الأدب 2

مجموعات  قصصية

  نزار ب.  الزين

الأبواب
الرئيسية

صفحة الغلاف
أدب 1
الأدب2-نزار ب. الزين
علوم و صحة
 تكنولوجيا
دراسات إجتماعية
المنوعات

سيرة ذاتية
نزار ب. الزين


- تتجاوز قصصي القصيرة غير المطبوعة المائة قصة و أقصوصة
إضافة إلى  :

-  ثمانية أعمال روائية صغيرة ذات طابع وطني تحت مسمى كيمنسانيا

 ( الكيمياء الإنسانية )
-  ثمانية أعمال روائية صغيرة تحت عنوان كنز ممتاز بك
-  عمل روائي طويل واحد

 تحت عنوان عيلة الأستاذ

- عشر حكايات للأطفال
- عدد من الدراسات الأدبية و الفكرية نشرت في الصحف الكويتية (الراي العام - القبس - الوطن ) و العربية في أمريكا ( أنباء العرب - العرب ) و بعض المواقع الألكترونية المهتمة بالأدب .
أما عني شخصيا فأنا :
- نزار بهاء الدين الزين
- من مواليد دمشق في الخامس من تشرين الأول ( أكتوبر ) من عام 1931
- بدأت حياتي العملية كمدرس في دمشق لمدة خمس سنوات
- عملت في الكويت كأخصائي إجتماعي و مثقف عام ، لمدة 33 سنة قبل أن أتقاعد عام 1990، إضافة إلى عملي الإضافي في صحف الكويت .
- كتبت أول مجموعة قصصية بعنوان ( ضحية المجتمع ) عندما كنت في الثانوية العامة عام 1949
- كتبت مجموعتي الثانية ( ساره روزنسكي ) سنة 1979
- و إضافة إلى عشقي للأدب فإنني أهوى الفنون التشكيلية كذلك ، و قد أقمت معرضا لإنتاجي الفني في شهر أكتوبر 1999 في مدينة دمشق/ مركز المزة الثقافي خلال إحدى زياراتي للوطن ضمت 55 لوحة .
أعيش في الولايات المتحدة منذ إنتهاء خدمتي في الكويت أي منذ عام 1990 و أدير حاليا مع إبني وسيم مجلة ( العربي الحر ) الألكترونية - عبر الأنترنيت ؛
و عنوان الموقع : 
www.freearabi.com

 

 

مجموعة عرب أمريكيون

الوسيلة

أقصوصة واقعية

نزار ب. الزين*

     هل انتحرت سونيا ؟ هل أصابها مس من الجنون ؟ هل آثرت العزلة ام أنها تعاني من حالة إكتئاب ؟ أم أنها ترقد في أحد المستشفيات إثر أزمة قلبية ؟ أم تراها غادرت الولاية  إلى غير رجعة ؟

بهذه التساؤلات بدأ صديقي  قصته ، ثم تابع و قد غمرته الحيرة و أمضه الأسى :

منذ الصباح ، أخذ الجميع في النادي يتهامسون ، و الكل حزين على ما أصاب سونيا  المسكينة ..

المكان :  أحد نوادي المسنين  في مقاطعة البرتقال ، حيث يقضي المسنون  أوقاتا ممتعة  في لعب الورق ، البلياردو ، المطالعة ، مشاهدة الأفلام المتلفزة ، أو الأشغال اليدوية النسائية  ، و مرة أو مرتان أسبوعايا  ، تعزف الموسيقا الراقصة لفرقة من المتطوعين المسنين أيضا ، ألحانا لمحبي الرقص الثنائي الغربي ..

الزمان : منذ بضعة أيام ....

و لكن قبل ذلك ، كان روبرت الذي تجاوز الثمانين منذ بضع سنوات ، مثاليا و الحق يقال - في عنايته بزوجته المريضة  إلى أن وافاها الأجل ....

و نحن في نوادي المسنين نسمع كل  بضعة اسابيع عن زميل أو صديق قد رحل إلى الملأ  الأعلى ، فنأسف عليه و لا شيء غير الأسف ، لأننا جميعا هنا مقتنعون أننا  مصطفون في الطابور في انتظار دورنا ، فنحن  و الحال  هذا  غارقون في الوجودية حتى  شحمة الأذنين .

ففي الأسبوع التالي لوفاة  زوجته ،

حضر  روبرت إلى النادي ،

عزيناه ...

و تقبل عزاءنا شاكرا ..

و إذ عزفت الموسيقا  ، طلب إحداهن للرقص ، فرقصا سويا !.....

و لأنه غني ، بدأت العجائز الأرامل يتقربن  إليه ، و هن في النادي كثيرات كثيرات ، فكما هو معروف فإن النساء يعمرن أكثر من الرجال .

و في الأسبوع الثالث لوفاة المرحومة زوجته ،

أعلن أنه تزوج من سامنتا ...

هنأناه و باركنا لهما من كل قلوبنا ....

في الأسبوع السادس لوفاة المرحومة زوجته ،

حضر  إلى  النادي  وحيدا ، سألناه : " و أين  عروسك  سامنتا ؟ "  فأجاب  ببرود : " لقد انفصلنا ! "

و عندما عزفت الموسيقا شوهد يرقص مع سونيا ،

ثم لم يعد يرقص سوى مع سونيا ،

ثم لم يعد يحضر إلى النادي إلا برفقة سونيا،

و أصبحت سونيا  و هي في السبعين تعتني بهندامها و زينتها  ، كما لم تفعل من قبل !

تهافتت على روبرت تهافت فراشة اجتذبها النور !!

كانت كمراهقة في أولى تجاربها العاطفية !!!

كانت تنظر إليه بوَلَه ، و تضمه بشغف ، ربما خشية أن يختطفه منها أحد ...

تعلقت به باندفاع جنوني ، بينما كان يختال أمامها كالطاووس ..

و في الأسبوع الثامن لوفاة المرحومة زوجته ،

و أمام ذهولنا جميعا ......

حضر روبرت برفقة زوجته الثانية سامنتا  ، و هما يتضاحكان !!!

و اختفت من ثم  سونيا المسكينة عن الأنظار...

ترى هل كان روبرت يستخدمها وسيلة لتركيع زوجته الثانية سامنتا ؟

ترى هل انتحرت سونيا ؟

هل أصابها مس من الجنون ؟

هل آثرت العزلة ام أنها تعاني من حالة إكتئاب ؟

أم لعلها ترقد في أحد المستشفيات إثر أزمة قلبية ؟

أم تراها غادرت الولاية  إلى غير رجعة ؟

***************
*
نزار بهاء الدين الزين

سوري مغترب
عضو إتحاد كتاب الأنترنيت العرب
الموقع : 
www.FreeArabi.com  

الوسيلة

أقصوصة

نزار ب. الزين*

أوسمة

-1-

 

العزيز نزار..،
سيظل السؤال معلقا
وسيمر الوقت
وننسى قصة سونيا
لكننا لن ننسى الجوانب النفسية
التي تثيرها هذه الأقصوصة
وهي تلقي بعض النور
على فئة اجتماعية تكاد
تكون منسية أو مهمشة من
طرف الفئة " النشيطة " من المجتمع
التي أودعتها ملجأ تحيط به الأسوار
ونسيتها تاركة لها عوالمها الخاصة.
أذكر هنا قصيدة les vieux للمغني البلجيكي الأصل
جاك بريل لالتقاء أجوائها النفسية مع أجواء هذا النص..
ولك مني أخي نزار وافر التحية
محمـــد فـــري  - المغرب

إنانا

الرد

أخي المبدع الأستاذ محمد

شكرا لمشاركتك القيِّمة

لقد عرَّجت على فئة مآوي العجزة (   Nursing Homes ) ، و هم  في الغالب كما تفضلت مهمشين و منسيين

و قد كتبت عن عن إحدى الحالات في إحدى قصصي على الرابط التالي :

http://www.freearabi.com/مجموعة9بينعاشقين-لاأبَلك.htm

أما في هذه القصة فالحديث عن عن نوادي المسنين و هي خاصة بفئات المسنين الذين لم يبلغوا بعد مرحلة العجز ، فهم يقضون الأوقات التي تناسبهم فيها ثم يعودون إلى بيوتهم

عظيم مودتي

نزار

-2-

بسم الله الرحمن الرحيم
اخى العزيز نزار الزين
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
تمضى الحياة بحلوها ومرها ، وقطار الزمن لا يتوقف وفطرة الانسان لاتتوقف . من عاش الانس بين اسرة وزوجة يصعب عليه قبول الانفراديه بين يوم وليلة . قبلها فى شبابه حين كان مايزال اعزبا ، لكنه عندما ذاق حلاوة العشرة وحنين الالفه صار من الصعب عليه التخلى عنهما فأضحت الزوجه هى الشرنقه التى يعيش بدخلها الرجل يستمتع بدفئها ، فان تخلى عن احداها أو تخلت عنه احداها هرول يسابق الزمن بحثا عن اخرى .
تقبل اجمل تحياتى وودى

اخوك صلاح ابوشنب فلسطين

واتا

الرد

أخي المكرم الأستاذ صلاح

تناولك للجانب النفسي لموضوع الأقصوصة جاء في محله

شكرا لمشاركتك القيِّمة و دمت بخير

نزار

-3-

أستاذنا الغالى نزار الزين
هكذا هى الحياة حين يمضى العمر ويختار الله إلى جواره أحد الشريكين ،يصبح الإستمرار صعباً على الشريك الباقى حتى وإن بدا مستمتعاً بحياته لأنه لايجد كل الصفات التى فقدها فى شريك جديد بل يجد فى كل واحدة صفة مختلفة ،هذا الشعور يسلمه لحالة من التقلب والجنوح فى المشاعر والتصرفات وهو ماصوره قلمك البارع بتمكن وبأسلوب غاية فى البساطة والسلاسة شأن نصوصك جميعها ..دمت مبدعاً ومعلماً وتقبل تحياتى.
دكتور/ محمد فؤاد منصور- الأسكندرية / مصر

واتا

الرد

أخي الحبيب الدكتور محمد فؤاد

صدقت يا أخي في كل ما ذهبت إليه ، و لكن ما يعاب على روبرت أنه استخدم باربرا لإثارة غيرة زوجته الثانية ، فكانت المسكينة  الوسيلة التي تحقق  الغاية

شكرا  لزيارتك و مشاركتك القيِّمة و ثنائك الجميل

عميق مودتي

نزار

-4-

أستاذ نزار ..
أخذتني معك حقاً إلى كل مكان في النادي بأسلوبك السهل والجميل ..
تحيتي

سيدرا

اليراع

الرد

شكرا أختي سيدرا لزيارتك و ثنائك الجميل

مودتي

نزار

-5-

ترصد استاذي كيف صار الزواج لايملك غرضه الاسمى..

ماابشع واقع كهذا

تقديري

ريمه الخاني سوريه

ميدوزا

الرد

هذا صحيح يا أختي ريمة

فإنه من القبح أن يستخدم إنسان  كوسيلة لتحقيق غاية ، إنه تحطيم للشخصية و قهر و إحباط

مودتي

نزار

-6-

أستاذى نزار
يقف روبرت والعجائز فى طابور واحد فى انتظار النهايه -- وبدلا من ان يتقربوا الى الله تقربوا إلى بعضهم لبعض
مهزله ان تتصابى العجائز وتبحث عن فتاها فى مثل هذا السن -- ومهزله ان يستغل العجوز هفواتهن ويتنقل بينهن كالفراشه
ورائعه تلك الانامل التى وضعت كل هذا فى بوتقة الابداع
تقبل تحياتى
مصطفى ابووافيه مصر

واتا

الرد

أخي الكريم الأستاذ مصطفى

هذه الأقصوصة حدثت في أمريكا ، و الأمريكيون من كبار السن  في الغالب و جوديون ، لا يهتمون إلا بيومهم و لا يشعرون  - مهما بلغت أعمارهم بأنهم أصبحوا  عجزة ،و هم  يرغبون أن يثبتوا لأنفسهم أنهم في أوج النشاط ؛ و لا يثنيهم عن ذلك إلا الشعور بالعجز التام  .

أما عن تقربهم إلى الله فهو يتم مرة واحدة في الأسبوع  في أيام الآحاد و هم مقتنعون تماما أن ذلك كافٍ .

شكرا لمشاركتك القيِّمة و ثنائك الدافئ

عميق مودتي

نزار

-7-


بارك الله بك أخي المكرم أستاذنا القدير نزار الزين ..

هذه الحياة التي يعيشها أمثال روبرت وسامنتا وسونيا وغيرهم من العجائز فارغة من شحنة إيمانية يتزودون بها لبقية الحياة ،لذلك نراهم ومثلهم كثير من العرب يبحثون عما يملأحياتهم وينسيهم شبح الموت الذي يحوم حولهم رغم أنه لايختار سنًا ويترك غيره ..هم بحاجة للتقرب إلى الله ولكن للأسف لن يفعلوا إلا قلة منهم ،وعندنا بعد أن يتعبوا من الحياة وتلقي بهم على الرصيف يفكرون بتأدية فريضة الحج والصلاة وهذا أفضل من البقاء ضياعًا في مشاغل الحياة ..التقوى والقرب من الله يجعل الإنسان يحس بأن أوقاته مليئة ويطلب المزيد منها ليملأها تقى وعبادة ..
بارك الله بك
أختك
مريم يمق (بنت البحر) سوريه

واتا

الرد

أختي الزاهية أبدا ، مريم ( بنت البحر )

هم مؤمنون على طريقتهم ، يتلون صلاة قصيرة على مائدة الطعام قبيل تناوله ، و يذهبون إلى الكنيسة مرة واحدة في الأسبوع

و هم  تربوا و نشؤوا على هذا النهج و مقتنعون به تماما ، أما باقي الزمن فهو ملكهم

هذه العقلية لا يمكن أن تقارن بعقليتنا نحن العرب و المسلمين و بيننا و بينهم هوة ثقافة حقيقية

شكرا لزيارتك و دعائك الطيِّب

عظيم مودتي و تقديري

نزار

-8-

 

والدي الروحي وأستاذي الغالي : نزار الزين
لا يوجد إ نسان حقيقي إلا ويعاني من مرضٍ ما .. ولم يشف منه إلا بعد ان يكتشف تلك الدروب المظلمة التي تقف له بالمرصاد من خلال اللاوعي .
والدي الغالي :
للأسف الشديد ، كنت أتمنى _ و انتظرت بعض الوقت ،لأستمع من آراء الإخوة لندخل معاً إلى منازل الدهشة النزارية ..!
انتظرت كعادتي، قبل أن يشدني حبل السرد الزيني ، وأدواته الممتدة ،بقدر عال من الحيوية ، والإحساس وبوسائله في التعبير والابتكار ، وإمكاناته في استخدام السياقات الدلالية ، وما يصطرع داخل النفس البشرية من ميل للوحدة ،والعزلة والتأمل ،وربما تنتهي بالانتحار ،..! والنوازع والرؤى التي تشد الكاتب المبدع الحكيم والفيلسوف الباحث في حقول الذات عن حبة دواء تلجم هذه المشاعر في حد معين .
فعنوان القصة كان مفتاح الدلالة الفلسفية ، وبوسائلك الخارقة للعادة توثق تلك العلاقة التي تربط العبقرية بالجنون ، والشخصيات الكبرى في التاريخ، لتظهر مابين السطور بقدر ما هي شخصيات مريضة لها عبقرية الأفذاذ .
من هنا :
يستحضرني المثل الشائع " لايوجد شخص عظيم بدون حبة جنون ".
تحياتي وتقديري وصلاتي إليك
والدي الغالي وأستاذي المبدع نزار الزين
للأهمية القصوى
سأكلل بها ناصية التثبيت

أحلام غام ( جلنار ) سوريه

حماه

الرد

إبنتي الوفية أميرة الياسمين و الجلنار ، أحلام

من يستحق لقلب فيلسوف و الباحث نفسي هو أنتِ ، فقد غصتِ عميقا عميقا بين ثنايا النص ، و قمت  بتحليله بعقل الخبير المتمكن .

موهبتك هذه نادرة ، و ثقي أنني لا أجامل .

أما ثناؤك فقد غمرني بدفئه و حنانه ، و تثبيت النص و لو لفترة ، بحد ذاته تكريم سيبقى محل تقديري .

دمت كما عهدتك إنسانة رقيقة المشاعر ألمعية التفكير

عظيم مودتي

نزار

-9-

 

انها الحياة في ارقى نبلها الانساني كما اتصور
حياة بعد السبعين بطموح الشباب وبهائه
او هكذا اتصور
المجد لك في غربتك الامريكية نزار
عزيز يمجدك

عزيز باكوش المغرب

ميدوزا

الرد

-10-

 

من المؤلم أن يكتشف المرء فينا
أنه كان في حياة الآخر
مجرد سُلّم يصعد عليه الغير لنيل مطالبهم
وتحقيق غاياتهم
الفاضل:نزار
قصة مُعبّرة
بأسلوب سلس وجميل
تحياتي .. وتقديري

أختكـ/ الصمت الحزين - 

اليراع

الرد

أختي المكرمة المكرمة

لقد وضعت يدك المرهفة على الهدف الحقيقي من وراء أقصوصتي

شكرا لمشاركتك القيِّمة و إطرائك الدافئ

عميق مودتي

نزار

-11-

 

أبي الغالي نزار

قصة مضحكة مبكية، هي المشاعر في الكبر ، وكأنها لا تشيخ أبداً، حتى في مرحلة مابعد النضوج ، وأقرب إلى الخرف، بتصرفات طائشة تسلب العقل ، وتضعه في سفر وإكتئاب ومصحة.
لا أعلم : أفكاري أصابها التشتت كبطل هذة القصة الذي سيعمر للأبد.
أنني أراك رائعاً في القص.

فاطمة منزلجي فلسطين

المرايا

الرد

إبنتي الأثيرة فاطمة

خرف الشيخوخة شاهدته في مواقف أخرى

و الأمر ليس طيش مسنين ، بل هو غرق في الوجودية حتى الثمالة

و للحق أقول أن بيننا و بينهم هوة ثقافية ساحقة

شكرا لمشاركتك و لإطرائك الدافئ

نزار

-12-

 

ميول عاطفية متبادلة وأحيانا متضاربة ، و تصرفات انسانية معقولة لكنها تبدو لا منطقية إذا رأيناها بعيون العجائز
ما أعجب الأنسان ما أقوى حديدته في الحياة !!
رائع استاذ نزار ولو انها اتعبتني وانا أحاول ترتيب
احداثها 00اشتم رائحة رمز جميل 00 سأدع ألأيحاء يحدد
هويته00 لكل واحد حسب تفكيره
سلمت يدك00 وقلمك شباب

مفيد دويكات الأردن

المرايا

الرد

الأخ المكرم الأستاذ مفيد

نعم يا أخي ، إنها تصرفات إنسانية معقولة و خاصة في الثقافة الأمريكية التي جرت فيها أحداث الأقصوصة

و غير المنطقي هو استخدام بطل الأقصوصة إنسانة مسكينة كوسيلة  لتحقيق غرضه ألا و هو إثارة غيرة زوجته الثانية

و إعادتها إلى حظيرته ,

أما الرمز فهو يدور حول  عبارة ماكيافيلي الشهيرة : " الغاية تبرر الوسيلة " و أترك الباقي لرؤية القراء ...

هل لا زلت متعبك ؟؟

شكرا لزيارتك و تعقيبك القيِّم

نزار

-13-

 

أراها
نعم أراها
بعين امرأة
بإحساس امرأة
بقلب و وجد امرأة
أراها .........
أراها هناك تضحك حيناً وتبكي آخر
لأنها لم تفهم تطرح إشارات استفهام
فقد ضاعت منها مفردات الكلام
لقد أستبيح أمام عينيها الأمان
أهتزت بداخلها كل الأركان
فكادت تصير حطام إنسان
*****
لوهلة ... برق ...خفق
أنطفأ .... ثم لوجدها سحق
فما أستحق أن يرق له خافق
كل ذكراه أمسى  رياء من منافق
لا لوم لحسن نية قلب عاشق
فليس كل من مر بدنياه
صار أساساً واثق

*****
أستجمعي أشلاءك الحرة
واستعيدي كل مسرة
وانسي ذاك العابر
فلن تجني من ذكراه
سوى مضرة

 

هبة أبو سحلي مصر

المجمعة

الرد

حفيدتي الغالية  هبه

لكم تعجبني تعليقاتك الشعرية ، و هذا التعليق بالذات كان أرقاها لما يحمله من معاني إنسانية ، و حض الضحية على التغلب على مشاعر قهرها و تجاوز محنتها

دمت كما عهدتك رائعة

جدك الروحي

نزار

-14-

 

جذبني في القصة أسلوبها البسيط ثم هذا السلسال اللغوي الذي يشي بمعرفة وثيقة بشئون اللغة.
عن العجائز لا يتحدث أحد . لكن الصديق نزار فعلها وحكي لنا قصة سونيا وانتقل بالفجيعة من مدار الحكاية إلى آفاق الحكمة ، وهذا شيء جميل في التجربة السردية.
أحسدك على سلاسة القصة وجعل النهاية مفتوحة على كل الاحتمالات وإن كان ترتيب الأحداث يعلمنا أنها غادرت الدنيا غاضبة.
شكرا نزار..

سمير الفيل مصر

اليراع

الرد

أخي الحبيب الأستاذ سمير

تحليلك لأسلوب القصة و مراميها  كان في غاية التوفيق ، فشكرا لك

أما ثناؤك على الأسلوب فهو وسام أعتز به

عظيم مودتي

نزار

-15-

 

ولجت عالما قلما يدخله الآخرون
عالم من طواهم الزمن في طيات نبضه المتسارع
من نسيهم الناس فحاكوا لأنفسهم دثارا من دفء يلتحفونه أثناء مراقبتهم سقوط الأوراق واحدة تلو الأخرى
عالم من غموض و تناقض و لكننا لربما لو عشنا معهم رأيناه عين الصواب
أعجبتني طريقة بداية القصة و إنهاءها بنفس العبارات
نزار الزين
تحياتي لك

ريم بدر الدين سوريه

اليراع

الرد

أختي المكرمة ريم

عبارتك " لربما لو عشنا معهم رأيناه عين الصواب " أبرزت أحد الجوانب الهامة في النص ، فبالفعل فإن للعجائز منطقهم الخاص ، و أساليبهم الخاصة في التعامل مع بعضهم بعضا و مع الآخرين .

شكرا لزيارتك و لثنائك المضمخ بعطر الياسمين

عميق مودتي

نزار

-16-

 

في تعليق سابق على هذا النص
للعزيز نزار
أشرت إلى الطابع النفسي المهيمن
على أحداثه .. خصوصا وأنه يتعرض لفئة
اجتماعية قد تكون مهمشة
وهي فئة الشيوخ العجزة الذين
تنتهي " مرحلة نشاطهم "
إلا أننا في هذا النص نجد إشارة
دقيقة إلى عوالم هذه الفئة، والمعبرة
عن أحلامهم ومشاعرهم
ولعل النص هنا قد استطاع اختراق
جانب من هذه العوالم التي تكشف رؤية خاصة إلى الوجود
أشرت سابقا إلى أن النص يذكرني
بقصيدة رائعة وشهيرة للمغني البلجيكي
الأصل والتي عنوانها: الشيوخ les vieux
وأشكر الصديق نزار على تواجده المستمرمع كل المودة
محمــد فـــري المغرب

مطر

الرد

المبدع المكرم الأستاذ فري
صدقت يا أخي فهذه الفئة هنا لها منطقها الخاص و رؤيتها الوجودية للحياة و تنحصر معظم اهتمامات أفرادها بيومهم فقط ، حتى إذا مر الموت إلى جوارهم و لو كان لأقرب المقربين - هزوا رؤوسهم أسفا ، و ليس أكثر من ذلك !
إذا كانت لديك كلمات ( Les Vieux ) ارجو أن ترسلها لي
شكرا لزيارتك الثانية و إطرائك للنص

-17-

 

الأستاذ الكبير نزار الزين .. صحيح أن المرأة تـُعمر أكثر من الرجل عادة ، ولكنها إذا أحبت وصـُدمت ؛ فمن الصعب التكهن بما سوف تفعله . ولديها الكثير الذي لا يخطر على البال أو الخاطر !!
أما الرجل فهو يستطيع أن يستبدل النساء كما يستبدل جواربه ، ولا يكلف نفسه عناء البحث عن الجوارب القديمة !!
وعلى روبرت الحذر فكيد النساء الأمريكاني تستخدم فيه الطلقات والعقاقير المتطورة ، بل ربما تستنسخه لتضربه كل يوم على  قفاه !!
دائما تأتي أستاذي بكل ماهو رائع وبديع .
راشد أبو العز- مصر

دنيا الوطن

الرد

أخي الفاضل الأستاذ راشد

شكرا لتعقيبك الطريف و ثنائك العاطر ، و إن كنت لا أوافقك على  عبارتك الساخرة : " أما الرجل فهو يستطيع أن يستبدل النساء كما يستبدل جواربه ، ولا يكلف نفسه عناء البحث عن الجوارب القديمة !!"

أما كيد النساء فكل نساء العالم كيدهن عظيم إذا ما تعرضن للأذى ...!

كل المودة و التقدير

نزار

-18-

 

أخي العزيز نزار

الحب والغرام لا يعرف عمراً ولا يعترف بحواجز السنوات. ويبدو بأنّ الوحدة أكثر وطءً على الرجل والمرأة من أيّ مشاعر أخرى. فمهما كانت دوافع بطلك لاجتذاب سونيا فقد تمكّن من الوصول الى غرضه ودفعت سونيا الثمن غالياً، لأنّها هي الأخرى تمسّكت بطرف الأمل وهوس الحبّ والرغبة في ملء الليالي الطويلة بالدفء والحنان. دمت بكلّ الودّ أخي المبدع وكلّ عامٍ وأنت بألف خير. وأشكرك جدّاً على اللوحة الجميلة المعبّرة. وأتمنّى من كلّ قلبي أن أقرأ بعض أعمالك واهدائك على الصفحة الأولى.

خيري حمدان بلغاريا

دنيا الوطن

الرد

أخي الكريم الأستاذ خيري

تحليلك للنص في محله ، فالعزلة صعبة و الفراغ أصعب و الحب دواء للمشكلتين

شكرا لزيارتك و دمت رائعا

نزار

-19-

 

الحكيم نزار

اعجبت في القصة انك استخدمت اسلوب الفلاش باك
استبقت الاحداث لتشدنا الي الحدث الرئيسي قبل ان تبدأالسرد ثم بدأت تسرد قصتك وقد اصابنا الفضول لمعرفة النهاية
لكن لدي سؤال هل الغاية تبرر الوسيلة حقا؟
تحياتي

سمير طبيل فلسطين

دنيا الوطن

الرد

أخي المكرم

الغاية تبرر الوسيلة  من ابتكار الداهية ماكيافيللي في كتابه الأمير ، و هي منهج غير أخلاقي يستخدم في السياسة العالمية على نطاق واسع  ، أما  في المجتمع فهو منهج  لا يشرف  مرتكبه و غير مقبول على الإطلاق .

شكرا لمشاركتك التفاعلية و ثنائك على أسلوب النص

كل المودة

نزار

-20-

الأديب المميز المتألق
نزار .ب الزين
أيها السيد المفضال .وهل هناك أروع من حرفك المكلل بالغار .باركك الله
سيدي قرأت القصة بتمعن .بداية أحب أن اقول اختيار موفق لعنوان القصة فالعنونة جاءت هنا لتغرس في القارئ ملكة الفضول لمعرفة الحقيقة الكامنة وراء السؤال هذا و قد كتبت بحرفية واضحة استخدمت الرمزية فيها بشكل غير متعب لفهم القارىء ؛ و حركت الأذهان للمتابعة باسلوب مشوق رؤى وافكار قوية خدمت الموضوع بنجاح و لقد أذهلتني من خلال القصة برسم صورة المعاناة فجاءت القصة كما يشتهيها القارئ جاءت لتتبنى واقعا لايمكن لاحد ان ينكره واقع اصبح ملازما لنا حيث ما ذهبنا حيث مثل هذه القصة تتكرر بشخوص اخرى و مكانية اخرى و زمانية ليست باخرى انما في نفس الزمن ، و كأن الزمان هنا تحدث و حيث لايفرق بين الواحدة والاخرى سوى اللاشيء الممتدد بين الشيء والاخر.لقد اظهرت ببراعة ماهية الحب الشهواني الجسدي
فقط ذلك الحب الذي لايتعدى كونه وسيلة لارضاء رغبات الجسد دون الروح وابدعت في اظهار صورة المرأة التي تركض وراء الزينة ومظاهر الحياة  و الأجمل في كل هذا انك تركت النص مفتوحا .هنا يحتار ويتساءل القارىء ماذا حل بسونيا ..سيدي هنا طرحت الفكرة مع نفسي وقلت يا هل ترى هل أحبت سونيا روبرت ؟ لربما علمت انه يركض خلف اهوائه وبانه لا يعيرها الاهتمام بسبب كبر سنها فراحت هي تطمس روحها وجسدها .بدل ان تجد ان هناك من يسلبها حريتها كامرأة .
أنتظر ردك الكريم لأعلم ما حل بسونتا ..
دمت لنا وباركك الله أيها المفضال .<

سلفا حنا سوريه

حماه

الرد

أختي المكرمة سِلفا

طرحت على صديقي الذ حدثني بقصة سونيا ، فأكد لي أن لا أحد حتى اليوم يعلم ما حل بها  فقد اختفت تماما عن الأنظار .

شكرا لقراءتك التفاعلية للأقصوصة و ألف شكر لثنائك عليها ، أما شهادتك بأسلوبي الكتابي فهي وسام أعتز به .

و بمناسبة اقتراب عيدي الميلاد و راس السنة أهنئك و أتمنى لك سنة جديدة من الخير و السعادة .

و كل عام و أنت بخير

نزار

-21-

الاستاذ الكبير نزرا الزين....
قصة نهلت من المعيش اليومي مادتها الخامة / التي اض1فت اليها نكهة الزمكان / فجاء النص وفق رؤية عميقة / يصور لنا ماهية الانسان داخل كينونة الوجود / والوجود نفسه داخل اليكنونة الانسانية / وفي تلاحم وصراع ازدواجي بين النفس واللرغبة والوقت والاخر رسمت لنا صورة الانسان وهو يعبر الى طموحاته وكأني به يجند الوسيلة التي تبرر الغاية / أسلوب ممتع / ونهاية لا تستهين بذكاء القارئ / وتجبره على الاسترسال في البحث ..
دمت بخير محبتي لك
جوتيار تمر العراق

الملتقى

الرد

عزيزي جوتيار

الوسيلة تبرر الغاية ، عبارة غير أخلاقية ابتكرها ماكيافيللي في كتابه الشهير (الأمير) ، لذا ما قام به روبرت غير أخلاقي فقد دمر حياة باربرا

شكرا لثنائك على اسلوب النص

و لك مني كل محبة و تقدير

نزار

-22-

أخي نزار ب. الزين
تحية
أقصوصة تصلح أن تكون موضوعا لرواية..
وأنا أقرأها شعرت وكأنها مجتزأة من حوار طويل في رواية جميلة..
رائعة هذه اللمسات القصصية في كتاباتك أخي نزار.
أحييك وأهنئك..
أطيب التحيات

الحاج بو نيف الجزائر

م م إ خ

الرد

شكرا لزيارتك و تعقيبك الجميل

أما ثناؤك فهو طوق من الياسمين

و محل فخري و اعتزازي

عظيم المودة

نزار

و بمناسبة عيد الأضحى المبارك

كل عام و أنتم بخير

-23-

قصة قصيرة تحكي عن المجتمع الامريكي الذي انعدم فيه التكافل الاسري حيث دار العجزة والمسنين التي تستقبل فئات من الناس تقطع اولادهم معهم حبل المودة وهذا ملل يوجد في مجتمعاتنا العربية..
صور إنسانية لمواقف.. لفئة عمرية في أرذل عمرها.. حيث تساير شخوص القصة في تساؤلاتها وتوجسها و حركاتها ..

سرد فني جميل وتمكن من انسيابية الزمان والمكان
القصة مازال في مقدورها ان تتنفس اكثر ويتوالى السرد فيها والحدث اطول.. ويمكن ان تكون هذه استهلالا لرواية جميلة

محمد داني المغرب

م م إ خ

الرد

أخي العزيز محمد

نادي المسنين يختلف عن مأوى المسنين ، و هو نظام لا مثيل له حتى في أوربا ، فهو نادٍ يقضي فيه المسن أوقات الفراغ الطويلة بين لعب ورق أو بلياردو ، أو مشاهدة الأفلام المتلفزة ، أو المطالعة ، أو أشغال الإبرة للنساء ، أو الرقص على أنغام الموسيقا الغربية ، ثم يعود إلى بيته

شكرا لمشاركتك و لثنائك على القصة ، أما اقتراحك بتحويل الأقصوصة إلى رواية فهو جدير بالتفكير

كل المودة و التقدير

نزار

-24-

عزيزي نزار
كعادتك تجيئنا بالجديد من المواضيع الحارقة
في بلاد الغرب .
مواضيع تكتبها حتى تجعلنا نعايشها و كأننا منها
شكرا على هذا الحب الكبير الذي تذكر به
حب في نهاية العمر
لا نعرف نحن كيف نعيشه في بدايات العمر
مع ودي الدائم

ابراهيم درغوثي تونس

م م إ خ

الرد

أخي  ابراهيم

نعم يا أخي إنهم يحبون و يكرهون و يتناكفون ثم يتصالحون تماما كأنهم مراهقون ، و للحق أقول أنهم يختلفون عنا كل الإختلاف

فهم يعيشون عمرهم في البدايات كما النهايات

كل المحبة و التقدير

نزار

-25-

الأستاذ الرائع نزار الزين

دائما نصوصك تقوم بتصوير فني رائع للمشاهد الواقعية سواء في مجتمعات الغرب او الشرق ، و هذا دليل على نضوج  الرؤيا الفكرية في مخيلتك الى حد كبير .

و تبقى نصوصك مؤثرة في الذات

كل الشكر والتقدير لك

تحياتي

مريم محمود العلي سوريه / حلب

م م إ خ

الرد

أختي المكرمة مريم

شهادتك حول نصوصي وسام أعتز به

فلك كل الشكر و الإمتنان

عظيم مودتي

نزار

-26-

نزار ب. الزين

ربما أصاب سونيا الإكتئاب فأن تحب شخصا ً و تكتشف انه يستخدمك وسيلة لغاية ليس أنت حبه و غايته ربما يتمنى أحدنا أن يموت قهرا ً على أن يكون كذلك
قصصك راقية و إبداعية بلا حدود
سررت بالمرور
لك الشكر

مدحت الخطيب سوريه

الجود

الرد

أخي المكرم  مدحت

نعم يا أخي ،إن أصعب معاناة هي أن يجد الإنسان نفسه محل استغلال من قبل الآخر

شكرا لثنائك العاطر الذي أعتبره وساما يزين نصي و صدري

مع كل المودة

نزار

-27-

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أستاذي المبدع : نزار الزين
جزاكم الله الجنة ،لأفكاركم القيمة ، ولأسلوبكم التربوي الرائد بالقص المفيد .
دمتم بخير وعطاء

دموع - سوريه

الجود

الرد

أختي المكرمة دموع
شكرا لثنائك الدافئ
و لك مني كل مودة و احترام
نزار
-28-

السلام عليكم:
ما أقصى أن يستخدم الانسان اخيه الانسان كوسيلة ليصل بها لغايته ثم يلقى به مقهورا مكسورا فى عرض الطريق.
تحيتى على أقصوصتك

سهام

الرد

أختي الكريمة سهام
نعم يا أختي ذلك هو مغزى الأقصوصة
شكرا لمشاركتك و دمت بخير
نزار

-29-

السلام عليكم
لم اكن اتوقع وجود حكيات غراميه للمسنسن الكبار
فروبرت قد تجاوز الثمانين لكن تفكيره و روحه شبابيه
قصة جميله و لكن  اتسال اين سونيا ؟؟

آسيا الجزائر

دنيا الوطن

الرد

نعم يا اختي آسيا إنهم يعشقون و يتنافسون و يغارون ، تماما كالمراهقين

أما سونيا فقد أكد لي صديقي أنها اختفت عن الأنظار و لا أحد يعرف مصيرها

شكرا لمشاركتك و ثنائك على القصة

عميق المودة

نزار

-30-

استاذ نزار

في مجتمعنا الشرقي عندما يصل الشخص الى الشيخوخه يعتبر نفسه انه عاجز لا يستطيع عمل شيئ اما بطلنا وبالرغم من كل المأسي الا انه لم ييأس واستمر في حياته بصوره طبيعيه للقصه معاني وحكم كثيره

 اشكرك واشكر قلمك المبدع اعطاك الله الصحه

وكل عام وانت بخير

نشأت العيسه فلسطين بيت لحم

دنيا الوطن

الرد

صدقت يا أخي نشأت في كل ما ذهبت إليه

فمنذ التقاعد يشعر واحدهم أنه ابتدأ حياته من جديد

شكرا لمشاركتك و لثنائك الدافئ

عظيم المودة

نزار

-31-

الأستاذ الزين

اني اعتقد جازمة ان المراهقة المتأخرة او ما يعرف بازمة منتصف العمر والتي قد تستمر لاخر العمر هي السبب

 ومن ناحية اخرى قد تتاثر كتاباتنا في حقبة معينه من حياتنا على اسلوبنا في الكتابة او التحليل بسبب غرور او عدم القدرة على الابتكار والتجديد ولا اعني الصراع المزعوم بين الاصالة والمعاصرة .

أ د. هدى كامل فلسطين

دنيا الوطن

الرد

الفاضلة أ. د.هدى كامل

صدقت فمراهقة الشيخوخة قد تستمر حتى آخر العمر ....

أما الشق الثاني من تعقيبك ، فبكل صراحة أعترف أنني لم أفهم المقصود منه ، أرجو أن تتكرمي بايضاحه .

نزار

-32-

العزيز نزار
يعلمنا نصك هذا كيف يستمتع أهل الغرب بحياتهم و هي تغرب
بينما تموت فينا الحياة و نحن في أزهى أيامها
شكرا جزيلا على الدفع بنا الى الأمام دوما

ابراهيم درغوثي تونس

حماه

الرد

أخي الحبيب ابراهيم

رائع تعبيرك  أعلاه و يطابق الحقيقة

شكرا لزيارتك و ثنائك الطيِّب

خالص ودي

نزار

-33-
 
استاذى القدير الراقى نزار ...
   شدنى اسلوبك المتفرد فى القراءة الانسانية لدواخل الانسان بأبعاده الفلسفية 
العميقة 
والغافية داخل الروح وان ظهر خلاف ذلك على سطح الشخصية
 
ان استحضارك للشخصية وتجسيدها فى بساطة يجعلنا نرى بعين الخيال هذه الشخصيات
 و كأنها تتحرك امامنا و تمارس حياتها باتقان غريب و ان انعكس ذلك على بقايا ارواحهم
 المحتضرة والتى تحاول ان تستشعر انها مازالت تحظى بفرصة للعيش والاستمتاع بالحياة ..
   " وسونيا " تلك التى اطربها طائر الحب و كانما الانسان يظل عمره كله باحثا عن الحب
 حتى ان عاشه مرات عديدة
    
    ان استحضارك للشخصية وتجسيدها فى بساطة يجعلنا نرى بعين الخيال هذه الشخصيات
 و كأنها تتحرك امامنا و تمارس حياتها باتقان غريب و ان انعكس ذلك على بقايا ارواحهم
 المحتضرة والتى تحاول ان تستشعر انها مازالت تحظى بفرصة للعيش والاستمتاع بالحياة ..
   " وسونيا " تلك التى اطربها طائر الحب و كانما الانسان يظل عمره كله باحثا عن الحب
 حتى ان عاشه مرات عديدة
 مازال بدواخله حنينه العذب لتلك المشاعر الخاصة التى يكون لها بريقها الانسانى مهما مضت
 به السنين ومهما بلغ من عمر فهو فى مكابدة للاحساس و الشعور بالرغبة في تعويضه حرمانا
 صارخا طوال عمره فى نظرة فلسفية متحورة بداخله ...
  استاذى القدير اسعدتنى واتمنى لك كل السعادة مثلما ابهجت دواخلى بحضورك العذب و تلك
 الموسيقى التى جعلتها تنبعث بداخلى بارقى النغمات الانسانية و انا اتابع قلمك العميق فى 
بساطة رائعة.
  سلمت استاذى القدير وسلم قلبك الراقى
 احترامى
ياسمين عبد الله  الكويت
حماه
الرد
 
أختي المكرمة ياسمين
بعمق و دراية تناولتِ مرامي النص و غاياته
شكرا لحضورك العذب و ثنائك الجميل الذي أعتبره وساما أتباهى به
عميق مودتي

نزار