أدب

ممجموعة كيمانسانيا

الأبواب الرئيسية

صفحة الغلاف
أدب 1
الأدب2-نزار ب. الزين
علوم و صحة
 تكنولوجيا
دراسات إجتماعية
المنوعات

 ما هو المقصود بمصطلح

 ( كيمانسانيا )

     التفاعل الكيميائي  يعتمد على تحليل العناصر ، تفتيتها ،أ و صهرها ، أو مزجها  و ذلك لإنتاج عنصر جديد .

أما الكيمانسانيا أي التفاعل ( الكيميائي الإنساني ) فهو بدوره تفاعل  يعتمد على التحليل  و التفتيت و الصهر  و المزج ، أما عناصره فهي المجموعات البشرية من الجنسين و من جميع المقاسات البشرية ، و الهدف  هو إرضاخ الآخرين و خلق واقع     جديد يلائم  من  قام  بالعملية .

 و هناك تفاعلات كيمنسانية هائلة الحجم و الآثار ، كما حدث في نهاية  الحرب العالمية الثانية عند قصف مدينة درسدن الألمانية بأكثر من ألف طائرة ، بعد أن أوحى الحلفاء للشعب الألماني  المذعور بأنها مدينة آمنة ؛ ثم عند تفجير قنبلتي هيروشيما و ناغازاكي النوويتين اللتان أودتا بالألوف من المدنيين.

و كذلك هناك تفاعلات صغيرة الحجم   سواء في المقياس التاريخي أو الجغرافي -  و لكنها تفاعلات مستمرة  ، إلا أنها كبيرة النتائج ، و الأمثلة كثيرة في عالمنا العربي و أقربها إلى الذاكرة تدمير المدن و القرى  و التجمعات الفلسطينية  ليحل محلها يهود أوربا .

لقد بدأت محنة الإنسانية منذ نظر الساسة الكبار إلى التفاعلات الإنسانية  نظرتهم إلى التفاعلات الكيماوية .




 

ساره روزنسكي*

قصة

 نزارب. الزين*

 

  بيتوئيل ، حاخام يهودي شاب ،إلا أنه رغم صغر سنه النسبي أصبح قياديا بارزا في إحدى المنظمات الاستيطانية ، و أصبح تأثيره واضحا ، خاصة على طلاب المرحلة الثانوية ، و أصبحت مواعظه و مواضيع خطبه المثيرة حديث العائلات في مستوطنة ( كريات أربع ) و ما جاورها .

التفاصيل

دير ياسين

بقلم : نزار الزين

 

شهد رعنان أفدح كارثة تحل بقومه خلال إحدى أنجح عمليات جيش الإنقاذ العربي ؛  مما خلف في نفسه شعورا بالذنب لوقوفه تجاهها موقف العاجز ، فقد انهمرت القنابل على حي ميشاروم  فزرعت الدمار في أرجائه و دفعت بسكانه إلى الهجرة الجماعية نحو  غربي أورشليم  دون أن يتمكن من إيقافها . 

 التفاصيل

الرملة

رواية

 نزار ب. الزين


  
تلقى الميجر شمعون هاتفيا ، نبأ انسحاب الكتيبة العربية  بابتسامة عريضة  ، فهو يعلم أن هذا الحدث هو بداية العد التنازلي لتنفيذ عملية ( داني2 ) .
إرتدى ثيابه العسكرية على عجل ، و وقف برهة تجاه سريري ابنتيه راحيل و راشيل ، ثم إلتفت إلى زوجته ساراي فقبلها ثم مضى مسرعا قبل أن تلمح عينيه المغرورقتين .

التفاصبل

 

سيدي عمود

رواية قصيرة

نزار  ب.  الزين

 

 

في حارة تم تبليطها بالحجارة حديثا من حي سيدي عمود(*) الواقع بين الدرويشية و البزورية  غربا و  شرقا  و  سوقي  مدحت  باشا  و  الحميدية  جنوبا  و شمالا  في  أول  هذه   الحارة  يقع  بيت أبو  سعيد   الطرابيشي الذي  أقفل  بابه  عن  خمسة  قلوب مفعمة بالشوق و القلق  على بكر الأسرة  الغائب.  كان أبو سعيد قد صلّى صلآة العشاء لتوه قبل أن يلج سريره النحاسي مرتلا الدعاء اثر الدعاء راجيا من الله حماية ابنه سعيد و رفاقه من كل سوء

التفاصيل

   أبو شفيق
         قصة بقلم : نزار الزين

 

كان فاروق المخللاتي ، يوم عين دركيا ، شابا يافعا ، إضطر إلى تكبير سنه ليكون بوسعه الالتحاق بهذه الوظيفة المغرية . و هو و إن لم يبلغ السابعة عشر إلا أن طوله الفارع و شاربيه الكثين ، كانا يوحيان بأنه تجاوز العشرين ؛ و لإنه حظي بالرجولة المبكرة أو لأن والده من شهداء ميسلون ، أو ربما للسببين معا ، كان أهله و أقاربه بل و زملاؤه ينادونه ( أبو شفيق ) تيمنا بذكرى أبيه .

التفاصيل

صبرا

قصة

نزار ب. الزين*

 

الزمان : العاشرة من صباح الرابع عشر من أيلول( سبتمبر) 1982

المكان : نقطة تفتيش إسرائلية  في شارع المزرعة في بيروت المحاصرة .

   محمود  و أفراد عائلته يتوجهون نحو  حي صبرا بسيارتهم الخاصة

 - هوياتكم .

 يقول الإسرائيلي بالعربية ( المكسرة ) ، ثم يضيف :

 - كيف سمحوا لكم بالمرور؟

التفاصيل

شجرة التين

قصة بقلم : نزار ب. الزين*

 

لا أدري  لِمَ  تتزاحم  الذكريات  في رأسي  هذه  الأيام  كأنها  سيل  دافق ؟!

       لا أدري  لِمَ يطوف شبان يافعون في مخيلتي  قضوا قبل أن يبلغوا عتبة الرجولة  ؟

       لا أدري  لِمَ  يحوم  عوني و فريد  و نضال  داخل جمجمتي  مع أنهم مضوا بعيدا بعيدا ، منذ أكثر من اثنتي و عشرين حولا  ؟...

التفاصيل

  نقول و يفعلون 
رواية قصيرة

 نزار ب. الزين*


       
ما كاد آخر زبون ينصرف من مكتب الأستاذ حقي الجوابري  ، حتى دخلت (كلير) و على فمها إبتسامة  عريضة ، مزجتها بكل ما تملكه من ود ، و في يدها صينية فضية مستديرة عليها فنجان قهوة و كوب ماء مثلج .

التفاصيل

النار تحت الرماد
رواية قصيرة

نزار ب. الزين*
 

      جلس مروان على حافة (  السطيحة ) يتأمل الكتل المتحولة من المياه الطائرة ، تمر من  أمامه و من فوقه و أحيانا كالأشباح عبره ، تتقاذفها أرق النسمات و تعبث بأشكالها أضأل المتغيرات الحرارية.

التفاصيل

عتريس و رعمسيس

رواية قصيرة

 نزار ب. الزين*

 

           عتريس ، فلاح من ريف ممفيس ، نشأ على ضفاف واحدة من ترع النهر الخالد ، شرب من مائها ، اغتسل فيها ، نقل منها إلى أرض أبيه ، تعلم العوم على سطحها  و الغوص في عمقها ، حتى سرت  في دمه  فتوحد  كيانه بكيانها .

التفاصيل

المعلم الكبير

أقاصيص تقريرية

نزار ب. الزين*

 

تربية

معلم في قرية ، قال لأصدقائه في إحدى الإجازات متبجحا : " إذا شعرت أن طلاب الصف بدؤوا بالشغب ، أتوجه إلى أكبرهم سنا ، حتى لو لم يكن مذنبا ، فأوسعه ضربا بعصاي ، بيديَّ ، بقدميَّ ، أرهبهم به فيهدؤون !..."

التفاصيل