أدب 2

الأبواب
الرئيسية

صفحة الغلاف
أدب 1
الأدب2-نزار ب. الزين
علوم و صحة
 تكنولوجيا
دراسات إجتماعية
المنوعات

سيرة ذاتية
نزار ب. الزين


- تتجاوز قصصي القصيرة غير المطبوعة المائة و أربعين قصة و أقصوصة
- عشرة أعمال روائية صغيرة ذات طابع وطني تحت مسمى كيمنسانيا ( الكيمياء الإنسانية )
- ثمانية أعمال روائية صغيرة تحت عنوان كنز ممتاز بك
- عمل روائي طويل واحد تحت عنوان عيلة الأستاذ

- إحدى عشر حكاية للأطفال
- عدد من الدراسات الأدبية و الفكرية نشرت في الصحف الكويتية (الراي العام - القبس - الوطن ) و العربية في أمريكا ( أنباء العرب - العرب ) و بعض المواقع الألكترونية المهتمة بالأدب .
أما عني شخصيا فأنا :
- نزار بهاء الدين الزين
- من مواليد دمشق في الخامس من تشرين الأول ( أكتوبر ) من عام 1931
- بدأت حياتي العملية كمعلم في دمشق و ريفها لمدة خمس سنوات
- عملت في الكويت كأخصائي إجتماعي و مثقف عام ، لمدة 33 سنة قبل أن أتقاعد عام 1990، إضافة إلى عملي الإضافي في صحف الكويت .
- كتبت أول مجموعة قصصية بعنوان ( ضحية المجتمع ) عندما كنت في الثانوية العامة عام 1949
- كتبت مجموعتي الثانية    ( ساره روزنسكي ) سنة 1979
- و إضافة إلى عشقي للأدب فإنني أهوى الفنون التشكيلية كذلك ، و قد أقمت معرضا لإنتاجي الفني في شهر أكتوبر 1999 في مدينة دمشق/ مركز المزة الثقافي خلال إحدى زياراتي للوطن ضمت 55 لوحة .
أعيش في الولايات المتحدة منذ إنتهاء خدمتي في الكويت أي منذ عام 1990 و أدير حاليا مع إبني وسيم مجلة ( العربي الحر ) الألكترونية - عبر الأنترنيت ؛
و عنوان الموقع :

www.freearabi.com

 

مجموعة"بين عاشقين" القصصية

  نزار ب.  الزين

 

ساعة لقلبك

و ساعة لربك

أقصوصة

نزار ب. الزين*

 

دعاه صديقه لمرافقته إلى سهرة من العمر ، كما أكد له .

و كانت الرحلة إلى مزرعة أنشأها صاحبها الثري في قلب الصحراء ، بعيدا عن العاصة بمسافة زمنية تزيد عن الساعة .

و في مبنى أقيم في قلب المزرعة الفسيحة كانت السهرة ، استقبلهما أبو جاسم بالترحاب ، و أجلسهما على الأرائك في صدر المكان ؛ و خلال  دقائق عشرا ، امتلأ  المكان .

"هيا يا رويشد أطربنا جزاك الله خيرا" قال أبو جاسم ؛ فكان ذلك إشارة البدء ، و سرعانما سحبت الدفوف المعلقة على الجدارن ، و بدأ فريق رويشد بالنقر عليها في ايقاع  جميل، و ما لبث رويشد أن رفع عقيرته بالغناء .

ثم كانت المفاجأة ، فتيات في عمر الورود خرجن من الغرف الداخلية ، توسطن القاعة و قد ارتدين ثياب ( تحية كاريوكا و سامية جمال ) الخاصة ، و بدأن بالرقص معا ، بينما كان (راجان) - الطباخ الهندي - يدور بكؤوس الخمر على الحضور و يوزع عليهم  أطباق الفواكه  و الحلويات .

و فجأة صدح أذان العشاء ، من المصلى الصغير المجاور لذلك البيت الصحراوي ، فتوقفت  كل الممارسات ،

 كفوا عن قرع الدفوف ،

 توقفن عن الرقص ،

 هرع أكثر الضيوف إلى المتوضأ الملاصق للمسجد ، ثم دلفوا إلى المسجد لأداء صلاة العشاء التي أمهم فيها أبو جاسم .

=======================

*نزار بهاء الدين الزين

   سوري مغترب

   عضو إتحاد كتاب الأنترنيت العرب

الموقع :  www.FreeArabi.com

ساعة لقلبك

و ساعة لربك

أوسمة

-1-

ماذا أقول : وقد توقف العقل بذهول أمام هذة القصة الرائعة المدهشة: ما زال في القلب أثر لإيمان يحملهم  على التوقف , ومراجعة النفس..

 قصة أتوقع لها هجوماً كاسحاً فاستعد !

فاطمة منزلجي فلسطين

دنيا الوطن

الرد

ابنتي العزيزة فاطمة

لم أدرج نصا أبدعه الخيال  ، و لم يكن فيه مبالغة أو افتراء ، إنه نص واقعي حدث بالفعل و يمكن أن يحدث  دائما في كل زمان و مكان منذ ألف ليلة و ليلة و حتى ألف قرن و قرن ؛ طالما انعدمت برامج التوعية بأسلوبها العلمي المدروس و طالما ظل معظم شعبنا العربي من الأميين أو أشباه الأميين ؛ فعلامَ الهجوم الكاسح يا ابنتي فاطمة ؟؟؟؟

شكرا لمرورك و تحذيرك

و لك كل المودة و التقدير

نزار ب. الزين

 

-2-

تحية طيبة وبعد ، صدقت الكاتبة المبدعة فاطمة فى حدسها ...ولى الشرف أن أكون أولهم ..((فى قلب الصحراء ..وفى قلب مزرعة فسيحة ..سهرة حمراء ..وخمر ونساء ..ووووو.....وصدح آذان العشاء من مسجد مجاور ؟؟؟! !!!..هرعوا للصلاة ...ويأمهم القواد ؟! .....))...قصة تدلل وبحرفية على أنهم مجموعة من القوادين المجانين الشواذ...أو أنهم لا يعلمون دينهم ...أو هم بلهاء ......ولكن السؤال لما الصلاة ؟؟ ...ولما المسجد مقام بالصحراء أصلا ( ليصلى فيه الجواد و صبيانه و زبائنه )....هل ترد على سؤالى ؟.....ملحوظة أخرى ..كنت أسئل نفسى ما معنى ب- الزين ؟ ..ووجدت أسمك مكتوب هذه المرة بهاء ...فعلمت أنها مختصر بهاء ....وأخيرا سيدى أكن لك التقدير كقاص محترم وكعضو أتحاد .....ولكنه النقاش ؟ ..وللعلم لم أكتب يوما بأسم مستعار أبدا ...لأننى لا أهرب من نقاش أبدا ..وفى نفس الوقت أناقش فى أية شيئ ...وبرغم أن لى عدة محاولات قصصية ولى قصتان فقط ..سيدى أطلت عليك ...فشكرا لك ..والشكر للتعليقات السابقة(.

 محمد سليم مصر

دنيا الوطن

الرد

الأخ الفاضل محمد سليم

أولا اسمي نزار الزين و اسم والدي بهاء الدين الزين  و أكتب اسمي اختصارا : نزار ب. الزين

لتمييزه عن ناشط اجتماعي و رياضي لبناني معروف  يحمل نفس اسمي  نزار الزين ؛ و كما ترى فليس الإسم مستعارا كما تظن .

ثانيا : المسجد المذكور في الأقصوصة ، ليس مسجدا بالمعنى الكبير ، أي مع مئذنة و قبة و محراب ، بل عبارة عن غرفة مجاورة للبيت ، نسميها في سوريه ( مصلى ) ، أما الأذان فمرتبط آليا بالمذياع .

ثالثا : أما المجموعة فليست بالتأكيد (مجموعة من القوادين المجانين الشواذ.. ) ، إنهم مجموعة من التجار الأثرياء محدودي الثقافة و الذين جاء ثراؤهم في أعقاب الطفرة النفطية ، فهم لا يعرفون من دينهم سوى إقامة الصلاة في مواعيدها ، أما الطرب و مرفقاته  فلا  يرون  فيه  أي حرج .

رابعا : التناقض و الإزدواجية مرض يعاني منه الكثير من البشر و خاصة في بلادنا و الأمثلة كثيرة يحتاج سردها إلى مجلدات.

شكرا لحضورك و مشاركتك في النقاش

مودتي

نزار ب. الزين

-3-

اخى الأديب نزار ..

هذه زيارتى الأولى لك . نعم ما حدث فى واقعيتك ؛ هو واقع أليم لأغلبية المتأسلمين ، شعارهم " دى نقرة ، وهذه نقرة"! .. ولكن السؤال: أىٍ يحتسب لهم . أو عليهم .

سعدت بك أخى نزار

كمال عارف مصر /الإسكندرية

دنيا الوطن

الرد

شكرا لمرورك يا أخي كمال عارف

بالفعل هكذا هو تفكيرهم المليء بالتناقضات

هذه السلوكيات المفعمة بالتناقض كثيرة للأسف في بلادنا و لعل تعريتها تحد منها ؟!

مودتي نزار ب. الزين

-4-

عزيزي نزار ...

المسجد هنا و الخمارة هناك....و شتان ما بين الحضارتين ...

 دمت دبدعا..

عبد الرحيم الحمصي المغرب

دنيا الوطن

الرد

أخي الكريم عبد الرحيم

نعم ، إنها كأي نقيضين يجتمعان معا في شخص واحد أو جماعة ما

شكرا لمشاركتك و دمت بخير

نزار ب. الزين

-5-

أخي الكاتب المبدع الكريم

تحياتي واحترامي يا أخي

الحمد لله انهم توضؤوا قبل الصلاة . شر البلية ما يضحك يا أخي ، لا وازع لهؤلاء المارقين القابعين على رقاب الكرامة والشرف .

مع الاحترام سمير الجندي سوريه

دنيا الوطن

الرد

الأديب الفاضل الأستاذ سمير الجندي

صدقت يا أخي في كل ما ذهبت إليه

شكرا لمشاركتك و دمت بخير

نزار ب. الزين

-6-

كيف يفيق السكارى .. بسماع الأذان .

. لعلها العودة لعمر يحتضر بين ملذات الحياة .. الله قريب رحيم بعباده .. بأن يجعل  مسجده  مقام  بقلب  صحراء  خالية  إلا  من  عبيد  نسوا   الله فانساهم  انفسهم ..

شكرا أبي ليقظتهم ويقظتنا دمت مبدعا

صابرين الصباغ مصر

دنيا الوطن

الرد

ابنتي العزيزة صابرين

شكرا لمشاركتك البليغة  :

<< عبيد نسوا الله فأنساهم أنفسهم >>

أنا شخصيا أسميهم (( التائهون بين القيم ))

ألا ترين معي أن تعرية هؤلاء واجب ديني و  إنساني ؟

دمت رائعة

نزار ب. الزين

-7-

ابن العم نزار
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
صدقت وصدق قلمك هذه هي صورة واقعية كثيرة الإنتشار للأسف في عالمنا العربي
ألف تحية وألف سلام

صالح الزين لبنان

أهلا

الرد

صدقت يا ابن العم ، إنها تناقض القيم و المواقف و هي واحدة من أهم مشاكلنا الإجتماعية

الحمد لله على سلامتكم و نجاتكم من أشرس عدوان

محبتي

نزار ب. الزين

-8-

استاذي الغالي نزار كم انا سعيدة وانا القاك هنا
اقرألك وكما عهدتك في كل ماتكتب نصك يعرف كيف يمتلك حس القارئ
ويتبلور في خياله بكل صوره تحياتي الغالية لك ودمت بالف خير

 اختك زين عبد الله السعودية /جدة

الواحة

الرد

أختي العزيزة زين

و أنا بدوري أسعدني حضورك و تعقيبك

ألف شكر لثنائك الدافئ

و دائما في انتظار جديدك

مودتي الخالصة

نزار ب. الزين

-9-

أخي الفاضل / نزار الزين

وهل تجوز الصلاة لهم ورؤسهم تصدح بما كانوا فيه وبخمرة كؤوسهم تتفوه أفواههم ؟! ... واعجباه
لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم
تقديري لصدق الحرف ... فهذا هو ما آل إليه حال العرب ... فقدوا الهوية والمبدأ والقيم الدينيه ... صاروا يتأرجحون بين بين ... وهذا ما صار إليه الكل صرنا لا نعلم من الصديق ومن العدو لتعدد الوجوه لدي الشخص الواحد .
وينتهي مني الكلام لغصة في الحلق باتت نارا ...
تقديري وإحترامي لحرفك الغالي أخي الفاضل / نزار الزين

عبلة محمد زقزوق مصر

الواحة

الرد

صدقت يا أختي عبلة ، إنها غصة في القلب و حرقة في الدماغ ، أن نرى هذه التناقضات في سلوك الكثيرين ، الغريب في الأمر أنهم لا يشعرون إطلاقا بأنهم ارتكبوا معصية فهؤلاء الناس لهم تبريراتهم

" ساعة لقلبك و ساعة لربك " و " الحسنات تذهب بالسيئات "

شكرا لحضورك و مساهمتك في نقاش النص

و لك كل المودة و الإحترام

نزار ب. الزين

-10-

الاستاذ القدير نزار..
ما اكثر امثال ابو جاسم في واقعنا..
لقد عايشنا امثاله في ساحات اخرى غير ساحات الرقص والحفلات..والكؤوس..
حيث وجدنا امثاله يقولون وبصوت مليء بالثقة والاقتدار تعالوا نصد العدو عن ديارنا..وباسم العروبة..
وعندما تدق طبول الحرب..ويسمع صوت المدافع..كانوا يتملصون..ويذهبون خلسة للتبرك باحضان العدو..
ومثلهم مثل ابو جاسم..وقت للدنيا..واخر للاخرة..
اعمل لدنياك..كما تعمل لاخرتك..
انها لعمري من مفارقات الوجود المؤلم الذي يلفنا..
انه لعمري..من مظاهر الرياء التي تسربت الى ذواتنا..
انه النفاق..البشري حتى مع آلهته..
رقص وكأس..وصلاة وخشوع..
لماذا.. لا.... أ لسنا..
من قتلنا علي..والحسين... وووووو.....
ومن ثم عدنا نلطم حد النزف..لاننا فعلنا ذلك..
نحن منبع التناقضات..
نحن الجامعون لكل ما هو دنيئ في عالم الانسان..
مفاهيمنا..تعطي لنا الحق في فعل كل شيء..
لاننا نعيش على ارض خير امة اخرجت..(كانت)..
استاذي القدير..
رسم جميل لواقع مر..
تقديري واحترامي
جوتيار تمر العراق/الموصل

الواحة من المحيط إلى الخليج

الرد

أخي الحبيب جوتيار
ربطك بين سلوكيات أبطال النص و بين سلوكيات ضباطنا الأشاوس ، من جهة
و ربطك بين سلوكيات أبطال النص و ما تعرض له الحسين بعد أن استدعاه الناس للولاية عليهم ، ثم تخليهم عنه ، ثم لطمهم الخدود حزنا عليه ؛ من جهة أخرى .
ربطك لهذه الأحداث بالقصة كان ذكيا و موفقا .
أزداد إعجابا بثقافتك الواسعة يوما بعد يوما
دمت و دام تألقك
نزار ب. الزين

-11-

سيدي .

لن اقول انها رائعه ..بل هي قمة القصة الواقعيه

هذه هي الحالة التي يعيشها الكثيرون على مبدأ ساعة لقلبك ...

 فكرتك وصلت سيدي

 تحياتي

 أختك / زينب فلسطين

دنيا الوطن

الرد

أختي الكريمة زينب

نعم ، هم كثيرون ، و هم لا يعتقدون أنهم مخطئون

شكرا لمشاركتك و دمت بخير

نزار ب. الزين

-12-

والدي ا لروحي
والأديب العربي الحر
"
نزار الزين "
الفساد والنفاق توأمان ..
لايستطيع فصل أحدهما عن الآخر ، أكبر جراحي التجميل في العالم .. .
لذلك ، للفساد أبجدية ملونة، كألوان المومس التي تخدع زبائنها بالالوان البراقة ، لكن هذه الأبجدية تسقط مباشرة بملامسة هذا الطلاء المختبىء تحت عياءة الشرفاء بنظرة ثاقبة من فراسة فارس ..
هو " نزار الزين "
لكَ تحيتي واحترامي ...
والدي المبدع ..
"
نزار الزين "

أحلام غانم سوريه

الصداقة

الرد

إبنتي الوفية أميرة الياسمين و الجلنار أحلام

أعجبني تعبيرك الذكي : " الفساد و النفاق توأمان "

ألف شكر لحروفك الرقيقة و ثنائك الدافئ

دمت و دام تألقك

نزار ب. الزين

-13-

سيدي
اخترت أسماء أشخاص لوصف دقيق لحال يحدث في مكانه الصحيح
و الكثير يقول هذه معصية تكتب لي بها سيئة و هذه حسنة أرتفع بها درجة شكرا لك و دمت بكل الخير

العنود

الصداقة

الرد

أختي الكريمة العنود

نعم ، ذلك هو تبريرهم << الحسنات تذهب السيئات >>

شكرا لمرورك و مشاركتك

مودتي و احترامي

نزار ب. الزين

-14-

أستاذنا الكبير نزار الزين ..
هناك مرض نفسى يسمى (الفصام فى الشخصية أو (schizofrenia) بمعنى أن يعيش المرء بشخصيتين منفصلتين تماماً و يفقد المصاب به القدرة على التفكير بشكل واضح ومنطقي ومترابط و يأتى بأفعال متناقضة يبررها لنفسه على أنها عادية ..
و فى العالم العربى أصيب بهذا المرض المجتمع كله فأصبحنا نعيش بشخصية أمام الناس و شخصية أخرى مع أنفسنا و ربما شخصية ثالثة مع أولادنا و رابعه مع مرءوسينا و خامسه مع رؤسائنا ..
و الأدهى و الأمر أن يتمسحون بالدين لتبرير كل شيىء لأنفسهم ..
و الأغرب أنهم يعتبرون من يعترض عليهم و على تصرفاتهم بالتدخل فى شئونهم الخاصة ..
هنا تكلمت عن سلوك خلف الأبواب المغلقه لكن ماذا عن السلوك الأعم فى الشارع ؟؟
ماذا عن السلوك خارج الوطن ؟!
هل رأيت العرب فى لندن و باريس يا سيدى الفاضل ؟؟
أنا رأيتهم فى لندن بكل أسف ..
ساعتها كنت لا ألوم الغرب حين يقول عنا متخلفون ..
تحياتى و تقديرى على هذا الموضوع الجميل

د.مادلين حنا مصر

المرايا

الرد

أختي العزيزة الطبيبة الأديبة د.مادلين

تحليلك للنص تحليل علمي ، فازدواجية السلوك  ظاهرة تشمل الكثيرين و هي تبلغ أحيانا كما تفضلت - حدود الفصام ، و هم يجدون لأنفسهم التبريرات التي تريحهم نفسيا كمثل : << ساعة لقلبك و ساعة لربك >>

صدقت يا أختي إنها إحدى مظاهر التخلف

شكرا لمشاركتك القيِّمة

دمت مبدعة

نزار ب. الزين

-15-

الصديق العزيز نزار.
سبق لي أن قرأت هذا النص ،وعبرت- في حينه - عن إعجابي به شكلا ومضمونا ،خاصة على مستوى المفارقة اللامعة التي توفق النص في خلقها ، لتساهم في نهاية القصة في تفجير الدهشة المرجوة لدى المتلقي.
دمت مبدعا جميلا.
تحياتي.

مصطفى لغتيري المغرب

المرايا من المحيط إلى الخليج

الرد

أخي الأديب الرائع مصطفى

شكرا لمشاركتك في نقاش الموضوع و تحليلك الأدبي له و لثنائك العاطر

دمت مبدعا

كل المودة و الإحترام

نزار ب. الزين

-16-

الكاتب نزار الزين:
بالفعل هذه القصة القصيرة تسلط الضوء على واقع اصبح فيه كل شئ آلي حتى الاشياءالروحية وحتى النفحات الايمانية ...................................
اهي العادة ام الغيرة التي تجعلنا نقلد بلا ادنى حس او شعور...
ام ان ايماننا الحقيقي لم يعد سوى صورة فارغة...
تقديري لك

محمد الروايبة الأردن

المرايا

الرد

أخي الكريم الأستاذ محمد

إنها الازدواجية التي تكاد تكون شاملة - للأسف -  لكل مناحي حياتنا : إزدواجية القيم ، إزدواجية السلوك ، إزدواجية اللغة ( الفصحى و العامية ) ؛ فلعل تعريتها يفيد في تغييرها ؟!

شكرا لحضورك و تفاعلك مع النص

مودتي

نزار ب. الزين

-17-

أستاذي ..
إضاءاتك - دوماً- تختلف
خالِص المودة ...

جليلة الماجد العراق

المرايا

الرد

أختي الفاضلة جليلة

شكرا لمرورك و تعبيرك اللطيف

تقديري و احترامي

نزار ب. الزين

-18-

.
قصة جميلة أيها القاص الجميل (نزار) ، ولكن الساعة التي كانت للقلب كانت هماً وغماً وحزناً ؛ لان القلب الحي الذي يقوم صاحبه بأداء الصلاة في وقتها ينفر من المعاصي ويدق بشدة إن اقترب صاحبه من معصية ، فكيف تكون تلك الساعة بالنسبة له ؟!!

بل هي عليه حساً ومعنىً

نسأل الله العفو و العافية.

ابراهيم شيخ مصر

أزاهير

الرد

أخي الكريم إبراهيم

و لكنهم وجدوا التبرير الذي يريحهم : " ساعة لقلبك و ساعة لربك " أو : " الحسنات تمحو السيئات " ، إنه علة التناقض التي أبتلي بها الكثيرون .

شكرا لمشاركتك

دمت بخير

نزار ب. الزين

-19-

العظيم نزار
ماشدني كثيرا، من أقصوصتك /أقصوصة واقعنا -هذا ،ذرني من واقعيتها فهي واقعية أكثر من الواقعية نفسها ،لكن ماشدني هو العنوان المحير المفتوح على كل الاحتمالات -ساعة لقلبك وساعة لربك- فاذا كانت محبة الرب تسكن القلب فما الذي تعنيه الواو-و-هل يصبح العنوان هكذا ساعة لقلبك أي ساعة لربك وهل لكل واحد ربه أم لكل ساعة ربها، وهل "الرب"يصبح رب عمر بن الخطاب في جاهليته -المصنوع من العجين /الحلوى،يعبد وعند الشعور بالرغبة يداس;وتنتهك حرمته! -عند عمر كان يؤكل-اما أبو جاسم فربه هو قلبه أليس كذلك العزيز نزار

عبد القادر لحميني المغرب

ميدوزا

الرد

أخي الأديب العزيز الأستاذ عبد القادر

إنه التناقض و ازدواجية السلوك ، و قد وجد هؤلاء لأنفسهم التبرير الذي يريحهم :

"ساعة لقلبك و ساعة لربك"

أو "الحسنات تذهب السيئات"

شكرا لمشاركتك و إطرائك

مودتي و تقديري

نزار ب. الزين

-20-

أستاذي وملاذي الحبيب

قصة اليوم واقعية هادفة

ذات مغزى كبير

أما وقعها فأليم على نفوسنا وأعماقنا

لانها تمس بصورة مباشرة واقعنا العلقمي.

دمت لقضايانا كاتباً ومفسراً ومحللاً.

دمت بألف خير يا نبع الخير.

أ.د.صبحي نيال سوريه

أزاهير من المحيط إلى الخليج

الرد

أخي الحبيب الدكتور صبحي

أعجبني تعبيرك ( واقعنا العلقمي )

صدقت يا أخي ، إنه واقع مزري و واحد من مظاهر تخلفنا

ألف شكر لعاطفتك النبيلة و إطرائك الدافئ

مودتي و احترامي

نزار ب. الزين

-21-

نزار الدين
قصة غريبة وفيها تناقض بين فعلين!!!
ولكن داعي الخير ينتصر في الاخير
يعطيك الف عافية وماقصرت
ولك مني ارق تحية واجمل تقدير

ملك الحياري(ملك الحوريات) الكويت

آدم و حواء

الرد

شكرا أختي ملك لتفاعلك مع النص و أضم رجائي إلى رجائك بأن ينتصر الخير آخر الأمر

و ألف شكر لثنائك الدافئ

مودتي

نزار ب. الزين

-22-

هكذا صرنا
نفعل الشيء ونقيضه
وهناك من يكون له مبدأ : هذه نقرة وتلك نقرة
أشكرك أخي نزار الزين
على ما قدمت من أقصوصة واقعية مئة بالمئة

ليالي عثمان- الإمارات / العين

آدم و حواء

الرد

شكرا أختي ليالي لمشاركتك و لثنائك العاطر

فعلا ، إنها التناقضات و الإزدواجية التي تصيب الكثيرين للأسف

مودتي

نزار ب. الزين

-23-

فهذه نقرة وتلك نقرة اخرى

هم يفهمون ان ما بين الصلوات كفارة لما بينهم

ولكن الله  حدد  الا  الخمر و الميسر فهي من الكبائر التى  حذرنا الله منها  

شكرا على الاقصوصة المفحمة ولقدرتك على التقاط آفات المجتمع وابرازها فى محاولة لأجتثاثها

دمت فى صحة وعافية ايها المربى الفاضل

تحيتى وتقديرى

نسيبة بنت كعب الإسكندرية/مصر

الجود

الرد

أختي المربية الفاضلة نسيبة

إن الإسلام يا أختي نسيبة دين يسر :

<< فإن لم تجدوا الماء فلتتيمموا >>

و لكن على ألا تتجاوز المحارم ، فالنقلة من سكر و طرب إلى صلاة و عبادة تشكل تناقضا فاضحا ، لا يقبله دين أو أخلاق .

شكرا لمشاركتك يا أختي و تفاعلك مع النص

مودتي و احترامي

نزار ب. الزين

-24-

 أستاذ :نزار الزين
هذا هو الواقع المر
والمؤلم
يرتكبون المعاصي ويقيمون الصلاة
ويقولون ساعة لك وساعة لربك
فهي ليست ساعة للقلب
بل هم يتعبون القلب بها
كل الشكر لك
تحياتي
مريم محمود العلي الإمارات
مرايا
الرد
أختي الفاضلة مريم
أمثال هؤلاء لا يفكرون إلا بإسعاد قلوبهم و يعتقدون بكل جدية أنهم إذا صلوا يغفر الله لهم ما تقدم و ما تأخر من ذنوبهم
شكرا لمشاركتك و دمت بخير
نزار ب. الزين
25
أحببت أن أضيف الى ماتفضلت به الاديبة د. مادلين
فأقول
الادهى من ذلك أن السقف الزمني لتحول أنسان هذه الايام باتت قصيرة جداً فمن نراه في الصباح نبيلا ً قد يرينا نفسه في المساء .. حقيرا ً
ومن نراه داخل منزله صادق نراه بعد ساعات في متجره من أشد الكاذبين
سرعة التحول هذه
جعلتنا لانثق بأي مخلوق وفق ولاءاته وأنتماءاته
منذ وقت ليس بالقصير وأنا أعاني من أمثال هؤلاء ... قرررت أن أضع الانسان في ميزان لاعلاقة له بالعناوين والمظهريات الفضفاضة والكبيرة
قررت أن أزن من حولي ... وفق منافعهم ... للأرض وسكانها
قال الله تعالى
(( ليس بأمانيكم ولا أماني أهل الكتاب من يعمل سوءا ً يجز به ولايجد له من دون الله وليا ً ولانصيراً )) هود 112
بالغ اعجابي بقصتك الرائعة أستاذنا نزار
خليل حلاوجي فلسطين
الواحة
الرد
أخي الفاضل خليل
إنه عصر السرعة ، طال حتى تحولات البشر و تنقلاتهم من قطب عاطفي إلى نقيضه
شكرا لحضورك و مشاركتك في النقاش
و ألف شكر لثنائك العاطر
محبتي
نزار ب. الزين

-26-

قصة غريبة توضح التناقض الذي نعيشه ونتعايش معه
شكراً لطرحك كاتبنا الفاضل: نزار ب.الزين
وبانتظار كتاباتك القادمة

ملاك

همسات
الرد
الأخت الفاضلة ملاك
شكرا لمشاركتك و لكلماتك اللطيفة
مودتي
نزار ب. الزين

-27-

الاستاذ نزار
كأنك تقص من الواقع
حقا انه الرياء
القصة جميلة وتنبيهية
ومفارقتها مدهشة
دمت بديعا

مودتي
بهزاد جلبي - العراق

منتديات من المحيط إلى الخليج

الرد

أخي المكرم بهزاد

أسعدني حضورك و تفاعلك

أما إطراؤك للقصة

فهو شهادة أعتز بها

نزار

- 28 -

وهنا بعد الصلاة يخرجون لاذلال المسلمين والجيران ..ويسومونهم سوء العذاب ، ثم وقت الاذان ينقطع العبث فيؤدون الصلاة ثم يعودوا ؟؟؟؟؟!!!!!!!!!!!!!!!!؟؟؟؟؟؟؟؟؟!!!!!!!!!
عبث....سخف لا مثيل له..
انه زمن السخف و زمن العبث العظيم والشعوذة الدينية وضياع الهوية الاخلاقية واحلال الشيطنة الفكرية والجهل المقيت المتهمد ..

قلم هادف دوما وابدا...قلمك انت يا عزيزى الاديب الكبير نزار ب. الزين.
المهندس زياد صيدم فلسطين/غزة

 

دنيا الرأي                                                   12/12/2010

http://pulpit.alwatanvoice.com/articles/2010/12/09/215810.html

الرد

أجل يا أخي أبو يوسف إنه زمن السخف و التناقض ، أليس هو منطق ساعة لقلبك و ساعة لربك ؟

***

ألف شكر لثنائك الدافئ و مشاركتك التفاعلية

و على الخير دوما نلتقي ، معا لنرتقي

نزار

- 29 -

أخي الكريم نزار بهاء الدين الزين
عهدت في قلمك الميل للواقعية في قصصك
والواقع يختلف باختلاف المتلقي ولا عجب
كيف؟؟؟
ألا نعلم أن هناك أناس منا مازالوا يكفرون القائل بدوران الأرض؟
هذا مثال لأن ما يراه فرد أنه واقع قد يراه الغير غير ذلك ولا عجب في هذا ولا ذاك.
أقول لك أخي
بالاضافة إلى عامل السرد والسلاسة فأنا جذبتني هذه القصة لكي اتذكر موقف الم بي وقد أجد من ينكره ولا عجب ولكنني رأيته بعيني ولم أسمعه من أحد
في دولة عربية جلس بجانبي أربعة شباب دون العشرين, يبحثون عن أي انسان امراة أو رجل يمارسون معه الفحشاء حديث منحط ومحاولات رأيتها بعيني ولن أطيل ويذهبون بالفعل للناس ويمتنعون عليهم فبيسبون لهم وكأنهم سكاري.
ثم!!!!
لم يجدوا احد في هذا المكان فقرروا الانصراف إلى مكان أخر ذكروا اسمه, واثناء انصرافهم أذن المغرب ونسيت أن أقول لك اننا كنا في رمضان يوم 22 منه وكان يوم جمعة
نسيت أن أقول لك أننا كنا داخل حدود المسجد فيما قبل باب المسجد الداخلي المؤدي للصلاة
نسيت أن اقول لك أخي أنهم كانوا صائمين وبمجرد سماع الاذان قالوا نفطر أولاً ثم نذهب واعترض أحدهم وقالوا لا نلحق أولاً ثم شربوا عصير وانصرفوا
قد لا يصدق أحد ذلك ولكنني رأيته بنفسي ومازلت أتذكر اليوم والتاريخ إلى الأن بالرغم من مرور أكثر من تسع 9 سنين
فلو ذكرت هذا في قصة فقد لا يصدقها البعض
فادراكي للأمور يختلف عن ادراك غيري وتجربة كل فرد منا تختلف عن الأخرين
سعدت أخي بالقراءة لك
ودمت بكل خير وود

محمد همام مصر/القاهرة

منتديات الكلمة نغم                                         16/12/2010

http://www.m-naghm.com/vb/showthread.php?p=176656#post176656

الرد

أخي المكرم محمد همام

أؤيدك بشدة في مقولتك

<< فادراكي للأمور يختلف عن ادراك غيري وتجربة كل فرد منا تختلف عن الأخرين >>
ذلك أن بعض  الناس يصابون بما يشبه الصدمة لدى قراءتهم  ما يخالف  ما تعودوا عليه  من فكر ، فيقفون تجاه ذلك وقفة الدفاع

و كما تفضلت ، فإن ممارسات البعض تدعو للغرابة فعلا كحال الشبان الذين تحدثت عنهم ، و قد مر امامي كأخصائي إجتماعي حالات لا يصدقها عقل من التناقض

***

ممتن أخي الكريم لمشاركتك و تفاعلك مع أحداث الأقصوصة

أماثناؤك عليها فقد أضاءها و أدفأني

فلك كل الشكر و التقدير

نزار

- 30 -

ما شدَّني في القصة هو أسلوب السرد الشيّق الذي يجيده أخي نزار الزين
أما المضمون . فقد رأيته بعيني من زملاء لي .
الجميل بالأمر . أنهم يعطون لكل موقف حقه .
في الفرفشة والهلس ، تجدهم صعاليك أبناء صعاليك .
وفي الدين والعبادة والصلاة . تجدهم قساوسة وشيوخ أبا عن جد .
وسلامي لأخي نزار
فوزي بيترو - الأردن

ملتقى أدباء و مشاهير العرب                                20/12/2010

http://www.almolltaqa.com/vb/showthread.php?t=68779

الرد

أخي المكرم فوزي

تلك هي حقيقة ما جرى

و تراهم معتقدين بصحة ما يفعلون

و قد رايتَ بنفسك - كما تفضلت -

سلوك بعض زملائك

***

الشكر الجزيل لاهتمامك بالنص و تفاعلك مع الأقصوصة

و على الخير دوما نلتقي

نزار

- 31 -

نحن نفصل الدين متى نشاء وكيفما نرتئي
وفعلا ساعة لهم وساعة لربهم طبعا هنا تهكم؟
هكذا نحن نعيش

نص من صلب الحدث الاجتماعي
والطقوس المعاشة
اشكرك ، تحاياي

مرشدة جاويش المغرب

منتديات الكلمة نغم                                         16/12/2010

http://www.m-naghm.com/vb/showthread.php?p=176656#post176656

الرد

أختي الفاضلة مرشدة

فعلا ، البعض يفصل الدين على هواه

***

الشكر الجزيل لمرورك و اهتماك بالنص

و المشاركة في نقاشه

دمت بخير و رخاء

نزار

- 32 -

عندما تذهب الى المسجد باستمرار تحس ان الناس جميعا يؤدون الصلاة
واذا ذهبت الى الخمارات تعتقد ان جميع الناس سكارى
وكلا يذهب الى شانه في نفس الوقت
نص مشاكس جميل جدا ومفارقته غير عادية
تحيات استاذ نزار

علي الزهراني السعودية

منتديات من المحيط إلى الخليج                                            4-7-2011

http://www.menalmuheetlelkaleej.com/showthread.php?s=4b1f222367926e28b5124bcd4a7a2a30&t=2592

الرد

أخي الأكرم علي

هكذا هي الحياة يا عزيزي

الشر يجاور الخير

و لكن في القصة ، لا يجاوره وحسب

بل يتفاعل معه و يتبادل الأدوار

***

أخي العزيز

إعجابك بالنص شهادة سأعتز بها على الدوام

فلك من الشكر جزيله و من الود عميقه

نزار

- 33 -

الغريب في الأمر أنها واقعية
لا تكاد تختلف الطباع بين البلاد العربية
أرى أن يتغير العنوان
"
ساعات لقلبك "
مودتي أخ نزار

عبد المطلب عبد الهادي - المغرب

منتديات من المحيط إلى الخليج                                            4-7-2011

http://www.menalmuheetlelkaleej.com/showthread.php?s=4b1f222367926e28b5124bcd4a7a2a30&t=2592

الرد

أخي الفاضل عبد المطلب

بالتأكيد لا تختلف الأوضاع من بلد عربي إلى بلد عربي  آخر

فقد رضع الجميع من ثدي أم يعرب

و الثقافة واحدة و إن اختلفت اللهجات

***

أخي المكرم

شكرا لزيارتك و اهتمامك بالقصة

مع خالص المودة و التقدير

نزار

- 34 -

الاستاذ العزيز نزار الزين
صورة كاريكاتيرية للامام ابو جاسم ولحياته وتدينه الكاذب.
هل هذا تدين حقا؟
دام ابداعك

رنيم حسن مصر

منتديات من المحيط إلى الخليج                                            4-7-2011

http://www.menalmuheetlelkaleej.com/showthread.php?s=4b1f222367926e28b5124bcd4a7a2a30&t=2592

الرد

أختي الفاضلة رنيم

بالطبع ليس تدينا على الإطلاق

و إن كان وصحبه يظنون ذلك

متشبثين بالمثل الشعبي المضلل :

<<ساعة لقلبك و ساعة لربك>>

***

شكرا لزيارتك أختي الكريمة

و لاهتمامك و ثنائك الرقيق

مع خالص المودة و التقدير

نزار

- 35 -

الاخ نزار الزين
هل يعقل ان تكون هذه القصة قصة واقعية؟
هل يعيش هذا الرجل في مملكة خاصة به في الصحراء؟
من بنى المسجد ومن احضر الراقصات؟

ام انهن يعشن معه في البيت؟

مسعود الربايعة المغرب

منتديات من المحيط إلى الخليج                                            4-7-2011

http://www.menalmuheetlelkaleej.com/showthread.php?s=4b1f222367926e28b5124bcd4a7a2a30&t=2592

الرد

أخي الأكرم مسعود

نعم ، إنها واقعية

و المال يا أخي يبني قصرا  في الصحراء

و في أعالي التلال و قمم الجبال

و المال  يجذب أشهر الراقصات

و يحضرهن من أقاصي الأرض

حتى لو على طائرة خاصة

و المال يبني أجمل المُصليات

و بطل القصة و صحبه

من كبار التجار و أكثرهم ثراء

***

شكرا لاهتمامك و انفعالك و تفاعلك

اللذان يشيران إلى إعجابك بالنص

و ألف شكر لايقاظه من سباته

و على الخير دوما نلتقي

معا لنرتقي

نزار

 

-36-

جميلة وراقية يا صاحب الأسلوب الجذاب فتنكأ بها كبريات الجراح
ازدواجية نعيشها كل يوم للاسف
مودتي وإعجابي أيها الكبير

وليد عارف الرشيد سوريه

الواحة         12/1/2012

http://www.rabitat-alwaha.net/moltaqa/showthread.php?t=16547

الرد

أخي المكرم وليد

كما تفضلت ، فأننا نعايش

 و نتعايش للأسف مع الازدواجية

في جميع مناحي حياتنا

***

ثناؤك الرقيق أثلج صدري

و هو شهادة سأعتز بها على الدوام

فلك الشكر و الود ، بلا حد

نزار

-37-

ورد عن الرسول صلى الله عليه وسلم قوله لحنظلة (ولكن ساعة وساعة). وهذا حتى لايمل العبادة ويسأمها فجعل وقتا لها وآخر للأهل واللعب مع الأبناء والترويح المباح عن النفس
ولكن مع الأسف الكثير يفسر الحديث نفسيرا خاطئا فيجعل منه وقتا للعبادة وآخر للهو المحرم كما ورد بالقصة هنا
نص هادف وفكرة رائعة أديبنا الفاضل
دمت مبدعا كعهدنا بك
تحيتي

آمال المصري مصر

الواحة         12/1/2012

http://www.rabitat-alwaha.net/moltaqa/showthread.php?t=16547

الرد

أختي الفاضلة آمال

تحليلك للحالة جاء مصيبا و راقيا

فأمثال هؤلاء الناس ممن يفتون

على هواهم كثيرون للأسف

***

أختي الكريمة

ممتن للغاية لثنائك على النص

مع ود بلا حد

نزار

-38-

مفارقة آلمت معدتي
تحياتي إذ أخذتني هذه الرائعة لتقمص هذه الحقيقة....
تحياتي

عبلة الزغاميم الأردن

الواحة     14/1/2012

http://www.rabitat-alwaha.net/moltaqa/showthread.php?t=16547

الرد

أختي الفاضلة عبلة

فعلا هي مفارقة مؤلمة

شكرا لمرورك  و اعجابك بالنص

مع ود بلا حد

نزار

-39-

ازدواجية نعيشها ليس في هذا الميدان وحسب
بل وفي جل شؤون حياتنا
نحن في معظمنا نقف على كل المتناقضات فنلتقط منها ما تهوى أنفسنا ونترك ما تعزف عنه بدعاوى ظاهرها كريم
نقر موجع على بؤرة الم
كاتبنا الكريم
تحاياي

ربيحة الرفاعي الأردن

الواحة     14/1/2012

http://www.rabitat-alwaha.net/moltaqa/showthread.php?t=16547

الرد

أختي الفاضلة ربيحة

صدقت ، فنحن نعيش فعلا بين المتناقضات

و نعاني من الازدواجية

***

شكرا لاهتمامك بالنص و ثنائك عليه

مع ود بلا حد

نزار

-40-

السلام عليكم أخي العزيز نزار

كشاف ضخم سلَطه قلمك عزيزي على فضيحة أصبحت من عادات وتقاليد بعض المجتمعات الطائشة  فوق المال

وإذا ما اشترى الآخر الفقير  حذاء جديدا قالوا هذة  بدعة

وهل بعد تبديعهم بالدين بِدَعْ ؟؟

شيء مضحك .ومبكي

شكرا لك أيها القاص الفذ

فاطمة عبد القادر

الواحة     19/1/2012

http://www.rabitat-alwaha.net/moltaqa/newreply.php?do=newreply&p=656514&s=91f42115033b3ee362be89423e142400& 

الرد

أختي الفاضلة فاطمة

صدقت ، فيا له من مشهد مضحك مبكي

أفتوا بالدين على هواهم

و جعلوا ساعة للطرب و ساعة للعبادة

***

أختي الكريمة

شكرا لمشاركتك التفاعلية

و ثنائك العاطر

مع ود بلا حد

نزار