أدب 2

الأبواب
الرئيسية

صفحة الغلاف
أدب 1
الأدب2-نزار ب. الزين
علوم و صحة
 تكنولوجيا
دراسات إجتماعية
المنوعات

سيرة ذاتية
نزار ب. الزين


 

- تتجاوز قصصي القصيرة غير المطبوعة المائة و أربعين قصة و أقصوصة
- عشرة أعمال روائية صغيرة ذات طابع وطني تحت مسمى كيمنسانيا ( الكيمياء الإنسانية )
- ثمانية أعمال روائية صغيرة تحت عنوان كنز ممتاز بك
- عمل روائي طويل واحد تحت عنوان عيلة الأستاذ

- إحدى عشر حكاية للأطفال
- عدد من الدراسات الأدبية و الفكرية نشرت في الصحف الكويتية (الراي العام - القبس - الوطن ) و العربية في أمريكا ( أنباء العرب - العرب ) و بعض المواقع الألكترونية المهتمة بالأدب .
أما عني شخصيا فأنا :
- نزار بهاء الدين الزين
- من مواليد دمشق في الخامس من تشرين الأول ( أكتوبر ) من عام 1931
- بدأت حياتي العملية كمعلم في دمشق و ريفها لمدة خمس سنوات
- عملت في الكويت كأخصائي إجتماعي و مثقف عام ، لمدة 33 سنة قبل أن أتقاعد عام 1990، إضافة إلى عملي الإضافي في صحف الكويت .
- كتبت أول مجموعة قصصية بعنوان ( ضحية المجتمع ) عندما كنت في الثانوية العامة عام 1949
- كتبت مجموعتي الثانية ( ساره روزنسكي ) سنة 1979
- و إضافة إلى عشقي للأدب فإنني أهوى الفنون التشكيلية كذلك ، و قد أقمت معرضا لإنتاجي الفني في شهر أكتوبر 1999 في مدينة دمشق/ مركز المزة الثقافي خلال إحدى زياراتي للوطن ضمت 55 لوحة .
أعيش في الولايات المتحدة منذ إنتهاء خدمتي في الكويت أي منذ عام 1990 و أدير حاليا مع إبني وسيم مجلة ( العربي الحر ) الألكترونية - عبر الأنترنيت ؛
و عنوان الموقع :

www.freearabi.com

مجموعة " شبان آخر زمان " القصصية

فرحة ما تمت

قصة قصيرة

نزار ب الزين*

 

اعتاد  فادي على ممارسة رياضة المشي لمدة نصف ساعة يوميا في حديقة الحي المجاورة لبيته ، و بخلاف الفائدة التي كان يشعر بها ، فقد كان يستمتع  بمصافحة كل شجرة أو شجيرة و عناق كل زهرة أو فراشة ؛ و اكثر ما كان يطربه ، زقزقزة العصافير الدورية و أبي الحناء ، و هديل الحمام و اليمام ، أما الشحارير فكانت المطربة الرئيسية في جوقة الأطيار ، فكان يقلد صفيرها باتقان حتى لتخاله يخاطبها و تخاطبه ، أما العصفور الطنان فكان يوقفه مشدوها ، هذا المعجزة الذي يزيد قليلا عن حجم فراشة و الذي لا يمكن لعين مجردة أن تتابع حركة جناحيه السريعين ، ما أن يشاهد زهرة حتى يتوقف في الفضاء ليمتص رحيقها ، و كأنه امتلك القدرة على مقاومة الجاذبية الأرضية ، فيتوقف فادي عن السير حتى يمضي الطائر مختفيا عن الأنظار بسرعة البرق.

أما اليوم فقد اختلف قليلا عن الأيام المعتادة ، إذ مر بقربه بائع (الآيس كريم) فسال لعابه ، قاوم الفكرة في البداية ، فهو يتريض ليحرق السكر المخزون في جسمه ، فإذا تناول إصبع الآيس كريم فسيضيع جهده الرياضي لهذا اليوم سدى ...

و لكن....

نفسه الأمارة بالسوء غلبت إرادته ، فاشترى إصبع الآيس كريم بالشوكولاته التي يعبدها ، ثم تابع رياضته و هو يلتهم حبيبته على مهل ، و أذ اقترب من نهايتها ، أصبح لزاما عليه أن يلقي بالعود و الغلاف في سلة القمامة ، فإلقاؤها على الأرض سيكلفه غرامة  ثمانين دولار .

تلفت حوله باحثا عن سلة قمامة ، إنها هناك في الزاوية ، و لكن ثمت مجموعة من الشبان تكأكؤوا معا و انخرطوا في جدال ، بدأت أصواتهم تعلو كلما اقترب منهم :

" و ما يهمني من جدلهم أو خلافهم أو حتى شجارهم ؟ سألقي مابيدي من بقايا في سلة القمامة و أمضي في سبيلي . " همس لنفسه .

إلا أنه ذهل تماما عندما لمحه أحدهم ، فنبه رفاقه ، و بلمح البصر انفرط عقدهم ، و تركوا العنان لأرجلهم تسابق الرياح .

تجمد في مكانه : " ترى ما الذي أخافهم ؟ " ؛ تساءل في سره ، ثم  تلفت حوله ،  ثم  تساءل  ثانية  : " ترى هل أخافهم أحد ؟" و لما لم يجد أحدا ، ابتسم ، و همس إلى ذاته : " إذا أنا المرعب الذي أخافهم ، أنا كامل الأوصاف ، اللي يخوف و ما يخاف " عبارة سمعها من بطل إحدى المسرحيات الفكاهية الخليجية لطالما أضحكته .

اقترب الآن من سلة القمامة ، القى ما بيده فيها ، و فجأة ...... لفتت نظره حقيبتان من نوع حقائب رجال الأعمال مسجيتان فوق بساط النجيل الأخضر.

تردد طويلا قبل أن يتجرأ  ؛  و لكنه تجرأ ، و بيد مرتعشة أمسك الحقيبة الأولى ، رفعها  ، احس بوزنها الثقيل ، أعادها ، و قد ازدادت مخاوفه ، جثا على ركبتيه ، قرب أذنه منها ، و  متأثرا بمسلسلات ( شيرلوك هومز و جيمس بوند )  أصغى جيدا ، و لما لم يسمع شيئا ، زفر بارتياح ، و أسر إلى نفسه : " بالتأكيد ليست قنبلة " .

تجرأ الآن ، فتح الحقيبة ، و بسهولة فغرت فاها ، ليرى ، و يا لهول ما رأى ، أكياسا من اللدائن مرصوصة و مليئة بالمسحوق الأبيض .

أرتعشت كل فرائصه و اضطربت كل عضلة من عضلات جسده  ، القاها أرضا و أراد الهرب ، إلا أن الفضول الشديد جذبه بقوة نحو الحقيبة الثانية .

تمالك أعصابه و أفرغ ما في الحقيبة  في سلة القمامة ثم  ألقاها  خلف سياج  من  شجيرات ( البسكوسيا ) ؛ ثم عاد إلى الحقيبة الثانية . تلفت حوله من جديد ليتأكد من خلو المكان ، ثم اقترب من الحقيبة ، ففتحها على مهل .

و صعقته المفاجأة عندما شاهد جوفها مكدسا بالأوراق الخضراء من فئة المائة دولار ..

" غنينا و ما درينا " صاح في سره بينما أخذ قلبه يقرع دفوف الفرح ، اما دماغه فبدأت تدور به كدوامة بحرية في عاصفة هوجاء ، حتى كادت تفقده رشده ..

استغرقت وقفته فترة لم يدرك مداها قبل أن يتماسك و يجمع شتات نفسه و روابط جأشه ؛ و كلص محترف ، تلفت حوله قربا و بعدا ، ثم حمل الحقيبة و مضى مسرعا إلى بيته .

*****

بادرته زوجته بالسؤال : " ماذا تحمل يا فادي ؟ " أغلق الباب وراءه ، و رفع الحقيبة إلى أعلى و أخذ يرقص و هو يغني : " يا سعدنا يا هنانا  غنينا و السعد جانا "

تتقدم نحوه زوجته محاولة اختطاف الحقيبة فينقلها إلى يده الأخرى ، و هو لا زال يرقص و يغني ، حتى أنهكه التعب ، فتهالك على أول وثير .

-      ما الحكاية يا فادي ؟ لقد شوقتني حتى الثمالة و شغلت بالي و وترت أعصابي !

= فقط نصف مليون دولار هبطت علينا من السماء !!!!!.

تمالك أعصابك يا هدى ....انظري....

و فتتح الحقيبة ...

فما أن رأتها المسكينة حتى جحظت عيناها ،

ثم ازرورقت شفتاها ،

ثم شحب وجهها ،

ثم تخاذلت ركبتاها ،

ثم وقعت على الأرض مغشيا عليها ..

*****

عندما صحت و هدأت حكى لها قصة الحقيبة و كيف عثر عليها ، إلا أنها على عكس ما توقع أصابها خوف شديد حتى الذعر ، و كادت يغمى عليها من جديد .

  قالت له جادة و هي لا تزال ترتعش من هامة رأسها حتى أخمص قدمها :

-      أولا إنها نقود حرام ، ثانيا قد تكون مسروقة من بنك ، و ستوقعنا في مشاكل نحن في غنى عنها ، ثالثا سيكون مصيرك السجن و مصيرنا التشرد لو شاهدك أحد و أبلغ الشرطة ؛ تخلص منها يا فادي  في الحال ...

كانت روان و منير قد عادا لتوهما من مدرستهما الثانوية ، و سرعانما علما بامر الثروة الهابطة على الأسرة من السماء ..

قال منير : " في السنة القادمة سأبغ السادسة عشر ، أريد أن أتعلم القيادة ، و أريد أن تشتري لي سيارة ( بورش ) "

قالت روان : " أريد  دزينة من بناطيل الجينز ، و دزينتين من القمصان من مختلف الطرز الحديثة و من جميع الألوان ، و دزينة من الأحذية تناسبها ، و أريد طقما من الحلي الفضية آخر موديل ..لا بل طقمان .. بل ثلاثة أطقم !..."

قالت أمهما : " لن يفرح أحد بهذه النقود ، فالحقيبة بما فيها ، سيسلمها  والدكما  منذ  صباح  الغد  إلى الشرطة .."

و احتدم النقاش ، لم يتمكن أي منهم من تناول طعام  الغذاء أو حتى العشاء ، لم يتمكن أي منهم من النوم ؛ و الجدل لا يزال يدور ،  فيحتدم حينا و يهدأ حينا ، و الأصوات تعلو لفترة حتى لتخالهم يتشاجرون ، ثم تخفت لتحسبهم يتصالحون . أما الشابان فكانا في صف والدهما ، و أما أمهما فكانت لوحدها في جبهة المعارضة الشديدة ...

و بينما بدا أنهم - كالحكومات العربية - لن يصلوا إلى أي اتفاق ، ومضت في راس فادي شعلة إلهام ، أقنعت زوجته و هلل لها ولداه : " أحمل صباح الغد إلى البنك مبلغا بسيطا لا يلفت نظر أحد ، و ليكن عشرة آلاف دولار ، فأدخله في حسابي ، و بعد فترة تفتحين باسمك حسابا في بنك آخر تدخلين فيه مبلغا آخر ، و هكذا ...و ليستغرق الأمر سنة كاملة ، فهذا لا يهم ، المهم أننا أصبحنا من الأثرياء ! " .

*****

حمل الحقيبة و فيها عشرة آلاف دولار ، و توجه فورا إلى البنك ..

وقف في الطابور و هو في غاية التوتر ..

و أخذ يقترب رويدا رويدا من كوى الموظفات ..

ثم جاء دوره ..

نادته إحداهن سائلة : " بماذا يمكنني أن أخدمك ؟ "  فأجابها : " أريد إدخال مبلغ عشرة آلاف دولار في حسابي ، لو سمحت . " ثم ناولها استمارة إدخال النقود بعد أن أملأها وفق الأصول ، ثم ناولها المبلغ .

انتقت إحدى الورقات النقدية ثم مررتها فوق ضوء بنفسجي ..

تريثت قليلا ، قبل أن تستأذنه لبرهة ..

" لعلها ذهبت إلى بيت الراحة ؟؟! " أسر في نفسه .

و عندما طالت غيبتها ...

التفت حوله فلمح اثنين من رجال الأمن الخصوصيين ، يسر أحدهما في أذن أحد الزبائن أمرا ، فيترك الزبون الطابور و ينصرف خارجا ..

ثم تنبه إلى أن الصرافين في جميع الكوات قد اختفوا الواحد إثر الآخر ..

و أنه لم يبقَ في الميدان غيره ..واقفا كالأبله ..

فبدأت تنتابه الشكوك و الوساوس ..

و فجأة ...

اقتحم رجال الشرطة البوابة الرئيسية للبنك ..

" ارفع يديك عاليا و إلا أطلقنا عليك النار !!!.."

تساءل مصعوقا : " أنا ؟!!!!"

" نعم أنت .."

" الآن ..انبطح أرضا و ضع يديك خلف ظهرك .."

ثم ...

انقض عليه شرطيان  فقيدا  يديه ثم قدميه ..

ثم.....

حملاه و قد بلل سرواله !..

*****

و في مكتب المحقق فقط  ، يعلم  فادي  أن  النقود  التي  عثر  عليها  ، مزيفة !

------------------

*نزار بهاء الدين الزين

   سوري مغترب

   عضو إتحاد كتاب الأنترنيت العرب

 الموقع :  www.FreeArabi.com

فرحة ما تمت

 قصة قصيرة

نزار ب الزين

               أوسمة

-1-

استاذ نزار

قصة جميلة حقا و مبدعة استغرقت معها و عشت فيها وفقك الله إلى

 مزيد العطاء 

د.محمد حسن سليمان السعودية

مجموعة اتحاد كتاب الأنترنيت العرب دنيا الوطن

الرد

الأستاذ الدكتور محمد حسن سليمان

شكرا لزيارتك و لكلماتك اللطيفة و دعاءك الطيِّب

عميق المودة

نزار

-2-

استاذنا الكبير

قصه جميله جدا الا انها تحكي واقعنا العربي بشكل مختلف قليلا وواقعنا الفلسطيني خصوصا حقا تشاجرنا على الغنيمه. ولكن مشاجرتنا انهالت على اصحاب البيت .استاذنا القدير الكل حاول اغتنام الغنيمه لصالحه ولم بحسب لاخيه او ابنه شيئا منها وهذا طبعا حب الذات لكن الله سبحانه اراد ما اراد بنا وكشف سرنا لبعض الى ان تهاوينا على بعضنا البعض دون رحمه اوحساب .

استاذنا القدير صاحب القلم النظيف ابقَ على عطائك لنا ولا تحرمنا من هذا العطاء

شكرا لك ولقلمك والى الامام

هيثم فلسطين

دنيا الوطن

الرد

أخي الفاضل الأستاذ هيثم

شكرا لقراءتك المتأنية للنص و تنبهك إلى مرامبها القريبة و البعيدة

شهادتك وسام بزين حروفي

عميق مودتي و تقديري

نزار

-3-

تحية أخي العزيز نزار.

وهل النقود سوى صدى الحقيبة الأخرى المليئة بالمخدرات .. إنها لعنة الربح السريع دون بذل الجهد والاستمتاع بالحياة ويومياتها المتعبة والمليئة بالفرح ذات الوقت. هكذا فرح لا يدوم أبداً.

خيري حمدان الأردن/الزرقاء

دنيا الوطن

الرد

أخي الكريم الأستاذ خيري حمدان

نعم يا أخي لقد اصبت ، إنها لعنة الربح السريع

شكرا لمرورك و تفاعلك مع النص

مودتي

نزار

-4-

استاذي الكبير نزار الزين

الطمع يا استاذي والوصول الى الثراء بأقصر الطرق جعله يلغي عقله وعقل اسرة بكاملها ،وبالتأكيد انه كان سيقع ولو نجى هذه المرة لكن للاسف للمال بريق يخطف الابصار والعقول وبالنسبة لفادي فقد خطف حريته ايضا
شكرا استاذي وادام الله عليك هذا العطاء

ميساء البشيتي فلسطين

دنيا الوطن

الرد 

أختي الفاضلة ميساء

فعلا لقد ألغى عقله ، فخطف النقود فاختطفت منه حريته

شكرا لمشاركتك و لدعائك الطيِّب

و دمت بخير

نزار

-5-

ا لكاتب الرائع الاستاذ نزار

قصه كامله الروعه ذات ابعاد اجتماعيه كبيره ، فالسموم البيضاء التي انتشرت بشكل واضح في مجتمعنا العربي، و الفقر المطلق الذي يعيشه المواطن . بالطبع هذا مش مبرر ليعيش بالحرام

نشأت العيسه فلسطين/ بيت لحم

دنيا الوطن

الرد

أخي الكريم الأستاذ نشأت

شكرا لزيارتك و ثنائك العاطر

دمت بخير

نزار

-6-

المبدع / نزار
وجد فادى نفسه فى موقف لايحسد عليه لكن لم يكن مسلحا بما فيه الكفايه من الايمان والقناعه فتغلب الشيطان والطمع و حلم الثراء ، حتى معارضة الزوجه لم تكن قويه بما يكفى فغيرت موقفها تماما مع اول فكره مقبوله لمعالجة الموقف دون ان يفتضح امرهما ؛ لكن نال جزاء من ينهار امام اغراءات الشيطان
دمت لنا مبدعا ولك تحياتى
مصطفى ابو وافيه مصر

ج د م ل ع

الرد

صدقت يا أخي مصطفى

بالتأكيد ينقصه الإيمان و الخبرة ، فمنذ رأى أكياس المخدرات كان عليه أن يبلغ الشرطة أو أن يترك الحقيبتين في مكانهما و يمضي في سبيله .

شكرا لزيارتك اللطيفة و دمت بخير

نزار

-7-

أضحك الله سنك اديبنا المبدع
والله انها قصه تحمل من المعاني الكثير
طمع النفس لابد وان يكون له عواقب وخيمه!
بوركت وبورك حرفك

عامر سبيلاتي سوريه/حلب

الجود

الرد

أخي الفاضل الأستاذ عامر

شكرا لزيارتك و لإطرائك الحافز

مودتي و تقديري

نزار

-8-

أضحك الله سنك أخي نزار
قصه هاااادفه واسلوب شيق ماشاءالله
لاحرمنا الله ابداعك

شيهانه الجوادي العراق

الجود

الرد

أختي الفاضلة شيهانة

شكرا لكلماتك اللطيفة و لدعائك الطيِّب

عميق مودتي

-9-

أراد أن يكون غنياً ونسي أن الغنى هو غنى النفس
لم ينتبه أن لديه كنزا وأن الله قد حباه بزوجة أخلاقها تعدل كل دولارات العالم
بل ضرب برأيها عرض الحائط ولم استمع لصوت الهداية على لسانها
ليته خاف ربه وحسب حساباً لغرامته سبحانه كما حسب حساب الثمانين دولار غرامة إلقاء النفايات على الأرض
كم ليت وليت نقولها ولكن بعد فوات الأوان
والدي الحنون
تحياتي الشديدة لقلمك وفكرك الفيّاض
لك اضمومة من القرنفل الأبيض

إنشراح حمدان فلسطين

ج د م ل ع

الرد

ابنتي العزيزة انشراح

لقد صلت و جلت بين ثنايا النص و أعطيت كل مراميه حقها

فشكرا لمشاركتك القيِّمة و تفاعلك مع أحداث القصة

عميق مودتي

نزار

-10-

الأستاذ العزيز نزار
أولا اشتقنا لاطلالتك البهية بيننا فقد طال غيابك وقلقنا بشأنك .. نتمنى أن تكون بخير وعافية ..
ونعود لقصة فادي , يبدو أن فادي كما يقال بالعامية غشيم أو ساذج..
أمامه خياران ,إن حدث أمر كهذا وإن كان نادرا أن يحدث , فلا أحد يترك ثروة كهذه بمجرد اقتراب شخص واحد ,ولكن على افتراض أن هذا حدث فكان الأجدر به إما أن يحمل الحقيبتين إلى الشرطة ويتسلم مكافأة ينص عليها القانون ولا بد منها .
أو أن يلجأ إلى الخيار الأخطر وهو أن يأخذ الحقيبتين هذا إن كان لديه الجرأة لمخالفة القانون , وقمة الغباء في هذه الحالة لو أقدم على أخذهما أن يخبر زوجته فالمرأة لا تؤتمن في شؤون كهذه حتى لو كانت منزهة عن الخطأ , ورأيها في حالات الخطر يكون سلبيا جدا ومضرا .
وكان عليه أن يتصرف بطرق مختلفة طبعا ولكن هذا يرجع لطبيعته التي يبدو من القصة أنه من الرومانسيين الحالمين بالأزهار والحدائق ولم يخض معترك الخطر يوما .. لذلك احتار في أمره حتى أدى بنفسه للتهلكة

شجاع الصفدي ( أبو أمجد ) فلسطين

الصداقة

الرد

أخي جيفارا ( أبو أمجد )

مما لا شك فيه - كما تفضلت - أن فادي قليل الخبرة و رومنسي حتى نخاع العظم مما أوقعه بهذا الفخ
لمست من سياق تعقيبك بعض التحامل على المرأة ، بعض النساء بلغن أعلى المراكز يا أخي و لو أنهن لا يؤتمن على أخطر الأسرار لما استحقت بلوغها .
أكرر شكري لمداخلتك و تفاعلك مع أحداث القصة
عميق مودتي
نزار

-11-

مسكين فادي
المتعوس متعوس
قصة تظهر مدى جشع الانسان ايضا
مشكور سيد نزار
منذ فترة نفتقدك
عودة طيبة

بنت العم سوريه

الصداقة

الرد

شكرا يا بنت العم لمشاركتك و لسؤالك اللطيف عن غيبتي
و حقا ما قلت : " المنحوس منحوس ... "
عميق مودتي

نزار

-12-

هي بالفعل فرحة ماتمت
أستاذ نزار تقبل مروري بكل الود والحب
سلطان المال يغري الكثيرين ويزيغ عقلهم عن جادة الصواب
ولكن مايأتي بسرعة مذهلة يذهب بأسرع منها.
شكراً لجميل كتابتك
ودمت مبدعاً وبخير وفير

موسى سليمان السعودية

اليراع

الرد

صدقت يا أخي موسى

فإن ما يأتي بسرعة و بغير تعب يذهب بسرعة

شكرا لمرورك و لإطرائك الحافز

عميق مودتي

-13-

الأستاذ القدير نزار الزين
حلم الثراء له ضحايا كثيرون
ليس اولهم و لن يكون اخرهم
لكن قمه المأساه فى اتقاق العرب على الا يتفقوا
و قمه الملهاه فى قانون تغريم من يلقى بالقمامه فى الشارع الذى قد يسخر منه العرب الذين لم تنظفهم دولارات البترول و لا ثقافه الغرب التى يعيشونها
تحياتى و تقديرى لقلمك

د.مادلين حنا مصر

اليراع

الرد

أختي الفاضلة الدكتور مادلين حنا

لقد غصت بعيدا بين سطور النص فبلغت مراميه القريبة و البعيدة

ألف شكر لثنائك العاطر

مبتهلا إلى الله تعالى أن يكللك بثوب الصحة و يرفع عنك كل مكروه

مودتي و دعائي

نزار

-14-

فعلا هي فرحة لم تكتمل، وحلم لم يتحقق..
وحدها زوجته كانت على حق.. فالصدق منجاة.. قص جميل باسلوب مشوق.. تحيتي

الحاج بو نيف الجزائر

م م إ خ

الرد

أخي الفاضل بو نيف

شكرا لحضورك يا أخي و مشاركتك في التعقيب على النص

و ألف شكر لثنائك العاطر

عميق مودتي

نزار

15

عزيزي نزار :
وأنت صهرنا الغالي : لدينا في تونس مثلا شعبيا يقول :
الطمع قريب من قص الرقبة
وها هو الطمع يوصل هذا الرجل الى قص رقبته
في قصصك دائما عبرة لمن يعتبر

ابراهيم درغوثي تونس

م م إ خ

الرد

أخي الكريم ابراهيم

في سوريه يقولون ( الطمع ضر و ما نفع ) و لكنه أحيانا كما تفضلت يقود صاحبه إلى المقصلة .

شكرا لمرورك و لثنائك العاطر

عميق مودتي لك و اعتزازي بك

نزار

-16-

أخي هذا جزاء الطمع و عدم الخوف من الله...
ما اكثر فادي في هذا الزمان... و ما أقل هدى في هذا الزمان رغم أنها انصاعت في نهاية الأمر لزنين زوجها و أبنائها...
اسعدتني قراءة حرفك أخي نزار...
لكن لي تعقيب واحد فقط
"
فاشترى إصبع الآيس كريم بالشوكولاته التي يعبدها"
أعلم أنك أردت التعبير عن مدى حبه للشكولاته... ولكن لا ينبغي لنا قولها...
لك مني كل تحية و أمنية بالسعادة...
أختك

فاديه جراح

الرد

أختي الفاضلة فاديه جراح
أسعدتني قراءتك للقصة و تفاعلك معها
و شكرا لثنائك العاطر
و تعليقا على ملاحظتك فإن كلمة (يعبد) تأتي بمعنى يحب و يعشق و هي جائزة في جميع اللغات ، فمثلا هناك اسم شائع هو :" عبد النبي " فهل هناك من يعبد النبي ؟ ، إنه بمعنى عاشق النبي

دمت بخير

نزار

-17-

أبي الحبيب العزيز
مسكين هو فادي
ضحية فقر وطمع
وأفكار سوداء
ليته سمع كلام الزوجة
طموح الإنسان الزائد
مقبرة له
وديـ

أمينة السعيد مصر

نجدية

الرد

ابنتي الأثيرة إيمان

صدقت في كل ما ذهبت إليه فالطمع يؤدي غالبا إلى عواقب وخيمة

شكرا لزيارتك و دمت بخير

نزار

-18-

عزيزي الاستاذ نزار
مودتي
ارى ان للالتواءات الاجتماعية
اشعاعا من قلمك في معالجتها
بالروح والقلب الانساني
صدقا تكتب وابداعا تكشف
دامت ابداعاتك

بهزاد جلبي - العراق

منتديات من المحيط إلى الخليج                 2/3/2010   

http://www.menalmuheetlelkaleej.com/showthread.php?t=18998

الرد

أخي و متابعي الدائم بهزاد

نعم ، إنه سوء تقدير و قلة أمانة

و لو كان شخصا غير ملتوِ - كما وصفْتَه -

لسلّم اللقيى لآقرب مخفر ،

بل كان من الأفضل له أن يتجاهلها

***

أخي العزيز

شكرا لزيارتك

أما ثناؤك الدافئ فإنني أثمنه عاليا

و على الخير دوما نلتقي

نزار

-19-

و يقولون أن من يسمع كلام زوجته يهلك ..!!
لو أنه استمع لنصيحتها .. فتلك النقود ليست ملكه حتى لو لم تكن مزورة .. الطمع أعماه و سد عليه منافذ التفكير ..
شكراً للأستاذ نزار .. الذي لا يفتأ يذكرنا بعبر مهمة ..بأسلوب مشوق و جميل ..
احترامي و تقديري

ميسون المدهون فلسطين/الأردن

منتدبات من المحيط إلى الخليج               10/2/2010

http://www.menalmuheetlelkaleej.com/newreply.php?do=newreply&p=539850 

الرد

اختي الفاضلة ميسون

مشاركتك القيِّمة أنارت أقصوصتي و أدفأتني

و ثناؤك العاطر وسام شرف أعتز به

فلك الشكر و الود ، بلا حد

نزار

-20-

اسلوب جميل ومشوق , وسرد بسيط وفي الحكاية عبرة الطمع ضر ومانفع , لو انه سمع نصيحة الزوجه لكان افضل , تحياتي واحترامي استاذ نزار الزين محبتي

عبد الرحمن مساعد أبو جلال الأردن

منتدبات من المحيط إلى الخليج               10/2/2010

http://www.menalmuheetlelkaleej.com/newreply.php?do=newreply&p=539850 

الرد

اخي المكرم عبد الرحمن

كل الإمتنان لمشاركتك القيِّمة في نقاش النص

أما إطراؤك فهو شهادة أعتز بها

مع عميق مودتي و تقديري

نزار

-21-

أستاذ نزار
هي فعلا قصة هادفة وبليغة في النصح ، مفادها أنه ينبغي التحري في أي تصرف ، خاصة إذا كان ستكون عواقبه وخيمة .
لكن النص هو أصلح للصغار منه للكبار ، خاصة من حيث بساطته ومستواه الفني ..فعتبة النص فاضحة للنص منذ البداية ..كما ان المقدمة توهم بأن فادي مجرد طفل ، بعدها يتأكد انه رجل متزوج . لو جعلت منير مكان فادي لكان أقرب الى المنطق ..نعم قد يكون من الرجال من يحب الفراشات والعصافير والاشجار ..لكن تعودنا في القص أن يكون ذلك من نصيب الاطفال والشبان.
استمتعت بحكيك.
كل الود

زايد التجاني المغرب

منتديات مطر                10/10/2010

http://matarmatar.net/vb/t21722

الرد

اخي المكرم زايد

وجهة نظرك أحترمها و إن كنت غير مقتنع بها

فأنا واحد من الناس من محبي الفراشات و العصافير و الأشجار

 و كل ما في الطبيعة من جمالات

هذا و أشكرك على تصويب الهنتين اللغويتين

مع خالص المحبة

نزار

-22-

صحيح يا فرحة ماتمت ،

انها الاقدار والنصيب ..قصة ممتعة وجميله

فيها العبرة والعظة ..

شكرا استاذنا الكبير...

سهام البياضة فلسطين

دنيا الراي/دنيا الوطن                            10/10/2010

http://pulpit.alwatanvoice.com/articles/2010/10/10/211464.html

الرد

اختي الفاضلة سهام

ليست نصيبا بقدر ماهي طمعا أنساه أخلاقه

شكرا لمرورك و افتتاحك نقاش النص

مع خالص المودة و التقدير

نزار

-23-

القصة كانت منطقية جدا ، ولكن الغريب هو أمر الزوجة ، فقد كانت هي صوت الحكمة ، وكان رأيها منذ البداية صائبا ، فلما ركنت إلى الموافقة على هذا المال الحرام حتى لو كان غير مزيف ؟ ليكون مصير الزوج ومآله إلى السجن .
هناك شيء يمكن أن نستشفه من هذه القصة ، أن المخدرات قد تكون هي أيضا كما يقولون مضروبة ، كما هي النقود ، وأنها قد وضعت كفخ لمن تسول نفسه الطمع ، خاصة ان الشباب قد لاذوا بالفرار ، اي أنهم كانوا على علم بهذا الفخ ، ولعلهم هم من قاموا به .. وهذا يذكرني ما كان يفعل بنا ونحن صغار أو نفعله كفخ يثير الضحك .
تمتعت بالقصة التي جعلتني رغم ما يبدو من انها مباشرة لإعمال الفكر في ثغرات القضية .
لقلبك الطيب باقات الياسمين

فايزة شرف الدين مصر

دنيا الراي/دنيا الوطن                            10/10/2010

http://pulpit.alwatanvoice.com/articles/2010/10/10/211464.html

الرد

كانت الزوجة حكيمة في البداية

و لعل الطمع استيقظ في نفسها فرضخت في النهاية

لإرادات زوجها و ولديها

***

لا أظنه فخا بل لعلهم ظنوا أنه من المخابرات أو ما شاكل

فلاذوا بالفرار

***

شكرا لزيارتك و مشاركتك القيِّمة و تفاعلك مع أحداث النص

مودتي لك و اعتزازي بك

نزار

-24-

أستاذي نزار...
كان معقولا أن يعتقد سلفا أن النقود مزورة خاصة أنها جاورت السم الأبيض ، ولكنها أطماع النفس الفقيرة ، حين تضع حجابا على الآذان والأعين كي لا يزول الحلم ، وحينها سيفيق وهو يجلس على اصبع يتوسط الكف....
احترامي وتقديري

نسيم قبها فلسطين

دنيا الراي/دنيا الوطن                            10/10/2010

http://pulpit.alwatanvoice.com/articles/2010/10/10/211464.html

الرد

صدقت يا أخي فالطمع يحجب السمع و البصر و البصيرة

شكرا لمرورك و مشاركتك

و دمت بخير و رخاء

نزار

-25-

الأخ الكبير الموقر

انه تحد صعب فالسقوط امام المال كثر في عالم المادة وفقدان القيم0 حتى احلام الابن والابنة تعكس تهورا في السلوك ، المهم بدل ان ينطلق الرجل بجناحي الغنى صار اسيرا في قفص وأي قفص0

قصة تفوح منها رائحة النصيحة والحكمة وليتنا نقنع بما نملك مع العمل لحياة افضل
سلمت من كل سوء
عدنان زغموت فلسطين/قطر

دنيا الراي/دنيا الوطن                            10/10/2010

http://pulpit.alwatanvoice.com/articles/2010/10/10/211464.html

الرد

صدقت أخي الكريم أبو محمد

فالسعي نحو الأفضل سلوك رائع إذا كان بجهد الإنسان

و أما القفز إليه فيعرضه للكسر أو الدخول في قفص

و خاصة إذا كان القفز عن طريق لقىً مشبوهة

***

شكرا لزيارتك أخي الكريم و تفاعلك مع أحداث القصة

مع عميق مودتي و احترامي

نزار

-26-

يقولون
لله در الحسد ما أعدله .. بدأ بصاحبه فقتله ..
وأقول ..
لله در الطمع ما أعدله .. بدأ بصاحبه فقتله ..
نص فيه الكثير من الحكمة والدرس والعبرة والعظة ..
فهل من متعظ .. ؟؟؟
كل التحية والتقدير والاحترام
لكاتب النص المبدع
أخوكم المحب
سليم عوض عيشان العلاونة "أبو باهر" فلسطين/غزة

دنيا الراي/دنيا الوطن                            10/10/2010

http://pulpit.alwatanvoice.com/articles/2010/10/10/211464.html

الرد

" لله در الطمع ما أعدله .. بدأ بصاحبه فقتله"

***

تعبير جميل من مبدع جميل

أخي المبهر ابو باهر

اسعدتني زيارتك و مشاركتك القيِّمة

فلك الشكر و الود ، بلا حد

نزار

-27-

الطمع عواقبه وخيمة .. والشيطان شاطر أولها وسوس له بالأيسكريم وليتها وقفت هنا بل تعدتها إلى الجحيم .. هههههههههه .. قصة من أروع ما يمكن .. ليته سمع الكلام وبلغ عنها لكنه الطمع ضر ما نفع ..

ألف شكر أستاذي الفاضل نزار والله يبارك لك .

ميساء البشيتي فلسطين/البحرين

دنيا الراي/دنيا الوطن                            10/10/2010

http://pulpit.alwatanvoice.com/articles/2010/10/10/211464.html

الرد

اختي المكرمة

كثيرا ما يكون الإنسان أقوى من الشيطان

فقد كانت لديه فرصة ثمينة ليتخلص من وسوسته

و لكنه تجاهلها ، فوقع بما أراد سيد الموسوسين

***

ممتن لتفاعلك أختي الكريمة مع أحداث القصة

و لدعائك الطيِّب

و دمت بخير و رخاء

نزار

-28-

الجشع ضر ما نفع ... ومال الحرام لا يدوم
نص راقي من مبدع وأستاذ
بارك الله فيك ... ودمت بكل خير وود
تقبل تقديري واحترامي
عدنان أبو شومر فلسطين

دنيا الراي/دنيا الوطن                            10/10/2010

http://pulpit.alwatanvoice.com/articles/2010/10/10/211464.html

الرد

اخي المكرم أبو جمعة

ممتن للأعماق لمرورك و ثنائك العاطر

و دعائك الطيِّب

و على الخير دوما نلتقي

نزار

-29-

قصة جميلة تحمل قدرا كبيرا من التشويق
وتعبر عن ان الطمع يقتل صاحبه
فما راه ليس ماء بل كان سرابا خادعا
على المرء الا يفكر الا بالحلال
لان الحرام يودي بصاحبه
لا فض فوك يا اخي المبدع نزار
ودمت بخير

جميل داري سوريه

ملتقى أدباء و مشاهير العرب                       10/10/10

http://www.arabelites.com/vb/showthread.php?t=12826

الرد

أخي المكرم جميل

كثيرا ما يكون الطمع قاتلا

و الإنسان الجشع لا يفكر بالحلال و الحرام

و لا بأية قِيم

***

شكرا لمرورك أخي الفاضل

و لمشاركتك القيِّمة

و ثنائك الرقيق

مع خالص المودة و التقدير

نزار

-30-

في القصة حبكة القاص المبدع المتمكن من أدواته ، كل الشروط توفرت ؛ من استهلال وعقدة وتشويق وحل ، ولغة سلسة مفهومة ، يمكن تصنيفها من السهل الممتنع ، كلها شروط اجتمعت وتكثفت ، لتنتج نصا أبداعيا جميلا ... تحياتي أخي نزار ب الزين .

حسن زغلول المغرب

ملتقى أدباء و مشاهير العرب                       10/10/10

http://www.arabelites.com/vb/showthread.php?t=12826

الرد

اخي الأكرم حسن

ألقاؤك الضوء على أسلوب سردي أضاءه و أدفأني

أما ثناؤك فهو شهادة شرف سأعتز بها على الدوام

فلك الشكر و الود ، بلا حد

نزار

-31-

إن كانت الأشجار الخضراء جعلته يستمتع بزقزقة العصافير فإن الأوراق الخضراء رمت به إلى مكتب المحقق ..
وإن كانت حلاوة الآيس كريم قد هدته إلى الكنز الطارىء فإن الشوكولاطة التي تغلفه قد رمت به في ظلمات السجن
وبين هذا وذاك تتسارع الأحداث لتجعل الحلقات متماسكة وتجعلنا نلهث للبحث عن الحلقة المفقودة والأهم في القصة
خاتمة الطمع المشروع الذي يقبع بعيدا في ركن مظلم من النفس متربصا , منتظرا الفرصة ليطفو ويخرج من قمقم
النهي والأمر..
لقد رفع الستار على مشهد هادىء رتيب يجعلنا نعتقد أن فادي رجل قد غلّف حياته بالنظام , فهو قد اعتاد ممارسة
الرياضة , وأوجد لحياته نظاما غذائيا صارما يحميه من متقلبات الصحة المفاجئة ...
هذا النوع من الناس, صعب أن تؤثر فيه مجريات الأمور أو متقلباتها ..
لكن يبقى الطمع - تلك الشهوة الكامنة فينا - غول يحث الخطى خلفنا ..
وقد سقط " فادي " من أول إغراء ..
كان ينافق ؟..
ربما .
فما كان ذاك البهرج الذي غلّف به حياته إلا درءا لوقوعه في الأسوإ ..
ووقوعه في الخطإ سيجره حتما إلى المزيد من الأخطاء..
وكانت بداية النهاية بسقوطه في فخ الآيس كريم عدوّ صحته , والتي يسعى للحفاظ عليها بممارسة الرياضة ..
ومن هانت عليه حياته لا يرفض الانجراف خلف الخطإ..
حلقات من الخطإ سعى فادي لتحطيمها على مساحات عمره وشواطىء عائلته الهادئة ..
حلقات حاول نزار ب الزين أن يعيد جمعها بعد أن نفخ فيها من روحه لتصلنا كأجمل ما تكون ..
وجمالها يكمن في إقحامنا في مجريات الأمور لنكون شهودا على فادي وهو يخفي حقيبة الدولارات بين طيات ثيابه
بعد أن طوقها بنبضات قلبه المتسارعة وحطم أجراس الضمير بأمانيه التي تفرعت أغصانها ..
فادي الذي نسي كمية السكر التي ربما يكون إصبع الآيس كريم قد رفّعها.. لقد أحرق الكنز حذره ونظامه وعقله ..
وكيف يحتمل العقل هذه الصعقة المفاجئة ؟
لقد تخدرت الحواس واستيقظ مارد الطمع يفتح أمامه أبواب الأحلام الموصدة , ويدخله مملكة الثراء..
وقد حاول فعلا أن يدخل هذه المملكة.. لكن أنّى له ذلك ومارد الطمع لم يستطع أن يئد خوف الزوجة من المجهول ..
حاول .. ومرات حاول ..
فانبثق الصراع الأزلي بين الشر والخير .. بين الطمع والقناعة .. بين التهور والعقل .. بين شهوة النفس وحكمة
الضمير ..
صراع لم تكن فيه الغلبة لأحدهما .. ناما ليتواصل الصراع من الغد .. وإلى الأبد ..
حاول فادي أن يبرم صلحا مع نفسه ومع زوجته ..
وليته لم يفعل ..
لقد كانت الهاوية التي ارتمى فيها حين أقنع نفسه أنه قادر على دخول مملكة الغنى من باب غسل الأموال وهو لا
يدري أنه يغسل مبادئه ليتخلص من آخر نبضة ضمير فيه ..
وسقط المسكين فريسة الطمع ..
سقط في هوة السجن ..
والله أعلم أين ستحمله تلك الهوة ...
كاتبنا المبدع : نزار ب الزين
أمتعتني حد الثمالة .. أحسست فعلا أني أقرأ قصة ..
لذلك لا تلم قلمي الذي سال حبره بين جنبات إبداعك ..
أتمنى ألا يكون قد شوّه هذه الرائعة بثرثرته ..
هكذا قرأت قصتك وأتمنى أن أكون قد وفقت في بعضها ..
ولتبق كما أنت رائع دوما

طارق الأحمدي تونس

المنابر الثقافية                                                         12/10/2010

http://www.mnaabr.com/vb/showthread.php?1820- فرحة-ما-تمت-ق-ق-نزار-ب.-الزين

الرد

اخي الرائع طارق الأحمدي

قدمت هنا ، تحليلا قيِّما للغاية

أضاء جميع جوانب النص

إضافة لما صاحبه من بحث شامل

للعوامل النفسية التي تأثر بها فادي

و التي تتناول أيضا الإنسانية بشكل عام

فأجدت و أبدعت

***

أما ثناؤك أخي الكريم

فهو إكليل غار زيِّن نصي و توَّج هامتي

فالشكر الجزيل لك و الإعتزاز العميق بك

نزار

-32-

الأديب الكريم نزار بهاء الدين الزين المحترم
ما أنسب العنوان للأحداث . .
هذا أولاً . .
أما القصة . .
فقد عشنا مع بطلها حلم الحدائق والعصافير والجمال . .
في البداية . .
ثم تحول شعورنا تدريجياً إلى الترقب . .
ثم حصل ما كنا لا نتمناه . .
لقد وقع صاحبنا في الخطأ . .
وتمكن منه الطمع . .
فلقي جزاء ما عمل . .
***
الأديب الصديق . .
بوركت وبورك قلمك . .
تقبل مني كامل المنى . .
دام يومك بهيجاً . .
أحمد فؤاد صوفي سوريه/اللاذقية

المنابر الثقافية                                                         12/10/2010

http://www.mnaabr.com/vb/showthread.php?1820- فرحة-ما-تمت-ق-ق-نزار-ب.-الزين

الرد

اخي المكرم أحمد فؤاد

ما أسعدني بزيارتك و تعقيبك الوافي

الذي غاص عميقا في مرامي النص

مما رفع من قيمته

أما إطراؤك النيِّر فقد غمرني بدفئه

فلك الشكر و الود ، بلا حد

نزار

-33-

لو سمع كلاك الزوجة العاقلة لما صار ما صار
هذه نهاية الطمع ..
الكاتب والقاص
نزار ب. الزين
يعطيك العافية

وسلمت اناملك على هذه القصة الأكثر من رائعة
ممتعة حقاً وسردك لها كان جميلاً
بإنتظار قادمكـ بكل شوق
لك شُكري وجُل تقديري
دُمت بحفظه ورعايته

 مروى الجنابي " مراجن" العراق

المنابع الأدبية                                    12/10/2010

http://www.mnab3.com/vb/showthread.php?t=16550

الرد

اختي الفاضلة

صدقت ، فقد تحلت زوجته في البداية بمنتهى العقلانية

و لكنها لم تلبث أن انجرفت بتيار الطمع

***

ممتن للغاية لزيارتك و تفاعلك مع أحداث القصة

أما ثناؤك فهو وشاح شرف طوَّق عنقي

كل المودة لك

نزار

-34-

استاذنا المبدع / نزار ب. الزين
قصة موجعة تحاكي واقعنا الرهيب الذي يغوص فيه الجشع والطمع وعدم الاكتراث في من اين لك هذا ... كل ما يهم اصحاب النفوس المريضة والقلوب المتقيحة ان يحصلوا على ما يروي ظمأهم للمال.. ما يهمه الاحساس بنشوة انه اصبح من الاثرياء ... المهم انه يستطيع ان يشبع شهواته من توافه الاشياء ... حال البعض يرثى له ..
اشد على يدك مهنئا لهذا الوصف الثري وهذا الاستشفاف الدقيق لنفسيات الغالبية من مجتمعنا البائس
تقبل تقديري واحترامي

الراجي   فلسطين

المنابع الأدبية                                    12/10/2010

http://www.mnab3.com/vb/showthread.php?t=16550

الرد

اخي الفاضل

صدقت في كل ما قلته حول طمع الإنسان

و لكن خشية التعميم اؤكد ان هناك الكثيرين

راضين بما قسم لهم

***

الشكر الجزيل لثنائك العاطر

و دمت بخير و رخاء

نزار

-35-

لو علم فادي أن رزقه لن يأخذه غيره، لاطمأن قلبه، وقوى إيمانه، ورسخ يقينه، وقنعت نفسه، وما كان حدث له ما حدث.
الطمع يقل ما جمع.. قصة رائعة لا تخلو من العظة والعبرة.. تجعلك تندمج معها بسردها السهل، القريب إلى النفس.
أستاذي القدير السيد نزار..
إن قلمك مسكون بروح حساسة مرهفة، تشعر بكل ما حولها فتنطق مداداً قوياً نقياً.. ولا عجب! فروح القلم من روح صاحبها

زهرة البيلساني "البيلسان" لبنان

المنابع الأدبية                                    12/10/2010

http://www.mnab3.com/vb/showthread.php?t=16550

الرد

اختي الفاضلة

صحيح ما تفضلت به

فالطمع صفة ضارة تسيء للمتورط فيه

كما تسيء لمن حوله

***

أختي الفاضلة

مشاركتك أسعدتني

و ثناؤك أثلج صدري

فلك الشكر و الود ، بلا جد

نزار

-36-

نِزَآرْ بهاء آلدِّينْ آلزِّينْ..
لَعِبْتَ عَلَى آلوَتَرِ آلحَسَّآسْ فِي نَفْسِيَةِ بَنِي آدَمْ  آلجَشِعْ  ..
وَمَآ فَآدِي سِوَى مِثَآلٌ لِفَآدِيِينَ كُثُرْ آثَرُوآ آلثَّرْوَةَ عَلَى آلمَبَآدِئْ ..
كَوَّرْتَ جَمَآلَ آلسَّرْدِ وَرَوْعَةَ آلقَصِّ فِي رَآئِعَتِكَ هَذِهْ ..
نَنْتَظِرُ آلقَآدِمَ بِشَغَفْ وَحَتَّى ذَلِكَ آلوَقْتْ لَكَ آلغَيْمُ يَنْحَنِي وآلشُّكْرُ يَتَقَوَّسْ ..
تَقْدِيرِي ..

ظاهر مياسي "ظمأ" سوريه

المنابع الأدبية                                    12/10/2010

http://www.mnab3.com/vb/showthread.php?t=16550

الرد

اخي المكرم

صحيح ما تفضلت به ، فهناك الكثير من

أمثال فادي ممن أصاب قيمهم بعض المرض

***

أخي الكريم

ثناؤك ضياء أنار  نصي و أدفأني

فلك الشكر الجزيل و التقدير الكبير

نزار

-37-

جميل أيها النزار
هي وعود مزيفة يطلقها الغرب كدعم للعرب
ولكنها هيهات وعود زائفه وفرحه ما تمت
عميقة المغزى لكنها رائعه
ودي وتقديري

سامر الرشيد العراق

منتديات نجدية                                                 12/10/2010

http://www.najdyah.com/vb/showthread.php?t=21115

الرد

اخي المكرم سامر

نظرت إلى النص من ناحيته الرمزية

و هذا من حقك كقارئ

فشكرا جزيلا لمرورك و اهتمامك

مع خالص المودة و التقدير

نزار

-38-

الاستاذ الكبير نزار الزين:
يعطينا النص في جملته التقاطات متعددة من حيث البناء السردي والحبكة وايضا تلك الالتطاقة التي اخرجت النص عن مساره بحيث خلق فينا شكاً اذا ما كان النص اصلا ذا دلالة موجهة ام انه نص يحمل مضامين متعددة يحاول ان يجعلنا نقف على امور حياتية تحدث ولكن بصور مختلفة.
فالبداية الوصفية التي ترسم ملامح البيئة التي يعيشها فادي ومن ثم ممارسة الرياضة الصباحية تلك وهي من سمات مجتمعات غير مجتمعاتنا، ومن ثم رصد الحالة الصحية لبطل القصة، ورغباته التي تناقض مرضه، ومن ثم الحدث الذي اعتبره المدخل الى الحدث الاساس في النص افتعال الغرامة وشجار الشباب، والصورة الدرامية البوليسية التي نجدها احيانا في افلام الاكشن حقائب وووو، ومن ثم اخذ الحقيبة التي فيها المال الى البيت والنقاش الحاد معهم، وجدت ان كل هذا قد وظف لقول كلمتين (كالحكومات العربية) والتي اعتبرهما شاذة مقحمة على الحدث الاساس، لن النص لو اشتغل على الايقاع السردي المكلف الاول لكانت النهاية يمكن تبريرها بشئين اساسيين:
الاول: الحالة الاجتماعية التي تعيشها العائلة من جهة والنمط الحياتي التربوي الذي تتبناه العائلة بحيث نجد الام محافظة لاتقبل الحرام على الرغم من ضنك الحال بينما يذهب الاخرون الى استغلاله ولو كان حراما.
الثاني: كون العائلة لم يسبق لها ان عاينت الدولار من قبل لذلك يم تميز بين المزيف واللامزيف، وهذا يعبر عن حالتهم المعاشية والتي تناقض في الاصل خروج الرجل لممارسة الرياضة حيث الفئات الفقيرة في تلك المجتمعات قلما تجد الوقت لتك الممارسات.
محبتي
جوتيار تمر العراق

منتديات نجدية                                                 12/10/2010

http://www.najdyah.com/vb/showthread.php?t=21115

الرد

اخي الحبيب الأديب الناقد الرائع جوتيار

1 - أحداث القصة جرت هنا في أمريكا

2 رياضة المشي رياضة منتشرة في أمريكا في جميع الطبقات الإجتماعية

3- العائلة من الطبقة المتوسطة المكافحة و ليست فقيرة

4 تمييز الدولار المزيف من الأصيل صعب على الإنسان العادي

5 في كل المجتمعات يوجد متدينون لا يقربون الحرام

6 الشباب المتجادلون منتمون لعصابات تهريب و ترويج المخدرات

***

أخي العزيز جوتيار

الشكر الجزيل لاهتمامك بالنص

و دمت بخير و سعادة

نزار

-39-

الأديب العزيز نزار ب. الزين

وتبدأ المشاكل والمصائب ابتداءً من هذه اللحظة مخدرات ومال مزيف.
مقولة الربح والثراء السهل ليست صحيحة وهذه الحكاية أكبر دليل على ذلك
مودتي

خيري حمدان فلسطين/بلغاريا

دنيا الرأي/دنيا الوطن                            13/10/2010

http://pulpit.alwatanvoice.com/articles/2010/10/10/211464.html

الرد

اخي المكرم خيري

فعلا ،  لا يوجد كسب سهل و سريع

إلا إذا كان باساليب ملتوية

شكرا لمرورك و اهتمامك بالنص

مع خالص المحبة

نزار

-40-

أستاذي نزار ب.الزين حفظه الله
تحية لك على هذه القصة الممتعة التي جمعت الكثير من الفوائد والعبر والمتع،،كأننا شاهدنا فيلما سينمائيا مكثفا خلال دقائق فوصلت الرسالة وتمت المتعة أيضا.
في مثل هذه الحوادث يتبادر إلى ذهني دائما قول : " صاحب المال تعبان"...
ولك ولقلمك البارع كل التقدير والمحبة

عزام أبو الحمام فلسطين/الأردن

دنيا الرأي/دنيا الوطن                            13/10/2010

http://pulpit.alwatanvoice.com/articles/2010/10/10/211464.html

الرد

اخي العزيز أبو غسان

صدقت ، صاحب المال تعبان

و بعض الأثرياء لا ينامون الليل

و دوما في حالة خوف على أنفسهم أو أعضاء اسرهم

لا الفقر مقبول و لا الثراء الفاحش مقبول

و الحمد لله الذي جعلنا من الطبقة المتوسطة

***

شكرا لزيارتك أخي عزام

و لتفاعلك مع النص و الثناء عليه

و دمت بخير و سعادة

نزار

-41-

أبي الغالي نزار..
لقد انتابني إحساس ، وقبل النهاية من القراءة أنها مزورة!
لماذا العقول تثلج ولاتشعل ولا توقد نارها في الحرام؟!
لو نمعن في التفكير لتجنبنا الكثير من الهزائم.
دوام العطاء
.

فاطمة منزلجي فلسطين

منتديات المرايا                            24-10-2010

http://almraya.net/vb/showthread.php?t=27036

الرد

ابنتي الأثيرة فاطمة

عندما تنخدع الأبصار تنعدم البصائر

و المال أكبر مغرٍ للإنسان

عندما شاهده صاحبنا مكدسا

ضاع منه كل تفكير سليم

***

ممتن لمشاركتك التفاعلية

و دعائك الطيِّب

و دمت بخير و سعادة

نزار

-42-

صباح الورد
أعتقد أن فادي لم يكن يحمل في داخله أية قيم عليا
فهو لا يرمي القمامة في الأرض خوفا من الغرامة و ليس لشعور أصيل في ذاته و قد ألقى في سلة القمامة حقيبة المخدرات خوفا منها و لو امتلك الشعور بالمسؤولية لما القاها هنا لأي عابر ربما قد يتأذى منها بينما احتفظ لنفسه بالنقود و لم يكن لديه أي وازع نحو أن يسلم النقود أبدا فيما تولت زوجته دور الملاك الخيّر لكنه لم يفكر لحظة بالإصغاء لها
بكل اختصار يستحق أن يقوده طمعه و التزامه الزائف بالقانون الى هنا
أ. نزار الزين
سرد متميز و مشوق و عبرة رائعة

ريم بدر الدين سورية

منتديات منابر ثقافية                                             24/10/2010

http://www.mnaabr.com/vb/showthread.php?1820-فرحة-ما-تمت-ق-ق-نزار-ب.-الزين

الرد

اختي الفاضلة ريم

لا شك أن المال يعمي بصائر الكثيرين

و لكن بقليل من التفكير لأدرك أن المال مشبوه

و خاصة عندما اقترن بحقيبة المخدرات

***

ممتن أختي الكريمة لمشاركتك القيِّمة

و ثنائك الدافئ

مع خالص المودة و التقدير

نزار

-43-

ما أنسب العنوان للأحداث . .
هذا أولاً . .
أما القصة . .
فقد عشنا مع بطلها حلم الحدائق والعصافير والجمال . .
في البداية . .
ثم تحول شعورنا تدريجياً إلى الترقب . .
ثم حصل ما كنا لا نتمناه . .
لقد وقع صاحبنا في الخطأ . .
وتمكن منه الطمع . .
فلقي جزاء ما عمل . .
الأديب الصديق . .
بوركت وبورك قلمك . .
تقبل مني كامل المنى . .
دام يومك بهيجاً . .
أحمد فؤاد صوفي سوريه/الاذقية

منتديات منابر ثقافية                                             24/10/2010

http://www.mnaabr.com/vb/showthread.php?1820-فرحة-ما-تمت-ق-ق-نزار-ب.-الزين

الرد

اخي الحبيب أحمد

ذلك بالضبط ما حصل

فقد أعمى المال بصيرته

و أودى به إلى ذلك المصير

***

الشكر الجزيل لمرورك و مشاركتك القيِّمة

و ثنائك الرقيق

و دمت بخير و سعادة

نزار

-44-

أستاذنا الراقي نزار

شاب مليء بالتناقضات

فالنفس أمارة بالسوء

وهذا ما جعل الحدث أكثر واقعية

أعجبني أسلوب الانتقال

البداية صغيرة والنهاية مصيبة كبيرة

جميلة..

استمتعتُ بقراءتها

دمتَ بكل خير

سهى العلي لبنان/الإمارات

المنابر الثقافية                           24/10/2010

منتديات منابر ثقافية                                             24/10/2010

http://www.mnaabr.com/vb/showthread.php?1820-فرحة-ما-تمت-ق-ق-نزار-ب.-الزين

الرد

اختي الفاضلة سهى

أسعدني إعجابك بالقصة و تعقيبك التفاعلي عليها

عميق مودتي لك

نزار

-45-

أما أنا ففرحتي تمت بمعانقة سطوركـ من جديد
قصه جداً رائعه ولا تخلو من المتعه والطرفه الجميله واللطيفه
أشتقت جداً لقراءة قصصكـ أيُها المبدع
لا جف حبركـ الأخاذ
ولا غابت حروفكـ عنا
سلمت آناملكـ بِما جادت
دمت بِود ..

حياة السعودية

منتديات همسات                                        7/11/2010

http://hamasat.net/vb/showthread.php?t=146638
الرد

اختي الفاضلة حياة

عباراتك الرقيقة نزلت على قلبي بردا و سلاما

و ثناؤك العاطر فاح شذاه بين سطوري

ثم تسلل إلى صدري

فلك الشكر و الود ، بلا حد

نزار