أدب 2

الأبواب الرئيسية

صفحة الغلاف
أدب 1
الأدب2-نزار ب. الزين
علوم و صحة
 تكنولوجيا
دراسات إجتماعية
المنوعات

 

*****
سيرة ذاتية
نزار ب. الزين

- تتجاوز قصصي القصيرة غير المطبوعة المائة و أربعين قصة و أقصوصة
إضافة إلى :
-  عشرة أعمال روائية صغيرة ذات طابع وطني تحت مسمى كيمنسانيا

 ( الكيمياء الإنسانية )
-  ثمانية أعمال روائية صغيرة تحت عنوان كنز ممتاز بك
-  عمل روائي طويل واحد تحت عنوان عيلة الأستاذ

- عشر حكايات للأطفال
- عدد من الدراسات الأدبية و الفكرية نشرت في الصحف الكويتية (الراي العام - القبس - الوطن ) و العربية في أمريكا ( أنباء العرب - العرب ) و بعض المواقع الألكترونية المهتمة بالأدب .
أما عني شخصيا فأنا :
- نزار بهاء الدين الزين
- من مواليد دمشق في الخامس من تشرين الأول ( أكتوبر ) من عام 1931
- بدأت حياتي العملية كمدرس في دمشق لمدة خمس سنوات
- عملت في الكويت كأخصائي إجتماعي و مثقف عام ، لمدة 33 سنة قبل أن أتقاعد عام 1990، إضافة إلى عملي الإضافي في صحف الكويت .
- كتبت أول مجموعة قصصية بعنوان ( ضحية المجتمع ) عندما كنت في الثانوية العامة عام 1949
- كتبت مجموعتي الثانية     ( ساره روزنسكي ) سنة 1979
- و إضافة إلى عشقي للأدب فإنني أهوى الفنون التشكيلية كذلك ، و قد أقمت معرضا لإنتاجي الفني في شهر أكتوبر 1999 في مدينة دمشق/ مركز المزة الثقافي خلال إحدى زياراتي للوطن ضمت 55 لوحة .
أعيش في الولايات المتحدة منذ إنتهاء خدمتي في الكويت أي منذ عام 1990 و أدير حاليا مع إبني وسيم مجلة ( العربي الحر ) الألكترونية - عبر الأنترنيت ؛
و عنوان الموقع :

www.freearabi.com

 

 

 

 

مجموعة"الغدير"   القصصية

صبحة

مليحة الغدير

قصة قصيرة

نزار ب. الزين

  صبحة ، مليحة قرية الغدير ، تغنى بجمالها  الرعيان و حراثو الأرض و شبان القرية و القرى المجاورة ؛ بعيننيها الدعجاوين و بشرتها زهرية اللون ، و طولها الفارع ، جمالٌ صارخ لشخصية هادئة وديعة خجلى .

ما أن بلغت صبحة السادسة عشر حتى تقدم لطلب يدها ابن عمها شهاب ، و إذا تقدم ابن العم لخطبة ابنة عمه عند أهل الغدير و القرى المجاورة ، فإن الشبان الآخرين يبتعدون ، مهما بلغت بهم لواعج هواها.

شهاب في مطلع شبابه و لكنه فقير ، لا يملك  شيئا من (سياقها*) الغالي ، و هو ( أربعون رأس و مائة قرطاس *) كما جرى العرف عند أهل الغدير ، و لكنه أكد لزوجة عمه و هي المسؤولة الوحيدة عنها ، أنه سيسافر إلى دولة عربية مجاورة ، رئيس أركانها الأجنبي يحب أن يجند البدو ، و لا يقصر في إكرامهم ، و حالما يتجمع لديه مهر صبحة فسيعود ليصحبها إلى بيت الزوجية مرفوعة الرأس.

و في ليلة شيطانية تسلل شهاب إلى فراش صبحة ، كانت تلك ليلة الوداع ... و الوعود المعسولة....

*****

بعد حوالي  شهر ، بينما كانت صبحة ترعى عنزتين و نعجة لا تملك والدتها سواها ، فتعتاشان كليهما من لبنها ، مرت قرب خيمة للشرطة العسكرية ؛ فتمكن ضابط نقطة التفتيش من جرها إلى الخيمة بدون مقاومة تذكر ، اللهم سوى جملتين كانت ترددهما تعبيرا عن شعورها بالحرج أو ربما الخوف :  " ملعون أبو أبويي ، ملعون أبو أمي !.. "

بعد حوالي شهرين ، كانت صبحة تمر مع عنزتي والدتها و نعجتها ، قرب ورشة العمار التي تقوم ببناء مدرسة القرية الجديدة ، فتمكن المقاول المحنك من جرها إلى إحدى غرفتي المبنى ، بدون مقاومة تذكر اللهم سوى جملتين كانت ترددهما تعبيرا عن شعورها بالحرج أو ربما الخوف:   " ملعون أبو أبويي ، ملعون أبو أمي !!.. "

بعد حوالي ثلاثة أشهر ، كان يتوالى عليها كل الغرباء من عسكريين و بنائين  و( درك* ) و سواهم ممن تواجدوا في القرية أو  في محيطها ، و أخذوا يرددون فيما بينهم - و هم يقهقهون - جملتيها  :  " ملعون أبو أبويي ، ملعون أبو أمي !!.... " .

أغضب هذا الحال خالها لافي ، و هو عاطل عن العمل و مشهور في القرية بسوء سلوكه و نشاطاته المشبوهة  في مركز المحافظة ؛ سُمع و هو يصرخ في دار شقيقته  ، ظنوا بداية أن النخوة استبدت به و أنه  ينوي على الشر ، و لكنه كان يقول بأعلى صوته غاضبا و لائما : << اسم صبحة بات على كل لسان ، و ما يبعث على الجنون أن  كل ذلك  بالمجّان ؛ أبو صبحة الله لا يرحمه ترككما على باب الله و لم يخلف لكم إلا هاتين العنزتين الهزيلتين و تلك النعجة التي جف  لبنها ؛ أما  الكلب ( ولد  الكلب ) شهاب ،  فقد  دخل على  صبحة  بالحرام   و تركها  ( مُحيَّرة *)  ثم  لاذ بالفرار..لا حس و لا خبر.. >> ثم أضاف هامسا : << إذهبا معي إلى مركز المحافظة و سأجعلكما تلعبان بالذهب الرنان ، و سوف  أعوضكما  عن  الذل  الذي  تعيشان فيه !....>>

و كان ما أراد ! .

*****

بعد سنتين شوهد شهاب في مركز المحافظة يسأل عن ( أبو سامي ) صاحب دكان (( كل شيء))  ؟!

 عندما بلغ الدكان ، سأل عن صبحة ، فقال له أبوسامي ببرود : " خمس ليرات  تدفعها سلفا " فثارت ثائرة شهاب ...

 ثم أمسك بتلابيبه ...

ثم اقتحم الدكان ....

ثم دفع أبو سامي أرضا ...

ثم اندفع نحو غرفة داخلية أُخفي مدخلها بستارة ، ليجد صبحة جالسة على حافة سرير متهالك ترتعد خوفا ، و هي تردد بفم مرتعش : :  " ملعون أبو أبويي ، ملعون أبو أمي !.. "  .

*****

عندما توفي مختار القرية ، و توجه رجالها لدفنه ، في قمة تل  الفرس ، كما جرت العادة  مع وجهاء القوم هناك ، فوجئ المشيعون بمنظر تقشعر له الأبدان ، و بصعوبة بالغة تعرفوا على الجثة المشوهة ...

فقد كانت جثة صبحة مليحة الغدير .

----------------------------

*سياقها : أي مهرها

*  أربعون رأس و مائة قرطاس : اربعون رأس من الماشية تقدم لأهل العروس و مائة ليرة لتجهيزها

* الدرك : شرطة الأرياف

* محيرة : إصطلاح محلي بمعنى أن أحدا لا يستطيع أن يطلب يدها بعد أن طلبها ابن عمها و أعلنها خطيبته

----------------------

*نزار بهاء الدين الزين

   سوري مغترب

   عضو إتحاد كتاب الأنترنيت العرب

الموقع :  www.FreeArabi.com

صبحة

مليحة الغدير

 

         أوسمة

-1-

أخى الحبيب الأديب نزار ب.الزين .. وبدون أى مقاومة منى هتفت : ملعون أبو صابحة على أم صابحة على خال صابحة .. حتى شهاب ملعون لأنه الذى [ مزق الثوب] ، تاركا [خيط] يشده الجميع حتى إنحل الثوب .. فالجهل والفقر لا يعترفان بالمبادئ والقيـّم ..ولذا يقول المثل [ عض قلبى ولا تعض رغيفى] .. الجوع كافر لا يؤمن بالأديان ، ولا تجد منهم الفرسان . دمت أخى المبدع والصديق ذو المقام الرفيع

كمال عارف مصر

دنيا الوطن

الرد

صدقت يا أخي كمال فأس البلاء هو الفقر و الجهل و هما من ثالوث التخلف

شكرا لافتتاحك نقاش القصة

و لك عميق المودة

نزار

-2-

الاستاذ نزار الزين..
سؤال يثيرني دائما....عساني لااحيد عن جادة الصواب وانا اسأله..!
يخال لي بان النزعة الجنسية لدى القرى اقوى من اهل المدينة..ولااعلم لماذا دائما يقولون بان النخوة لدى رجال القرى واهل الريف والتحشم لدى النساء ووووو.
وفي الحقيقة ومن خلال ملاحظتي وزيارتي للكثير من القرى اجد بان الفتيات فيها يبلغن من السذاجة ما يمكن الايقاع بهن بسهولة دون ان يتقيدوا بالاعراف والتقاليد وحتى القيم المعروفة والتي تقال عن اهل القرى.
ومن خلال الوصف الرائع للحالة الاجتماعية التي قد تؤثر سلبا على الناحية الاخلاقية لدى الكثيرين فانها في القرى باتت تأخذ طابعا العادة..ولدي الكثير من الامثلة..واحيانا اقول في نفسي بان الامر عائد لقلة الثقافة الجنسية هناك وكذلك لنوعية الحياة البسيطة ونمط الحياة الاجتماعية التي تفرض على الفتاة الخضوع للاوامر والرغبات التي قد لاتتلائم مع رغباتها وتطلعاتها،وهذا ما يجعلها تخضع للرغبات الداخلية سرا..بحيث تصل بها الى فقدان ما تملكه من عذرية ومن ثم يصبح الامر عندها عاديا لانها تكتسب الجرأة بعد نجاح تحقيق اللذة المطلوبة من تحقيق رغبتها الاولى حتى بطريقة غير شرعية.
النص يحكي لنا واقعا من المفروض الوقوف عنده والبحث عن اسبابه الحقيقة ومحاولة اعطاء وصفة علاجية ذات قيمة عملية وليس معونية لتدارك الامر قبل ان تصبح الارياف مثل مدن الضباب ملجأ للغواية.
تقديري ومحبتي
جوتيار تمر العراق

دنيا الوطن - الواحة

الرد

أخي الفاضل جوتيار

تساؤلاتك في محلها و لطالما طرحتها على نفسي

لا شك أن الريفية أو البدوية تبهرها شخصية المدني لسببين أساسيين أولهما الجهل الذي لا يزال يلف الأرياف و خاصة جهل النساء ، و الثاني شعورهن بالدونية ؛ فغالبا ما يخضع الأضعف للأقوى ، و هذا ينطبق على المجتمعات صغيرة كانت أم كبيرة .

الموضوع كما تفضلت يحتاج إلى وقفة طويلة ، لا مجال لها في هذه العجالة .

شكرا لإهتمامك بالنص و المشاركة في نقاشه

و دمت - كما عرفتك مبدعا

نزار

-3-

الصديق العزيز نزار ب- الزين.
ثمة سؤال تردد في ذهني بعد ان قرأت النص. وهو لا يتعلق به بقدر ما يتعلق بك وبكل الأدباء المغتربين. لماذا الأوطان وقضاياها أكثر حضورا عند من يعيشون بعيدا عنها؟ هل نوع من الحنين ؟
بخصوص النص فأجد أن صبحة هي رمز لتلك الأوطان. وبقدر ما هي على ذلك القدر من الصبح و الجمال، بقدر ما هي عرضة للإغتصاب و الاستغلال من قبل حُماتها من عسكريين ورجالات الانفتاح و الاعمال. وأننا في عالم يجعل كل شئ قابل للبيع، فلا وجود لشئ اسمه العرض أو الكرامة . ويحق لصبيحة من أن تلعن كل هذا التاريخ والحلقات التي سبقته.
تحية من أخيك

 عبد الله البقالي المغرب

دنيا الوطن الواحة

الرد

أخي الفاضل الأستاذ عبد الله

أولا : مهما ابتعد الإنسان عن وطنه ، يظل في القلب و الروح ، نعم هو الذكرى ، هو الحنين و الشوق ، و هو الرابطة التي لا  تفصمها المسافات .

ثانيا : لقد وفقتَ تماما في اكتشاف مايرمز إليه النص

فشكرا لاهتمامك به و تحليلك القيِّم له و مشاركتك التي أثرته

و دمت مبدعا

نزار

-4-

الأديب القاص / نزر ب. الزين ..
صبحة ...
ضحية من ؟؟
ضحية مجتمع ساذج أم جاهل ، أم مجتمع باع فيه الأقربون النخوة ..
والغريب أن المجرم الذي فرط بشرفه هو من انتقم لشرفه ..
هل أحل لنفسه الخطيئة ، ليقتل الضحية غسلا للعار الذي أغرقها به ؟
آلمتني قصتك ..
نرى الكثير من جرائم الشرف التي لا تمت للشرف بصله ..
تحيتي وتقديري ..
وفاء شوكت خضر فلسطين

دنيا الوطن الواحة

الرد

أختي الفاضلة وفاء

صدقت يا أختي << فالكثير من جرائم الشرف لا تمت للشرف بصلة >>

إنه الجهل و الفقر و كلاهما يضعفان شخصية الإنسان و خاصة الإناث بسبب ضغوط التقاليد التي تمارس عليهن .

و الغلطة تجر الغلطة حتى يُظن أن الغلط صحيح

شكرا لمشاركتك الواعية

و لك مني كل الإحترام

نزار

-5-

لانها الليلة الماطرة سيدي ,,, لانها الماضي والانين ,, لانها شوق الحنين ,,, شعرت بالحاجة القوية لاستظل بنصك القاسي فاذا به يحيلني هوجيا في لحظات ,,,,,,,,,,,, كل تقديري ,,

 مارسيل أرسلان فلسطين

دنيا  الوطن

الرد

أخي الحبيب مارسيل

شكرا لمرورك و مشاركتك في نقاش النص و تفاعلك معه

كل المودة و الإحترام

نزار

-6-

هي ميتة المليحة منذ أول قطرة دم ، و طلقة ..من ابن عمها .. و من خالها الطلقة الثانية الحقيرة.. فكانت المليحة ميتة دون أدنى مقاومة..
المشكلة أين الطلقة التي تعيد صبحة للصحوة لأن النخوة ماتت , وماتت الأرض منذ لعنت المليحة  من جاء بها إلى الدنيا.. فالدابة عندما تقع تكثر السكاكين فوق رقبتها , والأرض إذا انتهك عرضها فالكل يبتعدون

فاطمة منزلجي فلسطين

دنيا الوطن

الرد

تحليلك للنص رائع يا ابنتي فاطمة و الأروع إكتشافك لمراميه البعيدة

شكرا لمشاركتك القيِّمة و دمت في مقدمة المبدعين

نزار

-7-

صبحة
الوديعة الجميلة
ضحية الاستغلال من الحبيب
والقهر والفقر والخال المشبوه
أم أنها جانية
سؤال محير هنا من الجاني والمجني عليه
أبي الحبيب نزار
شكرا للمتعة
إيمان السعيد مصر

دنيا الوطن منابع

الرد

ليس هناك ما يحير يا ابنتي إيمان فالجهل و الفقر و شعور الريفية بالدونية ، هي من أسباب ضعف صبحة ، إضافة إلى قذارة من استغل هذا الضعف بدءا من ابن عمها و خطيبها و مرورا بخالها الحقير

شكرا لمشاركتك في نقاش النص

و لك من كل مودة و احترام

نزار

-8-

كم أشعر بالمتعة عندما أتنقل في طرقات قصصك، التي ما انفكت تعالج واقعاً نحسه ونشاهده كل لحظة في عالمنا العربي، واليوم نقلتنا بتعابيرك الأنيقة إلى طرقات القرية ، وجعلتنا نرافق أهلها ونحس بمرارة المعاناة التي حلّت بصبحة الطفلة البريئة التي كانت ضحية مزاج من الجهل والتخلف وسيطرة عادات وتقاليد بالية قد أكل الدهر عليها وشرب، رغم أنني لا أخفيك أنني شعرت برمزية واقعية في قصتك حملتني إلى تفسيرات أخرى لواقع تتمنى أنت أن يتغير.
دام قلمك المتألّق ساطعاً في سماء الأدب.
صبري أبو الندى سوريه

دنيا الوطن

الرد.

أخي الفاضل الأستاذ صبري

تحليلك للنص قيِّم و مشاركتك في نقاشه أثرته

صدقت يا أخي فثمت رمزية في القصة تربط بين العرض و الأرض

شكرا لمرورك و دمت بخير

نزار

-9-

ما يبعث على الجنون أن كل ذلك بالمجّان
هل النخوة اليوم .... تحتضر
في بلاد ... صبحة ... وماحولها
هذا ماأرادت القصة ... وبذكاء ... عرضه على القراء
فهل من متدبر ؟؟؟؟؟

خليل حلاوجي العراق

الواحة

الرد

أخي الأستاذ خليل

النخوة تحتضر في كل مكان من بلادنا العربية

و كما أوحيتَ فإن العرض المنتهك كالأرض عندما تتعرض لاستغلال السفهاء

شكرا لمشاركتك القيِّمة و دمت بخير

نزار

-10-

نعم هي المفارقة
القاتل هو نفسه المعتدي
الظهر و السند هو نفسه القواد
ضمير المجتمع  وحيد اللون
القصة لصيقة بالواقع
لك الود والتقدير

مصطفى بطحيش سورية

الواحة

الرد

صدقت  يا أخي مصطفى فالقاتل هو المجرم الأول و الخال المفروض أنه السند و المدافع كان المجرم الثاني ثم يأتي دور الغرباء

شكرا لمشاركتك و لك كل المودة و التقدير

نزار

-11-

المبدع القدير نزار ب.الزين
تربى صبحة على اسلوب معين من القيم والمباديء
ولكن البقاء بمفردها مع ام مسكينة وذئاب لاهم لها
سوى الافتراس تجعل صبحة الفتاة القروية امراة تلاحقها اللعنات
من المذنب الاول ؟
انه الحامي الذي كان الاحرى به ان يدافع عنها
فاذا به يقتلها
قصة ممتعة يبدعها قلم قدير طالما امتعنا بالقصص
الرائعة

صبيحة شبر المغرب

أزاهير

الرد

شكرا لحضورك و مشاركتك في نقاش النص

وُفقتِ في تحليلك للنص و استخلاص العبر منه

أما شهادتك عنه فهي وسام أعتز به

دمت بخير

نزار

-12-

قصة جميلة ممتعة ونهاية لجميلة مؤلمة ، و السبب الطريق الذي سلكته وسلكه حاميها الوحيد بعد الله ، و قد عجزت امها أن تقوم بدور الاب والام معا ، ثم إن تعاليم الدين لم تكن قوية في قلوب الجميع
لك ايها الاديب الرائع كل التقدير والاحترام.
ابراهيم الشيخ مصر

أزاهير

الرد

شكرا يا أخي إبراهيم لمشاركتك الواعية و إطرائك الرقيق

و لقد أصبت في كل ما ذهبت إليه

مودتي و احترامي

نزار

-13-

أستاذي الفاضل نزار الزين..
قصة رائعة أبحرت بها وشدتني لقراءتها لأخر نقطة حبر..

شكرا لابداعك أستاذي
دمت بخير

حسام رحال سوريه

حماه

الرد

شكرا لحضورك أخي حسام ، و لكم أنا ممتن لإبحارك في نصي حتى شاطئ السلام ، و لثنائك الدافئ .

مودتي و تقديري

نزار ب. الزين

-14-

الأخ الأديب والقصصي المبدع// نزار الزين
المديح إن كان منْ أجل المديح يعتبر هراء و مديح أجوف
و لهذا مهما قلتُ من كلمات الإعجاب والتألق والإبداع لما يترقرق بين حرفك من عذب المعاني والفكر و الجوهر فلن يفي بقدرك الشامخ وقدرتك البارعة ، والفن القصصي و الروائي الذي تلقي به إلينا من رقي المفاهيم ، ومغزى المعاني ، و التأثير الأدبي و المعنوي .
شكراً أخي الكريم المفضال نزار على تلكم القصة الرائعة
مراد الساعي سورية

حماه

الرد

أخي الكريم الأستاذ مراد الساعي

لكم أسعدني تقريظك ، عباتراتك الرقيقة أعتبرها  إكليل غار يزين هامتي

شكري الجزيل لمشاركتك الرائعة ،و لك مني خالص الود و الإحترام

نزار ب. الزين

-15-

العطـــــر العــربـي الحــــر
أ ســتـاذنا المبــــــــدع " نـــــــــزار الـــــزيــــــن "
هـــل ( صبحــــة) وحـــدهـــا تبكـــــــي ...
اللــــــه ... يـا أسـتاذي مـا أخــــف الـدمـــع ومــا أ ثقلــــه بالكلمــــــات..
عنــدما قــرأت رد من سبقني اتضحــــت لــي شخصيـــة(صبحـــة)، فنحن جميعــاً نعيـش بفــراغ وجــدانـي شــوه حقيقتنـــا كبشــــر...
فهناك مـــن يــدمـــر الخليـــة الإنسـانيـة الــوحيــدة الباقية لنا فـي هـذا العصـــــر المغتصــــب لكــل القيــم الإنســانيـة.
دمــــت لـنـا أ يـهـا الـقـلـم الـعـربي الحر
أ تــا بعـك باستمـــرار

لك شــكــري وتقـــديــري..
و دمتـــــم لـنــا عمــالقـــــــة "" حـمـــــاة الــعـــــرب""

ليلى سوريه

حماه

الرد

أختي الكريمة ليلى

صدقت يا أختاه فنحن نعيش في أسوأ الأيام ، فالأرض تغتصب و هي في مقام العرض أمام أعيننا ، و نحن نلهو بصراعاتنا .

شكرا لمشاركتك القيِّمة و لثنائك الحافز

و لك مني كل مودة و تقدير

نزار ب. الزين

-16-

والدي الغالي وروح كلماتي " نزار الزين "
كلّما اشتدَّ بي التعب ،أرى ندى روحك يسقي ورودي العطشى ، فيتجدد في داخلي العطاء .
والدي الغالي : لن أترك لقلمي أن يسرد لك ما بداخلي من شوق لتقبيل أياديك الطاهرة .. كي لا أبدو صغيرة جداً لمن لايميز بين الدرّ وبين الدرر ..وإن كنت أشعر بنفسي عصفورة صغيرة في حضن أبوتك الطائرة في سماء النقاء ...وكبيرة جداً عندما ألامس أياديك البيضاء ..
والدي : كي لايأخذني التعب إلى أماكن لا أرغب أن اعلن عنها ..و قبل أن أستريح على ربوع "قرية الغدير "
اسمح لي والدي : أن أقول قولاً يشهد له الجميع ، أنَّ "نزار الزين " ليس هو علامة فارقة في تاريخ القصة العربية فقط ..! وإنّما واحد من معلميها الكبار في العالم .
حفر عالمه  النقي في ذاكرة  الشمس ، و لو اجتمع  كل علماء الكون لا  أحد يستطيع أن  يأسر هذه الروح  الطاهرة  لأن  الشمس  لا تُؤسر ..؟؟
سأعود إلى "صبحة "
أبجدية ماس براقة تتلألأ عليها نجوم الغدير...!
هي الكائن الذي يلتمع ليشع ضوءاً لهذا الفراغ الذي يمتدّ دون نهاية ..!
هل نعرف من هي " صبحة " ..؟!
هل شاهدنا أنفسنا من خلال مرايا اللغة النزارية الزينية المتداخلة في النسيج الباطني لدمع المحار ...لتشكل لؤلؤ الصدى للروح الحرّة ،ورنين الكريستال المتكسر في سرير الجسد العربي ... وتشابك القرطاس في حنين الحلم القابع في كفة القُسطاس ..
وتدفق من خلال النضال الظاهري والباطني ، ليشكل وجهان "لصبحة "
المرئي واللامرئي ..
المرأة والأرض ، شهوة تدفعنا للمكان وأخرى تمنحنا رائحة الوجود ، وأنوثة المكان الحالم برفة النور ..

هل أصبحت "صبحة " بائدة عن الغيرة ومرهونة بزمانها ..؟
أم إنها امرأة ذات قابلية للإحياء والتفسير ،المعاصرين بأكثر من وجه ومعنى ..
فتشع روعة في كل زمان ومكان ..؟
إنَّها اللعنة التي حلت بقرية "الغدير " وحرمانها من الرجال الحماة "
فأين سنجد شجرة تستند عليها " صبحة " وتستمد منها زنابق الصباح ، الهواء ،والهدوء ، والهوية..
هل ستبقى صباحاتنا ضميراً مجهولاً في غيهب المكان ...
أم هل سيتحول هذا الإحباط العاطفي إلى انتقام قاسٍ لايرحم ...؟!
سنعلق الإجابات في قصصٍ مقبلة تنفتح على كل الاحتمالات ..؟
من بركة روحك والدي المبدع  تتعطر حماة "العرب" بجوريات النّهار
دعائي وصلاتي
والدي الغالي .."نزار الزين "
لكَ عطر وفائي

أحلام غانم ( جلنار ) سورية

حماة

الرد

إبنتي الوفية أميرة الياسمين و الجلنار أحلام

فصاحة لسانة تجاوزت كل فصاحة و طيب حروفك بز كل العطور

أما شهادتك عني و عن نصوصي فهي تاج يزين رأسي

و لا أملك إلا أن اقول وفقك الله و زادك من فيض المعارف و المواهب

كل أمنياتي بالسعادة و الصحة ، لك و لكل من يلوذ بك

والدك الروحي

نزار ب. الزين

-17-

شكرا لهذه القصة الجميلة يا استاذ نزار

ماجد خطاب سورية

نزار

الرد

اخي الكريم الأستاذ ماجد خطاب

شكرا لحضورك و مشاركتك ، و أغتنم المناسبة لأهنئك على هذا الموقع الرائع

محبتي و احترامي

نزار

-18-

أخي نزار :

تحياتي / هذا نصك الأول الذي أطلع عليه . وما أعجبني فيه أنك طبقت خلال كتابته ما اصطلح عليه في الرسم الفني / بالرسم الساذج أي التبسيط الكبير للمواضيع الكبيرة .

فالمعروف عنا عربا في الشرق أو في الغرب أنه / لا يسلم الشرف الرفيع من الأذى * حتى يراق على جوانبه الدم . ولكن هذه القاعدة انتفت هنا حتى أن الخال صار " يعرص " ببت أخته كما تقولون في الشام . أو " يطحن " بها كما نقول في تونس ويأخذ المقابل دون أن يطرف له جفن .

هذه قراءة " ساذجة " للنص .

لكنني أظن يا أخي أنك لم تقصد هذا فقط ؟

فهل ذهبت مثلا إلى أننا صرنا نفرط في كل شيء في هذه الأيام بما فيها كرامتنا . الشيء الوحيد الذي علينا أن نذهب إلى مزبلة التاريخ إذا تخلينا عليه بهذه البساطة وبعناه بذاك الثمن البخس الذي صار يقبله الخال في بقالة الحي ؟

مع المودة .

وسأدمن قراءتك أخي نزار .

ابراهيم الدرغوثي تونس

من المحيط إلى الخليج

الرد

أخي الفاضل الأستاذ ابراهيم الدرغوثي

كما خمنتَ بالضبط يا أخي فللنص جانبان : أو لهما جانب ( صبحة ) الفتاة البسيطة الخجولة المغترة بجمالها ، إضافة إلى ضعف شخصيتها الناجم عن الفقر و الجهل ، ما جعل ابن عمها و خطيبها يبتدئ بنهش لحمها بسهولة و تبعه من ثم بقية الذئاب .

أما الجانب الثاني فهو الجانب الرمزي ، فالأرض كالعرض ينتهكها الغرباء و يعاونهم بشكل مباشر أو غير مباشر الأقرباء .

شكرا لمشاركتك في نقاش النص و لثنائك الرقيق

مودتي و تقديري

نزار

ملاحظة : في صيف 2005 كنت في تونس و في مدينة طبرقة بالذات  لحضور زفاف حفيدتي ( والدها تونسي ) و تعرفت عل حميها السيد مختار التريكي ، و هو صحافي و له نشاطات أدبية ، و طلبت منه أن يعرفني ببعض الأدباء العرب و لكن انشغاله بالإعداد لزفاف ولده ( زوج حفيدتي ) و بتغطية المهرجان الموسيقي الذي أقيم في المدينة ، حال دون ذلك ؛ و ربما يسعدني الحظ بلقائك في رحلة مقبلة .

-19-

الفاضل نزار الزبن

الا تعتقد معى بان المشكلة من ابو ابوها وابو امها

الا يستحقان اللعن كما هي

كلماتك الرائعة لا استطيع الا ان اصفق لها بحرارة

تحية

صلاح الدين أبو الرب سورية

اتحاد كتاب الأنترنيت العرب

الرد

شكرا يا أخي صلاح الدين لإطرائك اللطيف

المسؤول الأول قبل أهلها ، هو الفقر و الجهل و يضاف إليهما ابن العم ( الشريف جدا!! ) و الخال ( الأشرف!!! )

شكرا لحضورك يا أخي و دمت بخير

نزار

-20-

 

يا صبحة أمسيت بين النجوم بدراً
قد أحتجبكِ شهابٌ
فشابكِ غبارً وكدر
فالقمر تدنى من أجله
والحليب قد عُكِرَ من أهله
فأمست صبحة تعيش بذله
أشعل النار في قلبٍ قد أضله
شهابٌ ، فما أضحى له ظله
تبعثرت حبات اللؤلؤ بحمقه
بينا هي تجهل معنى العفه

صارت كالزجاج
من سمو إلى تدني
وهل يرضي؟
قمر كان حلماً
فصار الحلم يضني
و رفاتٌ على الطريق
قشةُ هشةُ ..
قد سلب من وجهها البريق
وهي من كانت تسهر النجوم لها
و يتمنى قربها كل رفيق

*****

يا هاجرا ديارك
ما كنت أبغي ذهباً ولا قصراً بغيت
كان يكفيني ظلك و جوارك
هيا و إلقِِ بأعذارك
لِمَ أشعلت ثقاباً و رحلت
ألا ليتك لحال الطهر أبقيت
و لكنك بعتني و
ما أشتريت
هبة أبو سحلي مصر

المجمعة

http://www.majmah.com/vb/showthread.php?t=1727

الرد

هبة الله قطر التندى

أنصفتِ صبحة التي غدروا بها

بدءاً من حبيب القلب و حامي الحمى

و انتهاء بخال أغواه الشيطان فغوى

و قلب بالفقر و اليتم  اكتوى

و الجهل الذي حاق بها فأعمى

و بدلا عن انتشالها من بؤرة الغوى

ارتوى بدمهابكل همجية ، ثم اختفى

*****

خالص المودة

نزار

-21-

سيدي العزيز:
غياب الرجوله لدي كثير من الشباب.. هو دافع مهم لانحراف الكثيرات.
وشهاب استسلم لشيطانه.. وسرق براءة صبحة.. ليصبح كل شيء بعدها سهل وهين.. بالنسبة لها..
لتمتهن الذل وانحطاط الشرف .. ربما من العاديه.. وربما من اجل الرغبة.
وتكالبت الكلاب المسعورة عليها.. دون رحمة.. او حتى دون حياء..
فن مميز في استغلال شخص كان ضحية الجهل.. والسذاجة. ( مراهقة في ال16 ربما تجد متعة في رغبات الرجال )
وتقع اخيرا ضحية طمع الخال..
الذي يسوقها كالنعجة لمسلخها.. على يد ابن عمها.
ربنا يحفظ لبناتنا امهاتهم وابائهم.. فلا بديل لكنفهما ابدا.
شكرا لك سيدي العزيز على تلك القصة ..
المعبره جدا..
قريبة جدا من الواقع..
العصري.. والبدوي ايضا.

أم كنان سورية

الصداقة

الرد

أختي الفاضلة أم كنان

أجدت و أبدعت في تحليلك للنص و لا شك يا أختي أن الفقر و الجهل يعتبران في طليعة العوامل التي أدت إلى هذه النتيجة المأسوية

شكرا لمشاركتك الطيِّبة و لك كل المودة و التقدير

نزار

-22-

أخي الأستاذ نزار ب. الزين
(
صبحة ) .. إنها تأخذنا إلى العادات القديمة عند البدو ، تلك العادات الخانقة التي جعلت من المرأة مجرد أثاث ينقل من مكان سكنها في بيت الأهل إلى بيت الزوج .. بكثير من الواجبات دون حقوق تذكر ..
ألم يقولوا دوما ( بنت العم لابن العم ) .. وبهذا الإذعان ينتهي الأمر ، وتبقى الفتاة هكذا معلقة ما بين السماء والأرض ولا يهم بعد ذلك قانون التكافؤ التي ينبغي أن تكون بين الرجل والمرأة والتأكد منها قبل ولوج العش الزوجية ..
(
شهاب ) رمز للرجل المغتر برجولته والتي يرى أن المرأة مجرد غرض للإشباع لا أكثر ولا أقل .. وبما أن القاعدة تقول ( أن الرجل الشرقي غالبا لا يرتبط بامرأة تعرّف عليها قبل الزواج ) وهو ما دعى شهابا فارا دون حسرة أو ذنب يذكر على ابنة عمه ..
وهذا الأنموذج مازلنا نعايشه في بيئاتنا .. فالرجل الشرقي لن يغير نظرته وإن كان قابعا في أصقاع غربية في أوروبا إلا أن يتسلل ضوء النضج في خلاياه تجاه المرأة ككل .. فمتى يحدث ذلك يا ترى ..؟!
على المرأة أن تعد النجوم كل ليلة حتى حدوث ذلك .. !!
مساؤك يضج بالدفء أيها الأديب الحنون ..

ليلى البلوشي الإمارات

من المحيط إلى الخليج

الرد

أختي الفاضلة ليلى

لا شكر على واجب ، فجهودك المضنية في متابعة نصوص كتاب الموقع و التعليق عليها لا تقدر بثمن ، إضافة إلى كتاباتك الراقية و الهادفة .

بالنسبة لقصة ( صبحة ) فكما تفضلت فإن العقلية القبلية الجاهلية لا زالت تسيطر على عقول الكثيرين ، و لا زال البعض حتى اليوم يرددون (( النساء ناقصات عقل و دين )) رغم بلوغ الكثيرات من النساء ( الناقصات عقلا و دينا ) إلى مراكز وزارية و حتى رئاسية في العالم المتقدم ؛ و تناسوا أن الفقر و الجهل هما أساس كل علة و انحراف

و أنا معك أتساءل << إلى متى ؟؟؟؟ >>

شكرا لكلماتك الرقيقة و دمت متألقة

نزار

-23-

  نــزار الزين

  ابن دمشق ، صديق الهجــر ، جــار الرضــى

  يترك موقعــه و يتسلل إلينــا برفــق لينثــر في صفحات الشام تاريخ جيــل كامل من خلال قصصه القصيــرة الرائعــة

  كلمــا قرأتــه تحضرني بصمات الشيخ " أحمـــد البديري الحــلاق " التي تركهــا في مذكراته لتصبح مرجعــاً عن تاريخ حقبة من تاريخ ..

  تلمح في قصصه توثيق لحوادث و مواقف و حتى مفردات متداولة  ترسم مشاهد تشد القارئ لمتابعتها ولو لم يكن ينتمي لجيلهــا

  نــزار الزين

  أتقن كيف يمتلك القارئ و يشده إلى جيلــه برفق و ذكــاء و يترك بين يديــه خلاصــة خبــرة تعينه في حاضــره

   نــزار الزيــن

   كاتب متمرس يستحق كل التقديــر و التكريـــم  .

 سورية -بردى

الشام

الرد

أخي الفاضل الأستاذ بردى

دمشق و ريفها و جولانها ، محفورة في عمق ذاكرتي كبئر عميق ، كل ما أفعله  ،أنني أغترف بعضا من مائه ، حين أشعر بظمأ الكتابة .

شكرا لمشاركتك و تفاعلك مع النص  و ثنائك عليه

مودتي و احترامي

نزار

-24-

أخي نزار

في البداية تنبهت إلى وصف هذه الصبحة التي أخذت بلب رجال القرية وما حولها , بل وتعدت ذلك إلى الأجنبي !! فأي صبحة هي ؟ , ولربما لصغر سنها وتربيتها من قبل إمراة ولا وجود لرجل في حياتها أثر ذلك على ضعفها , وسهولة جذبها!

البداية مع ابن العم الذي لم يراعِ مع قوة حبه لإبنة عمه لم يراعِ الروابط الأسرية وتعدى حدوده فكان ما كان , وأعتقد أن الطفلة لصغر سنها لم تستطع أن تقاوم الكل من بعده !!!!

و قلة الراقبة لها دور .

نهاية مأساوية جداً .

الهاشمية

بيت الجود

الرد

أختي الهاشمية

طبعا مع الفقر و الجهل و ضعف الشخصية تنتفي الرقابة ، المسؤول الأول هو ابن العم شهاب ، الذي هو في الوقت نفسه خطيبها ، فقد أجرم بحقها حين انتهك عفتها ثم مضى  فغاب عنها سنتين متتاليتين ( لا حس و لا خبر ) كما يقال ، ثم أجرم ثانية حين سفك دمها غسلا لعاره( !!! ) ، أما المسؤول الثاني فهو خالها و المفروض أنه حاميها .

شكرا  لمشاركتك الطيبة و تفاعلك مع النص

-25-

استاذنا القدير:
نعم كثيرا ما تكون العنجهية القبلية تورط الشعوب في غفلة عن نوايا مسبقة لغسل العار
والثأر برغم التطور إلا انه هنا موجود بكل مكان..
كان لا بد من غسل توابع العنزتين وإلحاق الضرر بلبنهما...
كيف لا نتذوق طعم الحرية ما دمنا ندفع الكثير من الدماء الطاهر خلف العقلية
الجاهلية..
رائعة تلك القصة التي لن تنتهي ما دمنا هكذا...

 لمى ناصر المرايا

المرايا

الرد

أختي الكريمة لمى

بالفعل هي عقلية الجاهلية الأولى التي استمرأت قتل المولودة الأنثى و هي رضيعة ( خشية إملاق ) و لا تتورع عن قتل  الإبنة  الأنثى و هي شابة ( خشية العار ) و أنا أتساءل معك : متى سنتحرر من جاهليتنا و بداوتنا ؟

شكرا لمشاركتك في نقاش القصة و ثنائك عليها و دمت بخير

نزار

مودتي و تقديري

نزار