التكنولوجيا

 عالم الروبوتات

الأبواب الرئيسية

صفحة الغلاف
أدب 1
الأدب2-نزار ب. الزين
علوم و صحة
 تكنولوجيا
دراسات إجتماعية
المنوعات


للصحافة

 

-14-

روبوت المستقبل

مرهف الحس

           هل يمكن أن تحلم الروبوتات؟ ربما يكون ذلك صحيحاً في قصص اسحاق اسيمون العلمية المتخمة بالخيال العلمي! ولكن ماذا لو أصبح الخيال حقيقة واقعية مع البنية الجديدة لأجهزة الكمبيوتر التي تم تطويرها مع بداية تسعينات القرن العشرين والتي اطلق عليها النظام المتعدد العناصر والذي يشار له اختصارا بالاحرف (S M A). ويعود الفضل الى آلان كاردون مدير المختبر المعلوماتي في الهافر في اختراع أو تطوير البرنامج الأول الذي يعمل بمثابة (الوعي) عند الانسان.
ويؤكد جون اركاوي ميير مدير مختبر أنيمات لاب في جامعة باريس السادسة، أنه بعد عشر سنوات من تطوير هذا البرنامج، سيتم دمجه خلال السنة الجارية في الروبوت الكلب (Aibot) الذي طورته شركة سوني. وكذلك في الروبوت الشبيه بالانسان (H R P 2) الذي تم تطويره ضمن برنامج الروبوتات البشرية في اليابان.
ويسعى آلان كاردون الى تصميم آلة قادرة على مشاهدة نفسها بنفسها والتغير باستمرار، بمعنى انه روبوت لا يتفاعل مع منبه خارجي حسي فحسب، ولكنه يتفاعل مع احاسيسه الذاتية ضمن مفهومه للعالم المحيط. ومن هذا المنطلق يسعى كاردون الى ايجاد عاطفة اصطناعية تتفاعل مع الهندسة بما فيها من صور وصوت وحتى روائح. وكل عامل من العناصر المبرمجة في النظام (SMA) مكلف تسجيل التغيرات في المحيط من خلال تحديد نقطة معينة في فضاء مكون من تسعة أبعاد.