الأدب

القصة

الأبواب
الرئيسية

صفحة الغلاف
أدب 1
الأدب2-نزار ب. الزين
علوم و صحة
 تكنولوجيا
دراسات إجتماعية
المنوعات

سيرة ذاتية
نزار ب. الزين


- تتجاوز قصصي القصيرة غير المطبوعة المائة و أربعين قصة و أقصوصة
- عشرة أعمال روائية صغيرة ذات طابع وطني تحت مسمى كيمنسانيا ( الكيمياء الإنسانية )
- ثمانية أعمال روائية صغيرة تحت عنوان كنز ممتاز بك
- عمل روائي طويل واحد تحت عنوان عيلة الأستاذ

- إحدى عشر حكاية للأطفال
- عدد من الدراسات الأدبية و الفكرية نشرت في الصحف الكويتية (الراي العام - القبس - الوطن ) و العربية في أمريكا ( أنباء العرب - العرب ) و بعض المواقع الألكترونية المهتمة بالأدب .
أما عني شخصيا فأنا :
- نزار بهاء الدين الزين
- من مواليد دمشق في الخامس من تشرين الأول ( أكتوبر ) من عام 1931
- بدأت حياتي العملية كمعلم في دمشق و ريفها لمدة خمس سنوات
- عملت في الكويت كأخصائي إجتماعي و مثقف عام ، لمدة 33 سنة قبل أن أتقاعد عام 1990، إضافة إلى عملي الإضافي في صحف الكويت .
- كتبت أول مجموعة قصصية بعنوان ( ضحية المجتمع ) عندما كنت في الثانوية العامة عام 1949
- كتبت مجموعتي الثانية ( ساره روزنسكي ) سنة 1979
- و إضافة إلى عشقي للأدب فإنني أهوى الفنون التشكيلية كذلك ، و قد أقمت معرضا لإنتاجي الفني في شهر أكتوبر 1999 في مدينة دمشق/ مركز المزة الثقافي خلال إحدى زياراتي للوطن ضمت 55 لوحة .
أعيش في الولايات المتحدة منذ إنتهاء خدمتي في الكويت أي منذ عام 1990 و أدير حاليا مع إبني وسيم مجلة ( العربي الحر ) الألكترونية - عبر الأنترنيت ؛
و عنوان الموقع :

www.freearabi.com

مجموعات  قصصية

  نزار ب.  الزين

مجموعة عشية العيد

 كاتب مغرور

حوار بين صديقتين

نزار ب. الزين*

فرحت ناديا عندما جاءتها أول رسالة ألكترونية من الكاتب الكبير صفوح الطويل ، فهتفت  لصديقتها و بيت أسرارها نورا في الحال :

- هل تصدقين يا نورا ؟ لقد أبدى إعجابه بالقصة التي أرسلتها إليه و أضاف أنني موهوبة ، و استأذنني في تصويب بعض الأخطاء المطبعية ، إنها قمة التواضع و اللطف و الكياسية ، أليس كذلك يا نورا ؟ ليس هذا فحسب بل أكد لي استعداده  لمراجعة كافة نصوصي ، أنّى أشاء ؛ ألم أقل لك أنه كاتب مبدع رائع ، و أنه يحمل قلبا كبيرا ؟

في اليوم التالي هاتفتها صديقتها نورا  فردَّت عليها مجهشة بالبكاء :

- لكم خُدعت بهذا الذي يسمونه الأديب الكبير صفوح الطويل ، و بإسمه اللامع و ما قاله عنه نقاده من أنه أحد المبدعين المعاصرين القلائل في دنيا الأدب ؛ اليوم تأكد لي العكس يا نورا -  فهو  كاتب  فظ ، نرجسي ، متعالي و مغرور .!

تسألها نورا مندهشة :

-         بالأمس كنت متحمسة له ، و كنت تمجدينه  ؟ فماذا حدث بربك  بين الأمس و اليوم ؟

تجيبها ناديا و هي تشرق بدمعها :

-   تصوري ! لقد أعاد لي النص مليئا بالخطوط الحمراء ، قال عنها أنها أخطاء إملائية !

 و أخرى بالخطوط الزرقاء ، قال عنها أنها أخطاء نحوية !!

 و قدم  و أخر بكلمات جملتين على الأقل ، مبررا ذلك بأنه أقوى تعبيرا !!!

 فشوه لي معنى و مبنى القصة التي سهرت الليالي لإنجازها ؛ تصوري يفعل كل ذلك ، ثم ينصحني أن أكثر من القراءة و المطالعة و كأنني تلميذة مبتدئة !!!!

 أنا ، التي ما كنت أرضى لمواضيعي التعبيرية بأقل من عشرة على عشرة ، و أنت شاهدة على ذلك ....

أنا ناديا سليمان الحاصلة على أكثر من عشر شهادات تفوق أيام الدراسة ، يقال لي- آخر الزمن - : " أكثري من المطالعة يا بنيّة " ؟!!!!.

=======================

*نزار بهاء الدين الزين

   سوري مغترب

   عضو إتحاد كتاب الأنترنيت العرب

الموقع :  www.FreeArabi.com

كاتب مغرور

 نزار ب  الزين

أوسمة

-1-

كل التقدير لعملقة قلمكم ,تصفحت بعض القصص على الموقع وقرأت لوحتكم الجميلة راودني سؤال أرجو ألا أكون متطفلة به , ترى لو أخذت ناديا بنصيحة الأديب صفوح وتقدمت بطلب لتقترض من مكتبته الغنية بعض الكتب ماذا سيكون الرد على طلبها ؟ مع احترامي لكم .

نداء البرغوثي فلسطين

دنيا الوطن

الرد

الأخت الكريمة دنيا

الممحادثات بين  بطلة القصة و الكاتب جرت كلها من خلال الكمبيوتر ، و ربما هو من مدينة أخرى أو من دولة بعيدة ، و إذا أعدت النظر على السطر الأول ستجدين أنها تلقت رسالة الكترونية يعني (  E-Mail  ) .

شكرا لثنائك الحافز و دمت بخير

نزار

 -2-

اخي الحبيب نزار

 دائما تثير فينا التساؤل ومحاورة الذات في نصوص تحمل كثيرا من المعاني0 لا ادري اهو الكاتب المتكبر ام ان التلميذة مستعجلة ؟ ان صح ذلك فلا الكاتب اديبا ولا الساعية اليه ترتجى0 دمت اخي الحبيب

 اخوك

 عدنان زغموت قطر/ فلسطين

دنيا الوطن

الرد

الكاتب يا أخي عدنان فعل ما يرضي ضميره و لكن الفتاة رفضت ملاحظاته تكبرا و غرورا

شكرا لحضورك و مشاركتك

مودتي و تقديري

نزار

-3-

العزيز نزار

تعجبني لوحاتك القصصية التي تقول كل شيء بأقل مايمكن من الكلمات.... دمت بهيا...لي ملاحظة فقط...عبارة الكاتب الأخير تبدو ...غير مبررة فنيا...الا يمكن ان يكون الساردتحايل علينا وخشي فضح "قلة ادب" كاتبنا الكبير ...كأن يطلب مقابلتها على انفراد...وترفض...فيرد لها الصفعة...مجرد تخمين.....كيف يبدو لطيفا فنفاجأ به فظا..وليس مغرورا فقط ................ مودتي....أنتظر اطلالتك في ملتقى أدبيات...أيها اللامع بغيابه هناك ...المتألق هناااااااااااا/ مع كل المحبة.

هشام بن الشاوي الجديدة /  المغرب     benchchaoui@yahoo.fr

دنيا الوطن

 الرد

أخي العزيز هشام

إذا أعدت النظر على القصة و خاصة السطر الأول تجد أن الأمر كله جرى على الحاسوب  ( الكمبيوتر ) فلا مجال لأن يطل مقابلة الفتاة على انفراد ، فقد يكون الكاتب في مدينة أخرى أو في دولة أخرى ، الكاتب أدى ما عليه أما الفتاة فلم تتقبل ملاحظاته تكبرا و غرورا .

شكرا لمشاركتك و لثنائك العاطر

مودتي و احترامي

نزار

-4-

الأخ الكريم نزار ب. الزين

 لو إعتقد أى كاتب أن ما يكتبه هو الكمال ، لأصبح الأمر وكأنه يردم نفسه بما يكتبه ، وفرصة أن أدعو من على صفحتك بضرورة النقد الموضوعى البعيد عن التجريح فى شخص الكاتب . مثلا : لو كتبت فتاة عن الحب ؛ إتهموها بأن لديها التجربة !! .. دعوة لنزع المنظار الحجرى الذى تُـقرأ به معظم الإبداعات . وبالمناسبة أنا لست كامل يوسف كما تظن وقد أوضحت لك على بريدك ، ولكن لم يأتنى مايفيد أن رسالتى وصلتك . كاميو.

كمال عارف مصر

دنيا الوطن

الرد 

أخي الفاضل كمال

الكاتب ( بطل القصة ) قدم الخدمة عن طيب خاطر و بكل إخلاص ، إلا أن الفتاة لم تتقبل ملاحظاته تكبرا منها و غرورا ، و المسألة جرت كلها من خلال الحاسوب ( الكمبيوتر )

شكرا لمشاركتك في نقاش الأقصوصة

مودتي و احترامي

أما بالنسبة للرسالة التي نوهت لي عنها فلم تصلني بالتأكيد ربما هناك خطأ في كتابة العنوان الألكتروني ، فكما تعلم أن نقطة أوشرطة في غير محلها ترفضها الأنترنيت ، أرجو التكرم بإعادة المحاولة ، و العنوان تجده أعلاه .

نزار

-5-

تحية القلب والعقل معا 000 من جديد تطل علينا هذه الاطلالة بهذا النص الجميل 000 في بداية نصك ظننت انه سيذهب معها الى ابعد من ذلك 00 هذا كان اسوء الضررين 000 نص قيم للغاية , ووصل برسالة في ذات الاهمية ::: خذ بيدي ولكن لا تحطم مبادئي ::: تقديري

مارسيل أرسلان فلسطين

دنيا الوطن

الرد

شكرا لمرورك أخي مارسيل و مشاركتك في النقاش

دمت بخير

نزار

-6-

ناديا هي الكاتب المغرور. فمن الجميل أن يجد الكاتب من يعقب على كتاباته ويصحح له أخطاؤه حتى لو كان يحمل شهادة الدكتوراة. فكلما ازداد الإنسان علما كلما ازداد اعترافه بجهله، والكاتب المغرور هو الذي لا يقبل النصح. تقديري،وإعجابي..

رشا فلسطين rasha_n_84@hotmail.com

دنيا الوطن

الرد

أختي الكريمة رشا

لقد كشفت الغطاء عن مرامي النص ، بالفعل  ناديا هي المغرورة لأنها لم تتقبل النقد البناء من كاتب كبير حاول الأخذ بيدها نحو الصواب .

تهاني القلبية لذكائك المتقد

مودتي

نزار

-7-

تخترق نصوصك كقوة الرصاصة ذاكرة القارئ فتنعشه وتحرضه على قراءة المزيد شوقاً لما ستخطه أناملك الذهبية في قادمات الأيام . الغرور آفة وكلنا مهما أوتينا علماً سنبقى هواة في عالم الأدب الأرحب . بطلتك مثال حي وصارخ لكثير من مدعي الأدب الذين ما إن خطوا سطراً في عالم الكتابة حتى أتخمهم الغرور وتوقفت ساعتهم الأدبية عند ذلك السطر فقط. دمت مبدعاً ومشرقاً

 عمران عز الدين سوريه

دنيا الوطن

الرد

أخي الحبيب عمران

لقد عالجت مرامي النص بكل حصافة و ألمعية ، هال الفتاة ناديا أن تمتلئ قصتها بالخطوط الحمراء و الزرقاء ، و هي التي كانت تنال الدرجات التامة في المدرسة الثانوية ، فأسقطت ضعفها على الكاتب الإنسان الذي حاول مساعدتها

شكرا لمرورك و لإطرائك الدافئ

مودتي و تقديري الكبير

نزار

-8-

الأستاذ الجليل نزار،، رائد السهل الممتنع

 ،، من يدعي المعرفة فهو جاهل ،، و من يدعي الجهل حتما هو طالب علم ،،

 مودتي الفائقة لمداد قلمك

عبدالرحيم الحمصي المغرب

دنيا الوطن

الرد

صدقت يا أخي عبد الرحيم في كل ما ذهبت إليه

شكرا لثنائك الحافز

تقديري و احترامي

نزار

-9-

الله ما أروعها من قصة

بوركت يمينك

أتمنى أن يقرأها كل من مسك قلم أو ضرب على مفتاح من مفاتيح لوحة المفاتيح

واعتبر نفسه كاتبا

سامي عبد الله  - سوريه

أصدقاء القصة السورية

الرد

أخي الفاضل عبد الله

و أضم صوتي إلى صوتك ، و أقول معك أن الكتابة ليست مجرد صف كلام و لا تأتي بالإلهام

بل بالدراسة و الإجتهاد و مطالعة أعمال الآخرين من كبار الكتاب

شكرا لمرورك و تعليقك الصائب

مودتي و احترامي

نزار

-10-

سيدي العزيز

كثير منا يقابل النقد بالغضب

رغم انه من ينقد.. لابد وانه قد بذل مجهودا.. وبالتالي فهو مهتم..,على الاقل نحن مدينون له بالشكر..

ناديا ربما رات في قصتها روعه وجمالا...

لكن لا يمكن لكاتب قدير.. ان يضع مثلا خطوطا حمراء على انها اخطاء املائيه.. وهي ليست بالخطأ..

والمفروض انها تقر بانها اخطات مثلا بالاملاء والنحو..

ثم التنسيق.. واعاده صياغ القصه.. ثم بعثها مرة اخرى للكاتب..هذا افضل لها..

و أفضل لها المثابره والجد..بدلا من انتظار الاطراء..

شكرا جزيلا.. لك ولكل قصصك الواقعيه.

أم كنان - سورية

الصداقة

الرد

أختي أم كنان

كعادتك دوما تغوصين في أعماق النص لكي ضعي النقاط على الحروف

الفتاة ناديا لم تحتمل النقد بينما كانت تنتظر المديح ؛ فمن المغرور؟

شكرا لمشاركتك القيمة مع خالص المودة

نزار

-11-

قليل من الناس من يتقبل النصيحة بصدر رحب ، فإن قيلت لنا كلمة جميلة حتى وان كانت نفاقا فإننا نشكر صاحبها و نعتبره نبيلا جدا ، و ان قيلت لنا الصراحة بدون نفاق نتكدر و يصبح هذا الشخص وضيعا على الرغم من انه من المفترض أن نشكره لأنه كان مراة نظيفة و صادقة

العنود

الصداقة

الرد

صدقت يا أختي العنود في كل ما قلتيه
فالفتاة ناديا لم تتقبل تصويبات الكاتب فاتهمته بالغرور ، بينما كانت تنتظر منه عبارات الإطراء
شكرا لمشاركتك الواعية
مودتي و احترامي
نزار

-12-

المبدع الجميل نزار الزين

لعلها المرة الثانية التي أعلق فيها على واحدة من إبداعاتك التي تتسم بالغيرة على واقع مرفوض ، واقع ترسمه بريشتك الإبداعية صورة وكلمة وحرفاً يظل عالقاً في الذاكرة,

القصة رغم بساطتها فقد اعتمدت على السخرية المبطنة وقدمت صورة لمعاناة جديدة يتمثل شخصها في الغرور إحدى آفات العصر المرضية.

دمت بخير مع صافي محبتي وتقديري

سها جلال جودت

الرد

أختي الفاضلة سها جلال

شرف كبير أن تزوري نصوصي و أن تشاركي في نقاشها

صدقت يا أختي فإن الغرور آفة العصر و كل العصور !

أما شهادتك بأسلوبي فهي وسام أفتخر به و أعتز .

مودتي الخالصة و احترامي

نزار

-13-

تعليق شعري على أقصوصة

كاتب مغرور

شعر

هبة أبو سحلي

 

يا فرحةٌ قد أوقدت كل الشمــوع

غداً طريقي بالورد مزروع
غدا ًكلماتي الصغيرة ستشرق في سطـــوع
فرحة أمتزجت بالسعادة وبالدمـــــوع

*****
و اليوم لم يعد يُسرُّ فقد تغير كل ما فات
لكم هو من ناقد حاقد على صدق الأبيات

لم يعد أديبا كما كان بين الأدباء
قصائدة الهزيلة لم  لم يفهمها العامة  أو الشعراء

فبعدما تألق نجمهُ
بات يحشو لنا دواوينه
فواصل و نقاط و علامات

*****
كتبت الشعر بكل شعور و إحساس
فكيف يرده مسربلا بأسوأ  لِباس
أنا لست مرتزقة حتى
أقايض على تغيير ما نثرته من كلمات

الشعر شعورٌ و ليس قوالبا
تقيده الأوزان أو زخرف الكلمات
لن يهدم دمعي طموحي
ولن أخضع لتلك الترهات


فيكفيني أني لازلت أحمل شهادةٌٌٌ
تبعث في قلبي الأمان

  و أعتبرها من المكرمات

*****
إنها شهادة تقدير من جدي نزار
المحب لشعري و المعجب

بقوافيَّ  و بالأبيات

*هبة أبو سحلي - مصر

موقع : المجمعة

http://www.majmah.com/vb

الرد

شكرا لك يا قطر الندى

فشعرك قد تجاوز المدى

كلمات سطرتها أنامل مرهفه

لفتاة من رب العالمين هبه

ادعوا معي أن يوفقها الباري

في دراستها الصعبة

و في الموهبه

نزار

-14-

أستاذنا الكبير نزار الزين
الغرور فيروس لا يفرق بين مشهور و مبتدىء و مغمور و غنى و فقير
لكنه كغيره من الفيروسات يحتاج لبيئة مناسبه لينتشر فيها و إلى أشخاص لديهم استعداد للإصابه به ليفتك بهم أكثر
قد يكون الحلم بالكتابه و التشجيع المبدئى من الكاتب المشهور عامل مساعد لنمو فيروس الغرور و قد تكون شهادات التفوق العشرة هو عامل الإستعداد المسبق
لكن تلك الصدمه المبكره ربما تكون مصل للوقاية المستقبلية من ذلك الفيروس الخطير لو أحسنت الكاتبة الناشئة الفهم
و العبرة لمن يعتبر ..
تحية على تلك البساطة الساحرة و دمتم لنا فى صحة و عافيه

د.مادلين حنا مصر

المرايا

الرد

الله .. الله ، يا اختي مادلين ، ما احلى التزاوج بين الأدب و الطب
فبلغة الطب قرأت الموضوع و بلغة الطب منحته الوصفة الطبية المناسبة ، فربما تتحول صدمة ناديا المؤقتة إلى مصل وقائي يجنبها داء الغرور مستقبلا
ألف شكر لثنائك العاطر
مودتي و احترامي
نزار

-15-

تحية حب للوالد الشيخ الاديب
دائما تتحسس كل ما هو يؤلم
سيدي يعجبني طرحك للمواضيع
ولطالما وجدت كم هائل من الرصانة ورجاحة
العقل
وليس بغريب عندما يتحد الادب والعقل وكبر السن
فمن المنطق ان تأتي درر الكلم
بصدق احبك ايها الاب العزيز

عاكف محمد الجمل مصر

أزاهير

الرد

يا مرحبا بك يا ابني الروحي الأستاذ عاكف

و ألف شكر لإطرائك الدافئ

شهادتك وسام أعتز به

محبتي

نزار

-16-

هذا نوع من قتل المواهب والدوس على الورود قبل تفتحها يمارس بشكل واسع لقد عانينا منه كثيرا لأن هناك من يريد أن يبقى كل شيء على حاله لمصلحته الشخصية
مع تحياتي

عامر الحريري مصر

الأماني

الرد

أخي العزيز الأستاذ عامر
لا شك أن الكاتب الكبير ملام لقسوة نقده تجاه مبتدئة ، و لكن ألا ترى معي أن الفتاة مخطئة أيضا ، لأنها لم تحتمل النقد و التوجيه ؟
شكرا لمرورك و اهتمامك بالنص
و دمت بخير
نزار

-17-

أشكرك أستاذي القدير نزار ب. الزين ..
نشكرك على كل ما تسطره من أعمال نفخر بها ...
أقصوصة رائعة .... سلمت أناملك الذهبية ...
أنا من وجهة نظري أن ناديا مخطئة في وصفها الكاتب بالنرجسية والتعالي والغرور ... بالعكس أنا أراه في قمة التواضع والمحبة والانسانية .. فقد كان عليها أن تدرك أن ما قام به الكاتب من وجهة نظرها من تشويه لقصتها التي سهرت عليها الليالي هو لصالحها .. ألم ترد أن تصبح كاتبة ؟ ألم ترد أن يكون لها اسم لامع ومكانة أدبية في المجتمع ؟ ألم ترد رأي الكاتب في قصتها ؟إذاً كان عليها أن تثني على الكاتب لا أن تذمه ..
أم أنه إن أثنى على القصة مدحته وأصبح كاتباً متواضعاً ومحترماً وإن انتقد قصتها
وأوضح ما بها من أخطاء ذمته وكان من وجهة نظرها فظاً ومغروراً ..فالخبرة والتجربة التي يملكها الكاتب لها فائدتها بالنسبة لناديا، و ما قام به كان لصالحها فقد أوضح لها أخطاءها الاملائية والنحوية وهذا شئ ضروري ، لأن الكاتب لابد أن يصقل موهبته بالقراءة والاطلاع ،ليصبح ملماً بمفردات اللغة العربية والنحو وهذه نقاط هامة يرتكز عليها الكاتب في كتاباته ...
فإن كانت ناديا تريد النجاح والاستمرار عليها أن تعمل بنصائح الكاتب و تجتهد في القراءة والاطلاع ..
أتمنى الفائدة للجميع .. وأشكرك أستاذي مرة أخرى على ما تقدمه وتطرحه عبر بوابتنا من قصص هادفة .. الله يعطيك ألف عافية ...
ولك جزيل الشكر والتقدير والاحترام أستاذي نزار ...
ودمت بود ومن تحب

سولاف أحمد اليمن

بوابة اليمن

الرد

الله ... الله ... يا أختي سولاف
لقد أدركت هدف الأقصوصة بيسر بينما عجز عن الآنتباه إلى ذلك الكثيرون ، فهنيئا لك بفطنتك و هنيئا لقرائك بك .
ألف شكر لإطرائك الدافئ و دمت في المقدمة على الدوام
مودتي و تقديري
نزار

-18-

هكذا هو حال المرء
يكون مسروراً حين المجاملات والخداع
ولا يتقبل الصراحة ابداً
احسنت الطرح استاذي
دمت لنا بكل خير
تحياتي

ملاك الحلو لبنان

همسات

الرد

أصبت كبد الحقيقة ، لقد أوجزت فأبدعت يا ملاك

شكرا لثنائك العاطر

و دمت بخير

نزار

-19-

مساؤكـ عبق بشذى زهر الياسمين
دائماً أحب أفتتاح تصفحي بالقسم بقصصكـ الشيقه الأكثر من رائعة
قطعة مخملية صيغت من يد مبدع متمرس .. الإبداع عنوانهُ الدائم ..
هكذا نحن دائماً لانتقبل النقد برحابة صدر ونحاول معرفة الخطأ ..!! لاأعلم
أيهما المغرور الكاتب ام المعجبة ! .. يبقى إن لكل كاتب حتى المتفوق زلات
يمكن تجاوزها ..
لا أجد سوى كلمة " شكراً " التي لاتفيكـ حقكـ على الإبداعات المتواصلة
التي تمتعنا بها دائماً ..
أتمنى لكـ كل التوفيق و الرقي ..

حياة

همسات

الرد

أختي الفاضلة حياة

ثناؤك الدافئ ملآني زهوا و اعتزازا ، فشكرا لك

أعتقد معك  أن الفتاة ناديا مخطئة ، لأنها لم تتقبل توجيهات كاتب كبير معروف ، و لو أنها فعلت لاستفادت من خبرته

مودتي و تقديري

نزار

-20-

العزيز نزار
احترت في الفصل في الأمر
هل نتعاطف مع الكاتبة الناشئة
ونعتبر موقف الكاتب صفوح تجنيا عليها؟
أم نتفق مع الكاتب فيما ذهب إليه دون أن تخامرنا نوايا سيئة؟
أترك باب التساؤل مفتوحا على مصراعيه
بانتظار حسم الأستاذ نزار..

محمـــد فــــري المغرب

ميدوزا

الرد

أخي العزيز محمد

برأيي أن الفتاة تجنت على الكاتب ، فقد قام بواجبه و أجرى لنصها بعض التصحيحات و التعديلات المناسبة ، و لكنها لم تتقبل منه ذلك ، ظنا منها أن تفوقها المدرسي جعل منها أديبة لا مجال لمراجعة أو نقد أعمالها ، و دون أن تدرك أن الأدب يحتاج إلى صقل الموهبة و مراس التجربة مدعوما بالمطالعة على أوسع نطاق .

شكرا لحضورك و تعقيبك الطيِّب

مودتي و احترامي

نزار

-21-

الى الأستاذ المبدع نزار بن الزين ؛أقرأ لك كثيرا ولم أجرأ يوما على التعليق لك ؛الإبداع ياسيدي منبع دافق لايحتاج الى قلم أحمر من يبرع في صنع الكلمات والمواقف والعبر والشخوص والأحداث عليه أن يتحلى دوما بالتواضع وأن ينظر الى نفسه كأبسط مخلوق في الدنيا .من يصنع السعادة للآخرين نجده في الواقع أتعس الناس .

لقد أذهلتني بهذه القصة القصيرة فعلا وهذا ليس بعزيز على مبدع من طينتك . كيف لي أن أتخد الموقف الصائب ؛ و أن أتحيز الى هذا وذاك إن لم أقرأ بين سطورك أكثر من مرة وهو ما فعلت لأدرك في النهاية مدى تضارب المواقف بتضارب المصالح  .

تحية عطرة مودتي لكم أيها الرائع .

ركاطة حميد المغرب

ميدوزا

الرد

أختي الكريمة ركاطة

لا بد لصاحب الموهبة من أن يصقل موهبته من خلال تجاربه و نقد الآخرين بين مشجع و مثبط مقترنا ذلك كله بإرادة الإستمرار و تقبل النقد البناء .

ربما أخطأ الكاتب صفوح بعدم تذييل ملاحظاته بعبارة تشجيعية ، و لكن الخطأ الرئيسي أتى من قبل الفتاة ناديا التي ظنت أن تفوقها المدرسي جعل منها كاتبة و أديبة .

شكرا لحضورك و مشاركتك في نقاش القصة

و لك كل المودة و التقدير

نزار