أدب 2

مجموعة " الغدير "  القصصية

  نزار ب.  الزين

 

الأبواب  الرئيسية

صفحة الغلاف
أدب 1
الأدب2-نزار ب. الزين
علوم و صحة
 تكنولوجيا
دراسات إجتماعية
المنوعات

سيرة ذاتية
نزار ب. الزين


- تتجاوز قصصي القصيرة غير المطبوعة المائة و أربعين قصة و أقصوصة
إضافة إلى :
-  عشرة أعمال روائية صغيرة ذات طابع وطني تحت مسمى كيمنسانيا

 ( الكيمياء الإنسانية )
-  ثمانية أعمال روائية صغيرة تحت عنوان كنز ممتاز بك
-  عمل روائي طويل واحد تحت عنوان عيلة الأستاذ

- عشر حكايات للأطفال
- عدد من الدراسات الأدبية و الفكرية نشرت في الصحف الكويتية (الراي العام - القبس - الوطن ) و العربية في أمريكا ( أنباء العرب - العرب ) و بعض المواقع الألكترونية المهتمة بالأدب .
أما عني شخصيا فأنا :
- نزار بهاء الدين الزين
- من مواليد دمشق في الخامس من تشرين الأول ( أكتوبر ) من عام 1931
- بدأت حياتي العملية كمدرس في دمشق لمدة خمس سنوات
- عملت في الكويت كأخصائي إجتماعي و مثقف عام ، لمدة 33 سنة قبل أن أتقاعد عام 1990، إضافة إلى عملي الإضافي في صحف الكويت .
- كتبت أول مجموعة قصصية بعنوان ( ضحية المجتمع ) عندما كنت في الثانوية العامة عام 1949
- كتبت مجموعتي الثانية     ( ساره روزنسكي ) سنة 1979
- و إضافة إلى عشقي للأدب فإنني أهوى الفنون التشكيلية كذلك ، و قد أقمت معرضا لإنتاجي الفني في شهر أكتوبر 1999 في مدينة دمشق/ مركز المزة الثقافي خلال إحدى زياراتي للوطن ضمت 55 لوحة .
أعيش في الولايات المتحدة منذ إنتهاء خدمتي في الكويت أي منذ عام 1990 و أدير حاليا مع إبني وسيم مجلة ( العربي الحر ) الألكترونية - عبر الأنترنيت ؛
و عنوان الموقع :
www.freearabi.com

 

 

طب العيون البديل

أقصوصة

نزار ب. الزين*

      زار طبيب الصحة المدرسية مدرسة قرية الغدير

و بعد أن فحص عيون الطلاب ،  أعطى الأستاذ مروان زجاجة تحتوي على دواء أزرق اللون و قطارة واحدة  ، ثم طلب منه أن يقطر لتلاميذه مرتين يوميا ، فأغلبهم مصاب بمرض (التراخوما)  ، و أضاف موضحا : " أن التراخوما إذا لم تعالج كما يجب قد تفقد بصر المصاب بها " .

جويدة فتاة في عمر الزهور ،

إلا أن عينيها كانتا تدمعان باستمرار ،

لجأت إلى خميسة حكيمة القرية ،

نصحتها خميسة أن تعرض عينيها لدخان الجلَّة* قائلة : << دخان الجلة* يجوهر النضر*>>

و بدأت جويدة - من ثم - تعرِّض عينيها لدخان الجلَّة كل يوم و أحيانا كل ساعة ، على أمل الشفاء .

علم  بأمرها  الأستاذ  مروان  معلم  القرية  فهي  شقيقة  اثنين  من تلاميذه .

حمل زجاجة الدواء الأزرق و القطارة الوحيدة ، ثم توجه إلى دار أبيها

و تمكن - بعد لأي - من إقناع والديها ثم من إقناعها ، في أن تجرب دواء طبيب الصحة المدرسية ؛

ما أن سكب أول  نقطة في عينها اليمنى ، حتى صاحت  ألما ..

- ربما ستتألم جويدة أول يومين و لكنها سوف تعتاد  !

قال الأستاذ مروان مبررا ، فتصدت له خميسة  قائلة :

- نحن لا نؤمن بأدوية الأطباء يا استاذ ، نحن لا نؤمن إلا بما توارثناه عن أجدادنا ..

و احتدم الجدل ، و ناصر الكثيرون حجة خميسة ..

ثم 

عادت جويدة تعرِّض عينيها لدخان الجلَّة ..

*****

عندما عاد الأستاذ مروان إلى قرية الغدير بعد الإجازة الصيفية ،

لفتت إنتباهه جويدة ، تمشي في الجوار و بيدها اليمنى عصا ، و يدها اليسرى تستند على كتف أخيها الصغير .

-----------------------------

*نزار بهاء الدين الزين

   سوري مغترب

   عضو إتحاد كتاب الأنترنيت العرب

الموقع :  www.FreeArabi.com

طب العيون البديل

أقصوصة

نزار ب . الزين

أوسمة

 

-1-

اخي المبدع نزار ب. الزين
تتنقل بنا من ابداع الى ابداع ..مرة اخرى هو الجهل والتخلف الذي جعل الفتاة تفقد بصرها .
كل التحيات لك

مجدي السماك فلسطين

ج د م ل ع

الرد

أخي الحبيب الأستاذ مجدي

شكرا لمرورك و لثنائك العاطر

عميق مودتي و احترامي

نزار

-2-

نزار ب. الزين
في تكثيف للحدث .. وصور متلاحقه قدمت لنا في واقعيه رمزيه ... قصة اختزلت الكثير من المعاني في جوهرها فأتت نسق متكامل يحملنا علي اجنحة المتعة عبر السرد الهادف ببساطة المبدع القدير.
تحياتي
اشرف نبوي مصر

ج د م ل ع

الرد

الأخ الفاضل الأستاذ أشرف

يا مرحبا بمصافحتك الأولى لأحد نصوصي

شكرا لحروفك المضيئة التي أنارت نصي و أبهجت نفسي

عميق مودتي و تقديري

نزار

-3-

الأستاذ المبجل / نزار ب الزين
تنقلنا فى قرية الغدير من حكاية إلى حكاية , من جاسر ووضحة ورأينا القدر يضرب ضربته بلا رحمة ولا شفقة
ثم إنتقلنا ثانية إلى علاج الأسنان حيث مارس الجهل طقوسه فزرع قنبلة داخل فم المسكين فحدث له ماحدث ,
وفى هذا النص نجد جويدة الفتاة التى فى عمر الزهور يضرب الجهل أطنابه فيضيع بصرها مابين دخان الجلًة
والقطرة الزرقاء وتذكرت قول الشاعر :
لكل داء دواء يستطب به إلآ الحماقة أعيت من يداويها
وتقبل خالص ودى وإحترامى
ابراهيم عبد المعطى ابراهيم مصر

ج د م ل ع

الرد

أخي الحبيب الأستاذ ابراهيم

ألا ما أحلى عبارتك : " لكل داء دواء يستطب به إلآ الحماقة أعيت من يداويها " التي اختزلت أهداف النص

شكرا لزيارتك و لإطرائك الدافئ

و على الخير دوما نلتقي

نزار

-4-

لا حول ولا قوة إلا بالله
قصة بالفعل معبرة وهادفة
شكراً لك أيها المبدع

عدنان البحيصي فلسطين

الواحة

الرد

أخي الفاضل الأستاذ عدنان

شكرا لمرورك و ثنائك العطر

مودتي

نزار

-5-

الاستاذ الكبير نزار الزين...
ليس غريباً منك / ولا عنك / هذه اللمحة الموجزة عن الطب البديل / والدالة بصورة واضحة / على مكنونات
الحياة الاجتماعية / على شكل مشاهد يومية / واخرى مقتطفات موحية / دورية للقرية /وتحولاتها الحياتية
/
ومجريات الحدث الاني فيها/نصوصك دائما واقعية / تترصد الحالات المستعصية على الذهنية الجارية وفق تحولات احيانا تكون رمزية باعثة على التحليل والتعمق اكثر / و في احيان اخرى تصور لنا ما هو الواقع عليه هنا وهناك / فتحيل الصورة في الذهن على شكل مشاهد درامية ، موحية موجزة / لكنها تحمل في طيات الايجاز التفاصيل كلها / لانها في الاصل تجعل الصورة نفسها ترافق الذهن والكلمة / وهنا تكتمل عناصر الجمال في قصصك / ولااعلم الى متى يظل الانسان منا يؤمن بالخرافة / على حساب العلم / والى متى تبقى هيمنة البدائل ممكنة على حساب الحقائق الثابتة والعيانية.
دمت بخير
محبتي لك
جويتار تمر العراق

الواحة

الرد

أخي الناقد المبدع الأستاذ جوتيار

يبدو أن الخرافة ملتصقة بالإنسان العربي للأسف و بالطبع فذلك يعود إلى ثالوث التخلف الذي لم تتمكن حكوماتنا من علاجه

شكرا لزيارتك الميمونة و لثنائك الدافئ

عميق مودتي لك و اعنزازي بك

نزار

-6-

أخي الكريم ... نزار الزين
حتى ونحن في العصر ..
لم يقتنع البعض إلا بالطب الشعبي دون الرجوع إلى الطبيب ..
هناك حالات خفيفة ..
يمكن تداويها بالأعشاب الطبيعية ..
ولكن في حالة استمرارها وزيادة الأمر سوءً ..
لابد الرجوع إلى الطبيب ..
أقصوصة ممتعة وهادفة ..
تشكر عليها ..
جزاك الله خيرا ...

هداية السعودية

الجود

الرد

أختي الكريمة هداية

طب الأعشاب يختلف عن طب الدجل و الإدعاء ، فالأول له ما يؤيده علميا ، أما الآخر فمحض اجتهادات عرفية

شكرا لزيارتك و لثنائك العاطر

مع كل المودة

نزار

-7-

نزار الزين
سبحان الله هناك عقول ٌ كثيرة لا تلجأ إلى الأدوية و ما بالنا في تلك الأيام
سررت بالمرور بكلمات قصتك أخي نزار
لك الشكر

مدحت الخطيب الأردن

الجود

الرد

أخي الفاضل الأستاذ مدحت

شكرا لمرورك و لثنائك الدافئ

دمت بخير

نزار

-8-

أبي الغالي نزار

داء الجهل المتشرب بجذر الغدير ، لايولد إلا العفن.
كانت النصيحة بجمل، والجويدة رفضت فكان الثمن غالياً بفقد البصر!
التشبث بالرأي والجهل الأعمى ، يفقد نقطة الإرتكاز ، ويصير العقل معاقاً، والإعاقة في الجسد من الخاص إلى العام كوارث .
هنا المصيبة أخف فالسند الأخ!
أما في العام فالسند العدو!
شردت كثيراًوقصصك مواعظ.
مودة.

فاطمة منزلجي فلسطين

المرايا

الرد

إبنتي العزيزة فاطمة

جويدة قاصر لا تملك إرادتها ، المصيبة بمن حولها من الجهلة و في مقدمتهم خميسة ( حكيمة القرية )

شكرا لزيارتك المرحب بها على الدوام و ألف شكر لثنائك الدافئ

عميق المودة لك و كل الإعتزاز بك

نزار

-9-

"إنا وجدنا آباءنا على أمة وإنا على آثارهم لمقتدون..."
كذلك يقول الجاهلون في كل زمان ومكان...
قصة معبرة...
شكرا أ/نزار ب. الزين

محمد رجائي محروس مصر

الواحة

الرد

صدقت يا أخي محمد رجائي

تلك هي مقولة و حجة الجهلة

شكرا لمرورك و دمت بخير

نزار

-10-

أبي الكريم
الجهل والموروثات قتلت الكثير
ومازلنا برغم تقدم الدنيا نعاني ونعاني وقد بتنا هشيما لا نفكر إلا كما كان يفكر اجدادنا
أبي
هناك جملة في القصة لفتت انتباهي
دواء أزرق اللون و قطارة واحدة

وها نحن نقاسي من جهلنا الجديد ماقاسيناه من جهل اجدادنا
قصة مؤلمة راح ضحيتها إبصار طفلة ستكمل عمرها تتلصص على الدنيا من خلف باب العمى
أبي الحبيب
تعبث بقلمك في دواة مشاعرنا لننزف حزننا هاهنا على عتبات نصك
قلمك مدرسة في التربية نتعلم منه دوما
مودتي واحترامي
ومحبتي

 صابرين الصباغ مصر

ملتقى الأدباء

الرد

ابنتي الأثيرة صابرين

إنه الجهل العمود الثاني في نُصُب  تخلفنا

متى سنتخلص منه ؟ و هل نحن في طرقنا للخلاص منه ؟

عاجز عن الشكر تجاه عباراتك الرقيقة و ثنائك الدافئ

دمت في مقدمة المبدعين

نزار

-11-

الأستاذ المبجل / نزار ب الزين
تنقلنا فى قرية الغدير من حكاية إلى حكاية , من جاسر ووضحة ورأينا القدر يضرب ضربته بلا رحمة ولا شفقة
ثم إنتقلنا ثانية إلى علاج الأسنان حيث مارس الجهل طقوسه فزرع قنبلة داخل فم المسكين فحدث له ماحدث ,
وفى هذا النص نجد جويدة الفتاة التى فى عمر الزهور يضرب الجهل أطنابه فيضيع بصرها مابين دخان الجلًة
والقطرة الزرقاء وتذكرت قول الشاعر :
لكل داء دواء يستطب به إلآ الحماقة أعيت من يداويها
وتقبل خالص ودى وإحترامى
ابراهيم عبد المعطى ابراهيم مصر

ج د م ل ع

الرد

أخي الحبيب الأستاذ ابراهيم
ألا ما أحلى عبارتك : " لكل داء دواء يستطب به إلآ الحماقة أعيت من يداويها " التي اختزلت أهداف النص
شكرا لزيارتك و لإطرائك الدافئ
و على الخير دوما نلتقي
نزار

-12-

المبدع المتألق العزيز نزار
مع الأسف الشديد ، لا زال الجهل و التخلف يهيمن في قرانا ، بل حتى في مدننا ، و لا زالت عقولنا ترزح تحت نير الخرافات و الشعودة التي كثيرا ما تودي بنا إلى الهلاك. هم يؤمنون بالعلم ، و بالإنسان ، و نحن نعيش على الاتكالية و الكسل و انتظار اللمكتوب .
قصتك أيها القدير سيناريو لحياة نعيشها ، تضع أصبعك على جرح ينزف فينا ، و لا من متعظ. لغة تخاطب عقولنا ، و تدخل إلى القلب دون استئذان.
سلم قلمك .. وتحية لهذا الفكر الذي تحمله

بديعة بنمراح المغرب

ج د م ل ع

الرد

الأخت الفاضلة بديعة

صدقت يا أختي فالتخلف لا زال يعشش في عقولنا ، العالم كله من حولنا يتقدم ، أما نحن فهناك من يشدنا إلى الخلف باستمرار ، أليس المر محزنا بربك ؟

شكرا لزيارتك الميمونة و لإطرائك الدافئ الذي أعتبره وساما يزين نصي و صدري

مودتي لك و اعتزازي بك

نزار

-13-

الاستاذ الجميل نزار
ذكرتني قصتك الواقعيه هذه برائعه يحي حقي( قنديل ام هاشم) مع الاختلاف
وصدقني اخي العزيز ورغم حصولي علي مؤهل عالي من العيار الثقيل
فانا اؤمن ببركه آل البيت بالطبع انا مش شيعي ولكن معظمنا اهل مصر يعشق آل البيت ويقدسهم
ولا ادري السبب في ذلك ربما لكثره المساجد
واكيد انا لن الجآ الي خميسه الحكيمه او حلاق الصحه او ابو العريف
ولكني مع الدواء اتبرك بزيت القنديل
والله انا في حيره شديده وربما اجد الجواب عندك
تحياتي وتقديري

 ودمت بخير

حاتم حسني مصر

الجود

الرد

أخي الكريم الأستاذ حاتم

ليس في الأمر ما يدعو الحيرة ، الموضوع يتعلق بالجو المحيط أي بتأثير و نفوذ المجتمع ، إضافة إلى تشرب الإنسان بذلك منذ الصغر ، و لامانع من قنديل أم هاشم على أن يكون لمجرد التبرك .

شكرا لزيارتك و تعليقك المتفاعل

و على الخير دوما نلتقي

نزار

-14-

أقصوصة ومضة.. وومضة جميلة لما لها من معاني وإحالات وإشارات فيها إدانة للمارسات بئيسة ومتخلفة وما زالت سائدة في قرانا وبوادينا العربية رغم انتشار الهوائيات والصحون المقعرة..
صوت الوعي .. وضمير الامة والذي يحارب الجهل واليأس.. هذه الشمعة التي تحاول الجهات الظلامية إطفاءها.. إنها قبس العلم . إنه المعلم الذي يحارب الجهل.. والتخلف ...
قصة ذات زمان متحرك ومكان قار... تبيان للاسباب والنتائج... ولكن تنقصنا في هذه المواقف التربية القويمة والمشروع المجتمعي البديل والمتطور والنامي...
تمكن من الشخوص.. وتمكن من تسلسل السرد بطريقة أفقية.. متضمنة القصة او الومضة رسالة كبيرة غننية واجتماعية وصحية واخلاقية وسياسية وتنموية..
نص مكثف ومركز خال من الحشو والإطناب والوصف الزائد.. في لغة جميلة عذبة سلسة فصيحة.. كما عهدنا دائما في اديبنا الكبير سي الزين
دمتم مبدعا دائما استاذي الزين

محمد داني المغرب

م  م  إ  خ

الرد

أخي الفاضل الأستاذ محمد داني

تحليل نقدي دخل إلى أعماق النص ، و ثناء دافئ تستحق عليه كل الشكر و الإمتنان

عميق مودتي لك و اعتزازي بك

نزار

-15-

وضع ما زال يقيدنا ويسلبنا حتى حق الاستمرارية
المشكل اننا نسلمه انفسنا عن طواعية
جميلة حكمة النص كعادتك نزار ولو اني تعودت سردك
مودتي

فاطمة حمزاوي تونس

م م إ خ

الرد

أختي الفاضلة فاطمة

الفقر يدفع الجهل إلى الإستمرار و المرض هو المنتصر ، إنه ثالوث التخلف ، متى نتحرر منه ؟

شكرا لمرورك و ثنائك الدافئ

عميق مودتي

نزار

-16-

العزيز نزار
لا أدري متى سينتهي العرب من الايمان بالخرافة
خاصة بعدما خذلتنا ابان حرب الخليج الثالثة
فلا شعرة سيدنا علي الموجودة بين صفحات القرآن
و لا غيرها ردت عنا غزو أمريكا للعراق
سنظل الخرافة بيننا ما دمنا نركن العقل في الخزانة

ابراهيم درغوثي تونس

م م إ خ

الرد

أخي الكريم الأستاذ ابراهيم

أعجبني تعبيرك " ما زلنا نركن العقل في الخزانة "

الفقر يلعب دوره ، فلتوفير أجرة الطبيب يلجأ الفقير إلى المشعوذين و المدعين ، و يعزز من ذلك  الجهل

مسألة شائكة تحتاج إلى جهود حكومية مكثفة

شكرا لزيارتك و تعليقط الطيِّب

عميق مودتي لك و اعتزازي بك

نزار

-17-

أحيانا يكون الطب البديل حلا جيدا , لكن الجهل في تداوله واستعمالاته هو الأمر المدمر
والمؤسف أن التوعية في هذه الأمور في معظم المناطق الريفية ما زالت قاصرة .
كعادتك أيها العزيز أستاذ نزار تضع قلمك لوخز الواقع المر .
شكرا جزيلا

شجاع الصفدي فلسطين

الصداقة

الرد

أخي الفاضل الأستاذ شجاع

إذا كنت تقصد طب الأعشاب فأنا معك فقد يكون طبا بديلا أو داعما ، أما طب المشعوذين و المدعين فيجب أن يحارب .

شكرا لمرورك و لثنائك الرقيق

عميق مودتي

نزار

-18-

الوصفات الشعبية ليست صائبة دائما و ربما هناك الخطير منها
أذكر أن احدى السيدات كانت تعطي أطفالها مغلي نبتة لاحظت صدفة أنها تعمل على تنويمهم بسرعة و لفترة طويلة و أخذت تصف للجارات هذه النبتة و مفعولها السحري فاستمعت احداهن للنصيحة الجاهلة و كلفها ذلك حياة ابنها البالغ من العمر 3 سنوات فقد زادت عليه الجرعة ، و قد كانت هذه النبتة نوع من أنواع المخدرات .
ما زلنا بحاجة للكثير من الإرشاد و التوعية بخصوص هذه الأمور
سيدي دمت لنا بكل الصحة و العافية
ولا حرمنا من قلمك الرائع

العنود الإمارات

الصداقة

الرد

أختي الكريمة العنود

هناك فارق بين طب الأعشاب و طب الدجل و الشعوذة و الإدعاء ، فطب الأعشاب بدأ يربح جانبا من الطب ، على أن يكون من طبيب مختص ، أما طب الدجل ، فهو تلك الوصفات التي كثيرا ما تكون مميتة ، كما جرى مع جارتك

شكرا لزيارتك و لثنائك العاطر و دعائك الطيِّب

مع خالص المودة

نزار

-19-

فعلا يا سيدي .. فما اراه كل يوم بطبيعه عملي يؤكد هذا فعلا
قد يكون تخلفا تواجد في مجتمعنا .. لا ادري كيف ومتى ولكن اغلب العقول تؤكد حجة خميسة ..
فمنهم لا يدرك المعنى الفعلي للمرض ويفضل البقاء على حالة وعدم اخذه للدواء
شكرا لك قصة واقعية اراها بنظرة حضارية الى يومنا هذا

ظل القمر

الصداقة

الرد

أختي الفاضلة قمر

إنه الفقر و الجهل يا أختي

فلاختصار طريق الطبيب المكلف ، يتحول الفقير و على الأخص الفقير الجاهل ، إلى المدعين

شكرا لمرورك و دمت بخير

نزار

-20-

ربما لأن الأمر يتعلق بالبوادي
أكثر الناس تمسكا بأعرافهم و حكمهم خاصة في التعاطي مع الدواء
و الذي غالبا ما يكون سلاحا ضدهم قبل أن يكون لصالحهم
قصة مميزة
دمت مبدعا

عمر ( عموري )

الصداقة

الرد

أخي الفاضل عمر

ليت الأمر يتعلق بالبوادي فقط ، فالكثير من الأرياف و الأحياء الشعبية تؤمن بادعاء المدعين ، توفيرا لتكلفة الطبيب و الدواء الباهظة
شكرا لمرورك و دمت بخير

نزار

-21-

الأستاذ نزار ب الزين
لله درك ، قصة مركزة ، فاجعة الدلالة.
تحيتي و تقديري.

خليفة محفوظ

أزاهير

الرد

أخي الكريمالأستاذ خليفة محفوظ

شكرا لمشاركتك و ثنائك العاطر

مودتي

نزار

-22-

مرحبا بالأخ نزار ب. الزين
كالعادة نقتفي معك صورا اجتماعية
تعكس مظاهر تعددت سلبياتها..
تذكرت هنا قصة قنديل أم هاشم
والصراع الدائر بين العلمي والغيبي..
ولعل هذا الصراع لن ينتهي في أوساطنا
مهما دارت عجلات الزمن..وكأنها في
مناطق عديدة تدور في أماكنها
تحية لك خالصة
محمـــد فـــري المغرب

ميدوزا

الرد

أخي الأديب العزيز الأستاذ محمد

بالتأكيد لن ينتهِ الغيبيِ ، طالما أن الفقر و الجهل لا زالا مشكلتينا العُظميين

شكرالزيارتك و لثنائك الدافئ

عميق مودتي لك و اعتزازي بك

نزار

-23-

لا حول ولا قوة إلا بالله
كثيرين من عربنا القدامى ذهبوا ضحايا الجهل والتخلف
شكراً أستاذ نزار على هذا الطرح المبدع

محمد الناصر السعودية

اليراع

الرد

أخي العزيز الأستاذ محمد

شكرا لمرورك و تفاعلك  و ألف شكر لثنائك العاطر

مودتي

نزار

-24-

الأديب المبدع نزار ب.الزين
قصة واقعية تبين انتشار الجهل في ربوع بلادنا
لم تمتثل لنصائح الأستاذ ، فأصيبت بالعمى

صبيحة شبر المغرب

اليراع

الرد

أختي الفاضلة صبيحة

شكرا لمرورك و مشاركتك التفاعلية

عميق مودتي

نزار

-25-

رغم أن الطب في عصرنا يتقدم
إلا أن البعض
لا زال يصر على التداوي بالطب الشعبي
هناك حالات يمكن علاجها ببعض الأعشاب
لكن إن تعلّق الأمر بالعيون
فالأولى مراجعة الطبيب
الأديب: نزار ب.الزين
قصة هادفة تلامس الواقع
كل التحايا لكـ

الصمت الحزين السعةدية

اليراع

الرد

أخي الكريم حزين

في العيون أو حتى في أبسط أنواع الزكام فإن الطبيب هو الفيصل ، برأيي

شكرا لمشاركتك  القيِّمة

و دمت بخير

نزار

-26-

الاستاذ نزار
ليس للمشاعر أية معنى إذا ما تركناها في أعماقنا دون أن نتحدث إليها وتحدثنا .. وليس للبوح أي منطق إذا ما تركناه على قارعة الشفاه وحسب .... هنا وجدتك أخي قد بحت بمكنون ما يخالجك من شعور .. بحث بشكل عذب الحضور ،، شفيف المعنى ... أهنئك أخي على تلك الروعه التي أنسابت من بين أناملك فهي بحق رائعه هادفة ناصحة جميلة جدا لطالما من انامل العذب نزار ...

محمد محفوظ مصر

اليراع

الرد

أخي الفاضل الأستاذ محمد محفوظ

ألف شكر لكلماتك الرقيقة و ثنائك الدافئ

عميق مودتي

نزار

-26-

الاستاذ نزار
ليس للمشاعر أية معنى إذا ما تركناها في أعماقنا دون أن نتحدث إليها وتحدثنا .. وليس للبوح أي منطق إذا ما تركناه على قارعة الشفاه وحسب .... هنا وجدتك أخي قد بحت بمكنون ما يخالجك من شعور .. بحث بشكل عذب الحضور ،، شفيف المعنى ... أهنئك أخي على تلك الروعه التي أنسابت من بين أناملك فهي بحق رائعه هادفة ناصحة جميلة جدا لطالما من انامل العذب نزار ...

محمد محفوظ مصر

اليراع

الرد

أخي الفاضل الأستاذ محمد محفوظ

ألف شكر لكلماتك الرقيقة و ثنائك الدافئ

عميق مودتي

نزار

-27-

استاذنا العظيم لقد كان في الزمان الماضي يعتمدون على الخبره المتوارثة من الاباء وليس دائما كان ينجح الطب الا ان هناك ادويه من الاعشاب الطبيعية تعالج بها ومن امثالها اليرقان وعلاجها من حبة خضراء اللون اسمها القثة وهناك ايضا الاعشاب المتعارفة بيننا .وايضا ليس كل اطباء هذا اليوم يصلحون ان يكونوا اطباء نتيجة لاخطائهم لانه لا توجد رقابة مستمره عليهم .والحديث يطول عن هذا الموضوع .

دمت استاذنا العظيم بكل ود وخير والى الامام في التقدم والعطاء ونحن بانتظار المزيد من عطائك

هيثم مزهر فلسطين/بيت لحم

دنيا الوطن

الرد

أخي الحبيب الأستاذ هيثم

هناك فارق كبير بين الطب الأعشاب و طب المدعين و المشعوذين ، فطب الأعشاب إذا كان من قبل مختص ، أصبح له دوره في المجال الصحي ، أما الطب الذي عنته الأقصوصة فهو طب المدعين الذي لا يستند إلا إلى شعوذات متوارثة .

شكرا لمشاركتك و دعائك الطيِّب

نزار

-28-

والله ليس العرب فقط من يؤمن بالخرافة
الخرافة تتسلل الى كل عقل ضعيف
نزار الزين الكاتب المبدع والذي يجسد الحدث باسلوب جميل
كل الشكر والتقدير لك
تحياتي

مريم محمود العلي سوريه/حلب

م م إ خ

الرد

أختي الفاضلة مريم

صدقت يا أختي إنه العقل الضعيف

شكرا لمشاركتك الواعية و لثنائك الجميل

عميق مودتي لك و اعتزازي بك

نزار

-29-

شيء مؤثر فعلا..
يذهب بنور بصرها الى اللاعوده..
بسبب التخلف.. والجهل.. المدقع في القرى.!
شكرا لك ..
ليت المتخلفين في هذا العالم.. يفهمون.. او حتى يتعلمون من اخطائهم..
بل لازالوا يصرون.

أم كنان سوريه

الصداقة

الرد

أختي الفاضلة أم كنان

و لن يفهموا ، لأن الأمر يحتاج إلى جهود توعوية حكومية باستثمار كافة الوسائل التي لا يملكها غيرها

شكرا لزيارتك و تعليقك الواعي

دمت بخير

نزار

-30-

لا حول الله،، قصة جميلة أستاذنا العزيز نزار ،،
وتوضح كم تتسبب بعض العادات الغبية في دمار إنسان لا حول له ولا قوة ،، ولا ذنب له سوى اتباعه لهذه العادات المتخلفة،،،
شكرا أستاذي
ودمت

ماسة الموصلي سوريه

الصداقة

الرد

أختي الكريمة ماسة

شكرا لزيارتك و تعقيبك المتفاعل

عميق مودتي

نزار

-31-

اسعد الله صباحك استاذي .
من الصعب استاذي ان تغير قناعات ومفاهيم عاش عليها الناس منذ فترة طويلة حتى لو اثبت لهم مدى فداحة هذا الخطأ ، هذه شعوب لا تتقبل التغيير وما زال البعض منها ولغاية الان يتداوى بنفس الطريقة ويؤمن جدا بنتائجها .
شكرا استاذي على هذه الاقصوصة الجميلة وأدام الله عليك هذا العطاء .
سؤال فني ممكن ؟؟ لم نعد نقرأ لك قصصك المميزة للأطفال ، اشتقنا لها.
ودمت بكل الحب استاذي نزار.

ميساء البشيتي البحرين

دنيا الوطن

الرد

أختي الفاضلة

شكرا لزيارتك و لتعقيبك التفاعلي و ثنائك العاطر

بخصوص قصص الأطفال  سأحكي واحدة قريبا إن شاء الله

عميق مودتي و تقديري

نزار

-32-

مررت لاقدم الاعجاب واثير الفتنة

 قصك يقول الكثير باقل ممكن من الكلام

هو الابداع والتجلي اذن سيدي

 مودتي الغالية

عزيز باكوش المغرب

دنيا الوطن

الرد

شكرا أخي الكريم الأستاذ عزيز لثنائك الدافئ

عظيم احترامي و تقديري

نزار

-33-

السلام عليكم
استاذنا المبجل لا نعرف متى سُيحتضر الجهل من الامة العربية ؟؟
الطب البديل فيه و عليه !!
قصة جميله وهادفه
شكرًا

آسيا الجزائر

دنيا الوطن

الرد

أختي الكريمة آسيا

عندما تضع الحكومات العربية برامج جادة لإيصال المعرفة إلى أقاصي الريف

عندها سيحتضر الجهل

شكرا لمرورك و إطرائك الرقيق

عميق مودتي

نزار

-34-

استاذنا نزار

 اليوم هناك اطباء بالطب البديل ويكون الطبيب قد درس عدة سنوات في هذا الطب لكن ما اكثر الناس الذين يصفون الدواء للناس وقد تسبب هذه الاشتشاره الى دمار صحة الانسان ومقولة اسئل مجرب ولا تسأل طبيب هذه المقوله لا تصلح في كل الاحيان

. اشكرك استاذ نزار

 و التزام مني ، دائما اعطاك الله الصحه والعافية

 و شكرا سيدي

نشأت العيسه فلسطين / بيت لحم

دنيا الوطن

الرد

أخي الكريم الأستاذ نشأت

الطب البديل أو طب العشاب ، له مريدوه و المتخصصون في مجاله  و هو معترف به كطب بدبل أحيانا أو داعم أحيانا أخرى .

و لكن ما تحدثت عنه الأقصوصة ، هو طب المدعين أو المشعوذين ، فالمدعون يقولون كما تفضلت إسأل مجرب و لا تسأل طبيب ، أما المشعوذون فيصفون للمريض  " قرن الشلو لو "  أو بخور الطيب الهندي  ، أو  الضرب  بالعصا  لإخراج  شيطان  تقمص المريض ؛ و هذا النوع الأخير هو ما يجب محاربته

شكرا لمرورك و ثنائك الجميل و دعائك الطيِّب

و على الخير دوما نلتقي

نزار

-35-

الجهل سوطٌ سلّط على شعوبنا منذ زمن طويل .. ولا أدري ماذا يتوجّب على هذه المجتمعات القيام به من أجل التخلّص من هذا العمى وفي وضح النهار.

أشكرك على نقدك البنّاء. وهذه عبر فمن يعتبر؟!.

خيري حمدان بلغاريا/صوفيا

دنيا الوطن

الرد

أخي الفاضل الأستاذ خيري

صدقت يا أخي ، و الحل برايي  يكمن في برامج حكومية لإيصال الخدمات إلى الريف قريبه و بعيده ، إضافة إلى برامج التوعية المكثفة في جميع وسائل الإعلام المسموعة و المرئية .

شكرا لزيارتك و اهتمامك

و على الخير دوما نلتقي

نزار

-36-

نعم يا أستاذ نزار

 ضريبة الجهل و العناد غالية..

انما الديبلوماسية و الصبر لابد منهما حتى الاقناع..
ندى يزوغ المغرب

المرايا

الرد

شكرا لمرورك أختي ندى

و لتعقيبك الواعي

مودتي

نزار