الأدب 2

مجموعات  قصصية

  نزار ب.  الزين

الأبواب
الرئيسية

صفحة الغلاف
أدب 1
الأدب2-نزار ب. الزين
علوم و صحة
 تكنولوجيا
دراسات إجتماعية
المنوعات

سيرة ذاتية
نزار ب. الزين


- تتجاوز قصصي القصيرة غير المطبوعة المائة قصة و أقصوصة
إضافة إلى  :

-  ثمانية أعمال روائية صغيرة ذات طابع وطني تحت مسمى كيمنسانيا

 ( الكيمياء الإنسانية )
-  ثمانية أعمال روائية صغيرة تحت عنوان كنز ممتاز بك
-  عمل روائي طويل واحد

 تحت عنوان عيلة الأستاذ

- عشر حكايات للأطفال
- عدد من الدراسات الأدبية و الفكرية نشرت في الصحف الكويتية (الراي العام - القبس - الوطن ) و العربية في أمريكا ( أنباء العرب - العرب ) و بعض المواقع الألكترونية المهتمة بالأدب .
أما عني شخصيا فأنا :
- نزار بهاء الدين الزين
- من مواليد دمشق في الخامس من تشرين الأول ( أكتوبر ) من عام 1931
- بدأت حياتي العملية كمدرس في دمشق لمدة خمس سنوات
- عملت في الكويت كأخصائي إجتماعي و مثقف عام ، لمدة 33 سنة قبل أن أتقاعد عام 1990، إضافة إلى عملي الإضافي في صحف الكويت .
- كتبت أول مجموعة قصصية بعنوان ( ضحية المجتمع ) عندما كنت في الثانوية العامة عام 1949
- كتبت مجموعتي الثانية ( ساره روزنسكي ) سنة 1979
- و إضافة إلى عشقي للأدب فإنني أهوى الفنون التشكيلية كذلك ، و قد أقمت معرضا لإنتاجي الفني في شهر أكتوبر 1999 في مدينة دمشق/ مركز المزة الثقافي خلال إحدى زياراتي للوطن ضمت 55 لوحة .
أعيش في الولايات المتحدة منذ إنتهاء خدمتي في الكويت أي منذ عام 1990 و أدير حاليا مع إبني وسيم مجلة ( العربي الحر ) الألكترونية - عبر الأنترنيت ؛
و عنوان الموقع : 
www.freearabi.com

 

 

مجموعة " ثمن الصمت "

الصاعقة

أقصوصة

نزار ب. الزين*

       سكنت في الريف ، اختصارا للنفقات ..

و لكنها أحست أن بعض التحف الثمينة التي قُدمت إليها يوم  زفافها ، أخذت تتناقص ...

و ذات ليلة ..

شعرت بحركة مريبة في حديقة المنزل ، كانت صوت أقدام تتحرك ، فجمعت أولادها على عجل في غرفة الضيوف ، و أحكمت إغلاق بابها ، و دعمته ببعض قطع الأثاث  .

و قد شاهدوا جميعا و هم يرتعشون هلعا - قبضة الباب و هي تتحرك في محاولة يائسة لفتحه ...

و إذ عجز اللص عن دخول الغرفة مضى خائبا ..

*****

لم يعد السكوت على ما يجري ممكنا ، فتوجهت إلى مخفر الشرطة ، و طلبت مقابلة رئيسه.

بعد أن سمع قصتها ، هنأها على رباطة جأشها ، ثم أعطاها صافرة : " عندما تشعرين بأن اللص داخل الحديقة ، و بعد أن تحكمي إغلاق الأبواب ، اتجهي إلى أقرب نافذة و انفخي في الصافرة بكل قوتك " قال لها ، ثم أضاف : " و سيكون رجالنا في الجوار ، و سيقبضون على اللص بعون الله " .

*****

في اليوم التالي ، قُبض على اللص ، و هو يحاول الهروب متسلقا سور الحديقة .

كان يناضل للتملص من بين أيديهم ، فاضطروا إلى ضربه حتى أوقفوا مقاومته ..

عندما مروا به أمامها و هم يجرونه ، استبد بها الفضول لمعرفته ،

فألقت خمارها على راسها على عجل ، ثم خرجت لتراه عن كثب ..

و  كالصاعقة نزلت على أم رأسها  ،عندما أدركت الحقيقة المرة ...

فقد كان اللص بِكرها "معتز" ...

*****

بدأت القصة عندما خسر زوجها التاجر إحدى صفقاته التجارية ، فعاجلته علة قلبية فقتلته .

خلف لها المرحوم بعض المال ، فاجادت إخفاءه ، و اخذت تصرف منه بالتقتير على سبعة من البنين و البنات ...

و زيادة بالحرص و اختصارا للنفقات ، اشترت بيتا في الريف ، سكنت فيه مع فلذات الأكباد .

إلا أن أكبرهم معتز - و قد شده رفاق السوء ، لم يقتنع بما تقدمه له والدته ، فظل ردحا من الزمن ، يستنطقها  :

" أين خبأت ثروة أبي ؟ "

" أنا الآن بالغ راشد و لي حصتي في المبراث "

فكانت تحاول اقناعه بالحسنى أنها لا تملك إلا  القليل الذي يكاد يغطي تكاليف  تنشئة  إخوته ، و أن  عليه  أن  يبحث  عن  عمل  بدلا  من  ( الصياعة ) مع رفاق السوء ، ليساعدها في تربية إخوته .

و لكنه  تطاول عليها  ذات يوم ...

فطردته معلنة غضبها عليه .....

=======================

*نزار بهاء الدين الزين

   سوري مغترب

   عضو إتحاد كتاب الأنترنيت العرب

الموقع :  www.FreeArabi.com

 

الصاعقة

      أقصوصة

نزار ب. الزين*

                                                 أوسمة

    

-1-

أجد قصصك راقية وجميلة وأسلوبك في السرد يعطينا اليقين على أننا أمام كاتب وقاص كبير ....
شكرا لك لأنك تمتعنا بسردك الجميل
تحياتي

عزيز العرباوي المغرب

إنانا  - دنيا الوطن 

9-2-2008

الرد

أخي الفاضل عزيز العرباوي

شكرا لثنائك الدافئ الذي أعتبره وساما يزين صدري و نصي

تقبل ودي و تقديري

نزار

-2-

رغم بساطة القص و الكلمات فقد جاءت هذه الأقصوصة معبّرة و راقية
هذا النّموذج أخي نزار موجود بكثرة و للأسف في مجتمعاتنا و هذه مصيبتنا
شكرا على هذا التناول أخي

فتحية الهاشمي  تونس

إنانا  - دنيا الوطن

 9-2-2008

الرد

اختي المكرمة فتحية
نعم يا أختي ، انها عقدة الذكورة و داء الشك و ازدواج الشخصية ،
كان هذا الطبيب يعاني منها معا
شكرا لزيارتك و لاطرائك الدافئ
مع كل المودة
نزار

-3-

السرقة عيب
السرقة حرام
السرقة عمل منبوذ
على هذا يتربى ملايين الناس ليس عربا وحسب
بل ومن كل الملل والقوميات
ومع ذلك يتحول الكثيرون الى لصوص
من سارق لبيضة دجاجة إلى سارق لوطن كامل
اعتقد ان هذا لا يعود الى نقص في التربية
بل الى ظروف وملابسات موجودة وستظل حتى يتغير الحال
هذا اللص الظريف الذي يتشاطر على امه اكاد اكون متاكدا انه سوف
يكبر ويتطور ليصبح لصا اذكى واكثر حنكة0
اننا اذ نستنكر عمله المشين كما تقول اللغة الرسمية لنشعر انه
واحد من منتوجات هذا الزمن المنحرف0
استاذ نزار كل الود لك و لقلمك الساحر

مفيد دويكات الأردن

المرايا 10/2/2008

الرد

أخي و صديقي مفيد

انحراف الأبناء موجود في كل زمان و مكان

و غالبا ما يكون السبب رفاق السوء

قد يبتدئ بالسرقة لشراء لفائف التبغ

ليفعل كما يفعلون

ثم يتطور الأمر لشراء لفائف الحشيش

ثم الموبقات الأخرى

و كلها تحتاج إلى النقود ، إذا لا مناص  من السرقة

التي ستتنامى لتتحول إلى لصوصية محترفة كما تفضلت

شكرا لتفاعلك مه الأقصوصة و لإطرائك الدافئ عليها

مع كل الود و التقدير

نزار

-4-

الله الله
ما أرقى قصصك وما أسمى ما تدعو إليه من آداب وسلوك إنساني
السرقة شر محض وتكون أقبح عندما تصدر من أعز الناس
تحية لك أيها الأديب القدير

حسن الشحره فلسطين

المرايا   10-2-2008

الرد

أخي المكرم حسن

ثناؤك على الأقصوصة طوق من الفل و الياسمين يزينها فشكرا لك و شكر لتفاعلك مع أحداثها

عميق مودتي

نزار

-5-

المبدع الكبير نزار الزين...
نزلت القصة كالصاعقة علي ايضا ، فالعنوان وكعادة نصوصك الاخيرة يجرنا الى متاهات بعيدة ، برمزيتها ، والمضمون يعود ليجعلنا نعيش صورة الواقع بحذافيره ، هنا اجدني امام لوحة اخرى من صميم الواقع ، سردية محكمة بناءً ولغة وصورة ورؤية ، صياغة الواقع في قصص كهذا تحتاج الى حنكة ودراية ، وهنا اجد المحنك الذي يرسم لنا الواقع بصوره التناقضة وفق معطيات نفسية تربوية خالصة ، تتجسد فيها قيمة الانسان ، ونواقصه ، الابن البكر ، واصدقاء السوء ، وام تكافح من اجل سبعة من البنات والبنين ، صورة تمثل واقعا لايمكن ان يكون غريبا عنا ، عن مشاهدنا ، ورؤيتنا ، ومسامعنا ، والنتيجة الحتمية هنا ، تتجسد بغلبة المظلومية على الظالم ، وليتها هنا انصفت الواقع قليلا ، فالمظلوم يبقى ابدا اسير فقره وقلعة نظر الطامع ،(عذرا استاذي الفاضل ) اذا كنت هنا قد اختلفت في الرؤية معك .

جوتيار تمر العراق

إنانا - الواحة - دنيا الوطن

11-2-2008

الرد

أخي الحبيب جوتيار

كعادتك تنفذ إلى الأعماق فتصطاد المرامي قريبها و بعيدها

 و تفلسف الأهداف فتثريها

شكرا لمشاركتك القيِّمة

و دمت في المقدمة

نزار

-6-


للأسف معظم شبابنا لا يضع عقله برأسه ، كان اجدر به أن يتولى هو هذا الحِمل الثقيل عن والدته بدل أن يزيد من شقائها .
شكرا لك سيدي

العنود الكويت

الصداقة  11/2/2008

الرد

فعلا يا أختي العنود

بعض الشبان يكونون سندا لأمهاتهم في مثل هذه الظروف و بعضهم ينحرف

تفاعلك جمَّل الأقصوصة فشكرا لك

دمت بخير

نزار

-7-

والدي العزيز
أطال الله بعمرك يا والدي وستبقى نبراسا تضيئ لنا عتمة الواقع بحرفك النير..
هو كذلك السلوك المنحرف الذي ينبع من قلة المادة أولا ثم من عدم الإيمان بقضاء الله
من يقتنع ويرضى بحالته وعيشته كثيرون.. والبعض الآخر يتطاولون  ويريدون لأنفسهم حياة أجمل وأرقى في ظروف بيئية تعيسة تساعده على الهلاك..  بدلا من أن يصبح واحدهم فردا منتجا و قادرا على تحمل المسؤولية..
دمت مبدعا يا والدي.
مساؤك فيروزي.

لمى ناصر سوريه

المرايا 12/2/2008

الرد

ابنتي العزيزة لمى

المشكلة لمثل هذا الشاب ، إتباعه لرفاق السوء بحيث لم يعد يفكر سوى بالحصول على النقود لمجاراتهم في مباذلهم

شكرا لمشاركتك القيِّمة و لثنائك العاطر و دعائك الطيِّب

مع كل المودة و التقدير

نزار

-8-

اخى العزيز نزار الزين

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

         الصايع صايع والضايع ضايع فقد صدق عليه القول .. تتبلد المشاعر ويتوقف الفكر السليم ، وتستشرى الانانيه فى خفايا النفس .. فلا يسمع الا صوت نفسه ،  ولا يرتئي الا رأيه هو فقط .. ذلك بسبب التحامه باصدقاء السوء فيجعلونه يفضل الشارع على البيت واصدقاء السوء على الاهل .

         تقبل تحياتى وودى ،،،

           اخوك ،

صلاح ابوشنب مصر

منتديات واتا   21-2-3008

الرد

أخي المكرم صلاح الدين

زيارتك تشريف للنص و تعقيبك زاده قيمة

فشكرا لك

مع كل الود و التقدير

نزار

-9-

ضربة الصاعقة

متعة في السرد

وقدرة على التصوير الجميل للاحداث

اجدك متالقا هنا

شكلا ومضمونا

حفيظة طعّام الجزائر

م م إ خ 12-2-2008

الرد

الأخت الفاضلة حفيظة

شكرا لزيارتكو إطرائك الدافئ

كل المودة و التقدير

نزار

-10-

الاستاذ الكبير نزار
قصة رائعة حقا استمتعت بها جدا
طريقة السرد الذكية شدتني من البداية للنهاية
وان اكبر خطأ يرتكبه الاهل هو طرد ابنهم
لا عذر لهم وان تطاول
وكانت هذه هي العاقبة
تقبل فائق احترامي وتقديري

سماح شيط مصر

واتا  12-2-2008

الرد

ابنتي العزيزة سماح

طرقت جانبات تربويا هاما و هو طرد الإين

فالطرد لا يحل مشكلته بل يزيدها تفاقما

شكرا  لمرورك الواعي و دمت بخير

عميق مودتي

نزار

-11-

من المؤسف فعلا أن يصل الحال بالابن الى هنا..
هي حسره فظيعه في قلب الام..وخاصه انه المفروض بكرها.. اي سندها من بعد زوجها.
تلك مشكله رفقاء السوء..
شكرا جزيلا لك سيدي العزيز على تلك الاقصوصه المعبره..
صدمه فعلا كالصاعقه نزلت على قلب الام..

أم كنان سوريه

الصداقة 12-2-2008

الرد

الأخت الفاضلة أم كنان

تفاعلك مع الأقصوصة زادها ثراء

و ثاؤك عليها طوق من الياسمين زيَّنها

فشكرا لك

نزار

-12-

استاذي نزار

 ان روعة ما تكتب استاذنا هو واقع حقيقي لمشاكلنا الاجتماعيه الطمع وعدم القناعه تؤدي حتما الى الانحراف و الطريق  المجهول ؟؟؟؟

 لذا دعني اشكر تذوقك الرائع في ايصال المعلومه

 اشكرك والى الامام واعطاك الله الصحه والسلامه

نشأت العيسه فلسطين/بيت لحم

دنيا الوطن       11-2-2008

الرد

أخي المكرم نشأت

قراءتك للنص أثرته و ثناؤك عليه طوق من الياسمين زينه

فشكرا لك

مع كل المودة

نزار

-13-

هذه المشكلة هي مشكلة الكثيرين  سيدي نزار
فكثيرا ما يفشل الإبن البكر عندما يغيب رب الاسرة
تحياتي لقلمك الجميل

سمير طبيل    فلسطين

دنيا الوطن 12-2-2008

الرد

أخي الأكرم سمير

صدقت ، فهذه مشكلة  تعاني منها أكثر الأمهات الأرامل

شكرا لمشاركتك القيِّمة و ثنائك الجميل

عميق مودتي

نزار

-14-

انه خسر رضى الوالده فقد خسر رضى الله.
 
أخى الكريم نزار............
دروس وعبر .
تحياتى لكم. أستاذ نزار

زياد صيام -  فلسطين

دنيا الوطن 12-2-2008

الرد

أخي الفاضل زياد

شكرا لزيارتك و تعقيبك القيِّم

مع كل المودة

نزار

-15-

إلى حكيم المنبر نزار ب. الزين

ليتها كانت تعرف اصول التربية ..........!!!
فقد كان من الممكن أن تقي نفسها من نفسها
أشكرك على جميل أفكارك
رامي عريدي  -  فلسطين

دنيا الوطن  - 12-2-2008

الرد

أخي الفاضل رامي

أنت حملت الوالدة خطأ بكرها

لا تنسَ يا أخي ، أن وراءها سبعة أطفال يحتاجون للكثير لتنشئتهم

شكرا لثنائك العاطر

و دمت بخير

نزار

-16-

المبدع الكبير نزار ب. الزين
قصة تربوية بها الكثير من العبر ..

تربية الاولاد على القيم النبيلة ليست سهلة ..

و الويل من الزمن لمن يقصر في ذلك ..

رائع كعادتك .
دمت بخير

مجدي السماك فلسطين/غزة

دنيا الوطن 12-2-2008

الرد

أخي الكريم مجدي

تربية الأطفال عملية شاقة و خاصة إذا كان عددهم كبيرا

و لا أظن أن الوالدة مقصرة فلديها سبعا من البنين و البنات

شكرا لمشاركتك و ثنائك العاطر

مع كل المودة

نزار

-17-

المبدع نزار ب. الزين

هذه القصّة تحتاج الى عالم نفس لتحليلها، وتحليل العلاقة ما بين الإبن البكر وأمه .  ما بين الأم والأطفال. هل سياستها في التقتير ناجحة ؟ أم أن التقتير جاء مجحفاً بحقّ هذا الولد. وربّما كانت هناك مشكلة في التربية بعد غياب الوالد.

خيري حمدان بلغاريا

دنيا الوطن  13-2-2008

الرد

أخي الحبيب خيري

إذا كان لدى هذه السيدة الأرملة سبعة أطفال  ،

فبرأيي يجب ان تقتر ضمانا لمستقبلهم من غوائل الدهر

شكرا لزيارتك و تعقيبك القيِّم

كل المودة و التقدير

نزار

-18-

" أنا الآن بالغ راشد و لي حصتي في المبراث "
وحقي في المتعة السردية التي تشكل ارشيفا لما يمور به واقعنا العربي .
لا تستحق الثناء ، بل سعته ، ايها المبدع العربي الكبير نزار
شكرا لامتاعنا ومؤانستنا
عزيز باكوش المغرب

دنيا الوطن 13-2-2008

الرد

أخي الحبيب عزيز

إطراؤك  إكليل من الغار يزين نصي و يتوج هامتي

فشكرا لك و دمت بخير

نزار

-19-

الأستاذ الجليل نزار

تحياتي ..أقصوصة رائعة .. تحمل معنى إنساني بحت ..
تحياتي .. دمت بخيرر

أسماء و هبة فلسطين/غزة

دنيا الوطن 13/2/2008

الرد

أختي الفاضلة أسماء

شكرا لمرورك و إطرائك الدافئ

كل المودة لك

نزار

-20-

أستاذ الكريم نزار ب. الزين

فعلا ً ضربة صاعقة ،الأنسان يحلم بالأبناء حتى يستعين بهم على شدائد الزمن فإذا بهم هم الشدائد نفسها .. لا حول ولا قوة إلا بالله .
قصة رائعة استاذي باسلوبك الجميل والمميز .. أدام الله عليك هذا العطاء وامدك بالصحة والعافية.

ميساء البشيتي البحرين

دنيا الوطن  13-2-2008

الرد

أختي الفاضلة ميساء

تفاعلك مع الأقصوصة أثراها  و ثناؤك عليها  زينها و أغناها

و دعاؤط الطيِّب أدخل على قلبي بردا و سلاما

كل الإمتنان لك و الإعتزاز بك

نزار

-21-

نزار ب زين
دائما أنت رائع فى جميع أحوالك والف مليون مبروك على شهادة التقدير من جمعيه المترجمين اللغوين من استاذ عمر العظم كنت هناك أستاذى فخور مبهور بك وبكل هذا الأحتفاء الذى تستحقه ويزيد
تلميذك محمد محفوظ سوريه

المنابع   13/2/2008

الرد

تهنئتك بتكريمي دالة على طيب محتدك

و ثناؤك على أعمالي إكليل غار يزينها و يتوج هامتي

فلك كل الشكر و الإمتنان

عميق مودتي

نزار

-22-

درس جديد وموعظة جديدة من كاتب راق يقدمه لنا من عصارة خبرته في الحياة
الصاعقة اذا ليست الصاعقة الربانية فتلك صاعقة لها اشارات ودلالات وتصيب من يشاء الله
هنا صاعقة بشرية قد تكثرث العوامل في تشكيلها الا انها لحظة من لحظات البشرية المؤلمة
والورد يخلف شوكا على رأي المثل.
تحياتي استاذ نزار

علاء الدين حسو  - سوريه/حلب

المنابع الأدبية منتديات واتا

13-2-2008

الرد

أخي الفاضل علاء الدين

صدقت يا أخي ، فمع الورد يوجد الشوك ، و شوك الأبناء يجرح و يؤلم

كل الإمتنان لزيارتك و ثنائك الدافئ

مع كل المودة

نزار

-23-

الأخ نزار

بغض النظر عن أحداث القصة وما تختزنه من دلالات ومعاني غير خافية على القارئ ، فإني أجد نفسي أمام شريط سينمائي قصير استعملت فيه تقنية الفلاش باك .. بحيث فضل الكاتب استبدال التشويق الذي يستمر حتى نهاية القصة لنعرف أن اللص كان نجل المرأة ، أقول استبدل ذلك بجعلنا نتلهف لمعرفة كيف حدث ذلك ، بعد أن أماط اللثام عن الجاني منذ الوهلة الأولى .
بوركت وبورك إبداعك

رشيد حسن     المغرب

نور الأدب  13 -2-3008

الرد

أخي المكرم رشيد

قراءتك المتعمقة أثرت الأقصوصة

و ثناؤك الدافئ عليها زينها و أسعدني

فشكرا لك

و دمت بخير

نزار

-24-

ليت الأمن يتحقق بصفارة إنذار ااااا
قصة مؤثرة تتضمن معاناة الام والأبناء ،والفاجعة الكبرى ان يكون اللص
ابنها من كانت تعول عليه ....
بوركت أخي نزار ..

عبد الإله البربري المغرب

م م إ خ    13-2-2008

الرد

شكرا لزيارتك أخي عبد الإله

و تفاعلك مع الحدث و ثناؤك العاطر

و دمت بخير

نزار

-25-

الأبناء نعمة كما يقولون
لكنها تتحول إلى نقمة أحيانا
وهي نقمة لايمكن التحكم فيها غالبا
فتكون المواجهة معهم قاسية ومؤلمة
ذاك هو رهان نص العزيز نزار ب. الزين
حسب قراءتي الأولية

محمد فري المغرب

منتديات مطر 14-2-2008

الرد

أخي الأكرم المبدع محمد فري

صدقت يا أخي ، فهناك مثل شعبي يقول :

 " بعض اولادكم أعداء لكم "

و هذا ما ينطبق على ذلك الإبن العاق في الأقصوصة

زيارتك للنص شرفته و قراءتك له أثرته

فشكرا لك و دمت متألقا

نزار

-26-

خيبة أمل
تغتال حلم هذه الأم المسكينة
حيث تحاول بناء مستقبل آمن لفراخها
والأكبر منهم يحاول اجتثاث هذا الحلم
قصة مؤثرة وذات حبكة رصينة

صالح سعيد الهنيدي مصر

مرافئ الوجدان  13-2-2008

الرد

صدقت يا أخي صالح

فكبيرهم الذي عُقِدت الآمال عليه قد انحرف

و بدأ يقوض جهود أمه

شكرا لمشاركتك البنّاءة و ثنائك الدافئ

مع كل المودة

نزار

-27-

لا حول ولا قوة إلا بالله
مؤلم أن يجرحك أحدهم، ولكن ما أقسى أن يكون الـ "أحدهم" هو من أقرب المقربين إليك
قصة جميلة استاذ نزار
وليست الصواعق فقط في السرقات، وإنما في عديد من الأمور
نتفاجأ بأن من يمارسها، أعز الناس علينا
سلمت..

ملاك المباركي - الكويت

همسات  13-2-2008

الرد

صدقت يا أختي ملاك

فالطعنة من القريب أسوأ الطعنات

و كثير منها تضرب أشد من ضرب الصواعق

شكرا لزيارتك و ثنائك الدافئ

و دمت بخير

نزار

-28-

يالها من قصة محزنة ,,
يصعب على الأم تقبل مثل هذه الطعنات ,,
قصة رائعة جدا ,,
قريبة من الواقع الذي نعيشه ,,
كما عهدت قلمك ,, مبدع دائما ,,
رائع دائما ,, جميل جدا ,,
تحياتي

ياسمين  - الكويت

همسات  14-2-2008

الرد

شكرا لمشاركتك أختي ياسمين

لإطرائك الجميل

مع كل المودة و التقدير

نزار

-29-

أستاذي المبدع ووالدي الروحي نزار الزين
في كل نص أجد نفسي أمام قيمة تربوية أغلى من الأخرى ..؟!
وها أنذا أقف باحترام لهذا الإبداع السهل الممتنع .. ؟
قرأتها بقراءة عميقة جداً ، وأخذتني إلى أبعاد ربما لم تخطر على ذهن أحد ..؟
"
ضربة الصاعقة "
قصة قصيرة وطويلة الزمان بآن ..؟
لكن أجمل مافيها أنها اتسمت بالتشابك والغرابة الجمالية
و مخاطبةالسرد على ثلاث أزمنة : زمن الحكي- الحاضر، زمن المحكي عنه- الماضي
وزمن البطل معتز القادم ، في نسيج تتشابك فيه الأزمنة من خلال الأم .؟
ترسم صورة واضحة لإحباطات جيل كاملٍ ، وعبر أحرف الصفير ،شاهدنا الضربات التي شطرت فكر الأم ، فجاءت الومضات النزارية ساحرة الأداء .
فكان الصفير ، دليل الجهل الماضي المتسلط في الحاضر، والاهتمام بجيل المستقبل ،وعبر إطلاق صفارة المستقبل لتبشر الآباء بخطورة المستقبل القادم ، إذا لم يحجبوا رؤوس أبئاءهم من كل رفاق السوء .
نصيحة من حكيم مبدع : علينا بتحجيب النفس ، وتحصين الفكر، والبعد عن تدجينه عبر الأفكار التربوية الضيقة .
هو العامل الأول في حمايتنا من التقلبات الجوية كي لا تضربنا الصاعقة الكبدية ،وهنا خطورتها تفوق الصاعقة السماوية ..؟
فأنا ضد الطرد مهما كان حجم العذاب كبير اً ، أنا مع تسليح رأس الأبناء من طفولتهم بآيات الله ، لترسي دعائم الحب الأسروي الذي لايبيعه الأبناء بكنوز الأرض ولايشترونه بأبخس الأسعار ..؟
رسالة تربوية تتضمن الكثير ،ويقال بها الكثير .
أكتفي بالصلاة والدعاء لشخصكم الكريم
محبتي والدي الغالي نزار الزين

أحلام غانم سوريه/طرطوس

حماه  -  الجود   دنيا الوطن 

14-2-2008

الرد

ابنتي الوفية أحلام

مهما فعلت الأم الأرملة المسؤولة عن سبعة أطفال دون سند أو معين ، فإن إغراءات رفاق السوء تظل أقوى ليافع مراهق .

الطرد خطأ ، انا معك ، و لكن في حالة أم معتز ، عندما وجدت طمع ابنها غير المحدود و مطالبته الدائمة بنقود والده ، دون أن يهتم بمصير إخوته و مستقبلهم ، لم يعد بوسعها غير طرده لحماية بقية أطفالها .

إنه قرار صعب و غير جائز كما تفضلت و لكن لهذه السيدة بعض العذر ..

ابنتي العزيزة  عباراتك  الساحرة  تغمرني على  الدوام  بالثناء الدافئ .

فلك كل الإمتنان و بك كل الإعتزاز

نزار

-30-

قصة من قلب الواقع المعاش لكثير من الناس ، ماأشد ألم الأم التي تفجع بابنها بمثل هذه الضربة الصاعقة والعياذ بالله، فقد يكون الموت أهون عليها من أن يسرقها ابنها الذي حملته تسعًا وأرضعته وربته فكان منه ما كان . حسبنا الله و نعم الوكيل ، أعرف سيدة سرقها ابنها بعد أن زوجته وجهزته بغياب والده في السجن لعلة أخلاقية فيه، فكان منه ما كان، و طرد بعد ذلك من بيت أمه المسكينة.
بارك الله بك و رعاك أخي المكرم أديب الشعب د. نزار الزين على إغناء المكتبة الأدبية بما يفيد الأجيال .
أختك
مريم يمق (بنت البحر) سوريه

ملتقى الجود    14-2-2008

الرد

أختي الزاهية راعية الأدباء مريم يمق ( بنت البحر )

تشرفني زيارتك على الدوام

تعقيبك الواعي أثرى الأقصوصة

أما ثناؤك فهو عقد من الياسمين يزينها

و جميل يطوق عنقي

شكرا لك و دام ألقك

نزار

-31-

الأستاذ الفاضل نزار الزين .. أثرت مشكلة دينية جدلية لا تخضع لأهواء البشر ، وإنما تخضع للشريعة وأحكام المواريث ..
لم نعلم أية ديانة يعتنقونها شخوصك ..
وأية كانت الديانة السماوية التي يعتنقونها ، فلابد من الرجوع للشريعة ..
في الإسلام الزوجة ترث الثمن ، والباقي للأبناء ، ونصيب الولد مثل حظ الأنثيين .
ويكشف لنا بعد إسلامه المنصر العالمي السابق "أشوك كولن يانق "السوداني الأصل ، والذي ألف كتاب لماذا أسلمت ، فيقول :
عقدت في الكتاب مقارنة بين الإسلام والأديان الأخرى، وكشفت عن التناقضات الموجودة في هذه الأديان، وتحدثت عن ثوابت الإسلام، وقد بهرني نظام توزيع المواريث في الإسلام، فالميراث في اليهودية موجود لكن بصورة غير مرضية وغير عادلة، وهو في المسيحية غير موجود أصلاً، أما الإسلام فقد عالجه بدقة وعدالة غير مسبوقة، حتى إن قبيلة الدينكا التي أنتمي إليها وهي قبيلة مسيحية طبقت نظام المواريث في الإسلام، ووجدت في ذلك حلاً لجميع نزاعاتها التي دامت فترات طويلة. ) . أنظر :
http://www.tawdeeh.com/tanseer/tan10.htm
والله أعلم سيدي نزار ؛ فهذه قضية شائكة لا تخضع للأهواء ..
وأعتقد أن الولد الراشد لو مسك نصيبه فربما يكون فيه صلاح له ، حيث أن معتز كان يسرق لتقتير الأم .. التي يمكنها أن تصرف على باقي الأولاد من أنصبتهم بحكم أنها الوصية عليهم ..والمحكمة الشرعية تجيز ذلك للأم . أيضا الله أعلم .
أشكرك لأنك جعلتني أبحث قبل كتابة تعليقي لك ، كان الأمر شاق للغاية ، ولم أتفرع لمباحث أخرى حتى لا أتوه ..
وكل هذا لأنك دوما تكتب ما هو ليس عاد .. وكل ماهو مرهق ومبدع ..
**
وهل لي أن أطلب منك أن تدلي بدلوك في هذا الأمر ( كمعلق ) متنزها عن ماكتبه الكاتب الرائع نزار الزين ؟!
سأنتظر تعليقك ورأيك .
لك الشكر والإمتنان .
راشد أبو العز مصر

دنيا الوطن 15-2-2008

الرد

أخي الحبيب راشد

لا أحد يجادل في مواضيع الشرع و الشريعة .

و لكن أبطال القصة لا ينطبق عليهم موضوع البحث .

فالسيدة فقدت زوجها فجأة ، و ليس لها من سند بشري أو مادي  ، سوى مبلغ من المال أجادت إخفاءه لتنفق منه على أطفالها السبعة ، فهي وصية عليهم بحكم الأمومة و الأمر الواقع ، أما بكرها فهو مراهق فاسد و طامع بكل المال بدلالة محاولة سرقة منزل العائلة أكثر من مرة لينفق منه على مباذله جريا وراء رفاق السوء .

فنحن أمام حالة أخلاقية فريدة ، و شخصيا لا ألوم السيدة بل أحييها ، لأنها نجحت برعاية بقية أولادها و أوصلتهم إلى شاطئ الأمان .

شكرا لتعمقك بالبحث و لإثرائك الأقصوصة به ، و ألف شكر لثنائك الدافئ .

عميق مودتي

نزار

-32-

أديبنا الفاضل تحية وسلاما

هي صاعقة فعلا عندما تكتشف الأم أن سارق تحفها الثمينة هو بكرها "معتز "المغضوب عليه المطرود من نعيم إرث والده

لجأت الأم إلى الريف أين الصفاء و النقاء و العطاء عساه يحمي إرثها من غول المدينة إلا أن لعنة   المدينه تطاردها فيلحقها  أذاها    من أقرب الناس إليها

قصصك سيدي الفاضل تشدني إليها بسلاسة لغتها و عمق معانيها حفظك الله و لا جف يراعك

خليف عقيلة السعودية

اليراع  16-2-2008

الرد

أخي المكرم خليف عقيلة

نعم يا أخي إنها لعنة المدينة و ما فيها من رفاق سوء لمضطربي الشخصية  من أمثال معتز

تفاعلك مع أحداث القصة يشير إلى رهافة مشاعرك ، اما ثناؤك فهو تاج من اللؤلؤ يزينها

شكرا لزيارتك القيِّمة و دمت بخير

نزار

-33-

هنا في هذه الجملة تكمن زبدة النص كله .. أو هي ضربة الصاعقة التي أصابت الأم التي تمثل الخصم والحكم في آن واحد .. فمن حيث لا تدري كانت الحكم حينما قررت اعلان غضبها على الابن وطرده .. ثم كانت الخصم بعد ما أبلغت الشرطة وتم القبض عليه ..
الأم هي أحد الأسباب الرئيسية التي أدت إلى إنحراف الابن ولو أنها تروت قليلا واحتضنته وثابرت على إصلاح ما فسد من أمره ما كان بلغ به الحال ما بلغ
الأديب السامق نزار ب. الزين
ثم أشيد بضربة الصاعقة وما تضمنها من تعاطي أدبي رائع مع مشكلة هامة
دمت

فاتن محمود -  مصر

مرافئ ثقافية 16/2/2008

الرد

أختي الفاضلة فاتن محمود

بعض الزملاء برأ الوالدة و بعضهم و حضرتك منهم حملوها الذنب كله .

أما أنا شخصيا فاميل إلى جانب أم معتز ، فالسيدة فقدت زوجها فجأة ، و ليس لها من سند بشري أو مادي  ، سوى مبلغ من المال أجادت إخفاءه لتنفق منه على أطفالها السبعة ، أما بكرها فهو مراهق فاسد و طامع بكل المال بدلالة محاولة سرقة منزل العائلة أكثر من مرة لينفق منه على مباذله جريا وراء رفاق السوء .

مشاركتك الحيوية  و مشاركات الزملاء ، اثرت النص و أعلت من قيمته مما اسعدني حقا

فلك جزيل الشكر  ، و ألف شكر لثنائك الدافئ .

عميق مودتي

نزار

-34-

الأم رمز للدفء العاطفي
وهي البيت الحنون لهؤلاء الأطفال
ولكن الابن الأكبر يتنكر لهذا الحنان والعطف
قصة معبرة
شكراً أستاذ نزار

خالد العنزي  السعودية

مرافئ وجدانية   16-2-2008

الرد

أخي المكرم خالد العنزي

صدقت يا اخي

برعايتها الأمومية الحانية لسبعة أطفال ، انقذتهم من انحراف الإبن الأكبر

شكرا لزيارتك و إطرائك الرقيق

مع كل المودة

نزار

-34-

استاذ نزار
لله درك
فعلا هي صاعقة !!!
ترى من المسؤول عن ذلك ؟؟؟؟؟؟؟؟
أحييك على الابداع المتواصل
ولك أجمل الأمنيات
تحياتي

مريم محمود العلي سوريه

ملتقى الأدباء 19-2-2008

الرد

أختي الفاضلة مريم  العلي

زيارتك أسعدتني و تساؤلك في محله

لا بد من وجود ثغرة ، فقد يكون والده أفرط في دلاله صغيرا  ، و عندما توفي أحس بالضياع

و الإحتمالات كثيرة

و ردا على إطرائك الدافئ لا أملك إلا الإمتنان

مع خالص الود

نزار

-35-

أستاذنا الفاضل
نزار بهاء الدين الزين
حقا والله لقد عجبت من شخصية السارق الذي اقتحم على بطلة القصة بيتها ...
ولكن بدأت أسأل نفسي :
من الذي دفع بابنها البكر إلى رفقة السوء , والتمرد على أمه وسرقتها !!!؟؟...
ربما يكون الدلال أو سوء التربية , أو عدم الاكتراث به , أو ........
أسئلة كثيرة ولكن من السبب !!!؟؟....
الأسرة , أم المجتمع الذي يحيط حوله !!!؟؟.....
أستاذنا الفاضل
لقد أبدعت كما دائما نجدك مميزا وبارعا في قصصك

ولي فخر أن أقف أمام هذا النص الثري , وأضيف عليه تعليقي المتواضع

أمينة خشفة (بنت الشهباء) سوريه/حلب

ملتقى الأدباء  19-2-2008

الرد

صدقت يا أختي بنت الشهباء ، فغالبا ما يؤدي الدلال المفرط نتائج عكسية ، و لا أعتقد أن الوالدة هي التي فعلت ذلك فليس لديها وقت للتدليل ، فقد يكون الوالد من فعل ذلك  ...

و مما لا شك فيه أن رفقة السوء كانت سببا رئيسيا لانحرافه

زيارتك شرفت النص و تعقيبك أثراه و ثناؤك وسام يزينه

فشكرا لك ، و دمت بخير

نزار

-36-

الأستاذ والمعلم الكبير الكاتب نزار بهاء الدين الزين ..
لا أعرف لحد الآن السبب الكامن وراء ما درج عليه كاتبنا الكبير واختزل فيه قصصه الماتعة في أقصوصات قصيرة مكثفة توحي بالفكرة ويؤخذ منها الحكمة وبالمقابل يضيّع على القارئ متعة قراءة نص طويل جدا أو طويل كون طريقة كاتبنا سلسة ومحكيّة وسهلة ممتنعة، وقبل كل ذلك تنسج الواقع الذي نعيش بطريقة أقرب إلى التمثيل والتجسيد؟!
تمعنت كثيرا في ذلك وبعد تفكير لم أعتذر لكاتبنا إلا بأن السواد الأعظم من القراء بات يستصعب قراءة النصوص الطويلة ناهيك عن الطويلة جدا والروايات، وربما أكون قد خرجت بهذا الاستنتاج من خلال نظرة عابرة على النصوص الطويلة وقلة قرائها يقابلها نظرة مماثلة على القصص القصيرة جدا والأقاصيص!!
احترامي وتقديري ..

طه خضر سوريه

ملتقى الأدباء 18-2-2008

الرد

أخي الأكرم طه خضر

أنت أجبت على تساؤلاتك ، فلي نصوص روائية من قرأها من القلة بحيث سببت لي خيبة أمل  و الأغرب أن الزملاء لم يقربوها إلا ما ندر ، و هذا ما جعلني أتجه إلى الأقاصيص و تلك التي يسمونها قصيرة جدا .

شكرا لزيارتك و ثنائك العاطر

مع كل المودة

نزار

-37-

سيدي الكريم

دائما مميز بما تاتينا به

فتتحفنا صدقا بحروفك.

تقبل مروري المتواضع

جوليا حداد لبنان

نجدية -18-2-2008

الرد

العزيزة جوليا

مرورك يسعدني و ثناؤك وسام أعتز به

عميق مودتي

نزار

-38-

أستاذي الكبير والقدير
ها أنا أصافح ألقك هنا أيضا
فضلا عن تعلمنا القص منك فإنا نتعلم منك
 أهمية أن يكون للشخص هدف سام في الحياة
 يسعى إليه...
دمت والإبداع

في حفظ الله

حسن الشحره

مرافئ الوجدان 20-2-2008

الرد

 

-39-

أخي الكريم ... نزار الزين
ربما لو صارحته من بداية الأمر ..
وأقنعته برجولته بتحمل المسؤولية ..
لكان أفضل من أن يكون سارقها ...!
جزاك الله خيراً ...

هدايه الحموي سوريه

الجود 20-2-2008

الرد

أختي الفاضلة هدايه

المراهق إذا انحرف يصبح من الصعب توجيهه

شكرا لمرورك و اهتمامك بالنص و دعائك الطيِّب

نزار

-40-

الفاضل : نزار ب . الزين
تحياتي لك سيدي ولقوة الجذب التي بدأت بها قصتك فتبعتها حتى النهاية .
قد نحطاط ونتدبر ونتفكر لكن دائما ما يوجد ضلع أعوج يضيع الكثير .
شكرا لك سيدي الفاضل
خالص ودي
رباب كساب لبنان

نجدية  22-2-2008

الرد

أختي المكرمة رباب

أعجبني تعبيرك : " دائما ما يوجد ضلع أعوج "

صدقت يا أختي فلكل مجتمع مهما تقدم منحرفيه

شكرا لتفاعلك مع النص و إطرائك الدافئ له الذي رفع من قيمته

و لك عميق المودة و التقدير

نزار

-41-

استاذى /نزار
من اسوأ النكبات التى تصيب الانسان فى الدنيا -- ان يكون لك ابنة او ابن عاق -- ربما لايكون السبب اهمال او سوء تربيه و لكن كيف نتعامل مع هذا الابن ؟-- سؤال اجابته اصعب مما نتصور
تقبل تحياتى
مصطفى ابووافيه مصر/الإسكندرية

واتا  23-2-2008

الرد

صدقت يا أخي مصطفى ، فالإبن الضال نكبة حقيقية لأهله ، و علاج مشكلته من أصعب المهام التربوية النفسية

تساؤلاتك كعادتك تضرب على الوتر الحساس

شكرا لزيارتك و دمت بخير

نزار

-42-

الأخ / الأستاذ نزار
أعتقد أنك وضعت للقصة نهايتين ، فيمكن أن تنتهي عند الفاصل الأول ، وبذلك تصبح قصة قصيرة جدا .. ولكن عندما عللت ربما قصدت هنا نوع من الإرشاد والنصح .
على كل تمتعت بالقصة ، وأرجو لك مزيد من التوفيق

فائزة شرف الدين مصر

واتا  22-2-2008

الرد

  أختي المكرمة فائزة شرف الدين

نظرتك إلى النص صائبة و كان من الممكن التوقف عند نهاية الفصل الأول كما تفضلت ، إلا أنني أحب أن يفهم نصوصي أكبر عدد من القراء لتعم الفائدة ، شكرا لملاحظتك القيِّمة .

أسعدني استمتاعك بالقصة

مع كل الود

نزار

 -43-

قصة تطرح موضوعا تربويا بامتياز، وتظهر دور الأسرة في تنشئة وتربية أبنائها ذكورا وإناثا،
فقد تكون المطرودة بنتا ، وهذا كثير ما يحدث.. وهنا تكون المسؤولية أكبر ..
أسلوب مشوق وسرد محكم..
تحياتي أديبنا الكبير نزار ب. الزين.

الحاج بو نيف الجزائر

واتا  23/2/2008

الرد

 أخي المكرم الحاج بو نيف

العملية التربوية من أشق المهام الوالدية و المدرسية .

و بسقوط  أحد أفراد الأسرة في فخ الإنحراف ، ثصبح العملية التربوية أصعب ،

فهناك أطفال آخرون في الأسرة يحتاجون إلى الحماية .

تفاعلك مع النص أثراه و ثناؤك عليه زيَّنه ، فشكرا لك

نزار

-44-

الأديب المبجل / نزار الزين
تحية عاطرة
المسألة ليست كتابة سطور ونتشدق بعدها لنقول أننا كتاب ...
ولكن ياسيدى الحبيب كما تعودنا منك بأن كل نص له هدف ويعالج مشكلة ما ..
فهذه هي أخلاقيات أصحاب الأقلام الحرة مثل نزار الزين ..
والمطلوب من رجال الإجتماع أن يدلوا بدلوهم فى تلك المسألة :
1-
هل نطرد الإبن العاق ونستريح من نزقه ونعتبره كأن لم يكن ...؟
2-
أن لانطرده وتكون كل يوم مشكلة سواء مع والدته أو اخوته ولا مانع من أن تمتد الى الأقارب والجيران ..!!
3-
أم نلبى احتياجاته الضرورية ونتركه فى البيت مدللا ..!!
معادلة قاسية جدا واختيار صعب ....!!
نبتهل الى المولى الكريم أن يحمى أولادنا وبناتنا ويجعلهم هداة مهديين ..
وتقبل خالص ودى وتقديرى .
ابراهيم عبد المعطى داود مصر / الإسكندرية

واتا    23/2/2008

الرد

أخي المكرم ابراهيم عبد المعطي

تحليلك للأبعاد  التربوية للنص جاء بيد تربوية خبيرة .

صدقت يا اخي فالمعادلة قاسية و تحتاج لتعاون عدة  جهان ، في المجالين التربوي و الخدمة الإجتماعية .

و أضم دعائي إلى دعائك  طلبا من المولى أن يحمي أبناءنا و ذريتهم من الوقوع في هذه السقطات .

ثناؤك إكليل من الغار يزين هامتي و يبهج نصوصي

كل الإمتنان و الود

نزار

-45-

*قصة لم تعد بالغريبة
في زماننا هذا إبن عاق
وأم تصرف على إخوته الأيتام
فيلجأ لسرقتهم لكي 
يصرف على ملذاته
أبي العزيز نزار
سرد أدبي مميز
كل الود والتقدير لك

إيمان السعيد مصر

منتديات نجدية 24/2/2008

الرد

ابنتي الرائعة إيمان

صدقت ، فالأنانيون كثر ، و المنحرفون أيضا كثر

و أعان الله الأمهات الأرامل في تنشئة أبنائهن

زيارتك المتفاعلة أسعدتني و ثناؤك الرقيق أثلج فؤادي

كل الشكر لك و الإعتزاز بك

نزار

-46-

السيد الكريم نزار
وقصة أخرى تنضاف لرصيدك الكبير
أسلوب شيق
لغة سلسة
وهدف معلن , يحيلنا لجيل مضطرب يجتهد ليصل للطريق السهل,

فيجد نفسه حقا في الطريق الصعب
سيدي سرني المرور
دمت بإبداع
مع تحياتي

سعيدة لاشكر المغرب

منتديات نجدية  26-2-2008

الرد

أختي الفاضلة سعيدة

زيارتك أسعدتني و تفاعلك مع أحداث القصة أثراها و ثناؤك عليها زينها

فشكرا لك

نزار