أدب 2

مجموعات  قصصية

لكاتبها :

  نزار بهاء الدين الزين

الأبواب
الرئيسية

صفحة الغلاف
أدب 1
الأدب2-نزار ب. الزين
علوم و صحة
 تكنولوجيا
دراسات إجتماعية
المنوعات

سيرة ذاتية
نزار ب. الزين


 

- تتجاوز قصصي القصيرة غير المطبوعة المائة و خمسين قصة و أقصوصة
إضافة إلى  :

-  ثمانية أعمال روائية صغيرة ذات طابع وطني تحت مسمى كيمنسانيا

 ( الكيمياء الإنسانية )
-  ثمانية أعمال روائية صغيرة تحت عنوان كنز ممتاز بك
-  عمل روائي طويل واحد

 تحت عنوان عيلة الأستاذ

- عشر حكايات للأطفال
- عدد من الدراسات الأدبية و الفكرية نشرت في الصحف الكويتية (الراي العام - القبس - الوطن ) و العربية في أمريكا ( أنباء العرب - العرب ) و بعض المواقع الألكترونية المهتمة بالأدب .
أما عني شخصيا فأنا :
- نزار بهاء الدين الزين
- من مواليد دمشق في الخامس من تشرين الأول ( أكتوبر ) من عام 1931
- بدأت حياتي العملية كمدرس في دمشق لمدة خمس سنوات
- عملت في الكويت كأخصائي إجتماعي و مثقف عام ، لمدة 33 سنة قبل أن أتقاعد عام 1990، إضافة إلى عملي الإضافي في صحف الكويت .
- كتبت أول مجموعة قصصية بعنوان ( ضحية المجتمع ) عندما كنت في الثانوية العامة عام 1949
- كتبت مجموعتي الثانية ( ساره روزنسكي ) سنة 1979
- و إضافة إلى عشقي للأدب فإنني أهوى الفنون التشكيلية كذلك ، و قد أقمت معرضا لإنتاجي الفني في شهر أكتوبر 1999 في مدينة دمشق/ مركز المزة الثقافي خلال إحدى زياراتي للوطن ضمت 55 لوحة .
أعيش في الولايات المتحدة منذ إنتهاء خدمتي في الكويت أي منذ عام 1990 و أدير حاليا مع إبني وسيم مجلة ( العربي الحر ) الألكترونية - عبر الأنترنيت ؛
و عنوان الموقع : 
www.freearabi.com

 

 

مجموعة " هواية مشتركة "

طعنة من الخلف

أقصوصة واقعية

نزار ب. الزين*

 

 

    اين ابتسامتك اللطيفة يا أستاذ حسن ؟ تلك الإبتسامة التي لم تكن لتفارق فمك ؟

ترى هل هو هم الزواج ؟ أم ترى هو هم المعاش ؟

لم يجبني بكلمة واحدة ، إلا أن دمعة غالبها فغلبته ، تدحرجت فوق خده المصفر ...

كان ذلك آخر لقاء لي به ، فقد قرأت نعوته بعد بضعة أيام .

 

    

     الأستاذ حسن كان مدير المدرسة التي كنت أعمل بها ، و قد تميز بإنسانيته و دماثته، و تعامله مع موظفيه من معلمين و مستخدمين و كأنهم إخوته ، و يوجههم كأنه والدهم ، و يرعى التلاميذ و كأنهم أبناؤه ...

    كان جم النشاط و في منتهى الحيوية داخل المدرسة و خارجها ، ففي المدرسة كان لا يهدأ ، و مقعد مكتبه كان في حالة شوق دائم إليه ، أما خارجها فكان له عدة نشاطات و من أهمها مشاركته مع بعض زملائه المديرين و المفتشين ، في إنشاء نقابة للمعلمين ، لم تلبث الوزارة ثم الحكومة أن اعترفت بها ..

ثم ...

أصبحنا نجتمع معا في مركز النقابة بعد الدوام الرسمي ،فلم أألو جهدا في معاونته من أجل تطوير النقابة مما وطد صداقتنا ..

ثم ....

عرفنا أنه خاطب و على وشك الزواج ، ففرحنا له و كدنا نزغرد !

ثم .....

حضرنا حفل عقد قرانه ...

ثم ......

علمنا أنه طلب إحالته إلى الإستيداع لمدة أربع سنوات ،  سعيا لرفع مستواه الإقتصادي..

ثم .......

خسرناه آسفين -  كمدير لمدرستنا ...

 

 

عندما عاد بعد السنوات الأربع ، فوجئ بأنه خسر مركزه كمدير مدرسة !

ثم ...

كانت صدمته الكبرى التي هزت كيانه ، عندما قرأ أمر تعيينه ككاتب في ديوان الوزارة !!!

 

*نزار بهاء الدين الزين

   سوري مغترب

   إتحاد كتاب الأنترنيت العرب

الموقع :    www.FreeArabi.com

طعنة من الخلف

أقصوصة واقعية

نزار ب. الزين*

أوسمة

   

-1-

الكبير نزار الزين

دمعة انحدرت على وجنتي حين قراءة هذه الأقصوصة الرائعة .. المؤثرة ..!
لا مكان لمن هم مثله في مثل هذا الكون العربي .!
تهاني على هكذا قص هادف ماتع ..!

مهنا أبو سلطان العلاونة فلسطين/غزة

 

دنيا الرأي                                  15/11/2010

http://pulpit.alwatanvoice.com/articles/2010/11/13/214121.html

الرد

أخي الحبيب مهنا

الكون العربي من أعجب الأكوان

 ميزان العدالة فيه دوما مختل

***

شرفتني زيارتك أخي الكريم

و أسعدني إعجابك بالأقصوصة

فلك الشكر و الود بلا حد

نزار

-2-

أخي الأستاذ الكبير نزار

هذا هو الحال في كل المؤسسات
فأنا محدثك تعرضت لمثل ذلك عندما كنت على وشك تعييني مدير مدرسة وفوجئت عندما بقيت على نفس المسمى نائب مدير ....... و يبدو أنني سأظل هكذا حتى ......

لأنني لست من لونهم .... !!!!
الظلم موجود في كل زمان ومكان ... وكأنك تحدثني بنصك عن نفسي
بوركت دائما وسلم هذا اليمين المعطاء
تحياتي
عدنان أبو شومر فلسطين

دنيا الرأي                                  15/11/2010

http://pulpit.alwatanvoice.com/articles/2010/11/13/214121.html

الرد

لشدما يشعر الإنسان بالغبن من سلوكيات كهذه

أخي أبو جمعة

لا نملك تجاهها إلا الأسى

و ليس بمقدورنا حتى الإحتجاج

***

ممتن لمرورك أخي الكريم

و اهتمامك بالأقصوصة و تفاعلك معها

مع خالص مودتي و تقديري

نزار

-3-

الأستاذ الكبير نزار

أستاذنا القدير / كم نحتاج الي من يقدر النوابغ والوفاء .. ولكن نحن في زمن تهجير وتحقير أصحاب العلم .. ننظر حولنا فنجد للأقزام مراتب وسلطة ولا مكان للعظماء في زمن الأقزام سيدي ما أروع كاتب يرسم بقلبه وجع أمة .. أبدعت أستاذ كعادتك..سلمت

سميرة فلسطين/رفح

دنيا الرأي                                  15/11/2010

http://pulpit.alwatanvoice.com/articles/2010/11/13/214121.html

الرد

أختي الفاضلة سميرة

الوساطات و المحسوبيات سيدة الموقف في الدوائر الحكومية ، بل و حتى في المؤسسات الخاصة

هذا هو حالناالمخزي ، ترى متى يتغير نحو الأفضل ؟

***

أختي الكريمة

ثناؤك غمرني بدفئه

فلك من الشكر جزيله ، و من الود عميقه

نزار

-4-

الاستاذ نزار ب.الزين
رجل قصتك هذه يذكرنا بالرعيل الاول من المعلمين الذين احبوا التعليم كرسالة سامية.
مثل هذا الرجل يستحق ان ندعو له بالرحمة وندعو لنا ولابنائنا بالخلف المماثل.
وأنت أستاذنا ندعو لك بطول العمر ومواصلة الابداع والامتاع.

عزام أبو الحمام فلسطين/الأردن

دنيا الرأي                                  15/11/2010

http://pulpit.alwatanvoice.com/articles/2010/11/13/214121.html

الرد

أخي الحبيب  أبو غسان

رحم الله الأستاذ حسن ، و رحم كل المخلصين الذين نذروا أنفسهم لخدمة بني وطنهم ، و رزق هذه الأمة المزيد من أمثاله ...

***

عميق شكري و امتناني لدعائك الطيِّب

 و دمت بخير و عافية و رخاء

نزار

-5-

الاديب الكبير نزار ب. الزين........
لو تاملنا حكايات كثيرة لوجدنا انها تحدث فى بلادنا ولو تساءلنا لماذا ؟
فلن نرهق فى معرفة الاسباب التفصيلية لها !!
وهنا النص شارح لتلك الاسباب لتلك الحادثة..
قلم هادف يستحق المتابعة
تحايا عبقة بالزعتر

المهندس زياد صيدم فلسطين/غزة

دنيا الرأي                                  15/11/2010

http://pulpit.alwatanvoice.com/articles/2010/11/13/214121.html

الرد

أخي المكرم أبو يوسف

الشكر الجزيل لاهتمامك بالنص

و لثنائك العاطر

ع خالص المودة و التقدير

نزار

-6-

هذا هو الطبيعي .. بل الأنكى من ذلك عندما يجد أي موظف مجد نفسه ، وقد بخسه مرؤوسيه حقه ، لأنه يقول الحق .. صاحبنا المسكين ، ترك مقعده راضيا .. وعجلة الحياة لا تعرف الرحمة ..ربما يحدث هذا في البلاد الغربية أيضا .. لكن الحظ للأسف لم يحالف صاحبنا .. على أي حال لا يضيع الله أجر من أحسن عملا .. وهذا هو رثاؤنا الوحيد في هذه الحياة .
شكرا لنا أستاذنا على تلك اللفتة النبيلة ، وإحياء ذكرى إنسان ترك بصمة في الحياة .

فايزة شرف الدين مصر

دنيا الرأي                                  15/11/2010

http://pulpit.alwatanvoice.com/articles/2010/11/13/214121.html

الرد

أختي الروائية الرائعة فايزة

نعم لقد ترك بصمة مشرفة ، سيتذكرها كل من عرفه عن قرب

***

كل الإمتنان لمرورك الذي أضاء النص

مع خالص مودتي و تقديري

نزار

-7-

الأستاذ الأديب نزار الزين

هكذا هي الوظيفة الحكومية....تعمل بكد لتجد نفسك بعد تقدم العمر غريب بين جيل جديد من الموظفين يحمل عادات وثقافات جديدة ولا يوجد في ذلك اي انسانية.
جميل....واكثر
احترامي
ايهاب أبو مسلم فلسطين

 

دنيا الرأي                                  15/11/2010

http://pulpit.alwatanvoice.com/articles/2010/11/13/214121.html

الرد

أخي الأكرم إيهاب

للأسف هذه هي أحوالنا فالسيادة للوساطة و المحسوبيات

شكرا لمرورك و اهتمامك بالنص

مع خالص المودة و التقدير

نزار

-8-

أستاذي الفاضل نزار ب. الزين

الله يسعد أيامك استاذي الفاضل ..
هذه الطعنات في مجال العمل كملح الطعام .. الجميع يتلذذ بها .. ربما لو عددت الطعنات التي طعنتها لكنت مثل خالد بن الوليد ولكن في النهاية كله يتقاعد ويبقى الضمير الذي مات منذ زمن ولم ينتظر حتى التقاعد هو الخاسر الوحيد ..
شكرا لك أستاذي الفاضل

ميساء البشيتي

دنيا الرأي                                  15/11/2010

http://pulpit.alwatanvoice.com/articles/2010/11/13/214121.html

الرد

أختي الفاضلة ميساء

كل منا ذاق مثل هذه الطعنات ، و القلة حسنة الحظ من حملت في جيبها بطاقة الواسطة المذهبة

ممتن للغاية لزيارتك و تفاعلك مع النص

و دعائك الطيِّب

و دمت بخير و رخاء

نزار

-9-

أديبنا الكبير الحبيب نزار الزين
صرت أنتظر قصصك الشيقة التي تغمسني في هم المجمتع فأعايشها وكأنها تحدث أمامي .
هي طعنة بحق وربما كانت في الصدر أحيانا .
هذه قصة المئات والآلاف من الناجحين المحسودين ، فلا ينظر الجميع إليهم كنظرتك أنت المبنية على التقدير والعرفان ، قد قيل : لا يعرف الفضل لأهل الفضل إلا ذوو الفضل .
تحيتي لك أخي الكريم

مازن اللبابيدي سوريه/الإمارات

ملتقى رابطة الواحة                                                          15/11/2010

http://www.rabitat-alwaha.net/moltaqa/threads/45951-طعنة-من-الخلف-أقصوصة-واقعية-نزار-ب.-الزين

الرد

أخي الحبيب مازن

أنت الوحيد الذي تنبه إلى مسألة الحسد

فكل من تأتيه فرصة للإنتداب إلى دولة نفطية للعمل فيها، ينظر إليه المسؤولون تلك النظرة الحاسدة ،

المرفقة بالإيذاء حيثما أمكن !

***

ثناؤك غمرني بدفئه أخي الكريم

و على الخير دوما

نزار

-10-

أستاذنا المبدع نزار ب. الزين

لمهنة التدريس طبائع لا يعرف خفاياها سوى من كان لهم باع طويل، وهذا واضح من نصك هذا أستاذ نزار. سوء التقدير هو السبب في مأساة وملهاة هذا المدير
دمت بخير

خيري حمدان فلسطين/بلغاريا

دنيا الرأي                                  16/11/2010

http://pulpit.alwatanvoice.com/articles/2010/11/13/214121.html

الرد

أخي الحبيب خيري

لكل ما في الحياة خفايا ، لا يعلم سرها إلا من اقترب منها

ممتن لزيارتك و مشاركتك القيِّمة

مع خالص المودة و التقدير

نزار

-11-

أخي الفاضل الكاتب القاص / نزار بهاء الدين الزين
نعم تتوالى الاحداث فوق صفيح العمر...بين فرحة هناك ودمعة هنا
لا نعلم متى يصفق الموت بأجنحته ويأتي خاطفا منا أحبائنا
والمؤلم في الامر دمعة سبقت الموت
وشعرة ما كانت الا لتكون تلك التي قصمت ظهر البعير

تحياتي أخي الكريم تقبل مروري
لك جزيل الشكر
عبير سنو لبنان

منتديات الكلمة نغم                              17/11/2010

http://www.m-naghm.com/vb/member.php?u=2342

الرد

أختي الفاضلة عبير

الحياة كما تفضلت ملأى بالدموع كما الإبتسامات

و لكن المؤلم في جميع الأحوال

أن يختل ميزان العدالة لصالح الظلم

***

شكرا لمشاركتك التفاعلية

مع خالص المودة و التقدير

نزار

-12-

يالها من طعنة أخي نزار
وما أكثر الواقعية في قصصك
أما حفظوا له ما قدمه في حياته؟
عشت قصتك وطال بي المقام بين حروفك
فقد قابلت منذ سنوات شخص قريب حدث معه شئ مماثل وانتهى بالفعل بوفاته
فما أجمل المصداقية في حرفك أخي
دمت بكل ود وخير
محمد همام مصر/القاهرة

منتديات الكلمة نغم                              17/11/2010

http://www.m-naghm.com/vb/member.php?u=2342

الرد

أخي المكرم محمد همام

نعم ، لم يحفظوا له إخلاصة في العمل

و رعايته للموظفين و الأبناء

و لعل بعض الحسد أصابهم

لأنه تمكن من الذهاب إلى دولة نفطية

و هناك أكثر من سؤال حول هذا التعسف

يظل بلا إجابة

***

ممتن لزيارتك أخي الكريم

أما ثناؤك فهو وسام أعتز به

عميق مودتي لك

نزار

-13-

و لا جديد في واقعنا عبر قصتك ، وكأنها ديمومة..
احترامي

نسيم قبها فلسطين

دنيا الرأي                                  16/11/2010

http://pulpit.alwatanvoice.com/articles/2010/11/13/214121.html

الرد

أخي الأكرم نسيم

نعم ، جيدنا مثل قديمنا

و سيبقى لدينا ميزان العدالة مختلا

شكرا لمرورك و تفاعلك

و دمت بخير و سعادة

نزار

-14-

في اوساط لا تقدر قيمة الرجل المناسب في المكان المناسب
وحيث لم تشفع له خبراته الطويله ولا حسن معاشرته لكل من حوله
وحيث أن تقدير الدوله .. لهذا المكافح .. ان تركنه فوق الرف (كما يقولون) ..
بكل اسف .. جاء التكريم من الله .. بأن أراحه ..
تحياتي لإبداع هذا القلم
وتقديري لسمو روحك سيدي

خالد الجريوي - الكويت

ملتقى رابطة الواحة                                       17/11/2010

http://www.rabitat-alwaha.net/moltaqa/threads/45951- طعنة-من-الخلف-أقصوصة-واقعية-نزار-ب.-الزين

الرد

أخي الفاضل خالد

صدقت ، نسوا كل فضائله

و لم يلح أمام عيونهم سوى

أنه عاد من دولة نفطية

و قد اغتنى  و لم  يعد  به  حاجة  حتى  إلى  وظيفته << !!! >>

***

شرفتني زيارتك أخي الكريم

أما ثناؤك فهو إكليل غار توج هامتي

فلك الشكر و الود ، بلا حد

نزار

-15-

مذهل أدب الواقع فما أحسن الكاتب معالجة فكرته لتؤتي الفكرة أكلها لدى القاريء
وهذا جلي في قصص الأستاذ نزار بالزين
حيث يقتنص الصورة من الواقع وينسج لوحتها القصصية بما يغوص شعورا في نفس القاريء وحسه
أبدعت أستاذنا
دمت بألق

ربيحة الرفاعي - فلسطين

ملتقى رابطة الواحة                                       17/11/2010

http://www.rabitat-alwaha.net/moltaqa/threads/45951- طعنة-من-الخلف-أقصوصة-واقعية-نزار-ب.-الزين

الرد

أختي الفاضلة ربيحة

و ما أحلى ثناؤك الدافئ

الذي رفع من قيمة النص

و أثلج صدر كاتبه

فلك من الشكر جزيله

و من الود غزيره

نزار

-16-

مبدع أيها الكبير في اقتناص
ومضاتك وتحليلها وإعادتها لنا في صورة أقصوصة
ولكنها تثير في النفس ما تثير من شجن أو حنق أو أسف
وتضع إصبعا على خلل يمر دون أدنى انتباه
شكرا لك

محمد ذيب سليمان الأردن

 

ملتقى رابطة الواحة                                       20/11/2010

http://www.rabitat-alwaha.net/moltaqa/threads/45951- طعنة-من-الخلف-أقصوصة-واقعية-نزار-ب.-الزين

الرد

أخي الفاضل محمد ذيب

شهادة إكليل غار زيَّن نصي

و توَّج رأسي

فلك الشكر و الود ، بلا حد

نزار

-17-

من مدير له تاريخ مشرف واعمال رائده .. الى كاتب في الوزارة !
كل ناجح للاسف له زمرة من اعداء النجاح تحيط به وتتمنى سقوطه بأي لحظة .. حتى ان كان كيدا وبلا حق .
لا نلوم اعداء النجاح .. بل اللوم لمن استجاب وقام بالتغيير متغاضيا عن كل الانجازات المشرفة لرجل شريف .
شكرا جزيلا لك استاذنا الكريم نزار الزين .

ربى خميس   الأردن/الإمارات- أبو ظبي

ملتقى الصداقة                                       20/11/2010

http://www.alsdaqa.com/vb/showthread.php?t=39277

الرد

أختي الفاضلة أم كنان

عندما تأتي الفرصة لأي كان للذهاب إلى دولة نفطية ، فإنه لا يتأخر عن اقتناصها ، و القانون يسمح له بالتغيب عن عمله مدة أربع سنوات .

إلا أن الآخرين سواء من أعداء النجاح كما تفضلت أو من قبل المسؤولين الذين تصوروا أنه عاد غنيا ، فلم يعد بحاجة إلى وظيفته !! هبطوا به من علياء نجاحاته إلى وظيفة لا تصلح إلا للمبتدئين ...

***

الشكر الجزيل أختي الكريمة لمشاركتك و اهتمامك بالنص و تعقيبك الثر عليه

مع خالص المودة و التقدير

نزار

-18-

الغائب لا نصيب له يا أستاذ نزار
رغم التعاطف مع بطل القصة لكن هل من المعقول أن يبقى مركزه شاغرا لمدة أربع سنوات ؟
طالما اختار تحسين وضعه المادي والتخلي عما حققه إذن قد يكون يستحق أن يخسر ما بناه
لأنه لم يجد الحفاظ عليه وآثر أشياء أخرى ..
لا يمكن للمرء أن ينال كل شيء .. اخسر شيئا لتكسب شيئا .. هكذا هي معادلةالحياة
تقديري ومودتي

شجاع الصفدي فلسطين

ملتقى الصداقة                                       20/11/2010

http://www.alsdaqa.com/vb/showthread.php?t=39277

الرد

أخي الأكرم الأستاذ شجاع

وجهة نظرك منطقية أخي العزيز ، إلا أن الرجل لم يتجاوز القانون الذي يسمح له بالتغيب أربع سنوات عن وظيفته ، فكان تعيينه كموظف عادي في ديوان الوزارة إهانة لرجل قضى في وظيفته كمدير مدرسة ناجح ردحا طويلا من الزمن ، إضافة إلى أنه من مؤسسي نقابة المعلمين ، فهذه الوظيفة الجديدة  لا  تصلح  إلا  للمبتدئين  في  السلم الوظيفي ...

***

ممتن أخي الفاضل لزيارتك و مشاركتك القيِّمة

و على الخير دوما نلتقي

نزار

-19-

         أهلا بالأخ العزيز نزار

القصة الواقعية ! وددت التوقف هنا للتساؤل عن معنى القصة الواقعية، والفرق بينها وبين أي حادث عارض يمر بحياة أي منا..

أعتقد أن الغرابة أو المأساة أو سخرية القدر وتقلّبه الغادر هي عناصر من بين أخرى ضرورية لتناول واقعة يرفعها تميزها إلى مقام المتخيل (القصصي).

وفي هذا النص / الواقعة، لم أجد شخصيا ما يدفع إلى تبنيها قصة (رغم الإشارة إلى واقعيتها)، لانها في الأخير، حدث عاد ليس له ما يميزه عن باقي الأحداث التي نمر بها يوميا..

شخص اجتهد في عمله ، وكان نموذجا للطموح والنشاط، فضل في مرحلة معينة من مساره أن يتوقف عن ذلك النشاط من أجل تحسين وضعيته المادية، ثم بعد مدة أربع سنوات يرغب في العودة إلى عمله الأول ، لكنه يفاجأ بتعيين جديد..

هل كان يجب أن تتوقف الدورة الزمنية لإنتظاره حتى يقضي حاجته ثم يعود؟!

طبيعي ألا ينتظره المنصب وقد غادره بمحض إرادته من أجل غرض آخر ،حتى لو كان ذلك في إطار "الإستيداع" ..

تقديري واحترامي أخي نزار

أحمد السقال المغرب

 

منتديات مطر                20/11/2010

http://matarmatar.net/vb/t22421

الرد

أخي المكرم أحمد

أحترم وجهة نظرك ، و لكن ياأخي ألا ترى أن هذه النقلة من مدير مدرسة إلى وظيفة يعين فيها المبتدؤون في السلم الوظيفي  عادة ، فيها بعض إجحاف لرجل قضى ردحا طويلا من عمره الوظيفي كمدير مدرسة ناجح و محبوب ، إضافة إلى أنه من مؤسسي نقابة المعلمين ؟!!

ثم إن الإستيداع أمر شرعي و لا تعارضه القوانين الوظيفية ، و كان الأجدى بالمسؤولين أن يعينوه مفتشا أو رئيس قسم على أقل تقدير ، أما ما حصل فبرأيي منتهى الظلم ، الظلم الذي أودى بحياته ..

أخي الكريم أنا أعرف المرحوم الأستاذ حسن جيدا و قد عايشت قصته ، لذا لم أفترِِ ، إذا قلت أنها أقصوصة واقعية

***

أخي العزيز

ممتن لاهتمامك بالقصة و تعقيبك القيِّم عليها

مع خالص المودة و التقدير

نزار

-20-

         الاستاذ احمد السقال والاستاذ نزار الزين ...تحية عطره

أن الثراء الحقيقي في الاضافه هو حقيقة أبراز المعاني الحقيقه

لاهداف الكتابه وأنني اذ تابعت القراءه للاستاذ نزار وأعجبني

جدا في نظرته التي عبر فيها عن (اقصوصه) وهي في الحقيقه

تختلف عن القصة القصيره التي نعرف جميعا مكونات الحدث

القصصي فيها من الشخوص والزمان والمكان وغير ذلك مما

نعتبره حقا من خصائص الفن القصصي ...الاستاذ نزار تحدث

بلغة ناقل لحدث وهو لايعطيه صفة قصصيه بالمعنى الفني

الدارج وقد اصبغ رواية الحدث بواقعية الحدث نفسه وهنا

نلاحظ أن هذا النص لايمكن أن نخضعه لرؤوية نقدية بحته

بقدر مانقرا فيه من تفاصيل واقعيه تعبر عن الاحساس بالظلم

من واقع مؤلم جسده الحدث في قمة تصاعده المعبر دراميا

الاستاذ أحمد السقال ربما نظر من زاوية أخرى للموضوع

ولكن اليس لنا أن نسأل أن الاقصوصه وهي مصغر قصة

لاتمتلك حقا مواصفات القصه لنقف عند تفاصيل بين المروي

والمحكي من خلال المعايشه وكما ذكر الاستاذ نزار ...شكرا

استاذ نزار على اضاءه واقعيه لما نعاني منه كنموذج الاستاذ

الراحل حسن ..وشكر استاذ احمد هذا الاهتمام الاخوي وهذه

المتابعه التي تدل على تواصل في البعد آلاخر

الأمير الشهابي لبنان

منتديات مطر                20/11/2010

http://matarmatar.net/vb/t22421

الرد

أخي المكرم أمير

أعتقد جازما أن للكاتب رسالة و إلا لماذا يكتب ، كما لا اؤمن على الإطلاق بنظرية الفن للفن ، و لا أرى أن الأدب يمكن وضعه في قوالب ، و من هذه المبادئ ينطلق سردي ..

و أشكرك أخي الفاضل لتنبهك إلى ذلك ..

و على الخير دوما نلتقي

نزار

-21-

أهلا أخي نزار

لم أشك أبدا في صدقك تعاملا وكتابة ،بل إنني أثمن فيك هذا الوفاء لأصدقائك ، وهي الشيمة التي تتدحرج نحو الإندثار أمام الإنشغالات الشخصية لكل منا ، وضعف الإيمان بالصداقة كقيمة..

ومثل هذا الكلام ، كنت سأنطقه تصفيقا حارا لك على دعمك ومؤازرتك لصديقك لو أن النص جاء عبارة عن خبر لا يثقل كاهله تصنيفه قصة قصيرة واقعية..

لماذا؟

لأن القصة الواقعية(تجاوزا) ،أعتقد بضرورة توفر أحداثها على حد أدنى من المنطق الحدثي..

لكننا لو تأملنا هذه الحادثة ، لتساءلنا لماذا لم يقدم صديقك برنامجه النضالي على برنامجه الحياتي كما دأب بدءا؟

لماذا يتوهم الإنسان منا ،أنه بقليل من نضال سوف يرث الصفة إلى الأبد ،حتى لو تحول عنها إلى ما يفيد حياته الخاصة؟

من هذه التساؤلات ، إعتبرت أن ما حصل لهذا الصديق هو أمر طبيعي(بقليل من الحياد أو الموضوعية) ، ولا يرقى إلى حكايته كقصة..

وأرجو ألا تعتبر تعليقي السالف طعنا في كتابتك أو مصداقيتك..

لم أعرف منك أخي نزار إلا الإحترام، ولا أقبل أبدا لنفسي بغيره أمام أدباء من قامتك

كل التقدير والإحترام

أحمد السقال المغرب

 

منتديات مطر                21/11/2010

http://matarmatar.net/vb/t22421

الرد

أخي الفاضل

و أنا لم أشك لحظة بصدق اهتمامك و بعد نظرك و إيجابية نقدك و عمق صداقتك.

و لكن يا أخي أنت تعرف مصاعب الحالة الإقتصادية في بلادنا ، فالرجل كان قد تزوج حديثا ، و لعله  كان بحاجة لمسكن خاص مثلا - بدلا من دفع الإيجار الشهري الذي يثقل كاهل الموظف ، أو بدلا من السكنى مع الأهل ، فمسألة الخلاف الأبدي بين الكِنَّة و الحماة و سعي الزوجات الدائب إلى الإستقلال دافع آخر للسعي لتحسين وضعه المادي، لعل كل ذلك ما دفعه للسعي إلى عقد مع دولة نفطية طلبا لتحسين وضعه المادي ..و هو أمر عادي في بلادنا المنفرة إقتصاديا ، و في الوقت ذاته ليس مخالفا للقانون ..

و لكن المؤلم في قصة الأستاذ حسن ، أن المسؤولين ألقوا به إلى أدنى وظيفة و هي "كاتب في ديوان الوزارة" و هي الوظيفة التي يبتدئ فيهاالشبان حياتهم الوظيفية ..

ألا ترى أن وراء هذا التعيين المجحف ما وراءه ؟ ثم ألا يدعو ذلك إلى القهر المميت ؟

أكرر شكري و امتناني  لاهتمامك ، مع عميق تقديري و احترامي

نزار

-22-

ذكرتني هذه القصة بشيء قد كتبه عزيز نيسان في مجموعته القصصية " الكرسي" حيث كان يحكي عن مدير آخر ولكن كان جزاؤه ان اخرجوه للتقاعد.
دائما ما يكون في الحياة مواقف ساخرة توضع فيها أصحابها بمواقف لا يحسدون عليها . لربما كان هذا المدير توقع مثل تلك العقوبة ولكن ليست بدرجة أن يكون كاتب !
وحمدلله أن وضعوه في الوزارة في نهاية المطاف ليس بمكان آخر أقل قيمة !!
شكرا لك أ. نزار قصة ساخرة فعلا

د. ليلى ديبي سوريه

ملتقى الصداقة                                         21/11/2010

http://www.alsdaqa.com/vb/showthread.php?t=39277

الرد

أختي الفاضلة د ليلى

إنها ليست عقوبة لأنه لم يخالف القانون الذي يسمح له بالتغيب أربع سنوات عن العمل بدون راتب بعد الإستئذان ، إنما هو سلوك أحمق من مسؤول ربما غار منه لأنه حصل على هذه الفرصة الذهبية !!!!

أعرف مدير مدرسة لم يعجبهم أداؤه في السنوات الأخيرة ، فنقلوه إلى وظيفة مفتش مخازن ، و بذلك لم يسيئوا إليه ، أما صاحبنا فنقلوه إلى وظيفة كاتب !!! أليس هذا إجحافا يدعو إلى القهر ؟

***

أختي العزيزة

شكرا لمساهمتك القيِِّّمة في نقاش النص

و على الخير دوما نلتقي

نزار

-23-

أبي الغالي نزار الزين..
تأتي طعنات الغدر من الخلف، فيستقبله أرحم الراحمين بالرجوع الى الحتفّ!
فمن التراب واليه!
ليتنا نعتبر فنرحم في طعنتنا ونرأف.
واقع صور بمرارة

أطال الله في عمرك ، وأعطاك النور إبداعاً.

فاطمة منزلجي فلسطين

منتديات المرايا                                 25/11/2010

http://almraya.net/vb/showthread.php?t=27277

الرد

إبنتي الأثيرة فاطمة

الطعن هو الطعن بقسوة كان أم برحمة

و يستمر البعض بأذى البعض بلا مبرر

أجل إنها صورة مريرة

***

ممتن لزيارتك و دعائك الطيِّب

حفظك الله و العائلة

نزار

-24-

طعنة وأي طعنة

إنها سخرية القدر الموجعة
إنها ضربة الغدر القاتلة
إنها صدمة البشر المؤلمة والمخيبة للآمال
من مدير مدرسة إلى كاتب في ديوان الوزارة ؟ يا لها من نقلة موجعة  !
ولا عجب! ففي أوطاننا ،هكذا يُعامل المتفانون الذين كرسوا شبابهم وعلمهم وجهودهم وطاقاتهم وأوقاتهم لخدمة بلدانهم وشعوبهم !

هكذا يُجازى عطاؤهم بالجحود والنكران !

من الجاني هنا ؟هل الزواج ؟ أم غول الغلاء ؟ أم أنانية البشر ؟

وتعاملهم بلغة المصالح ، واستهتارهم بالقيم ؟!!!

تُرى هل كفر أستاذ حسن  عندما تزوج؟!

هل أخطأ عندما فكر في تحسين وضعه المادي ؟

أما المجني عليه فليس الأستاذ حسن

نعم.. لا تستغربون ، فمكان أمثاله المتفانين الطامحين المعطائين المخلصين ، ليس بيننا

فهو ضحية سوء تقديرنا ...

المجني عليه الحقيقي نحن ، الذين خسرنا مثلاً يُحتذى

رحمكَ الله يا أستاذ حسن ، وكان الله في عون مجتمعاتنا ووزاراتنا وضمائرنا من بعدك

يبقى هنالك سؤال حائر،  لماذا في بلدان العالم"الأول"

 كلما كبر  "أستاذ حسن" سنا وزادت خبرته.. زادت قيمته وعلا شأنه والاستفادة منه

بينما في دول العالم "الثالث "يُعامل كالسيارة  عندما تُستهلك وتقدم.. تُرمى في السكراب؟!

أقصوصة واقعية تحدث كل يوم في بلادنا ، هذه التي أجدت علينا بها أيها الكاتب المبدع أستاذ نزار بهاء الدين الزين

فهي متكاملة العناصر فنياً وأدبياً ، وأما المضمون.. فمغزاه وصل
لمسة وفاء جميلة منك ، بحق من قد يكون لهم الفضل من بعد الله عليّ وعليك

وهذا ما تعودنا عليه من قاص قدير مثلك

أتمنى لكَ التوفيق

مع خالص الشكر وفائق التقدير والاحترام لكَ ولقلمك

زهر البيلساني

منتديات المنابع                                   25/11/2010

http://www.mnab3.com/vb/showthread.php?t=17192

الرد

أختي الفاضلة زهر

لله درك ما أروع تعقيبك هذا

فقد أضات به جميع جوانب النص

و استكنهت أهدافه و مراميه

***

لقد اكتشفتُ فيه ،

أنك تحملين قلبا نابضا بالإنسانية و النبل

فهنيئا لك هذه الروح الطيِّبة و الإحساس الرقيق

***

أما ثناؤك العاطر فقد فاح شذاه بين سطوري

ثم اخترق صدري

فلك من الشكر جزيله ، و من الود غزيره

و دمت بخير و سعادة و رخاء

نزار

-25-

<< كانت صدمته الكبرى التي هزت كيانه ،

عندما قرأ أمر تعيينه ككاتب في ديوان الوزارة !!!>>
اذن هذه هي النهاية , فعلا طعنه قويه ,

كعادته الاستاذ نزار ينقل لنا بعين خبيرة حكايات واقعنا ,

 باسلوب شيق تحياتي واحترامي

عبد الرحمن مساعد أبو جلال الردن

 

منتديات من المحيط إلى الخليج                25/11/2010

http://www.menalmuheetlelkaleej.com/showthread.php?t=47070

الرد

أخي الفاضل عبد الرحمن

ممتن لثنائك الدافئ

فهو وسام زيَّّن نصي و صدري

مع خالص مودتي و احترامي

نزار

-26-

حقا إنها الطعنة من الخلف
ولكن :
هل جزاء الإحسان إلا الإحسان ؟
مشهد مؤثر
شكرا لك أيها القاص المبدع والمتألق دائما

حامد الغامدي السعودية

مرافئ الوجدان                                         25/11/2010

http://www.mrafee.com/vb/showthread.php?t=17622

الرد

أحيانا يكون جزاء الإحسان الإساءة و الإيذاء

شكرا لمرورك أخي الكريم حامد

و لثنائك المعطر بالياسمين

مودتي لك

نزار

-27-

للوهلة الاولى بعد قراءة القصة او كما اسميتها استاذي " اقصوصة" سيتبادر لذهن القارىء سؤال بديهي : الم يعتد هذا الرجل على مفردات عصره و كأنه قادم من اليوتوبيا ليتفاجأ بهذه الطريقة ذات النتيجة المؤلمة حقا
لكن فيما يبدو ان العصر الذي نعيش به مهما تطبعنا بأدواته و أخلاقياته ما زال هناك جزء منا يرفض سلوكياته و هذا في الحقيقة يطمئننا ان هناك ثمة بقية من ضمير و شعور بشري ينبض قي دواخلنا
أ. نزار الزين
عودتنا دوما أن ترصد الحدث و تقدمه في قالب سردي مشوق
تحيتي لك

ريم بدر الدين سوريه/دمشق

المنابر الثقافية                                                          25/11/2010

http://www.mnaabr.com/vb/showthread.php?2365-طعنة-من-الخلف-أقصوصة-واقعية-نزار-ب.-الزين

الرد

أختي الفاضلة ريم

أشكر لك مرورك و تعقيبك القيِّم

و أعتز بثنائك المعطر بياسمين الشام

مع خالص المودة و التقدير

نزار

-28-

تحية كبيرة لأستاذنا العزيز
القصة على بساطتها فهي تضعنا أمام تجليات عصرنا الحقيقية . .
ومهما نسمع ونشاهد . .
فما زالت في جعبة هذا المجتمع الكثير مما يفاجئنا به . .
القصة ممتعة وتستحق القراءة والمتابعة . .
وكان مميزاً الربط مابين عودة بطل القصة وتعيينه كاتباً . .
وبين وفاته . .
فالمفارقة قوية وواضحة . .
بورك القلم . .
تقبل تحيتي واحترامي . .
 أحمد فؤاد صوفي سوريه/اللاذقية

المنابر الثقافية                                                          25/11/2010

http://www.mnaabr.com/vb/showthread.php?2365-طعنة-من-الخلف-أقصوصة-واقعية-نزار-ب.-الزين

الرد

أخي المكرم أحمد

الدنيا ملآى بالمفارقات و التناقضات و الغرائب

و ما حدث هنا يحدث في كل زمان و مكان

فدوما هناك حاقد أو مستهتر بقيمة أخيه الإنسان

***

شكرا أخي الفاضل لزيارتك و ثنائك الدافئ

الذ أعتبره وساما زين نصي و صدري

و على الخير دوما نلتقي

نزار

-29-

الحكواتي الرائع / نزار ب . الزين
تحية حب وتقدير
ما أجملك يا سيدي وأنت تغازلنا بلغتك الراقية وما تقدمه لنا من مضمون قصصي يمس واقعنا .. وكم تمنيت أن نلتقي معا وجها لوجه ..
يثبت العمل وأرجو كل الأحبة قراءة العمل لكاتب عربي راقي
مودتي وتقديري

نعيم الأسيوطي مصر/أسيوط

منتديات نور الأدب                                 5/12/2010

http://www.nooreladab.com/vb/showthread.php?p=99864#post99864

الرد

أخي المكرم نعيم

و يسعدني كذلك أن ألتقي بك

و لكن أين أميركا من مصر

كما أسعدني نثناؤك العاطر

الذي تسرب شذاه بين سطوري

ثم اقتحم خلايا صدري

فلك الشكر و الود ، بلا حد

نزار

-30-

القاص والمبدع الكبير/ نزار . ب . الزين
بالفعل فإن الواقع يفرز لنا كل لحظة الكثير من المتناقضات
ولم يكن هناك ما نعجب منه
فالمفارقة سر من أسرار الحياة
مؤلمة بحجم الألم الذي يعيشه واقعنا وبحجم الطنعة التى جاءت بطلنا من الخلف
لك التحية

محمد الديداموني مصر

الصورة الرمزية محمود الديدامونى  

منتديات مرافئ الوجدان                        9/12/2010

http://www.mrafee.com/vb/showthread.php?t=17622

الرد

فعلا أخي الكريم محمد

الدنيا ملآى بالمتناقضات و المفارقات

***

الشكر الجزيل لاهتمامك بالنص

و تفاعلك مع الحدث

مع فائق مودتي و احترامي

نزار

-31-

أستاذنا ووالدنا العزيز
قصة تحمل رائحة الغدر ،لان الطيب دائماً يمشي بعكس السير في هذا المجتمع
متميز دائماً وفقك الله وأطال في عمرك

حسام الزعبي سوريه

الصورة الرمزية حسام الزعبي

ملتقى أدباء و نشاهير العرب                            14/12/2010

http://www.arabelites.com/vb/showthread.php?t=12969

الرد

أخي المكرم حسام

صدقت يا أخي ، إنه الغدر بكل أبعاده

كأنما هناك من كان يترصده لينتقم منه لسبب ما

الشكر الجزيل لإنفعالك و تفاعلك مع أحداث النص

و ألف شكر لدعائك النبيل

مع خالص المودة و التقدير

نزار

-32-

الاستاذ نزار المحترم
تحية طيبة
غالبا ما اعتدنا على شيء صار من صفاة الزمان واهله ، وهو العداء غير المبرر الذي يتبناه الزمن ضد الخيرين .

 فدائما يُعادى ويطعن من الخلف

سعدت بقراتي للنص تقبل مروري
مجيد الكفائي العراق

منتديات أزاهير                                      18/12/2010

http://www.azaheer.org/vb/showthread.php?t=36651

الرد

أخي الفاضل مجيد

صدقت و الله ، هناك دوما من يحقد على الناجحين

المسكين عاد من سَفْرته ليجد نفسه معينا في أسفل السلم الوظيفي ..

***

شكرا لمرورك أخي العزيز و ثنائك على النص

نزار

-33-

لقد قتلوه
حين اخذوا عمله الذى يحبه، دفنوه فى روتين الوظيفه
نص موثر وجميل
كل الود والتقدير اخى نزار

عمرو حسني مصر

الصورة الرمزية عمرو حسنى

منتديات من المحيط إلى الخليج                            19/12/2010

http://www.menalmuheetlelkaleej.com/showthread.php?t=47070

الرد

أخي الأكرم عمرو

لم يدفنوه في روتين الوظيفة فحسب

بل في أدنى السلم الوظيفي

***

ممتن لمرورك أخي الفاضل

و لمشاركتك التفاعلية

و على الخير دوما نلتقي

نزار

-34-

نص واقعي مؤثر وجميل.
احسنت ايجاز الموضوع / المشكلة اخ نزار.
ليت عندنا كثيرون مثل هذا المدير.

وئام الأيوبي سوريه

منتديات من المحيط إلى الخليج                            19/12/2010

http://www.menalmuheetlelkaleej.com/showthread.php?t=47070

الرد

أخي المكرم وئام

فعلا ، المدراء من أمثاله نادرون

و كان جزاء إحسانه الإساءة

***

أخي العزيز

أسعدني إعجابك بالنص

فلك جزيل الشكر و الإمتنان

نزار

-35-

إبداع حقيقي .. إنها أزمة الواقع العربي المتردي ..

هي أخطاء وزارية فادحة

يكون ضحيتها الطالب والمؤسسة التعليمية ..

والمجتمع برمته ....
شكرا ولك الود والإحترام

زين العابدين ابراهيم المغرب

منتديات نور الأدب  28/11/2011

http://www.nooreladab.com/vb/showthread.php?t=18031

الرد

أخي المكرم زين العابدين

نعم ، هي أخطاء فادحة

و ربما سببها الحسد

أو لعلها نتيجة عبث بيرقراطي

و في الحالين المجتمع هو الخاسر

لأن المخلصين الناجحين قلة

***

ممتن لاهتمامك بالنص أخي العزيز

و لثنائك الداغئ عليه

مع خالص المودة و التقدير

نزار

-36-

لطالما كان الأشخاص المميزين وذوي البصمات في المجتمع
عرضة للطعنات من الخلف .
قصة رائعة ويتكرر مثلها كثيرا في واقعنا
دمت بسعادة وهناء أستاذي الفاضل
ودي ووردي

فاطمة البشر فلسطين

منتديات نور الأدب  28/11/2011

http://www.nooreladab.com/vb/showthread.php?t=18031

الرد

للأسف أختي الفاضلة فاطمة هذا ما يحدث

و الناجح يحارب أكثر مما يشجع

و الغيرة تلعب دورها في نفوس الضعفاء

***

ممتن لاهتمامك بالنص و ثنائك العاطر عليه

مع ود بلا حد

نزار