أدب 2

الأبواب
الرئيسية

صفحة الغلاف
أدب 1
الأدب2-نزار ب. الزين
علوم و صحة
 تكنولوجيا
دراسات إجتماعية
المنوعات

سيرة ذاتية
نزار ب. الزين


- تتجاوز قصصي القصيرة غير المطبوعة المائة و أربعين قصة و أقصوصة
إضافة إلى  :

-  ثمانية أعمال روائية صغيرة ذات طابع وطني تحت مسمى كيمنسانيا

 ( الكيمياء الإنسانية )
-  ثمانية أعمال روائية صغيرة تحت عنوان كنز ممتاز بك
-  عمل روائي طويل واحد

 تحت عنوان عيلة الأستاذ

- عشر حكايات للأطفال
- عدد من الدراسات الأدبية و الفكرية نشرت في الصحف الكويتية (الراي العام - القبس - الوطن ) و العربية في أمريكا ( أنباء العرب - العرب ) و بعض المواقع الألكترونية المهتمة بالأدب .
أما عني شخصيا فأنا :
- نزار بهاء الدين الزين
- من مواليد دمشق في الخامس من تشرين الأول ( أكتوبر ) من عام 1931
- بدأت حياتي العملية كمدرس في دمشق لمدة خمس سنوات
- عملت في الكويت كأخصائي إجتماعي و مثقف عام ، لمدة 33 سنة قبل أن أتقاعد عام 1990، إضافة إلى عملي الإضافي في صحف الكويت .
- كتبت أول مجموعة قصصية بعنوان ( ضحية المجتمع ) عندما كنت في الثانوية العامة عام 1949
- كتبت مجموعتي الثانية ( ساره روزنسكي ) سنة 1979
- و إضافة إلى عشقي للأدب فإنني أهوى الفنون التشكيلية كذلك ، و قد أقمت معرضا لإنتاجي الفني في شهر أكتوبر 1999 في مدينة دمشق/ مركز المزة الثقافي خلال إحدى زياراتي للوطن ضمت 55 لوحة .
أعيش في الولايات  المتحدة منذ إنتهاء خدمتي في الكويت أي منذ عام 1990 و أدير حاليا مع إبني وسيم مجلة ( العربي الحر ) الألكترونية - عبر الأنترنيت ؛
و عنوان الموقع : 
www.freearabi.com

 

 

مجموعة " هواية مشتركة "

فاعل خير

قصة قصيرة

نزار ب. الزين*

 

في ريعان الصبا كانت ، و لكنها شاحبة اللون ،على وجهها مسحة من الجمال الحزين ، و في عينيها أمارات الألم ، و على ثوبها علامات التآكل و القدم .

طرقت بابه طالبة  ما تسد به الرمق ، و لكنها لقيت منه ما لقيت من غيره : " أنت صبية يا هذه ... إبحثي عن عمل بدل التسول "

ثم أغلق دونها الباب ، و ما أن تحولت خطاه للداخل حتى سمع صوت ارتطام ، هرع  إلى الباب ففتحه ثانية ، فهاله أن رآها طريحة الأرض تلهث لهاث المحتضر .

وقف برهة تجاهها و قد ملكته الحيرة ، و لكن تردده لم يطل ، حملها من تحت إبطيها و جرها نحو الداخل ، رفعها بصعوبة  فوق  وثير ، ثم أخذ يرش وجهها بماء بارد ...

فتحت عينيها بصعوبة ..

همست بصوت خافت متقطع : " لم يدخل الزاد فمي منذ أيام ثلاثة !"

" و لكن من أنتِ ؟ و ما أوصلك لهذا الحال ؟!" سألها مستغربا ، فأجابت :          " أهلي يا أستاذ ، عقدوا لي على رجل أكبر من  والدي لأنه صديق  والدي .. فهربت ! "

عندما أحضر لها كوبا من حساء العدس ، كانت قد جهزته له زوجته قبل توجهها لزيارة أهلها ، وجدها متخشبة ...

فك أزرار قميصها  ..

 رفع رأسها بيسراه ...

سد أنفها بإصبعي يمناه ..

و بدأ يمنحها قبلة الحياة ....

ينفخ في فمها ، ثم يضغط على صدرها ، تماما كما تعلم أيام الكشافة .

تدخل زوجته ....

تشاهده يقبل الفتاة ...

تولول ..

تقسم أنها لن تبقَ معه لحظة واحدة ، يحاول أن يشرح لها فلا تصدق ،

، ثم تعود من حيث أتت ..

يدخل جاره أبو راشد : " سمعت صوت صراخ " يتساءل !

يحكي له القصة ، فينصحه بطلب الإسعاف أو الشرطة أو كليهما فالفتاة قد تكون ميتة!!! .

*****

يا سيدي المحقق ، و الله هذا ما حصل ، أشفقت عليها ، فقد كانت مرمية على عتبة داري ، فحاولت إسعافها ..

طوال عمري ، لا أحب الشحاذين ، و لكن هذه المرة أشفقت عليها ، كانت جائعة ، قالت أن الزاد لم يدخل فمها منذ أيام ثلاثة ، لقد أدمت قلبي !

" أدمت قلبك أم أثارت شهيتك ؟! " أجابه المحقق بغلظة  ، ثم أضاف : " زوجتك تقول أنك كنت تعاشرها !.... "

 معاذ الله ! .. و الله ياسيدي المحقق كنت أحاول إسعافها ، كنت أمنحها قبلة الحياة ، تعلمت ذلك أيام كنت كشافا في المدرسة الثانوية ..

يضحك المحقق ، ثم يضيف متهكما :

" أعطيتها قبلة الحياة أم أم قبلة الموت ، إعترف أحسن لك "

-------------------------------

من مجموعة (( ضحية المجتمع القصصية 1949 ))  للكاتب ، مع بعض التعديل

      ----------------------

*نزار بهاء الدين الزين

   سوري مغترب

   عضو إتحاد كتاب الأنترنيت العرب

الموقع :  www.FreeArabi.com

فاعل خير

قصة قصيرة

نزار ب. الزين*

:ترجمتها إلى الإيطالية

أسماء غريب

Benefattore

 Nizar B. Zain Syria / America

Traduzione a cura di Asma Gherib

 

 

Era giovane, ma pallida, con una bellezza triste sul volto, segni di sofferenza erano visibili nei suoi occhi, il suo vestito era ormai vecchio e consumato.

Bussò alla sua porta, chiedeva qualcosa per sfamarsi, ma da lui ebbe la stessa risposta che aveva avuto degli altri : “sei giovane, vai a cercarti un lavoro al posto di mendicare”. Le chiuse la porta in faccia, ma non appena camminò per la casa sentì il rumore di qualcosa che sbatteva fuori, si precipitò verso la porta, la aprì una seconda volta e rimase a bocca aperta quando vide la razza distesa per terra, ansimava come se stesse per morire.

Rimase confuso lì per un po’, ma poi si decise e la sollevò da sotto le braccia, trascinandola dentro, la mise con difficoltà sul divano e cominciò a spruzzare un po’ d’acqua fredda sul suo volto. Ella aprì i suoi occhi con difficoltà, sussurrò con voce bassissima e interrotta:

-         “Non metto cibo in bocca da tre giorni!”.

-         “Ma tu chi sei? E come che sei ridotta in questo stato?”

Le chiese stranizzato.

Rispose:

-         “I miei mi hanno fatta sposare con un uomo molto più anziano di mio padre, solo perché era il loro amico… e quindi sono scappata!”.

Quando tornò dalla cucina, con un piatto di zuppa di lenticchie che sua moglie aveva preparato prima di andare a trovare i suoi, trovò la ragazza simile ad un pezzo di legno. Le sbottonò la camicia, le sollevò con la mano sinistra la testa, chiuse con le dita dell’altra mano le sue narici e cominciò a farle un massaggio cardiaco, soffiandole in bocca e pressandole il petto, proprio come aveva imparato durante i tempi della ricognizione. Entrò quindi sua moglie, lo vide baciare la ragazza, si mise a gridare giurando che non sarebbe rimasta con lui neanche un momento di più, egli provò di spiegarle, ma le moglie non gli credette e tornò da dove era venuta.

Il vicino di casa Abù Rashed arrivò anche lui:

“Ho sentito gridare!” Disse

L’uomo gli raccontò la storia e lui gli consigliò di chiamare il pronto soccorso o la polizia o entrambi, per sicurezza, la ragazza poteva essere morta!!!

-         “Oh signor procuratore, giuro che questo ciò che è successo, ebbi pietà di lei quando la vidi distesa sulla soglia di casa mia e cercai di soccorrerla, io per natura non amo i mendicanti, ma questa donna mi fece pena, aveva fame e mi disse che da tre giorni non mangiava, insomma, mi sentivo il cuore straziato!”.

-         “Ti sentivi il cuore straziato, o il desiderio provocato?!”

Gli rispose il procuratore con rudezza aggiungendo:

-         “Ma tua moglie dice però che ti ha visto fare l’amore con lei ».

-         “Chiedo rifugio in Dio… ! Per Iddio, oh signor procuratore, la stavo solo soccorrendo, le davo il bacio della vita, cosa che ho imparato al liceo nel periodo della ricognizione”.

Il procuratore si mise a ridere e disse prendendolo in ghiro:

-         “Le hai dato il bacio dell’amore o della vita, confessa! Sarà meglio per te, dici che dopo tutto questo amore l’hai uccisa soffocandola?!”.

 

فاعل خير

أوسمة

-1-

أخى العزيز نزار ب. الزين

 و لذلك يقول المثل المصرى خير تفعل .. شر تلقى

و لكن فليطمئن بطل القصة، أن التشريح  سيكون فى صالحه !..

 دمت أخى نزار العزيز

كمال عارف – مصر

دنيا الوطن

الرد

أخي العزيز كمال

نفس المثل شائع في بلاد الشام أيضا و يلفظونه هكذا : << خيرٍ تعمل ، شرٍ تلقى >>

و لكن يا أخي إلى أم يصل للتشريح سوف يكون قد جف رعبا

شكرا لحضورك و افتتاحك مناقشة القصة

مودتي

نزار

-2-

أبي العزيز وابو حرفي

 عندنا مثل مصري يقول .." ما ينوب المخلص إلا تقطيع هدومه"

 .. و هكذا دوما لعل طيبة القلب توقعنا في المحظور ، رائعة بروعة وجودك و حجم قلمك ..

تحياتي ايها السامق ..

صابرين الصباغ – مصر

دنيا الوطن

الرد

إبنتي العزيزة

حرفك ابتركه دماغك الفذ ، و الطيبة مطلوبة حتى لو أدت إلى مثل هذه النتيجة و لكن يجب أن تكون مقرونة بالحذر

ألف شكر لإطرائك الدافئ

تحية من القلب

نزار

-3-

استاذي الكبير نزار..
أفجعتني بهذه النهاية..نعم وقفت بلا حراك لااعلم ماذا اقول..وانت الذي تعلم باني قد افرطت في الايمان بالانسانية..تلك الانسانية التي تتجلى في اوج صورتها في نصك.
اجدني هنا في القصة هذه امام مشاهد مرعبة..مشاهد لاتكاد تخلو من الخيال الذي يمتلك الانسان وهو يقرا القصة.
لنعد بذاكرتنا الى القصة..
-
في ريعان الصبا...(فتاة)..تطرق ابواب الناس..وهنا اريد استوقف القطار..تخيلوا كيف يمكن ان يقابلها الناس..هناك من قد ينهرها..ويشتمها...ويطردها...وقد يدخلها احدهم في بيته..وتعلمون البقية..؟؟
-
لننظر الى الصورة التي اتضحت من معاملة الناس للبعض داخل الاجتماع.. إبحثي عن عمل بدل التسول..انه امر يستدعي الانتباه..اننا هنا بصدد العلاقة داخل الاجتماع..التسول..من اين أتى..وكيف نشأ.. ومن يروج له...هل الانسان يحب التسول فطريا..لانه تعلم الخضوع والهوان..ام هي اقدار فرضته عليه..ام..ام.. اسئلة تجر وراءها اخرى دون نهاية...؟
-
مشاكل التي تسبب التسول..مخاطرها الاجتماعية..واستغلال البعض لهؤلاء..ايا كانوا اطفال فتيات..من اجل الوصول لاهدافهم و اغراضهم..؟
-
مشكلة فتاتنا هنا: "لانه صديق والدي...فارادني ان اتزوجه.."هذه المشكلة التي اظننا لن ننتهي منها ابدا..ما دمنا مازلنا نعامل المراة على انها سلعة داخل البيت نهبها لمن نشاء او نبيعها وقتما نشاء..او ...او.....وقتما نريد...؟انها مشكلة اجتماعية خطيرة تحتاج الى رؤية عملية وعقلانية لوضع حد لهذه المشكلة التي تخلف وراءها كما لاباس به من مشاكل..؟
-
هل الفرار من البيت حل...قد يكون في وجهة نظر البعض حلاً..لانه قد يردع الاباء الاخرين.. لكن هذا بالطبع داخل مجتمع واعي ..يعي قيمة الانسان...اما في مجتمعاتنا......!!!!!؟؟؟؟
-
مسألة الرجل...الذي رفض..ومن ثم عاد بعد تردد ليقدم لها المساعدة..وادخلها في بيته..وحاول اعطائها قبلة الحياة...لننظر الى هذه الفقرة بجدية..ولنرى..الامر بصورة واضحة..لو ان هذه الحادثة وقعت في مجتمع غير شرقي..هل كانت النتيجة تكون نفسها ..؟
اظن بان الامر كان ليختلف...كثيرا...لأسباب عديدة..منها ان المراة الزوجة التي من الظاهر انها تهتم لامر زوجها لانها كما يبدو لم تخرج الا بعد ان اعدت له طعامه..لذا انها لكانت تستبعد خيانة الزوج بالاخص والفتاة في تلك الحالة..وجه شاحب وثياب رثة ممزقة وووووو...وملامح التسول والجوع والحرمان والخوف كلها كانت لابد وانها واضحة عليها..اظن بانها لكانت تفهمت الامر اكثر من المراة عندنا.. لان التي عندنا ما ان تجد امرا كهذا تنتفض فيها الانوثة والغيرة فتصيح وتصرخ وتنادي ويقوم الارض من تحت اقدامها واقدام زوجها..؟والامر بالطبع يعود للوعي..والتربية الجنسية.. وامور اخرى كلها تتداخل هنا..؟
-
النهاية التي افجعتني..هو الحكم السريع الذي اتخذته الزوجة..والضابط..دون معاينة الوضع.. وهذا يعود لثقافتهم الخيانية والتخاذلية وعدم ادراكهم للقيم الانسانية داخل الاجتماع..؟
استاذي الكريم عذرا للا طالة ..
تقديري واحترامي
جوتيار تمر - العراق

الواحة

الرد

تعتذر عن الإطالة يا أخي جوتيار ؟!
لقد قمت بدراسة تحليلية رائعة للنص ، أعجز معها عن شكرك
أنت ناقد أدبي بطبعك فاستمر يا أخي في هذا الإتجاه لحاجة الأدب الجاد إليه
سلمت أناملك و دمت رائعا
نزار ب. الزين

-4-

ويطل علينا في هذا اليوم الأغر

أستاذنا العزيز على قلوبنا

نـــــــــزار الزيـــــن

بقصة جميلة

برائعة من إحدى روائعه الكثر.

أتركم لتسمتعوا بها كما إستمتعت

مع فاعل الخير.

سلمت يداك أخي الكبير.

مودتي

أ.د.صبحي نيال – سورية

من المحيط إلى الخليج

الرد

أخي الدكتور صبحي

بقدر ما أحزنتني وفاة الدكتور أسد محمد بقدر ما أسعدتني كلماتك اللطيفة الصادرة من نبع ودك الدافئ الغزير

ألف شكر لك و دمت رائعا

نزار ب. الزين

-5-

ابن العم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
كان الله في عونه من زوجته ومن الحكومة
أما من الله فهو العالم بما تخفي الصدور

صالح الزين – لبنان

أهلا

الرد

شكرا لمرورك يا ابن العم

لك كل المحبة و دمت بخير

نزار ب. الزين

-6-

دائما النوايا السيئة تسبق اية نوايا طيبه!!
وهذه القصه تحدث دائما وكل يوم..
فان تعمل خيرا.. توقع دائما الشر.
شكرا لك سيدي على تلك القصه الهادفه...
في زمن خبيث.

أم كنان – سورية

الصداقة

الرد

مرحبا أختي أم كنان
الشك لا بأس به فهو يولد اليقين ، على أن تسود العدالة فيما بعد ، أما أن يتشبث المحقق بشكه و كذلك الزوجة ، فتلك هي الطامة الكبرى .
شكرا لحضورك و مشاركتك القيِّمة .
مودتي
نزار

-7-

والله يا استاذ نزار أن ما يمليه علينا الضمير أحيانا يكون بمثابة كارثة على الصعيد الخاص ..
وفي كثير من الدول العربية يخشى المرء أن ينقل مصابا إلى المستشفى وتكون قد صدمته سيارة مسرعة وفرت ويبقى ينزف في الشارع لأن جميع السائقين المارين يخشون الاتهام بأنهم من صدموه وكثير من حالات الوفاة من الحوادث بهذا السبب ...
وكذلك في القصة التي اوردتها حضرتك أعلاه فقد وخز الضمير هذا الرجل وحاول أن يقدم المعونة لهذه الفتاة ولكن النتيجة كانت تدمير أسرته واتهامه بفعل الفاحشة معها , هنا لا يمكن أن لا نلومه أيضا على سوء التصرف فقد كان من الممكن أن ينادي أحدا من الجيران ليكون شاهدا على ما يدور أو شئ من هذا القبيل ليقي نفسه من التورط في أي أمر غير منتظر ...
ولكن بالطبع فالموقف جعله مرتبك غالبا ولم يستطع التفكير بشكل سليم ..

شكرا لقلمك الفذ أستاذ نزار

شجاع الصفدي – فلسطين

الصداقة

الرد

شكرا لحضورك أخي شجاع
كل ما ذهبت إليه صحيح ، فقد شهدت حادثا مروريا فظيعا و حاولت أن أسعف أحد المصابين ، فصرخ بي أحد المارة : "إياك أن تمسه قبل قدوم الشرطة و الإسعاف و إلا ابتلوك ؛ إركب سيارنك و ابتعد فورا "
أما بطل ( فاعل خير ) فكما  تفضلت فقد كان مرتبكا بالفعل ، و لم يفكر إلا بوسيلة لإسعاف الفتاة ، فانظر إلى النتيجة  !
أكرر شكر و دمت بخير
نزار

-8-

القصه تعبير اكيد عن واقع مرير

فالعديد من الحالات المشابهه تحدث هنا وهناك

..هذا اولا ،  و ثانيا .. بصراحه لدينا مثل عراقي يقول :(( خير لا تسوِّي* شر ما يجيك ))
وهذا على ما اعتقد محور القصه الثاني
شكرا لك سيدي العزيز

السياب – العراق

الصداقة

الرد

أخي السياب
لدينا في بلاد الشام مثل مشابه " خير تعمل ، شر تلقى " و هو بنفس المعنى
شكرا يا أخي لحضورك و اهتمامك
مودتي
نزار

-9-

عزيزي نزار ...

 كم نحن مبتعدون  عن تفعيل الثقافة الانسانية وسط رهط مقولب و محنط بكل جهالات العصور الحجرية و بيروقراطية سادجة متعفنة... و لانه القانون الوضعي ...

 دام قلمك يا رائد السهل الممتنع....

 كن بخير..

عبد الرحيم الحمصي

الرد

أخي العزيز عبد الرحيم

شكرا لحضورك و مشاركتك في النقاش

و ألف شكر لإطرائك العاطر

نزار

-10-

أفعل خيراً شراً تلقى , هكذا قرأت هذه القصة ..
والكثير منها في مجتمعنا .. وسوء الظن هو ما يوردنا موارد الهلاك ...
بهذه الطريقة أستاذي الكريم سوف ننتجنب فعل الخير ؛ كي لا نقع في ( المشاكل ) .
بالفعل أنت رائع حفظك الباري .
الهاشمية -  الأردن

الصداقة
الرد
أختي الهاشمية
شكرا لمشاركتك و لحروفك الدافئة
مودتي و تقديري
نزار ب. الزين

-11-

السلام عليكم

الأديب القدير / نزار الزين

لا ادرى لماذا  اشعر ان قصصك مؤخرا باتت  تنتهى بمقولة " خيرا تعمل شرا تلقى " !

ولكننى اعلم جيدا انك لا تحث الناس على عدم تقديم العون او ان يكونوا آدميين

بل أراك تحاول ان تجد تفسيرا لما ذ ا يحدث ما يحدث  وتضع الظواهر تحت المجهر

لما ذ ا مثلا خونت الزوجة زوجها فى لمح البصر ؟!

ولما ذ ا يزوج الأب ابنته لشخص يكبرها دون رغبتها ويتسب فى هلاكها ؟!

وممن تأتينا المصائب عادة : ممن لا نتوقع  ذ لك منهم ابدا !

انقلبت الموازين وضاعت المجتمعات  والقيم والشديد من يثبت او يجد مكانا ليصلح مثلك

دمت راقيا

تحيتى

نسيبة بنت كعب – مصر

بيت الجود

الرد

أختي المربية الفاضلة نسيبة

بالتأكيد أنا لا أدعو إلى عدم فعل الخير ، بل أدعو إلى اليقظة و الحذر عند فعل الخير ، لأن الكثيرين تدخل الشكوك إلى نفوسهم قبل أن تدخل النوايا  الحسنة ، لي صديق أشفق على إحدى العاملات لشدة فقرها فكان ينقدها كل مطلع شهر مبلغا صغيرا يقتطعه من راتبه ، فسرت إشاعة بين العمال و رؤسائهم و حتى أصحاب العمل أن بينهما قصة حب !

و كما تفضلت فالأخطاء تتالت ، أب يفرض على ابنته الزواج من صديقه ، أي أن العريس في عمر والدها ؛ هذا الخطأ الأول ، هرب الشابة بعيدا عن محيطها كان الخطأ الثاني ،أما الخطأ الثالث  فهو قيام بطل الأقصوصة بإدخال الفتاة إلى بيته دون استدعاء شهود ، تسرُّع الزوجة و شكها بأخلاق زوجها هو الخطأ الرابع ، بالفعل يا أختي لقد انقلبت الموازين و أصبح الصالح في موضع تساؤل و اتهام .

شكرا لحضورك و إثرائك مناقشة القصة .

مودتي و احترامي

نزار ب. الزين

 

12-

سلام الـلـه عليكم
الاخ الفاضل الاديب القاص الاستاذ نزار ب . الزين
لن ادخل في فنيات القصة , فقد استحوزت الفكرة علي , ورأيت فيها , حركة بارعة , وهي تطابق مثلا شعبيا مشهورا , يقدم باسلوب قصصي ممتع حقا .
تقبل محبتي وتقديري
اخوكم
د. محمد حسن السمان

الرد
أخي الفاضل الدكتور محمد حسن
أمتعني تعقيبك و أعتبر شهادتك وساما أعتز به ، شكرا لك
مودتي
نزار ب. الزين

13

أستاذنا الكبير نزار الزين ..

هنا قدمت مشكلة عربيه أزليه ألا و هى إجبار البنات على الزواج ممن يختاره الأهل و أدخلتها بحرفيتك المعهوده فى نسيج قصه أخرى عن فاعل الخير الذى صار خيره قتلاً ..

فى هامش تحت القصه ذكرت أنك كتبتها عام 1949 فى مجموعه قصصية منشورة ..
أى أنه أننا منذ سبعه و خمسون عاماً نعيش نفس الأحداث .. الهم هو ذات الهم و الألم هو ذات الألم ان لم يزداد ..
متى سنتطور و نتغير ؟!
لا أعرف ..
و لا أظن أن أحداً يعرف ..

تحياتى على تلك الرائعه القديمة التى ازحت عتها الغبار بعد سنين طوال ..

د.مادلين حنا – مصر/القاهرة

المرايا
الرد

لله درك يا أختي مادلين ، فقد تطرقت لما يتطرق إليه أحد
نعم كانت الأوضاع أسوأ ، و لطالما كتبت عن هذا النوع من النخاسة في الصحف مذ كنت في الثانوية العامة ، و لطالما وقف في وجهي من يعارضني معتبرا أن النساء ناقصات عقل و دين .. الوضع لا زال كما كان إلا أن انتشار الثقافة و خاصة في المدن حد من هذه الظاهرة البشعة و لو جزئيا .
شكرا لمرورك و دمت متألقة
نزار ب. الزين

-14-

الأب الغالي والمبدع نزار الزين:
كم هو سلس هذا النص
وكم يحمل من المدلولات والمفاهيم التي نتداولها يوميا دون مراجعة لذواتنا
دمت مبدعا
مودتي
لبنى محمود ياسين
الرد

إبنتي العزيزة لبنى
أسعدني حضورك
شكرا لتعليقك الطيِّب و دمت متألقة
نزار

-15-

لا أدري هل المشكلة في القبلة
أم في فعل الخير .. في زمن الشر
وكما قالت الدكتورة مادلين
أننا منذ سبعه و خمسون عاماً نعيش نفس الأحداث
يبقى التساؤل مثار
هل استحق البراءة أم الإعدم شنقاً ..؟!
سيدي الفاضل
شكراً لإمتاعي هنا
وهو ما قدم بي لوقع خطوات قلمك
دمت بوعي
أطيب تحية معطرة بالياسمين
أمجد الضميري
الرد

نعم يا أخي أمجد هو نفس الشعب العربي ، كان و ما زال مع بعض التغيرات الطفيفة ، أما قبلة الحياة فقد سميت كذلك لأن المسعف يبث الهواء من فمه لفم المصاب ، طبعا أنا لا أدعو للتوقف عن عمل الخير و لكن أدعو للحذر و الحيطة عند فعل الخير .
بالتأكيد البراءة ما حصل عليه ، فهناك أطباء مختصون يستطيعون التمييز بين الموت الطبيعي و الموت خنقا و تفنيد مزاعم بعض المحققين المتسرعين .
كلماتك الطيبة يا أخي أعتز بها
مودتي و تقديري
نزار

16 -

رائعة حقا هذه القصة
للاستاذ نزار
ترش قطرات من الانسانية
وقطرات من الشك والغيبة
وتنفلت من مربط السرد الخامل
الى شرارة بديعة من النور
دمت استاذ نزار

بهزاد جلبي - العراق

منتديات من المحيط إلى الخليج     4/11/2009

http://www.menalmuheetlelkaleej.com/showthread.php?t=3843

28/7/2009

الرد

أخي المكرم بهزاد

رائعة إضاءتك للنص

أما ثناؤك فهو وشاح شرف يطوق عنقي

فلك الشكر و الود ، بلا حد

نزار

-17-

عزيزنا نزار
في أحيان يتحول الخير الى شر مستطير
وفي نصوصك نماذج كثيرة عن هذه المآسي
التي تملأ الحياة العربية
ولا عزاء لفاعل الخير الا الصبر

ابراهيم درغوثي - تونس

منتديات من المحيط إلى الخليج    4/11/2009

http://www.menalmuheetlelkaleej.com/showthread.php?t=3843

الرد

أخي المبدع ابراهيم

 شكرا لزيارتك و مشاركتك في نقاش النص

و على الخير دوما نلتقي

نزار

-18-

فاعل خير لم يحسن حساب العواقب
في مجتمع لا يرحم
يحكم بالظاهر
وما تراه العين
والأسرار علمها في الغيب
مودتي أخ نزار

عبد المطلب عبد الهادي - المغرب

منتديات من المحيط إلى الخليج    4/11/2009

http://www.menalmuheetlelkaleej.com/showthread.php?t=3843

الرد

أخي الأكرم عبد المطلب

إنه التسرع ، تسرع الزوجة ، و تسرع المحقق

ترى كم من أحكامنا ابتليت بالتسرع ؟

شكرا لمرورك أخي الفاضل و مشاركتك في نقاش النص

و على الخير دوما نلتقي

نزار

-19-

اهلا شيخنا الاستاذ نزار الزين
موضوع الحكاية جميل وهام،
ولكن الصدف تتراكم هنا بشكل غير معقول:
1. لماذا لا تكون زوجته في البيت حين يحدث ذلك؟
2. لماذا تفقد وعيها على مدخل البيت وليس في مكان اخر؟
3. لماذا تعود زوجته في اللحظة التي كان يمنحها فيها قبلة الحياة، كما يحدث في الافلام العربية؟
4. لماذا لم يطلب لها الاسعاف وفطن الى هذا فقط حين اقترح جاره ذلك؟
5. لماذا يكون الضابط غبيا الى هذا الحد؟ فاذا كان قد خنقها فان اثار ذلك ستظهر على رقبتها. اليس كذلك؟
كنت اتمنى اخي الاستاذ نزار لو وضعت هذا النص الجميل باحكام اكبر.
محبتي.
مصطفى مراد - فلسطين

منتديات من المحيط إلى الخليج    4/11/2009

http://www.menalmuheetlelkaleej.com/showthread.php?t=3843

الرد

أ

-20-

الاستاذ العزيز نزار الزين
كثيرا ما يكون جزاء فاعل الخير ان يلاقي الشر والاتهام.
قصتك هذه عبرت تماما عن هذا المعنى.
دام ابداعك.

رنيم حسين - مصر

منتديات من المحيط إلى الخليج    4/11/2009

http://www.menalmuheetlelkaleej.com/showthread.php?t=3843

الرد

أختي الفاضلة رنيم

صدقت ، فكثيرا ما يلقى الإنسان ردود فعل غير متوقعة لما يفعله من خير

شكرا لمرورك و مشاركتك في نقاش النص

عميق مودتي لك

نزار