الأدب2

مجموعات  قصصية

  نزار ب.  الزين

 مجموعة عشية العيد

الأبواب
الرئيسية

صفحة الغلاف
أدب 1
الأدب2-نزار ب. الزين
علوم و صحة
 تكنولوجيا
دراسات إجتماعية
المنوعات

سيرة ذاتية
نزار ب. الزين


 

- تتجاوز قصصي القصيرة غير المطبوعة المائة  و خمسين قصة و أقصوصة
إضافة إلى  :

-  ثمانية أعمال روائية صغيرة ذات طابع وطني تحت مسمى كيمنسانيا

 ( الكيمياء الإنسانية )
-  ثمانية أعمال روائية صغيرة تحت عنوان كنز ممتاز بك
-  عمل روائي طويل واحد

 تحت عنوان عيلة الأستاذ

- عشر حكايات للأطفال
- عدد من الدراسات الأدبية و الفكرية نشرت في الصحف الكويتية (الراي العام - القبس - الوطن ) و العربية في أمريكا ( أنباء العرب - العرب ) و بعض المواقع الألكترونية المهتمة بالأدب .
أما عني شخصيا فأنا :
- نزار بهاء الدين الزين
- من مواليد دمشق في الخامس من تشرين الأول ( أكتوبر ) من عام 1931
- بدأت حياتي العملية كمدرس في دمشق لمدة خمس سنوات
- عملت في الكويت كأخصائي إجتماعي و مثقف عام ، لمدة 33 سنة قبل أن أتقاعد عام 1990، إضافة إلى عملي الإضافي في صحف الكويت .
- كتبت أول مجموعة قصصية بعنوان ( ضحية المجتمع ) عندما كنت في الثانوية العامة عام 1949
- كتبت مجموعتي الثانية ( ساره روزنسكي ) سنة 1979
- و إضافة إلى عشقي للأدب فإنني أهوى الفنون التشكيلية كذلك ، و قد أقمت معرضا لإنتاجي الفني في شهر أكتوبر 1999 في مدينة دمشق/ مركز المزة الثقافي خلال إحدى زياراتي للوطن ضمت 55 لوحة .
أعيش في الولايات المتحدة منذ إنتهاء خدمتي في الكويت أي منذ عام 1990 و أدير حاليا مع إبني وسيم مجلة ( العربي الحر ) الألكترونية - عبر الأنترنيت ؛
و عنوان الموقع : 
www.freearabi.com

 

 

تعزية رقيقة

ق ق ج

نزار ب. الزين*

ترجمها إلى الفرنسية :

مرتضى لعبيدي

من منتديات مطر

 

 

     بعد انتهت  أيام التعزية و المواساة الثلاثة ، نادى زوجة أخيه المرحوم ، و خاطبها بلهجة آمرة ، و قد قطب جبينه : " لم يعد لك في هذه المدينة مقاما ، خذي ابنتيك و اذهبي بهما إلى مسقط رأسك بجوار أهلك ، و اتركي لي بيع المنزل و أثاثه ،       و سينال كل  منا حصته ، وفق  الشريعة ! " .

كفكفت  الثكلى دموعها ، ثم أجابته بلهجة متحدية :

 "عن أي بيت ؟

و عن أي أثاث ؟

 وعن أية حصة  تتكلم ؟  

البيت يا  سِلفي* العزيز، و كل ما فيه مسجل باسمي ! " .

 

 

=======================

*سِلفي : شقيق زوجي

=======================

*نزار بهاء الدين الزين

   سوري مغترب

   عضو إتحاد كتاب الأنترنيت العرب

الموقع :  www.FreeArabi.com

تعزية رقيقة

 ق ق ج

نزار ب. الزين*

أوسمة

   

-1-

قصة راقية جدًا في مضمونها 

أحيي صديقي القاص نزار ب. الزين حفظه الباري

فاروق مواسي فلسطين

مجموعة أصدقاء القصة السورية

11/4/2004

الرد

أخي الأديب و الناقد الأدبي الفذ الدكتور فاروق مواسي

شهادتك وشاح شرف يزين نصوصي

مودتي لك و اعتزازي بك

نزار

-2-

أسأل نفسي كثيرا

كيف يحتفظ استاذنا نزار بكل هذا الزخم من الحكايات الانسانية

وعاداتنا الشرقية

رغم أنه يعيش مع اللغــة السهلة 

وانا اغبطه علي احاسيسه الانسانية الفياضة

محمد الشربيني (الشربيني المهندس ) - مصر

مجموعة أصدقاء القصة السورية

11/4/2008

الرد

أخي المكرم  المهندس محمد الشربيني

مهما ابتعدت عن الوطن فهو معشش في جوانحي

شكرا لشهادتك النبيلة التي أعتبرها وساما أعتز به

عميق مودتي

نزار

-3-

الاستاذ الكبير نزار الزين...
أهي الذات هنا تعاني الاستلاب بكل ما تعنيه الكلمة من معاني وابعاد ، أهي الذات المغلوبة على امرها ، التي ضاعت منها كل اسباب البقاء ، حتى لم يبقَ منها سوى الشكل الخارجي الخاضع للمجهول والمحمل بالالام والمخاوف ، أهي تلك الذات تخرج من قوقعتها الضيقة تلك وتصرخ بوجه هذا الظلم الاجتماعي لتقول له بأن رسالتي لم تنتهِ عند موت زوجي ، فانا لم يزل لدي بناتي ، اكمل معهن ما تبقى لي من وجود ، بعيدا عن هذه السلطة القبلية القائلة بأن النساء لايرثن ازواجهن ، استاذي القدير انت هنا تفتح باب مشكلة لايجيد خلقها سوى مجتمعاتنا التي رضعت من مفاهيم الابوية السلطوية ، وتجعلنا امام رؤى لايمكن ان يتجاهلها العقل الانساني في زمن كهذا.
دم بخير
محبتي
جوتيار تمر العراق

الواحة إنانا

 11-4-2008

الرد

أخي الحبيب القاص و الناقد الفذ جوتيار

في تحليلك المعمق  - كعادتك ركزت على قضية إجتماعية في غاية الخطورة ، و هي قضية الميراث ، و التي لا زالت تعالج وفق مفاهيم  عداء الأنوثة التاريخي ، فكان تحليلك لافتا و جريئا .

سلمت أناملك و دمت  متألقا

نزار

-4-

لمحة مكثفة تحكي واقع حال مر ، حين تنتزع الرحمة من قلوب ذوي الرحم ..

وفاء شوكت خضر سوريه

ملتقى الواحة   11-4-2008

الرد

أختي المكرمة وفاء

عند المصلحة تتجمد العواطف لدى البعض ، و هذا ما نشهده باستمرار في كل زمان و مكان

شكرا لزيارتك العاجلة و دمت بخير

نزار

-5-

تكثيف قصصي رائع أستاذ نزار...
ما أبشع الإنسان حين يركل المشاعر الإنسانية ويضع المادة في أولوياته !!
أحييك أستاذ نزار
ســـــــارة أحمد العراق

منتديات العروبة

11-4-2008

الرد

صدقت يا أختي فإن أبشع السلوكيات تلك التي تتجرد من المشاعر الإنسانية

و هذا الرجل أثبت أنه متجرد منها و أن المال عنده أهم من رعاية اسرة أخيه الفقيد

شكرا لزيارتك

و دمت بخير

نزار

-6-

لقد شهدت موت زوجها جسدياً ثم أخيه معنوياً!!
(
إنا لله وإنا إليه راجعون)

سقراط فوزي العراق

منتديات العروبة

11/4/2008

الرد

ما أحلى تعبيرك هذا أخي سقراط
إنه يلقي الضوء على كل الحدث ما ظهر منه و ما توارى
أحسنت و أجدت
شرا لك
نزار

-7-

قصة مؤثرة استاذ نزار الزين
كم اكره هذا النوع من البشر لا تهمهم غير مصالحهم ولا تهمهم مشاعر الاخرين عندما قرأت طلب الاخ من زوجة اخيه المغادرة وترك حرية التصرف له بالبيت والاثاث تمنيت لو اصفعه لكن ارتحت عندما اكتشفت ان البيت مسجل باسمها
مودتي لك استاذ نزار واتمنى ان اقرأ لك المزيد من الروائع
ديمه ماهر العراق

منتديات العروبة

11/4/2008

الرد

شكرا أختي ديمه لهذا التفاعل مع الحدث و الإنفعال به

مما يشير إلى رهافة مشاعرك

أما ثناؤك الدافئ فهو وسام شرف أعتز به

عميق المودة لك و الإعتزاز بك

نزار

-8-

ومضة أنيقة تبين مدى استخفاف البعض بالإنسانية، بل وعدم احترام حتى أقرب المقربين..
هو التعلق بالمال على حساب القيم والأخلاق..
أخلص التحيات أخي نزار ب. الزين.

الحاج بو نيف الجزائر

ملتقى الأدباء العرب - إنانا

11-4-2008

الرد

صدقت يا أخي الحاج
فذلك الرجل تجرد من أبسط القيم الإنسانية
طمعا وراء المال
و لا يدري أن المال يزول
و لا تخلد إلا الذكرى الطيبة
شكرا لمشاركتك القيِّمة
و دمت كما عرفتك متألقا
نزار

-9-

المبدع الجميل * نزار الزين *
تعزية رقيقة من السلف للثكلى من جهة
وأخرى أرق منها من الثكلى للسلف..
صحيح أن الإنسان جبار بطبعه .. ولا يعتبر بالموت .. والجزاء والحساب ..
وقد أصاب الزوج /المرحوم حين كتب ملكه باسم زوجته ..وإلا أصبحت المسكينة في الشارع هي وأبناؤها
وصورة أخرى ساخرة من لقطات اجتماعية عابقة بالمتناقضات..
خالص ودي..
زهور سحيرة السعودية

نجدية 11-4-2008

الرد

اختي الفاضلة زهور

صدقت يا أختي فقد كان ردها مفحما ، و متمشيا مع القوة التي منحها لها المرحوم

لا بد أن المرحوم كان يعرف شخصية أخيه الجشع جيدا

شكرا لزيارتك القيِّمة

مع خالص المودة

نزار

-10-

صباح الورد

يستحق هذا السلف العزيز هذه الخاتمة فهو

 بجبروت المتسلط و عقليته المحتكرة ظن

 أنه يستطيع استغلال  ضعف المرأة و ابنتيها

 لكن الصدمة جاءت من المرحوم الذي سجل كل

 شيء باسم الزوجة

نص صغير يحكي بكلماته الموجزات قضية

 كبيرة في مجتمعنا العربي

أبدعت أستاذي نزار الزين

تحياتي لك

ريم بدر الدين سوريه

منابر ثقافية

11/4/2008

الرد

أختي الفاضلة ريم بدر الدين

مؤكد أن المرحوم كان يعرف شخصية أخيه جيدا

شكرا لمشاركتك المتفاعلة التي رفعت من قيمة النص

خالص المودة لك و الإعتزاز بك

نزار

-6-

لقد شهدت موت زوجها جسدياً ثم أخيه معنوياً!!
(
إنا لله وإنا إليه راجعون)

سقراط فوزي العراق

منتديات العروبة

11/4/2008

الرد

ما أحلى تعبيرك هذا أخي سقراط
إنه يلقي الضوء على كل الحدث ما ظهر منه و ما توارى
أحسنت و أجدت
شرا لك
نزار

-7-

قصة مؤثرة استاذ نزار الزين
كم اكره هذا النوع من البشر لا تهمهم غير مصالحهم ولا تهمهم مشاعر الاخرين عندما قرأت طلب الاخ من زوجة اخيه المغادرة وترك حرية التصرف له بالبيت والاثاث تمنيت لو اصفعه لكن ارتحت عندما اكتشفت ان البيت مسجل باسمها
مودتي لك استاذ نزار واتمنى ان اقرأ لك المزيد من الروائع
ديمه ماهر العراق

منتديات العروبة

11/4/2008

الرد

شكرا أختي ديمه لهذا التفاعل مع الحدث و الإنفعال به

مما يشير إلى رهافة مشاعرك

أما ثناؤك الدافئ فهو وسام شرف أعتز به

عميق المودة لك و الإعتزاز بك

نزار

-8-

ومضة أنيقة تبين مدى استخفاف البعض بالإنسانية، بل وعدم احترام حتى أقرب المقربين..
هو التعلق بالمال على حساب القيم والأخلاق..
أخلص التحيات أخي نزار ب. الزين.

الحاج بو نيف الجزائر

ملتقى الأدباء العرب - إنانا

11-4-2008

الرد

صدقت يا أخي الحاج
فذلك الرجل تجرد من أبسط القيم الإنسانية
طمعا وراء المال
و لا يدري أن المال يزول
و لا تخلد إلا الذكرى الطيبة
شكرا لمشاركتك القيِّمة
و دمت كما عرفتك متألقا
نزار

-9-

المبدع الجميل * نزار الزين *
تعزية رقيقة من السلف للثكلى من جهة
وأخرى أرق منها من الثكلى للسلف..
صحيح أن الإنسان جبار بطبعه .. ولا يعتبر بالموت .. والجزاء والحساب ..
وقد أصاب الزوج /المرحوم حين كتب ملكه باسم زوجته ..وإلا أصبحت المسكينة في الشارع هي وأبناؤها
وصورة أخرى ساخرة من لقطات اجتماعية عابقة بالمتناقضات..
خالص ودي..
زهور سحيرة السعودية

نجدية 11-4-2008

الرد

اختي الفاضلة زهور

صدقت يا أختي فقد كان ردها مفحما ، و متمشيا مع القوة التي منحها لها المرحوم

لا بد أن المرحوم كان يعرف شخصية أخيه الجشع جيدا

شكرا لزيارتك القيِّمة

مع خالص المودة

نزار

-10-

صباح الورد

يستحق هذا السلف العزيز هذه الخاتمة فهو

 بجبروت المتسلط و عقليته المحتكرة ظن

 أنه يستطيع استغلال  ضعف المرأة و ابنتيها

 لكن الصدمة جاءت من المرحوم الذي سجل كل

 شيء باسم الزوجة

نص صغير يحكي بكلماته الموجزات قضية

 كبيرة في مجتمعنا العربي

أبدعت أستاذي نزار الزين

تحياتي لك

ريم بدر الدين سوريه

منابر ثقافية

11/4/2008

الرد

أختي الفاضلة ريم بدر الدين

مؤكد أن المرحوم كان يعرف شخصية أخيه جيدا

شكرا لمشاركتك المتفاعلة التي رفعت من قيمة النص

خالص المودة لك و الإعتزاز بك

نزار

-11-

الأديب نزار
أقصوصة في غاية الجمال وضعت الإصبع على قضية قطع صلة الرحم والجشع الذي يكبل القلوب..
سطور قليلة جمعت لآلىء بين كلماتها...
والجشع الذي استبد بالسلف والذي كاد أن يودي بالأرملة والبنتين إلى حافة الفقر قابلته مفاجأة هي بمثابة الصفعة
على خد هذا الطماع...
سعيد أنا لأني قرأت لك

طارق الأحمدي السعودية

منابر ثقافية

الرد

صدقت يا أخي طارق  فتلقيه نبأ خروجه من الوليمة بدون غنيمة ، كان بمثابت صفعة على خده ، أو صاعقة نزلت على أم رأسه

زيارتك للنص رفعت من قيمته و ثناؤك عليه ميداليا ذهبية زينته

فشكرا لك

نزار

-12-

أستاذي العزيز نزار ب. الزين
تسرد الواقع بدون تجميل..
سرني أن الأرملة امتلكت الحل.. ليس الأمر كذلك دائما للأسف..
تقبل فائق المودة والاحترام

فاطمة الزهراء الرغوي المغرب

إنانا        11/4/2008
الرد

أختي المكرمة فاطمة الزهراء

صدقت يا أختي فالمرحوم كان يعرف نوايا أخيه و جشعه

شكرا لزيارتك و دمت بخير

نزار

-13-

الأخ المبدع نزار ب .الزين
قصة واقعية ككل قصص المبدع نزار الزين
سرني ان الارملة كانت تملك العلاج
ولكن كثيرا من النساء الارامل لايملكن شيئا
بالاضافة الى فراق الزوج يغادرن المنزل الذي صرفن عليه
الشباب والمال
دمت مبدعا للجمال ، أخي العزيز

صبيحة شبر المغرب

إنانا    11-4-2008

الرد

صدقت يا أختي صبيحة

 فكثيرات تعرضن للظلم الفادح 

و ما أكثر المظالم وا أسفاه - في بلادنا

شكرا لمشاركتك القيِّمة و إطرائك الدافئ

مع خالص المودة

نزار

-14-

أخي نزار رعاك ربي
قصة واقع مأزوم بقرف الدنيا .. وما البيت والأثاث والدنيا أمام ما فقدت .. وما أدرى سلفها ما فقدت .. وأهمس لك .. دائما أقول: نفسي واحد يعلمني شو معنى فلوس .. ليت الناس تعي معنى الحياة .. والوجود .. والحضور لصناعة فضيلة ..
هذا هو الإنسان .. أول جريمة حصلت في التاريخ كانت بين أخوين .. وكانا أولاد نبي .. ما أشبهنا بالتراب .. فلا يفرق التراب في احتضان الماء .. إن كان ماء غيم أم ماء مجاري .. أعزك الله .. هي الطبيعة التي تنعفنا بخصائص التراب .. يبتلع كل شيء بلا معنى ..
دمت لنا
أخوك ، عصام الديك فلسطين

إنانا    11-4-2008

الرد

أخي المكرم عصام الديك

رائع تشبيهك هذا النوع من البشر بالتراب : " فلا يفرق التراب في احتضان الماء .. إن كان ماء غيم أم ماء مجاري "

من حسن الحظ ليس كل البشر كالتراب ، فهناك دوما الفضلاء المتعففون

شكرا لزيارتك و لدعائك الطيِّب

عميق مودتي و تقديري

نزار

-15-

أردت أن تقول هذا ما يحدث وهذا ما يجب أن يكون..
ولو كان الأمر هكذا ما كانت حياة
قال تعالى: (ولولا الله دفع الناس بعضهم ببعض لفسدت الأرض)
وقال تعالى: (ولولا دفع الله الناس بعضهم ببعض لهدمت صوابع وبيع ومساجد يذكر فيها اسم الله)..
تصور لولا معاناة الناس وتشاكلهم وطمعهم فى بعض لفسدت الأرض!!
وددت لو أطلت فى الحدث لنرى دفع الله الناس بعضهم ببعض.
دمت بخير

ناديا كيلاني سوريه

إنانا    11-4-2008

الرد

صدقت يا أختي ناديا

فالبشر منذ الأزل و إلى الأزل متصارعون لاهثون وراء المصالح

شكرا لمشاركتك الواعية ، و دمت بخير

نزار

-16-

انت تحيك من أقمشة الواقع المهترئة تراثااااا!!!
سلف غبي جداً كان الأجدر به أن يقول لها أنت بمقام الأخت وقد راح الأخ ، والذكرى الجميلة فيه بالأولاد ، وطيب الله ثراه!
وإن كان ذكياً / يقول لها تعالي نحط الخبزات على الجبنات / أبي الغالي تحصل في هذه الأمور كثيرا بالرغم من أنني لا استسيغها أبدا أبداً.
مرّ هذا الواقع

فاطمة منزلجي فلسطين

دنيا الوطن  12-4- 2008

الرد

ابنتي الغالية فاطمة

ما أروع هذا التعبير : " انت تحيك من أقمشة الواقع المهترئة تراثااااا!!! "

لو قال لها أنت مقام أختي لكسبها و كسب ابنتيها حتى آخر العمر

" و لكن كلمة  يا ليت عمرها ما عمرت بيت "

شكرا لزيارتك الميمونة

و على الخير دوما نلتقي

نزار

- 17-

فعلا المتوفى كان يعلم أخيه وطمعه جيدا ....
فقد احتاط للأمر لزوجته وبناته...
لذلك فالرحمة قد اكتسبها فعلا.
رائعة و من الواقع.
تحياتى لكم.........

زياد صيام فلسطين

دنيا الوطن 12-4-2008

الرد

أخي المكرم زياد

صدقت يا أخي فالمرحوم على ما يبدو كان يعلم جيدا جشع أخيه

سعيد بزيارتك و تعقيبك القيِّم

مع خاص المودة

نزار

-18-

هؤلاء هم الوحوش البشريه هم لا يعرفون ان الايام تنقلب بسهوله وكما تدين تدان قصه يتعايشها مجتمعنا يوميا ونحن بدورنا نشكرك استاذنا نزار على روعتك الدائمه في طرح مشاكلنا الاجتماعيه دمت بخير وسلام واعطاك الله الصحه والعافيه اشكرك

نشأت العيسه فلسطين

دنيا الوطن  12/4/2008

الرد

صدقت و الله يا أخي يا أخي نشأت

إنه وحش بشري ، فلو تمكن من انتزاع معظم ما تملكه زوجة أخيه و ابنتيها

لأصابهن الخراب

شكرا لإطرائك الدافئ و دعائك الطيِّب الذي أثمنه عاليا

و على الخير دوما نلتقي

نزار

-19-

أخي ابو وسيم
لك تحياتي على هذا النص الذي اختزلته ببراعة
و فيه توجه نحو الهدف مباشرة ، و الوصول إلى المفاجأة...
لك مودتي
عبد الهادي شلا كندا

دنيا الوطن   12/4/2008

الرد

أخي المبدع قصا و فنا عبد الهادي

حضورك له ميزة خاصة في قلبي

فيا مرحبا بك على الدوام

شكرا لثنائك العاطر و دمت بخير

نزار

-20-

الأديب / نزار ب. الزين
هي حال الدنيا بتسابق بنو اوى لنهش ما تبقى من بني البشر
وحتى الثكلى منهم....
لك كل الود

شوقي بن حاج الجزائر

منتديات واتا

12/4/2008

الرد

أخي الكريم شوقي بن حاج

تشبيهك هذه النوعية من البشر ببنات آوى ، جاء في محله تماما

أسعدني مرورك

خالص مودتي لك

نزار

-21-

اقتطاعة لمشهد واقعي
يكشف التفكك الاسري
وسيطرة المنطق النفعي
في ظل مجتمع بدأ يفتقد معاييره الاساسية
مودتي

مراد عمدوني تونس

منتديات إنانا

12/4/2008

الرد

أخي الكريم مراد

فعلا  يا أخي المنطق النفعي هو المسيطر 

و لولا وجود بعض المثاليين لتدمرت العلاقات العائلية بالكامل

شكرا لمشاركتك و دمت بخير

نزار

-22-

أخي نزار
هي غمزة قصيرة لكنّها طويلة و عريضة المعنى
قصّرت فأفضت فوفرت علينا كثرة الكلمات و قلة المعنى
واقع مرّ
و قصّة جيدة
مودّتي أخي

فتحية الهاشمي العراق

إنانا   12-4-2008

الرد

أختي المكرمة فتحية

ثناؤك وسام يزين نصي و صدري

فشكرا لك

نزار

-23-

  لكن لمن تتوجه هذه التعزية الرقيقة؟

اعتقد ان النص يستبطن سخرية - مع ذلك -

تعزية... ورقيقة لعهد قديم كان فيه الأخ  يرث أخاه ، رغما عن اولاده وزوجته.

...كما نستنتج من المواجهة بين الشخصيتين ان الصراع بين الانظمة والمؤسسات

اهم من الاشخاص ؛ لقد مات الأخ ، لكن نظاما جديدا (حق الأسرة) يقوم على (انقاضه)،

فيما ينهار نظام آخر(الحق العائلي)....

ان للموت هنا اوجه عدة.

تحياتي الى الاستاذ نزار

محمد فاهي المغرب

إنانا   12-4-2008

الرد

أخي المكرم محمد فاهي

ربط بين الحوار بين الشخصيتين و بين الصراع مع القوانين المجحفة بحق المرأة

كان ربطا موفقا

زيارتك التفاعلية زادت من قيمة النص

فشكرا لك

نزار

-24-

الصديق العزيز الشربيني

تحية

لا تسأل نفسك كثيرا فالقلب الدافئ الذي يمتلكه أستاذنا نزار الزين ،

 هو الذي يلتقط ما هو جوهري في قصص الناس مهما بعدوا أو قربوا

أمد الله في عمره وعمر نجله

وعمري بالطبع

كي أتمكن من قراءة المزيد مما يكتبه هذا الإنسان الكبير

محبتي

تيسير نظمي الأردن

مجموعة القصة السورية

13/4/2008

-25-

أسجل إعجابي بقلمك يا سيدي العزيز
قصة بكلمات قصيرة جداً ولكن تحمل في طياتها كلاما كثيرعن صور من ألوان البشر الذين يتزايد عددهم في عالمنا اليوم.
قبل أن تجفف دموعها على موت زوجها  اضطرت إلى التكلم عن ما هو مسجل باسمها
لك خالص تحياتي وتقديري

منى هلال استراليا/سدني

منتديات واتا  13/4/2008

 الرد

أخـتي المكرمة منى هلال

نعم ، فقد اضطرت إلى الكلام عما هو مسجل باسمها ، بعد أن استفزها شقيق زوجها بمطالبتها بالرحيل و تسليمه البيت و الأثاث . و هذا اللون من البشر موجود يا أختي منذ فجر الوجود البشري و مستمر إلى يوم الدين ، هكذا دوما ، الخير يجاور الشر

شكرا لمشاركتك التفاعلية و ثنائك العاطر

 و دمت بخير

نزار

-26-

أخي الأستاذ نزار الزين .. مفارقة كبيرة بين العنوان القائم على الرقة و حقيقة الفعل المعبر عن قسوة .. و المقام لا يمسح بذلك السلوك الذي سيفضح جشعا هائلا
دمت متألقا
مع الود

فيصل الزوايدي تونس

منتديات واتا منتديات أزاهير

13-4-2008

الرد

أخي الأكرم فيصل الزوايدي

هذه المفارقة جاءت للتهكم على بشاعة الجشع ، الذي أظهره شقيق المتوفى

نعم يا أخي إنه الجشع الذي يمحو أي نبل من العلاقات العائلية

شكرا لمشاركتك و تفاعلك مع الحدث

و على الخير دوما نلتقي

نزار

-27-

أخي العزيز نزار ب. الزين

تحدّ يليق بالمراة العربية، وهذا التصرّف الأهوج لا يستحقّ سوى هذا الردّ الجريء .
دمت بخير

خيري حمدان بلغاريا/صوفيا

منبر دنيا الوطن

13/4/2008

الرد

أخي الحبيب خيري

صدقت و صدق تعبيرك الحكيم : " وهذا التصرّف الأهوج لا يستحقّ سوى هذا الردّ الجريء "

شكرا لزيارتك التي رفعت من قيمة النص

و دمت مبدعا رائعا

نزار

-28-

الحكيم نزار

من يبحث عن المال يجد الذل والهوان
تحياتي لقلمك

سمير طبيل فلسطين

منبر دنيا الوطن

13/4/2008

الرد

صدقت يا أخي سمير فمن يبحث عن المال حتى من أسرة أخيه المتوفى لن يجد إلا الذل و الهوان

و كان عليه أن يساعدها من ماله

زيارتك أضفت على النص نكهتك المميزة

فشكرا لك

نزار

-29-

استاذنا العزيز نزار ما زلنا نستفيد منك

ونتلهف على قصصك الجميلة الموجهة

توجيه سليم من اديب رائع نحو اهداف سامية

ومثل عليا لنيل رضا رب العالمين على منهاج

خير المرسلين محمد النبي الامي الامين عليه

افضل الصلاة واتم التسليم

احسن الله اليك وبارك فيك ومتعنا بطول عمرك

في الخير.

ابراهيم شيخ السعودية

أزاهير  14-4-2008

الرد

أخي الفاضل المفضل ابراهيم الشيخ

حروفك الوضاءة غمرتني بدفئها

كل الإمتنان لك و الإعتزاز بك

نزار

-30-

يا الله

هل تصدق اخي نزار ان فيها شيئ مني......

حسبي الله ونعم الوكيل ماذا جرى لمن يصلي ويصوم؟اين منه كل هذا؟

آلمتني كثيرا

سلم هذا القلم

ريمه الخاني سوريه

أزاهير  14-4-2008

الرد

أختي المكرمة أم فراس

نعم يا أختي قد تجري معك و مع كثير من الأمهات اللواتي يرين أنفسهن على حين غرة مجردات بعد أن أفنين أعمارهن في خدمة  أسرهم  .

المسألة قبل كل شيء مسألة ضمير

شكرا لمشاركتك المنفعلة المتفاعلة

و دمت بخير

نزار

-31-

استاذي الفاضل..

نص متالق ومتانق..

خطفة قصصية ..بروح ندية ..

تاخذك بخفتها وظرفها ومتانتها

الى كل شىء

اقبل احتراماتي

ياسمين شملاوي -  فلسطين

منتديات أزاهير

14-4-2008

الرد

أختي الفاضلة ياسمين شملاوي

شكرا لإطرائك الدافئ

مع خالص المودة و التقدير

نزار

-32-

الله

أين النخوه .. وشيم الرجال

أين رابطة الدم .. من عرض اخيه وشرفه

أهذه هى الرجوله

" حسبى الله ونعم الوكيل "

وكفى

قلم حكيم

استاذى نزار

سلمت يداك

هيام فوزى محمد الوكيل مصر

منتديات أزاهير 14/4/2008

الرد

أختي المكرمة وفاء الوكيل

زيارتك شرفت النص و انفعالك مع  حدثه رفع من قيمته

أما ثناؤك فهو وسا أعتز به

فشكرا لك

نزار

-33-

كنت قد أشفقت عليها في البدء

لأكتشف أنها تفوقه دهاء وجشعا

تقبل مروري

تجلتي وتقديري

حسن الشحره السعودية

منتديات أزاهير

14-4-2008

الرد

أخي المكرم حسن الشحرة

انها تفوقه دهاء نعم ، أما أنها أكثر منه جشعا فاعذرني هنا لا أوافقك

فقد قدمت الكثير لزوجها و ابنتيها و أمامها طريق طويلة في رعاية الابنتين  و حمايتهما

مرورك أسعدني و مشاركتك رفعت من قيمة النص

فشكرا لك

نزار

-33-

العم العزيز والقاص الحافل بكل عروق الطيبة والثقافة والابداع..
تلك هي قوانين الغاب تمتد وبصلافة مقيتة ومميتة حتى الى اوقات فواجعنا..
احييك استاذنا العزيز الغالي
سلامي واعتزازي واحترامي

صلاح هادي العراق

منتديات العروبة

21/4/2008

الرد

أخي المكرم صلاح هادي

الجشع يا أخي يميت العواطف و ينسي رابطة الدم

حفاوتك جميل اخترق شغاف القلب

و تفاعلك مع الحدث رفع من قيمة القصة

فشكرا لك لهذه المشاركة الواعية

نزار

-34-

أديبنا الفاضل نزار - ب الزين تحية عطرة .
ياله من من لئيم أعمى الطمع بصيرته ! و يالها من حازمة تعرف كيف تدير كفة القيادة بعد وفاة زوجها !
تحيتي و تقديري.

خليفة محفوظ -  الجزائر

منتديات أقلام

 24/4/2008

 الرد

صدقت يا أخي ،
فهي حازمة بفضل القوة التي منحها لها المرحوم
الذي كان يعرف تماما جشع أخيه،
فسجل باسمها المنقول و غير المنقول ،
حماية لها و لابنتيهما من عوادي الزمن .
شكرا لزيارتك و تفاعلك .
و على الخير نلتقي
نزار

-35-

الأستاذ والأديب الفاضل ... نزار ب. الزين
هذه هي أحوال بني البشر عندما تُنزع الرحمة من قلوبهم وتعتلي حُب الذات
نفوسهم فلا يُفرقون بين قريب أو غريب ... ألا يعلمون أن الدنيا فانية لا مال
ولا صيت ينفعهم .. كم يصيبني الذهول أخي الكريم حين أقرأ أو أسمع قصصاً
توقف الدم في العروق عن ولدٍ يقتل أمه أو أباه من أجل بضع دريهمات ..أو
جارٌ يقتل جاره من أجل أرض تفصل بينهما فالغنيمة للأقوى ...الخ
أين ذهبت عقولهم حينذاك ؟ أين هم من عقاب ربٍ شاهد لا يغفل عن عباده أبدا؟
أعتذر أخي الفاضل في الإطالة بالرد ولكن جمال معنى قصتك هو الذي قادني
للرد عليك ...
دام لنا يراعك ودمت أديباً مبدعاً متألقاً في سماء ( ق.ق.ج)
تحيتي وتقديري

حياة سرور -  سوريه

ملتقى الأدباء العرب

26-4-2008

الرد

أختي الفاضلة حياة سرور ( همسات )

تفاعلك مع القصة أثراها

و حروفك الوضاءة تعبر عن عمق ثقافتك

أما ثناؤك فهو وسام أعتز به

شكرا لهذا الحضور المميز

نزار

-36-

الأستاذ المبجل / نزار ب. الزين
تحية عاطرة
ومضة خاطفة مكثفة فيها الطمع والغدر وعدم الوفاء والتكالب على الدنيا ..
أبدعت أستاذنا المبجل فى العرض والتصوير
خالص الود والتقدير
ابراهيم عبد المعطى داود مصر

ملتقى رابطة الواحة

27/4/2008

الرد

أخي المكرم ابراهيم عبد المعطي

عندما يستبد الجشع بإنسان ، يحوله إلى وحش مفترس

و ينسيه رابطة الدم و العواطف العائلية النبيلة

ثناؤك وشاح شرف من الدرجة الممتازة ، أتباهى به

فالشكر الجزيل للطفك و إنسانيتك

نزار

-37-

المفارقة بين العنوان ومنحى النص طريفة
لازالت ابعض المجتمعات تنكر حق المراة في ميراثها

و هذه ردة فكرية الى زمن الجهل

 ندعو  الله ان يوفق كاتبنا المستنير

في الكشف عن تلك الاحداث

بوركت اخي وبوركت اناملك التي خطت هذا النص

تهاني عمرو -  مصر

الرد

أختي الفاضلة تهاني

صدقت يا أختي ، فالمرأة مظلومة في بلادنا من جميع النواحي

شكرا لثنائك العاطر و دعواتك الطيِّبة

مع خالص المودة

نزار

-38-

جشع القلب بنهش بقايا الفقيد حتى بالموت!
إن كان ينظر (الأستاذ حسن الشحري)  للأنثى وجشعها ، فإن جشعها يبرره إلتهام السلف لحقها و ابنتيها  قبل أن يجف ماء الراحل القريب!
هذه الدنيا ومآسيها !
وحكاياك أبي الغالي الذهبية العبرة.

فاطمة منزلجي فلسطين

منتديات المرايا

5-5-2008

الرد

إبنتي الأثيرة فاطمة

كثيرون من يرون أن مخالفة الأحكام الشرعية حرام

و لا يدركون أن لكل قاعدة تجاوزاتها

فهناك ابنتان تحتاجان الكثير قبل أن تتأهلا لمواجهة صعوبات الحياة

و عم شره يريد التهام كل شيء بغض النظر عن مستقبلهما

زيارتك رفعت من قيمة النص و ثناؤك عليه أناره

فشكرا لك

نزار

-40-

الصديق نزار مودتي
ومضة انتقدت واقعا مهترئا لا يحترم القرابة
يهدم الأخلاق من أجل تحقيق مآرب غير دائمة
دمت متألقا

عبد الرزاق جبران المغرب

منتديات أقلام

6/5/2008

الرد

أخي الحبيب عبد الرزاق

فعلا هو وضع مهترئ

شكرا لزيارتك و تععقيبك القيِّم

مع خالص المودة

نزار

-41-

أخي الأستاذ المتألق نزار ب. الزين .. مفارقة كبيرة بين العنوان و متن القصة .. بين رقة التعزية و قسوة الحديث بما لا يحتمله المقام
دمت متألقا
مع الود

فيصل الزوايدي تونس

منتديات من المحيط إلى الخليج

http://www.menalmuheetlelkaleej.com/showthread.php?t=30408

11/4/2008

الرد

أخي المكرم فيصل

فعلا إنها مفارقة ،
كا ن المنتظر أن تكون تعزية الأخ رقيقة ،
بأن يبدي استعداده لمعاونة أسرة أخيه الفقيد ،
في كل ما يطلبون
و لكن ....
أخي الكريم

شكرا لمشاركتك القيِّمة و دمت بخير
نزار

-42-

تعزية رقيقة:
لم يعد لك في هذه المدينة مقام
المفارقة كانت ناجحة باستحضار العنوان
تحياتي

سعاد بني أخي المغرب

منتديات من المحيط إلى الخليج

http://www.menalmuheetlelkaleej.com/showthread.php?t=30408

25/10/2008

الرد

أخي الفاضل سعاد

إعجابك بالنص أسعدني

فلك الشكر و الود ...بلا حد

نزار

-43-

جميل منك هذا النقر على بعض مآسي المجتمع ..
موضوع القصة شديد التكرار ويستدعي التفاتة الى مشكلة الأرملة قانونيا..
خذي ابنتيك ..
هي المعضلة التي تواجه الأرامل اللائي حرمن من الولد ..
تحياتي استاذ نزار

أحمد السقال المغرب

منتديات من المحيط إلى الخليج

http://www.menalmuheetlelkaleej.com/showthread.php?t=30408

25/10/2008

الرد

أخي المبدع أحمد السقال

إنها بالفعل معضلة تحتاج فيها الأرملة إلى إنصاف

و خاصة إذا لم تنجب ولدا ذكرا ، فإنها تصبح تحت رحمة

من لا يرحم !

ترى هل سيتجرأ أحد  يوما على إثارة هذه المعضلة

لدى أصحاب القرار ؟

***

أخي الكريم

إثارتك لهذه المشكلة أثرت النص

فلك الشكر و الود ...بلا حد

نزار

-44-

عزيزنا نزار
قتل الانسان ما أكفره
حتى في حالات كهذه يظهر جشعه
وخروجه من جلد الذئب
صدق من قال :
الانسان ذئب لأخيه الانسان

ابراهيم درغوثي

منتديات من المحيط إلى الخليج

http://www.menalmuheetlelkaleej.com/showthread.php?t=30408

25/10/2008

الرد

صدقت يا أخي الحبيب ابراهيم
ففي الكثير من الحالات ، يكشر الإنسان عن أنيابه
متمنيا لو كان بمقدوره أن يلتهم كل الميراث
***
كل الإمتنان لمشاركتك القيِّمة
و على الخير دوما نلتقي
نزار

-45-

اهلا يا استاذ نزار،
نهفة عجيبة.. وغريبة. .
وكم في الحياة من نهفات ومفارقات

مصطفى مراد فلسطين

منتديات من المحيط إلى الخليج

http://www.menalmuheetlelkaleej.com/showthread.php?t=30408

25/10/2008

الرد

أخي الحبيب مصطفى
نعم ، عجيبة غريبة و لكنها حدثت
إنها الحياة بسلبياتها و ايجابياتها
شكرا لمرورك و اهتمامك بالنص
مع خالص المودة و التقدير
عميق مودتي لك
نزار

-46-

هذه اللقطة تحدث في الحياة الواقعية فعلا يا استاذ نزار.
ولكن المفارقة هنا متكررة .
دام ابداعك.

رنيم حسن مصر

منتديات من المحيط إلى الخليج

http://www.menalmuheetlelkaleej.com/showthread.php?t=30408

30/10/2008

الرد

نعم يا أختي الفاضلة رنيم
إنها من صميم الواقع
و المفارقة تتكرر - كما تفضلت -
و لكن لكل لونها
شكرا لمرورك و دمت بخير
نزار

-47-

وانطلقت بعد قولها القصة الحقيقية

مودتي لك

فاطمة الحمزاوي تونس

منتديات من المحيط إلى الخليج

http://www.menalmuheetlelkaleej.com/showthread.php?t=30408

29/10/2008

الرد

صدقت يا فاطمة

فالقصة بدأت منذ أن صُدِم ذاك الجشع

فقد انطلقت زوجة المرحوم لتبني شخصية ابنتيها

و لكي تعيشا عيشة كريمة

شكرا لمرورك أختي فاطمة

و دمت بخير

نزار

-48-

اقتطفت صورة اجتماعية لا زالت تعيش تحت

وطأتها مجتمعاتنا العربية المتخلفة

المعطاوي المصطفى المغرب

منتديات من المحيط إلى الخليج

http://www.menalmuheetlelkaleej.com/showthread.php?t=30408

26/6/2009

الرد

أخي الفاضل المعطاوي

صدقت يا أخي ، إنها صورة مؤلمة

تمثل جشع بعض الناس

حتى بالنسبة لأقرب من يلوذ بهم

***

شكرا لمرورك و اهتمامك

مع خالص المودة و التقدير

نزار

-49-

اعجبتني كثيرا هذه القصة يا اخ نزار
انها قصة صارخة
كان ينتظر موت اخيه لكي يرثه اما بناته فليذهبوا الى الجحيم
اذا كان عمهم فلماذا لا يتحمل مسؤوليتهم بدلا من أن يسرق ما تركه ابوهم لهم؟

ناجية الميساوي تونس

منتديات من المحيط إلى الخليج

http://www.menalmuheetlelkaleej.com/showthread.php?t=30408

27/6/2009

الرد

أختي الفاضلة ناجية

إنه الطمع و الجشع ، و هو مرض نفسي خبيث

إذا أصاب شخصا ، حوله إلى وحش مفترس

لا يتورع عن نهش اقرب المقربين إليه

***

اختي الكريمة

إعجابك بالنص أسعدني

فلك الشكر و الود ...بلا حد

نزار

-50-

يريد أن يتصرف وفق " الشريعة "
لكن الجواب فحمه
جميل أن تتحدى المرأة الظلم
مودتي أخ نزار

عبد المطلب عبد الهادي المغرب

منتديات من المحيط إلى الخليج

http://www.menalmuheetlelkaleej.com/showthread.php?t=30408

28/6/2009

الرد

أنا معك أخي عبد المطلب

فتصرف الأرملة كان تحديا للظلم

و الحق يقال أن المرحوم أنصفها

مدركا لطمع أخيه

***

شكرا لتفاعلك و اهتمامك بالنص

و على الخير دوما نلتقي

نزار

-51-

الطمع ينسي الناس القيم والاخلاق فبدلا من الحنو على ابنتي اخيه كان يحاول طردهما , لكن أمهما كانت إجابتها بما يستحق , معضله واقعيه , و كثيرا ما يحدث ذلك , ويا ليت الناس يتعظون , تحياتي استاذ نزار

عبد الرحمن مساعد أبو جلال الأردن

منتديات من المحيط إلى الخليج

http://www.menalmuheetlelkaleej.com/showthread.php?t=30408

28/6/2009

الرد

أخي الفاضل عبد الرحمن

صدقت فالطماع أناني ، لا يعير التفاتا لأخلاق أو دين

شكرا لزيارتك و تفاعلك

و دمت بخير و عافية

نزار

-52-

ما أعجب ادّعاء الناس حرصَهم على الشريعة حين يتعلق الأمر بالمال..وما أبعدهم عنها حين ينأى..
أمن الشريعة سوء معاملة الأيتام؟؟!!
ما أكثر هؤلاء في مجتمعاتنا مع الأسف الشديد..
أستاذنا نزار..شكرا لك

محمد تمار الجزائر

منتديات العروبة                            14/4/2010

http://alorobanews.com/vb/showthread.php?p=219799#post219799

الرد

أخي الأكرم محمد تمار

صدقت ، فالجشع آفة

ينفي  روابط الدم و صيانة العرض

***

شكرا لزيارتك أخي الكريم

و لمشاركتك القيِّمة في نقاشه

مع خالص المودة و التقدير

نزار

-53-

انها تكملة لمراسم العزاء .............
أستاذ نزار مبدع في رسم واقع نعيشه ...............
تقديري لك

لبنى عبد الفتاح- فلسطين/غزة

منتديات العروبة                            14/4/2010

http://alorobanews.com/vb/showthread.php?p=219799#post219799

-54-

الاخ نزار الزين

ربما يكون الموضوع (غدر الاهل وطمعهم بمال المرحوم) قصة معروفة.

ولكن الذي يلفت النظر في نصك امران:

المبنى السريع اللاذع والقفلة الفجائية.

كل هذا ساهم بان تندمج سخرية النص بسخرية العنوان (تعزية رقيقة).

احسنت

وئام الأيوبي المغرب

منتديات من المحيط إ لى الخليج   14/10/2011

 http://alorobanews.com/vb/showthread.php?p=348471#post348471 

الرد

أختي الفاضلة وئام

تحليلك للنص أنار جميع جوانبه

و رؤيتك النقدية رفعت من قيمته

***

الشكر الجزيل لاهتمامك و ثنائك

و على الخير دوما نلتقي

معا لنرتقي

نزار

-55-

الاستاذ الكبير نزار الزين...
هي الذات هنا تعاني الاستلاب بكل ما تعنيه الكلمة من معاني وابعاد ، أهي الذات المغلوبة على امرها ، التي ضاعت منها كل اسباب البقاء ، حتى لم يبقَ  منها سوى الشكل الخارجي الخاضع للمجهول والمحمل بالالام والمخاوف ، أهي تلك الذات تخرج من قوقعتها الضيقة تلك وتصرخ بوجه هذا الظلم الاجتماعي لتقول له بأن رسالتي لم تنتهِ عند موت زوجي ،فانا لم يزل لدي بناتي ، اكمل معهن ما تبقى لي من وجود ، بعيدا عن هذه السلطة القبلية القائلة بأن النساء لايرثن ازواجهن ، استاذي القدير انت هنا تفتح باب مشكلة لايجيد خلقها سوى مجتمعاتنا التي رضعت من مفاهيم الابوية السلطوية ، وتجعلنا امام رؤى لايمكن ان يتجاهلها العقل الانساني في زمن كهذا.
دم بخير
محبتي

جوتيار تمر العراق

منتديات العروبة    13/10/2011

http://alorobanews.com/vb/showthread.php?t=1728&page=2

الرد

أخي الحبيب القاص و الناقد الفذ جوتيار
في تحليلك المعمق - كعادتك ركزت على قضية إجتماعية في غاية الخطورة ، و هي قضية الميراث ، و التي لا زالت تعالج وفق مفاهيم عداء الأنوثة التاريخي ، فكان تحليلك لافتا و جريئا .
سلمت أناملك و دمت مبدعا متألقا
نزار

-56-

كبيرنا نزار الزين:
تعجبني لغتك بسلاستها، ومضامينك الهادفة، أطال الخالق في عمرك، ومدك بطيب الحياة
مودتي الكبير
ة

عمر حمش فلسطين/غزة

منتديات العروبة    13/10/2011

http://alorobanews.com/vb/showthread.php?t=1728&page=2

الرد

أخي المكرم عمر

أسعدني إعجابك بأسلوب قص

لغة و مضمونا

أما دعاؤك الطيِّب فقد أثلج صدري

فلك من الشكر جزيله

و من الود عميقه

نزار

-57-

الاخ نزار الزين،

قصة ساخرة تقطر مرارة.

ويظل الواقع أمرّ واقسى.

 لك تقديري

فاتن ورياغلي سوريه

من المحيط إلى الخليج  15/10/2011

http://www.menalmuheetlelkaleej.com/showthread.php?t=30408&page=3 

الرد

أختي الفاضلة فاتن

صدقت ، فالواقع مر

و للأسف الشديد

مليء بمثل هذه السلوكيات

***

شكرا لمرورك واهتمامك بالأقصوصة

مع خالص المودة و التقدير

نزار

-58-

أخ نزار

هي قلبها على الفجيعة التي ألمت بها،

و هو عينه على الميراث.

 و للصدمة التي تلقاها

أن تعلمه درسا جديدا في حياته.
مودتي

محمد الشرادي المغرب

من المحيط إلى الخليج  15/10/2011

http://www.menalmuheetlelkaleej.com/showthread.php?t=30408&page=3 

الرد

أخي الأكرم محمد

يا مرحبا بأولى إطلالاتك على نصوصي

***

صدقت ، و شتان ما بين الفكرين

فهو يمثل الجشع بأبشع صوره

و أمثاله من الصعب أن يستفيدوا  من مثل هذا الدرس

***

أخي الكريم

ممتن من الأعماق لمرورك

و إسهامك بمناقشة النص

و على الخير دوما نلتقي

نزار