أدب2

مجموعة " كيمنسانيا" القصصية

الأبواب الرئيسية

صفحة الغلاف
أدب 1
الأدب2-نزار ب. الزين
علوم و صحة
 تكنولوجيا
دراسات إجتماعية
المنوعات

*****
سيرة ذاتية
نزار ب. الزين


*****

- تتجاوز قصصي القصيرة غير المطبوعة المائة و خمسين قصة و أقصوصة
- عشرة أعمال روائية صغيرة ذات طابع وطني تحت مسمى كيمنسانيا ( الكيمياء الإنسانية )
- ثمانية أعمال روائية صغيرة تحت عنوان كنز ممتاز بك
- عمل روائي طويل واحد تحت عنوان عيلة الأستاذ

- إحدى عشر حكاية للأطفال
- عدد من الدراسات الأدبية و الفكرية نشرت في الصحف الكويتية (الراي العام - القبس - الوطن ) و العربية في أمريكا ( أنباء العرب - العرب ) و بعض المواقع الألكترونية المهتمة بالأدب .
أما عني شخصيا فأنا :
- نزار بهاء الدين الزين
- من مواليد دمشق في الخامس من تشرين الأول ( أكتوبر ) من عام 1931
- بدأت حياتي العملية كمعلم في دمشق و ريفها لمدة خمس سنوات
- عملت في الكويت كأخصائي إجتماعي و مثقف عام ، لمدة 33 سنة قبل أن أتقاعد عام 1990، إضافة إلى عملي الإضافي في صحف الكويت .
- كتبت أول مجموعة قصصية بعنوان ( ضحية المجتمع ) عندما كنت في الثانوية العامة عام 1949
- كتبت مجموعتي الثانية ( ساره روزنسكي ) سنة 1979
- و إضافة إلى عشقي للأدب فإنني أهوى الفنون التشكيلية كذلك ، و قد أقمت معرضا لإنتاجي الفني في شهر أكتوبر 1999 في مدينة دمشق/ مركز المزة الثقافي خلال إحدى زياراتي للوطن ضمت 55 لوحة .
أعيش في الولايات المتحدة منذ إنتهاء خدمتي في الكويت أي منذ عام 1990 و أدير حاليا مع إبني وسيم مجلة ( العربي الحر ) الألكترونية - عبر الأنترنيت ؛
و عنوان الموقع :

www.freearabi.com

 

ما هو المقصود بمصطلح

 ( كيمنسانيا )

     التفاعل الكيميائي  يعتمد على تحليل العناصر ، تفتيتها ،أ و صهرها ، أو مزجها  و ذلك لإنتاج عنصر جديد .

أما الكيمنسانيا أ ي التفاعل ( الكيميائي الإنساني ) فهو بدوره تفاعل  يعتمد على التحليل  و التفتيت و الصهر  و المزج ، أما عناصره فهي المجموعات البشرية من الجنسين و من جميع المقاسات البشرية ، و الهدف  هو إرضاخ الآخرين و خلق واقع     جديد يلائم  من  قام  بالعملية .

 و هناك تفاعلات كيمنسانية هائلة الحجم و الآثار ، كما حدث في نهاية  الحرب العالمية الثانية عند قصف مدينة درسدن الألمانية بأكثر من ألف طائرة ، بعد أن أوحى الحلفاء للشعب الألماني  المذعور بأنها مدينة آمنة ؛ ثم عند تفجير قنبلتي هيروشيما و ناغازاكي النوويتين اللتان أودتا بالألوف من المدنيين.

و كذلك هناك تفاعلات صغيرة الحجم   سواء في المقياس التاريخي أو الجغرافي -  و لكنها تفاعلات مستمرة  ، إلا أنها كبيرة النتائج ، و الأمثلة كثيرة في عالمنا العربي و أقربها إلى الذاكرة تدمير المدن و القرى  و التجمعات الفلسطينية  ليحل محلها يهود أوربا .

لقد بدأت محنة الإنسانية منذ نظر الساسة الكبار إلى التفاعلات الإنسانية  نظرتهم إلى التفاعلات الكيماوية .

 

 

 

بدأت محنة الإنسانية  منذ نظر ساسة العصر إلى التفاعلات الإجتماعية نظرتهم إلى التفاعلات الكيمياوية ، و القصة التالية هي ثمرة  إحدى تجارب الكيمياء الإنسانية ، كما صممها عتاة الصهاينة ، بنيتها على الواقع و أتممتها من الخيال .

شجرة التين

قصة

 نزار ب. الزين*

لا أدري لِمَ تتزاحم الذكريات  في رأسي هذه الأيام  كأنها سيل دافق ؟!

       لا أدري  لِمَ يطوف شبان يافعون في مخيلتي  قضوا قبل أن يبلغوا عتبة الرجولة  ؟

       لا أدري  لِمَ  يحوم  عوني و فريد  و نضال  داخل جمجمتي  مع أنهم مضوا بعيدا بعيدا ، منذ أكثر من اثنتي و عشرين حولا  ؟...

       ترى هل هي وطأة  القهر المتواصل ؟

      أم  هي  وطأة  تقدم  العمر ؟

 

*****

-1-

       فريد ، كان إبن جاري  ، عرفته صبيا في المرحلة الثانوية ، هادئا ، خجولا ، جادا ، لا شاغل له غير همه الدراسي ، ثم حصل على شهادته الثانوية بيسر ، فأرسلته منظمته في بعثة دراسية إلى الاتحاد السوفييتي  .

       غاب عني سنوات أربعا ، ثم شاهدته  عائدا  يحمل شهادته الجامعية جزلا ، لم يتغير فيه شيئا عن طفولته غير شارب صغير زيَّن شفته العليا ، و نظارات سميكة غطت عينيه ،  ثم اختفى ...

-2-

      عوني ،  إبن صديقي  و قرة عينه ، قدم إلى  حضن والديه بعد ثلاث بنات ، فرحوا به ، أحاطوه بعنايتهم ، حموه حتى من النسيم ، دللوه ، غذوه ، علموه ، و لكنه ظل ضعيفا رغم كل أصناف  العناية ، ظل يعاني من مرض أسموه ( تكسر الدم ) أصابه مبكرا ، فأبقاه ضعيف الجسد ، إلا أن مخه ظل سليما ، فترفع حتى نال الثانوية العامة بيسر ، ثم اختفى .

-3-

نضال ، شقيق جارتنا في الطابق العلوي ، لم يكمل دراسته ، التحق بإحدى مجموعات الفدائيين ، تدرب ، برَّز ،حتى نال مركزا قياديا ، ثم اختفى ...

*****

كل صيف ، يسافر أبو عوني ،  في إجازة طويلة ، مع أفراد عائلته  إلى عين الحلوة في ضواحي صيدا حيث تعيش والدته ؛ فيقضي معظم و قته تحت شجرة التين .

كانت التينة تغطي بظلالها الوارفة معظم ساحة الدار، هناك كان يتناول فطوره ، ثم يبدأ بارتشاف أنفاس أرغيلته ( شيشته ) ، و هناك يستقبل ضيوفه الكثر و خاصة الأقارب منهم ، عزوته كلها هناك مذ هاجروا من قريتهم في الجليل ، و هم  يعتبرونه مختارهم لأنه أكبرهم سنا فينادونه " يا مختار "  فتنتفخ  أوداجه زهوا !

بدأت أم عوني تقلق على ولدها ، فقد دئب مؤخرا على مغادرة البيت مبكرا و العودة إليه متأخرا ، أعربت عن قلقها  لحماتها ، فتوجهتا كليهما إلى ( أبوعوني )  مناشدتين :

- تحرك يا رجل و تقصى أخبار فلذة كبدك !

يجيبهما  و قد قطب جبينه :

- عوني صار رجلا  يا أمي  ،

 عوني لم يعد ذلك الطفل الذي يقبل أن يظل في حضنك يا أم عوني  ،

 أين يذهب برأيكما - في مخيمنا الصغير هذا ؟  إنه حتما مع أبناء عمومته  أو أصحابه يتسامرون !

يستبد القلق بالأم و الجدة ، تبدءان بالبحث عنه ، تصيبهما الدهشة  إذ تعلمان  أنه  يتدرب على حمل السلاح !

تعودان إلى البيت باكيتين :

"- هل يقوى ولدي على حمل بندقية ؟

- هل يقوى حفيدي على محاربة نملة ؟

- إنه مريض ..

-  إنه  ضعيف .. ضعيف  !

- عد بنا يا يا  (أبو عوني )  إلى الكويت حالا .. أغنانا الله عن الإجازة و عن شجرة التين .. "

أما أبو عوني فيظل صامتا ، يرتشف الأنفاس من أرغيلته !

تحت شجرة التين

 

*****

 

و في الكويت ، كانت الأفراح تعم الكبار و الصغار ، فقد وصل فريقهم لكرة القدم  إلى نهائيات  الدوري العالمي  المقام في إسبانبا ، و كانت إذاعاتها و تلفازها  و صحفها و كل من فيها  ، يتفاخرون  بهذا الإنجاز الرائع ، فأخذ الجميع يرقصون على أنغام  السمبا الخليجية في مغناة أطلقوها :

"  إنه جملنا ، جملنا المحبوب Our camel , lovely camel "

فقد كان الجمل شعار الفريق ...!

*****

تدب الحياة بمآذن عين الحلوة  في غير موعد الصلاة :

" - العدو يجتاز الحدود !

- المدنيون يتوجهون إلى الملاجئ في الحال ..

- الفدائيون يلتحقون بوحداتهم في الحال ..

- إنها ليست مجرد  غارة ، إنه اجتياح  ! "

 --------

و تبدأ الجحافل العدوة اجتياز الجنوب من عدة محاور في عملية أسموها ( سلام الجليل )

كان فريد ضمن حامية صور ، يتربص لهم مع مجموعة صغيرة في ضواحيها الشمالية ،

 كان فريد قد اتقن استخدام الآر بي جي ، تدرب هناك في الاتحاد السوفييتي على استخدامه ، كان يدرس و كان يتدرب في آن معا .

كانت المقاومة عنيفة ، مجموعات صغيرة انتشرت خلف الصخور و الأشجار و الحفر

و كان فريد ضمن إحداها ، فكان من نصيبه  أربع عربات مجنزرة تمكن من تدميرها بمن فيها  قبل أن تصيبه شظية قنبلة عنقودية فترديه شهيدا في الحال ...

 

*****

عندما تكشفت العملية عن اجتياح كبير ، تحرك الطيران السوري ..

إصيبت بعض طائراته بالصواريخ  قبل إقلاعها ، و بعضها أثناء إقلاعها

كان ثمت مرصد في أعلى قمة جبل الشيخ ينذر العدو عن أي تحرك عسكري سوري .

و كانت ثمت طائرة أواكس  في عرض البحر وضعها أصدقاؤهم في خدمة ( سلام الجليل )   ، قادرة على القيام بمائتي عملية رصد و توجيه في آن معاً ، مكنت العدو من تحييد الطيران السوري  خلال ساعات .

*****

أما في الكويت فظل الناس يرقصون السمبا الخليجية على أنغام :

 "  إنه جملنا ، جملنا المحبوب Our camel , lovely camel "

متابعين أحداث النزال الكروي في إسبانبا ...

بينما ظلت الجمعيات الخيرية تدعو الناس للتبرع  بالمال و الثياب لصالح المجاهدين الأفغان في كفاحهم ضد الحكم الشيوعي .

و تدعو القادرين على التطوع لمشاركة إخوانهم الأفغان في جهادهم ...

 

*****

اشتدت وطأة الحصار على المقاتلين في قلعة الشقيف ، كانوا يقصفونهم  من البر و الجو ، عندما   قرر قائدهم نضال  الانسحاب  ، أمرهم بذلك رافضا أي اعتراض ، فقد قرر أن يحمي انسحابهم بنفسه ، تسللوا  عبر نفق جهزوه قبلا ، و بقي نضال يقاتل حتى أصابته قذيفة دبابة ...

 

*****

يشتد القصف على عين الحلوة ، ينتشر الدمار ، و يظل المقاتلون في مواقعهم  يتربصون ،

عثرت ( أم عوني ) على ولدها في أحد المواقع :

"   ليس لنا غيرك يا ولدي

عد معي إلى الملجأ يا قرة عيني  "

يجيبها :

" أنا حفيد ضرار بن الأزور ..

 و لا أقبل إلا أن أكون مثله ..

 كان يقاتل  عاري الصدر  ، فأسماه الأعداء  ( الفارس العاري )

 أتدرين لِمَ يا أماه ؟

 كان يعلم أن الموت يأتيه حتى لو كان في بروج مشيدة !

 و أنا  اؤمن  يا  أماه  أن  الموت  يأتيني  حتى لوكنت  في  الملجأ !..

 أليس أشرف لي و لك يا أماه أن أموت مناضلاً ؟ "

 

*****

أما في الكويت فظل الناس يرقصون السمبا الخليجية على أنغام :

 "  إنه جملنا ، جملنا المحبوب Our camel , lovely camel "

متابعين أحداث النزال الكروي في إسبانبا ...

و ظلت الجمعيات الخيرية تدعو الناس للتبرع  بالمال و الثياب لصالح المجاهدين الأفغان في كفاحهم ضد الحكم الشيوعي ...

و تدعو القادرين على التطوع لمشاركة إخوانهم الأفغان في جهادهم ...

 

*****

يتقدم  رتل من الدبابات ، نحو حارة الأسدية المدمر ، مدافعها و رشاشاتها  تمشط الخرائب  ،

 قدمت الآن بضع مروحيات اثنتين منها على الأقل من طراز كوبرا ، أخذت تمشط  المنطقة بدورها .

 بعد أن توقف القصف اقتربت المروحيات حتى كادت تلامس الأرض ، ثم أخذت تلفظ ما في جوفها من جنود مدججين ،

فوجئوا  بالمقاومة  تجابههم من جديد ،

 كانت معركة شرسة ، سقط خلالها الكثيرون من أفراد العدو ..

كان عوني يقف بطوله  غير هياب ، فيطلق صلية من رشيشه ، ثم  يتراجع مسرعا نحو جدار خرب يحتمي به .

و في آخر مرة ، ما أن انتصب  ليطلق صلية أخرى ، حتى صاح به من الخلف جندي  اسرائيلي ، و قد وجه نحوه سلاحه ، يأمره بالاستسلام ، ثم ساقه مع آخرين خارج المخيم ...

 

*****

يخرج أبو  عوني  من الملجأ ،

لم يمسك سلاحا بيده طوال عمره ، و لكن أحد أقاربه  ، أعطاه ذات يوم  فكرة سريعة كيف يستخد م الرشيش و كيف يستخدم القنبلة اليدوية ، و يبدو  أن ذلك الدرس الشفهي ظل راسخا ..

ضايقه المكوث في الملجأ ، كان يزداد توترا  مع كل صيحة امرأة أو طفل ، و تفاقم شعوره بأنه لا يختلف عن أية امرأة أو طفل ! 

مشى بين الخرائب على غير هدى ..

شاهد رشيش شهيد ، فانتزعه من بين أصابعه بصعوبة .، ثم شاهد رمانتين ( قنبلتين يدويتين ) مع شهيد آخر فتناولهما ثم  وضعهما في جيبي سترته ...

توجه نحو بيت والدته فوجده يبابا ،

 فيما عدا شجرة التين  التي ظلت صامدة ،

جلس خلفها و تحت ظلالها  متربصا ..

يسمع لغطا عبريا ، يستعد ، يمد رأسه ، يشاهدهم ، ينتظرهم حتى يقتربون ، يسحب أمان رمانته الأولى  ثم  يلقيها بين أقدامهم ، تنفجر ، يعالجهم بالثانية ، تنفجر ، يطلق عليهم صلية رشيش فتصيب أهدافها ، كان متعجبا من دقة تصويبه ، عندما سقطت قنبلة فدمرت شجرة التين  و ابتلعت ( أبو عوني ) في جوفها  .

 *****

        يعلن العدو  استيلائه على مدينة صيدا و مخيم عين الحلوة ،

         تحضر الممثلة جين فوندا مؤتمرا صحافيا أعلنوا خلاله الخبر ...

         تعبر جين فوندا عن سعادتها البالغة بهذا الانجاز  الرائع ...

         تحضر جين فوندا عملية نقل الأسرى ...

         وضعوهم جميعا في شبكة كبرى ....

         علقوها بحوامة  ....

        ثم ارتفعت الحوامة بحملها الآدمي ...

         صفق الصحافيون الأجانب طويلا و صفقت جين فوندا !

        تكدس الأسرى فوق بعضهم بعضا ، و كان عوني في أسفل الكومة

         فما أن بلغت الحوامة معسكرا أقاموه عند رأس الناقورة

         حتى كان عوني قد  لفظ  أنفاسه اختناقا  ....

 

*****

       و في الكويت توقفت رقصة السمبا الخليجية ..

       فقد انسحب الفريق احتجاجا على تحيز الحكم ..

       حتى حكامهم بتحيزون ؟!!

       و في الشوف ،  يجتمع شيوخ العقل ، يتناقشون ، يتشاجرون ، ثم يقررون : " الحياد "

       و في بحمدون يطلق عملاء العدو غاز الأعصاب على معسكر للجيش السوري

        و تمر الدبابات العدوة من ثم نحو بيروت بيسر ...!

 

*****

بعد عشر سنوات

  في مخيم عين الحلوة ،

نمت شجرة التين من جديد ،

فألقت بظلالها الوارفة فوق ساحة الدار التي أعادوا بناءها ،

و فوق قبر الشهيد ابو عوني ،

و فوق أطفال كثر يلعبون ،

 هم أحفاد الشهيد أبو عوني ؛

و في هدأة الصباح .....

كانت أم عوني تسمع حفيف أوراق شجرة التين  تردد :

" - عوني

- أبو عوني

-  شهداء بالملايين

-  لكن

- راجعين .. راجعين.. راجعين " 

------------------

*نزار بهاء الدين الزين

   سوري مغترب

   إتحاد كتاب الأنترنيت العرب

الموقع :  www.FreeArabi.com 

شجرة التين

قصة

 نزار ب. الزين

 

أوسمة

-1-

 

 

( شجرة التين ) للأديب نزار الزين نص يعود بنا إلى أرض الواقع حيث الأبطال من البسطاء الفقراء الذين يعشقون رمل برهم و رمل بحرهم إيماناً لا يعرف الانطفاء .

أبوعوني ، عوني ، فريد ، نضال ، قائمة مشحونة بألق أولئك الذين نهضوا شهداء أحياء شهوداً على المرحلة و المراحل كافة ، ففي اللحظة التي كانوا يكتبون فيه على حيطان العرب المائلة تاريخاً جديداً ببقع دمهم الأخضر في مواجهة بطش الغزاة المعتدين حاملين الوطن في ألبومات صدورهم و مرايا أحلامهم ، كانت أمتنا الماجدة مغيبة ، مشغولة في زيف منازلاتها الكروية المتلفزة فقد اجتزنا ساحات الوغى و المبارزة و وقع النصال رغم تدابير حكام الفيفا من الفرنجة . و أمجاد يا عرب أمجاد .

الأديب الجميل : نزار الزين .

تحياتي و احترامي و لتبق مرايا ذاكرتك متوهجة تفوح صدقاّ كما عهدناك .

د. زكي العيلة

( رحمة الله عليه )

-2-

 

كم هو ممتع الابحار في بحر قصصك
و هي تراجع ذاكرة الأعراب
دمت مشرقا
محمد رمضان

-3-


 

 الذكريات سيدي تقتحمنا دائما.. هي غضة بسيطة في طفولتنا .. مع الأيام يثقل حملها
زيارة الذاكرة أحيانا تكون اجتياح
كلنا محملون بحقائبها .. نفتحها في محطات العمر المختلفة وننثرها أمامنا .. واليوم أنت بعثرت ذاكرة التاريخ
كل سيدي يغني على ليلاه.. في فلسطين والجنوب اللبناني والعراق ... هم يعزفون أنشودة الموت فداء للوطن .. وينزفون ليرووا بدمائهم أرضهم الطاهرة
وفي مواقع أخرى يبيعون أنفسهم وعروبتهم ويترنحون على ألحان مختلفة وفي معارك حياتية فاشلة
مات أبو عوني بحضن شجرة التين التي تعود الجلوس تحت ظلالها
هو رحلت روحه لتعيش في السماء وتحيا والشجرة عادت للحياة لتورف ظلالها من جديد
ما أجمل ذكريات الشهادة وأعذبها
وما أقبح ذكريات موت الروح الفاسدة على أنغام الفسق والفجور
دمت ودامت ذاكرتك حية بكل ما فيها ومن فيها
ميسون أبوبكر - فلسطينية مقيمة في السعودية

-4-

د. نزار ب الزين
الله كم كنت رائعا
وكم هي رائعة ملاحم البطولة والفداء
الأرض تنادينا
تستجير بنا
وأرواح الشهداء ترفرف بأجنحة من نور
تحياتي لك سيدي الكريم

عائدة محمد نادر العراق

منتديات واتا

http://www.arabswata.org/forums/showthread.php?t=39109

9-1-2009

الرد

أختي المكرمة عائدة
إنها ملحمة و الآخرون يتفرجون
كما ملحمة الأيام الغزاوية السوداء
التي نشهدها حاليا و نعايشها
**
الشكر الجزيل لزيارتك و تفاعلك الحماسي
و ثنائك الدافئ
و على الخير دوما نلتقي
نزار

-5-

وتتكر ملامح وملحمات الدم والعدوان في اليوم الف مرة
استاذي الفاضل نزار
شجرة التين
سرد مميز
ومرآة تكشف خيباتنا
دمت متالقا
ودامت فرحتي بقرائتك
حفيظة طعام المغرب

منتديات واتا

http://www.arabswata.org/forums/showthread.php?t=39109

9-1-2009

الرد

أختي الفاضلة حفيظة
صدقت يا أختي و يتكرر العدوان بكل أشكاله البشعة
و تتكرر خيباتنا نتيجة تفككنا
و اكتفائنا بالشجب و ذرف الدموع
***
شكرا لزيارتك و مشاركتك التفاعلية
و ثنائك الرقيق
و على الخير دوما نلتقي
نزار

-6-

الأستاذ نزار

تسرد ببساطة عن الاحتلال والقهر
قصة مميزة باحترافية رائعة
دمت مبدعا

سلمى ياسين فلسطين

منابر ثقافية

http://www.mnaabr.com/vb/showthread.php?t=23444

11-1-2009

الرد

أختي الفاضلة سلمى

شكرا لزيارتك و ثنائك العاطر

مع خالص المودة و التقدير

نزار

-7-

ما أشبه رقصهم اليوم بالرقص في تلك الأيام ....
حين تحطمت أسطورة الجيش الذي لا يقهر ... على يد المقاومة اللبنانية البطلة ...
أذكر منهم بلال فحص وسناء محيدلي وخالد علوان ...
.....وما زالوا يرقصون ....
والمقاومة البطلة في غزة تسطر أروع ملاحم البطولة والفداء والتضحية ...
نص يربط الماضي بالحاضر حيث يذكّر بحالة الخذلان التي أصيبت بها البلاد ...
ويضع الكثير من إشارات الاستفهام ...لماذا وضعوا اللوم على حزب الله في حرب تموز2006 ... والآن يضعون اللوم على حماس...
نص يذكرني بحكايات البطولة التي أبدعت المعجزات...
وتبتدع البطولة الآن في غزة ....
....في النص تأكيد على حالة الألم التي سببها "الرقص" والإصرار عليه فقد تكررت الفقرة أربع مرات ....
وفي النص ربط رائع بين المقاتل البطل وبين شجرة التين ... حيث نبتت الشجرة من جديد ... وكأن الكاتب يريد أن يقول إن المقاومة في هذه البلاد مثل شجرة التين لا تموت.....
ولن تموت ...
الأستاذ نزار ب الزين أتابع ما تكتب بكثير من الارتياح ...
تحيتي ...ومودتي......
حسام عزوز مصر

صورة عضوية حسام عزوز
منتديات مطر

http://matarmatar.net/vb/newreply.php?do=newreply&p=28709

11-1-2009
الرد

أخي المكرم حسام

يا مرحبا بأولى إطلالاتك على نصوصي

صدقت يا أخي فما أكثر الراقصين

بينما يسطر أبطال غزة بدمائهم

أروع ملحمة عرفها تاريخنا العربي

بعد ملحمة الجنوب اللبناني

***

لقد أفضت و أجدت في تحليلك للنص

فرفعت من قيمته و أثريته

و لكم أسعدني شعورك بالارتياح لدى قراءته

فشكري لك بلا حدود

نزار

-8-

الاستاذ نزار الزين

ترتبط العديد من الاعمال الادبية حول القضية الفلسطينية باشجار معينة تعلن انتمائها لهذه الربوع المباركة ابتداء بالبرتقال والعنب والصبار والزيتون ..

قرات هذه العمل بمزيد من اللذة التي توفرها مثل هذه الاعمال الملتزمة بقضايا التحرر والنضال والشهادة والتضحية في سبيل الاوطان ...

نص مكتوب بحرفية كبيرة استطاع الكاتب ان يوفق بين شطرين من الكتابة وعن اجتياح بيروت واستماتة ابنئها في الدفاع عنها ، وانصهار الكويتيين الذي هم كناية عن بقية الاعراب في لهوهم

التوقيت صيف 1982 و اجتياح بيروت 30 يوما من الحصار ، آلاف القنابل القيت ، مئات الضحايا استشهدوا ، ولا احد حرك ساكنا او تململت فيه شعرة من عروبة ، وتم ترحيل ما تبقى من الفلسطينيين وابعادهم الى ارض الشتات ، لا احد فتح لهم الحدود من العرب ، سوى ارض تونس الخضراء التي فتحت لهم أذرعها ، اتذكر ناجي العلي و علي فودة وشعراء الجنوب اللبناني .. والمجازر الوحشية والاغتيالات ...

هل يبرأ الجرح الفلسطيني ..

هل ينطفئ الغضب الفلسطيني ..

هل يفتر الثار الفلسطيني ..

ابدا..

عوني وفريد ونضال وابو عوني ليسوا سوى رموزا لآلاف الفلسطينيين الذين سقطوا في ساحة الشرف من اجل الوطن والقضية فيما يشرب العرب نخب تساقط الوطن الكبير معقلا تلو الاخر ....

وما اشبه اليوم بالبارحة ....

تحياتي لك استاذي نزار

المهدي نقوس المغرب

 

منتديات مطر

http://matarmatar.net/vb/newreply.php?do=newreply&p=28709

11-1-2009

الرد

أخي الفاضل المهدي

تحليلك لأهداف النص و مراميه

جاء بمنتهى الإتقان متناولا جميع أبعاده

***

لكم أسعدني أخي الكريم

استمتاعك براءة النص

و هذا بحد ذاته وسام يزينه

و يشرف صدري

و على الخير دوما نلتقي

نزار

-9-

هي مفارقات الحياة وكفاح العمر مع اعداء لا تعرف قلوبهم الرحمه
سطرت محلمة من صميم الواقع كاتبنا العزيز
كل التقدير

ريمة الخاني سوريه

منتديات فرسان الثقافة

http://www.omferas.com/vb/showthread.php?p=51375#post51375

11-1-2009

الرد

أختي الفاضلة أم فراس

نعم يا أختي إنه أشرس عدو عرفه التاريخ

***

كل الإمتنان لزيارتك و مشاركتك القيِّمة

و إطرائك الدافئ

و لك الود بلا حد

نزار

-10-

قصة جميلة تحاكي الواقع
سبحان الله ها هو التاريخ يعيد نفسه فأين من يعتبر؟!
حق ضاع ..ونحن بين لاه  أو خائف
رغم أن الدين ينبئنا بجلاء أن الموت لا يستقدم لحظة أو يستأخرها
هنيئا لطلاب الشهادة
أستاذ نزار
شكرا بعمق حرفك وبسوق قامتك

حسن الشحره السعودية

منتديات مرافئ الوجدان

http://www.mrafee.com/vb/showthread.php?p=118026#post118026

12-1-2009

الرد

أخي المكرم حسن

صدقت يا أخي فالتاريخ يكرر نفسه

و أنا أردد معك : " هنئيا لأبطال غزة طلاب الشهادة "

***

كل الإمتنان لزيارتك و مشاركتك القيِّمة

و ثنائك الدافئ

و لك من الود بلا حد

نزار

-11-

الأديب المبدع والاْستاذ الغالى نزار ب. الزين
ابعث اليك بعميق التحية وبخالص التقدير على قصتك الرائعة والمعبّرة عن الواقع الاْليم الذى نحياه الاّن...ولقد استطعت بكل عبقرية ان تربط بين احداث الماضى واحداث الحاضر من خلال اسقاطات عبر الماضى على احداث الحاضر بلغة قصصيّة شديدة الايحاء والجاذبية والتاْثير
وقصتك الرائعة شجرة التين وان كانت تحمل فى طياتها مشاعر من الاْلم الا انها تحمل فى الوقت ذاته مشاعر الاْمل الجميل
والحق ان هذا الامل الجميل الذى ابرزته انت استاذى العزيز فى المشهد الاخير من قصتك ،اعتراف باْن الافق مفتوح واقرار باْن المستقبل لن يكون الا كما نريد ، وليس معنى هذا ان الاْمل بطبيعته تهور واندفاع انما هو فى صميمه خلق وابداع
لاْن الامل يكشف لنا عن امكانية التغيير للاْفضل ،وبالتالى فخبرة الاْمل من الخبرات السيكولوجية التى تنطوى على دلالات اخلاقية عظيمة ، بل ان خبرة الاْمل تمثل النسيج الاْصلى للحياة الخلقية من حيث هى سعى دائب نحو تحقيق المثل الاْعلى
واذا كان المثل الاعلى بطبيعته ضرب من المحال ،تجىء خبرة الامل كى تذكّرنا باْن المخاطرة الخلقية هى انطلاق نحو اّفاق المستقبل البعيد وانعتاق من قيود الواقع الضيق المحدود...وبالتالى فالاْمل هو التعبير الوجودى الصريح عن الثقة الانسانية العميقة بمعنى الحياة
اكرر شكرى وتقديرى لك استاذى العزيز ولقلمك المميز الذى خط هذه القصة الرائعة ...دمت بكل الخير والصحة والعافية استاذى الغالى نزار
وقلوبنا وارواحنا مع اهلنا بغزة الغالية ندعو لهم بالعزة والنصر ، وندعو الله تعالى ان يمدهم بالمزيد من القوة والثبات والمصابرة فى مواجهة العدوان الصهيونى الهمجى الذى ضرب عرض الحائط بكل القوانين الانسانية...قلوبنا معكم دائما يا اهل غزة الغاليين الاْقوياء الصامدين

هند الرباط مصر

دنيا الرأي دنيا الوطن

http://pulpit.alwatanvoice.com/content-154909.html#comments

13-1-2009

الرد

ابنتي الفاضلة هند

"ما أضيق العيش لولا فسحة الأمل"

الإنسانية يا ابنتي تتخبط بين شرعة الغاب و بين المثل العليا

و حتى الساعة نرى أن الغلبة للأولى

***

ابنتي العزيزة

تحليلك لأبعاد النص رفع من قيمته و أثراه

أما إعجابك به فهو إكليل غار يتوج هامتي

فشكري لك و مودتي بلا حدود

مع خالص الود و التقدير

نزار

-12-

الاخ نزار الزين
اشكرك على هذه اللوحة الرائعة
وهذه حال الدنيا ناس تبكي من الفرح وناس تفرح بعد الحزن
ادام الله عليكم الفرح واعاد عليكم طول المسرات
اخوكم
حسين نوح السعودية

مركز النور

http://www.alnoor.se/article.asp?id=38575

13-1-2009

الرد

أخي المكرم حسين

شكرا لزيارتك و مشاركتك القيِّمة

و لدعواتك الطيِّبة

مع خالص الود بلا حد

نزار

-13-

كانت أم عوني تسمع حفيف أوراق شجرة التين تردد :
" -
عوني
-
أبو عوني
-
شهداء بالملايين
-
لكن
-
راجعين .. راجعين.. راجعين " /إقتباس/
***
الأشجار حفظت تغريبة فلسطين ، وأنشودة راجعين!
المقاومة تقاوم ، مع إنها هزيلة ضعيفة أمام جبروت صهيون كعوني!
وأبو عوني أيضاً كان في شهامة وبسالة وقوة ابنه فغادر قبله عشقاً لذرى الأرض..
وكان في عون من يهللون ويطبلون ويزمرون خوفاً على أشجار الزيتون والبرتقال وأشجار التين ، فيصرخون بالملايين " كفى نريد التعويض"!!!
ناس تروح شهدا، وناس تروح في تخبيطها" فعيس"!
ولن تكون لنا إلا القدس!
فليذهوا بخوفهم ومن معهم إلى الجحيم.

فاطمة منزلجي فلسطين

منتديات المرايا

http://almraya.net/vb/showthread.php?t=22054

13-1-2009

الرد

ابنتي الغالية فاطمة

ألا ما أروع تعقيبك

أنت أينما كتبت تنثرين دررا شعرية

أهنئك

و ألف شكر لمشاركتك القيِّمة

نزار

-14-

شجرة التين
هي قصة النضال  والصمود التي تكبر يوماً بعد يوم لنيل النصر منذ أن اشتعلت نار الحرب الأولى
والتي ستبقى مشتعلة مالم تتحد الصفوف العربية
الأستاذ القدير: نزار
ستبقى أرواح شهدائنا تبعث الصمود والأمل في أفئدة المقاومين
وستنطفىء _ بإذن الله _ تلك النار قريباً على أيديهم وننعم بأمن وسلام
تقديري لمدادك النقي أستاذي الكريم

منى يوسف فلسطين

منتدى اليراع الأدبي

http://www.alyara3.com/yara3vb/showthread.php?t=3521

13-1-2009

الرد

أختي الفاضلة منى

صدقت يا أختي ، فلا بد من توحيد الجهود

لنيل النصر

***

شكرا لزيارتك و مشاركتك القيِّمة

و ثنائك العاطر

مع خالص المودة و التقدير

نزار

-15-

شجرة التين نبتت من دماء أطفال غزة

وستظل غزة تعطي ثمارها اليانعة في كل حين .
تحية طيبة وبعد :
سيدى هكذا أنت دائماً
رائع لدرجة الخطورة
متعك الله بالصحة والعافية
وبارك الله بك
وتقبل عظيم تحياتي وتقديري واحترامي أيها المبدع .
د. خليل عبد الله الأنشاصي فلسطين

دنيا الراي/دنيا الوطن

http://pulpit.alwatanvoice.com/content-154909.html

13-1-2009

الرد

أخي الحبيب الدكتور خليل

و لا زالت دماء الشهداء تروي أشجار التين و الزيتون

و لا بد أنها سمنح ثمارها ذات يوم

***

أخي المكرم

جعلتني خطيرا ، سامحك الله

و لكن ثناءك وشاح شرف يطوق عنقي

و على الخير دوما نلتقي ، معا لنرتقي

نزار

-16-

نكبر وتكبر معنا القضية حتى لو تشتتنا في كل بقاع الارض فيبقى همنا الأكبر فلسطين
وتبقى للشعوب الاخرى رقصة السامبا ولنا رقصة الشهادة
شكراً لك سيد نزار
رواية هادفة
تحيتي لك واحترامي

نسمة النابلسي فلسطين

ملتقى الصداقة

http://www.alsdaqa.com/vb/showthread.php?t=28977

13-1-2009

الرد

أختي الفاضلة نسمة

فلسطين و قضيتها في قلوب

 المخلصين  على الدوام

أما الراقصون - فللأسف

مستمرون في رقصهم

***

شكرا لمشاركتك القيِّمة

و لثنائك على النص

و دمت بخير و عافية

نزار

-17-

هو قدر الفلسطيني ألا يعيش ابدا خارج قضيته،
حتى في ابسط تفاصيل حياته تُقحم "القضية" في المشهد،
داخل الوطن،
في الشتات،
الكل رقصة واحدة،
هناك من يؤديها،
وهناك من يتمنى أن يفعل،
ويبقى الجمهور المتفرج بعرض الساحة..
شكرا لك سيد نزر الزين
سلم قلمك النابض دوما
تحيتي.

أمينة سراج سوريه

ملتقى الصداقة

http://www.alsdaqa.com/vb/showthread.php?t=28977

13-1-2009.

الرد

أختي الفاضلة أمينة

التحالف الصهيوني الغربي

جعل من القضية الفلسطينة

قضية دائمة منذ ما يزيد على الستين عاما

و حوَّل حياة الفلسطينيين إلى شقاء متواصل

بينما  باقي  بني  يعرب  يفتقرون إلى

أقل درجات التضامن ما يمكنهم  

من وقف هذه الهجمة الشرسة

***

أختي الكريمة

شكرا لزيارتك و مشاركتك التفاعلية

و دعائك الطيِّب

و على الخير دوما نلتقي

نزار

-18-

قصه مؤثره

ولكن الدنيا دواره ورقصه السامبا تحولت فى يوم من الايام الى دم لكى يصحى الضمير على من مات دون الاحساس بهم

أشكرك سيدى نزار على هذه القصه الجميله والمعبره عما يدور من احداث

دمت بخير

تحياتى

سوزان الحسني فلسطين

ملتقى الصداقة

http://www.alsdaqa.com/vb/showthread.php?t=28977

13-1-2009.

الرد

أختي الفاضلة سوزان

و لكن هل اعتبروا ؟ لا أظن ذلك !!!

***

أحييك لانتباهك إلى هذا البعد الهام

و أشكرك لاهتمامك بالنص و ثنائك عليه

مع خالص المودة و التقدير

نزار

-19-

الهم الوطني والشعور بأمتك وما يتكبدها من ويلات

هي الرقصة الأجمل

ولكن هيهات هيهات.... الكثير في عالمنا يتجاهلها

مفارقة تحرك الوجدان

شكرا لقلمك الثائر هنا سيد نزار

سمية مقصود فلسطين

ملتقى الصداقة

http://www.alsdaqa.com/vb/showthread.php?t=28977

13-1-2009.

الرد

أختي الفاضلة سمية

الهم الوطني يحرك كل عاشق لوطنه

إلا هؤلاء الراقصين المتجاهلين لآلام إخوانهم

***

شكرا لاهتمامك بالنص و تفاعلك معه

و ألف شكر لثنائك الرقيق

نزار

-20-

استاذنا الأديب لفاضل نزار الزين المحترم
عندما نزيح عن الواقع بعض الطلاء نجد الكم الهائل من التلف الذي سببته الإنظمة العالمية والعربياً معاً فيما يتعلق بفلسطين العربية ..وما يحدث الآن في غزة هو ثمرة النبتة الصهيونية التي زرعوها!
أحييك على هذه القصة المقاومة..
سلامي واعتزازي واحترامي

صلاح هادي العراق

منتديات العروبة

http://alorobanews.com/vb/showthread.php?t=10128

13-1-2009

الرد

أخي المكرم صلاح

صدقت يا أخي ، إنه التحالف الصهيوني الغربي

مدعما بالأنظمة العربية المغلوبة على أمرها

***

شكرا لزيارتك و مشاركتك القيِّمة

و إطرائك الدافئ

و دمت بخير و عافية

نزار

-21-

الأخ العزيز/نزار ب. الزين

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

كل الشكر لكم على هذه القصة.كانت ذكريات مؤلمة.ولكن يا سيدي العزيز. الواقع الآن أرى أنه أشد ألماً وأفدح من ذي قبل.ليس العيب من الزمن ولكن أمتنا لم تتعظ.لازلنا نرقص على الإنجازات الرياضية وكذلك المهرجانات الشعرية وفي ظل هذه الظروف القاسية.وكذلك لازلنا متفرقين ولا زلنا نكيل الإتهامات لبعضنا البعض في أحلك الظروف وأقساها.رغم ما مر بنا من كوارث ومحن ولكن لم نتعظ بعد.وسوف نفقد الكثير ولن نعوض شيئاًً ولن نرقص إحتفالاً بنصر يوماً ما. حتى ما يشاء الله . أكرر شكري لكم أخي الكريم. دمت بحفظ الرحمن

نافع العطيوي السعودية

ملتقى أدباء و مشاهير العرب

http://arabelites.com/vb/newreply.php?do=newreply&p=25504

13-1-2009

الرد

أخي المكرم نافع

صدقت يا أخي في كل ما قلت

و سنبقى في هذه الحالة من الذل

طالما بقينا على وضعنا من اختلاف الرأي

***

شكرا لمشاركتك التفاعلية

و اهتمامك بالنص و إعجابك به

و على الخير معا نلتقي لنرتقي

نزار

-22-

التناقض يشمل الأمة من أقصاها إلى أقصاها ..
حتى لحظة الجد،يتنافر طرفا الأمة كنقيض..
فريق للجهاد،وحمل البندقية دفاعا عن الشرف
وفريق يرقص على أنغام الملاعب ،وأهازيج المراهقين،والمهووسين..
الأستاذ نزار:كعادتك تعبر أوجاعنا،وترسم خيباتنا بكل روعة..
لك التحية والتقدير

ياسين بلعباس الجزائر

منتديا واتا

http://www.arabswata.org/forums/showthread.php?p=313245#post313245

14-1-2009

الرد

أخي الحبيب ياسين

صدقت يا أخي ، فحياتنا كلها تناقض

اعتبارا من أكبر سياسي إلى أصغر عامل

و هذا ما يشكل عامل هدم ضدنا باستمرار

***

أخي الفاضل

ثناؤك الحافز وسام شرف

يزين نصي و صدري

فكل الإمتنان لك

و لك الود بلا حد

نزار

-23-

سبحان الله ..

نص أدبي ذكرياتي رائع ومدهش
ذكرتني بالذي مضى يا أستاذي نزار ب الزين
خالص تحياتي واحترامي مرة أخرى

إيهاب هديب الأردن/عمان

الصورة الرمزية ايهاب هديب

ملتقى الأدباء و المبدعين العرب

http://65.99.238.12/~almol3/vb/showthread.php?t=24404

14-1-2009

الرد

أخي المكرم إيهاب

الذكريات الموجعة لا تنسى يا اخي

شكرا لزيارتك و هنيئا لك روحك الوثابة

و دمت بخير و عافية

نزار

-24-

سيدى الرائع نزار ب. الزين

هذا الجنوب الصامد المتجدد باجياله الواعية هو الضمانة لاستمرار حروب التحرير الطويلة..
فى سياق الذكريات القصية البليغة العبر هناك كثير من المواقف المخزية والمواقف الجاهلة ..! تتكرر وستتكرر..!
سيدى فى العام 82 كانت غربان وبوم تنعق على حدود عاصمة الصمود بيروت وترمى بلهب فى قلبها الصامد.. حتى انتهت بمذابح صبرا وشاتيلا وب 650 جندى صهيونى قتيل باعترافهم ..!
........
حتى رست احدى السفن تحمل ابا جهاد وثلة من المدافعين الى ميناء طرطوس السورى وكانت هناك الفنانة نادية لطفى على ما اذكر من ذاكرة تكاد ان تتلاشى مع مشاهد تكررت وستتكرر..!!! من جهل ولا مبالاة و...و...و...الخ
دمت بخير ودمت بعز اخى الرائع ب. الزين.

زياد صيدم فلسطين/غزة

دنيا الراي/دنيا الوطن

http://pulpit.alwatanvoice.com/content-154909.html

13-1-2009

الرد

أخي المبدع زياد

الذكريات الموجعة لا تنسى أبدا

و لكن الصامدين للأسف قلة

و الداعمين أكثر قلة

***

كل الإمتنان لزيارتك و مشاركتك القيِّمة

و على الخير دوما نلتقي

نزار

-25-

أستاذي نزار الزين
مساء الخير
قرأت هذه الرواية الصغيرة التي احتوت على عدة محاور و كأني بك أرد ان تكتب فصولا أخرى ثم تراجعت عنها أو أرجأتها " لا أدري إحساس ما داهمني بهذا الاتجاه"
و هنا رأيت الشباب بكافة أطيافه و توجهاته عند نداء الوطن ترك الدنيا بما فيها ليكون جنديا تحت إمرة الوطن
أبطال كانوا و الآن هم أرواح نقية في جنات الخلد
فريد و عوني و نضال و أبا عوني و كل من نهج نهجهم
و كان جنوب لبنان صامدا على خط النار بأبطاله و مقاومته و قيادة المقاومة الحكيمة
لا يدرأ الاحتلال إلا المقاومة الباسلة هذه الثيمة الاساسية
لكن سؤالي لم حددت الكويت في القصة كبلد عربي انسلخ عن عروبته بينما هذه آفة معظم الدول العربية ؟
إشكالية كبيرة طرحتها و باقتدار لكنني أؤكد على عدم تخصيص بلد عربي بعينه ففيه ظلم للبلد باتهامه دون غيره فكلنا في الهم و التخاذل عرب
أشكرك جدا
تحياتي لك

ريم بدر الدين سوريه

منتديات منابر ثقافية

http://www.mnaabr.com/vb/showthread.php?t=23444

15-1-2009

الرد

أختي الفاضلة ريم

" لا يدرأ الاحتلال إلا المقاومة الباسلة ، هذه الثيمة الاساسية"

أعجبني تعبيرك هذا ، فقد أصاب مرماه

المقاومة كانت و لا زالت باسلة

و لكن للأسف ، فإن دعمها

من قبل الحكومات العربية

جد ضعيف أو معدوم

***

أما لماذا حددت الكويت

فذلك لأنني كنت فيها

في ذلك الوقت ، و شهدت

بنفسي ما جرى ، و قد  أدرجتها

كرمز لتخاذل الأنظمة العربية

***

كل الإمتنان لزيارتك

و مشاركتك القيِّمة

التي أثرت النص

نزار

-26-

نزار بهاء الدين الزين

كنت متدفقا هنا بلغتك وذكرياتك وأبطالك المختفين

على نغمات السامبا الخليجية....

هي ليست رواية قصيرة.. هي قصة  كبيرة

 كبر بطولات ومعاناة أبطالها...

تحياتي

نور الدين شكرده المغرب

منتديات أقلام

http://www.aklaam.net/forum/newreply.php?do=newreply&p=175971

15/1/2009

الرد

أخي المكرم نور الدين

كل الإمتنان لزيارتك و مشاركتك القيِّمة

و إطرائك الدافئ

فلك الود بلا حد

نزار

-27-

أستاذ نزار الزين
صدقت بكلماتك الندية فربما يكون الزمان مختلف ٌ لكن المشهد واحد لا يتغير
نسأل الله النصر و الهداية و الثبات
سرني المرور
لك الشكر

مدحت الخطيب سوريه

منتديات الجود

http://aljoood.com/forums/showthread.php?t=22266

16/1/2009

الرد

نعم يا أخي المكرم مدحت

للأسف يتكرر نفس المشهد من حين لآخر

عدو شرس مقاومة باسلة عرب متفرجون متخاذلون

فمتى يتغير هذل الحال ؟

شكرا لزيارتك و مشاركتك القيِّمة

و على الخير دوما ملتقي

نزار

-28-

أستاذي الفاضل الأديب الكبير / نزار ب. الزبن ... حفظه الله

تحية طيبة وبعد :

حياك الله وبياك ، بجهودك الأديبة تزرع الأمل دائماً في كل مكان .

ويبقى الأمل رغم الجراح مرقاً يانعاً يعيش على سيل دمائنا ، ليس في غزة فقط بل في أماكن كثيرة من أماكن الشتات .

تقبل تحياتي وتقديري واحترامي .

خليل عبد الله الأنشاصي فلسطين/غزة

دنيا الرأي/دنيا الوطن

http://pulpit.alwatanvoice.com/content-154909.html

23/1/2009

الرد

أخي المكرم  أبو عبد الله

صدقت يا أخي ، فبلادنا العربية تنزف في أكثر من مكان

و أملنا الدائم ، ألا تذهب تلك الدماء الطاهرة هدرا

الأمل يا أخي ، هو سر بقائنا و استمرارنا رغم ما يلم بنا من نوائب

فما أضيق العيش لولا فسحة الأمل

***

أخي الحبيب

عباراتك النيِّرة أضاءت نصي و أدفأتني

و ثناؤك وسام شرف يزين صدري

فلك الشكر الجزيل ، و الود بلا حد

نزار

-29-

أستاذ " نزار ب. الزين "

أمتعني بالفعل نصك بكل أبعاده و ايحائه ... أما عن القضية اليوم و عنّا ... فما حكيته لنا عن القضية لم يتغير .... فالصمود موجود ، و التحدي موجود ، و الآمل موجود .... ولكننا نحن ـ باقي العرب ـ من غيرنا ... أسفة بل طورنا و أبدعنا و أضفنا إلى رقصة السامبا رقصات ... الفالس و التونجو والرومبا ، و الباسا دوبلي ، و التشاتشا ، و السالسا ....و ياعيني ع الصالصا و الخلطة العربية .
جميل و مبدع دائما يا أستاذ ... دمت .

سهام بو خروف الجزائر

منتديات حماه

http://www.4hama.com/vb/showthread.php?t=14419

8/2/2009

الرد

أختي الفاضلة سهام بو خروف

نعم ، الصمود موجود كما تفضلت و كذلك إرادة التحدي و رفض الذل متوفران

و لكن ما نفتقده هو وحدة الرأي و القدرة على التخطيط

***

شكرا لزيارتك و مشاركتك التفاعلية

 و ثنائك الرقيق

مع خالص الود و التقدير

نزار

-30-

الأستاذ الفاضل نزار الزين
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
كم هى رائعة تلك الملاحم وخاصه ملحمتك البطوليه .. قرأت فاستمتعت ، لك كل المحبه والتقدير .. سلم قلمك اخى نزار ودام تألقك .
صلاح ابوشنب مصر

منتديات واتا

http://67.228.164.208/~arabs/forums/showthread.php?t=39109

13-3-2009

الرد

أخي المكرم صلاح

شهادتك وسام يزين نصي و يشرفني

فلك الشكر و الود بلا حد

نزار