الأدب 2

مجموعات  قصصية

  نزار ب.  الزين

الأبواب
الرئيسية

صفحة الغلاف
أدب 1
الأدب2-نزار ب. الزين
علوم و صحة
 تكنولوجيا
دراسات إجتماعية
المنوعات

سيرة ذاتية
نزار ب. الزين


- تتجاوز قصصي القصيرة غير المطبوعة المائة قصة و أقصوصة
إضافة إلى  :

-  ثمانية أعمال روائية صغيرة ذات طابع وطني تحت مسمى كيمنسانيا

 ( الكيمياء الإنسانية )
-  ثمانية أعمال روائية صغيرة تحت عنوان كنز ممتاز بك
-  عمل روائي طويل واحد

 تحت عنوان عيلة الأستاذ

- عشر حكايات للأطفال
- عدد من الدراسات الأدبية و الفكرية نشرت في الصحف الكويتية (الراي العام - القبس - الوطن ) و العربية في أمريكا ( أنباء العرب - العرب ) و بعض المواقع الألكترونية المهتمة بالأدب .
أما عني شخصيا فأنا :
- نزار بهاء الدين الزين
- من مواليد دمشق في الخامس من تشرين الأول ( أكتوبر ) من عام 1931
- بدأت حياتي العملية كمدرس في دمشق لمدة خمس سنوات
- عملت في الكويت كأخصائي إجتماعي و مثقف عام ، لمدة 33 سنة قبل أن أتقاعد عام 1990، إضافة إلى عملي الإضافي في صحف الكويت .
- كتبت أول مجموعة قصصية بعنوان ( ضحية المجتمع ) عندما كنت في الثانوية العامة عام 1949
- كتبت مجموعتي الثانية ( ساره روزنسكي ) سنة 1979
- و إضافة إلى عشقي للأدب فإنني أهوى الفنون التشكيلية كذلك ، و قد أقمت معرضا لإنتاجي الفني في شهر أكتوبر 1999 في مدينة دمشق/ مركز المزة الثقافي خلال إحدى زياراتي للوطن ضمت 55 لوحة .
أعيش في الولايات المتحدة منذ إنتهاء خدمتي في الكويت أي منذ عام 1990 و أدير حاليا مع إبني وسيم مجلة ( العربي الحر ) الألكترونية - عبر الأنترنيت ؛
و عنوان الموقع : 
www.freearabi.com

 

 

مجموعة "بين عاشقين"

فرصة العمر

أقصوصة واقعية

نزار ب. الزين*

 

        لم  يكن  "أمين"  يتخيل  أن  يحدث  ما  حدث ، و لكنه  حدث ...

كان متجها نحو فرع البنك رقم ( 5 ) الذي يديره ، عندما سمع قصف المدفعية ، ادار مفتاح المذياع على عجل ليفاجأ  بأن جيش الدولة الجارة قد اخترق الحدود ، و أن بعض قواته احتلت مبنى التلفزة و أخرى تحاصر القصر الأميري ..

ثم ابتدأت فوضى السير على الطريق السريعة التي اعتاد المرور فيها ، و كاد مرارا يتعرض للاصطدام بعربات تسرع في إتجاه عكس الطريق ، فشعر بخطورة الموقف ، و لكنه أصر على المضي قدما ..

بلغ الآن مبنى الفرع ، أوقف سيارته ، دخله ، جلس وراء مكتبه ، تناول مسرة الهاتف ، إنه لا يعمل ...فاشتد قلقه ، و لكنه ظل صامدا ..

تجاوزت الساعة العاشرة ،

القصف يشتد ،

و أي من الموظفين لم يحضر ..

لمعت برأسه الفكرة ...

تناول حقيبة فارغة من الحقائب التي يصدرها عادة للبنك الرئيسي ،

ثم ....

توجه إلى البنك الآلي ،

ثم...

فتح بابه من الداخل ،

ثم ...

أخرج ما فيه من نقود ، فنضدها في الحقيبة ..

ثم....

توجه إلى باب الخزنة ،

ثم ...

ألقى نظرة على ما فيها ، فكانت  ثلاث حقائب ملأى عن آخرها ..

ثم ....

ألقى نظرة على الشارع المجاور ،

فوجده و قد خلا تماما من العربات و المارة ..

فبدأ ينقل الحقائب إلى سيارته بهدوء ...

ثم,,,,

و بكل رباطة جأش ، قاد سيارته عائدا إلى بيته ..

=======================

*نزار بهاء الدين الزين

   سوري مغترب

   عضو إتحاد كتاب الأنترنيت العرب

الموقع :  www.FreeArabi.com

فرصة العمر

أقصوصة واقعية

نزار ب. الزين*

   أوسمة

 

-1-

تحياتي أستاذنا نزار ،، ها أنت قد عرضت لنا نموذجا بشريا لم يعد فريدا من نوعه هذه الأيام ،، اقتنص الفرصة أثناء الإجتياح العراقي للكويت كما فهمت ،، كنت أود لهذا " الأمين " نهاية أخرى،، يستحقها!
مودتي وكل التقدير
صفاء العناني الإمارات

 

منبر دنيا الوطن

http://pulpit.alwatanvoice.com/content-138560.html

7-7-2008

الرد

أختي الفاضلة صفاء

إن الله يمهل و لا يهمل

هل سيهنأ بماله الحرام ؟

لا أظن ذلك

حدسك في محله فالحدث جرى في ذلك الوقت المشين

الشكر الجزيل لزيارتك و تفاعلك

مع  عميق المودة و التقدير

نزار

-2-

لو كانت فى ظل وجود الدولة لكان سارقا..
ولكن فى مثل هذه الملمات والمحن على البلاد فانه:
خائن.
**
أخى القدير ب. الزين..............
تحدث وستحدث كما حدثت...انه المال فاحيانا يكون اعز من الولد ومن الحياة فى نفوس كثيرة والتى بالتاكيد غير سوية فى عقلها !!
تحياتى العطرة

زياد صيدم فلسطين/غزة

منبر دنيا الوطن

http://pulpit.alwatanvoice.com/content-138560.html

7-7-2008

الرد

أخي المكرم زياد

في الحروب غالبا ما تنعدم الذمم

و يستيقظ شيطان النفس

لينحر كل القيم

شكرا لتعقيبك القيِّم و دمت بخير و عافية

نزار

-3-

الاديب الكبير نزار ب. الزين ..تحياتي
رائعة هذه القصة لما فيها من واقعية..وكشفها لمعادن الناس..دمت استاذنا واديبنا الكبير قلما مقاتلا واصيلا.
مودتي

مجدي السماك فلسطين/غزة

منبر دنيا الوطن

http://pulpit.alwatanvoice.com/content-138560.html

7-7-2008

الرد

أخي الحبيب مجدي

صدقت يا أخي ، ففي المحن تُتختبر النفوس

كل الإمتنان لرقيق عباراتك

عميق مودتي لك و اعتزازي بك

نزار

-4-

"أمين" ... يبدو كذلك للجميع ... و ينخدعون به ...
أما "الخائن" ... بداخله ... فهو محجوب ... عن الأخرين ... فلا يروه ... و كيف يرونه ... و هو" أمين" ...
لو كشف امره لاحقا ... ربما ... يدعي ... أنه خشي على المال ... فأخذه لبيته ...
"كل جسد نبت من سحت فالنار أولى به".
مع تحيتي ...

حسام كو فلسطين/غزة

منبر دنيا الوطن

http://pulpit.alwatanvoice.com/content-138560.html

7-7-2008

الرد

أخي الفاضل حسام

تتكشف النفوس عن حقيقتها عند المحن و الحروب

و أمين هذا تكشف نفسه عن لص محنك

ترى هل سيهنأ بما نهب ؟ لا أظن

شكرا لزيارتك ، و دمت بخير و عافية

نزار

-5-

في  كل  الحروب  أو  الثورات ، الثوره  يبنيها  ثائر و يحصد  ثمارها خائن ؟؟؟؟؟؟؟؟

 الشكر لهذا القلم الرائد

دمت بخير وبصحه دائمه استاذي نزار

لم تخبرنا عن موقعك العربي الحر انما رأيته بالصدفه موقع مميز ازوره دائماً اشكرك

نشأت العيسه فلسطين/بيت لحم

منبر دنيا الوطن

http://pulpit.alwatanvoice.com/content-138560.html

7-7-2008

الرد

أخي المكرم نشأت

أعجبني تعبيرك :" الثورة يبنيها ثائر و يحصد ثمارها خائن "

تعبير ينطبق تماما على الحدث

كل الإمتنان لثنائك الرقيق و دعائك الطيِّب

و الشكر الجزيل لمتابعتك لمجلة ( العربي الحر ) الألكترونية

بالمناسبة فإنني أذيل كل نص من نصوصي برابط المجلة

و على الخير معا نلتقي لنرتقي

نزار

-6-

كثيرا ما تنعدم الامانه الاخلاقيه والامانه الوظيفية اثناء الحروب..
ويصبح الشعب " حاميها حراميها "
وقد رأينا هذا بأم أعيننا في حال أمتنا العربيه...
لكن من اين له الراحه بالمال الحرام؟
وقانا الله وإياكم الحرام..
شكرا لك سيدي نزار الزين..

محاكاة حقيقية لما حدث وسيحدث دائما في ظل الفساد الاخلاقي.

أم كنان سوريه

ملتقى الصداقة

http://www.alsdaqa.com/vb/showthread.php?t=25164

7-7-2008

الرد

نعم يا أختي أم كنان

ففي الحروب تنعدم كل القيم

شكرا لزيارتك و تفاعلك

و دمت بخير و عافية

نزار

-7-

نسأل الله الأمن في الأوطان
أستاذ نزار
كثيرون فعلوا ذلك حتى من يدعون المثالية!
شكرا على القصة الماتعة
مودتي وتقديري

حسن الشحره

منتديات مرافئ الوجدان

http://almraya.net/vb/showthread.php?t=17121

7-7-2008

الرد

صدقت يا اخي حسن

ففي الحروب تنعدم الأخلاق

كل الإمتنان لزيارتك و ثنائك العاطر

دمت بخير و عافية

نزار

-8-

تحية استاذنا الغالي نزار ب الزين المحترم
لقطة رائعة ...لمشهد لا يقل روعة ...
مع وافر محبتي واحترامي وتقديري

د.أسعد الدندشلي بورمودا/الكاريبي

صورة عضوية الدكتور أسعد الدندشلي

منتديات واتا

http://www.arabswata.org/forums/showthread.php?t=32124

7-7-2008

الرد

أخي الحبيب الدكتور اسعد

زيارتك أسعدتني

أما ثناؤك فهو وشاح شرف يطوق عنقي

و على الخير معا نلتقي لنرتقي

نزار

-9-

أخي المبدع نزار ب.الزين
استغلال ذكي للفرص التي قد تمر نادرا
اجاد الكاتب فن القص بمهارته المعهودة

صبيحة شبر المغرب

ملتقى رابطة الواحة

http://www.rabitat-alwaha.net/moltaqa/showthread.php?p=368599&posted=1#post368599

8- 7-2008 

الرد

أختي الفاضلة صبيحة
صدقت يا اختي ، هو استغلال ذكي للفرص
و لكنه غير اخلاقي
شكرا لمرورك و ثنائك الدافئ
مع خالص المودة
نزار

-10-

الأخ الفاضل الأديب /نزار ب. الزين
تحية واحتراما
مشهد مؤلم، إنها يد أخرى تمتد لتشارك المعتدي..
كعادتك تمتعنا بالجديد الجميل..
دمت بألقك .. أرجو لك المزيد من التوفيق..

الحاج بونيف الجزائر

منتديات واتا

http://www.arabswata.org/forums/showthread.php?t=32124

8-7-2008

الرد

فعلا هي يد أخرى أخي الحاج

 تشارك المعتدي في عدوانه

شكرا لمشاركتك القيٍّمة

و لثنائك الدافئ

مع خالص المودة و التقدير

نزار

-11-

الأديب: نزار ب الزين
"
مصائب قوم عند قوم فوائد"
الحرب تأكل البلد والمدافع تقصف البيوت الهادئة وفي المقابل نجد من يبحث عن هذه الفرص ويستغلها وهم من يلقبون بـ " أغنياء الحرب".
تموت ضمائرهم من أول امتحان لهم ويبرز الشيطان النائم فيهم الذي كانت تكبله الأحكام الوضعية للمجتمع.
قصة أكثر من رائعة فضحت شريحة معينة من المجتمع.
ودمت رائعا دوما

طارق الأحمدي السعودية

منابر ثقافية

http://www.mnaabr.com/vb/showthread.php?p=178491#post178491

8-7-2008

الرد

أخي المكرم طارق الأحمدي

في الحروب غالبا ما تعم الفوضى

 و تنحدر الضمائر

ففي هذا الخضم الوحشي

تبرز إنحرافات البشر

و واقعنا العربي المعاصر

 مليء بمثل هذه التجارب المأسوية

أخي المكرم

زيارتك رفعت من قيمة النص

و ثناؤك عليه شرفه

مع خالص الود و التقدير

نزار

-12-

إنها الغريزة لدى الإنسان .. غريزة الملكية .. لكنها أيضا روح الأنانية وتغليب المصلحة الذاتية دون اعتبار للآخر .. ربما كان الخطر الوشيك وحدسه بما قد يقع من نهب قد أوحى لـ"أمين" بأن يتصرف هكذا .. لكن الأمريتعلق بالبنك الرئيسي .. أي هناك أرزاق الناس جميعا ..
من المفارقات الطريفة ، اختيار إسم بطل هذه الأقصوصة .. و لهذا الاختيار دلالة خاصة..
شكرا أخي نزار .. ودمت مبدعا .

رشيد حسن الميموني الجزائر

منتديات نور الأدب

http://www.nooreladab.com/vb/showthread.php?t=5530

8-7-2008

الرد

نعم يا أخي رشيد ، إنها الأنانية

تظهر عند المحن لدى بعض الناس

هل كان يفكر بارزاق الناس في تلك اللحظة ؟

بالتأكيد لا ، فقد كان بفكر بنفسه و لا غير نفسه

شكرا لمشاركتك القيِّمة و ثنائك الرقيق

و دمت بخير و عافية

نزار

-13-

أخي العزيز و الحكيم نزار الزين ..
"
أمين" هذا هو الذي قال فيه مُشرِّع الأمثال الشعبية العربي : حاميها حراميها !!
والمعنى واضح .. ومثل "أمين" هذا أصبح يُعشعِش على رأس معظم المصالح . ما لم تكن الوزارات . مالم تكن الدول في معظم العالم الثالث .
والغريب أن كل سارق وناهب لديه المبررات القوية ( لنفسه ) بأن ما إقتنصه خلسة هو حق مشروع و ومكتسب !!
كما أن هناك من هُم لديهم النية لذلك ( للسرقة ) ، وليست لهم ( جسارة ) أمين وبجاحته !!
سلمت يداك التي تتحسس على مواجع الإنسانية دونما قسوة ، وإنما بكل إبداع .
راشد أبو العز  - مصر

منبر دنيا الوطن

 

9-7-2008

الرد

أخي المكرم راشد

صدقت يا أخي ، فقد تكشفت ظروف الحرب

عن لص خفي يكمن في أعماق نفسه

كل الإمتنان لرقيق عباراتك

و على الخير معا نلتقي لنرتقي

نزار

-14-

سلمت روحك أبي العزيز
فأنت تنتقي معالجة بذرات الفساد في المجتمع بصورة هادئة تصل الضمائر دون تجريح فمن اتعظ فاللهم بارك ، و من ظلت نفسه ملوثة بمرض أخلاقي فسيأتيه يوم يغتسل بسمو الأخلاق طالما هناك من يحثون على ذلك ، بشتى الوسائل مثلك ابي العزيز .
دمت دائما متألقا

آسيا بوفنار الجزائر

 

منبر دنيا الوطن

 

9-7-2008

الرد

إبنتي العزيزة آسيا بوفنار

لكم أسعدتني عباراتك الدافئة

كل الإمتنان لك و الإعتزاز بك

مع خالص الود و التقدير

نزار

-15-

مصائب قوم عند قوم فوائد

أموال تنتظر من يجمعها ويمضي. تنتقل من جيب الى آخر.
مأساة الشعوب لا تقدّر بمال أخي نزار.
ضاعت أوطان بكلّ ثرواتها ومقدّراتها.
شكراً للتذكير ودمت بخير

خيري حمدان بلغاريا/صوفيا

منبر دنيا الوطن

http://pulpit.alwatanvoice.com/content-138560.html

9-7-2008

الرد

أخي الحبيب خيري

صدقت يا أخي :" مصائب قوم عند قوم فوائد "

و لكم أفرزت الحروب من مآسي ، و منها عمليات السلب و النهب

الشكر الجزيل لزيارتك

و دمت بخير و عافية و ألق دائم

نزار

-16-

استاذ/ نزار
امين .. اسم عجيب .. ليس على مسمى
لما سردته في هذه الاقصوصة ..
امين مخادع .. وانتهازي .. وحرامي
طالما ,, عدت حروب كثيرة .. ثورية ويظهر بينها خائن ..
بالرغم .. من الاضطرابات والحرب والقصف ..
انتهز فرصة البلد في حرب .. وسرف الفلوس ..
خائن .. وانتهازي .. وحرامى .. لبلده ..
قصة هادفة من واقع الحياة ..
رائع حضورك ,..

رنين منصور العراق

ملتقى أدباء و مشاهير العرب

http://arabelites.com/vb/showthread.php?p=4109#post4109

11-7-2008

الرد

أختي الفاضلة رنين
في الحروب غالبا ما تنتفي الذمم
و تنحدر الأخلاق
شكرا لزيارتك و ثنائك الرقيق
و دمت بخير و عافية
نزار

-17-

استاذ نزار:
شكرا لك على هذه اللقطة الجميلة ،فما أكثر تجار الحروب خصوصا في بلاد العربان،وما أكثر اللصوص"الكبار،لكن في بلادنا اللصوص الكبار يصبحون قادة سياسيين يظهرون على الفضائيات ليتكلموا باسم الشعب بدل ان يكونوا في غياهب السجون.

جميل السلحوت فلسطين/القدس

الصورة الرمزية جميل السلحوت

ملتقى أدباء و مشاهير العرب

http://arabelites.com/vb/showthread.php?p=4109#post4109

11-7-2008

الرد

أخي الفاضل جميل

صدقت يا أخي فما أكثر اللصوص

و نهازي الفرص بيننا

و ما اقل النبلاء

شكرا لزيارتك للنص و ثنائك عليه

و على الخير معا نلتقي لنرتقي

نزار

-18-

حدث هذا أيضا في الإحتلال الأمريكي للعراق
بوركت أخي

عمر علوي ناسنا المغرب

الصورة الرمزية عمر علوي ناسنا

منتديات من المحيط إلى الخليج

http://www.menalmuheetlelkaleej.com/showthread.php?t=33657

11-7-2008

الرد

نعم يا أخي عمر

يحدث ذلك أثناء الحروب و الثورات

في كل مكان

حيث يصبح الحرام حلالا

شكرا لزيارتك و دعائك الطيِّب

نزار

-19-

حاميها حراميها يا أستاذ نزار
متى يصدق الانسان في الشدة كما في الرخاء !
هل يسرق الانسان نفسه أحيانا..؟
تحياتي

أحمد السقال المغرب

الصورة الرمزية أحمد السقال

منتديات من المحيط إلى الخليج

http://www.menalmuheetlelkaleej.com/showthread.php?t=33657

11-7-2008

الرد

أخي المكرم المبدع أحمد السقال

في الحروب ينتفي الصدق

و كل القيم و يصبح كما تفضلت

حاميها حرميها

شكرا لمشاركتك القيِّمة

نزار

-20-

ثم بعد أن هدأت الأوضاع حكموا عليه بالأحكام الشاقة المؤبدة....
أو
ثم استفاق من نومه...
أو
ثم غادر البلاد باتجاه امريكا اللاتينية ليعيش عيشة الأمراء...
شدني النص
أدخلني الى عالمه
مودتي

توفيقي بلعيدي

الصورة الرمزية توفيقي بلعيد

منتديات من المحيط إلى الخليج

http://www.menalmuheetlelkaleej.com/showthread.php?t=33657

11-7-2008

الرد

لا يا اخي توفيقي لم يكن يحلم

و لم يحاكم

و لم يهرب بما سلبه إلى أمريكا اللاتينية

بل إلى إحدى الدول العربية

حيث عاش ملكا بما سلب

و لكن سقيم الجسد

شكرا لمشاركتك القيِّمة و ثنائك الدافئ

مع خالص الود و التقدير

نزار

-21-

لا أسيئ الظن به فقد يريد أن ينقل الأموال إلى بيته حتى يحفظها من المهاجمين، ثم وبعد أن تهدأ الأمور يرجعها إلى مكانها أو ينقلها إلى بنك آخر.

تحياتي لك أستاذ نزار

عادل العابر الأحواز

منبر دنيا الوطن

http://pulpit.alwatanvoice.com/content-138560.html

11-7-2008

الرد

أخي الكريم عادل

ربما ؟

إنها واحدة من الإحتمالات

و هذا يدل على طيب محتدك

و نبل أخلاقك

خالص المودة و التقدير

نزار

-22-

ما سطره الأخ الحاج بونيف هو ما خطر في فكري عندما انتهيت من قراءة القصة .. ولقد عرفت أناسا أثناء اجتياح الكويت جاءوا بأشياء قد سلبوها .. وكثيرا ما تظهر الحروب والكوارث معدن الناس .. والقصة مثلت هؤلاء خير تمثيل ، وفيها كشفت عن خباثة النفس الأمارة بالسوء .

فايزة شرف الدين مصر

صورة عضوية فايزة شرف الدين

منتديات واتا

http://www.arabswata.org/forums/showthread.php?t=32124

11-7-2008

الرد

أختي الفاضلة

صدقت و صدق الحاج بونيف

فالناس معادن قد يعلوها الصدأ فتبدو متشابهة

و لكن مع التنظيف تظهر على حقيقتها

فهذا ذهب و ذاك فضة و الأخر قصدير ، و هكذا ...

و الحروب و الكوارث تزيل الصدأ و تكشف الحقيقة

شكرا لزيارتك القيِّمة و دمت بخير و عافية

عميق مودتي و تقديري

نزار

-23-

الاستاذ نزار الزين...

اقرأ لك هنا ومضة فلاشية سريعة من حيث الايقاع الحدثي ، وعميقة من حيث الدلالة الفكرية والمعنوية ، والمغزى الاجمالي للنص يتعدى كونه استغلال فرصة ، وقنص حالة من خلالها يمكن ان يصعد المرء درجات ويتخلى عن اخرى ، او قد يجابه في مثل هذه المد الفوضوي العاقبة التي يتلقاها باقي البشر في ايام المحن والفوضى ، فالانسان بتكوينه الذاتي يظهر لنا من خلال هذا الموقف ، كونه ضعيفا لايصمد امام الغواية اي كانت نوعها ، والغواية تمثلت هنا في موقف ربما لايفكر فيه الانسان الا بالفرار والبحث عن مكان يأوي فيه نفسه واهله لينجو من وطاة الاقتحام والاحتلال ، ومع الامور تبدو لي واضحة من حيث مداهمة الجيش لجاره ، لكوني عايشت الحدث من بعيد نسبيا ، الا الامر الذي يتجلى لي من خلال قراءة نفسية للاخر (أمين ) اجد بأن التركيبة البشرية فيه هي الاصل ، حيث الانصياع وراء الرغبة في الجمع والامتلاك حتى وان كانت النفس تجابه ما يترتب على الفوضى المحيطة به .
دم بخير
محبتي
جوتيار تمر العراق

ملتقى الواحة منابر ثقافية  - العروبة

http://www.rabitat-alwaha.net/moltaqa/showthread.php?t=30200

http://www.mnaabr.com/vb/showthread.php?t=19643

12/7/2008

الرد

أخي الحبيب المبدع و الناقد الفذ جوتيار

تحليل موفق ، كدأبك دائما

دمت بخير و ألق دائم

نزار

-24-

استاذى / نزار
بعد قراءة النص -- سالأت نفسى سؤال -- لم استطع الاجابه عليه
ترى من هو العدو الحقيقى للوطن -- جيش الدوله المجاوره -- ام اللصوص ومنتهزى الفرص والمفسدون فى الوطن ؟؟؟؟؟
تقبل تحياتى
مصطفى ابو وافيه- مصر

ملتقى الواحة

http://www.rabitat-alwaha.net/moltaqa/showthread.php?t=30200

12-7-2008

الرد

أخي المكرم مصطفى

كلاهما عدو ، ذاك عدو خارج

و هذا عدو داخلي

و عند المحن تنكشف النفوس

الشكر الجزيل لمشاركتك القيِّمة

كل الود لك و الإعتزاز بك

نزار

-25-

استاذ نزار
اجمل مافي القصة انها تضللنا وتجعلنا نضع كافة الاحتمالات ....
تقول(( لم يكن "أمين" يتخيل أن يحدث ما حدث ، و لكنه حدث ...)) هنا اتوقف وأسأل
ماذا يقصد؟ هل الحرب ام انه لم يتوقع الاقدام على السرقة ام انه اقدم على حماية المال العام حتى تنتهي الحرب
بكل الاتجاهات الممكنة قصة رائعة

رزان نعيم المغربي ليبيا طرابلس

الصورة الرمزية رزان نعيم المغربي

منتديات المرايا

http://almraya.net/vb/showthread.php?t=17121

12-7-2008

الرد

أختي الفاضلة رزان

كل ما ذكرت من إحتمالات وارد

الشكر الجزيل لزيارتك و ثنائك الدافئ

مع خالص المودة و التقدير

نزار

-26-

أبي الغالي نزار

لكنه نسي أن لا قيمة للعملة في زمن الحرب وضياع الشرف والعرض!
نسي أنها طارت هباءً منثورا مع تقدم أول جندي غادر !
نسي بأن الأرض هي رأس المال!
فكانت محفظته خالية من الضمير مغمورة بمال مسروق لا قيمة له في زمن الحروب!
رأيت هذا عبر التلفاز في حرب العراق!
فهل علم بنا وتعلمنا كيف تحفظ الأوطان!
مبدع رائع أبي الغالي نزار.

فاطمة منزلجي فلسطين

منتديات المرايا

http://almraya.net/vb/showthread.php?t=17121

13-7-2008

الرد

ابنتي العزيزة فاطمة

حدث هذا في العراق

 و قبل ذلك في الكويت

عند اجتياحه من قبل العراق

ففي  الحروب تنتفي الزمم

شكرا لزيارتك و مشاركتك القيِّمة

كل الود لك و الإعتزاز بك

نزار

-27-

في تلك اللحظة .. عندما مد يده
أخذ مالاً كثيراً .. لكنه أصبح أرخص بكثير ..
باع ضميره ونسي مخافة ربه ،

وأن المال الحرام نار تشتعل في السارق يوم القيامة
وفي النهاية المال المسروق لا بركة فيه
أشكرك أستاذي على هذه القصة الرائعة
تقبل فائق احترامي وتقديري

ربى المالح كندا

منتديات المرايا

http://almraya.net/vb/showthread.php?t=17121

13-7-2008

الرد

أختي الفاضلة ربى

صدقت ، و لكن من يخطط للسرقة

بهذا الشكل ، ينتفي منه الضمير

و لا يفكر بما يترتب على ذلك

من عقاب إلهي

إعجابك بالقصة أسعدني

و ثناؤك عليها وشاح شرف يطوق عنقي

دمت بخير و عافية

نزار

-28-

ما شاء الله حوله وحول الجبناء الذين تواروا عن الأنظار في خدور نسائهم  ، والشقيق يقصف بلدهم  ، والمدير يسرق مالهم .
بوركت أستاذنا الكبير نزار الزين ، وقصة من الواقع المحزن.
أختك
مريم يمق (بنت البحر) سوريه

ملتقى الأدباء و المبدعين العرب

http://65.99.238.12/~almol3/vb/showthread.php?t=17367

14/7/2008

الرد

أختي الزاهية أبدا ، راعية الأدباء ، مريم ( بنت البحر )

في أيام الحرب ينتشر الخوف

و تخرج الخفافيش من كهوفها

و تفر الأخلاق بعيدا عن الضمائر

الشكر الجزيل لزيارتك و مشاركتك القيِّمة التي رفعت من قيمة النص

و على الخير معا نلتقي لنرتقي

نزار

-29-

نص استثنائي يا نزار
إنه مجلد تاريخي
هي حكاية
سلمت

عزيز بو مهدي المغرب

الصورة الرمزية عزيز بومهدي

من المحيط إلى الخليج

http://www.menalmuheetlelkaleej.com/showthread.php?p=398334&posted=1#post398334

19-7-2008

الرد

الفاضل عزيز بو مهدي
حكاية أو رواية أو تقرير
المهم أنها أدت رسالتها
شكرا لمشاركتك القيِّمة
و دمت بخير
نزار

-30-

ارى ان هذه الشخصية لاتعرف ولاتؤمن الا بالارقام مات فيها الضمير
وانعدمت فيها كل القيم ؛ ولم يعد لديها اي رادع ؛وما اكثر هذه النوعية
في مجتمعاتنا العربيةاينما حللت و ارتحلت .
محبتي.

مصطفى طاهري المغرب

منتديات من المحيط إلى الخليج

http://www.menalmuheetlelkaleej.com/showthread.php?p=398334&posted=1#post398334

19-7-2008

الرد

صدقت يا أخي مصطفى

فقد مات ضميره و استقيظت نزعته الحيوانية

إنها الحرب يا أخي

شكرا لزيارتك التفاعلية

مع خالص المودة و التقدير

نزار

-31-

عزيزنا نزار
مصائب قوم عند قوم فوائد
مع مودتي و تقديري

ابراهيم درغوثي تونس

منتديات من المحيط إلى الخليج

http://www.menalmuheetlelkaleej.com/showthread.php?t=33657

19-7-2008

الرد

صدقت يا أخي إبراهيم

فمصائب قوم عند قوم فوائد

و الحروب تكشف الكثير من الأقنعة

شكرا لإطلالتك

و دمتب خير و عافية

نزار

-32-

حريصون هم على العمل ،
يحضرون باكرا ، يتخذون مواقعهم وتنتصب قاماتهم ،
حاضرون ، جماعة "ربع" حاضر يا فندم ، ويتسلقون المناصب ،
مثله يكون مدير بنك ، ولو أمهلناه لكان مديرا للبنك المركزي ربما ،
ولكن في غفلة الآخرين، ، يظهر الانتهازي الذي يلبس ثوبا قشيبا من المثالية والانضباط.
في المواقف يظهر معدن الإنسان .
أستاذ نزار ب. الزين ، قصة من وحي الواقع ، تعري نماذج نراها حولنا .
تحياتي واحترامي

ياسمين عبد الله الكويت

ملتقى فضاءات

http://www.fdaat.com/vb/showthread.php?p=103021&posted=1#post103021

19-702008

الرد

صدقت يا أختي ياسمين

ففي الموقف يظهر معدن الإنسان

و تنكشف الأقنعة لتعري شخصيته

الشكر الجزيل لزيارتك

و مشاركتك التفاعلية

و دمت بخير و عافية

نزار

-33-

كلّ شيء مباح سيدي
في بلاد العربان!
الأوطان
والمال
والأرواح
فغص عميقا استاذنا فغوصك أيضا مباح
وتحيتي لقلمك كلما تعمق في الغوص أكثر

عمر حمش فلسطين

الصورة الرمزية عمرحمّش

منتديات المرايا

http://almraya.net/vb/showthread.php?t=17121

19-7-2008

الرد

أخي المكرم عمر

صدقت فكل شيء مباح

و خاصة أثناء الغزو و الثورات

و الحروب الطاحنة

حيث تعم الفوضى

و تسافر الضمائر إلى

ما وراء الأخلاق

الشكر الجزيل لزيارتك و تعقيبك القيِّم

و على الخير معا نلتقي لنرتقي

نزار

-34-

القاص المحترم نزار ب زين :
مفارقة بـ منتهى الظرف البطل و إسمه " أمين "
قصتك أصابت أكثر من هدف
فـ عندما يكون الغزو من دولة مجاورة لن يستغرب أبدا أن يتواجد أمناء كثر كـ أمينك اليوم
موضوع حساس ناقشته بإسلوب طريف و ناجح
أشكرك جدا
دينـــــــــــــــــا عبد القادر سوريه

منتديات منابر ثقافية

http://www.mnaabr.com/vb/showthread.php?p=181606&posted=1#post181606

19-7-2008

الرد

أختي الفاضلة دينا

صدقت إنها مفارقة بين أمين الإسم

و اللاأمين الفعل

شكرا لمشاركتك التفاعلية

و ثنائك الجميل

مع خالص المودة و التقدير

نزار

-35-

الاديب نزار اسعد الله اوقاتك بالخيرات
عندما تعم الفوضى تظهر الافات في المجتمعات وتبدوا مثل الاشباح تتسابق على المنكرات حيث تنعدم القيم
لقد كانت قصتك في قمه الروعه والجمال حيث سطرت حاله واحده وقد كانت كفيله بفتح ابواب تدل على ضعف البشر في وقت الازمات
لك ياسيدي اجمل وارق التحايا

جميل عبد الغني السعودية

منتديات المنابر الثقافية

http://www.mnaabr.com/vb/showthread.php?p=181606&posted=1#post181606

19-7-2008

الرد

صدقت يا أخي جميل

في الحروب تعم الفوضى

و تنكشف الأقنعة

شكرا لمشاركتك القيِّمةو لثنائك الدافئ

و على الخير معا نلتقي لنرتقي

نزار

-36-

أقصوصة تحكي مأساتنا بكل وضوح
نجحت في طرح السؤال الجواب
دمت مبدعا .

ناس حدهوم أحمد = المغرب

الصورة الرمزية ناس حدهوم أحمد

منتديات من المحيط إلى الخليج

http://www.menalmuheetlelkaleej.com/showthread.php?t=33657

21/7/2008

الرد

أخي المكرم ناس حدهوم

شكرا لمرورك و ثنائك الدافئ

مع خالص الود و التقدير

نزار

-37-

القاص المبدع نزار الزين
عندما يغيب الضمير ..لا يكون هناك أية قيود ولا حواجز أخلاقية...
مبدع أستاذ نزار في تصوير المشهد بطريقة فلاشية سريعة الإيقاع تناسب الحدث تماماً.....
تحياتي لك وتقديري أستاذ نزار
سارة أحمد العراق

منتديات العروبة

21/7/2008

الرد

أختي الفاضلة ساره

صدقت يا أختي ففي الحروب تعم الفوضى

و تذوب الأقنعة

شكرا لمشاركتك المتفاعلة

و لثنائك الرقيق

مع خالص المودة و التقدير

نزار

-38-

استاذنا العزيز القدير والمشع نزار الزين المحترم..
مبدع برؤيتك وحساسيتك وحريتك المتفردة إزاء هذه الأغلاط السياسية والاجتماعية والبشرية..
أحييك على هذا الحضور القصصي الثاقب..ونطمع بالمزيد..
سلامي وإعتزازي واحترامي

صلاح هادي العراق

الصورة الرمزية صلاح هادي

منتديات العروبة

http://alorobanews.com/vb/newreply.php?do=newreply&p=38877

27/7/2008

الرد

أخي المكرم صلاح

إطراؤك الدافئ إكليل غار

يتوج رأسي و يزين نصوصي

كل الود لك و الإعتزاز بك

نزار

-39-

الاستاذ الفاضل نزار/ربما تستهويني قصص الحروب لاني وبلدي جزءا منها الا ان قصتك جيدة جدا فبالرغم من ان هنات الحرب تعج بها ، الا ان تنقل البطل بطريقة هادئة ومطمئنة كانت هي روح القصة ، فقد مزجت بين طبول الحرب واستقرار النفس البشرية ، وايمانها بثوابتها البشرية ، وحتى طريقة نهاية القصة كانت موفقة .
دمت مبداعا.
خالد شاتي/اعلامي وكاتب وقاص عراقي

منتديات أزاهير

http://www.azaheer.org/vb/showthread.php?t=28157

28/7/2008

الرد

أخي المكرم خالد

سعيد جدا بالتعرف عليك

الشكر الجزيل لزيارتك التفاعلية

و نظرتك البناءة للنص

و ثنائك الدافئ

و على الخير معا نلتقي لنرتقي

نزار

-40-

قراءة أدبية

فرصة العمر

أقصوصة واقعية

نزار ب. الزين

 

بقلم : طارق الأحمدي*

 

 

 

بداية وقبل أن أخوض في هذا النص الذي بين يدي أستميحكم عذرا لتوضيح بعض النقاط.
1-
 - أنا لست ناقدا ولم أمتهن يوما النقد كي لا يداخلني الغرور يوما أو يلتبس الأمر على البعض فيتهمونني بما لست أهلا له.
-2  - أنا مجرد قارىء للنص من حيث شكله ومضمونه كما أفهمه وبطريقتي التي يداخلها الخطأ أكثر من الصواب.
 - 3  - إعجابي ببعض النصوص يدعوني للمجازفة

هذه المرة نلتقي بقاص سوري مغترب
عضو إتحاد كتاب الأنترنيت العرب
عضو الجمعية الدولية للمترجمين و اللغويين العرب
منذ قدومه منابر ما فتىء ينثر بيننا جمال مداده .
تميز بقصّه الواقعي الذي يأخذ الحدث من المجتمع وينسجه بحرفيّة متقنة ليقدمه لنا على طبق من الإبداع والروعة.
فنجده يعرض قضية المرأة وظلم المجتمع لها والحيف الواقع عليها في أقصوصته :" تربية".
وفي " عدالة صنف ثاني" يفضح الحيف الاجتماعي وسيطرة المال على المبادىء وانتشار الظلم لما يستبد صاحب المال بمصائر الغير...
و أقاصيصه كثيرة نابضة بالحياة ترسمك وترسمني, تتحدث بلسانك ولساني, تحمل همّك وهمّي...
واقرأ إن شئت " الجزاء" أو مرّ على " تنافس" ..
ولاتنس أن تملّي عينيك بأقصوصة " المتشرد"..
ولن أطيل ..
القصة التي اخترتها بعنوان : " فرصة العمر" .
فلنبدأ:
من خلال العنوان " فرصة العمر" يتبادر إلى الذهن أن هناك حدث سيغير حدثا,
فالفُرصة هي الوقت والنّهزة, يقال" انتهز الفرصة" أي اغتنمها.. والفرصة هي النّوبة, وهي اسم من تفارص القوم البئر.. يقال " جاءت فرصتك من السقي", أي نوبتك.
والعنوان يضعنا في الإطار الصحيح للأحداث التي ستندرج ضمن مفهوم الانتهاز واقتناص الفرصة لما تحين اللحظة الحاسمة .
ويبدأ التأثيث لمجريات القصة بإدراج حدث غير مسبوق أوضحه الكاتب جليا من خلال استعمال الناسخ " كان" في المضارع المجزوم بـ " لم" ليعلمنا أن بطل القصة لم يعلم حتى اللحظة التي هو فيها ما يقع ثم ليستدرك بـ "لكن" ليؤكد أن هناك أمر سيقطع رتابة الأحداث ويلج بنا إلى الأعماق...
هذا التقديم الذي لم يتعدّ السطر كان كافيا ليبرز قدرة الكاتب على استعمال عنصر التشويق والترغيب لمواصلة القراءة...
مقدمة لم تتجاوز السطر استطاع من خلالها بكل حرفيّة أن يحدد بطل القصة ويرفع الستارة مباشرة لنعيش معه الأحداث كما ارتآها دون أن يصيبنا ملل السرد الرتيب .
من خلال اسم بطل الحكاية " أمين" يتبادر إلى الذهن أننا أمام شخصية يرتبط اسمها بمسماها, وننتظر منه الكثير لما ندخل جوهر القصة.
"
أمين" يفاجأ برحى الحرب الدائرة ببلده من خلال " قصف المدفعية" ومن أخبار " المذياع".
ماذا نستشف من هذا؟
ربما يكون الغزو قد تم فجرا .
ربما يكون "أمين" رجلا غير مهتم بما يدور حوله.
ربما يكون من سكان الضواحي البعيدة فلم يفطن بما حصل
هذه الـ " ربما" لم تبدر مني جزافا بل زادت عمقا لما أصرَّ "على المضي قدما" بسيارته في حين " ابتدأت فوضى السير على الطريق السريعة".
عجبا!
أهي الشجاعة؟ أم اللامبالاة؟
أيكون التهوّر؟
ربما عقله لم يستوعب خطورة مايجري بعد.
أوف.. اللعنة على هذه الـ " ربما" التي وقعت فيها لما أصرّ هو " على المضي قدما" .
إلى أين؟
إلى " فرع البنك رقم ( 5 ) الذي يديره ".
وبكل شجاعة استطاع أن يصل رغم أن " القصف يشتد", وبكل رباطة جأش قدر على الصمود داخل الفرع مع أن أحدا " من الموظفين لم يحضر"
ما أشجعك يا أمين.
رجل والله أنت , استطعت أن تتخطى جميع الصعاب لتطمئن على الأمانة التي علّقت برقبتك.
لكن لابد أن تخاف.
قوات الجيش الجار الغازي تنتشر في كل مكان, قذائفه تصيب الأخضر واليابس, وربما يصلك بعض من جهنّميّتها وعدوانيّتها فتفقد عمرك وتلقي بأبنائك بطابور اليتم..
ربما يدخلون عليك الآن ويأخذونك أسيرا..
ربما يجبرونك على فتح خزانة الفرع وينهبون ودائع الناس وأموالهم التي ائتمنوك عليها
اللعنة على هذه الـ " ربما" التي لم تطلق سراحي.
إن قلبي يرجف ويكاد يحطم الضلوع مني فزعا على هذا المسكين الذي رمى بنفسه في هذا التنور من العذاب
الله .. الله على فكرك الناضج يا نزار ب الزين .
كم تتقن نسج الكلمة وزرع الحرف ليثمر جملا قصيرة لكنها حادة المعنى تتلاعب بالأحداث وبنا لتنقلنا من هدوء المكان وغياب الموظفين حتى نظن أنه سيغمى عليه من هول الواقعة, وإذ بك تحوّل دفة الأحداث مرة واحدة لتدخل بنا نفقا ثانيا مليئا بالرهبة.
فجأة..
"
لمعت برأسه الفكرة"
سرقة ما أمّنوه عليه," أخرج ما فيه من نقود" وعبّأها داخل حقائب.
ثم " و بكل رباطة جأش ، قاد سيارته عائدا إلى بيته".
أنت لست ممّن يُقدِم على مثل هذا الفعل الشّنيع يا أمين .قد يؤثر الإنسان الخصاصة على أن يمدّ يده لما ليس له. ألم تكن تزرع يومك تعبا وتسقيه بسيل من عرقك المالح حتى تجنيَ في آخره كسرة خبز تهنأ لها البطون. قد حسبتك ثابتا لا تهزّك رياح الطمع, ولا تقدر عليك مخالب نفسك الأمارة بالسوء..خسارة يا " أمين". قد هويت في مستنقع لا مخرج لك منه,شربت منه حتى الثمالة
خسارة. حين تهوي لتصير لصّا.
وكأني أسمعه يهمس في أذني مبتسما:
وهب أنّي سرقت. هل أُعلِنت نهاية العالم بما فعلت؟
اطمئنّ, لا تحنق عليّ كثيرا فلست أول من مدّ يده لما عند غيره..
هي النفس البشرية إذن التي يسكنها الطمع وتكتنفها الأنانية وربما تصل حد الحيوانية حين يفسح لها المجال ولا تجد من يلجم اندفاعاتها البدائية.
فهاهو بطل القصة أمين قد تخلى عن أمانته وانسانيته ورمى بميثاق العهد الذي أنيط به وتجرد من مخاوفه لما وجد " فرصة العمر" التي هيأتها له الفوضى التي سببها العدوان على بلاده.
**
الخلاصة:
القاص: نزار ب الزين:
أهنئك بأسلوبك الرائع في القص الذي يعتمد على اختصار الأحداث من خلال الاستغناء عن السرد الممل وتعويض ذلك بالجمل القصيرة غير المركبة التي تجيء مليئة بالمعنى غزيرة بالأحداث,إلى جانب سرعة الانتقال من حدث لآخر دون إحداث قطيعة بين المعنى واللغة.
ودمت بخير سيدي.
وحتى نص آخر لكم مني أجمل تحية

طارق الأحمدي - تونس

المنابر الثقافية - منبر الدراسات الأدبية والنقدية

http://www.mnaabr.com/vb/showthread.php?t=19746

Jul.19/2008

الرد

أخي المبدع و الناقد الفذ طارق الأحمدي

تقول تواضعا : " أنا لست ناقدا ولم أمتهن يوما النقد كي لا يداخلني الغرور يوما أو يلتبس الأمر على البعض فيتهمونني بما لست أهلا له."
 أنت يا أخي ناقد أدبي محترف و عن جدارة

فقد كان تحليلك للنص معمقا و منسقا رفع من قيمته و أثراه ، تناول أهدافه و غاص بين مراميه باحثا منقبا إلى أن عثرت على جميع جوانبه ماظهر منها و ما توارى . و لم تغفل رؤيتك للأسلوب السردي و اللغة المستخدمة ، فكان تحليلا شاملا كاملا .

أخي الكريم لقد أجدت و افضت أهنئك و أهنئ نفسي بك

و على الخير معا نلتقي لنرتقي

نزار

-41-
الاستاذ الفاضل نزار/ربما تستهويني قصص الحروب لاني وبلدي جزءا منها الا ان قصتك جيدة جدا فبالرغم من ان هنات الحرب تعج بها ، الا ان تنقل البطل بطريقة هادئة ومطمئنة كانت هي روح القصة ، فقد مزجت بين طبول الحرب واستقرار النفس البشرية ، وايمانها بثوابتها البشرية ، وحتى طريقة نهاية القصة كانت موفقة .
دمت مبداعا.
خالد شاتي/اعلامي وكاتب وقاص عراقي
منتديات أزاهير

http://www.azaheer.org/vb/showthread.php?t=28157  
28/7/2008
الرد
أخي المكرم خالد
سعيد جدا بالتعرف عليك
الشكر الجزيل لزيارتك التفاعلية
و نظرتك البناءة للنص
و ثنائك الدافئ
و على الخير معا نلتقي لنرتقي
نزار

-42-
أستاذ نزار
سنأخذ الأمر على محمل حسن الظن
ألا يقولون : إلتمس لأخيك عذراً؟
ربما كانت نية الرجل أن يأخذها إلى بيته لحمايتها من اللصوص
عندنا مثل شعبي يقول : إن شفتك بضحك عليك وإن ما شفتك راحت عليك
تحياتي
محمد العاروري
منتديات من المحيط إلى الخليج 5/1/2011

http://www.menalmuheetlelkaleej.com/showthread.php?t=33657  
الرد
<< إن شفتك بضحك عليك وإن ما شفتك راحت عليك >>
طريف هذا المثل الشعبي أخي محمد
أضفى على النص بعدا ساخرا
***
ممتن أخي العزيز لمشاركتك القيِّمة
مع خالص المودة و التقدير
نزار