أدب 2

الأبواب
الرئيسية

صفحة الغلاف
أدب 1
الأدب2-نزار ب. الزين
علوم و صحة
 تكنولوجيا
دراسات إجتماعية
المنوعات

*****
سيرة ذاتية
نزار ب. الزين

 

- تتجاوز قصصي القصيرة غير المطبوعة المائة و أربعين قصة و أقصوصة
- عشرة أعمال روائية صغيرة ذات طابع وطني تحت مسمى كيمنسانيا ( الكيمياء الإنسانية )
- ثمانية أعمال روائية صغيرة تحت عنوان كنز ممتاز بك
- عمل روائي طويل واحد تحت عنوان عيلة الأستاذ

- إحدى عشر حكاية للأطفال
- عدد من الدراسات الأدبية و الفكرية نشرت في الصحف الكويتية (الراي العام - القبس - الوطن ) و العربية في أمريكا ( أنباء العرب - العرب ) و بعض المواقع الألكترونية المهتمة بالأدب .
أما عني شخصيا فأنا :
- نزار بهاء الدين الزين
- من مواليد دمشق في الخامس من تشرين الأول ( أكتوبر ) من عام 1931
- بدأت حياتي العملية كمعلم في دمشق و ريفها لمدة خمس سنوات
- عملت في الكويت كأخصائي إجتماعي و مثقف عام ، لمدة 33 سنة قبل أن أتقاعد عام 1990، إضافة إلى عملي الإضافي في صحف الكويت .
- كتبت أول مجموعة قصصية بعنوان ( ضحية المجتمع ) عندما كنت في الثانوية العامة عام 1949
- كتبت مجموعتي الثانية ( ساره روزنسكي ) سنة 1979
- و إضافة إلى عشقي للأدب فإنني أهوى الفنون التشكيلية كذلك ، و قد أقمت معرضا لإنتاجي الفني في شهر أكتوبر 1999 في مدينة دمشق/ مركز المزة الثقافي خلال إحدى زياراتي للوطن ضمت 55 لوحة .
أعيش في الولايات المتحدة منذ إنتهاء خدمتي في الكويت أي منذ عام 1990 و أدير حاليا مع إبني وسيم مجلة ( العربي الحر ) الألكترونية - عبر الأنترنيت ؛
و عنوان الموقع :

www.freearabi.com

  مجموعة  " ثمن الصمت "

تطاول

أقصوصة

نزار ب. الزين*

 

        عندما  توفي الأمير الكبير ، حزن عبد الحميد حتى البكاء ، فقد كان الأمير طيب القلب ، عطوفا على شعبه و على ضيوف أمارته من العمال و الموظفين ، سواء بسواء ، فقدم لهم الكثير الكثير من الإصلاحات و نفذ الكثير الكثير من وعوده يوم تبوأ منصبه ، فبنى بيوتا لذوي الدخل المحدود مقابل أقساط مريحة ، و أمر بشق شوارع و طرقات جديدة لتستوعب الضغط المروري الهائل ، و أصلح نظام العلاج الطبي ، و أمر ببناء المدارس و المستشفيات ، و الأهم من هذا كله فقد رفع مستوى رواتب الموظفين و العمال بدون تمييز لتتناسب مع التضخم المالي الذي اكتوى بناره الكثيرون ، و كان عبد الحميد من المنتفعين بهذه المكرمة الأميرية التي أنعشته و جعلته يشعر بالفضل و الإمتنان.

و في يوم التعزية ، ترك أدواته التي يستخدمها في جمع القمامة ، و توجه مسرعا نحو قصر الأمير ، ثم وقف في طابور طويل ، تحت لظى شمس حارقة ، ينتظر دوره لتقديم واجب العزاء ... كان الطابور طويلا يصل إلى حوالي كيلومترين كما وصفه مذيع التلفزة ، و استغرق الوصول إلى بوابة القصر أكثر من ساعة ..

كانت مشاعره مزيجا من الحزن الشديد على الفقيد الكبير ، و الفرحة العارمة لوقوفه بين شخصيات البلد من وزراء و سفراء و وجهاء ، و مشاركتهم في اهتمام الصحافة المطبوعة و المسموعة و المرئية بهم .

ستظهر صورته في التلفزة و سيراه أولاده و أقاربه و أصحابه ، في قريته النائية حيث مسقط رأسه على بعد مئات الكيلومترات ؛ لم يعد ذلك النكرة عبد الحميد أبو ليلى عامل النظافة المركون على هامش الحياة ، فقد ترقى إلى مرتبة إنسان إعتبارا من هذا اليوم المشهود .

دخل القصر مع الداخلين ، و ابتدأ في مصافحة أفراد العائلة الأميرية ..

و على حين غرة ...

تنبه إلى وجوده إبن الفقيد  و هو أيضا وزير..

ترك العائلة الأميرية المصطفة لتقبل التعازي ، و اندفع نحو عبد الحميد ، الذي ميزته ملابسه الصفراء* ...

و أمام عدسات التلفزة ..

دفعه بعيدا عن طابور المعزين بكل ما يملك من قوة ..

ثم

 دفعه ثانية حتى ألقاه أرضا ..

ثم

اندفع نحوه عدد من رجال الأمن ، فبينوا له حجمه الحقيقي بأساليبهم المعروفة  ...

ثم

و بسرعة مذهلة تحول إلى كيس قمامة ، ما لبث أن ألقي به في إحدى الحاويات ، بعيدا خارج القصر .

==============

* الملابس الصفراء : زي موحد لعمال النظافة

==============

*نزار بهاء الدين الزين

   سوري مغترب

   عضو إتحاد كتاب الأنترنيت العرب

الموقع :  www.FreeArabi.com

 

تطاول

أقصوصة

نزار ب. الزين*

     أوسمة

-1-  

ومن التطاول ما قتل

سيدي شيخ القصة القصيرة: كان من الواجب أن يؤسس عبد الحميد طابوا لعمال القمامة يقف على الأبواب الخلفية للقصر حتى لا يزعجون أصحاب الكلمة. لكم هي ساخرة القصة. لقد ذكرتني بموباسان في قصة قصيرة له بعنوان (المكفوف) وفيها لقى البطل الموت حتفا بين الثلج حينما جَسَر وطلب لُقيمات من ذويه فأتوا به في مستنقع ثلجي وظل كذلك حتى وافته المنية. تحياتي لك أستاذي وسعيد للغاية للتواصل معكم.

خلف عبد العزيز الشاهدي مصر/القاهرة

البريد الإلكتروني :  khalafabdelaziz@gmail.com

 خلف عبد العزيز مصر/القاهرة

دنيا الوطن

الرد

أخي الكريم الأستاذ خلف

شكرا لمشاركتك القيِّمة و تفاعلك مع النص و ثنائك الحافز

عميق مودتي

نزار

-2-

كثيرة ما يشرد الانسان بذهنه
يعتقد ان عمر بن الخطاب مازل بيننا
نراه ينام تحت الشجرة
يحمل كيس القمح ليطعم امرأة بائسة
ويستيقظ علي صفعة على وجهه
افسح الطريق
المسؤول قادم
انه بالفعل تطاول
دام قلمك معلمي نزار
تحياتي

سمير طبيل - فلسطين

دنيا الوطن

الرد

أين نحن من عدالة عمر يا أخي سمير

شكرا لمشاركتك و اهتمامك و لإطرائك الدافئ

عميق مودتي

نزار

-3-

تهكم رائع

اني اعتقد ان القصه تهكميه من البدايه للنهايه منذ عداله السيد الرئيس وحتى العزاء. سلامي وتحيتي العربيه لك.

عادل عادل فلسطين

دنيا الوطن

الرد 

شكرا لمرورك أخي عادل و مشاركتك في نقاش النص

و لك مني كل التقدير و الاحترام

نزار

-4-

المبدع القدير نزار ب.الزين
هذه القصة الواقعية بدرجة المرارة تبين عدة امور
انه لامساواة في هذه الدنيا رغم الادعاءات الكثيرة
ان الابن ليس سر ابيه دائما
ان الزبال لايمكن ان يكون في مستوى علية القوم
وان هذا الزبال نفسه لم يبال ابدا بفقدان الامير وانما كان يفكر بحاله

صبيحة شبر المغرب/العراق

ج.د.م.ل.ع

الرد

أختي الفاضلة صبيحة

رؤيتك للنص رؤية تحليلية تفاعلية ، شكرا لمشاركتك في نقاشه

و دمت متألقة

نزار

-5-

قصه رائعه تجمع بين الواقعية والرمزيه 00نسجت باقتدار ومهاره شديدة جدا 00
وأظهرت مدى جبروت الانظمة الحاكمه 00 حتى فى لحظة الموت لم ينس ابن الفقيد
أنه من سلالة اخرى 00 ومن طين آخر 00
فكيف يجرؤ هذا الصعلوك حتى يدخل قصر الملوك

 ودمتم فى محراب الادب عبادا ونساكا
ابراهيم عبد المعطى ابراهيم- مصر

ج.د.م.ل.ع

الرد

أخي الكريم الأستاذ ابراهيم

شكرا لمشاركتك في نقاش الأقصوصة و ثنائك عليها

صدقت يا أخي فالغرور و التعالي يصيب ذوي الشأن مما يؤدي إلى تعميق التنافر و الحقد الطبقي

عميق مودتي

نزار

-6-

الفاضل نزار ب. الزبن
كلماتك جميلة ومعانيها واسعة
والسؤال ان لم يكن بلباسه الاصفر ترى هل سيختلف رد الفعل
تحية لقلمك المبدع

د. صلاح الدين محمد ابوالرب

الرد

أخي الكريم الدكتور صلاح الدين

لباسه الأصفر فضحه ، و لو أنه خطر في باله أن يرتدي الثوب العربي و العباءة و الكوفية و العقال ، لما تنبه إليه أحد  .

شكرا لمشاركتك و ثنائك الطيِّب

عميق المودة

نزار

-7-

والدي العزيز:
يا لها من قصة تخبرنا عن حجم الإنسان الطبيعي
بحيث لا احد يستطيع اخذ دور غيره مهما كان له من شأن...
هو بعقليته البسيطة حاول ان يكون رمز الإنسان او حتى طيفه
ولكنه............... للأسف لم يعرف حجمه الوضيع إلا عندما رُمي بخارج القاعة
ورميت معه أحلامه...
هل هذا هو ما صنع القدر له؟
او هو الذي صنعه بيده؟
راائع بحجم القصة بل و اكثر.
صباحك فيروزي.

لمى ناصر سورية

مرايا

الرد

ابنتي العزيزة لمى

هل هو من صنع قدره ؟ هذا سؤال عويص يحتاج للرد عليه مجلدات ، فالفقر و الجهل  آفتان تحدان من الحراك الإجتماعي و لا تمنعهما و لذا يمكن للأذكياء تجاوز ظروف فقرهم و جهل البيئة التي نشؤوا فيها  و الكسول هو من يصنع قدره السيء بيديه ؛  و هكذا يمكن إضافة عامل ضعف القدرات العقلية التي تحول دون التقدم ، و هنا يمكن القول أن القدر صنع ظروفه .

شكرا لمشاركتك القيِّمة و إثارتك هذه النقطة الهامة في نقاش الأقصوصة

عميق مودتي و تقديري

نزار

-8-

أبي الغالي نزار..

لماذا انتابت الوزارة هذة النوبة الهستيرية؟!
رائع ما صورت..
القمامة و تنوع أشكالها و ألوانها..
كيف تجمع وتتكور وتصير معالم ..
دمت.

فاطمة منزلجي فلسطين

الرد

ابنتي الغالية فاطمة

دوما تفلسفين ردودك و تصيبين بها أهدافك

شكرا لمرورك و لهذه المشاركة الطيِّبة

مودتي

نزار

-9-

أضحك الله سنك يا نزار
لكن أحسن .. يستاهل ما صار له
ألم يعلم أن للقصور روادها ؟ .. أو لم يعلم أن لا مكان للفقراء حتى في عزاء؟!
لم تطاااول ؟
نزار الزين
رائع و واقعي قلمك .. كن دائما بخير وامنحنا المزيد

شيهانة الجود سورية

الرد

أختي الكريمة شيهانة

شكرا لمشاركتك القيِّمة و ثنائك الدافئ

"لا مكان للفقراء حتى في عزاء؟! " حقيقة مؤلمة جاءت على لسانك

سلمت يداك و دمت بخير

نزار

-10-

'' فقد ترقى إلى مرتبة إنسان إعتبارا من هذا اليوم المشهود . ''
وردت هذه العبارة ضمن سياق التصالح الطبقي كما وعاه '' عبد الحميد'' ، ليكتشف لاحقا أنه كان يعانق وهما من خلال التمثيل الفعلي للطبقة المتصالح عليها ، '' تنبه إلى وجوده إبن الفقيد و هو أيضا وزير.. ''
إنه قدر الاستعداد البرئ للتعايش على أبسط مشترك ، بينما للتحكم آلياته التي تفصح عن حقيقته مهما تصبغ بألوان العدالة الزائفة

محمد المهدي السقال المغرب

م.م.إ.خ

الرد

أخي الحبيب الأستاذ محمد المهدي
تحليلك للنص جاء في محله و بحِرفية تامة ، فشكرا لك ، و شكرا لتصديك للدفاع عن أسلوبي في التعبير القصصي؛ و كما بينت للأخ سيدي عمار ، فإن الأدب لا يمكن وضعه في قوالب جاهزة أو معادلات أو قواعد ثابتة كالرياضيات مثلا ، و التعبير المباشر واحد من أساليب التعبير الكثيرة لا يمكن إنكاره ، و هو كما تفضلت يصل إلى قطاع أوسع من المتلقين .
مشاركتك أثرت النص فتحيتي القلبية لك
مع عميق المودة
نزار ب. الزين

-11-

العزيز نزار ب الزين
في كل مجتمع يرتكز على أسس طبقية
يبقى التناقض سيد الموقف
وتبقى الهوة بين الأطراف شاسعة
مهما كانت محاولات التقرب الزائفة
والتي هي محاولات تخدم دائما مصلحة الطبقة
التي تعتبر نفسها الأسمى
إصلاحات الأمير كانت مرتبطة بسياسة " الفترينة "
أو الواجهة.. والدليل أن عبد الحميد احتفظ بادواته " القمامية "
رغم الإصلاحات المزعومة
وهذا حالنا إلى أن.. تمطر السماء خيرا..
مودتي
محمـــد فـــري المغرب

م.م.إ.خ

الرد

أخي الحبيب الأستاذ محمد

 تناولك للموضوع من الناحية الطبقية جاء في محله ، فستبقى المجتمعات الطبقية في تناقض و تنافر إلى أن تمطر السماء خيرا كما تفضلت .

شكري الجزيل لمشاركتك التي أثرت النص ، و لتفاعلك مع أحداثه .

عميق مودتي لك و اعتزازي بك

نزار ب. الزين

-12-

ما بين الحق والواجب سقط عبد الحميد في فخ الوهم وتصور ببساطة شديدة أن الفوارق الطبقية قد زالت فجأة لتصفعه الحقيقة بعنف ..
البهي نزار الزين
بعيدا عن المباشرة في تناول الحدث جاء النص كدأبك دوما بسيطا/ قويا بفكرته يحمل في طياته قضية متجذرة في الإنسان منذ الأزل
محبتي وتقديري

وائل محمد الحوراني فلسطين

م.م.إ.خ

الرد

أخي الفاضل الأستاذ وائل

إنه الوهم ينتاب بعض البسطاء ، فهم لا يدركون أنهم من طينة أخرى متوهمين أن البشر متساوون و أن لا فرق بينهم إلا بالتقوى .

شكرا لمشاركتك القيِّمة ، أما إطاراؤك فهو وسام أعتز به

عميق مودتي

-13-

اخي الأديب المبدع نزار ب. الزين
أتساءل كيف سيكون السيناريو لقصتك لو ان الزبال الكريم تضامن معه جمهور الزبالين و توقفوا عن جمع القمامة من حاويات اولئك المرموقين ؟
ربما سيكتشفون انهم لا يستطيعون العيش بدونه..و ربما اعطوه بطاقة (V.Ι.P)
احيي قلمك الذي لا يكتب هدرا..
تقديري العميق
غاده البندك لبنان

حماه

الرد

أختي الفاضلة غادة

شكرا لمشاركتك و تفاعلك مع أحداث النص و لثنائك العاطر عليه

عميق مودتي

نزار

-14-

أليس إنسانا , و له دوره البنّاء !!
جميلة قصتك .. دام و علا عمادك
تحيتي 

ورد الشمالي العراق

الشام

الرد

أخي الفاضل ورد

شكرا لمرورك و مشاركتك الطيِّبة

دمت بخير

نزار

-15-

أخي نزار
صورة من صور الحياة تتكرر في كثير من الأماكن وعلى مر الزمن
ولكن دعني أقول أن ما عندهم(وأقصد من قصدت في سردك) والفرق بين ما عندهم الأخرى(وأقصد في البلاد المتمدينة) هو أن العالم المتمدين يحترم هذا(الزبال)كما يحترم أكبر رأس في الدولة
وقد يستغرب البعض من هذا ولكننا في حياتنا في المهجر نجدها ظاهرة سليمة ونقابلها كثيرا
وقد كنت في دورة تدريبية لمدة شهر وفي نهايتها قرر المسؤولون اقامة حفل صغير بتقديم بعض الحلوى والقهوة وقد كان مما لفت نظري أن المسؤول قبل أن يبدأ بالدعوة لافتتاح البوفية كان قد نادى على الرجل الذي كان يقوم بتنظيف القاعة يوميا أثناء الدورة وجعله يختار من أصناف الحلويات قبل أن تمتد إليها يد أحدنا
سيدي
أنت مثلي في غربة ولا شك أنك كتبت ما كتبت من تأثير أحد هذه المشاهد أو أن ابداعكم هو الذي أوصل لنا ما جدت به
دام قلمك
عبد الهادي شلا فلسطين

دنيا الوطن

الرد

بالتأكيد يا أخي عبد الهادي ، فلقد شاهدت هذا بأم عيني في التلفزة ، و أحزنني منظر المسكين و هو يتعرض للإهانة و التحقير لأنه تطاول على الأسياد (!) و لا شك أن المقارنة التي تفضلت بها ، خطرت في بالي و أنا أكتب الأقصوصة ، فالزبال هنا موظف شأنه شأن الموظفين الآخرين ، له مكانته و حقوقه الإجتماعية تماما مثل أكبر مسؤول .

شكرا لمرورك و مشاركتك في النقاش التي أثرت الموضوع

و دمت متألقا

نزار

-16-

حضرة الأخ الكاتب نزار الزين
هكذا هو العالم الي تحت لازم يظل تحت والي فوق لازم يبقى فوق عالم بلا مشاعر
تحية لك ولكتابتك الجميلة
نجاة الفارس فلسطين

دنيا الوطن

الرد

صدقت يا أختي نجاة فعالم المتكبرين عالم بلا مشاعر

شكرا لمشاركتك الطيبة

و دمت بخير

نزار

-17-

ابن العم الحبيب
أولاً أنت تتحدث عن إمارة ليست في عالمنا العربي
لأن عالمنا العربي يفتقد إلى حكام يفكرون في شعوبهم
ثانياً إن ذلك الوزير ابن الأمير المتوفي الذي فعل فعلته بمن أتى ليقدم له واجب العزاء حكماً إنه لم يأخذ عن والده الأمير ذرة من الأخلاق الحميدة وفن الحكم لأن الحكم وإدارة شؤون البشر فن يتطلب الكثير الكثير من العقلانية ونكران الذات

صالح الزين لبنان

أزاهير

الرد

ابن العم العزيز الأستاذ صالح

الحكم و الإدارة و التعامل مع المرؤوسين كما تفضلت - فن و أخلاق ، و يبدو أن صاحبنا الوزير أعماه غروره عن هذه الحقيقة .

شكرا لمشاركتك القيِّمة

مع كل الإعتزاز و التقدير

نزار

-18-

الأخ الحبيب الأديب نزار ب. الزين..لك مجهرا خاص بك ترى به عيوب الإنسانية و التي لا نراها ، أو نراها ونتناساها ؛ فبطلك عبد الحميد ذا الرداء الأصفر . نراه كثيرا في سرادقات العزاء .. أنظر أخي نزار عندما يدخل هذا البسيط لسرادق يعزي رئيسه في العمل لفقد قريب أو بعيد ، والذي جعل هذا الرئيس العزاء مناسبة صالحة لتوسيع علاقاته التي تخدم مصالحه . انظر أخي نزار لآخذ العزاء وهو يكاد (لا) يمد يده لهذا البسيط فهو يخطف يده من يده ، بينما يداه الإثنتان تحتضنان الأيادي ذو الحيثية والنفوذ ، وعندما يمتلئ السرادق عن آخره . يكون هذا البسيط أول من يطرد ليخلي مكانه لمن يستحق أن يعزي في الفقيد !!
لا أعلم من الذي قال لا يجب أن يكون تعريف الإنسان أنه هو الذي يستطيع أن يفعل ما لا يفعله الحيوان ، وإنما تعريف الإنسان هو الذي يستطيع أن يتخلص من بعض الحيوانية الكامنة في أعماقه ..
دعني أحكي لك نكتة شاهدتها ، وذكرتني بها رائعتك (تطاول ..)
فقد حدث أن دخل أحد البسطاء في ملابسه وفي هيئته سرادق عزاء ويبدو أن الميت كان من ذوي الشأن ، فلم يقف له أحد من آخذي العزاء ، ولكنه أصر فظل واقفا في مقدمة الصوان حتى ينبه آخذي العزاء . فإنتبهوا ووقفوا ، ولما وقفوا وإصطفوا تركهم ومضى لداخل السرادق !!
لا أكذب عليك فقد مسكتني كريزة من الضحك لم يداريها منديلي الذي فرشته على وجهي ، ثم إكتشفت أن غيري فعل هذا أيضا ..
تحياتي العاطرة بالود والدفء .

كمال عارف مصر

دنيا الوطن

الرد

الأخ الحبيب الأستاذ كمال

ليس هناك أفضل من المسؤول المتواضع ، و ليس أقبح من المسؤول المتعالي ، إنه ينسى أنه سيتساوى مع من يتستكبر عليهم في المسكن الأبدي و يوم الدينونة

نكتتك طريفة و هي تشير إلى ذكاء ذلك الإنسان البسيط الذي ربما تجاوز ذكاء من حقر شأنه

شكرا لمشاركتك و ثنائك العاطر

عميق مودتي و تقديري

نزار

-19-

نفس النقطة التي توقف عندها العزيز محمد المهدي السقال..
''
فقد ترقى إلى مرتبة إنسان إعتبارا من هذا اليوم المشهود . ''
اعتبرها المحور الذي قام عليه بناء النص ..وبالتالي يلخصه في قبضة هذا المشهد بدقة..
..
جميل قصك دائما نزار..
ملاحظة..
اتوافق انا والاخ سيدي عمار ازروال في اهمية المبحث الفلسفي في الادب..ولكن بصفة ما
يبقى الواقع اقرب للمتلقي العادي الذي اعتبره اهم عنصر في اصول الكتابة ..ودعني اشير كقارئة عادية ان هناك حدا فاصلا موجودا بين الكاتب والمتلقي صنع قطيعة ما بينهما..وارى انه من المهم الانطلاق من واقع القارئ لابلاغ بعد فلسفي ما بطريقة يستجيب لها الجميع..
تبقى رؤيتي الشخصية مع احترامي ومحبتي للجميع..

فاطمة الحمزاوي المغرب

م.م.إ.خ.

الرد

أختي الكريمة فاطمة الحمزاوي

نظرتك إلى مرامي النص جاءت في محلها ، أما مشاركتك في النقاش فقد أثرته و أثرت النص ذاته أيضا ، و كما قلت للأخ سيدي عمار فإن القص طائر ذو جناحين ، أحدهما نبل الهدف و الآخر سلامة اللغة .

شكرا لحضورك و لثنائك الدافئ

عميق مودتي و احترامي

نزار ب. الزين

-20-

أخي نزار،
هذه القصة لا تتيح للقاريء أية إمكانية للمشاركة في كتابتها..
إنها مباشرة بشكل فاضح.. وتحتاج لقليل من الرمزية..
أتعبنا الواقع "في الواقع"، فهل من اللائق أن يتعبنا "في الأدب" بشكله الصارخ العنيد..؟
كل التقدير أخي.

عمار أزروال المغرب

م.م.إ.خ.

الرد

الأخ الكريم عمار

قضية المباشرة أو اللامباشرة في السرد تم نقاشها مرارا ، و قد اتفق بعض النقاد على اعتبار المباشرة أحد الأجناس الأدبية في السرد لا يمكن إنكاره ، لأن رسالتها تبلغ قطاعا أوسع من المتلقين و بمنتهى اليسر ، فهي أسرع بالتالي في تحقيق أهدافها ، هذا مع العلم أن أكثر القص الغربي قص مباشر لم يعبه أحد .

نفس المسألة يمكن أن تنسحب على الفن ، فالفن السريالي الذي ميزه( بيكاسو ) مثلا مليء بالرموز و الأحاجي ، و كثيرون من المهتمين بالفنون التشكيلية لا يستسيغونه و أنا منهم ، نفس الأمر ينطبق على الفن الإنطباعي الذي ميزه ( كوخ - غوغان ) فهو مقبول لدى البعض و مرفوض لدى البعض الآخر .

و صفوة القول ، أن الأدب  و أخص منه السرد أو القص ، لا يمكن تقييده بقوالب أو قواعد ، كالرياضيات و الفيزياء ، بل هو تعبير إنساني  لا يقيده سوى نبل الهدف و سلامة اللغة .

مع خالص التحية و الإحترام

نزار ب. الزين

-21-

المبدع أستاذ نزار
الفارق الطبقي يزداد على الرغم منا
و للأسف بمجرد أن يغتني بعض الناس أو يعتلي منصب ما يمتليء بالغرور و التعجرف
سلمت أناملك
سهير فضل عيد فلسطين

م.م.إ.خ.

الرد

أختي الكريمة سهير

للأسف هذا ما يحصل ، فالغرور آفة و التعالي بغيض يغذيان الحقد و الكراهية .

شكرا لمشاركتك في النقاش

و دمت بخير

نزار

-22-

هو بالتأكيد ساذج ان توهم يوماً في مجتمعات مريضة وبائسة كمجتمعاتنا تعامل الفرد منا كإنسان هم يتعاملون معنا على اساس تحصيل حاصل مجرد شيء موجود بالمجتمع كبقايا ديكور لا سبب لبقاءها سوى ان تشغل الحيز الفارغ فقط كان يجب عليه ان يعي حقيقة حجمه جيدا ولا ينخدع بالمظاهر الكذابة
طبعاًاستاذي لست انا من أصفك بالمبدع
ودمت بكل الحب من ميساء البشيتي فلسطين

دنيا الوطن

الرد

أختي الكريمة ميساء

المسكين لم يتمكن من وعي حقيقته ، فتوهم أن له الحق في تعزية الأمراء و مصافحتهم

شكرا لمرورك و مشاركتك القيِّمة و لثنائك العاطر

مودتي و تقديري

نزار

-22-

القاص المبدع نزار ب. الزين،
هذه قصة مثيرة ومؤثرة. إنها مستمدة من واقع الحياة. تبين القصة وجود النظرة الطبقية في المجتمع (طرد ابن الأمير لعبد الحميد )، وتعقّد (أي تعدد العوامل) السلوك البشري (دوافع دخول عبد الحميد لقصر الأمير المتوفى).
دام عطاؤك القصصي.

د. تيسير الناشف سوريه

ج.د.م.ل.ع.

الرد

أخي الكريم الدكتور تيسير الناشف

شكرا لمشاركتك في نقاش الأقصوصة  و تفاعلك مع أحداثها

و امتناني الكبير لدعائك الطيب

عميق مودتي

نزار

-23-

أخي الفاضل الأديب القاص نزار الزين
لله درّك
لقد جعلتني أتابع قراءة القصص
ما أعجبني في القصص التي قرأتها لكَ حتى الآن
الإيجاز والتشويق والهدف النبيل
نعم ليس للفقراء مكانً حتى في العزاء
باركَ الله بك وجزاكَ خيراً
خالص تقديري ومحبتي
أخوك
محمد سمير السحار مصر

الجود

الرد

أخي العزيز الأستاذ محمد سمير

شكرا لثنائك الدافئ الذي أعتبره وساما أعتز به

عميق مودتي

نزار

-24-

اخي واستاذي الفاضل :: نزار ب الزين
اقصوصه لها معاني عميقة  و تحمل أيضا  بعض الطرافه
احسنت السرد
جزاك الله خير ووفقك

زهرة الجنايني مصر

الجود

الرد

أختي الكريمة زهرة

شكرا لمشاركتك و لثنائك الدافئ

دمت بخير

نزار

-25-

الأخ المبدع نزار
قصة تبين واقع الطبقات في بلداننا العربية . هذا عامل في جمع القمامة . حتى لم كانت شخصية البطل موظفا بسيطا او تاجرا أو.. كان سيحدث نفس الشيء.. لان الإنسان عندنا لا يؤخذ بعلمه أو بأدبه بل فقط بالطبقة التي ينتمي إليها. و هذا عنصر من عناصر تخلفنا للأسف الشديد.
كل الود لك على عمق تفكيرك و اختيارك للمواضيع. دمت متألقا

بديعة بنمراح المغرب

ج.د.م.ل.ع

الرد

أختي الكريمة بديعة

تلك هي مشكلة الطبقية ، تعالي و استكبار و نظرة فوقية نحو المعدمين

شكرا لمشاركتك القيِّمة و لثنائك العاطر

مودتي و احترامي

نزار

-26-

الأستاذ الفاضل نزار الزين
نحن أمام قصة تبعث على التأمل وإمعان التفكير فى أحوالنا.
لاينسى الأنسان طبقته حتى فى موقف الموت الذى يساوى بين الناس والكبير كبير على الكبراء من القوم أما أصاغر الناس فهم حصى الأرض لايستحقون سوى الوطء بالنعال وهم فى سبيل ذلك يضربون الأصاغر ببعضهم وتلك هى آفة شعوبنا.
أهنئك على المقدرة الفذة فى إثارة الخيال..ولك تحياتى.
دكتور/ محمد فؤاد منصور الأسكندرية/مصر

ج.د.م.ل.ع

الرد

أخي الكريم د. محمد فؤاد

شكرا لمصافحتك لأقصوصتي و تفاعلك معها

و ألف شكر لثنائك الحافز الذي أعتبره وساما أعتز به

عميق مودتي و تقديري

نزار

-27-

الاديب الفنان نزار الزين
دائما تفاجئنا بافكر جريئه تتدفق شباب وحيويه
حلقت بنا في عالم المدينه الفاضله فهذا الامير ليس له وجود الا فيها
ثم افقنا على الواقع الابن وكلابه
تستخدم الرمز ببراعه وتعبيراتك لم يسبقك اليها احد من قبل
بصراحه لا اجد التعبير المناسب لاعبر عن اعجابي الشديد فلست اديبا مثلك انما انا مجرد قارئ متذوق
اتمني لك دوام التوفيق والسعاده في حياتك حتي ينعكس ذلك علي قلمك الساحر وتقدم لنا المزيد

حاتم حسني فلسطين

الجود

الرد

 أخي الكريم الأستاذ حاتم

شهادتك وسام أعتز به

لك من كل قلبي الشكر الجزيل و عميق المودة

نزار

-28-

أخي العزيز نزار الزين أحييك وأشكرك وبعد :
سأتطرق إلى المسكوت عنه في القصة ، فهي تحمل دلالات وإيحاءات كثيرة ، ولعل العنوان يحمل في طياته بعض هذه الإيحاءات ، وكأن النظام الطبقي في المجتمع يفرض على الناس قيودا تمنعهم من التطاول أو التفكير بالخروج عن القالب الاجتماعي لكل طبقة، على الفقير أن يظل فقيرا وأن يعرف حدوده حتى ولو فكر في تقديم واجب الامتنان والعرفان لمن حاول تخفيف عبء الحياة عنه بزيادة الرواتب قليلا ، كما تشير القصة إلى أن أحلام الفقراء بسيطة ومحدودة ، أن يراه أبناء أسرته على شاشة التلفاز هو حلم ذلك العامل الذي لا يطمح بالحصول على بيت مريح أو على سيارة فارهة ، كل أمله أن يؤدي واجب العزاء لمن قدم له بعض حقوقه كمواطن وليس جل أو كل حقوقه في التعليم والرعايةالصحية والعيش الكريم ، وأخيراً تقول لنا القصة بصوت عال إن الحكام مهما أبدوا من اللين والعطف فهم قساة يقدمون ما يقدمونه للشعب على أنه منة منهم ومن خاص مالهم وليس واجبا عليهم نحو أبناء الشعب ، ولعل ما فعله الأمير بالعامل ، وما قام به الحراس من تنكيل بالعامل لأنه تطاول ورفع رأسه قليلا إلى أعلى ، فقد دفع العامل حياته ثمنا لغلطته ، وقد أشار السارد إلى ذلك تلميحا لا تصريحا حين قال : " و بسرعة مذهلة تحول إلى كيس قمامة ، ما لبث أن ألقي به في إحدى الحاويات ، بعيدا خارج القصر " لقد أصبح الرجل جثة هامدة لا فرق بينه وبين أي كيس قمامة لأنه لوث بملابسه ومنظره مزاج الوزير أو ولي العهد الذي ينتظر مراسيم تنصيبه بعد انتهاء فترة العزاء .
مودتي
د . محمد أيوب مصر

ج.د.م.ل.ع.

الرد

أخي الفاضل الدكتور محمد أيوب

أجدت و أفضت في تحليلك و قراءتك لما بين السطور

شكرا لمشاركتك القيِّمة التي أثرت النص

عميق مودتي لك

نزار

- 29 -

شيخنا العزيز الاستاذ نزار الزين
نسي المسكين نفسه..
فلقي جزاءه وعرفوه بـ "حجمه".
كان يجب ان يعرف الحقيقة..
محبتي

مصطفى مراد فلسطين

منتديات من المحيط إلى الخليج                                11/2/2011

http://www.menalmuheetlelkaleej.com/showthread.php?p=585941&posted=1#post585941

الرد

أخي الفاضل مصطفى

صدقت ، لقد نسي نفسه

فكان جزاؤه لا رحمة  فيه

***

شكرا لمرورك أخي الكريم

و لمشاركتك القيِّمة

مع خالص المودة و التقدير

نزار

- 30 -

مهما يكن ، فلا زال هناك جدار في التمايز الطبقي
دمت موفقا

بهزاد جلبي العراق

منتديات من المحيط إلى الخليج                                11/2/2011

http://www.menalmuheetlelkaleej.com/showthread.php?p=585941&posted=1#post585941

الرد

أخي المكرم بهزاد
صدقت ، فالطبقية لا زالت موجودة
و تعالي الأعلى على أدني
لا زال موجودا بأبشع صوره
شكرا لمشاركتك في نقاش النص
مودتي لك
نزار

- 31 -

لن تزول هذه الطبقية البئيسة
مادام هناك غني وفقير
ومادام هناك سيد وعبد
للأسف
تعرف المقامات باللباس أو المنصب أو السلطة أو المال
في أوطان لا تعترف بالإنسان كقيمة
مودتي أخ نزار

عبد المطلب عبد الهادي المغرب

منتديات من المحيط إلى الخليج                                11/2/2011

http://www.menalmuheetlelkaleej.com/showthread.php?p=585941&posted=1#post585941

الرد

للأسف لا زال الإنسان متأثرا بجذوره الحيوانية
فكما تفضلت ، ما أن ينال مركزا
أو سلطة من أي نوع
أو غِنى حتى لو كان المال مسروقا
فإنه يتحول إلى مغرور متعالي
***
شكرا أخي الكريم عبد المطلب
لمشاركتك القيِّمة في نقاش النص
و على الخير دوما نلتقي
نزار

- 32 -

الاستاذ العزيز نزار الزين
قصة واضحة كما عودتنا تتعاطف مع ذلك المسكين الذي اراد ان يشاركهم الحزن فطردوه.
احب قصصك الانسانية كثيرا.
دام ابداعك.

رنيم حسن

منتديات من المحيط إلى الخليج                                11/2/2011

http://www.menalmuheetlelkaleej.com/showthread.php?p=585941&posted=1#post585941

الرد

أختي الفاضلة رنيم

هو ما تفضلت به ، المسكين نسي نفسه

و مركزه الإجتماعي

و بكل طيبة قلب ، جاء يقدم تعازيه

فكان ما كان من إذلاله

***

أسعدني إعجابك بقصصي

فلك الشكر و الود بلا حد

نزار

- 33 -

الاخ نزار الزين
عبد الحميد كان ساذجا واهما. رفع الاجور لا يعني الغاء الطبقات والمراتب.

مسعود الربايعة المغرب

منتديات من المحيط إلى الخليج                                11/2/2011

http://www.menalmuheetlelkaleej.com/showthread.php?p=585941&posted=1#post585941

الرد

أخي الفاضل مسعود

هو بالفعل طيِّب القلب و ساذج

و هو حتى لا يدرك أنه من طبقة أدنى

لفرط جهله

***

شكرا أخي المكرم لزيارتك

و اهتمامك بموضوع القصة

و على الخير دوما نلتقي

نزار