أدب 2

القصة

الأبواب
الرئيسية

صفحة الغلاف
أدب 1
الأدب2-نزار ب. الزين
علوم و صحة
 تكنولوجيا
دراسات إجتماعية
المنوعات

سيرة ذاتية
نزار ب. الزين


 

- تتجاوز قصصي القصيرة غير المطبوعة المائة و أربعين  قصة و أقصوصة
إضافة إلى  :

-  ثمانية أعمال روائية صغيرة ذات طابع وطني تحت مسمى كيمنسانيا  ( الكيمياء الإنسانية )
-  ثمانية أعمال روائية صغيرة تحت عنوان كنز ممتاز بك
-  عمل روائي طويل واحد

 تحت عنوان عيلة الأستاذ

- عشر حكايات للأطفال
- عدد من الدراسات الأدبية و الفكرية نشرت في الصحف الكويتية (الراي العام - القبس - الوطن ) و العربية في أمريكا ( أنباء العرب - العرب ) و بعض المواقع الألكترونية المهتمة بالأدب .
أما عني شخصيا فأنا :
- نزار بهاء الدين الزين
- من مواليد دمشق في الخامس من تشرين الأول ( أكتوبر ) من عام 1931
- بدأت حياتي العملية كمدرس في دمشق لمدة خمس سنوات
- عملت في الكويت كأخصائي إجتماعي و مثقف عام ، لمدة 33 سنة قبل أن أتقاعد عام 1990، إضافة إلى عملي الإضافي في صحف الكويت .
- كتبت أول مجموعة قصصية بعنوان ( ضحية المجتمع ) عندما كنت في الثانوية العامة عام 1949
- كتبت مجموعتي الثانية ( ساره روزنسكي ) سنة 1979
- و إضافة إلى عشقي للأدب فإنني أهوى الفنون التشكيلية كذلك ، و قد أقمت معرضا لإنتاجي الفني في شهر أكتوبر 1999 في مدينة دمشق/ مركز المزة الثقافي خلال إحدى زياراتي للوطن ضمت 55 لوحة .
أعيش في الولايات  المتحدة الأمريكية منذ إنتهاء خدمتي في الكويت أي منذ عام 1990 و أدير حاليا مع إبني وسيم مجلة ( العربي الحر ) الألكترونية - عبر الأنترنيت ؛
و عنوان الموقع : 
www.freearabi.com

 

 

مجموعات  قصصية

  نزار ب.  الزين

مجموعة " طلقها "

 

       ليلة زفاف نهلة

قصة قصيرة

نزار ب. الزين*

  بينما  كان  العروسان يدخلان إلى غرفتهما في بيت عائلة العريس الكبير ، كانت بعض  النساء من العائلتين يتوجهن إلى غرفة مجاورة ، أما الرجال المقربون من الطرفين ، فقد جلسوا في صالة الضيوف ..

و رغم ظهور التعب على كبار السن منهم ، و النعاس على أكثرهم ، فقد جلسوا يتسامرون ، للتغلب على بطء الزمن ... 

كانوا جميعا متلهفين لسماع النبا السعيد ...

و لكن ..

و على حين غرة سمعوا صياحا و عويلا آت من هناك..

صعقوا جميعا ...

اقتربت الوالدتان  من الباب أكثر....

اقتربت بعض النسوة و بعض الرجال ، و قد أصابهم الذهول ...

هل أصاب أحدهما  مكروه ؟؟

أخذوا يتساءلون ... متهامسين ..!

ألصقت الوالدتان  أذنيهما بالباب ....

العريس يشتم عروسه ...

   العريس يصفع عروسه ..

   رنات راحة كفه فوق جلد عروسه الغض أقوى من ضربات الدف الذي كان يقرع قبل أقل من ساعة ....

العروس تولول .. تستغيث ..

تقرع أم العريس الباب متسائلة : ( تحسين ، ما الحكاية يا روح أمك ؟ طوِّل بالك برضايي عليك !..)  و لكن المعركة غير المتكافئة لا زالت مستعرة  ...

استغاثات العروس تبلغ عنان السماء ...

صياح العروس يتحول  إلى نباح كلب جريح ...و أم العروس مرتبكة محتارة عاجزة عن التصرف ..

 ثم سمعوا زئير العريس  و هو يهدد و يتوعد ، ردا على نداءات أمه : "سأذبحها و أشرب من دمها ! "

عند هذه العبارة لم تتمالك والدتها صبرا فدفعت الباب بيديها الإثنتين و اقتحمت الغرفة ، لتجد ابنتها محشورة في إحدى زوايا الغرفة شبه عارية و قد غطت دماؤها معظم جسدها ...

أما العريس فقد توقف عن استعمال يده ، فهو يحمل الآن حزامه الجلدي و يهوي به فوق كل بقعة من جسم عروسه..

انقضت والدتها عليه ، فأمسكت بتلابيبه و أخذت تدفعه عنها بكل ما أوتيت من قوة  و هي تسأله :" بأي حق تعامل بنت الناس على هذا النحو ؟ ".

" بنت الناس ؟ " أجابها متهكما ، ثم أضاف صارخا بأعلى صوته...." إبنتك يا سيدة يا محترمة ليست عذراء!.."

تولول والدته : " يا لفضيحتك يا أم تحسين..."

تولول والدتها : " يا لفضيحتك يا أم شريف .."

يقتحم  شقيقا العريس الغرفة غاضبين صائحين : " سنعاونك بذبحها يا أخي !.."

تتقدم أم العروس من ابنتها ، تمسك بشعرها ، فتشده بشراسة ، ثم تصيح في وجهها : " ما الذي أسمعه يا كلبة ؟..!!.."

تصيح نهلة ، العروس المنكوبة ، بأعلى صوتها المبحوح : " و الله يا أمي لم يمسسني بشر قبل تحسين... و الله .. والله يا ناس لم أعرف رجلا قبل تحسين ..هذا ظلم ...ظلم .. ظلم ! "

ترفع والدتها يدها عن شعرها  ..

تعيد تسويته ...

تستر عريها  بغطاء السرير ..

تقف في مواجهة الجميع :

" لن يقترب منها أحد إلا فوق جثتي ، سنصحبها منذ صباح الغد أنا و أم تحسين ، ليفحصها الطبيب ، فإن ثبت أنها خاطئة ، سأذبحها  بيدي  هتين .... و أفترض  أن  ربها  لم يخلقها .."

تجادلت النساء ..تصايحن ..و كدن يتضاربن ..

تجادل الرجال ...تصايحوا و كادوا يتقتتلون ..

و لكن عقلاء الطرفين أيدوا موقف أم شريف ..

فتركوها و ابنتها في الحجرة ، بينما جروا العريس رغما عنه إلى غرفة أخرى و هو لا يزال يهدد بالويل و الثبور و عظائم الأمور ....

*****

خذيني من هنا يا أمي ..

ألست ابنتك الأثيرة يا أمي ..

خذيني من هنا و إلا أحرقت نفسي ..

لن أبقَ في هذا البيت لحظة واحدة ...

ثم تضيف و هي لا زالت ترتجف رعبا و ألما :

 كل شيء كان يسير على ما يرام ..

كان لطيفا للغاية .. كان في غاية الرقة ..

كنت خائفة بدايةً .. فهدأني بلسان طلي ينطق شهدا ..

و ما أن  زال  خوفي  و بدأت  أنسجم  معه ..حتى هب واقفا كمن لدغته أفعى ، و قد انقلب وجهه إلى شيطان رجيم ..

" أنت لست عذراء .. أنت فاسدة ..أنت غشاشة و أهلك غشوني بك !.." أجبته بكل براءة :  " بأي حق تنعتني بهذه الصفات ؟.. "  فكان جوابه : " أنت أيضا وقحة!.. " ، و ابتدأ يصفعني بكلتا يديه ؛ قاومته ، فأخذ يركلني بقدميه ..

" كاد يقتلني يا أمي ..

 انقلب إلى وحش ضارٍ يا أمي ...

ثم ابتدأ ينهش جلدي بحزامه يا أمي ...

خذيني من هنا في الحال يا أمي ...

أين شقيقيَّ ؟ لماذا تركاه يعذبني ؟..

لماذا لم ينجداني عندما استغثت بهما ؟...

لو كان أبي حيا هل كان سيسمح بأن تعذب ابنته ؟

لو كان حيا لما سمح له بأن يمس مني شعرة ..

لم يعد لي غيرك يا أمي ينقذني من من شره و شر من حوله ...

(أبْوس) رجلك يا أمي...خذيني بعيدا عن هذا الجحيم ..! "

كانت تتكلم و هي مجهشة بالبكاء ، فبذلت الأم جهدا مضنيا  لتهدئتها :      

"الصباح رباح يا بنيتي ، و ما أن يسطع ضوء النهار حتى نغادر..

أما أخواك فلا تلوميهما فهما لا زالا صغيرين.. "

*****

شرحت لهما الطبيبة وضع نهلة : " إنها حالة نادرة ، تمثل نسبة ضئيلة من الفتيات ، يختلف فيها غشاء بكارتهن عن غيرهن ، و يسمى هذا النوع بالغشاء المطاطي الذي لا يزول إلا عند الولادة ؛ الفتاة نظيفة ، و بكارتها لا زالت موجودة ، و ما فعله بها عريسها ... حرام ... حرام ... حرام ...فهي تحتاج إلى أكثر من شهر لتبرأ جراحها  و كدماتها ...و أشهرا  و ربما سنوات لتبرا نفسها ! " .

تزغرد أم شريف ..

يعلم شريف ذو الرابعة عشر بالنتيجة...

يتوجه مع شقيقه الأصغر - و قد استُفِزَّت نخوتهما رغم صغر سنهما -  يرافقه  أبناء عمومته الذين اشتعل غضبهم لدى سماعهم بما حدث ، يتوجهون جميعا إلى دار العريس ،  فيشتبكون معه و مع شقيقيه و أبناء عمومته بعراك  كاد يتطور إلى مذبحة ، لولا تدخل أبو تحسين في الوقت المناسب ، و اعترافه على رؤوس الأشهاد ، بأن ولده تحسين كان متسرعا و أنه ارتكب خطأ جسيما ، و أن نهلة أشرف من الشرف ، و أنه يعتذر إليها و إلى أهلها ، و مستعد لأية ترضية يفرضونها عليه.

*****

 عندما قدمت أم تحسين محملة بالهدايا في محاولة لإقناع نهلة بالعودة إلى عش الزوجية ؛ أحضرت نهلة ثوب زفافها و أمام الوالدتين مزقته إربا إربا ،  ثم حملت الهدايا واحدة بعد واحدة  فبعثرتها أمام باب الخروج ؛ معلنة رفضها القاطع ، أن تتقهقر إلى العصور الحجرية ، و العودة إلى كهف الوحوش . ! 

-------------------------------

*نزار بهاء الدين الزين

 سوري مغترب

عضو اتحاد كتاب الأنترنيت العرب

الموقع :  www.FreeArabi.com

ليلة زفاف نهلة

 

 

أوسمة

 

-1-

يا الله
ما هذا أستاذ نزار
إنها قصة من الواقع تماما
و تحدث بسبب جهل كثير من الأزواج و تسرعهم في الحكم على من ارتضوا بهن ليشاركوهن الحياة
و لكن أي حياة تلك التي فقد فيها العريس ثقته بعروسه التي ربما خطبها لمدة طويلة كانت كافية ليتعرف إليها و على أخلاقها أكثر . إنه الجهل و التسرع و العنجهية و قد أودت بكثير من العلاقات الزوجية في مهدها . فلله هذه الفتاة و من تعرضن مثلها لمثل هذا الموقف الذي فضحهن بلا داع .
خاتمة القصة كانت طبيعية و منطقية
أحييك أستاذ نزار
أنت فعلا تكتب من الحياة فنعيش قصصك لحظة بلحظة و كأنها واقع ماثل أمام أعيننا
دمت بخير
محبك
جمال مرسي مصر

المترجمون العرب دنيا الوطن

الرد

أخي  و صديقي الدكتور جمال

شكرا لافتتاحك نقاش النص الذي أثريته بحضورك و تعقيبك الطيِّب على أحداثه

و ألف شكر لثنائك العاطر

عميق مودتي و تقديري

نزار

-2-

حوار مع عتبة نص : ليلة زفاف نهلة .
"
قصة واقعية "
أنطلق من تساؤل حول دافع الفصل بين العنوان والمتن , بمثل هذه التصنيفات الجاهزة : " قصة واقعية " , إذا كانت لا تحقق إضافة نوعية للمتلقي , باعتبارها إضاءة جوهرية , يمكن من دونها أن يتعذر التواصل مع الرسالة المستهدفة بالإبلاغ ,
و إلا فإن تلك العتبة , قد تصبح قيدا مسبقا لتوجيه القراءة في حدود البعد الواحد , بحيث تفرض على القارئ من البداية , أن يعايش حدثية القصة في إطارها الواقعي بأضيق معانيه , و بالتالي يمكن من خلالها التضييق عليه , وحصر حرية تفاعله في هامش الإحالة ,
و لعل هذا ما قد يقيد المتلقي , ويمنعه من تجاوز التفكير في مضمون الحكاية , إلى الانشغال أو الاشتغال على الأدوات الفنية التي انتقلت بتلك الحكاية بغض النظر عن مصدرها الواقعي أو التخيلي إلى شكل سردي عن طريق صياغة الخطاب , إذا كنا متفقين على اعتبار القصة , تعبيرا نثريا فنيا , يتأسس على بنيتي الحكاية والخطاب .
تطرح قراءة النص القصصي : ليلة زفاف نهلة , سؤالا منهجيا مركبا حول لجوء الكاتب إلى تلك العتبة : قصة واقعية .
هل هناك علذة الممكنة ؟هل كان ممكنا تجاوز الإعلان عنها ؟
بالنظر إلى المحتوى الحدثي في النص , فإن القارئ لن يجد أدنى صعوبة في الاقتناع بواقعيتها الاجتماعية , بحكم معايشة تفاصيلها في البنية الأسرية العربية تحديدا , سواء تعلق الأمر بترسبات المحكي في ذاكرته عن تجارب الريف , والذي قد تكون بعض أطرافه ما زالت متعلقة بالطقوس الأسطورية لليلة الزفاف , أو تعلق بما تابعه من تطورات الحدث بصيغته الحكائية , و في الحالتين , أعتقد أنه كان ممكنا تجاوز الإعلان عن عتبة: قصة واقعية .
بل أعتقد أن المسألة , يمكن أن تأخذ بعدا مغايرا , لو أن الكاتب اختار عتبة مثل : قصة خيالية .
لأن القارئ في النهاية, لن يترك النص إلا محملا بالعديد من الأسئلة التي تستفز تفاعله المتعدد المستويات مع القصة , كأني بها فيما دون ذلك , إنما تبقى من باب تحصيل حاصل ,
قد تبدو القراءة غير هادئة كما يكون الأمر عادة في التعليقات الانطباعية , وبالتالي فإني ألتمس من الأديب نزارب.الزين , بعض التروي في الاستقبال , قبل الحكم على بعض جوانب التقييم الإجمالي , راجيا تدخله لتفسير أو تبريراختياره تلك العتبة بالذات .

محمد المهدي السقال المغرب/القنيطرة

المترجمون العرب من المحيط إلى الخليج

الرد

أخي الفاضل محمد المهدي

أولا - شكرا لاهتمامك بالنص و تحليله

ثانيا - لا يوجد في تعقيبك و تحليلك ما يستوجب عدم الروية ، فأنا أحترم راي الناقد الجاد و الإيجابي .

ثالثا : أما بخصوص العنوان ، فبكل بساطة اؤكد لك أن القصة واقعية بنسبة 80% و أعرف شخوصها ،و ليس من داعٍ - كما أرى - أن أخفي واقعيتها ، و قد جرت أحداثها قبل حوالي نصف قرن ، أما أبطالها فليسم ريفيون .

مع خالص المودة و الإحترام

نزار

-3-

سمعنا بمثل هذه القصة, وخربت بيوت من ورائها, وما ذلك إلا بسبب الجهل المسيطر على عقول الكثيرين كبارًا وصغارًا, ولكن الأمر اليوم تغير نسبيًا بسبب التوعية التي مازالت تنقص الكثيرين..
دمت بخير أخي المكرم أديبنا الكبير نزار الزين ..
أختك
مريم يمق (بنت البحر) سورية

المترجمون العرب -

الرد

أختي الكريمة

هذه السلوكيات لا زالت مستمرة و إن اختلفت شكلا ، ففي تونس مثلا ، يكون الأمر سرا بين العريس و أمه ، و في حالة إخبارها بأن كل شيء على ما يرام ، تقوم الوالدة بتقديم قطعة قماش بيضاء علامة النقاء ، و سلة فواكه ، تكريما لوالديها اللذين أحسنا تربيتها .

 لا شك أن هناك تطورا في الوعي و في السلوكيات على حد سواء ، إلا أن المشكلة لا زالت قائمة في المجتمعات الريفية و شبه الريفية .

شكرا لاهتمامك بالنص و تعقيبك الطيِّب عليه

عميق مودتي و احترامي

نزار

-4-

الابداع رسالة ، فلعل الله يجعل شابا مقبلا على الزواج يقرأ تلك القصة فيتريث قبل الفضيحة وقبل قذف المحصنات ، وتأخذ ثوابك بما خطته يداك الكريمة
أما بالنسبة لنهلة ، فقد اهانها بل ومزق سترها امام الرجال قبل النساء فهذا الهمجى بالرغم من اني امنحه بعض العذر لانه شرقى تربي تربية علمته بأن بقعة ..... = شرف ، فهناك العديد من الفتيات يفعلن ويقترفن الكثير ويعيدون رمز الشرف كما كان بجراحة لاتكلفهن لا وقتا ولا نقودا..
أبي الكبير كنت هنا كبير بقلمك وفكرك ورسالتك التي تقدمها لذوي الشرقية المتخلفة
مودتي واحترامي لقلمك وقلبك

صابرين الصباغ مصر

المترجمون العرب دنيا الوطن

الرد

ابنتي العزيزة صابرين

برأيي أن الكتابة إذا لم تكن تهدف إلى إبراز مشكلة ما ، لا يمكن اعتبارها كتابة ، فهي مجرد تنميق بعض الكلمات و زخرفتها و إحاطتها بالرموز ، ثم يصفونها بأنها فن أو تقنية أو ما شابه ....

القصة استرجعتها من الذاكرة و قد جرت أحداثها قبل حوالي خمسين سنة ، و أعرف أشخاصها فهي واقعية لم أغير فيها سوى الأسماء ، و بالتأكيد أن مثل هذه السلوكيات الورائية خفت كثيرا في المدن و لكنها لا زالت موجود في المجتمعات الريفية  و شبه الريفية .

و مسألة ترقيع البكارة ، سمعت بها ايضا ، و أعتبرها صورة أخرى من صور التخلف و دليل آخر على استمرارية هذه العقلية و لازالت (  بقعة ..... = شرف )

شكرا لمشاركتك القيِّمة و دمت متألقة

نزار

-5-

أديبنا الكبير / نزار الزيـن
قرأت بلهفة شديدة هذه الأقصوصة وكنت اقفز بين سطورها بعينى لأصل الى النهاية بسرعة
المشكلة فى رأى هى انعدام الثقافة الجنسية بطريقة علمية فى فى بلادنا الغبية
هذه الأمـور دائما كانت تابو
Taboo على الأولاد فى المدارس والبنات فى كل مكان
حتى الأهل انصرفوا عن الأبناء ولم يعودوا يتابعون من اين يستقون ثقافتهم المزرية
فكل ما يعرفونه من الأفلام الوضيعة والقصص الهابطة التى يشاهدونها
ولا فى مرة واحده فكر الأبناء فى قراءة علمية لأى موضوع حتى اصبح العرف وكأنه مسلمات وفرضيات جائزة
اقول لا حول ولا قوة الا بالله
تعاطفت جدا مع نهلة التى تقول انها ستحرق نفسها اذا لم يخلصوها .. فأى الم ودمار نفسى تساق اليه بفعل جاهل احمق .. المشكلة ان الأخطاء الناجمة عن جهل تأخذ وقتا طوووويلا حتى تلتئم ..
ولذا لماذا تسبح الحيتان فى البحر لطالب العلم فى شتى العلوم
ولماذا تباركه الملائكة !!
لأنه سيقى الناس ومخلوقات الله شر افعاله .. فيدعون له !!
قصة جميلة ومعالجة درامية صادقة لأمور مهمة تنخر فى علاقاتنا الأنسانية كلها
تقبل الأعجاب والتقدير

إيمان الحسيني مصر

المترجمون العرب

الرد

أختي الفاضلة إيمان

شكرا لمشاركتك و إسهامك في نقاش القصة ، هذا النقاش الذي يثري كل عمل ، لأنه تققييم إيجابي له .

للأسف لا زالت هذه الأعراف متداولة  بين الكثير من المجتمعات و خاصة الريفية منها

عميق مودتي و احترامي

نزار

-6-

اخى الأديب الحبيب نزار الزين ..

 لو قدر لى أن أكون قاضبا لأفصل فى تلك المشكلة الذكورية العربية . لحكمت بالجلد 80 جلدة على تحسين ، يقول المولى سبحانه فى سورة النور:{وَالَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ ثُمَّ لَمْ يَأْتُوا بِأَرْبَعَةِ شُهَدَاءَ فَاجْلِدُوهُمْ ثَمَانِينَ جَلْدَةً وَلَا تَقْبَلُوا لَهُمْ شَهَادَةً أَبَدًا وَأُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ (4) إِلَّا الَّذِينَ تَابُوا مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ وَأَصْلَحُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ (5) وَالَّذِينَ يَرْمُونَ أَزْوَاجَهُمْ وَلَمْ يَكُنْ لَهُمْ شُهَدَاءُ إِلَّا أَنْفُسُهُمْ فَشَهَادَةُ أَحَدِهِمْ أَرْبَعُ شَهَادَاتٍ بِاللَّهِ إِنَّهُ لَمِنَ الصَّادِقِينَ (6) وَالْخَامِسَةُ أَنَّ لَعْنَةَ اللَّهِ عَلَيْهِ إِنْ كَانَ مِنَ الْكَاذِبِينَ (7)}.صدق الله العظيم .
فقد كان له أن يتحلى بخلق المسلم و يعالج هذه المشكة بهدوء وروية دونما إندفاع أو تشهير .وكم من "نهلة " فى الوطن العربى ، وكم من تحسين !!. أبدعت يا أبو الواقعية ولمس الجراح .

كمال عارف مصر

من المحيط إلى الخليج دنيا الوطن

الرد

أخي الحبيب الأستاذ كمال

للأسف أمثال( تحسين ) كثيرون ، و هم إن لم يجلدوا عرائسهم بأحزمتهم الجلدية ، فإنهم يجلدوهن بألسنتهم السليطة و فضحهن على رؤوس الأشهاد .

صورة أخرى من صور التخلف ، لا زلنا نعايشها ، و هي إن تضاءلت نوعا ما ، إلا أنها زالت تنفث سمومها .

شكرا لمشاركتك التي أثرت النص و ألف شكر لإطرائك اللطيف

عميق مودتي و احترامي

نزار

-7-

مأساة لطالما عايشها الكثيرون ، فبعض الرجال -هداهم الله- تنقصهم الخبرة ، و كان من المفروض أن يكونوا أكثر ثقافة من هذه الناحية ، فالثقافة الجنسية مطلوبة لكل راغب في الزواج وخصوصا الذكر ، صاحب العلاقة الإيجابية في الموقف ..
لكن هنالك سؤال يتبادر إلى ذهني : لو أن هذا الرجل كان به شيء من العجز ، فماذا كان سفعل ..؟!
و  لم دوما تدق طبول القبلية على رأس الأنثى .. ؟!!

ليلى البلوشي الإمارات

من المحيط إلى الخليج

الرد

أختي الفاضلة ليلى

تساؤلك : (لم دوما تدق طبول القبلية على رأس الأنثى .. ؟!! ) تساؤل في محله و يتضمن شكوى مرة من الظلم  و الإساءة إلى كل الإناث ؛ و الإجابة بكل بساطة، أننا نعيش في بلادنا العربية في مجتمع ذكوري ، أحلت له الأعراف ما لم تحله للأنثى ، فهو الأقوى عضلات ، و هو الممول لمتطلبات الأسرة و هو الراعي الذي يسوس أغنامه بعصاه ؛  و على الرغم من أن المرأة  دخلت ميدان العمل من أوسع أبوابه إلا أن القيم العرفية لا زالت سائدة و لا زال  الرجل ( السيد ) يطالب زوجته العاملة بأن تضع راتبها على الطاولة ، يأخذ منه ما يشاء و يمنحها ما يشاء (!)

أما بخصوص  حالات العنة التي أشرت إليها ، فتعالج بمنتهى السرية ، إحتراما للسيادة العرفية للذكورة .

الحديث يطول و المظالم كثيرة و إن هي خفت نسبيا فإمها لا تزال متواجدة و خاصة في المجتمعات الريفية ؛ و الجهل في جميع الأحوال أساس كل علة .

شكرا لمرورك و مشاركتك الطيِّبة .

مودتي و تقديري

نزار

-8-

استاذ نزار المحترم مع كل التحية واحيي شعورك ومحاربتك للجهل

 نعم يا استاذي قضية الشرف تكمن في هذا الطبل الرقيق المطاط ، و كم من ماساة حصلت وكأن الشرف هنا ، اما بعد تمزيق الطبل فلا حرج ..
اعجبني طرحك للقضية ، و لم يعجبني طريقة السرد ليس لطريقة الاداء او التكنيك حاشى ، انت سيدي في هذا المجال ، و انما اقصد -قلتها قبل هذه المرة في قصة لك- تلك الشفافية الزائدة تماما مثل صرعة او موضة الشفافية حيث تفقد حس الجمال اتذكر الاجهزة الكهربايئة كالهاتف او صندوق الحاسب حين اصبح الغلاف شفافا فبات الاسلاك ظاهرة بمنظر غير جمالي ..
ما نريده -وهذا رأي لي كقارئ- بعض الغموض تستر فيها منظر الاسلاك فالمرأة اجمل وهي بلباس وكذا القص ..

علاء الدين حسو سورية

من المحيط إلى الخليج

الرد

أخي الكريم علاء الدين

أولا - شكرا لمشاركتك في نقاش النص ، فالنقاش إثراء له و دعم لكاتبه .

ثانيا و شكرا لتفاعلك مع القضية التي أثارها النص .

ثالثا أما بخصوص التورية و الترميز فهما برأيي المتواضع لا يصلحان لقصة واقعية .

مع خالص المودة و التقدير

نزار

-9-

بارك الله بك استاذنا واديبنا الكبير المبدع
قصه واقعيه تحصل و تحصل ، و نحن العرب للاسف تهب بنا هبات يسمونها الشرف ، و للاسف تعلو على تعاليم الدين و العلم و العقل ،انه العرف المتوارث بحرفيته دون ادنى وعي و تعقل .
و لو ان العرف المتوارث صحيح بصورة مطلقه لما كنا بحاجة الابحاث و الاديان .

 للاسف ، العقول تحجرت ، و هذا ما اجاب به قوم  لنبي الله ابراهيم  لتبرير شركهم ((هذا ما وجدنا عليه اباؤنا)) .
سلمت يداك ونوَّر الله  فكرك ايها الاديب
حنين

الرد

شكرا يا أختي حنين لمشاركتك في نقاش النص ، مشاركة واعية تدل على عميق ثقافتك

و ألف شكر لثنائك العاطر

مودتي و اعتزازي

نزار

-10-

تقاليد عمياء لا تعرف غير العنف والهمجية
وحتى الأسلام لم يسمح بها
قصة من وقعنا المؤلم سلمت يداك أستاذي واخي العزيز نزار
لك شكري وتقديري
زين عبد الله السعودية / جدة

 

الرد

صدقت يا أختي زين إنها تقاليد عمياء مقرونة بالهمجية و بعيدة عن الإنسانية .

شكرا لمشاركتك الطيِّبة

و دمت بخير

نزار

-11-

صياغة أديب قدير .

لكنها قصة لا تحدث إلا نادرا في عصرنا الإباحي ! لقد تمدينا يا سيدي وثق أن لدينا كثيرات كمثل نهلة لكن غير بريئات و كثير من العرسان في أيامنا لا يغضبون !

تقديري واحترامي لقلمك الهادف  

شاهين أبوالفتوح   

الرد

أخي الكريم الأستاذ شاهين

المجتمع يحوي الصالح و يحوي الطالح معا ، منذ قابيل و هابيل و حتى اليوم ، و لكن النص يركز على الأسلوب الهمجي الذي مارسه العريس و شاركه فيه بعض أقاربه و هذا ما لا يقبله أي إنسان مهما تمسك بالتقاليد و الأعراف .

شكرا لمشاركتك القيِّمة

مع خالص التقدير و الإحترام

-12-

ما أتعس الواقع عندما لايعرف كيف يحمي الانسان من ذئبية الاخر

قصة عشت مع نهلة في كل جزءياتها

سلمت يداك

مودتي  

د.مادلين حنا  

الرد

أختي الفاضلة الدكتور مادلين

شكرا لإهتمامك بالنص و لمشاركتك في نقاشه .

لا يحمي الإنسان من شر الإنسان إلا القانون الصارم القابل للتنفيذ ، و لكن في بلادنا لا القانون صارم و لا منفذوه نزهاء ، و التقاليد البالية و الأعراف الممقوتة هي - للأسف - السائدة

مودتي لك و اعتزازي بك

نزار

-13-

سيدي العزيز:
المئات من تلك القصص تنتشر في كل بقاع الارض..
قصص سلاحها الجهل المخيف..الذي يكتنف عقول شبابنا...
كم من فتاه سقطت ضحية رجل ناضج جسديا و لكن في عقله الكثير من الغبار؟
وكم من فتاه عانت الامرين من زوج لا يرحم..ومجتمع ايضا.. ووسط اجتماعي يجلد بالسياط؟
الكثير من القصص نعيشها اليوم بما يطلق عليها جرائم الشرف.. في احيان كثيره تنتهي بمقتل الفتاه.. ربما على يد زوجها او والدها او حتى اشقائها..
مهما قمنا بالتوعيه..
فاحيانا الرجل يزداد عنادا.. ويعتبر ذلك ترويجا للانفتاحيه.. ويرفض ان يصغي.. رغم قناعته بالمواد الطبيه جداّ
فكم من طبيب او رجل مثقف قام بنفس ذلك التصرف الاهوج.. ليلة زفافه.. ليكشف عن عقليه متخلفه..عاشت ونمت بين الكتب والطب!!!!!
شكرا لك سيدي العزيز لذلك السرد الواقعي..
وربنا يكون في عون بناتنا.

أم كنان سورية تعيش في الكويت

الصداقة

الرد

و شكرا لك يا أختي أم كنان لمشاركتك الواعية و لتفاعلك مع النص

الضحايا كثر ، و القانون ضعيف في حمايتهن ، و الأعراف هي السائدة في أغلب الأحيان رغم أنها أعراف بالية متخلفة .

كل المودة و التقدير لأختي أم كنان

نزار

-14-

الأخ الأستاذ الأديب الكبير// نزار الزين

سلمت يداك على هذه الرائعة

وهذه الجماليات التي تنساب عذبة رقراقة

حقيقة

كل إبداع يلي إبداع نسعد ونبحر فيه بعالم يمزج الواقع والخيال بكل عمق وفكر وأدب راقي

سلمت يداك

ودمت

مراد الساعي - سورية

حماه

الرد

أخي العزيز الأستاذ مراد

شكرا لثنائك الدافئ ، شهادتك وسام أعتز به

دمت بخير و سعادة

نزار

-15-

ليلة زفاف نهلة

دائما انت هكذا يا أستاذنا الكبير

تجعل الحكمة أساسا في كل كتاباتك

وهذا هو الذي نوده في كل الكتابات الأدبية عند الجميع

لك الشكر يا استاذ نزار

ماجد الخطاب

الرد

و لك ألف شكر يا أستاذ ماجد

أولا لثنائك الدافئ الذي أعتبره وساما أعتز به

ثانيا لإدارتك هذا الموقع الجميل ، راجيا له الإزدهار و التقدم

عميق مودتي

نزار

-16-

العزيز نزار ب الزين
كثيرا ما يصف البعض عملا له بالواقعي، وأجد أنه كان يقصد "الحقيقي" أي أن القصة جرت كما هي ، ولم يكن للخيال فيها دور. وهنا يقع الالتباس. إذ ان القصة الواقعية قد تكون خيالية ولم تجر على ارض الواقع. إلا أنه من حيث الأفكار تنتمي للواقع وتعالج قضاياه.
بالنسبة لهذا النص أجد أن دور المتلقي كان محدودا، إذ أن السارد أعفاه من بذل جهود كبيرة.
وبخصوص اختيارك لهذا الموضوع، فقد وجدتك منسجما مع رؤيتك التي صاغت جل النصوص السابقة.
تحياتي لك.

عبد الله البقالي المغرب

من المحيط إلى الخليج

الرد

أخي الكريم عبد الله
كل الشكر لاهتمامك بالنص و مشاركتك في نقاشه و التعليق عليه
أولا : الواقع هو أمر واقع أي حاصل فكيف يمكن أن يكون خياليا ، الواقع أن زلزالا حدث بالأمس و قد أذاعت النبأ جميع المسموعات و المرئيات الإعلامية ، فكيف يمكن إدخال الخيال في مثل هذا النبأ ؟
ثانيا : هل على الكاتب أن يصعِّب من أسلوب سرده ، لكي يبذل القارئ جهدا كبيرا لفهم ما يقصده ؟ ، لا أظن ذلك ، فالكاتب برأيي المتواضع عليه ألا يتوجه في سرده إلى النخبة ، بل إلى أكبر قدر من القراء .
مع بالغ محبتي و احترامي
نزار

-17-

الاستاذ نزار الزين..
احيانا يتساءل المرء بوعي او دون وعي..هل الفتاة مجرد سلعة تباع وتشترى..فاذا ما وجدوها غير صالحة رموها فوق مزابل حياتهم..؟
والسؤال يزداد طنينا..عندما نجد من يحكم على المرأة هذه او تلك وينعتها بالشرف او الرذيلة..حيث أقول من هم حتى يحكموا على انسانة بمثل هذا الحكم...؟
والسؤال لايتوقف بموقف هولاء..انما يغدو  في مراحله الاخرى اشد وتيرة..هل كل فتاة فقدت بكارتها تستحق الموت والقتل...؟
وعند هذا السؤال الاخير..تظهر النخوة العشائرية..والرجولة البدوية..والفحولة الذكرية..و تتعالى صيحات من نصبوا انفسهم قسرا حماة للسماء على الارض..فيقرروا بهتانا وظلما وأد روح لا احد يعلم غيرها هي والسماء ما حل بها..؟
الفتاة..المراة..ليست مجردة من رغباتها..لكن قلما نجد من تفرط بذاتها..على رغبة..او لعلة مزمنة في نفسها...!
لكن اذا ما حدث وان وجد الرجل فرصة ليشفي بعد نشوته الجنسية غليله الذكوري في التسلط عليها فانه لايدخر امرا حتى وان كان فيه فضيحة وتهديد لكيان روح انسانة.
من تفقد بكارتها..وهي مكرهة..وتخشى هذه الفحولة الذكورية وهذه الرغبة الانتقامية من رجال العشيرة وشيوخها..تجعلها اسيرة هاجس خطير يفقدها طوال حياتها توازنها الانساني.
من تفقد البكارة مكرهة..تبقى النعجة التي يمكن للاخر ان يسوقها الى حظيرتها متى ماء شاء..والى مراعيها متى ما شاء.. والى جزارها متى ما شاء..!

و برغم وحشية تحسين..واخوته...الا..ان في موقف امه نوع من التسامح الانثوي الجميل..والذي يشعرنا احيانا بان لحظات الاتزان عند المرأة لاتقل ما عند الرجل..بل هي كانت اكثر حكمة من الرجل نفسه..فهي عندما تفكر في هذا الموقف العصيب بان الفاصل للامر هو تقرير الطبيب..تحتكم للعقل هنا.
المهم..رجال العشيرة ونخوتهم..وغسل العار..والثار...هذه الامور التي لم تزل تحكم عقول الانسان لدينا..اصبحت تعيق الإنسان العربي من السير وفق متطلبات العصر.
والتعامل بين المكره والراغب امر يجب ان يفهم في مجتمعاتنا لنتجنب سفك المزيد من الدماء التي لاذنب لها .

النص يمثل مرحلة هامة من مراحل تطور الوعي البشري اذا ما نظر اليه من حيث البعد الثالث غير المرئي من جهة.. ومن جهة اخرى يمثل مرحلة يتطلب منا العودة والنظر الى الامر.. قبل الحكم القطعي عليه...
الاستاذ القدير نزار.... تقبل احترامي و محبتي
جوتيار تمر العراق

الواحة

الرد

 

-18-

أستاذي الأديب / نزار بـ الزين .
قصة من واقع الحياة ، تظهر الجهل بصورة جلية ، والغضب الحمق بطلها ، في زمن لا أعتقده هذا الزمن ، أو في مكان بعيد عن عالمنا الذي اجتاحته المدنية بكل ما فيها من اتساع مدارك .
فقد باتت هذه الأمور في زمننا الحالي معروفه للصغار قبل الكبار ، وباتت لهم ثقافتهم فيها ، وآراءهم الشخصية أيضا .
أعترف لك أن القصة آلمتني بحق .
شعرت وأنا أقرأها أرى صورة مرت أمامي مشابهة لنفس الأحداث .
وعادت لذاكرتي صورة تلك الفتاة التي هرعنا لنجدتها ، وما كانت عليه حالها .
قصة كانت واضحة المعنى والفكرة .
تحيتي وتقديري .

وفاء شوكت خضر فلسطين

الواحة

الرد

 

-19-

قصة واقعية جميلة ... بكل مآسيها ... أخي نزار
في عالمنا العربي .... يفتقر - أحيانا - الرجل الشرقي إلى أدنى درجات المعرفة الجنسية قبل الزواج ... إلا إذا مارس الجنس بالطريق الحرام .... حينها فقط يكتسب المعرفة
وحتى في عصرنا هذا - عصر الإنترنت - يحرم على " الولد " أو " البنت " الإطلاع على مواقع هذا النوع من المعرفة .... فهذا من " قلة الأدب " ..... كما يحرم عليهم السؤال والإستفسار عن مثل هذه الأمور .... لأن الأم أو الأب يخجلان من الإجابة على هذه الإستفسارات ... أو ليس لديهما القدرة على شرح الموضوع بما يلائم أعمار الأبناء .
طبعا - البنت في هذه القصة أصيبت بأزمة نفسية من الزواج - فعادة يكون لدى البنت رهبة من عدم خروج كمية وافرة من الدم عند الدخول بها ... لأن الأم عادة ما تطلب من ابنتها إحضار ما يثبت بكارتها ... وإلا فإن الزوج سيعايرها بذلك طول العمر ( قلة خروج الدم ) ... كما أن الأم قد تعاير ابنتها بأن أختها الكبرى قد أثبتت بكارتها أكثر منها ....
الموضوع ... ذا طابع طبي .. وديني .. وأخلاقي ... وأيضا يمس الشرف
ولكن للأسف يظل الرجل الشرقي - أحيانا - يفتقر إلى أدنى درجات النخوة في ستر عرض الفتاة ... فهاهي زوجته ... في ليلتها ... يشهر بها ... سواء بحق أو بدون حق ... بينما لو ستر عليها ثم طلقها إن ثبت جرمها ... فإن الله يستر عليه يوم القيامة ويثيبه على فعلته هذه ... فلربما كانت الفتاة مظلومة في فقدانها لعذريتها ... فكم من حكايات سمعناها عن فتيات تعرضن للإغتصاب من أقرب الأقربين .. كالأب أو الخال أو العم .... حقائق وأرقام موجودة فعلاً في مجتمعاتنا العربية ...
أخي نزار ... أنت كما عهدناك دائما ... تبحث عن جروح المجتمع العربي ... وتضع يدك عليه ... عل وعسى أن ينصلح حال هذه الأمة بما انصلح أولها
لك كل تحية وتقدير

زرقاء اليمامة مصر

العربي الموحد

-20-

سيدي الفاضل
ما اروعك
سلمت اناملك الغالية
قصة رائعة جدا
حقاً .. كتبت فأبدعتَ
جزاك الله خيراً
وبارك فيكَ
فلك كل الشكر والتقدير
وما زلنا نطمع في المزيد
فلا تبخل على الأحبة
وكن على ثقة .. نحن في انتظاركـَ
ودمت لنا بألف خير
ابنتك
عروس البحر

الرد
شكرا لمشاركتك الطيِّبة يا ابنتي عروس البحر
و ألف شكر لثنائك العاطر
مودتي و اعتزازي
نزار

-21-

والدي الروحي  و أستاذي المبدع  نزار الزين
سُئِلَ أحد الأدباء من هو الاديب ؟
  فقال : هو الكاتب الذي يغني العقل الانساني ويزيد ثروته وهو الذي يعينه للسير قدماً و هو الذي يكشف حقيقة ادبية ويعرضها واضحة او ينفذ الى العاطفة الخالدة في قلب الانسان فينشرها ...؟؟
إني أراك أكبر من كل هؤلاء ..!
سجل حافل بمشاعر الخير ، يلذ للقارىء، متابعة هذا العطاء الكبير ..!
تحيتي واحترامي
وقبلاتي لأياديك .. الطاهرة .. .
وأطلب منك دخول قسم الشعر الفصيح لمباركة نص أهديته للعربيّ الحر .
لتباركه عينيك ...
دمت لنا والدي الغالي

أحلام غانم سورية

حماه

الرد

أبنتي الوفية أحلام أميرة الياسمين و الجلنار

حفظك الله و رعاك لهذا الفضل الذي تغمرينني به على الدوام .

أنا معك يا أحلام ، فالأدب ليس مجرد صف كلمات و تنميقها و زخرفتها ، كما يرى بعض المتحذلقين ، إنما هو رسالة حب و خير ، و أمل في بلوغ الأفضل ، لكل الناس و كل الجماعات و المجتمعات ، في أركان كرتنا الزرقاء الجميلة جميعا .

كلي أسف لأنني لم أطلع من قبل على القصيدة العصماء التي أهديتنيها بمناسبة  عيد( العربي الحر) الرابع ، فشكرا لتنبيهي إلى ذلك و ألف شكر لهذه التهنئة الرائعة التي لم يسبقك إليها أحد  .

جزيل امتناني لثنائك الدافئ على الدوام  و دمت رائعة متألقة

نزار

-22-

شكرا للأستاذ نزار على القصة

عبرة لمن عاشو القصة وأيضا للقراء بعدم التسرع في الحكم على أمر الا بعد التبين والتأكد وخصوصا في الأمور الحساسة
أيضا تظهر جانبا من بعض التعصب لدى بعض الأشخاص وبعض المجتمعات وقسوة تعاملهم مع المرأة بشكل عام أظن هذا أصبح ماض بعض الشيىء حيث انقلب الحال في أيامنا هذه فالرجال هم من يقع عليهم الظلم اليوم
وأيضا تظهر جانبا من العادات في المجتمعات العربية والتي لا تزال مستمرة حتى يوما هذا لدى بعض الناس وكيف أن أهل العروسين يبقون في انتظار العروسين , عادة رجعية لم ينجع الكثير من المجتمعات في التخلص منها بدل من تركهم على راحتهم وقتما يشاؤون في جو هادىء مطمئن خال من الخوف والقلق .
وبالنسبة للقصة فأكيد لدى نهلة الحق في أن لا ترجع أبدا
شكرا

أيمن القصراوي سورية

أزاهير

الرد

أخي الكريم الأستاذ أيمن

شكرا لزيارتك نصوصي للمرة الأولى

لا زالت هذه العادة موجودة حتى اليوم و خاصة في الأرياف و المجتمعات البدوية ، و لكن خفت حدتها في المدن

و لا زال الجهل متفشيا ، من يعلم مثلا أن هناك أربعة أنواع للبكارة منها اثناء  لا يتسببان بنزول قطرة دم ؟

و الضحايا دائما فتيات  في عمر الزهور .

مودتي و تقديري

نزار ب. الزين

-23-

المبدع القدير نزار ب.الزين
قصة واقعية تحدث الاف المرات حين يكون الرجل جاهلا بالعلوم
ويرتكب افظع الجرائم بحق المراة
فتيات صغيرات طاهرات تقتلهن الاسر قبل ان يذهبن  الى الطبيب
ولقد كانت ام العروس حكيمة ذكية
الشكر الجزيل للقصة الجميلة
دمت مبدعا للروائع

صبيحة شبر المغرب

أزاهير

الرد

شكرا لطلتك اللطيفة على النص أختي الكريمة صبيحة

إنها العادات و التقاليد مقرونة بالجهل  و ربط الشرف براية حمراء يمكن الاحتيال عليها

و السؤال الكبير كم ضحية ذهبت لهذا النهج المعيب ؟

ألف شكر لثنائك الدافئ و دمت رائعة

نزار

-24-

قصة واقعية جميلة ... بكل مآسيها ... أخي نزار
في عالمنا العربي .... يفتقر - أحيانا - الرجل الشرقي إلى أدنى درجات المعرفة الجنسية قبل الزواج ... إلا إذا مارس الجنس بالطريق الحرام .... حينها فقط يكتسب المعرفة
وحتى في عصرنا هذا - عصر الإنترنت - يحرم على " الولد " أو " البنت " الإطلاع على مواقع هذا النوع من المعرفة .... فهذا من " قلة الأدب " ..... كما يحرم عليهم السؤال والإستفسار عن مثل هذه الأمور .... لأن الأم أو الأب يخجلان من الإجابة على هذه الإستفسارات ... أو ليس لديهما القدرة على شرح الموضوع بما يلائم أعمار الأبناء .
طبعا - البنت في هذه القصة أصيبت بأزمة نفسية من الزواج - فعادة يكون لدى البنت رهبة من عدم خروج كمية وافرة من الدم عند الدخول بها ... لأن الأم عادة ما تطلب من ابنتها إحضار ما يثبت بكارتها ... وإلا فإن الزوج سيعايرها بذلك طول العمر ( قلة خروج الدم ) ... كما أن الأم قد تعاير ابنتها بأن أختها الكبرى قد أثبتت بكارتها أكثر منها ....
الموضوع ... ذا طابع طبي .. وديني .. وأخلاقي ... وأيضا يمس الشرف
ولكن للأسف يظل الرجل الشرقي - أحيانا - يفتقر إلى أدنى درجات النخوة في ستر عرض الفتاة ... فهاهي زوجته ... في ليلتها ... يشهر بها ... سواء بحق أو بدون حق ... بينما لو ستر عليها ثم طلقها إن ثبت جرمها ... فإن الله يستر عليه يوم القيامة ويثيبه على فعلته هذه ... فلربما كانت الفتاة مظلومة في فقدانها لعذريتها ... فكم من حكايات سمعناها عن فتيات تعرضن للإغتصاب من أقرب الأقربين .. كالأب أو الخال أو العم .... حقائق وأرقام موجودة فعلاً في مجتمعاتنا العربية ...
أخي نزار ... أنت كما عهدناك دائما ... تبحث عن جروح المجتمع العربي ... وتضع يدك عليه ... عل وعسى أن ينصلح حال هذه الأمة بما انصلح أولها
لك كل تحية وتقدير

زرقاء اليمامة - مصر

الرد

أختي الفاضلة زرقاء اليمامة

تحليلك للقصة و لجوانبها المختلفة كان تحليلا علميا دالا على عمق ثقافتك

شكرا لمرورك و ألف شكر لثنائك الجميل

نزار

-24-

قصة جميلة تحتاج لوقفات متعددة ولتعذرني أديبنا القاص المبدع أن ادلي بدلوي هنا فأقول :
ـ ليس للزوج الحق أن يمسس الزوجة بأكثر من توصية الله عز وجل لعبادة بالضرب الغير مبرح فإن رأى الزوج منها جناية فجنايتها تكون على نفسها وهناك قضاء يلجأ له خصوصاً أنها الليلة الأولى بينهما لذا لم تتمكن الزوجه حتى الآن من بيته ليتجرأ هو على محاسبتها بنفسه!
ـ التخلف العاداتي لدى البعض في إنتظار العروسان وكأنهما في فتح عظيم ، هذا للأسف من الجهالة والبحث عن الفضيحة إن كان هناك ثمة خطأ ربما يحدث فلا يتركون فرصه للزوجين بأن يعالجوا إشكالاتهما بينهما فقط .
ـ بطلة القصة أعجبتني بعدم عودتها لذاك الأرعن فالعزيزة الشريفه لا تقبل بالحمقى وبمن يطعن بشرفها دون تثبت.
سلمت اناملك

دايم الخير

الرد

 

-25-

أستاذنا القدير نزار الزين
إنه الشرف العربى الذى لا يسلم من الأذى حتى يراق على جوانبه الدم ..
إنه الشرف العربى المحصور فى زائده جلديه سمكها خمسه ملليمترات تسمى بغشاء البكارة ..
إنه الشرف العربى الذى ينحصر فى المرأه وحدها أما الرجل فهو شريف أبد الدهر و إن زنى و إن سرق و إن قتل و إن نهب و إن كذب و إن اختلس و إن فسد و إن غش و القائمة تطول ..
لا عجب أن تتطوع أمها لتكون أول من يذبحها فقيم التخلف مغروسه فى عقول النساء أكثر من عقول الرجال بمراحل فى مجتمعاتنا ..
و لا عجب أن تمزق تلك المسكينة الثوب بعد ما رأته من أهوال ..
و لا عجب أن تجد قارئاً قد لا يصدق حكايه (الغشاء المطاطى) بينما يصدق بوجود العلاج بالقرآن ز السحر و العفاريت و العلاج بحبه البركه و العسل الجبلى فقد أصبح الطب مهنه من لا مهنه له ..
سيدى الفاضل ..
لقد مررت فى عملى باعتبارى من المختصين بعالم النساء و التوليد بعشرات المواقف التى تتشابه مع تلك المسكينه و للأسف فى مصر رأى الطب لا يؤخذ به و السكين جاهزه و عقوبه جريمه الشرف الحبس مع إيقاف التنفيذ أو لسنه على الأكثر فى مقابل روح بريئة تموت ضحية الشرف المزعوم ..
تحياتى و تقديرى لقلمك الراقى الى أبدع تلك الرائعه

د.مادلين حنا - مصر

-26-

جزيل الشكر والتقدير لك أستاذي العزيز نزار ...
أشكرك على سرد هذه الحادثة الحقيقية التي تهدف إلى التوعية ..
حقيقة نحن نعاني كثيراً من هذه المشكلة في مجتمعنا العربي ..
فعلى الانسان أن يحكم عقله قبل أن يتسرع في ظلم الآخرين
فما فائدة العقل إذاً ....
للأسف أستاذي نزار .. تحدث الكثير من هذه الحالات في مجتمعنا
حين يتسرع الرجل في الحكم على المرأة ويهين كرامتها ويلوث سمعتها بتسرعه
وعدم تريثه في فهم الأمور ...
لايحق لانسان أن يسئ الظن بالآخرين دون التحقق من الأمور .. فحين يتقدم أي رجل لامرأة
ويطلب يدها فهو يبحث عن المرأة ذات الأخلاق الحميدة والأم الصالحة لأولاده ..
وبما أنه تقدم إلى أسرة يعلم باخلاقها وأدبها وعقد العزيمة على الزواج من هذه الأسرة .. فعليه
أن يحترم ويقدر هذه الأسرة وألا يظلم ابنة الناس ويلوث سمعتها وشرفها الطاهر بعقليته السطحية ...
كما أنه لابد ان يكون الرجل على معرفة وثقافة عالية بمثل هذه الامور
حتى يتسنى له فهم زوجته ومعرفة الحقائق وعدم التسرع بالحكم الخاطئ
الذي يتسبب في الجرح والألم والاهانة لها ولأسرتها لأن الثورة والتسرع
في الحكم قد يؤدي في بعض الأحيان إلى ارتكاب الجرائم والعياذ بالله
وحين تنكشف الحقيقة بعد ذلك يشعر المرء بالذنب وتأنيب الضمير
ولكن بعد ماذا ... بعد فوات الأوان ....
صراحة لقد أعجبتُ بتصرف نهلة تجاه هذا الزوج ...
وهذا هو الرد المنطقي لامرأة شريفة تأبى أن تهان كرامتها
وكرامة اهلها ... انا سعيدة بتصرفها لانه التصرف الصحيح
تجاه مثل هذه النوعية من الرجال ....
طبعاً نحن لا نتكلم عن جميع الرجال وليس كل الرجال بهذه العقلية ...
فهناك الكثير والكثير من الرجال الاسوياء الذين يتمتعون بعقلية راجحة متزنة
ويتخذون الامور برويَّة ويعالجونها بشكل صحيح ....
نتمنى أن يستفيد الجميع من هذه القصة الهادفة ..
والله يسعد الجميع ان شاء الله ...
وكل الشكر والتقدير لك أستاذي العزيز نزار على كل ما تنقله
أناملك الذهبية ... سلمت يمناك أستاذي والله يعطيك ألف عافية ...
تحياتي وخالص شكري وتقديري واحترامي لك ..
ودمت سالماً ومن تحب

سولاف أحمد اليمن

بوابة اليمن

الرد

أختي الكريمة سولاف

مشاركتك و تفاعلك مع النص زاده ثراء ، فشكرا لك

ثناؤك وسام أعتز به و أفتخر

عميق مودتي و احترامي

نزار

ليلة زفاف نهلة

قصة قصيرة

نزار ب. الزين*

  

بعد إعادة نشرها في شهر نوفمبر 2010

-27-

العزيز نزار

كثيرا ما نسمع عن هذه القصص...و عن قصص ابشع يقشعر لها جسد اي امراة...
و يسعدني ان يشعر رجل شرقي بآلام المرأة

لبنى الشلي فلسطين

دنيا الرأي/دنيا الوطن                                                    30/10/2010 

http://pulpit.alwatanvoice.com/articles/2010/11/01/213158.html  

الرد

أختي الفاضلة لبنى

ليس كل شرقي يصلك هذا السلوك المتخلف

فهناك تقدميون كثر نبذوا هذه العادات القبيحة

***

شكرا لمرورك و مشاركتك الطيِّبة

مع خالص الود و التقدير

نزار

-28-

الأخ الحبيب / نزار بهاء الدين الزين حفظه الله ورعاه 

وكم من " نهلة " راحت ضحية الجهل والحمق والتسرع ؟؟؟
بل .

وكم من " نهلة " قتلت .. وتم إهدار دمها .. بل وأريق دمها بالفعل ليشبع غرور الجهلة والحمقى والمتسرعين ..
الأديب الكاتب المبدع .. اختار قضية حساسة .. يتهيب الكثير من الكتاب والأدباء الخوض في غمارها لدقة الحساسية المفرطة في التطرق لها ..
ولكنها الصرخة الجريئة من الرجل الجرئ .. الكاتب الجريء .. الأديب الجريء .
قبلة طويلة لكاتب النص
تحية كبيرة لبطلة النص
صفعة عظيمة لبطل النص السلبي ( العريس ) ..
" معاً وسوياً على الدرب الطويل الشاق الشائك "
أخوكم المحب
، أبو باهر
سليم عوض عيشان العلاونة - فلسطين/غزة

دنيا الرأي/دنيا الوطن                                                    30/10/2010

http://pulpit.alwatanvoice.com/articles/2010/11/01/213158.html    
الرد

أخي الحبيب ملك القلوب أبو باهر

وصلت قبلاتك و صفعاتك كل لمن يستحقها ...

القضية حساسة بالفعل و لكن إذا لم يتصدَّ لها المثقفون و الأدباء فمن يفعل ؟ فلعل الكتابة في هذا الشأن تحرك أدمغة ذوي الشأن لمعالجتها ، و على الأقل تغير القوانين التي تخفف من العقوبات على ما يدعونها جرائم الشرف << !!! >>

أليست إثارة الوعي من أهم أهداف الكاتب ، و إلا لماذا نكتب ؟

***

أخي صاحب سفينة الحب و راعيها

لقد أضأت سطوري و أنرت حروفي و أثلجت صدري

فلك الشكر و الود ، بلا حد

و أدام الله عليك موفور الصحة

نزار

-29-

الأديب الأستاذ نزار الزين

قصة تحدث كثيرا في الواقع ....وكثيرا ما تظلم الفتاة لان مقياس العفة والشرف هو غشاء البكارة والذي يمكن اعادته الان بسهولة عن طريق عملية بسيطة.
قص جميل وفكر راقي
احترامي
ايهاب أبو مسلم - فلسطين

دنيا الرأي/دنيا الوطن                                                    31/10/2010

http://pulpit.alwatanvoice.com/articles/2010/11/01/213158.html   

الرد

أخي المكرم إيهاب

أليس من الغباء أن ينحصر الشرف بغشاء البكارة ؟

أليس تخلفا أن تهدر دماء الفتيات إذا فقدن بكاراتهن لسبب ما ، لا علاقة له بهن كالمرض أو الإصابة أو طبيعة الغشاء؟

***

أخي العزيز

شكرا لمرورك و اهتمامك بالنص و ثنائك على كاتبه

دمت بخير و سعادة

نزار

-30-

أخي الأديب الكبير نزار

مؤثر جداً هذا النص ..
والأجمل تسليطك الضوء على هذا النوع من القضايا .. فعلاً هناك من النساء"البنات" .. من لهن غشاء بكارة مطاطي .. وهناك الكثير من النساء لا ينزل منهن الدم أثناء الجماع (ليلة الدخلة) ..
نص جدير بالتثبيت لمدة كافية لو كان هنا تثبيت للنصوص ..!
كل التحية والتقدير لك .. ليراعك العظيم ..!
مع انحناءة ..!

 مهنا أبو سلطان العلاونة - فلسطين/غزة

دنيا الرأي/دنيا الوطن                                                   31/10/2010

http://pulpit.alwatanvoice.com/articles/2010/11/01/213158.html   

الرد

أخي الأكرم مهنا

أسعدني مرورك و تفاعلك مع أحداث القصة

هذا الموضوع -يا أخي الفاضل - من أكثر المواضيع إيلاما و إحراجا للفتيات ، هذا إذا لم يتعرضن للعنف و ربما القتل ....

فوا خجلاه ، من هذه التصرفات التي لا زالت بعض المجتمعات تتقبلها كأعراف جعلوها أقوى من القوانين !

و وا خجلاه من قوانين تخفف العقاب على ما يدعونها  جرائم  الشرف !

أليس في ذلك كله منتهى التخلف ؟

و الحديث يطول .....و  لا مجال له في هذه العجالة

***

كل الإمتنان لزيارتك و تعقيبك التفاعلي

أما ثناؤك فقد أنار نصي و أدفأني

عميق مودتي لك ، و اعتزازي بك

نزار

-31-

أخي الكريم نزار
اليوم نحن في فرح إبداعي فأنت هنا تتألق كعادتك في اختيار الموضوع الإنساني الإجتماعي وليس أقدر منك على هذا فكانت التفاصيل المهمة تسبق الحروف في هذه القصة التي لا تخلو منها حتى المجتمعات المتمدنة.
والقص الآخر الثمين هو نص أخي عدنان
فمن حقنا أن نعتبر اليوم يوم الإبداع بمشاركتكما في نصين راقيين
أبدعت كعادتك ، دمت
عبد الهادي شلا
- فلسطين /كندا 

دنيا الرأي/دنيا الوطن                                                    1/11/2010

http://pulpit.alwatanvoice.com/articles/2010/11/01/213158.html   

الرد

أخي الحبيب أبو طارق

إنه يوم الإبداع بمشاركتك الرقيقة

و ثنائك السخي ، الذي أثمنه لك عاليا

و على الخير دوما نلتقي ، معا لنرتقي

نزار

-32-

الأديب نزار ب. الزين

لقد فقدنا غشاء البكارة منذ سمحنا للحكام بسلب حريتنا والهمس حتى لا يسمعنا العسس.
فقدنا غشاء بكارتنا حين لم نحرك ساكنًا والوطن يغتصب والقدس تفقد هويتها.
نحن حتى لا نملك غشاء بكارة مطاطي بل حديدي غير قابل للفض لا ولا حتى ألف ولادة وإجهاض
مودتي

خيري حمدان - فلسطين/ بلغاريا-صوفيا

دنيا الرأي/دنيا الوطن                                                    1/11/2010

http://pulpit.alwatanvoice.com/articles/2010/11/01/213158.html   

الرد

لله درك يا أخي خيري لاكتشافك البعد السياسي للنص

نعم ، لقد انتهكوا حرمة بكارتنا ، و ما فتئوا  يغتصبون كرامتنا ،

و عيون بني يعرب الكبار ، بين متفرج و مشفق أو متحسر ،

و ليس أكثر من ذلك !!!!

***

الشكر الجزيل لمرورك و مشاركتك القيِّمة التي أثرت النص

و دمت بخير و رخاء

نزار

-33-

للأسف ما زالت هذه العادة القبيحة تمارس حتى الآن في بعض قرى مصر النائية حاليا ، وشائعة في صعيد مصر ، وهناك من تقتل بسبب الجهل .
يحضرني أستاذي قصة مرعبة دارت أحداثها من عدة عقود في مدينتي ، عندما دخلت العروس .. وبعد قليل تعالى صراخها المستغيث .. فلا مجيب لها .. تواصل صراخها دون جدوى .. عندما دخلوا على العريسين ، وجدوا العروس وقد نهش لحمها ، بعد أن أكل الزوج جزءاً من لحمها ، فقد كان العريس يعاني جنونا قاتلا .
لقد عرضت القصة ببلاغتك المعهودة ، وبينت مدى الظلم الواقع على الفتاة .. فمثل حالة الفتاة تحدث كثيرا .. وهذا يسبب الألم للفتاة ، حتى لو تفهم الزوج هذا الأمر ، فهي كأنها تعاني من حالة مرضية .. لا يتم شفاؤها بالكامل إلا بعد الولادة ، أو ربما بجراحة ، لتبدأ الفتاة معاناة حقيقية ، ويكون الزواج هو سبب شقائها .
دمت بخير أستاذنا ، فمنك نأخذ القدوة أن الأدب ما هو إلا رسالة من أجل صالح المجتمع والإنسانية

فايزة شرف الدين - مصر

دنيا الرأي/دنيا الوطن                                                    1/11/2010

http://pulpit.alwatanvoice.com/articles/2010/11/01/213158.html   

الرد

أختي الكريمة

الأدب - كما تفضلت - رسالة ، أو دعوة للإصلاح ، و إلا لماذا نكتب ؟

هذه الأعراف التي لا زالت سائدة في الكثير من المجتمعات العربية تجاوزت قوة القانون و يتقبلها الكثيرون بما فيهم بعض المثقفين ، أكثر من تقبل القانون ذاته ، و أعتقد أنها علامة واضحة من علامات تخلفنا

***

زيارتك أضاءت سطوري و ثناؤك أدفأ فؤادي

فلك الشكر و الود ، بلا حد

نزار

-34-

الأخ العزيز نزار الموقر

يدخل النص في خانة كشف المستور من جهل الكثيرين فتكون ردة افعاله تتناقض مع الحكمة اولا والمنطق ثانيا. المعلومة التي تفضلت بها قل ما يعرفها من الناس وبقلة المعرفة كادت انسانة ان تفقد روحها تلاحقها اللعنة في قبرها والخزي لاهلها. من هنا لا بد من قراءة مواضيع تتصل بليلة الدخلة قبل الزواج ليدرك العروسان حقيقة ما هم مقبلون عليه. مسكينات هن بناتنا حيث من السهل الصاق اي تهمة بهن بينما الرجل يقفز على حبال الرذيلة ويبقى نقي السمعة ولا عيب فيه
موضوع جدير بالقراءة والتمعن والانتباه
سلمت اخي ابا وسيم من كل سوء
عدنان زغموت - فلسطين/قطر

دنيا الرأي/دنيا الوطن                                                    1/11/2010

http://pulpit.alwatanvoice.com/articles/2010/11/01/213158.html   

الرد

<< الرجل لا يعيبه أي سلوك !>> ،يا أخي أبا محمد، هذا ماتتناقله الجدات و الأمهات و العمات و الخالات ، قيمة سلبية تجعل المرأة  في الدرجة الدنيا في المجتمعات ، و الغريب العجيب أن أكثر من يؤمن بها النساء بانفسهن ؟!!!

يقولون أن ثالوث التخلف : الجهل و الفقر و المرض و أنا أقول أن أعمدة التخلف أربعة : الجهل و الفقر و المرض و الأعراف ، الأعراف التي يؤمن بها الكثيرون أكثر من إيمانهم بالقانون

و حتى القانون في مثل هذه القضايا مائع ، فقد أسماها جرائم الشرف ، فاي شرف هذا الذي يقترن بالجريمة ؟

و الحديث يطول يا أخي و لا مكان له في هذه العجالة

***

كل الإمتنان أخي الأكرم لزيارتك و مشاركتك التي اثرت النص

و على الخير دوما نلتقي ، معا لنرتقي

نزار

-35-

أخي الأديب نزار بهاء الدين الزين حفظه الله

ما هذا التخلف الذي نضيفه من جديد الى قاموسنا الحافل بكثير من الجهل والتخلف
نص استوقفتني بها عبارات غارقة في الجهل ... نحن بحاجة الى تغيير الكثير من المفاهيم
دام قلمك الناطق الناقد
أراك شامخا كشموخ نصوصك
تقبل تحياتي
عدنان
أبو شومر - فلسطين

دنيا الرأي/دنيا الوطن                                                    2/11/2010

http://pulpit.alwatanvoice.com/articles/2010/11/01/213158.html    

الرد

أخي الفاضل أبو جمعة

الشموخ يكمن في عباراتك النيِّرة ، التي اضاءت نصي و أدفأتني

نعم يا اخي نحن بحاجة إلى تغيير الكثير من مفاهيمنا لكي ننجو من لعنة التخلف

***

شكرا لزيارتك و مشاركتك التفاعلية

و دمت بخير و عافية

نزار

 

-36-

أستاذي الفاضل نزار الزين

الله يسعد أوقاتك أستاذي الفاضل نزار الزين ..
وكيف سيفهم واحد مثل تحسين وأم تحسين هذا النوع من الأغشية طالما أنهم لا يفهمون إلا بالضرب والجلد .. ومتى نخرج من بوتقة الأغشية ونفتح أعيننا لنجد أن الشرف نفسه أصبح أكثر مطاطية من مليون غشاء .. متى نعترف أننا لا نقدر إلا على حماية الغشاء وما عدا ذلك فنحن نغمض أعيننا ونمشي ..
شكرا لك أستاذي الفاضل والله يبارك فيك ويسعدك .

ميساء البشيتي - فلسطين/البحرين

دنيا الرأي/دنيا الوطن                                                    2/11/2010

http://pulpit.alwatanvoice.com/articles/2010/11/01/213158.html  

الرد

أي و الله يا أختي ميساء ، فنحن أبطال ميامين في الدفاع عن الغشاء ، و ابصال منومين في ميادين التقدم أو الدفاع !!!

أليست بربك هذه السلوكيات مأساة ؟؟؟

***

ممتن أختي الكريمة لزيارتك و مشاركتك القيِّمة

أما دعاؤك الطيِّب فقد نزل على صدري بردا و سلاما

و دمت و الأسرة بخير و سعادة

نزار

-37-

أستاذنا نزار

مجتمعنا الشرقي لا يفهم لغة المطاط او احتماليه تعرض الفتاه بصغرها لحادث ما وهي لم تكن واعيه لتلك الامور المهم عند العريس ان يكون كل شيئ على ما يرام اشكرك استاذي نزار على طرح هذه القضيه المهمه في مجتمعنا دمت بود اعطاك الله الصحه والسلام

نشأت العيسه - فلسطين/بيت لحم

دنيا الرأي/دنيا الوطن                                                    2/11/2010

http://pulpit.alwatanvoice.com/articles/2010/11/01/213158.html   

الرد

أخي المكرم نشأت

عندما يصبح الغشاء رمز الشرف ، فاقرأ على ثقافتنا السلام ، إنها قمة الجهل و التخلف

***

شكرا لمرورك أخي الفاضل  و مشاركتك القيِّمة

مع خالص الود و التقدير

نزار

-38-

تلك هي العصبية العمياء التي تجعل المرء لا يرى من الحقيقة إلا جابنا واحدا بقدر معلوماته فيتعصب لها ويستوحش ويتسلح بالكراهية والاقصاء.
هذه قاعدة عامة في التفكير والتربية سرعان ما تظهر في العديد من السلوكيات ومنها هذه الحادثة التي قرأتها فأقشعرت لها فرائصي لهول الموقف.
أبدعت أخي وأستاذي نزار فلك تقديري الدائم
 

عزام أبو الحمام - فلسطين/الأردن

دنيا الرأي/دنيا الوطن                                                    3/11/2010

http://pulpit.alwatanvoice.com/articles/2010/11/01/213158.html   

الرد

أخي العزيز الأديب المناضل أبو غسان

إنها الأعراف المتوارثة التي لا يزال الكثيورن يتشبثون بها ، و منهم - للأسف - بعض المثقفين ، الذين لا يعرفون من الألوان غير الأبيض و الأسود

***

ممتن لانفعالك و تفاعلك مع أحداث القصة

أما ثناؤك الرقيق فقد أضاء نصي و أدفأني

عميق مودتي لك ، و اعتزازي بك

نزار

-39-

الأديب الكبير نزار ب. الزين

يا لسذاجة وسخافة الجهلاء..
يا لمصيبتنا فى احوالنا التى لن تقم لنا قائمة طالما العصبية والجهل يلازماننا..
قص فيه الكثير الكثير لنتعلمه...لنعيه...فعسى رحمة الله تنزل علينا..عسى!!
شكرا جزيلا .
تحايا عبقة بالزعتر

المهندس زياد صيدم - فلسطين/غزة

دنيا الرأي/دنيا الوطن                                                    3/11/2010

http://pulpit.alwatanvoice.com/articles/2010/11/01/213158.html  

الرد

أضم دعائي لدعائك أخي ابو يوسف ، أن تنزل علينا رحمة الله فتوقف هذه الممارسات الدنيئة ، و كأننا لا نفقه من الشرف غير غشاء البكارة ، و من التقدم غير العنف

***

شكرا لزيارتك أخي الكريم و مشاركتك القيِّمة

و دمت بخير و رخاء

نزار

-40-

سيدي الكريم..
لقد وضعت اصبعك على موضع مؤلم في مجتمعاتنا، فلولا موقف الأم التي تتداركت الأمور لكانت النتيجة مأساوية، وهذا ما يحدث غالبا على أرض الواقع لأن صوت الجهل حينها يعلو فوق صوت الحكمة...
سيدي الكريم
دمت متألقا
سميرالجندي
  فلسطين/القدس

دنيا الرأي/دنيا الوطن                               5/11/2010

http://pulpit.alwatanvoice.com/articles/2010/11/01/213158.html 

الرد

أخي الأكرم سمير

هنا الأم تداركت الموقف و لولاها لذبحت العروس ذبح النعاج

و هذا ما جرى و لا زال يجري حتى اليوم حيث تسود الأعراف ، و يضعف القانون

***

شكرا لمرورك أخي الفاضل

و لتفاعلك مع النص

مع خالص المودة و التقدير

نزار

-41-

هذا حال مجتمعنا الشرقي سيدي الكريم...
الحديث عن العنوسة...
الزواج...
غشاء البكارة غير الطاهر...
الطلاق...
هم يريدون موضوعاً عن المرأة ليحطوا من قدرها...
وأشكر قصتك التي تظهر فيها من خلال العروس كم هي مظلومة في مجتمعنا الشرقي!!!

أماني محمد ناصر - سوريه

منتدى الأماني                                           20/11/2010

http://www.syriamani.com/board/index.php?showtopic=13484

الرد

أختي الفاضلة أماني

نعم ، كثيرا  ما يكونوا سبب انحرافها

ثم يبدؤون بنشر الإشاعات عنها

***

أختي الفاضلة

ليلة زفاف نهلة قصة حقيقية أعرف أبطالها

و هي تشير إلى عمق تخلفنا

ليس الرجل الشرقي فحسب من يمارس مثل هذه السلوكيات ،

فكثيرا ما تشاركه قسوته على المرأة ، المرأة ذاتها 

***

الشكر الجزيل لمشاركتك القيِّمة

و دمت بخير و رخاء

نزار

-42-

نص واقعي بما تحمل الكلمة أما الأسلوب السردي فكان سلسا كمجرى سيل منحدر. نعم، قصص مثل هذه لا زالت تحدث إلى يومنا هذا وحتى في قريتي. في الصيف الماضي حدث مثل ما قصصت إذ وصل هوس أحد العرسات إلى تطليق زوجته مدعيا أنها غير بريئة و لما تفحص الطبيب الأمر كانت العروس لا زالت عذراء أما العريس فكان عاجزا. قد يتساءل البعض: ولكن لماذا تزوج؟ أما نحن فكنا نعلم أن هذا الشخص مظلوم أيضا لأن خجله من حقيقة وضعه الصحي وكذا خوفه من بطش ابيه لقول الحقيقة جعلاه يقبل و مثَّل التمثيلية. هو الآن قد استراح وآمن بحاله، لكنه هجر دار أبيه إلى الأبد. ضحيتان لمجتمع يستبد بالمرأة وكذا بالرجل أيضا. غريب واقعنا وبعض واقعيته فاقت كل خيال

عمار بن عبد الله الجزائر

منتديات أقلام                                          21/11/2010

http://www.aklaam.net/forum/showthread.php?t=41381

الرد

أخي الكريم عمار

لا شك أن مجتمعاتنا العربية تعاني -< إلى حد

يترواح من مجتمع إلى آخر >- من الإستبداد !!

استبداد الحاكم ، استبداد منفذ القانون ،

استبداد المعلم ، استبداد الأب ....

و لا أحد يدري إلى متى

يستمر هذا الحال المخزي ؟!

***

شكرا لمرورك أخي العزيز و لمشاركتك القيِّمة

و دمت بخير و رخاء

نزار