علوم ( غذاء و دواء )

الأبواب
الرئيسية

صفحة الغلاف
أدب 1
الأدب2-نزار ب. الزين
علوم و صحة
 تكنولوجيا
دراسات إجتماعية
المنوعات
 

Visit Aldoukan.com

 

ارسل رسالة الى اي جوال

 

خدمة مجانية

 من العربي الحر 

freearabi.com

 

*****
 

الصيدلية المهاودة

أناهايم/ كاليفورنيا

Discount Pharmacy

1150 N.Harbor Blvd.

Anaheim, Cal 92801

1(714) 520-9085

USA
 

 


 

 

 -1-

الرز

* وصف النبات ومواده الفعالة: معروف لا يحتاج الى وصف، ومن مواده الفعالة في الرز الأبيض المقشور: البوتاسيوم، الصوديوم، الكالسيوم، المنجنيز، والحديد والفوسفور، والكبريت واليود، ويحتوي الرز الأحمر على فيتامن أ ، ب ، و.

* من الفوائد المكتشفة حديثا  للرز:

تشير الدراسات الحديثة إلى أن ارز يفيد في مقاومة الإسهال، و مساعدة الشفاء من مرض الصدفية ، و توفير الوقاية من مرض السرطان ، و خفض ضغط الدم المرتفع ، والوقاية من تكوّن حصوات الكلى .

- خلال فترة الأربعينات من القرن العشرين قدم الطبيب والتركيمبز نظاماً غذائياً يعتمد على الرز لعلاج مرضاه من ارتفاع ضغط الدم ومتاعب الكلى ، و كان هذا الطعام يعتمد على تناول المرضى للرز - دون إضافة ملح - والفواكه لمدة لا تقل عن شهر. ثم بعد ذلك أكد عدد من الباحثين الهنود أن للرز مفعولاً يساعد على خفض ضغط الدم المرتفع ، و هو غذاء جيد للمصابين بهذا المرض .

ومن خلال معالجة المرضى بالنظام الغذائي المعتمد أساساً على تناول الرز، اتضح للباحثين بمحض الصدفة أن بعض مرضى الصدفية الذين خضعوا لهذا النظام الغذائي حدث لهم تحسن ملحوظ من المرض ، مما أشار إلى أن الرز له مفعول مقاوم لهذا المرض الجلدي العنيد .

وتشير دراسات أمريكية إلى أن الاعتماد على تناول الرز كغذاء أساسي تقليدي يصاحبه انخفاض ملحوظ في نسبة الإصابة بسرطان القولون والثدي والبروستاتا، ويرجح بعض الباحثين أن ذلك يرجع إلى احتواء حبّات الرز على نسبة مرتفعة من مثطبات البروتييز، حيث يعتقد أن لهذه المادة علاقة بحدوث السرطان .

وفي دراسة أخرى توصل مجموعة من الباحثين اليابانيين إلى احتواء نخالة الرز على مركبات مضادة للسرطان.

ويستخدم الرز لعلاج الإسهال ومقاومة الجفاف منذ زمن بعيد، وفي بنجلادش نصح الباحثون في المركز الدولي لعلاج مرض الإسهال ، نصحوا الأمهات في القرى باستخدام الرز كعلاج للإسهال عند الأطفال ، و ذلك بالاعتماد على مغلي مقدار قبضة اليد من الرز في لتر ماء مع إضافة ملعقة صغيرة من ملح الطعام ، و قد أشارت النتائج إلى نجاح هذا النظام الغذائي في وقف الإسهال ، و مقاومة حدوث الجفاف.

- الرز يقاوم تشكل حصوات الكلى:

أثبت عدد من الباحثين اليابانيين أن تناول نخالة الرز يقاوم تشكّل حصوات الكلى الناتجة عن ترسب الكالسيوم ، ويرى الباحثون أن ذلك يرجع إلى احتواء هذه النخالة على حمض الفيتك الذي يقاوم امتصاص الكالسيوم الزائد على الحاجة من الامعاء ،  ويمنع ترسبه في المجاري البولية.

- يمنع الرز عن المصابين بالسكري بسبب غناه بالمواد النشوية.

- حليب الرز أفضل بديل لحليب البقر .

- تعتبر رقائق الافطار الصباحية مثل كورن فليكس وغيرها مع الحليب من أفضل الخيارات الصحية لوجبة الفطور سواء للكبار أو الصغار، الا أن الكثيرين يعانون من مشكلات عدم تحمل الحليب الحيواني أو من حساسية ضده ، و في هذه الحالة ، ينصح الخبراء في مركز هيوستن للعلوم الصحية الأمريكي، بتناول حليب الرز أو الصويا كأفضل البدائل لحليب الأبقار والأغنام .

وأوضح الباحثون أن مذاق حليب الصويا أو الرز المصفى، لا يختلف كثيرا عن مذاق الحليب الحيواني الطبيعي بل قد يكون أطيب اضافة الى غنى هذه البدائل بنفس العناصر الغذائية الموجودة في الحليب العادي وأهمها الكالسيوم وفيتامين (د) الضروريين لبناء العظام و الأسنان .

-2-

زيت نخالة الرز

 يقلل الكوليسترول الضار

       ينظر سكان جنوب شرقي آسيا والصين إلى الأرز على أنه مصدر حياة الجسم وشفاء علله، فيتجاوز في الأهمية مجرد كونه الصنف الأول المفضل لديهم بين أصناف الطعام، لذا نجدهم يتناولونه مع كل الوجبات تقريباً.

واليوم يكثر الحديث في الأوساط العلمية عن زيت نخالة الأرز، والحقيقة أن الأبحاث تجري بغية إثبات أو نفي فائدته في خفض نسب الكوليسترول وأنواعه في الدم وكذلك بعد النتائج المشجعة معرفة هل نوعية الدهون التي فيه هي سبب خفضه للكوليسترول ولو بشكل طفيف، أم أن هناك مركبات أخرى كفيتامين إي العالي النسبة فيه وراء ذلك. فما هو زيت الأرز وكيف يستخرج وما محتواه؟ يتم استخراج الزيت من نخالة حبوب الأرز، فمحصول الأرز يمر بعدة مراحل من العمليات الإنتاجية كي يصبح في الهيئة المتناولة اليوم أي الحبوب البيضاء، فالمحصول المحصود من الحقل تغطيه قشرة من الألياف التي تتم إزالتها أولاً لنحصل على الأرز البني، ثم بعد هذا تجرى عملية تلميع للحبوب بكشط الطبقة البنية اللون والتي تحتوي على غالب الفيتامينات والمعادن والزيوت، وهي ما تدعى النخالة وتشكل 8% من وزن حبة الأرز فيتم عصرها لاستخراج الزيت، إذ أن 20% من نخالة الأرز هي زيوت نباتية. فى الغالب تستخرج كميات متوسطة تستخدم كإضافة إلى الطعام، لكن بتقدم وسائل الإنتاج والعصر خاصة بعد أربعينات القرن الماضي ونتيجة للزيادة المطردة عالمياً في إنتاج الأرز، ظهر زيت الأرز بكميات تجارية وأصبح في أماكن عدة من العالم زيتاً نباتياً يستخدم في الطهي والقلي نظراً لتحمله الحرارة العالية، كما هو الحال في زيت السمسم دون زيت الزيتون مثلاً، وأصبح العديد من الناس يستطيب مذاقه الشبيه بطعم ونكهة الجوز وخاصة في قلي المأكولات البحرية كالروبيان لأنه زيت متماسك لا تمتصه المأكولات المقلية. وبدأت الولايات المتحدة في إنتاجه منذ عام 1994، لكن تظل الدول الآسيوية كالصين واندونيسيا والهند الأعلى في إنتاجه.

 وأجرى العديد من الدراسات حوله لعل أهمها ما نشرته مجلة الرابطة الأميركية للتغذية في عدد يناير (كانون الثاني) الماضي والتي أظهرت تأثيراً طفيفاً، إذْ نقصت نسبة الكوليسترول الخفيف الذي يضر الجسم بمقدار 7%. والدراسة وإن كانت قليلة العدد من ناحية الأفراد المشمولين بها إلا أنها بداية مشجعة لأمرين، الأول إجراؤها على نطاق أوسع والثاني بحث ما هي المادة المسؤولة عن هذا الأثر. ففي شهر مايو (ايار) الماضي نشرت مجلة علم سموم الغذاء والمواد الكيماوية نتائج دراسة تشير بشكل خاص إلى نوع فريد من أنواع فيتامين إي متوفر في زيت نخالة الأرز يؤدي تناوله كمادة مستخلصة من زيت الأرز إلى انخفاض نسبة الكوليسترول الكلي بمقدار 42 % والكوليسترول الخفيف بمقدار 62% وذلك لدى الفئران. ويشير الباحثون إلى أن هذا يؤكد نتائج دراسات أخرى حول هذا النوع من فيتامين إي. والذي فسر هذا التأثير على نسبة الكوليسترول هم الباحثون من جامعة روشستر، إذ قالوا بتأثيره على أنزيمات الكبد في صنع الكوليسترول مشابه لتأثير الدواء من مجموعة الإستاتين كاللبتور مثلاً. لكن جميع الدراسات ما زالت في أطوارها الأولى وتحتاج المزيد للنفي أو التأكيد لفائدة هذا الزيت الذي يدور حوله البحث اليوم .

-3-

الرز الذهبي

 المعدل وراثيا والغني بفيتامين "أ"

               تمكن علماء في المملكة المتحدة من انتاج نوع جديد من "الرز الذهبي" ، غني بمادة الكاروتين-ب.

ويقوم جسم الانسان بتحويل مادة الكاروتين-ب إلى فيتامين "أ"، كما ينتج النوع الجديد من الرز نحو 20 ضعفا أكثر من الأنواع الموجودة من قبل.

ويمكن بذلك أن يقلل من حالات نقص فيتامين "أ" ومن العمى عند الأطفال في الدول النامية.

وتقدر منظمة الصحة العالمية عدد الأطفال الذين يصابون بالعمى سنويا بسبب نقص فيتامين "أ" بنصف مليون طفل.

وكان الرز الذهبي قد حظي بالكثير من المديح حين أنتج في معامل سويسرية للمرة الأولى منذ خمس سنوات، حيث اعتبر "الحل الفوري".

لكن ذلك النوع لم يحتوِ على كمية كافية من مادة الكاروتين-ب لضمان حصول الأطفال على حاجتهم اليومية بتناول كميات عادية من الرز.

كما أن الرز الذهبي لم تبدأ زراعته بعد في آسيا تخوفا من المزروعات المعدلة وراثيا.

وتقدم الشركة المنتجة للنوع الجديد من الرز الذهبي انتاجها مجانا لمراكز الأبحاث في آسيا، والتي من المقرر أن تبدأ في زراعته بالحقول التجريبية بمجرد حصولها على الموافقة من حكومات بلادها.

يذكر أن البعض لا يعتقد أن الرز الذهبي هو المصدر الأفضل لتعويض النقص في فيتامين "أ".

ويعتقد بعض خبراء التغذية وجماعات البيئة أن اتباع نظام غذائي متوازن هو الحل الأفضل .

لكن الرز الذهبي يمثل الدليل على أن تكنولوجيا التعديل الوراثي للمحاصيل بهدف حل المشاكل الملحة في الدول النامية، بدلا من تحقيق ارباح طائلة للشركات الغربية العاملة في هذا المجال.