الأدب 2

مجموعات  قصصية

  نزار ب.  الزين

الأبواب
الرئيسية

صفحة الغلاف
أدب 1
الأدب2-نزار ب. الزين
علوم و صحة
 تكنولوجيا
دراسات إجتماعية
المنوعات

سيرة ذاتية
نزار ب. الزين


 

- تتجاوز قصصي القصيرة غير المطبوعة المائة قصة و أقصوصة
إضافة إلى  :

-  ثمانية أعمال روائية صغيرة ذات طابع وطني تحت مسمى كيمنسانيا

 ( الكيمياء الإنسانية )
-  ثمانية أعمال روائية صغيرة تحت عنوان كنز ممتاز بك
-  عمل روائي طويل واحد

 تحت عنوان عيلة الأستاذ

- عشر حكايات للأطفال
- عدد من الدراسات الأدبية و الفكرية نشرت في الصحف الكويتية (الراي العام - القبس - الوطن ) و العربية في أمريكا ( أنباء العرب - العرب ) و بعض المواقع الألكترونية المهتمة بالأدب .
أما عني شخصيا فأنا :
- نزار بهاء الدين الزين
- من مواليد دمشق في الخامس من تشرين الأول ( أكتوبر ) من عام 1931
- بدأت حياتي العملية كمدرس في دمشق لمدة خمس سنوات
- عملت في الكويت كأخصائي إجتماعي و مثقف عام ، لمدة 33 سنة قبل أن أتقاعد عام 1990، إضافة إلى عملي الإضافي في صحف الكويت .
- كتبت أول مجموعة قصصية بعنوان ( ضحية المجتمع ) عندما كنت في الثانوية العامة عام 1949
- كتبت مجموعتي الثانية ( ساره روزنسكي ) سنة 1979
- و إضافة إلى عشقي للأدب فإنني أهوى الفنون التشكيلية كذلك ، و قد أقمت معرضا لإنتاجي الفني في شهر أكتوبر 1999 في مدينة دمشق/ مركز المزة الثقافي خلال إحدى زياراتي للوطن ضمت 55 لوحة .
أعيش في الولايات المتحدة منذ إنتهاء خدمتي في الكويت أي منذ عام 1990 و أدير حاليا مع إبني وسيم مجلة ( العربي الحر ) الألكترونية - عبر الأنترنيت ؛
و عنوان الموقع : 
www.freearabi.com

 

 

مجموعة " ثمن الصمت "

رزق الهبل على المجانين

قصة قصيرة

نزار ب. الزين*

     أشرف و رامي صديقان  ، يعملان في سلك التدريس ، الأول مدرس تربية بدنية ، أما الثاني فهو مدرس لغة عربية .

     في البلد الخليجي الذي كانا يعملان فيه ، لم تكن المستلزمات الإضافية للعملية التربوية قد اكتملت بعيد الإستقلال ، فكان على مدير المدرسة - الذي يسمونه هناك ( ناظر المدرسة ) كان عليه أن يتدبر أمور إدارته بنفسه ، و بناء عليه كلف الأستاذ رامي بأعمال السكرتارية مقابل تخفيض نصف جدوله التدريسي .

    مر الكثير من الزملاء على غرفة الأستاذ رامي ليباركوا له ، و لكن عندما قدم الأستاذ أشرف ، أطلق صفرة عالية من فمه أعقبها بتعليقه : " ما شاء الله .... مكتب ، و هاتف ، و جرس ، و آلة طابعة ، و آلة ناسخة .. ياعيني ..ياعيني ...على العز. "  و قبل أن يجيبه الأستاذ رامي ، أكمل الأستاذ أشرف متهكما : " إلهي لا تمتني قبل أن أراك ناظرا .." ثم انصرف ..

    في آخر الشهر نفسه كُلِّف الأستاذ رامي بقبض الرواتب من البنك الذي حددته الوزارة ، ثم كُلف بتوزيعها على المدرسين و العاملين في المدرسة ، و عندما حضر الأستاذ أشرف ليقبض راتبه ، أطلق صفرة عالية من فمه أعقبها بتعليقه : " الله ..الله  و محاسب أيضا ؟ إلهي لا تمتني قبل أن أرى صاحبي رامي  ناظرا .. " ثم انصرف ...

    و في مطلع الصيف التالي ، اختاره صاحب مدرسة خاصة لإدارة مدرسته خلال الصيف ، حيث يلجأ الكثيرون من الآباء لإرسال أبنائهم إلى المدارس الخاصة لتقويتهم في المواد الدراسية التي يعانون من ضعف فيها .

    بعد بضعة أيام من تسلمه العمل في إدارة المدرسة ، و بينما كان منهمكا في تسجيل طلاب جدد ، و كانت غرفة الإدارة مزدحمة بالطلاب و ذويهم ، إذا بالأستاذ أشرف يدخل ..

ثم .....

يتكئ على طرف مكتب الأستاذ رامي  ، 

ثم ......

 يطلق صفرته التهكمية المعتادة ،

ثم ......

 يقول مخاطبا الأستاذ رامي ساخرا : " و الله عشنا و رأيناك ناظرا ، و لكن قل لي بربك ، كيف تعرفوا عليك و من أرشدهم إليك ؟ و كيف اختاروك دون غيرك ؟ "

أجابه الأستاذ رامي و قد رسم على شفتيه ابتسامة صفراء : " كل ما في الأمر أن الله استجاب لدعائك ! "

وقف الأستاذ أشرف و قد تغيرت ملامحه ،

ثم ....

 فاجأ الأستاذ رامي بقوله أمام الحضور  : " صدق  من  قال ، رزق  الهبل  على  المجانين" ..

هنا لم يتمالك الأستاذ رامي نفسه ، ضغط على كبسة الجرس ، فحضر الفرّاش* في الحال :       " أمرك أستاذ " سأله ، فأجابه الأستاذ رامي و قد تمكن بصعوبة من السيطرة على غضبه : " رافق الأستاذ أشرف حتى الباب الخارجي " .

=======================

*نزار بهاء الدين الزين

   سوري مغترب

   عضو إتحاد كتاب الأنترنيت العرب

الموقع :  www.FreeArabi.com

 

رزق الهبل على المجانين

ق ق ج

نزار ب. الزين*

 

            أوسمة

    

-1-

بما في القصة من دعابة فيها من الحكمة الكثير خاصة
صفة الحسد والتهكم على إمكانيات الاخرين
تمتعنا يا أستاذنا بقراءة القصة...

شوقي بن حاج الجزائر

واتا دنيا الوطن 15/1/2008

الرد

سرني استمتاعك بالأقصوصة أخي شوقي

شكرا لزيارتك و لثنائك العاطر

مع كل المودة

نزار

-2-

لقد التقطت من المثل الشعبى ( رزق الهبل على المجانين ) وطرحت الينا قصة رائعة
تحياتى وتقديرى
وننتظر منك المزيد

ابراهيم خليل ابراهيم مصر

واتا  -  دنيا الوطن  15/1/2008

الرد

أخي المكرم ابراهيم خليل

شكرا لحضورك و لإطرائك الدافئ

عميق مودتي

نزار

-3-

أخي الفاضل/ نزار ب.الزين

تحية عطرة

هي الأرزاق بيد الله سبحانه، وليس للانسان وغيره من المخلوقات سوى السعي،

ونعوذ بالله من شر الحاسدين.

قصة اجتماعية تعالج موضوع القلوب المريضة لبعض الناس..

أسلوب شيق ولغة رصينة.

كل الود

الحاج بو نيف الجزائر

واتا  - دنيا الوطن  17/1/2008

الرد

أخي المكرم الحاج

شكرا لقراءتك المتأنية المتفاعلة

و ألف شكر لثنائك الدافئ

مع كل المحبة

نزار

-4-

شكرا أستاذنا الفاضل على إبداعك وتميزك

 في جميع كتاباتك الأدبية ،،،

وبصراحة ،،،يستاهل ،،، أنا منذ بداية

 القصة وأنا متضايقة من هذا الذي اسمه أشرف ،،

دمت لنا جميعا

الماسة سوريه

الصداقة   دنيا الوطن  17/1/2008

الرد

أختي المكرمة الماسة

شكرا لزيارتك التفاعلية و ألف شكر لإطرائك الدافئ

لا تتضايقي من أشرف فأمثاله كثيرون

مع خالص  المودة

نزار

-5-

هناك الكثير من الناس الذين لا يحبون أن يروا الاخرين في مناصب أعلى منهم ظنا منهم أنهم الأفضل و الأجدر .. الحسد يسيطر على نفوسهم .
شكرا لك سيدي
أقصوصة جميلة جدا

العنود الكويت

الصداقة  17/1/2008

الرد

شكرا لزيارتك
و إطرائك للأقصوصة
و تفاعلك معها
و على الخير دوما نلتقي
نزار

-6-

أستاذي الأديب القاص / نزار الزين ..
قص مشوق ، يظهر بجلاء النفس الحاسدة ، التي ليس لها إلا مراقبة الغير بدل الجد والعمل ..
لكن لي تحفظ على العنوان ..
بحق هو مثل قديم تتداوله الأسن دون أن تعي خطورة القول ..
الرزق من الله ، وقد كتب الله أرزاق العباد وهي لم تخلق بعد ، فكيف بنا ندعي أن رزق الهبل على
المجانين ..
فقط أخشى الله ف قولة لا نأمن جانب الله فيها ونحن نعتدي على صفته الجليلة الرزاق بأن نقول هذا القول
ولست أبغي من قولي هذا إلا وجه الله ولك المر من بعد ..
لست متشددة ولكني أخشى الله لو سكت عن قول الحق ..
غفر الله لي لك ولكل المؤمنين ..
تحيتي أستاذي القدير ..

وفاء شوكت خضر سوريه

الواحة  -  دنيا الوطن  17/1/2008

الرد

أختي الكريمة وفاء

الأرزاق بيد الله و لا أحد يمكن أن يعترض على ذلك ، و لكن على الإنسان السعي ، و من غير المقبول أن يقبع شاب في بيته ثم يقول الرزق على الله ....

و هكذا فإن رزق الموظفين على الحكومة ، و رزق العمال على الشركة التي كلفتهم و رزق الهبل على المجانين ،  فليس في الأمر أي تجاوز ..و المثل قديم قدم الإنسانية ذاتها .

شكرا لمشاركتك التفاعلية القيمة و لإطرائك الدافئ

عظيم مودتي و تقديري

نزار

-7-

الاستاذ الرائع نزار الزين..
من نافل القول الحديث هنا عن بناء السردية ولغتها ، وجمال الصورة التعبيرية المستقاة من الوقاع فيها ، لعلي اقف هنا على ملاحظات الغالية وفاء ، وعلى العنوان بالذات ، حيث اخالف فيها وفاء في المعنى والدلالة ،(رزق الهبل على المجانين ) حيث عند الاخذ بالمعنى الحرفي نجده يأخذنا الى دوامات الجائز والغير جائز ، لكن اذا ما تعمقنا بالنص نجده بالفعل يغيرالمفهوم و يعيد تشكيله تلقائيا ليجعل امام رؤية عميقة للنفس الانسانية ،لاتي اصبحت قادرا على ادراك ماهيات الرزق نفسها من حيث الكينونة ، فالرزق مصدره واحد وسماوي مما لاشك فيه ، لكن مصادر التوزيع تختلف باختلاف الظروف والاجناس والانماط الحيايتة ، وهنا يأتي دور اللغة ليظهر لنا قوتها ف(على ) هنا لها مدلول اعمق من كونها مجرد حرف جر من حيث الموقع الاعرابي ، لانها تجعلنا ندرك بأن المجانين هنا ليسوا الا اداة لايصال الرزق للهبل .
هي وجهة نظر ...
دمت بخير
محبتي
جوتيار تمر العراق

الواحة دنيا الوطن 17/1/2008

الرد

أخي المكرم جوتيار

أنا معك في وجهة نظرك ، و قد قلت للأخت المؤمنة وفاء ، بانه لا يعقل أن يقعد إنسان في بيته ثم يقول " الرزق على الله " و أكدت لها أن لا غضاضة في هذا المثل الشعبي القديم على الدين

شكرا لتحليلك الوافي و إطرائك الدافئ

عظيم الإمتنان لك و الإعتزاز بك

نزار

-8-

بدل الحسد وضيق العين ليفعل هو او ليبحث هو الاخر عن طريقه مثلما فعل رامي ..
بدات الحكاية بشيء بسيط ثم اصبح ينوب المدير .. طبعا بمجهوده و وفائه
اشكرك استاذ نزار
ودام نبض قلمك

صديقة فلسطين / نابلس

الصداقة دنيا الوطن 17/1/2008

الرد

أختي المكرمة صديقة

شكرا لزيارتك
و إطرائك للأقصوصة
و تفاعلك معها
مع كل الود
نزار

-9-

الأستاذ المبجل / نزار الزين

 تحية عاطرة

دائما تحدث بين الأصدقاء

 مداعبات ظريفة ... ولطائف خفيفة ..

وقد إلتقطت عيناك تلك الممازحة بين الصديقين إلتقاط الخبير ..

حين يرصد الثمرة .. فكان  النص هو تلك الثمرة الناضجة الحلوة ..

سلمت يداك أستاذنا الغالى

وتقبل خالص ودى وتقديرى

ابراهيم عبد المعطى داود مصر

واتا دنيا الوطن 17/1/2008

الرد

أخي الحبيب ابراهيم عبد المعطي

هي مداعبات و لكنها تجاوزت حدها و أصبحت سمجة و خاصة عندما جرت أمام غرباء و أثناء العمل

شكرا لزيارتك و إطرائك الرقيق

مع كا المودة و التقدير

نزار

-10-

أصعب مافي القصة انها بدأت بكلمة صديقان
أسأل الله تعالى أن يحمينا من مدعي الصداقة
تقبل فائق تقديري واحترامي

سماح شيط مصر

واتا  -  دنيا الوطن 16/1/2008

الرد

أختي سماح

هما صديقان و ظلا صديقين و إن فترت علاقتهما لفترة

ذلك  أن المزاح قد يصبح سمجا و مزعجا أحيانا ، و خاصة إذا تم أثناء القيام بالعمل و أمام الغرباء

شكرا لحضورك أختي سماح و لمشاركتك المتفاعلة

عميق المودة

نزار

-11-

اطلالة جديدة لقصة لك يا سيدي 
إذا عرفنا السبب....بطل العجب 
من هذه المقولة ينطلق ردي .. فأقول كل اناء بما فيه ينضح ..
بعض الناس لا يحبون أن يروا  غيرهم أحسن منهم  !!
سلمت يمناك

و لك مني خالص التقدير

قمر شيشكلي سوريه

الصداقة  17/1/2008

الرد

صدقت يا أختي قمر

أشرف  بدأها بالمزاح و لكنه تحول إلى سماجة فيما بعد

و كما تفضلت فالإناء ينضح بمافيه

شكرا لمشاركتك المتفاعلة

مع كل الود

نزار

-14-

الأستاذ نزار

ان الله يرزق الناس فلو كان العرض عرض على اشرف لكان سريع الموافقه على المنصب الجديد واختلفت الصوره تماما قصه رائعه فيها عبر كثيره خاصه للزملاء في العمل اشكر روعتك وابداعك المتواصل واعطاك الله الصحه والعافيه

نشأت العيسه فلسطين / بيت لحم

دنيا الوطن -  17/1/2008

الرد

أخي الحبيب نشأت

شكرا لزيارتك التفاعلية ، و ثنائك الدافئ على الأقصوصة و دعائك الطيِّب ،

أما شهادتك عن أعمالي فهي وسام أتباهى به

عظيم امتناني

نزار

-15-

أستاذي الكريم نزار ب. الزين

اسعد الله اوقاتك استاذي نزار .
هو الحسد و النق على الأخرين

قصة حلوة و الله ما يحرمنا من هذا القلم الجميل و يعطيك الصحة والعافية . 

ميساء أنور البشيتي البحرين

دنيا الوطن      16/1/2008

الرد

أختي الفاضلة ميساء

شكرا لمشاركتك التفاعلية و ثنائك العاطر على الأقصوصة

و ألف شكر لدعائك الطيِّب

عظيم مودتي

نزار

-16-

أبي الغالي نزار الزين ..,

 الحق كل الحق أن الأستاذ أشرف هذا محتاج أن يأخذ ( دبوسين ) في رأسه مرة واحدة من دبابيس (يوسف ولبلبة ) !! ليمسخ من مدرس تربية بدنية إلى امرأة ( لتاتة ) يعني بترغيي كتير بالمصري .
الحسد في جميع الأديان شر .. وفي كل المجتمعات لابد أن نجد الحسود والحاسدة ، وكما نقول في أمثالنا ( عين الحسود فيها عود ) وعين الحاسدة عايزة سدة . يعني تنسد أو تعمي حتى لا ترى ما تحسده .
تحياتي لك ولنصوصك التى تلمس بحنان مواجع الإنسان .
وأتمنى لك يوم سعيد صباحه مزدهر ، ومساؤه معطر بالمسك والريحان .

راشد أبو العز سوريه

دنيا الوطن   17/1/2008

الرد

أخي الحبيب راشد

فعلا يا أخي الحسد شر و صاحبه غير سوي ، و لكنني لا أعتقد أن له تأثيراً على الآخرين ..

شكرا لمشاركتك التفاعلية و لإطرائك الدافئ و دعائك الطيِّب

و لك كل الود

نزار

-17-

العزيز نزار

كالعادة، دائماً تأتي الحكمة والكلمة الفصل في نصوصك الجميلة. الرجل المناسب في المكان المناسب، هكذا أرى الأشياء و بطل قصتك تمكّن من إيجاد مكانه في جميع المناصب التي احتلّها، وبحقّ له طرد من يستحقّ الطرد.

خيري حمدان بلغاريا

دنيا الوطن  17/1/2008

الرد

أخي الحبيب خيري

لقد تناولت الجانب الإيجابي من القصة " بطل قصتك تمكّن من إيجاد مكانه في جميع المناصب التي احتلّها " و هذا يشير إلى مدى إيجابيتك في الحياة

شكرا لزيارتك و ثنائك العاطر

عظيم مودتي

نزار

-18-

المبدع الكبير / نزار بهاء الزين..تحياتي
كالعادة اتحفتنا بقصة رائعة خطها قلم متمكن واديب مرهف .
دمت بخير

مجدي السماك فلسطين / غزة

دنيا الوطن   17/1/2008

الرد

المبدع المتألق مجدي السماك

شكرا لمشاركتك و ثنائك العاطر

مع كل المودة و التقدير

نزار[[

-19-

يذكرنا الأستاذ نزار بقصص ومسرحيات

 الراحل توفيق الحكيم وبساطتها وما تحمله في

 ثناياها من حكمة عفوية يتلقاها القارئ

 ويستشعرها ويقارن بها نفسه دون أن يحس أو

 يشعر بأن الحكمة القيت بين يديه!

احترامي وتقديري

طه خضر      الأردن

واتا  - دنيا الوطن  17/1/2008

الرد

الشكر الجزيل لأخي الأكرم طه خضر لهذا الوسام الجميل

شهادتك وسام أتباهى به و يزين حرفي و صدري

عظيم مودتي لك و اعتزازي بك

نزار

-20-

الاديب الكبير الاستاذ نزار...

.قصة جميلة جدا بدأت بدعابة وانتهت بحكمة محبوكة بشكل رائع كيف لا وانت كاتبها.
مع خالص الإحترام
أحمد العزام الأردن / عمان

واتا -  18/1/2008

الرد

الأخ الفاضل أحمد عزام

شكرا لمشاركتك القيِّمة و ثنائك العاطر

مع كل المودة و التقدير

نزار

-21-

المبدع القدير نزار الزين

استمتعت بين رحاب نصك.

أقرؤك فأستنبط حكمة و عمقا .

 دام لك التألق و البهاء

بديعة بنمراح المغرب

واتا  -  دنيا الوطن  18/1/2008

الرد

أختي المبدعة بديعة

سرني استمتاعك بالأقصوصة

شكرا لزيارتك و لثنائك العاطر

مع كل الود و التقدير

نزار

-22-

الأخ المبدع نزار ب.الزين
قصة واقعية متقنة ككل قصص المبدع الكبير
صور فيها بعض النفوس البشرية التي لاتطيق الخير
للاخرين رغم اجتهادهم الواضح

صبيحة شبر المغرب

الواحة -  18/1/2008

الرد

أختي المبدعة صبيحة

صدقت في رؤيتك لموضوع القصة

شكرا لزيارتك و لثنائك الدافئ

عظيم مودتي لك و اعتزازي بك

نزار

-23-

العزيز نزار
هو شكل آخر من الحكي أقرأه لك. لكن التقاطع حاصل . فالانتقاد هذه المرة لم ينصب على مؤسسة بعينهاـ بل على عقلية الأفراد الذين تكونوا داخل المؤسسة المعروفة بعراقتها في التخلف

عبد الله البقالي المغرب

مطر   18/1/2008

الرد

أخي الحبيب عبد الله

شكرا لزيارتك و قراءتك للنص و التعقيب عليه

و لك من كل المودة و التقدير

نزار

24

حكاية طريفة .محبوكة ومصوغة بأسلوب سهل سلس عذب. يبدو كاتبه متمكن من اللغة الميسرة.
تقرأه ولا تحس بخدش ما .تصويرا وكتابتا
مما زادها روعة خفة دمها بمعنى أقصوصة قصيرة.
تحية لهذا القلم الصامد والمدرار.

محمد بوغابة تونس

اليراع   18/1/2008

الرد

الأخ المكرم محمد بوغابة

شكرا لقراءتك المتأنية للنص و الثناء عليه

شهادتك وسام أعتز به و يزين نصي و صدري

عظيم الإمتنان

نزار

-25-

سبحان الله..
أظن هذا الأشرف قد أخذ درسا مميزا في عدم
 حسد اصدقائه..
وعدم السخريه من القدر.. الذي قد يحمل
 المفاجأت الكثيره... له ولغيره.
شكرا لك سيدي العزيز على تلك الاقصوصه
 المعبره.
أم كنان  سوريه
الصداقة   19/1/2008
الرد

أختي المكرمة أم كنان

شكرا لقراءتك المتفاعلة و لإطرائك الدافئ

عميق مودتي

نزار

-26-

الأديب والقاص المميز
نزار ب .الزين

يسعدني أن اقرأ لك وأرد على أقصوصتك المحبوكة
ما أعجبني في هذا السرد أنك شملت واقعنا المرير بقولك
(رزق الهبل على المجانين )
نحن تعلمنا أن نقول (رزق العبد على الله) وطبعا هذا له مدلوله
بين قوة الانسان وضميره الحي وصلته بالله ومن ثم بالحياة .
ولكن في (رزق الهبل على المجانين ) هذه العنونة لفتت نظري
صدقت يا سيدي لأننا في زمان المصلحة وزمن اللامبالاة
دمت بود يا سيدي الفاضل

و تقبل مروري المتواضع

سيلفا حنا

الرد

الفاضلة سيلفا

شكرا لمشاركتك التفاعلية و ثنائك العاطر

صدقت يا أختي سيلفا فنحن في زمن المصالح

كل المودة و التقدير

نزار

-27-

سيدى العزيز نزار
 اشرف وامثالة ستجدهم فى كل زمان ومكان
هكذا هى الحياة الخير والشر لا يلتقيان
وهنا الحسد سيد الموقف
شكرا لك أديبنا العزيز
دمت لنا بالف خير
شريف أحمد   فلسطين
الصداقة  18/1/2008
الرد
أخي الأكرم شريف أحمد
شكرا لمشاركتك المتفاعلة
و دمت بخير

نزار

-28-
الله يورث العز والرزق لمن يشاء...والدنيا مواقف ...من دخل غمارها وخبر احشاءها نما وكبر...
ومن اكثر التعليق دون العمل بقي في مكانه..الم يقولوا:

القافلة تسير والكلاب تنبح.

قصة متميزة.

لك تحياتي.
خالد عبد اللطيف  سوريه
أم فراس  20/1/2008
الرد
أخي المكرم خالد عبد اللطيف
شكرا لزيارتك و تعليقك المتفاعل
صدقت يا أخي فمن أكثر الجعجعة دون حراك لن يكتب له التقدم في حياته
و شكرا لثنائك الدافئ
عميق مودتي
نزار
-29-

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته . أولا : رزق الهبل والمجانين وكل البشر و....... على ( الله ... الرًزاق ) .

عنوان القصة فيه مغالطة قد توردنا إلى التهلكة . أما مضمون القص فقد كتبت وأبدعت ؛

وهذا حالنا بين حاسد وحاقد مثله كمثل القائل ( يدى ـ يعطى ـ الحلق للى ماله ودان )

عصمنا الله وإياكم من هذا الصنف الحاسد الحاقد .
مع خالص تحياتى
محمود طبل سوريه

أم فراس  20/1/2008

الرد

الأخ الفاضل محمود طبيل
"
رزق الهبل على المجانين" مثل شعبي قديم و متداول بين الناس و ليس المقصود فيه المعنى الحرفي ، فرزق الموظف على الحكومة ، و رزق العامل على شركته ورزق الجميع على الله ، و لا يعقل أن يتقوقع إنسان في بيته ثم يقول الرزق على الله ، بل طُلب من الإنسان أن يجد و يعمل لتوفير أفضل السبل لكسب رزقه .
شكرا لقراءتك التفاعلية و ثنائك العاطر
مع كل المودة
نزار

-31-

الفاضل : نزار
جميل ما خطه قلمك ، أخذتني وسردك حتى النهاية .
شكرا لك وتحياتي لشخصك الكريم .
رباب كساب

نجدية 21/1/2008

الرد

أختي المكرمة رباب
شكرا لبالغ لطفك و دافئ ثنائك
مودتي و احترامي
نزار

-32-

نصوص الاديب نزار لها مذاق خاص ، تمتد للسهل الممتنع ،
تغري المبتدئ بسهولة الكتاب
وحين يقلد يكتشف الصعوبة ..صعوبة استخراج الزبدة من الحليب
في هذا النص ، نرى الفرق بين مربي الجسد ومربي الفكر في دار التربية (المدرسة) والقصة تنتصر لصاحب الفكر ..
مثلما انتصرت حضارة اثنيا القوية بفكرها وغارت اسبرطة القوية بجسدها القوي ..

علاء الدين حسو سورية/حلب

نور الأدب  23/1/2008

الرد

شكرا  لقراءتك المتفاعلة و لشهادتك العطرة أخي علاء الدين

فهي وسام أعتز به

عميق مودتي

نزار

-33-

أغبطك أخي نزار زين على قدرتك التربوية الفائقة
لك مني أخي خالص التقدير لطرحك الناضج الرصين
أخيك
فارس الجوادي العراق

الجود   23/1/2008

الرد

أخي المكرم فارس

ثناؤك وسام يزين نصي و صدري

فشكرا لك من الأعماق

دمت بخير

نزار

-34-

أضحك الله سنك
قصه جميله جدا استمتعت بقراءتها
لك خالص الشكر والتقدير

أم خالد  -  سوريه

الجود   23/1/2008

الرد

 

-35-

أخي نزار
قصة رائعة جدا ً و تعطينا نظرة قريبة عن الحسد فهؤلاء أصدقاء فما بالك إن لم يكونا أصدقاء و بالإضافة لجمالية القصة

سرني المرور
لك الشكر

مدحت الخطيب سوريه

الجود   23/1/2008

الرد

أخي المكرم مدحت الخطيب

شكرا لمرورك و تفاعلك و ثنائك الرقيق على النص

عميق مودتي

نزار

-36-

كثيرا ما نجد أن الانسان الناجح مُحارَب من قِبل الآخرين، ممن يكون الحقد والحسد قد وجد له مرتعا خصبا في قلوبهم.
هذه القصة الواقعية ، تبين ذلك ، وكعادتك أستاذنا نزار ب. الزين ، أنت تلتقط من الحياة ،المشاهد ألأعمق والتي تعبر عن مواقف انسانية وتسطرها لنا بسرد شيق .
لك كل أمنيات الراحة والسعادة
احترامي

ياسمين عبد الله  الكويت

ميدوزا     25/1/2008

الرد

أختي الفاضلة ياسمين

صدقت يا أختي فلطالما  تعرض الناجحون إلى اضطهاد رؤاسئهم و مشاكسات أو مؤامرات زملائهم ، و لكن أصحاب الإرادة الصلبة لا يفت بعضدتهم مثل هذه السلوكيات ، و  كما قال أحد الإخوان فإن : " الكلاب تنبح و لكن القافلة تسير "

شكرا لزياتك و إطرائك الدافئ

مع كل المودة و التقدير

نزار

-37-

أمتعتني القصة بما تحمله من دلالات وقيم .. هي مثال يحتذى به وعبرة لمن لايعتبر .. أجد محورين أساسين ترتكز عليها القصة وهما :

1- الصبروالقناعة و ضبط النفس.. مزايا تؤدي إلى النجاح وبلوغ المرام .

2- الحسد والغيرة والضغينة ليس من ورائها سوى الفشل والإحباط ..

 قصة خليقة بجعلها نصا من نصوص المطالعة لتلامذتنا ليستفيدوا من مغزاها ..
أشد على يدك أخي نزار
تقبل مودتي

حسن رشيد  -  تونس

نور الأدب 14/3/2008

الرد

أخي الفاضل رشيد حسن
قراءتك للنص تشير إلى حسك النقدي الرفيع ،
و استمتاعك به أسعدني ،
اما ثناؤك عليه فهو وسام أتباهى به ،
فشكرا لك
نزار

-38-

أخي الكبير نزار
كم أنا سعيد بك هنا
نورتنا يامبعث النور الوضاء
سعيد بهذا التواصل
وسعيد بكل الجمال لحد الكمال
الذي تخطه يداك
دمت في تألق أبدي

د. صبحي النيال  -  سوريه

نور الأدب  14-3-2008

الرد

أخي المكرم الدكتور صبحي النيال
ثناؤك إكليل من الغار يتوج هامتي
و قد شرفتني المشاركة في هذا الموقع المتقدم
و على الخير دوما نلتقي
نزار