الأدب 1

مختارات قصصية

الأبواب
الرئيسية

صفحة الغلاف
أدب 1
الأدب2-نزار ب. الزين
علوم و صحة
 تكنولوجيا
دراسات إجتماعية
المنوعات

-7-

في جميع المواقف

إبتسم  و ابتسم  و ابتسم

 مشاركة * جورج عبّود*"

colorfull_b@

hotmail.com...

مجموعة : شباب سوريه

 * عندما تحاول أن تستوعب مايدور حولك ولا تستطيع ابــتــســـــم : فأنت على الأقل لم تصل بعد لمرحلة الجنون

 * عندما تحاول ان تقترب خطوة فتجد نفسك قد عدت خطوات للوراء.. ابــتــســــــــم : فانت محاط بأناس أقل مايقال عنهم انهم محبطون ..

* عندما تبذل كل مابوسعك لتحافظ على هدوئك واتزانك ولا تستطيع.. ابــتــســــــــم : فبالتأكيد هناك حساد ومغرضون ..

* عندما يصل بك الامر لتخوض تحدٍ بدون نتيجة تُذكر.. ابــتــســــــــم : فلست وحدك ضحية هذا الكون..

* عندما تلملم أوراقك المبعثرة وتجدها قد تبعثرت من جديد.. ابــتــســــــــم : فقد نسيت أغلاق النوافذ والرياح ليست في حالة سكون..

* عندما تثق في اقرب الناس إليك وتسلمهم مفاتيح حياتك فيخذلونك.. ابــتــســــــــم : فهناك الملايين ممن سبقوك عانوا من الخيانة بسبب او بدون

...

* عندما تقرأ هذا الموضوع ابــتــســــــــم

فأنت مازلت تحمل بين حناياك

امل لحياتك

*****

-8-

 أقوال مأثورة

*الحقيقة الشيء الوحيد الذي لا يصدقه الناس

* الزواج   جمع وطرح وضرب ....وقبل ذلك قسمة

* الواجب  ما نطالب به الآخرين

* التلميذ الفاشل  هو التلميذ الذي يمكن أن يكون الأول في فصله لولا وجود الآخرين

* الزواج  هو الموضوع الوحيد الذي تتفق عليه جميع النساء ويختلف عليه جميع الرجال


* النساء  أكثر المخلوقات ثرثرة , ومع ذلك فهن يكتمن نصف ما يعرفن

*  اللباقة  هي القدرة على وصف الآخرين كما يرون هم أنفسهم

*  علم النفس  العلم الذي يذكر لك أشياء تعرفها فعلا بكلمات لا تستطيع فهمها

*  الصبر فن إخفاء نفاد الصبر

* الزوج  رجل يطلب من زوجته أن تكون مثالية إلى الحد الذي يجعلها تغفر له أنه ليس مثاليا

* الرجل المتفائل  هو الذي يترك محرك سيارته دائرا وهو ينتظر زوجته عند دخولها متجرا لشراء إحدى الحاجات

*****

 

 

 

مام بير المختار

و خِيار جهنم

أطروفة

د. دنحا طوبيا كوركيس

  

كان هنالك مختار لقرية كردية في دهوك أسمه مام بير، وهو الوحيد الذي يستطيع التواصل بالعربية إلى جانب مؤذن القرية وخطيب مسجدها لأن قراءة القرآن يجب أن تكون بالعربية. ومختارنا هذا تُعهد إليه جميع المعاملات الرسمية لأهالي القرية ليأخذها إلى مدينة الموصل. تجمع أهل القرية ذات يوم لصلاة الجمعة، فبدأ القارىء بالتلاوة ... وأثناء التلاوة وردت أسماء الأنبياء بشكلها الأيقاعي المعهود:

موسى وعيسى ومحمدا .....

فهمس مام بير في أذن القارىء، وقال: وأين أسمي، يا شيخنا؟

فقال له الشيخ: ولكن هذه أسماء أنبياء ...

أجابه مام بير: ولكنني أنا الذي يأخذ معاملاتكم إلى الموصل لإنهائها.

قال الشيخ: إتق الله، يا مام، فهذا حرام.

قال مام بير: إن ذكرت أسمي، فسيكرمني أهل القرية، أيما إكرام، ولك المقام.

أجابه الشيخ: ولكن، يا مام ....

قاطعه مام قائلا: سأعطيك ثلاثين "عنزة" إن ذكرت أسمي بين هذه الأسماء.

فكر الشيخ مليا في طريقة للخروج من المأزق، فقال له: حسنا، يا مام.

شرع الإمام ثانية بالتلاوة على نفس الإيقاع:

موسى وعيسى ومحمدا، ومامبيرا:

مكانك الجهنم وبئس المصيرا.

-إحم ....إحم ... (يبدو أن هنالك عسكري عربي بلباس مدني).

إلتفت إليه القارىء مكملا تلاونه على نفس الايقاع:

لا تنحنحون ... العنز ثلاثون ... لك عشرة، ولي عشرون!