الأدب 2

مجموعات  قصصية

  نزار ب.  الزين

الأبواب
الرئيسية

صفحة الغلاف
أدب 1
الأدب2-نزار ب. الزين
علوم و صحة
 تكنولوجيا
دراسات إجتماعية
المنوعات

سيرة ذاتية
نزار ب. الزين


- تتجاوز قصصي القصيرة غير المطبوعة المائة  و خمسون قصة و أقصوصة
إضافة إلى  :

-  ثمانية أعمال روائية صغيرة ذات طابع وطني تحت مسمى كيمنسانيا

 ( الكيمياء الإنسانية )
-  ثمانية أعمال روائية صغيرة تحت عنوان كنز ممتاز بك
-  عمل روائي طويل واحد

 تحت عنوان عيلة الأستاذ

- عشر حكايات للأطفال
- عدد من الدراسات الأدبية و الفكرية نشرت في الصحف الكويتية (الراي العام - القبس - الوطن ) و العربية في أمريكا ( أنباء العرب - العرب ) و بعض المواقع الألكترونية المهتمة بالأدب .
أما عني شخصيا فأنا :
- نزار بهاء الدين الزين
- من مواليد دمشق في الخامس من تشرين الأول ( أكتوبر ) من عام 1931
- بدأت حياتي العملية كمدرس في دمشق لمدة خمس سنوات
- عملت في الكويت كأخصائي إجتماعي و مثقف عام ، لمدة 33 سنة قبل أن أتقاعد عام 1990، إضافة إلى عملي الإضافي في صحف الكويت .
- كتبت أول مجموعة قصصية بعنوان ( ضحية المجتمع ) عندما كنت في الثانوية العامة عام 1949
- كتبت مجموعتي الثانية ( ساره روزنسكي ) سنة 1979
- و إضافة إلى عشقي للأدب فإنني أهوى الفنون التشكيلية كذلك ، و قد أقمت معرضا لإنتاجي الفني في شهر أكتوبر 1999 في مدينة دمشق/ مركز المزة الثقافي خلال إحدى زياراتي للوطن ضمت 55 لوحة .
أعيش في الولايات المتحدة منذ إنتهاء خدمتي في الكويت أي منذ عام 1990 و أدير حاليا مع إبني وسيم مجلة ( العربي الحر ) الألكترونية - عبر الأنترنيت ؛
و عنوان الموقع : 
www.freearabi.com

 

 

مجموعة عشية العيد

تربية

ق ق ج

نزار ب. الزين*

 

-1-

    كانت إصابات الفتاة بالغة استدعت إدخالها غرفة العناية المركزة  ، في أثناء ذلك استدعيت والدتها إلى غرفة المحقق

"من اعتدى على ابنتك بهذا الشكل الوحشي و كاد يفتك بها ؟ " سألها المحقق ، فأجابته و قد ترقرق الدمع في عينيها : "إنه والدها ، نعم والدها ؛ تنامى إليه و قد كلف أحدهم ليتجسس عليها - أنها مشت إلى جانب أحد زملائها أثناء الإنصراف من ثانوية البلدة ، و أنها كانت تتبادل معه أطراف الحديث ؛ فجن جنونه ، و أصر على ذبحها و الشرب من دمها ، و لولا استغاثتي و تدخل الجيران لفعل ، إنه مهووس ، إنه وحش آدمي...!"

أغلق المحقق المحضر ، و هو يقرر قائلا : " إنه والدها ، و من حقه أن يربيها !" 

 

-2-

    " هيا ، أحضري ما طلبه منك أخوك في الحال ، أما و إلا .....! " قالت لها أمها آمرة و بلهجة متوعدة ؛ فسألتها جارتها الزائرة هامسة مستغربة : " و لكنه  أخوها التوأم  ؟! " فأجابتها و قد رسمت على شفتيها ابتسامة الواثق مما يقول : " و لكنها أنثى و هو ذكر !  و أنا إنما أربيها منذ الآن لتكون زوجة ناجحة ! "

 

-3-

    " الفارق يا أختاه يزيد على الثلاثين سنة ، ابنتك لا زالت طفلة في الثالثة عشر ، و هو تجاوز الأربعين ، و حتى التفكير بزواجها  في هذا العمر حرام ، فما بالك إذا كان مع فارق عمري كبير ؟ " قالت سلمى لشقيقتها ، التي أجابتها في الحال : " الزواج ستر الفتاة يا أختي - و وقاية لها من تيارات هذا الزمان ، أما  فارق السن الكبير ، فهو لصالحها أيضا ، إذ يجعل زوجها مهابا أمامها ، و قادرا على تشكيلها كيفما يشاء !" .

=======================

*نزار بهاء الدين الزين

   سوري مغترب

   عضو إتحاد كتاب الأنترنيت العرب

الموقع :  www.FreeArabi.com

تربية   

ق ق ج

نزار ب. الزين*

أوسمة

-1-

استاذنا الجليل نزار الزين
ياالله ماأجمل ماكتبت !! ..
ثلاث لقطات يجمع بينهم قاسم مشترك ..تربية الفتاة في مجتمعاتنا المتخلفة بالبطش والقهر يفسد المجتمع ويلصق بنا العار ..إنه ميراث الوأد القديم في صورته العصرية ..كأنك تحمل مصباحاً تسلطه على الجوانب المظلمة في حياتنا المضطربة وثقافتنا العرجاء ..
سلمت يداك ياسيدي ودام ألقك ..
تقبل تحياتي.
د. محمد فؤاد منصور- الأسكندرية/مصر

الصورة الرمزية دكتور محمد فؤاد

ملتقى رابطة الواحة

http://www.rabitat-alwaha.net/moltaqa/showthread.php?t=30075

30/6/2008

الرد

أخي الحبيب الدكتور محمد فؤاد

صدقت يا أخي إنه ميراث وأد البنات

 إنه القهر و النظرة المتعالية إلى الأنثى

و الغريب أن يأتي هذا القهر غالبا من قبل النساء

أمهات كن أو أخوات أو حموات

كل الإمتنان لمشاركتك القيِّمة التي أثرت النص

و الشكر الجزيل لثنائك الدافئ

و على الخير معا نلتقي لنرتقي

نزار

-2-

أخي العزيز نزار الزين .. الصراع العربي الإسرائيلى قبله بكثير الصراع العربي الذكوري !!
وكلا الصراعين لم يحسما بعد !!
تحياتي ، فقد أصبح اسم نزار الزين اسم لا أتردد في الدخول عليه ، لأنني دوما سأجد وجبة شهية رائعة الطعم ، وعميقة المعنى .
راشد أبو العز .- مصر

منبر دنيا الوطن

http://pulpit.alwatanvoice.com/content-138006.html

30-6-2008

الرد

ألا ما اروع ما كتبت يا أخي راشد

و ما أسعدني بلطيف عباراتك

ترى هل يمكن أن تتخلص البشرية من صراعاتها ؟

لا أظن ذلك ، لأنها لا زالت ترضخ

لقانون الغاب في جميع المجالات

: " الحق للقوي "

الشكر العميق لمشاكتك القيِّمة و ثنائك العاطر

و دمت بخير و سعادة

نزار

-3-

الاستاذ الكبير نزار الزين..
القصة تسير وفق معطيات تربوية نفسية عالية الدقة ، من حيث التركيبة البنائية لها ، ومن حيث المضمون الدلالي المفضي الى الكثير من التساؤلات ، والكثير من الوقفات ، التي لايمكن تجاهلها ، فالنص في فواصله الثلاث ، يضع امام المتلقي صور حياتية ، استقت معينها من واقع حقيقي ، حيث نجد السارد قد تجنب المبالغة ، تجنب اضفاء خيالية على النص ، انما تعمد في النهل من المعين اليومي الواقعي العياني بصورة تتناسب والطرح الموضوعي للحالة هذه ، وهذا ما جعل النص يغدو صورة حية تبث على مشاهد اعيننا ، وكأن كل واحد منا رأى وقرأ وسمع ، وهذا بلاشك دليل على غوص السارد في الاعماق بصورة تؤهله من تحريك المشاعر فيها ، ومن ثم وخز العقل من اجل استفاقة قد تأتي او لاتأتي ، التربية شكلت حاجزا واطارا للنص ، حيث دار احداث النص كلها ضمن هذه الرؤية ، وهي اتخذت هنا جانب اللاوعي بمدركات التكوين الانساني البشري ، لتكون وسيلة في تربية البنات ،اللاتي يشكلن الان وما قبل صعوبة للرجل ،من حيث السيطرة عليها ، واخضاعها بشتى الاشكال لرؤيتهم ، فالرجل في مجتمعاتنا الذكورية تاريخيا ، وحاليا ،يعمل دائما على تبرير خوفه على البنات بالعنف، او عمل ما يجعله ذاتيا يشعر بانه المسيطر والاخر هو الخاضع ، ولم يستطع لحد التخلص من هذه الظاهرة السلبية ، بل وصل به الا ان يتدخل في ادق تفاصيل المقابل بحجة الكبر والرعاية والخوف عليها من المجتمع الذئبي الذي تشكل بسبب سوء استغلال التربية كمفهوم ورؤية وحاجة ، ولعل العامل المشترك في المجتمعات هذه هو جهلهم بالثقافة الجنسية التي هي نفسها ليست بخارجة ن الاطر السماوية ، لانها اوردتها في كتبها بصورة علنية ، ولم تدخلها في ركن قصي منبوذ ، النص يعطي صورة واضحة المعالم ، ورسالة واضحة ايضا ، ويبقى السؤال الى متى ، وكيف...؟
محبتي
جوتيار تمر العراق

 

ملتقى رابطة الواحة منتديات واتا

http://www.rabitat-alwaha.net/moltaqa/showthread.php?t=30075

1-7-2008

الرد

أخي المبدع و الناقد الفذ جوتيار

تسعدني دوما تحليلاتك المعمقة

التي تغوص وراء المرامي و الأهداف

و لا تغفل الأسلوب و اللغة

لتخرج بها دراسة متكاملة

دراستك هذه أثرت النص و رفعت من قيمته

سلم يراعك الذهبي

و دمت في المقدمة

نزار

-4-

استاذى / نزار الزين
كعادتك دائما تخرج الروائع من قلب المجتمع الشرقى -- تبرز مظاهر التخلف والتمسك بالموروثات القديمه التى عفا عنها الزمن -- لامنطق ولا دين يقر بأن تعامل الانثى على انها انسان درجه ادنى من الرجل
دمت لنا مبدعا ولك تحياتى
مصطفى ابو وافيه مصر

صورة عضوية مصطفى ابووافيه

منتدى رابطة الواحة

http://www.rabitat-alwaha.net/moltaqa/showthread.php?t=30075

1-7-2008

الرد

نعم يا أخي مصطفى

أنا معك : " فلا منطق و لا دين يقر

بأن تعامل الانثى على انها انسان درجه ادنى من الذكر "
و الغريب أنه حتى اليوم و نحن في القرن الواحد و العشرين

لا زال هناك من يتمسك بهذه النظرة المتعالية

الموغلة بالتخلف و الإصرار عليه

فإلى متى ؟

شكرا لمشاركتك القيِّمة التي رفعت من قيمة النص

و على الخير معا نلتقي لنرتقي

نزار

-5-

الأديب الكبير نزار ب الزين المحترم
سيدي الكريم
تناولت في قصصك القصيرة أهم المشاكل التربوية التي يعانيها مجتمعنا العربي،والأساليب الخاطئة الموروثة في التربية التي تهدم ولا تبني،ولا بد من توعية الأسر لخطورة هذه المشاكل ووضع الحلول الناجعة لها.
هذه المشاكل ضحيتها المرأة وسببها المراة أيضاً .
كان أسلوبك اللطيف والمختصر والوجيز كافياً لفهم مدى خطورة الوضع التربوي ،والحالة المزرية التي تعيشها المرأة
واستخدامك للغة سهلة منتقاة تجعل قصصك الرائعة مفهومة وواضحة لأي كان.
أيضاً لمسنا وبوضوح مقتك لهذه الأساليب وألمك من تفشيها في مجتمعنا العربي،وهذا الألم الذي جمّل قلمك وأعطى الروح والحياة لهذه القصص القصيرة الرائعة.
فرغم قصر القصص إلا أن الصورة واضحة تماماً والمشهد المؤلم تراءى أمام أعيننا،فقد رأينا المحقق وهو ينهي محضره والمحقق هذا هو رمز القانون القاصر والعاجز عن وضع حد لهذه الممارسات والمشترك في مثل هذه الجرائم.
كما شاهدنا الجارة والأم المبتسمة حيال قهر ابنتها من الأخ وربما عرفنا شكل تلك الابتسامة.
كما أننا عرفنا شكل الرجل الأربعيني الذي سيتزوج تلك الطفلة الصغيرة التي جل همها أن تكمل لعبها مع أطفال حارتها.
أبدعت سيدي الكريم
إن رؤيتك نفذت إلى داخلنا بقوة والتصقت مع أفكارنا.
لك تحيتي ودمت مبدعاً كبيراً

آداب عبد الهادي سوريه/دمشق

 صورة عضوية آداب عبد الهادي

منتديات واتا

http://www.arabswata.org/forums/showthread.php?t=31706

1-7-2008

الرد

أختي الفاضلة آداب

أسعدتني قراءتك المتأنية للنص

التي رفعت من قيمته و أثرته

أما ثناؤك فهو وشاح شرف يطوق عنقي

الشكر الجزيل لزيارتك و اهتمامك

و دمت بخير و عافية و سعادة

نزار

-6-

لاأدري إن كنا سنختلف أم لا ؟!

1-                      لم يحسن الأب و الأم ... التربية ... لأنه لو أحسن ... لما فعلت البنت ذلك ... فهو أيضا يجب ان يناله نوع من العقاب ...
2-
- لا اقر ان يطلب الأخ التوأم ... و تلبي البنت ... و لكن ... للبنت دورها في شئون المنزل ... و للولد دوره في شئون البيت الخارجية...
3-
- هذا ظلم ... و ظلم كبير ... و قد يؤدي الى مصيبة ... بعد تقدم السن بالزوج ...
مع تحيتي

حسام كو فلسطين

منبر دنيا الوطن

http://pulpit.alwatanvoice.com/content-138006.html

1/7/2008

الرد

أخي المكرم حسام

نعم سنختلف بالتأكيد

 فماذا فعلت البنت لتستحق كل ذلك الأذى ،

و هل ترى في محادثتها لزميلها في ثانوية مختلطة جريمة ؟

ثم كيف تؤكد على الأدوار التقليدية :

" و لكن ... للبنت دورها في شئون المنزل ...

و للولد دوره في شئون البيت الخارجية..."

بعد أن نزلت الفتاة إلى ميدان العمل شأنها شأن الفتى ؟

شكرا لزيارتك و مساهمتك في النقاش

و دمت بخير و عافية

نزار

-7-

استاذي نزار

المشكله فقط بالتربيه المنزليه نحن من وضعنا قوانين التفرقه بين الذكر والانثى لكن في الحقيقة لا نحسن التعامل مع اطفالنا بهذا الموضوع ، هم ايضاً يتعايشون مع التفرقه وتصبح عاده يتعايشون معها .........

 استاذي نزار تكرمنا دائماً بعبر مهمه بالحياه يا ليتنا نفكر جيداً بها نحن الاباء لكي ننير الطريق للأجيال القادمه بكل ما تفضلت به اليوم .

اشكرك ودمت بسلام اعطاك الله الصحه والسلامه اشكرك

نشأت العيسه فلسطين/بيت لحم

منبر دنيا الوطن

http://pulpit.alwatanvoice.com/content-138006.html

1/7/2008

الرد

صدقت يا أخي نشأت

نحن من سن قوانين التفرقة و نحن من يكرسها

لتصبح تقليدا متوارثا ينضم إلى ثالوث التخلف

كل الإمتنان لزيارتك و مساهمتك في النقاش

التي رفعت من قيمة النص

و كل الشكر لثنائك الدافئ و دعائك الطيِّب

مع خالص المودة و التقدير

نزار

-8-

القاص والمبدع العربي المتميز
لانك نجحت في اختصار 14 قرنا من حضارة امة
لك المجد الذي تستحق
عزيز باكوش المغرب

منبر دنيا الوطن

http://pulpit.alwatanvoice.com/content-138006.html

1-7-2008

الرد

أخي الحبيب عزيز

إطلالتك أسعدتني و ثناؤك الرقيق وسام شرف بزين تصي و صدري

و على الخير معا نلتقي لنرتقي

نزار

-9-

أخى القدير نزار ب. الزين...........
جدا فى جوهر وصميم ما نعانيه فى مجتمعاتنا حتى اليوم بالرغم من اننا نتعامل بالانترنت واستبدلنا صدأ الديشات وعيونه الكثيرة اعلاه  .!!!!!!!!!
رائع كما دوما............
تحياتى العطرة

زياد صيدم فلسطين/غزة

منبر دنيا الوطن

http://pulpit.alwatanvoice.com/content-138006.html

1-7-2008

الرد

أخي الحبيب زياد

صدقت يا اخي ، فهي معاناة قديمة جديدة

لا ندري متى نتخلص منها

شكرا لمشاركتك القيِّمة و ثنائك العاطر

و دمت بخير و عافية

نزار

-10-

الاديب الكبير نزار ب. الزين ..تحياتي
رائع هذا ما خطه قلم المبدع..نعم هو الواقع المؤسف في كل بلاد التخلف..سلم قلمك.
دمت بخير

مجدي السماك فلسطين/غزة

منبر دنيا الوطن

http://pulpit.alwatanvoice.com/content-138006.html

1-7-2008

الرد

أخي الحبيب مجدي

شكرا لمشاركتك و ثنائك الدافئ

مع خالص المودة و التقدير

نزار

-11-

أستاذنا الكبير الرائع نزار ب. الزين

القصه الأولى جعلتني أتساءل لم التجسس!!؟لوأنه أحسن تربيتها وأعطاها الثقه بنفسها لما احتاج لمراقبتها ولا كان صار اللي صار!
القصه الثانية جعلتني أترحم على والدي ووالدتي ،، فقد كانا مثالا يحتذى في التربية ،، لم يفضلا يوما ولدا على بنت أو العكس.
القصه الثالثة أثارت غضبي على هذه العقلية الرجعية التي تتجاهل رغبة المرأه ورأيها في اختيار شريك عمرها ،، والطامه الكبرى حين تجبر على الزواج برجل في عمر جدها وليس والدها!!!
تحياتي ومحبتي وتقديري لك أستاذي ،، أنت تلقي الضوء دوما على نقاط الوجع في مجتمعاتنا،، صفاء العناني الإمارات

منبر دنيا الوطن

http://pulpit.alwatanvoice.com/content-138006.html

1-7-2008

الرد

أختي الفاضلة صفاء

إذا لم يكن لما نكتب من هدف ، فماذا نكتب ؟

شكرا لمشاركتك و تفاعلك مع النص مما رفع من قيمته

أما شهادتك فهي وشاح شرف يطوق عنقي

مه خالص المودة و التقدير

نزار

-12-

أخي الأستاذ نزار
" أغلق المحقق المحضر ، و هو يقرر قائلا : " إنه والدها ، و من حقه أن يربيها !"
ليس غريبا على مجتمع كانت له هذه المواصفات ،وهذا التوافق على تقديس الأعراف والتقاليد مهما كانت قاسية،أن يمارس ذكورة شيزوفرينيا وعقد موروثة.. وعليه فقد جاء الجيل التالي يبحث عن منافذ تخرجه من ظلمات التقاليد البالية، والتي يتشدق بها خطأ البعض على أنها تراث آباؤنا وأجدادنا ، ونسوا أن آباءنا وأجدادنا قد تركوا لنا إرثا أعظم وأكبر في الكتب والمجلدات والاكتشافات والعلوم..إلخ
ولن أنسى أن أختم ...أننا أضعناه وبقينا نترحم عليه ونستمد منه العزة حين نقول آباؤنا هم الذين..,الذين,,الذين فعلوا كذا وكذا...أما نحن فعلى هامش الحياة ننتظر فتات الأمم ونستخدم أدواتهم،ونقول وصلنا إلى أعلى المراتب
أخي،  الموقف مؤلم حقا بكل صوره
أكتفي بالقصة الأولى ولكم تحياتي
عبد الهادي شلا كندا

منبر دنيا الوطن

http://pulpit.alwatanvoice.com/content-138006.html

1-7-2008

الرد

أخي الحبيب أبو طارق

ربطك بين أوجاع الشابة في الأقصوصة الأولى ، و بين أوجاع الأمة ،

جاء  ربطا موفقا ، نعم يا أخي لقد أثرينا الحضارة الإنسانية ذات يوم ، و لكن عشقنا للسلطة ضيَّع كل ما فعله أجدادنا العباسيون و أمويو الأندلس ، و اكتفينا اليوم  يالتغني بالأمجاد ، و التمسك بالتقاليد الذكورية البالية

مشاركتك أثرت النص فشكرا لك

و على الخير معا نلتقي لنرتقي

نزار

-13-

استاذنا الغالي و الحبيب نزار الزين

ما زلنا نرى الأنثى في معاناة دائمة.. فهي ما زالت محاصرة و اسيرة مجتمعات و عادات بالية.. تلك المجتمعات و العادات هي احد اسباب تخلفنا.. حضارياً و فكرياً.
لقد سلطت الضوء اليوم على نقطة غاية في الأهمية... من الضروري انصاف امهاتنا.. اخواتنا.. بناتنا و ازواجنا.. بأن نرتقي بهنّ نحو مجتمع تسوده العدالة الأنسانية.. المودة و الطمأنينة.
كل الشكر و المودة.
ابن البلد فلسطين/غزة

منبر دنيا الوطن

http://pulpit.alwatanvoice.com/content-138006.html

2-7-2008

الرد

أخي الحبيب ابن البلد

صدقت يا أخي ، فقد لحق بنسائنا حيف كبير على طول الزمن

و لا زالت حبال التخلف تشدهن إلى هاوية الشعور بالدونية

فإلى متى ؟

شكرا لزيارتك التفاعلية

و على الخير معا نلتقي لنرتقي

نزار

-14-

انها صورة المجتمع ... صورة العنف الأسري الذي يفتك بهذا البناء...لهذا نراه يتهاوى و يتهاوى...كل التقدير استاذ نزار

فاطمة المعتصم المغرب

منتديات إنانا

http://www.inanasite.com/bb/viewtopic.php?p=98992#98992 ٍ

2-7-2008

الرد

أختي الفاضلة فاطمة المعتصم

للأسف هذا ما يجري ،

و لكن لحسن الحظ ، يجري بغير شمول

فالعقليات المتحجرة اقتصرت إلى حيث يعم الجهل

شكرا لزيارتك و تعقيبك القيِّم

و دمت بخير و عافية

نزار

-15-

للأسف ما زال وضع الأنثى في عالمنا العربي مأساويا وما زالت حقوق كثيرة مضطهدة .. ولكن هذا لا يمنح المبرر أبدا للانحراف عن الطريق , وفي بعض الأحيان رغم قسوة الحكم إلا أن الجزاء لا غنى عنه وإلا بتنا مجتمعا ساقطا بكل المقاييس أكثر مما آل إليه الحال ..
لربما جرائم الشرف المصطنعة أو التي يستغلها البعض للتخلص من الفتاة أو المرأة تختلف عن معاقبة الناشز على جرم بحق عائلتها وشرفها ودينها ..
شكرا أستاذ نزار

شجاع الصفدي ( أبو الأمجد ) فلسطين

ملتقى الصداقة

http://www.alsdaqa.com/vb/showthread.php?p=380882#post380882

2-7-2008

الرد

أخي الحبيب شجاع (أبو الأمجد)

صدقت يا أخي في كل ما ذهبت إليه

فالمعاناة قائمة ، كانت و لا زالت

و لكن لحسن الحظ

  فقط - في الأوساط التي يعم فيها الجهل

كل الشكر لمشاركتك التي رفعت من قيمة النص

مع خالص الود و التقدير

نزار

-16-

يكفي أن يكتب "انثى"، في خانة الجنس لتلصق كل التهم المجانية وتمارس كل أنواع الإضطهاد..
قصص تنضح بترهل الواقع سيدي،
شكرا لك..

أحلام  زنابق  - فلسطين

ملتقى الصداقة

http://www.alsdaqa.com/vb/showthread.php?p=380882#post380882

2-7-2008

الرد

أختي الفاضلة أحلام

صدقت والله ، فكلمة أنثى تثير الذعر لدى بعض الأسر

و الغريب أن يكون الذعر منهن سائدا  أكثر بين الإناث

( أمهات كن أو جدات )

كل العالم تخلص من هذا الترهل كما تفضلت

إلا نحن ، فما زلنا نزداد ترهلا

شكرا لمشاركتك التي أثرت النص

عميق مودتي لك

نزار

-17-

يقتطع نزار ب. الزين ثلات مشاهد من حياة فتاة
أو هي صور من حياة فتيات مختلفات ( كلهن في الهم أنثى)
إن هذه العائلة تعد ابنتها لتقبل قدرها المعروف:
التزام ضوابط حددتها سلطة الأب
الطاعة العمياء والخنوع
قبول التشكل و إعادة التشكل لتكون زوجة ناجحة
اعتمد المؤلف كما أسلفنا نظام اللوحات المنفصلة
وهو أسلوب قائم على مبدإ المعاينة أفضل دليل
مودتي

عبد العزيز ضيف الله تونس

منتديات من المحيط إلى الخليج

http://www.menalmuheetlelkaleej.com/member.php?u=1160

2-7-2008

الرد

أخي المكرم عبد العزيز

تحليلك للنص أصاب الهدف

مما رفع من قيمته

شكرا لزيارتك و دمت بخير و عافية

نزار

-18-

الصديق نزار مودتي
الصورة الأولى أجمل وأعمق
في بدايتها ومفارقتها
لو احتفظت بها وحدها لكفت
الصورتين الأخريتين تنويع على الأولى..فقط
دمت رائعا

عبد الرزاق جبران المغرب

الصورة الرمزية عبد الرزاق جبران         

منتديات من المحيط إلى الخليج

http://www.menalmuheetlelkaleej.com/member.php?u=1160

2-7-2008

الرد

أخي المكرم عبد الرزاق جبران

تعقيبك القيِّم رفع من قيمة النص

شكرا لزيارتك و ثنائك الدافئ

و على الخير معا نلتقي لنرتقي

نزار

-19-

الاخ الغالي الوقور الاستاذ لكبير نزار الزين سر جمالك في اطلاق مثل هذه لصور لعل وعسى ان يتبدل الحال الى احسنه0 لن اعقب على لوحاتك الثلاث رغم ما تحمله من عميق المعاني0 فانا في واحتك اليوم لاحييك ايها الكبير ارجو الله ن تكون بالف خير0
اخوك الصغير

 عدنان زغموت قطر

منبر دنيا الوطن

http://pulpit.alwatanvoice.com/content-138006.html

3-7-2008

الرد

أخي الحبيب عدنان

يا مرحبا بإطلالتك بعد هذا الغياب الطويل

حقا  افتقدتك و افتقدك كل من في منبر دنيا الوطن

زيارتك أسعدتني و عباراتك الرقيقة وسام شرف يزين نصي و صدري

و على الخير معا نلتقي لنرتقي

نزار

-20-

إنه مجتمعنا أستاذي القدير
وإخالنا بحاجة لزمن مديد حتى نتخلص من ترسبات الماضي التليد
والمصيبة حين تلبس هذه الترهات لباسا دينيا هو منها براء
مودتي

حسن الشحره السعودية

منتديات إنانا

http://www.inanasite.com/bb/viewtopic.php?t=12436&sid=096c32cc90dd891064833a5bd38a9bae

3-7-2008

الرد

صدقت يا أخي الفاضل حسن

فمن المستغرب أن تظل هذه الرواسب حية

رغم دخولنا ولوجنا في القرن الواحد و العشرين

الشكر الجزيل لمشاركتك القيِّمة

ودمت بخير و عافية

نزار

-21-

ثلاث لوحات عن تربية تغرق في اعادة تشكيل النموذج.
تربية تبدو خارج العصر/الزمن.
كل الاحترام سيدي نزار.

محمد الحمري المغرب

منتديات مطر

http://matarmatar.net/vb/showthread.php?t=1655

3-7-2008

الرد

أخي المكرم محمد الحمري

فعلا يا أخي ، للأسف

فقد ارتضينا أن نكون خارج الزمن

الشكر الجزيل لزيارتك و مشاركتك القيِّمة

و على الخير معا نلتقي لنرتقي

نزار

-22-

الأديب / نزار بهاء الدين الزين
نصوص ثلاثة حول التربية والأنثى
في المجتمعات العربية التقليدية
نصوص ثلاثة تخزل واقع الأنثى والنظرة التربوية
في مجتمعاتنا العربية التقليدية
نصوص عميقة في ثلاثيتها والتنوع في زوايا الرؤية
نصوص مكثفة وتختصر واقعا لا يزال موجودا
رغم العولمة والتكنولوجيات الحديثة
لك العنبر كله

شوقي بن الحاج الجزائر

منتديات واتا

http://www.arabswata.org/forums/showthread.php?t=31706

4-7-2008

الرد

أخي المكرم شوقي بن الحاج

للأسف ، كل المجتمعات من حولنا تتقدم

إلا نحن لا زلنا في المؤخرة

و لا زال هناك من ينظر إلى الأنثى نظرة متعالية

و يعتبرها مصدر خطر يهدد الشرف

تحليلك للنص أصاب الهدف

شكرا لهديتك من العنبر

و دمت بخير و عافية

نزار

-23-

تربية تحتاج إلى تربية
شكرا
أستاذ نزار
على هذا الألق
متعك الله بالعافية
مودتي وتقديري

حسن الشحره السعودية

منتدى مرافئ الوجدان

http://www.mrafee.com/vb/showthread.php?p=102235#post102235

4-7-2008

الرد

صدقت يا اخي حسن

إنها تربية بحاجة إلى التربية و إعادة التأهيل

الشكر الجزيل لإطلالتك

و على الخير معا نلتقي لنرتقي

نزار

-24-

لا أدري في الحقيقه إلى متى هذا الجهل والتخلف..
وسلب حرية الأنثى او قتلها بحجة التربيه.. وتهييئها للمستقبل.
بالفعل أرباب تلك الأسر ما هم الا جناة قتلة..و يحتاجون هم الى التربيه والتأهيل.. قبل
 بناتهم.
شكرا لك سيدي نزار ب. الزين...
يؤلمني استمرار ممارسة العبوديه على فتيات في عمر الزهور.. في كل بقاع الارض.
أم كنان  سوريه
ملتقى الصداقة

http://www.alsdaqa.com/vb/showthread.php?p=380882#post380882

4-7-2008

الرد

أختي الفاضلة أم كنان

نعم يا أختي ، إنه ضرب من الإستعباد

إنهم يخافون من الإنثى أكثر من خوفهم عليها

و الغريب أن أكثر من يضطهد النساء هن النساء

و أنا أتساءل معك ، إلى متى هذه العقلية المتحجرة ؟

شكرا لزيارتك التفاعلية التي رفعت من قيمة النص  

و دمت بخير و عافية

نزار

-25-

اخي نزار
تحياتي إليك وتقديري
تمتلك قدرة على الصياغة القصصية ، وهنا نرى قدرتك على تقديم قضية المرأة في المجتمع الشرقي حيث تعاني من تسلط الرجل : الأب ، الأخ ، الزوج .. ، رجل الشرطة ، والغريب أن هذا أمر مسلم به في عقل الأم وهي امرأة أيضا ، ولكن تلك ثقافة المجتمع .
جاءت بنية القصة تعتمد على التقطيع المشهدي ، ضمن  مشهد   يقترب  من  الشكل  السنمائي ( اللقطات ) مع الحوار المركز ، والسرد المتدفق .
شكرا لك
وتحياتي

د.مصطفى عطية الكويت

منتديات مرافئ الوجدان

http://www.mrafee.com/vb/showthread.php?t=10742

6/7/2008

الرد

أخي الفاضل الدكتور مصطفى

قراءتك للقصة أصابت الهدف

فالقضية المطروحة هي معاناة الفتاة العربية

و نظرة بعض الأهل المتخلفة إليها

مشاركتك أثرت النص و ثناؤك عليه وسام شرف يزينه

فشكرا لك

نزار

-26-

الأديب الراقي
*
نزار بهاء الدين الزين *
تربية....؟؟؟
ثلاث لوحات ساخرة لممارسات تربوية لا تخلو من طرافة
لقد أثرت واقعا يفتقر إلى الأسس التربوية السليمة..
كما يقال : فاقد الشيء لا يعطيه.
الواقع 1 - يمس اللبنة الأساس في المجتمع / الأسرة ..
و هو يعكس علاقة الآباء ببناتهم ..
علاقة تخضع لموروث تاريخي معقد
تشكل فيها الفتاة المستهدف الأول بالنقص / العار / الفضيحة ..الخ
فنظرة الأب إلى ابنته تفتقد الموضوعية و تنطلق من مبدإ الشك والاتهام ..
فهي دائما في دائرة الضوء .. تحوم حولها الشكوك .. وتفتقر إلى الصواب ..
بمعنى هي ذلك المخلوق الضعيف المجرد من الاستقلالية والذي ينساق وراء الأهواء
لا تحكمه ضوابط .. لذلك يجب محاصرته...
لقد غفل هذا الأب عن اهم شروط التربية السليمة..
جرد ابنته من أبسط حقوقها ...
قيدها بمنطق فاسد انطلاقا من تهيؤاته المريضة..
ولا نستغرب ..لأنه هو بدوره تلقى تربية مغلوطة تفرق بين الذكر والأنثى ..
موضوع شاسع هذا الذي أثرته عن طريق رسم ملامح هذا الموقف الذميم
فالجهل هنا مركب ( أس إثنين) 1-الجهل بأسس التربية السليمة
2-
الجهل بالجهل نفسه ..وهنا تكمن الطامة الكبرى ..
نلاحظ اتفاق العنصر الذكوري على نفس السلوك العنيف ضد طبيعة الأنثى
الأب أولا ثم الضابط ثانيا...
وتتعرض الأم إلى جانب ابنتها لعنف نفسي / تمزّق ..
جدل كثير في هذا النوع من الكتابة ..
وموضوع متشعب جدا لا تكفي صفحات لمعالجته
سأكتفي بالقول:
لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم
لقد تحملت مسؤولية الإشارة إلى الخلل الاجتماعي
وكانت اللوحة كأسا مرا تجرعناه حد الثمالة
سأكتفي بالرد على الموضوع الأول
ولي عودة لما تبقى
محبتي وتقديري

-2-

أعود إلى اللوحة الثانية للـ "تربية"
تكمن قوة المعنى في القليل من المفردات ..
وقد كانت هنا كافية لفضح أساليب التربية العقيمة..
بعد الأب والضابط المرتبطان بموروث رجعي ...
يأتي دور المرأة/ الأم التي تعكس التربية التي تلقتها ..على ابنتها ..
فكما قلت فاقد الشيء لا يعطيه ..
فأنى لهذه الأم أن تفهم في التربية السليمة وهي تجهل قواعدها؟
و كيف لها أن تنصف ابنتها و هي بدورها تعرضت للحيف؟
لقد ترسخت لديها قيم مغلوطة ..
كان المحيط بتقاليده و معتقداته هو المسؤول ..
لقد توارثَ عبر أجيال و أجيال هذه الطرق التربوية ..؟
وأتساءل .. ما دور العلم والثقافة ..و وسائل الإعلام في التوعية ...؟
وهل مجتمعاتنا لم تصل بعد إلى مستوى النضج الفكري والحضاري كي تستوعب طرق التربية الحديثة ؟ تساؤلات كثيرة .. تظل متأرجحة ..
للأسف رغم التقدم و انتشار العلم و تمكن المرأة من الدراسة والتحصيل
لا زال هناك رواسب ... ولا زالت هناك إسقاطات للماضي على الحاضر...
و لا زالت المسيرة متعثرة وتحتاج إلى الكثير من الصبر
وتأتي اللوحة الأخيرة لتتوج المآسي السابقة ..
لقد أثرت زواج الشيوخ من الطفلات ..
وهذا موضوع آخر محيّر ومربك و شائك..
فكيفما قلبناه ينزف الجرح ...
ونضيف هنا إلى الجهل عوامل أخرى كالفقر و الجشع ...
بمعنى آخر التخلف بكل سلبياته..
سلم نبضك و فكرك ويراعك..
ودام لك الألق
محبتي وتقديري

زهور سحيرة المغرب

منتديات نجدية

http://www.najdyah.com/vb/showthread.php?t=9597

6-7-2008

الرد

أختي الفاضلة زهور

إنني هنا أمام ناقدة أدبية متمكنة من أدواتها

تحليلك للنص رفع من قيمته و أثراه

أما ثناؤك فهو وشاح شرف يطوق عنقي

لك مني أجمل الأمنيات بالصحة و السعادة

نزار

-27-

في الشرق. المرأة والجناح المكسور في خريف الزمن. كيف تكون المرأة حرّة وهي تغتصب قانونيأً أخي المبدع نزار؟ كيف لها أن تكون حرّة؟
دمت ضياءً لنا على طريق الجاهلية المعاصرة

خيري حمدان بلغاريا/صوفيا

منبر دنيا الوطن

http://pulpit.alwatanvoice.com/content-138006.html

6/7/2008

الرد

أخي الحبيب خيري

صدقت يا أخي ، و هذا سر تخلفنا عن الركب العالمي

كل الإمتنان لمشاركتك و ثنائك الدافئ

مع خالص المودة و التقدير

نزار

-28-

تعالج النصوص قضية هامة:
الأول: عندما يصبح الشرف مركزا في تحت الحزام الأنثى..أو كل شرف العائلة فيها..
الثاني: اللا مساواة بين الذكر والأنثى..
الثالث"منطق الجارية...
كل ذلك في أسلوب رصين ومحرض على القراءة...
مودتي

توفيقي بلعيد المغرب

منديات من المحيط إلى الخليج

http://www.menalmuheetlelkaleej.com/showthread.php?t=33487

6-7-2008

الرد

أخي المكرم توفيقي بلعيد

الشكر الجزيل لإطلالتك  الكريمة

و تحليلك الصائب الذي أثرى النص

و كل الإمتنان لثنائك الدافئ

و على الخير معا نلتقي لنرتقي

نزار

-29-

جميل هذا السعي وراء كشف النسقية الاجتماعية التي ترفع من قيمة الذكر وتخفض من قيمة الأنثى دون وجه حق يقره الشرع .
الموضوع  ممتاز  و يتسع  لرواية  و ليس  لقصص  قصيرة

 أجدت -كعادتك- استاذ نزار في صياغتها .
فلقد وضحت لنا صورة الأم المساعدة على تعزيز عصب التفاضل وفق نظرة جاهلية بالية ، فهي شخصية ضعيفة مهزوزة .. ويصح أن نطلق عليها أنها ضحية (فكرية) لجيل رسخ مفهوم التفاضل على الجنس ، فجاءت هي من بعدهم لتكمل المشوار ! .
شاكر لك ما قدمته هنا أخي الكريم ..

عبد الله الدحيلان السعودية

منتديات مرافئ الوجدان

http://www.mrafee.com/vb/showthread.php?t=10742

7-7-2008

الرد

صدقت يا أخي عبد الله

فهذا التعزيز المتواصل  للذكورة على حساب الأنوثة

لا يقره شرع أو أخلاق

و هو متوارث عقيم ، لم يفلح الكثيرون حتى الآن بتجاوزه

أسعدتني زيارتك التي اثرت النص

أما ثناؤك فهو وسام يزين نصي و صدري

و على الخير معا نلتقي لنرتقي

نزار

-30-

الأديب الرائع: نزار ب الزين
وجدتك في مسيرتك معنا الكاتب المتمكن من أغوار المجتمع بداية من البيت وحتى الغوص في متقلبات المجتمع..
وأجدك هنا أروع من الماضي لأنك أسحت كثيرا من الصدإ الذي يقبع بدواخل الكثير من مجتمعاتنا التي يكبلها المنطق الذكوري ولاتنظر لذات الأنثى إلا كبضاعة نخاف عليها من الفساد فنسعى دائما للتخلص منها إما بتزويجها أو التخلص منها إن أخطأت ...
تشريحك للواقع أيها الصديق كان أكثر من رائع
سعيد أنا لأني قرأت لك.

طارق الأحمدي السعودية

المنابر الثقافية

http://www.mnaabr.com/vb/showthread.php?p=178560#post178560

8-7-2008

الرد

أخي الفاضل طارق الأحمدي

صدقت يا أخي

فهذه النظرة الظالمة المتوارثة إلى الأنثى

كمصدر خطر ، ستبقى مؤشرا من مؤشرات تخلفنا

أخي المكرم

زيارتك رفعت من قيمة النص

أما ثناؤك الدافئ فهو إكليل غار يتوج هامتي

و على الخير معا نلتقي لنرتقي

نزار

-31-

الاولى... أشدهن وجعاً...
و الثانية.. اكثرهن حمقاً..
وأما الثالثة فما بينهما...
سعيدة لكوني هُنا...
و هل من مزيد !؟

شيماء ناجي العراق

ملتقى ميراد

http://meerad.com/index.php?s=e937c4cc93be1550e5624100b2316da6&showtopic=901&pid=5057&st=0&#entry5057

11-7-2008

الرد

الأخت الفاضلة شيماء

و أنا أسعد لزيارتك و تعقيبك القيِّم

مع خالص الود و التقدير

نزار

-32-

الــــــــــــــــــــــــــــــــــفاضل نزار
جميل ان التقيك في رائعة تربوية نفسية سامية الهدف ...جليلة المغزى.
هنا يستوقفنا سرد نزار مطولا ويدعونا للتفكير والقراءة واعادة القراءة من اجل الكشف عن أغوار النص وعن ما يريد قوله الكاتب.
وفي الخير الرسالة وصلت استاذنا
دمت مبدعا
حفيظة طعام الجزائر

منتديات مطر

http://matarmatar.net/vb/showthread.php?p=9191&posted=1#post9191

19-7-2008

الرد

أختي الفاضلة حفيظة

قراءتك للنص أسعدتني

و أثرته

و ثناؤك عليه أثلج صدري

كل الإمتنان لزيارتك التفاعلية

و على الخير معا نلتقي لنرتقي

نزار

-33-

الصور تتكرر عبر مشاهد عديدة وفي أحضان أسرية متبانية الوجوه ،
لكن المأساة واحدة ..
الجهل باق ما بقيت العقول العربية على حالها ..
عزائي معلق على مشجب إلى أمد ...

ليلى البلوشي الإمارات

منتديات ميراد

http://meerad.com/index.php?s=4aa74a5ca9e10719fefc0acd5b3ea52a&showtopic=901&pid=5091&st=0&#entry5091

19-7-2008

الرد

صدقت يا أختي ليلى

فمرد كل تلك الممارسات

إلى الجهل و الإصرار عليه عند الكثيرين

و الأمية التي لا زالت نسبتها مرتفعة

في العالم العربي

أعجبني تعبيرك :

"عزائي معلق على مشجب إلى أمد ..."

أرجو أن يكون إلى أمد

 و ليس غلى أبد

مشاركتك أثرت النص

فشكرا  لك و دمت في المقدمة

نزار

-34-

قصص مؤثرة استاذ نزار

لماذا يعاملون البنت في بلادنا العربية بهذا الشكل الوحشي ؟ هذا تخلف وحرامقصصك معبرة وفيها معاني مهمة
مودة كبيرة
ديمه ماهر الولايات المتحدة

منتديات العروبة

http://alorobanews.com/vb/showthread.php?p=39190&posted=1#post39190

27/2008

الرد

أختي المكرمة ديمه

تساؤلك في محله ،

و اوافقك الرأي أن الكثيرين من بني يعرب

يعاملون الأنثى بوحشية ،

و أوافقك أيضا

أننا لا زلنا في ذيل الأمم متخلفين

شكرا لمشاركتك التفاعلية التي رفعت من قيمة النص

و لثنائك الرقيق

و دمت بخيرو عافية

نزار

-35-

الأستاذ الكبير نزار ب الزين
هذه نصوص ادبية في غاية الروعة
ما قدمته لنا اليوم يعزز مكانتك الادبية بين كتاب عصرك
في انك تضع يدك على الجرح واذنك على النبض
الاجمل من المضمون هي اللغة السهلة البسيطة التي تحرك
بها مجداف قاربك كي تصل به الى بر الامان
احييك استاذنا القدير

محمد الثلجي

العراق

الصورة الرمزية محمد ثلجي

http://alorobanews.com/vb/showthread.php?p=39191#post39191

27/7/2008

الرد

أخي الحبيب محمد الثلجي

حروفك الوضاءة

أنارت نصي و أدفأتني

كل التقدير لك و الإعتزاز بك

و على الخير معا نلتقي لنرتقي

نزار

-35-

لعله الواقع المر والفكرالرجولي المتحجر الذي تعيش به بعض الشعوب العربية ،والغريب في الأمر أنه يصنف ضمن الشرع ،والشرع بريىء منه ،فالأعراف جمّدت النص الديني وجمّدت أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم وأتبعت شرعة الأسر والأغلال مع أن ديننا جاء لينزع عن البشرية الأسر والأغلال ،
ولعل المبدع بهذه القصص يحيلنا على الواقع المر،ولعل معظم هؤلاء ينطبق عليهم قول المولى عز وجل:"الذين ضل سعيهم في الحياة الدنيا وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعا " صدق الله العظيم .
فالله العادل ،لا يظلم المرأة ،بل الإنسان هو الظلوم الجهول.
شكرا للمبدع على هذا الحس المميز

د. شادية شقروش الجزائر/تبسة

منتديات مرافئ الوجدان

http://www.mrafee.com/vb/newreply.php?do=newreply&p=118970

5/2/2009

الرد

صدقت يا أختي د. شادية

هي الأعراف و قيم العرض و الشرف ،

التي هي أبعد ما تكون عن الشرف ،

إنها في حقيقة الأمر وأد جاهلي للبنات

و لكن بطراز محدث ،

و يمكن اعتباره قمة التخلف ،

و الحديث يطول .

***

كل الشكر لزيارتك و مشاركتك

التي رفعت من قيمة النص ،

و لثنائك الرقيق عليه

و على الخير دوما نلتقي

نزار