أدب 2

مجموعات  قصصية

  نزار ب.  الزين

الأبواب
الرئيسية

صفحة الغلاف
أدب 1
الأدب2-نزار ب. الزين
علوم و صحة
 تكنولوجيا
دراسات إجتماعية
المنوعات

 

*****
سيرة ذاتية
نزار ب. الزين


- تتجاوز قصصي القصيرة غير المطبوعة المائة  قصة و أقصوصة
إضافة إلى :
-  عشرة أعمال روائية صغيرة ذات طابع وطني تحت مسمى كيمنسانيا

 ( الكيمياء الإنسانية )
-  ثمانية أعمال روائية صغيرة تحت عنوان كنز ممتاز بك
-  عمل روائي طويل واحد تحت عنوان عيلة الأستاذ

- عشر حكايات للأطفال
- عدد من الدراسات الأدبية و الفكرية نشرت في الصحف الكويتية (الراي العام - القبس - الوطن ) و العربية في أمريكا ( أنباء العرب - العرب ) و بعض المواقع الألكترونية المهتمة بالأدب .
أما عني شخصيا فأنا :
- نزار بهاء الدين الزين
- من مواليد دمشق في الخامس من تشرين الأول ( أكتوبر ) من عام 1931
- بدأت حياتي العملية كمدرس في دمشق لمدة خمس سنوات
- عملت في الكويت كأخصائي إجتماعي و مثقف عام ، لمدة 33 سنة قبل أن أتقاعد عام 1990، إضافة إلى عملي الإضافي في صحف الكويت .
- كتبت أول مجموعة قصصية بعنوان ( ضحية المجتمع ) عندما كنت في الثانوية العامة عام 1949
- كتبت مجموعتي الثانية     ( ساره روزنسكي ) سنة 1979
- و إضافة إلى عشقي للأدب فإنني أهوى الفنون التشكيلية كذلك ، و قد أقمت معرضا لإنتاجي الفني في شهر أكتوبر 1999 في مدينة دمشق/ مركز المزة الثقافي خلال إحدى زياراتي للوطن ضمت 55 لوحة .
أعيش في الولايات المتحدة منذ إنتهاء خدمتي في الكويت أي منذ عام 1990 و أدير حاليا مع إبني وسيم مجلة ( العربي الحر ) الألكترونية - عبر الأنترنيت ؛
و عنوان الموقع :
www.freearabi.com

 

مجموعة " ديكور البيت "

علاقة غريبة

قصة واقعية*

نزار ب. الزين*

    أحببته بكل جوارحي ، و أحبته كل خلية من خلايا جسدي و كل نبضة من نبضات قلبي ، حتى أنني لم أعد أرى في الدنيا سواه ...

و لكن .....

وا أسفاه كان من دين غير ديني ، نبهتني صديقاتي إلى ذلك و لكنني لم آبه لكلامهن ، فهو أولا و آخرا إنسان مثلي ، لا يختلف عن باقي البشر في شكل أو لغة أو طريقة تفكير ، ابتسامته العذبة لا تختلف عن ابتسامات الشباب المنتمين إلى ديني ، و صوته الملائكي لا يختلف جرسه عن أي منهم ، فهو لم يأتِ من الزهرة أو المريخ ، هو إنسان مثلي و مثلك و مثل كل الناس ، إنسان طيِّب المعشر و السريرة ، إنسان ذكي متفوق في دراسته ، إنسان خلوق لم يسمع منه أحد كلمة نابية و لم يتصرف مع أحد إلا بكل ود و احترام ، إنسان أحبني ، فما شأني في عقيدته ؟ ألسنا كلنا في النهاية نؤمن بإله واحد ؟؟

و لكن ....

و لكن أمي عندما علمت بأمر حبي ، وقفت في وجهه ، " إن كنت ستمنعينني عنه فأنت قاتلتي " ، قلت لها فأجابتني : " موتك أهون عليَّ من لعنة القريب و البعيد ، من لعنة رجال ديننا ، من لعنة الآباء و الأجداد " ، "و هذا الذي في بطني يا أمي ؟ إنه  حشاشة كبدي ، إنه ثمرة حبي ، ابدا لن أرضَ إجهاضه ، حتى لو قطعتيني إربا إربا.."

ذويت و ذبلت كورقة النعناع بعد يوم من قطفها ، تحجرت معدتي فلم تعد تقبل الطعام ، صارت حروف كتبي تتراقص أمام عيني ، هل كانت تهزأ مني أم ترثي لحالي ؟  فتوقفتُ عن الدراسة  ،  ثم ضعف جهاز مقاومتي فتوالت عليَّ الأمراض ، و بت أتطلع إلى الموت كمنفذ لي من محنتي ، و لولا خشيتي على جنيني لفعلتها بيدي ! .

ثم ....

كانت الصفقة ، عقدتها أمي ، و قبلتها على مضض !..

     حبيب قلبي و عمري و رفيق روحي و أحلامي سليم

أنجبت في الأسبوع الماضي غلاما ذكرا ، هو صورة طبق الأصل عنك ، أسميته لؤي ، تيمنا باسم والدك ، لم يشاركني سهيل فرحتي و كأن الأمر لا  يعنيه ، فهو لا في العير و لا في التفير ، مسكين إبن خالتي و زوجي هذا ، تنحصر كل اهتماماته بعمله و بطنه و غرائزه ، لا يعرف كيف يتحدث ، ففي صوته خنة و في كلامه لجلجة ، و لا يعرف كيف يعاشر الناس  فلا صاحب له و لا صديق ، فما أن يعود من عمله حتى يتناول طعامه بشراهة ، ثم يستلقي على مقعد الصالة بثيابه المتسخة المقرفة ، ليأخذ سنة من النوم ، ثم يجلس أمام التلفاز يشاهد الرسوم المتحركة فيضحك كما يضحك الأطفال حتى يكاد ينقلب على قفاه ، و عندما يترقى قليلا ، يشاهد مباريات كرة القدم ، فينفعل و كأنه الحكم أو كأنه أحد اللاعبين ، فيصفق و يهلل ، و يعلو صوته مشجعا تارة و لائما تارة أخرى ، أما فرحته الكبرى فتتجسم عندما تهز كرة أحد لاعبي فريقه المفضل شباك الفريق الآخر ، فيصيح كالمجنون :  " كول ... كول ... كول .." و يبدأ بالقفز و الرقص ؛ ذلك هو زوجي و ابن خالتي سهيل ..

عندما كنا صغارا كان سهيل مصدر تفكهنا ، كنا ندبر له المقالب ، و كان السيئون منا يصفعونه على قفاه بمناسبة و بغير مناسبة فيبكي حينا تألما و يضحك حينا مسايرا، فكنا نضحك و نضحك و نضحك ...، و أما في غيابه فكان مصدر تندرنا و متعة حديثنا ، و دارت الأيام و أصبح هذا السهيل زوجي !

قالت لي أمي : " الزواج شيء و الحب شيء آخر ، تزوجي سهيل و ابقي على صلتك مع سليم ، فقط  كوني حذرة من كلام الناس ! " و لم أجد أفضل من هذا الحل ، و لم أكن أدري أنها ترتب لي مؤامرة ، فسرعانما سافر سهيل إلى هذا البلد الخليجي للعمل فيه ، و كان لا بد لي من مرافقته ، ألست زوجته ؟ .

إنني أعيش في مدينة صغيرة اسمها أم الفحيل ، و في  مجمع سكني مشكل من عدة بنايات ، يحمل اسم مجمع البوشهري ، عمارة رقم 21 شقة رقم 1 ، و راتب زوجي كنجار فني ممتاز ، و هو لا يبخل عليَّ في اي ما أطلب ، أما جاراتي فهن في غاية اللطف ، و نحن نتزاور أحيانا ؛ و مع ذلك فإنني أشعر بوحشة كبيرة بعيدة عنك ، و بأني أعيش ليلا طويلا طول عمري و بلا نهاية ، و السبب أنت تعرفه ...

حبيبتك إلى الأبد  و أم  ولدك  لؤي ، عايده .

 أتلومني و تشكوني لمالك مجمع السكني ثم تهاجمني علنا ، لأنني أجلس طويلا على شرفتي ، و اتظاهر بقراءة جريدة مثقوبة ، تتيح لي أن اشاهد ما أشاهد ، في عمارتك يا سيد وضاح مومس و الماء يجري من تحتك و تحت جيرانك الآخرين ، و أنتم إما عميان أو تتعامون ، تفضل معي في الساعة الثامنة صباحا ، بعد أن يذهب كل إلى عمله ، و سترى العجب العجاب ..

و قبيل الساعة الثامنة من صباح اليوم التالي كان وضاح على شرفة جاره في العمارة المقابلة ، و قد ثقب بدوره جريدة ، و أخذ يراقب الشارع  معه : " هل ترى هذا السيارة زرقاء اللون ، ركز عليها ..." قال له .

 يهبط منها شاب في أواخر العشرينيات من عمره ، يتجه مباشرة إلى العمارة التي يقطن فيها وضاح ..

تفور الدماء في رأس وضاح ، يهرع إلى منزله فيجد زوجته تقوم بواجباتها المنزلية ، يجرها من يدها ، و يقرع أبواب جيرانه بابا بابا ، و الكل مستغرب جنونه هذا : " سأخبركم و أزواجكم فيما بعد " يقول لهن معتذرا ، ثم يقرع باب سهيل و عايده ، فلا يجيبه أحد ؛ تلمع في راسه فكرة يهرع مع زوجته و فاطمة جارتهما في الطابق الثالث ،و التي استبد بها فضولها بدورها ، يهرعون نحو باب العمارة ، فيشاهدون الشاب إياه - يقفز من شرفة عايدة إلى الشارع ، ثم يجري نحو سيارته الزرقاء ، يحاول وضاح اللحاق به و لكن الشاب كان أسرع منه .

يقرع  وضاح باب جاره سهيل ثانية ، و برفقته زوجته و جارتهما فاطمة ، و قد تجمعت جارات أخريات ، يقرع الباب بإلحاح مثنى و ثلاثا و رباع فلا من مجيب ، بينما كانت زوجته تحاول ثنيه : " مالنا نحن و مالهم .. و ما شأننا بهم . " يجيبها و قد استبد به الغضب : " إنها سمعتنا ، قيل لي أن في عمارتك مومس ، لم يحددوا لي في أية شقة هي ، يعني أن كل واحدة منكن ، كانت مشبوهة ، لقد أوصلت عايدة لعنها الله سمعتنا جميعا إلى الحضيض ! "

أنا أم عايدة ، جئت خصيصا من بلدي قاطعة مئات الكيلومترات و مجتازة حدود ثلاث دول عربية ، لأقول لك يا سيد وضاح و لزوجتك ، و لجميع جيرانك ، جملة واحدة لا غير : " دعوا ابنتي عايده و شأنها ! " يسألها وضاح : " أتعلمين بما تفعله ابنتك ؟ ابنتك لديها عشيق يا سيدة !  " تجيبه ببرود : " أعلم ، أنا راضية ، و سهيل زوجها لا يعترض ، فقط كفوا بلاءكم عن ابنتي !!!.." يجيبها وضاح و قد اكفهر وجهه غضبا : " لم يبقَ سوى حل واحد ، هو أن ترحل ابنتك و أسرتها عن العمارة " تجيبه بكل صفاقة : " و لِمَ لا ترحلوا أنتم ؟؟؟؟ "

=======================
*نزار بهاء الدين الزين

سوري مغترب
عضو إتحاد كتاب الأنترنيت العرب
الموقع  www.FreeArabi.com :  

-1-

الاستاذ الكبير نزار ب. الزين........
في التفاتة حميمة الى ماهيات النص وجدتني اغرق في تفاصيل تبدعني عن مسار النص نفسه ، من حيث ما يترتب على الفتيات في مثل هذه الحالات ، وما يترتب على اهل الفتاة ، وما يترتب بعدها على الاجتماع لكونهم جزء منه ، لقد غصت في ماهية النفس الانسانية هنا ، وابحت للمتلقي ان يكشف ويعري رغباتها ، كما قمت بتعرية الرؤية وبدلالات واضحة المعالم ، واثرت ضمن اطار العمل مشكلة باتت تشكل بعض هموم الاجتماع لدينا ، فخرق قيود الاديان من اجل الارتباطات والعلاقات هذه اصبح امرا شائعا ، بل وتعدى الامر الى هروب البعض مع البعض من اجل تحقيق رغباتهم ، وربما نتسائل هنا بروح انسانية هل من بديل ..؟ .
لقد تعمق النص في تبعيات الرفض ، واجاد في تحليل النفس الذائقة للحب هذا ، ولقد ابدعت في رسم مجمل التفاصيل من اجل وضع الصورة امام المتلقي بدقة ووضوح تام ، لذا وجدت الرؤية لاتحد عن الاطار الخاص الذي يمكن اسقاطه على العام ، وقدمت لمحة اجتماعية عن نظرة الناس لبعضهم داخل الثكنات الحياتية ، ولكن ما اثارني هو اقرار الام لفعل ابنتها وهي على ذمة اخر ، ثم اقرار الابنة نفسها بأن الطفل هو ابن الاخر ، حيث تشابك الامر علي هنا ، وجعلني اتصور بأن الفعلة وقعت قبل زوجها ، ولسذاجة الزوج ، تجاهل الامر ، ان الزيارات هذه قد خلقت الحالة هذه ، المهم ان النص قدم لنا واقعا عيانيا اجتماعيا ذا ابعاد نفسية واجتماعية عميقة وذا تأثير على نمطية التعايش الانساني المتعدد داخل الاجتماع الواحد.
دمت بخير
محبتي لك
جوتيار تمر العراق

الواحة دنيا الوطن 21/1/2008

الرد

أخي الأديب الناقد جوتيار

لقد أثريت النص بقراءتك الأدبية هذه

و سيظل تعقيبك هذا محل فخري و اعتزازي

دمت في مقدمة المبدعين

نزار

-2-

الأستاذ المبجل / نزار ب. الزين
تحية عاطرة
الحب ياسيدى الحبيب ليس له دين ولا وطن ولا أهل ..
الحب يقتحم مشاعرنا وكياننا وينفذ إلى حنايا أكبادنا ..
الحب يعمى عيوننا فلا نرى إلا الحبيب ..
الحب هو عطية السماء لأهل الأرض
هو دعوة الأنبياء
هو نداء الرسل
هو ترتيل الملائكة
هذا هو النوع الأول أو القسم الأول فى النص ..
أما القسم الثانى
عافانا الله وعافاكم
حفظنا الله وحفظكم
أستاذنا المبجل
تقبل كل مودتى وإحترامى
ابراهيم عبد المعطى داود مصر

واتا دنيا الوطن 21/1/2008

الرد

أخي الحبيب ابراهيم

وصفك للحب بهذا الأسلوب الشاعري

يشير إلى مدى إيمانك بهذه العاطفة الراقية

شريطة ألا تدنس بالحرام

شكرا لزيارتك و دمت رائع

نزار

-3-

الأخ / نزار
دائما الحياة بها الغريب ، وما هو غريب علينا ، قد يكون مألوفا لغيرنا .. النص كتب بتقنية عالية ، وإن كنت تركت أمر دين الفتاة مبهما بعض الشيء ، فلو كانت هي مسلمة ، فلن يقبل هذا الحب بأي شكل .. وهذا ما فهمته .. لذا فالعلاقة كانت غريبة لن يقرها الشرع ولا المجتمع ..

استمتعت بالقصة
مع تحياتي

فائزة شرف الدين مصر

واتا دنيا الوطن  21/1/2008

الرد

أختي الفاضلة فائزة شرف الدين

قراءتك للنص زادت من قيمته و استمتاعك به زادني سرورا و ثناؤك الدافئ عليه سيبقى محل اعتزازي

فشكرا لك و دمت بخير

نزار

-5-

أخي الفاضل / نزار ب. الزين
تحية طيبة
غالبا ما يؤدي الزواج الفاشل إلى متاهات، ولا شئ اصعب على النفس من وقع الخيانه الزوجية عليها،
إنها تهدم البيوت، وتؤدي إلى ما لا تحمد عقباه..
أرى هذه القصة واقعية أو هي قريبة من الواقع، ولعلها تتكرر باستمرار في المجتمعات التي ما زالت تتدخل في شؤون الزوجين..
كل الود..

 الحاج بو نيف الجزائر

واتا دنيا الوطن 21/1/2008

الرد

أخي الحبيب الحاج بو نيف

صدقت و الله فالخيانة بشتى ضروبها سوءة من سوءات البشر ،

 و الخيانة الزوجية أسوأها

و لكن وا أسفا- ففي كل زمان و مكان نجد من يخون

شكرا لزيارتك و تفاعلك مع القصة

ومع كل المودة

نزار

-6-

أستاذي الفاضل نزار...
نص يشد القارئ حتى النفس الأخير...
وقفلة ختام موفقة جدا...
أما الأحداث، فتلك حكاية أخرى ينسج الواقع تفاصيلها...
أحيانا بأغرب مما نتصور...
قرأت واستمتعت..
وكان لا بد أن أبارك...
د.عبد العزيز غوردو المغرب

واتا دنيا الوطن  22/1/2008

 الرد

صدقت يا أخي الحبيب الدكتور عبد العزيز

فالحياة ملأى بالغرائب و شذوذيات السلوك

زيارتك أسعدتني و ثناؤك الرقيق أثلج صدري

و على الخير دوما نلتقي

نزار

-7-

نعم هذا للاسف حالنا المائل!!!
قصة من صميم واقع ملوث
سقى الله قلما يرصد وبالم واقعا موجعا
تحيه وتقدير

ريمه الخاني سوريه

أم فراس  - دنيا الوطن  22/1/2008

الرد

شكرا لزيارتك أختي أم فراس

هناك دوما من يلوث الواقع ، في كل زمان و مكان

و قد أرسل الله سبحانه الأنبياء لمعلجة هذا الإعوجاج الإنساني

و لكن يبقى هناك للأسف من لا يرعوي

قراءتك سرتني أما ثناؤك الدافئ فسيبقى محل اعتزازي

و على الخير دوما نلتقي

نزار

-8-

استاذي نزار

 قصتك واقعيه جدا بعيده كثيرا عن الخيال

تحصل في مجتمعنا العربي كثيرا الحب والدين لا يتعارضان ابدا

اشكرك دوما واعطاك الله الصحه والعافيه ودمت بسلام وخير

نشات العيسه فلسطين/بيت لحم

دنيا الوطن  20/1/2008

الرد

أخي الحبيب نشأت

صدقت ، و لكن هناك دوما من يعارض هذه العاطفة النبيلة

شكرا لزيارتك و دعائك الطيِّب

و دمت بخير

نزار

-9-

استاذنزار

إنسان أحبني ، فما شأني في عقيدته ؟ ألسنا كلنا في النهاية نؤمن بإله واحد ؟؟
هذه هي الكونية الحقيقية ، لكن الواقع الديني في مجتمعاتنا العربية والاسلامية له راي يعتبره البعض تشددا ومغالاة...

دمت عميقا و فيلسوفا
عزيز يمجد واقعيتك

عزيز باكوش المغرب

دنيا الوطن  20/1/2008

الرد

أخي الحبيب

قراءتك للنص عميقة عمق أصالتك و رؤيتك الكونية لمراميه تشير إلى نبلك ، و باستمرار يقف المتعصبون في وجه هذه العاطفة الإنسانية السامية ، و يدفعون المحبين إلى الخطأ

شكرا لثنائك الدافئ

و على الخير نلتقي

نزار

-10-

أستاذ الكريم نزار ب. الزين

اسعد الله أوقاتك استاذي نزار .
قصة غريبة ولكن أين الغرابة ؟ ليس في علاقة الحب بين طرفين مختلفين دينيا ً ولكن في ثمرة العلاقة ؟؟ والأهم موقف الأم هو الأغرب من غريب اليس كذلك ؟؟ هي ليست غريبة بل مستهجنة أيضا ً.
شكرا ً استاذي على هذا الأبداع واتمنى لك كل السعادة والفرح

ميساء البشيتي البحرين

دنيا الوطن  21/1/2008

الرد

فعلا يا أختي ميساء ، موقف الأم هو الأغرب في كل هذه الأحداث ، فقد تحدت الدين الذي كانت تخشى انعكاساته ، و تحدت كل القيم ، و دفعت الآخرين للتدخل  فيما لا يعنيهم ..

شكرا لزيارتك و ثنائك الدافئ و دعائك الطيِّب

مع خالص الود

نزار

-11-

استاذ نزار ب الزين..تحياتي
رائع جدا بهذه التحفة الفنية ..ادام الله عليك الصحة والعافية ..امتعتنا بوهج من ادبك الصادق المرهف .
دمت بخير

مجدي السماك فلسطين/غزة

دنيا الوطن  22/1/2008

الرد

أخي الحبيب مجدي

ثناؤك الرقيق أسعدني و دعاؤك الطيِّب أثلج صدري

فلك كلالشكر و المودة

نزار

-12-

لقد حملت سفاحا بدون زواج
تزوجت وكتبت ابنها باسم رجل ليس ابيه خداعا
خانت الزوج بعد الزواج
انها ابنة مثالية لتلك الام الساقطة
تحياتي سيدي لقلمك الرائع

سمير طبيل فلسطين

دنيا الوطن  23/1/2008

الرد

نعم يا أخي سمير

فالخطأ يجر الخطأ

و المجتمع لا يسكت إذا استفحل الخطأ

فهناك السمعة

و هناك الخشية على النشء

شكرا لزيارتك و ثنائك اللطيف

مع خالص المودة

نزار

-13-

أستاذي العزيز نزار الزين
قًصّة واقعيّة، جميلة، ومربكة. فهي تحكي، وبأسلوب سلس، حدث من واقعنا العربي الذي نحيا بعض تفاصيله اليوم... منذ عشريّة تقريبا، وفي اطار عولمة السلع والقيم، خرجنا من مرحلة القمع السياسي المفتوح والمفضوح للمجتمع العربي، لندخل في طور جديد، سمته ضرب البنية النفسيّة للأفراد وخلخلتها.. لتصبح السلعة والمظهر واللّذة الغريزية مبلغ همّ الناس، ولتصبح القيم جميعا هشّة مهزوزة، وليصبح المجتمع بأسره كيانا لزجا لا عمود فقري له ولا عصب... فمثلا، لو توقّفنا عند التلفاز كأحدى الوسائل الرائجة الإستعمال للوصول إلى هذا الغرض، ألا ترى أنّه أضحى بمثابة مصبّ زبالة مفتوح على كلّ بيت وغرفة، يقذف بقذُراته في وجوهنا صباحا مساءا؟ فتجد على نفس القناة مثلا جماعة ستار أكاديمي، حيث الموسيقى بدون نغم ولا صوت، يتبعها حوار تافه الموضوع، ثم تأتي نانسي وربّما هيفاء.. والجمال السيليكوني الكاذب، فيتبعها برنامج ديني يهتمّ بالقشور خاصّة ويجهل\يتجاهل اللّب... وهكذا دواليك...
فمن الطبيعي إذا في ظلّ هذه الأوضاع أن نجد نتائج كالّتي صوّرت من خلال قصّتك.. وان نرى الطغيان الداخلي والخارجي يصولان ويجولان بدون خوف ولا قلق يذكران..
المعذرة على الإطالة... فقصّتك أثارت في بعض الحنق على ما نحن فيه
مع محبّتي
سعيد محمد الجندوبي تونس

الواحة دنيا الوطن 23/1/2008

الرد

أخي المبدع سعيد

هذه الإنحرافات موجودة في كل زمان و مكان ، الكثير الكثير منها يتم تحت ستار من التكتم الشديد فتبقى خافية ، و بعضها ينكشف فتكون الفضيحة ، و لولا ذلك الفضولي الذي كان يراقب من شرفته وراء جريدة مثقوبة لما انفضح أمر عايده 

العولمة و التلفزة تساهم بلا شك في إفساد الأجيال الصاعدة ، و لكن التربية الجيدة و متابعة  النشء و غرس المثل الأخلاقية و الدينية ، من شأنها مقاومة المغريات و منها هذا الغزو الثقافي ..

شكرا لمشاركتك المتفاعلة القيِّمة التي أثرت النص و لثنائك الدافئ عليه

مع كل المودة و التقدير

نزار

-14

في الحقيقة يا استاذ نزار
لا ادري ان كنا نفهم الحب حقا ونعرف لم يأتي ولم يرحل ولكني ادرك امرا واحدا وهو ان الحب الحقيقي ناتج عن انسجام مبادئ الانسان وتناغمه مع ذاته الذي لا يجعله فريسة سهلة لعواطف تأخذه باتجاهات غير سوية
وبهذا الحب ينمو الانسان وتنجح العلاقات
سعدت بالقراءة
تقبل فائق احترامي

سماح شيط مصر

واتا دنيا الوطن  23/1/2008

الرد

أختي الفاضلة سماح

الحب عاطفة نبيلة لمن يقدرها و لمن يتوجها بالارتباط الشرعي

نظرتك للحب في محلها

أسعدتني قراءتك العميقة و شرفتني زيارتك للنص ، فشكرا لك

نزار

-15-

أستاذنا الفاضل نزار الزين

هذا النص الممتع والذى تعددت شخوصه وتشعبت أحداثه يضع أمامنا جملة مشاكل لابد لمجتمعاتنا ان تجد لها حلولاً إن هى أرادت أن تنشئ بيئة سوية يتربى فيها النشء تربية سليمة..فالفتاة تجهل أمور دينها فحملت سفاحاً ونسبت ولدها إلى غير أبيه والأسرة ساعدتها بان خدعت زوجها وألحقت به خطيئة ابنتها ..فإذا كانت هذه هى المقدمات فلماذا نستغرب النتائج وقد علمنا أن من يهن يسهل الهوان عليه..تقبل أصدق تحياتى أستاذنا الكريم .

دكتور/ محمد فؤاد منصور مصر/الإسكندرية

واتا  - دنيا الوطن   24/1/2008

الرد

أخي الحبيب الدكتور محمد فؤاد

صدقت يا أخي فإن " من يهن سهل الهوان عليه "

لقد اختزلت الموضوع كله بهذه الأمثولة الرائعة

و أساس البلاء هو  هذه الأم  التي حاولت أن تداري سمعتها و تتستر على خطيئة ابنتها بأخطاء و انحرافات أكبر

شكرا لزيارتك ز لثنائك العاطر عليه

مع كل المودة و التقدير

نزار

-16-

الاستاذ العزيز نزار الزين

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

اتفق تماما مع ما كتبه الاخ الدكتور محمد فؤاد منصور ،  ومن ليس له دين يقومه فليتبوأ مجلسه فى مزبلة الدنيا ،، انها قصة ذات احداث مؤسفه . . كنت اتمنى الا يكتب عنوان البيت ولا اسم الحى   ولا اسم المجمع السكنى ولا رقم الشقه .  تقبل تحياتى اخى العزيز ،،

اخوك صلاح ابوشنب مصر

واتا   24/1/2008

الرد

أخي الفاضل الأستاذ صلاح

أولا ، أحب أن أطمئنك أن أسماء الأماكن و الأشخاص كلها أسماء مستعارة

ثانيا ، الإنحرافات السلوكية موجودة و قديمة قدم الإنسان نفسه ، و الكاتب إذ يثير مثل هذه القصص ، إنما لتوعية الأهل و إثارة انتباههم

شكرا لمرورك و دمت بخير

نزار

-17-

الرائع جدا ومختزن الخبرات والمواعظ نزار الزين ..

 لو علمت كل امرأة مشينة أن سلوكها مشين . فإمتنعت . لعم كل النساء الطهر وباتوا طبقة من طبقات المجتمع مقدسة قدوسة .. ولخلت السجون من الضحايا ..
فحواء أخرجت آدم من جنة النعيم ..
و السارق وراءه امرأة لا تشبع ولا تحمد الله ، ولا تمد ساقهاعلى قدر لحافها أو غطاؤها ..
والقاتل دوما هناك امراة دفعته إلى ذلك . فإما أن تسخره لقتل الزوج ليخلو الجو . أو تدفعه للقتل إنتقاما للعرض والشرف الذي توحل بين ساقيها !!
والزان . تقبع له امراة تزين له الطريق إلى جسدها بلافتات التذمر من الزوج الذي يخنقها ويعد أنفاسها نفس نفس ، وشعارات أنها خلقت من أجل العشيق . لكي تعيش وتتنفس ويستمتع !!
من شر النساء نساء مثل تلك البجحة ( أم عايدة ) ولنطلق عليها تانت بـيـسا ( تدليل إبليسة ) !!.. (العيب فيها وتجيب إللي فيها فيك !! ). بمعنى أن كل السوء المتأصل في سلوكها تحسبه شرف ، وتأول شرف الغير إلى سوء متأصل !!
كما أن هناك نساء فضليات كثيرات ننأى بهم بعيدا عن تلك النساء الفاسقات . فهن جوهرة ثمينة بعيدا عن متناول أيدي اللصوص و تهكم النصوص .
قصتك رائعة يا أستاذ نزار و يـُكتب فيها مجلدات .
يارب يا واحد يا صمد يعطيك الخير وطول الأمد .

راشد أبو العز سوريه

دنيا الوطن   25/1/2008

الرد

أخي الحبيب راشد

كل المجتمعات و منذ القدم لا تخلو من المنحرفين و المنحرفات ، و عندما يقوم كاتب بإبراز مثل هذه القصص إنما يهدف إلى إثارة الوعي و التنبيه ...

شكرا لشهادتك التي أعتبرها وساما يزين نصي و صدري

و ألف شكر لدعائك الطيِّب

كل المودة لم و الإعتزاز بك

نزار

-18-

استاذى المبدع / نزار

بسرد رائع ونص شيق جعلتنا نبحر معك فى عالم يتبوأ فيه الشيطان مكانه عاليه -- الفتاه فاسده لا تعرف شيئا عن الدين ولا عن الفضيله -- استباحت الزنا لنفسها قبل ان تستبيحه الام لبنتها -- يالها من اسر فاسده -- ربما يكون هذا النموذج موجود فى الواقع -- لكنه استثناء وليس قاعده -- الجريمه الاخرى التى ارتكبتها الفتاه انها فعلت كل هذا بأسم الحب -- والحب برىء من افعالها -- الحب احساس رائع -- وفاء -- تضحيه -- لايمكن ان يكون الحب مجرد شهوه شيطانيه

تقبل تحياتى

مصطفى ابو وافيه مصر/الإسكندرية

واتا دنيا الوطن  25/1/2008

الرد

أخي المكرم المبدع مصطفى أبو وافية

الشيطان لم و لن يفارق الإنسان منذ الأزل و حتى الأزل ، و لن يتمكن من إغواء من حصل على تربية عالية و رعاية كاملة من والدين عاقلين أو أحدهما . أما الحب ( يا عينيه عليه ) فهو -  كما تفضلت عاطفة نبيلة لمن يقدره و يحترمه و يلتزم بأخلاقياته بعيدا عن غوايات الشيطان

شكرا لزيارتك و ثنائك الرقيق على النص

و الحمد لله على السلامة

نزار

-19-

أخي العزيز نزار ب. الزين

علاقة معقّدة وصفقات كثيرة أدّت بالنهاية الى الوصول الى هدم كافة القيم المتعارف عليها. هل هو التسامح أو فقدان الحيلة في مواجهة أمرٍ أصبح قيد الواقع ولا يمكن تجاهله. طبعاً التصّ يطرح أسئلة عديدة ومراجعة شاملة لوسائل التربية والاقناع. وهناك غزارة في الوصف وحلول أحادية تكاد تكون فضائحية في نهاية الأمر. فهل نصمت إذا تجاوزت الرذيلة بيتنا؟
شكراً على هذه القصّة الجدلية ودمت مبدعاً بيننا.

خيري حمدان بلغاريا

دنيا الوطن   25/1/2008

الرد

أخي الحبيب خيري

زيارتك للنص أثرته و ثناؤك عليه وسام يزينه

تساؤلاتك في محلها ، فثمت عدة قيم تربوية أنتُهكت و لا بد من طرحها للنقاش و هذا ما أراده الطرح

شكرا لك و دمت رائعا

نزار

-20-

أخ  نزار ب. الزين ..
سرد جميل حملته ثنايا القصة لأحداث مؤسفة تقع في مجتمعاتنا العربية وضحاياها الكثير
أولهم الأبن , والزوج , والزوجة , ..
ويحق لنا أن نتساءل هنا ..هل يحق لنا بإسم الحب أن نتجاوز كل الخطوط الحمراء ..الدينية والإجتماعية
..الخ .., ؟
وهل الحب يبرر الخيانة الزوجية ..؟
تحياتي لك .

مها عبد العزيز

الواحة    27/1/2008

الرد

أختي الفاضلة مها

الخيانة هي الخيانة و لا  تبررها أية عاطفة مهما كان لونها

شكرا لزيارتك و تفاعلك مع القصة

مع خالص المودة

نزار

-21-

من الطبيعي هذه العلاقة وسط جو لا جسور فيه
الجسور كلها مقطعة والناس تعيش في مستنقعات او جزر
تفقتقد الى الجسر ...
تحياتي استاذ نزار

علاء الدين حسو سوريه/حلب

الواحة    28/1/2008

الرد

صدقت يا أخي علاء الدين

 فحيث لا جسور ، يبرز التحدي الجسور

و  يصبح الخطأ صحيحا و الصحيح في مستنقع الحيرة يغوص

شكرا لزيارتك المتفاعلة و دمت بخير

نزار

-22-

أديب الشعب د. نزار الزين أخي المكرم
يسعدني هنا في بيت الجود أن أبارك لك حصولك على الدكتوراه الفخرية من جمعية واتا الحضارية ..مبارك يارب ومن نجاح إلى نجاح دائما.
قصة مؤلمة تحدث في مجتمع متصدع أخلاقيًا بينما أهله يتوارون خلف شعارات فارغة من أي معنى بالنسبة لهم وهذه النتيجة متوقعة بكلمة تتفوه بها من سمحت لنفسها بترتيب المؤامرة ضد ابنتها قبل ابن أختها فلو أنها كانت سيدة محترمة تخاف الله لتصرفت بما يرضي ربها ولكنها والله أعلم صفر اليدين من القيم ومكارم الأخلاق وقد تكون كما قالت لابنتها أن تكون مادام الحب شيء والزواج شيء.
حسبنا الله ونعم الوكيل
لك شكري وتقديري على ماتقدمه لنا من واقع الحياة .
أخنك
مريم يمق (بنت البحر) سوريه

الجود          31/1/2008

الرد

أختي الفاضلة مريم (بنت البحر)

كلماتك الرقيقة غمرتني بشعور جميل من الإمتنان لك و الإعتزاز بك

الأم سيدة غريبة التفكير و السلوك و خوفها على سمعتها و على صحة ابنتها ، ورطها بمزيد من الأخطاء ، فاصبح الغلط يجر الغلط حتى الهاوية ..

شكرا لتعقيبك التفاعلي و إطرائك الدافئ

مع كل المودة و التقدير

نزار

-23-

قصة عجيبة تنفر منها النفس الحيية ، ولكنها ربما تمثل تصويرا لواقع قد يحدث في أي مكان أو زمان ، وأهم ما تبرزه هو حالة النفاق الاجتماعي المستشري بين الناس في هذا الزمان والذين باتوا لا يهمهم سوى الاهتمام بالظاهر ولبس الأقنعة لإخفاء كل قبح يمارسونه. وهذا الاهتمام جاء على حساب الاهتمام بالقيمة و بالشريعة وبالخلق النبيل الذي يقتضي أن لا يسوغ الخطأ بالخطأ ولا تبرر الخيانة بالهوى.
كنت هنا قاصا مميزا في السرد أخي نزار ، وكانت هذه القصة ثقيلة الوقع حقيقة على النفس ولكن لعلها تبرز ما يراد منها من أهمية البناء الصحيح والتربية السليمة بدل الترقيع والتبرقع ، بل وتبرز أيضا ما وصل إليه الحال من جرأة من يمارس الرذيلة إذ تطلب الأم رحيلهم بدل رحيل ابنتها مذكرين بقول الله تعالى "أخرجوا آل لوط من قريتكم إنهم أناس يتطهرون.
نسأل الله العفو والعافية.
و أهلا ومرحبا بك دوما في أفياء واحة الخير.
تحياتي

د. سمير العمري فلسطين

ملتقى رابطة الواحة                                   30/3/2010

http://www.rabitat-alwaha.net/moltaqa/showthread.php?t=27596&page=2

الرد

أخي المكرم الدكتور سمير العمري

قدمت تحليلا رائعا لأبعاد القصة

نعم يا أخي ، إنها قمة الوقاحة و التحدي لكل القيم

و يقول المثل " إذا لم تستحِ فاصنع ما شئت

***

كل الإمتنان لإيقاظك النص من مرقده

و تعقيبك الرائع عليه

و على الخير دوما نلتقي

نزار

-24-

استاذنا نزار بهاء الدين الزين

اطلت عليك وعدت لكنني دائماً وابداً اتابع ما يخطه قلمك احببت ان اطمئن عليك اتمنى ان تكون دائماً بصحه جيده وسلام اشكرك سيدي

نشأت العيسه فلسطين/بيت لحم

دنيا الرأي/دنيا الوطن               3/4/3010

http://pulpit.alwatanvoice.com/content-194037.html

الرد

يا مرحبا بعودتك إلى الميدان أخي الأكرم نشأت

كل الإمتنان لمتابعتك أعمالي و سؤالك عن صحتي

و الحمد لله أنا بخير طالما ظل دماغي بخير

مودتي لك و اعتزازي بك

نزار

-25-

الاديب الكبير نزار ب. الزينا

استوقفتنى الاولى وفكرت مليا واهتديت الى المقايضة التى كانت على مضدد منها..
باعتقادى قايضت امها واهلها على عدم اجهاض الجنين ثمرة حب جارف للحبيب ولكن عدم اتمام الزواج جعلها تؤثر
على مضدد منها مشاهدة حبيبها من خلال صورة المولود القادم..
تحايا عبقة بالزعتر

المهندس زياد صيدم فلسطين/غزة

دنيا الرأي/دنيا الوطن               3/4/3010

http://pulpit.alwatanvoice.com/content-194037.html

الرد

بالتأكيد كانت هناك صفقة  قدمتها والدتها و رضيت بها عايدة : "تزوجي سهيل و استمري بحبك لوالد ابنك الحقيقي"

و هكذا كان ، لولا أن رائحتها  فاحت في الجوار...

شكرا لمشاركتك القيِّمة أخي زياد

تحايا عبقة بالياسمين

نزار

-26-

أستاذ نزار
شدني العنوان تعمقت في القراءة غضبت من برود ذاك الزوج وكأنني أريد أن أثبت لنفسي أن لا وجود له هذه الأيام ... صفعت عندما رأيت إسم عايده .

عايدة

دنيا الرأي/دنيا الوطن               3/4/3010

http://pulpit.alwatanvoice.com/content-194037.html

الرد

الأسماء تتشابه أختي الكريمة و ليست كل عايدة كعايدة بطلة القصة

أما أمثال هذا الزوج فموجودون في كل زمان و مكان

ممتن لمشاركتك أختي الفاضلة

و أرجو ألا أغضبك في قصة قادمة

مع خالص المودة

نزار

-27-

الاديب الاستاذ نزار الزين

//ان لم تستحي فافعل ما شئت// كان يهمها كلام الناس اذا ما هي تزوجت من شاب من غير دينها
اما ان تكون مومس فهو مقبول لهذه الام الفارغة
انا متأكد من ان الام ايضا................
اعذرني سيدي ولكن كيف تكون ام بهذه العقلية الموبوءة
سعدت بقراءتي لهذا النص المميز والواقعي تحياتي اليك واحترامي
ايهاب أبو مسلم   الأردن

دنيا الرأي/دنيا الوطن               3/4/3010

http://pulpit.alwatanvoice.com/content-194037.html

الرد

و أنا أسعد بمرورك أخي الكريم

لعل الأم ظنت بسلوكها الغريب ، أنها وفقت بين حبها لابنتها و بين الرضوخ لضغوط مجتمعها الذي لن يتقبل زواج ابنتها من شاب من غير دينها

كل الشكر لمشاركتك القيِّمة و ثنائك العاطر

و على الخير دوما نلتقي

نزار

-28-

أبدعت السرد
وأبدعت القول
سيدي الكريم
ولولا خجلي وحيائي منكم
وأنا أقف أمام أستاذ قدير
وأديب رائع
وكاتب عظيم
لقلت لك - بعد أن أطلب منكم العفو والصفح - ..
لقلت لكم بأنك سيدي قد أجهضت العمل ..
نعم أجهضته بشكل كبير
فمثل هذه الفكرة الرائعة
وهذا السرد الجميل
وهذا القص المتقن
لا يجب أن يجهض هكذا في شكل نص " قصة قصيرة " ..
لعله هو سيدي .. رواية ..
نعم .. رواية طويلة ..
اكثر من رائعة ..
ولا شك بأن الجميع يشاركونني ملاحظة الاختزال السريع أثناء القص .. في هذا النص .. والاختصار الكبير فيه .. ليصبح في شكل قصة قصيرة فحسب ..
لعلك تعذرني وتصفح عني سيدي لهذا التطفل .. وهذا التدخل في أمر أديب كبير وكاتب راقٍ بحجم سيادتكم ..
في كل الأحوال
لكم كل التحية وكل التقدير وكل الاحترام
أخوكم المحب
سليم عوض عيشان العلاونة "أبو باهر" فلسطين/غزة

دنيا الرأي/دنيا الوطن               3/4/3010

http://pulpit.alwatanvoice.com/content-194037.html

الرد

ما قدمته ليس تطفلا بأي حال من الأحوال بل رأي سليم و معقول جدا ، و أرجو أن يسعفني الوقت لفعل ذلك .

آراؤك دوما على العين و الرأس أخي ابو باهر

و ثناؤك إكليل غار يتوج هامتي

فلك الشكر على الدوام  و الود بلا حد

نزار

-29-

هذه القصة من أجمل ما قرأت لكم ، وقد قرأتها سابقا منذ فترة طويلة .. رغم دقة التصوير ، إلا أنكم لم تتطرقوا لماهية دين الحبيب .. كأنما كان التركيز على قصة الحب ، وما أسفرت عنه من أمر مؤسف .. فقضية الأديان مهمة جدا .. إلا أن الدين الإسلامي يعطي للرجل الحق في التزوج بامرأة غير مسلمة .. بينما لا يمكن أن يحدث العكس .. وهنا لا يمكن الزواج .
على أي حال تمتعنا بالقص الرائع .
بارك الله قي قلمك أستاذنا العزيز

فايزة شرف الدين مصر

دنيا الرأي/دنيا الوطن               3/4/3010

http://pulpit.alwatanvoice.com/content-194037.html

الرد

أجل نشرتها منذ عدة سنوات ، و قد أعاد أحد الزملاء نشرها في أحد المواقع فذكرني بها ...

نعم ، الدين الإسلامي يسمح للشاب أن يتزوج من غير دينه ، و لكن أهل الفتاة من ذلك الدين ، كثيرا ما يعارضون زواج ابنتهم من غير ملتها ، و هذا ما حصل لبطلة القصة ...

الشكر الجزيل لمشاركتك التي أثرت النص ، أما  إطراؤك الدافئ فهو شهادة أعتز بها

و على الخير دوما نلتقي

نزار

-30-

الأستاذ نزار ب. الزين حفظه الله
عرض لحالة أو ظاهرة غير طبيعية وفيها دينامية الحدث ، أقول عرض ممتع وفيه من العبر والتساؤلات الكثير ربما أهمها أو من أهمها أن الاعوجاج الأول مهما صغر سيكبر وسيصبح حالة مرضية.
ولك خالص تقديرنا

عزام أبو الحمام فلسطين،الأردن

دنيا الرأي/دنيا الوطن               3/4/3010

http://pulpit.alwatanvoice.com/content-194037.html

الرد

صدقت ، أخي العزيز ، فما بدأ  معوجا سيبقى غير سوي ، و ربما تفاقم ذلك الإعوجاج كن حصل في القصة .

ثناؤك شهادة أعتز بها ، و مشاركتك رفعت من قيمة النص

فلك الشكر و الود ، بلا حد

نزار

-31-

كبير المنابر .. القدير الأستاذ نزار

 إنسان أنت تحمل أجل معاني الإنسانية .. لذا تتراقص مفرداتك في طرقات الإنسانية لتقول لنا دوماً : انتبهوا .. انتبهوا ..
لا أستطيع أن أمتدح نصك فهو فوق مستواي الأدبي ..
شكراً ..
مهنا أبو سلطان   أبو سلطان

دنيا الرأي/دنيا الوطن               3/4/3010

http://pulpit.alwatanvoice.com/content-194037.html

الرد

أخجلتني أخي مهنا بثنائك الذي غمرني عطره  ، مما يشير إلى  مدى طيبة قلبك و محبتك لزملائك .

و على الخير دوما نلتقي ، معا لنرتقي

نزار

-32-

الحكيم نزار الزين

اذا كانت الام عارية فلا تلمون الابنة اذا ما اظهرت ثديها.
في مجتمعنا لا مانع من الرذيلة لكن..
يجب ان تحافظ على مظهرك امام الغير ، فالعبرة هنا ليست العفة والشرف وخشية الله قبل كل شئ ، لا بل العبرة في الواجهة الاجتماعية ونظرة الغير لنا.
كثير ما تقع الابنة في الفاحشة والنتيجة المعروفة هي اما القتل او الزواج من عبيط بالعائلة كل حسب بيئته !
سيدي اسلوب اكثر من رائع في السرد
اشكر لك امتاعي

سمير طبيل غزة

دنيا الرأي/دنيا الوطن               4/4/3010

http://pulpit.alwatanvoice.com/content-194037.html

الرد

حتى الواجهة لم تستطع تلميعها فسرعانما انكشفت للملأ

فالخطأ يولد الخطأ أخي المكرم سمير

ممتن لمشاركتك في نقاش النص

و دمت بخير و رخاء

نزار

-33-

رائع تمكنك من فكرتك
كيف استطعت حملنا على أحاسيس متباينة حد التنافر نحو شخصية هي هي ، ظلت بكل قذارتها طوال القصة.
كيف نقلتنا من إحساس باحتقارها وهي تعيش انحلالا ترخي فيه العنان لمشاعرها وغرائزها بلا ضابط، إلى إشفاق عليها حين بررت بعبارات قصيرة هذه الخسة الأخلاقية بإلحاقك بالصورة أما لا تعرف من المعاني النبيلة ولا حتى مسماها، ثم وسريعا تعاطف حد الدمعة مع أنثى تعيش مع شيء، مجرد شيء مترهل، لا هو برجل ولا بشبه رجل، يحول حتى بينها وبين الندم والتوبة عن قذارة كانت....
وبمتطفل حل من حيث لا ندري تعيدنا الى حالة القرف من تلك التي لم تحاول رفع روث الخنازير عن روحها ولو للحظة...
صورة بشعة لحالة ليست بحمد بالظاهرة، ولكنها بكل أسف موجودة، ولن تعدم السينما والفاضائيات وسيلة لترويجها.
حفظ الله أمتنا من كيدهم وما يدبرون
دمت متألقا

ربيحة الرفاعي الأردن

ملتقى رابطة الواحة                                  4/4/2010

http://www.rabitat-alwaha.net/moltaqa/showthread.php?t=27596&page=2

الرد

أختي الفاضلة ربيحة
صدقت ، فالزوج  "لا هو برجل و لا بشبه رجل"  فلعله يشكو من عجز جنسي أشعره بالدونية و أضعف شخصيته ؟
و لعل الأم بدافع الندم على وقوفها في وجه زواج ابنتها من حبيبها لاختلاف ديانتيهما ، تكفر عن ذنبها ؛ بتأييدها المطلق لسلوك ابنتها ؛ و هكذا جر الخطأ خطأً أفدح منه ..
***
أختي الكريمة
شكرا لمشاركتك القيِّمة التي أثرت النص
مع خالص مودتي و تقديري
نزار

-34-

تحية طيبة أستاذنا نزار .ب . الزين
من يرضى الدونية في أهله له تصنيف خاص في ديننا .
البنت كانت منحرفة في سلوكها جرتها عواطفها إلى الخطيئة ، و الأم كانت حيزبون شر فعالجت الخطيئة بخطيئة

خليف محفوظ الجزائر

منتديات أقلام                                          4/4/2010

http://www.aklaam.net/forum/showthread.php?p=259434&posted=1#post259434

الرد

أخي الفاضل خليف
أجدت وصف الأشخاص : الزوج ، العاشقة، و أمها
نعم ، جميعهم منحرفون
*****
شكرا لمشاركتك و اهتمامك بالنص
مع خالص المودة
نزار

-35-

سرد مباشر بغرابيته ..... يوقض ألف سؤال كيف هذا ؟؟؟
وهل يصل السوء لكي يكون شيء ( فقط كوني حذرة من كلام الناس !)
قص أدار الرأس والفكر فنجحت بزرع غريبيتها بعقولنا
دمت بتألق دائما

شامل الأعظمي العراق

منتديات أقلام                                          4/4/2010

http://www.aklaam.net/forum/showthread.php?p=259434&posted=1#post259434

الرد

أخي الأكرم شامل
كل الإمتنان لمشاركتك القيِّمة في نقاش النص
أما ثناؤك فهو شهادة أعتز بها
دمت بخير و سعادة
نزار

-36-

الدنيا عجائب بحق .. نعيش لنسمع الكثير
وما زاد اندهاشي كون القصة واقعية !
شكرا لك أستاذ نزار .. دمت بود

د.ليلى الديبي سوريه

ملتقى الصداقة                                                5/4/2010

http://www.alsdaqa.com/vb/showthread.php?p=548821&posted=1#post548821

الرد

أختي الفاضلة د. ليلى
يقول المثل :"عش رجبا ترى عجبا"
فالدنيا -كما تفضلت- ملآى بالغرائب
و مع ذلك فإن الحياة فيها تسير
***
ممتن لمشاركتك أختي الفاضلة
مع خالص الود و التقدير
نزار

-37-

 غريب حقا !
يعني علاقة آثمة تمت .. واثمرت طفلا ..
ورجل ديوث .. لا يحفظ شرف زوجته .
وفي النهاية .. أم تقبل الإثم وتحلله لابنتها !!!
أليس من الأجدى من البداية .. طالما ان الام بكل تلك الصفاقة والخبث واللاشرف .. ان تزوج ابنتها من عشيقها صاحب الدين المختلف ؟
لأن ما حدث اصلا كله .. ليس من ديننا في شيء .
شكرا لك الكريم نزار الزين .. ليس ان نعش رجبا وفقط .. بتنا نعيش كل يوم .. ونسمع كل يوم عن عجائب البشر في هذا الكون

ربى خميس الأردن

ملتقى الصداقة                                                5/4/2010

http://www.alsdaqa.com/vb/showthread.php?p=548821&posted=1#post548821

الرد

أختي الفاضلة أم كنان

صدقت ، فأم عايدة هي أصل البلاء

 فبإسم الدين منعت ابنتها من زواج من تحب

و بإسم الأمومة أوحت لابنتها أن تستمر علاقتها بمن تحب

و الدين و الأمومة منها براء

***

أختي المكرمة ربى

الشكر الجزيل لاهتمامك بالنص و مشاركتك في نقاشه

مع عميق مودتي و تقديري

نزار

-38-

أستاذي الأديب النجيب / نزار ب. الزين
ما تنجب من بنات فكرك رائع بديع ممتنع ..
القصة تحكي وضعية خاصة من الجدة بمكان ...البنت وامها تتآمران في خفاء
وبخسة ودناءة ، مؤامرة نكراء . وبدون ما تحرج أو تخوف .. والغريب في الأمر
هو موقف الزوج .. ألهذا الحد من المكر السيئ قد تفشى أو يتفشى الانحلال في
في أوصال مجتمع هو على حافة الانهيار الكامل ..؟؟
والقصه سيدي ، لو توافقني ، إدانة ذكية لما آلت إليه الأوضاع .. أو هي تَنبؤ بما
قد تؤول إليه غدا ..
تقديري البليغ ، مع احترامي الكبير لكم سيدي

نوره الحوتي المغرب/مكناس

منتديات أقلام                                   6/4/2010

http://www.aklaam.net/forum/showthread.php?t=37245

الرد

أختي الفاضلة نوره

إنها حالة شاذه و لحسن الحظ  فإن أخلاق الكثيرين لا زالت بخير

أما شخصية الزوج فيبدو أنها ضعيفة أو أنه ياعني من عجز ما

***

أختي الكريمة

شكرا لمشاركتك القيِّمة في نقاش النص

أما ثناؤك فهو وسام زيَن نصي و صدري

مع خالص المودة و التقدير

نزار