الأدب 2

الأبواب الرئيسية

صفحة الغلاف
أدب 1
الأدب2-نزار ب. الزين
علوم و صحة
 تكنولوجيا
دراسات إجتماعية
المنوعات

*****
سيرة ذاتية
نزار ب. الزين


- تتجاوز قصصي القصيرة غير المطبوعة المائة و أربعين قصة و أقصوصة
إضافة إلى :
-  عشرة أعمال روائية صغيرة ذات طابع وطني تحت مسمى كيمنسانيا

 ( الكيمياء الإنسانية )
-  ثمانية أعمال روائية صغيرة تحت عنوان كنز ممتاز بك
-  عمل روائي طويل واحد تحت عنوان عيلة الأستاذ

- عشر حكايات للأطفال
- عدد من الدراسات الأدبية و الفكرية نشرت في الصحف الكويتية (الراي العام - القبس - الوطن ) و العربية في أمريكا ( أنباء العرب - العرب ) و بعض المواقع الألكترونية المهتمة بالأدب .
أما عني شخصيا فأنا :
- نزار بهاء الدين الزين
- من مواليد دمشق في الخامس من تشرين الأول ( أكتوبر ) من عام 1931
- بدأت حياتي العملية كمدرس في دمشق لمدة خمس سنوات
- عملت في الكويت كأخصائي إجتماعي و مثقف عام ، لمدة 33 سنة قبل أن أتقاعد عام 1990، إضافة إلى عملي الإضافي في صحف الكويت .
- كتبت أول مجموعة قصصية بعنوان ( ضحية المجتمع ) عندما كنت في الثانوية العامة عام 1949
- كتبت مجموعتي الثانية     ( ساره روزنسكي ) سنة 1979
- و إضافة إلى عشقي للأدب فإنني أهوى الفنون التشكيلية كذلك ، و قد أقمت معرضا لإنتاجي الفني في شهر أكتوبر 1999 في مدينة دمشق/ مركز المزة الثقافي خلال إحدى زياراتي للوطن ضمت 55 لوحة .
أعيش في الولايات  المتحدة منذ إنتهاء خدمتي في الكويت أي منذ عام 1990 و أدير حاليا مع إبني وسيم مجلة ( العربي الحر ) الألكترونية - عبر الأنترنيت ؛
و عنوان الموقع :

www.freearabi.com

 

مجموعة هواية مشتركة

 شوق حارق

أقصوصة واقعية

نزار ب. الزين*

 

 

قال والد الطفل ذي التاسعة لمدير المدرسة و قد تملكه غضب شديد  : " الأستاذ عبد العظيم ، الموكول إليه تربية أبنائنا ، يستغل مركزه لأغراضه الدنيئة ، يا حضرة المدير ! " .

أصابت الدهشة مدير مدرسة " الشرف الرفيع " الإبتدائية ، ثم أجابه بعد أن تخلص بصعوبة من ذهوله : " الأستاذ عبد العظيم من أفضل معلمي مدرستنا ، و إنني مصدوم جدا مما تقول ! "

 لم يجبه ولي الأمر و لكنه ترك الإجابة لإبنه ....

استدعى مدير المدرسة الأستاذ عبد العظيم  على عجل ، و تركه يستمع إلى إدعاء التلميذ و والده ، ثم أبلغه بأنه مضطر لرفع الأمر إلى مديرية المنطقة التعليمية ، أما ولي الأمر فسيقدم بحقه شكوى إلى الشرطة فالقضاء .

انهار الأستاذ عبد العظيم و ارتعش من قمة رأسه حتى أخمص قدمه ، ثم  أجهش ببكاء مرير قزّمه أمام تلميذه و أبيه و مديره ، و بشفتين مرتعشتين أخذ يبرر ما اعتاد أن يفعل : " إنني متزوج منذ عشر سنوات ، أنجبت لي زوجتي خلالها خمس بنات ، كنت خلالها و ما زلت متعطشا إلى ابن ذكر يحمل اسمي ، و يعينني في كبري ، مما يدفعني إلى حب كل تلاميذي و يحفزني رغم إرادتي إلى احتضانهم و تقبيلهم ، إنهم أولادي و عَوضي في محنتي ، يا حضرة المدير ، و لا أحمل لهم أي سوء نية ."

ثم

أخذ يقسم الأيمان بأنه شريف و غرضه شريف ...

 ثم ..

اندفع نحو ولي أمر التلميذ فقبل يده و أمسك بحزامه دامعا متوسلا : "  ( إيدي بزنارك ) يا أخي ، ناشدتك بفلذة كبدك هذا ، ألا تكون سببا في خراب بيتي ! " .

ثم ...

انتهت أزمة الأستاذ عبد العظيم بنقله إلى قرية نائية في أقصى محافظة من محافظات الشمال .

 

 

في قاعة الصف ، و بعد أن شرح الأستاذ عبد العظيم  لتلاميذه الدرس المقرر بحِرفية المعلم المتمكن من أدواته ، أمرهم بأن يضعوا رؤوسهم فوق مقاعدهم ..

ثم..

 طلب منهم أن يغمضوا عيونهم في استراحة قصيرة ، ضرورية لتجديد نشاطهم ..

ثم ...

استدعى أحدهم ..

ثم ...

------------------------

*نزار بهاء الدين الزين

   سوري مغترب

   عضو إتحاد كتاب الأنترنيت العرب

الموقع :  www.FreeArabi.com

 شوق حارق

 

 

أقصوصة واقعية

             نزار ب. الزين*

 

     أوسمة  

 

 

-1-

مرحبا بهطولك العذب أخي نزار
كنتُ قد اشتقت إلى المرور على واحة قلمك العذب الذي عوّدنا على طرح مشكلات إجتماعية وأخلاقية وتسليط الضوء على جوانب مظلمة من حياتنا...
وربما اليوم نرى جانباً من أكثرها حلكة وظلاماً....تلاعب بارع في عنوان القصة بداية....شوق حارق....كيف هو هذا الإحراق وهل هو جيد أم سيء؟!
الشوق هو هو لم يتغير....ولكنّ سياقه ودلالاته تغيّرت هنا فأصبح المتهم الأول....
الكلّ يدافع عن أفكار مجردة سامية لا يختلف اثنان في أهميتها وصحتها وكونها طبيعية مقبولة.... ولكنّهم يتجاهلون تطبيق أو كيفية تطبيق وتوظيف هذه القيم والمشاعر على أرض الواقع...
غريب كيف أنّ مجتمعاتنا الشرقية تعيش هذا الفصل بين الخُلق والعمل الأخلاقي.... وتغلب عليها العاطفة أو دعني أقول العرف الساذج في تنظيم علاقات البشر...
موضوع يستحق الوقوف عليه
تحيتي لك

السورية سوريه

الجود

الرد

أختي الكريمة السورية

تحليل  فلسفي منطقي  يشير إلى عمق  حساسيتك  النقدية ،  و يستحق  منك أن تنفضي عنك الإسم المستعار لتعلني عن اسمك الصريح .

شكرا لزيارتك و لإطرائك الدافئ

عميق مودتي

نزار

-2-

قصه تتكرر مادام المرض النفسي والمعصيه العظيمه موجوده
لن يعتدل حال هذا الرجل
فهذا الحال يحتاج إلى قطع الرأس إن كان مقصده سيئ
اما إن كان شوقه الحارق لتواجد أبن يداعبه كفلذة كبده
فمن الشوق ماقتل!!!

عكرمة الفياض سوريه

الجود

الرد

أخي الكريم الأستاذ عكرمة

سواء كان مقصده سيئا أو حسنا فهو مخطئ و لا يجوز أبدا أن يبقي في سلك التربية و التعليم

شكرا لمرورك و دمت بخير

نزار

-3-

أخي الفاضل نزار
  
بأمثال هذا الذي يهتك عرض أبنائه القصر تنحدر الأمة،  وتتأثر بهذه السلوكات المنحطة.. موقف مخجل .. فالتربية رسالة ..وويل لمن يخون الأمانة..  إنه سلوك شاذ.. قصتك تناولت جانبا من الجوانب السلبية عند بعض من أساؤوا للتربية والتعليم...                  

تقبل تحيتي الخالصة

الحاج بو نيف الجزائر

ج د م ل ع دنيا الوطن

الرد

أخي الحبيب الأستاذ الحاج

صدقت يا أخي في كل ما ذهبت إليه ، فأمثال هذا المعلم مهما حسنت نواياه يجب ألا يستمر بمهنة التعليم المقدسة

شكرا لزيارتك و دمت بخير

نزار

-4-

الأديب الكبير الأستاذ نزار الزين
رمضان كريم وكل عام وأنتم بخير ،قصة واقعية إلى حد كبير ، نحن امام سلوك غير سوى حتى وإن كانت له مبررات إنسانية من وجهة نظر أصحاب ذلك السلوك ربما لأن شرف الغاية لايغنى عن شرف الوسيلة وتلك هى المشكلة ..تقبل شكرى أولاً لإختيار إحدى قصصى للنشر فى موقعك وتقبل تحياتى القلبية.
دكتور/ محمد فؤاد منصور مصر/الأسكندرية

ج د م ل ع

الرد

أخي الحبيب الأستاذ الدكتور محمد فؤاد

نعم يا أخي ، إنه سلوك غير سوي ، و يجب ألا يستمر معلم كهذا في سلك التربية المقدس

شكرا لتهنئتك الكريمة بالشهر الفضيل

عميق مودتي

نزار

-5-

قصة مؤلمة جداً
لقد أربكتنا ببكائه أحسسنا بظلمه , فإذا بالمظلوم شيطاناً!
كان الأحرى أن تتطور المشكلة وتكبر, أو يحال المدرس إلى مصحة للأمراض النفسية المستعصية.
المشكلة في علو الدرجات ينزلق العقل في حضيض اللذة!
دمت بإبداع لايحد.

فاطمة منزلجي فلسطين

المرايا دنيا الوطن

الرد

ابنتي العزيزة فاطمة
لعل المدير تصرف من منطق الحرص على عدم خراب البيوت ، و كان الأحرى بالإدارة المسؤولة أن تنقله إلى عمل إداري ، و قد أدى سوء التصرف هنا و هناك إلى استمرار المعلم في سلوكه غير السوي
شكرا لزيارتك و إطرائك الدافئ
مودتي و تقديري
نزار

-6-

صباح النور أستاذ نزار.ب الزين
حتما ذاك هو المسكوت عنه في بلداننا العربية ..لابد أن نعلم أبناءنا ألا تخرس ألسنتهم عندما يحاول أحد أن يمارس حقارته عليهم ..و الحقارات كثيرة للأسف يمارسها الجبناء المعتوهين دون رقيب أو حسيب..
اعذر تفاعلي مع حرفك فقد لامست جرما يقترف في حق فلاذات أكبادنا و أحسنت تصويره بعدسات حرفك..
لك مني كل الاحترام و التقدير
ندى يزوغ  - المغرب

المرايا دنيا الوطن

الرد

نعم يا أختي ندى ، فأنا معك في ضرورة أن يهتم الآباء بغرس قيمة الجرأة في طلب الحق و عدم السكوت عن الممارسات غير السوية .
لقد ضربتِ على وتر جديد لم يتنبه إليه أحد قبلك ، مما يشير إلى حساسيتك النقدية العالية .
شكرا لمرورك الواعي و ثنائك الجميل
مع كل المودة و التقدير
نزار ب. الزين

-6-

استاذ نزار المبدع دوما ..تحياتي لقلمك الذي يقطر ابداعا و اخلاقا و تالقا ..نعم  يجب على الانسان ان يكون حذرا في سلوكه ولا ينجرف امام عواطفه .
تحياتي لك تحياتي

مجدي السماك مصر

دنيا الوطن

الرد

فعلا يا أخي العزيز الأستاذ مجدي ، يجب ألا ندخل العواطف في التعامل مع مشكلات خطيرة كهذه

شكرا لزيارتك و لإطرائك الدافئ

عميق مودتي

نزار

-7-

من علمني حرفاً اكن له عبداً ومن علم ابنائي حرفا اقبل يده التي تحمل الطباشير لتكتب على اللوح لتصل فكرة و لو بسيطه الى ابنائي......

المعلمون بشر وهو يخطئون احيانا ولكن عند تعليم ابنائنا فهم صائبون دوما ............

اخي الرائع نزار في كل مره تعالج قضيه اجتماعيه اهميتها كبيره جدا لذا اشكرك جدا واشكر قلمك الكريم المعطاء والتزاما مني دوما ادعو الله ان يعطيك الصحه والسلامه

اشكرك

نشأت العيسه فلسطين/بيت لحم

دنيا الوطن

الرد

أخي العزيز نشأت ، بقدر ما علينا احترام المعلمين ، بقدر ما علينا الحذر من ممارسات بعضهم ، ففي كل مجتمع نجد من شذ عن قيمه و أخلاقه ، و كما قال بعض الزملاء ، علينا أيضا أن نغرس في أطفالنا الجرأة ليواجهوا مثل هؤلاء دون خوف .

شكرا لمرورك و ثنائك العاطر و دعائك الطيِّب

عميق مودتي و تقديري

نزار

 -8-

استاذنا العظيم نزار

 من علمني حرفا كنت له عبدا .استاذنا الكبير لا ارى اي مانع من تقبيل المعلم لتلميذه لانه بمنزلة ابنه .وانه هذا المعلم قد حرم من الاولاد الذكور .

لكن هناك بعض الممارسات اللاأخلاقيه وهذا يرجع الى صاحب الفعل وتربيته ، فيجب الحذر والانتباه لاولادنا .

 دمت سيدي بالف خير ودمت قلما حرا في هذا المنبر والى الامام في التقدم والعطاء .

هيثم مزهر فلسطين/بيت لحم

دنيا الوطن

الرد

أخي الكريم هيثم

اسمح لي ألا أوافقك في مقولتك ، إذ يجب أن تظل ثمت مسافة إجتماعية بين المعلم و تلميذه فهو ليس أباه أو أخاه ، يمكن للمعلم أن يشجع تلميذه بجائزة و أن يمنحه درجات إضافية ، و لكن لا يجوز إطلاقا أن يقبله أو يضمه .

و مهما كان تبرير الأستاذ عبد العظيم فهو غير مقبول و كان الأحرى بالمسؤولين أن ينقلوه إلى عمل إداري

شكرا لزيارتك و لإطرائك الدافئ

عميق مودتي

-9-

إلى أستاذي القاص المبدع نزار ب. الزين
نص حارق لما يفضحه من سلوكيات بعض من يحملون صفة مربي الاجيال...فضائح يندى لها الجبين تمارس في ردهات مدارسنا وثانوياتنا..وما يعرض من قضايا على المحاكم وفي الجرائد وفي اخبار الظهيرة لخير مثال على فقدان هذه المهنة قيمها الإنسانية والاخلاقية النبيلة..وكانت سببا في خراب مدارس كثيرة..
صورة واقعية دامية.. يتغلفها نقد لاذع خفي...
لغة جميلة سهلة.. كما عودنا أديبنا الاستاذ نزار دائما...
درامية نامية.. وتصعبد لها ويتمثل ذلك في سقوط كبرياء المعلم وإجهاشه بالبكاء.. وتوسله.. شخوص نامية... اهمها شخصية الحدث نفسه.. وفداحته الاخلاقية والنفسية..
تصوير لنفسية مريضة تمارس شبقها الخفي في تلذذ.. وتستر..
وفقتم أستاذي الزين في اختياركم.. وفي إبداعكم..
أخوكم: محمد داني المغرب

م م إ خ

الرد

أخي الأديب الناقد الراقي الأستاذ محمد
تحليلك كشف جميع أبعاد الأقصوصة و مراميها في تحليل ناجح لم يترك ثغرة دون النفاذ منها
لقد أثريت النص بقراءتك هذه فشكرا لك
محبتي و احترامي
نزار

-10-

العزيز نزار
هذه من مخاطر مهنة التعليم
قد يكون الرجل مريضا نفسيا
يجب علاجه أكثر من السخط عليه

ابراهيم درغوثي تونس

م م إ خ

الرد

أخي الأستاذ ابراهيم
سواء كان مريضا بالشذوذ أو مريضا بسبب شوقه لابن ذكر فهو مريض على أي حال و لا يصلح لمهنة المربي ، و كان من الأصلح له و للعملية التربوية أن ينقل إلى عمل إداري
شكرا لمرورك و دمت بخير
نزار

 

-11-

أخي نزار ب. الزين
تحية
وجود مثل هؤلاء في التربية ضار جدا، وضررهم للآسف يمتد مع تلاميذهم طوال حياتهم لذلك لا بد من كشفهم مبكرا واجتثاثهم قبل تمكن دائهم من أبنائنا.. والخطأ كل الخطإ في الإشفاق على هذا المعلم بدليل أنه كرر فعلته الشنيعة مع تلميذ آخر إن لم يكن مع كثيرين لأن هناك من لا يتحدث خوفا من العار الذي يلحق به ويلازمه..

قصة واقعية مؤلمة.تحيتي

الحاج بونيف الجزائر

م م إ خ

الرد

صدقت يا أخي الحاج
فمعلم كهذا لا يجوز أن يبقى في هذا السلك التربوي الهام و كان على المسؤولين نقله إلى عمل إداري بدلا من نقله إلى مدرسة أخرى حتى لو كانت بعيدة
شكرا لمرورك و مشاركتك القيِّمة
مودتي و تقديري
نزار

-12-

أحياناً من شدّة الشوق والحرمان تدفع البعض للقيام بأفعال مسيئة ربما كانت عن حسن نية أو هي نقص في توازن الشخصية السوية!
تحيتي لك أستاذنا

قيثارة الحناوي سورية

الصداقة

الرد

أختي الكريمة قيثارة

صدقت في كل ما قلته  فسلوك هذا المعلم غير سوي و سواء كان عن حسن نية أو سوئها فهو مخطئ و يجب ألا يبقى في سلك التعليم

شكرا لزيارتك و تعقيبك الواعي

و دمت بخير

نزار

-13-

كم يعاني المعلم الشريف من قسوة مجتمعه
وكم مرة جنح بالمراهقين خيالهم ففسروا كل حركة للمعلم وفق ما يشتهون
لعلي حسن الظن كثيرا لكني لست متشائما من كل المعلمين
قصة جميلة وحارقة
كتبها قلم متمكن هو أنت فتحية لك

حسن الشحرة السعودية

أزاهير دنيا الوطن

الرد

أخي الفاضل الأستاذ حسن

في كل مجتمع هناك من يشذ عن قيمه و أخلاقياته بما في ذلك مجتمع المعلمين ، و هذه حالة مرضية شاذة يجب الحذر منها و من أمثالها

شكرا لمرورك و  ثنائك العاطر

مودتي و تقديري

نزار

-14-

الأستاذ نزار ب. الزين

تحيّة استاذنا الكبير .. مرّة أخرى تضع على المحكّ بعض الأمراض والقضايا الاجتماعية التي تهمّ فئات واسعة من المجتمع. قصّة ذات بعد نفسي وعميق يفتح مجالات للحوار والنقاش المطوّل لمحاولة إيجاد حلول لأمراض مستعصية في المجتمعات.

خيري حمدان بلغاريا/صوفيا

دنيا الوطن

الرد

أخي الحبيب الأستاذ خيري

فعلا هو مرض نفسي و اجتماعي و لكن من حسن الحظ أنه حالة نادرة

شكرا لزيارتك و لثنائك العاطر

مودتي و تقديري

نزار

-15-

نص مثير للجدل في صيرورته القصصية وقفزاته السريعة وتسلسل حبكته القصصية. لقد تركتنا في نهاية النص يا شيخ القصة القصيرة نضرب أخماساً في أسداس وهنا تكمن عبقريتكم. خالص ودي ومتعكم الله بالصحة والعافية.

د. خلف عبد العزيز الشاهدي مصر

دنيا الوطن

الرد

الأخ الدكتور خلف

شكرا لحضورك و إطرائك الدافئ الذي أعتبره وساما يزين نصي و صدري

عميق مودتي و احترامي

نزار

-16-

لا خير في الانظمة التعليمية التي تسمح لمثل هذا النذل ان يستمر بمهنة التعليم المقدسة

عادل العابر ايران/الأحواز

دنيا الوطن

الرد

أخي العزيز الأستاذ عادل

صدقت يا أخي فمثل هذا المعلم كان عقابه أن ينقل إلى عمل إداري و ليس إلى قرية مهما كانت نائية .

شكرا لزيارتك و دمت بخير

نزار

-17-

تضعك يدك على الاسلاك الشائكة دوما           

فترى بعينك مالايراه غيرك      

تنير بحرفك شمعة وتدخل كل المناطق المعتمة للأسف بعض الامراض وسعار يتملك البعض ويعيث فسادا حولنا رحمنا الله ورحم أولادنا من خبث يعشش باوطاننا دمت مبدعااا

مودتي واحترامي لقلمك وفنك

صابرين الصباغ مصر/الإسكندرية

حماه

الرد

ابنتي الأثيرة صابرين
فعلا إنه سعار يصيب بعض المسؤولين عن تربية أبنائنا ، و لكن من حسن الحظ أنه سعار نادر
شكرا لزيارتك و لإطرائك الدافئ
نزار

-18-

قصة جميلة متناسقة بتسلسها
نعم هي قصة حقيقية تحدث في ايامنا هذه
وهذا ما كنا نخشاه .وأخر ما نتوقعه أن يحدث في المدراس
هذا الأستاذ شاذ .ولن يترك شذوذه .لأنه مريض نفسيا
والمريض يلزمه علاج وعلاجه أن يطرد من
جميع المدارس وأن يقف عن تعليم الجيل الجديد
هو كالجرثومة ينشر وباءه .
فغدا هؤلاء التلاميذ سيفتعلون نفس خطواته لأن غريزة الأحتقار لأنفسهم
سيولد بنفسهم الأنتقام من الغير ايضا .
دمت لنا يا سيدي الفاضل حماك الله وباركك
ليوفقنا الله

سيلفا حنا سوريه

حماه

الرد

أختي الفاضلة سيلفا

أرجو ألا نقع في خطأ التعميم ، فمثل هذه الحالة نادرة جدا ، و ما كتبتها إلا لأنها نادرة .

هذا المعلم عبد العظيم مريض نفسيا ، و كان الأحرى بالمسؤولين أن ينقلوه إلى عمل إداري بدلا من إرساله إلى قرية بعيدة .

شكرا لحضورك و تعقيبك الواعي و لثنائك العاطر

عميق مودتي

نزار

-19-

أستاذي الفاضل نزار:
من رحم الواقع، وبحرفية المتمكن.. كعادتك..
جاءت تحفتك هذه لتنقلنا، أو تنقل إلينا، صورة من أبشع صور واقعنا المتعفن..
لغة سهلة منسابة.. وأسلوب جميل..
وخاتمة مفتوحة على احتمال وحيد: "ذيل الكلب لا يستقيم ولو ربطته بقالب"..
أبدعت أيها المتألق...
أحييـــــــــك

د.عبد العزيز غوردو المغرب

ج د م ل ع

الرد

أخي الكريم الدكتور عبد العزيز

هذا ما يسمى بالسلوك السايكوباتي ، صاحب هذا السلوك يمتاز بالذكاء و لكنه ذكاء شرير ، فهو يرتكب الخطأ و يكرره مهما كان لون عقابه .

شكرا لحضورك المميز و لإطرائك الدافئ

محبتي و تقديري

نزار

-20-

عندما اخطأ مع ابن المدينة تم نقله الي الارياف
هل ابن الارياف مباح الخطأ معه
يا له من عقاب
تحياتي لقلمك المبدع سيدي

سمير طبيل فلسطين

دنيا الوطن

الرد

أخي العزيز سمير

لقد اكتشفت بعدا آخر لأهداف الأقصوصة أثرى النص

شكرا لمرورك و لثنائك العاطر

عميق المودة

نزار

-21-

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
والدي الغالي وأستاذي المبدع
و المربي الفاضل : نزار الزين
والدي : كم جميل الغوص في بحرك وبحر هذا الفكر القلق على هذا الجيل ، ..!
والدي : كم مؤلم هذا الداء المتفشي بألوان مختلفة ..؟
في هذا الألم ، نوع من أنواع السعار ، وبنقله لا يبتر المرض، وإنما يُنقل إلى منطقة أخرى من جسد الأمة .
كيف لنا فك رموز هذا البعد النفسي الممتد في نفسية المعتدي وافتراس الآخر .
إذا اردنا تسليط الضوء إلى هذه البؤر النتنة ، ألم نرَ هذه الفيروسات هي الكامنة وراء الانهيار التعليمي والخلقي . ..؟
إذا حاولنا النظر إلى شاشات الكون أليس الغالب في برامج الكون ثقافة الابتذال ..؟
أليس التحريض في مجالس الفاشلين دراسياً ، والسارقين أتعاب الآخرين ، بكل الوسائل الغير مشروعة ، هي وراء كل ضحايا الكسب الحرام ، عن طريق إثارة شهوات الشباب ، وعدم السيطرة على الشهوة ،نوالانسياق تحت سيطرتها ،مما يهدم أبسط أسس إنسانية الإنسان ؟

اقتباس:      

طلب منهم أن يغمضوا عيونهم في استراحة قصيرة ، ضرورية لتجديد نشاطهم

كل أم أو اب لا يتقيا الله ، فهما يمارسان أسوأ أنواع السعار، ومن المدرس عبد العظيم ..دون أن يدروا ما يفعلون . فلا يجوز أن نغمض أعيننا ،او نغفل عن مراقبة أولادنا ، لنحصنهم بالغيمان وندرّعهم بالتقوى و العلم والعمل ، ونراقب تصرفاتهم بهدوء وبوعي مطلق .
فكل كاتب لايتقي الله هو كالمدرس " عبد العظيم "
وكل مروج إعلاني لا يتقي الله هو ايضاً يمارس السعار كعبد العظيم ، والصور كثيرة ...؟؟
تحياتي والدي الغالي
وتقديري الكبير لهذا الفكر المضيء
رعاك الله .. وسدد الله خطاك

أحلام غانم (جلنار) سوريه/طرطوس

حماه

الرد

إبنتي الغالية أحلام أميرة الياسمين و الجلنار

كعادتك جاء تحليلك لمرامي القصة صائبا متناولا لكل ثناياها بما عرفته عنك من  خلفية ثقافية واسعة إلى عمق بالتفكير .

من حسن الحظ يا ابنتي -  أن أمثال الأستاذ عبد العظيم قلة نادرة ، و إلا فلنقرأ على العملية التربوية السلام .

شكرا لإطرائك الدافئ و لدعائك الطيِّب

و على الخير دوما نلتقي

نزار

-22-

الأستاذ نزار ب. الزين
أستاذي أنا لست معلما ولكن أعلم فضلهم ولهم وافر إحتارم تلميذهم
وأجد فيهم القدوة والتربية الفاضلة ..
وهم ورثة الأنبياء وبهم نبصر الطريق ولولاهم لما جرت الأقلام في يدي ويديك يا أستاذ نزار
وبما أنك صرحت بما كان تورية فيكفي لسلامتهم أنك قلت حالة شاذة
وكما قال المعلمون الشاذ لا يقاس عليه ..
كان أملي أن تعالج القضية المرضية بقصة واقعية بعيدة عن قدوة المجتمع ورمزه المعلم
تلميذك ....
أنور حسن خواجي سوريه

أزاهير

الرد

أخي الكريم الأستاذ أنور
أنا نفسي كنت في مطلع حياتي العملية معلما ، و أنا أحترم كل من انخرط بهذه المهنة الجليلة الشاقة ، و لكنني في القصة ، تحدثت عن حالة شاذة ، قد تكون نسبتها لا تتجاوز الواحد من المليون ، و الهدف الأول هو تشجيع الآباء ليكونوا أصدقاء لأبنائهم فلا يخفوا عنهم شيئا ، كما فعل ذلك الطفل في بداية القصة ، و الهدف الآخر ، أن شخصا مثل الأستاذ عبد العظيم - مهما كانت دوافعه سليمة - فهو مريض نفسي و سلوكه غير سوي ، و لا يجوز أن يبقى في سلك التربية و التعليم ، و لمصلحته قبل مصلحة غيره ، أن ينقل إلى عمل إداري ، لأنه نتيجة لدوافعه المرضية سيكرر نفس السلوك حتى لو نقل إلى أقاصي المعمورة ؛ أي أن نقله إلى تلك القرية البعيدة نقلا عقابيا لم يكن موفقا أبدا ، بدلالة تكراره لنفس السلوك .
شكرا لتفاعلكما و لنقدكما البناء
عميق مودتي و احترامي
نزار

-23-

شكرا جزيلا لطرحك الجميل
قصص نواجهها للأسف في مجتمعاتنا
المليئة بأصحاب النفوس الضعيفة
موفق

صالح الخنيزي السعودية

همسات

الرد

أخي الكريم الأستاذ صالح

شكرا لمرورك و لثنائك العاطر

مودتي

نزار

-24-

قصة واقعية بإسلوب جميل
شكراً لك أستاذ نزار..
وان شاء الله يتخلص المجتمع من تلك الآفات الهدامة لأجيال المستقبل
تحياتي

ملاك البشيتي السعودية

همسات

الرد

أختي الفاضلة ملاك

من حسن الحظ أنها من الحالات النادرة و أدعو معك أن تتخلص المجتمعات منها

شكرا لزيارتك و لثنائك الجميل

مودتي

نزار

-25-

مشوقة جدا قصتك .. فوق ماتتصور

أكمل .. لا تدعنا ننتظر طويلا ..

تحياتي معطرة بالياسمين

ياسمين عبد الله الكويت

همسات

الرد

أختي الفاضلة ياسمين

نهاية القصة تركتها لتخمين قارئها

شكرا لزيارتك و إطرائك الدافئ

مودتي

نزار

-26-

لقد حاولت تكريمكم في الحزورة التي نشرت يوم أمس.. في زاوية الشعر ..
ليس لتقول للزمخشري شكرا، بل الشكر لك دوما فأنت مبدع كبير وتستحق الثناء دائما، إنما قصدت أن أقول لك باسم كل محبيك أننا نقدر كدك وتعبك وابداعك باسم كل محبيك في منبر دنيا الوطن .
وأنك لم تكن ذات مرة تحرث في الأرض البوار.
احترامي لك سيدي.

الزمخشري فلسطين

دنيا الوطن

القصيدة من الشعر الشعبي

مشوار عالقصة
وإلها يا حبابنا ألف حصّة
نشوف قاص ما ملّ ولا كلّ

و هو زين
قصته محبوكة حبكة
مرات تفضح المستور، ومرات تستر المفضوح بحكمة
مرات ترقصك ضحك

و مرات تنزلك ساحة شبابة ودبكة
قاص كبير وينسج للحداثة أبهى حلّة
حبيت أكرمه بوردة أو فلة
لقيته جود وعطا ورزانة

ترمي في دروبي ألف سلّة

الرد

أخي الكريم الأستاذ الزمخشري
أسعدني حضورك و لكن للأسف لم أعثر على
الحزورة في قسم الشعر
شهادتك يا أخي وسام أعتز به
عميق مودتي و احترامي
نزار

الزمخشري ثانية

لقد عثرت على القصيدة و هي من الشعر الشعبي في " قسم فوازير دنيا الوطن الرمضانية "

أنت ترفض الشكر لذا سأستبدله بإلإمتنان و الإعتزاز .

فقط أرجوك أن تفصح عن اسمك الصريح فموهبتك الشعرية حرام أن تختفي وراء اسم مستعار .

قصيدك إكليل غار يزين هامتي فلك مني كل مودة و تقدير

نزار

-27-

في قرأة اولية لاقصوصة / وجدت بأنها اعتمدت على تحريك العاطفة في المتلقي/ واشتغلت على العامل النفسي في الشخصية الرئيسية داخل النص/ حيث الدلالة من العنوان توحي بتحريك العاطفة من قبل المتلقي/ والحالة التي عالجتها الاقصوصة/ هي حالة نفسية بحتة/ لكونها تخرج من اطر العادة / الى مرض/ والمرض ليس عادة/ وهناك مثل كردي يقول/ الثلج لايترك فعلته/ وكأن بأن الانسان الذي يعاني في داخليته / رغبة ونقص/ فأنه دائما يبحث السبل لتبرير اي شيء يكون بمثابة حل وقتي لقتل او لطمس تلك الرغبة او النقص/ وبطلنا هنا/ كان يملك المبررات القوية من رغبة ونقص/ فتعود على امر التبرير/ لكنه ادمن الفعل/ فاذا به يخرج من العادة الى المرضية/ ومثل هذه الامراض النفسية/ لاتعالج بالنقل/ او حتى بالتهديد/ او بأي بالفضح/ انما تحتاج الى وقفة/ على المسببات/ ومن ثم احاطة المريض/ ومن ثم اخراجه من الحالة هذه/ ولااعلم الى متى تبقى مجتمعاتنا تبحث الذكور/ على حساب الاناث/ وكأن العقلية القديمة تحيي نفسها في وجودنا كل يوم بصورة وبشكل مغاير/ لكن الوسيلة هي واحدة.
دمت بخير
محبتي لك
جوتيار تمر العراق

الواحة دنيا الوطن

الرد

أخي الحبيب الأستاذ جوتيار

شكرا لزيارتك و اهتمامك بالموضوع و تحليلك العميق للأقصوصة

عميق مودتي و احترامي

نزار

-28-

تحياتي الأستاذ الفاضل نزار، سلمت يمناك على هذا النص الدقيق في تركيبته الهندسية، تسلسل بالأفكار والأحداث فالحبكة منسوجة بدقة متناهية لا تكون الا من مثلك أيها الكاتب الكريم.
محبتي لكم
سمير الجندي فلسطين/القدس

دنيا الوطن

الرد

أخي الكريم الأستاذ سمير

شكرا لمشاركتك و لثنائك العاطر

مع كل المودة و التقدير

نزار

-29-

انتظرت قليلا حتى ارى التعليقات
لقد سحبت بكلماتك المنسابة بمهارة القارىء الى زاوية الاتهام الاول ولولا الاتهام الاول لما شك احد بالاستاذ
ولو تركت الجزء الاخير لتولى الاغلب الدفاع عن المدرس
لماذا لا يكون الحال نفس الحال وشوق المدرس للعيال يجعله يخفي مشاعره
بشكل عام اضطرار الانسان ان يظهر مشاعره بالخفاء سيؤدي بالضرورة الى الخطأ
كالعادة مهارة بالطرح لتفتح الباب لحوار طويل
تحية

د- صلاح الدين محمد ابوالرب الأردن

ج د م ل ع

الرد

أخي الدكتور صلاح الدين أبو الرب

صدقت يا أخي فإن إظهار المشاعر في الخفاء يوحي بالخطأ و يؤدي إليه

شكرا لزيارتك و لثنائك العاطر

عميق مودتي و تقديري

نزار

-30-

لاحول ولاقوة إلا بالله العظيم ..أرسلوه إلى بلدة نائية ليتهم أرسلوه إلى ساحة الإعدام على مرأى ومسمع من الناس جميعًا ليكون عبرة لمن يعتبر ..بارك الله بك أبًا وأستاذًا ومعلما .
أختك
مريم يمق ( بنت البحر ) سوريه

ج د م ل ع

الرد

الإعدام مرة واحدة ؟ حرام عليك يا أختي مريم ! الرجل لديه خمس بنات ..

طبعا هذا العقاب لم يفد ، برأيي كان عليهم أن ينقلوه إلى وظيفة إدارية

عميق مودتي و احترامي

نزار

-31-

الأستاذ المبجل / نزار ب الزين
فى لقطة درامية بالغة التعقيد - تم صياغة هذا النص البديع -
ليشهد كيف يقود الظلم إلى عتمة سوء التربية وإنحراف السلوك -
كل عام وأنتم بخيروعافية -
ابراهيم عبد المعطى مصر

ج د م ل ع

الرد

أخي الفاضل الأستاذ ابراهيم

يا مرحبا بزيارتك و تعقيبك الصائب و ثنائك العاطر

و كل عام و أنت بخير

نزار