الأدب 2

مجموعات  قصصية

  نزار بهاء الدين الزين

مجموعة عرب أمريكيون

الأبواب
الرئيسية

 

صفحة الغلاف
أدب 1
الأدب2-نزار ب. الزين
علوم و صحة
 تكنولوجيا
دراسات إجتماعية
المنوعات

سيرة ذاتية
نزار ب. الزين


- تتجاوز قصصي القصيرة غير المطبوعة المائة و خمسين قصة و أقصوصة
إضافة إلى  :

-  ثمانية أعمال روائية صغيرة ذات طابع وطني تحت مسمى كيمنسانيا

 ( الكيمياء الإنسانية )
-  ثمانية أعمال روائية صغيرة تحت عنوان كنز ممتاز بك
-  عمل روائي طويل واحد

 تحت عنوان عيلة الأستاذ

- عشر حكايات للأطفال
- عدد من الدراسات الأدبية و الفكرية نشرت في الصحف الكويتية (الراي العام - القبس - الوطن ) و العربية في أمريكا ( أنباء العرب - العرب ) و بعض المواقع الألكترونية المهتمة بالأدب .
أما عني شخصيا فأنا :
- نزار بهاء الدين الزين
- من مواليد دمشق في الخامس من تشرين الأول ( أكتوبر ) من عام 1931
- بدأت حياتي العملية كمدرس في دمشق لمدة خمس سنوات
- عملت في الكويت كأخصائي إجتماعي و مثقف عام ، لمدة 33 سنة قبل أن أتقاعد عام 1990، إضافة إلى عملي الإضافي في صحف الكويت .
- كتبت أول مجموعة قصصية بعنوان ( ضحية المجتمع ) عندما كنت في الثانوية العامة عام 1949
- كتبت مجموعتي الثانية ( ساره روزنسكي ) سنة 1979
- و إضافة إلى عشقي للأدب فإنني أهوى الفنون التشكيلية كذلك ، و قد أقمت معرضا لإنتاجي الفني في شهر أكتوبر 1999 في مدينة دمشق/ مركز المزة الثقافي خلال إحدى زياراتي للوطن ضمت 55 لوحة .
أعيش في الولايات المتحدة منذ إنتهاء خدمتي في الكويت أي منذ عام 1990 و أدير حاليا مع إبني وسيم مجلة ( العربي الحر ) الألكترونية - عبر الأنترنيت ؛
و عنوان الموقع : 
www.freearabi.com

 

 

 لا تقتلوا طفلي  

.

أقصوصة

 

نزار ب. الزين*

.

       

تصرخ :

" اريد طفلي .. " ، تحاول الممرضة تهدئتها ، تزداد هياجا و صياحا : " أريد طفلي .. لن اسمح لكم بقتل طفلي ...." يقترب منها الطبيب محاولا إقناعها : "أريد فقط فحصك من الداخل ....ثقي بي يا روز ... " يعلو صياحها أكثر و أكثر : " أنت كاذب .. كلكم تكذبون .. لن أسمح لكم بقتل طفلي ..! " تحاول  الممرضة  أن تحقنها بسائل مهدئ .. تنتزع الحقنة من يدها  بشراسة و تلقيها بعيدا .. ثم ... تستمر في صياحها أكثر فأكثر : " أريد طفلي ...لن أسمح لكم بقتل طفلي .., !!!"

   في حفلات نادي المسنين* الصباحية تحضر روز مع زملائها المعوقين عقليا حيث خصص لهم ركنا دائما قاعته الكبرى ، إلا أنها تمتاز عنهم بنشاطها و عشقها للخدمة العامة ، تراها تساعد في تركيب الزينات في المناسبات الأمريكية الكثيرة التي يحب المسنون الإحتفال بها ، و تهب لنجدة عازف الغيتار الضرير "هوزي" ، فما أن تراه حتى تسرع للإمساك بيده و إرشاده إلى مكانه و تعاونه بتركيب مجسم الصوت خاصته ، و عندما تبدأ الفرقة الموسيقية عزفها- و أعضاؤها جميعا من المسنين المتطوعين-  تقف قرب الفرقة ثم تمسك بيدها لعبة على شكل ناقل الصوت " مايكروفون" ، ثم ... تقربه من فمها ، و تبدأ بالغناء مع مغني الفرقة ، و لن يعرف أحد أنها تردد بعض العبارات غير المفهومة إلا إذا اقترب منها .

الكل يسايرها ، و الكل يعاملها يإشفاق ، و لم يصدف أن سخر منها أحد أو جرحها بكلمة ...

   و ذات يوم أمسكت بيد أحد زملائها و أخذت تجول بين الطاولات ، تعرف جلسائها على خطيبها "توم" ، و ذلك التوم يبتسم ببلاهة محييا بهز رأسه دون أن ينطق بكلمة ..

     مديرة المؤسسة تسأل المشرفة الليلية المسؤولة عن روز ، لائمة : " كيف حدث هذا الأمر المروع ؟ ألم تلاحظي انتفاخ بطنها ؟؟! " تجيبها المشرفة : " لم أسهُ عنها لحظة واحدة ، و لم يلفت نظري انتفاخ بطنها !..." تصمت قليلا ثم تكمل : " لعل الأمر حدث خلال النهار ؟! و لكن روز تقارب الستين  كما تعلمين ؟!! أليس الأمر محيرا حقا !!! "

     تسأل المديرة  توم : " هل تعلم أن روز حامل ؟ " يهز رأسه علامة الموافقة ، ثم ...تسأله : "كيف حدث ذلك ؟..." يوسع ابتسامته ثم يدمدم بعبارة من الصعب فهمها لغير المختص : " قبلتها من فمها ..! " تداري المديرة ضحكتها بصعوبة ، ثم .... تقرر تحويل روز إلى الطبيب .

    يضطر الطبيب - بعد يأسه من إقناعها  بضرورة هذه الجراحة - أن يصارحها بالحقيقة :  " أنت لست حاملا يا روز .. ما في بطنك ورم خبيث...!"

 

=============

*مراكز المسنين و بيوت المسنين

=============

  *نزار بهاء الدين الزين

   سوري مغترب

   عضو إتحاد كتاب الأنترنيت العرب

الموقع :  www.FreeArabi.com

=============

 لا تقتلوا طفلي  

.

أقصوصة

 

نزار ب. الزين*

أوسمة

 

-1-

قصة مؤثرة ، خاصة أن بطلتها سيدة مسنة .. أعتقد أننا نحن البشر بحاجة إلى الحنان المتدفق بشكل دائم ، خاصة ممن يمتون إلينا بقربى .. الأبناء والأخوة وما يليهم في أواصر القربى ، ومع انعدام هذا الحنان يحدث نوع من الخلل النفسي .
من خلال عملي الاجتماعي للأسف بدأت هذه المشكلة تطل برأسها بشراسة ، وأظنها أصبحت ظاهرة ، وهي معاناة الأم والأب بعد مفارقة الأبناء لهم والقسوة عليهم ومجافتهم ، ليعيش أحدهما وحيدا يعاني الفاقة والعوز والوحدة ..
ربما في قصتك المؤثرة هذه بصيص أمل من الشفقة ، فالسيدة المسنة على الأقل وجدت دارا تأويها وطبيببا وممرضة وأناس متعاطفين .. أما في مجتمعنا مع نقص الإمكانات فالحالة اصعب بكثير .
دمت متألقا أستاذنا

فايزة شرف الدين مصر

 

دنيا الرأي/من دنيا الوطن              6/3/2010

http://pulpit.alwatanvoice.com/content-191281.htm

الرد

صدقت يا أختاه ، فكبار السن بحاجة إلى رعاية حانية

و إذ يتنكر لهم أبناؤهم تصبح حالتهم سيئة تحت تأثير

الإحباط و الشعور بخيبة الأمل فما بالك بالمعوقين منهم ؟

***

أختي الفاضلة

مشاركتك  افتتحت مناقشة النص ، و أثرته

فلك الشكر و الود بلا حد

نزار

-2-

اخى المبدع اديب نزار
لن يكون سهلا اقناعها..لان اسباب جنونها بلا شك يكمن هنا..فى قصة حدثت لها فى السابق وما تزال عالقة فى ما تبقى من ذهنها..
من الواقع الحزين.
تحايا عبقة بالزعتر

زياد صيدم فلسطين/غزة

دنيا الرأي/من دنيا الوطن              6/3/2010

http://pulpit.alwatanvoice.com/content-191281.htm

الرد

ربما ما قدمتَ أخي المكرم زياد ، أجج آمالها بالحمل  و أرعبها من احتمال فقده

***

كل الإمتنان لمشاركتك القيِّمة

و دمت بخير و رفاه دائم

نزار

-3-

الأخ الفاضل / نزار ب. الزين حفظه الله

ويصعب على " روز " فهم الحقيقة ..
فهي في عالمها الخاص ترفض الحقيقة
ولا تعترف سوى بما تريده هي لا ما يريده الآخرون ..
لعلها فقدت طفلها حقيقة ذات يوم مضى منذ عقود خلت ..
فتوقف الزمن بها عند ذلك .. ورفض عقلها الباطن والظاهر أن يعترف بمرور الزمن .. وتغير الأمور ..
كم من " روز " هناك .. ؟؟ وكم من " روز " هنا ؟؟ ولا خلاف بين " روز " و " روز " ..
نص رائع .. لأديب مبدع .. متجدد الفكر والعطاء
كل التحية والتقدير أستاذنا الكبير
أخوكم المحب
سليم عوض عيشان العلاونة "أبو باهر" فلسطين/غزة

دنيا الرأي/من دنيا الوطن              6/3/2010

http://pulpit.alwatanvoice.com/content-191281.htm

الرد

صدقت أخي أبا باهر فهي لنقص في قدراتها العقلية

لم  يتمكن أحد من إقناعها بخطأ معتقدها ،

فعقل الإنسان هو الإنسان

***

كل الإمتنان لمشاركتك القيِّمة التي اثرت النص

و كل الشكر لثنائك العاطر

و على الخير دوما نلتقي

نزار

-4-

عندما قلتُ ذات يوم وما زلتُ أقول بأنك أديب الشعب، كنت صادقة والله، كل قصة تثبت لنا ذلك. أستاذنا الكبير بارك ربي فيك ورعاك
أختك
مريم يمق "زاهية بنت البحر" سوريه

دنيا الرأي/من دنيا الوطن              6/3/2010

http://pulpit.alwatanvoice.com/content-191281.htm

الرد

أختي الفاضلة  مريم"بنت البحر"

هذا اللقب الذي منحتنيه ، أنت من يستحقه ؛

فلم ألاحظ من يهتم بالزملاء و يرعى  نتاجاتهم الإبداعية ، مثلك

***

أختي الكريمة

مشاركتك رفعت من قيمة نصي

و دعاؤك الطيِّب أثلج صدري

فلك الشكر و الود ، بلا حد

نزار

-5-

الكاتب القدير نزار الزين

قصه انسانيه محزنه غريزه المومه غريزه قويه جدا انتفاخ بطنها برغم انه ناتج عن المرض الا انه مرتبط لديها بالاساس بالامومه حتي ولو انها غير مدركه لما يدور حولها الا انها تدافع عن ما تعتقد انه جنينها
نص جميل ورائع تحياتي واحترامي سيدي
ايهاب أبو مسلم

رسالة وهذيان بقلم:ايهاب ابو مسلم

دنيا الرأي/من دنيا الوطن              6/3/2010

http://pulpit.alwatanvoice.com/content-191281.htm

الرد

صدقت يا أخي إيهاب  فغريزة الأمومة

لا تزول بغياب العقل

***

شكرا لمشاركتك القيِّمة في نقاش النص

و دمت بخير و رخاء دائم

نزار

-6-

اخي نزار انه صوت الامومة ينادي في كل انثى حتى ذوي الاحتياجات الخاصه0 انها البراءة ممزوجة بالفطرة وليس دوما الانتفاخ حمل بل يمكن ان يكون مصيبة
سلمت استاذي من كل سوء
عدنان زغموت قطر

دنيا الرأي/من دنيا الوطن              6/3/2010

http://pulpit.alwatanvoice.com/content-191281.htm

الرد

لأخي المكرم عدنان

صدقت فغريزة الأمومة لا تزول بغياب العقل

و الحمل الكاذب مصيبة

حتى لو لم يكن هناك من ورم حميد كان أم خبيث

***

أخي العزيز

زيارتك أنارت نصي  و أدفأتني

فلك الشكر و الود ، بلا حد

نزار

-7-

تحياتي لك استاذ نزار على الانتباه اجتماعيا لقضية هامة ابدعت فيها تصوير المشهد
وفي الحقيقة هناك حمل كاذب في حالات العقم لدي السيدات وقد يكون ورم بالبطن في مرات نادرة
لكن نفسيا في بعض السيدات اللواتي لا ينجبن وتكون لديهن رغبة جامحة للانجاب تأتينا الينا بالمستشفي مثل هكذا حالات وقد كبر بطنها ويكون انتفاخا دون حمل وعند عمل تحليل الحمل يكون سلبيا
وهناك حالات اخرى يكون اختبار الحمل فيها ايجابيا لكنه يكون حملا نسميه حملا عنقوديا ولا يوجد به جنين بل عبارة عن اكياس عنقودية تتضخم
وفي حالتك هناك نعم اورام تكون في الرحم او المبايض او اي جزء من الامعاء اواعضاء الجسم .
تحياتي
د. طلال الشريف أمريكا/ سياتل

دنيا الرأي/من دنيا الوطن              6/3/2010

http://pulpit.alwatanvoice.com/content-191281.htm

الرد

أخي الأكرم

كل الإمتنان لتوضيحك العلمي

حول حالات الحمل الكاذب

***

أخي العزيز

زيارتك أثرت أقصوصتي

و ثناؤك وسام يشرفها و يزين صدري

و على الخير دوما نلتقي

نزار

-8-

الأديب نزار بهاء الدين الزين

رغبة عارمة في تواصل الحياة
تتمنى أن تكون حاملا ولا تقتنع بفكرة مرضها وضرورة استئصال الورم الخفيف
قصة مؤثرة
دام قلمك

خيري حمدان بلغاريا / صوفيا

دنيا الرأي/من دنيا الوطن              6/3/2010

http://pulpit.alwatanvoice.com/content-191281.htm

الرد

نعم ، هو دافع استمرار البقاء و هو من الدوافع الرئيسية

و لكن المسكينة بسبب إعاقتها العقلية حرمت من تحقيقه

***

ممتن لزيارتك أخي المبدع خيري و مشاركتك في نقاش النص

مع خالص المودة و التقدير

نزار

-9-

أخي الأديب : نزار ب. الزين يحفظه الله

نص رائع يحمل بين ثناياه عدة قراءات : الأمومة أمر مطلوب حتى لمن جاوزت الستين
ذوي الاحتياجات الخاصة مهملون في بلادنا
الفقر قد يكون سببا في موت حتمي
دمت متألقا ومبدعا
تقبل تحياتي
عدنان أبو شومر

دنيا الرأي/من دنيا الوطن              6/3/2010

http://pulpit.alwatanvoice.com/content-191281.htm

الرد

أخي الأكرم عدنان

الأمومة دافع غريزي لدى الحيوان بشكل عام

و هو أوضح و أرقى لدى الإنسان

و كما تفضلت فإن ذوي الإحتياجات الخاصة

مهملون في بلادنا ، بسبب ضعف الإمكانيات

و قلة المؤسسات و الكوادر المتخصصة

***

شكرا لمشاركتك القيِّمة أخي الفاضل في نقاش النص

و على الخير دوما نلتقي

نزار

-10-

تحياتي لك وتقديري
قصة مؤثرة جدا لأبعادها الإنسانية العميقة.
لكن توارد إلى خاطري -بتأثير من قراءة القصة - خيال مرعب:
ما هو مصير روز عندما تكون في مجتعاتنا؟؟
على الأرجح أنها ستقتل بدواعي الشرف وسيحكم القاتل بحكم صوري وسيخرج فارسا بطلا يشار إليه بالبنان!!!!!! بينما تكون هي ضحية اللاإنسانية التي تجعل من البعض أبطالا وفرسانا!!!!!
تقبل بالغ تقديري

عزام أبو الحمام فلسطين / غزة

 

دنيا الرأي/من دنيا الوطن              6/3/2010

http://pulpit.alwatanvoice.com/content-191281.htm

الرد

لله درك يا أخي عزام

فقد أصبت الهدف بدقة ، فتلك هي الغاية من سرد أمثال هذه الأقصوصة

***

مشاركتك القيِّمة أضاءت النص

فلك الشكر و الود  ، بلا حد

نزار

-11-

رغبة قديمة على ما أعتقد تحققت في زمان غير واقعي
ليتها كانت حمل حقيقي أفضل ألف مرة من ورم سرطاني .
روز كذبت الكذبة و توم لبس التهمة .
شكرا لك سيد نزار

عوض قنديل فلسطين / غزة

ملتقى الصداقة                             7/3/20010

http://www.alsdaqa.com/vb/showthread.php?t=36345

الرد

لست معك أخي عوض في أمنيتك

فالمعاقة عقليا من المرجح أنها ستنجب طفلا معاقا

أما توم فقد ظن بسبب إعاقته أيضا- أن روز حملت من قبلته

***

ممتن لمشاركتك أخي المكرم

و دمت بخير و رخاء دائم

نزار

-12-

الوهم والرغبة بتحقيق شئ جعلها تصدق الكذبة لعل وعسى تحققت حتي لو بالكذب
وفعلا ليتها كانت حامل ارحم بكثير من نبا الورم الخبيث
استاذنا الفاضل نزار الزين اشكرك جزيل الشكر

رجاء بشير فلسطين

ملتقى الصداقة                             7/3/20010

http://www.alsdaqa.com/vb/showthread.php?t=36345

الرد

كلاهما سيء الحمل  لامرأة معاقة عقليا

و الورم الخبيث ، مسكينة روز حقا ،

إنه بلاء جديد أضيف إلى بلاء إعاقتها

***

أختي الفاضلة رجاء

كل الإمتنان لمشاركتك الحيوية في نقاش النص

مع خالص  المودة و التقدير

نزار

-13-

الاديب القدير الاستاذ بهاء الدين الزين

لن تسمح لهم فطفلها مات يوما على ايديهم ربما هي مشكلتها وسر جنونها ..
كم في الحياة من قصص لو تلفتنا حولنا قليلا
مبدع كما انت دوما
احترامي وتقديري

إزدهار الأنصاري العراق

دنيا الرأي/من دنيا الوطن              7/3/2010

http://pulpit.alwatanvoice.com/content-191281.htm

منتديات العروبة                              12/3/2010

http://alorobanews.com/vb/showthread.php?t=24332&goto=newpost

الرد

ربما  كانت تلك عقدتها أختي إزدهار

و لكنها ليس مصابة بمرض عقلي بل بإعاقة عقلية

و الحياة كما تفضلت و كما كان يوسف وهبي يردد ما هي إلا مسرح كبير

***

إطراؤك غمرني بدفئه

و مشاركتك رفعت من قيمة النص

فلك الشكر و الود ، بلا حد

نزار

-14-

مسكينة هي روز .. مع حالتها الصعبه و إزدياد الأمر صعوبة في توهمها بالحمل .. ومن ثم هذا المرض الخبيث
لا أدري كيف ستكون حالتها عندما تعرف .. لربما كان نبأ الورم هذا اهون عليها من تخييلها لفقدان طفلها بالحقيقة ..
قلب الأم !!!
شكرا لروعتك استاذ نزار .. أقاصيصك حيّة دائما

د. لبلى ديبي سوريه

ملتقى الصداقة                             7/3/20010

http://www.alsdaqa.com/vb/showthread.php?t=36345

الرد

صدقت ، أختي  د. ليلى إنه الشوق الحارق  للأمومة

و الصدمة كبرى ، فلا حمل كما كانت تتوهم  ،

و مرض خطير كما لم تكن تتوقع

***

أختي الفاضلة

ممتن لحضورك و مشاركتك في نقاش الأقصوصة

و على الخير دوما نلتقي

نزار

-15-

صدمة قتلت أحلامها و تتوعدها بالموت البطيء..قد تموت قبل أن تستوعبها..
شكرا جزيلا أستاذ نزار..

سوسن سعادة الإمارات

ملتقى الصداقة                             8/3/20010

http://www.alsdaqa.com/vb/showthread.php?t=36345

الرد

أختي الفاضلة سوسن

جميل تعبيرك الذي  أصاب كبد الحقيقة

عميق مودتي  لك

نزار

-16-

ولو كانت حقا حاملا .. كيف ستعيل المعوقة عقليا طفلا رضيعا ؟؟

في الحقيقة . روز تجاوزت الستون عاما .. اي ان امومتها مبتورة .. فهي غير قادرة على ان تعيل نفسها ... فكيف ستعيل وليدا يحتاج لمهارة في التعامل معه؟

ارى ان الورم الخبيث ربما لا يداعب النفس ويؤجج العاطفة .. لكنه ارحم من احضار طفل للحياة مع ام يا ترى كم تبقى لها من العمر بصحة جيدة وعقل مدرك؟ فما بالنا بمعوقة عقليا؟

شكرا لك استاذنا الكريم نزار .. الطب متطور .. والاورام تزول .. والاعمار بيد الله تعالى

ربى محمد خميس الأردن

ملتقى الصداقة                             8/3/20010

http://www.alsdaqa.com/vb/showthread.php?t=36345

الرد

لله درك ، إنه الرأي المنطقي الحصيف

ما قدمتِه في تعقيبك هذا

أختي الكريمة ربى "أم كنان"

دام صفاء ذهنك و حكيم رأيك

و دمت بخير و رخاء دائم

نزار

-17-

بغض النظر عن الاعاقه العقليه التي تعانى منها روز فإن حلم الامومه امر تتمناه اي امراه في العالم كله

وقصه روز واحده من بين مليون قصه

مشكور استاذ نزار على روائعك القصصيه

تحياتى

سوسن حسين

ملتقى الصداقة                             8/3/20010

http://www.alsdaqa.com/vb/showthread.php?t=36345

الرد

نعم ، إنه حلم الأمومة الدائم لمن فقدها

شكرا لمشاركتك في نقاش النص أختي سوسن

مع خالص المودة و التقدير

نزار

-18-

حياة قاسية يعيشها المسنون
نص بحس إنساني
نص يسير بهدوء بين جنبات حياة هؤلاء
حياة منسية لأناس يصدقون كل شيء
مودتي أخي نزار

عبد المطلب عبد الهادي المغرب

منتديات من المحيط إلى الخليج             8/2/2010

http://www.menalmuheetlelkaleej.com/showthread.php?t=44365

الرد

 أخي المكرم عبد المطلب
صدقا ، إنها فئة من البشر تستحق الرثاء
و المعوقون في البلاد المتقدمة يلقون عناية
من مؤسسات تحتضنهم
و لكن من يعتني بهم في بلادنا ؟
***
أخي الفاضل
مشاركتك رفعت من قيمة النص
و ثناؤك وشاح شرف يطوق عنقي
فلك الشكر الجزيل من القلب
نزار

-19-

استاذ نزار
الجميل في القصة / الالم / انها تربكك منذ اول حرف وانت تحاول التقاط نفس / الطفل / كي لا يموت
وتغضب في وجه الاطباء وتلقي بكل ادواتهم التعقيمية
ثم ، تدرك في اخر المطاف بانك ساعدت على ابقاء الورم
ساعدت بالتعاطف مع البطلة لان الحكي كان مشوقا بحيث يهرب بكل مقترحات المتلقي ويراوغ بفنية وسردية جميلة الى ان يفاجئه بالنهاية
صباح الخير استاذ نزار
فاطمة الزهراء العلوي "ليلى" المغرب

دنيا الرأي/من دنيا الوطن            9/3/2010

http://pulpit.alwatanvoice.com/content-191281.html

الصالون العربي المغاربي            9/3/2010

http://www.hourria.net/s/showthread.php?t=584

الرد

أختي المبدعة فاطمة الزهراء " ليلى"

أبدعت كعادتك- في وصف مشاعرك

و قد أسعدني إعجابك بالأقصوصة و ثنائك عليها

و الذي أعتبره وساما يزينها و يشرف صدري

فلك الشكر و الود بلا حد

نزار

-20-

حياة قاسية يعيشها المسنون
نص بحس إنساني
نص يسير بهدوء بين جنبات حياة هؤلاء
حياة منسية لأناس يصدقون كل شيء
مودتي أخي نزار

عبد المطلب عبد الهادي المغرب

منتديات من المحيط إلى الخليج            9/3/2010

http://www.menalmuheetlelkaleej.com/showthread.php?t=44365

الرد

أخي المكرم عبد المطلب

صدقا ، إنها فئة من البشر تستحق الرثاء

و المعوقون في البلاد المتقدمة يلقون عناية

من مؤسسات تحتضنهم

و لكن من يعتني بهم في بلادنا ؟

***

أخي الفاضل

مشاركتك رفعت من قيمة النص

و ثناؤك وشاح شرف يطوق عنقي

فلك الشكر الجزيل من القلب

نزار

-21-

نص إنساني , ينقل واقع حياة فئة من المهمشين في المجتمعات..
بعض الدول تسعى لإجراء عمليات تعقيم للإناث المعوقات عقلياً لتجنب أن تتعرض إحداهن للحمل .. و قد اعتبر البعض بأن الفكرة لا إنسانية و البعض الآخر أيد الموضوع حيث لا حاجة لنا بالمزيد من تلك الحالات غير السوية ..
تمتعنا دوماً بنصوصك الإجتماعية ذات الطابع الخاص..
كل التقدير

ميسون المدهون الأردن

 منتديات من المحيط إلى الخليج            9/3/2010

http://www.menalmuheetlelkaleej.com/showthread.php?t=44365

الرد

أضفت بعدا جديدا في نقاش النص أختي ميسون

مما يدل على  عمق ثقافتك

أنا مع تعقيم المعوقات لسببين :

أولهما أنهن لن تتمكن من العناية بمن أنجبن

و ثانيا أحتمال إنجابهن لطفل معاق مرجح بل شبه مؤكد

***

أختي الكريمة

شكرا لمشاركتك القيِّمة في نقاش النص

و التي أثرته

عميق مودتي لك و اعتزازي بك

نزار

-22-

قصة رائعة ..تتناول قضية انسانية ..بحس انساني جميل ..
محبتي

فاطمة سالم

منتديات من المحيط إلى الخليج            9/3/2010

http://www.menalmuheetlelkaleej.com/showthread.php?t=44365

الرد

أختي الفاضلة فاطمة

شكرا لمشاركتك في نقاش النص

و  لثنائك العاطر

مع خالص المودة

نزار

-23-

من أروع ما قرأت لك أستاذ نزار ..
رائعة بحق رغم أن نهايته حقاً مؤلمة ، ليس بمجرد أن عرفت أنا وهي بالورم الخبيث ، انما ابتداء بمجرد دخولها دار المسنين ، وهي التي -كأي أم- تفني حياتها من أجل أولادها .. أي عقوق هذا ، ما يجعلنا نهمل أعز الكائنات الى قلوبنا ..
أعجبني ذاك المقطع ، عندما ابتسم توم ببلاهة ، ليخبرنا أنه قبلها من فمها ..
من يدري ، ربما ظن فعلاً أن هذا يمكن أن يفعل الكثير ..
تحيتي أستاذي

أحمد عيسى فلسطين

ملتقى الأدباء و المشاهير العرب          9/3/2010

http://65.99.238.12/~almol3/vb/showthread.php?t=51633  

الرد

هو بالفعل ظن أن القبلة سبب حملها ، أليس معاقا عقليا ؟

أخي المكرم أحمد

دار المسنين تختلف عن نادي المسنين و عن مؤسسة المسنين لذوي الإحتياجات الخاصة

الفئة الأولى للمسنين الذين عجزوا عن خدمة أنفسهم و عجز من حولهم عن خدمتهم ، و يدخل فيها عنصر العقوق أحيانا

الفئة الثانية ، نشاط نهاري للمسنين للتسلية و الترويح

و الفئة الثالثة لأمثال روز من القاصرين عقليا

و هناك مؤسسات للمعاقين الأصغر سنا

طبعا هذه العناية بهذا السخاء و الرعاية الشاملة غير موجودة في بلدان العالم الثالث و إن وجدت فبشكل متواضع لا يخدم إلا القلة

و الحديث يطول .....

***

إعجابك بالأقصوصة أسعدني و إطراؤك الدافئ  وسام شرف يزين صدري

عميق مودتي لك و اعتزازي بك

نزار

-24-

من هو المعاق هنا ؟
روز وتوم أم هو المجتمع الذي ينتج هؤلاء المعاقين؟
فروزهنا تملك عقلا واع فهي عندما تتمسك بطفلها الوهمي انما هي تريدحمايته من ذلك المجتمع الذي صنفها معاقة .
والمشرفة التي يفترض انها واعيه كيف تشك بحمل روز مجرد شك وهي تحت رقابتها طيل الوقت اضافة لعمرها الذي تجاوز الستين؟
وخذوا الحكمة من افواه المجانين
قصة رائعة اخي نزار اختلطت الدهشة بالمفاجآة رغم بساطة الطرح الذي يدخل القلوب بلا استئذان
احترامي وتقديري

منى المنفلوطي مصر

ملتقى الأدباء و المشاهير العرب          9/3/2010

http://65.99.238.12/~almol3/vb/showthread.php?t=51633

ملتقى رابطة الواحة                                    10/3/2010

http://www.rabitat-alwaha.net/moltaqa/showthread.php?p=499357&posted=1#post499357  

الرد

تساؤلاتك في محلها أختي منى

الإعاقات العقلية  أسبابها متعددة ، بعضها وراثي ، و بعضها يعود لخلل جيني ، و بعضها الآخر بسبب مرض الأم أثناء حملها ، أو إصابة الرضيع بحمى شديدة ، و هي تختلف عن الأمراض العقلية كالفصام مثلا ..

و روز اعتقدت بحملها لأن غريزة الأمومة استيقظت في داخلها عندما بدأ بطنها بنتفخ ، أما المشرفة فقد أبدت دهشتها لمديرة المؤسسة لأن روز تحت رقابتها الدائمة ، و توم اعتقد أن قبلته سبب حمل روز ، فكلاهما يحملان عقلين طفوليين .

***

أختي الفاضلة

كل الإمتنان لمشاركتك القيِّمة في نقاش الأقصوصة

أما ثناؤك الرقيق فهو شهادة أعتز بها

و على الخير دوما نلتقي

نزار

-25-

أمثال روز كثيرات ،و لعلها تمثل الوجه المشرق فيهن جميعا ،
فأحوال دور المسنين في بلادنا يندى لها الجبين .
من أروع ما قرأت .
تقبل مروري أستاذ نزار .

ناديه أبو غرير

ملتقى رابطة الواحة                                    10/3/2010

http://www.rabitat-alwaha.net/moltaqa/showthread.php?p=499357&posted=1#post499357

الرد

هي أفضلهم  نشاطا و لكن تماثلهم عقلا

أما عن المقارنة في هذا المجال

 بين العالم المتقدم و العالم الثالث

 ، و نحن منه ،

 فالبون شاسع للأسف

***

أسعدني إعجابك بالنص أختي ناديه

و ثناؤك عليه وسام أعتز به

عمبق مودتي لك

نزار

-26-

شر البلية مايضحك ...!
من المعاق ذهنيا .. روز وتوم ؟ أم المديرة التي تتساءل عن حمل روز التي تجاوزت الستين ؟
إذا كان هناك أمر محير الأحرى أن يكون أمر المديرة والمشرفة
ليتهم تركوها وماتبقى من العمر ولم ينتزعوا منها الحلم أو حتى الوهم
رائعة مؤلمة سيدي الفاضل كما عهدناك دوماً
ينحني لك الحرف والقلم
ودي و وردي

رنيم مصطفى مصر

ملتقى رابطة الواحة                                    10/3/2010

http://www.rabitat-alwaha.net/moltaqa/showthread.php?p=499357&posted=1#post499357

الرد

أختي الفاضلة رنيم

لا تستغربي الحمل بعد الستين

فقد سمعنا و راينا على التلفزة حالات

لسيدات حملن و أنجبن فوق الستين

ألسنا في عصر التخصيب ؟

***

أما المديرة و المشرفة فلهما الحق

أن تقلقا ..فهما و كافة الجهاز الإشرافي

حريصون ألا يتم أي اتصال جنسي

بين المعاقين ، لأن احتمال إنجاب

معاقين مثلهم مرجح بشكل كبير

إضافة إلى عدم قدرتهم

على رعاية ما أنجبوا

***

 أختي الكريمة

ثناؤك شهادة أعتز بها

فلك الشكر و الود بلا حد

نزار

-27-

القدير نزار ب. الزين
لعل روز و برغم ما تعانيه تمسكت بخيط الأمومة لأنها تريد ان تكون كالبقية لها حق في كل حق مشروع لنا..
أنطقت الواقع هنا أيها القدير
دمت بسعادة
امتناني لك وتقديري

فدوى يومه المغرب/طنجة

ملتقى رابطة الواحة                   11/3/2010

http://www.rabitat-alwaha.net/moltaqa/showthread.php?t=40574

الرد

صدقت أختي الفاضلة فدوى
فالأمومة استعداد وراثي أساسي
لا يفرق بين أنثى عادية أو أنثى معاقة
***
شكرا لمشاركتك القيِّمة
و دمت بخير و عافية دائمة
نزار

-28-

أستاذنا الفاضل نزار الزين
تحية حب وتقدير
قصة في غاية الروعة ، فوجئت حقاً بتسلسل أحداثها ومغايرة شخصياتها لما هو متوقع في بدايتها الصاخبة .
أربعة مشاهد متكاملة نقلت القارئ زمنياً ومكانياً ونفسياً من حالة لأخرى لتضيف قطعة من الأحجية .
والخاتمة التي وضعت النقاط على الحروف كانت مفاجئة ومدهشة في آن .
تحية بحجم إبداعك

مازن لبابيدي سوريه/الإمارات.أبو ظبي

الصورة الرمزية مازن لبابيدي

ملتقى رابطة الواحة                   11/3/2010

http://www.rabitat-alwaha.net/moltaqa/showthread.php?t=40574

الرد

أخي المكرم مازن

عباراتك المضيئة أنارت نصي و أدفأتني

و ثناؤك الرقيق وشاح شرف يطوق عنقي

فلك الشكر و الود بلا حد

نزار

-29-

أخي نزار
سلام الله عليك
القصة عميقة المعاني .. وتحمل أبعاداً أكبر مما يمكن التفكير به
سلمت يداك
تحياتي

ناريمان الشريف فلسطين

ملتقى رابطة الواحة                   11/3/2010

http://www.rabitat-alwaha.net/moltaqa/showthread.php?t=40574

الرد

شكرا لمشاركتك في نقاش النص

أختي الفاضلة نارمان

أما إطراؤك الرقيق فهو شهادة أعتز بها

دمت بخير و سعادة دائمة

نزار

-30-

 طرح قانون للدراسة ينص على إجراء عمليات استئصال رحم المعاقات حتى لا تظهر عليهن آثار الجرائم التي ترتكب بحقهن بالاغتصاب ..
وقد أقره البعض واستنكره البعض ، وعرض على دار الفتوى فمنهم من اقره ومنهم من حرم ذلك باعتباره جريمة في حق هؤلاء الإناث المعاقات صغارا أو كبارا ..
فكم من القائمين على رعاية هذه الفئة من المجتمع يكونون هم من يقوم بمثل هذه الأعمال الإجرامية إما في دور الرعاية أو في المجتمع المحيط بهم ..
أما قصة روز التي هي لا تنتمي لمجتمعنا الإسلامي العربي فهي مختلفة ، وقد كان فيها الحس الإنساني واضحا ، حيث أن القاص حاول أن يظهر مشاعر تلك الفئة الضعيفة من المجتمع ، والتي تستمد قوتها من نقائها ، حيث أنها تتصرف ببديهية وعلى الفطرة التي خلقها الله عليها ..
تعرض القصة أكثر من مشكلة ضمن نطاق فئة معينة و نهاية القصة أتت مفاجئة وجميلة بإنسانيتها    تحيتي وتقديري ..

وفاء شوكت خضر فلسطين

ملتقى رابطة الواحة                               12/3/2010

http://www.rabitat-alwaha.net/moltaqa/showthread.php?t=40574&page=2

الرد

أختي الكريمة وفاء

جميل استعراضك لما يتعرض له المعاقون من استغلال

و لكن الوضع هنا في أمريكا  مختلف إلى حد بعيد

فالعناية بالمعاقين فائقة و الإختلاط مسموح فقط خلال النهار

و تحت الرقابة الدائمة ، و في الليل تنفصل مهاجع الجنسين

و أغلب المشرفين عليهم في الحالتين من النساء

***

و كما تفضلت أيضا فهؤلاء المساكين كبار الأجساد

و لكنهم طفوليو العقل و السلوك

***

أختي الفاضلة

لقد أثريت النص  بمشاركتك القيِّمة

فلك الشكر و الود ، بلا حد

نزار

-31-

سيد نزار..صباح الخير..
كيف اقول سيدي؟
لعلني اعرف روز..لعلني من كثرة ما شاهدت هذه الاجواء التي انتحيتها اطار لنصك..و من كثرة ما تابعت عيني و روحي ..رواد و قاطني هذه المؤسسات..
لعلني اعرف روز..
و لعلني لا اعرف الكثير ممن يتجرأ ان يعرّي الشجن الذي يمتلكنا حين نرقبهم و ترفرف روحنا أسى حين نشهد ابتسامتهم الدائمة وولا نعلم لم يبتسمون ؟
لعلني لا اعرف الكثير ممن تجرا ..و غمس حبره في هذه الاجواء التي تجعلنا فجاة مشدودين الى حائط العبث الوجود..او سمها ما شئت سيدي ..فانا اترشفها هكذا.
سيدي احترامي الشديد لانك كتبت عن روز و رفاقها.
سيدي ..ورم خبيث يقول الطبيب ؟ اليس من حق روز حتى مجرد الحلم ؟
قصتك يقطر جرحها الشرخ أسى..
و ان جاءت رائعة.
بوركت سيدي .
شكرا جزيلا..لكل ما اسلفت و اكثر.
احترامي

سعاد بن مفتاح تونس/المنستير

منتديات إنانا                                                      12/3/2010

http://www.bb.inanasite.com/viewtopic.php?f=3&t=21808&sid=3c03a59acbe125e299a63fa5ab9179b8&p=184047#p184047

الرد

أختي الفاضلة سعاد

عاطفتك الجياشة و رقة مشاعرك شعت من بين حروفك

فأنارت نصي و أدفأتني

لقد أسعدتني مشاركتك التي رفعت من قيمة نصي و أثرته

أما ثناؤك فهو شهادة سأظل أعتز بها

و على الخير دوما نلتقي

نزار

-32-

ما أصعب أن تعيش الحلم وهو وهم ، لقد توهمت بغريزة الامومة أن انتفاخ بطنها هو حمل وعاشت وفرحت به ..
رائع ما سطرت استاذى

شيرين الأقصري مصر

ملتقى الأدباء و المبدعين العرب                  12/3/2010

http://www.almolltaqa.com/vb/showthread.php?t=51633&goto=newpost

الرد

أختي الفاضلة شيرين

أصبت ، فقد كان وهما تشبثت به غريزيا

شكرا لمرورك و ثتائك العاطر

مع خالص المودة و التقدير

نزار

-33-

الأديب الرائع :نزار ب . الزين :
مؤلمٌ ماقرأنا ، لأنّ روز قُهرت مرّتين :الأولى في إعاقتها ، والثانية عند موت حلمها.
ليتها ودّعت الدنيا حاملةً حلمها الجميل ، حاضنة لصورة طفل ٍ موعودٍ ، دون أن يصفعها الواقع المر .
أخي الفا ضل: نقلتنا معك وببراعة إلى عالم ٍ ماتوقّعناه إلى هذه الدرجة يلفّه الصقيع .
بوركت أناملك . تحيّاتي...

إيمان الدرع سوريه

ملتقى الأدباء و المبدعين العرب                  12/3/2010

http://www.almolltaqa.com/vb/showthread.php?t=51633&goto=newpost

الرد

إنه عالم يلفه الصقبع كما وصفتِه ببراعة

 أختي الكريمة إيمان

روز و أقرانها يحملون أجسادا كبيرة

و كثير منهم يهرمون

بينما تظل عقولهم عقول أطفال

روز توهمت و آمنت بوهمها و تشبثت به

إلى أن صفعتها الحقيقة المرة

***

أختي الفاضلة

مشاركتك في نقاش النص رفعت من قيمته

و ثناؤك شهادة أعتز بها

فلك الشكر و الود ، بلا حد

نزار

-34-

أستاذ نزار
هنالك عدة أمورا عديدة تجعل من القارئ يختار لأي نص يدخل ..
أول ما يجذبني : عنوان النص ، فهو تلك النافذة التي تمككنا أن نرى
ذلك الجزء الملخص ، من خلال عمق رؤية كاتب النص ،أحيانا ، يصدق ظننا، فنجد باننا أمام نص رائع ليس أقل روعة من العنوان .وفي بعض الأحيان يكون النص مخيبا لآمالنا بالرغم من قوة العنوان ..
بمجرد قراءتي للعنوان شعرت برغبة بالدخول لمعرفة مصير هذا الطفل الذي
شعرت بأن هنالك احتمال لمحاولة قتله ..وعشت الواقع الذي حدثني، بحمل روز ( محدودة القدرات ) وفرحت لأنها حظيت بالحمل لأيماني بأن المرأة كل مرأة مهما كان وضعها، تستحق أن تعيش كأم وأن تحظى بتحقيق حلمها، كذلك تستحق أن تحظى بحق يعتبر حق كل امرأة على وجه هذه الحياة ..
في نفس الوقت وخلال ثواني ، كانت تتسابق الأفكار عندي ، وقد جعلتني من خلال قصتك هذه ، أعيش حلم الأم روز، فالشعور بالأمومة ، على عكس ما يعتقد البعض، يبدأ منذ اللحظة الأولى التي تعلم من خلالها المرأة بأنها حامل ، منذ تلك اللحظة ( هي أم ) جعلتني اشعر بالقشعريرة مرتين بالبداية عندما قرأت العنوان ، دخلت بلهفة الأم وكلي إحساس بأني داخلة للوقوف معها، للتصدي بوجه قاتل طفلها، ولحماية أمومتها وحمايتها وانا لم أعرف بعد من هذه التي صرخت ( لا تقتلوا ابني ) ، وفي المرة الثانية، عندما أعلموها بأن طفلها ليس إلا ورما ؟؟!!فتداعت أحلام هذه الام أمام عيني ، وقتل حلمها ألف مرة، فالفرق بين المرأة الطبيعية( والمرأة محدودة القدرات ) أن الأولى كانت ستعرف منذ اللحظات الأولى بحملها الكاذب فتكف عن عيش الحلم ، وستعرف بأنه لديها فرص أخرى أو على الأحرى كانت لديها فرص سابقة( فبطلة قصتك قد تجاوزت زمن الحمل بالحلم ) لولادة حملها وحلمها وضمه إلى صدرها المحب ..
أما الأم الأخرى ، فقدراتها المحدودة على استيعاب هدم حملها وحلمها، أقوى من أن يستوعباه عقلها وقلبها الذين عاشا إحساس أمومتهما ..
كإنسانة أعمل في مجال الطفولة وإرشاد الأمهات ، حول كيفية تطوير قدرات الطفل من خلال تفهم الأم لاحياجاته النفسية والعقلية والجسدية والمعنوية ، وجدت بأن هنالك الكثير من الأمهات يتخبطن في تربية أطفالهن، كلهن مثقفات واعيات يحاولن إعطاء أولادهن كل حسب قدراتها وايمانها بقضية العطاء ، ومع هذا فبعضهن يتغاضين أو لنقل لا ينتبهن لنقطة معينة مما ذكرت، ليقع هذا الطفل في عثرات تواجهه على طول طريقه التي رسمته له أمهن فكلنا نعرف مدى تأثير الأم على شخصية ابنها وعلى بناء شخصيته سواء كانت سلبية أم أيجابية ( وحتى لا تتهم الأم بأنها المسؤولة الوحيدة عن نجاح ابنها أو فشله بالحياة، وكي لا نجعلها علاقة نعلق عليها كل سلبيلات ابنائنا) أحرص على القول بأنه: تقع عليها المسؤولية الكبرى في صقل شخصيته وليس كل المسؤولية فللأب كما نعلم أيضا تأثيرا، للمدرسة وللبيئة ، عدا عن ذلك للرفقة بعد عبوره لجيل أكبر ، يكون تأثيرا أيجابيا أو سلبيا لدرجة يجهلها بعضنا للأسف الشديد، لتتهم الأم بكل التقصير ، فتقع المسؤولية على هذه المسكينة ..
لماذا أكتب ما أكتبه هنا ؟؟؟
ذكرت بعضا من الصعوبات التي يعاني منها الآباء والأمهات بشكل عام وهم أصحاء كاملو القوى العقلية وليسوا محدودو القدرات، ومع هذا نسمع يوميا عن إهمال واخطاء، وتربية غير سليمة ، تقود هذا الجيل لأماكن أقسى من الجحيم، بسبب إهمال الأهل ،وأنانيتهم وعصبيتهم وعدم تفهمهم لهذا الإنسان المسمى( بابن )
فحين لا يجد الأبناء تفهما وحبا وحنان وتوجيه من والديهم، يعيشوا الصمت ويلتجأون لأماكن أخرى ولوسائل أخرى ليملئوا فراغ هذا الإهمال ..وليبحثوا عن الحب ويبحثوا عن تحقيق الذات، الذي قد يسيئون أحيانا ترجمته لتحقيق أمورا سلبية بدلا من أن تحقق ذاتهم تهشمها ..
سؤالي هنا :
قلبي وعواطفي كإنسانة اسمها رحاب ،وكأم إبراهيم، يقولوا لي : بأنه من حق هذه الروز وكل روز تشبهها، أن تكون أم فغريزتها ستجعلها أم ككل أم، ولن أقارن هذه الروز لا سمح الله بالحيوانات ، ولكني كمثال أقول : مادامت الأم الحيوان تحافظ على طفلها وترعاه بحس الغريزة الذي منحها إياه الله عز وجل ، فكيف لن تتمكن هذه الطفلة التي لم تكبر بالرغم من تخطيها الستين، أن تحافظ على ذالك الطفل الذي وجد من قبلة الأب توم ..
ومن جهة أخرى كامرأة تعلمت هذا الموضوع وتناولته كل سنوات عمري، سيأمرني عقلي بأني عندما لا أشجع ، حمل هذه الروز المسكينة، سأكون قد أنقذت ، حياة ما في زمن ما، لطفل ما، فالحياة تجعل الطبيعيين منا في بعض الأحيان يعجزوا عن تربية أطفالهم في هذا العالم الصعب ، فكيف ستتمكن هذه الأم أن تقود أبنائها ، تؤدبهم تهذبهم تعلمهم تقودهم نحو حياة سليمة تخلو من الشوائب، وهي بنفسها بحاجة لمن يقودها ..
ما بين عقلي وقلبي ، سقط طفل روز وأجهظه الواقع الذي ختمت به قصتك ..
إن ذلك الضوء الذي قمت بدورك بتسليطه على ( الكثير من الروزات والتومات ) الذين لا نوليهم أهميتنا وأجد بأنهم مهمشين ومهشمين، في حين أنه لدي أيمان، بأن هذه الفئة القليلة نسبيا ، لو أعطيناها شيئا من عنايتنا، لحظت بحياة أفضل..
فأقترح عليك أستاذي الكريم، أن تنشر نفس القصة في أي ركن تراه مناسبا وتطرح هذه القصة كقضية للحوار، هل تستحق هذه الروز أن تكون أم ككل أم لأنها تستحق ذلك .
، أم أنها ليست مهيئة لذلك كونها محدودة القدرات، والطفل لن يكون إلا ضحية لولادته عند أم لن تتمكن من إعطائه أقل حقوقه ..
شكرا لك لأنك ألقيت الضوء على بقعة مظلمة ، وآسفة للإطالة فاعذرني .
كل الإحترام

رحاب فارس بريك فلسطين/الجليل

ملتقى الأدباء و المبدعين العرب                  12/3/2010

http://www.almolltaqa.com/vb/showthread.php?t=51633&goto=newpost

الرد

أختي المبدعة رحاب

تحليل بارع قدمتِه للنص فرفع من قيمته و أثراه

و في إطالته زادت شموليته فزادته ثراء

أما ثناؤك فهو إكليل غار توج هامتي

و على الخير نلتقي ، معا لنرتقي

نزار

-35-

قصة مؤثرة أستاذ نزار
ذكرتني بقصة سمعتها عن  أهل أول
قيل
كان هناك فتاة تبلغ من العمر 16عاما وبدت عليها آثار التعب
الإعياء .. الدوار .. والتقيؤ ..
وبعد عدة أشهر بدأ بطنها بالإنتفاخ فأحضرت والدتها ( الداية ) لتؤكد أن البنت حامل وهي ما زالت بنت
فقام والدها وأخوها بقتلها
فتدخل الأمن بقصة مقتلها وبعد الفحص تبين أن لديها ورم خبيث
لتحاكم القابلة القانونية قبل الوالد و الشقيق  الأحمقين
تقبل مروري أستاذ نزار
تحيتي

 مريم الجابر سوريه/دمشق

منتديات العروبة                              12/3/2010

http://alorobanews.com/vb/showthread.php?t=24332&goto=newpost

الرد

أختي الفاضلة مريم

يا لهما من أحمقين متسرعين

و لكن الحمقى كثيرون يا أختاه

فحتى في زماننا هذا نسمع من حين لأخر

عن جرائم الشرف

و قد تساءلت  الأديبة دلع المفتي في أحد مقالاتها :

"كيف يضاف شرف إلى  جريمة"

***

الشكر الجزيل أختي الكريمة

لمشاركتك القيِّمة  في نقاش النص

و دمت بخير و رخاء دائم

نزار

-36-

قدير استاذنا نزار الزين دائما
قصة من واقع أليم منسي على طول خط الحياة الذي لا يرحم
اعاقة وتقدم في السن ومرض خبيث هنا نقول لعل لطف الله بالموت في بعض الآوقات اسهل من الحياة
تقديري وامتناني لكل هذا الآلم الذي صببته لنا
قصة رائعة

الطنطاوي الحسيني مصر

الصورة الرمزية الطنطاوي الحسيني      

ملتقى رابطة الواحة                                    12/3/2010

http://www.rabitat-alwaha.net/moltaqa/showthread.php?p=499357&posted=1#post499357

الرد

أخي المكرم  الطنطاوي

 لك الحق أن تتألم  فهذه الحالة  تعتصر القلب و تستدر الدمع

شكرا لمشاركتك في نقاش النص أخي الفاضل

و دمت بخير و سعادة دائمة

نزار

-37-

ما هذا الحزن والمأساة التي قرأتها هنا..!!

قصة أثارت مشاعر من الالم داخلي

رائع أنت أستاذ نزار،،

لك أرق التحايا وكل احترامي

أسماء عمر فلسطين/جنين

منتديات العروبة                              12/3/2010

http://alorobanews.com/vb/showthread.php?t=24332&goto=newpost

الرد

فعلا هي  محزنة حالة روز أختي الفاضلة أسماء

شكرا لمشاركتك القيِّمة في نقاش النص

مع خالص المودة و التقدير

نزار

-38-

الزميل القدير
نزار ب. الزين
أعتذر عن تأخري بقراءة نصك الرائع هذا
نص مؤلم لسببين
أن الغرب يهتم بتلك الشريحة من المجتمع
وثانيا لأننا نفتقر لأبسط الحقوق في مجتماعتنا
وأوجاعي تكثر حين تتجسم أمامي مدى فداحة قسوة مجتمعنا الشرقي الذي لا يعنى بأي شريحة
تقبل مودتي الخالصة زميلي
نصوصك الواقعية من أروع الأشياء التي أصادفها

عائدة محمد نادر العراق

 

ملتقى الأدباء و المبدعين العرب             13/3/2010

http://www.almolltaqa.com/vb/showthread.php?p=428649#post428649

الرد

أختي و زميلتي المبدعة عائدة

ليس هناك مجال للمقارنة بيننا و بينهم

فالمعوق في بلادنا إما أسير داره

و جوال في الوارع يتندر بالسخرية به

كل من يصادفه ، و إن وجدت بعض المؤسسات

فهي فقيرة و العناية فيها شبه معدومة

***

أختي الفاضلة

مشاركتك رفعت من قيمة النص

و ثناؤك و سام  زين نصي و شرف صدري

فلك الشكر و الود ، بلا حد

نزار

-39-

أستاذي القدير نزار الزين
قصة مؤثرة جداً ..الفكرة رائعة مستمدة من الواقع عرضتها بأسلوب شيق جداً
كم تألمت لتلك المسكينة روز !! كم روز موجودة بيننا بطريقة أو أخرى!
احترامي وتقديري

ساره أحمد العراق

منتديات العروبة                            13/3/2010

http://alorobanews.com/vb/newreply.php?do=newreply&p=209442

الرد

أختي الفاضلة ساره

صدقت ، هم كثر و لكنهم في بلادنا مهمشون

شكرا لمشاركتك القيِّمة في نقاش النص

أما ثناؤك عليه فهو شهادة أعتز بها

عميق مودتي و احترامي لك

نزار

-40-

أخي الغالي الأستاذ نزار ..
دائما ما تتحفنا بما يمتع النفس و يفتح شهيتها لمزيد من القراءة .. تقنية الكتابة هذه تعطينا فكرة عن ملكتك القصصية و تحكمك في السرد .. عدا إلمامك بخفايا النفس البشرية التي عادة ما تكون وجبة دسمة لكل نص قصصي متمكن ..
قد أغيب عن روائعك لكني لا ألبث أن أعود لأنهل من معينها ..
شكرا ودامت لك محبتي .

رشيد الميموني المغرب

منتديات نور الأدب                               14/3/2010

http://www.nooreladab.com/vb/showthread.php?p=63975#post63975

الرد

يا مرحبا بك في كل حين أخي الأكرم رشيد

إعجابك بأسلوب قصي مفخرة لي

و شهادة أعتز بها على الدوام

فلك الشكر و الود ، بلا حد

نزار

-41-

الأديب العزيز نزار ب. الزين
قصك شديد التشويق والنهاية تحمل أكثر من مجرد حكمة وعظة.
هناك ألم واضح، رغبة بانعتاق الأمومة حتى وإن كان ثمن ذلك التعرض لمرض خطير مثل السرطان.
هذه رغبة كامنة للأمومة .. وهذه ليست بالضرورة حالة استثنائية
مودتي

خيري حمدان فلسطين/بلغاريا

منتديات نور الأدب                          14/3/2010

http://www.nooreladab.com/vb/showthread.php?p=63975#post63975

الرد

أخي الفاضل خيري

الأمومة حاجة نفسية أساسية

و يمكن إدراجها تحت بند الغريزة

و هذا ما يفسر تشبث روز بجنينها المزعوم

***

أخي الكريم

كل الإمتنان لمشاركتك القيِّمة في نقاش النص

و على الخير دوما نلتقي

نزار

-42-

رائعة هذه القصة اخي الاديب نزار-ب-الزين
بمدلولاتها العميقة و رموزها العريضة
إنها الأمل....الذي قتل
هذه الشريحة من البشر....كم تخلفنا عنهم في ضوضاء الحياة
جميلة هذه البقعة من النور التي سلطتها هنا  "البراءة"
تقبل تحياتي واعجابي

عبير الجوري سوريه

منتديات المجد                          15/3/2010

http://4-hama.com/showthread.php?p=56072#post56072

الرد

أختي الفاضلة عبير

صدقت يا أختي ، في بلادنا الإهتمام بهذه الفئة ضعيف

و أحيانا مفقود

شكرا  لزيارتك و مشاركتك القيِّمة في نقاش النص

أما ثناؤك الرقيق فهو شهادة أعتز بها

مع عميق مودتي لك

نزار

-43-

بتقنية فنية و جمالية رسمت قصة تحمل روح الحقيقة الجمالية
لك محبتي و تقديري

مهتدي مصطفى غالب سوريه

الصورة الرمزية مهتدي مصطفى غالب    

منتديات المجد                          15/3/2010

http://4-hama.com/showthread.php?p=56072#post56072

الرد

أخي الأكرم مهتدي

عباراتك النيِّرة أضاءت نصي و أدفأتني

فلك الشكر و الود ، بلا حد

نزار

-44-

بلغة رشيقة و سرد ممتع سرت مع النص الى النهاية,كانت مفاجئة و صادمة
اجتمعت في المراة كل اسباب الشقاء,و رغم ذلك كانت تشع نشاطا و طيبوبة رغم اعاقتها العقلية
تلاعب بالزمن ممتع و ذكي
استمتعت بنص مخالف
مودتي

حسن العلوي المغرب

منتديات مطر              15/3/2010

http://matarmatar.net/vb/t17149/#post144297

الرد

صدقت يا أخي حسن

فلقد اجتمعت بها كل أسباب الشقاء

و إن بدت نشطة و طيِّبة قبل هذه المصيبة

***

أخي الكريم

ممتن لزيارتك و مشاركتك القيِّمة

و ثنائك العاطر

عميق مودتي لك ، و اعتزازي بك

نزار

-45-

الأستاذ الصديق نزار ب. الزين المحترم
لا أدري عزيزي كيف علي أن أشعر
بعد قراءة قصتك
لقد جاءني شعور مؤلم جعلني أصيح
الحمد لله على نعمة العقل
الحمد لله على نعمة الصحة
عزيزي . .
أرجو تقبل ودي ومحبتي
وقد أعجبتني القصة أيضاً ، من ناحية أنها زودتنا هنا بالجو الأمريكي
لهذه - المصحات - ولكن بلغة عربية وقالب يحوي الحكمة
فشكراً لذلك أيضاً
دام نهارك بهيجاً
أحمد فؤاد صوفي

المنابر الثقافية                       15/3/2010

http://www.mnaabr.com/vb/showthread.php?t=34218&goto=newpost

الرد

فعلا يا أخي المكرم أحمد

فلنحمد الله على نعمة العقل فهو زينة الإنسان

***

أخي العزيز

شكرا لمشاركتك القيِّمة

أما ثناؤك فهو إكليل غار توج هامتي

و على الخير دوما نلتقي

نزار

-46-

أديبنا الكبير
تحية طيبه بالحب لشخصك الكريم
أقرؤك فلا أملُّك

و هكذا أنت تفتح أبواب مشرعة للتعلم

دمت كما أعرفك علامة من علامات النجوم المضيئة

جميل عبد الغني

المنابر الثقافية                       15/3/2010

http://www.mnaabr.com/vb/showthread.php?t=34218&goto=newpost

الرد

أخي الأكرم

غمرتني بلطف ثنائك عطرا و دفأً

فلك الشكر و الود ، بلا حد

نزار

-47-

كما عودتنا استاذ نزار .. روعة قلمكَ ..
واسلوبك القصصي السلس  الشيق ..
رائع ...
مع كل الود والتقدير لمداد حروقك

رنين منصور - فلسطين

ملتقى أدباء و مشاهير العرب            15/3/2010

http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=11524&goto=newpost

الرد

و كما عودتِني أختي رنين ،

لطف عباراتك ، و رقيق مشاعرك

إعجابك بقصصي شهادة أعتز بها

فلك مودتي و تقديري

نزار

-48-

فهم عميق لعالم المعوقين واحلامهم غير المعوقة
وتبا لهذا المرض الخبيث الذي يبدو على هيئة حمل
فكأن حياتنا كذبة كبرى ، مجرد ورم خبيث
ومن قال اننا جميعا لسنا معوقين بهذا الشكل او ذاك واولهم:انا
دمت بخير اخي نزار

جميل داري سوريه

ملتقى أدباء و مشاهير العرب            15/3/2010

http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=11524&goto=newpost

الرد

رائع أخي جميل تعبيرك :

" فكأن حياتنا كذبة كبرى ، مجرد ورم خبيث"
و الحمد لله على نعمة العقل

***

ممتن أخي الفاضل لمشاركتك القيِّمة

أما ثناؤك الدافئ فهو شهادة أعتز بها

مع عميق مودتي و تقديري

نزار

-49-

أخي : نزار ب الزين المحترم
أن نلقي الضوء على الإنسان الجالس في جهة الظل من صخب العصر شيء جميل
وأن نتفاعل مع مشاعره ونغوص في أعماق أحلامه وآماله شيء عظيم ويستحق السعي
فهذا العالم الذي نتهمه بالإعاقة ونصفه بذوي الإحتياجات الخاصة هو العالم الذي تكتمل فيه
المثالية، وتتلألىء بين اجوائه الإنسانية، ويبسط الفكر أبعاده بلا حدود، هم ليسو ضعفاء
بل أقوياء لأنهم يصارعون المعاناة وينتصرون على أنفسهم، ويمارسون الصبر والرحمة
فلا مكان عندهم لليأس القاتل، ولا للكبر المقيت، ولا للتجبر المشؤوم، هم جديرون بالاحترام وشكرأ لك يا أخي نزار على قصتك هذه

يمن وديع جزعة سوريه

الصورة الرمزية يمن وديع جزعة

ملتقى أدباء و مشاهير العرب            16/3/2010

http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=11524&goto=newpost

الرد

أخي المكرم يمن

صدقت ، إنهم إلى عالم الأطفال أقرب

و هنا في أمريكا - يلقون كل محبة و رعاية

***

شكرا لمشاركتك القيِّمة

و تعاطفك مع هذه الفئة المسكينة

و دمت بخير و عافية دائمة

نزار

-50-

اشكرك يا ادبينا الفاضل

قصه جميله ماان يبدأ القارئ بتتبع احداثها حتى يبدأ بتخيلها والاندماج بواقعها

سلمت يداك و دمت بخير
اخوك في الله
الشاعر / سعيد الشهراني السعودية

ملتقى أدباء و مشاهير العرب            16/3/2010

http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=11524&goto=newpost

الرد

اخي المكرم الشاعر سعيد الشهراني

عباراتك النيِّرة أضاءت نصي و أدفأتني

فلك الشكر و الود بلا جد

نزار

-51-

حتي الأمل الذي تعلقت به روز أصبح أُلمَاً مزيفا
كان الله في عونها
دمت مبدعاً

حسام محمد حسين مصر

ملتقى رابطة الواحة    16/3/2010

http://www.rabitat-alwaha.net/moltaqa/showthread.php?p=500971#post500971

الرد

أخي الأكرم حسام

للأسف كان كذلك ،

مسكينة فبعد أن واجهت إعاقتها ببساطة

لم يرحمها الورم الخبيث

***

شكرا لمشاركتك في نقاش النص

مع خالص المودة و التقدير

نزار

-51-

حتي الأمل الذي تعلقت به روز أصبح أُلمَاً مزيفا
كان الله في عونها
دمت مبدعاً

حسام محمد حسين مصر

ملتقى رابطة الواحة    16/3/2010

http://www.rabitat-alwaha.net/moltaqa/showthread.php?p=500971#post500971

الرد

أخي الأكرم حسام

للأسف كان كذلك ،

مسكينة فبعد أن واجهت إعاقتها ببساطة

لم يرحمها الورم الخبيث

***

شكرا لمشاركتك في نقاش النص

مع خالص المودة و التقدير

نزار

-52-

الاستاذ العزيز
نسعد بما تكتبه لنا لنتعرف معك عما هو ليس من عالمنا وتنقله انت ببراعة فنزداد معرفة اكثر واكثر
تحياتى لك

سليمان محمد شاويش مصر

منتديات أقلام                     16/3/2010

http://www.aklaam.net/forum/showthread.php?t=36625

الرد

فعلا أخي الكريم سليمان

إنه عالم مختلف ، و رعاية هذه الفئة

من ضمن إيجابياته

***

شكرا أخي الكريم لمشاركتك في نقاش النص

مع عميق مودتي

نزار

-53-

مسكينة روز ، ممتاز استاذ نزار دائما
تتحفنا بقصصك الجميلة والشيقة
دمت سعيدا تحكي لنا كل جديد ومفيد
ابراهيم شيخ - السعودية

منتديات أزاهير                       16/3/2010

http://www.azaheer.org/vb/showthread.php?t=34742

الرد

أخي المكرم ابراهيم

أسعدتني  مشاركتك 

أما ثنائك فهو وسام أعتز به

و على الخير دوما نلتقي

نزار

-54-

الأخ الاستاذ نزار
يا الهي انه الحلم
الذي نتمسك به و هو قادم في سفينة الموت
لعلنا نبحر معه
لكن هل سيبحر معنا إذا ما كانت رحلتنا دون رجعة؟
أخي أستاذي نزار
سلم قلمك
دمت بكل خير

معاذ عبد الرحمن الدرويش سوريه/الإمارات

ملتقى لأأدباء و مشاهير العرب            16/3/2010

http://www.arabelites.com/vb/showthread.php?t=11524&page=2

الرد

أخي المكرم معاذ

إنه الحلم الذي استبدله القدر بالموت

الذي لا رجعة بعده

شكرا لمشاركتك القيِّمة في نقاش النص

و على الخير دوما نلتقي

نزار

-55-

نص انساني مؤلم في واقعه الاجتماعي
حتى المعوق عقليا يربت على
انغام الحنين والمحبة
اجدت فأبدعت استاذ نزار

بهزاد جلبي العراق

من المحيط إلى الخليج                               16/3/2010

http://www.menalmuheetlelkaleej.com/newreply.php?do=newreply&p=546829

الرد

صدقت أخي بهزاد
إنها حالة مؤلمة
***
شكرا لمشاركتك أخي الكريم
و دمت بخير و سعادة
نزار

-56-

القاص المبدع / نزار
قصة اجتماعية تناولت فئة قليلا ما نشهد قصصا تُعنى بها و بقضاياها المختلفة .
حتى و إن كانت بيئة القصة مختلفة عن بيئتنا إلاّ أن الحس الانساني حضر بقوة ، و جعلنا نتفاعل مع " روز " و بشاعة ما تعرضت له ، و نتحسرُ على وضعها الأليم .
قصة جميلة و معالجة أجمل ، تفتح الأسئلة و تضعنا أمام خيارات متعددة للإجابة عليها .
دمت بارعا ...
إكليل من الزهر يغلف قلبك
هشـام عزاس -  الجزائر / سيرتا

الصورة الرمزية هشام عزاس

ملتقى رابطة الواحة                                    16/3/2010

http://www.rabitat-alwaha.net/moltaqa/showthread.php?t=40574&page=2

الرد

أخي المكرم

أسعدني إعجابك بالنص و تأثرك به

أما إطراؤك الدافئ فهو وشاح شرف

طوق عنقي

فلك الشكر و الود، بلا حد

نزار

-57-

الاستاذ الكبير نزار الزين:
عندما يكون موضوع القصة معاينة واقع ما يصبح الامر صعباً جداً، بحيث نلامس اتساع مدارك السارد وضيق افق المتلقي، فالاخير يعاين الوضع على انه نقل لقصة حدثت في عالم اخر بعيد في كل شيء عن عالمه العياني فالمسنين عنده مهملون مرميون في الشوارع بين تشرد وضياع وفقر وتسول او محصورن في زوايا البيوت، اما السارد فانه يعيش واقعاً اخراً حيث للمسن عناية ودار ومتابعة، لذا تأتي الصورة لدى المتلقي قاصرة محددة بينما عند السارد واسعة غنية مفعمة بالمعاني، وهنا اراك تعاين واقعاً يحمل مداليل نفسية عميقة اثرت في روز ووجدت في من حولها متابعاً لها، وفي نفس الوقت تقدم لنا ماهية المرأة حتى وهي في هذا العمر، وحتى هي في هذه الحالة، ادراك ماهية صنع الحياة امر صعب لكن روز تظهر انها كانت تواقة لخلق الحياة، رغم تعاظم امر مرضها.
محبتي
جوتيار تمر العراق

منتديات العروبة                            17-3-2010

http://alorobanews.com/vb/showthread.php?t=24332&goto=newpost

الرد

قراءة شاملة و تحليل منطقي قدمته

أخي الأديب الأريب و الناقد الفذ جوتيار

و كعادتك كفيت و وفيت

فشكري  لك بلا حدود

و دمت كما عرفتك في المقدمة

نزار

-58-

تسبح عقولهم في عالم آخر لا أحد يستطيع فك حصاره فالله وحده هو القادر
تلك فئة يعتصر القلب حزنا من أجلهم ....فليكن الله في عونهم
القاص القدير / نزار
شكرا لك طرحك لهذه القصة المليئة بانكسارات العمر / العقل ...الضياع
وإن كان عالمهم ربما أرحم بكثير من عوالم اخرى
بالغ تقديري لك
شوق

منتديات المرايا الثقافية           21-3-2010

http://almraya.net/vb/showthread.php?t=26022

الرد

أختي الفاضلة شوق

رائع تعقيبك و ينم عن مدى رهافة مشاعرك

صدقت يا أختي إنهم كبار الأجساد  و شيب الشعور ،

و لكنهم  يعيشون في عالم الطفولة الأولى

فلنحمد الله على نعمة العقل

***

شكرا لمشاركتك القيِّمة

و دمت بخير و عافية دائمة

نزار

-59-

حبكة القصة جيدة
أسلوبها مسترسل
دقة في التصوير
قصة تشد القارئ للنهاية
مشحنة بالعواطف
والقفلة رائعة
تحية للمبدع الكبير
الأستاذ نزار ب. الزين

خديجة راشدي - المغرب

الصالون العربي المغربي         23/3/2010

http://hourria.net/s/showthread.php?p=3078#post3078

الرد

ثناء شامل تناول جميع مناحي القصة

فأضاءها و أدفأني

فلك الشكر و الو د ، بلا حد

 أختي خيجة راشدي

نزار

-60-

نص جميل يحمل تناقض الحياة كلها
الا ترى سيدي اننا نحمل في دواخلنا نهاياتنا ونسير بها واليها بخطى سريعة
لك مودتي وتحياتي

د. سعد العتابي اليمن/الحديدة

الصالون العربي المغاربي          25/3/2010

http://www.hourria.net/s/showthread.php?t=584

الرد

أخي المكرم الدكتور سعد العتابي

هناك مقولة فلسفية تقول :

أن كل نظرية تحمل في طياتها نقيضها

و هذا ينطبق على رايك :

أن كل إنسان يحمل في داخله نهايته

***

أسعدتني مشاركتك القيِّمة أخي الفاضل

أما ثناؤك فهو شهادة أعتز بها

فلك الشكر و الود ، بلا حد

نزار

-61-

"روز" ، رغم إعاقتها ، أدركت أن البطن المنتفخ هو رمز الحمل
و بالتالي الأمومة التي تتوق لها كل امرأة ...
أليس مؤلماً أن نمضي في حياتنا و نحن ننظر إلى المعوقين
و كأنهم مخلوقات مجردة من الأحاسيس البدائية التي نتنعم بها ؟؟؟
كم هو عظيم ذلك الشعور عند "روز" بالزود عن جنينها الموهوم
و كم هي عظيمة مشاعر الأمومة عندها ...
من قال أن الأصحاء فقط يحق لهم تلك المشاعر؟؟؟
جميلة قصتك هذه يا سيد نزار و مؤلمة أيضاً لأنها تبعث إلى
الخيال حال المعوقين في بلادنا و مآسيهم بالمقارنة مع معوقين البلاد
التي تحترم شعوبها فتؤمن لهم المأوى بكرامة ...
التحية و التقدير .... سلوى

سلوى فريمان لبنان/استراليا

الصالون العربي المغربي         27/3/2010

http://hourria.net/s/showthread.php?p=3186#post3186     

الرد

أختي الفاضلة سلوى

شتان ما بين تعاملنا مع هذه الفئة في بلادنا العربية

و بين تعاملهم هنا في أمريكا معها

أما بالنسبة لروز فكما تفضلت فلعلها كانت تشعر

أنها ليست أنقص ممن حملن و أنجبن ، و لعل انتفاخ بطنها

أيقظ مشاعر الأمومة الدفينة عندها

***

شكرا لمشاركتك القيِّمة أختي الكريمة

و ثنائك العاطر

مع خالص المودة و التقدير

نزار

-62-

أستاذنا الفاضل والكاتب الرائع
ركزت على عنصر الكينونة الرئيس وهو استمرار الوجود بعد الموت باستمرار الذكرى عبر الأولاد ، فهي تريد استمرار وجودها من خلال طفلها الذي أصبح حقيقة بخيالها بعد أن كان هاجسا فقط ، الأنسان مخلوق يحب الخلود ، هكذا كان آدم عليه الصلاة والسلام وتلك كانت نقطة ضعفه التي وسوس له من خلالها الشيطان ، تحيتي لإبداعك ، فقد جددت بأمرين اثنين على الأقل يحسبان لك باحترام كامل هما :
أن بطلة قصتك معاقة على عكس أبطال غالبية القصاصين الذين يجعلون البطولة من نصيب الطبقة الأولى في المجتمع .
والثانية : أنك ركزت على نقطة ضعف في الإنسان وهذا عكس المألوف .
لك الاحترام كاتبنا الرائع .

عبد الرحيم محمود فلسطين

الصالون العربي المغربي         27/3/2010

http://hourria.net/s/showthread.php?p=3186#post3186

الرد

أخي المكرم عبد الرحيم

قدمت في مداخلتك هذه تحليلا رائعا

للقصة و أبعادها لم يسبقك إليه أحد

***

بالنسبة لروز لا أظن أنها يمكن أن تعي مسألة الخلود

فإن انتفاخ بطنها أيقظ عندها مشاعر  الأمومة

و هي وسيلة الخلود الإنساني الغريزية

***

مشاركتك القيِّمة رفعت من قيمة النص

أما ثناؤك عليه فهو وسام أعتز به

فلك الشكر و الود ، بلا جد

نزار

-63-

المبدع الأصيل / نزار ب. الزين
لا تقتلوا طفلي / كما عهدتك دائما شامخ في عطائك وشامخ في فكرك
و شامخ في طرحك للقضايا الإنسانية الشائكة ،
تترصد و بإبداع الواقع المسكوت عنه .. المهمل..
الذي غيبه الفكر المادي و أسلمه للنسيان
في كل مرة أقرأ لك عملا جديدا ،تطل علي من خلاله التجربة
والحنكة و العمق والغنى أتدري أنك بهذا النص الإنساني
تسلط الضوء على مأساة الإنسان
وهو يعيش تجربة العجز والضياع في عالم يتخبط في السطحيات ؟
قصة روز وتوم هي قصة المنفى و الوجود
الذي يطبعه النقص لكنه غني بالصفاء والنقاء
الذي أصبحنا نفتقده اليوم في كثير من الأوساط المجتمعية ..
أتقنت رسم معالم الشخصيتين الرئسيتين وهما يعيشان
تجربة السذاجة والعفوية واستعملت عنصر التشويق
وأنت تسوقنا بيسر إلى نهاية ما ؟
هل هي السعادة التي قد تجود بها الحياة فجأة في ظل ظروف قهرية كهذه؟
لم تكتف بذلك فقد طعمت هذا العمل بتقنية صدم أفق الانتظار
بوضعنا أمام النهاية التعيسة وهي المرض الخبيث / الورم
الذي تعاني منه روز ... بالفعل تركت الصدمة للقارئ
بعد التأويل .... جميل هذا التسلسل ومؤثرة هي القصة
بحجم الشجن الموجود والموزع على أرضية الواقع الإنساني المريض ...
سلم الفكر والعمق و الطرح ..
تقبل إعجابي

زهور سحيرة - المغرب

منتديات نجدية                          29/3/2010

http://www.najdyah.com/vb/showthread.php?t=17748&page=2

الرد

أختي الفاضلة زهور

ثناؤك العاطر فاح أريجه بين حروفي

و  جنبات ضلوعي

أما تحليلك فكان تحليل الناقد المتمكن

أهنئك على هذه القدرة المميزة

و أقدم إليك شكري الجزيل و احترامي

نزار

-64-

الأديب الرائع :نزار ب . الزين :
مؤلمٌ ماقرأنا ، لأنّ روز قُهرت مرّتين :الأولى في إعاقتها ، والثانية عند موت حلمها.
ليتها ودّعت الدنيا حاملةً حلمها الجميل ، حاضنة لصورة طفل ٍ موعودٍ ، دون أن يصفعها الواقع المر .
أخي الفا ضل: نقلتنا معك وببراعة إلى عالم ٍ ماتوقّعناه إلى هذه الدرجة يلفّه الصقيع .
بوركت أناملك . تحيّاتي...

إيمان الدرع سوريه

ملتقى الأدباء و المبدعين العرب                       16/12/2010

http://www.almolltaqa.com/vb/showthread.php?t=51633

الرد

أختي الفاضلة إيمان

صدقت ، إنه القهر بجميع ابعاده

لروز و لأمثالها المعاقين عقليا

فقد كتب عليهم أن تظل عقولهم

عقول أطفال في الثالثة أو الرابعة

بينما أجسامهم قد تبلغ الستين

 أو السبعين من العمر البدني

***

أختي الكريمة

رائع تعبيرك الموفق :

<< إنه عالم يلفه الصقيع >>

***

الشكر الجزيل لمشاركتك الحيوية

و لثنائك الدافئ

مع خالص المودة و التقدير

نزار

-65-

أستاذ نزار
هنالك عدة أمورا عديدة تجعل من القارئ يختار لأي نص يدخل ..
أول ما يجذبني : عنوان النص ، فهو تلك النافذة التي تمككنا أن نرى
ذلك الجزء الملخص ، من خلال عمق رؤية كاتب النص ،أحيانا ، يصدق ظننا، فنجد باننا أمام نص رائع ليس أقل روعة من العنوان .وفي بعض الأحيان يكون النص مخيبا لآمالنا بالرغم من قوة العنوان ..
بمجرد قراءتي للعنوان شعرت برغبة بالدخول لمعرفة مصير هذا الطفل الذي
شعرت بأن هنالك احتمال لمحاولة قتله ..وعشت الواقع الذي حدثني، بحمل روز ( محدودة القدرات ) وفرحت لأنها حظيت بالحمل لأيماني بأن المرأة كل مرأة مهما كان وضعها، تستحق أن تعيش كأم وأن تحظى بتحقيق حلمها، كذلك تستحق أن تحظى بحق يعتبر حق كل امرأة على وجه هذه الحياة ..
في نفس الوقت وخلال ثواني ، كانت تتسابق الأفكار عندي ، وقد جعلتني من خلال قصتك هذه ، أعيش حلم الأم روز، فالشعور بالأمومة ، على عكس ما يعتقد البعض، يبدأ منذ اللحظة الأولى التي تعلم من خلالها المرأة بأنها حامل ، منذ تلك اللحظة ( هي أم ) جعلتني اشعر بالقشعريرة مرتين بالبداية عندما قرأت العنوان ، دخلت بلهفة الأم وكلي إحساس بأني داخلة للوقوف معها، للتصدي بوجه قاتل طفلها، ولحماية أمومتها وحمايتها وانا لم أعرف بعد من هذه التي صرخت ( لا تقتلوا ابني ) ، وفي المرة الثانية، عندما أعلموها بأن طفلها ليس إلا ورما ؟؟!!فتداعت أحلام هذه الام أمام عيني ، وقتل حلمها ألف مرة، فالفرق بين المرأة الطبيعية( والمرأة محدودة القدرات ) أن الأولى كانت ستعرف منذ اللحظات الأولى بحملها الكاذب فتكف عن عيش الحلم ، وستعرف بأنه لديها فرص أخرى أو على الأحرى كانت لديها فرص سابقة( فبطلة قصتك قد تجاوزت زمن الحمل بالحلم ) لولادة حملها وحلمها وضمه إلى صدرها المحب ..
أما الأم الأخرى ، فقدراتها المحدودة على استيعاب هدم حملها وحلمها، أقوى من أن يستوعباه عقلها وقلبها الذين عاشا إحساس أمومتهما ..
كإنسانة أعمل في مجال الطفولة وإرشاد الأمهات ، حول كيفية تطوير قدرات الطفل من خلال تفهم الأم لاحياجاته النفسية والعقلية والجسدية والمعنوية ، وجدت بأن هنالك الكثير من الأمهات يتخبطن في تربية أطفالهن، كلهن مثقفات واعيات يحاولن إعطاء أولادهن كل حسب قدراتها وايمانها بقضية العطاء ، ومع هذا فبعضهن يتغاضين أو لنقل لا ينتبهن لنقطة معينة مما ذكرت، ليقع هذا الطفل في عثرات تواجهه على طول طريقه التي رسمته له أمهن فكلنا نعرف مدى تأثير الأم على شخصية ابنها وعلى بناء شخصيته سواء كانت سلبية أم أيجابية ( وحتى لا تتهم الأم بأنها المسؤولة الوحيدة عن نجاح ابنها أو فشله بالحياة، وكي لا نجعلها علاقة نعلق عليها كل سلبيلات ابنائنا) أحرص على القول بأنه: تقع عليها المسؤولية الكبرى في صقل شخصيته وليس كل المسؤولية فللأب كما نعلم أيضا تأثيرا، للمدرسة وللبيئة ، عدا عن ذلك للرفقة بعد عبوره لجيل أكبر ، يكون تأثيرا أيجابيا أو سلبيا لدرجة يجهلها بعضنا للأسف الشديد، لتتهم الأم بكل التقصير ، فتقع المسؤولية على هذه المسكينة ..
لماذا أكتب ما أكتبه هنا ؟؟؟
ذكرت بعضا من الصعوبات التي يعاني منها الآباء والأمهات بشكل عام وهم أصحاء كاملو القوى العقلية وليسوا محدودو القدرات، ومع هذا نسمع يوميا عن إهمال واخطاء، وتربية غير سليمة ، تقود هذا الجيل لأماكن أقسى من الجحيم، بسبب إهمال الأهل ،وأنانيتهم وعصبيتهم وعدم تفهمهم لهذا الإنسان المسمى( بابن )
فحين لا يجد الأبناء تفهما وحبا وحنان وتوجيه من والديهم، يعيشوا الصمت ويلتجأون لأماكن أخرى ولوسائل أخرى ليملئوا فراغ هذا الإهمال ..وليبحثوا عن الحب ويبحثوا عن تحقيق الذات، الذي قد يسيئون أحيانا ترجمته لتحقيق أمورا سلبية بدلا من أن تحقق ذاتهم تهشمها ..
سؤالي هنا :
قلبي وعواطفي كإنسانة اسمها رحاب ،وكأم إبراهيم، يقولوا لي : بأنه من حق هذه الروز وكل روز تشبهها، أن تكون أم فغريزتها ستجعلها أم ككل أم، ولن أقارن هذه الروز لا سمح الله بالحيوانات ، ولكني كمثال أقول : مادامت الأم الحيوان تحافظ على طفلها وترعاه بحس الغريزة الذي منحها إياه الله عز وجل ، فكيف لن تتمكن هذه الطفلة التي لم تكبر بالرغم من تخطيها الستين، أن تحافظ على ذالك الطفل الذي وجد من قبلة الأب توم ..
ومن جهة أخرى كامرأة تعلمت هذا الموضوع وتناولته كل سنوات عمري، سيأمرني عقلي بأني عندما لا أشجع ، حمل هذه الروز المسكينة، سأكون قد أنقذت ، حياة ما في زمن ما، لطفل ما، فالحياة تجعل الطبيعيين منا في بعض الأحيان يعجزوا عن تربية أطفالهم في هذا العالم الصعب ، فكيف ستتمكن هذه الأم أن تقود أبنائها ، تؤدبهم تهذبهم تعلمهم تقودهم نحو حياة سليمة تخلو من الشوائب، وهي بنفسها بحاجة لمن يقودها ..
ما بين عقلي وقلبي ، سقط طفل روز وأجهظه الواقع الذي ختمت به قصتك ..
إن ذلك الضوء الذي قمت بدورك بتسليطه على ( الكثير من الروزات والتومات ) الذين لا نوليهم أهميتنا وأجد بأنهم مهشمين ومهشمين، في حين أنه لدي أيمان، بأن هذه الفئة القليلة نسبيا ، لو أعطيناها شيئا من عنايتنا، لحظيت بحياة أفضل..
فأقترح عليك أستاذي الكريم، أن تنشر نفس القصة في أي ركن تراه مناسبا وتطرح هذه القصة كقضية للحوار، هل تستحق هذه الروز أن تكون أما ككل أم لأنها تستحق ذلك .
، أم أنها ليست مهيئة لذلك كونها محدودة القدرات، والطفل لن يكون إلا ضحية لولادته عند أم لن تتمكن من إعطائه أقل حقوقه ..
شكرا لك لأنك ألقيت الضوء على بقعة مظلمة ، وآسفة للإطالة فاعذرني .
كل الإحترام

رحاب فارس البريك

ملتقى الأدباء و المبدعين العرب                       16/12/2010

http://www.almolltaqa.com/vb/showthread.php?t=51633           

الرد

أختي الفاضلة رحاب

لن تتصوري مدى سعادتي عندما اكتشفت

أنك زميلة لي  تعمل في نفس المجال المهني

الذي كنت أعمل فيه

و عندما قرأت تحليلك ا العميق و الشامل

أدركت أـنه  كتب بيد محترفة

***

أما سؤالك حول حق روز و أمثالها بالأمومة

أو عدم حقها بها

فقد دار جدل كبير حول ذلك في الأوساط  العلمية

و الدينية ، حتى أن البعض طالب

 بإزالة رحم الأنثى منهم و خصي الذكور ،

بينما عارضت هذا الطرح  جماعات حقوق الإنسان

و كبار رجالات الدين

و الحديث يطول أختي الكريمة

حول هذا الموضوع المؤلم

***

أختي الفاضلة

تفاعلك مع الأقصوصة رفع من قيمتها و أثراها

فلك من الشكر جزيله و من التقدير غزيره

نزار

-66-

الزميل القدير
نزار ب. الزين
أعتذر عن تأخري بقراءة نصك الرائع هذا
نص مؤلم لسببين
أن الغرب يهتم بتلك الشريحة من المجتمع
وثانيا لأننا نفتقر لأبسط الحقوق في مجتماعتنا
وأوجاعي تكثر حين تتجسم أمامي مدى فداحة قسوة مجتمعنا الشرقي الذي لا يعنى بأي شريحة
تقبل مودتي الخالصة زميلي
نصوصك الواقعية من أروع الأشياء التي أصادفها

ملتقى الأدباء و المبدعين العرب                       16/12/2010

http://www.almolltaqa.com/vb/showthread.php?t=51633           

الرد

أختي الفاضلة و زميلتي العزيزة عائدة

للأسف نحن متخلفون جدا في مجال العناية

بالمعاقين سواء كانت إعاقتهم بدنية أو عقلية

أما هنا فالعناية بهذه الفئة مثالية

***

أختي الكريمة عائدة

إعجابك بنصوصي شعادة سأظل أعتز بها

فلك الشكر و الود بلا حد

نزار