أدب / القصة

الأبواب
الرئيسية

صفحة الغلاف
أدب 1
الأدب2-نزار ب. الزين
علوم و صحة
 تكنولوجيا
دراسات إجتماعية
المنوعات

 

*****
سيرة ذاتية
نزار ب. الزين


- تتجاوز قصصي القصيرة غير المطبوعة المائة و أربعين  قصة و أقصوصة
إضافة إلى :
-  عشرة أعمال روائية صغيرة ذات طابع وطني تحت مسمى كيمنسانيا

 ( الكيمياء الإنسانية )
-  ثمانية أعمال روائية صغيرة تحت عنوان كنز ممتاز بك
-  عمل روائي طويل واحد تحت عنوان عيلة الأستاذ

- عشر حكايات للأطفال
- عدد من الدراسات الأدبية و الفكرية نشرت في الصحف الكويتية (الراي العام - القبس - الوطن ) و العربية في أمريكا ( أنباء العرب - العرب ) و بعض المواقع الألكترونية المهتمة بالأدب .
أما عني شخصيا فأنا :
- نزار بهاء الدين الزين
- من مواليد دمشق في الخامس من تشرين الأول ( أكتوبر ) من عام 1931
- بدأت حياتي العملية كمدرس في دمشق لمدة خمس سنوات
- عملت في الكويت كأخصائي إجتماعي و مثقف عام ، لمدة 33 سنة قبل أن أتقاعد عام 1990، إضافة إلى عملي الإضافي في صحف الكويت .
- كتبت أول مجموعة قصصية بعنوان ( ضحية المجتمع ) عندما كنت في الثانوية العامة عام 1949
- كتبت مجموعتي الثانية ( ساره روزنسكي ) سنة 1979
- و إضافة إلى عشقي للأدب فإنني أهوى الفنون التشكيلية كذلك ، و قد أقمت معرضا لإنتاجي الفني في شهر أكتوبر 1999 في مدينة دمشق/ مركز المزة الثقافي خلال إحدى زياراتي للوطن ضمت 55 لوحة .
أعيش في الولايات  المتحدة منذ إنتهاء خدمتي في الكويت أي منذ عام 1990 و أدير حاليا مع إبني وسيم مجلة ( العربي الحر ) الألكترونية - عبر الأنترنيت ؛
و عنوان الموقع :
www.freearabi.com
 

مجموعة " هواية مشتركة " القصصية

  نزار ب.  الزين

  صناعة عميل

قصة

نزار ب. الزين*

 

 خميس ( و هذا هو إسمه ) شاب في مقتبل العمر ، و لكنه قصير جدا  حتى لقبه رفاقه  بالقزم .

  إضطر لترك المدرسة مبكرا و الإتحاق مع مجموعة من الشبان  للعمل داخل الخط الأخضر ، و رغم نشاطه الجم و قوته العضلية فقد ظل موضع سخرية زملائه للسبب نفسه .

في البداية كان يغضب و يصرخ محتجا و يتشاجر و أحيانا يتعارك ، و لكن الآخرين كانوا يمعنون في إيذائه ، فيصفعونه على قفاه تارة ، أو يعرقلون سيره بأرجلهم فيقع أرضا ، كلهم بلا إستثناء ما فتئوا يفعلون ذلك ، فقط لأنه قميء .

فكر كثيرا أن يترك العمل برفقة هؤلاء العدوانيين ليبحث فيما بعد عن عمل آخر ، و لكن أهله بحاجة لشيكلاته القليلية ، فالوالد مقعد و طريح الفراش لإصابته بالشلل الدماغي منذ أكثر من سنة ، و الوالدة تشكو من آلام (الروماتزم) المضنية و محتاجة إلى ثلاثة أنواع من الدواء غالي الثمن ، و إخوته لا زالوا في المدارس يحتاجون إلى مصاريف  مستمرة ؛ و أمام هذه الحقائق الفجة  ، كان يسكت على مضض و يصبر على مرارة ؛ و لكن حين كان يأوي  إلى فراشه كان  يبكي  بصمت  .

و ذات يوم ...

و في معبر حدودي بين بلدته و  داخل الخط الأخضر ..

و بعد إنتهاء التفتيش الدقيق الذي استغرق ما يزيد على الساعة ..

و بينما  كان يهم بإعتلاء الشاحنة التي ستقله مع زملائه نحو  ورشة العمل ، عرقله أحدهم  ، فاختل توازنه  و ارتطم رأسه بمؤخرة الشاحنة ، و على الفور إنبثق الدم من أنفه و جبينه ، ثم  نهض مترنحا و هو يشتمهم جميعاً بأقذع ما تعلمه لسانه من قاموس الشتائم المتضخم  ، بينما كانوا يتضاحكون لمنظره الطريف (!)...

و لكنه استمر ينزف ،  مما لفت نظر أحد جنود حرس الحدود ، الذي أشفق عليه  فاستدعى سيارة نجمة داود الحمراء التي أقلته بسرعة نحو أقرب مستشفى .

و بعناية فائقة أدهشته ، أوقفوا نزفه  ثم ضمدوا جراحه ...

و لدهشته أيضا حضر محقق من الشرطة !

و أخذ يطرح عليه الأسئلة : من ضربه ؟ ، من دفعه ؟  من بدأ الشجار ؟ هل أسبابه سياسية ، هل ينتمون لمنظمات إرهابية ؟؟؟

إلا أن خميس أكد للمحقق أن الأمر مجرد مزاح و أنه إعتاد على ذلك ، منكراً معرفته بمن تسبب بجراحه ..

 و كان من حين لآخر يوجه إليه اللوم لأنه  لم يرفع أمر أيٍ منهم إلى الشرطة أو إلى القضاء ...

ثم  فاجأه  أكثر و أكثر عندما  أخبره أن جميع من  كانوا برفقته رهن الإعتقال و التحقيق ..

و بعد أن كتب المحقق تقريره ، طلب منه التوقيع عليه ثم مضى ..

 

*****

" متى سأخرج من المستشفى ؟ " سأل خميس ممرضة وردية الليل ، فأجابته : " ربما  غدا ! "

ثم جاء الغد ، و لكنهم لم يسرحوه ...

أجروا له فحصا شعاعيا .. ثم مسحا مغناطيسيا  ..ثم   ثم راقبوه  بعد أن تناول طعامه للتأكد من عدم تعرضه لإرتجاج المخ ..و أجروا له تحاليل مخبرية ...و عندما طلب الإتصال بأهله سمحوا له بذلك ..

معاملة طيبة للغاية لم يكن يتوقها البتة  من عدو !

*****

في اليوم التالي ، نقلوه فوق كرسي متحرك  إلى غرفة في الطابق العلوي  ؛

غرفة خالية إلا من طاولة واحدة و كرسي واحد  ، مكث فيها مدة طويلة و هو في أشد حالات الضيق ، تتقاذفه الأفكار : " أسعفوني ، تأكدوا أن إصابتي ليست خطيرة ،  أكرموني ، أطعموني مما لم أذق مثله في حياتي من فاخر الطعام ، حققوا معي بكل لطف و كياسة ، و ها انا قد استرديت عافيتي فماذا يريدون مني بعد ؟ "

و إذ هم بأن يصرخ طالبا تسريحه ، إذا بالباب يفتح  فيدخل منه رجل في الأربعينيات إرتدى معطفا أبيضا و رسم على شفتيه إبتسامة عريضة ، ثم  حياه  بحرارة معرفا  بنفسه  : " أنا الدكتور سيرجي غوزالسكي من هيئة المستشفى ، جئت خصيصا للإطمئنان عليك  و الدردشة معك ..مستر خميس !" 

<< مستر خميس  أنا ؟ >> تساءل في سره ؛ و في غمرة دهشته من هذه المعاملة التي لم يتوقعها إطلاقا ، و هذا الإحترام الذي لم  يلقَ مثله طيلة حياته ، و الذي  تساوى فيه  جميع من احتكوا به منذ صعوده إلى سيارة الإسعاف  ، فوسّع خميس حدقتا عينيه  و فتح أذنيه جيدا مصغيا و مركزا على كل كلمة ينطق بها الدكتور سيرجي :

- علمت من مجريات التحقيق ، أن زملاءك اعتادوا على إيذائك ، فما هو مبررهم برأيك  ؟ ..

= أبدا ، إنهم يمازحونني ، و لكن مزاحهم يصبح ثقيلا أحيانا ..كما حصل بالأمس ...

- هذا  إضهاد يرقى إلى مرتبة الإضطهاد العنصري ، نعم ... إن معاداة الآخر أمر شائع في الشرق الأوسط  ، قد يكون الآخر من دين مختلف أو طائفة  أخرى ، أو عرق مغاير ، أو من حزب معارض ، أو حتى  من مختلف شكلا مثلك  ، و هذا برأيي  ظلم  فادح  لا بد أنك عانيت منه الكثير يا مستر خميس .....

و استمرت  الجلسة ساعات  ؛ و قد تمكن الدكتور سيرجي  خلالها التعرف على كافة ظروفه  و معاناته مذ كان في المدرسة الإبتدائية ، ثم من التعرف على  ظروفه العائلية و مدى ما تكابده  أسرته من فاقة  و عوز ...

و قد  دفع  اسلوب الدكتور سرجي  الودي ، دفع خميس إلى  مبادلته  الحديث  بدون  تحفظ  .

و إذ حان موعد تناول العشاء إستأذن الدكتور سيرجي منصرفا ، بينما أعادوا خميس إلى غرفته في الطابق الأرضي .

 

*****

منذ صباح اليوم التالي قدمت إلى المستشفى والدته و إحدى شقيقاته ، سمحوا لهما  بإجتياز المعبر الفاصل بين بلدتهما و داخل الخط الأخضر ،  ثم  التوجه إلى المستشفى دون أية مضايقات  ،  و ما أن انتهت زيارتهما  ، حتى  نقلوه فوق كرسي متحرك  إلى الغرفة إياها  في الطابق العلوي  ..

دخل الدكتور سيرجي  ثانية  و استمر معه ساعة أو تزيد ...تمكن  خلالها  من إقناعه  بأن شعبه  يحب السلام  و يريد السلام و لكن المتطرفين و الإرهابيين من أمثال زملائه في العمل ، لا يرغبون  به ، و أنه لولا التطرف و الإرهاب لما جرت كل هذه الحروب  و الصدامات بين الشعبين  ..

 

*****

مستغلين عدم نظافة جرحه  و ارتفاع حرارته - كما أدعوا أبقوه في المستشفى ، ليتوالى على مقابلته  نساء و رجال ، هذا يدعي أنه طبيب و تلك تؤكد  أنها من دائرة العمل الإجتماعي  و ثالثة  تتصنع أنها صحافية و رابع يدعي أنه من جماعة الحقوق المدنية ، ثم صارحه آخر الزوار ، أنه  سيجنده  لمحاربة التطرف و الأرهاب ، و أنه إن فعل سيكون بطل سلام  ، و سيكون أعلى شأنا من جميع من إضطهدوه طيلة حياته..

ثم

 بدأت الإغراءات المالية ، راتب شهري  كبير ، و مبلغ مالي أكبر بعد كل عملية  ناجحة  توضع في البنك لحسابه في أحد المصارف السويسرية ..

ثم

جاءه من ينذره ، أنه إذا ما تلاعب ، أ و حاول التهرب من التنفيذ ، فسوف ينسفون منزله بمن فيه ....

ثم 

 عرض أحدهم على  شاشة  حاسوب ، منظرا علويا لبلدته بشوارعها و بيوتها  ..و أمام ذهوله  أشار له إلى منزله .

*****

 تكررت زيارة خميس للمستشفى بحجة أو بأخرى  ،

ثم ما لبثوا أن أفهموه أن المسألة بغاية البساطة :

" هما خطوتان لا غير ، أولاهما التعرف على  الإرهابي المطلوب ، و على وسيلة تنقله  و أوقات تحركاته ؛ و الخطوة الثانية  هي زرع جهاز صغير نزودك به لا يتجاوز حجم حشرة  في المكان المناسب سواء  في سيارته  أو دراجته  أو  على باب بيته ، و نحن نتكفل بالباقي  ..

و لم يخفوا عنه أن الجهاز المذكور يرسل ذبذبات لاسلكية تساعد في تحديد المكان و دقة التصويب .."

ثم  أكدوا له كذلك  ، أن أحدا من المتطرفين  لم و لن يحاول تفتيش سيارته قبل ركوبها بسبب نزعتهم القدرية ، و هذا عامل مساعد آخر على إصطيادهم  بسهولة . 

 

*****

بعد أيام قليلة ، و بينما كان محمد حسنين ، زميل خميس في العمل و المتسبب بإصابته التي أقعدته في المستشفى أكثر من أسبوع ، بينما كان متجها فوق دراجته  النارية  لغرض ما ،  إذا بصاروخ ، أطلقته حوامة ،  يفجره و دراجته  ، لتختلط  أشلاؤه بحطامها  ، كما أدى الإنفجار إلى إصابة عدد من المارة و بتحطيم زجاج عشرات المنازل ؛ و وقف  خميس عن بعد  ينظر إلى المأساة التي صنعتها يداه ، شامتا متشفيا .

------------------------

*نزار بهاء الدين الزين

   سوري مغترب

   عضو إتحاد كتاب الأنترنيت العرب

الموقع :  www.FreeArabi.com

  صناعة عميل

          قصة

    نزار ب. الزين

       أوسمة 

 

 -1-

أبي الغالي نزار..

كم من قزم بيننا , ينسى كل الصفات العربية وأولها التضحية بالغالي من أجل أن تبق الأرض مرفوعة الرأس هامة من العز .
مانراه اليوم يدعو للبكاء حتى ممن بيدهم الحل والربط أقزام أقزام أقزام.
دمت بتصوير الواقع بمرارته .

فاطمة منزلجي فلسطين

المرايا  دنيا الوطن

الرد

صدقت و الله يا ابنتي فاطمة
ليس فقط خميس هو القزم فمعظمهم أقزام راكعون
عميق مودتي
نزار

-2-

الأديب المبدع نزارب.الزين
قصة كما هي قصصك دائما تصور الواقع العربي
فتحسن التصوير ، واقع مؤلم بائس ابتعد أغلب الناس عن المروءة
وأباحوا الخيانات

صبيحة شبر المغرب

المرايا دنيا الوطن

الرد

أختي الأديبة الراقية صبيحة

نعم يا أختي فكثرة العملاء من رؤوس كبيرة و أخرى صغيرة تشير إلى مدى تدهور المروءة و الوفاء للوطن

شكرا لإطرائك الدافئ ، مع كل المودة و التقدير

نزار

-3-

إلى الأستاذ نزار ب الزين القاص المبدع
قرأت نصكم الجميل والذي يبين اننا شعب انتهازي.. تسري الخيانة في جسمه..منذ السطور الاولى.. ونحن نقرأ الاعذار التي ستدفع ب الشخصية إلى العمالة والخيانة...
نصك ذكرنا باولئك الذين ماتوا غدرا.. من اجل القضية.. في تونس وفي فلسطين وفي العراق وفي فرنسا وفي انجلترا...وان اولئك الذين باعوهم بحفنة دولارات، و إغراءات جنسية احيانا.. سمان كالقطط..
مزيدا من الإبداع.. ودمت مبدعا دائما.
أخوكم: محمد داني المغرب

م م إ خ = دنيا الوطن

الرد

الأخ العزيز الأستاذ محمد داني

لكي لا نقع في خطأ التعميم نقول أن البعض باعوا شرفهم و مروءتهم  و وفاءهم للوطن تحت تأثير المغريات الكثيرة ، التي يتقن العدو استثمارها ..

شكرا لثنائك العاطر

نزار

-4-

الاستاذ نزار الزين......
العمل جاء وفق معايير قصية بالغة الروعة بلاشك..وقد زاد من روعة القصة التمكن من الحدث القصصي منذ البدء لنهايته وفق ترابط وتناسق متين/من حيث السردية/ واللغة/والبناء المحكم/ للقصة فجاءت تمسك بتلابيب المتلقي وتجبره على الاستمرارية معها لحين معرفة ما ستؤول اليه القصة في النهاية..لا اخفيك اني ظننت بأنك ستحاول ان تغير من نمط الروتين الذي نلاحظه في اغلب القصص التجسسية..حيث النزعة الوطنية..والقومية المثالية..ووو..التي تغلب نصوص المثاليين المتعصبين الذي لايحاولون ابراز الحقائق على ما هي عليه..بسبب تعصبهم الشوفيني لقوميتهم اي كانوا..لذا وجدتني شيئا فشيئا اقتنع بأن مسار القصة يتغير الى غير ما ظننت بالاخص عندما وجدت بأن المستشفى اصبح ساحة اعداد حقيقية.. وان نفسية خميس باتت منذ الوهلة الاولى ضعيفة تحمل في طياتها الحقد والانتقام..من الذي تسبب له ما فيه.. القصة حكت لنا عن طريقة واحدة من الطرق التي تتبع لصانعة العملاء..وهناك بلاشك الاف الطرق الاخرى التي نعرفها ومثلها التي لانعرفها وكلها تنصب في خانة واحدة وهي ان النفوس التي نتعامل معها هي ليست معصومة وانما هي جزء من اللعبة القدرية التي تفضي بوجود المصلحة الشخصية واعتبارها فوق كل شيء اخر فتكون القابلية اكبر لقبول اي شيء من اجل الحصول على ما تريدها هذه الانفس...وهذا ما اثبتته النهاية.
دمت بخير
محبتي لك
جوتيار تمر العراق

الواحة دنيا الوطن

الرد

أخي الحبيب جوتيار

صدقت يا أخي ، فالأنانية و النرجسية تحكم الكثير من العقول الضحلة .

شكرا لتحليلك القيِّم ، و ألف شكر لإطرائك الدافئ الذي أعتبره وساما يزين نصي و صدري

و لك مني كل المودة و التقدير

نزار

-5-

الأديب القدير الأستاذ / نزار الزين
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
نعم هكذا يصنعون العملاء..
يختارون نماذجاً أما مقهورة أو مطحونة مادياً ،أو الاثنين معاً
وهم بارعون في هذا فلا تفوتهم شاردة ولا واردة عمن يريدون تجنيده لصالحهم
وللأسف لا يكون التجنيد دائماً لصالح الاعداء فقط ..
أعرف اناساً عانوا من تهميش المجتمع لهم ؛ فوجدوا من يعطيهم أدواراً بطولية
وهمية ، وكان المقابل وهماً آخراً.
استمتعت بقصتك الهادفة.
تقبل تقديري واحترامي .

حسام القاضي سوريه

الواحة دنيا الوطن

الرد

أخي الفاضل الأستاذ حسام

قراءتك للنص متأنية وعميقة و جاءت مؤيدة لأهدافه

أسعدني استمتاعك بها متضمنا لثنائك العطر

عميق مودتي

نزار

-6-

أستاذنا الفاضل نزار ب.الزين
قصة رائعة بل بيان عملى لكيفية اللعب على إحتياجات الشخصية لإستمالتها وغرس مايشاءون من قيم وأفكار إستغلالاً لفكرة ان الشخص الذى تهون عليه ذاته ويستهين به الناس من السهل أن يهون عليه وطنه ويستهين بكل المسلمات والمبادئ ..شكراً أستاذنا الفاضل ودام وهج قلمك وتألق بيانك .وتقبل فائق تحياتى

د.محمد فؤاد منصور- مصر/الأسكندرية

ج د م ل ع دنيا الوطن

الرد

أخي الحبيب الدكتور الأستاذ محمد فؤاد

شكرا لزيارتك و إطرائك الدافئ

صدقت يا أخي فإنهم يتقنون اللعبة و ضعاف النفوس منا يقعون بسهولة في الفخ .

كل المودة و الإحترام لشخصك الكريم

نزار

 -7-

ويا لها من صناعة جرحت بيوتا كثيرة في الوطن الجريح.
ببراعة وحذق نقلت إلينا هذه القصة أدق التفاصيل المتعلقة في صنع العميل وزرعه نبتة شاذة في قلب الجسد الوطني .
الأخ نزار
تحياتي لك

حنان الآغا فلسطين

ج د م ل ع دنيا الوطن

الرد

أختي الكريمة حنان

ما أحلة تعبيرك ( و زرعه نبتة شاذة ) فهم فعلا  يتجاوزون كل القيم النبيلة ، و يحصدون الأذى و الدمار  الموجه لبني جلدتهم

شكرا لإطرائك الدافئ و دمت بخير

نزار

-8-

هي الحاجة نفسها التي تخلق في البلاد العربية جيشا احتياطيا من القنابل البشرية، وتغذي سعير الإرهاب الذي يضرب الأخضر واليابس.
تطلعنا القصة على خصوصية متميزة لا نعرف عنها الكثير: العيش بمحاذاة العدو(أمر مثير للفضول فعلا)
شكرا على المتعة والفائدة.

سعدية اسلايلي المغرب

م ج د م ل ع دنيا الوطن

الرد

الأخت الفاضلة سعدية

شكرا لمصافحتك الأولى لنصوصي و ثنائك عليها

و ربطك بين الإرهاب و القهر يثير إلى رهافة مشاعرك الوطنية

عميق مودتي

نزار

-9-

أستاذنا ، الأديب القاص الكبير : نزار الزين
وكأننا بين الأمكنة في ذات الزمن بين الشخوص ، سرد محكم ، وعرض صادق أضفى على القصة واقعيتها ، وتناول الملامح الظاهرة لصناعة العميل ، هذا العميل الذي يمثل شريحة خطرة ، كنا قديمًا نتعلم أن صناعة العميل أمر مرهق للجهة الاستخباراتية ، وهذا أمر طبيعي عندما تكون الروح الوطنية ساكنة الناس ، وعندما يكون الاقتناع بالوطن وقيمه وقيمته ، والمزعج يا أستاذنا اليوم بين هذا الزحام المعلوماتي ، وهذا الاختلاط المفزع للأجناس والجنسيات ، وهذه الأبواب المفتوحة على مصارعها ، وهذا التردي الأخلاقي والفكري والعقدي وهذا الإهمال للذات التي بدت مقهورة على المستوى الشخصي والمستوى العام ، أمام كل هذا باتت صناعة العميل أمرًا لا يحتاج الجهد الذي كان ، ولا يحتاج البحث الذي أرهق ضباط الاستخبارات زمنًا .
أستاذنا ،
نحن أمام قصة لها رونقها ولها خصوصيتها وخصائصها ، نحييك عليها أيها الكبير .
كل الاحترام لك والتقدير .
محبتي واحترامي وتقديري لك ولقلمك .
مأمون المغزي

الواحة دنيا الوطن

الرد

أخي الكريم الأستاذ مأمون

أسعدتني زيارتك الأولى لنصوصي كما أسعدني تقديرك لها

أما قراءتك للنص فكانت متفهمة و عميقة

عميق مودتي

نزار

-10-

استاذي الفاضل نزار.

.تحياتي لك و لروحك الوطنية الاصيلة .

.واضح ان العروبة في عروقك كما الاشجار الشامخة ..

شكرا

مجدي السماك فلسطين

دنيا الوطن

الرد

أخي الكريم الأستاذ مجدي

شكرا لمرورك و لثنائك العاطر

مع كل الحب و التقدير

نزار

-11-

أستاذ نزار

هذه هي النفوس المريضه التي نشترى بالمال ولا يعرف خميس ان اسياده سوف يبعونه بأرخص الاثمان اذا كشف امره ولا يتعرفون عنه ابدا .......

.الخزي والعار الى العملاء الاوباش والنصر للمقاومه الشريفه..............

اخي نزار اشكرك على هذه الروح الوطنيه و دائما اقول لك اعطاك الله الصحه والعافيه

وشكرا

نشأت العيسه

فلسطين / بيت لحم

دنيا الوطن

الرد

أخي الكريم نشأت

نحن نعرف أن هناك عملاء ، و أن شرهم يستفحل ، و لكن إلى متى نظل غير مكترثين و قدريين ؟ تلك هي المشكلة بنظري

شكرا لزيارتك و لإطرائك الدافئ

محبتي و تقديري

نزار

-12-

إنها صرخة تحذيرية جادة

الاخ الفاضل نزار الزين

 لك محبتي واحترامي 0

بداية مررت لاحييك بعد غياب طويل راجيا الله عز وجل ان يسبغ عليك نعماءه ظاهرة وباطنة ويمنحك الصحة والعافية0

العملاء اخي نزار نمقتهم باعتبارهم اكثر خساسة من العدو نفسه0 ومع ذلك وكما فهمت من نشأة خميس انه لم يكن انسانا عاديا ولذلك يتحمل مجتمعنا والمسؤولون فيه كثيرا من المسؤولية ، حيث ان كثيرا ممن جندهم العدو استغل نقاط ضعف عندهم كان المجتمع قادرا على حمايتهم منها0
حمى الله اولادنا واوطاننا من كل سوء
دمت وطنيا غيورا
اخوك عدنان زغموت فلسطيني مقيم في قطر

دنيا الوطن

الرد

أخي الحبيب الأستاذ عدنان

حقيقة لقد افتقدتك فقد طال غيابك

صدقت يا أخي في كل ما ذهبت إليه ، فهي صرخة تحذيرية ، تحذير لأولي الأمر لينتبهوا إلى  حماية أمثال خميس ، و إلى الآباء ليحسنوا تربية أبنائهم و يغرسوا في نفوسهم الوفاء لوطنهم و أمتهم ..

شكرا لحضورك الوضاء و لكلماتط الطيِّبة

و دمت بخير

نزار

 -13-

والدنا الكريم الاستاذ  نزار

 من المؤكد للقصه تتمه وهي بعد اول عمليه يصنعها يبدا استغلاله بالطرق التي يريدونها

.نعم سيدي هكذا فعل الفقر في اكثر شبابنا في فلسطين نحن نتحدث عن ارقام رهيبه من هذه الشاكله وسببه عدم مواصله الحكومات باصلاح هذه الفئه التي ضلت طريقها نحو الهاويه

والقصص كثيره على هذه الشاكله

دمت بكل الود والخير والى الامام في العطاء المتكرر.

وكل عام وانتم بالف خير بمناسبه الشهر الفضيل اعاده الله على الكل بالخير والبركه

هيثم مزهر فلسطين / بيت لحم

دنيا الوطن

الرد

أخي الكريم الأستاذ هيثم

قرأت ذات يوم أن العدو أنشأ لذوي هؤلاء الخونة قرية خاصة لحمايتهم من انتقام مواطنيهم ، نعم ! فهم كثيرون للأسف ، و لا أدل على ذلك من ضحاياهم كل يوم .

شكرا لتهنئتك برمضان المبارك أعاد الله عليك و على أسرتك بالخير و اليمن و البركات

مودتي

نزار

-14-

الأستاذ والأخ الأديب القاص / نزار الزين ..
السلام عليك ورحمة الله وبركاته ..
العصافير ..
هذه تسميتهم هناك ، حيث يلقبون بالعصافير ، يتلقطون الأخبار ويطيرون بها ، وهم دوما في أقفاص وهمية قبل أن تكون حقيقية ، يزرعوا في سجون خاصة ، وهناك أساليب عدة تعتمد لتقييدهم .
اتجاه قصصي جديد بأسلوب مختلف عما اعتدنا ، هذه القصة الثانية لك بعد جزئي سارة روزنسكي ، وبحق أسلوبك شيق بكلتاهما ، و فكرة القصة تجذب المتلقي من ناحيتين أدبية وعاطفية ، حيث أن الموضوع بحد ذاته يحرك بنا كوامن وأحزان كثيرة كعرب مهما كانت جنسيتنا أو انتماؤنا ، فليس منا من لا يحمل في قلبه قطعة من فلسطين ..
لفت انتباهي إيراد بعض الكلمات العبريه في قصتك السابقة ، والتي زادت من قوة القص .
أسجل إعجابي الشديد بهذا النص وسابقه ..
سنتابع ما يجد ونتمنى أن يكون من نفس اللون .
تحيتي .

وفاء شوكت خضر سوريه

الواحة دنيا الوطن

الرد

أختي الفاضلة وفاء

شهادتك أعتز بها و أعتبرها إكليل غار يتوجي عمليَّ ( ساره روزنسكي ، و صناعة عميل ) ، هم أجادوا تجنيد العملاء  و نحن أجدنا القدرية و عدم توخي الحذر و تجاهل ظاهرة العملاء .

شكرا لزيارتك محل اعتزازي

عميق مودتي

نزار

-15-

أستاذي الفاضل نزار...
هم يتألقون في صناعة العملاء...
وأنت تألقت في صناعة هذا النص القوي لغة ونصا وبناء...
بقي أن أتمنى أن نتألق نحن في صناعة المقاومة...
ولعل منبرنا من جبهاتها المتقدمة

 مقاومة من نوع مختلف...
تحيتي لقلمك المنير... أيها الرائع..
د.عبد العزيز غوردو المغرب

ج د م ل ع

الرد

أخي الدكتور عبد العزيز

أضم أملي إلى أملك ، فليست المقاومة بالسلاح و حسب بل لا بد من التخطيط و مقارعة الحيلة بالحيلة ، هم يزرعون العملاء و نحن نزرع الحذر منهم و من أساليبهم ، و الوعي بكيفية اجتثاثهم و رد كيدهم إلى نحرهم ، فليس الشديد بالصرعة بل بحسن التدبير .

أما شهادتك فهي طوق من الياسمين يزين حروفي و عنقي

لك عظيم مودتي و تقديري

نزار

-16-

العزيز نزار ب. الزين

هناك ميكانيكية دقيقة تتبع في خلق وصنع العميل تعتمد على علم النفس واستخدام أدوات الضغط والترغيب. وقد قمت بوصف دقيق للأخطاء القاتلة التي نجدها في عالما العربي والحنكة الإسرائبلبة في استغلال هكذا فرص.

كلّ عامٍ وأنت بألف خير بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك. أعاده الله على أمتنا بالنصر والحرية في الأعوام القادمة إن شاء الله

خيري حمدان بلغاريا/صوفيا

دنيا الوطن

الرد

و أنت بخير يا أخي الأستاذ خيري ، رمضا ن كريم ، أعاده الله عليك و على عائلتك،  و العرب و المسلمين ؛ و الجميع يرفلون بالخير و اليمن و البركات .

أملي كأملك في أن يتعلم العرب حنكتهم ، و يستفيدون من أخطائهم المتكررة

مودتي و اعتزازي

نزار

 

-17-

الاديب الرائع نزار الزين
سياسة مقززه يتبعها العدو من اجل المصالح
ويقع في شراكها ضعاف النفوس من ابناء الوطن.
انها خيانه للوطن.. للاب والام.. للصديق
وخيانه للدين.
شكرا لك سيدي العزيز.

أم كنان سوريه

الصداقة

الرد

أختي الكريمة أم كنان
هي ضعف شخصية قبل أن تكون خيانة ، و العدو يعرف كيف يستغلها.
و نحن - للأسف - غافلون - متلهون يصراعاتنا القبلية
شكرا لمرورك و دمت بخير
نزار

-18-

   لم نحاول ايجاد حلول للحد من العمالة . ربما الظروف العسرة هي التي توقع الكثير من شبابنا في هذه المأساة التي لا يمكن التراجع عنها ، فأنا أرى أن هناك علاقة طردية بين العمالة و الوضع المتردي .
العنود الإمارات

الصداقة

الرد

هو ذا لب المشكلة أننا لم نحاول إيجاد الحلول لها أو دراستها اجتماعيا و نفسيا كما تقتضي الحاجة الملحة ، و كذلك فنحن حتى اليوم لا نأخذ حذرنا فكل يوم نسمع عن شهيد أو أكثر من المقاومين ، فمتى نتحرر من جهلنا و قدريتنا ؟
شكرا لمشاركتك البناءة و دمت بخير
نزار

-19-

   الفاضل نزار الزين
هي مأساة ان تتلوث ايدي ابناء الشعب الواحد بدماء بعضهم البعض
فالعدو يستغل الحاجة ولقمة العيش التي هي ابسط الحقوق للانسان
يستغلون حاجة الشباب لما يسدون به متطلباتهم .. وامام المغريات تتساقط النفوس الضعيفة
كم هو مؤلم ما وصلنا اليه
اشكرك على القصة الرائعة .. وبالطبع سابقى بانتظار المزيد

صديقة عنبتاوي فلسطين

الصداقة

الرد

أختي الكريمة صديقة
العدو يستغل ضعافنا و نحن نعلم أنهم موجودون و لا نأخذ حذرنا
شكرا لثنائك العاطر يا أختاه
مودتي
نزار

-20-

 يجعل الفقرُ النفوسَ الضعيفة عرضة للذل والمهانة ، والانزلاق في طريق الخيانة ...خيانة النفس والوطن .
العنوان كان موفقا جدا ، هكذا يصنع العميل ،
صفة " القزم" التي لازمته، كأنها تشي بتقزمه أمام أولئك الأبطال الذين نذروا الروح للوطن على الرغم من الفقر و ضنك العيش .
أستاذنا المبدع نزار ب. الزين...هو الإبداع ما تكتب ، يحاكي الواقع حولنا في قصة وحدك تجيد رسمها وكتابة احداثها بهذا التسلسل والقدرة في استيفاء القصة لـــ أركانها.
دمت بخير دائما ،كل الود والاحترام.
ياسمين عبد الله الكويت

ميدوزا

الرد

أختي الفاضلة ياسمين

تحليلك لأهداف القصة جاء عميقا و يشير إلى حساسيتك النقدية العالية

شكرا لزيارتك و ألف شكر لإطرائك الدافئ

عميق مودتي و احترامي

نزار