أدب 2

الأبواب
الرئيسية

صفحة الغلاف
أدب 1
الأدب2-نزار ب. الزين
علوم و صحة
 تكنولوجيا
دراسات إجتماعية
المنوعات

سيرة ذاتية
نزار ب. الزين


- تتجاوز قصصي القصيرة غير المطبوعة المائة و أربعين قصة و أقصوصة
- عشرة أعمال روائية صغيرة ذات طابع وطني تحت مسمى كيمنسانيا ( الكيمياء الإنسانية )
- ثمانية أعمال روائية صغيرة تحت عنوان كنز ممتاز بك
- عمل روائي طويل واحد تحت عنوان عيلة الأستاذ

- إحدى عشر حكاية للأطفال
- عدد من الدراسات الأدبية و الفكرية نشرت في الصحف الكويتية (الراي العام - القبس - الوطن ) و العربية في أمريكا ( أنباء العرب - العرب ) و بعض المواقع الألكترونية المهتمة بالأدب .
أما عني شخصيا فأنا :
- نزار بهاء الدين الزين
- من مواليد دمشق في الخامس من تشرين الأول ( أكتوبر ) من عام 1931
- بدأت حياتي العملية كمعلم في دمشق و ريفها لمدة خمس سنوات
- عملت في الكويت كأخصائي إجتماعي و مثقف عام ، لمدة 33 سنة قبل أن أتقاعد عام 1990، إضافة إلى عملي الإضافي في صحف الكويت .
- كتبت أول مجموعة قصصية بعنوان ( ضحية المجتمع ) عندما كنت في الثانوية العامة عام 1949
- كتبت مجموعتي الثانية ( ساره روزنسكي ) سنة 1979
- و إضافة إلى عشقي للأدب فإنني أهوى الفنون التشكيلية كذلك ، و قد أقمت معرضا لإنتاجي الفني في شهر أكتوبر 1999 في مدينة دمشق/ مركز المزة الثقافي خلال إحدى زياراتي للوطن ضمت 55 لوحة .
أعيش في الولايات المتحدة منذ إنتهاء خدمتي في الكويت أي منذ عام 1990 و أدير حاليا مع إبني وسيم مجلة ( العربي الحر ) الألكترونية - عبر الأنترنيت ؛
و عنوان الموقع :

www.freearabi.com

 

مجموعة " بين عاشقين " القصصية

 كف آس

 أقصوصة

 نزار ب. الزين*

 *****

      عاد من المقبرة حزينا ، لم يخرج في جنازتها المتواضعة سوى جاره إضافة إليه ، كانت جنازة من الدرجة الخامسة ، فللجنازات عند البلدية درجات ؛ منذ الصباح التالي ، شوهد أبو مرعي ، يبسط فوق رصيف السوق الكبير شرشفا ممزقا و لكنه نظيف ، ثم ينثر بعضا من أغراض المرحومة : " طقم أسنانها ، مشطها المصنوع من عظم كتف خروف ، و سلسالها و قد عُلق فيه خرزة كبيرة زرقاء ، و إسورتان نحاسيتان " . و عند الظهيرة كان قد باعها جميعا ، فتوجه حالا إلى بائع الآس* ، فاشترى حزمة بقدر قبضة كفه ، ثم توجه إلى المقبرة من جديد

--------------------------------------

الآس : شجيرة ذات أفرع كثيرة تتوزع على كل منها أوراق صغيرة معطرة برائحة طيبة ، توضع عادة ملا صقة لشواهد القبور .
كف آس : حزمة من الآس بقدر قبضة راحة  اليد

=======================

*نزار بهاء الدين الزين

   سوري مغترب

   عضو إتحاد كتاب الأنترنيت العرب

الموقع :  www.FreeArabi.com

 كف آس

 أقصوصة

 نزار ب. الزين*

 

أوسمة

 

 

 

 

-1-

 كف آس

شعر

هبة أبو سحلي

تعقيب على أقصوصة ( كف آس )

*****

كل من رأني ظن أن الفراق لم يعنِني
أن الرحيل ً قليلاً ماأبكيني
غداً الدنيا ومافيها ستلهيني
ماذا تقولون؟؟؟؟؟؟
؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
أيا من لك دمعة في الأحداق
إن فارقتها تعميني
فراق بلا رجوع
حزن في الضلوع يشجيني
أرائي الناس ببسماتي
يامن بفراقك مماتي
أو يظنون خطوتي باتت مثل الأمس واثقاتِ
فقدت ظلي
فقدت بعدك بريق حياتي
ياسراً مكنوناً في ذاتي
حزني لاتعية كلماتي
حتى زهور الأس باتت في يدي ذبولا
بعدما سلب الموت منها الحياة
أيا حياتي وأغلى ناسي
أو تسعدك زهور الآسِ؟
إذن سأبيع كل مالدي
لأشتريه
لأبعث لك ودي وتحياتي


هبة أبو سحلي - مصر

موقع المجمعة

الرد

الله..... الله.... يا قطر الندى
أجمل تعليق على الإطلاق قرأته لهذه القصة بل لكل قصصي
أو شاعرة أنت يا قطر الندى ؟
ألا دمت متألقة في أجواء الإبداع
نزار

-2-

لرائحة الآس و عطره أجدى على قبرها عند الوفي من مال طقم الأسنان و مشط من العظم !
و لكن أكانت بضاعتها زهيدة إلى درجة أنها ما جلبت له إلا كف آس ؟!
تقديري .

حوراء البورنو فلسطين

الواحة

الرد

نعم يا أختي حوراء ، إنه الوفاء مقرونا بالفقر المدقع
شكرا لمرورك و دمت بخير
نزار ب. الزين

-3-

الاستاذ الكبير نزار الزين..
مع ان الموت بصورة عامة وفي الادب بصورة خاصة هو الذي ادخل في الاذهان المفاهيم الابسوردية..مفاهيم العبث والعقم واللاجدوى ورسخ مقولة الانسان القضية الخاسرة.
الا انني وجدت الموت هنا في هذه الاقصوصة رمزا لديمومة الحياة..وكأنه يريد هنا ان يؤكد على ما ترويه الاساطير عن اهارسورس الذي ارادت الاله ان تنزل به امر عقاب ينزل بانسان فارادت له ان لايموت.
لست اريد هنا ان اغوص في التفاصيل عن الفلسفة التي يمكن ان نستنبطها من الاسطر السابقة لكن اذا ما نظرنا الى فعل ابو مرعي لادركنا بوضوح الغرض من بيع اغراض الميته وشراء حزمة من الآس..ولا اظن يخفى على احد بان الشجيرة التي خرق ابو مرعي الاعراف من اجل الحصول على ثمنها وشرائها ومن ثم وضعها كشاهدة على قبرها فعل له ما يبرره لكونه نابع عن اعتقاد وديمومة لفكر متوراث.
استاذي الكبير..دائما تضعني امام خيارات لا تعد ولاتحصى..فكلما ركزت على معنى اجدني امام اخر ولايسعني في النهاية الا ان انتصر للمعنى البدائي الذي يغزو فكري كلما قرأت لك.
تقديري ومحبتي
جوتيار تمر العراق

من المحيط إلى الخليج

الرد

لا شك أن فلسفة القدماء تحتل حيزا كبيرا من ثقافتك ، و أقترح عليك ، أن تصدر أقاصيص صغيرة عن طرائف و أفكار كل من هؤلاء العظماء ، فهم يشكلون ماض إنساني حافل بالنبوءات و الإرهاصات .
شكرا لمرورك على نصي و لكلماتك اللطيفة في إطرائه
دمت متألقا
نزار ب. الزين

 -4-

نكأت الجرااح فينا ، فكم هي مأساة أن يصل تقدير الموتى في نظر الآخرين بهذه الطريقة ..
لكن موقف الرجل كان فيه كل الوفاء الصادق ..
تقديري

ليلى البلوشي سلطنة عمان

من المحيط إلى الخليج

الرد

الأخت الفاضلة ليلى
نعم يا أختي ، إنه وفاء رجل فقير لم يملك ثمن الآس فباع بعض أغراض المرحومة ليشترى بثمنها ( كف آس ) يضعه بجوار شاهد قبرها .
شكرا لمرورك و ثنائك
مودتي
نزار

-5-

الصديق الأستاذ نزار ب. الزين مودتي
في كل قصة تعلمنا شيئا جديدا..هذا الاختزال لمأساة الواقع..وهذه السخرية من المجتمع الذي افتقد قيمه ولم يعد يحترم الموت ..إنه التزام الكتابة الذي يعيد بناء الواقع..
دمت أستاذا لنا

عبد الرزاق جبران المغرب

من المحيط إلى الخليج

الرد

أخي الفاضل عبد الرزاق
شكرا لحروفك الطيبة التي أعتبرها وساما أعتز به
دمت راقيا
نزار

 -6-

نزار بهاء الدين 000 الكاتب السوري المغترب في هذا الدنيا 000 منذ عشقي لمحمد الماغوط ومنذ هيامي بما يكتب وانا اعشق كل ما هو سوري وكل ما هو عربي 00000 لقد غير هذا الاديب من نظرتي لهذا العالم وها انت سيدي تزداد رقيا يوما بعد يوم مودتي

مارسيل أرسلان فلسطين

دنيا الوطن

الرد

أخي الحبيب مارسيل

كلمة الشكر لا تفيك حقك

أما  شهادتك فهي وسام أعتز به

 فألف شكر لك

 نزار ب. الزين

-7-

أخى العزيز نزار ب. الزين ،

 من جمال القصة بحثت عن "الآس" وأنقل لك ما وجدته [الآس أو حمبلاس أو قمام أو المرسين بالإنجليزية: Myrtle .. شجر دائم الخضرة بيضاوى الورق أبيض الزهر وأحيانا وردى ،عطري و ثماره ليية سود تؤكل غضة و تجفف فتكون من التوابل. لنبات الآس عدة أسماء ففي سورية يعرف باسم آس، وفي لبنان والمغرب وتونس بالريحان وفي تركيا مرسين وفي اسبانيا آريان, ويسمى ثمر الآس في بلاد الشام بالحبلاس أو حب الآس، وفي مصر وتركية بالميريسين وفي اليمن وجنوب المملكة بالهدس، وفي بعض بلاد المغرب العربي بالحلموش أو هلموش ومرد واحمام، كما يدعى بالغطس وبالشلمون وبالتكمام وبالعمار ويسمى بالفرعونية بالخت آوس، كما يعرف الآس علمياً باسم Myrteus communis ]* منقول*.. ولكننا فى مصر لا نضعه فى المقابر بجوار شواهد القبور ، وإنما نضعه داخل البيوت ،وفى الُشرفات لجمال رائحته .سعدت بالتواصل معك أخى العزيز نزار بهاء الدين .

كمال عارف مصر / الإسكندرية

دنيا الوطن

الرد

شكرا جزيلا أخي الحبيب كمال لهذا الشرح الوافي حول شجيرة الآس ، و لكن يا أخي فإن الريحان غير الآس فالريحان رائحته أقوى و ورقته أكبر .

شكرا لإطرائك الجميل و دمت بخير

 نزار ب. الزين

-8-

الأديب الرائع نزار الزين

كعادتك تبدو مشرقاً ونضراً دائماً . الكاتب الكبير هو من يستوقفه آلام وأوجاع الآخرين وأنت بكتابتك السلسة ذات القفلات المدهشة ترد شيئاً لهم وإن يكن معنوياً . دمت مبدعاً

عمران عز الدين سورية/الحسكة

دنيا الوطن

الرد

أخي الحبيب عمران

 شكرا لحروفك المعطرة و ثنائك الجميل

شهادتك وسام أعتز به

دمت متألقا

 نزار ب. الزين

-9-

أوجعت قلبي أيها الحبيب

اخي نزار الاستاذ الكبير في رصد آلام وهموم الناس0 فوالله ان الدرجة الخامسة اكرم عند الله ممن يدعون انهم كبارا0 حسب الفقير ما تركه للورثة وحسبه جمهورا من شخص او شخصين يشيعان جثمانه0 دمت يا كبير

 اخوك  عدنان زغموت فلسطيني مقيم في قطر

دنيا الوطن

الرد

أخي العزيز عدنان

 شكرا لتفاعلك مع النص ، أما حروفك فتقطرعسلا

فألف شكر لك

مودتي و اعتزازي بك

 نزار ب. الزين

 -10-

أين أجد التعليق على هذه التحفة الأدبية

لك كل الاحترام و التقدير و رمضان كريم و ربنا اكرم اخي الزين ... السهل الممتنع

عبد الرحيم الحمصي سوريه

دنيا الوطن

الرد

أخي الحبيب عبد الرحيم

شكرا لمرورك و تعقيبك اللطيف

و كل رمضان و أنت بخير

 محبتي

 نزار ب. الزين

-11-

ما أجمل الوفاء يا أستاذ نزار
جميلة و مؤلمة.

دلع المفتي

الرد

ما أسعدني بتعليقك يا ابنتي دلع
قصير و لكنه معبر
مودتي و تقديري
نزار ب. الزين

-12-

كل عام وانت بخير سيدي العزيز
و كل قصه و هي رائعه أكثر من أختها..بل و أروع
هذه السطور القليله اثرت بي كثيرا..
و كيف انه بالمال الذي جناه.. اشترى به الآس.. ليضعه على قبرها..
كل هذا الحزن والوفاء.. !!!
قليلون هم من هم على هذه الشاكلة  .
شكرا جزيلا لك.. و لقلمك .. الجميل.

زبن عبد الله با عثمان السعودية/جدة

الصداقة

الرد

أختي الفاضلة زين

كل عام و أنت و كل من يلوذ بك بخير و عافية

ألف شكر لمديحك الرقيق و إلى لقاء آخر

نزار ب. الزين

-13-

أنت - أستاذنا - لم تخبرنا أنها كانت زوجه ؟

لم تخبرنا أنهما كان في فقر وعوز ؟

وأنها كانت حبيبته وأنيسه ؟

أنت

لم تخبرنا أنها كانت طيبة العشرة ....وأنه ظل يبكيها

أنت لم تخبرنا أستاذنا نزار ب. الزين بأي شيء من هذا ....

فتركتنا نستنتج ذلك

إنما كان هو حديث العطر الذي انتشت به أرواح

وإنما ...كانت هي القصة التي ...عنونتها بكف آس

أحببت هذه القصة جدا ، فهل تكفي " شكرا "  لمتعة القراءة و انطلاق الدمعة هنا .....

شكرا .

و كل الود والاحترام

ياسمين عبد الله سوريه

ميدوزا

الرد

أختي ياسمين

القارئ هو من يستنتج كل ما ذهبت إليه ، و أنت من المبدعين و قد توصلت إلى كل هذه النتائج بيسر ...فهنيئا لك و هنيئا لي بك

شهادتك وسام أعتز به

تقديري و احترامي

نزار ب. الزين

-14-

السلام عليكم

اديبنا القدير/ نزار الزين

اولا كل عام وانت بخير - رمضان كريم
وكيف تتوقع ان يخرج فى جنازتها احد وهى معدومة
هكذا حال الدنيا ... اللى معاه قرش بيساوى قرش
هل تعتقد ان العلاقات الانسانية او صلة الرحم اصبح لها وزن
الناس اتغيرت استاذى
ونقول مثل سيدنا زكريا دائما :
(((
رَبِّ لا تَذَرْنِي فَرْدًا وَأَنتَ خَيْرُ الْوَارِثِينَ ))) - ( الانبياء - 89 )
لفته انسانية معبرة وقاسية
تحياتى وتقديرى

نسيبة بنت كعب الإسكندرية/مصر

بيت الجود

الرد

الأخت الفاضلة نسيبة بنت كعب
هناك مثل شعبي يقول " موت الفقير و رذالات الغني ، لا يعلم بها أحد " و البشر صنفوا بعضهم طبقات وفق ما يملكون ، أما الله سبحانه فقد صنفهم وفق أعمالهم .
الناس هم الناس في كل زمان و مكان - يا أختي - فيهم الوفي مثل ( أبو مرعي ) و فيهم الجاحد كجيرانه و أقاربه و معارفه الذين كان عليهم أن يشاركوا في تشييع ( أم مرعي ) إلى مثواها الأخير ..
شكرا لمرورك و حروفك الطيبة
مودتي
نزار ب. الزين

 -15-

لقطة راعة لمبدع يعش واقع الحياة ويسجل وفاء الفقراء لمن احبوا

ففيها نقد للرياء الاجتماعي،

 وكأني به يصوغ قصصيا المثل الشعبي القائل "موت الفقير و رذالات الغني ما حدا يدري فيهن"

جميل سلحوت

الرد

أخي العزيز جميل

 شكرا لحروفك الوضاءة

ثناؤك وسام أعتز به

 مودتي و تقديري

 نزار ب. الزين

-16-

الإنسان الفقير يأتي إلى الدنيا بصمت ويرحل بصمت
ولكن الشيء المميز في القصة بأنه باع كل أملاكها المتواضعة ليضع باقة آس على لحدها أسوة بالباقيين
دام قلمك أستاذنا الفاضل
تحياتي

دلال كامل سورية

الواحة

الرد

و دامت تعقيباتك الواعية ، أختي دلال
مودتي الخالصة

نزار

 كف آس

 أقصوصة

 نزار ب. الزين*

 

أوسمة

 

 

 

بعد إعادة نشرها في مطلع عام 2010

-1-

الاستاذ الكبير نزار الزين..
مع ان الموت بصورة عامة وفي الادب بصورة خاصة هو الذي ادخل في الاذهان المفاهيم الابسوردية..مفاهيم العبث والعقم واللاجدوى ورسخ مقولة الانسان القضية الخاسرة.
الا انني وجدت الموت هنا في هذه الاقصوصة رمزا لديمومة الحياة..وكأنه يريد هنا ان يؤكد على ما ترويه الاساطير عن اهارسورس الذي ارادت الاله ان تنزل به امر عقاب ينزل بانسان فارادت له ان لايموت.
لست اريد هنا ان اغوص في التفاصيل عن الفلسفة التي يمكن ان نستنبطها من الاسطر السابقة لكن اذا ما نظرنا الى فعل ابو مرعي لادركنا بوضوح الغرض من بيع اغراض الميته وشراء حزمة من الآس..ولا اظن يخفى على احد بان الشجيرة التي خرق ابو مرعي الاعراف من اجل الحصول على ثمنها وشرائها ومن ثم وضعها كشاهدة على قبرها فعل له ما يبرره لكونه نابع عن اعتقاد وديمومة لفكر متوارث.
استاذي الكبير..دائما تضعني امام خيارات لا تعد ولاتحصى..فكلما ركزت على معنى اجدني امام اخر ولايسعني في النهاية الا ان انتصر للمعنى البدائي الذي يغزو فكري كلما قرأت لك.
تقديري ومحبتي
جوتيار تمر العراق

 

منتديات من المحيط إلى الخليج         29/9/2006

http://www.menalmuheetlelkaleej.com/showthread.php?t=4988

الرد

أخي جوتيار
لا شك أن فلسفة القدماء تحتل حيزا كبيرا من ثقافتك ، و أقترح عليك ، أن تصدر أقاصيص صغيرة عن طرائف و أفكار كل من هؤلاء العظماء ، فهم يشكلون ماض إنساني حافل بالنبوءات و الإرهاصات .
شكرا لمرورك على نصي و لكلماتك اللطيفة في إطرائه
دمت متألقا
نزار ب. الزين

-2-

الصديق الأستاذ نزار ب. الزين مودتي
في كل قصة تعلمنا شيئا جديدا..هذا الاختزال لمأساة الواقع..وهذه السخرية من المجتمع الذي افتقد قيمه ولم يعد يحترم الموت ..إنه التزام الكتابة الذي يعيد بناء الواقع..
دمت أستاذا لنا

عبد الرزاق جبران المغرب

 

منتديات من المحيط إلى الخليج         29/9/2006

http://www.menalmuheetlelkaleej.com/showthread.php?t=4988

الرد

أخي الفاضل عبد الرزاق
شكرا لحروفك الطيبة التي أعتبرها وساما أعتز به
دمت راقيا
نزار 

-3-

نكأت الجرااح فينا ، فكم هي مأساة أن يصل تقدير الموتى في نظر الآخرين بهذه الطريقة ..
لكن موقف الرجل كان فيه شيء من الوفاء الصادق ..
تقديري

ليلى البوشي سلطنة عُمان

منتديات من المحيط إلى الخليج         29/9/2006

http://www.menalmuheetlelkaleej.com/showthread.php?t=4988

الرد

الأخت الفاضلة ليلى
نعم يا أختي ، إنه وفاء رجل فقير لم يملك ثمن الآس فباع بعض أغراض المرحومة ليشترى بثمنها ( كف آس ) يضعه بجوار شاهد قبرها .
شكرا لمرورك و ثنائك
مودتي
نزار

-4-

الاستاذ الاديب نزار
مودتي
تصوير رائع للواجهات الاجتماعية
وتوضيح كبير لدور الوفاء
رغم هذه الواجهات
دمت متالقا

بهزاد جلبي العراق

منتديات من المحيط إلى الخليج         29/7/2009

http://www.menalmuheetlelkaleej.com/showthread.php?t=4988

الرد

أخي الحبيب بهزاد
أن تذهلني باهتمامك بنصوصي
و بعثها من مرقدها في الأرشيف
***
نعم يا أخي ، إنه الوفاء
حتى من قبل المعدمين
فالإنسانية لا تعترف بالطبقية
***
شكرا لمرورك أما إشادتك بالنص
فهي شهادة أعتز بها
و لك خالص المودة و التقدير
نزار

-5-

اهلا شيخنا الاستاذ نزار
قرات الوفاء الجميل هنا.
محبتي.

مصطفى مراد فلسطين

منتديات من المحيط إلى الخليج         29/7/2009

http://www.menalmuheetlelkaleej.com/showthread.php?t=4988

الرد

أخي الأكرم مصطفى
شكرا لمرورك و إشادتك
و على الخير دوما نلتقي
نزار

-6-

الاستاذ العزيز نزار الزين
هل ما يزال يوجد رجال اوفياء كهذا العجوز.
دام ابداعك.

رنيم حسن

منتديات من المحيط إلى الخليج         29/7/2009

http://www.menalmuheetlelkaleej.com/showthread.php?t=4988

الرد

نعم يا أختي رنيم
فالأوفياء كثر ، و عمل الخير موفور
و إيجابيات الحياة موجودة
رغم كل السلبيات التي نشهدها
***
شكرا لزيارتك و اهتمامك
و لك عميق مودتي و تقديري
نزار

-7-

جنازة من الدرجة الخامسة
وحين باع أشياءها اشتروها جميعها
وعاد يحمل الآس إلى المثوى الأخير
للذكرى واستمرار الذي بينهما مادام الآس يانعا
مودتي أخ نزار

عبد المطلب عبد الهادي

منتديات من المحيط إلى الخليج         1/8/2009

http://www.menalmuheetlelkaleej.com/showthread.php?t=4988

الرد

أخي الفاضل عبد المطلب
ستظل الذكرى يانعة في قلب العجوز
كما الآس و كل المشاعر النبيلة
***
كل الإمتنان لزيارتك و إدلائك بدلوك
مع عميق مودتي و تقديري
نزار

-8-

وفاء زوج .. و قسوة مجتمع .. و حياة بائسة ..!
و يبقى الأمل في كف آس يانع..
تقديري أستاذي الطيب

ميسون المدهون فلسطين/الأردن

منتديات من المحيط إلى الخليج         20/1/2009

http://www.menalmuheetlelkaleej.com/showthread.php?t=4988

الرد

صدقت أختي الكريمة ميسون
و ألف شكر لمرورك الكريم
"
و ما اضيق العيش لولا فسحة الأمل"
دمت بخير و رخاء
نزار

-9-

نص قصصي رفيع ،
حدثه منتقى بعناية ، ونهايته مفتوحة على كل التأويلات .
أنت قصاص من طراز فريد يا نزار

عبد الغني سيدي حيدة المغرب

منتديات من المحيط إلى الخليج         21/1/2009

http://www.menalmuheetlelkaleej.com/showthread.php?t=4988

الرد

أخي الفاضل عبد الغني
إشادتك إكليل غار يشرف هامتي
فلك الشكر و الود بلا حد
نزار

-10-

للحزن فلسفة خاصة في هذا النص الرائع و الجميل و النهاية كانت أروع
دمت قاصا متألقا يا نزار

هشام عينو الفيلالي المغرب

منتديات من المحيط إلى الخليج         21/1/2009

http://www.menalmuheetlelkaleej.com/showthread.php?t=4988

الرد

شكرا لمرورك أخي هشام و للطيف عباراتك
و لك مني خالص المودة و التقدير
نزار

-11-

الأخ نزار مرحبا بك
الحب كالنهر ينحت طريقه من وفاء ..
وهنا قرأت أيضا فلسفة الوفاء .
هذا النص من قمم الإبداع .
مودتي

خالد القاسمي المغرب

منتديات من المحيط إلى الخليج         21/1/2009

http://www.menalmuheetlelkaleej.com/showthread.php?t=4988

الرد

رائع تعريفك للحب أخي خالد
و دافئ ثناؤك الذي أعتز به
و دمت بخير و رخاء
نزار

-12-

عاده انتشرت زراعه الآس  أو غرس الآس إن صحّ التعبير فوق القبور لتعطيه رائحة عطرة مع الكافور أحيانا ... لربما أراد هذا الرجل أن يجعل قبر زوجته المسكينة تلك حي دوماً وفاءا لها ولذكراها.. فالأموات أيضا يشعرون .. أما عن درجة الجنازة .. فأني موقنة بأن المسكينة كانت فقيرة لهذا لم تكن لها جنازة بأقل درجة ..

الكريم نزار الزين .. محبتي لوفاء قلمك

د. ليلى ديبي سوريه

ملتقى الصداقة                              23/1/2010

http://www.alsdaqa.com/vb/showthread.php?t=35725&goto=newpost

الرد

أختي الفاضلة الدكتور ليلى

صدقت ، إنهما فقيرين

أم رجلنا فلربما شعر أنه مقصر بحق فقيدته

فاراد أن يتدارك ذلك

***

شكرا لزيارتك أختي الكريمة

و لاهتمامك بالموضوع

مع خالص المودة و التقدير

-13-

الأخ نزار ب الزين .
قاتلَ اللهُ الفقرَ والفاقة .
نص بديع بحقّ .
أبو توفيق يحيّيك

محمد توفيق السهلي فلسطين

الصورة الرمزية محمد توفيق السهلي

ملتقى الأدباء و المبدعين العرب              23/1/2010

http://www.almolltaqa.com/vb/showthread.php?p=398375#post398375

الرد

صدقت يا أخي محمد توفيق إنه أحمد أعمدة ثالوث التخلف

شكرا لمرورك و مشاركتك القيِّمة

مع خاص المودة و التقدير

نزار

-14-

أستاذنا نزار... أخذنا رمزك بعيدا جدا... الى ذواتنا... نحن الذين أعيتنا الحيلة فوقعنا في كل متناقضات الوجود... نص سريالي من الدرجة الأولى
شكرا صديقنا الغالي

لطفي حجلاوي تونس

ملتقى الأدباء و المبدعين العرب              23/1/2010

http://www.almolltaqa.com/vb/showthread.php?p=398375#post398375

الرد

أخي المكرم لطفي

كل الإمتنان لاهتمامك بالنص و اكتشاف بعده الآخر

و على الخير دوما نلتقي

نزار

-15-

الأديب الرائع نزار ب الزين

هي وقفة مع التأمل لواقع اجتماعي أفرط في السوء والأنانية

رحلت العجوز بصمت كئيب مريب

لايعادله سوى صوت الصمت

***

قرأت ودهشت وحزنت

شكراً لإثارتك الحزن في أفئدتنا

فالحزن أحياناً أبلغ هو  رسالة

محبتي وتقديري

عبد القادر جواد سوريه/حماه

منتديات المجد                   23-1-2010

http://4-hama.com/showthread.php?t=4866&goto=newpost

الرد

أخي المكرم أبو جواد

زيارتك أضاءت النص و أدفأتني

و إعجابك به شهادة أعتز بها

فلك الشكر و الود بلا حد

نزار

-16-

القصة جميلة رغم الأسى الذي يشيعها .. إلا أن دفئا استشعرته ، والأرمل العجوز يطيب مرقد زوجته .. فالمسنين هم من يعرفون الارتباط الحقيقي .. فكلما توغل الرجل والمرأة في السن

 تيقنا أن حياة أحدهما بدون الآخر بائئسة .
لك منى كل المنى أستاذنا نزار

فايزة شرف الدين مصر

 

دنيا الرأي/دنيا الوطن        23/1/2009

http://pulpit.alwatanvoice.com/content-187037.html

الرد

صدقت أختي الكريمة فايزة

إنها عاطفة تجمع بين الحب و الإلفة و الإحترام و احتياج كل منهما للآخر

و بهذا يكون الفراق صعبا للغاية

شكرا لزيارتك أختي الكريمة

مع خالص المودة و التقدير

نزار

-17-

الأستاذ الأخ نزار ب. الزين حفظه الله
تحياتي الطيبة لك،،
أجمل معاني الوفاء والاخلاص المنزه عن كل غرض، هذا ما قرأناه في هذه القصة القصيرة جدا ولكنها تلخص رواية حياة طويلة بين روحين.
يوما بعد يوم نتعلم منك ، فبارك الله فيك.
ولك تقديري

عزام أبو الحمام فلسطين/الأردن

دنيا الرأي/دنيا الوطن        23/1/2009

http://pulpit.alwatanvoice.com/content-187037.html

الرد

أخي المبدع عزام

نعم إنه الوفاء لعشرة طويلة دامت عقودا

أخي المكرم

زيارتك أضاءت نصي و أدفأتني

أما إطراؤك الرقيق فهو وسام أعتز به

فلك الشكر و الود ، بلا حد

نزار

-18-

أستاذي الفاضل نزار

انه الوفاء استاذي الفاضل الذي أصبح في هذه الأيام عملة نادرة .. كم تجذبني هذه القصص الجميلة وتشعرني بالدفء .. ليتنا نعود ونقبض على زمام الأشياء الجميلة ربما أصبح لحياتنا طعم ومعنى .. شكرا استاذي والله يديم عليك الصحة والسعادة .

ميساء البشيتي فلسطين/البحرين

دنيا الرأي/دنيا الوطن        24/1/2009

http://pulpit.alwatanvoice.com/content-187037.html

الرد

أختي الفاضلة ميساء

صدقت في كل ما ذهبت إليه ، إنه الوفاء بأحلى صوره

شكرا لزيارتك و مشاركتك القيِّمة في نقاش النص ، و دعائك الطيِّب

و على الخير دوما نلتقي

نزار

-19-

.. الأخ الحبيب / نزار ب. الزين حفظه الله

 على الأقل ...
..
هي ..

تركت له أشياءً مادية تستحق البيع
وعلى الأكثر ..
...
هو ...
أشترى لها بالثمن أشياءً معنوية تستحق التقدير ..
وفي كلتا الحالتين ..كان الحب ..
بل ..الحب الحقيقي ..
وكان الوفاء ..
بل ..منتهى الوفاء
***
نص قصير جداً ..طويل جداً ..
يختزل العمر ...الحياة ...السنين
في عبارات ، فيها عصارة ...الحب و الوفاء ...
نص يستحق كاتبه كل التقدير ، كل الاحترام ، و كل الحب
قبلة طويلة لبطلة النص رحمها الله
وقبلة أخرى لبطل النص أعانه الله
وقبل أطول لكاتب النص أطال عمره الله ..
أخوكم المحب
سليم عوض عيشان العلاونة "أبو باهر"

دنيا الرأي/دنيا الوطن        24/1/2009

http://pulpit.alwatanvoice.com/content-187037.html

الرد

أخي الحبيب سليم

لقد أفضت و أجدت فكانت هذه المشاركة القيِّمة التي أثرت النص

أما قبلاتك فزادته نضارة و ثراء

فلك عميق الشكر و غزير التقدير

نزار

-20-

اخي الغالي ابو وسيم

لوحة فيها الكثير من الفقر والوفاء بحدود القدرة0

 صاحبنا عمل على مبدا "من دهنو سئيلو"0
على كل حال اجتهد الرجل واصاب ، وعتبي على البلدية
سلمت من كل سوء
عدنان زغموت قطر

دنيا الرأي/دنيا الوطن        24/1/2009

http://pulpit.alwatanvoice.com/content-187037.html

الرد

صدقت أخي الكريم عدنان

فقد قدم العجوز ما بوسعه ، فكان الوفاء بأجمل صوره

شكرا لمرورك و مشاركتك في نقاش النص

و لدعائك الطيِّب

دمت بخير و رخاء

نزار

-16-

أبا وسيم
كعادتك في كتابة القصة تضيف إلى معلوماتنا المزيد فقد تعرفت الآن فقط على الآس..

أشكرك على هذا الوفاء الذي انتثر بين كلماتك
دمت
عبد الهادي شلا فلسطين/كندا

دنيا الرأي/دنيا الوطن        24/1/2009

http://pulpit.alwatanvoice.com/content-187037.html

الرد

و هل هناك أحلى من الوفاء  يا أخي أبا طارق ؟

و هل هناك أحلى من رائحة الآس ؟

شكرا لمرورك و مساهمتك في نقاش النص

و على الخير دوما نلتقي

نزار

-17-

كل شخص يعبر عن محبته ووفائه لاي عزيز عليه بطريقته الخاصة.
دمت ودام قلمك

نضال أبو الرب فلسطين/جنين

دنيا الرأي/دنيا الوطن        25/1/2009

http://pulpit.alwatanvoice.com/content-187037.html

الرد

و لكنه تعبير جميل ، ألا ترى ذلك أخي نضال ؟

كل الإمتنان لمرورك و مشاركتك في نقاش النص

و دمت بخير

نزار

-18-

الكبير نزار .. "تشكل آسي"

ما أعظم ما كتبت ..
ولكن .. في زمن المادة هذا .. هل من ذرة إخلاص ؟؟
وفي زمن العفن المعتق هذا .. هل من لفتة وفاء ولو صغيرة ؟؟
لا أظن ... لكن أنت ربما على أول الطريق الطويل الطويل نحو بث هذه الروح الغائبة فينا ..
فأقول لك بالعامية السورية :
"
تشكل آسي" على هذا النص الرائع ..
مهنا أبو سلطان فلسطين

دنيا الرأي/دنيا الوطن        25/1/2009

http://pulpit.alwatanvoice.com/content-187037.html

الرد

أخي الحبيب مهنا

ليس كل ما في الحياة قاتما ، فالوفاء موجود و إن قل ، و أصحاب القلوب الكبيرة  موجودون أيضا و إن كانوا نادرين

أما عن شكل الآس "فبعد الشر عنك"

عميق مودتي لك و اعتزازي بك

نزار

-19-

الأديب الراقي نزار ب. الزين

والله فيه الخير.. بالرغم من فقرهما المطقع .. فمن كل ورثتها اشترى بها ورود لقبرها.. وهكذا بقى وحيدا حتى من اثرها لم يتبق شيئا... فعل هذا حتى لا ينتقصها شىء..ورود مثلها مثل الاموات الذين كانوا اغنياء والان كلهم سواسية ...!!
تحايا عبقة

زياد صيدم فلسطين/غزة

 

دنيا الرأي/دنيا الوطن        25/1/2009

http://pulpit.alwatanvoice.com/content-187037.html

الرد

أخي المبدع زياد

شكرا لزيارتك و اهتمامك بالنص و مشاركتك في نقاشه

و دمت بخير و رخاء

نزار

-20-

أخي الجميل نزار بهاء الدين الزين .. وفاء ملء الكف يأسر مئة وألف ..
ولكن الذي اتعجب منه هو ذلك المشتري لطقم أسنان المرحومة ، وأتساءل ماذا سيفعل به ؟
سعدت لأني هنا في ضيافتك .
جمال دربالة  - مصر

دنيا الرأي/دنيا الوطن        25/1/2009

http://pulpit.alwatanvoice.com/content-187037.html

الرد

أخي الفاضل جمال

و أن أسعد بتشريفك نصي

الفقير يا أخي يسعى دوما وراء السلعة الرخيصة التي تناسب جيبه ، و قد شاهدت بنفسي أحدهم يلصق ورقة سكاير أو أكثر  فوق طقم أسنان اشتراه ، ظل يعدل فيه بها حتى واءمت لثته ...

أما عن الوفاء فقد ضرب هذا العجوز به مثلا رائعا

شكرا لمرورك أخي الكريم و مشاركتك في نقاش النص

مع خالص المودة و التقدير

نزار

-21-

أستاذي الجميل

ترى هل سنجد هذا الوفاء بعد عدة سنوات ؟؟
تسلم إيدك أستاذي الفاضل.. و كما أقول دائماً .. أستمتع لدن قراءتي لنصوصك الجميلة التي تحمل بين طياتها رسائل إجتماعية هادفة..
مودتي و تقديري

ميسون المدهون فلسطين/الأردن

دنيا الرأي/دنيا الوطن        25/1/2009

http://pulpit.alwatanvoice.com/content-187037.html

الرد

أختي الفاضلة ميسون

الوفاء موجود منذ الأزل و سيبقى حتى الأزل

و العقوق موجود أيضا منذ الأزل و سيبقى حتى الأزل

و الأمل أن ترجح دفة الوفاء رغم كل القتامة التي تحيط بنا

***

أختي الكريمة

إذا لم يكن لما نكتب هدف ، فلماذا نكتب ؟

***

زيارتك أضاءت نصي و أدفأتني

فلك الشكر و الود ، بلا حد

نزار

-22-

طبعا فقيرة فكل زينتها من النحاس و مشطها من العظم .
و هو أيضا فقير و إلا لإمتلأت الجنازة بالمواسين و المُعزين
و المتملقين و مساحي الجوخ .
الناس في الجنازات تأتي للحي لا للميت .
شكرا سيد نزار على هذا الحب النحاسي العتيق

 عوض قنديل فلسطين

ملتقى الصداقة                           25-1-2010

http://www.alsdaqa.com/vb/showthread.php?p=536066#post536066

الرد

أخي المبدع عوض

ما أكثر المتملقمين و لكن ما أكثر الأوفياء

فالخير و الشر متلازمان منذ الأزل و حتى الأزل

شكرا لعباراتك الذهبية و دمت بخير

نزار

-23-

أن يبيع عجوز طاعن في السن آخر التذكارات لقاء شجيرة صغيرة يُعبر بها عن حبه، فـ هذا أمر أكثر حزناً من الموت نفسه !
أستاذ نزار ب الزين
كـ عادتك، متألق
تحيتي

إبتسام محمد الحسن المغرب/مراكش

منتديات المجد                   25 -1-2010

http://4-hama.com/showthread.php?t=4866&goto=newpost

الرد

أختي الفاضلة إبتسام

نعم ، هو الحزن مقرونا بأحلى وفاء

شكرا لمرورك و ثنائك الدافئ

مع خالص المودة و التقدير

نزار

-24-

حتى الجنازات فيها تمييز عنصري
البشرية كلها آيلة للسقوط كونها تعتمد على التمييز والعنصرية ما بين أسود وأبيض
فقير وغني ، أمي ومتعلم ، مواطن ومسؤول والدائرة تضيق ..
كان أبا مرعي وفيا بقدر ما أمكن فجعل من إرثه منها " كف آس " يعبر به عن وفائه لذكراها فهذا كل ما أوتي له من إمكانات .
حسبها أنه لم ينسها حين رحلت ..
تحيتي وتقديري أستاذ نزار

شجاع الصفدي فلسطين

ملتقى الصداقة                           25-1-2010

http://www.alsdaqa.com/vb/showthread.php?p=536066#post536066

الرد

العنصرية آفة البشرية أخي شجاع

و الفكر المادي هو السائد هذه الأيام

و الوفاء قمة الأخلاق و هو ما ضربه لنا أبو مرعي

شكرا لمرورك و مساهمتك التي رفعت من قيمة النص

و على الخير دوما نلتقي

نزار