الأدب 2

مجموعات  قصصية

  نزار ب.  الزين

الأبواب
الرئيسية

صفحة الغلاف
أدب 1
الأدب2-نزار ب. الزين
علوم و صحة
 تكنولوجيا
دراسات إجتماعية
المنوعات

سيرة ذاتية
نزار ب. الزين


- تتجاوز قصصي القصيرة غير المطبوعة المائة قصة و أقصوصة
إضافة إلى  :

-  ثمانية أعمال روائية صغيرة ذات طابع وطني تحت مسمى كيمنسانيا

 ( الكيمياء الإنسانية )
-  ثمانية أعمال روائية صغيرة تحت عنوان كنز ممتاز بك
-  عمل روائي طويل واحد

 تحت عنوان عيلة الأستاذ

- عشر حكايات للأطفال
- عدد من الدراسات الأدبية و الفكرية نشرت في الصحف الكويتية (الراي العام - القبس - الوطن ) و العربية في أمريكا ( أنباء العرب - العرب ) و بعض المواقع الألكترونية المهتمة بالأدب .
أما عني شخصيا فأنا :
- نزار بهاء الدين الزين
- من مواليد دمشق في الخامس من تشرين الأول ( أكتوبر ) من عام 1931
- بدأت حياتي العملية كمدرس في دمشق لمدة خمس سنوات
- عملت في الكويت كأخصائي إجتماعي و مثقف عام ، لمدة 33 سنة قبل أن أتقاعد عام 1990، إضافة إلى عملي الإضافي في صحف الكويت .
- كتبت أول مجموعة قصصية بعنوان ( ضحية المجتمع ) عندما كنت في الثانوية العامة عام 1949
- كتبت مجموعتي الثانية ( ساره روزنسكي ) سنة 1979
- و إضافة إلى عشقي للأدب فإنني أهوى الفنون التشكيلية كذلك ، و قد أقمت معرضا لإنتاجي الفني في شهر أكتوبر 1999 في مدينة دمشق/ مركز المزة الثقافي خلال إحدى زياراتي للوطن ضمت 55 لوحة .
أعيش في الولايات المتحدة منذ إنتهاء خدمتي في الكويت أي منذ عام 1990 و أدير حاليا مع إبني وسيم مجلة ( العربي الحر ) الألكترونية - عبر الأنترنيت ؛
و عنوان الموقع : 
www.freearabi.com

 

 

مجموعة "بين عاشقين"

صباحية مباركة

ق ق ج

نزار ب الزين*

-1-

وقفت والدة العروس خلف الباب ، قرعته قرعا خفيفا ، مدت العروس رأسها بعد قليل ، قالت لها والدتها : "صباحية مباركة"،

ثم ...

سألتها ملهوفة : "أين الفوطة؟" ، بعد لحظات مدت العروس يدها قبل رأسها ،

ثم ...

ناولتها الفوطة ...

نظرت والدتها إليها ،

ثم ....

قالت لابنتها ممتعضة :"فقط  نقطتا دم ؟ ؛ إنهما لا تبيضان الوجه أمام أهل العريس ،اطلبي منه أن يحاول من جديد !"

-2-

ذبح أحمد الديك الذي اشتراه ، وضع دمه في زجاجة صغيرة ، شاهده شقيقه الأكبر فسأله مستغربا عن السبب ، فأجابه ضاحكا :"شقيق زوجتي لم يتمكن من عروسه ليلة أمس لأسباب لم يفصح عنها ، و رجاني أن أحضر له بعض الدم !!!"

-3-

منذ الصباح التالي لحفل زفافه ، صحب عروسه الباكية ،

ثم ...

قرع باب دار أهلها ،

ثم ....

قال غاضبا محتجا :"تمنعت عن حقي الشرعي ، كانت خائفة حد الإرتعاش ، مما يثير لديَّ ألف سؤال ، خذوها و أعيدوا لي ما أنفقته عليها  !!!.."

---------------------

*نزار بهاء الدين الزين

سوري مغترب
عضو إتحاد كتاب الأنترنيت العرب
الموقع  www.FreeArabi.com 

 

 

 

صباحية مباركة

ق ق ج

نزار ب الزين*

أوسمة

-1-

... قديماً قالوا ...
الفقر ... الجهل .. والمرض ..
..
وحديثاً أقول ..
الجهل ... الجهل .... الجهل ..
فكم من " ديك " ذبح على نصب الجهل .. ؟؟؟ .
وكم من " حواء " ذبحت في مذابح الجهل ..؟؟
وكم  من  دماء .. للديكة  و حواء .. تحولت  إلى  معارك  قبلية  شعواء ؟؟!! أثارتها  فتن  الجهل ؟؟!!
نص فيه الكثير مما يقال .. ( ومما لا يقال ) .. لأديب مبدع .. يصيب كبد الحقيقة بعبارات مختصرة .. مختزلة ..
كل الشكر والتقدير والاحترام لكم سيدي الكريم .. استاذنا المبدع ..
أخوكم المحب
سليم علاونه"أبو باهر" فلسطين

دنيا الراي/من دنيا الوطن        19/11/2008

http://pulpit.alwatanvoice.com/content-180111.html

الرد

أخي المبدع سليم

صدقت و الله ، إنه الجهل الذي لم نتمكن من التحرر من قيوده

و صدمة أخلاقية و إساءة لا تمت للإنسانية بصلة للأنثى

أخي الكريم

زيارتك تشريف و ثناؤك المفعم بالعواطف النبيلة شهادة أعتز بها

فلك البشكر و الود بلاحد

نزار

-2-

من التأويل والجهل .
وهى الشماعة التى يعلقون عليها فشل رجولتهم !!
مجتمعات بحاجة الى كثير من الصبر لا تزال.
**
الاديب الكبير نزار ب. الزين..........
شكرا لقصك هذا الذى فى صميم الحياة.
تحايا عبقة

زياد صيدم فلسطين غزة

دنيا الراي/من دنيا الوطن       19/11/2008

http://pulpit.alwatanvoice.com/content-180111.html

الرد

أخي المكرم المهندس زياد

فعلا، هو ما ذكرت فبوجود الجهل

تستمر الممارسات المجحفة بحق الأنثى

أخي الكريم

كل الإمتنان لزيارتك و مشاركتك القيِّمة التي رفعت قيمة النص

و على الخير دوما نلتقي

نزار

-3-

نص فيه الكثير من الحكمة.. لأديب مبدع .. يصيب كبد الحقيقة بكلمات قصيرة ..
كل الشكر والتقدير والاحترام .. استاذنا المبدع..!!
ايهاب عاشور يحييك

دنيا الراي/من دنيا الوطن        19/11/2008

http://pulpit.alwatanvoice.com/content-180111.html

الرد

أخي الفاضل إيهاب

إطراؤك الدافئ وسام يزين نصي و صدري

كل الإمتنان لحضورك و مشاركتك

و دمت بخير و عافية

نزار

-4-

أخي نزار
يريدون( الفوطة) بيرقا يرفعونه وهما بإنتصارات الجهالة والتخلف..هذه تراثيات لا فكاك منها تضخمت حتى بات البعض يعتقد أنها عقيدة.
فكرة لنص هادف كما عودتنا
دمت
عبد الهادي شلا فلسطين/كندا

دنيا الراي/من دنيا الوطن        19/11/2008

http://pulpit.alwatanvoice.com/content-180111.html

الرد

أخي الأديب الفنان عبد الهادي

نعم ، هو علم الجهالة المصبوغ باللون الأحمر

يرفعونه عاليا و يهللون له

شكرا لزيارتك أخي ابو طارق

و لثنائك الرقيق

و دمت بخير و رخاء

نزار

  

مناقشة حول النص في ملتقى الصداقة :

 

رأي الأديب الأستاذ عوض قنديل :

 

//سيد نزار ... يسعد صباحك
المشكلة ليس في نقطة الدم , بل فيما وراء هذه النقطة
و هي في صالح المرأة أكثر من صالح الرجل لأنها
حصن و شهادة عفة للمرأة رغم ضعفها و صغرها
تمنع الكثير من الوساوس و التشكيك لذلك هي
تأمين نفسي للطرفين أكثر منه عضوي .
لا تنسَ أن الدين وصَّى على الزواج بالبكر
لأنها ستقبل الحياة الجنسية الجديدة كما هي لأنهما
سيقتنعان أنها كذلك و لا غير ذلك و هذا يؤدي إلى
القناعة لدى الطرفين و ترتيب حياتهم الجنسية على ذلك .
أما إن كانت ثيب و صاحبة خبرة جنسية فهذا يفتح باب المشاكل
بالمقارنة بين السابق و الحالي في كمية العطاء
و من هنا ستتوالد مشاكل أخرى على خلفية ذلك //.

 

رأي الأديبة د. ليلى ديبي

 

غباء العادات والتقاليد لا ادري متى سيفارقنا
أهو اللون الاحمر دليل عذرية الفتاة !
لربما كان الغشاء من النوع المطاطي ماذا ستفعل المسكينة حينها .. سيضيع مستقبلها وستصبح علكة سائغه في فم الناس ..
أو ستتجه للحل الأخير وهو " غش الزوج " بشراء الغشاء الصناعي .. وستشكر الصين وقتها لذاك المنتج الذي انقذ حياتها !
شكرا لك سيد نزار دائما ما تضع يدك على الجرح

 

رد الأستاذ عوض قنديل

 

ليس غباء يا دكتورة لكنها الاطمئنان من الطرف الآخر
ألا يتذوق الناس الأكل ليطمئنوا على سلامته أو حسن مذاقه
ألا يجرب السيارة قبل شرائها ليطمئن على سلامتها
السؤال : كي يُطمئن على المرأة ؟
هل سيتذوقها أو يجربها ؟
أليس هذا الغشاء دليل حفط لكرامة المرأة
و شهادة شرف و نقاء و فضيلة , بدل الشك و الريبة .
لماذا يستهجن في عاداتنا و هو موجود في عادات الشعوب بالفطرة
و هو لا يطلب من الثيِّب لأن ليس لديها شيء مُخبَّأ
و على الرجل أن يقبلها كما هي بلا مشكلة .

 

رد د. ليلى ديبي

 

سيدي الفاضل ..

وما شعور المرأة حينما يلقى عليها الذنب بفعله شنيئة إن لم يكن هذا اللون دليل شرفها كما في حالة الغشاء المطاطي !
عذرا لكن الكثير من الشعوب عندنا لا تفقه شيئا عن هذا النوع ولا يقتنعون اصلا بوجوده !!

 

رد الأستاذ عوض قنديل

 

يا دكتورة يسعد صباحك و لا تنحازي لحواء
و هذه استثناءات قليلة و تحل بهدوء إلا مع الناس الذين يتصيدون سوء السمعة للآخرين
و لا يعملها قبل التأكد منها إلا قليل الأصل لأن أعراض الناس ليس لعبة و يقع فيما حفر لغيره
أنا شخصيا طول حياتي لم أسمع بمشكلة كهذه تحل على الملأ
بل بالتكتم بين الطرفين و يكون الفراق بمعروف خوفا من ظلم في ساعة شيطان

 

رأي الأديبة ربى محمد خميس

 

شكرا لك استاذنا العزيز نزار الزين .. هي قضايا يثيرها الجهل ويصنع منها اعاصير وزوابع مع انها في منتهى البساطه ..
لو ان الله تعالى خلق الأنثى بلا غشاء .. لما حدثت تلك المشاكل كلها اساسا.
لكن لله حكمه ربانية .. وجعل لها دلالة .. للعفة والأمان ايضا .. على ان تكون مقترنة بالعلم والتحضر الفكري .. وليست منغمسة بالجهل . والتخلف الاجتماعي ..
للرجل حق في عذرية زوجته .. مهما كانت الظروف ومهما قالت العادات والتقاليد او ضخمت او فرقعت ..
لكن طريقة التعامل هي الاساس ..
والابتعاد عن التخلف .. الذي يصل دائما بتلك النوع من القضايا اما للمستشفيات ..او الى السجون ..
والدين بريء من هذا الغباء الفكري البشري .
شكرا لالقاء الضوء على تلك القضية التي لازالت ترزح تحت قوانين الجهل الاجتماعي

 

رأي آخر للسيدة ربى محمد خميس ردا على الدكتورة ليلى :

 

عزيزتي ليلى ..
ستبقى تلك القضية مفتوحة على مصراعيها مهما تقدمت بنا الحياة ..
طالما ان الأنثى مازالت تخلق بغشائها العذري ..
وهذه حكمة ربانية يا ليلى .. لو انها ليست كذلك .. لم يخلقها الله تعالى في البنت منذ نعومة اظفارها.. ويحثنا على الصون والالتزام
لكن ليست لتكون سكينا على جيد الفتاة يسلط عليها من قبل أهلها ..
فكما خلق الله تعالى الغشاء .. خلق ايضا العقول للبشر للعلم .. لتحديد انواع الاغشية .. وكيفية التعامل معها
وحث البشر على العلم .. اينما كان .. وحقّر من الجهل المدقع .. والعصبية الكريهة في البشر .
واتفهم مدى غضبك .. فقد كنا كذلك ايضا
لكن حين تصبحين اما ان شاءالله . ستتغير لديك المفاهيم .. وتعرفين كيف تحولين هذا الامر .. من سكين .. لسلاح .. في حياة بناتك ان شاءالله ..

 

رأي كاتب النص نزار ب. الزين

 

الزملاء الأحبة عوض قنديل ، د. ليلى ديبي ، ربى محمد خميس
شكرا لمناقشتكم للنص التي رفعت من قيمته و أثرته
أحبتي
خلق الله سبحانه غشاء البكارة لحماية الرحم و القناة المتصلة به من المكروبات و الطفليات التي كثيرا ما تغزو المجاري البولية ، و لو أنه - جل و علا قصد بها رمزا للشرف لما خلق الغشاء المطاطي أو الغشاء الرقيق الذي لا يتسبب بظهور حتى نقطة دم واحدة .
هذا من جهة و من جهة أخرى فإن عدم ظهور الدم و ما يصاحب ذلك من شكوك ، يعتبر إهانة بالغة و طعنة في صميم نفسية الأنثى ، ستبقى جرحا ثخينا في القلب حتى نفسها الأخير.
أما عن أهمية عذرية الفتاة ، فنحن في عصر التقدم العلمي و الإنفتاح على تقنياته من فضائيات تلفزية ، إلى شبكات دولية على الحواسيب " الأنترنيت " ، و التي غزت كل بيت ، فأصبح بمقدور الفتاة الفاسدة أن تعي كل ما يتعلق بالجنس من معلومات و مشاهد بحيث أصبح بوسعها الإلتفاف بطريقة أو بأخرى حول مسألة غشاء البكارة ، و يقال أن عمليات ترقيع البكارة مثلا - أصبحت منتشرة في الكثير من المدن العربية ، فقضية الإطمئنان على شرف العروس لم تعد مرتبطة إلى حد كبير بغشاء البكارة ، و الاستمرار بهذا الإعتقاد يعتبر إمعان بالجهل و إصرار عليه ..
أكرر شكري و امتناني لمشاركتكم البناءة ...
و على الخير دوما نلتقي ، معا لنرتقي
نزار

 

-5-

أستاذي الفاضل نزار الزين
يا لها من شجاعة!
لقد أغمضوا أعينهم عن رؤية الدماء التي يسفكها العدو وبات شرفهم مرهونا بدماء الديك!
تحياتي وإعجابي

سقراط فوزي العراق

 

منتديات العروبة               20/11/2009

http://alorobanews.com/vb/showthread.php?t=20324

الرد

أخي المبدع سقراط

و لازال الكثيرون متمسكين بهذا السلوك المخزي

أما ربطك لهذه الحالة بما تعانيه شعوبنا العربية

من سفك للدماء ، فقد جاء موفقا للغاية

كل الإمتنان لزيارتك و ثنائك الرقيق

و دمت بخير و عافية

نزار

-6-

يا إلـــــــــــــــــــهي!!
استاذ نزار! مشاهد دامية لعادات بالية وفكر في الحضيض!
أيها الشرف الذي لا يروك إلا من خلال الدماء! قل لهم أنك لست كذلك!
احترامي الكبير أستاذي القدير
تحياتي

ساره أحمد العراق

منتديات العروبة               20/11/2009

http://alorobanews.com/vb/showthread.php?t=20324

الرد

أختي الفاضلة ساره

صدقت ، إنها عادات بالية

و تلحق إهانة كبرى بالأنثى

و الشرف لا يرضى أن يوصم بمثل هذا السلوك

شكرا لمرورك أختي الكريمة

مع عميق مودتي

نزار

-7-

الراقى الاديب نزار ب. الزين......
يعلقون فشلهم مع العذارى على أوهام ..فتكون الضحايا كثر فى غير ايام عيد الاضحى !!!
تحايا عبقة

زياد صيدم فلسطين

منتديات العروبة               20/11/2009

http://alorobanews.com/vb/showthread.php?t=20324

الرد

أخي المبدع المهندس زياد

للأسف لا زلن يُضحى بهن على مذبح الأعراف البالية

شكرا لزيارتك و مشاركتك القيِّمة

مع عميق المودة و التقدير

نزار

-8-

"نزار" والحرف الباذخ لغة وفكرا؛
جميل ما وقفت عليه هنا؛
دام لك البهاء أخي؛
دام ظلك؛

ابراهيم رحمة العراق

منتديات العروبة               20/11/2009

http://alorobanews.com/vb/showthread.php?t=20324

الرد

أخي الفاضل ابراهيم رحمه

شكرا لمشاركتك  و ثنائك الرقيق

و دمت بخير و عافية

نزار

-9-

إذا كان الشرف دليله الدماء
ما هو دليل عدم الشرف؟
قصة أربكتني ومشاهد حيرتني أستاذ نزار المبدع
كل المودة

منة الله العراق

منتديات العروبة               20/11/2009

http://alorobanews.com/vb/showthread.php?t=20324

الرد

أختي الفاضلة منة الله

تساؤلك في محله ، و القضية كلها

لا تتعدى كونها تقاليد بالية

شكرا لمرورك و مشاركتك في نقاش النص

و على الخير دوما نلتقي

نزار

-10-

قصة مؤلمة وموجعة ،،،
ما هذا السخف والتخلف!!!!
أشكرك أستاذ نزار على ما أتحفتنا به من جمال،،،
تحياتي واحترامي،،

أسماء عمر العراق

منتديات العروبة               20/11/2009

http://alorobanews.com/vb/showthread.php?t=20324

الرد

أختي الفاضلة أسماء

صدقت ، إنه التخلف

و الممارسات المخزية بحق فتياتنا

زيارتك سرتني و إطراؤك الدافئ

شهادة شرف أعتز بها

فلك الشكر و الود , بلا حد

نزار

-11-

أهلا بالغالي سي نزار والله لك وحشة يا راجل فينك... والله هل القمر
ومضات قصيرة كتبت بعناية ودقة فائقة... تحكي عن وضع اجتماعي ما زال يرزح في ظله العالم العربي كله... وضع ينم عن ثقافة بائدة اثقلتها الاعراف والتقاليد، وتخرج عن المألوف والذوق العام، حيث تباح فيه أسرار زوجين في بداية حياتهما الزوجية... ليلة يحكم فيها على الانثى احكاما قد تؤدي بها في بعض العشائر إلى الموت... كل ماضي الأنثى يحضر في تلك الليلة ، وكل شرفها وقيمها وخوالجها تكون في الميزان... ومعها شرف العائلة ايضا...
رغم العولمة ما زالت مثل هذه العادات : الشرف والبكارة،والعفة، والرجل الاول، والفحولة،والقوامة،والوصاية تنخر مجامعاتنا العربية
سعدت بقراءة هذه الومضات الجميلة والثقيلة بموضوعها وفكرتها
اخوكم: محمد داني المغرب

منتديات مطر                  21-11-2009

http://matarmatar.net/vb/t14463/#post115328

الرد

أخي الحبيب محمد داني

كل الإمتنان لعاطفتك النبيلة

صدقت يا أخي ، إنه وضع إجتماعي مزري

و إهانة بالغة للأنثى ، سواء نجحت بالإختبار

أو رسبت فيه ، فإن نجحت فهي فضيحة مخجلة لها

و إن رسبت فستواجه مشكلات قد تؤدي أحيانا

  كما تفضلت   إلى ذبحها ذبح النعاج

نحن لا زلنا نسعى للرجوع  إلى الخلف

تيمنا بالسلف

بينما يستفيد الآخرون من حولنا من عصر العولمة

و يغذون السير إلى الأمام

أكرر شكري و امتناني لزيارتك و ثنتئط الدافئ

و على الخير دوما نلتقي ، معا لنرتقي

نزار

-12-

وقد أردتها أخي نزار بهاء الدين الزين
قصة قصيرة جدا،
ليتك وقفت بها عند المقطع الأول،
فقد كفيت الصورة والدلالة فيه
ما تقصدته منهما على أجمل وجه
من صنيع واقعيتك التي اختصصت بها
فلم يبلغ شأنك فيها إلا قلة من مجايليك.
النص مثال على الجرأة الفنية التي تراهن على صدمة التلقي

 باستفزاز ما ترسب فينا وما يزال بشكل آخرربما.
تحية كبيرة أخي نزار

محمد المهدي السقال النغرب

الصورة الرمزية محمد المهدي السقال

منتديات مطر                  21-11-2009

http://matarmatar.net/vb/t14463/#post115328

الرد

أخي الفاضل محمد المهدي

زيارتك لنصي تشريف له

و ثناؤك عليه  يضيئه و يزين صدري

فلك الشكر و الود بلا حد

نزار

-13-

هي عادات مازالت موجوده في عالمنا العربي وخصوصا في القرى , هنا ثلاثة نصوص , أقواها النص الاول في فكرة الموضوع , اما الثاني والثالث ربما لتأكيد الفكرة , يبقى الاول اسلوبه سلس ورشيق ويقول الفكرة بقوة , تحياتي واحترامي للاستاذ نزار الزين

عبد الرحمن مساعد أبو جلال الأردن

  الصورة الرمزية عبد الرحمن مساعد ابو جلال

منتديات من المحيط إلى الخليج            21-11-2009

http://www.menalmuheetlelkaleej.com/showthread.php?t=43024

الرد

أخي المكرم عبد الرحمن

زيارتك للنص شرفته و ثناؤك عليه أضاءته

فلك الشكر و الود بلا حد

نزار

-14-

الأديب الكبير الأستاذ نزار
ومضات غاية في الروعة
غير أني أؤيد رأي الأستاذ السقال فالومضة الأولى هي الأصل والأخريات متفرعة عنها
وكل واحدة تصلح أن تكون ومضة مستقلة إذ تؤدي المعنى برمته
تقديري الكبير

عبد الناصر الشريف فلسطين

منتديات مطر                  21-11-2009

http://matarmatar.net/vb/t14463/#post115328

الرد

أخي الكريم عبد الناصر

العنوان يجمعها أخي الفاضل

و قد اعتدت على تقديم ثلاثيات لموضوع واحد

و لم يرَ كثير من الزملاء أية غضاضة بذلك

***

شكرا لمرورك و مشاركتك القيِّمة

و ثنائك الدافئ

و على الخير دوما نلتقي

نزار

-15-

أستاذ نزار
ما أقدرك! أسلوب مثير جداً ومحفّز مضحك مبكي في نفس الوقت، استطعت تجسيد حالات اجتماعية سادت في القدم وقد تكون باقية إلى يومنا هذا. الحبكة ولحظات الدهشة شدّتني ودفعت بي لإكمال قراءة جميع النصوص، بل واعادة القراءة مرّة ومرتين.
أحييك على أسلوبك الرائع وفكرك الراقي،
سلامي

محمد موسى ابراهيم

الصورة الرمزية م.موسى إبراهيم

منتديات العروبة              22-11-2009

http://alorobanews.com/vb/showthread.php?t=20324

الرد

أخي الفاضل محمد موسى

أسعدني إطراؤك الدافئ للنص

فإعجابك به وسام يشرفه و يزين صدري

عميق مودتي لك و اعتزازي بك

نزار

-16-

ألاستاذ الكبير نزار الزين..
هي الرهبة التي يزرعونها في نفس العريس والعروسة من ليلتهم هذه، فتأتي النتائج سلبية بنظرهم، مع انها واقعيا ونفسياً قد تكون عادية جداً لكون هناك اسباب عديدة تتحكم في الامر وليست نقطتا دم فقط، الغريب ان العادة هذه لم تزل تستحكم العديد من البشر، وتأثيراتها لم تزل تظهر، لأنها احيانا تخلق مشاكل اجتماعية فظيعة،

استاذنا العزيز لن نخوص اكثر فالنص واضح بمعالمه السردية ورؤاه الجانبية، وكذلك مداركه المقصدية.
محبتي
جوتيار تمر العراق

منتديات العروبة              22-11-2009

http://alorobanews.com/vb/showthread.php?t=20324

الرد

أخي المبدع أدبا و نقدا جوتيار 

صدقت ، فلهذا العرف المزعج

-المستمر في الكثير من المواقع العربية-

مضاعفات نفسية و إجتماعية في غاية الخطورة

***

زيارتك شرفت النص و مداخلتك أضاءته

أما ثناؤك عليه فهو شهادة شرف أعتز بها

فلك الشكر و الود ، بلا حد

نزار

-17-

ألم .. ألم

ومازالت جدتى الشمطاء تتحكم فى تصرفاتى

ومازلت لم أبلغ الحلم

ربما تبقى من الزمن مئات من الخداع ، و الشرف !!

محبتى نزار

ربيع عقب الباب مصر

ملتقى الأدباء و المبدعين العرب    22/11/2009

http://65.99.238.12/~almol3/vb/newreply.php?do=newreply&p=347633

الرد

أخي المكرم ربيع

كما تفضلت جداتنا و جدات جداتنا حتى الجدة الألف

من يتحكم بسلوكياتنا في الكثير من مناحي حيواتنا

فما زلنا نتمسك بالسلف و لتسقط العولمة

شكرا لمرورك أخي الكريم و مشاركتك في نقاش النص

و على الخير دوما نلتقي

نزار

-18-

نصوص هادفة لزمن ولى أو بطريقها إلى الاندثار..

تحية وتقدير استاذ نزار

مها راجح

ملتقى الأدباء و المبدعين العرب     22/11/2009

http://65.99.238.12/~almol3/vb/newreply.php?do=newreply&p=347633

الرد

أختي الفاضلة مها

أرجو أن يكون تفاؤلك في محله

فقد أخبرني أحد الزملاء أن هذه العادة

لا زالت منتشرة حتى اليوم

 في الأرياف و في الأوساط التي يسود فيها الجهل

أختي الكريمة

شكرا لزيارتك و مشاركتك القيِّمة

و دمت بخير و رخاء

نزار

-19-

الصديق نزار مودتي
واقعيتك لماحة
هنا تحتاج فقط إلى الاحتفاظ بالمقطع الأول وحذف الباقي
التلميح أجمل من الاستطراد
دمت شيخنا الرائع

عبد الرزاق جبران المغرب

 

منتديات من المحيط إلى الخليج            22-11-2009

http://www.menalmuheetlelkaleej.com/showthread.php?t=43024

الرد

الأخ المبدع عبد الرزاق
زيارتك للنص شرفته
و مشاركتك في نقاشه أنارته
***
أما ملاحظتك القيِّمة فهي في محلها
لولا أنني عاصرت المواقف الثلاثة بنفسي
فأحببت طرحها تحت عنوان واحد
***
أخي الكريم
لك الشكر و الود ، بلا حد
نزار

-20-

اهلا شيخنا الاستاذ نزار،
النص الاول قصة جميلة.
اما الاخران فهما اقرب الى التعليق او الملاحظة الانتقادية.
بالنسبة للعريس في النص الاول،
يبدو انه شاف شغله كويس. هنياله.
الدم الكثير يعني امكانية حدوث نزيف.
وهنا تحدث مشكلة.
النزيف يمكن ان يؤدي الى التهاب.
واذا حدث ذلك ستفقع مرارته.
لهذا انصح العرسان ان يلجأوا الى الطريقة،
التي لجأ اليها ضابط باكستاني مع احداهن،
في رواية لمؤلف عراقي نسيت اسمه.
تلك الطريقة هي: الاصبع، في المرة الاولى،
ثم تصبح الامور سهلة.
تحياتي.

مصطفى مراد فلسطين

منتديات من المحيط إلى الخليج            22-11-2009

http://www.menalmuheetlelkaleej.com/showthread.php?t=43024

الرد

أخي الكريم مصطفى
قدمت للشبان نصيحة لا تقدر بثمن
و لكن هل تسمح التقاليد الرجولية بذلك ؟
شكرا لزيارتك و مشاركتك في نقاش النص
و على الخير دوما نلتقي
نزار

-21-

ما زلت أستغرب منطقية هذه القضية
ما دخل الدم بخلق الفتاة؟!!
قد تكون عذراء لكن سافلة بألف طريقة وطريقة
وقد تكون ذات خلق وفقدت عذريتها بألف سبب وسبب
إذن
الخلق هو المعيار وليس قطرات من دم!
"تنكح المرأة لأربع..فاظفر بذات الدين تربت يداك"
شكرا للكبير نزار
محبتي

حسن الشحرة السعودية

ملتقى الأدباء و المبدعين العرب                 23/11/2009

http://www.almolltaqa.com/vb/showthread.php?p=348649#post348649

الرد

أخي المكرم حسن

أصيت كبد الحقيقة ، و الشاهد على ما قلت :

تلك العيادات المنتشرة التي تقوم بترقيع البكارة

لمن فقدتها دون زواج

نعم " الخلق هو المعيار وليس قطرات من دم!"

و لكن هناك من لا زال متشبثا يهذا التقليد المسيء للفتيات و هن على أعتاب الحياة الزوجية

كل الإمتنان لزيارتك و مشاركتك التي أثرت النص

و على الخير دوما نلتقي

نزار

-22-

حتى يغدو تقليد ما ثقافة عربية
لا بد من لون أحمر
اللون الاحمر طهور لكل رجس
ولابد من جاهلة تقود عقولا جهالا
نصوص جسورة
تحية خالصة

معاذ العمري ألمانيا

ملتقى الأدباء و المبدعين العرب                 23/11/2009

http://www.almolltaqa.com/vb/showthread.php?p=348649#post348649

الرد

أ

-23-

هو الجهل عينه سيدي الفاضل الذي لم نتمكن من فك قيوده حتى الآن
فرغم التقدم إلا أن الأنثى مازالت مكبلة بقيود التقاليد البالية .
دائما تمدنا بنصوص تصيب بها كبد الحقيقة
دمت مبدعاً طيباً
احترامي وتقديري

رنيم مصطفى - مصر

ملتقى رابطة الواحة                                            1/3/2010

http://www.rabitat-alwaha.net/moltaqa/showthread.php?p=495944#post495944

الرد

نعم ، هو الجهل ، أحد أعمدة ثالوث التخلف
يعصف بأكثر من نصف بني يعرب
تصوري كم هو محرج للفتاة
أن تبرهن عن نقاء شرفها
ببضعة قطرات من الدم
نعم ، إنه التخلف
الذي لا زال يعشش في عقولنا
***
أختي الفاضلة رنيم
شكرا لمرورك و تعقيبك القيِّم
و دمت بخير و رخاء
نزار
-24-

حينما تكون قيمة المرأة في بعض المجتمعات تقاس فقط بما تنزف من دم و وجع
و تعلو القيمة هنا او تنقص تبعا لهذا الأمر
حينها فقط نتأكد أننا نتكلم عن المجتمعات الشرقية لأن مقياس الشرف و العزة و الكرامة يقاس مع الأسف بهذا المقياس ... و لا يهم أحيانا ماذا تفعل الفتاة طالما لا احد يراها و طالما هي تحافظ على تلك الهدية التي تنتظر الزوج ... في هذه الأيام ما عاد هذا الأمر معضلة ليس لتغير وجهة نظر المجتمع بالمرأة و لكن لأن الحلول الجاهزة أصبحت موجودة و أصبح الشرف معلق ليس مرة بل عدت مرات بباب حجرة الطبيب
أستاذي الراقي
نزار ب. الزين
تطرق هنا بابا هاما لابد من طرقه
رغم صعوبة الأمر لأن الناس أحيانا لا يفرقون
بين قيمة الانسان و شرفه ويحصرون هذا الشرف
في مجرد بضع دماء أحدهم تصرف و جلبها بذبحه لديكه
فالقيمة هنا تكون هباء إذا كان هذا حلها
تقديري لرائع ما خططت هنا
و أنت تسلط الضوء على بعض ما نعاني
تقديري و مودتي
عايده بدر

ملتقى رابطة الواحة                                           1/3/2010

http://www.rabitat-alwaha.net/moltaqa/showthread.php?p=495944#post495944

 

الرد

أختي الفاضلة عائدة

قدمت في تعقيبك تحليلا رائعا

و صائبا لواقع الحال المزري .

نعم ، لقد ربطت التقاليد

شرف البنت ببضع قطرات من الدم

دون أي تفكير  بمشاعرها و حرجها

عندما تجد نفسها في موقع اختبار أخلاقي

و الحديث يطول

***

أختي الكريمة

أسعدتني زيارتك و مشاركتك التي أثرت النص

أما ثناؤك فهة شهادة أعتز بها

فلك الشكر و الود ، بلا حد

نزار

-25-

القاص المحترم / نزار
قصص قصيرة جدا شخصت من خلالها مواقف تدور حول فكرة واحدة ، و هي بعض العادات الشرقية البالية التي ما زالت منتشرة في مجتمعاتنا و بشكل كبير لغاية اليوم .
قد يكون الجهل كما قالت الأخت رنيم ، أو قد يكون نوعا من إلزام الموروثات التي لم نتخلص منها لغاية اليوم ، لأن مجتمعاتنا ما زالت ترزح تحت نير أفكار و عادات الأجداد .
جميل مصافحتي لك بعد غياب
إكليل من الزهر يغلف قلبك
هشـام عزاس - الجزائر / سيرتا

الصورة الرمزية هشام عزاس

ملتقى رابطة الواحة                                            1/3/2010

http://www.rabitat-alwaha.net/moltaqa/showthread.php?p=495944#post495944

الرد

أخي الأكرم هشام

يا مرحبا بعودتك إلى الميدان

أخي الفاضل

صدقت في كل ما قدمت

فالموروثات لا زالت سائدة في الكثير

من المجتمعات العربية و الإسلامية

فإلى متى ؟!!!

***

أخي العزيز

شكرا لزيارتك و مشاركتك القيِّمة

في نقاش النص

و على الخير دوما نلتقي

نزار