أدب 2

الأبواب
الرئيسية

صفحة الغلاف
أدب 1
الأدب2-نزار ب. الزين
علوم و صحة
 تكنولوجيا
دراسات إجتماعية
المنوعات

*****
سيرة ذاتية
نزار ب. الزين

 

- تتجاوز قصصي القصيرة غير المطبوعة المائة و أربعين قصة و أقصوصة
- عشرة أعمال روائية صغيرة ذات طابع وطني تحت مسمى كيمنسانيا ( الكيمياء الإنسانية )
- ثمانية أعمال روائية صغيرة تحت عنوان كنز ممتاز بك
- عمل روائي طويل واحد تحت عنوان عيلة الأستاذ

- إحدى عشر حكاية للأطفال
- عدد من الدراسات الأدبية و الفكرية نشرت في الصحف الكويتية (الراي العام - القبس - الوطن ) و العربية في أمريكا ( أنباء العرب - العرب ) و بعض المواقع الألكترونية المهتمة بالأدب .
أما عني شخصيا فأنا :
- نزار بهاء الدين الزين
- من مواليد دمشق في الخامس من تشرين الأول ( أكتوبر ) من عام 1931
- بدأت حياتي العملية كمعلم في دمشق و ريفها لمدة خمس سنوات
- عملت في الكويت كأخصائي إجتماعي و مثقف عام ، لمدة 33 سنة قبل أن أتقاعد عام 1990، إضافة إلى عملي الإضافي في صحف الكويت .
- كتبت أول مجموعة قصصية بعنوان ( ضحية المجتمع ) عندما كنت في الثانوية العامة عام 1949
- كتبت مجموعتي الثانية ( ساره روزنسكي ) سنة 1979
- و إضافة إلى عشقي للأدب فإنني أهوى الفنون التشكيلية كذلك ، و قد أقمت معرضا لإنتاجي الفني في شهر أكتوبر 1999 في مدينة دمشق/ مركز المزة الثقافي خلال إحدى زياراتي للوطن ضمت 55 لوحة .
أعيش في الولايات المتحدة منذ إنتهاء خدمتي في الكويت أي منذ عام 1990 و أدير حاليا مع إبني وسيم مجلة ( العربي الحر ) الألكترونية - عبر الأنترنيت ؛
و عنوان الموقع :

www.freearabi.com

  مجموعة  " ثمن الصمت "

  هوس أم جنون

قصة واقعية

نزار ب. الزين*

   يدخل المدرسة كعادته كل يوم ، يراه (ناظر المدرسة*) من النافذة " أنا لست هنا " يقول (للفراش*) ، يراه الوكيل يحث الخطى من بعيد  ، يغادر إلى غرفة المدرسين على عجل ؛ فأبو عبد الله هذا صار حديث المدرسين و الإدرايين و الفراشين ، يدخل المدرسة كل يوم حاملا  شكوى جديدة  تخص ولده عبدا الله ..

يقول أستاذ الرياضيات : " لقد اقتحم صفي ، و وقف يخاطب الطلاب المذهولين : " من اعتدى على ولدي عبد الله بالضرب فليعترف في الحال ، ثم نادى إبنه المحرج آمرا : " أرشدني  من  هو  ( ولد الكلب ) الذي ضربك !! " و يضيف الأستاذ عرفان " كل ذلك و كأنني غير موجود ، و قد أخرجته من الصف عنوة بمساعدة الفراشين ".

و يقول أستاذ اللغة العربية مبتسما : " فوجئت به ذات يوم و هو يناديني باسمي مجردا " ثم  يخاطبني مهددا : " إن لم تكف عن الإنحياز ضد ( ولدي عبد الله ) فسوف اشكوك لوكيل الوزارة بل للوزير بذاته " .

و يقول أستاذ الرسم ، هاجمني ذات مرة و هو يتهمني أنني أخفض لإبنه  درجاته بمادة الرسم لكي أخفض ترتيبه في الإمتحان ، و ذلك إنحيازا مني لإبن زميلي مدرس اللغة الإنكليزية ، فوالله لولا أنه عجوز مخرف لطردته شر طردة.

و أصبح   من ثم أبو عبد الله حديث المدرسين و العاملين ، فمنهم من وصفه بالمهووس و منهم من قال أن الوسواس الخناس تقمص دماغه ، و منهم من أكد أنه مجنون أو في طريقه إلى الجنون ..

و ذات  يوم دخل إلى مكتب الأخصائي الإجتماعي و هو يرتعش غضبا ، و بادره  في  الحال : " كلهم يتهربون مني ، و كأنني وحش قادم لافتراسهم ، و الله و بالله  سأسعى لتسريحهم جميعا من أعمالهم ، فهم لا يستحقون الرواتب العالية التي يتقاضونها !" .

 يحاول الأخصائي الإجتماعي  تهدئته ...

 يصمت قليلا ثم يضيف : " ألستُ ولي أمر ؟  ألا تقول لوائحكم أن من حق أولياء الأمور ، مراجعة المدرسة أنى شاؤوا - لمناقشة أحوال ابنائهم ؟ لِمَ ينزعجون من وجودي إذاً؟!!!! ألست ولي أمر شأني شأن الآخرين ؟!!! "

يطلب له الأخصائي الإجتماعي ( إستكانة*) شاي  ثم يجيبه : " لك كل الحق ، يا أبو عبد الله و لكن يبدو أنك كنت تقرع الأبواب الخطأ ، فناظر المدرسة مثلا مشغول دائما بشؤون ألف و مائتي تلميذ و خمسا و أربعين مدرسا و عشرين فراشا ، يساعده في مسؤوليته الجسيمة وكيل المدرسة ، أما الزملاء المعلمون فكل منهم يحمل مسؤولية منهج ، عليه أن يتمه في فترة زمنية محددة ، و لا يسمح لهم وقتهم بمقابلة أولياء الأمور ! "

يبعد أبو عبد الله (إستكانة) الشاي عن فمه ، يضعها فوق الطاولة بشيء من العصبية ، ثم يجب الأخصائي غاضبا : " يعنى كلامكم عن الترحيب بأولياء الأمور ، مجرد  كلام  فارغ  من   أي مضمون ... "

يبتسم الأخصائي و هو يجيبه : " بل صحيح يا أخي -  مائة بالمائة ، و لكن في هذا المكتب ، فأنا متفرغ لمتابعة  مشاكل التلاميذ و مقابلة أولياء أمورهم ، تلك هي وظيفتي يا أخي ، فقر عينا ، لأنني مستعد لاستقبالك كل يوم و في أي وقت تشاء !.."

يبتسم ابو عبد الله للمرة الأولى ..

يكمل ارتشاف الشاي ..

يبتسم ثانية و هو يخاطب الأخصائي الإجتماعي  بود : " لا حرمنا الله منك يا أستاذ ! "

ثم يبدأ أبو عبد الله بسرد شكاواه الكثيرة ، و يعترف أنه  متعطش لأن يرى ابنه الوحيد شابا ناجحا قبل أن يوافيه الأجل .

عندما شعر الأخصائي الإجتماعي أن دواعي غضبه قد زالت ساله مستغربا كيف حدث أنه ابنك الوحيد ؟

فأجاب : "  تزوجت أمه متأخرا ، أنجبته لي ثم توقفت ! "

" ألم  تراجع  طبيبا  لعلاجها ؟ " سأله  الأخصائي ، فأجابه  أبو عبد الله  و هو يغص  بريقه  :  " المشكلة مني يا أستاذ ... " ، ثم اطرق برأسه خجلا .

بعد فترة صمت ، أضاف الأخصائي الإجتماعي متسائلا : " هل تسمح لي أن أطرح عليك سؤالا آخر ؟ " يجيبه ابو عبد الله  و قد  أنس  تماما  للأخصائي الاجتماعي : " تفضل ... تفضل .. خذ  راحتك .. "

سأله : " ما الذي أخر زواجك لهذه السن المتقدمة يا أبو عبد الله ؟ "

يجيبه و قد  دمعت  عيناه : " كان لي أسرة أخرى من قبل ...أربعة أبناء ذكور و أنثى واحدة  ، عدمتهم  جميعا  مع أمهم  خلال شهرين ، فقد اكتسحنا مرض يسمونه  الجدري ، و لم  ينجُ منه غيري ! "

 ثم أجهش بالبكاء .

*****************

(ناظر المدرسة*) : مديرها

(الفراش*) : الآذن أو الحاجب

( إستكانة*) : كأس صغيرة تستعمل فقط لشرب الشاي

------------------------------

*نزار بهاء الدين الزين

   سوري مغترب

   عضو إتحاد كتاب الأنترنيت العرب

الموقع :  www.FreeArabi.com

  هوس أم جنون

أوسمة

 

-1-

أخي الفاضل الأستاذ نزار

النص أثار عندى اندهاش وشفقة
كنت استغرب لماذا هو مهووس الى هذا الحد
وهذا لا يحدث فى المدارس ولم نسمع عنه بهذا الشكل
واذا بك توضح معاناته وفقدانه كل اسرته
فكان شديد الحرص على الحفاظ على ما تبقى له !
معذور ابو عبد الله و احمد الله انه ما زال بمجتمعاتنا من يسمى بالأخصائى الاجتماعى الذى يفهم وظيفته ويقوم بها على اكمل وجه ، فقد امتص غضبه وتطرق الى لب المشكله
وهذا يأخذنا الى ضرورة هامة جدا ومفقوده فى مجتمعاتنا  ألا و هي تدريب المدرسين والإداريين على كيفية سلوكهم عند حدوث مثل هذه المشاكل ؛ اى ان يفهم ولى الامر اين يذهب والمدى الذى تستطيع ان تتحمله المدرسة وضرورة تهيئة موظفيها للتعامل مع الأهالى فى مثل هذه المواقف .
شكرا لك لدروسك القيمة و التطرق  الى ضرورة معرفة مفتاتيح القلوب و طرق امتصاص الغضب . نص جدير بالمتابعة و لوقفات مع علم النفس لتفهم مشاكل الناس والتعامل معها بسلاسة وقدرة

إيمان الحسيني مصر

المترجمون العرب

الرد

أختي الفاضلة إيمان

كثيرا ما تنشئ الوزارات وظائف جديدة دون أن تشرح مهامها لذوي الشأن ، و هذا ما حدث بالضبط عند إدخال الخدمة الإجتماعية إلى مدارس بعض الدول ، أرسلوا نشرة مبهمة إلى مدراء المدارس ثم أرسلوا الأخصايين الإجتماعيين ، و بسبب عدم الوضوح الكافي أو عدم إيمان المدراء بجدوى هذه المهنة الجديدة ، فإن بعض الأخصائيين لم يجدوا مكانا يجلسون عليه ، و كأن  شأنهم شأن من قال :

 " ألقاه في اليم و قال له ---إياك  إياك أن تبتل بالماء "

و كما تفضلتِ في تعقيبك ، كان عليهم " تدريب المدرسين والإداريين على كيفية سلوكهم عند حدوث مثل هذه المشاكل ؛ اى ان يفهم ولى الامر اين يذهب والمدى الذى تستطيع ان تتحمله المدرسة " فحيثما يسود الغموض تسود الفوضى .

أما ثناؤك على النص فهو وسام أعتز به

مودتي و احترامي

نزار

-2-

موضوع مثير
يحقن القاريء بالانفعال ويجنده ليكون زاجرا لأبي عبد الله باسلوبه الفظ
ثم يفرغ هذا الاحتقان دفعة واحدة في نهاية القصة
وتبقى الكلمة الطيبة الصادقة والبسمة الودودة المخلصة , مفتاحاً لأعقد الحالات استعصاءاً
لك كل الود والتقدير

مصطفى بطحيش سورية / حلب

الواحة

الرد

أخي الفاضل مصطفى
شكرا لتفاعلك مع النص و لثنائك عليه
أعجبني تعبيرك }وتبقى الكلمة الطيبة الصادقة والبسمة الودودة المخلصة , مفتاحاً لأعقد الحالات استعصاءاً{
مودتي و تقديري
نزار

-3-

الأخ الحبيب الأديب نزار ب. الزين ..سردت بقلمك قصة واقعية تعانى منها إدارات المدارس .. بالطبع هناك من أولياء الأمور المبالغين فى إظهار متابعة شئون إبنه ، ولكن ما يغفر لبطلك أن عبد الله هو الباقى بعد الوباء .
وعلى إدارة المدرسة أن تدرك هذا جيدا ، فتخصص يوما خلال الأسبوع لمقابلة أولياء الأمور مع أطقم التدريس خلال وقت Break ، حيث أن الأخصائى عادة ما يكون وسيط ، ولا يملك سلطة التغيير أو الحل والربط ، وتركيزه عادة على الرحلات ، من أجل Bonus !
كما يجب أن لا تصل الأمور لإقتحام ولى الأمر الفصول الدراسية ومخاطبة الدارسين وتهديدهم ، ثم الإستعانة بالفراشين لإخراجه ، والطريف أنه لو كان أبو عبدالله يجزل العطاء للفراشين ؛ لساندوه ضد المعلم الذى عادة ما يتناول الطلبات [ شاى ـ ساندويتش] بالتقسيط ! لحالة المرتبات المزرية ، والتى حتى الآن لم تقدر المعلم العربى ، وتضع فى الإعتبار أنه يدبر أموره بالدروس الخصوصية .
دائما ما تأتى أيها الأديب ذو المقام الرفيع بمنغصات الواقع العربى .دمت أخى الحبيب نزار

كمال عارف مصر

دنيا الوطن

الرد

أخي الفاضل (كاميو)

في بداية إدخال نظام الخدمة الإجتماعية في المدارس في بعض الدول العربية ، كان هناك تخبط و غموض يلف هذه الوظيفة الجديدة التي لم يتقبلها الكثير من مدراء المدارس و وكلاؤها ، ربما لأنها تنقص بعضا من سلطتهم ، و لم يكن يعرف أي من الهيئتين التدريسية و الإدراية ، كيف يتعاملون مع أولياء الأمور ، و لم تستقم الأمور و يبدأ كل بمعرفة حدوده إلا بعد عدة سنوات ، و أصبح بعدئذ مقابلة أولياء الأمور و ترتيب اجتماعات لهم مع المدرسين من مهام الأخصائي الإجتماعي .

شكرا لاهتمامك أخي الحبيب و ثنائك الرقيق ، و دمت بخير

نزار

-4-

اخي الكريم رعاك الله وحفظك
اليوم جئتنا بام القضايا من قاعدة الانطلاق نحو منبع النور على مثن مراكب العلم والاخلاق والمسؤولية ..اه يااخي كم خطوة الى الخلف عددنا بعد خطوة وحيدة من زمان ..

الباز الجزائر/آية حمو

دنيا الوطن

الرد

أخي الكريم الباز

إنها خطوة هامة إلى الأمام ، و يدريك قد تعقبها خطوات كتطوير القانون و القضاء ، و تفاءلوا بالخير تجدوه

شكرا لمشاركتك القيِّمة و دمت بخير

نزار

-5-

المبدع الرائع نزار ب.الزين

اتابع دائما كتاباتك الواقعية الجميلة

من الطبيعي ان يحرص الاب على مستقبل الابن

الوحيد الذي بقي له في الدنيا بعد رحيل افراد الاسرة جميعهم

بداء الجدري

وحسن ببعض المدارس ان يكون بها اخصائي اجتماعي

ليستقبل اولياء الامور ويستمع الى شكاواهم

يعجبني اسلوبك السهل الممتنع ايها القاص الرائع

تحيات لك من قارئة تستهويها كتاباتك

صبيحة شبر المغرب

المترجمون العرب

الرد

صدقيني يا أختي صبيحة أنني أشعر بالفخر كلما قرأت تعقيبا لك على إحدى قصصي ، و كلمات الشكر لا تغطي نفحاتك العطرة .

عميق مودتي

نزار

-6-

   سيدي

أولا لك جزيل الشكر على هذه القصة الواقعية

لا أعتقد أن تصرف الوالد هذا تصرفا صحيحا فعليه أن يترك ولده ليتصرف وحده فيكون مستقبلا على قدر من المسؤولية و انما على الأب التوجيه ، و لا شيء يستدعي تدخله الا ان كان هناك أمرا كبيرا عجز ولده عن ايجاد حلا لهذا الأمر .

و من وجهة نظري المتواضعة فإن الناظر و الوكيل و المدرسين عليهم خطأ كبير فكان من الاجدر بهم توجيه الاب الى ما يتوجب عليه فعله و ليس الاستخفاء مما دفع الوالد للتمادي في خطئه .

دوما مبدع و متألق سيدي

أتمنى لك دوام الصحة و العافية  

العنود - الإمارات

الصداقة  

 الرد

أختي العزيزة العنود

تصرف الوالد تصرف مرضي سببه فقدان أسرته السابقة ، إنها كارثة تخلط أوراق المخ و تجعل مثل هذا الأب يتصرف بهوس و جنون .

و من جهة ثانية فإن كثيرين من أولياء الأمور لا يقتنعون إلا بمقابلة مدير المدرسة مباشرة .

أقول أن ( ابو عبد الله ) مريض نفسي و مرضه جعله يتصرف على هذا النحو .

شكرا لمشاركتك و اهتمامك بالنص

مودتي و احترامي

نزار

 

-7-

القصه جدا مؤثره يا سيد نزار فعلا
في البدايه انا فقدت اعصابي من ولي الامر هذا
فقد كنت يوما ما في السلك التعليمي.. واعرف تماما نوعية ذلك الاب وكم من المسئم فعلا احتماله..
لكن في اخر السطور.. عرفت سر التشدد الذي يسلكه و عرفت لماذا هو " فاضي اشغال " جدا.. بالنسبة لملاحقة اساتذة ولده.. و حرصه على ان يكون ابنه ذو شأن..
ماضيه مؤثر..
صعب جدا ان تفقد جميع من تحب . مرة واحدة..
ثم لا يسعك غير التعويض بطفل واحد..
ولا تستطيع ان تنجب غيره..
"
بعد ان كان لديك 4 "
هذا شيء مؤثر جدا.. وخانق ايضا.
سلمت من كل الشرور سيدي العزيز ..
وشكرا لك كثيرا..
وانا اضم صوتي للعنود.. برأيي النجاح الحقيقي لولده يكون عبر تشجيعه ان يحل مشاكله بنفسه.. ويكتفي الاب باسداء النصائح.. وتوجيه ابنه للتصرف السليم.
مره اخرى.. شكرا لك
أم كنان- سورية

الصداقة

الرد

أختي الفاضلة أم كنان
كما قلت لأختنا العنود
أن حالة الرجل مرضية ، بسبب الكارثة التي تعرض لها ، و من هنا جاءت كل سلوكياته الخاطئة ، أما عبد الله فكان دوما محرجا تجاه زملائه و تجاه أساتذته
شكرا لحضورك و مشاركتك الطيبة و ثنائك الحافز
و دمت بخير
نزار

-8-

والدي الروحي

وأستاذي المبدع

العربي الحر " نزار الزين "

واحسرتاه ياوالدي .. ليته لم ينجُ من هذا الجدري ..؟!

انظر إلى مستنقعات الألم ، وبرك الدم ، والمجازر الجماعية في العراق ، أليس من يرتكب هذي الفظائع مصاباً بجدري العقول ..؟!

 

وامعتصماه ياوالدي : يحاولوا أن يخمدوا عطشهم بمجاعة الآخرين ..؟!

هل نستطيع أن نمزج النار والثلج في بوتقة واحدة ، ربما ... نتخلص من هذا المرض اللعين الذي حاول العودة متجدداً ،...؟؟

مجموعة من اللوحات المتكاملة ..

التي تتداخل في المتن القصصي والواقعي تقاطعا وتفاعلا ، لتتشكل رؤية الكاتب الحكيم للعالم القائم على نبذ هذا الفكر المصاب بجدري العصر ..؟

تحيتي واحترامي والدي الغالي

"نزار الزين "

أعطاك الله العمر الطويل

يارب ..

أسجل إعجابي يزينه قلمك البهي على ناصية التثبيت  

أحلام غانم سورية

حماة

الرد

  

ابنتي الرائعة أميرة الياسمين و الجلنار ، أحلام
لله درك ، فأنت أول من اكتشف مرامي النص البعيدة
أهنئك لهذا الذكاء الخارق ، فجدري العقول أكل و لا زال يأكل كل قيمنا الحضارية و لعلنا اليوم مثل ( أبو عبد الله ) ندافع عن الفتات التي تبقت لنا ..
دمت كما عهدتك مبدعة
نزار

-9-

أستاذنا الأديب الكبير نزار الزين..

يالروعة ما تكتب ..شكرا لك على عطائك المتجدد وألقك المشرق

دمت بخير

حسام رحال سورية

حماة

الرد

أخي الفاضل الأستاذ حسام

شكرا لمشاركتك و كلماتك الطيبة و ثنائك العاطر

محبتي

نزار

-10-

أبي الحبيب وأستاذي الفاضل

نزار بهاء الدين الزين

قصة جميلة مثل قلبك الجميل و روحك النقية .

أرى هنا أن الأنسان حينما يتملكه التوتر و الخوف على شيئ ما ، فأنه يتهيأ له أنه دوما

سوف يصاب بمكروه مثل ابو عبد الله وابنه ، و لان الناس لا تدري مصيبته في أبنائه وامهم

يفهمونه خطأ لمجرد أنه أتجه للانسان الخطأ .

أعترف أن التخصصية شيئ جميل بدليل انه ، لم يتعامل مع الأخصائي مثلما فعل مع الباقين

لأنه عامل أبو عبد الله على انه إنسان لديه قلب و مشاعر و اسباب ومشاكل ، فنجح في أن يحتويه بقلب وحديث دافئ لم  يستطع الناظر والمدرسين التوصل إليه .

أبي الحبيب

أنت تجسد المشاعر الانسانية في قوالب أجتماعية بشكل مبهر و راقي ، دمت نقاء لاينتهي مداده

إبنتك المحبة

إيمان السعيد- مصر

منابع ثقافية

الرد

ابنتي إيمان

تحليلك للقصة و تفهم مراميها كانا في محلهما ، فالرجل مريض نفسيا بداء الوسواس كنتيجة للكارثة التي تعرضت لها أسرته السابقة ، فكان يتخبط بسلوكياته و بهاجسه المتسلط عليه بأن ابنه يتعرض للإضطهاد من قبل زملائه و أساتذته ، مما جعلهم يظنون أن بالرجل لوثة عقلية.

و كما قلتِ فعندما توجه إلى المكان الصح و الرجل الصح أمكن فهم دوافعه و غرابة سلوكياته .

شهادتك عن القصة وسام أتباهى به و أعتز - يا إيمان - فلك الشكر الجزيل

محبتي و تقديري

نزار

-11-

ابن العم الحبيب
صحيح أن أفعاله تنم على أنه مهووس مجنون فلتسمى ما تسمى
لكنها المصيبة؛ مصيبة فقدانه عائلته الأولى بكاملها
إن البشر أنواع منهم من يتحمل المصائب ومنهم من تذهب به المصيبة إلى أبعد الحدود
كان الله في عونه وعوننا جميعاً
دمت ودام قلمك الرائع

صالح الزين لبنان

أهلا

الرد

شكرا لحضورك يا ابن العم صالح

المصائب قد تودي بالعقل فتسمى الحالة جنونا ، و قد تركب النفس فتسمى الحالة هوس

فقدان ( ابو عبد الله ) لأسرته السابقة جعله يخشى على إبنه من النسيم ، و لأنهم جهلوا حالته أخذوا يتندرون بسلوكياته ، و لم عندما حط رحاله في مكتب الأخصائي الإجتماعي تكشَّف عن إنسان مضروب على أم رأسه .

ثناؤك اللطيف توج رأسي

محبتي

نزار

-13-

الاستاذ نزار بالفعل وضعتني في موقف كعنوان القصة مما فتح شهيتي لاقرا ما بين السطور0 صدقني انا حزنت لحال الرجل الذي يمثل حالة استثنائية من المعاناة والمكابدة0 الحياة طحنته صغيرا وعجنته كبيرا ومكافاته الوحيدة ولده عبد الله من هذه الدنيا0 بالتاكيد لن اكون احسن حال منه لو مررت في نفس الظروف0 كل ما احتاجه هذا الرجل هو لمسة حنان فتحت شهيته للحديث وهدوء النفس0 انه عبد الله الوحيد اخي نزار0
سلمت يداك لانك بامانة تحلق بنا بعيدا عن السطور0
اخوك عدنان زغموت فلسطين قطر

دنيا الوطن

الرد

 

أخي الحبيب الأستاذ عدنان

قراءتك للنص و تحليلك له جاء معبرا عن إنسانيتك و رقتك

دمت و دام ألقك

نزار

-14-

الأستاذ نزار الزين

لقد ابدعت بريشتك واقعاً نحن بحاجة إلى أن نعطيه جل اهتمامنا، سواء تمثّل ذلك بالجانب النفسي الذي كان أبو عبد الله يفتقد فيه العطف والود والحنان، بل أكثر من ذلك كان يفتقد الأمان في حياته، فأصبح مسكوناً بخوفه من الأيام أن تحمل لابنه عبدالله ما حملته لزوجه وأبنائه من قبل.
والجانب الآخر الذي برعت في تصويره، وهو الحاجة الماسة لتكامل العلاقة بين المدرسة والمجتمع المحلي، فلا نجاح للعملية التربوية إن لم تقم علاقة جيدة بين إدارة المؤسسة التربوية والمجتمع المحلي، بالإضافة إلى الكادر المتميز في عطائه وانتمائه، مثل ذلك النموذج الذي سقته لنا (الأخصائي الاجتماعي).
دام قلمك الرائع الذي يحمل قضايا مجتمعاتنا العربية والتي بحاجة إلى إعادة ترتيب أوراقها من جديد لنعيد لمؤسساتنا التربوية دورها الفاعل في خلق الإنسان العربي الذي يسعى لمصلحة مجتمعه وأمته.
لك كل التقدير والاحترام أستاذنا الفاضل.
صبري أبو الندى فلسطين

دنيا الوطن

الرد

صدقت يا أخي صبري

فنحن نتوق إلى ذلك التكامل التربوي بين إدارات المدارس و موظفيها ، بين المدرسين و طلابهم ، و بين أسرة المدرسة و أولياء الأمور ؛ هناك محاولات كثيرة في عدة دول عربية و لكنها تظل ناقصة بسبب نقص الوعي التربوي !.

شكرا لإثرائك النقاش و لثنائك الدافئ

مودتي و تقديري

نزار