المنوعات(3)

بين الحقيقة و الخيال

الأبواب
الرئيسية

صفحة الغلاف
أدب 1
الأدب2-نزار ب. الزين
علوم و صحة
 تكنولوجيا
دراسات إجتماعية
المنوعات

 

ظاهرة دوائر الحقول 2

    يدعي البعض أن هذه الظاهرة عبارة عن رسائل من جهة غامضة وغير معروفة إلى الآن، وتحتوي على رموز هندسية وكونية وأغلب الأحيان تتخذ أشكال هندسية عجيبة و مبهمة في  التفسير ،
طريقة إرسال الرسائل غير معروفه ... أداة الكتابة أيضاً غير معروفة ... لكن الشيء الذي تتم الكتابة علية معروف وهو الحقول التي يزرع فيها القمح والشوفان والحشائش ، وأيضا الأشجار والمساحات المغطاة بالثلوج ، حيث يتم لي او حني سيقان النباتات بدون كسرها في اتجاة واحد وبزاوية 90 درجة وتظهر النباتات كما لو تعرضت إلى دوامة هوائية
اغلب الأشكال لايتم الإحاطه بها والتعرف عليها إلا من خلال المنظر الجوي حيث أنها تكون على مساحات كبيرة غالباً .
الشيء الغريب كما ذكرنا هو أنه في هذه الرسائل رموز كونية ، علمية ، دينية وأيضا رموز يهودية وماسونية وتشير على ان من ورائها له علاقة باليهود
الصور التالية لبعض الرموز اليهودية والماسونية :
مع الأخذ بالاعتبار علاقة اليهود بالسحر والفراعنة بالسحر فهل هناك رابط بينهما
الشيء الأغرب أن من يقوم بعمل هذه الأشكال يملك أدوات خارقة او متطورة بحيث استطاع عمل أشكال هندسية ورموز غاية في الدقة كما لو كان فنان بارع وسوف تتضح لكم جميع هذه الأمور عند متابعتكم للموضوع لكن سوف نبدأ في الحديث من البدايات الأولى لهذه الظاهرة والتي يطلق عليها " دوائر المحاصيل "
دوائر المحاصيل عبارة عن تصاميم مبهمة تطبع او تتكون خلال ليلة واحدة في الأراضي التي يزرع فيها القمح والشوفان والذرة غالباً بالإضافة إلى حقول الحشائش والأشجار والثلوج ، وبعبارة أخرى أي مادة عضوية يمكن عمل انطباع او بصمه مميزة عليها
وهي تحدث في المزروعات خلال فصل الصيف والربيع في مختلف أنحاء العالم وخاصة النصف الشمالي من الكرة الأرضية ،ومن الدول التي حدثت فيها الظاهرة أمريكا ، كندا ، اغلب دول أوروبا ، أمريكا الجنوبية ، أسيا واستراليا ، الدولتان الوحيدتان اللتان لم يتم إبلاغ عن حدوث هذه الظاهرة فيهما هما الصين وجنوب أفريقيا ، بالرغم من حدوث الآلاف من هذه الظاهرة سنوياً إلا أن اغلبها لا يتم رصده او الكشف عنه ، أغلب تكوينات الدوائر المعقدة تحدث في بريطانيا وهي غالباً ما يتم الكشف عنها بسبب صغر مساحة بريطانيا النسبية وكثرة الحقول فيها ، لذلك الكثير من الباحثين يتوجهون إليها في فصل الصيف لدراسة هذه الظاهرة
تاريخياً أول تكوين تم رصده كان في انجلترا عام1647 لكن الكثير يعتقد أنها تمتد إلى مئات من السنين ، في بداية السبعينات الميلادية من القرن العشرين بدأت في الظهور بأعداد كثيرة وملفتة كدوائر منفردة باتجاه عقارب الساعة وأيضا بعكس اتجاه عقارب الساعة ، وفي أواخر الثمانينات زادت أعدادها وتطورت الأشكال التي تتكون وجميعها يعتمد على الشكل الدائري كأساس هندسي
إلى الآن لم يتم الكشف عن حقيقتها وتعتبر من الألغاز العجيبة ولم يستطيع احد من الباحثين من كشف أسرارها وقد ظهرت العديد من النظريات عن كيفية تكون هذه التكوينات أو التصاميم ومنها أن من قام بها لهم علاقة بالأطباق الطائرة ، وهناك من يشير إلى ان من قام بذلك أناس عاديين لغرض التسلية والخداع ولكن هذا الأخير غير ممكن أبدا عند معرفة نتائج الدراسات والأبحاث العديدة التي تم إجرائها عن هذه الظاهرة ومنها :
دوائر المحاصيل ظهرت في العديد من دول العالم وفي قارات مختلفة. *
*
حدوث تغير في خصائص النباتات والتربة ، حيث لم يقتصر التغير على النبات بالمظهر الفيزيائي مثل قلة نسبة الماء في النبتة وميلها للجفاف بل حدث تغير في المستوى ألجزيئي مثل تضخم في جدار الخلية ، أما بالنسبة للتغير في التربة فقد زادت بشكل واضح نسبة مادة المقنتايت .
*
ورود تقارير بازدياد في نسبة إنتاج المحاصيل التي نمت في منطقة الدوائر من 30 إلى 40 %.
*
النباتات تبدوا على شكل دوامة وفي اتجاهات مختلفة وأشكال معقدة ، وتتراص فوق بعضها البعض بحيث تكون الطبقة السفلى في اتجاه والعليا في اتجاه آخر .
فشل في عمل العديد من الأجهزة الإلكترونية في داخل منطقة الدوائر مثل الساعات ، الهواتف الخلوية ، الكاميرات ، البطاريات ، وليس هناك تفسير لفشل الأجهزة إلا بسبب وجود انحرافات قوية في المجال الكهرومغناطيسي في الدوائر
استطاع الباحثين من قياس صوت يصدر من الدوائر عند تردد 5 كيلوهرتز بعد عدة أيام من تكونها ، وهذا يتوافق مع التقارير التي ترد عن سماع أصوات مثل الارتعاش من منطقة الدوائر .
التكوينات تحدث بعيداً عن خطوط القطارات والطرق وتكون داخل او وسط الحقول *
*
العديد من التكوينات او الدوائر حدثت في مناطق او حقول محظورة مثل المنشآت العسكرية المحاطة بالسياج
 العديد من الناس الذين زاروا هذه الدوائر حدث لهم نوع من المضاعفات الجسدية الجانبية مثل الغثيان ، الصداع ، الدوار
*
تناسق الأشكال الهندسية للدوائر مع المظاهر الطبيعية للمنطقة مثل خطوط القطارات والطرق والمناطق الداكنة على الأرض ، وعمل هذه الدوائر بشكل متناسق مستحيل بدون مشاهدة المنطقة بصورة اكبر عن طريق الجو
إضافة لكل ذلك بعض هذه التكوينات غاية في الإبداع والتناسق العجيب
في عام 1994 العديد من أشكال المجرات تم العثور عليها تبين ترابط للكواكب مع مجموعة النجوم المسماة سيتوس الذي سوف يحدث في ابريل عام 2000
وفي عام 1995 تم العثور على شكل دقيق للنظام الشمسي الذي من بينة الأرض
بعض الأشكال تبدو كما لو أنها تشير إلى تواريخ وارتباطات فلكية والكثير لايزال يحمل معاني غامضة ودلالات لحضارات مختلفة .