الأدب2

مجموعات  قصصية

  نزار  بهاء  الدين  الزين

 

مجموعة عشية العيد

الأبواب
الرئيسية

صفحة الغلاف
أدب 1
الأدب2-نزار ب. الزين
علوم و صحة
 تكنولوجيا
دراسات إجتماعية
المنوعات

سيرة ذاتية
نزار ب. الزين


 

- تتجاوز قصصي القصيرة غير المطبوعة المائة و أربعين قصة و أقصوصة
- عشرة أعمال روائية صغيرة ذات طابع وطني تحت مسمى كيمنسانيا ( الكيمياء الإنسانية )
- ثمانية أعمال روائية صغيرة تحت عنوان كنز ممتاز بك
- عمل روائي طويل واحد تحت عنوان عيلة الأستاذ

- إحدى عشر حكاية للأطفال
- عدد من الدراسات الأدبية و الفكرية نشرت في الصحف الكويتية (الراي العام - القبس - الوطن ) و العربية في أمريكا ( أنباء العرب - العرب ) و بعض المواقع الألكترونية المهتمة بالأدب .
أما عني شخصيا فأنا :
- نزار بهاء الدين الزين
- من مواليد دمشق في الخامس من تشرين الأول ( أكتوبر ) من عام 1931
- بدأت حياتي العملية كمعلم في دمشق و ريفها لمدة خمس سنوات
- عملت في الكويت كأخصائي إجتماعي و مثقف عام ، لمدة 33 سنة قبل أن أتقاعد عام 1990، إضافة إلى عملي الإضافي في صحف الكويت .
- كتبت أول مجموعة قصصية بعنوان ( ضحية المجتمع ) عندما كنت في الثانوية العامة عام 1949
- كتبت مجموعتي الثانية ( ساره روزنسكي ) سنة 1979
- و إضافة إلى عشقي للأدب فإنني أهوى الفنون التشكيلية كذلك ، و قد أقمت معرضا لإنتاجي الفني في شهر أكتوبر 1999 في مدينة دمشق/ مركز المزة الثقافي خلال إحدى زياراتي للوطن ضمت 55 لوحة .
أعيش في الولايات المتحدة منذ إنتهاء خدمتي في الكويت أي منذ عام 1990 و أدير حاليا مع إبني وسيم مجلة ( العربي  الحر ) الألكترونية - عبر  الأنترنيت ؛
و عنوان الموقع :

www.freearabi.com

حافز منشط

أقصوصة

نزار ب. الزين*

 

       

لاحظ أبو مروان ، أن زوجته تتهرب من معاشرته ، قدَّر أنها منهكة في إدارة  المنزل و خدمة و رعاية خمسة أطفال ؛ و لكنه هو أيضا متعب و يكافح  من أجل تأمين معاشهم ، و هو بحاجة إلى بعض الترفيه من حين لأخر .

و ذات يوم  و بعد أن فرغ الأطفال من كتابة واجباتهم المدرسية و من مشاهدة  أفلام  الصور المتحركة ؛ توجهوا إلى أسرتهم ؛ فهمس أبو مروان في أذن زوجته : " لدي  لك  مفاجأة  سوف تبهرك ! " .

حمل التلفاز إلى غرفة النوم..

ثم حمل جهاز ( الفيديو ) ..

ثم انهمك في ترتيبهما و وصلهما معا و كهربتهما.

ثم أغلق باب الحجرة و أقفله ...

ثم وضع شريط فيديو و شغل الجهاز ..

و لما  يمض ِ بضع  دقائق  على  انسجامهما ، حتى  شعر  أبو مروان  بحركة  مريبة خلف  الباب ..

ارتدى منامته على عجل ، و تسلل نحو الباب ، ففتحه في حركة مفاجئة...

و يا لهول ما رأى ....

أولاده  الخمسة ...و قد عانقوا  الباب .. و ألصقوا   عيونهم  بشقوقه ....!

 

       

 

=======================

*نزار بهاء الدين الزين

   سوري مغترب

   عضو إتحاد كتاب الأنترنيت العرب

الموقع :  www.FreeArabi.com

حافز منشط

أقصوصة

نزار ب. الزين

 

    

ترجمها إلى الفرنسية

مرتضى العبيدي

Stimulant ٍٍSexuel

Une mini- nouvelle

 de Nizar B. Al-Zain
Traduite par Mortadha Labidi

 

       

    Abou Marouane constata que sa femme le fuyait au lit et il en déduisit qu’elle se fatiguait trop au foyer et à l’éducation de leurs cinq enfants. Mais il était lui-même fatigué du fait de son quotidien labeur pour subvenir à leurs besoins. Par conséquent, il méritait bien quelques moments de distraction.
Un jour, après que les enfants eurent fini de préparer leurs devoirs scolaires et de regarder quelques films de dessins animés, ils se mirent au lit. Alors, il s’approcha de sa femme et lui murmura à l’oreille : « j’ai une belle surprise pour toi… un film de sexe… un très beau film. »
Il transporta d’abord le poste de télévision dans la chambre à coucher, puis le lecteur – vidéo et il se pressa de les brancher.
Ensuite il ferma la porte de la chambre et fit fonctionner l’appareil.
Mais à peine eut-il commencé à retrouver une certaine symbiose avec sa femme qu’il entendit un bruit insolite derrière la porte. D’un geste rapide, il enfila son pyjama, marcha sur la pointe des pieds jusqu’à la porte qu’il ouvrit brusquement.
Et sa stupeur fut grande : il surprit ses cinq enfants, collés à la porte et essayant de regarder à travers ses fêlures

 

 حافز منشط

أقصوصة

نزار ب. الزين

 

       

     أوسمة

-1-

نعم أخانا القدير صاحب الأسلوب البليغ رفيع المستوى أ. نزار ب. الزين

نص موجز بسيط شفاف المعالم عميق المعانى و درس لأولياء الأمور بليغ و بالغ الحكمة .

أرجو أن تتقبل مني خالص احترامي وتقديري لفنك ولشخصك الغالي أخي في الله  

عبلة محمد زقزوق – فلسطين

المترجمون العرب

الرد

أختي الكريمة عبلة

شكرا لإهتمامك بالموضوع و تعقيبك القيِّم عليه ، أما شهادتك حول اسلوبي ، فهي وسام أعتز به

دمت متألقة

نزار

-2-

أبو إبداعي

بابا نزار

كان بطلنا هنا يجهز حافز جنسي لزوجته

وكان بطلنا نحن يجهز حافز تدريبي لنا كآباء وأمهات بأن نتقي الله أولا

ونتقي عيون أطفالنا التي قد ننسى احيانا أنها ترى مالانراه

شكرا لإبداعك الكبير

وريشتك التي تنتقي الإبداع بكل ألوانه

دمت ابي مبدعا

صابرين الصباغ - مصر

المترجمون العرب

الرد

إبنتي المبدعة صابرين

نعم ، هي رسالة تحذير لأولياء الأمور فالأطفال لديهم فضول غريزي للتعرف على كل ما هو غامض ...

شكرا لكلماتك الطيِّبة فهي إكليل من الغار يتوج هامتي

دمت و دام تألقك

نزار

-3-

كاتبنا وأديبنا .. بالفعل اطروحاتك تلامس واقعاً مريراً يحدث من بعض الأباء الغافلين عن أبوتهم والأمانة التي لديهم ..

فكم سمعنا من القصص التي تحاكي هذه القصة , وكم عانى الأباء من الآثار التي اُوجدت في ابنائهم من جراء مشاهدتهم لتلك المناظر ..

وهؤلاء الأباء نسوا أو تناسوا حرمة النظر إلى عورات الآخرين !!

نزار الأديب الحصيف .. بوركت فلديك معالجة رائعة للمواضيع الاجتماعية

 الهاشمية – الكويت

بيت الجود

الرد

أختي الهاشمية

تحليلك لموضوع القصة أصاب كبد الحقيقة ، فالخطأ يجر الخطأ و الأهمال يؤدي إلى الإنحراف ، إنها رسالة إلى الآباء لتوخي الحذر ففضول الأطفال غريزي و شديد للغاية .

شكرا لمشاركتك القيِّمة و لثنائك العاطر

مودتي

نزار

-4-

أرسل أصلا بواسطة عبدالرحمن الجميعان 

القصة لطيفة، وفيها متعة نفسية وتخفيف من عناء الهموم اليومية، ابدعت في الوصف حتى لم نتمالك أنفسنا من الضحك، ونحن نتصور جموع الأطفال المكتظة عند الباب.اسقاطات رائعة، وليس مثلي من يشهد على مثلك، بورك في قلمك...

عبد الرحمن الجميعان – السعودية

بيت الجود – دنيا الوطن

الرد

الأخ الفاضل الأستاذ عبد الرحمن

شكرا لزيارتك للنص و تعقيبك اللطيف عليه و ألف شكر لثنائك الدافئ

عميق مودتي

نزار

-5-

نزار الزين الجميل دائما

صحيح أن أحداث القصة مكثفة وسرديتها سريعة

لكنها لم تفقد متعة قراءتها ابدا

تصوير رائع لواقعنا

كل الشكر والتقدير لك

تحياتي

مريم محمود العلي – الإمارات

من المحيط إلى الخليج

الرد

أختي الفاضلة مريم

كل الشكر و التقدير لمشاركتك البنّاءة في مناقشة النص ، و لثنائك الدافئ .

عميق مودتي

نزار

-6-

الأخ العزيز الكاتب نزار ب. الزين

تحياتي

في القصة سرد سريع الإيقاع مكثف. وفيها تعبير ناجح عن حال الأسرة الشرقية كثيرة الأولاد، وفيها إيحاء غير مباشر بما ينبغي أن تكون عليه علاقة الزوجين في ضوء توفر هذا العدد من الأطفال/ دمت وسلمت.

محمود شقير – فلسطين / القدس

من المحيط إلى الخليج

الرد

أخي الفاضل الأستاذ محمود

شكرا لافتتاحك نقاش القصة بمشاركتك الطيبة

عميق مودتي

نزار

-7-

نعم عزيزي ..هم الآباء - نحن - عندما يجهلون

قدرة الشياطين الصغار على إدراك ما نعتقد أنه

ليس بمقدورهم إدراكه..

أما شقوق الباب التي أطلوا منها ..فهي الثغرات التي

يجب الحرص على سدها حماية لهم من ضروب الغزو

" العولمي "

مع التحية

محمــد فــري – المغرب

من المحيط إلى الخليج

الرد

فعلا يا أخي محمد

الأطفال يتمتعون بذكاء قد لا يكتشفه الأهل في الوقت المناسب و يتمتعون أيضا بفضول يفوق الوصف لاستطلاع كل شيء

تحليلك للنص و اكتشاف مراميه جاء في محله ‘ فالعولمة غزتنا بكل الوسائل بما فيها الحاسوب ، و على الأهل اليقظة و الحذر ...

شكرا لمرورك الذي أثرى النص

عميق مودتي

نزار

-8-

  شيء مؤسف فعلا ان يصل الامر بالزوجين الى مشاهدة تلك النوعيه من الافلام..

المفروض يتبع الزوجان عدة طرق اخرى من اجل التحفيز او حتى من اجل انعاش الحياه الزوجيه.. غير الوقوع في ذلك الخطأ الكبير جدا..

الذي للاسف يمتد للابناء..

فحب الفضول عند الابناء شديد جدا..

خاصه لكل ما هو ممنوع.

شكرا لتلك الاقصوصه والدنا الطيب... فيها عبره شديده جدا.

خاصه مع توفر تلك الوسائل الاباحيه في حياتنا.. بكل بساطه.

سلمت يداك ، يا رب.  

 أم كنان – سورية مقيمة في الكويت

الصداقة

الرد

ابنتي العزيزة أم كنان

صدقت فقد يرتكب الوالدان أخطاء تؤدي إلى انحراف الأبناء

هي دعوة لتوخي الحذر ، رجائي أن تؤتي ثمارها

شكرا لمشاركتك في النقاش و لثنائك الدافئ

عميق مودتي

نزار

-9-

عزيزي نزار
هذا نص البهذلة لا تدري بعد قراءته أتضحك أم تبكي
فالأمر يدعو للحالتين .
تشفق على هذا الرجل حد الرأفة .
ولا تدري ماذا تقول عن تصرف الأبناء .

ابراهيم الدرغوثي – تونس

من المحيط إلى الخليج

الرد

أخي الحبيب الأستاذ ابراهيم

فعلا فالأمر مضحك مبكي و إنذار للآباء علهم يدركون مدى فضول أبنائهم

شكرا لمرورك و مشاركتك القيِّمة

مودتي و احترامي

نزار

 

 

-10-

مساء الورد والدي الروحي
وأستاذي الغالي :
الأديب التربوي الحر
"
نزار ب. الزين "
يجد القارىء في أبجدية " حافز جنسي "..إلى أن الأديب "نزار الزين "
"
من خلال تلويحه بالعصا التربوية ، لمن عصا الخلق التربوي السليم ، و بالمكاشفة ، يسبرأغوار التربية ، مابين التماثلات والتناظرات الواقعية،والحياة المبتذلة وتداعياتها كيف تتبعثر مابين البيت و المجتمع ، فهي محطة لترسيب كل الأمراض الاجتماعية والنفسية .
والسؤال : هل جرائم الاغتصاب وما يواكبها من تحرش جنسي على الأطفال تندرج في خانات الانحرافات الفردية؟
أم إنها ابتدأت بأخطاء تربوية ..؟؟
و نتيجة لسلوكيات ، لم يتداركها الأسرة المجتمع من خلال الرعاية والاحتضان والتربية والتوجيه والتأهيل؟
كيف نحتضن أطفالنا ونحميهم من الاغتصاب العلني وأمام أعيننا ، واحياناً نحن من يغتصب طفولتهم دون أن ندري ..؟
كي يتخلص الأباء من أنانيتهم لنمتلك بذور التربية السليمة ، ..؟
كنت سأتناول تفكيك القصة من الأب و الأم نزولاً إلى الأطفال..؟
لكن،جرأة قلمي تخدش حياء حقوق إنسانيتنا المغتصبة في اعتناق آراء دون مضايقة أحد ..؟
سأكتفي بالتلميح قليلاً بعد إذن والدي الغالي.
أي امرأة هذه ..؟
وأي رجل يسمح لنفسه ، أو تسمح لنفسها، معاشرة زوجها بصورة ميتة عن الأخرى ..؟؟
وهل الغربان تحط إلا على الأبقار الميتة ..؟
الخلط بين مفاهيم الحياة و حقائقها ،و مفهوم العيب ،يضعنا أمام داء ، يتلف أدنى قاسم مشترك بين الخلايا الأسروية وأساليب التربية الدينية الصحيحة والسليمة الرادعة لكل فعل شائن.. ؟
ألا ترون معي أن كلمات الحب الحقيقية هي أكبر حافز ومهيجات للحواس لإنتاج صورها الرائعة ، وإذا وظفت بشكلها النقي السليم فلابد أن تمنح براعم القلب والغد الناشئة متعة لا يوازيها . يجب على الأب أن يكون يقظاً ، ومنتبهاً إلى الاحاسيس التي يمكن أن تنتجها خبرة الآباء ،و أي خلل يشرق مباشرة في يد كلّ طفل ، كاتساع العين في صحوها الفضائي ..؟
لذلك : الصمت قنابل مؤقتة في المنزل ،و التجاهل لحياة الابناء الجنسية ، تدمير لجسور التقة بين الأهل والأبناء ، والعبور إلى شواطىء الربيع الدائم بسلام ..!
على الأهل التعامل مع الفضول المعرفي ، بشكل يكاشف الفشل والنجاح ، والأب والام ، المسؤول الأول عن تشكيل هذا الفيلم الأسود ..؟
الذي يرمي أبناءنا في مستنقع من الإباحية والتدمير ..
فأول علامات الانهزام تبدأ من الداخل ..
وإن انهزمت من الداخل لاتنفع معك لا الذرة ولا حورية من المجرة ..؟
إليك انحني بإعجاب واحترام .. أعذر تأخري
والدي دائماً أتأخر ..أفضل الاستماع لآراء الآخرين ..
وآخر من يدخل .. لكن لايمكن إلا ان أمر ، واعود مرات كثيرة لقراءة هذه المدرسة التربوية المعلقة بالفضاء لأدرك هذا التوجه التربوي الأخضر ..
دعائي والدي الغالي  " نزار ب. الزين "
و محبتي و احترامي

أحلام غانم – سورية / حماه

حماه – دنيا الوطن

الرد

ابنتي الوفية أحلام أميرة الياسمين و الجلنار

لقد تمكنت بثقافتك العالية من تحويل الأقصوصة إلى بحث تربوي فلسفي ، أما ربطك بين مثل هذه الخطيئة التربوية التي ارتكبها أبو مروان و بين الإنحرافات السلوكية و الأخلاقية كمشكلة انحراف الأطفال و تعرضهم للإغتصاب فهو بعد آخر تمكنت من اكتشافه .

شكرا لمشاركتك فهي دوما مشاركة واعية و قيِّمة ، و ألف شكر لدعاوتك الصالحة و ثنائك الدافئ

عميق مودتي و احترامي

نزار

 

-11-

أبي الغالي نزار..

العصافير كبرت وابتعدت عن سرب الطفولة قبل آوان تفتح الزهر..هل يرمم النسيان لوقت ؟!لا تلبث العقد تطفو على السطح..
شرخ في الآب والآم يعانق الشروخ في زقزقات نامت فصحت على القتل..
دمت مبدعاً بخط عريض هنا كما أنت دائماً ( يرجى توخي الحيطة والحذر) بالنسبة للأهل طبعاً
وهذة دائما رسالتك النبيلة التي أجلها وأحترمها في مداد اليراع.
لا أعلم لماذا يضعون ستائر من الضباب على الحقائق البارزة النابضة بالعفوية والصدق؟!
هل هو الخوف من رؤية النفس عارية ولو لمرة واحدة؟!
هو قلمك كالسيف والسكين يشحذ الواقع بإشارات الإستفهام والتعجب لعل العقل يستيقظ

فاطمة منزلجي – فلسطين

المرايا

الرد

إبنتي الأثيرة فاطمة
أحد المواقع شطب القصة لأنها كما زعم المشرف ، أن القصة تخدش الحياء !!!!!تصوري!!
هكذا نحن ، نتهرب من الحقيقة و نؤثر أن تتم الوقائع في الخفاء، و كما تفضلت فإنهم يضعون ستائر ضبابية لتزيد الأمور غموضا فتثير المزيد من الفضول ؟
شكرا لمشاركتي في تحذير الأهل و توخي الحذر و ألف شكر لثنائك العاطر
عميق محبتي
نزار

-12-

االاستاذ المجللّ بالبياض

الجميل نزار الزين

عميقة هي فكرة النص ببساطة سردها..

الحافز الذي استخدمه أبو مروان ومدى فعاليته واختراقه للموروث، به الكثير من المفارقات

استوقفتني هذه العبارة وأجهدت نفسي في تأملها..

وفتحت لي سؤال كبير

هل نمارس الجنس ترفيها..؟

وإن كان بها بعض المصداقية

متى نمارسه حبا..؟

للدهشة التي منحتنا إياها

ودّ وبليسيان لا يعرف أن يذبل

محبتي

عبد العزيز الموسوي – البحرين

المرايا

الرد

أخي الكريم عبد العزيز

ممارسة الجنس : ترفيه و حب و رغبة غريزية بالإنجاب أحدها أو كلها معا

النص عبارة عن دعوة لتوخي الحذر ففضول الأبناء غريزي و شديد

شكرا لمرورك و مشاركتك في نقاش الموضوع و لثنائك العاطر

عميق مودتي

نزار

-13-

قصة واقعية تظهر حقيقة مؤلمة وهي اتباع معالجة ممنوعة على الاولاد وان كانت في الحقيقة مستهلكة من قبلهم قبل الاهل ..

احيي فيك هذا النشاط

 الاستاذ كبير نزار ، تحياتي

علاء الدين حسو – سورية

المرايا

الرد

الأخ الكريم علاء الدين

إن طغيان وسائل الإعلام المسموعة و المرئية في عصر العولمة أدى إلى تفتح أذهان الأطفال و هم بالأصل فضوليون غريزيا ، و الأهل - في كثير من الأحوال - يجهلون أو يتجاهلون ذلك بل ينفخون في جمره بمثل تصرف (أبو مروان) .

شكرا لمشاركتك في نقاش القصة

مع خالص مودتي

نزار

-14-

والدنا العزيز نزار:
هرووووووب.....
ممنوووووووع...
عندما تلفظ أمام الصغار كلمة ممنوع يولج بداخلهم حافز الشوق للمعرفة
و عندما اتى أبا مروان وأغلق الباب لم يدرك انه لم يغلق باب الفضول عند ابنائه...فأين الحيطة عنده ؟

 بل جلب الكثير من التساؤلات والرغبة التي لا بد من ان يتلمسوها حتى ولو بعد حين...
فهل يا ترى سيكونون الضحية لتلك الحيطة والحذر؟!!!
أم يكونوا فريسة مستصاغة للممنووووع ؟!!!
كثير من الأسر تقع في مشاكل من هذا النوع (( ويا ليت الذي كان ما كان))
حيث لا ينفع الندم وضرب الأكف..
كل الشكر لواقع حرفك .

لمى ناصر - السعودية

المرايا

الرد

ابنتي العزيزة لمى

تلك هي المشكلة ، جهل الكثيرين من أولياء الأمور لمدارك أطفالهم و فضولهم الشديد .

شكرا لتفاعلك مع الأقصوصة و مشاركتك في نقاش أهدافها .

عميق مودتي و تقديري

نزار

-15-

الكبير نزار زين دائماً أقول كتبت، فأوجزت فحطمت الحواجز
لك محبتي

د.طلال الشريف – فلسطين/غزة

دنيا الوطن

الرد

عزيزي الدكتور طلال

شكرا لثنائك العاطر

مودتي

نزار

-16-

لك محبتي واحترامي اخي الاستاذ نزار

0 المؤلم ان خطته المسكين ماتت في مهدها بل اضافت ضغطا حياتيا جديدا على كاهل الرجل0 قصة عميقة المعاني واقعا وحلما وقهراوتربية وفضول ووووووو0
دمت ايها العزيز
اخوك عدنان زغموت – فلسطين/قطر

دنيا الوطن

 

الرد

أخي الحبيب عدنان

شكرا لحضورك و تفاعلك مع الأقصوصة و شكرا لثنائك الطيِّب

عميق مودتي

نزار

-17-

أخي الأديب الحبيب نزار ب. الزين.. هذا النموذج أخجل كل الآباء الملتزمون ..فأبو مروان هذا فاسق لعدة أسباب . أهمها أنه غير متدين ، فأي دين لا يجيز هذا الفسق ، ثم على فرض انه على الموضة السارية الآن : علماني أو لاديني أو ملحد ، أو أي ملة تتحرر من قيود الدين ، فهل يتحرر من قيود الأخلاق في هذه العلاقة شديدة الخصوصية ولا يحيط سقطته بأقصى درجات السرية ، ما فعله يقود إلى زنا المحارم بين أهله .. فإذا كان ما فعله حافزا منشطا له وهو ذو تجربة ، فكيف يكون تأثير هذا الحافز المنشط على بنين وبنات بلا تجارب ؛ وتحت جلودهم فـْورة و ثورة تنتظر الإنطلاق ، ولا يحميها وازع دينى بحكم الوراثة !!
يجب أن يعلم أبو مروان أن أولاده لن ينسوا ما شاهدوه ، وأن يستعد من الآن للمحاكمة ، وقد تكون على أعلى درجات من القسوة ، والإزدراء .
أجدت كعادتك يا أديب الواقعية لتضيف لنا آفة جديدة من آفات البشر .

 كمال عارف

الرد

صدقت يا أخي كمال  في كل ما قلت ، فالأبناء لن ينسوا ما شاهدوه و سوف تنعكس عليهم في أشكال مختلفة من العقد النفسية و الإجتماعية

شكرا لمشاركتك المتفاعلة و لثنائك العاطر

محبتي ، نزار

-18-

سبحان الله .... ايها المبدع الجميل ..... اتراه كم من المرات يتكرر هذا المشهد في عالمنا العربي .... رغم ما يحمله من أسف ... الا اني لم اجد بدا من الضحك ,,,,,,,,,, ورود كلماتي ايها الجميل .......... تقديري مجددا ...

 مارسيل أرسلان – فلسطين

دنيا الوطن

الرد

أخي العزيز الأستاذ مارسيل

فعلا ، هو أمر مضحك مبكي

شكرا لمشاركتك و اهتمامك بالأقصوصة

مودتي

نزار

-19-

سيدي الكريم
لا ادري أيحزن المرء في موقف كهذا ؟ أم يضحك ؟

على مبدأ شر البلية مايضحك
يكفي أبا مروان أن له غرفة مستقلة تغلق عليه وعلى زوجه
بل ليهنأ أن له بيتا يأويه
و لنضحك نحن من شلة العفاريت الذين أنجبهم لهذا الوطن
وفي نهاية المطاف أرثي لحال ذلك المدرس الذي افتقد لمسة الحنان
حتى من أم مروان
له الله
ولك كل الود.

فواز الجبر – السعودية

من المحيط إلى الخليج

الرد

أخي الفاضل الأستاذ فواز الجبر

شكرا لمشاركتك الطيِّبة و لتفاعلك مع الأقصوصة

و لك مني كل محبة و تقدير

نزار

 -20-

أبي العزيز

تلك الأفعال التي يفعلها الأزواج

بدون تفكير أو روية

لا يدركون انها قنابل موقوتة

قد تدمر أطفالهم بتفتيح أعينهم

مبكراً على تلك الأشياء

كل ودي وتقديري

إيمان السعيد -  السعودية

منابع أدبية

الرد

صدقت يا بنيتي إيمان

فكما ترين ، الأقصوصة رسالة تحذير لأمثال ( أبو مروان ) : لديكم أطفال فانتبهوا و تذكروا  أن فضول الأطفال لا حدود له .

شكرا لمشاركتك الوضّاءة

عميق مودتي و احترامي

نزار
-21-

الاستاذ الكبير اللامع نزار الزين
فارس مغوار فى ساحات الكلمة ومناضل من اجل الفن الرفيع وبطل من ابطال موقعة الفن الجميل ومناضل فى ميدان القصة القصيرة حيث اننى قرات له الكثير من الاعمال الجميلة والرائعة كما يحمل على عاتقه لواء مساعدة الادباء الشبان امثالى وهم فى بداية طريقهم الادبى بما يملكه من خبرة ودربة ودراية باسرار كتابة القصة القصيرة كما انه يقبض وبقوة على جمرة الفن المقدس حتى يلهب بها وجداننا ويربى عليها مشاعرنا واحساسينا فتحية لك يا استاذى الكريم وانا اقل من أن اتجرأ واعلق على اعمالك بالنقد والتحليل ليس لاشئ سوى لانها فعلا اعمال قوية ورصينة ومبهرة.
موسى نجيب موسى
قاص وروائى مصرى
دكتوراه فى الخدمة الاجتماعية

الرد

الدكتور الأستاذ موسى نجيب

شكرا جزيلا يا أخي لكلماتك الطيِّبة ، فهي إكليل غار يزين هامتي و وسام شرف أتباهى به ،

كما أشكرك لتواضعك الجم .

عميق مودتي و اعتزازي

نزار

-22-

الأستاذ المبدع نزار
نصك الومضة ذو دلالات عميقة . يثير قضية مهمة في حياتنا ، تمس فلذات أكبادنا.لغة رمزية معبرة  ،فكر راق وعمق في التناول.
دمت متألقا ورائدا
مودتي وتقديري

بديعة بنمراح  – المغرب

المترجمون العرب

الرد

الأخت الفاضلة بديعة
شكرا لمشاركتك و رقة حروفك و ثنائك العاطر
عميق المودة و الإحترام
نزار