي الحر ) الألكترونية - عبر الأنترنيت ؛
و عنوان الموقع :

www.freearabi.com

مجموعة " أمريكيون و عرب أمريكيون " القصصية

 الحياة تبدأ بعد الثمانين

أقصوصة واقعية

مع ترجمتها إلى الإنكليزية

نزار ب. الزين*

 

     قررت ( مارغو ) إبنة  ( ويلما ) أن تحتفل بعيد ميلاد أمها الثمانين بشكل غير مسبوق ، و أن تجعل منه مفاجأة تسعدها .

بدأت تعد العدة منذ مطلع العام ، بتحضير قائمة بأسماء جميع أصدقاء الوالدة و هواتفهم و عناوينهم ، مستخدمة سجل هاتفها ، و لم يعلم بمخططها سوى أولادها و شقيقها و أفراد أسرته  الذين عاونوها جميعا بالتنفيذ .

أذهلتها المفاجأة ، عندما دخلت المطعم برفقة ابنها لتجد جميع أصدقائها في نادي المسنين يصفقون لها ، أما مفاجأتها الثانية فكانت عندما شاهدت شقيقتها التي قدمت خصيصا من كندا لحضور هذه المناسبة فتعانقتا طويلا ، أما مفاجأتها الثالثة فكانت عندما لمحت حول طاولة أخرى جارها القديم ريتشارد .

في الأسبوع التالي ، بينما كانت ويلما جالسة تعرض صور الحفل على أصدقائها في نادي المسنين ، كانت في الوقت ذاته لا تفتأ تلتفت نحو مدخل قاعة النادي ، و فجأة نهضت ثم هرعت نحو الباب لتستقبله ، و أمام دهشة جميع الحضور اشتبكت معه بعناق حار لفت أنظار الجميع الذين بادروا بالتصفيق لهما و كأنهم أمام مشهد سينمائي.

قالت ويلما و قد اشتعل وجهها خجلا تماما كمراهقة : " أعرفكم بخطيبي ريتشارد !

------------------

*نزار بهاء الدين الزين

   سوري مغترب

   عضو إتحاد كتاب الأنترنيت العرب

الموقع :  www.FreeArabi.com

Life Starts After Eighty

Real Story

By :Nizar Zain
Translation  to Editing

By :Nizar Zain
Reviewing by

 Dr.Dinha T. Gorgis

Margo, Wilma’s daughter, decided to celebrate the 80th birthday of her mother, in such an unprecedented way that she would be taken by an amazing surprise.
She had been preparing for it since the beginning of the year. All the names of her mother’s friends, their phone numbers and their addresses were listed, aided by her mother’s telephone book.
Nobody knew about her plan except Margo’s children, her brother and his family members, who had assisted her in working out her plan.
On the due day, and as Wilma and her son entered the restaurant, she was shocked to find all her friends at the Senior Center Club applauding. The second surprise was when she saw her sister from Canada among the crowd. She hadn’t seen her for at least ten years ; so they gave a big hug to each other.

A glimpse at another table was a third surprise; there was her old neighbor, Richard.

The following week, and while Wilma was showing her birthday pictures to her friends at the Senior Center, she was at the same time looking across the lobby of the club.

Suddenly, she jumped off her chair and rushed to the door to meet Richard. And to the astonishment of all the attendees, she and Richard hugged each other warmly, and exchanged kisses, which made all those on the scene applaud, as if it were a Hollywood movie show.
Her cheeks went red. And like a teenage girl, Wilma

said, “This is my boyfriend, Richard

 

الحياة تبدأ بعد الثمانين

أقصوصة: نزار ب. الزين  

 

      أوسمة  

-1-

الأديب الذكى صاحب اللقطات البارعة : نزار
هذه لقطة روعة
الحب ما زال مشتعلا عند الصادقين رغم مرور السنين
الطريف ان الأجانب لا يستحون من اظهار مشاعرهم واعلان حبهم حتى فى الثمانيين - يرتبون سرا وينجزون بسرعة اما نحن فترتيباتنا تأخذ سنين يموت فيها الحب الف مرة !
اما نحن العرب فنخاف ان يعرف احد اننا نحب واذا ما بلغت الأم الستين وكأنه محرم عليها ان تحب وتعيش مرة اخرى
اعرافنا البالية العقيمة التى تدفن الأحياء دون ان يكونوا امواتا
تعتبر المسنين فى عداد الوفيات وهم على قيد الحياة
جميلة ورقيقة وهكذا لا ينقطع الأمل ابدا - المهم العزيمة
ملاحظة :بالمناسبة كان معنا بالجامعة من 9 سنين واحد عنده 80 سنة يحضر الماجستير !!
ناس عجيبون لا يعتبرون للحياة منتهى و لذا هم متحضرون ومستمرون

نهير الشيخ - مصر

دنيا الوطن -  الواحة

الرد

أختي الرائعة نهير الشيخ

فعلا ، المسنون في بلادنا ، يقبرون و هم أحياء

و تصديقا لكلامك حول الطالب الجامعي ذو الثمانين ، فقد قرأت بالأمس فقط  الخبر التالي : << أمريكية في الـ95  تستعد للتخرج من الجامعة إلى جانب حفيدتها ! >> ألم أقل لك أن الحياة تبدأ بعد الثمانين ؟!!!

شكرا لمرورك و لإطرائك الجميل

مودتي و تقديري

نزار

-2-

و لم لا فالحياة هي الحياة منذ الولادة وحتى الممات
ولكل كامل الحقوق التي حباهم بها الله ,ولكن تبقى المشكلة الغالبة في بعض أرجاء المعمورة مسألة عادات وتقاليد..
بارك الله بك ورعاك أخي المكرم نزار الزين
أختك
مريم يمق "زاهية بنت البحر" – سورية

 

دنيا الوطن

الرد

أختي الكريمة مريم

المسألة كما تفضلت مسألة عادات و تقاليد ، و لكن متى تتغير ؟

شكرا لمشاركتك و لإطرائك الدافئ

و لك كل المودة و الإحترام

نزار

-3-

الأديب الأستاذ نزار
لغة معبرة ونص مكثف يتلاءم مع المشهد الجميل
حكمة وخبرة . من قال أن للمشاعر عمر؟ هل علينا إن تراكمت السنون أن نخمد نبض القلوب؟
استمتعت بقراءتك التي تنبض حياة
تحياتي لك

حنان الآغا – سورية

دنيا الوطن – الواحة

الرد

أختي الفاضلة حنان

<< هل علينا إن تراكمت السنون أن نخمد نبض القلوب؟ >>

تعبير جميل خطه قلمك ، تلك هي المشكلة المسنون في بلادنا يقبرون أحياء للأسف الشديد

شكرا لمشاركتك و إطرائط الحافز

تقديري و احترامي

نزار

-4-

المبدع العزيز نزار ب. الزين
من حق كل انسان ان يحيا بالشكل الذي يريد
ويحقق له السعادة
من حق ويلما ان تعيش متمتعة بالحب
مهما اطال الله عمرها
قصصك ممتعة كثيرا ايها القاص المبدع
صبيحة شبر – المغرب

دنيا الوطن –

الرد

أختي الفاضلة صبيحة

شكرا لتفاعلك مع النص و لثنائك اللطيف

أسعدتني مشاركتك ، دمت بخير

نزار

-5-

احد اساتذتنا في كلية الاداب جامعة البصرة(د.شجاع العاني) كان يردد دائما بأن قلم نزار الزين ذو رسالة....
فتحية اجلال واكبار لك استاذي الفاضل...
مضر الحبوبي – العراق/البصرة

دنيا الوطن –

الرد

أخي الأستاذ مضر

أسعدني ثناؤك و أسعدني أكثر ثناء الدكتور شجاع العاني

محبتي و تقديري

نزار

-6-

أخى الحبيب الأديب نزار ب . الزين ..

 قصتك الرائعة أزالت لغزا رأيته فى أسوان بمصر منذ سنوات .. فقد كنت أتسكع على كورنيش النيل فى إحدى ليالى الشتاء الدافئة ، وكان مسرح أسوان الشعبى إنتهى توا من عروضه "نوبى دانس " ، وخرج المشاهدون ومعظمهم من الأجانب كبار السن "فوق السبعين " .. كانوا يرتدون ملابسا كاملة وكأنهم كانوا فى عرس لأحد كبار القوم .. وفى منظر فريد ظل لغزا رأيت ذلك المشهد الذى رويته فى قصتك الرائعة ..وبدلا من ويلما وريتشارد فقط ؛ كان المسنون يمشون أزواجا فى غاية الرشاقة كل منهما يمسك يدى مرافقته أو يضع يده على كتفها بحنان وقدسية ، وفى اليد الأخرى يمسكون وردة بيضاء أو يعلقون الفل حول رقابهم ، مقتربان كأروع ما يكون العشق ، وحديث هامس لا ينقطع جعلنى أتعجب ، فلا أذكر أنى رأيت أبى وأمى فى حوار كهذا .. ورغم أن امى كانت تصغر ويلما أسوان بأكثر من خمس عشرة عاما ، بدت كأنها أم ويلما ، وريتشارد أسوان بدا وكأنه شاب فى الأربعين ، و أبى الذى كان فى الخمسين بدا و كأنه فى السبعين ..

يجب أن نتعود كيف نصنع السعادة لكبار السن فهم أحوج مايكون لها . دام قلمك أخى ذو المقام الرفيع .

كمال عارف – مصر

دنيا الوطن

الرد

أخي الأديب الأستاذ كمال

للمسنين هنا في أمريكا  نوادي خاصة تحتوي على كافة ضروب التسلية ، و يقدمون لهم طعاما شبه مجاني  ، أما الرعاية الصحية فهي فوق ما تتصور  ، أما  في السينما و المطاعم و بعض المحلات التجارية و وسائل النقل فلهم خصومات خاصة ، فالحياة هنا تبدأ بعد الثمانين .

شكرا لمشاركتك  و تفاعلك مع النص .

محبتي و تقديري

نزار

-7-

القاص المبدع / نزار بـ الزين ...
كم هي رائعة هذه الفكرة التي بنيت عليها قصتك ، والأجمل طريقة العرض ، هناك نقاط تلفت الإهتمام ، مثل الإحتفال بأعياد الميلاد وخاصة لمسنة في الثمانين ، ودعوة المقربين لها من أهل وأصدقاء ، حتى الجار القديم ، وحقوق الإنسان حين تكون ملكا له حتى لو بات في سن متقدمة .
لم لا نمنح المسنين في بلادنا بعضا من السعادة ، ولم لا نكسر تلك القيود العرفيه التي كرهها الله و هي تحريم ما أحل الله بتقاليد بالية نسعد بما تقدمه لنا على هذه الصفحات من غذاء ثقافي وروحي .
كل التقير والإحترام .
وفاء شوكت خضر – الأردن /عمان

دنيا الوطن - 

الرد

أختي الفاضلة وفاء

أتمنى معك أن تعنى بلادنا بالمسنين و أن تكسر تلك القيود العرفية التي تبكلهم

شكرا لإطرائك الدافئ

و دمت بخير

نزار

-8-

الحياة تبدأ بعد الثمانين ..
و ما المانع في ذلك ؟ ..
يبدو أن زهير بن أبي سلمى هو الوحيد الذي لم يحفل بثمانينه حينما قال :
<<
و من يعش ثمانين حولا لا أبالك يسأم>>
ليت الشباب يقدرون شبيبتهم التي تجري مع أوهام الحياة وإغرائها الفاني بلا معنى يذكر .. و قطار الزمن يمضي في النهاية ، فتهجع عندها الأصوات التي كانت فيما مضى في عنفوان روحها البض :
<<
ألا ليت الشباب يعود يوما فأخبره بما فعل المشيب>>
غير أني أردد شخصيا :
ألا ليت الطفولة تعود يوما فأخبرها بما فعل الشباب !
ليلى البلوشي – سلطنة عمان

دنيا الوطن –

الرد

أختي الفاضلة ليلى

بالفعل ، فبينما زهير بن أبي سلمى ، و أبو العلاء المعري يسأمان من حياتيهما لبلوغهما سنا متقدمة ، فإن الحياة في الغرب تبدأ بعد الثمانين .

شكرا لمشاركتك و دمت بخير

نزار

-9-

لمسة رائعة من اناملك الرقيقة0

الله يبشرك بكل خير ارحت اعصابي ومستقبلي0
سلمت
اخوك عدنان زغموت – فلسطين

دنيا الوطن

الرد

أخي الحبيب عدنان

لا تقلق ، فمستقبلك رائع كما حاضرك ، طالما تتمتع بهذه الهمة و العزيمة الطيبة

شكرا لمشاركتك

مودتي لك و اعتزازي بك

نزار

-10-

الأستاذ الأديب نزار ،،،
اين مسنونا من هذه الإلتفاتات الراقية ،،،
لهم الله ،،،
رسالتك أخي وصلت : 100على 100
دام قلمك الراقي
عبدالرحيم الحمصي – المغرب

دنيا الوطن

الرد

أخي الفاضل عبد الرحيم

مسنونا مدفونون أحياء يا عزيزي ، فمتى نرقى بهم و نشعرهم بقيمة حيواتهم ؟؟؟

شكرا لمشاركتك و لثنائك الحافز

محبتي و تقديري

نزار

-11-

مجدي محمود جعفر; حقيقة قصة أكبر من أن أتناولها بالتعليق ، شكرا أستاذ نزار على ما تقدمه لنا من نماذج قصصية راقية ، تجعلنا نسعد وننتشي بفراءتها

مجدي محمود جعفر – مصر

الواحة

الرد

عزيزي الأستاذ مجدي

ألف شكر لإطرائك الجميل

شهادتك وسام أعتز به

محبتي

نزار

-12-

الاستاذ الكبير نزار الزين..
في القصة لمحة رائعة عن موضوع يعد في الاصل مشكلة اجتماعية خطيرة.. واعجبتني طريقة المعالجة..بل الطرح نفسه اعجبني..حيث..غلفت المشكلة بسيناريو هوليودي جميل..مشكلة المسنين الذين اصبحوا في مجتمعاتنا منبوذين..بل فاقت مشاكلهم مشاكل الزواج والشباب والطلاق في بعض الاماكن..جراء الاهمال الفظيع لهم..وجراء عدم الاهتمام بهم..لاسباب كثيرة..ولعل بعضها تخص الاولاد وزوجاتهم..حيث ماتت صور الانسانية التي وجدوها في بيوتهم داخل وعيهم..وعندما لامسوا واقعا شبيها بما كانوا عليه..رفضوه..بداعي انهم يريدون بناء مستقبلهم..وان التكاليف..والرعاية...و... و... و..يجب ان تاخذ جانب الاولوية فيها للاولاد.
قد يكونوا محقين...؟ من يعلم...؟
لكن مما لاشك فيهم ان الانسانية فيهم قد سلكت مسلكا خاطئا.
تقديري ومحبتي
جوتيار تمر – العراق

الواحة

الرد

فعلا هي في بلادنا مشكلة إجتماعية و لكن يا أخي جوتيار قد لا  يتمكن الكثير من الأبناء من أن  يزيلوا الياس و الألم عن ذويهم بسبب فقرهم ، هنا لا بد للحكومات أن تقوم بهذه المهمة ، فالحكومة التي تفرض الضرائب على المواطن عليها أن تقوم برعايته بالمقابل

شكرا أخي جوتيار لإطرائك الجميل

و شكرا لتفاعلك مع النص و لك كل التقدير و الإحترام

نزار

-13-

الجمرات الكبيرة هي الأكثر نفعا واستمرارا ..... وحرارة

تحية للاستاذ نزار

مصطفى بطحيش

الرد

جميل تعبيرك أخي مصطفى

شكرا لمشاركتك

محبتي

نزار

-14-

هههههههههههه الله يهني سعيد بسعيده..
ياحظ من يبقى شبابه في القلب. حتى ان تجاوز الخمسين وليس الثمانين!
قتلنا الروتين يا سيدي العزيز!
شكرا لقلمك.. ولقصتك الممتعه
اتمنى ان احتفل بعيد ميلادي الثمانين مع احفادي ايضا

أم كنان – سورية مقيمة في السعودية

الصداقة

الرد

أختي أم كنان

أتمنى لك أن تحتفلي بعيد ميلادك المائة مع أبناء أحفادك

بالمناسبة حفيدتي أنجبت بنتا لها من العمر ستة أشهر الآن

شكرا لمشاركتك و إطرائك اللطيف

مودتي

نزار

-15-

ههههههه
العجوز تتصابى ..
في مجتمعاتنا الشرقيه طبعا لا نحبذ هذا الامر ونسميه خرف او تصابي
مشكور استاذ نزار

السياب – العراق

الصداقة

الرد

أخي العزيز السياب

من قال أن مجتمعاتنا الشرقية لا تحبذ الزواج حتى لو كان في الثمانين

الزواج ليس تصابي أو خرف بل مقبول و مشروع يا أخي في كل زمان و مكان

الفارق أن نساءنا في الثمانينيات يكن عجائز أما الأخريات فيعتبرن أن الحياة تبدأ بعد الثمانين

شكرا لمشاركتك و دمت بخير

نزار

-16-

نزار

ما أجمل الحب
وما أجمل أن يتعلق الإنسان بحب الحياة حتى آخر رمق
وهل يستحي الحب من الأعمار
وهل يستطيع القلب أن يتخلى عن المشاعر
حينها لن يكون إنسانا
فالحب هوالحياة
سلمت على هذه القصة الجميلة
فلنتعلم كيف نشعر
لك ألف تحية

غيداء الأيوبي – الكويت

العربي الموحد

الرد

رائع تعقيبك يا غيداء

أعجبتني عبارتك << وهل يستطيع القلب أن يتخلى عن المشاعر ، حينها لن يكون إنسانا ، فالحب هوالحياة >>

شكرا لمشاركتك و دمت بخير

نزار

-17-

هذا إن دلّ على شئ فهو يدل ويؤكد على أن الحب لا يعرف حدودا ولا أعمار ..
الحب واقع داخل الإنسان ويبقى التباين من شخص لآخر حسب تعاطيه مع هذه النعمة التي منّ الخالق بها على البشر . .
شكرا لكَ أستاذنا العزيز

شجاع الصفدي( جيفارا) – فلسطين

الصداقة

الرد

صدقت يا أخي شجاع فالحب لا يعرف الحدود أو الأعمار

شكرا لمشاركتك الطيِّبة

مودتي

نزار

-18-

والدي الغالي

و الأديب المبدع "نزار الزين "

كم من الاستخفاف الحكم على عمر الإنسان من خلال السنين التي يحياها ...

العمر الصحيح يُقاس بما نثر وينثر هذا العقل من عطر للمحبين ...؟

فهل ياترى عطر الياسمين تخربه تعداد السنين ... ؟؟؟

الحياة جميلة أن نحياها ونحن أطفال بالقلب ،؟؟وننهل ،ونسقي من أنفاسنا لآخر قطرة ندى من أنفاس الورد ...

تحيتي واحترامي

أعطاك الله العمر الطويل والدي الغالي

"نزار الزين "

محبتي

أحلام غانم – سورية

الصداقة

الرد

إبنتي الغالية أميرة الياسمين و الجلنار

في بلادنا يقولون " ليت الشباب يعود يوما ليرى ما فعل المشيب " في بلادهم يقولون " الحياة تبدأ بعد التقاعد "  و بينما تقبع عجائزنا في الزوايا منتظرات ( عمو عزرائيل ) فإن عجائزهم يسرحون و يمرحون و ينخرطون بالرحلات و الحفلات و كل ما يسري عنهم ...

أعجبتني عبارتك << فهل ياترى عطر الياسمين تخربه تعداد السنين ... ؟؟؟ >>

شكرا لمشاركتك القيَّمة و دمت برعاية الله

نزار

-19-

الأديب الذكى صاحب اللقطات البارعة : نزار
هذه لقطة روعة
الحب ما زال مشتعلا عند الصادقين رغم مرور السنين
الطريف ان الأجانب لا يستحون من اظهار مشاعرهم واعلان حبهم حتى فى الثمانيين - يرتبون سرا وينجزون بسرعة اما نحن فترتيباتنا تأخذ سنين يموت فيها الحب الف مرة !
اما نحن العرب فنخاف ان يعرف احد اننا نحب واذا ما بلغت الأم الستين وكأنه محرم عليها ان تحب وتعيش مرة اخرى
اعرافنا البالية العقيمة التى تدفن الأحياء دون ان يكونوا امواتا
تعتبر المسنين فى عداد الوفيات وهم على قيد الحياة
جميلة ورقيقة وهكذا لا ينقطع الأمل ابدا - المهم العزيمة

خطيبى ... ههههههه

كان معنا بالجامعة من 9 سنين كان عنده 80 سنة يحضر الماجستير !!

ناس عجيبون لا يعتبرون للحياة منتهى ولذا هم متحضرون ومستمرون
هل عرفتنى سيدى ؟؟
اتابعك على الدوام
فمدادك ذهب !

الرد

صدقت يا أختي إيمان في كل ما ذهبت إليه ، و للحقيقة أقول : " لا وجه للمقارنة بيننا و بينهم على الإطلاق "

شكرا لمشاركتك و لثنائك اللطيف

مودتي و احترامي

نزار

-20-

انت كاتب مبدع لا شك فى ذلك و تعرف من أين تماما تبدأ و اين تقف و ماذا تصف

 تحيرنى مشاعرك التى تبدو بسيطة غير انها تحمل عمقا وبعدا انسانيا راقيا جدا
محبتى لهذا الموقف الأنسانى النبيل بكل ما يحمل من دلالة اجتماعية
اشرف الخريبي – مصر

ArabWata

الرد

أخي الحبيب الأستاذ أشرف

شهادتك وسام أعتز به فشكرا لك

مودتي و تقديري

نزار

21

ولم لا فالحياة هي الحياة منذ الولادة و حتى الممات

و لكل أهلها كامل الحقوق التي حباهم بها الله , و لكن تبقى المشكلة الغالبة في بعض أرجاء المعمورة  ،مسألة عادات وتقاليد..

بارك الله بك ورعاك أخي المكرم نزار الزين

أختك

زاهية البحر – الكويت

المترجمون العرب

الرد

سعدت بمرورك أختي زاهية

فعلا هي مسألة عادات و تقاليد و لكن متى نتحرر منها ؟

مودتي و احترامي

نزار

22

أستاذي الفاضل نزار

ذكّرتني بقصة مشابهة، لكن البطل هنا هو رجل فوق الثمانين...

إلى الآن قلبه ينبض بالحب، الحب كمراهق اخ نزار...

هل تعرف أغنية محمد جمال:

<< الدنيا حب، وعمر الحب ما بيفهم بالهوية

قلبك شاب، يبقى شاب ولو عمرك فوق المية...>>

للمرة الرابعة أصدم، لكن ليس في نهاية القصة، وأنما، في حيثية القصة...

نشكر لك كل مساهماتك الرائعة، حقاً سيدي، انت من النادرين الذين أبدعوا في عالم النت...

اسمح لي أن أهديك من أختك أماني باقة ياسمين دمشقية، قد تتأخر في الوصول إليك، لكنها لا بد من أن تصل...

ربما...

ربما تصل إليك وأنت في.... الثمانين، أو أرسلها لك وانا في الثمانين!!!

أماني محمد ناصر

الرد

لماذا الصدمة يا إبنتي أماني و الأقصوصة كلها حب في حب ؟؟

باقة الياسمين وصلت و قد فاحت رائحتها في أرجاء المنزل ، سألتني زوجتي من اين لك الياسمين فأجبتها من ابنتي أماني

ألف شكر لثنائك العاطر الذي أعتبره وساما أتباهى به

مودتي و تقديري

نزار

-23-

الاخ نزار ..السلام عليك ..
لم ادهش بان يعيش الواحد منا قصة حبه الاخير في سن ما هو متعارف عليه بتسميته الشيخوخه ..وذاك لحكمه قالتها يوماً أمي ..الروح لا تكبر ..!
وهذا حق ربما تنضج بتجاربها ولكن لاتهرم ..الجسد هو الذي يشيخ ويذبل ..ولكن المجتمع هو من يفرض علينا لباس الشيخوخه القاتم ..لاتفعل هذا فهو غير مناسب لصحتك ..ولا ترتدي ذاك الثوب ففيه لون لاينسجم مع شيخوختك ..حتى يصل التدخل الى المشاعر والاحاسيس ..عندها يطلب منك أن توقف قلبك ..عن النبض بمشاعر الحب ..لأن تسارع نبضاته عند روئية من تحب قد تصرع هذا القلب..!!
قصه لطيفه أعادت الامل لمن فاتهم محطة الود والمحبه..

شيماء العراقي – العراق

العربي الموحد

الرد

رائع تعليقك يا شيماء ، في الواقع قمت بتحليل أدبي إجتماعي ، أثريت به الأقصوصة

شكرا لمشاركتك القيِّمة و دمت بخير

نزار

-24-

ماقرأته عن المسنين في هذه الفترة أن تفكيرهم ينحصر على تأمل المجهول الذي لا يعرف فيه مصيره، لكن ماوجدته في قصتك أستاذ نزار حالة من النشوة.

شكرا لك  

نضال قحطان – فلسطين

فضاءات 

الرد

لن أكون مبالغا - أخي نضال - إذا أكدت لك أن المسنين هنا في أمريكا هم أسعد الناس ، إنهم وجوديون بكل ما تعنيه الكلمة من معنى بل و كل ما تعنيه نظرية جان بول سارتر من أبعاد فلسفية .

شكرا لمشاركتك

مع خالص المودة

نزار

-25-

الأستاذ المفضال والأديب الكبير// نزار الزين
عذراً
ربما جئت متأخراً ، ولك لم يفوتني هذا الجمال الساري بين أحرفك الراقية
وهذه العبارات الجليلة المدوّية
بذاك الأسلوب المميز و المتميز به دوماً.
قصة شاهقة
راقية
تحوي معاني رائعة
وأشارك بجملة ارجو ألاّ تشوّه هذا الروعة
فقد أكون في السبعين أو الثمانين وما يزيد ، واشعر إنّني في العشرين
وقد أكون في العشرين أو ربمّا اقل ، واشعر إنّني فـــــــــــــــي الثمانين .
سلمت يداك أخي الفاضل المفضال
ودمتّ
تحياتي

مراد الساعي – سورية

حماة

الرد

أخي الفاضل مراد

شهادتك إكليل غار أتوج به هامتي

شكرا لمرورك و لمشاركتك في مناقشته

عميق مودتي و اعتزازي

نزار

-26-

مهما مرت السنين

لم يزل

هناك شوق وحنين

يهمس الخافق لبسمه

تعانق الحلم للحهة

لم يزل فينا الحنين

مهما مرت السنين

لا مواقيت للحياة

لا مواريث للشجن

قلبٌ لم يزل يشدو

بهمس ألحان الزمن

سنحيا اليوم

بلا أرقٍ

بلا همٍ

بلا خوفٍ

مما مضى

فلن يصيبنا الغرق

على الشطآن الآن لن نفترق

نتأمل سوياً زمناًُ مضى

نحلق سوياً في الفضاء

بإيمانٍ وحمدٍ لله ورضا

عبق الزهور عبيره

أروع من الشذى

الحياة دروب

يخلد فيها الصدى

وأجمل مافي الحياة

أن نتأمل مامضى

هبة أبو سحلي – مصر

المجمعة

http://www.majmah.com/vb/showthread.php?t=1614

الرد

مرة  أخرى تحولين و تغيرين

من نصوصي القاصَّة إلى درر

  عندما هما نداك و انتشر

محا نثرا  قصدته

 فصار من عيون  الشعر

هبة الله  سامقة  أنت أبدا

فهل يخفى نور القمر

لك كل تقدير  و احترام

 و امتنان و عظيم الشكر

نزار

-27-

نحن نعرف ان هناك مراهقة الاربعين ..
لكن بعد الثمانين ، يحتاج الأمر الى تأمل !!!
أخاف ريتشارد داخل على طمع ؟؟؟
على كل .. نحن في العالم العربي

عندنا مشكلة وهي ان الرجل او المرأة

اذا بلغوا الخمسين يظنون الحياة انتهت ،

ويضعون نقطة في آخر سطر من حياتهم

الأديب الكبير نزار ب. الزين

أقصوصة جميلة ، تفتح الباب لتساؤلات كثيرة ..

تقبل مروري

تحياتي

بهجت الرشيد – سوريه

الصورة الرمزية بهجت الرشيد

رابطة الواحة   23/5/2012

http://www.rabitat-alwaha.net/moltaqa/showthread.php?t=57778

الرد

أخي المكرم الأستاذ بهجت

ريتشارد رجل غني

فهو لم يكن طامعا بل عاشقا

<<نعم إنهم يعشقون

حتى و هم على مشارف المائة>>

و يبدو أنه و ويلما

كانا يتبادلان الإعجاب بصمت

عندما كانا جارين

و حفلة عيد ميلادها الثمانين

أيقظت هذا الشعور الكامن

***

أخي العزيز

كما تفضلت من بلغ الستين في بلادنا

يبدأ بالعد التنازلي في انتظار ساعته

و اعتبره من حوله عجوزا

إذا مضى أراح نفسه و أراحهم

***

الشكر الجزيل لزيارتك و مشاركتك القيِّمة

و افتتاحك مناقشة النص

مع خالص المودة و التقدير

نزار

-28-

ربما خير لها أن تتكئ على رفيق يشاطرها تلك المرحلة الجديدة من الحياة
فبالأمل والتفاؤل وحب الحياة ممكن أن تعيش بقلبٍ شاب حتى آخر العمر
نص مليء بالتفاؤل أبدعت في تقديمه أستاذنا الكبير نزار
دام ألقك
ومرحبا بك في واحتك
تحاياي

آمال المصري – مصر

رابطة الواحة   23/5/2012

http://www.rabitat-alwaha.net/moltaqa/showthread.php?t=57778

الرد

أختي الفاضلة آمال

صدقت في كل ما تفضلت به

نعم ، الوحدة قاتلة

و الشعور بالعزلة موت بطيء

و بالتفاؤل يجعل الإنسان

سعيدا بحياته التي مهما طالت

تظل قصيرة

***

ممتن أختي الكريمة لمرورك

و مشاركتك التفاعلية

بنقاش النص

مع ود بلا حد

نزار

 

-29-

قصة معبرة ، فالحياة هي الحياة

 سواء في سن 20 أو 80

 يجب على المرء أن يعيش حياته مرحلة ،مرحلة ،

فلكل مرحلة حلاوتها .

تحية للأخ نزار.

عبد الله الرحيلي – السعودية

رابطة الواحة   23/5/2012

http://www.rabitat-alwaha.net/moltaqa/showthread.php?t=57778

الرد

أخي المكرم عبد الله

صدقت في كل ما تفضلت به ،

قال أحد الشعراء الشعبيين :

< الحياة حلوة ، بس نفهمها

الحياة غنوة ، ماحلى أنغامها>>

فممارسة الحياة بحد ذاتها فن ،

و تقبل للواقع و الانسجام معه .

***

ممتن أخي العزيز لمرورك ،

و مشاركتك التفاعلية بنقاش النص ،

و إعجابك به .

مع خالص المودة و التقدير

نزار

-30-

القفلة مدهشة فقط بالنسبة للذين يعتقدون أن المشاعر تشيخ.. والحقيقة أن العكس هو الصحيح، فالشيخوخة والهرم يجعلان المرء يبحث عن الحب و الدفء أكثر، و تحضرني هنا قصة لامرأة مسنة اشتكت لابنها أن لا أحد يفطن للحناء في يدها، في إشارة لوفاة زوجها..
علينا أن نطري حتى على جمال أمهاتنا عندما يهرمن، وأن لا نعتبر رغبة أية امرأة مسنة في الزواج أمرا معيبا، كما قد تصور لنا بعض التقاليد الواهية..
قصة جميلة من قاص جميل

محمد النعمة بيروك – الجزائر/عيون الساقية

الصورة الرمزية محمد النعمة بيروك

رابطة الواحة   24/5/2012

http://www.rabitat-alwaha.net/moltaqa/showthread.php?t=57778

الرد

أخي المكرم محمد النعمة

يجب و يجب و يجب

و لكن ليس من مستجيب في بلادنا

فلا زالت التقاليد غالبة

و مانعة لكل تقدم

شكرا أخي الفاضل

لمرورك و ثنائك الجميل

و مشاركتك التفاعلية

مع خالص المودة و التقدير

نزار

-31-

جميل أن يعيش الإنسان حياته طبيعيّة بما تتطلّبه

من سدّ لاحتياجات معيّنة سواء أكانت عاطفيّة أو جسديّة
لو كانا ( فاطمة وأحمد ) لما تجرّءا على الإعلان أو فعل ذات الأمر قد تتحكّم العادات الاجتماعيّة في مجتمع ما بسلوكيّات الأفراد، وتقهر العديد من الرّغبات
بوركت أستاذ نزار على جميل السّرد والحدث
تقديري وتحيّتي

كاملة بدارنة – الأردن

رابطة الواحة   24/5/2012

http://www.rabitat-alwaha.net/moltaqa/showthread.php?t=57778

الرد

أختي الفاضلة كاملة
للأسف لا زالت سلطة التقاليد
معوقة لأي تطور في بلادنا .
كبار السن هنا – أي أمريكا –
لا ينقطعون عن نوادي الرياضة
و لا يتأخرون عن الرقص
حالما تعزف الموسيقا
و يغازلون و يحبون
و يشتركون في الرحلات المتوفرة
أي أنهم يعيشون حياتهم
محاولين أن تكون سعيدة
حتى الرمق الأخير
***
أختي الفاضلة
شكرا لمرورك و مشاركتك القيِّمة
في نقاش النص
أما ثناؤك عليه فهو شهادة شرف
سأعتز بها على الدوام
مع خالص المودة و التقدير
نزار

-32-

  أزعم أني انتظرت هذه القفلة المشرقة منذ حضر الحفل باعتباره جارها القديم
فليس هذا بمستغرب عند من لا يتوقف عن ممارسة حياته حتى تنتهي فعليا
وليس طرح الصور الاجتماعية جميلها ومستهجنها بجديد في ما عودتنا من قص هادف
أهلا بك أديبنا في واحتك
تحاياي

ربيحة الرفاعي – الأردن

رابطة الواحة   25/5/2012

http://www.rabitat-alwaha.net/moltaqa/showthread.php?t=57778

الرد

أختي الفاضلة ربيحة
فعلا إنهم يمارسون حياتهم
متجاهلين تقدمهم بالسن
و نفاجأ – أنا و زوجتي –
عندما نعلم أن فلانا
توفي أمس ، لأنه كان هنا
أول أمس يمارس نشاطاته
***
أختي الكريمة
إطراؤك أشاع الدفء
بين سطور نصي و خلايا قلبي
فلك الشكر و الود بلا حد
نزار

-33-

أزعم أني انتظرت هذه القفلة المشرقة منذ حضر الحفل باعتباره جارها القديم
فليس هذا بمستغرب عند من لا يتوقف عن ممارسة حياته حتى تنتهي فعليا
وليس طرح الصور الاجتماعية جميلها ومستهجنها بجديد في ما عودتنا من قص هادف
أهلا بك أديبنا في واحتك
تحاياي

ربيحة الرفاعي – الأردن

رابطة الواحة   24/5/2012

http://www.rabitat-alwaha.net/moltaqa/showthread.php?p=706711#post706711

الرد

أختي الفاضلة ربيحة

فعلا إنهم يمارسون حياتهم

متجاهلين تقدمهم بالسن

و نفاجأ – أنا و زوجتي –

عندما نعلم أن فلانا

توفي أمس ، لأنه كان هنا

أول أمس يمارس نشاطاته

***

أختي الكريمة

إطراؤك أشاع الدفء

بين سطور نصي و خلايا قلبي

فلك الشكر و الود بلا حد

نزار

-34-

ويبقى الحب متوجا ملكا للمشاعر العاطفية

فهو لا يعترف بالسن

بل يجمل الحياة بالتفاؤل والسعادة

راوية رشيدي

رابطة الواحة   26/5/2012

http://www.rabitat-alwaha.net/moltaqa/showthread.php?p=706711#post706711

الرد

أختي الفاضلة راوية

الحب ملك المشاعر

و لا يعترف بالعمر

مقولة –للاسف- لا تنطبق على بلادنا

إذ لا زال كبار السن فيها مهمشين

***

شكرا أختي الكريمة لمشاركتك الطيِّبة

في نقاش النص

مع خالص المودة و التقدير

نزار

-35-

قصة إعجاب عجيب مدهشة استمرت ربما خمسين عامًا حتى أثمرت خطبة ما بعد الثمانين
ورغم أن قصتك الجميلة أستاذي تتكلم عن بيئة وثقافة مختلفتين ولكنها قدمت الكثير من خيارات للتمعن فيها ومناقشتها .. ونظرة تفاؤلية للنظرة للحياة
أحييك وأشكرك على بديع ما تتحفنا به
محبتي أستاذنا الكبير وكثير تقديري

وليد عارف الرشيد – سوريه

رابطة الواحة   26/5/2012

http://www.rabitat-alwaha.net/moltaqa/showthread.php?p=706711#post706711

الرد

أخي المكرم الأستاذ وليد

أنا معك أنهما ثقافتان مختلفتان كل الاختلاف

و لكن تبقى المشاعر الإنسانية الراقية

ملفتة لنظر الإنسان في كل زمان و مكان

***

ممتن أخي العزيز لمرورك

و مشاركتك القيِّمة في نقاش النص

مع ود بلا حد

نزار

-36-

يعيش من يستحق الحياة
ويستحق الحياة من يريد صادقا أن يعيشها
والله يريدنا أن نعيشها
المهم أن نحاول أن نعيشها بلا معصية
قصة جميلة جدا أخي
شكرا لك
بوركت

نداء غريب صبري – سوريه/دمشق

رابطة الواحة   26/5/2012

http://www.rabitat-alwaha.net/moltaqa/showthread.php?p=707555#post707555

الرد

أختي الفاضلة نداء

نعم الحياة لم يفهمها

و يفهم أن الوجه إذا شاخ

فإن القلب لا يشيخ

***

شكرا لزيارتك أختي الكريمة

و لمشاركتك في نقاش النص

مع ود بلا حد

نزار

-37-

ما اجملها من قصة وما اجمل حيثياتها
انا لا استغرب ولا استنكر هذا بل بالعكس
اجدني مستمتعا بالنهاية الرائعة
نعم المشاعر لا تشيخ
مودتي

محمد ذيب سليمان – فلسطين

الصورة الرمزية محمد ذيب سليمان   

رابطة الواحة   26/5/2012

http://www.rabitat-alwaha.net/moltaqa/showthread.php?p=707555#post707555

الرد

أخي الأكرم الأستاذ محمد ذيب

مشاركتك القيّمة رفعت من قيمة القصة

أما إعجابك بها فقد أثلج صدري

و ثناؤك الدافئ عليها شهادة شرف

سأعتز بها على الدوام

فلك الشكر و الود بلا حد

نزار

-38-

القدير نزار ..

فكرة النص " الحياة تبدأ بعد الثمانين "

قررت "مارغو " إبنة " ويلما " أن تحتفل بعيد أمها الثمانين بشكل غير مسبوق ، وأن تجعل منه مفاجأة تسعدها .

بدأت السرد بلسان الراوي العليم ، وظهرت الشخصيتان " مارغو " و " ويلما "

هنا تبادر إلى ذهني سؤال ..

هل تواجدك أخي في الولايات المتحدة الأمريكية هو سبب اختيارك لأسماء الشخصيات في قصتك ؟

بدأت تعد العدة منذ مطلع العام ، بتحضير قائمة بأسماء جميع أصدقاء الوالدة وهواتفهم وعناوينهم ، مستخدمة سجل هاتفها ، ولم يعلم بمخططها سوى أولادها ، وشقيقها وأفراد أسرته الذين عاونوها جميعاً بالتنفيذ .

في الفقرة السابقة ..

كانت " مارغو " تحضر للحدث ، الإحتفال ، والطريقة التي فكرت بها لهذا الحدث ، وظهرت شخصيات ثانوية

" أولاد مارغو " و " شقيقها " و " أفراد أسرته "

وكان اختزالك للزمن - وقت التحضير للإحتفال - جميلاً ، ولم أشعر بفجوة زمنية ... الدخول إلى قلب الحدث مباشرةً .

أذهلتهاالمفاجأة ، عندما دخلت المطعم برفقة ابنها لتجد جميع أصدقائها في نادي المسنين يصفقون لها ، أما مفاجأتها الثانية فكانت عندما شاهدت شقيقتها التي قدمت خصيصا من كندا لحضور هذه المناسبة فتعانقتا طويلا ، أما مفاجأتها الثالثة فكانت عندما لمحت حول طاولة أخرى جارها القديم ريتشارد .

في الفقرة السابقة ...

ظهرت ثلاث مفاجآت ، وشخصيات جديدة ..

أصدقائها في نادي المسنين ، وشقيقة " ويلما " ، والجار القديم " ريتشارد ..

تخصيص الشخصية " ريتشارد " في طاولة مستقلة ، كان أيحاء ً من القاص بأنه سيكون مميزاً ..

هكذا حدثتني نفسي في هذه اللحظة .. المواربة هنا كانت جميلة لكنها لم تكن كافية لعدم توقع النهاية ، لا سيما بأن العنوان " بعد الثمانين " جاء كرسالة بأن أمراً ما سيحدث .

في الأسبوع التالي ، بينما كانت ويلما جالسة تعرض صور الحفل على أصدقائها في نادي المسنين ، كانت في الوقت ذاته لا تفتأ تلتفت نحو مدخل قاعة النادي ، و فجأة نهضت ثم هرعت نحو الباب لتستقبله ، و أمام دهشة جميع الحضور اشتبكت معه بعناق حار لفت أنظارالجميع الذين بادروا بالتصفيق لهما و كأنهم أمام مشهد سينمائي.

قالت ويلما و قد اشتعل وجهها خجلا تماما كمراهقة : " أعرفكم بخطيبي ريتشارد !

في الفقرة السابقة ..

انتقال كامل لمشهد آخر ..

الزمن : بعد أسبوع

المكان : دار المسنين

الحدث : دخول " ريتشارد " في مشهد سينمائي ، والتحضير للمشهد جاء من خلال ترقبها للمدخل

وهي تعرض صور الحفل على صديقاتها في دار المسنين ..

ثم جاءت النهاية كمفاجأة بجملة " أعرفكم بخطيبي ريتشارد " .

برأيي أستاذ نزار ، بأن الأفلام السينمائية كان تأثيرها واضحاً على هذا النص ..

وتأثيرها جاء بتوقع النهاية ، فلم تحدث القفلة مفاجأة من العيار الثقيل .. لكنها كانت جميلة .

والتنقل بالزمن بين الحدثين كان من الممكن الإشتغال عليه ، بدمج الحدث الثاني مع الحدث الأول لجعل الحبكة مترابطة محكمة ، والتي - الحبكة - بدت هنا مفككة ومحكمة " التقاء خيوط الشخصيات في النهاية مع الحدث .

استمتعت بنصك هنا أيها القدير

وهذه رؤيتي للنص ، واجتهادي ..

شكراً لك ..

عدي بلال – الأردن/السعودية

أقلام   26/5/2012

http://www.aklaam.net/forum/showthread.php?t=51804

الرد

أخي المكرم عدي

الشكر الجزيل لتحليلك النقدي الأدبي الرائع

مما رفع من قيمة القصة و أثراها

أما بخصوص ملاحظاتك :

1- القصة حقيقية حدثت هنا في أمريكا حيث أقيم ، و كنت أحد شهودها .

2 – نعم ، تعمدت إظهار ريتشارد على طاولة مستقلة لألفت النظر إلى أنه سيكون محور القفلة .

3 – ربما جاء الموقف كمشهد سينمائي و لكن هذا ما حدث فعلا ، و كما قلت لك القصة حقيقية و ليس لي فيها أي فضل سوى صياغتها أدبيا .

مع خالص المودة و التقدير

نزار

 -39-

نعم الحب يحدث حتى لو بعد الثماننين

رجع الحب القديم بينهما للاشتعال

ولانهما صارا كبيرين بالسن ...
كان لا بد من اتمام زواجهما ...
هذه القصة الثانية لحضرتك عن دار المسنين
في امريكا، ويبدو لي انها واقعية تماما...
شكرا لك، امتعني ما قرات...
تحيتي وتقديري.

ريما ريماوي – الأردن

أقلام   26/5/2012

http://www.aklaam.net/forum/showthread.php?t=51804

الرد

أختي الفاضلة ريما

نعم ، القصة واقعية تماما

و أنا أحد شهودها

***

أختي الكريمة

استمتاعك بقراءة القصة أثلج صدري

فلك الشكر و الود بلا حد

نزار

-40-

لا ادري هل اضحك ام ابكي للمشهد نفسه
فعلتها بهم واهدتهم المفاجاءة بل الصاعقة
استاذ نزار شكرا لك

رجاء بشير – فلسطين

ملتقى الصداقة   29/5/2012

http://www.alsdaqa.com/vb/showthread.php?t=41337

الرد

أختي الفاضلة رجاء

هي مفاجأة هنا في أمريكا

و لكنها صاعقة في بلادنا

***

الشكر الجزيل لاهتمامك و مشاركتك

مع خالص المودة و التقدير

نزار

-41-

هذا يعيدنا لاستيعاب حقيقة أن الحب لا يعرف عمرا محددا ولا ينضبط وفق قوانين منطقية ملزمة ..
هذا من جهة الأم ..
أما من جهة الابنة منظمة الحفل فقد أعادت لروح أمها الحياة وعاد النبض ليدب في قلبها حين شعرت أنها ما زالت محط الاهتمام ..
الاشياء المعنوية أكبر قيمة بكثير من الأشياء المادية .. وقد يكون هذا ما نختلف فيه عن الغرب للأسف. .فتجد الواحد منا قبل الخمسين يشعر بالكهولة والعجز والاحباط
بينما عشت أعواما في أوروبا الشرقية ، لا حدود للعشق والحياة .. حتى الجدّات كان لهنّ شركاء ولهنّ حياتهن الخاصة ..
نحن قوم نجيد النكوص والتقهقر وهم قوم يجيدون التقدم وعدم الالتفات للخلف ...
تحيتي وتقديري أستاذ نزار

شجاع الصفدي – فلسطين

 

ملتقى الصداقة   29/5/2012

http://www.alsdaqa.com/vb/showthread.php?t=41337

الرد

أخي الأكرم الأستاذ شجاع

شخصيا لا أشعر أنني كبير السن

إلا عندما أرى وجهي في المرآة

مع أنني بلغت الثمانين

و لكن كما تفضلت فإن الجو العام

في بلادنا يشعر من بلغ الخمسين

بأنه شيخ أما في الستين فهو عجوز

و بعد ذلك فهو هرم ينتظر يومه

أما في أمريكا و البلاد المتقدمة عموما

فإنهم يمارسون حياتهم و كأنهم

في أوج الصبا

***

نعم << نحن قوم نجيد النكوص والتقهقر

وهم قوم يجيدون التقدم وعدم الالتفات للخلف ! >>

مقولة رائعة تفضلت بها تنطبق على

أحوالنا ، و ما  جرى و يجري

في عالمنا العربي في الأشهر

القليلة الماضية يؤكد ذلك !

***

أخي العزبز

اعذرني فقد أطلت عليك

ألف شكر لمشاركتك القيِّمة

التي رفعت من قيمة النص

مع ود بلا حد

نزار

-42-

صحيح ان الحياة تبدأ بعد الثمانين.
وهذا ما اقتنعت به تلك السيدة التي قبلت خطبتها على جارها القديم.
سرد لطيف وممتع. وفكرة مبدعة.
كل الود.

وئام الأيوبي – المغرب

من المحيط إلى الخليج

29/5/2012

http://www.menalmuheetlelkaleej.com/showthread.php?t=57411

الرد

أختي الفاضلة وئام

أسعدني مرورك و استمتاعك بالنص

مع ود بلا حد

نزار

-43-

هي المفاجأة لا تكون بطبعها إلا مذهلة ، خصوصا عندما تأتي في نص إبداعي بيراع متمرس
عودتنا جمال السرد ، أستاذ نزار ، وروعة الحكي
هنيئا لك
تقبل مودتي وتقديري
عبد الغني سيدي حيدة - المغرب

من المحيط إلى الخليج

29/5/2012

http://www.menalmuheetlelkaleej.com/showthread.php?t=57411

الرد

أخي الحبيب الأستاذ عبد الغني

من الأعماق أشكر لطيف عباراتك

و ثنائك الدافئ

مع خالص المودة و التقدير

نزار

-44-

يعيش من يستحق الحياة
ويستحق الحياة من يريد صادقا أن يعيشها
والله يريدنا أن نعيشها
المهم أن نحاول أن نعيشها بلا معصية
قصة جميلة جدا أخي
شكرا لك
بوركت

نداء غريب صبري – سوريه/دمشق

رابطة الواحة   26/5/2012

http://www.rabitat-alwaha.net/moltaqa/showthread.php?p=707555#post707555

الرد

أختي الفاضلة نداء

نعم الحياة لم يفهمها

و يفهم أن الوجه إذا شاخ

فإن القلب لا يشيخ

***

شكرا لزيارتك أختي الكريمة

و لمشاركتك في نقاش النص

مع ود بلا حد

نزار

-45-

ما اجملها من قصة وما اجمل حيثياتها
انا لا استغرب ولا استنكر هذا بل بالعكس
اجدني مستمتعا بالنهاية الرائعة
نعم المشاعر لا تشيخ
مودتي

محمد ذيب سليمان – فلسطين

الصورة الرمزية محمد ذيب سليمان  

رابطة الواحة   26/5/2012

http://www.rabitat-alwaha.net/moltaqa/showthread.php?p=707555#post707555

الرد

أخي الأكرم الأستاذ محمد ذيب

مشاركتك القيّمة رفعت من قيمة القصة

أما إعجابك بها فقد أثلج صدري

و ثناؤك الدافئ عليها شهادة شرف

سأعتز بها على الدوام

فلك الشكر و الود بلا حد

نزار

-46-

القدير نزار ..

فكرة النص " الحياة تبدأ بعد الثمانين "

قررت "مارغو " إبنة " ويلما " أن تحتفل بعيد أمها الثمانين بشكل غير مسبوق ، وأن تجعل منه مفاجأة تسعدها .

بدأت السرد بلسان الراوي العليم ، وظهرت الشخصيتان " مارغو " و " ويلما "

هنا تبادر إلى ذهني سؤال ..

هل تواجدك أخي في الولايات المتحدة الأمريكية هو سبب اختيارك لأسماء الشخصيات في قصتك ؟

بدأت تعد العدة منذ مطلع العام ، بتحضير قائمة بأسماء جميع أصدقاء الوالدة وهواتفهم وعناوينهم ، مستخدمة سجل هاتفها ، ولم يعلم بمخططها سوى أولادها ، وشقيقها وأفراد أسرته الذين عاونوها جميعاً بالتنفيذ .

في الفقرة السابقة ..

كانت " مارغو " تحضر للحدث ، الإحتفال ، والطريقة التي فكرت بها لهذا الحدث ، وظهرت شخصيات ثانوية

" أولاد مارغو " و " شقيقها " و " أفراد أسرته "

وكان اختزالك للزمن - وقت التحضير للإحتفال - جميلاً ، ولم أشعر بفجوة زمنية ... الدخول إلى قلب الحدث مباشرةً .

أذهلتهاالمفاجأة ، عندما دخلت المطعم برفقة ابنها لتجد جميع أصدقائها في نادي المسنين يصفقون لها ، أما مفاجأتها الثانية فكانت عندما شاهدت شقيقتها التي قدمت خصيصا من كندا لحضور هذه المناسبة فتعانقتا طويلا ، أما مفاجأتها الثالثة فكانت عندما لمحت حول طاولة أخرى جارها القديم ريتشارد .

في الفقرة السابقة ...

ظهرت ثلاث مفاجآت ، وشخصيات جديدة ..

أصدقائها في نادي المسنين ، وشقيقة " ويلما " ، والجار القديم " ريتشارد ..

تخصيص الشخصية " ريتشارد " في طاولة مستقلة ، كان أيحاء ً من القاص بأنه سيكون مميزاً ..

هكذا حدثتني نفسي في هذه اللحظة .. المواربة هنا كانت جميلة لكنها لم تكن كافية لعدم توقع النهاية ، لا سيما بأن العنوان " بعد الثمانين " جاء كرسالة بأن أمراً ما سيحدث .

في الأسبوع التالي ، بينما كانت ويلما جالسة تعرض صور الحفل على أصدقائها في نادي المسنين ، كانت في الوقت ذاته لا تفتأ تلتفت نحو مدخل قاعة النادي ، و فجأة نهضت ثم هرعت نحو الباب لتستقبله ، و أمام دهشة جميع الحضور اشتبكت معه بعناق حار لفت أنظارالجميع الذين بادروا بالتصفيق لهما و كأنهم أمام مشهد سينمائي.

قالت ويلما و قد اشتعل وجهها خجلا تماما كمراهقة : " أعرفكم بخطيبي ريتشارد !

في الفقرة السابقة ..

انتقال كامل لمشهد آخر ..

الزمن : بعد أسبوع

المكان : دار المسنين

الحدث : دخول " ريتشارد " في مشهد سينمائي ، والتحضير للمشهد جاء من خلال ترقبها للمدخل

وهي تعرض صور الحفل على صديقاتها في دار المسنين ..

ثم جاءت النهاية كمفاجأة بجملة " أعرفكم بخطيبي ريتشارد " .

برأيي أستاذ نزار ، بأن الأفلام السينمائية كان تأثيرها واضحاً على هذا النص ..

وتأثيرها جاء بتوقع النهاية ، فلم تحدث القفلة مفاجأة من العيار الثقيل .. لكنها كانت جميلة .

والتنقل بالزمن بين الحدثين كان من الممكن الإشتغال عليه ، بدمج الحدث الثاني مع الحدث الأول لجعل الحبكة مترابطة محكمة ، والتي - الحبكة - بدت هنا مفككة ومحكمة " التقاء خيوط الشخصيات في النهاية مع الحدث .

استمتعت بنصك هنا أيها القدير

وهذه رؤيتي للنص ، واجتهادي ..

شكراً لك ..

عدي بلال – الأردن/السعودية

أقلام   26/5/2012

http://www.aklaam.net/forum/showthread.php?t=51804

الرد

أخي المكرم عدي

الشكر الجزيل لتحليلك النقدي الأدبي الرائع

مما رفع من قيمة القصة و أثراها

أما بخصوص ملاحظاتك :

1- القصة حقيقية حدثت هنا في أمريكا حيث أقيم ، و كنت أحد شهودها .

2 – نعم ، تعمدت إظهار ريتشارد على طاولة مستقلة لألفت النظر إلى أنه سيكون محور القفلة .

3 – ربما جاء الموقف كمشهد سينمائي و لكن هذا ما حدث فعلا ، و كما قلت لك القصة حقيقية و ليس لي فيها أي فضل سوى صياغتها أدبيا .

مع خالص المودة و التقدير

نزار

 

-47-

نعم الحب يحدث حتى لو بعد الثماننين

رجع الحب القديم بينهما للاشتعال

ولانهما صارا كبيرين بالسن ...
كان لا بد من اتمام زواجهما ...
هذه القصة الثانية لحضرتك عن دار المسنين
في امريكا، ويبدو لي انها واقعية تماما...
شكرا لك، امتعني ما قرات...
تحيتي وتقديري.

ريما ريماوي – الأردن

أقلام   26/5/2012

http://www.aklaam.net/forum/showthread.php?t=51804

الرد

أختي الفاضلة ريما

نعم ، القصة واقعية تماما

و أنا أحد شهودها

***

أختي الكريمة

استمتاعك بقراءة القصة أثلج صدري

فلك الشكر و الود بلا حد

نزار

-48-

لا ادري هل اضحك ام ابكي للمشهد نفسه
فعلتها بهم واهدتهم المفاجاءة بل الصاعقة
استاذ نزار شكرا لك

رجاء بشير – فلسطين

ملتقى الصداقة   29/5/2012

http://www.alsdaqa.com/vb/showthread.php?t=41337

الرد

أختي الفاضلة رجاء

هي مفاجأة هنا في أمريكا

و لكنها صاعقة في بلادنا

***

الشكر الجزيل لاهتمامك و مشاركتك

مع خالص المودة و التقدير

نزار

-49-

مع ابنة مثل مارغو لن تشعر ويلما انها صارت في الثمانين

وستظل سعيدة بهذه العائلة

وسعيدة بالحياة.

لهذا لا عجب ان تجد من يشاركها حياتها.

 لك تقديري

فاتن ورياغلي – سوريه

من المحيط إلى الخليج

7/6/2012

http://www.menalmuheetlelkaleej.com/showthread.php?t=57411

الرد

أختي الفاضلة فاتن

أنت أول من أثنى

على دور مارغو إبنة ويلما

في إسعاد والدتها

فلك الشكر الجزيل لهذه اللفتة

***

أختي الكريمة

ممتن لمرورك و اهتمامك بالنص

و مشاركتك التفاعلية

مع ود بلا حد

نزار

-50-

ليت كل القلوب كقلب "ويلما"
فالحب كالنهر الهادر الذي لايعرف الحواجز
بوركت

أم الفراشات – السعودية

المنابع   7/6/2012

http://www.mnab3.com/vb/showthread.php?t=23255

الرد

أختي الفاضلة

صدقت فالحب لا يعترف بالعمر

و لا تقف في وجه جريانه الحواجز

شكرا لمرورك و اهتمامك

مع ود بلا حد

نزار

-51-

حقيقة عدم تركيزي على القصة من بدايتها تسبب بعدم فهمي لها
لكنني بعد ان اعدت قراءتها فهمتها وهي جميلة جدا
وقد اعطتتنا الامل نحن الفتيات هههههههههه

غاردينيا حسن – الإمارات

المنابع    9/6/2012

http://www.mnab3.com/vb/showthread.php?p=276387#post276387

الرد

أختي الفاضلة غاردينيا

شكرا جزيلا لثنائك الدافئ

مع ود بلا حد

نزار

-52-

مرحباً بك أستاذ نزار----
نورتنا بطلتك الجميلة------

وقصتك الهامسة بحب الحياة
لا شك أنهم يعرفون كيف يعيشون

ربما لذلك تبتسم لهم الحياة
أنا أحترم ابنتها ومفاجآتها---

لا شك أمها سعدت بريتشارد وسعد بها----

الشعور لا يموت يتوشح بالحنين ويغفو
ويتنبه ويصحو كما لو كان سابقاً----

هو الإنسان ذلك الذي اعتدنا نحن في الشرق

أن نكبح فيه كل حس من البداية للنهاية
وفي الحقيقة يقتلون أنفسهم مع أحاسيسهم

وهم لا يعلمون تحت مفهوم العرف والتقليد

وهم في الحقيقة يقتلون أنفسهم قبل من يقتلون

تحياتي أستاذ نزار الزين

وتحياتي لقلبك الفرح وشكراً

غالية أبو ستة – فلسطين/غزة

ملتقى الأدباء و المبدعين العرب

11/6/2012

http://65.99.238.12/~almol3/vb/showthread.php?102540-بعد-الثمانين-أقصوصة-واقعية-نزار-ب.-الزين&s=3879635520af6e09102e53766222b410

الرد

أختي الفاضلة غالية

قدمت بمداخلتك تحليلا منطقيا راقيا

أضأت فيه جميع سطور الأقصوصة

و ما بين سطورها

فلك الشكر و الود بلا حد

نزار

-53-

أستاذ ي العزيز
رائع ماكتبت لايأس مع الحياة ولاحياة مع اليأس
ربما هذه الحالة موجودة في كل مكان في الغرب ،
في حين أن الكثير منا يدعو من الله

أن لايوصله إلى أرذل العمر
فرق بين ما كتبته أنا وكتبته أنت

 أنا كتبت نصا بعنوان "بعد الثمانين هل للعمر بقية" ؟
رأيت أن الأنسان في مجتمعاتنا حين يبلغ به الكبر

 يصبح عالة حتى على أهله .
شكرا لك أستاذ نزار وتقبل تحياتي

سالم وريوش الحميد - العراق

الصورة الرمزية سالم وريوش الحميد

ملتقى الأدباء و المبدعين العرب

11/6/2012

http://65.99.238.12/~almol3/vb/showthread.php?102540-بعد-الثمانين-أقصوصة-واقعية-نزار-ب.-الزين&s=3879635520af6e09102e53766222b410  

الرد

أخي الأكرم الأستاذ سالم

صدقت فالثقافتان الشرقية و الغربية

مختلفتان في الكثير من المناحي

فالمسن عندنا ميت حي

و لكن في الغرب يقول :

الآن ابتدأت حياتي

***

أخي العزيز

الشكر الجزيل لمشاركتك القيِّمة

في نقاش النص

مع ود بلا حد

نزار

-54-

نعم وانا اعجبني النص...
الذي يدعو للتفاؤل وحب الحياة دائما،
شكرا لك الأستاذ الفاضل نزار...
تحيتي واحترامي وتقديري

ريما ريماوي – الأردن

ملتقى الأدباء و المبدعين العرب

11/6/2012

http://65.99.238.12/~almol3/vb/showthread.php?102540-بعد-الثمانين-أقصوصة-واقعية-نزار-ب.-الزين&s=3879635520af6e09102e53766222b410

الرد

أختي الفاضلة ريما

نعم ، الحياة حلوة حتى

لمن تجاوز الثمانين

و التفاؤل يطيل العمر

و يلون الحياة بالوان السعادة

***

شكرا لزيارتك أختي الكريمة

و مساهمتك الطيِّبة في نقاش النص

مع خالص المودة و التقدير

نزار

-55-

اسعدنا تواجدك نزار
قصة فيها من الامل الكثير
والحب العميق
والاحساس بالمشاعر
تحياتي لك

وجدان المهندس – لبنان

المهندس   14/6/2012

http://www.almuhands.org/forum/newreply.php?do=newreply&p=1191198

الرد

صدقت أختي الفاضلة ،

لا حياة بلا أمل

شكرا لاهتمامك و مشاركتك

مع ود و رد

نزار