الصيدلية المهاودة

أناهايم/ كاليفورنيا

Discount Pharmacy

1150 N.Harbor Blvd.

Anaheim, Cal 92801

1(714) 520-9085

USA
 

 عالم الإنترنت والتكنولوجيا

تكنولوجيا

الأبواب
الرئيسية

صفحة الغلاف
أدب 1
الأدب2-نزار ب. الزين
علوم و صحة
 تكنولوجيا
دراسات إجتماعية
المنوعات

 

 

طائرة بلا طيار

 يمكنها التحليق لمدة أسبوع كامل
 تعمل بالهيدروجين و تقوم بمهام عديدة كالأ قمار الصناعية

 

       للمرة الأولى في تاريخ الطيران تحلق طائرة من دون طيار في أجواء نقية نظراً لاعتمادها على وقود الهيدروجين ويصلح للاستخدامات العسكرية والمدنية.
ويبدو ان العلاقة بين الهيدروجين والطيران مقطوعة منذ عام 1937 عندما انفجرت مركبة التجربة الأولى في سماء هندنبرج الألمانية. إلا ان طائرة جديدة طارت للمرة الأولى في مايو/ أيار الماضي ربما تعيد لهذه العلاقة دفئها. فالطائرة جلوبال أوبزيرفار التي تعمل بوقود الهيدروجين السائل وتطير من دون طيار أقرب الى الطائرات شكلاً منها الى المركبات الجوية.
صممت هذه الطائرة شركة إيرو فيرونمنت في مدينة منروفيا بولاية كاليفورنيا الأمريكية وأعلنت في يونيو/ حزيران الماضي ان جلوبال أوبزيرفار انجزت رحلتها الأولى في سماء صحراء يوما في أريزونا.
ونظراً لريادتها مشروع الطيران بالطاقة الشمسية في التسعينات بالتعاون مع وكالة الفضاء الأمريكية (ناسا)، فقد ركزت فيرونمنت من جديد على صناعة الطائرات غير المأهولة ووعدت بتحقيق عدد ساعات طيران غير محدودة في الجو. لكنها واجهت عقبات، فعلى الارتفاعات التي تزيد على 45 درجة وفي أيام الشتاء تكون أشعة الشمس ضعيفة لا تكفي لتوفير الطاقة اللازمة لاستمرار طيران الطائرة. إلا أن الهيدروجين السائل يعتبر وقوداً جذاباً على الارتفاعات العالية في الطائرات عالية درجة التحمل خاصة ان كمية الوقود التي تحملها تعادل ثلاثة أضعاف ما تحمله الطائرة النفاثة، إلا ان هناك صعوبة في تسييل الهيدروجين والحفاظ على وضعيته سائلاً نظراً لأن درجة غليانه عند 253 درجة مئوية.
وزودت جلوبال أوبزيرفار بخزان معزول يستوعب كميات وقود كافية لطيران الطائرة 24 ساعة. ويخلط الهيدروجين بأوكسجين الهواء في خلايا وقود تولد الكهرباء التي تدفع مراوح الطائرة وتغذي أنظمتها. والطائرة نسخة مصغرة عن طائرة مماثلة أكبر حجماً سوف تكون قادرة على الطيران مدة اسبوع بلا توقف.
وستكون لهذه الطائرة استخدامات عديدة كبديل غير مكلف للأقمار الصناعية. فهي تستخدم في مهام الاستطلاع بعد تزويدها بتقنية محطات الموجة العريضة اللاسلكية ومعدات المراقبة والتصوير. كما تستخدم في عمليات مراقبة الطقس والاتصالات. وقد عرضت الشركة نموذجاً من هذه الطائرة يعمل بالطاقة الشمسية عام 2002 استخدم كمنصة اتصالات هواتف محمولة في مشروع تعاونت فيه مع شركة توشيبا وشركة إن.اي.سي وشركات يابانية أخرى.
ويقول تيدو ويرزبانوسكي مدير شركة إيرو فيرونمنت: لقد قطعنا الطريق على المرتابين بصنع النموذج التجريبي من هذه الطائرة. ويبلغ طول جناحيها 15 متراً. أما النموذج الأكبر فسوف تصنع الشركة منه نسختين طول جناحي الأولى 46 متراً والثانية 76 متراً. وسوف تعمل هذه الطائرة ضمن مجموعات ثلاثية تطير على ارتفاع ما بين 18 و21 ألف متر، تقلع كل واحدة بمجرد ان ينفد وقود سابقتها لضمان استمرارية التغطية بالموجة العريضة أو للبث التلفزيوني.
لكن المشروع يواجه عدداً من التحديات أهمها الاعتمادية. ويقول جون ويل فريت المدير السابق لوكالة ناسا لطائرات أبحاث البيئة وتقنية المجسات: تخضع معظم الطائرات العاملة في الجو لفحص إلزامي كل 100 الى 200 ساعة طيران. وسوف يتجاوز طيران هذا النوع من الطائرات سواء بوقود الهيدروجين أو الطاقة الشمسية هذا الحد بسهولة. والأسوأ من ذلك ان الطائرة لا بد ان تقاوم الأشعة فوق البنفسجية ودرجات الحرارة المنخفضة جداً والرياح العاتية وهو ما ينبغي على إيرو فيرونمنت مواكبته.
ثم هناك مشكلة اقناع المشترين المحتملين بجدوى هذه الطائرة، مثل المسؤولين عن مشروع باتل لاب التابع لسلاح الجو الأمريكي الذي يجري اختبارات التقنيات العسكرية المستحدثة. ويعتقد الجنرال دوجلاس مزيزر مدير عمليات القوى الجوية ان مثل هذه الطائرات قادرة على توليد الطاقة ذاتياً وان كانت لم تدخل مجال الخدمة الفعلية حتى الآن.
وتواجه الطائرة المذكورة منافسة محمومة من تقنيات مماثلة مثل فائدة ستراتلايت التي تملأ بغاز الهليوم والتي تطورها شركة جلوبستل كوميونكيشنز في فلوريدا. ويقول مدير شركة فيرونمنت ان تكاليف تشغيل مشروع شركته أقل لكن طائرات الهليوم تحمل أوزاناً أكبر. ويبدو ان الغلاف الجوي الغازي يتسع لكلتا الطائرتين.