أدب 2

الأبواب
الرئيسية

صفحة الغلاف
أدب 1
الأدب2-نزار ب. الزين
علوم و صحة
 تكنولوجيا
دراسات إجتماعية
المنوعات

*****

سيرة ذاتية
نزار ب. الزين

- تتجاوز قصصي القصيرة غير المطبوعة المائة و أربعين قصة و أقصوصة
- عشرة أعمال روائية صغيرة ذات طابع وطني تحت مسمى كيمنسانيا ( الكيمياء الإنسانية )
- ثمانية أعمال روائية صغيرة تحت عنوان كنز ممتاز بك
- عمل روائي طويل واحد تحت عنوان عيلة الأستاذ

- إحدى عشر حكاية للأطفال
- عدد من الدراسات الأدبية و الفكرية نشرت في الصحف الكويتية (الراي العام - القبس - الوطن ) و العربية في أمريكا ( أنباء العرب - العرب ) و بعض المواقع الألكترونية المهتمة بالأدب .
أما عني شخصيا فأنا :
- نزار بهاء الدين الزين
- من مواليد دمشق في الخامس من تشرين الأول ( أكتوبر ) من عام 1931
- بدأت حياتي العملية كمعلم في دمشق و ريفها لمدة خمس سنوات
- عملت في الكويت كأخصائي إجتماعي و مثقف عام ، لمدة 33 سنة قبل أن أتقاعد عام 1990، إضافة إلى عملي الإضافي في صحف الكويت .
- كتبت أول مجموعة قصصية بعنوان ( ضحية المجتمع ) عندما كنت في الثانوية العامة عام 1949
- كتبت مجموعتي الثانية ( ساره روزنسكي ) سنة 1979
- و إضافة إلى عشقي للأدب فإنني أهوى الفنون التشكيلية كذلك ، و قد أقمت معرضا لإنتاجي الفني في شهر أكتوبر 1999 في مدينة دمشق/ مركز المزة الثقافي خلال إحدى زياراتي للوطن ضمت 55 لوحة .
أعيش في الولايات المتحدة منذ إنتهاء خدمتي في الكويت أي منذ عام 1990 و أدير حاليا مع إبني وسيم مجلة ( العربي الحر ) الألكترونية - عبر الأنترنيت ؛
و عنوان الموقع :

www.freearabi.com

 

مجموعة " ديكور البيت " القصصية

عادات و تقاليد 

أقصوصة

بقلم : نزار ب. الزين

 

في طريقي من المطار إلى المدينة السياحية  الصغيرة التي أقصدها و الواقعة في اقصى الشمال الغربي من إحدى الدول المغاربية ؛ اخترقت مع مرافقيَّ بداية العاصمة ، ثم مررنا  بعدة مدن و بلدات ، لفت نظري فيها جميعا قاسمان مشتركان ، أولهما الأعداد الكبيرة من المقاهي المزدحمة بروادها رغم اقترابنا من منتصف الليل ، و ثانيهما أن أكثر رواد تلك المقاهي يدخنون ( الأرغيلة أو الشيشة ) .

ترى هل هو الفراغ ؟

 أليس لديهم أشغال في اليوم التالي ؟

 أليس لهم  نساء ينتظرن عودتهم ؟

 أليس لديهم أطفال محتاجون إليهم ؟

 أجابني مرافقي و هو من جئت لحضور زفافه ، و هو يضحك ؛

 إنها عادات و تقاليد .

ثم أضاف ، قبل ذهابهم إلى العمل يمرون على المقهى لتناول    ( كاسكروت ) أي شطيرة من التونة أو السردين ، و  بعد عودتهم من العمل ، يعرجون على المقهى ، لتدخين ( شيشة ) مع كوب من الشاي الأخضر، و بعد تناول العشاء مع أسرهم ، يعودون إلى المقهى ، لمنادمة الأصدقاء و تدخين الشيشة و مشاهدة المباريات الرياضية في تلفاز المقهى ، و بعضهم يتناول كأسا أو إثنين من ( البيرة ) ؛

 أجل .. إنها عادات و تقاليد  !.

        دعاني  صاحبي لحضور حفل وداع العزوبية ، حيث يتقبل العريس هدايا أصدقائه كمبالغ  نقدية  يعلنها  أحدهم  عن  طريق  مجسم  الصوت ، قال  لي  أحدهم ، إنها  عادات و تقاليد !...

ثم دعيت إلى حفل الزفاف في أحد الفنادق السياحية الكبرى ، و استمتعت بأغاني و أهازيج الفرح التراثية ، و بالرقص الشعبي الذي مارسه الرجال قبل النساء ، ثم حمل صاحبي عروسه على الطريقة      ( الهوليودية ) و مضى بها إلى غرفته في الفندق ، ثم إلى شهر العسل ، الذي دام أياما  ثلاثة .

و في مساء اليوم التالي لعودته من شهر العسل ، بحثت عن صاحبي العريس لأودعه ، عثرت عليه قبيل انتصاف الليل ، في أحد مقاهي البلدة السياحية الصغيرة ، يتبادل مع أصحابه أنخاب دخوله القفص الذهبي (!) ،

كانوا جميعهم كذلك - يدخنون  الشيشة .

بدت عليَّ الدهشة ،

علق صاحبي العريس على دهشتي و هو يضحك ،

 إنها عادات و تقاليد !!!

-----------------------------

*نزار بهاء الدين الزين

   سوري مغترب

   عضو إتحاد كتاب الأنترنيت العرب

الموقع :  www.FreeArabi.com

عادات و تقاليد

أقصوصة

بقلم : نزار ب. الزين

 

أوسمة

  

-1-

نزار ب الزين 000
ماذا اقول سيدي 000 انها العادات والتقاليد
لكنه هنا الشرف الذي يجعلني احظى بالمرور عبر صفحتك وانت ممن احب واحترم واقدر
الكبير نزار ب الزين 000 لا زلت ابحث في فهرسي عن كلمات تليق بك فلا اجد
عن شمس كشمسك فلا اجد
عن قمر كقمرك فلا اجد
عن نجوم كنجومك فلا اجد
ارجوا ان تقبل وافر تقديري وتحيتي
مارسيل أرسلان فلسطين

دنيا الوطن

الرد

أخي الحبيب مارسيل

حروفك المضمخة بالعطر أعتبرها وساما يزين نَصي

ألف شكر لمرورك و لتعقيبك الجميل

نزار

-2-

أخي العزيز الأستاذ نزار
أنت في السهل الممتنع الممتع الهادف تنقل لنا هموم واقع عربي , بعاداته و تقاليده التي اصبحت قناعا للهروب من المسؤولية العائلية و الأطفال.. و التغطية على البطالة المتفشية والمقنعة في عالمنا العربي..حتى ذلك العريس الذي يفر من العسل الزوجي يعكس مفاهيم خاطئة عن الرجولة..
تدخين الشيئة بحد ذاته ليس عيبا, لكن المشكلة تكمن في الوقت..نعم الوقت و طريقة استخدامه.
مع مودتي وتقديري لك
سليمان نزال كندا

دنيا الوطن

الرد

أخي الحبيب سليمان

بمهارة الغواص تمكنت من التعرف على ما  أهدف ، و لكنني أخالفك في أمر واحد حول تدخين الشيشة فهو عيب ، لأنه إدمان ، و لأنه يستهلك الصحة و الجيب معا .

شكرا لمرورك و لتعقيبك الرائع

دمت متألقا

نزار

-3-

اخي الفاضل نزار رسمت فابدعت برصدك واقعا مرا من عادات الامة وسلوكياتها السلبية0 ضحكت ودمعت ، العالم يحسب انتاجه بالثواني ونحن نقتل الوقت في المقاهي 0 كتبت منذ اشهر قصة بهذا المعنى سميتها الترويح عن النفس0 كنت اعجب اخي نزار وانا اقيم في مدينة فلنت بميتشيغان ان جيراننا الامريكان ينامون في التاسعة حتى صرنا نخجل من اثارة الضوضاء0 فالكل له عمل0
لا ادري ما اقول ، لكن قصتك نكأت الجروح على واقع صار كله شيشة بشيشة0
اخوك عدنان زغموت فلسطين

دنيا الوطن

الرد

أخي العزيز عدنان

أعجبتني جملتك الأخيرة : <<  لكن  قصتك  نكأت  الجروح على  واقع  صار  كله  شيشة بشيشة >>

كما تفضلت ، خلال الأسبوع من الإثنين و حتى الجمعة ، حياتهم هنا في أمريكا -  كلها جد و عمل ، أما هناك حيث رصدت عناصر أقصوصتي ، فجميع ذكور تلك البلدة الصغيرة بدون مبالغة ، شبانا و شيبا ، كانوا ينتشرون كل يوم في أكثر من ثلاثين مقهى ، تحتل معظم الأرصفة ؛ أليس  هذا في  منتهى الغرابة ؟

شكرا لمرورك الكريم و دمت رائعا

نزار

-4-

أستاذي نزار
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
عادات وتقاليد؛ علينا أن نحتفظ بالجميل ونلقي البالي منها
ولا نجعل العادات والتقاليد شماعة نعلق عليها أفعالنا الخاطئة
كما ذكرت أخي نزار أليس هذا الوقت وبشكل يومي ، منزله أحق به (زوجته وأولاده)

صالح الزين النبطية / لبنان

أهلا

الرد

صدقت يا ابن العم صالح ، إنهم يستهلكون نقودهم و رئاتهم ، و كان الأحرى بهم أن ينفقوا ما يصرفونه في المقاهي  على ما يفيد أطفالهم ؛ إنها ظاهرة غريبة و آفة أو جائحة مرضية ،  لا أظن أحدا حاول الإنتباه إليها ؟!

دمت  بخير

نزار

- 5

الاستاذ نزار المحترم
دائما و الكتابة السهلة الممتنعة ...
قراءة ما بين السطور لهذا العمل الجيد توحي  بان التغيير المنشود لازال بعيد المدى في ظل  كوكبة الجر للخلف....
دمت جميلا ايها الجميل حتى في بساطة طرحك...
بكل الحب و التقدير
اخوك عبد الرحيم الحمصي
دمشق/سورية

دنيا الوطن

الرد

أخي الفاضل عبد الرحيم

للأسف كما ذكرت فإن أحداً لم يلتفت نحو هذه الظاهرة التي أعتبرها جائحة مرضية

أعجبتني عبارتك : << في ظل  كوكبة الجر إلى الخلف....>>

شكرا لمرورك و لإطرائك العاطر

مودتي

نزار

-6-

خير عادة , أن لا نتعلم عادة ، و خاصة إذا كانت العادة غير حميدة ، تتملكنا , وتكبلنا في أمرها الواقع ، و تصبح دستورا لنا رغم سوئها .

لكن هل عدم مشينا وراء هذه العادات كسر للتقاليد في المجتمع ؟؟

نحن من نخترع العادات والتقاليد ، لكن للأسف نصبح غير قادرين على تفكيكها

أخي نزار

كل الشكر لك على أقصوصتك الجميلة

التي تحاكي واقع الحال

دمت بخير

ياسر المقلد - حلب / سورية

حماه
الرد

أخي الفاضل ألأستاذ ياسر

إنها عادة مسيطرة كما تفضلت و أنا أعتبرها أيضا ، جائحة مرضية ، تحتاج إلى تقصي عواملها و محاولة علاجها ، فما ينقفه هؤلاء التعساء في المقهى يجب أن يحول إلى أطفالهم .

شكرا جزيلا  لتعقيبك الواعي و لثنائك الحافز

مودتي و حبي

نزار ب. الزين
-7-

الأخ نزار..

شكرا جزيلا لهذا النقل الجميل ..سبحان الله كل قوم يتفردون بعادات وتقاليد تختلف عن غيرهم وقد تكون عادات لطيفة وطريفة وهناك عادات وتقاليد غريبة عجيبة في كثير من بلدان العالم فيما يخص الزواج..دمت بخير اخي

حسام رحال حماه/سوريه

حماه

 الرد

الأخ الحبيب حسام رحال

أما عادة التعلق بالمقاهي ، فهي بنظري عدوى مرضية فهي تحرق الصدر و الجيب معا ، و تسبب الكثير من الإشكلالات الأسرية .

شكرا لحضورك اللطيف 

و لك كل المودة و التقدير

نزار ب. الزين

-8-

قصة واقعية تعكس واقع حال اغلب الشباب بل حتى الكهول و الشيوخ في علاقتهم مع وسطهم الاسري. انها استقالة جماعية و هروب من المسؤولية الاسرية و ارتماء في احضان المقاهي و الملاهي . انها سلوكات دخيلة على عالمنا الذي كان يتميز بالبحث العلمي و روح التلاحم الاسري.
مودتي و تقديري

محمد نجي المغرب

الصداقة

الرد

أخي العزيز محمد
أعجبتني عبارتك : " إنها استقالة جماعية و هروب من المسؤولية الاسرية " ؛ و لكن إلى متى سنظل مرتهنين بماضينا ؟ إننا أمام واقع مأسوي و جائحة مرضية و علينا جميعا أن نعمل على مكافحتها .
شكرا لمرورك يا أخي
مع كل المحبة
نزار ب. الزين

-9-

ما كنت اعلم ان شرب البيره هي من عاداتنا وتقاليدنا .. "نحن المسلمين"
والله يا سيدي العزيز المقاهي اصبحت كالضره في حياتنا...
وأتعيس ما بها تلك الارجيله القاتله..
والله اعرف رجالا كثُر يقضون اكثر اوقاتهم في المقاهي ولا يرون نساءهم او اولادهم الا لحظة تناول وجبة الغداء!!
وكثير من الاسر كان نصيبها التفكك والانهيار بسبب السهر في المقاهي .. والرفقاء.
لكن انا بصراحه اعتبرها جريمه فعلا القاء اللوم على شيء اسمه العادات والتقاليد وعاداتنا كلها بريئة من تلك الافعال المشينة..
وان كان لها مآثر في حياتنا تناقلنا من الآباء ، اليس من المفروض محاربتها لانها شريان يغذي الخلافات الاسريه؟
ثم اليست الارجيله سموم؟
والبيره اليست محرمات؟؟ "وطبعا البيره ليست شيئا من تقاليدنا., وماهي الا بدعه نقلناها عن الغرب الفاسد"
والسهر أليس منهك؟؟
والله حالة!!
بغض النظر عن تلك البلده المغاربيه ، فمشكلة المقاهي كلها اصبحت ازمه في مجتمعاتنا العربيه..
حتى ان بناتنا اصبحن من روادها!
شكرا لك سيدي العزيز، وتسلم على تلك الأقصوصه التي اعتبرها رصد للواقع الهزلي لا اكثر تحت ستار شيء اسمه عادات وتقاليد..
"
منذ الصغر عرفنا العادات والتقاليد تكمن في الضيافه ، الكرم، الاخلاق، النبل، الزي الشعبي، الطعام,, ما عرفت المقاهي إحداها!!"
شكرا لك

أم كنان الأردن

الصداقة

الرد

أجل يا أختي أم كنان ، إنه وباء انتشر بسرعة بين الشبان من الجنسين ، في كل العالم العربي ، و يحتاج إلى وقفة تشارك فيها جميع الأطياف المجتمعية
و لكن في ذلك البلد المغاربي ، كانت الصورة أوضح فعدد المقاهي هناك أكثر من عدد محلات الخضار و الفواكه .
شكرا لمرورك و مشاركتك في النقاش
مودتي
نزار ب. الزين

-10-

استاذنا الجليل / نزار الزين
بداية اهلا بعودتك الجميلة التي افتقدناها
و على العادات والتقاليد / لكل عادته والاجمل ما فيها ان تكون بدفء دائما والحياة بدونها ناقصة وما اجمل رجع الايام بحياة هادئة هانئة
دمت بخير

عبد السلام العطاري فلسطين

أدبيات

الرد

أخي الفاضل الأستاذ عبد السلام

شكرا لعاطفتك النبيلة

أما بخصوص رأيك حول العادات و التقاليد فإني اعارضك بجزئية منه ، و هي أن بعض العادات السيئة  كالتعلق بالمقهى و الإدمان على الشيشة ، تصبح كالعدوى المرضية لما تسببه من أذى للصدر و الجيب معا .

شكرا لحضورك و تعقيبك اللطيف

مودتي

نزار ب. الزين

-11-

د. محمد حسن السمان

سلام الـلـه عليكم

الاخ الفاضل الاديب القاص الرائع الاستاذ   نزار ب . الزين

ما أروع هذا القص , انه السهل الساحر , البساطة والمباشرة , والصور النابضة , , قدمت اللوحة بشكل محبب لايقاوم , فرسمت البسمة على وجهي  , المشكلة الكبيرة , تعرض بكلمات واضحة مباشرة , عمل ابداعي رائع

اخوكم

د.محمد حسن السمان - سوريه

الواحة

الرد

أخي الأكرم الدكتور حسن السمان

أسعدني إعجابك بأسلوب سرد القصة

أما شهادتك فهي وسام شرف أعتز به

و على الخير دوما نلتقي

نزار

- 12-

الاستاذ نزار بهاء الدين الزين
ما أجمل هذه القصة التي تذكرنا بعاداتنا وتقاليدنا
صحيح ان في تقاليدنا اشياء كثيرة يجب ان نغيرها ولكن ايضا ما تزال الألفة وحب الاصدقاء شيء مهم.
وقد قالت قصتك هذا الشيء ولهذا اعجبتني كثيرا.
وشكرا

دينا أبو شهلا لبنان

من المحيط إلى الخليج

الرد

أختي العزيزة دينا

أول ما يجب السعي لتغييره هو ظاهرة تدخين الشيشة ، التي أصبحت ظاهرة مرضية ، أما الهروب من مسؤوليات الأسر و اللجوء إلى المقاهي فهي ظاهرة اجتماعية مرضية أيضا .

و بالطبع لا يمكن أن نقول للناس اتركوا المقاهي أوقفوا تدخين الشيشة ، بل يتم بالتوعية و بمشاركة الكتاب و المثقفين و أجهزة الإذاعة المرئية و المسموعة .

شكرا لمرورك و دمت بخير

نزار ب. الزين

-13-

يمكن إدراج هذه القصة ضمن أدب الرحلات ،نظرا لأنها تنقل لنا معلومات واقعية عن مناطق بعينها حددها الكاتب بالإسم ،حتى وإن لم يكن التحديد دقيقا جدا ،فعبارة إحدى دول المغرب العربي تجعل توقعنا يشمل خمس دول ..وإن كنت أميل إلى اعتبار الأمر يتعلق إما بالمغرب أوتونس ،وما دفعني إلى هذا الاستنتاج هو اقتران هاتين الدولتين بالنشاط السياحي، ثم إن العادات المذكورة في القصة ألمسها في المغرب..فبخصوص ظاهرة انتشار المقاهي فهي بادية للعيان " فبين مقهى ومقهى يوجد مقهى"..أما عادة تقديم الهدايا نقدا فهي تدخل في باب التكافل، ومساعدة العريس على تحمل نفقات الزواج ،وهي عادة للأسف آيلة إلى الزوال ..لم نعد نجد لها أثرا سوى في البوادي و بعض الأحياء الشعبية..
تحياتي أستاذ نزار ومزيدا من التألق.

مصطفى لغتيري المغرب

من المحيط إلى الخليج

الرد

لقد اقتربت جدا من الحقيقة أخي مصطفى

بالفعل فقد أدهشني هذا العدد الكبير من المقاهي ، في البلدة التي تحدثت عنها  ، و التي أحصيت فيها حوالي ثلاثين مقهى ، تحتل معظم الأرصفة ، و ما لفت نظري ، أن معظم روادها يدخنون الأرغيلة   (الشيشة ) ، و هي كما ترى ظاهرة إجتماعية مرضية .

أما بخصوص تقديم الهدايا النقدية للعريس ، فقد تم ذلك في قلب البلدة و هي ليست بلدة ريفية ، مما يدل على تأصل هذه العادة التكافلية هناك ، و أنا معك هنا ، فهي ظاهرة سوية .

شكرا لمرورك و إثارتك للنقاش

دمت و دام ألقك

نزار ب. الزين

-14-

قبل ان أقرأ رد العزيز لغتيري

قلت مع نفسي

صاحبك نزار الزين

يتحدث عن المغرب

وما أكد شكوكي كلمة**كاسكروط**

تصور أحد زملائي

لا يجيد نطقها

بدوي وحديث عهد بالمدينة

وتالله انهم كذبوا عليك

انه الفراغ لا أقل ولا اكثر

أية عادات واية تقاليد

شخصيا لا أحب المقاهي

ولست وحدي هناك الكثيرون

مضيعة للوقت

و النميمة و..و...

ناهيك

عن

..و..عن..

أسعدني  نصك كنص أدبي   يعكس وجهة نظر مبدع

عكس رواد مقاهي الشيطان ......

محبتي وشكري للمرة الثانية على  اختيار نص**للضياع...**و **محطة القطار**و**الفتى الأبيض**

هشام بن الشاوي المغرب

من المحيط إلى الخليج

الرد

أخي الأديب الأستاذ هشام

أسعدني حضورك و مشاركتك في النقاش

إنها - كما تفضلت ظاهرة غير سوية و مضيعة للوقت

شكرا لمرورك و  لعباراتك  اللطيفة 

و دمت رائعا

نزار ب. الزين

-15-

استاذنا الفاضل نزار ب الزين
اولا" اتفق مع زميلي الغتيري بانه يمكن إدراج القصة ضمن ادب الرحلات
للصور التي قدمتها لنا استاذنا ، المقاهي وشرب الشيشة والتسكع ، أصبحت الآن هذه الظاهرة تشبه أداة كهربائية تستهلك الطاقة البشرية وتملأ الفضاء باوكسيد الكربون الاسود .
مقاهي دافئة ولكن القلب بارد .
نحن بحاجة لأفق أخضر لا يشيخ ...
كنت قد قرات لك قصة بعنوان ( رياضة التنس ) هي من القصص التي لا تنسى

انصح زملائي بقراءتها
تحياتي

ثورة الرزوق

من المحيط إلى الخليج

الرد

أختي الفاضلة ثورة

أعجبتني جملتك التي تعبر بسطرين عن ظاهرة إجتماعية مرضية << ، المقاهي وشرب الشيشة والتسكع ، أصبحت الآن هذه الظاهرة تشبه أداة كهربائية تستهلك الطاقة البشرية وتملأ الفضاء باوكسيد الكربون الاسود . مقاهي دافئة ولكن القلوب باردة  .>>

شكرا لإشتراكك في النقاش

و شكرا لتعقيبك على قصة رياضة التنس

و لك كل المودة و الإحترام

نزار ب. الزين

-16-

لكل جزء من أجزاء العالم عادات وتقاليد .. منها المقبول ومنها الغريب .. هكذا كانت للعادات والتقاليد أثر كبير على البشرية .. نولد عليها ونتأثر بها ونسير على نهجها دون أن نفكر إذا كانت خطأ أم صح .. المهم أن البشر يحترمها ويعتبرها أهم ما يميزه عن الآخرين ..

شكرا لك أخي الفاضل وننتظر أقصوصة أخرى من أقاصيصك التي توضح لنا أشياء لا نعلم بها ورسائل لعا هدفها ومعنى ..

ليالي محمد عثمان - الإمارات / العين

آدم و حواء

الرد

و شكرا لك يا ليالي على هذا التعليق الواعي و الثناء الدافئ

 يا لها من عادات سيئة ، أن يترك أحدهم مسؤوليات أسرته ، ليجلس في القهوة يدخن الشيشة و يتابع المباريات الرياضية

مودتي

نزار ب.الزين

-17

ما هذه العادات الغريبة التي يترك فيها  حتى  العريس عروسه  في الشهر العسل ليدخن  الشيشة  مع أصدقائه !!!!!؟؟؟
تحياتي لك أخي نزار ... وبإنتظار جديدك

 روحي العاقل

آدم و حواء

الرد

أختي الكريمة
نعم إنها عادات غريبة لم يتصدَ لها - للأسف - أحد
إنها عدوى مرضية تحتاج إلى علاج إعلامي و تثقيفي
شكرا لمرورك و دمت بخير
نزار ب. الزين

-18-

اخي نزار الزين

لا اعرف عن اي بلد مغاربي تتحدث و اتمنى ان تحدد الهدف

ففي المغرب لا توجد بتاتا هده العادات

و تدخين الشيشة او الارجيلة لا يوجد الا في المدن السياحية او التي يكون فيها تواجد"خليجي"

لان المغاربة لا يدخنونها الا القلة القليلة جدا منهم

و المدن الشمالية و خصوصا الشمال الغربي و انا من هده المنطقة و لا يوجد تواجد ابدا لذاك

و لا للعادات التي تقولها

عبير

الرد

أختي الفاضلة عبير

 إطمئني ، فالقصة لم تحدث في المغرب ، و ليس في صالح أحد أن أكشف إسم تلك المدينة الصغيرة السياحية ، و اؤكد لك أن رواد تلك المقاهي من أهل المدينة و ليسم من الخليج كما ظننت ، و تلك المدينة الصغيرة أحصيت فيها أكثر من ثلاثين مقهى ملأى بالرواد المواطنين .

شكرا لمرورك  و دمت بخير

-19-

إنها عادة من العادات المتعبة التي نمارسها..
فما بالك بالنت و بالقراءة؟!
 قصة رائعة مضحكة.

فاطمة منزلجي فلسطين

المرايا

الرد

إبنتي فاطمة

بالفعل هي عادة متعبة و ضارة

سواء تدخين ( الأرغيلة ) أو الجلوس في المقاهي لساعات

شكرا لمرورك

و دمت متألقة

نزار ب. الزين

-20-

أستاذنا الرائع نزار ب. الزين
هي ممارسات اعتاد نوع من الرجال على ممارستها
هي ممارسات خاطئة لا شك
تغلفها الأنانية وحب الذات ونكران وجود الزوجة
وأساس البؤرة لوجود التفكك الأسري
فغياب الرجل عن منزله أغلب الأوقات مدعاة لتفكك وابتعاد الزوجة والأولاد
عن الإحساس به

فكل ما يزيد عن حده إنقلب ضده
ملكة إبراهيم مصر / السويس

المجمعة

الرد

أختي الكريمة ملكة

صدقت في تحليلك و تشخيصك لهذا المرض الإجتماعي المتنامي

شكرا لمرورك و لتعليقك الواعي

و لك مودتي و احترامي

نزار ب. الزين

21

قصه واقعيه وطريفه بنفس الوقت
من المؤلم أن نصف ونسمي السيء في أمور حياتنا بأنه عادات وتقاليد ونضع اللوم عليها دائما
لمذا لانصف الأشياء الجميله التي نبحث عنها بأنها عادات وتقاليد
الكاتب القدير نزار ب الزين
قصه رائعه أتت بعد تعطش لقلمك وجميل طرحك
شكرا لك عليها
بأنتظار المزيد والجديد
تحياااتي

وردة الحربي

 نجران

الرد

شكرا لمرورك يا أختي وردة

و مشاركتك بنقاش القصة

بقلم واعٍ و مدرك لأبعاد هذه المشكلة العويصة .

دمت و لك كل المودة

نزار ب. الزين

22

حينما تكون الشعوب رهناً لعادتها وتقاليدها السيئة فإنها لن تتحرك قيد إنملة إلى الأمام.
ما صورته لنا أخي الكريم من خلال هذه الأقصوصة يحدث في مجتمعنا السعودي بل يعتبر داء عضال ينخر جسد المجتمع في أهم أعضائه وهو الأسرة.
شكراً لك أيها المبدع

محيي الدين - السعودية

الرد

أخي العزيز الأستاذ محيي الدين

هذه العادات تنتشر بسرعة مذهلة في كل مكان من الأرض العربية و ليس فقط في السعودية أو تلك الدولة المغاربية ، و هي بلا شك ظاهرة مرضية ، و يجب على الأدباء و الإعلاميين و رجال الدين أن يتصدوا لها .

شكرا لحضورك و مشاركتك في نقاش النص و أبعاده

و لثنائك العاطر

و دمت بخير

نزار ب. الزين

23

أصبحت الشيشة من سمات المجتمع العربي

وضرورة - غير حضارية - للتجمعات الشبابية ، والنسائية ألمحها في كل مكان

يضيق صدري كلما لمحت الدخان المتصاعد

والوقت المهدر ، والطاقات المعطلة

آن لهذه الظاهرة أن تحارب كما تحارب الأوبئة الخطيرة فقد تستحيل إلى ذلك يوماً

شكرا لهذا القلم الأنيق على ما أتحفنا به

دمتم بخير

نور الجندلي دمشق/سوريه

المرايا

الرد

صدقت يا أخي نور في كل ما ذهبت إليه

 إنها جائحة مرضية إحتماعيا و صحيا و إقتصاديا ، متى يتحرك أصحاب القرار للبدء في حملة توعية علها تثمر في وقف هذه الظاهرة ،

شكرا لمرورك و ثنائك يا اخي

مودتي

نزار ب. الزين

24

الأخ نزار
اقصوصاتك رائعة كروعة تواجدك
حسك مرهف وذوقك عال
بارك الله فيك وجزاك خيرا

فاطمة محمد حسين الإمارات

منتدى الزين

الرد

أختي الفاضلة فاطمة محمد

شكرا لمرورك و إطرائك الدافئ

دمت طيِّبة

نزار ب.الزين

25

أستاذنا و أديبنا القدير ..نزار ب.الزين ..
إنه لشرف لي أن أقرأ أقصوصتك الجديدة ..الله يعطيك العافية ..
للحق أنها أقصوصة جميلة ورائعة ,, وعلى ما يبدو أن الأرجيلة أصبحت
هذه الأيام من ضمن العادات والتقاليد التي يتوارثها الأجيال ...
أشكرك أستاذي .. وسلمت الأنامل التي خطت هذه العبارات الجميلة ..
و دمت سالماً و من تحب .......

سولاف أحمد اليمن

بوابة اليمن

الرد

أختي العزيزة سولاف أحمد
ألف شكر لمشاركتك و لكلماتك الدافئة
و على الخير نلتقي
نزار ب. الزين

26

أظن أن سر نجاح النص الحالي يتأتى من جانبين على الأقل:
الأول الموضوعة التي يعالجها وهي العادات والتقاليد التي تعد أحد الانشغالات الرئيسية لحقول معرفية مثل الأنثروبولوجيا وتاريخ الذهنيات والدراسات الفولكلورية... من هذه الزاوية تكون مجرد قراءة عنوان النص الذي بين أيدينا محفزا لنا على ولوج عوالم أخرى لن تكون عوالمنا بالضرورة باعتبارنا قراء لكل منا عاداته وتقاليده الخاصة بناء على تعدد انتماءاتنا الجغرافية والثقافية (بالمعنى الأنثروبولوجي للكلمة)؛
الثاني: تردد كلمة عادات وتقاليد لأكثر من مرة في النص على شكل لازمة تجعلنا وكأننا ننصت لأغنية. هذا التردد يضمر سخرية من لدن الكاتب إزاء مجموعة من السلوكات والتصرفات التي أخذت الأقصوصة على عاتقها رصدها. وجه السخرية يكمن في عدم قدرة ممارسي هذا السلوك أو ذاك على تفسيره، فأحرى تقديم تبرير عقلاني له. الأمر الذي يجعل هذه " العادات والتقاليد" في نهاية المطاف بمثابة "فتيش" يتقرب إليه المرء ويعبده عبادة عمياء دون استخدام أدنى درجة من التفكير لمعرفة ما إذا كان هذا الفتيش جديرا بالعبادة أم لا.. ووراء هذا النوع من المقاربة الأدبية لموضوع مثل هذا تكمن دون شك رؤية للمجتمع والإنسان والوجود عامة.
محبتي
محمد أسليـم - المغرب

ميدوزا

الرد

الأستاذ الأديب الرائع محمد سليم
تحليلك للنص كان من العمق بحيث غطى كل أهدافه و مراميه ، السخرية من هذه العادات المحدثة ، لم ينتبه إليها أحد غيرك ، مما يزيدني احتراما لحروفك و عباراتك كروائي و ناقد كبير .
شكرا لحضورك و مشاركتك في النقاش
و دمت متألقا
نزار ب. الزين

28

 الاستاذ نزار المحترم
دائما و الكتابة السهلة الممتنعة ...
قراءة ما بين السطور لهذا العمل الجيد توحي  بان التغيير المنشود لازال بعيد المدى في ظل  كوكبة الجر للخلف....
دمت جميلا ايها الجميل حتى في بساطة طرحك...
بكل الحب و التقدير
اخوك عبد الرحيم الحمصي
دمشق/سورية

دنيا الوطن

الرد

أخي الفاضل عبد الرحيم

للأسف كما ذكرت فإن أحداً لم يلتفت نحو هذه الظاهرة التي أعتبرها جائحة مرضية

أعجبتني عبارتك : << في ظل  كوكبة الجر إلى الخلف....>>

شكرا لمرورك و لإطرائك العاطر

مودتي

نزار

عادات و تقاليد

 

باقة جديدة من :

 

الأوسمة

 

-29-

فعلا انها قصة غربية وعادات وتقاليد اغرب وهناك امثلة كثييرة على عادات الشعوب فمثلا في الهند من عادات وتقاليد ان العريس عند زواج من المراءة هي من تدفع المهر وكذلك كانت المرأة يربط برجلها جرس فحيث ان اذا توقفت عن العمل ياتى الرجل ويضربها للتستمر بالعمل حيث الجرس هو منبه للرجل عن توقف عمل المرأة وامثلة كثييرة من عادات وتقاليد عبرالمعمورة

شكرا على موضوع جميل ولي عودة

سراب سوريه

الشام

الرد

فعلا يا سراب ، فعادات الشعوب تتفاوت و تختلف و  بعضها غريب و عجيب ، و لكن أكثرها غرابة ، هذا الإنتشار الكبير لتدخين ( الأرغيلة أو الشيشة ) التي أصبحت تتباهى بها الفتيات قبل الفتيان ، رغم مضارها الكبرى .

شكرا لمرورك يا أختي و دمت بخير

نزار

-30-

 انها عادات وتقاليد يا صديقي!!

حين يريدون في الافلام العربية ان يعكسوا جو الفراغ والارهاق الثقافي والانقطاع عن العالم يصورون الناس مجتمعين في المقاهي صامتين،

لا تُسمع غير "قرقرة" الشيشة.

انها عادة اخذة بالازدياد اكثر فأكثر، فقد بت اراها تنتشر بقوة في مدينتنا ايضا.. !!

الاخ نزار.. اني اراك تقف حزينا ازاء هذه الصور التي ترويها عينك المدققة الثاقبة للواقع العربي

سلمت يداك على هذه القصة وعلى غيرها من قصص اثارت اعجابي

تقبل تحيتي وتقديري الكبيرين

أحلام خالد - سوريه

الشام

الرد

أختي الفاضلة أحلام
أنا حزين لما أراه فعلا و أنت تشاركينني الحزن يا أختي أحلام بالتأكيد ، فالعادة ضارة و أقل نتائجها  ضيق الشرايين و أفدحها السرطان ، و مع ذلك يتكاثرون و يتكاثر معهم قطاع المقاهي  .
 
ألا يحق لنا أن نحزن يا أختي ؟  و أن  نأسف لافتقاد برامج التوعية الضرورية ؟
شكرا لحضورك و مشاركتك في النقاش
و لك كل المودة و التقدير
نزار

-31-

لم استغرب...!!!!
هذا هو الشباب العربي اليوم....
في المغرب...
في المشرق...
في الشمال...
في الجنوب...
في الحرب....
في السلام...
***
إنها ليست عادات...
إنها واقع واقع... مصنوع.... هادف...

د. عيسى علي سوريه

الأماني

الرد
فعلا أخي الدكتور عيسى ، إنه واقع مستفحل يشمل حتى فتياتنا ، فأين برامج التوعية يا أخي ؟
أمر محزن و الله !
شكرا لمرورك و استغاثتك ، فهل ينتبه اؤلو الأمر ؟
مودتي و احترامي
نزار

-32-

كما أرى أنها قريبة لأن تكون قتل للدماغ.. ! إنها الطريقة المثلى لقتل مجتمع ودفنه تحت التراب.. وهنا تأتي مهمة الأدباء والمفكرين.. فيا أدباءنا الكبار.. نداء لكم لتوعية هذا الشعب.. الذي راح في سبات عميق وضعته فيه خطة قتل العقل العربي... فأين أنتم؟

ريما الشيخ سورية

الأماني

الرد

لقد أصبت و الله يا ريما ، المشكلة أن الآثار الضارة لهذه العادة الذميمة لا تظهر وشيكا فهي تحتاج بين 15 و 20 سنة ليظهر ضررها ، أي عندما يكون الإنسان في قمة العطاء ،عندئذ تبتدئ أمراضه التي تتراوح بين ضيق الشرايين و السكتة الدماغية إلى الربو و السرطان أخبث الأمراض .

الأدباء وحدهم لا يكفون لإحداث التغيير ، بل يجب إستحداث برامج توعية في وسائل الإعلام يشارك فيها الأطباء المتخصصون .

أضم صوتي إلى صوتك في ندائك ، فهل من مستجيب ؟

مودتي و احترامي

نزار

http://www.rabitat-alwaha.net/moltaqa/showthread.php?p=450679&posted=1#post45067915/5/2009