أدب 2

مجموعات  قصصية

  نزار ب.  الزين

الأبواب
الرئيسية

صفحة الغلاف
أدب 1
الأدب2-نزار ب. الزين
علوم و صحة
 تكنولوجيا
دراسات إجتماعية
المنوعات

سيرة ذاتية
نزار ب. الزين


- تتجاوز قصصي القصيرة غير المطبوعة المائة قصة و أقصوصة
إضافة إلى  :

-  ثمانية أعمال روائية صغيرة ذات طابع وطني تحت مسمى كيمنسانيا  ( الكيمياء الإنسانية )
-  ثمانية أعمال روائية صغيرة تحت عنوان كنز ممتاز بك
-  عمل روائي طويل واحد

 تحت عنوان عيلة الأستاذ

- عشر حكايات للأطفال
- عدد من الدراسات الأدبية و الفكرية نشرت في الصحف الكويتية (الراي العام - القبس - الوطن ) و العربية في أمريكا ( أنباء العرب - العرب ) و بعض المواقع الألكترونية المهتمة بالأدب .
أما عني شخصيا فأنا :
- نزار بهاء الدين الزين
- من مواليد دمشق في الخامس من تشرين الأول ( أكتوبر ) من عام 1931
- بدأت حياتي العملية كمدرس في دمشق لمدة خمس سنوات
- عملت في الكويت كأخصائي إجتماعي و مثقف عام ، لمدة 33 سنة قبل أن أتقاعد عام 1990، إضافة إلى عملي الإضافي في صحف الكويت .
- كتبت أول مجموعة قصصية بعنوان ( ضحية المجتمع ) عندما كنت في الثانوية العامة عام 1949
- كتبت مجموعتي الثانية ( ساره روزنسكي ) سنة 1979
- و إضافة إلى عشقي للأدب فإنني أهوى الفنون التشكيلية كذلك ، و قد أقمت معرضا لإنتاجي الفني في شهر أكتوبر 1999 في مدينة دمشق/ مركز المزة الثقافي خلال إحدى زياراتي للوطن ضمت 55 لوحة .
أعيش في الولايات المتحدة منذ إنتهاء خدمتي في الكويت أي منذ عام 1990 و أدير حاليا مع إبني وسيم مجلة ( العربي الحر ) الألكترونية - عبر الأنترنيت ؛
و عنوان الموقع : 
www.freearabi.com

 

 

  مجموعة " فرسان الليل "

حدث في مدينة الملاهي

 قصة 

نزار ب  الزين*

 

كان عيدا حقيقيا للطفل "نور" ذي العاشرة ، يوم قرر والده اصطحابه إلى مدينة الملاهي في أول أيام عيد الفطر ، و لم يكن الوالد أقل سعادة منه لأنه تمكن أخيرا من توفير المال اللازم لتحقيق أمنية فلذة كبده و التي خطط لها منذ عيد الأضحى في العام المنصرم ، ذلك التاريخ المؤلم يوم اعتذر لولده رغم إلحاحه الكبير و بكائه المفجع ، فقد  ظل  ابو  النور  سجين  إحساسه  بالذنب  طوال  الأشهر  العشرة التالية ...

كاد نور يرقص فرحا عندما بلغا بوابة الجنة الموعودة ، فما أن يحصل والده وشيكا على بطاقتي دخولهما حتى يتحقق  حلم عمره !

*****

و أخيرا أصبح الحلم حقيقة ، ألقى نظرة سريعة تملكته خلالها الدهشة ، ثم التفت إلى والده صائحا ليتغلب على الضجيج الغامر ، فخرجت كلماته كزغرودة أم عروس :" أريد أن أجرب جميع الألعاب يا أبي !!!.."

صعدا عاليا داخل أحد أقفاص العجلة الضخمة الدوارة عموديا (القلابة) ، ثم هبطا ثم صعدا من جديد ثم هبطا ، و نور لا ينفك يضحك تارة و يتأمل البيوت و الأشجار و هي تصغر شيئا فشيئا  ثم تكبر رويدا رويدا مع كل دورة ، و يثرر تارة أخرى سائلا متسائلا  .

ثم اعتلى صهوة جواد في لعبة الخيول الدوارة (الدويخة) ، فتخيل نفسه فارسا ، آخذا بتقليد حركات فرسان الكاوبوي الذين طالما أعجب بهم من خلال مشاهدتهم في التلفاز ..

طلب شطيرة فلافل فلباه والده فورا ، ليتلهمها بقابلية مدهشة ، ثم طلب كأسا من "البوظة" فلم يخذله والده أيضا ، كل طلباته كانت ملباة ، فيما عدا واحدة ، أخبره والده أنها خطيرة ، إنها لعبة الأراجيح الدوارة : "أنظر يا نور ، إلى الراكبين كيف يصرخون هلعا ، ألا ترى كيف تتسارع بهم الأراجيح ؟ إنها خطيرة و ستصيبك بالرعب يا ولدي .." قال الوالد مؤكدا ، فأجابه نور : "و لكنني لست صغيرا يا أبي ، أنا في العاشرة و في الصف الرابع و ترفعت إلى الخامس ، و أستطيع أن أتشبث بحبلي الأرجوحة جيدا ، أنظر هناك يا أبي ، تلك فتاة تصغرني ركبت إحداها دون وجل !" ؛ و أمام إلحاحه رق قلبه و سمح له بتجربتها ..

*****

أخذت الأراجيح تدور بطيئة بداية ، ثم ابتدأت تتسارع ، و تتسارع ، و تبتعد بالتدريج عن منطقة استنادها في الوسط ؛ بينما كانت عينا "أبو النور" تدوران معها و قد أوشكتا على الخروج من محجريهما هلعا ، أما قلبه فأخذ يضرب كطبل أفريقي في يوم نفير ، ثم لتتسارع ضرباته مع تسارع  هذه  الأراجيح  المعلقة ، و التي ركب على  متن  واحدة  منها  قطعة  من  قلبه  و عقله و روحه ..

*****

و على حين غرة انقطع أحد حبلي إحداها ، ثم طار مقعدها في الهواء مع الطفل الذي كانت تحمله ، ليقع بعيدا ..

ساد الهرج  و الفوضى ، بعضهم توجه نحو الطفل المصاب ، بينما  أبو النور و آخرون يصرخون بمشغِّلها .."أوقفها ..أوقفها في الحال !!!.."

و إذ حاول المشغل إيقافها ضاغطا على الكوابح بكل قوته ، أخذت الأراجيح بمن فوقها تصطدم  بعضها ببعض ..

فتساقط  بعض الأطفال واحدا إثر الآخر ، و تعلق اثنان منهم على الأقل أحدهما من رجليه و الآخر من جسمه الأعلى بينما تدلى بقية جسده في الهواء ؛ و ازداد الهرج و الهياج و تحولت مدينة الأفراح إلى مدينة رعب ؛ أما  أبو النور فقد أخذ يشق طريقه بصعوبة نحو الأطفال الجرحى  المتناثرين  هنا  و هناك  ،  باحثا عن  ولده و هو  ينادي و قد  بح  صوته: " نور .. نور .. !" و فجأة اكتشف أن أحد الطفلين المعلقين كان ابنه نور و قد علقت رجلاه في مقعد الأرجوحة  بينما تدلى بقية جسده مع رأسه في الهواء ، فهرع نحوه محاولا إنقاذه ، و أخذ يجري بأقصى سرعة مع الأرجوحة التي لا زالت تدور و إن تباطأت ، دافعا من يعترض طريقه ، و هو لا يزال يصرخ  مخاطبا ابنه : " نور ..نور يا حشاشة قلبي .. أرفع  راسك  يا  ولدي  كي  لا  يرتطم  بالأرض"  ، في حين  ما  انفك  نور عن  الصياح : " بابا .. بابا .. دخيلك  يا  بابا ...امسكني !!!... "

ثم ..و يا  للفاجعة ..و أمام عينيه ، ارتطم رأس نور ثلاثاً  ، قبل  أن  يتمكن  والده  من  الإمساك  به ...

*****

و تشابكت خطوط الهاتف ، مدير الملاهي يتصل بمالكها ، و هذا يتصل بوالده المسؤول الكبير ، و المسؤول الكبير يتصل بوزير الداخلية ، و وزير الداخلية يأمر بحصار مدينة  الملاهي و إخلائها ، و يشدد على عدم اقتراب الصحافيين من المكان ..

    و حتى تلك اللحظة لم تصل أية سيارة إسعاف ، فحمل المكلومون أطفالهم الجرحى و خرجوا بهم  نحو موقف سيارات الأجرة المجاور ، و ما لبثت سيارات الأجرة أن تحولت إلى سيارات إسعاف تولول بأبواقها متجهة نحو أقرب مستشفى ، و من بين هؤلاء كان أبو النور الذي لم يتمالك نفسه عن النشيج طوال الطريق ، و في المستشفى قال له الطبيب بعد فحص سريع : " البقية بحياة إخوته "

------------------------

*نزار بهاء الدين الزين

   سوري مغترب

   عضو إتحاد كتاب الأنترنيت العرب

الموقع :  www.FreeArabi.com

 

 حدث في مدينة الملاهي  

قصة 

نزار ب  الزين*

أوسمة

-1-

 يا الله قصة محزنة...
كثيرا ما نسمع مثل هذه الحوادث التي تحدث بمدينة الملاهي
نعم هو القضاء والقدر والموت مكتوب علينا جميعا
وكما يقولون عندنا في بلاد الشام ( إلي الو عمر ما بتهينو شدة )
أستاذ نزار ياريت ما حدى يكتب  قصص  مؤلمة عن  الأطفال ( أسفة جدا )
بس القصة حرقت قلبي يمكن لإني بشوف كل ولاد الدنية ولادي ..!!
تقبل مروري ومودتي

بارعة مقبل

منتديات العروبة

http://alorobanews.com/vb/showthread.php?t=14859

20/6/2009

الرد

أختي الفاضلة بارعة

أهنئك لمشاعرك الرقيقة

و شكرا لحضورك و تفاعلك

و دمت بخير و عافية

نزار

-2-

استاذنا العزيز القدير نزار الزين المحترم..
حقيقة قصة تفجع القارئ كون الضحايا من الأطفال..احياناً لحظة فرح واحدة تكلف الإنسان حياته..
أحييك على هذا النقش القصصي الساطع..
سلامي واعتزازي واحترامي

صلاح هادي العراق

منتديات العروبة

http://alorobanews.com/vb/showthread.php?t=14859

20/6/2009

الرد

أخي  المكرم صلاح

صدقت يا أخي ، إنها  ضربات القدر

حين ينقلب الفرح إلى ترح

***

أخي الكريم

حروفك الوضَّاءة أنارت نصي و أدفأتني

فلك الشكر و الود بلا حد

نزار

-3-

 أستاذ نزار، شكراً.. نبهتنا، وخلعت قلوبنا.. مع فرحة نور الأخيرة..!
بوصفي لست وزيراً للدفاع المدني والشؤون البلدية..
فلن أستطيع أن أقرر وآمر جميع الفرق العاملة في الإشراف على ترخيص مراكز الملاهي والألعاب لكي تقوم فوراً بعملية جرد سريع لجميع تلك الملاهي وألعابها وفحصها فحصا دقيقاً والتأكد من سلامتها ومتانتها وتواجد أنظمة الأمان اللازمة لها.. ولذا سنكتفي بالنداء الذي لا يسمعه إلا نفر قليل من المهتمين، أما المسؤولون فيأخذون أبناءهم إلى ملاهي الفنادق الراقية أو الملاهي الخاصة داخل فللهم وقصورهم..
وفيما يتعلق بتلك الأراجيح الملعونة، فينبغي قلعها وإرسال قطعها فوراً إلى أفران مصانع الحديد لتحويلها إلى مادة خام من جديد..
مع تقديري.. 

محمد صوانة - الأردن

منتديات أقلام

http://www.aklaam.net/forum/showthread.php?t=30025

20-6-2009

الرد

 أخي المكرم محمد

ليت ما اقترحته من تفتيش دقيق

على سلامة تجهيزات مدن الملاهي

ليته يتحقق ، فالدنيا كلها تهتم

بسلامة الأطفال و الإنسان عندهم ثمين

إلا نحن فالإنسان عندنا رخيص

***

أسعدني حضورك و إنفعالك و تفاعلك

فلك الشكر و الود بلا حد

نزار

-4-

الاستاذ الفاضل نزار الزين ..

أجدت وأبدعت

آه .. حكاية مؤلمة للغاية .. نعم الاسناد والاغاثة تتأخر دائما وأحيانا كثيرة لا تصل ..

حكاية مروعة أجدت سردها بحرفنة كاتب مقتدر
مودتي

إزدهار الأنصاري العراق

دنيا الرأي/دنيا الوطن

http://pulpit.alwatanvoice.com/content-167887.html

20/6/2009    

الرد

أختي المبدعة إزدهار

تلك هي مشكلتنا

فالإنسان في بلادنا للأسف-رخيص

***

مشاركتك القيِّمة رفعت من قيمة النص

و ثناؤك الدافئ أثلج صدري

فلك الشكر و الود ....بلا حد

نزار  

-5-

 أخي الحبيب نزار ..
"
و لكنني لست صغيرا يا أبي" ..
ستظل هذه العبارة يلوكها الأبناء حتى يكبرون ثم يكتشفون بأنهم كم كانوا صغارأً بلهاء عندما ظنوا أنفسهم كباراً ..
من على ظهور الدويخة ، والآراجيح الدوارة والقلابة ، وروائح شطائر الفلافل الشهية تجلت حكمة النص وسط ضوضاء الملاهي .
راشد أبو العز مصر

دنيا الرأي/دنيا الوطن

http://pulpit.alwatanvoice.com/content-167887.html

20/6/2009   

الرد

أخي و صديقي الحبيب راشد

صدقت يا أخي ، إنها نزعة غريزية لدى الأطفال

و عندما يكبرون و تجابههم المسؤوليات الجسام

يقولون ليتنا بقينا أطفالا

***

أسعدتني زيارتك و مشاركتك القيِّمة

و على الخير دوما نلتقي

نزار

-6-

 أخي الأديب نزار ب. الزين حفظه الله
قرأنا مأساة في هذه القصة لكنها العبر أيضا، فقد سبق وأن مررت بتجربة صعبة أيضا في مدينة الملاهي هذه إثر ضغط الأولاد ذات يوم،،،وقد أضطررت لأن أنزل عند رغبة الولد إبن الثالثة عشر ربيعاً، وصاحبته، وكم تندمت لهذه الحماقة لأن الأراجيح ليس لها أمان حقيقي،،
المهم اجتهدت وحولت التجربة لنص خفيف، آمل أن يري النور قريبا ريثما تسنح الفرصة.

عزام أبو الحمام فلسطين

دنيا الرأي/دنيا الوطن

http://pulpit.alwatanvoice.com/content-167887.html

20/6/2009   

الرد

أخي المكرم عزام

بالفعل هي تجربة صعبة

و خاصة في غياب التفتيش الحكومي

 الفني الدقيق على صلاحية تجهيزات مدن الملاهي

و قد ركبت مع اثنين أولادي ذات مرة في إحدى تلك الألعاب

و شعرت أنني أكاد أنخلع من مقعدي بعيد عنه

و قد تشبثت بولدي خوفا عليهما حتى آلمتهما  دون أن أدري

***

شكرا لمرورك و مشاركتك القيِّمة  و ثنائك العاطر

و في انتظار تجربتك ، دمت بخير و عافية

نزار

-7-

عزيزى نزار ب. الزين.
مؤثرة جدا فالحزن قد لفها كما سواد الليل..

سنة الحياة تبقى.
تحايا عطرة

زياد صيدم فلسطين/غزة

دنيا الرأي/دنيا الوطن

http://pulpit.alwatanvoice.com/content-167887.html

20/6/2009     

الرد

أخي المبدع زياد

شكرا لمرورك السريع

مع خالص الود و التقدير

نزار

-8-

يالله !
الفرحة بعمرها لاتكتمل ...
مسكين هو نور الذي لاقى مصرعه بجنته التي كان يحلم بزيارتها يوما كبقية الاطفال
والاكثر من ذلك ...
ابو نور الذي فقد صغيره بعدما لبّى له رغبته ...
سيد نزار .. اليوم فعلا نلت من قلبي نصيبا من الحزن العميق ... القصة اثرت فيّ لدرجة لا تصدقها
سلمت يمناك

قمر سوريه

ملتقى الصداقة

http://www.alsdaqa.com/vb/showthread.php?t=32026

20-6-2009 

الرد

أختي الفاضلة قمر

إنفعالك دليل على رهافة مشاعرك

و تفاعلك رفع من قيمة النص

فلك الشكر و الود بلا حد

نزار

-9-

يالفجيعة المشهد
أن توأد فرحة الأب والإبن معا بعد كل ذلك الإنتظار
وليت وأدها كان بأي شيء آخر يمكن التعويض عنه

إنه الموت ، تفاصيل مفجعة في القصة سيدي،
ربما كان التعامل اللامسؤول

ممن يفترض بهم التصرف في حال كتلك،سبب جسامة الكارثة
أتصبح المصالح أهم من أرواح قد ينقذها حضور سيارة إسعاف!!
شكرا لك سيد نزار ب. الزين
كما دوما.. أقاصيص تمس القارئ بعمق لأنها تنبع من واقعه
تحيتي

أمينة سراج - سوريه

 ملتقى الصداقة

http://www.alsdaqa.com/vb/showthread.php?t=32026

20-6-2009 

الرد

أختي الفاضلة أمينة

هل للإنسان قيمة في بلادنا

حتى يهتم المسؤولون بحياته ؟

الوزير مشكورا ركز على

إخلاء مدينة الملاهي

و على.........منع وسائل الإعلام

من تغطية الحدث !!!!

أليس صاحب الملاهي من كبار المتنفذين ؟

***

كل الإمتنان لزيارتك و مشاركتك القيِّمة

و ثنائك الرقيق

كل الود لك و الإعتزاز بك

نزار

-10-

 مؤلمة جداً تلك النهاية
فقدان احد الابناء فاجعة بحق
تابعت القصة مشدودة الأعصاب ، اسلوبك فعلاً مميز بالسرد
تحيتي لك ودام يراعك

نسمة

ملتقى الصداقة

http://www.alsdaqa.com/vb/showthread.php?t=32026

20-6-2009 

الرد

أختي الكريمة نسمة

إنفعالك بالحدث دليل رهافة مشاعرك

أما ثناؤك فهو شهادة أعتز بها

و على الخير دوما نلتقي

نزار

-11-

 اخي نزار الى متى يبقى المسؤولون فاقدين السمع والاحساس0 صدقني لن تصل سيارات الاسعاف ولو بعد عام فما تعودنا النجدة في حينها0

في طفولتي المتأخرة كدت ان اموت بالشقليبة لان زميلا لي دفعني فسقطت تحتها وصارت صناديقها تتناوب ضرب راسي الذي فقد تضاريسه يومها0

الحرص مطلوب مع الاخذ بالاعتبار رغبات الطفولة0

 قدر الله ما شاء فعل
سلمت استاذ نزار لهذا التنبيه ونحن في اجازة الصيف
عدنان زغموت قطر

دنيا الرأي/دنيا الوطن

http://pulpit.alwatanvoice.com/content-167887.html

21/6/2009

الرد

أخي المبدع عدنان

للأسف ذلك هو حالنا ، فعدم الشعور بالمسؤوية

لدى أصحاب القرار ، إضافة إلى فوضى المرور

تجعل المتضرر لا يأمل بالإسعاف أو الإنقاذ العاجل

فيعتمد على جهده و على مساعدة أهل الخير

لإنقاذ ما يمكن إنقاذه

***

نعم يا أخي

يجب الحذر و خاصة تجاه الألعاب الخطيرة

مع إدراك أن الصيانة الفنية للألعاب  كثيرا ما تكون ناقصة

***

شكرا لمشاركتك القيِّمة التي رفعت من قيمة النص

مع خالص المودة و التقدير

نزار

-12-

الاستاذ نزار .

.قصة مؤلمة تجمع بين أشياء كثيرة : حنان الاباء ،رغبات الاطفال المجنونة ،إهمال السلطات أو انعدام وسائل الإغاثة أو هما هما ...

قصة مشوقة بأحداثها ..:

بينما كانت عينا أبو النور" تدوران معها و قد أوشكتا على الخروج / ابا النور ؟ أوشكاتا ؟ ثم لتتسارع ضرباته مع تسارع هذه الأراجيح / اقترح حذف ثم أو اللام ، وجودهما معا غير لازم.

ملاحظات تبقى شخصية أرجو أن تكون خاطئة

مودتي أيها العزيز

زايد التجاني المغرب

منتديات مطر

http://matarmatar.net/vb/t9882-new/

21-6-2009 

الرد

صدقت يا أخي زايد في كل ما ذكرت

نعم ، لقد تضافر إهمال الصيانة

مع سوء التصرف في اللحظة الحاسمة

و اهتمام أصحاب القرار

بتفريغ الملاهي من روادها

و منع وسائل الإعلام من تغطية الحدث

قبل الإهتمام بإسعاف المصابين

ذلك لأن الإنسان في بلادنا للأسف رخيص

***

شكرا لزيارتك و تفاعلك

و ألف شكر لملاحظاتك القيِّمة

و على الخير دوما نلتقي لنرتقي

نزار

-13-

فرحة لم تكتمل

هؤلاء من كتب عليهم الشقاء..حياتهم سلسلة من المآسي التي لا تنتهي

سيد نزار الزين..شكرا لك..دام حرفك 

سوسن سعادة لبنان

ملتقى الصداقة

http://www.alsdaqa.com/vb/showthread.php?t=32026&goto=newpost

21-6-2009

الرد

أختي الفاضلة سوسن

شكرا لمشاركتك و اهتمامك

و دعائك الطيِّب

مع خالص المودة و التقدير

نزار

-14-

تشويق حتى الآخر...سلاسة و جميل تدفق ...
بقدر ما يحمل هذا النص من جمال ينطوي على الحزن..
صباحك زين..أخي زين

سعاد بن مفتاح تونس/المنستير

منتديات إنانا

http://www.inanasite.com/bb/viewtopic.php?p=159923#159923

21-6-2009 

الرد

اخي المكرم سعاد

كل الإمتنان لزيارتك و تفاعلك

أما إطراؤك الدافئ فهو شهادة أعتز بها

خالص المودة لك و الإعتزاز بك

نزار

-15-

الأستاذ المبدع نزار،
تحول الحلم كابوسا، وتحولت البسمة دموعا وحسرة وألما، يا ليته ما لبى طلبه، قصة عميقة بدلالتها وإيحائها، وكأن هذا الزمن لا قانون فيه، وكيف يكون فيه قانون وهذا الأخير بدوره لم تستثنه أيدي الفساد حتى ضاق الإنسان ذرعا بحياة الغاب هذه فلم يعد يلتجئ إلى القانون إلا مضطرا ، وجل الوقتي رفع يديه داعيا الله سبحانه وتعالى أن ينصره على من ظلمه.
احترامي وتقديري.

سعيدة الهاشمي العراق

ملتقى رابطة الواحة

http://www.rabitat-alwaha.net/moltaqa/showthread.php?p=458860#post458860

21/6/2009 

الرد

أختي الفاضلة سعيدة

صدقت في كل ما قلتِه في تعقيبك القيِّم

فالحياة  بدون قانون صارم و منفذ عادل

تنتكص إلى زمن الغاب و الكهوف

***

شكرا لزيارتك و مشاركتك القيِّمة

و دمت بخير و عافية

نزار

-16-

الأخ الفاضل نزار
قصة مؤلمة حقا ، بيد أن المؤلم فيها ليس موت الطفل ولا الحادث بحد ذاته ، بل ذلك الاهمال البغيض ، والتسيب ، وغياب القوانين أو تغييبها..وهو ما كان يجب في نظري التركيز عليه ...حتى لا يبدو الأمر قضاء وقدرا .
تحيتي.

رشيد حاجب

الصورة الرمزية عبد الرشيد حاجب         

ملتقى الأدباء و المبدعين العرب

http://65.99.238.12/~almol3/vb/showthread.php?t=33006

21-6-2009 

الرد

أخي المبده رشيد

صدقت ، فالمؤلم هو تقاعس صاحب القرار

و اهتمامه بمنع وسائل الإعلام من تغطية الحادث

قبل اهتمامه بإسعاف المصابين ،

 ثم محاسبة المسؤولين عنه

و هو ليس قضاء و قدرا  بقدر ما هو

تقاعس و إهمال و محسوبية

***

أسعدني مرورك يا أخي

و تعقيبك القيِّم

فلك الشكر و الود ... بلا حد

نزار

-17-

القدير نزار...

نصك البديع /حدث في مدينة الملاهي/ يخجل المرأ حقا من نقدة أو الإشارة لبعض هناته لما حواه من حزن وتعرية فاضحة لواقع بلداننا الغارقة في التخلف والفساد والإفساد ...

لأدبك طعم خاص ونكهة مميزة...

أنت استاذي لا تكتب فقط من أجل الكتابة...أنت أستاذي تحكمك رؤية ومشروع متكامل تحاول تمريره عبر أقلصيصك الجميلة وبوحك الصادق...

لك التقدير والإعجاب أيها الأديب الحكيم

نور الدين شكرده المغرب

منتديات أقلام

http://www.aklaam.net/forum/newreply.php?do=newreply&p=207322

21-6-2009

الرد

أخي المكرم نور الدين

صدقت يا أخي ، إنه التخلف و الفساد الإداري

***

أخي الكريم ، مشاركتك القيِّمة

رفعت من قيمة النص

أما شهادتك بأعمالي فهي

وشاح شرف يطوق عنقي

فلك الشكر و الود بلا حد

نزار

-18-

أستاذ / نزار
رفعتنا نحو السماء مشاركين نور فرحته
ثم ألقيتنا بنا في هوة سحيقة مع أبيه
جعلتني أتمنى لو لم يحصل ابو نور على نقود
جعلتني أتمنى زوال الملاهي والتلاهي
لي أطفال في عمر نور
ينخلع قلبي كلما رأيت شقاواتهم
دمت بالخير مبدعا
وحفظ الله لك نسلك

د. أميل صابر مصر

منتديات أقلام

http://www.aklaam.net/forum/newreply.php?do=newreply&p=207322

21-6-2009

الرد

أخي المكرم الدكتور أميل صابر

لك الحق أن تتمنى زوالها

و  لك كل الحق أن تقلق على أطفالك

حماهم الله لك ، الم يقولوا :

"أولادنا أكبادنا تمشي على الأرض!!!" ؟

و البديل برأيي ، أن تكون  ثمت رقابة فنية عالية

على تلك التجهيزات لضمان صيانتها

و السعي لتوفير الأمان لركابها من أحبابنا الصغار

***

أسعدتني زيارتك و اهتمامك و تعقيبك القيِّم

و دعائك الطيِّب

فلك الشكر و الود ... بلا حد

نزار

-19-

  حكي واقعي لم يمنع الأخ نزار من اطلاق تلك الاشارات المنبهة لرخص الانسان أمام صورة النظام الرسمي ، والقادر على بيع كل شيء مقابل الحفاظ على لمعانه المزيف..
تحياتي أخي نزار

أحمد السقال المغرب/العريش

 

منتديات مطر

http://matarmatar.net/vb/t9882/#post70121

22-6-2009

الرد

أخي المبدع أحمد السقال

صدقت يا أخي ، فنحن في عالمنا العربي

نعاني من التقصير الحكومي

 في نجدة الناس  في ملماتهم

فمتى ينصلح الحال ؟

***

أخي الكريم شكرا لزيارتك و اهتمامك

و على الخير دوما نلتقي

نزار

-20-

فاجعه!
لقد كان الاب يخطط من العيد السابق ان يأخذ ابنه للملاهي ..
وهو في الحقيقة لا يعلم انه كان يخطط لمنيته ..
نبكي بحرقة حين نستعد لاسعاد شخص ما .. وينتهي بالفشل ...
فما بال الحال حين يزهق روحا بريئة .. كانت تود ان تضحك ,, وتمارس طفولتها كبقية الاطفال.
من ابشع المواقف التي تدمي القلب .. وتوئد كل مشاعر الفرح والسعاده ..
تحياتي لك الكريم نزار الزين .. قصة مؤثرة جدا

  لا ارانا الله مكروها لأحد من ابنائنا ابدا.

ريا خميس "أم كنان" الأردن

ملتقى الصداقة

http://www.alsdaqa.com/vb/newreply.php?do=newreply&p=488050

22/6/2009

الرد

أختي الفاضلة أم كنان

صدقت يا أختي ، إنه موقف مفجع

إنفعالك به دليل رقة مشاعرك

و تفاعلك معه رفع من قيمة النص

***

شكرا لمشاركتك و دعائك الطيِّب

و لك الود ... بلا حد

نزار

-21-

الزميل الرائع القدير
د. نزار ب. الزين
والله خلعت قلبي من فرط الخوف ثم الحزن بعدها
أو لم تحدث.؟. بل حدثت كثيرا !!
رائع زميلي أنت بكل ماتقصه علينا من قصص من واقع الحياة المرة المريرة
نص مؤلم وسرد جميل
كم أنت شفاف القلب
تحياتي لك أيها الرائع

عائدة محمد نادر العراق/سوريه

منتديات أقلام

http://www.aklaam.net/forum/showthread.php?t=30025

22-6-2009  

الرد

أختي الفاضلة عائدة

صدقت يا أختي ، إنه موقف مفجع

إنفعالك به دليل رقة مشاعرك

و تفاعلك معه رفع من قيمة النص

أما ثناؤك الدافئ  فهو شهادة أعتز بها

خالص مودتي لك

نزار

-22-

مازلت أقضم شفتــي السفلى.. وبشدة.. على حال تلك المدينة .. فكيف نسمح بـِ لُعبة.. حولت العيد مأتما.
نور آختاره الرب في يوم عيد .. جعله الله عيدآ في الجنة..
استفتحت صباحــي بهذة المعزوفة الحزينة.. لآ أعــلم بعدها حالي كيف آفسرهـ..
 
كل كلمة آقف عندهآ وارسم في مخيلتــي فرحة نور .. وسرور والدهـ ..
 
لكن القدر .. واختيار الله فلا اعتراض..
 
نور جعلك الرب نورا في الجنة..
وعوض والدك خيرا..
نزار محزنٌ حد الإغمـآء هذا الصباح..
بـِ ربك مآ آنت فآعلُ بي؟؟

ثريا الحريري سوريه

المنابع الأدبية

http://www.mnab3.com/vb/showthread.php?t=11551&goto=newpost

24/6/2009    

الرد

أختي الفاضلة ثريا

إنفعالك باحداث القصة دليل رقة مشارعرك

و تفاعلك معها رفع من قيمتها

فلك الشكر و الود بلا حد

نزار

-23-

 كنت متابعا ، فأنا اصاب بفوبيا الأماكن العالية ، و لا أستطيع الاستمرار فى هذا التحليق معك .. كنت قاسيا نزار صديقى .. لم كل هذه القسوة .. هل تتصور نزار أن هناك حوادث لو حكيناها ، لن يصدقها الناس .. هل تتصور هذا ، لحجم القدرية فيها ، و بشاعة الواقع !
كنت كما عهدناك جميلا فى لغتك ، و فى السير صوب الهدف بأقل الكلمات
تمنيت لو نجا الولد ، ووصل أبوه فى الوقت المناسب .. نعم نزار الجميل !!
لكن هكذا كان ألأمر ، يحلق الطفل صوب السماء راكبا سرير الهواء
ليتك راجعت النص ، فهناك أخطاء كيوووردية كثيرة
محبتى نزار صديقى

ربيع عقب الباب مصر

ملتقى الأدباء و المبدعين العرب

http://65.99.238.12/~almol3/vb/showthread.php?p=231626&posted=1#post231626

24/6/2009

الرد

أخي المبدع ربيع

ليس بيدي حيلة يا اخي

فالقصة هكذا حدثت

و هكذا حكاها لي أحد أقاربي

الذي كان من شهودها

أرجوك سامحني لأنني جرحت مشاعرك المرهفة

***

كل الإمتنان لزيارتك و تفاعلك الذي

رفع من قيمة النص

و على الخير دوما نلتقي

نزار

***

رجاء : أتمنى أن ترشدني إلى الكلمات التي

خذلني بها الكيبورد ، و لك الأجر و الثواب

-24-

الكاتب الزميل نزار
على رسلك يا أخي أفجعتني... ..بارع أنت في إثارة العواطف
ولكني أراك تميل إلى المؤلم في كتاباتك
قرأت حادثة حقيقية شبيهة بقصتك ولا أدري إن كنت ترمي إليها
ولك جزيل الشكر

محمد مطيع

ملتقى الأدباء و المبدعين العرب

http://65.99.238.12/~almol3/vb/showthread.php?p=231626&posted=1#post231626

24/6/2009

الرد

أخي المكرم محمد مطيع

أبدا و الله ، ما كنت يوما سوداوي المزاج

حتى أميل إلى ما هو مؤلم

و لكنني نقلت الواقع كما جرى

***

مشاركتك أضافت حيوية  لنقاش  النص

و ثناؤك على أسلوبي شهادة أعتز بها

فلك الشكر و الود  ، بلا حد

نزار

-25-

قصة مبكية أستاذ نزار
طالما تكررت هذه المشاهد في عالمنا الثالث والله المستعان
لكن في الرضا بالمقدور كل السلوى
وإلا فمن يتأمل يجد عجبا
ها هو الأب مضى في حتف ابنه دون أن يدري بعد أن صرفته الأسباب عاما كاملا
ثم قضية أخرى عجيبة وهي شعور الأب بالخطر المحدق لكنه رضخ أمام توسلات ابنه
أما الإهمال وإفلات المخطيء من العقاب فقضية أخرى حدث عنها بلا حرج
استمتعت بهذا النص المفجع
احتراماتي

حسن الشحره السعودية

منتديات أزاهير

http://www.azaheer.org/vb/showthread.php?t=31727

25/6/2000  

الرد

صديقي و أخي المكرم حسن الشحره

أصبت في كل فقرات تحليلك الثلاث

و تناولت جميع أبعاد النص بحِرَفية

***

أخي الحبيب

إعجابك بالنص أسعدني

فلك الشكر و الود ، بلا حد

نزار

-26-

حدث في مدينة الملاهي.
أراها بها عمقا على قدر الحزن الذي يحتويها..
فالملاهي والسعادة والفرح.. قد يكون مخبأ بهم كل الحزن والألم..
ولكن لابد لنا من التجربة .. لنتيقن ذلك..
هكذا الحياة دوما.. ترينا البهجة ..بعد كفاحٍ شاقٍ معها..وما أن نتناول أولى قطوفها.. حتى نعلم أنها مسممة..!!
وبعد النور يمتلأ القلب بالظلماء ..فترتعش أطرافنا وتسكننا أشباح الرعب القاطنة بمدن الملاهي..ولكن دونما أمل..
فحين تستوطنا يكون كل شئ قد انتهى .. وبارت معالم الوجود بنا..
هكذا قرأت ما حسبته بين السطور..
تقديري الكبير لهذا القلم أستاذي الفاضل :نزار
مي علي

منتديات المنابر الثقافية

http://www.mnaabr.com/vb/showthread.php?t=27262

25/6/2009

الرد

أختي الفاضلة مي علي

لا بد أنك متعمقة في مجال الفلسفة

فتعقيبك غصتِ به بعيدا في أعماق النص

لتستخرجي منه حقائق الحياة

***

أختي الفاضلة

تفاعلك أثرى النص

فلك الشكر و الود ...بلا حد

نزار

-27-

يا الله ..
كم البؤس في هذه القصة يفوق قدرتنا على الإحتمال  
أشعر و كأنك تروي لنا حادثة حصلت أستاذ نزار ؟!
أحزنتني جدا
أشكرك
دينـــــــــــــــا عبد القادر

منتديات المنابر الثقافية

http://www.mnaabr.com/vb/showthread.php?t=27262

25/6/2009

الرد

أختي الفاضلة دنيا

نعم ، هذه الحادثة و قعت بالفعل 

رويتها مع بعض التصرف

الذي يقتضيه القص

***

أختي الكريمة

إنفعالك بأحداث القصة

 دليل رهافة مشاعرك

و تفاعلك معها رفع من قيمتها

فلك شكري و امتناني

نزار

-28-

أخي المبدع نزار ب. الزين
لك جزيل الشكر على تناول موضوع بهذه الأهمية
فالطفولة، بأفراحها و مآسيها،
تستحق حضورا أكبر في كتاباتنا
كما أن أحلام فلذات أكبادنا لم تعد بسيطة بدائية
كما في السابق، بل هي تتماشى و التطور التكنولوجي والعلمي
فال"بلي ستيشن" و ألعاب الحاسوب أصبحت من ألعابهم المفضّلة،
هذا إلى جانب ميلهم الشديد إلى الهواتف الجوّالة..
و علينا نحن توجيههم و تمكينهم ممّا هو إيجابي
تحياتي و تقديري

قيس الزايدي   تونس:صفاقس

منتديان نجدية

http://www.najdyah.com/vb/showthread.php?t=13444

25/2009  

الرد

أخي المربي الفاضل قيس الزايدي

جميل أن تتناول أحد أبعاد القصة

و هو جانب الطفولة و احتياجاتها

و خاصة مع تواتر القفزات التقنية

و واجب المربين سواء في المدرسة أو البيت

مراعاة ذلك مع المراقبة الواعية و التوجيه السليم

لما هو إيجابي منها

***

أخي المكرم

تفاعلك مع القصة أثراها

و إشادتك بطرحها شهادة أعتز بها

فلك الشكر و الود بلا حد

نزار

-29-

لقد أفرطت بالواقعية فنجحت برسم الحدث كما هو دون تعقيد أو استطرادات متسارعا متواترا حتى وصل الى النهاية التي تدمي القلب وتعتصره ولينطلق التساؤل المر" لِمَ على البسطاء أن يدفعوا ثمن أحلامهم مهما كانت بسيطة؟"
تحيتي وتقديري

 زكريا ابراهيم المحمود  - سوريه

منتديات المجد

http://4hama.org/showthread.php?p=15947#post15947

26/6/2009

الرد

أخي الفاضل زكريا

يا مرحبا بأولى إطلالاتك على أحد نصوصي

تعقيبا على تساؤلك أجيبك

 "البسطاء يدفعون الثمن لأن غير البسطاء

لا يعنيهم إلا تكديس الأموال ، فلو أن صاحب

مدينة الملاهي خصص قسما  من أربحها

 لصيانة تجهيزاتها لما حدث ما حدث "

***

أخي الكريم

إشادتك بالقصة أثرتها

فلك الشكر و الود  ، بلا حد

نزار

-30-

لمست الجرح ووضعت يدك عليه يا استاذنا
تابعت القصة بواقعيتها .. واحزنتني النهاية طبعا
قصة مؤثرة يا استاذ نزار
شكرا لك ايها الكاتب الكبير

ماجد خطاب سوريه/حماه

منتديات المجد

http://4hama.org/showthread.php?p=15947#post15947

27/6/2009

الرد

أخي المبدع أبو عبد الله

شكرا لزيارتك و اهتمامك بالنص

و تفاعلك مع أحداثه

أما إطراؤك الدافئ فهو وشاح شرف

يطوف عنقي

و على الخير دوما نلتقي ، معا لنرتقي

نزار

-31-

العزيز المبدع نزار الزين
قصة تعكس هموم طبقة الفقراء في كل أصقاع المعمورة ..
حتى هذا الحلم البسيط تحول لكابوس ثقيل ..
هل على الفقراء ألا يحلمون ..؟!
أهنئك على هذا السرد الجميل
وعلى توظيف عناصر النص تصويرآ واقعيآ
هي خاتمة كما كل الخواتم العربية ....
ربما هو منطق الأشياء يفرض نفسه
مودتي وتقديري

عبد القادر دياب سوريه/حماه

منتديات المجد

http://4hama.org/showthread.php?p=16121#post16121

28/6/2009 

الرد

أخي المكرم ابو جواد

أخشى أن يكون كلامك صحيحا

بأن تكون كل الخواتم مأسوية

فالفقر عدو الإنسان ، و بلادنا

للأسف مغمورة بالفقر

***

إعجابك بالقصة و إشادتك بأسلوبها

سيبقى محل اعتزازي و تقديري

فلك الشكر و الود بلا حد

نزار

32-

عزيزنا نزار
الفقراء لا يهنؤون حتى بألعابهم البسيطة
ما أتعس حياة الفقر

ابراهيم درغوثي تونس

منتديات من المحيط إلى الخليج

http://www.menalmuheetlelkaleej.com/showthread.php?t=40896

21/6/2009  

الرد

أخي المبدع ابراهيم

صدقت و الله فالفقر آفة

و الفقراء كتبت عليهم التعاسة

فمتى تتغلب الإنسانية على هذا الداء ؟

***

شكرا لمشاركتك و اهتمامك

و دمت بخير و عافية

نزار

33-

الاستاذ العزيز نزار الزين
هذه مأساة كبيرة.. كان الله في عون الاب الثاكل.
ما اصعب ان يتحول الفرح الى ترح وخاصة عند الاطفال وذويهم.
دام ابداعك.

رنيم حسن مصر

منتديات من المحيط إلى الخليج

http://www.menalmuheetlelkaleej.com/showthread.php?t=40896

23/6/2009      

الرد

أختي الفاضلة رنيم

كان الله في عون الأب و الأسرة كلها

إنها  فعلا كارثة بالنسبة لجميع أفرادها

***

شكرا لمرورك و تفاعلك

و دمت بخير و عافية

نزار 

34-

الاستاذ نزار
محبتي
الفقر الم وحرمان وحتى
الافراح والالعاب
على الفقير كثيرة
دمت متألقا

 بهزاد جلبي العراق

منتديات من المحيط إلى الخليج

http://www.menalmuheetlelkaleej.com/showthread.php?t=40896

23/6/2009        

الرد

أخي الفاضل بهزاد

الفقر و الحرمان صنوان

و كتب على الفقير أن يظل محروما

و الفقر أحد أعمدة ثالوث التخلف

إنه الجانب المر من الحياة

***

شكرا لزيارتك أخي الكريم و تفاعلك

و دمت بخير و عافية

نزار

35-

نص مؤلم
تعب في جمع ماله
ليدخل السعادة في قلب الطفل
لكن القدر أراد غير الذي خطط له الأب
مودتي للأخ نزار

عبد المطلب عبد الهادي المغرب

منتديات من المحيط إلى الخليج

http://www.menalmuheetlelkaleej.com/showthread.php?t=40896

24/6/2009           

الرد

أخي المكرم عبد المطلب

على الأقل مر الطفل بلحظات سعيدة

قبيل لحظات رعبه

كان الله بعون أبيه

***

شكرا لمرورك و مشاركتك القيِّمة

مع خالص المودة و التقدير

نزار

36-

يا اخ نزار
القصة مكتوبة وكأنك تندب حظ هذا الطفل الفقير
ولكن يجب ان تكتبها وانت تدعو لمحاكمة المسؤولين ولا اقصد اصحاب مدينة الملاهي فقط
لو وقع هذا في اي مدينة فيها قانون لقامت الدنيا

ناجية الميساوي تونس

منتديات من المحيط إلى الخليج

http://www.menalmuheetlelkaleej.com/showthread.php?t=40896

25/6/2009          

الرد

لك الحق يا أختي

و لكن من يحاسبهم ؟

حدث مثل ذلك في بلاد غربية

و قد غرم اصحاب الملاهي

ملايين الدولارات

و لكن من يجرؤ على تغريم متنفذ

في بلادنا العربية ؟

***

أختي الكريمة شكرا لانفعالك و اهتمامك

و دمت بخير

نزار

37-

اهلا شيخنا العزيز نزار الزين،
ما الحاجة لوصف وضع الطفل الفقير ووضع اسرته وفرحته بالذهاب الى مدينة الملاهي؟
هل يجب ان يكون الطفل فقيرا حتى نتعاطف معه،
وحتى نعتبر ما حدث كارثة يجب ان يحاسب عليها كل المسؤولين؟
وقعت حادثة كهذه في بئر السبع. وتم اقامة لجنة تحقيق وتم سجن بعضهم.
محبتي.

مصطفى مراد فلسطين

منتديات من المحيط إلى الخليج

http://www.menalmuheetlelkaleej.com/showthread.php?t=40896

26/6/2009             

الرد

أخي المبدع مصطفى

في البلاد المتقدمة يحاسبونهم

و لكن من يجرؤ على محاسبة متنفذ في بلادنا العربية ؟

***

أخي الفاضل

شكرا لحضورك و مشاركتك مناقشة النص

و على الخير دوما نلتقي

نزار

38-

والله حدث مثل هذا في المغرب
تماما لشاب في 18من عمره.
فعلا قصة واقعية درامية ...
تحزن القلب ..
سلاسة كالعادة ،
وحبكة فنية باهرة
على النحو الذي عودنا
عليه الأخ نزار ب الزين
تحية لقلمك

مالكة عسال المغرب

منتديات من المحيط إلى الخليج

http://www.menalmuheetlelkaleej.com/showthread.php?t=40896

26/6/2009                ن

الرد

أختي المبدعة مالكة عسال

الأعطال الفنية لتجهيزات مدن الملاهي

 محتملة على الدوام ، و لكن الصيانة

الدائمة تخفض من تلك الإحتمالات

و دائما  يقوم أصحاب المشروع

بتقديم التعويضات المناسبة

و لكن المؤلم في بلادنا العربية إلقاء اللوم

على القضاء و القدر

***

أختي الفاضلة

مشاركتك أضفت على النقاش حيوية

مما رفع من قيمته و أثراه

أما ثناؤك فهو وسام شرف أعتز به

فلك الشكر و الود بلا حد

نزار

40-

من يستطيـ ع ان يتابـ ع هذا السرد المؤلـ م و المذهل
ولا يدس رأســ ه بين يديـ ه .؟!
ذكرتني قصتك سيِّدي بقصـ ة بائعة الكبريت،،
التي عقدت باحتراق الأعواد آمالا صغيرة ،
لكنها للأسف سقطت في حضن الثلج ، ملاكا شيع أحلامه البريئة
الكاتب الكبير
نزار بهاء الدين الزين
بِـ ماذا أصف حرفكَ وَ شهادتي بك مجروحــ ة

سهير العربي سوريه

منتديات العروبة

http://alorobanews.com/vb/showthread.php?t=14859

30/6/2009   

الرد

أختي الفاضلة سهير

عباراتك الوضّاءة أنارت نصي ، و أدفأتني

و شهادتك به وشاح شرف يطوق عنقي

فلك الشكر و الود ...بلا حد

نزار

41-

أخي بديع الحرف "نزار"؛

جميل ما وقفت عليه هنا في مدائنك؛ من حُسْن بناءٍ وعميقِ فكرةٍ؛
نصٌّ متماسك

 أخي "نزار"؛ أنتظر جديدك على الدوام؛
دام لك الحرف

ابراهيم رحمة العراق

الصورة الرمزية إبراهيم رحمة

منتديات العروبة

http://alorobanews.com/vb/showthread.php?t=14859

30/6/2009     

الرد

أخي المكرم ابراهيم

أسعدتني زيارتك و تفاعلك

أما إشادتك بأسلوبي فهي شهادة

أعتز بها

و على الخير دوما نلتقي

معا لنرتقي

نزار

-42-

بداية القصة رائعه جدا
احداث مشوقة يدفعك الفضول الي قرائتها للنهاية
ولكن اخشي ما اخشاه انها تدعو الي فكر بعيد كل البعد عن عادتنا وتقالدينا ناهيك عن ادياننا
امراة متزوجة ، رجل متزوج ، كلاهما ينظر للاخر بشغف رغم انهما متزوجبن
هو ناجح في حياته الزوجية ، هي ناجحه في حياتها الزوجية ، كلاهما ناجح في كل شئ
لا افهم ما الذي دعاهما الي ذلك التفكير
اعلم ان قالب القصة غربي لا عربي وشخصياتها غربية لا عربيه  ، ولكننا  كعرب نتستحق الاحتفاء والتفاخر  بقيمنا
 وبما ان هذه القصة ورقة اختبار جامعية فقد تحتم على المؤلفة كتابتها بهذا الشكل
انا لست بناقد ، و لست بكاتب ، و لكني مجرد قارئ احببت ان القي الضوء علي ما اشعر به

سعيد بديع - مصر

منتديات واتا

http://www.wata.cc/forums/showthread.php?t=49159

14-6-2009

الرد

أخي المكرم سعيد
 
إن لم تكن ناقدا ، فلديك حس نقدي رفيع
 
لك الحق أن تقول أن ما حدث بين بطلي القصة لا يتواءم مع قيمنا
 
و لكن ما حدث حقيقة هو انجذاب و استلطاف
 
و لم يبلغ مرحلة العشق الحرام
 
و تراثنا العربي مليء بقصص الحب العذري
 
و لا أظن أن الأمور ستتطور بينهما مضحيين
 
بسعادتهما الزوجية و أمان أطفالهما و سمعتهما المهنية
 ***
 
كل الإمتنان لتفاعلك و مشاركتك القيِّمة
 
أما إطراؤك الدافئ فهو شهادة أعتز بها
 
و على الخير دوما نلتقي ...معا لنرتقي
 
نزار

-43-

الأستاذ الفاضل نزار بهاء الدين الزين

الأستاذة منى الزين

السلام عليكم و رحمة الله

قرأت هذه القصة و وجدت فيها متعتين ؛ من حيث اللغة و من حيث المضمون . اللغة و قد جاءت بالانجليزية و العربية . و في كليهما متعة خاصة أكاد أجزم أن قراءة القصة بالانجليزية لها نكهة مختلفة . كما أن قراءتها باللغة العربية تحظى بنكهة متميزة . هل وحدي أشعر بهذا لست أدري ؟

كل ما أعلم أنني تمتعت بقصة بمذاقين متميزين . و إن كان المذاق الانجليزي قويا و مؤثرا و آسرا . هل لأنه الأصل ؟ هل لأن التعابير الانجليزية جاءت أكثر دقة ، و أحسن تعبيرا ؟؟؟ لا أستطيع أن أبين ذلك . و لكن أستطيع القول أنني لأول مرة أقرأ قصة بنكهتين ممتعتين ، من حيث اللغة .

أما المضمون ؛ فهو تجسيد لفكرة غريبة تعتري الإنسان . فيحار في أمره . و يتعجب الآخر منه و من تصرفه و سلوكه :

سارة متزوجة و لها بنتان رائعتان و تعيش حياة زوجية ناجحة و موظفة راقية .

دان ( المدير العام ) الذي تشتغل معه سارة (و هو متزوج من زوجة يحبها إسمها ( ديان Diane ) منذ عشر سنوات و لديهما إبنة حلوة و يتمتعان بحياة زوجية ناجحة و مستقرة )

و لكن الغريب ـ رغم وضعهما الاجتماعي المستقر و الهادئ و السعيد ـ فقد بدأ الانجذاب إلى بعضهما البعض . الشيء الذي لم يعرفا له جوابا و لا حلا :

(( إن رجلا يحترم زوجته أو يحترم زواجه الناجح ، لا يمكن له أن ينمي عاطفة ما مع إمرأة أخرى .

هذه القيم العالية بدأت تؤلمه لأنه يكبتها بقسوة ؛ كان يعلم دوما أنه رجل حساس للغاية و أنه عاطفي جدا ، إلا أنه يعلم أيضا أنه لن يكون ذلك الرجل الذي يفتح قلبه لحب آخر ، خاصة بعد أن أحب و تزوج (ديان) ؛ و هو يعلم أيضا أنه جرب هذا النوع من الحب الذي يجمعه بساره ، و الذي لا يمكن أن يوصله إلى هدف ممكن ، و هو لا يعتقد أن ذلك الحب هو من واقع الحياة .و هو يؤمن كذلك أن هذا النوع من الحب موجود فقط في الشعر و الخيال ؛ هذا الشعوربالذنب تجاه دايان شتت أفكاره و عمله معا . ))

نفس الشعور ينتاب سارة و نفس الحيرة تجتاحها و لا تعرف سبب ذلك : (( و بينما كانت منهمكة في عملها تذكرت مشاعرها التي عكسها صوت دان بينما كانت تصغي إليه ، فتوقفت عن العمل للحظة ، و ألقت نظرة عبرة نافذة مكتبها و أخذت تفكر مشدوهة بهذ النوع من الجاذبية التي تشدها إلى دان .

هي تعلم أنها منجذبة نحوه أو أن لديها بعض المشاعر الإيجابية التي تدفعها لمساعدته و دعم مواقفه من أجل تحقيق أهدافه و طموحاته و إنجازاته على كافة المستويات . إلا أنها لا تعرف لماذا ؟ و لكنها تعرف أن تلك العواطف الخاصة لم تبن تدريجيا . في الواقع عندما قابلته فإن جميع تلك العواطف القوية تفجرت مرة واحدة ، كانت محفوظة في داخلها طوال قرون و تنتظر الفرصة لتعبر عن ذاتها. ))

نحن أمام حالة نفسية قد تنتابنا جميعا . و لكن كل و كيف يتصرف و وضعه الخاص . هناك من يتريث و يعقلن الحدث و تمضي الحالة إلى أن تخمد و تندثر و تبقى ذكرى من الذكريات الشخصية .و هناك من يضعف و ينساق و الحب الجديد فيدمر كل ما بناه من أجل بناء جديد . و في الغالب أن يكون هؤلاء ممن يعيشون عيشة اجتماعية مضطربة فهم دائما لا شعوريا يبحثون عن البديل . سارة ودان كان وضعهما الاجتماعي مستقرا و ناجحا و لكن لماذا انتابهما هذا الشعور ؟

المسالة تعود لطبع الإنسان و بحثه عن الجمال و الكمال ...(( مرت عليهما لحظة صمت بينما كان ينظر أحدهما إلى عيني الآخر شعرا خلالها بأن الطمأنينة و السعادة قد غمرت روحيهما ، وأن عواطف غامضة و مدهشة تفوق كل تفكير أو شعور كنوع من التوحد جعل الزمان و المكان بلا معنى ، كل ذلك أتى دفعة واحدة .))

و هكذا ، ما دام الجمال و الكمال لا يتحقق مائة في المائة . فلا شعوريا يجد الإنسان نفسه يلتمسه في الآخر . و إن كان يعلم أن هذا لا يجوز، و أنه سيخلق له شعورا بالذنب و الخطيئة و الخيانة .... فسارة و دان مرا بنفس الحالة ، و لكن التعقل و الرزانة و استغراقهما في العمل ، جعلتهما يتخطيان المشكل و لو بصعوبة و حيرة .

فاكتفيا معا بهذه الجاذبية الخفية التي تربطهما بلا أمل . و تمتعا بخدمة بعضهما البعض .

القصة  كتبت  بالانجليزية  و هي  إلى  حد  كبير موجهة  إلى  القارئ  الانجليزي  أو  نقول  الغربي  بصفة  عامة . لأنها  لا  تعكس  الرؤية الشرقية  المحافظة ,

و إن كانت الحالة النفسية حالة عامة نحن نكتمها بدافع التقاليد و العادات و الدين و لا نكاد نفصح عنها ، إلا في حالات خاصة و نادرة . بينما في الغرب . قد نجد من يتصرف كسارة و دان و هم في الغالب من لازالوا في ارتباط بالقيم و المبادئ . و لكن قد نجد الكثير من ينساق مع الحب الجديد دون مراعاة للحب القديم . الشيء الذي جعل عرى الأسرة و قيمها تنحل شيئا فشيئا . و تصبح قيم اللذة والمتعة هي السائدة .

فهل تحققت الأسطورة اليونانية ؟ لقد قال البائع لسارة و هو يقدم إليها التمثال : ((" إنه التميمة التي ستذكرك برفيق روحك ؛ عزيزتي إنه تمثال يعبر عن لقاء روحين " . ))

لقد ظل التمثال و رمزيته الأسطورية يربط سارة بدان ، و ظلت روحاهما في لقاء بلا أمل . و لقد استقر في وعي سارة : (( من خلال بحثها أن الأسطورة تدور حول علاقة بين حبيبين إشتركا معا في حياة سابقة .و عندما تقابلا ثانية في حياة أخرى ، تعرف كل منهما مباشرة على الآخر فنشأت بينهما علاقة من نوع خاص .))

فهل تكون سارة و دان قد عاش حياة سابقة ، و حين التقيا في حياة أخرى نشأ بينهما هذا التجاذب ؟ تجيب سارة في آخر القصة : ((و ألقت نظرة خاطفة نحو التمثال الإغريقي ، و ابتسمت و هي تقول لنفسها مستهجنة : " كيف سمحت للشك أن يراودني بأن تلك الأسطورة لا وجود لها ؟ "))

إذا آمنت سارة بوجود الأسطورة . و هي حالة نفسية تسكننا . و تنتظر ـ فقط ـ الوضع المناسب لتظهر فتحيرنا و تتعبنا و تنقل إلينا ـ مع ذلك ـ لذة غريبة ، و تغرقنا في متعة شاملة كبيرة . تكاد تنسينا أنفسنا و حاضرنا و ماضينا ...

من الناحية الفنية :

ألاحظ أن القاصة منى الزين اعتمدت أسلوب القصة الانجليزية و يبدو أنها متأثرة بذلك ، لقد أكثرت من التفاصيل و الجزئيات بشكل كبير و لافت للانتباه . و بخاصة أن كثيرا من هذه الجزئيات ، لا يخدم القصة .

كما ألاحظ أن القاصة وظفت السارد المهيمن الذي يتدخل عنوة في النص و يملي آراءه و يأتي بأفكاره مثلا : (( إن رجلا يحترم زوجته أو يحترم زواجه الناجح ، لا يمكن له أن ينمي عاطفة ما مع إمرأة أخرى . )) و ((أما الجزء المسلي من هذه العلاقة فهو ..))

في غير هذا تبدو القصة ماتعة ممتعة ، رائقة رائعة ... و تبشر بمنى الزين القاصة .. التي إن قيل عنها من أين هذا الغصن ؟ قيل من تلك الشجرة . و يكفيها فخرا أنها من أسرة نزار بهاء الدين الزين . بورك فيك الأستاذة منى ، و أتمنى أن أقرأ لك الجديد . و بورك في المترجم البارع الأستاذ نزار و أدام الله عليه الصحة و العافية .

د مسلك ميمون المغرب

منتديات واتا

http://www.wata.cc/forums/showthread.php?t=49159

14/6/2009

الرد

أخي المكرم الدكتور مسلك

لا يسعني إلا أن أقف احتراما لطرحك

و نقدك البناء الشامل لكل معطيات القصة

ما ظهر منها و ما بطن

كل الإمتنان لزيارتك و لإطرائك الدافئ

الذي أعتبره وشاح شرف يطوق عنقي

فلك الشكر و الود بلا حد

نزار

44-

  لعلها الأبوة وتلبية رغبة الطفل هي التي مهدت لهذا المآل .
ولكن ومع تمعني في القصة الجديرة بالشكر والإهتمام .
وجدت ما يلي :
أنه لابد من تلبية طلبات الطفل مهما كانت ولكن بعقلانية وتأني .
ولابد أيضا من إيجاد البديل الأكثر أمنا والأكثر إمتاعا للطفل ولمراعاة طفولته وبراءته .
أنه وكما في القصة كانت نهاية الطفل في اليوم الذي اقتدر والده على تلبية حاجة ابنه نظرا لحالته المادية .
والأهم من هذا كله ...
كانت الملاهي مملوءة بالزوار .
عند حدوث الحدث المؤلم , ساد الإرباك وارتطمت ردات الفعل .
النتيجة مؤلمة إصابات وجرحى وإلخ
الطفل قد مات .
وبعدها نبحث عن دور المسؤولين والشرطة ووزارة الداخلية .
نجد ما يلي .
الهم الأكبر دائما لهذه الدوائر , هو التستر واخفاء مسرح الجريمة الحقيقي عن الناس لكي لا تكتشف الحقيقة نظرا ؛ لأن الحساب سيعود عليهم .
الإسعافات لا تعلم بالأمر وربما تم تغييبها كي لا تشاهد فيعرف بأن هناك مصيبة واقعة .
المسؤول في معظم  الأحيان غير كفء و لا يملك  القدرة على الوقاية  من  حدوث  مثل  هذه الحوادث .

واخيرا القصة ملأى بالفوائد والعبر ولكن الأمر يعود إلى عدد صيادي هذه الفوائد .
شكرا والسلام عليكم

محمد نسيم علي

منتديات الجود

http://aljoood.com/forums/showthread.php?t=23938

29/6/2009

الرد

أخي المكرم محمد نسيم

تحليل رائع من ناقد متمكن

استطاع اكتشاف جميع أبعاد النص

كل الإمتنان فهتمامك أخي الكريم

و دمت بخير و عافية

نزار

 

45-

نص بالغ الحزن
"دع الأيام تفعل ما تشاء    وطب نفسا إذا
حكم القضاء"
دمت مبدعا أستاذنا الكبير والقدير
محبتي أخي نزار

حسن الشحره السعودية

منتديات إنانا

http://www.inanasite.com/bb/viewtopic.php?p=161249#161249

30/6/2009

الرد

أخي المكرم حسن

بيت الشعر الذي أدرجته

ينطبق تماما على الماساة

فليس لوالد نور غير الصبر

على تصاريف القدر

***

شكرا لزيارتك و ثنائك الدافئ

و دمت بخير و عافية

نزار

46-

 عندما نفرح نرى الوجه اللامع لتلك العملة
نغرق في فرحتنا
لا يمكن ان نتصور أن الفرحة محدوده في هذا الزمان
حملته الفرحة لتلك المدينة ورجعت به محمولا أيضا
وان للطفل عندي معنى أخر لطالما تعودت عيناي على اطفال غزة الشهداء والجرحى
والمحاصرين ووو---------
أستاذ نزار لطالما جذبتني كتاباتك لان لها بعد خاص
ونحن في انتظار المزيد
تقديري لك ----------- أخي

لبنى عبد الفتاح

منتديات العروبة

http://alorobanews.com/vb/showthread.php?t=14859

30-6-2009

الرد

أختي الفاضلة لبنى

كل مصاب يتعرض له طفل ، يذكرنا بأطفال غزة

و قبلهم أطفال العراق و قبل الجميع أطفال جنوب لبنان

سلسلة من المآسي تقتل فرحة أطفالنا

و مع ذلك فإن الحياة تستمر بحلوها و مرها

***

أختي الكريمة

إطراؤك الدافئ لأسلوب كتابتي أسعدني

و أعتبره شهادة مع مرتبة الشرف أعتز بها

فلك الشكر و الود بلا حد

نزار

47-

حلم الطفولة و براءتها تحول إلى كارثة تدمي القلوب

أعتقد أنه يجب وجود رقابة لتلك الأماكن الترفيهية وشروط للسلامة و الوقاية من مثل هذه الكوارث .. سلم قلمك

من المتابعين لأقصوصاتك هنا

دمت متألقا

سيِّدة فكري مصر

منتديات العروبة

http://www.4uarab.com/vb/showthread.php?t=74799

30-6-2009

الرد

أختي الفاضلة سيِّدة

هناك شروط للسلامة يجب توفرها

و صيانة دورية يجب أن يلتزم بها أصحاب هذه المدن

و لكن من يتقيد بذلك في بلادنا ؟

***

أختي الكريمة

كل الإمتنان لمتابعتك أقاصيصي

و لدعائك الطيِّب

و دمت بخير و عافية

نزار

48-

أبي الرائع نزار:

فقط شهقت وأنا أقرأ عبارة :"البقية في حياة إخوته "

كيف تتحول لحظة الفرح إلى ألم عميق

سماح شيط سوريه/حلب

http://fursan.ws/vb/newreply.php?do=newreply&p=65750لا

30-6-2009  

الرد

إبنتي الأثيرة سماح

يا مرحبا بعودتك إلى الميدان

أما إنفعالك بأحداث القصة

فهو دليل على رهافة  مشاعرك

و شكرا لمرورك و دمت بخير

نزار

49-

المبدع نزار ب. الزين
ما أروعك عزيزي وما أجمل قلمك عندما يبدع ويتميز في صفحاتك الراقية
دمت ودام نبض قلبك وجمال أبداعاتك في صفحاتك الرائعه
لك ودي وأجمل الورود

مازن الطباع سوريه

منتديات نجدية

http://www.najdyah.com/vb/showthread.php?t=13444

1/7/2009

الرد

أخي المكرم مازن

عباراتك اللطيفة أضاءت صفحتي

و أدفأتني

فلك الشكر و الود .بلا حد

نزار

-50-

أحياناً يدفعنا التنازل لرغبات الأبناء إلى الوقوع فيما لايحُمد عقباه
قصة مثيرة في طريقة السرد
ولكن بنهاية مؤلمة جداً
الأستاذ: نزار
أطيب التحايا والتقدير لك

منى يوسف

منتديات اليراع

http://www.alyara3.com/yara3vb/newreply.php?do=newreply&p=42604

2/7/2009  

الرد

أختي الفاضلة منى يوسف

كل الناس  يدفعهم الحنان لتلبية رغبات أبنائهم

و ألوف الأطفال مع ذويهم يرتادون مدن الملاهي

و ما حصل لنور ، يُعتير من الحالات النادرة

***

أختي الكريمة

عباراتك اللطيفة أضاءت نصي و أدفأتني

فلك الشكر و الود بلا حد

نزار

-51-

ولا تزال قصصك تغري القارئ من اكثر من مدخل وتستميله من أكثر من ناحية ، وأنا شخصيا أغيب عن متابعتها لظروف وعندما أعود أسعد جدا بها وبوجودك هنا وهناك "حيث أتطفل على موقعك أحيانا" ، لعل ما أجده في هذه القصة هو أنّ المأساة نمتْ نموها الطبيعي الذي تؤدي إليه كل القرائن السابقة التي تعمدتَ الإشارة إليها وتسليط عين القارئ عليها.ولعلك تقوم بعملية التطهير التي تحدث عنها آرسطو والتي بها فقط تتحقق المأساة .
أخي نزار حياك ربي وأسعدك على كل هذا الجمال والسحر.
شكرا

محمد الأمين سعيدي المغرب

الصورة الرمزية محمد الأمين سعيدي

ملتقى رابطة الواحة

http://www.rabitat-alwaha.net/moltaqa/showthread.php?p=461645#post461645

4/7/2009

الرد

أخي المكرم محمد الأمين

عباراتك الرقيقة و ماتضمنته من ثناء

شهادة أعتز بها

أما تعريجك على "العربي الحر" فقد أسعدني حقا

فلك الشكر و الود ....بلا حد

نزار

-52-

و لاستاذ الكبير نزار الزين...*

*لاانكر بأني ما ان قرأت مقدمة النص حتى توقعت النهاية ، فمثل هذه النصوص تحمل دائما في طياتها مأساة حقيقية تخلق من خلالها الدلالة الحقيقية ايضا للكتابة ، وكذلك تظهر مسار الكاتب ، وبما اني من متابعي نصوصك ، فاعلم جيدا بأنك تنهل من الواقع معينك ، وانك من خلال كتاباتك ورؤاك تحاول وتعمل على خلق عوالم اخرى اكثر انسانية مما يلقفه بصرك الثاقب وبصيرتك العميقة ، النص حمل اثناء تمدد بنائه السردي محاولة جادة لخلق تصور ثلاثياً الابعاد ، فمن خلال معاينة الزمكانية التي تمثلت اولا بالماضي المبعث للشجن والدال على قصر الحال والفقر ، والثاني الحاضر الذي يحمل تباشير آنية بتحقيق حلم على ارضية / جغرافية محدودة ،  والبعد الثالث حمل ايضا في تفرعه منطقين هما اساس التدوير البلاغي للنص ، الاول تمثل بالحالة النفسية للابن الطامح الراغب ، والثاني وقع هذه الرغبات على نفسية الوالد ، وقد تمثلت الحالتين هاتين في النتيجة التي حتمت على النص اتخاذ قرار وموقف تجاه الواقع نفسه ن وبرز ذلك من خلال الاتصالات وتاخر سيارات الاسعاف ، والختمة المأساوية .*

*دمت بخير*

*محبتي*

جوتيار تمر العراق

 

منتديات المجد

http://mail.google.com/mail/?hl=en&tab=wm#compose

10-7-2009

الرد

أخي الحبيب المبدع و الناقد الرائع جوتيار
كالعادة جاء تحليلك مطابقا لأبعاد القصة
فأثبت مرة أخرى أنك ناقد لا يعلى عليه
***
مرورك أسعدني و ثتاؤك أثلج صدري
فلك الشكر و الود ....بلا حد
نزار

-53-

القاص الكريم نزار
لقد استمتعت بقراءة قصتك التي تحمل بطياتها الالم
هل على الفقراء ألا يحلمون ..؟!

ربما كتب على الفقراء ان يعيشوا حياتهم بكل القهر والالم
دمت متألقاً أيها المبدع نزار
تقبل تحيتي و خالص مودتي
و لعينيك الياسمين

ساره مرتضى - سوريه 

منتديات المجد "حماه"

http://4hama.org/showthread.php?t=1577

15/7/2009

الرد

أأختي الفاضلة ساره
قال المعري :
"
رأيت المنايا خبط عشواء من تصب
تمته و من تخطئ يعمر فيهرم "
فالقدر لا يميز بين فقير و غني
***
شكرا لزيارتك و تفاعلك القيِّم
و دمت بخير
نزار