أدب 2

الأبواب
الرئيسية

صفحة الغلاف
أدب 1
الأدب2-نزار ب. الزين
علوم و صحة
 تكنولوجيا
دراسات إجتماعية
المنوعات

 

 

*****
سيرة ذاتية
نزار ب. الزين

 

- تتجاوز قصصي القصيرة غير المطبوعة المائة و أربعين قصة و أقصوصة
- عشرة أعمال روائية صغيرة ذات طابع وطني تحت مسمى كيمنسانيا ( الكيمياء الإنسانية )
- ثمانية أعمال روائية صغيرة تحت عنوان كنز ممتاز بك
- عمل روائي طويل واحد تحت عنوان عيلة الأستاذ

- إحدى عشر حكاية للأطفال
- عدد من الدراسات الأدبية و الفكرية نشرت في الصحف الكويتية (الراي العام - القبس - الوطن ) و العربية في أمريكا ( أنباء العرب - العرب ) و بعض المواقع الألكترونية المهتمة بالأدب .
أما عني شخصيا فأنا :
- نزار بهاء الدين الزين
- من مواليد دمشق في الخامس من تشرين الأول ( أكتوبر ) من عام 1931
- بدأت حياتي العملية كمعلم في دمشق و ريفها لمدة خمس سنوات
- عملت في الكويت كأخصائي إجتماعي و مثقف عام ، لمدة 33 سنة قبل أن أتقاعد عام 1990، إضافة إلى عملي الإضافي في صحف الكويت .
- كتبت أول مجموعة قصصية بعنوان ( ضحية المجتمع ) عندما كنت في الثانوية العامة عام 1949
- كتبت مجموعتي الثانية ( ساره روزنسكي ) سنة 1979
- و إضافة إلى عشقي للأدب فإنني أهوى الفنون التشكيلية كذلك ، و قد أقمت معرضا لإنتاجي الفني في شهر أكتوبر 1999 في مدينة دمشق/ مركز المزة الثقافي خلال إحدى زياراتي للوطن ضمت 55 لوحة .
أعيش في الولايات المتحدة منذ إنتهاء خدمتي في الكويت أي منذ عام 1990 و أدير حاليا مع إبني وسيم مجلة ( العربي الحر ) الألكترونية - عبر الأنترنيت ؛
و عنوان الموقع :

www.freearabi.com

مجموعة"ولادة مجرة" القصصية

  نزار ب.  الزين

حكيمة الطيور

أقصوصة و حوار

نزار ب. الزين*

 

وقف ذكر الحمام على غصن عالٍ و قد ملأ فمه بالحبوب التي كان يطحنها في حوصلته على مهل ، تلفت كعادته يمنة و يسرة ، رفع رأسه نحو السماء ، إطمأن لعدم وجود صقور في الجو القريب ؛ توجه الآن إلى عش عائلته ليلقم فراخه .

فوجئ بأنثاه تبكي ، فسألها متعجبا و بشيء من العصبية :

- ما يبكيك اليوم ؟، ألا تملين البكاء ؟ ألم تعوّدي نفسك على ضبط أعصابك ؟ ألم أنصحك مرارا بأن تلقي همومك و أحزانك خلف ظهرك ؟

تجيبه و هي تحاول أن تكفكف دموعها :

- كلما قتلوا طفلاً تخونني أعصابي و أشعر بقلق كبير على فراخي ، فكيف إذا قتلوا عائلة بكاملها كانت تتنزه على شاطئ البحر ؟ أليس لهذا الليل من آخر ؟

تصمت قليلا مطرقة الراس ، ثم تكمل :

- ألا ترى أن ما يجري يدعو إلى الجنون ؟ ألم يعتبر بنو البشر من دروس التاريخ ؟

يقولون أنهم تعرضوا للظلم و العقاب الجماعي و الإبادة الجماعية ، فكيف أنهم يمارسون الظلم و العقاب الجماعي و الإبادة الجماعية ؟

يجيبها و قد تأثر بطرحها :

-  بهذا معك كل الحق ، أتدرين ؟ فراخنا كبرت ، و بإمكاننا تركها لبعض الوقت ؛ تعالي نسأل حكيمة الطيور ، فقد نجد لديها تعليلا  لما يجري !

*****

- يقولون أنهم تعرضوا للظلم و العقاب الجماعي و الإبادة الجماعية ، فكيف أنهم يمارسون الظلم و العقاب الجماعي و الإبادة الجماعية ؟

ابتسمت البومة - حكيمة الطيور -  ثم قالت :

- قانون الطبيعة المادي يؤكد : " أنه لكل فعل رد فعل يساويه في القوة " و لكن رد الفعل الإنساني يختلف و يتجاوز حكم الطبيعة ، فقد يكون حجم رد الفعل لديهم أضعافا مضاعفة ، و قد يتحول إلى جهة أخرى أو جهات أخرى ، و قد يؤجل عشرات أو مئات السنين ...

و في حالة الناس الذين تتحدثان عنهم ، فقد أضمروا فعل مئات السنين بهم من التشرد و الإضطهاد و الشعور بالدونية و تلقي العقوبات الجماعية و الإبادة الجماعية ، و إذ لم يتمكنوا من رده الفوري أرجؤوه إلى الوقت المناسب ، و جاء الوقت المناسب على حساب الشعب الفلسطيني ؛ أي أنهم أرجؤوا ردود فعلهم ثم حولوها إلى غير الجهة التي مارسته عليهم ، و بقوة تعادل أضعافاً مضاعفة مما تعرضوا إليه .

صرخت الحمامة البيضاء و قد تملكها الغضب :

- هذا ظلم و وحشية !...

فأجابتها حكيمة الطيور ساخرة :

- و هل كنت تعتقدين أن البشر يتذوقون أو يدركون طعم العدالة ؟

إنهم أكثر المخلوقات بعدا عن العدالة ...

و إن قانونهم لا زال قانون الغاب ...

و أن  قويهم لا زال يستعبد ضعيفهم ...

عودي إلى فراخك ..

اهتمي بها ..

 و اعرفي كيف تحميها من بطش الأقوياء ...!

-----------------------

*نزار بهاء الدين الزين

   سوري مغترب

   عضو إتحاد كتاب الأنترنيت العرب

الموقع :  www.FreeArabi.com

حكيمة الطيور

أقصوصة و حوار

نزار ب. الزين*

أوسمة 

 

-1-

الاستاذ الكبير..نزار... واقع اخر تضعه نصب اعيننا بلوحة ترسمها..وكأنك ادمنت الواقع..لن اتحدث عن فلسطين وحدها..لانني فيما يذهب اليه الناس رأي جانبي..اخشى ان طرحته اتهم بالعنصرية..لكني كخريج تاريخ..اجد بان هناك حلقة فارغة يتجاهلها العرب بالذات..وهي لماذا اصبحت فلسطين على هذه الحال..ومن السبب..منذ البدء..الاجابة الدرماتيكية..هي ان الاستعمار..والانتداب.. ووووووووو..والهجرة...وانا اضيف اليها...هناك من باع ارض فلسطين لليهود..هناك من جنى ارباحا وارباحا..من بيعها..هناك من حصل على كرسي ملكي ببيعه لها..هناك من حصل على دعم بريطاني غربي من اجل الحفاظ على عرشه..هناك..هناك...وبعدها...كان هناك تخاذل عربي..وجبن..وسخافة..ووووو...في حرب تحرير فلسطين..لذا..كمنطق..مانزرعه نحصده.. فلماذا نلطم وننوح على زرع زرعناه..لكن كوجهة نظر انسانية..هناك اختلال واضح في المسالة..فهذه الالة الرهيبة للدمار لاتقبلها الانسانية مهما كانت الاسباب وما يحصل لهم جراء التعنت الاسرائيلي ليس الا خرقا واضحا لجميع مواثيق حقوق الانسان. اما ما يتعلق بالابادة الجماعية والمقابر الجماعية..والظلم...الذي يتعرض له الانسان.. فهو ايضا ليس الا مخاض طبيعي لعقليته ونفسيته الضعيفة..التي تسيطر عليها الغرائزية..الدونية التي تحط من قدره..نعم لقد تعرض الانسان لهذه الامور..لكن قلما فعلت الطبيعة به ذلك.. بل هو من ابتكرها..ولنرجع الى قابيل وهابيل...هما من ارسيا قواعد المقابر والظلم ووو..ثم الطبيعة لن تتدخل الا لانهاء حالة بؤس وظلم بشري للبشر..فما الطوفان..ولا شق البحر وووووووو كل هذه الامور لم تحدث الا لانهاء ظلم بشري للبشر..ووضع حد للموت البشري للبشر..اذا..معك انا ردة فعل الانسان تكون اكبر..بل حتى كانت اكبر مع الطبيعة..في بعض الاحيان..حيث اقام السدود ليمنع الفيضانات..ووووو...لكنه ظل امام البشر..ضعيفا..حيث ظل القوي يقتل ويظلم ويدفن العدالة..بصوت العدالة..ولااعلم ان كان مسألة العقاب الجماعي فكرة بشرية ام انها مستمدة من السماء ذاتها..لان البشر اصبح يتفنن فيها تطبيقها. اما تاخير ردة الفعل..فانها مسالة طبيعية لان ردة الفعل تحتاج الى قوة اكبر من التي الحقت بها الاذى..لذا فالوقت يمنحه ذلك..واظن بانها عادة قديمة بين العرب..منذ ان فشى مرض الثأر... استاذي القدير...ليس الشعب الفلسطيني وحده..من جاءت عليه هذه الردة..انما شملت العراق ايضا..ولعلك تسمع وترى..في كل يوم يتساقط المئات منا..جراء عمل بطولي من المجاهدين الذين يعيشون بلا ضمير..ولا احد يتعرض لمن هم اظلم منهم المارينز...انما قتل العراقي هو المفتاح. وكأن الانسان قد مل..وبدأ هو الاخر يطبق نصيحة حكيمة الطيور..الاخيرة.. عودي إلى فراخك .. اهتمي بها .. و اعرفي كيف تحميها من بطش الأقوياء ...! هذا هو المنطق الجديد في لغة الغابة..حيث الضعيف اصبح يضع يده على راسه خشية ان لايصيبه صفعة اخرى..قدرية..ام بشرية...؟ دمت استاذي الكريم تقديري واحترامي

 جوتيار تمر الموصل / العراق

الواحة -شروق-الوطن

الرد

أخي الفاضل الأستاذ جوتيار تمر

قراءتك للنص جاءت مستفيضة و تناولت عدة أبعاد ، أوافقك على بعضها و أعارضك على بعضها الآخر .

فبالنسبة لبيع الأرض و تحميل إخواننا الفلسطينيين المسؤولية فإنني اخالفك تماما :

أولا يجب أن نتذكر بأن البلاد العربية خرجت عن السلطة العثمانية في حالة يرثى لها من الضعف و الوهن الإقتصادي و الثقافي ، فكان الإغراء المادي الكبير الذي يقدمه اليهود يفعل فعله بين بعض الناس غير المؤهلين ثقافيا و اجتماعيا و قوميا .

ثانيا كثيرا من الأملاك التي بيعت إلى اليهود كانت لغير الفلسطينيين كعائلة سرسق اللبنانية .

ثالثا -  انتقلت فلسطين من سلطة العثمانيين مباشرة إلى سلطة الإنتداب البريطاني ، و كان أول مندوب سامي بريطاني يهوديا ، و كانت مهمته الأولى تحقيق وعد بلفور ، و قد اتبع سياسة إفقار العرب بعدد من الوسائل أهمها فرض الضرائب الباهظة على ممتلكاتهم ، مما اضطر بعضهم إلى بيع تلك الممتلكات أو بعضها .

رابعا حين بدأ الوعي و ظهور الهدف من شراء الأراضي ، لعب السماسرة دورا قذرا ، فكانوا يوهمون صاحب الأملاك بأنهم يشترون لصالح عرب مثلهم  ، و لا زال بعضهم يفعل ذلك حتى اليوم ( حادثة عمارة القدس ! ) .

خامسا أما الأمير الذي باع بعضا من فلسطين مقابل حصوله على الملك ، فهو من الأساس جزء من اللعبة البريطانية ؛ و الخطأ المميت الذي ارتكبه العرب سنة 1948 هو تعيينة قائدا للجيوش العربية ( !!!! ) و هم يعلمون أن أن رئيس أركانه  بريطاني .

شكرا لمشاركتك المتفاعلة مع النص 

و لك كل المودة و الإحترام

نزار ب. الزين

-2-

فليكفّ البشر عن إدِّعائهم بأنّ قتل الآخرين أمر إلهي
وقولهم أن الأجساد الملقاة تحت الأقدام ذبحتها الملائكة
*باتريشيا ستوراس
ابتهالات وثنية

ريتا ابو عوف  rittaaonly@hotmail.com

شروق

الرد

و أنا مع باترشيا ... فليكف البشر عن وحشيتهم

و لكن هل سيكفون ؟؟

شكرا لك أختي ريتا

مودتي

نزار ب. الزين

-3-

إنهم أكثر المخلوقات بعدا عن العدالة ... و إن قانونهم لا زال قانون الغاب ... و أن قويهم لا زال يستعبد ضعيفهم ...

صدقت ورب الكعبة

سيدي دمت انسانا حرا مبدعا

 تحياتي

ميسون كحيل فلسطين

دنيا الوطن

الرد

أختي الفاضلة ميسون كحيل

شكرا لتفاعلك مع  الأقصوصة

دمت و دامت مشاعرك الإنسانية

نزار ب. الزين

-4-

الأستاذ / نزار المحترم ، تحية طيبة وبعد

 أسمح لى سيدى .....أفعال اليهود هذة بالشعب الفلسطينى لا علاقة بها بما لاقوه من عذابات وقتل النازى ؟؟!!....فتلك رؤية اختلف مع سيادتكم فيها ؟لكونها لم تكن الا مبرر لإغتصاب فلسطين ( أعطى من لا يملك لمن لا يستحق - مضافا عليها أن أوربا هى التى أضهدت اليهود ولم نكن نحن العرب )...فالطرح برمته ليس للعرب دخل به وفيه ؟. ولكنها هى الطباع اليهودية الوراثية بحكم حياة الكنتونات والجيتوهات التى يفضلون العيش داخلها ، فهى طباعهم كأقلية لا تندمج و تحس بالتعالى على شعوب واجناس الأرض ...هى العنصرية العنصرية....وما أكثر طباعهم اللئيمة المراوغة المتاجرة بالماديات ....والأدب العالمى ..والتاريخ الإنسانى ...والأديان مكدسة باأعمالهم ....ولن أطيل سيدى ...لكون العمل فنى ...ولكننى وجدت قلمى يسطر تعليقى هذا .....شكرا لك وللموقع .

محمد سليم

الرد

أخي الفاضل محمد سليم

أنا لم أبرر ما فعله الصهاينة مع إخواننا الفلسطينيين

إنما  ما قصدته، هو أن ما لاقوه على أيدي النازيين مثلا- عكسوه على الفلسطينيين ، و هذا ما بينته بعبارة ( تحويل رد الفعل ) لعدة أسباب :

 أولها - لأنها المنطقة الأضعف بعد أربعة قرون من التخلف تحت سلطان العثمانيين .

 ثانيا -  بتشجيع كامل من جميع الأوربيين بلا استثناء و خاصة بريطانيا ، للخلاص مما كان يسمى (المشكلة اليهودية ) .

ثالثا -  بحجة العودة إلى أرض الميعاد ، و هي الحجة التي يساندهم فيها حتى اليوم ( مساندة  بلا حدود ) الأوربيون و الأمريكيون .

 رابعا : و لم يقع رد فعلهم على الألمان ، لغرض إستنزافهم ماليا ،  باعتبار ألمانيا من أغنى دول العالم ، و ذلك بحجة ( التعويض عما لحقهم من ضرر إبان الحكم النازي ) و هذه التعويضات تشكل موردا أساسيا للكيان الصهيوني حتى اليوم .

شكرا لمشاركتك في نقاش الأقصوصة

مودتي

نزار ب.الزين

-5-

أستاذي القدير نزار الزين ،

، قصة رائعه تضاف إلى باقي قصصك الرائعه التي تتحفنا بها ،، يعلم الله أني لا أجاملك حين أقول الحقيقة الواضحه للجميع أنك أنت ملك القصة القصيرة ،،

 مودتي الخالصة

 صفاء العناني الإمارات العربية المتحدة

دنيا الوطن

الرد

إختي الأديبة صفاء العناني

شهادتك وسام أعتز به

شكرا لثنائك الدافئ

دمت و دام إبداعك

نزار

-6-

الاخ نزار

 لقد كتب على الشعب الفلسطيني ان يعيش وسط الدموع والاحزان وفقد الاحبه ولحقه العراق .. انتهكت حرماته واصبح الدم العراقي رخيصا بحيث ان كل يوم يسقط اكثر من 100 عراقي

 انا لله وانا اليه راجعون

 عامر السياب العراق / بغداد

دنيا الوطن  الصداقة

الرد

أخي الفاضل عامر السياب

يحترق فؤادي كلما قرأت خبرا عن وقوع ضحايا عراقيين كل يوم وأكثر ما يؤلمني أن أكثر الضحايا بأيد عراقية ، فقد نجح المحتلون بتفرقة الشعب العراقي و إزكاء جمر الطائفية و إشعالها ، وفق سياسة( فرق تسد) المعروفة ؛ و المحزن أنهم ساقونا إليها كما تساق السائمة إلى المسلخ .

و المأساة العراقية لا تقل عن المأساة الفلسطينية ، و السبب الأساسي أن الشعبين قالا ( لا ) لأقطاب الإستعمار الحديث .

شكرا لمشاركتك المتفاعلة مع الأقصوصة

و لك كل المودة و التقدير

نزار ب. الزين

-7-

أستاذنا الكبير نزار ..

 كل مرة أقرأ لك أستفيد درساً جديداً ..

لو انتزعنا الحكاية من الرمز لصارت حكاية قائمة بذاتها و لو نظرنا للرمزية فيها لقلنا بأن للطيور حكمة لن يدركها البشر لأنهم لم يصلوا لمرحله النقاء و الصفاء التى يصلها مخلوق يحلق فى السماء فوق هذا العالم المجرم .. تحياتى و تقديرى و دعائى بدوام الصحة و العافية

 د.مادلين حنا مصر

دنيا الوطن - المرايا

الرد

أختي الطبيبة الأديبة د. مادلين حنا

شهادتك وسام أعتز به

أعجبني جدا تعبيرك ( لأن البشر لم يصلوا لمرحله النقاء و الصفاء التى يصلها مخلوق يحلق فى السماء فوق هذا العالم المجرم ) ، هو بالفعل عالم مجرم يسوده قانون الغاب و بتفويض مطلق من ما يسمونه ظلما ( مجلس الأمن العالمي )

شكرا لتفاعلك مع موضوع الأقصوصة

دمت و دام إبداعك

نزار ب. الزين

 -8-

الطيور أكثر حِكمة !!

فالانسان يضع القوانين ..و لا يعمل بها !! أي سخريّة ؟!!

نزار ب. الزين ، رمز جميل جدا ، راقٍ أنت !!

احترامي

جليلة الماجد العراق

المرايا

الرد

شكرا لمشاركتك المناقشة أختي جليلة الماجد

فالإنسان و خاصة الإنسان المتسلط من ساسة الدول العظمى ، الذين يضعون القوانين و يفسرونها على هواهم ، يالها - كما قلت - من سخرية !

مودتي

نزار ب. الزين

-9-

<< و هل كنت تعتقدين أن البشر يتذوقون أو يدركون طعم العدالة ؟

إنهم أكثر المخلوقات بعدا عن العدالة ...

و إن قانونهم لا زال قانون الغاب ...

و أن قويهم لا زال يستعبد ضعيفهم ...>>

لقد وضعت يدك على الجرح النازف ..وسيبقى الحال على ما هو عليه إلى أن تقوم الساعة

لقد اجبرنا على الذل والهوان وباتت مشاهد الدماء والأموات مألوفة لدينا

دمت بكل نقاء

دلال كمال دمشق

المرايا

الرد

أختي الفاضلة دلال كمال

أشاركك الأسى و الترحم على هذه الأمة المبتلاة بتناقضات أهلها و تسلط حكامها و طغيان مستعبديها الأجانب ، نعم إنه جرح نازف و ما من مسعف

كل المودة و الإحترام

نزار ب. الزين

-10

على طريقة كليلة ودمنة ، وظف الكاتب نزار الزين في هذه القصة الحيوان ، للتعبير عن موقفه القومي والانساني من فظاعة ما يرتكب ،من أعمال وحشية في حق شعب أعزل، بمبررات واهية ..وحق للعجماوات أن تعبر عن غضبها على هذا الوضع الهجين ،حيث الحق في الحياة يهدد كل يوم ،وعلى مرأى من العالم و لم يسلم من هذا التهديد حتى الأطفال..

تحياتي أيها الكاتب الملتزم.

مصطفى لغتيري   المغرب

من المحيط إلى الخليج

الرد

اخي المبدع مصطفى لغتيري

إنها كذلك يا أخي همجية و وحشية  و استفراد لشعب لا يملك من القوة سوى إيمانه بحقوقه ، بينما العالم بما فيه العلم العربي ، يتفرج ، أمر محزن حقا أفما آن لهذا الليل أن ينجلي .

شكرا لزيارتك التي تسعدني حقاو دمت متألقا

نزار ب. الزين

-11-

الأديب القاص نزار ب. الزين
نطق قلمك فكان كالسهم في قلب الحقيقة الواقعة التي تتخبط بها أمتنا
لا كلام عقب كلامك أستاذنا الرائع
شكري عميق لك ولقلم يشهد على الحقيقة

احترامي الدائم

شوقي العطري (عطر الشرق) النبك / سوريا

المجمعة

الرد

أخي الكريم شوقي ( عطر الشرق )

شهادتك وسام أعتز به

كل الود و التقدير

نزار ب. الزين

-12-

  " أنه لكل فعل رد فعل يساويه في القوة "

أقصوصة رائعة يا استاذ نزار

قصة تجلت فيها أواصر الصدق في الطرح والذي نراه هنا في مجتمع الذئاب والوحوش المفترسة

مجتمعنا نحن البشر

حوار يدور بين حكيمة الطيور وبين ذلك الطير المسالم و زوجته ، وجدت فيها الكثير والكثير من الحكمة

ولكنني هنا افضل يا عزيزي مجتمع الغاب علينا 

فلقد ذهب الطير وزوجته الى (حكيمة) الطيور وليس الى مجلس الأمن.؟؟ كما يفعل بني البشر

كامل الأهواري ( كاتم الأحزان ) العراق / العمارة

الرد

أخي كامل

شكرا لمشاركتك في مناقشة الموضوع و إثرائه

قد يكون بين الطيور حكماء ، أما بين البشر فحتى لو وجدوا فلا أحد يصغي إلى كلامهم

نحن فعلا نعيش  تحت حكم قانون الغاب ، و ما يجري في فلسطين و العراق و ما جرى في يوغسلافيا من قبل ، لا يمكن أن ينتمي إلى العدالة من قريب أو بعيد

احترامي و تقديري

نزار ب. الزين

-13-

سيد القصة مرحبا أخي الكبير

، لست صغيرة لتكون ابي لكنك أخي ...

سعدت بسلاسة السرد والحوار الرشيق لكن لي همسه لو يتسع لها صدر أخي .. لماذا لم تدع كل الحوار محلقا بأجنحة ، عندما ذكرت فلسطين ، اسقطتني من فوق اغصان كلماتك

دمت مبدعا

صابرين الصباغ  - مصر

دنيا الوطن

الرد

إبنتي أو أختي الفاضلة صابرين الصباغ

أولا التعبير هو قبل كل شيء لإشعارك بما أكنه لك من إعجاب و احترام

ثانيا ، عندما شاهدت صورتك مؤخرا لاحظت أنك في عمر بنتيَّ أي في الأربعينيات و لا تنسي أنني أجاور الخامسة و السبعين .

 ثالثا ، ما يجري في غزة و فلسطين على العموم من مظالم هو ما أوحى لي بالأقصوصة ، و هذا ما جعلني أذكر فلسطين  تحديدا ، و أنا أعلم أن ما تسببه أمريكا من مآسي لشعوب العالم نتيجة سياستها المنحازة ، يطال كل يوم بلدا جديدا إعتبارا من بانما و وصولا إلى أفغانستان و العراق ، في هذه الظروف أجد نفسي بعيدا عن فنية القصة و قوالبها لأنطلق على سجيتي .

شكرا لحضورك و مشاركتك النقاش و إثرائه

دمت متألقة

نزار ب. الزين

-14-

ابن العم نزار

 تحية قومية عربية

لك و لكلماتك القومية العربية

من قلب عربي إسلامي يعصره الألم

كم نحن بحاجة إلى صلاح الدين

كم نحن بحاجة إلى أحفاد النبي

كم نحن بحاجة إلى هتلر عربي يكمل ما بدأه هتلر الألمان

كم نحن بحاجة إلى الصدق العربي

إلى الصحوة الإسلامية العربية

إلى رحمتك ربـــــــــــــي

صالح الزين لبنان

أهلا

الرد

ابن العم العزيز صالح

شكرا لتحيتك القومية ،

عندما ظهر خليفة صلاح الدين ، قتلوه بيد طبيبه ، و أظنك تذكر المغفور له جمال عبد الناصر .

أما هتلر ، فكان عنصريا جرمنيا ، ينظر إلى العرب نفس نظرته إلى اليهود ، و مذابحه الجماعية أسهمت كثيرا بهجرة يهود أوربا إلى فلسطين ، فلسنا بحاجة إلى أمثاله .

إننا بحاجة إلى التضامن المفقود أكثر من حاجتنا إلى البطل الموعود ....

شكرا لمشاركتك الدالة على مدى قهرك مما آلت إليه أحوالنا في فلسطين و العراق

 و على وطنيتك الصادقة

دمت متألقا

نزار ب. الزين

-15-

اصبت يا سيدي العزيز هنا كثيرا
فذلك الشعب الاسرائيلي ، ذاق الوان العذاب على يد الالمان النازيين
فكتموا في قلوبهم الغل..
ليمطروا به شعبنا.. ويزيدوا في طغيانهم ..وبطشهم  في قصتك ، تأثرت الحمامات..
و لم تتأثر قلوب بني البشر على اخوانهم المستضعفين في فلسطين والعراق و كل مكان..
نعم ....لكل فعل .. رد فعل

شكرا لك يا سيدي العزيز..

أم كنان - سورية مقيمة في السعودية

 الصداقة

الرد

أختي الفاضلة أم كنان

لقد فهمت بوعي كامل ما قصدته حول ردود الفعل البشرية مما يشير إلى مدى ثقافتك

شكرا لتفاعلك مع الأقصوصة و ما ترمي إليه

دمت متألقة

نزار ب. الزين
16

سلام الـلـه عليكم
الاخ الفاضل الاديب الكبير الاستاذ نزار ب . الزين

للمرة الاولى , اقرأ لك مثل هذه القصة , فقد استحضرت خلالها , الطيور في حوارية , هادفة لايصال رسالة , وهذا النوع من التقنية , في استخدام لغة الحيوان والطير , لها جذور قديمة في الادب العربي , وفي الاداب العالمية , وخاصة خلال فترات القهر وكم الافواه , وعندما كان الاديب , لايستطيع التعبير , عن الاخطاء والعيوب , وكشف الجرائم , ومهاجمة الظلم والظالمين , خشية بطش الولاة او الحكام او الاعداء المتحكمين برقبة الشعب , اما انت فقد قمت باستخدام لغة الطير , من اجل مزيد من التحفيز , للقارىء على المتابعة , وربما للتصرف بحرية اكبر في ايراد الافكار , وقد نجحت في هذا الى ابعد الحدود .
والشيء الآخر الذي اريد ان اناقش فيه , وهو ماورد على لسان الاخ الفاضل الاديب الرائع جوتيار تمر :
"
وانا اضيف اليها...هناك من باع ارض فلسطين لليهود..هناك من جنى ارباحا وارباحا..من بيعها..هناك من حصل على كرسي ملكي ببيعه لها..هناك من حصل على دعم بريطاني غربي من اجل الحفاظ على عرشه..هناك..هناك...وبعدها "
والحظ بسهولة ووضوح , انه قصد وجود بعض من باع الارض المقدسة , للصهاينة , من افراد وحكام وسماسرة سياسيين , ولم يقصد ان الفلسطينيين باعوا اراضيهم , للصهاينة , كما يروّج الاعلام والفكر الصهيوني , ( وان كنت انا لاانكر , وجود بعض حالات بيع اراض ليهود , جشعا وطمعا , من قبل بعض الافراد
اخوكم
د.محمد حسن السمان

الرد

أخي الحبيب الدكتور محمد حسن السمان

أولا :  كتبت حتى الآن ست أقاصيص بلسان الحيوانات و هذه إحداها ، يمكنك الإطلاع عليها في موقعي ( مجلة العربي الحر )  في مجموعة ( ولادة مجرة ) القصصية .

ثانيا  : بالنسبة لبيع الأراضي للصهاينة ، فقد كتبت في ردي على الأستاذ جوتيار تمر ، الظروف و الملابسات  التي أدت إلى بيع بعض الأراضي لهم ، أرجو التكرم بمراجعته و إبداء الرأي .

ختاما شكرا لحضورك و إثرائك لمناقشة الأقصوصة بمشاركتك الموضوعية .

مودتي و تقديري

نزار ب. الزين

-17-

أستاذي الفاضل نزار ب. الزين

حكيمة الطيور ( البومة ) تتكلم عن شعب وردة فعله .. التي تحولت إلى شعب آخر لتنتقم منه ..!

هناك مقولة تفيد بأن من فعل الإبادة بهذا الشعب منهم ومن قومهم .. لكي يوجدون سبباً لابتزاز بقية الشعوب .. وليستمر استنزاف العالم بحجة رد الفعل أو الإنتقام ...!

قانون الغاب هم من وضعه .. وهم من سار على نهجه .. فلقد رفضوا وحرفوا القانون الإلهي الذي أرسل لهم .. وجيروه ليتفق مع همجيتهم ووحشيتهم .

لمن يريد البحث عن الحقيقة .. هي موجودة ... ولا يضلها طالب حق وعدل .

المشكلة أننا خلال البحث نضل الطريق وتتلقفنا طرق غوايتهم ....!!!!!!!!!!

شكراً كبيراً أستاذي الفاضل إنك سيد القصة الواقعية بأسلوب التورية ..

أحب القراءة لك دائماً , فمن خلالها أسترجع بعض الحقائق

تقديري واحترامي

جميلة النجار بور سعيد / مصر

المجمعة

الرد

أختي الفاضلة جميلة النجار

دوما في كل أطروحة يظهر حولها وجهات نظر متعددة و قد تكون متناقضة ؛ و لكن حتى لوسلمنا بأن هتلر و من قبله الروس و الإفرنسيين و الإسبان و حتى الإنكليز ، اضهدوهم خلال مراحل تاريخية مختلفة ، فإنهم عكسوا ردود فعلهم على الموقع الأضعف في العالم ، و شجعهم الأوربيون ثم الأمريكيون في هذا الإتجاه و دعموهم ، الأوربيون بدافع الخلاص مما كانوا يسمونه ( المشكلة اليهودية ) و الأمريكيون لتحرير أنفسهم من الإحساس بالذنب بسبب اغتصابهم الأرض الأمريكية من الهنود الحمر . أما هتلر فقد عرف الصهاينة كيف ينتقمون من شعبه عن طريق ابتزازه ماليا حتى اليوم .

إنها قضية شائكة يا أختي تحتاج إلى مجلدات لشرحها .

أما  أن الأقصوصة  للأطفال  ففي الواقع  لم أكتبها لهم ، بل كتبتها للكبار و خاصة  المستسلمين منهم .

شكرا جزيلا لمناقشتك الموضوعية و لإطرائك الدافئ

مع مودتي و احتارمي

نزار ب. الزين

-18-

الاستاذ نزار يهتم ببساطة الحكي وتلقائيته ولا يلجأ الي الرمزية الزاعقة
قضية واضحة مع شئ من جماليات الأدب نعيش القصـة ونصل الي المراد او الحكمة
ورغم المأساة المعروضة تجد نصيحة غالية لا ترد في عصر العولمة
عودي إلى فراخك ..
اهتمي بها ..
و اعرفي كيف تحميها من بطش الأقوياء ...!
تلقينا الرسالة يا استاذ وفي انتظار القصة التالية عن عودة الحمامتان واكتشاف ضياع فراخهما
مع خالص مودتي

محمد الشربيني مصر

من المحيط إلى الخليج
الرد
أهلا بالأستاذ الشربيني
شكرا لمشاركتك في المناقشة و لملاحظاتك القيمة
ربما - كما تفضلت - أمام همجية صقور العدور ستعود إلى العش فترى فراخها في خبر كان
تحيتي و مودتي
نزار ب. الزين

-19-

الكاتب نزار ب. الزين يِؤنسن الحيوان ليستعرض بطش الإنسان لأخيه الإنسان
ويجسد قضية فلسطين،التي هي قضية الإنسانية جمعاء..
فالقصيدة شكلا ومضمونا لها جماليتها و جاذبيتها الخاصة..
مودتي

مالكة عسال المغرب

من المحيط إلى الخليج
الرد

الأديبة الفاضلة مالكة عسال
شكرا لحضورك و مشاركتك في مناقشة الأقصوصة
شهادتك وسام أعتز به
مودتي
نزار ب. الزين

-20-

عزيزي نزار ...

 الحقيقة تأتي على افواه الحيوان الذي ليس له الا هدف واحد في حياته حتى مماته... اما الانسان فهوظلوم اطلب الله المغفرة لي و للجميع...

إبراهيم  الحمصي سوريه

دنيا الوطن

الرد

أخي عبد الرحيم

شكرا لحضورك و مشاركتك

دمت متألقا

نزار ب. الزين

-21-

الأستاذ الكبير نزار الزين

دائماً يتحدث قلمك بالأدب الهادف ، ذلك الحوار بين الطيور في الغابة يدمغ الإنسان بجهله وكفره فهو المخلوق الذي يقتل ابناء جنسه ، هل يوجد ذلك في عالم الغاب ؟ لا أعتقد ، عالم الغاب له قوانينه ولا تجد حيواناً أو طيراً يقتل نفس جنسه إلا فيما ندر. ليت الانسان يتبع قانون الغاب ولا يتبع قانون الشيطان الذي يدفعه للقتل وسفك الدماء.

تقديري لسخاء قلمك بالنبيل من الأهداف

أ.د. توفبق حلمى tawfikhilmy@hotmail.com (البحتري) مصر

الواحة

الرد

أخي الدكتور توفيق (البحتري)

يا ليت .. يا ليت ..و يا ليت

في لحظة غضب ينقلب الإنسان إلى وحش و قد يؤذي أحب أقرب الناس غليه

و في  لحظة صلف و غرور جماعي ، يقتل و يخرب و يدمر

فمن قال أن الإنسان إنسان ؟

أخي الحبيب ...شهاداتك أوسمة أعتز بها على الدوام

دمت أديبا راقيا

نزار ب. الزين