أدب 2

الأبواب
الرئيسية

صفحة الغلاف
أدب 1
الأدب2-نزار ب. الزين
علوم و صحة
 تكنولوجيا
دراسات إجتماعية
المنوعات

سيرة ذاتية
نزار ب. الزين


 

- تتجاوز قصصي القصيرة غير المطبوعة المائة و أربعين  قصة و أقصوصة
إضافة إلى  :

-  ثمانية أعمال روائية صغيرة ذات طابع وطني تحت مسمى كيمنسانيا  ( الكيمياء الإنسانية )
-  ثمانية أعمال روائية صغيرة تحت عنوان كنز ممتاز بك
-  عمل روائي طويل واحد

 تحت عنوان عيلة الأستاذ

- عشر حكايات للأطفال
- عدد من الدراسات الأدبية و الفكرية نشرت في الصحف الكويتية (الراي العام - القبس - الوطن ) و العربية في أمريكا ( أنباء العرب - العرب ) و بعض المواقع الألكترونية المهتمة بالأدب .
أما عني شخصيا فأنا :
- نزار بهاء الدين الزين
- من مواليد دمشق في الخامس من تشرين الأول ( أكتوبر ) من عام 1931
- بدأت حياتي العملية كمدرس في دمشق لمدة خمس سنوات
- عملت في الكويت كأخصائي إجتماعي و مثقف عام ، لمدة 33 سنة قبل أن أتقاعد عام 1990، إضافة إلى عملي الإضافي في صحف الكويت .
- كتبت أول مجموعة قصصية بعنوان ( ضحية المجتمع ) عندما كنت في الثانوية العامة عام 1949
- كتبت مجموعتي الثانية ( ساره روزنسكي ) سنة 1979
- و إضافة إلى عشقي للأدب فإنني أهوى الفنون التشكيلية كذلك ، و قد أقمت معرضا لإنتاجي الفني في شهر أكتوبر 1999 في مدينة دمشق/ مركز المزة الثقافي خلال إحدى زياراتي للوطن ضمت 55 لوحة .
أعيش في الولايات  المتحدة منذ إنتهاء خدمتي في الكويت أي منذ عام 1990 و أدير حاليا مع إبني وسيم مجلة ( العربي الحر ) الألكترونية - عبر الأنترنيت ؛
و عنوان الموقع : 
www.freearabi.com

 

 

مجموعة " هواية مشتركة " القصصية

 إنه ولدي

قصة واقعية

نزار ب. الزين*

 أخيرا بلغت حضنك الدافئ يا أمي ، بعد مغامرة طولها عشرون يوما بلياليها  ، أتدرين يا أمي منذ أن ابتعدت عني ، لم تمضِ ليلة واحدة  دون أن أحلم بك حلمان ، حلم اليقظة و حلم المنام ..

كنت أقضي الساعات و أنا أخترع و أخطط و أبتكر ..وسائلا للوصول إليك ...

اخترعت مصعدا يصلني بالقمر لو كنتِ فوقه ، و ابتكرت غواصة تقلني إليك لو كنت تقطنين أعماق البحار ، و  خططت لتسخير النسور لتحملني إليك حتى لو كنتِ في مشارق الأرض أو مغاربها...

فكرت كثيرا ..حلمت كثيرا .. اخترعت و ابتكرت  و خططت... قاسيت و كابدت ....بكيت و تألمت .....

قاسيت من ظلم  أبي ، و كابدت من من حقد زوجته ، و التي ناصبتني العداء  منذ اليوم الأول لدخولها منزلنا ..

و باقتراح منها، أرسلني صبيا عند ميكانيكي : " تعلم صنعة تفيدك ، أفضل لك من المدارس .. " قالها و قد تجمدت عواطفه !

و أنا منبطح تحت السيارات ، كنت أفكر بك ،

 و أنا أحمل صناديق العدة الثقيلة ، كنت أتخيل لقائي بك ،

 و أنا أتعرض للصفع و الركل و أقذع الشتائم ، كنت في سري أستنجد بك ....

بكيت كثيرا يا أمي ... تألمت كثيرا يا أمي  ، و إذ وجدت  في  أعماق خزانتي ما ظننت أنه يكفيني من  نقود ، كنت أخفيتها عن زوجة أبي ، قررت الرحيل إليك ، معتمدا على المعلومات القليلة التي حصلت عليها من رسالتك الوحيدة التي استلمتها منك ..

كنت قد بلغت السادسة عشر ، فتمكنت من استخراج جواز سفر ، و تمكنت من الحصول على تأشيرة  دخول من قنصليتين  عربيتين ، و لكن قنصلية الدولة حيث تعيشين و هي عربية أيضا ( ! ) - رفضت منحي التاشيرة .

و مع ذلك بدأتُ المغامرة ، مغامرة طولها عشرون يوما من الشقاء ، تنقلت فيها من بلد إلى بلد ، قطعت فيها مئات الأميال ، أغلبها في صحراء قفراء ...

ركبت مع سائقين طيبين ، و ركبت مع حثالة راودني أحدهم على نفسي ، ثم رماني في قلب الصحراء لأنني لم أساير رغباته الشاذة ..

و اعتقلتني شرطة دولة مجاورة ثلاثة أيام ، عندما وجدوني نائما في مرحاض إحدى محطات الوقود ..

و أخيرا ، اجتزت الحدود مع متخصص في تهريب الأشخاص ،  بعد أن انتزع مني كل ما بقي لدي من نقود ..

عشرون يوما يا أمي من المعاناة ،  نسيتها لحظة رؤيتتك ...

*****

آه يا ولدي المسكين ، أواه يا محمود يا ابني الحبيب ، لكم تألمت ، و لكم عانيت عندما اضطرني ظلم والدك إلى هجرك مرغمة ، اعتبرتني المحكمة ناشزا و جردتني من كل حقوقي بما فيها حضانتك ، قال لي أهلي أنك ذكر و أنك  ستتمكن من تجاوز المحنة ، رطبوا ناري المشتعلة  بكلمات جوفاء عجفاء ، و لكن هيهات أن تُطفئ ناري .

 قاومت زواجي الثاني ، رفضت الفكرة من أساسها ، فقد كانت تجربتي الفاشلة المؤلمة كافية لأن تصدني عن كل الرجال ، و لكنهم تمكنوا من غسل دماغي ، قالوا لي : " سوف  تبتعدين بهذا  الزواج عن جو المأساة  .. سوف تنجبين الأطفال ..سوف تنخرطين في حياة جديدة ... و لسوف تسلين فراق  فلذة كبدك محمود " ؛ و لكن هيهات يا ولدي ، فطوال السنوات العشر  ، لم تمضِ فيها ساعة دون أن أتمثلك في وجهي .

فكرت كثيرا ..حلمت كثيرا... قاسيت و كابدت ....بكيت و تألمت .....أرسلت لك الرسالة تلو الرسالة ، و لخيبة أملي لم أتلق إجابة واحدة منك ..ترى هل منعوا رسائلي عنك ؟ ترى هل غيَّر أبوك عنوانه إمعانا بقهري ؟

نعم ، لقد اندمجت بحياتي الجديدة ، أنجبت أخويك ، غرقت في  تنشئتهما حتى أذني ، و لكنني ظللت دائما و أبدا أتمثلك في وجهي ، أتمثل الطفل الرقيق ، الطفل الذي تشبث بأثوابي ، صارخا ، باكيا ، رافضا الذهاب مع الشرطي الذي صحب والدك لتنفيذ حكم قاضٍ أظلم من أبيك .... كيف أنسى  وحوش الغاب و هم  ينتزعونك من حضني ؟؟....

فكرت كثيرا ..حلمت كثيرا... قاسيت و كابدت ....بكيت ... بكيت .. بكيت ... و بكيت !

و إذ شاهدتك ..بعد كل هذه السنين ، شعرت أن روحي رُدت إليّ .

*****

ما الذي تقوله يا أبا فهد هداك الله أتتهمني بمعاشرة ولدي ؟؟

أستغفر ربك تب إليه من إفكك ..

حرام و الله أن  تجول بفكرك مثل هذه الترهات ..

إنه ولدي ..و لدي ...ولدي....

إنه ولدي و أنا أمه ، إنه مثل فهد.. و مثل عبد الله ..هل تتهمني بمعاشرة فهد إذا ما استلقى إلى جواري يا رجل .. يا مؤمن .. يامن لا تترك فرضا أو سنة تفوتك ؟ 

إنه و لدي يا ابا فهد .. إنه قطعة من فؤادي و كبدي ..عشر سنوات مضت كأنها دهر ، عشر سنوات من الحرمان ، حُرمت من لقائه و حُرم  من حناني ، عشر سنوات يا أبا فهد ، جعلته كالعطشان في صحراء ليس فيها غير السراب ، ثم تلومه إذا وجد الماء الذي يرويه ، أتلومه إذا استلقى إلى جواري ؟ و حضن يدي ، و أخذ يقبلها بشغف ؟

أنا لا أعرف فيك إلا ابا عطوفا و زوجا كريما و إنسانا يخشى ربه .. كيف تتطرق إلى ذهنك مثل هذه الأفكار يا ابا فهد ؟؟

أتقول أنه غريب بالنسبة إليك ؟ أتقول أنك لم تستطع هضم وجوده في دارك ؟ أتعتبره إنسانا متطفلا على حياتك ؟ أنت الذي أنعم الله عليك بكل هذا المال ، تشكو من وجوده ؟ و أنا التي كنت آمل الكثير أن تفعله من أجله .. أن تعامله كإبن لك ..

إذا كنت متضايقا منه إلى هذه الدرجة ، تدبر له إقامة مشروعة تمكنه من البحث عن عمل يعتمد فيه على نفسه ، إنه ميكانيكي ماهر ، دفعه أبوه الظالم إلى العمل مذ كان في التاسعة من عمره ، بوسعك و أنت سكرتير الشيخ ، أن تدبر له إقامة مشروعة ، و أن تسعى له بعمل مناسب ، بل و بوسعك أن تنشئ له عملا مستقلا يديره .. هذا ما كنت و لا زلت أرجوه منك ، يا ابا فهد ...

*****

يتشبث عبد الله بثوب أمه ،  صارخا ، باكيا ، رافضا أوامر أبيه  أن يبتعد عنها...

يقف فهد بعيدا و قد غسلت دموعه الصامتة وجهه ..

يحمل محمود  بيسراه حقيبة ثياب والدته ، و يسند بيمناه جسد والدته المتهالك ..

يغلق أبو فهد باب دارته خلفهما بشراسة ، فيخرج صوته قنبلة مدوية فجرت كل القِيَم و المُثُل و المبادئ الإنسانية .

و تبدأ من ثم رحلة عذاب جديدة لمحمود و أمه .....

------------------------

*نزار بهاء الدين الزين

   سوري مغترب

   عضو إتحاد كتاب الأنترنيت العرب

الموقع :  www.FreeArabi.com

 إنه ولدي

        قصة

نزار ب. الزين

    أوسمة

-1-

أعترف ، أنني وجدت صعوبة في الاجتراء على مناوشة العرين السردي للمبدع '' نزار'' ، لسبب بسيط ، هو أن الاسم إلى جانب أسماء أخرى ، يشكل حالة سردية متميزة ، قرأت لها باستمرار ، فتركت في نفسي من الإعجاب والتقدير، ما يجعلني في حرج من التناول ،
لكنني في الآن نفسه ، لم أجد صعوبة في الخروج مما كنت يه ، لأننا حين نتعامل مع نص بعينه ، نستبعد سحب الخاص على العام ، إلا إذا تبين بالتمحيص بعد الموازنة والمقارنة ، أن هناك المشترك المهيمن ، مما يمكن معه التعميم في الحكم و التقييم .
أما بعد :
تضمن العنوان مكونا لغويا يصدق عليه ما يمكن اعتباره مفتاحا القراءة ، وأعني به التوكيد بإنَّ ، على افتراض وجود ريب مسبق في البنوة ، دعت إليه أسباب ذاتية أو موضوعية ، فاحتيج معه إلى ذلك التوكيد ، لرفع الظن عند المعنيين بالخطاب ، مما يستدعي القراءة على خلفية التساؤل حول مدى مقاربة التوقعات لمقول السرد .
والحكاية التي ينسج تفاصيلها الكاتب ، مرتبطة بالمعيش اليومي العربي تجديدا '' تمكنت من الحصول على تأشيرة دخول من قنصليتين عربيتين ، و لكن قنصلية الدولة حيث تعيشين و هي عربية أيضا ( ! ) - رفضت منحي التاشيرة . '' ، بحيث تم رصد معاناة كل من البنوة والأمومة ، من خلال تتبع متغيرات المسار الاجتماعي و ما يرتبط به من تأثيرات نفسية ، فاستمعنا لمقاساة الابن المتبقي بين يدي زوجة أبيه بعد رفضت المحكمة حضانة أمه له ، و ما كابده من أهوال البحث عنها ، كما استمعنا لشكوى الأم التي سعت إلى تبرير زواجها الثاني ، ليقتنع ابنها بحجم الحب الذي ظلت تكنه له ، لكننا فوجئنا بصدمة التلقي في المقطع الثالث ، حين تبين ما حدث بعد اللقاء ، إذ ووجهت الأم بتهمة معاشرة ابنها ، لمجرد ما بدا بينهما من تجسيد لمحنة فراق عشر سنوات ، فانتهى بهما المطاف إلى التيه من جديد ، لكنهما كانا معا هذه المرة .
لن أتناول المادة الحدثية و لا ما يتصل بها من قوى فاعلة ، لأن ذلك مما يخدش وجوهنا وتفكيرنا بشكل فاضح ، تؤكده عتبة النص نفسها '' قصة واقعية '' ,
وسأقصر تدخلي على البناء ، ليس لنقده ، وإنما لبيان الشكل الذي ارتضاه الكاتب لسرده ،
أعطيت الكلمة في البداية للابن ، لتقديم نفسه ضمن شروطه الاجتماعية والنفسية، من خلال ما يشبه الرسالة ، لكنها ليست رسالة ، لأن منطوقها في حضور الأم '' عشرون يوما يا أمي من المعاناة ، نسيتها لحظة رؤيتك ... ''
ثم حدثت الأم ولدها عما كابدته بسبب الانفصال الذي أجبرت عليه بدعوة '' النشوز '' ، ولن تقول بأنك أمام رسالة باعتبار ما سبق فقط ، بل باعتبار ما سيأتي صريحا في النص ''و إذ شاهدتك ..بعد كل هذه السنين ، شعرت أن روحي رُدت إليّ .''
و لعل اعتماد الكاتب على
إننا إزاء متواليات سردية يكاد يشكل كل مكون فيها حكاية قائمة الذات ، كأنها لا ترتبط فيما بينها إلا من خلال المحافظة على نفس الأسماء ، ومتصلة و منفصلة في آن واحد ،
هذا بين الأم وابنها ، لن يكون إلا مقدمة مغرقة في التفاصيل ، لبلوغ الحكاية المعنية بالسرد في كليته ، و يتعلق الأمر بظهور أبي فهد متهما زوجته بمعاشرة ابنها من غير صلبه ، مما آل بهما إلى الخروج '' و تبدأ من ثم رحلة عذاب جديدة لمحمود و أمه .....''
إذا افترضنا انطلاق حدثية النص من لحظة اللقاء بين الأم وابنها ، فإن الحوار الحميمي الذي يقطر عاطفة صادقة متبادلة بينها ، كما تعكسه التعبيرات اللغوية التي كانا طرفين في التلفظ بها ، سيكون هو نفسه سبب مأساتهما المتجددة ، هل استشعر القارئ غرابة في مستوى تلك التلفظات التي تضمنها الحوار / التراسل الشفوي ؟
بمنطق الفلسفة التي تبحث في صدق المقدمات أساسا لبحث القضايا ، فإنني أستطيع الزعم بأن النص السردي قد راهن منذ البداية على إمكانية الوصول إلى التعارض بين حقيقة المشاعر في النفس / الذات ، و صورتها في الذهن / الآخر ، ليس فقط في حدود المحلي الذي أحالنا عليه الكاتب في عتبته ، و لكن في إطار الإنساني الغائب الحاضر في النص .

محمد المهدي السقال المغرب

م. م . إ . خ

الرد

أخي الكريم الأستاذ محمد المهدي
تحية قلبية لقلمك البارع في مجال النقد الأدبي ، براعته في القص
شكرا لمشاركتك هذه التي أثرت النص
و دمت مبدعا متألقا
نزار

-2-

لاحول ولاقوة إلا بالله ..

لا أدري والله لماذا يعرفون الشرع ويحرفون ..قالت إيميلي براملد السيدة الأمريكية التي أسلمت : " العيب ليس في الإسلام ولكن في المسلمين.." ، هذه صورة مشوهة لرجل يصلي فروضه ويصوم ولكنه لايتقي الله فيسيء لدينه وللإنسانية أينما وجدت ..
جزاك الله الخير وأحسن إليك أخي المكرم أستاذنا الكبير نزار الزين.
أختك
مريم يمق (بنت البحر) سوريه

ج . د. م . غ . ع .

الرد

أختي الفاضلة مريم ( بنت البحر)

شكرا لمشاركتك القيِّمة و لدعائك الطيِّب .

كثيرون هم- للأسف - من لا يعرفون من الدين غير فروضه .

عميق مودتي

نزار

-3-

بورك حرفك أخي نزار لا عدمنا هذا القلم يا رب
لقد تمزق قلبي تأثرا من هذه القصة

ننتظر جديدك يا أخي

 مع كل التحية لشخصك الكريم

سماره عبده لبنان

الجود

الرد

شكرا أختي سمارة لإطرائك و دعائك الجميل لتفاعلك معالقصة

و لك مني كل المودة و التقدير

نزار

-4-

الكبير نزار زين

 نزلت الي أعماق أعماق الذات العربية الأصيلة بمتناقضاتها وهواجسها وواقعها الاحتماعي والثقافي المتدني السلوك والمنقسم المشاعر بين الجنس والجنسية والحدود فضربت 20 عصفورا بحجر واحد وكل جملة تقول لنا فيها معضلة وظاهرة اجتماعية واقتصادية وسياسية ومن ثم أغلقت الباب خلف الضحايا ليبدأوا رحلة ضياع أخري. وتصورتها فلسطين الحزينة وهم يغلقون الباب وراء بيعها لليهود ولكن الذي يختلف هنا أن العرب باعو بمبادرتهم العربية وان اليهود رفضوا الشراء فاغلقوا الباب ودفعوا شعبنا خارج الحدود. قرأتها قصة فنطقتها رمزاً
لك التحية علي الاوجاع التي تركتها لنا عزيزي نزار

د.طلال الشريف فلسطين

دنيا الوطن

الرد

أخي الحبيب الدكتور طلال

تقديري الكبير لتحليلك الرائع للقصة و اكتشاف مراميها البعيدة

شكري الجزيل لتفاعلك و لإطرائك الدافئ

مودتي لك و اعتزازي بك

نزار

-5-

مربكة هذه القصة
شكرا نزار لحرفك الذي صور الواقع نابضا
وشكرا للعزيز محمد الذي حلل النص بإثراء مدهش اوقعني في التناغم الجميل بين القصة وتحليلها..
مودتي لكما..

فاطمة حمزاوي تونس

م . م . إ . خ .

الرد

أختي الكريمة فاطمة

شكرا لتفاعلك مع القصة و لثنائك العاطر

فعلا فإن الأستاذ محمد المهدي السقال أفاض و أجاد في تحليله

تقديري و احترامي

نزار

 -6-

لقد تأثرت كثيرا
اما ان للفارس ان يترجل
اما ان للظلم ان ينتهي
دام قلمك استاذي
رائعة

سمير طبيل فلسطين

دنيا الوطن

الرد 

أخي العزيز الأستاذ سمير

شكرا لمرورك و مشاركتك

الظلم لن ينتهي طالما بقيت الأنانية غالبة على بني آدم

مودتي

نزار

-7-

رائع ابن العم
مأساة من الواقع
رائع نزف قلمك في أي موضوع يتطرأ إليه
دمت ذخراً وفكراً وغنىً للثقافة والأدب

صالح الزين لبنان/بيروت

أزاهير

الرد

ابن العم العزيز الأستاذ صالح

شهادتك و سام أعتز به

شكرا لمرورك و تعقيبك الطيِّب

مع كل المحبة و الإحترام

نزار

-8-

الأستاذ نزار الزين ..
أولا دعني أقول حمدا لله على سلامتك ..وقد افتقدناك كثيرا ..
ما زلت سيدي الفاضل تتقن اجبار المتلقي على التهام السطور ..
وواقع ما تقدمه أبلغ من التعقيب
لك مودتي

جيفارا فلسطين

دنيا الوطن

الرد

أخي الكريم ( جيفارا )

شكرا يا أخي لدعائك الصالح و لثنائك العاطر

و لك مني كل المحبة و التقدير

نزار

-9-

أخي العزيز الأديب والشاعر نزار الزين
كم ظلمتُ نفسي بعدم القراءة لك
ربّما لأنّني لا أقرأ القصص عادة
ولكن شاءت الأقدار أن أتصفح هذا الموقع فلفت نظري العنوان
فكانت باكورة القصص التي أقرأها هذه القصة الوجدانية الرائعة
لقد خرجتُ بنتيجة أنّ البشر تحولوا إلى وحوش بعد قراءة هذه القصة
كانَ الله في عون العباد
سأكون من متابيعك إن شاء الله
خالص تقديري واعتذاري ومحبتي
أخوك
محمد سمير السحار مصر

بيت الجود

الرد

أخي الكريم الأستاذ سمير

من حسن حظي أن صافحتك إحدى قصصي  فجذبتك لقراءة القصة عموما

شكرا لمشاركتك الطيِّبة المتضمنة لثنائك العاطر

محبتي

نزار

-10-

رائعه جديدة من روائع قلمكـ المبهر ..
قصة مؤثرة ..
أستغرب من ظلم الأباء .. ماأقسى إن يكون الأب ظالماً!
تصوير ونسج مذهل ورائع للغايه ..
سلمت أناملكـ أستاذي على ماتطرح من سطور حقاً تفوق الروعه
أسعدكـ الرحمن دائماً وابداً ..

حياة الفهد الكويت

همسات

الرد

أختي الكريمة حياة

كلماتك نزلت على قلبي بردا و سلاما

شهادتك وسام أعتز به

شكرا لمشاركتك و دعائك الصالح

عميق مودتي

نزار

-11-

بعض البشر صاروا وحوشاً وصيروا الدنيا معهم خراباً!
قصه رائعه أديبنا الرائع الراقي نزار، تناولت عدة قضايا وهموم..
لله درك من قلمٍ وفكرٍ حي وواقعي
بوركت وبورك مدادك

شيهانة الجود ( أم خالد ) السعودية

بيت الجود

الرد

أختي الفاضلة أم خالد

شكرا لمرورك و مشاركتك و ألف شكر لثنائك الرقيق

شهادتك وسام أعتز به

عميق مودتي

نزار

-12-

لا أدري لماذا دوما وأبداً زوج الأم وزوجة الأب لا يقبلون أبناء الطرف الآخر ؟ و لماذا دوماً يعيش هؤلاء الضحايا مأساة رفض الأطراف لهم ؟!
قصة ومأساة تتكرر كل يوم ، أب ينحاز لزوجته الجديدة على حساب أولاد الاولى الضحايا ، و أم بعاطفتها الجياشة وتعلقها بأولادها ، قد تؤدي في ظل حقد الزوج الجديد لخراب جديد .
والضحايا يزيدون ضحايا ..
لا أعلم لماذا يعتبرون أن نهاية الزواج بداية العداء ؟
أبي الحبيب نزار
مأساة سوف نظل نعاني منها ليوم الدين ، لعقم في أفكارنا ومعتقداتنا
لك كل الود ابي
إيمان السعيد السعودية

منتديات نجدية

الرد

إبنتي العزيزة إيمان

عداوة زوجة الأب و زوج الأم هي بالفعل  -كما قلت عداوة تاريخية ، و السبب الرئيسي فيها أنانية الناس و افتقارهم للحس الإنساني .

شكرا لمشاركتك الواعية و دمت بخير

نزار

-13-

استاذي نزار بهاء الدين الزين
كم آلمتني هذه الرواية عن معاناة ام و ابنها
وكم لعنت قلوب هؤلاء الرجال الذين يحرمون ام من فلذة كبدها
معاناة قاسية جداااا
وانت حكيتها لنا بثوب رائع و جميل

سلمت يداك مبدعنا الكبير
لك مني كل الشكر
داليا قليوبي مصر

الرد

شكرا لمرورك و مشاركتك أختي الكريمة داليا، و لتفاعلك مع أحداث القصة

و ألف شكر لإطرائك الدافئ

عميق مودتي

نزار

-14-

الأديب الحبيب نزار ب. الزين..

 رائعة جديدة من روائعك تعكس دواخل أخلاقية كامنة تحت رماااال الصحراء في بلد المشايخ !!..

أحسدك على إنتقاء موضوعاتك .

تحياتي

كمال عارف. مصر

دنيا الوطن

الرد

أخي الأديب الرائع كمال

شكرا لمشاركتك القيِّمة و لإطرائك الدافئ

الكوامن تحت الرمال لا حدود لها يا أخي

عميق مودتي

-15-

نزار ب الزين ......

المغترب العربي القدير ...

الكاتب المعنون بروح القلم وقاموس الفكر واللغة ............

كم يسعدني الاطمئنان على هذا التواجد الجميل الخلاق الوراق لكاتب نعتز به جميعا ....

 دمت ايها الزميل والكاتب القديركألق الفجر........

 تقديري مجددا ............

 مارسيل أرسلان فلسطين / الناصرة

دنيا الوطن

الرد

أخي الحبيب الأستاذ مارسيل

شهادتك إكليل غار يتوج رأسي

مودتي لك و اعتزازي بك

نزار

-16-

أسعد الله أيامك ... والدي الروحي
الأب التربوي الأديب المبدع  : نزار  بهاء الدين الزين

والدي الغالي و ستاذي صاحب القلم العملاق 
"
ماقسم الله للعباد شيئاً أفضل من العقل " .
قصة هادئة التعبير ، حافلة التنويع ، وبعرض شامل للفوارق الفكرية ضمن نموذجين : أبو فهد ضمن صندوقه المغلق وزوجته صاحبة القلب المنفتح من خلال أمومتها المتراوحة بين الانغلاق والانفتاح على الاتجاهات الفكرية والانتماءات العقائدية بما يجب أن تكون حتى بعلاقة الأم مع ابنها ، فالله سبحانه وتعالى ، أثناء قسمة العقل لم يمنح أبو فهد ، بما ينير مسيرته مع أم محمود ، ويحضن محمود كإبن ، قطع مسافات الاميال الزمانية ، ليصل إلى حضن الفكر الطاهر المؤمن ، لكن الذي لم يحسب حسابه ، اصطدامه بدارة الفكر المغلق وجدار القلب الميت والحس المطموس .
قصة واقعية جداً، اتجهت بنا عبر الوجدان الحساس وخاطبت بالعين ليرى القلب النازف .
كيف لا وصاحب مسيرنا عبر الخطوط العميقة صاحب اللمسات النزارية المتغلغل بشفافية ، بأسرار الانفس  و في أحوال النعمة والنقمة .
 " العقل هو أفضل الاشياء قسمة بين الناس "
رعاك الله وسدد خطاك والدي الغالي نزار الزين
مع محبتي واحترامي

أحلام غانم سورية

حماه

الرد

إبنتي الوفية ، أميرة الياسمين و الجلنار ، أحلام

لقد غمرتِني بلطفك و عطفك و عباراتك  الدافئة و ثنائك الغزير و عائك الصالح

إن كل كلمة سطرتها يدك وسام أعتز به

رعاك الله يا ابنتي  و أدام لك قلبك الطيِّب ، و حفظ الله لك أفراد أسرتك من كل سوء .

عميق احترامي لك و اعتزازي بك

نزار

-17-

الأستاذ القدير نزار ب. الزين

أصبحت نصوصك تلاحقني في نومي ، عندما أقرا من الواقع يكون التأثير عليّ أكبر ..

سلمت يداك أيها الرائع

أنتظرك دائماً

دمت بكل خير وسعادة 

سعود ابراهيم - السعودية

اليراع

الرد

أخي الفاضل سعود

شكرا لمشاركتك و إطرائك العاطر

شهادتك وسام أعتز به ، و أحمد الله أن نصوصي ليست كوابيس تلاحقك .

مودتي لك و اعتزازي بك

نزار

-18-

الرائع دائماً نزار الزين

أهلاً بعودتك الميمونة التي انتظرناها فجاءت كالغيث، بقصة جميلة تعالج واقعاً اجتماعياً أليماً هو في أمس الحاجة لمثل هذه الكتابات.

محيا - السعودية

نجران

الرد

شكرا لمشاركتك الطيِّبة و ترحيبك الحار و تفاعلك مع أحداث القصة

و على الخير دوما نلتقي

نزار

-19-

والدي العزيز:

والله اني اخاف متابعة قلمك لما يحمله من مأساة

إنسانية وظلم كهذا.. كثيرة هي الحكايات التي نقراها ونسمع عنها

ويبقى الخطأ رفيق الدرب,, حكاية محمود ووالدته ستبدا فصولها وسنقرأها

سويا لأنها على وشك البداية بعد طرق الباب خلفهم بوحشية

منزوعة منها الإنسانية والرحمة.

رفقا بقلوبنا يا والدي.

سعيدة لإحتضان حرفك

أطال الله عمرك وأسعدك.

مساؤك فيروزي.

لمى ناصر سورية

المرايا

الرد

الحياة تعج بالمآسي يا ابنتي لمى ، و الكاتب لا يتناول إلا ما أثر فيه بالصميم

شكرا لمشاركتك الحميمة و دعائك الطيب

عميق المودة و التقدير

نزار

-20-

الأستاذ والأديب الكبير أخي // نزار الزين
لا بد من التوقف دائماً عند ابداعاتك
عند هذا الفكر المتالق الألق
وهذه التداعيات الفكرية التي تستحق القراءة بأكثر من مرة
سلمت يداك
ودمت

مراد الساعي سورية

حماه

الرد

أخي الفاضل الأستاذ مراد

شكرا لجزيلا لكلماتك الطيِّبة

شهادتك وسام أعتز به

عميق مودتي و تقديري

نزار

-21-

الأستاذ نزار :
في المرة الأولى قرأتها إلى المنتصف ولم استطع تتمة الحزن ، وهاأنا أعود
أحمل بقايا دموعي لتذرف تلك الدمعة العصية ، وتخرج رغم كل القيود التي
نصبتها في طريقها ، والله يا أستاذي أغلبهم يصلون عادة لا عبادة ،لأنهم
هكذا وجدوا آباءهم ، يصلي ويظلم وربما في الكثير من صلاوته يقرأ ( يا
عبادي إني حرمت الظلم على نفسي ) يلفظها ولا يدرك لها معنى ، أي دين
بربكم ، هذا الذي تدعون .
عذرا على الإسهاب ، لكنها ليست من الخيال ، هناك الكثير من أشباه ذاك
التافه على الواقع .
سلمت وسلم يراع خطَّ لنا الدمع .
دمت بكل السعادة

محمد الناصر -  السعودية

اليراع

الرد

أخي الكريم الأستاذ محمد الناصر

شكرا لمرورك و تفاعلك مع النص و ثنائك عليه

تعقيبك كفى و وفى و غطى معظم ما تثيره القصة

عميق مودتي

نزار

 

 إنه ولدي

قصة واقعية

نزار ب. الزين*

     أوسمة

      

بعد إعادة نشرها في نيسان/ابريل 2011

 

-22-

هي فعلا رحلة عذاب أستاذ نزار
أسبابها التخلف الاجتماعي والفكري الذي ينخر كيان المجتمعات
نقل للواقع بلغة أسعفتها بساطتها وتأثيرها البليغ في نفس المتلقي
تحياتي

نعيمة زايد المغرب/مكناس

منتديات مطر               30/4/2011

http://matarmatar.net/vb/t25550

الرد

صدقت يا أختي نعيمة

هو الجهل الذي يعشش في بعض الأدمغة

و يعود بأصحابها إلى حيوانيتهم الأولى

***

أختي الكريمة

ممتن لمرورك و مشاركتك القيِّمة

و ثنائك العاطر

مع خالص المودة و التقدير

نزار

-23-

الفاضل نزار بهاء الدين الزين
لا أعلم كم من الوقت قضيت في قراءة هذا القصة
فقد سرحت بخيالي أكثر من مرة وأنا أعيش مأساة بطلنا
ولكن جاءت في النهاية مأساة أمه لتعود من جديد
إنه الظلم الذي يتملك قلوب الرجال
ولا حول ولا قوة بالله
طفل نفرح لوجوده
ثم سرعان ما نلقيه بكل قسوة
حتى لقمة العيش يتكفل بايجادها
يالها من قسوة
نصك راقي ولكنه حزين جدا
لك التحية دوماً على جمال طرحك
وخالص الدعاء بدوام التوفيق لك

محمد همام مصر/القاهرة

منتديات الكلمة نغم                           30/4/2011

http://www.m-naghm.com/vb/showthread.php?t=18056

الرد

أخي الأكرم محمد همام

أشخاص كوالد محمود أو زوج أمه

هم أقرب إلى الحيوانات بسلوكياتهم

حيث لا قيم يعتنقونها و لا مثل

***

الشكر الجزيل لزيارتك أخي العزيز

و لتفاعلك مع أحداث النص

و تثنائك عليه

و دمت بخير و رخاء

نزار

- 24 -

أخ نزار
رغم أن القصة من الواقع فانك لم تسقط في المباشر
كتب النص بلغة سلسة جذابة
ما زاد في أهمية النص أنه كان جريئا

عبد الحميد المنتصر تونس

منتديات من المحيط إلى الخليج                                  30/4/2011

http://www.menalmuheetlelkaleej.com/showthread.php?t=49200

الرد

أخي الفاضل عبد الحميد

مشاركتك و اهتمامك بالنص

رفعا من قيمته

أما ثناؤك عليه

فهو وسام زينه و شرف صدري

فلك الشكر و الود ، بلا حد

نزار

- 25 -

أخي نزار
كما عهدتك
حكاء رائع تعرف كيف تشد القارئ بأسلوبك السلس والجميل
نص إنساني بامتياز
لك كل الود

عبد المطلب عبد الهادي المغرب

منتديات من المحيط إلى الخليج                                     30/4/2011

http://www.menalmuheetlelkaleej.com/showthread.php?t=49200

الرد

أخي الأكرم عبد المطلب

ثناؤك شهادة تقدير

ستظل محل اعتزازي على الدوام

فلك من الشكر جزيله

و من التقدير عميقه

نزار

 

- 26 -

الأديب الكبير نزار ب. الزين المحترم
هنا نقول . . آه ما أصعب الحياة . .
وما فيها من أشباه الرجال . .
هل يتحمل الإنسان كل هذا الألم . . وكل قسوة الشقاء . .
يا أصحاب الضمائر النائمة . .
هل تظنون الله غافلاً عما تفعلون . . !!
أديبنا المبجل . .
ملأت قلبي بالذعر والألم . .
وأنا أعلم بأن قصصك هي من صميم الواقع . .
تقبل من أخيك التحية والدعاء بالتوفيق . .
دمت متألقاً . .
 
أحمد فؤاد صوفي- سوريه/اللاذقية

منتديات المنابر الثقافية                       /5/2011

 http://www.mnaabr.com/vb/showthread.php?t=4569

الرد

أخي المكرم أحمد فؤاد

من عجائب الحياة ،

وُجود الشر إلى جانب الخير

و الجيد إلى جانب السيء

و القاسي مجاورا للحاني

و أمثال ابو محمود و زوج أمه

تعج بهم الدنيا

***

أخي العزيز

تفاعلك مع أحداث النص

رفع من قيمته

أما ثناؤك و دعاؤك الطيب

فسيبقيا محل اعتزازي

دم بخير و رخاء

نزار

- 27 -

أستاذي الفاضل نزار الزين
صباح الورد والفل والياسمين
سعيدة بأن أقرأ لك مجدداً
هذه القصة تمزق القلب ..إن كان والده ظلم وطغى وتجبر
فماذا ننتظر من زوج الأم .. الحياة أصبحت كالغابة لا يمكن التعايش فيها
شكرا لك أستاذي الفاضل على هذه القصة الرائعة
وننتظرك في قصص جديدة أخرى
ودمت برعاية الله وحفظه

ميساء البشيتي فلسطين/البحرين

منتديات نور الأدب                               1-5-2011

http://www.nooreladab.com/vb/showthread.php?p=116212#post116212

الرد

أختي الفاضلة ميساء

أسعدني جدا لقاؤك على هذا المنبر

كما أسعدتني مشاركتك القيِّمة

و اهتمامك بالنص و تفاعلك مع أحداثه

***

نعم يا أختي

البعض لا زالوا للأسف- يعيشون

وفق قانون الغاب

مجردين من القيم النبيلة و المثل العليا

***

ممتن أختي العزيزة

لثنائك الجميل

مع خالص المودة و التقدير

نزار

- 28 -

انها قسوة بني البشرعلى بعضهم
لا يتركون مجالا للرحمة
وهكذا كان الطلاق مرة اخرى وحرمانها من طفلين آخرين
يا الله كم هي موحشة هذه الدنيا بوجود بعض الناس
مؤلمة بل وفاجعة

محمد ذيب سليمان الأردن

رابطة الواحة                                            1/5/2011

http://www.rabitat-alwaha.net/moltaqa/showthread.php?p=603025#post603025

الرد

نعم أخي الكريم محمد ذيب

البعض غابت عن قلوبهم الرحمة

و عن عقولهم المثل العليا

***

شكرا لمرورك و مشاركتك القيِّمة

مع خالص المودة و التقدير

نزار

- 29 -

يا للقسوة من قلوب لا تعرف الرّحمة
قصّة رائعة بلغة سلسة معبّرة شيّقة ومترابطة أستاذ نزار
هو الواقع الاجتماعي المؤلم الذي يفرض علينا الكتابة حتّى وإن تضمّنت السّطور الكثير من المعاناة ...
وما تطرّقت له أستاذنا من أقسى أنواع المعاناة البشرّية ... الحرمان من حقّ شرعي : الأمومة للأم وللطفل
شكرا لك على ما يجود به قلمك
تقديري وتحيّتي

كاملة بدارنة فلسطين

رابطة الواحة                                            1/5/2011

http://www.rabitat-alwaha.net/moltaqa/showthread.php?p=603025#post603025

الرد

أختي الفاضلة كاملة

صدقت ، فمعاناة محمود و أمه

فوق طاقة البشر

و السبب ذلك الظلم المتواصل

الذي مارسه كل من أبي محمود

و زوج أمه

***

ممتن لزيارتك و ثنائك الجميل

مع خالص المودة و التقدير

نزار

- 30 -

أستاذي الفاضل الكريم ؛ الأديب الراقي / نذار بهاء الدين
إنه سكرتير الشيخ / الكرسي أهم من زوجته أم عياله ؛ والقسوة هي قانونهم ؛ واحتقار الآخرين دستورهم ؛
لكن الله عدلُ كريم لايرضي بالظلم ؛ وهو جلً شأنه ؛ لينصرنً المظلومَ ولو بعد حين ..
طوق ياسمين أستاذي الفاضل ..
ودمتَ بصحة وعافية

سامح محرم السعيد مصر

رابطة الواحة                                            1/5/2011

http://www.rabitat-alwaha.net/moltaqa/showthread.php?p=603025#post603025

الرد

أخي المكرم سامح

وصلني طوق الياسمين

ففاحت رائحته بين سطور نصي ،

ثم اخترقت ثنايا صدري

***

أنا معك أخي العزيز

فما حدث من قبل أبي محمود أو زوج أمه

قمة الظلم ، بل قمة التوحش

***

الشكر الجزيل لمرورك و مشاركتك القيِّمة

مع خالص المودة و التقدير

نزار 

 

- 31 -

قصة مليئة أستاذي و أخي نزار
صغتها برقة وعذوبة رغم حمولتها
و رحت تقطع و تلصق كأنك بسبيل عمل روائي
لتدخلنا فى قلب المشهد دون اطناب و تزيد .. بل أنت تستهدف الغاية دائما
بالقليل القليل من الحديث !
كانت عقدة العمل الحيلولة بين محمود و الأم
ثم فكتتها لتبني عليها عقدة أشد و أنكي
لنرى أى الجانبين أفضل فى هذا العالم الذكوري المقيت
ربما الخلاف الأول لم نر علام كان . ولكن الثاني كان رهيبا
و هذا المساس الذى نم عن إنسان و عقلية متخلفة ملوثة  فكل بئر ينضح بما فيه 
ربما فى معرض حديث الأم إلى الشيخ كان هناك بعض تكرار
و لا أدري أهو الحاحها عليه لينهى شكوكه الغليظة سيئة السمعة !
أشكرك نزار الجميل
لا حرمناك أبدا
محبتي

ربيع عقب الباب مصر

ملتقى الأدباء و المبدعين العرب                1/5/2011

http://65.99.238.12/~almol3/vb/showthread.php?p=657238#post657238

الرد

أخي الأكرم ربيع

بالتأكيد ، جاء التكرار هنا للتوكيد

و أنا معك فالبئر نضح بما فيه من قاذورات

تشكك حتى بالعلاقة بين أم و فلذة كبدها

نعم إنه العالم الذكوري الذي كثيرا

ما يكون ظالما

***

ممتن لزيارتك أخي الكريم

أما ثناؤك فهو وسام زين نصي

و شرف صدري

دم بخير و رخاء أيها العزيز

نزار

- 32 -

قصة جميلة صديقنا العزيز نزار ..

فى الحقيقة ان هذا الواقع الذى نعيشه والذى جعل من الانثى وسيلة وفقط لاغواء الذكر وخيانته .. مما جعل شيخ وهابى يفتى بانه لا يجوز للابنة ان تجلس مع ابيها بدون وجود الام ... هو واقع روائى بطبيعته ، قصصى بطبيعته .. لكن ما اضفته من تقطيع لاجزاء القصة .. اختيار لغة السرد ، اضفى كثير من الجمال على العمل .. مزيدا من التألق ايها الصديق المبدع
تحياتى

ماهر طلبة مصر

ملتقى الأدباء و المبدعين العرب                   1/5/2011

http://65.99.238.12/~almol3/vb/showthread.php?p=657238#post657238

الرد

الصديق العزيز ماهر

نعم ، تطالعنا من حين لآخر

آراء و فتاوى تتجاوز كل منطق

و تدور كلها حول الأنثى

كمصدر إغواء حتى لمن أنجبها!!!!

***

زيارتك للنص تشريف له

و ثناؤك عليه إثراء له

فلك من الشكر جزيله

و من التقدير عميقه

نزار

- 33 -

<< يغلق أبو فهد باب دارته خلفهما بشراسة ، فيخرج صوته قنبلة مدوية فجرت كل القِيَم و المُثُل و المبادئ الإنسانية
و تبدأ من ثم رحلة عذاب جديدة لمحمود و أمه >>......
وكم من رحلاتٍ يا أستاذي
تحطّ بصماتها على درب الزمن
تشكو الظلم والحرمان ..
تشكو القسوة ، والصلف ، والغلظة ..
وتشير إلى جروحٍ تستعصي على الشفاء
لفرط عمقها ...
سلمتْ أناملك أخي العزيز نزار ...
ومع أطيب أمنياتي ..تحيّاتي أديبنا المبدع

إيمان الدرع سوريه

ملتقى الأدباء و المبدعين العرب                   1/5/2011

http://65.99.238.12/~almol3/vb/showthread.php?p=657238#post657238

الرد

أختي الفاضلة إيمان

أنا معك ، فكم من ظالم

طغى و استبد حتى بأعز الناس إليه

و كم من مظلوم عانى

من جروح و قروح لا تلتئم

مهما طال عليها الزمن

***

شكرا لزيارتك أختي العزيزة

و لمشاركتك القيِّمة

و ثنائك الجميل

مع خالص المودة و التقدير

نزار

- 34 -

قصة جميلة ورائعة لانها من صميم الواقع مع اسلوب رائق سلس
لايترك مجالا لعدم شد القاريء
دام فيك الابداع استاذ نزار

بهزاد جلبي العراق

منتديات من المحيط إلى الخليج                                    2/5/2011

http://www.menalmuheetlelkaleej.com/showthread.php?p=597688&posted=1#post597688

الرد

اخي المكرم بهزاد

ثناؤك العاطر فاح شذاه

بين سطور النص ثم اخترق صدري

فلك الشكر و الود ، بلا حد

نزار

- 35 -

الأستاذ الكريم نزار
لقد قرأت هذا الألم وعرفت كم هي بشعة هذه الحياة!
الإنسان صار وجها وجسدا يشبه الكائنات البشرية
لكن من الداخل لا شيء ..! محض فراغ .. دماء متجمدة !
كيف ينامون وأمثال محمود وامه يشدون الترحال من مدينة عذاب إلى أخرى ..!
وقد أصبح كل من فهد وعبد الله .. محمود آخر ..
سيعاد المسلسل وتتكرر الرحلات ..!
قصة جميلة وإن اعتصرت ألما
قلم شفاف ونبيل
شكرا لك سيدي
دمت بخير

باسمة الصيادي لبنان

ملتقى الأدباء و المبدعين العرب                          2/5/2011

http://65.99.238.12/~almol3/vb/showthread.php?p=658551&posted=1#post658551

الرد

أختي الفاضلة باسمة

صدقت ، فبعضهم أصبح من الداخل خواء

و من الخارج مجرد صورة إنسان

و كل ذلك على حساب حيوات

أمضها الظلم و أرهقها الجور

***

أختي العزيزة

الشكر الجزيل لزيارتك و تفاعلك

مما رفع من قيمة النص

و دمت بخير و رخاء

نزار

- 36 -

ليست مأساة بالعنى الدقيق
فبعض معاني الألم تكون خيرا من الاستمرار في حضيض الخديعة،

حيث معاشرة القذر اللامع القشور
مؤلم عندما ستدخل من دوّامة الفراق والحرمان من ولديها
وجميل أن تخلصت من ابي فهد وبشاعته
قصة جميلة جيدة السرد مترابطة الفكرة وعميقة الرسالة
أبدعت كدأبك اديبنا
دمت بألق

ربيحة الرفاعي الأردن

ملتقى رابطة الواحة                                        5/5/2011

http://www.rabitat-alwaha.net/moltaqa/showthread.php?p=603422#post603422

الرد

أختي الفاضلة ربيحة

صدقت ،فقد أثبت أبو فهد مدى قذارته

و لولاها لما ذهبت به الظنون

إلى هذا البعد غير المقبول

منطقيا و أخلاقيا

***

الشكر الجزيل أختي العزيزة لمرورك

و ثنائك العاطر الذي أعتبره

وسامل زيِّن نصي و شرف صدري

مع خالص المودة و التقدير

نزار

- 37 -

هي قسوة الآباء من ترسم خرائط العذاب على حياة الأبناء ...
فتحرمهم طيب الحياة
وكما يقال ( داين تدان ) ... فإذا وقع الظلم هنا على محمود واتُّهِم باطلا بوالدته
فكان رد الظلم أن يحرم ولديه من أمهما لتبدأ مأساه جديدة يُشد لها الرحال
نص كالناي الحزين تُطرب له المسامع رغم أنه يبكي
أستاذنا الرائع نزار ...
دائما تجذبني كتاباتك التي تحمل لنا مآسي المجتمع بشتى صوره
تحية صباحية مغلفة بزهر القرنفل

رنيم مصطفى - مصر

ملتقى رابطة الواحة                                            5/5/2011

http://www.rabitat-alwaha.net/moltaqa/showthread.php?p=603422#post603422

الرد

أختي الفاضلة رنيم

صدقت ، فقد ظلمت الأم مرتين

كما ظلم ابنها مرتين

و النتيجة مأساة جديدة

***

اختي العزيزة

أسعدني إعجابك بقصصي

و أثلج صدري ثناؤك الرقيق

فلك من الشكر جزيله

و من التقدير عميقه

نزار

- 38 -

أخى العزيز ..رائع هذا الشكل من القص ..وفر وقتا وشرحا واعطى مساحة أكبر للمشاعر أن تعّبر عن الحدث ..اجدت الوصف والعرض فى لغة سلسة وحوار حى وجعلتنا نسير معك رغم الجو الحزين الى النهاية فى شغف ..تقبل تحياتى

محمد عباس علي مصر/الإسكندرية

ملتقى الكلمة نغم                               5/5/2011

http://www.m-naghm.com/vb/showthread.php?p=216171#post216171

الرد

أخي المكرم محمد

إشادتك بأسلوب القصة

شهادة شرف زيّنتها

و أثلجت صدري

فلك الشكر و الود ، بلا حد

نزار

- 39 -

الاستاذ الكبير نزار ب الزين
الشك نيران تحرق معالم الانسانية . وتحيل الرأفة في صدور اصحابها قسوة
وحين يكون الألم قدرا كيف لنا ان ننجو منه ؟
قصة مؤلمة لما يصيبنا من احباط اثر ما يحدث بعيدا فنخشى اقترابه
سلم مدادك

أماني عواد

رابطة الواحة                            

ملتقى رابطة الواحة                                        6/5/2011

http://www.rabitat-alwaha.net/moltaqa/showthread.php?p=603422#post603422

الرد

أختي الفاضلة أماني

صدقت ، فالشك يعذب صاحبه

و يسمم حياة المحيطين به

***

ممتن لزيارتك أختي الكريمة

و لاعجابك بالقصة

مع خالص المودة

نزار

- 40 -

رب العزة حرم الظلم على نفسه فكيف يطيق البشر أن يكونوا ظالمين ..؟
الاديب المبدع نزار بهاء الزين
قص حزين وسرد مبدع لحكاية من الواقع المرير الذي يجبرنا على أن نراه أينما ولينا وجوهنا
مبدع كما دوما
احترامي وتقديري

إزدهار الأنصاري العراق

منتديات العوربة                                      7/5/2011

http://www.alorobanews.com/vb/showthread.php?p=315448#post315448

الرد

صدقت أختي الفاضلة إزدهار

إنها وقائع مؤلمة

و لكن من حسن الحظ أنها نادرة

و لولا أنها نادرة لانهارت مجتمعاتنا

***

ممتن لمرورك و ثتائك الرقيق

مع خالص المودة و التقدير

نزار

- 41 -

الاستاذ القدير \ نزار بهاء الدين
تراجيديا النص جعلني أبحر في شطأنه وأتابع بلهفة
الحدث بعد الحدث حتى النهاية الأ كثر حزنا ..
أجدت السرد بتمكن مع توظيف كل عناصر القصة
مودتي لك وتقديري

صفاء الدين البلداوي العراق

ملتقى الكلمة نغم                               7/5/2011

http://www.m-naghm.com/vb/showthread.php?p=215252 

الرد

أخي المكرم صفاء الدين

أسعدني إعجابك بالنص

و ثناؤك الدافئ عليه

الذي أعتيره وسام شرف

زيَّنه و شرف صدري

و دمت بخير و سعادة و رخاء

نزار

- 42 -

مأساة انسانية متشابكة يا اخي. كيف قبل الشيخ ان يكون بهذه القسوة مع زوجة عاشرها لسنوات وولدت له ابنين هل يعقل انه لا يفهم ولا يتفهم امومتها لابنها الاول؟

 اعيب على النص انه طويل جدا.

لك تقديري

فاتن و رياغلي سوريه

منتديات من المحيط إلى الخليج                                    8/5/2011

http://www.menalmuheetlelkaleej.com/newreply.php?do=newreply&p=597785

الرد

أختي الفاضلة فاتن

شخصيا أعتقد- ردا على تساؤلك-

 أن الرجل مجرد من الأخلاق و المثل

مما جعله يشك بالآخرين

و كما يقال البئر ينضح بما فيه

***

شكرا لزيارتك أختي الكريمة

و لتفاعلك مع الحدث

و إن جاء النص طويلا

فلأن احداثه كانت متشعبة

و استغرقت ردحا من الزمن ليس بقصير

و تقبلي خالص المودة و الإحترام

نزار

- 43 -

ما اقسى الحياة وما اكثر مآسيها
وما اغبى هذا الزوج الذي تنتابه شكوك لا يقبلها حتى طفل.
مأساة اخ نزار.
وواقعنا مليء بالمآسي.

مسعود الربايعة المغرب

منتديات من المحيط إلى الخليج                                    8/5/2011

http://www.menalmuheetlelkaleej.com/newreply.php?do=newreply&p=597785

الرد

أخي المكرم مسعود

إنه ليس غبيا بقدر ما هو قذر الأخلاق

و أنا معك في أنها مأساة

و ربما تتعرض لمثلها الكثيرات

في عالمنا الذكوري

***

شكرا لمرورك أخي العزيز

و لمساهمتك القيِّمة في نقاش النص

مع خالص مودتي و تقديري

نزار

- 44 -

المميز دائماً أستاذ نزار
موجعةٌ هي الكلمات حينما تختبر صمتنا لنتحدث إليها في موكب الجنون الذي يجتاحنا ... موجعةٌ لدرجةٍ تتخطى حسبان العطاء الذي لا يكتفي فقط باسباغ ملامحنا على السطور .. بل يأخذ السطور إلينا لندرس القلم كيف ينطق من خلالها .. كلمات موجعه لكنها جميلة الايقاع حينما تفردت بك

***
سيدي أسمح لي بتكريمكم كأفضل قاص عربي لعام 2011 بمهرجان المؤسسة القادمة بشهر يوليو ونتمنى منكم الحضور بالقاهرة للتكريم
ونرجو ارسال هاتفكم برسالة خاصة

محمد محفوظ مصر

منتديات الكلمة نغم                                   12/5/2011

http://www.m-naghm.com/vb/showthread.php?p=218369#post218369

الرد

أخي المكرم

جزيل الشكر لك مرتين

مرة لمشاركتك القيِّمة

التي أثرت النص

و مرة لثنائك الدافئ

و ما ترشيحي كأفضل قاص عربي

لعام 2011

سوى إكليل غار توَّج هامتي

***

أخي العزيز

لقد شارفت على الثمانين حولا

و أصبح السفر بالنسبة لي

في غاية الصعوبة فأرجو المعذرة

مكررا تقديري لمبادرتك الرائعة هذه

دم بخير و سعادة و رخاء

نزار