علوم و صحة

( إكتشافات و بحوث علمية - مواضع دائمة )

الهندسة البيولوجية و خلايا المنشأ

صفحة التأسيس

الأبواب
الرئيسية

صفحة الغلاف
أدب 1
الأدب2-نزار ب. الزين
علوم و صحة
 تكنولوجيا
دراسات إجتماعية
المنوعات

 

 

 

الصيدلية المهاودة

أناهايم/ كاليفورنيا

Discount Pharmacy

1150 N.Harbor Blvd.

Anaheim, Cal 92801

1(714) 520-9085

USA
 

اكتشاف مورثات جديدة  مرتبطة بمرض السكري

       كشفت  دراسة بريطانية تبحث في الاختلافات في "دي إن إيه" بين الأفراد واحتمالات إصاباتهم بمرض السكري 2 عن وجود 12 مورثا جديدا لها علاقة بالإصابة بالمرض. وحدد فريق البحث المكون من باحثين من عدة جامعات عالمية "مفاتيح مهمة لفهم الأساس البيولوجي لمرض السكري 2".

التفاصيل

الخلايا الجذعية لعلاج فقر الدم
      نجح  فريق دولي من الأطباء في جامعة هارفارد بولاية بوسطن الأميركية باستخدام الهندسة الوراثية في علاج مرض الثلاسيميا المسبب لفقر الدم.

فلم يعد أصحاب الإصابات الشديدة بهذا المرض بحاجة للخضوع لعمليات نقل دم مستمرة إذا وجدوا متبرعا مناسبا بخلايا جذعية دموية من النخاع، حسب الطريقة الجديدة التي كتب عنها فريق الباحثين في العدد الأخير من مجلة نيتشر البريطانية.

التفاصيل

التمكن من رسم  معظم الخريطة الوراثية للإنسان

 أعلن   المسؤولون عن المشروع العالمي لرسم الخرائط الوراثية للبشر أنهم تمكنوا من رسم 95 في المئة من جميع الخرائط المختلفة. ويهدف المشروع المسمى "مشروع 1000 جينوم" الى مقارنة الخرائط الوراثية لألفين وخمسمئة من البشر من جميع أنحاء العالم. وقد تؤدي الاكتشافات الجديدة الى التوصل لعلاجات بعض الأمراض

التفاصيل

التمكن من فك أسرار الشيفرة الجينية للقمح

 الخارطة الجينية للقمح تضم 17 مليار زوج من دي إن أي ؛ فقد أعلن علماء من جامعة ليفربول البريطانية أنهم توصلوا إلى مسح كامل للشفرة الجينية للقمح مما قد يسهم في مضاعفة إنتاج الحبوب في العالم. وأشار العالم في الجامعة المذكورة وأحد أعضاء فريقها البحثي نيل هول إلى أن الخريطة الوراثية للقمح أطول بكثير من تلك الخاصة بالإنسان والتي جرى الكشف عنها قبل نحو عشرة أعوام

التفاصيل

علماء كنديون يحولون الجلد إلى دم

   فيما قد يعد اختراقاً علمياً كبيراً، قال علماء كنديون في جامعة ماكماستر بكندا إنهم نجحوا في إيجاد طريقة لتحويل الجلد البشري إلى دم، في كشف قد يوفر مصادر جديدة للدم خاصة المصابين بسرطان الدم . وذكرت جامعة ماكماستر أن الكشف يعني فتح آفاق تتيح لأي شخص بحاجة للدم بعد الخضوع لجراحة أو علاج كيميائي، أو يعاني من اضطرابات دموية مثل فقر الدم، أن يحصل عليه من رقعة صغيرة من جلده

التفاصيل

علماء يحللون الشيفرة الوراثية للفراولة والكاكاو
.

     تمكن فريق من العلماء في تحليل الجينات الوراثية لكل من الفراولة البرية ونوع من الكاكاو يستخدم في صنع الشوكولاته، وهو كشف يمكن أن يساعد في تطوير انواع أفضل ومنتجات أكثر تنوعا . وقالت دراسة نشرت في مجلة "نيتشر جينيتكس" إن فريقا من الباحثين اكتشف أن الخريطة الجينية للفراولة البرية فيها نحو 35 إلف جين وهو ما يعادل مرة ونصف العدد لدى البشر

التفاصيل

تجربة خلايا جذعية لمريض بالسكتة الدماغية
      أصبح  رجل في الستينيات من العمر من غلاسكو في جنوب غرب أسكتلندا أول شخص في العالم يُحقن بخلايا جذعية جنينية في الدماغ لإصلاح نسيج عصبي تضرر بسبب إصابته بسكتة دماغية . وأشارت صحيفة إندبندنت إلى أن الأطباء الذين أجروا الجراحة قالوا إنهم لا يتوقعون أن يروا تحسنا فوريا في الشلل الجزئي للرجل، لأن التجربة السريرية تستهدف في الأساس اختبار سلامة الإجراء المثير للجدل

التفاصيل

العمل على استنساخ ماموث
يعمل
فريق من العلماء على استنساخ ماموث، وهو حيوان ثديي كان رمزا للعصر الجليدي على الأرض، الذي انحسر قبل 12 ألف عام.
ونقلت صحيفة "يومويري شيمبان" اليابانية، أن علماء من روسيا والولايات المتحدة واليابان يشاركون في المشروع، ويأملون منه إنتاج ماموث، وهو فيل ما قبل التاريخ، خلال ستة أعوام

التفاصيل

استخدام الخلايا الجذعية

لعلاج التصلب العصبي المتعدد

   يقوم أطباء بتجربة علمية واسعة النطاق لاستخدام الخلايا الجذعية في علاج مرض التصلب العصبي المتعدد.

ويأمل الأطباء في أن ينجحوا بإبطاء أو إيقاف تطور المرض، أو حتى شفائه تماما، وذلك باستخدام الخلايا الجذعية.

ويتوقع أن تبدأ التجربة التي يشارك بها 150 مريضا من جميع أنحاء أوروبا في وقت لاحق من العام الجاري

التفاصيل

الخلايا الجذعية

    الخلايا الجذعية (أو الجذرية أو الخلايا الأولية أو الأساسية أو المنشأ) هي خلايا لها القدرة على الانقسام والتكاثر وتجديد نفسها.

والخلايا الجذعية قادرة على تكوين خلية بالغة، وأهميتها تأتي من قدرتها على تكوين أي نوع من أنواع الخلايا المتخصصة كخلايا العضلات وخلايا الكبد والخلايا العصبية والخلايا الجلدية

التفاصيل

تطوير علاج للعقم في الأردن

      نجح  فريق طبي أردني بتطوير طريقة حديثة لعلاج العقم عند الرجال لأول مرة في العالم باستخدام الخلايا الجذعية الذاتية المسحوبة من نخاع المريض وزراعتها في خصيتيه لتقوم بتصنيع الحيوانات المنوية بطريقة طبيعية، مما يعطي أملا بحل مشكلة العقم كما تشير النتائج الأولية.

وقال الخبير في أبحاث الخلايا الجذعية الدكتور أديب الزعبي للجزيرة نت "إن طريقتنا أردنية بامتياز باستخدام أنواع جديدة ومحددة من الخلايا الجذعية الذاتية القادرة على تكوين أمهات الحيوانات المنوية وخلايا أخرى مساعدة وحقنها في المريض دون أخطار أو أعراض جانبية".

ولفت الزعبي -أستاذ المناعة والخلايا الجذعية بجامعة فيلادلفيا قرب جرش إلى أن جميع العاملين بالمشروع متطوعون ولا يتقاضون أية اتعاب.

نتائج أولية
بدوره قال استشاري أمراض وجراحة النساء والعقم الدكتور نجيب ليوس, إن الطريقة الجديدة أجريت على 44 رجلا ممن ثبت عدم وجود حيوانات منوية في السائل المنوي أو الخصيتين عندهم تراوحت أعمارهم بين 25 وخمسين عاما تم فحص 24 رجلا, وبعد مرور ستة أشهر, بينت النتائج أن ثمانية رجال أظهروا تحسنا في تصنيع الحيوانات المنوية, بينهم أربعة لديهم حيوانات منوية مكتملة النمو, وثلاثة وصلوا للمرحلة الأخيرة قبل الحيوانات المنوية.

وأضاف أن النتائج ما تزال حتى الآن أولية وأن "الطريق طويل لنخرج بخلاصة مؤكدة, وسنمضي قدما لتحقيق الهدف الأسمى وهو حل مشكلة العقم بمتابعة التطورات العلمية وتعديل طريقة البحث".

وقال إن الطريقة غير مقتصرة على الرجال فنحن بانتظار نتائج ما تم عمله للنساء فالأمانة العلمية تقتضي التمهل وعدم التسرع لحين ظهور النتائج.

وكشف ليوس للجزيرة نت عن قيام لجنة أخلاقية مسجلة رسميا بمؤسسة الغذاء والدواء الأردنية بدراسة مشروع استخدام الخلايا الجذعية في معالجة العقم وتفاصيله وسلامته للمرضى والموافقة على مواصلته, شريطة التزام الباحثين بالمعايير الأخلاقية والطبية والدينية.

وتضم اللجنة ثمانية أعضاء من أطباء وصيادلة ورجال قانون وعلماء ورجال دين, إضافة لمؤسسات المجتمع المدني.

إنجاز فريد
ومن وجهة نظر الزعبي رئيس الشبكة العربية للخلايا الجذعية, فإن هذه هي المرة الأولى التي يستطيع بها فريق طبي تقديم نتائج تظهر إنتاج الحيوانات المنوية بشكل طبيعي داخل الخصية, خصيصا لعلاج العقم باستخدام خلايا جذعية ذاتية ودون التأثير عليها بعوامل خارجية قد تؤثر على البنية الأساسية للخلايا المزروعة.

ونقل الزعبي عن استشاري جراحة الأطفال في مستشفى هوب للأطفال في شيكاغو بأميركا البروفيسور مارك هولترمان قوله, إن الطريقة الأردنية الجديدة تقدم صورة حضارية للتطور العلمي النوعي في الأردن وتعتبر إنجازا طبيا فريدا على مستوى العالم وقفزة نوعية, دون الحاجة لتدخل خارجي.

كما نقل عن أستاذ ورئيس قسم المناعة في كلية الطب في جامعة إلينوي في الولايات المتحدة بيلور براكار قوله, إن الأردن سبق دول العالم بإنجازه الطبي المهم بفضل علماء ناشطين يقدمون إنجازات طبية وعلمية رغم تواضع مخصصات البحث العلمي.

ويذكر أن الأردن سباق في استخدام الخلايا الجذعية في علاج الأمراض المستعصية كالسرطان والقلب والأعصاب والكبد والأمراض الوراثية, وتعمل ثمانية مراكز حكومية وأهلية متخصصة بهذا المجال

بارقة أمل جديدة لمرضى ألزهايمر

     هناك بارقة أمل جديدة لمرضى ألزهايمر بعد أن أبدى علماء دهشتهم لاكتشاف إمكانية تحويل نسيج جلد الإنسان إلى خلايا عصبية عاملة -بتجاوز مرحلة الخلية الجذعية الوسيطة- من خلال إجراء بسيط نسبيا يشمل إضافة عدد قليل من الجدائل القصيرة للحمض النووي الريبي (آر أن أي)، وهو جزيء وراثي مشابه للحمض النووي (دي أن أي).

فقد وجد العلماء في المركز الطبي لجامعة ستانفورد بولاية كاليفورنيا أن خلايا الجلد لامرأة في الثلاثين من العمر قد تحولت مباشرة إلى خلايا عصبية ناضجة مشابهة لتلك الموجودة في المخ باستخدام إجراء يبشر بإحداث ثورة في مجال الطب التجديدي الناشئ.

وأشارت إندبندنت إلى أن هذا التقدم الكبير يمكن أن يقود قريبا إلى جيل من أنواع مختلفة من خلايا الدماغ البشرية في أنبوب اختبار يمكن استخدامه لدراسة مجموعة من حالات الانتكاسات العصبية مثل داء باركنسون وألزهايمر.

وقد تسمح النتائج للأطباء في المستقبل بإنبات خلايا عصبية مباشرة من الخلايا الجلدية للمريض لتجديد الأجزاء التالفة من الدماغ أو الحبل الشوكي.

وفي سياق متصل أيضا نشرت لوس أنجلوس تايمز بحثا مفاده أن تقنية التصوير المقطعي لتشخيص مرض ألزهايمر ستكون متاحة قريبا. وقد بين البحث أن الصور المقطعية يمكن أن تشخص المرض بدقة.

خلايا جذعية

تعالج أمراض الشيخوخة

     يقف العالم على عتبة حقبة جديدة من العلاج التجديدي للمسنين بعد إحراز تقدم هام في تجارب الخلايا الجذعية.

فقد تمكن باحثون بنجاح من تحويل خلايا مرضى معمرين في سن المائة إلى خلايا جذعية مطابقة إلى حد كبير لتلك الموجودة في الأجنة.

وإذا أمكن استخدام هذه الخلايا في تنمية نسيج صحي يمكن زرعه بأمان في المرضى المسنين فمن الممكن أن يفتح هذا الأمر آفاقا جديدة لعلاج كبار السن.

وقالت جين مارك لوميتر -التي قادت البحث في جامعة مونبلييه الفرنسية- إن هذا الأمر يشكل نموذجا جديدا لتجديد شباب الخلية، إذ إن عمر الخلايا بالتأكيد ليس عائقا أمام إعادة البرمجة.

ومن المعلوم أن الخلايا الجذعية الجنينية يمكن أن تتحول إلى أي نوع من الأنسجة في الجسم ويأمل العلماء أن تستخدم يوما ما لاستبدال الأعضاء المريضة ببدائل سليمة مستنبتة في المختبر.

لكن استخدام هذه الخلايا في الطب مثير للجدل لأنه يستلزم تدمير الأجنة البشرية حتى وإن كانت في مرحلة مبكرة جدا.

وكبديل يستطيع العلماء استخدام طريقة أخذ خلايا عادية من أناس بالغين وعكسها إلى حالة غير مخصصة معروفة باسم الخلايا الجذعية المستحثة المتعددة القدرات، آي بي إس اختصارا، وهو ما يجعل من المتعذر تمييزها تقريبا عن الخلايا الجذعية الجنينية.

لكن الخبراء منقسمون بشأن إمكانية النجاح الفعال لهذا الأسلوب في المرضى المسنين، الذين هم أكثر المستفيدين من هذه العلاجات المحتملة، لأن خلاياهم قد تدهورت أكثر.

وبإضافة عنصرين جديدين، معروفين باسم عوامل النسخ، إلى طريقة توليد خلايا جذعية بالغة تمكن العلماء من التغلب على هذه العقبة وإعادة تنضيد كثير من علامات للشيخوخة الرئيسية في الخلايا.

وقال فريق البحث إن الطريق طويل قبل أن نتمكن من إثبات الدليل على الفكرة لتوضيح جدواها في العلاجات.

هل تماثل الجينات يؤدي إلى تشابه الأقدار؟

التحكم بنسبة السكر في الدم قد يساعد في التغلب على المرض 

    لعل كثيرون منا يتساءلون عن أوجه الشبه التي قد تجمع أحدنا بشخص آخر، خاصةً إذا كانت هناك علاقة قرابة بينهما.. ولكن السؤال الذي قد يقفز إلى الذهن بين فترة وأخرى، يتعلق بمدى التشابه في العادات والسلوكيات المعيشية بين شخصين يجمع بينهما تشابه في الشكل.

ومن بين التساؤلات اللافتة التي تلقتها الدكتورة روشيني راج، رئيس تحرير إحدى مجلة "هيلث" Health الطبية المعروفة، والأستاذة في جامعة نيويورك، سؤال من إحدى قارئاتها تقول: إنني أشبه تماماً إحدى أقاربي التي توفيت في سن مبكرة.. فهل هذا يعني أنني سوف أموت صغيرةً أيضاً؟

وفي مستهل إجابتها على السؤال، الذي ربما يثير قلقاً لدى كثيرين، نصحت الطبيبة المعروفة موجهة السؤال بـ"التزام الهدوء"، وقالت: "يجب أن تهدئي، فإنك لن تموتين في أي وقت قريب، على الأقل، ليس بسبب كيف يبدو الشكل الذي أنت عليه."

وتابعت: "قد تتشاركين مع غيرك الجينات ذاتها التي تمنح الشكل الخارجي، مثل الجينات التي قد تمنحك نفس الشعر، أو لون العينين، أو ملامح الوجه، أو حتى طول القامة.. ولكن هذا لا يعني بالضرورة أنكما لديكما نفس الجينات التي سببت وفاة قريبتك، كتلك المسؤولة عن الإصابة بالسرطان، أو أمراض القلب، أو السكر وغيرها."

ولكن الطبيبة روشيني راج عادت لتلقي بعض القلق في قلب صاحبة السؤال بقولها: "ولكن.. ما مدى القرابة بينكما؟.. إذا ما كانت قريبة جداً (مثل العمة أو الخالة أو الجدة)، فإنه سيكون من الأفضل إذا ما تم تشخيص سبب وفاتها، والخضوع لفحص طبي مبكر للتأكد من عدم الإصابة بتلك المسببات."

وفي الواقع، بحسب الطبيبة، فإنك يجب أن تخضعين أنت وكل أقاربك لهذا الفحص، سواء كان يجمع بينهم الشبه أم لا.. وبهذه الطريقة، حتى إذا كانت لديك نفس مسببات المرض، فإن فرصة التغلب على تلك المسببات تكون قوية، من خلال تلقي العلاج المناسب، أو على الأقل إعادة ضبط الجسم لتجنب المزيد من المضاعفات، كإنقاص الوزن، أو ممارسة التمرينات الرياضية.

الخلايا الجذعية

تساعد على عدم رفض الجسم للكلى المزروعة

     قال علماء إن حقن الخلايا الجذعية عقب زراعة الكلى قد يخلص المريض الذي نقلت له الكلى من الحاجة إلى أخذ عقاقير طوال حياته لمنع جهازه المناعي من رفض الكلى المزروعة.

وقد نجحت التجارب الاولي لهذه التقنية التي أجريت لعدد صغير من المرضى في مستشفيات في الولايات المتحدة.

وجاء في دورية "ساينس ترانسليشنال ميديسن" أن اغلب المرضى الذين حقنوا بالخلايا الجذعية لم يعودوا بحاجة إلى العقاقير المضادة للرفض.

وقال باحثون إن هذا قد يكون له اثر كبير على علم زراعة الاعضاء.

وأحدى المشاكل الرئيسية المتعلقة بنقل الاعضاء هو احتمال تعامل الجسم مع العضو المنقول على أنه جسم غريب فيهاجمه ويلفظه.

ولعقاقير منع رفض الاعضاء المزروعة تأثير كبير على المريض حيث تزيد من احتمال اصابته بارتفاع ضغط الدم والاصابة بمرض السكري إضافة إلى عملها في أضعاف جهاز المناعة.

تحديات

وشملت الدراسة التي أجرتها جامعة لويسفيل ومستشفى نورثويسترن التذكاري في مدينة شيكاجو ثمانية مرضى.

وقد كان مصدر الاعضاء المزروعة من متبرعين على قيد الحياة وتم سحب خلايا جذعية من دمهم.

وقد تم تحضير المرضى باعطائهم جرعات من العلاج الاشعاعي والعلاج الكميائي للسيطرة على جهازهم المناعي.

ثم أجريت لهم عملية زراعة الكلى وتلاها بعد يومين الحقن بالخلايا الجذعية.

وتعتمد التقنية الجديدة على احداث تعديل في جهاز المناعة بحيث لا يهاجم العضو الجديد.

وعلى الرغم من ان المرضى بدأوا بتناول جرعات من العقاقير المضادة لرفض الاعضاء المزروعة، كان هدف الاطباء هو تقليل الجرعات تدريجيا حتى إيقافها تماما مع مرور الوقت.

وقد تمكن خمسة من المرضى الثمانية اللذين خضعوا للحقن بالخلايا الجذعية من التخلى عن العقاقير المضادة للرفض في غضون عام واحد.

ومن بين هؤلاء المرضى لينزي بورتر (47 عاما(.

وقالت بورتر "اعرف التحديات التي تواجه متلقي الاعضاء المزروعة مع العقاقير المضادة للرفض وهي تحديات كبيرة".

واضافت "يبدو الامر غريبا للغاية عندما افكر في هذ التحديات لأني بصحة جيدة وطبيعية".

وقال الدكتور جوزيف ليفينثال الاستاذ المساعد للجراحة في جامعة نورثويسترن "النتائج الاولية لهذه الدراسة مبشرة وقد يكون لها تأثير كبير على زراعة الاعضاء في المستقبل".

الجينات..بَنَات "دي.أن.أي"

ماذا تعرف عنها وعائلتها؟

 

       كثيرا ما يحدث خلط بين مصطلح الجينات والكروموسومات والمادة الوراثية "دي أن أي" (DNA)، حتى إن المرء قد يضيع بينها ولا يعود يعرف أيها مسؤول عن ماذا، أو ربما يظن خاطئا أنها مسميات لشيء واحد، ولكنها ليست كذلك.

      ويمكن فهم هذه المصطلحات والتفريق بينها إذا نظرنا إليها عبر منظور الطبقات من الجزيء الأصغر إلى الأكبر، أي سنتخيل البنيان الوراثي كطوابق تعلو بعضها، ولنبدأ بأولها وأصغرها حجما:

الطابق الأول: النوكلوتويد
      وهو الطوب الصغير الذي يبنى منه جزيء "دي أن أي". فهو مونومير، وعند ارتباطه بمونوميرات أخرى يكوّن البوليمر الذي هو -صديقنا- دي أن أي. ويتكون النوكلوتيد من:

                            قاعدة نيتروجينية.

                            سكر خماسي.

                            مجموعة فوسفات واحدة على الأقل.

وفي جسم الإنسان توجد خمسة أنواع من النوكلوتويدات، وهي "أدينين" و"سايتوسين" و"غوانين" و"ثايمين" و"يوراسيل". وترتبط هذ المونوميرات المفردة مع بعضها في صورة شريط لولبي مزدوج يشبه شكل درج المنارة اللولبي لتشكل "دي أن أي".

الطابق الثاني: "دثي أن أي"
الحمض النووي الريبوزي المنقوص الأكسجين، وهو بوليمر يتكون من ارتباط النوكلوتويدات. وهو يأخذ شكل سلم لولبي مزدوج مكون من شريطين، ويشكل الكروموسومات التي تحمل الخصائص الخَلقية والجسمية للإنسان.

الطابق الثالث: الجينات "الموروثات"
وهي مقاطع أو أجزاء قصيرة من شريط "دي أن أي"، وكل مقطع يكون مسؤولا عن توارث صفة معينة. فمثلا هناك مقطع يحمل لون الشعر، وآخر مخزن عليه الطول. ويقوم الجين بإخبار الخلية ببناء بروتينات معينة للقيام 
بوظيفتها. وتوجد في كل خلية من جسم الإنسان قرابة 30 ألف جين.

الطابق الرابع: الكروموسومات
هي شرائط منظمة من "دي أن أي" بالإضافة لجزيئات أخرى، إذ إن "دي أن أي" يترتب بطريقة معينة ليشكل الكروموسوم. ويوجد في خلايا الإنسان الجسمية 46 كروموسوما، 44 تسمى الكروموسومات الجسيمة، وكروموسومان يسميان الجنسية، يحددان جنس الشخص.

أما الخلايا الجنسية، وهي الحيوانات المنوية لدى الرجل والبويضة لدى الأنثى، فتحتوي على 23 كروموسوما فقط، وعند حدوث تلقيح البويضة تندمج الكروموسومات فيعود العدد لدى الخلية الوليدة التي ستكون الجنين إلى 46 مما يحقق هدفين:

                            الحفاظ على ثبات كمية المادة الوراثية لدى الإنسان، فحدوث تغييرات في عدد الكروموسومات يؤدي إلى مشاكل خطيرة أو الموت، ولك أن تتخيل ماذا سيحدث لو أدت كل عملية تزاوج إلى  مضاعفة عدد الكروموسومات لدى الوليد، وهذا يعني أنه بعد جيلين سيصبح عدد الكروموسومات مثلا 184، مما يعني انقراض الجنس البشري بالتأكيد.

                            حصول الطفل على صفات وراثية من كلا الأبوين، مثل الطول ولون الشعر والقدرات العقلية.

الطابق الخامس: أزواج الكروموسومات
ينتظم كل كروموسومين في الخلية في زوج، وهذا يعني أن الخلية لديها 46 كروموسوما مرتبين في 23 زوجا. 22 زوجا من الكروموسومات الجسمية، وزوج واحد من الجنسية والذي يكون مكونا من كروموسوم
X وآخر Y لدى الذكر ويكتب XY، ومرتبا من كروموسومين X لدى الأنثى ويكتب XX.

ولذلك فعندما تسمع مصطلح الجينات في المرة القادمة نريد أن تسند ظهرك للخلف وتجيب بكل ثقة: الجينات هي بَنات "دي أن أي"، وهي تقع في الطابق الثالث متوسطة بنايتنا الوراثية, وهي أجزاء قصيرة من شريط الحمض النووي تخزن عليها معلومات وراثية محددة.