أدب 2

الأبواب
الرئيسية

صفحة الغلاف
أدب 1
الأدب2-نزار ب. الزين
علوم و صحة
 تكنولوجيا
دراسات إجتماعية
المنوعات

*****
سيرة ذاتية
نزار ب. الزين


- تتجاوز قصصي القصيرة غير المطبوعة المائة و أربعين  قصة و أقصوصة
إضافة إلى :
-  عشرة أعمال روائية صغيرة ذات طابع وطني تحت مسمى كيمنسانيا

 ( الكيمياء الإنسانية )
-  ثمانية أعمال روائية صغيرة تحت عنوان كنز ممتاز بك
-  عمل روائي طويل واحد تحت عنوان عيلة الأستاذ

- عشر حكايات للأطفال
- عدد من الدراسات الأدبية و الفكرية نشرت في الصحف الكويتية (الراي العام - القبس - الوطن ) و العربية في أمريكا ( أنباء العرب - العرب ) و بعض المواقع الألكترونية المهتمة بالأدب .
أما عني شخصيا فأنا :
- نزار بهاء الدين الزين
- من مواليد دمشق في الخامس من تشرين الأول ( أكتوبر ) من عام 1931
- بدأت حياتي العملية كمدرس في دمشق لمدة خمس سنوات
- عملت في الكويت كأخصائي إجتماعي و مثقف عام ، لمدة 33 سنة قبل أن أتقاعد عام 1990، إضافة إلى عملي الإضافي في صحف الكويت .
- كتبت أول مجموعة قصصية بعنوان ( ضحية المجتمع ) عندما كنت في الثانوية العامة عام 1949
- كتبت مجموعتي الثانية     ( ساره روزنسكي ) سنة 1979
- و إضافة إلى عشقي للأدب فإنني أهوى الفنون التشكيلية كذلك ، و قد أقمت معرضا لإنتاجي الفني في شهر أكتوبر 1999 في مدينة دمشق/ مركز المزة الثقافي خلال إحدى زياراتي للوطن ضمت 55 لوحة .
أعيش في الولايات المتحدة منذ إنتهاء خدمتي في الكويت أي منذ عام 1990 و أدير حاليا مع إبني وسيم مجلة ( العربي الحر ) الألكترونية - عبر الأنترنيت ؛
و عنوان الموقع :
www.freearabi.com

 

مجموعة " فرسان الليل "

 

شرف العيلة

قصة قصيرة

بقلم : نزار ب. الزين*

 

      إسمه عِزَّة و يلقبونه (عزّو) تارة  و ( أبو العز) تارة أخرى

عندما بلغ المرحلة الثانوية كان خجولا و إنطوائيا ، فلقبه زملاؤه في الصف بالسلحفاة ؛ ثم حاول بصعوبة أن يندمج معهم و لكن تربيته الصارمة ، كانت تمنعه من مسايرتهم ، فمعظم ألفاظهم كانت سوقية ، و قاموس شتائمهم كان أوسع من مجلد ، و طريقة عبثهم مع بعضهم بعضا تدور كلها حول الجنس و الجنس المثلي .

 كانوا يرفضون مشاركته في أحاديثهم و يأبون مشاركته بألعابهم ، كان إذا أخطأ في إجابة  مدرس على سؤال ، ينفجرون ضاحكين حتى لو لم يكن في الأمر فكاهة ، و إذا حاول التقرب من أحدهم يشيح عنه بوجهه و يتجاهله  ،  و ظل منبوذا و  في حالة صراع  مع نفسه إلى أن إكتشف أنه لا بد من الإستسلام .

و رويدا رويدا بدأ يتقبل من بعضهم ما كان يرفضه من قبل ، ثم  ما كاد العام الدراسي  ينتصف حتى طال لسانه و تضاءل خجله !

و ذات يوم أسود ، وفي أعقاب  الإنصراف خرج  أبو العز  مع ثلة  من زملائه ، و أخذوا جميعا يتعابثون و يتشاتمون  و يتضاحكون ، و فجأة وجد نفسه بين براثن والده .

*****

     بادره على الفور بصفعة دوخته و ألقته أرضا ، ثم بدأ يعالجه

 بمظلته فوق  كل موقع من جسده  .

صُدِم زملاؤه

 و قفوا مذهولين فاغرين أفواههم

 و عندما أراد أحدهم التدخل أجابه بضربة من مظلته

فابتعدوا جميعا و قد تملكهم الأسى على زميلهم

مر أحد المدرسين ، فحاول التدخل ، فصرخ في وجهه :

- " هذا إبني و أريد أن أربيه "

- و ما الذي فعله يا أخ  ، أنت تكاد تجهز عليه ؟

فصاح أبو عزة بشكل هيستيري :

-  هذا ابني و أنا حر التصرف به ، أذبحه  أشنقه أدفنه حيا  ، أنا حر ( و ما حدا دخله ) . ثم انهال عليه ضرباً من جديد .

الفتى يصرخ و يستغيث و الناس بدؤوا بالتجمهر حوله ، و لكن أمام هياج الوالد الشديد لم يتمكنوا من فعل شيء !

 

*****

    صاح الوالد و قد تملكه الغضب الشديد :

- إنهض يا كلب ، و إمشِ أمامي حتى الدكان ...

استطاع عزة النهوض بصعوبة ، و بدأ يتحرك  ببطء فقد كان يشعر بالدوار ، و لكن والده كان يعالجه بضربة من مظلته كلما حاول التلكؤ لإلتقاط الأنفاس .

و بلغا أخيرا الدكان

أمر أجيره بالإنصراف

أغلق الدكان من الداخل

و بدأ ت من ثم دورة أخرى من التعذيب ....

كان الأجير، قد أطلق ساقيه يسابق الريح  نحو دكان عم الفتى ، ثم عاد به جريا ، ثم أخذا يقرعان الباب معاً ، ثم كان لا بد من من كسره و اقتحامه ، ثم استطاعا معاً تخليص الفتى بصعوبة .

كان عزة ساعتئذ  في حالة غيبوبة تامة .

- أتريد أن تقضي بقية حياتك في السجن يا أخي ؟

سأله أخوه  لا ئما  ، فأجابه و هو يرتعش غضبا :

- أريد أن أشرب من دمه و ليكن بعدئذ ما يكون !!

 ( شرف العيلة أهم من ستين  ولد )

لقد شاهدته بعيني و سمعته بأذني

كان يتبادل مع رفاقه العبث البذيء الذي  يؤكد  وجود علاقة شاذة بينهم !

ثم أضاف بغضب شديد :

- هل ترضى  لهذا الكلب أن يلوث شرف العائلة ؟

- و لكنه  ذكر !

- لا فرق عندي  بين ذكر و أنثى  في مسائل الشرف !

صمت أبو سليم طويلا  و هو يهز برأسه ، ثم اقترح  و هو يربت على كتف أخيه :

- دعه لي ، و سأنتزع منه  الحقيقة على طريقتي ! 

 

*****

      كان أبو سليم أعزبا و لُقب أبو سليم رغم عدم  وجود سليم  ، فقد رفض الزواج  بإصرار لا يعرف أحد سببه ..

تعاون مع سامي أجير أخيه ، حتى أوصلا عزة  شبه محمول ، ثم ألقياه على أريكة في ( ليوان ) المنزل .

لم يقصر العم أبو سليم  بالعناية به  بداية ،  فقام بتنظيف  جراحه الكثيرة و استعان بحفنات  من البن لقطع نزيف بعضها ، و عندما لاحظ ارتفاع حرارته  ، غادر المنزل فاشترى قطعة جليد و إبريقا من عصير الليمون  ، ثم عاد إلى منزله محاولا تخفيض حرارة ابن أخيه   . ثم دئب على ذلك كل يوم .

*****

      بعد حوالي أسبوعين بدأت بعض مظاهر العافية  تبدو على عزة ، فقد أفاق من رقوده الطويل  و تمكن من تحريك رأسه و لكن إحدى يديه لم يستطع تحريكها .

كان يشعر بالإمتنان لعناية عمه به ، فكانت العبارة الأولى  التي نطق بها  شكره لعمه ، و لكنه صدم عندما أجابه  عمه بغلظة :

- كنت أخشى على أخي و ليس عليك  !

فرد عزة مستاء :

 - أنت تكرهني كما يكرهني أبي ، إذاً دعوني أسافر إلى أمي ...

فأجابه عمه في لهجة تهكمية :

- أمك ؟ أنت من عائلة فستق  و لست من عائلة العبد الله  ، ثم إن أمك ،  يا حبيب أمك ، بعد أن طلقها أبوك ، تزوجت من آخر و تعيش معه في حلب ، إن قبلت إستقبالك فزوجها لن يقبل  ، و خاصة إذا علم بفعلتك الشنعاء .

- فعلتي ؟ و ما الذي فعلته ؟

أجاب عمه و قد بدأت الدموع تتساقط من عينيه مرغما ، فرد عمه قائلا و قد تجهم وجهه و قطب جبينه :

- عندما  تتعافى  تماما ، أنا من سيسألك عما فعلت ، و أنت من سيجيبب ،  و لن ترحمك دموعك !

*****

التحقيق

    و بعد أسبوع آخر

بدأ أبو سليم : يستجوب إبن أخيه :

- إليك ورقة و قلما ، قبل كل شيء أكتب لي أسماء أصحابك الذين كانوا برفقتك .

فكتبَ الأسماء ...

- أيهم كان على علاقة بك ؟

- كلهم !

 قالها ببراءة ، فأجابه عمه و قد ازداد تجهمه :

- كلهم يا كلب ، و تقولها بملء الفم ؟

- أجل ، كلهم زملائي في الصف  و أصحابي  ؟

- عزة ، لا تتلاعب معي أو تراوغ ( إن كنت العدل فأنا رباطه ) ، اعترف لي بكل شيء ، إلى أين كنتم متوجهين ، و أين اعتدتم ممارسة  رذائلكم .

- عمّو ....

أقسم لك أننا كنا نلعب  و لا شيء غير اللعب .

و عند رأس شارع المدرسة كنا سنفترق كالعادة ...

هنا ، نهض العم أبو سليم  غاضبا ،

توجه إلى أحد الأدراج

أخرج منه صندوق من الورق المقوى

فتح الصندوق

أخرج منه مسدسا

ثم وجه كلامه إلى ابن أخيه مهددا :

- أنظر إلى هذا المسدس ، إنه محشو بالكامل ، سأفرغ رصاصاته في رأسك ، إن لم تعترف لي اعترافا كاملا .

صاح عزة بعصبية :

- أعترف بماذا  ، قلت لك كما قلت لأبي من قبل ، أننا كنا نلعب و  نمزح و حسب و لا شيء بيننا غير اللعب و المزاح .

إلا أن عمه عاجله برفسة  أصابت يده التي لا زالت مصابة ، فصاح متألما ، ثم ما لبث أن  فقد أعصابه و في أقصى حالات الهياج  أخذ يشتم عمه و أباه و أبا أباه   و كل ما يمت لعائلة فستق  بنسب .

تقدم أبو سليم نحوه ثانية و قد استبد به الغضب يريد توجيه ضربه جديدة ، فهب عزة  واقفا ثم مبتعدا عنه ثم أسرع نحو الطاولة ، و بلمح البصر اختطف المسدس  ، وجهه نحو عمه و أخذ يصيح  بشكل هيستيري  :

-أنا من سيفرغ  رصاصاته برأسك إن مسستني ثانية !

ثم إزداد صراخه و هو يقول :

* لا مزيد من الضرب ....

* لا مزيد من الإذلال ....

* لا مزيد من الظلم  ....يا غجر  .. يا نَوًر....

* لا مزيد من الضرب....  يا حثالة البشر ....

* يا وحوش .يا.وحوش .يا .وحوش.

و فجأة انقض عليه عمه محاولا انتزاع المسدس منه

 و لكن رصاصة انطلقت خلال العراك فأصابت ساق العم

 و إذا بأبي سليم  ملقىً على الأرض  يتلوى  و يتأوه  و يستغيث .

أصيب عزة بالذهول ، و العجز عن التصرف ، و لكنه أخذ يصرخ بشكل هستيري  :

- دم  ....دم ... دم ....دم...

يزداد صياح العم، و يزداد نزفه ...

و أبو العز ، يدور حوله ، و هو يهتف بصوت مبحوح ، و  في مزيج من الهلع  و الفرح ، بين  ضاحكٍ  و باكٍ :

-  قتلت الوحش .. قتلت الوحش !

سأقتل كل الوحوش ...

سأقتل كل الوحوش .....

سأقتلهم .. سأقتلهم ...

ثم رفع المسدس عاليا ، و بدأ يطلق الرصاص  في الهواء و هو بهزج :

-الله الله يا مفرج المصايب

أضرب رصاص .. خلي رصاصك صايب .....

----------------------------

*نزار بهاء الدين الزين

   سوري مغترب

   عضو إتحاد كتاب الأنترنيت العرب

الموقع :  www.FreeArabi.com

تحليل أدبي لقصة " شرف العيلة "

بقلم : محمد فري

     في قصته " شرف العيلة " نجد الكاتب نزار ب. الزين وفيا للشكل الذي اختاره، أي التقسيم إلى مشاهد أو لوحات، لكن السرد هذه المرة يهيمن على الحوار، ويبقى الحدث هنا سيد الموقف، لا أدري لماذا يعطيني الكاتب هنا انطباعا بكونه يحكي بصورة مكثفة، وكأن بعض خصوصيات الرواية التقليدية تهيمن هنا على فنية الأقصوصة، طبعا هو انطباع فقط يوحي بخصوبة مخيال الكاتب، فالأحداث تتتابع لديه بقوة، فلا يملك إلا أن يقسمها عبر مشاهد بدون عناوين على خلاف أقصوصته/مسرحيته " ديكور البيت " .
المتن الحكائي يتمحور حول أب صلب متسلط، يصب جام غضبه على ابنه الذي يخاف عليه من الانحراف الجنسي، فيشك في علاقاته مع أصحابه رغم استماتة الإبن في الدفاع عن موقفه ومحاولة إظهار براءته، لكن الأب المسكون بهاجس الجنس ينكل بابنه الذي لا يرضى منه إلا إقرارا بسقوطه وتلطيخه لشرف العائلة، يتدخل العم لإنقاذه من براثن الوالد، ويظهر بعض اللين في البداية لكنه ينقلب وحشا كاسرا يعصف بالإبن ويشهر مسدسه نحوه، فيثور الإبن ويدخل في صراع مع عمه ينتهي بطلقة طائشة تصيب العم بجرح في رجله
أحداث متلاحقة إذن قصد منها الكاتب إدانة مطلقة لمسؤولي الأسرة وهوسهم الجنسي ...

-------------------------

*محمد فري  المغرب

ميدوزا

 

الاديب الكبير نزار ب. الزين ..تحياتي
سرد ممتع كعادتك وتشويق متألق كأنك تكتب بمشاعرك الصادقة ..دام قلمك متوهجا .
دمت بخير

مجدي السماك فلسطين/غزة

دنيا الوطن   21/3/2008

الرد

أخي الحبيب مجدي

زيارتك تشريف للنص و ثناؤك عليه رفع من قيمته و إطراؤك الدافئ وسام يعتز به

فشكرا لك

نزار

-2-

 أخى الكريم المبدع نزار ب. الزين.
...
انفصام واضح فى عقول تلك العائلة من الأب الى العم وهذا الانفصام قاد الى تصور الهواجس الى حقائق والتعامل معها بالرغم من عدم وجودها....
فلو نظرنا الى العم مثلا نجده غير متزوج وهذا يخفى سرا من اسرار الجنس والعقد وكذلك الأب.
تمرد ودفاع عز شرعى وواجب بعد كل ما حدث له ولا ننسى غنائه باهازيج وطنية بعد حمله للمسدس فهذه تحول فى مسلكيته فيما بعد بعد ان تخيل انه سيقتل كل الأشرار وهنا الأشرار كثير ومتنوعين...!!!
تحياتى لكم.

زياد صيام فلسطين

دنيا الوطن 21/3/2008

الرد

أخي الفاضل زياد صيام

صدقت يا أخي فلا بد أن وراء هذه السلوكيات المتطرفة عقد نفسية جنسية تتناولهما كليهما الب و العم

و لا شك أن أبو العز أصابه مس من الجنون في أوج الظلم الذي تعرض له فكانت انتفاضته

شكرا لمرورك و تفاعلك

مع كل المودة و التقدير

نزار

-3-

أستاذي الرائع  نزار

هذا الشاب اصبح بهذه الحال بسبب التربية الفاشلة لوالده وايضا بسبب فقدانه حنان امه التي اهتمت بشؤونها بعيدا عنه
تياتي لك سيدي

خلود  صلخد سوريه

دنيا الوطن  12/3/2008

الرد

أختي الفاضلة خلود

لا شك أن تفكك الأسرة كان واحدا من عوامل  التطرف في التعامل مع الشاب عزة

زيارتك و تعقيبك المتفاعل رفعا من قيمة النص

فشكرا لك

نزار

-4-

المبدع نزار.ب.الزين

تكثيف وتتابع جميل للحدث القادم من أعماق الشك والريبة والخوف من الخوف نفسه. وكأنّ شرف العائلة المعني يتيح اقتراف أقسى الأعمال الإجرامية.
هناك جهل هائل في وسائل التربية تضغى على المجتمعات المنغلقة. وكما لاحظنا قد تنتهي بفاجعة.
دمت بخير أخي المبدع

خيري حمدان بلغاريا

دنيا الوطن  22/3/3008

الرد

أخي الحبيب خيري

لكن ارتكبت من جرائم باسم شرف العائلة

صدقت يا أخي  فالجهل في أصول التربية القويمة سبب رئيسي في التطرف التربوي

زيارتك أسعدتني و تعقيبك المتفاعل أثرى النص

فشكرا لك

نزار

-5-

استاذي الكريم نزار ب.الزين

هناك خلل في مفاهيم الأباء حيث يتبادر إلى ذهن البعض أن هذا الولد الذي أنجبه هو من ضمن ممتلكاته يفعل به ما يشاء ويسلط عله عقده تحت اي مسمى يشاء وينسى أن هذا كائن حي لا أحد يمتلكه وان من حقه أن يقرر هو كيف يعيش خاصة بعد أن تعدى مرحلة الطفولة .
شكرا ً لك استاذي وكعادتك متألق ومبدع .

ميساء البشيتي البحرين

دنيا الوطن  22/3/2008

الرد

صحيح كلامك يا أختي ميساء

فالبعض يظن أن الزوجات و الأبناء من ممتلكاتهم و كأنهم قطع من أثاث منازلهم ، و هنا يكمن البلاء الأعظم

و كما تفضلت ، فإنهم كائنات حية و أمانة في أعناقهم و يجب معاملتهم على هذا الأساس

الشكر الجزيل لمشاركتك المتفاعلة و الإمتنان العظيم لإطرائك الدافئ

مع خالص المودة و التقدير

نزار

6-

أخي الفاضل/نزار ب. الزين
سرد محكم البناء، بأسلوب مشوق يشد حتى آخر حرف.
قصة مثيرة بحق لما فيها من تجاوز بعض الآباء على حقوق فلذات أكبادهم..
وضعية يعانيها الكثير ممن انفصل آباؤهم عن أمهاتهم بالطلاق أو بغيره، وهذا ما حاولت القصة علاجه..
وفقت كل التوفيق أخي نزار في هذه القصة..أهنئك.
تحياتي الخالصة

الحاج بو نيف الجزائر

واتا  - ملتقى الأدباء إنانا دنيا الوطن

  21/3/2008

الرد

أخي الفاضل الحاج بونيف

نعم يا أخي إنها تجاوزات تبلغ أحيانا حد التطرف و خاصة في حالات التفكك الأسري

زيارتك التفاعلية رفعت من قيمة النص و ثناؤك الدافئ وسام زينه

فشكرا لك

نزار

-7-

قصة راقية جدا في أسلوب كتابتها أخي نزار ...
أجد سلاسة أدبية وسردية واضحة في كل ما أقرأ لك أخي نزار ....
نعلم علم اليقين أن موضوع قصتك الجميلة يقع في الكثير من الأحيان في الواقع وفي الحياة ....
دراسة للناقد والمبدع محمد فري جميلة ورؤيته للقصة رؤية قيمة وطرحه هادف جدا ...
تحياتي

عزيز عرباوي المغرب

واتا    21-3-2008

الرد

أخي المكرم عزيز العرباوي

شهادتك ميداليا ذهبية تزين النص و تطوق عنقي

فلك كل الإمتنان و التقدير

نزار

-8-

استاذنا المبجل / نزار
تحية عاطرة
عندنا فى مصر مثل يقول " الكبت يولد الانفجار " وفعلا تعرًض المسكين لكبت رهيب .. حاول أن يكون مستكينا فى البداية .. ولكن الأب الذى تحاصره وسوسة ابليس افتعل قضية من لاشىء .. وسوس له شيطانه بأن ابنه يمارس الفحشاء ففعل مافعل .. حتى العم لم يفكر ولم يتحر بل اندفع هوالآخر يكيل الاتهامات الكاذبة ..
فتولًد الانفجار عند المسكين .. فحدثت المأساة فى النهاية ..
نص اجتماعي .. تربوى .. هادف .. يضاف الى قائمة طويلة من ابداعاتك العظيمة .
خالص ودى واحترامى
ابراهيم عبد المعطى داود مصر/الإسكندرية

واتا  - دنيا الوطن

   22-3-2008

الرد

أخي المكرم  ابراهيم عبد المعطي

زيارتك تشريف و تفاعلك من أحداث القصة رفع من قيمتها

أما ثناؤك الدافئ فهو ميداليا ذهبية طوقت عنقي

فشكرا لك

نزار

-9-

قصة اجتماعية رائعة
وفقك الله أخي نزار الزين
ناهد يوسف حسن السعودية

واتا       22-3-2008

الرد

شكرا لمشاركتك اللطيفة أختي ناهد

خالص الود لك

نزار

-10-

 الاستاذ الكبير نزار الزين....
شرف العيلة ، قصة اعتمدت على خصوبة خيال القاص ، وتعمقها في الوقت نفسه في المسالك الاجتماعية ، بالاخص تلك الظاهرة التي اصبحت تقض مضج المجتمعات الشرقية بصورة عامة ، والتي تتعلق بالهوس الجنسي وما قد ابتدع فيه من اهوال وامور خارجة عن العقلانية ، لااعلم ان كنت سبق وان قرأت النص هذا ام لا ، لكن لااشعره غريبا عني ، بالاخص كونها تمثل ظاهرة اتابعها في نصوص الاستاذ نزار الزين ، لانها دائما تغوص بنا في واقعيات الحياة ، ويستخلص من موروثها الاجتماعي ، والفعلي ، وكينونتها الحالية الباقية على تلك الموروثات الكثير مما يجعلنا نعيش قصصه حالة ، وليس مجرد حكاية تمر علينا ، وهنا اجد الاثر الديناميكي لمثل هذه النصوص والتي لاتقف عند حد معين انما تتوغل في واقعنا بتوغلنا في الزمكانية ،وقد اختزل هنا الكثير الذي كان بامكانه فضح الكثير مما يجب وضعه بصورة مرئية امام المتلقي لكنه حاول الامساك بها ربما نظرة منه عميقة للواقع ايضا بحيث وضع الامر في الميزان بين القبول والرفض ، ما اعجبني اكثر في النص هو ابراز الجانب السيكولوجي في القصة ، واثره على الفرد ومن ثم التكوين الاجتماعي ، ولعل موضوع الثقافة الجنسية يعد الركيزة الاساس في التكوين النصي هذا ، مما يمثل عقدة في المجتمعات الشرقية قاطبة ، تلك الثقافة التي قد تهذب الجيل الحالي وتعطي للقديم بعص الوضوح حول قضية حساسة كهذه.
دم بخير محبتي لك
جوتيار تمر العراق

ملتقى الأدباء مطر الواحة دنيا الوطن

32/3/2008

الرد

أخي الحبيب  جوتيار

تعقيبك درس اجتماعي تربوي نفسي

و كعادتك لم تفتك شاردة أو واردة من مرامي القصة إلا و صلت و جلت فيها

أهنئك لسعة اطلاعك و عمق تحليلك هذا التحليل الذي أثرى النص و جمله

عظيم امتناني لك و اعتزازي بك

نزار

 -11-

إنما الإنسان التربية.
و بعض الآباء، بدل أن يصنعوا من أبنائهم عظماء
يصنعون منهم متطرفين و مجرمين.
و هذا ما حدث في هذه القصة.
الأب نبع العطاء و الحنان، ينقلب وحشا ضاريا
يهجم على فلذة كبده بعنف و يسيل دماءه
بل يكاد يقضي عليه.
و العنف يولد عنفا، و هذه آفة من آفات مجتمعاتنا.
أحييك اخي المبدع نزار، و أشد على يدك بحرارة

بديعة بنمراح المغرب

إنانا  - دنيا الوطن 

  23/3/2008

الرد

أختي المبدعة بديعة

نعم ، صدقت يا أختي ، فهذه الممارسات تندرج تحت عنوان جرائم الشرف ، و هي إن لم تنته بقتل الجسد إنما قتلت شخصية ذلك اليافع و نفسيته

شكرا لزيارتك و لثنائك الدافئ

و لك مني كل تقدير

نزار

-12-

تحية للاخ نزار ...
لك الشكر والتحية على هذه القصة التى حملت بعض من حيائنا وصراخنا وفشلنا ..نحو حل مشاكلنا بتعقل وهدوء واستخدام سوط اللسان واليد بدل الاعتراف بما اوجدناه..
لكن هنا اسجل نقطة اثارت نفسي واعجبتني عندما رد الاب ..لا فرق عندي بين ذكر و أنثى في مسائل الشرف !
هنا ارى تحول ايجابي وامل نراه ..للنظرة البعض ان الشرف ليس محدد بجنس ما ..وان العقاب يشمل الاثنان.
سلامي لك

بيسان أبو ليلى فلسطين

مطر  23-3-2008

الرد

أختي الفاضلة بيسان

شكرا لزيارتك و تفاعلك من أحداث القصة

و ألف شكر لثنائك الدافئ

مع خالص المودة و التقدير

نزار

-13

هو الموروث الضارب فينا حد التطرف من يعلي من الجنس طابوها مرضيا يعصف بالعلاقات الانسانية الى سديم العنف و الارهاب و الجريمة
هو الكبت -الكافر بالله -من فعل فعلته في عقولنا فاصبحنا ننظر الى كل ما في الوجود من خلال الجنسانية و النجسانية
يموت من يموت فداك يا شرف و الا فله الجنون و الحمق و العذاب و الالم
السنا في حاجة الى ثورة جنسية كتلك التي اسعرها طلبة68
ربما..و لم لا
نص جميل و رائع يرصد مكمنا اخر من مكامن الخور و الخرف طي عقول ليس بينها و العقل الا ازكى سلام

طارق جمال الإدريسي المغرب

مطر دنيا الوطن

  23-3-2008        

الرد

أخي الفاضل طارق

لكم أرتكب من جرائم باسم الشرف ، و ما جرى لليافع عزت يرقى إلى الجريمة ، فهو إن لم يمت جسديا فقد قتلت شخصيته

أخي الكريم

لا أعرف شيئا عن الثورة التي تحدثت عنها : " السنا في حاجة الى ثورة جنسية كتلك التي اسعرها طلبة68 " أرجو أن تذكر لي لمحة عنها

زيارتك للقصة تشريف لها و ثناؤك عليها رفع لقيمتها

فشكرا لك

نزار

-14-

  بين  سندان  العزلة  و مطرقة  الصرامة  انبعث  أبو العز  كمارد  يخرج  من قمقمه .

رائعة ياأخي نزار .. أثبت لنا أن الظروف هي التي تحتم على الانسان

 الانزلاق إلى ما يكرهه .. كم من مجرم صار مجرما لمجرد أنه حوكم ظلما و رمي به في السجن بين الحثالة و عتاة الإجرام.. ليصير من بعد أشد منهم قساوة وإجراما.

 وأبو العز ما كان ليصل إلى ما وصل إليه لولا تصرف الرفاق أولا و قسوة الأب والعم ثانيا .. و أنا أرى أن الرصاصات الأخيرة والصياح ما هو إلا تعبير عن شعور مكبوت بالقهر، ظل حبيسا فوجد في ما حصل من قسوة وسوء فهم منفذا كمارد ينبعث

 من قمقمه ليدمركل شيء .. وربما يكون الأب والعم رمزا لأمور أخرى خارج

 نطاق العائلة ..

  استمتعت بقصتك أخي .. بارك الله فيك

  رشيد حسن - المغرب

   نور الأدب  24-3-2008

الرد

أخي المكرم رشيد حسن

قراءتك للنص جاءت عميقة فتناولت فيها الحدث و ملابساته تحليلا  و تمحيصا ، و لم تترك شاردة أو واردة مما ظهر و مما بطن ؛ أما زيارتك للنص فهي تشريف له و أما استمتاعك به فقد رفع من قيمته ، و أما تحليلك إياه فقد أثراه .

فشكرا لذا الجهد الحِرَفي و دمت بخير

نزار

-15-

الظلم يولد الانفجار..

هي نتيجة حتمية للقهر والإذلال والخنوع

 والعيش تحت الضغط والترهيب..

لربما تنتقل العدوى التي أصابت عزة ,

 فينقل العزة للشعوب العربية المدعوسة تحت

 أقدام الأنظمة

شكرا لك أستاذ نزار

شجاع الصفدي فلسطين

الصداقة   24-3-2008

الرد

صدقت أخي شجاع فالقهر و الظلم يولدان الإنفجار .

و ما من إنسان لديه ذرة من كرامة يقبل الإذلال .

و هذا  ينطبق على  الأفراد  كما  الجماعات ، و ينسحب  على  جميع  مناحي الحياة  الإجتماعية  و التربوية  و الإقتصادية     و السياسية .

شكرا لزيارتك و تفاعلك مع الموضوع .

مع خالص المودة و التقدير

نزار

-16-

قصة تعبر عن واقعنا المظلم
فالضرب والاهانة امام الناس وفى غير ذلك
تفقد شخصية الابن وتفقد احترامه لذاته
قصة مؤثرة جدا
شكرا لك

أمير الأميري سوريه/حلب

الصداقة     24-3-2008

الرد

صدقت يا أخي أمير ، فلا أصعب على الإبن أن يهينه والده أمام الناس ما بالك إذا كانوا رفاقه و زملاء مدرسته ؟

هذا السلوك قتل لشخصيته كما تفضلت و محو لها .

شكرا لزيارتك و تفاعلك مع القصة

نزار

-17-

صورة وحشية في التربية

قصة لفتت نظري في أكثر من نقطة : منها واقع الطلاق و ما يترتب عليه من مساوئ على الأبناء ، و قضية أن الشرف خاص عادة بالفتيات و يمكن للشاب أن يفعل ما يريد ، و ربما القضية الأساسية التعامل و التعاطي مع الخطأ بخطأ أكبر و بجهالة أعظم .
دام قلمك الرائع سيدي

العنود  -  الكويت

الصداقة  24/3/2008

الرد

أختي الفاضلة العنود

ألاحظ على الدوام أن تعقيباتك واعية و متفهمة فلعلك في سلك التدريس أو الخدمة الإجتماعية ؟

ملاحظاتك في محلها ، أما ثناؤك فهو وسام يزين نَصي و صدري

فشكرا لك هذا الحضور

نزار

-18-

شرف العيلة !
كلمة كثير  ما أسمعها في مجتمعاتنا المتخلفة
قد يكون الخوف على البنت او الاخت او الام دافع لا ارادي .. لكن ما يجب ان يوقفه القانون ويبتره من جذوره هو دافع القتل من دون ذنب و بحجة الدفاع عن شرف العيلة...
لاحرمت قلمك سيدي العزيز

قمر شيشكلي سوريه

الصداقة   24/3/2008

الرد

شكرا أختي قمر لزيارتك و انفعالك

فلك  الحق  أن  تطالبي  بتشديد  العقوبة  في  مجال  جرائم  الشرف  التي  راح  ضحيتها  الآلاف  و أكثر  الضحايا  قتلن  ظلما  و لمجرد شبهة .

مع خالص الود

نزار

-19-

قصة مؤثرة تحكي واقع الكثير من الأسر في عالمنا العربي
سرد محكم و لغة معبرة .
استمتعت كثيرا بقراءتها .
تحية

ريما إبراهيم فائق الكويت

إنانا  24/3/2008

الرد

أختي الفاضلة ريم

شكرا لزيارتك و انفعالك بأحداث القصة

و ألف شكر لثنائك العاطر

عميق مودتي لك

نزار

-20-

المبدع نزار ب . الزين ،
شدّني نصّك القصصي لما توفّر عليه من بناء محكم و حرفيّة في الحكي.....لغة قصصيّة ثريّة توسّعت في معالجة القضيّة المحوريّة : التفكك الأسري و آثاره على الأبناء.....
أسجّل إعجابي بأسلوبك.....و كل التقدير....

محمد عيسى المؤدب تونس

إنانا        24-3-2008

الرد

شكرا لزيارتك أخي الكريم محمد عيسى

صدقت يا أخي فما جرى إن هو إلا نتاج للتفكك الأسري و ما يرافقه من تشنجات

مشاركتك التفاعلية زادت من قيمة النص و ثناؤك عليه ميدالية شرف تزينه و تطوق عنقي

و على الخير دوما نلتقي

نزار

-21-

هو هوس  يسري في كثير من  الأسر العربية  لعادات و تقاليد  دأبوا عليها ، غير أن هذا  الهوس كثيرا  ما  يجر كوارث أخرى
عولجت القضية في قالب درامي جميل وسياق متسلسل أجمل.
كانت النهايةمتوقعة ومناسبة

اسماعيل دراجي الجزائر

إنانا      24-3-2008

الرد

أخي المكرم اسماعيل دراجي

أسعدتني مصافحتك الأولى لأحد نصوصي و أسعدني أكثر تفاعلك مع أحداث القصة

أما إطراؤك الدافئ فهو فخر لي و اعتزاز

فشكرا لك

نزار

-22-

قسوة غير مبررة
وقيم اجتماعية بالية لا يهمها الدين بقدر ما يهمها القيل والقال
أسجل إعجابي الدائم بقلمك السيال
وفكرك المنهمر
تقديري وتجلتي

حسن الشحرة السعودية

أزاهير  24-3-2008

الرد

أخي الأكرم حسن الشحرة

فعلا يا أخي هي قسوة غير مبررة

شكرا لتفاعلك و لثنائك الذي غمرني بعطره النفاذ

مع خالص المودة

نزار

-23-

حسبنا الله ونعم الوكيل
هذا هو الكبت بعينه
اذكرتني استاذي عندما درست مرة وامسكتني المديرة لتصنف لي الطلاب:
هؤلاء مدعومين لاتمسيهم وهؤلاء تجار والباقي افعلِي بهم ماتشائين!!!!!
على ما يبدو مجتمعنا جميعه هكذا
يا للاسف
اشكر لك قصتك المؤلمه
هل مازال هناك نماذج منها؟

ريمه الخاني سوريه

أم فراس 24/3/2008

الرد

أختي الكريمة أم فراس

أعتقد لا زالت هذه النماذج موجودة و لن تتغير طالما بقي البعض ينظر إلى أفراد أسرته نظرته إلى ممتلكاته الخاصة دون اعتبار لإنسانيتهم و فرديتهم  ، أما مديرة المدرسة إياها فأمثالها أيضا كثيرون و سيظلون كذلك طالما بقيت نظرة البعض  إلى الآخرين نظرة طبقية .

زيارتك تشريف و تفاعلك مع القصة أثراها و ثناؤك عليها عطرها

فشكرا لك

نزار

-24-

في البداية ما كانت لدى الصبي حتى النية لمجالسة هؤلاء ولكنه اضطر فيما بعد ذلك , وحينها وقع في شبهة هو بعيد عنها كل البعد , وهذا يعكس جليا كيف يكون ظلم الظروف , ولكن في النهاية لا بد من أن يستحق المرء انصافه
أيضا كيف تجر قلة الحيلة وسط الظلم الفاحش كيف تقود الى حالة من القهر لا يبالي عندها الانسان بالقيم والتراتيب الاجتماعية , اذا أن الصبي من فرط ألمه وتعاسته لم يحزن على عمه المصاب
النص يحمل معان كثيرة وعميقة
مبدع كالعادة استاذ نزار
تحياتي

أيمن القصراوي فلسطين

أزاهير  24/3/2008

الرد

أخي المكرم أيمن القصراوي

شكرا لزيارتك و تفاعلك مع أحداث القصة

و ألف شكر لإطرائك الدافئ

مع كل المودة و التقدير

نزار

-25-

الأستاذ نزار
حقائق مرة ومتجذرة في الحزن جاءت بها هذه القصة
* الجهل بالشرف يصل حتى براءة الأطفال..
* التشبث بالألقاب العائلية يجني على الطفل ويطلق أمه
* السادية في أعتى مسمياتها تتجلى واضحة من خلال تصرف الأب وأخيه...
* الأب الجاهل الذي يسعى بكل ما أوتي من قوة أن يجعل من ابنه يتقوقع في سرداب الجبن دون أن يعلم ولما يحاول
الطفل أن يصنع ذاتا مستقلة له يتّهم بالشذوذ ويلقى أشد العقاب....
* ويتدخل العم ليكون بصيص نور لهذا المسكين وإذا به يكون وحشا آخر يحاول أن ينهش براءة ابن أخيه متعللا بشرف
العائلة ونسب العائلة....
ولأن إذا الشيء إذا زاد عن حده ينقلب إلى الضد ..
يفيض صبر هذا المظلوم والذي اتهم في شرفه فيثور على القمع العائلي والذي هو قمع المجتمع فيفجر ما اختزنته نفسه
المكدودة ويصنع الرجولة لذاته ويثبت للجميع أنه رجل وأن الظلم لا بد أن يجد من يقف في وجهه.
أستاذي العزيز
قضية جد مهمة نثرتها في قصتك التي جاءت متماسكة من حيث البناء ومن حيث الشكل
سعدت كثيرا لأني قرأت لك

طارق الأحمدي السعودية

منابر ثقافية 25/3/2008

الرد

أخي الفاضل طارق الأحمدي

أسعدتني مصافحتك الأولى لأحد أعمالي

تحليلك منطقي شمل جميع ما هدفت إليه القصة ، مما أثرى الموضوع و رفع من قيمته

أما ثناؤك فهو ميداليه ذهبية تزين النص و تطوق عنقي

فشكار لك

نزار

-26-

الأديب القاص / نزار زين .
أقصوصة تحكي واقعاً مريراً مؤلما تعكسه تقاليد بالية وتفككً أسريٌّ يولد نزقاً
يسرف في تكديس المشاكل بدلاً من حلها.
أسجل إعجابي بأقاصيصك النابضة بعمق السبر لقضايا الأسرة والمجتمع
دمت أخي بكل مودتي واحترامي

فايز زكريا اليوسف سوريه

منابر ثقافية    25/3/2008

الرد

أخي المكرم فايز اليوسف

صدقت يا أخي فمفهوم الشرف يبالغ به البعض ليصل إلى مثل هذه النتائج المؤلمة

شكرا لثنائك الدافئ الذي أعتبره وساما يزين نصي و صدري

و على الخير د\وما نلتقي

نزار

-27-

استاذي نزار

 من يزرع الشوك لا يمكنه ان يقطف وردا ، والضغط عاده يسبب الانفجار؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

اشكرك استاذنا فقصصك دوما تعالج قضايا نتعايشها دوما

 دمت استاذي واعطاك الله الصحه والعافيه

نشأت العيسه فلسطين / بيت لحم

دنيا الوطن   25/3/2008

الرد

أخي الحبيب نشأت

صدقت يا أخي فالضغط يولد الإنفجار و الضغك على إنسان يفجر مكبوتاته

شكرا لزيارتك و ثنائك الجميل

نزار

-28-

أستاذى الفاضل الأديب المبدع / نزار ب الزين
الواقع مؤلم ، خاصة حينما يتعلق بأمور مثل ، شرف العيلة ، أمور يحيط بها العديد من الأوهام والهواجس التى تطغى على العقل ، فتكون الكارثة ، وتخرج رصاصاتنا غير صائبة ، دوما.
تحياتى لقلمك المبدع ، وحسك الاجتماعى المرهف
محسن رشاد أبو بكـر فلسطين

واتا    25/3/2008

الرد

صدقت يا أخي محسن فمسائل الشرف تدخلت فيها السخافات الإجتماعية مقرونة بأنانية البعض و حرصهم الهستيري على ما يسمى بالسمعة

شكرا لزيارتك و لثنائك العاطر

مع خالص الود

نزار

-29-

أبي الرائع الاستاذ نزار
قد أثرت شجونا وآلما تحاول التستر ....
لكن قلمك هذه المرة زادني اصرارا على متابعة دربي في محاولة زرع شتلات الحقيقة ...
من المؤلم ان هذا يحدث في بلاد عندها كتاب يحوي كل القوانين النفسية والاجتماعية الرائعة
ولكننا نأبي الا ان تكون لنا قوانين مشوهة مستوحاة من نفوسنا المريضة
يا ترى لو وضع هذ الاب وهذا العم في فلسطين يقارعون الظلم الحقيقي هل سيتنمرون ايضا أم أسد علي وفي الحروب نعامة
عذرا ان كان كلامي غير متوازن لكني تألمت جدا
القصة رائعة جدا وفي الصميم
استمتعت حقا
ألن تزور حلب يوما يا أبي ....؟؟
أتمنى أن أحظى بشرف مقابلتكم
تقبل فائق احترامي وتحياتي

 سماح شيط سوريه

واتا      25-3-2008

الرد

ابنتي الأثيرة  سماح

لقد فاجأتِني تماما عند ذكرك أنك من سورية و من مدينة حلب الشهباء التي زرتها مرارا و أعرفها كما أعرف دمشق ، فحتى اليوم كنت أظنك من الشقيقة مصر ؛ و لكن للأسف فإنني عندما آتي إلى دمشق كل سنتين في زيارة تستغرق شهرا واحدا  لرؤية ابنتيَّ ، و إخوتي ، و أصدقائي ، فإنهم لا يتركون لي المجال  للتحرك إلى أبعد من دمشق و منتزهاتها و مقاصفها .

قراءتك للقصة تشريف لها و تفاعلك مع أحداثها رفْع لقيمتها و تعقيبك المتعمق إثراء لها ، أما ثناؤك عليها فهو إكليل غار زينها و توج هامتي

فشكري و امتناني لقلمك الدافئ

نزار

-30-

أستاذي نزار ب. الزين

بعد قراءتي لها ، تساءلت هل فعلا أن الجهل لا يتجزأ ؟

 و هل ما زال هناك بعد كل هذا التقدم نماذج تشدنا للوراء؟
رغم فنية القصه الكامله فان بذور و نفس الكاتب الروائي رايته فيها.
اقدم تحيتي واسجل مروري واعجابي.
ملدا شويكاني  - فلسطين

أم فراس    25/3/2008

الرد

أختي المكرمة ملدا

تساؤلاتك في محلها ، و الجواب نعم ! فالتقدم الذي نلمسه حضاري و ليس ثقافي ، بمعنى استخامنا لأدوات الحضارة كالسيارة و التلفاز و الأدوات الكهربائية ، إلا أن عقليات الكثيرين منا لا زالت امتدادا لعصر الجاهلية

شكرا لزيارتك و لثنائك العاطر

مع خالص المودة

نزار

-31-

 

الأستاذ الكريم نزار
شدني في هذه القصة التطرف في تربية الاولاد بقناعات تسكن مخزون اللاوعي من الممنوعات, ,
وخصوصا في حالة هذا الطفل الذي يعيش حياة عرجاء بسبب انفصال والديه..
أحييك

أحمد السقال المغرب

م م إ خ  25-3-2008

الرد

أخي المكرم الأستاذ أحمد السقال

صدقت يا أخي فإن تفكك الأسرة عامل أساسي  في مثل هذه التشجنجات  و كما تفضلت أيضا فإن عقلية الوالد و أخيه

واقعة تحت هاجس السمعة و الشرف الرفيع

شكرا لزيارتك و تفاعلك مع أحداث القصة

و على الخير دوما نلتقي

نزار

-31-

اين الثقه بين الابن والاب؟
لم يصر الاب على ان ابنه فعل رذيله؟
كيف تعيش الوحوش بتلك الطريقه فعلا! يا للاسف
ذل ومهانه.. وتسلط.. وتجبر... وهمجية ما بعدها همجيه
لدينا سيدي العزيز مراكز خاصه لحماية الابناء من ذويم الهمجيين..
فهم يلجؤون اليها اذا ما استفحل الامر بين اهليهم..
وتعمل تلك المراكز على اعاده تأهيل الابناء.. ومراقبة الاهل.
هنا الحاله تحتاج لتدخل..
لقد جن الطفل..وانقلب رأسا على عقب.
اشكر لك قلمك الجميل,,. المعبر..دائما

أم كنان سوريه

27-3-2008

الرد

أختي المكرمة أم كنان

صدقت يا أختي بتعبيرك ، فما حدث همجية بكل ما في الكلمة من معنى .

أمثال هذين ( الوالد و العم )يعتقدون أن الأبناء أملاك خاصة لهم الحق التصرف بهم كيفما شاؤوا ، متجاهلين أساليب التربية التي تحتم مصادقتهم .

هذا و قد  أثرت موضوع البيت البديل أو مؤسسة حماية الأطفال و إعادة تأهيلهم ، فللأسف و بسبب اغترابي لا علم لي بوجود مثل هذه المؤسسات في سوريه ، و الحقيقة أنني سررت بسماع هذا الخبر منك .

شكرا لمشاركتك القيِّمة و لثنائك الدافئ

نزار

-32-

مبدعنا العربى الكبير والجميل والواعى الأستاذ نزار
فكرة واعية بلغة واعية فنية جذابة عميقة المعنى والهدف خرج هذا العمل الفنى الأدبى التربوى الرائع أحييك وأشكرك
بلا شك المشكلة تبدأ من البداية إختيار للزوجين غير موفق أدى الى الإنفصال ثم غياب الدور التربوى إذا الجهل هو المسيطر لذلك الرصاص هو المتكلم فى النهاية
مع أن فى القرأن الكريم (فأما من تاب وآمن وعمل عملا صالحا) ونحن لا نعطى أنفسنا لنعمل صالحا ولن نعمل صالحا دون فهم ووعى وعلم وكل هذه أشياء أنزلها الله فمن يعى
بلا شك المطلوب أن نتغير لعقول مستيرة ذات طبيعة وفطرة سليمة تحافظ على الحق والخير وتعرف كيف تتعامل مع الشر لتتجنبه حتى لا يتكلم الرصاص بدلا من عقولنا التى وضعناها على الرفوف
شكرا سيدى المبدع المميز والمفكر الواعى
خالص مودتى
خالد ابراهيم مصر

واتا  26-3-2008

الرد

أخي المكرم خالد

كثيرا ما يتم الإختيار الزواجي بعناية فائقة ، ثم تتكشف أمور لم تكن في الحسبان تلغي كل ذلك الحذر ، المشكلة الحقيقية تكمن في مسألة الطلاق التي تعني خرابا حقيقيا لكل شيء و الضحيا غالبا هم الأبناء و عندما لا يفكر أحد الوالدين إلا بنفسه فذلك إلغاء لكل المبادئ و القيم

التربية يا أخي عملية نبيلة و  شاقة و أنا معك فالجهل في أصولها يؤدي إلى مثل تلك النتائج التي تقشعر لها الأبدان

شكرا لمشاركتك القيِّمة و تفاعلك البناء  و ثنائك الدافئ

و لك كل المودة و التقدير

نزار

-33-


استاذى / نزار
هذه ليست قسوه من الاب فقط -- بل هى غباء وتخلف -- مافعله الاب مع ابنه جريمه بكل المقاييس -- كان اولى به ان يتيقن من الحدث وان كان صحيحا فعليه البحث عن السبب وعن العلاج -- عليه ان يغلف بحثه بالستر من اجل شرفه وشرف العيله -- اما الثوره والضرب فهو الفضيحه بعينها
دمت لنا مبدعا ولك تحياتى
مصطفى ابو وافيه مصر/الإسكندرية

واتا 26/3/2008
الرد

أخي الفاضل مصطفى أبو وافية

نعم يا أخي إنه جهل و تخلف و استبداد ، و هو أو أخوه و إن لم يقتلاه جسديا فقد قتلا معنوياته و محوا شخصيته

شكرا لمشار و تفاعلك مع أحداث القصة و ألف شكر لحروفك الدافئة

مع خالص المود و التقدير

نزار

-34-

أخي نزار بن الزين ..
هي التربيه الخاطئه في مجتمعاتنا ..
وهي الابوه القاسيه ( كالصخر .. )..
يظن الاباء .. ( بان .. ) .. الشده يمكن ان تكون رجالاً ..
استمتعتُ بهذا الاسلوب القصصي الراقي رغم الاسى
لك الود
سامح عودة سوريه

اليراع   27-3-3008

الرد

الأخ المكرم سامح عودة

صدقت يا أخي فالشدة مع الأبناء لا تنتج شخصية سليمة

شكرا لزيارتك و لإطرائك الدافئ الذي أعتبره وساما يزين نصي و صدري

مع خالص التقدير

نزار

-35-

أخي الحبيب نزار
لكل قصصك أهدافها الأجتماعية ، إنك تصيب كبد الحقيقة دوماً فيما تكتبت

عدنان أحمد البحيصي فلسطين

الواحة   27-3-2008

الرد

أخي المكرم عدنان البحيصي

ثناؤك ميداليا ذهبية تطوق عنقي

فشكرا لك

مع خالص المودة و التقدير

نزار

-36-

أبو العز
كان ضحية تشتت أسري بعيد عن الرقابة
والأمان..والحضن الذي يلجأ إليه في الأزمات
وحين تكون قسوة الآباء في غير مكانها
فإنها تخلق من الأبناء شخصيات ضعيفة
فقسوة الأب كانت سببا آخر في أن جعلت أبو العز يميل لرفقاء السوء
الذين يزيّنون له الحياة
فيراها بمنظار أجمل من حياة الذل والقهر والمهانة التي يعيشها في ظل والده
كان يمكن للعم أبو سليم أن يكسب قلب أبو العز لو لا قسوته هو الآخر
ولكن..
يبقى الجهل وبعض العادات والتقاليد الهزيلة هي من يقيّد تفكير بعض الآباء
والتي لن يجنوا منها سوى أبناء جبناء منحرفين ..
أستاذي القدير: نزار
قصة تلامس الواقع
هادفه في مضمونها..
تغري في طريقة سردها لمواصلة القراءة ..
سلمت..وسلم لنا إبداعك
كل التحايا والتقدير

منى يوسف -  السعودية

اليراع  27-3-2008

الرد

أختي الفاضلة منى

قراءتك للقصة جاءت متعمقة تناولت جميع أبعادها الإجتماعية و النفسية ، مما يشير إلى عمق ثقافك ؛

أما ثناؤك الدافئ فقد رفع من قيمتها ؛

فشكرا لك

نزار

-37-

السلام عليكم

ازدواجية رهيبة في التفكير

وقسوة عجيبة في التربية ولدت جيلا مهزوز

 الشخصية

أستاذ نزار

أسجل إعجابي بقصك المتقن

كل الود والتقدير

حسن الشحرة السعودية

مرافئ الوجدان  27/3/2008

الرد

أخي الأكرم حسن الشحره

تعقيبك الواعي رفع من قيمة القص و ثناؤك الدافئ جمَّله

فشكرا لك

نزار

-38-

الاستاذ الكريم نزار الزين..
قصتك تتداخل في النفس بأسلوب سلس .. تجعل الواقع ملموسا ..
ذلك الهوس المصاب به مجتمعنا في قضية الشرف ...تؤدي إلى تخيل الأسوأ ..
القهر و الوجع دون إثم ..
بأسلوب رائع جعلتنا نذوب في كل أفكارك في النص ..
دمت رائعا استاذي الكريم ..
مع خالص التحايا ..

د. أسماء علي -  مصر

الواحة    27/3/2008

الرد

أختي الفاضلة د. أسماء

فعلا إنه هوس جماعي  تعاني منه مجتمعاتنا العربية و الإسلامية

إلا أن المبالغة فيه تؤدي إلى أوخم النتائج

شكرا لمشاركتك الواعية و تفاعلك مع أحداث القصة

و ألف شكر لثنائك العاطر فهو وسام شرف يزين نصي و صدري

مع خالص المودة

نزار

-39-

نزار ب. الزين

اعتذر باديء ذي بدء وقد فاتتني لوحة جديدة من لوحات هذا الكاتب الجميل والاديب الرقيق ................

كمرجان عقيق كان نصكم السديمي ............

حفظك الله وادامك في كامل الصحة والعافية .............

خالص تقديري لشخصكم الكريم

مارسيل أرسلان فلسطين

دنيا الوطن  29/3/2008

الرد

أخي المكرم مارسيل أرسلان

الحمد لله على السلامة

شكرا جزيلا لإطرائك الدافئ و دعائك الطيِّب

و على الخير دوما نلتقي

نزار

-40-

العزيز نزار
قال حكيم الزمان : علم الأطفال و هم يلعبون
أما نحن فلا نعرف الا تربية الضرب و اللطم
و هي لعمري تربية عوجاء لا تنتج الا رجالا معوقين
و هذه النيجة نعيشها في دنيا العرب
شكرا على نصك التعليمي الراقي
مع ودي الدائم

ابراهيم درغوثي تونس

م م إ خ  29/3/2008

الرد

أخي الحبيب ابراهيم

صدقت و الله  فالتربية القائمة الإذلال لا تؤدي إلا إلى العقد النفسية و الإنحراف

و هذا ينطبق على المجتمعات كما الأفراد

شكرا لزيارتك القيِّمة و ثنائك الدافئ

كل التقدير لك و الإعتزاز بك

نزار

-41-

حديث عن الرسول الكريم محمد صلى الله عليه وسلم
لاعبوهم سبعا وعلموهم سبعا وأدبوهم سبعا
استاذ نزار دائما نصوصك تعبر عن هموم الانسان
وتطرح المشاكل بصور رائعة تجعلنا نفكر بضرورة الحلول لها
أشكرك على هذا النص
دمت مبدعا
تحياتي

مريم محمود العلي -  سوريه/حلب

م م إ خ    29/3/2008

الرد

صدقت يا أختي مريم فالأطفال يتعلمون عن طريق اللعب و عندما قال الرسول أدبوهم ، لم يقصد أبدا التأديب بالضرب

تفاعلك مع القصة رفع من قيمتها و ثناؤك عليها زينها و أثلج صدري

فشكرا لك في الحالين

نزار